ظلمني حبك مي علاء

الحلقة التاسعة من قصة (ظلمتني بحبك لها) .. قلم:مي علاء
…….**………………………………………………………………………………………………….
المدير: انت يا فهد هتطلع للعين السخنة … عشان هناك لازم تعمل شغل
فهد: طب حضرتك اشمعنا انا .. ممكن اشرف
اشرف: اة يا فندم
المدير: لا يا فهد …. انا عايزك انت اللي تروح … انت اللي هتعرف تخلصلي الموضوع
فهد:حاضر يا فندم … امتى الرحلة؟؟
المدير: النهارضة بليل … وهترجع بعد يومين
فهد بتنهد:حاضر
…….**عيسى: انت لية مش بتتصل ببنتك و تطمن عليها
موسى: لا انا بسأل عليها من فترة ل فترة وهي بتتصل
عيسى: انا مش مرتاح للجوازة دي
موسى: يا عيسى استهدى شووية …
عيسى: عارف يا خويا … انا لو مكانك مكنتش وافقت ع انها تتجوز واحد كان تجوز
موسى وهو ينهض: انا هدخل ارتاح
……** عاد فهد المنزل
وعد:احضرلك اكل
لم يرد عليها … ودخل غرفتة و اخرج حقيبة سفر و بدا في وضع ملابسة
وعد بإستغراب: بتعمل اية؟؟ … انت مسافر؟؟
فهد دون ان ينظر لها:اة … مسافر عشان اخلص منك
وعد بحزن: يعني انت هتمشي و هتسافر عشان انا مطلعتش حامل
فهد:…….
وعد: طب هترجع امتى؟؟
فهد وهو يغلق الحقيبة و يحملها: معرفش
و خرج من الغرفة … و وعد خلفة
وعد: طب خدني معاك
فهد بسخرية: واللهي .. انا عايز اخلص منك … فأخدك
وعد بحزن: انا اسفة
فهد: انا ماشي
و اتجة لباب الشقة … واتى ان يخرج من عتبة الباب اوقفتة وعد
وعد: استنى ممكن
التفت لها فهد … وجدها تقترب …. و حضنتة
وعد بحزن: هتوحشني
و ابتعدت عنة وإبتسمت لة: مع السلامة
لم يرد عليها و ذهب
دخلت وعد غرفتها بحزن … نامت مكان فهد … حضنت مخدتة …. ونامت وهي حزينة لفراقة
…..** اليوم التالي
فهد ينظر في الأوراق … ويعطي التعليمات للعاملين
جلس ع كرسية ليرتاح قليلا … و سرح قليلا و تذكر وعد
……** وعد استيقظت ع شعورها بالتقيء
اتجهت للحمام بسرعة … لتتقيء
خرجت من الحمام
وعد: ياارب اليومين دوول يعدوا بقى عشان التحاليل تطلع و ارتاح بقى
سمعت صوت الهاتف يرن … فردت
وعد: بابا …. واللهي وحشني
موسى: ما هو باين … مبتسأليش
وعد: اسفة واللهي … بس المشاغل
موسى: عمك هنا عندنا … وعايز يسلم عليكي
وعد: حاضر
عيسى: ازيك يا بنتي يا وعد
وعد: الحمدالله …. اويك يا عمو
عيسى: الحمدالله يا بنتي … انتي كويسة؟؟ … مع جوزك
وعد:اة الحمدالله
عيسى: فكري ولو عايزة تنفصلي قولولي
وعد:نعم؟
عيسى: يعني لو مش مريحك قوليلي
وعد: إنشاءالله
……** مساءا
وعد نائمة ع السرير … تنظر لصورة فهد….
وعد: اخخ … وحشتني اووي … امتى هترجع بقى
و نهضت : انا هتصل بيك
و اخذت الهاتف و اتصلت بة
….** فهد ججالس في غرفتة وهو يفكر في وعد … هل هي بخير؟
فهد : هو انا لية بفكر فيها كتيير … و خايف عليها …. خايف ليكون الصداع جالها تاني …. هتصل بيها اطمن عليها
امسك الهاتف … واتى ان يتصل بها وجدحا تتصل بة
جلس ع السرير بسرعة و رد …. ببرود مصطنع
فهد:نعم
وعد بإشتياق: عامل اية؟؟ … انت كويس؟؟
فهد: ايوة
وعد بإرتياح: الحمدالله
فهد:متصلة لية؟؟
وعد :ها …. كنت مشتاقتلك … بس
فهد:حاجة تاني
وعد بحزن: امتى هترجع …. بجد البيت وحش … مفيش حد معايا
فهد:ملكيش دعوة
وعد : طب قولي هتيجي امتى ع الأقل
فهد بحدة مصتنعة: قلتلش ملكيش دعوة
وعد ببكاء: طب انت وحشتني اتمنى انك ترجع بدري
و بدأت تسعل … بشدة
فهد بخضة: انتي كويسة؟؟
اغلقت وعد الخط
فهد بقلق: هي كويسة؟؟ …. يووة … اشغل انا بالي لية؟ .. نام يلى
و نام بعد ارق طوويل
……** كانت وعد تسعل بشدة … و الدماء تنزل من فمها …. وهي خائفة … وتبكي
دخلت غرفتها … اخرجت ملابس فهد … و نامت وهي حاضنة ملابسة …. من الممكن ان تشعر بالأمان بغيابة
…….** اليوم التالي
نهضت وعد و غيرت ملابسها …. و ذهبت للمعمل لأخذ التحاليل … اخذتها ولم تفهم شيء فذهبت للطبيب وقال لها….
وعد: انا مش فاهمة حاجة من التحاليل دي
الدكتور وهو ينظر للورق … ويتمعن فية
وعد بقلق: في اية؟؟ … في حاجة خطر
نظر لها الدكتور … بحزن عليها
وعد: انت خوفتني … قولي في اية؟؟
الدكتور بأسف: اتمنى انك تبقي متماسكة
وعد وهي تبلع ريقها بصعوبة: في اية؟؟
الدكتور: انتي عندك ….. سرطان
وعد:……
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلقة العاشرة من قصة (ظلمتني بحبك لها) قلم :مي علاء
…….**……………………………………………………………………………..
وعد بصدمة: سرطان؟؟
الدكتور بأسف: للأسف انتي عندك سرطان في الرئة … انتي عندك حد في عيلتك جالوا سرطان؟
وعد: ماما .. الله يرحمها
الدكتور: اها … تبقى وراثة
وعد ببداية إنهيار: يعني كدة … هموت
الدكتور: لا … انتي لسى ف الأول … و هنعالجك بالكيماوي
صمت الدكتور قليلا .. و بدا علية التردد
وعد بقلق: في حاجة تاني؟؟
الدكتور و هي يلبس نظارتة: عندك …. كمان … ورم في المخنظر لة وعد بصدمة … بعدم تصديق
وعد ببكاء: انت كداب … اكيد كداب
الدكتور: انا اسف … بس لازم حضرتك تعرفي … عشان نبدأ العلاح في اقرب وقت
…….** عادت وعد للمنزل وهي منهارة من البكاء … اتاها الشعور بالحنين ل فهد … دخلت غرفتهم بسرعة … واصبحت تبحث عن البرفان الخاص بةوجدته فأمسكتة ..
….**فهد للسيارة عائد لمنزلة … فهد كان يطووق للعودة للمنزل … لأنة اشتاق لها … لا يعلم لماذا انتابة شعور انة يريد احتضانها … ولكنة حتما يريد ذلك
وصل المنزل … دخلة دون صوت … وتوجة لغرفتة … وقف ع الباب مستغرب مما تفعلةفإنها كانت تضع البرفان
فهد:بتعملي اية؟؟
التفتت لة وعد … والدموع في عينيها … ونظرة الأشتياق تملأ عيناهاوعد بخفوت … واشك للبكاء: انت جيت؟
فهد: ايوة … بتعملي اية بالبرفان بتاعي؟؟
نظر للبرفان و قالت بحزن: اصلك وحشتني … كنت عايزة احس بيك … وانا بحب ريحتك … فحبيت اشمها … يمكن احس انك جنبي
فهد: هو البرفان بيتحط كدة برضواوعد
بإستغراب: امال ازاي؟؟
اقترب منها و اخذ البرفان من يدها ووضعة ع الطاولة .. وهي تنظر لة اقترب منها … وحضنها و قال لها في أذنها
فهد: بيتحط كدة
أبتسمت وعد … و حضنتة هي الآخرى .. وهي تشم رائحته التي تعشقها … كم شعرت هي بالأمان … بالطمأنينة … كم كانت تحتاج لحضنة حقا …. حضنة اشعرها بأن هناك امل في حياتها …. اشعرها بأن يجب عليها الصمود … حضنة انساها حزنها … و الامها التي تكاد تقـ,ـتلها … فهي تحتاج … حضنة فقط <3 ....** انقلب حاله فجأة .. وابتعد عنها و هو غاضب ... اتجة للحمام يأخذ شوروعد تنظر بإستغراب ماذا حدث؟؟ .. كم تمنت ان يطول حضنهما ...** فهد تحت الماء الدافئ ... يفكر فهد:انا كدة بخون مرام ... انا بصيت في صورتها ... انا اتخيلتها قدامي و الدموع في عنيها ... مينفعش اللي بعملوا دة ....** خرج و اتجة لسريرة ونام فورا ... وهي تنظر لة بحزن وعد في سرها: اااه ... نفسي تكون جمبي في محنتي ... نفسي تكون سندي ... تكون معايا وانا بتألم وتقولي استحملي ... نفسي اكون شخص مهم في حياتك .. زي ما انت اهم حاجة في حياتي ... بس كل دي احلام ... احلامي انا وبس ... و احلامك انت ... مع مرام ... بس مش هقدر اسيبك ... انت ع الأقل الحاجة اللي هتخليني اتمسك ف الحياة ... بحبك يا فهد ونامت ... والحزن يكسوها ....** اليوم التالي استيقظت وعد لم تجد فهد ... نهضت و غيرت ملابسها ... وأخرجت الروشيتة الطبية للأدوية ... و حاولت الأتصال ب فهد كثيرا لتخبرة بنزولها ولكنة لم يرد فأتجهت للصيدلية و اشترت الأدوية وعادت للمنزل مرة آخرى و خبأت الأدوية ف مكان آمن لا يصل لة فهد بدأ الصداع يمتلكها ... و بقوة ... و بصرها يتشوش ... اصبحت تدلج وجهها بقوة ..نهضت وا خذت الأدوية بسرعة .....** في الشركة اشرف:مالك شاحب كدة لية يابني فهد: مفيش اشرف: يا فهد قوول و خلصني ... صح مراتك عاملة اية دلوقتي .. ابسؤال جة متأخر بس يلى فهد: كويسة اشرف: الحمدالله فهد و هو ينظر للساعة: الساعة تلاتة و نص هروح البيت اتغدا اشرف:تمام ... نبقى نتقابل ع بليلفهد:هشوف. ....**حضرت وعد الغداء ل فهدطرق الباب .. فتحت لة وعد بإبتسامة: عملتلك بط و مرخية فهد بإقتصاب: كويس وعد: عقبال ما تغير لبسك .. هفرش السفرة فهد وهو يتجة لغرفتة:ماشي ....** بعدما وضبت السفرة .. خرج و جلس للطعام وعد:عجبك الأكل؟ فهد: هو انا لسى كلت وعد :اسفة ... طب كل و قول رأيكبدأ في الأكل وعد بإنتظار: ها؟؟ ... حلو ؟؟ عجبك؟ فهد:مش بطال وعد بخيبة آمل: يعني معجبكش فهد: كويس قلت وعد بدون وعي: بس لو كانت مرام عملتهولك كان عجبك نظر لها : اكيد ... هي مرام وانتي وعد وعد بحزن: برغم اللي بعملهولك برضوا مش ماخذة مكان في قلبك فهد: انا قلتلك من الأول مش هتاخدي مكان في قلبي ابدا وعد وهي تنظر للطعام و عيناها ممتلأه بالدموع: أكيد .. انا مين اصلا و بدأت في الأكل فهد بغيظ: متنسيش انك هنا بسبب مرام ... لولا مرام مكنتيش هتبقي هنا وعد:....... فهد: لولا مرام مكنتش هدخلك حياتي ... لولا مرام مكنتش سمحت ل واحدة تانية تدخل حياتي ... مرام هي اللي قالتلي ... وانا عملت كل دة عشان متبقاش زعلانة مني ... و مش هميل ... ولا هحب واحدة تانية غيرها ...** كانت وعد تستمع لة وهي تأكل بسرعة ... و حلقات مخنوق بالدموع ... فشرقت لم يهتم و ظل مكانة ... و لكنة فزع عندما وجد وجهها اصبح احمر .. كالدم .. فنهض بسرعة و اعطاها الماء .. واصبح يدلج ظهرها ... حتى هدأت نهضت وعد ببكاء: مدام كل اللي بتعملوا عشان مرام ... عمرك ما فكرت فيا ... انت عارف اني بحبك من زمان ... حتى قبل ما مرام تدخل حياتك ... انا استحملت كل دة .. كل السنين دي و مفقدش الأمل ابدا ... وفي الأخر تيجي و تقولي عشان مرام عملت كذا ... عشان مرام سويت كدة ... (واخذت تضر,ب صدرها) عمرك ما فكرت فيا ... في مشاعري ... في اني بنجرح لما تقول كدة ... عمرك ما فكرت في ان كلامك بيجي عليا زي السكاكين ... و بستحمل كل دة عشان بحبك انت أكمل ببكاء هستيري: استحملت كتيير .. عشان بحبك ... عمرك فكرت في وعد مش في مرام ... دة حتى لما كنت حامل كان كل همك البيبي تطل بنت عشان تسميها مرام ... انت كل دة .. كل اللي بتعملوا بيجرحني .؟؟ بيموتني ... بس بغبائي وحبي ليك مش قادرة ابعد عنك .. مش قادرة اتخيل حياتي بدونك ... ( أكملت بسخرية) وكل دة عشان أنا بحبك .. وانت بتحب مرام فهد: مدام انتي شايلة كل دة في قلبك مني ... اطلقك احسن توقفت وعد عن البكاء ... ونظرت لة بصدمة و .......

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *