طفلتي الخائفة شهد عبدالسلام

ليه يا اسد
اسداصل
حورانت شكلك عايز تاكل بسبوسه اعملك بسبوسه 
اسد ضحكوتعملي ليه 
حور بتوتر
حور وبعدين بقولك بسبوسه 
اسدعايز اكل جاتو
حورطب سبني وروح كل برحتك 
اسداهدي وافهمي يا مجنونه
حورانا مجنونه
اسدوهبله
حورطب سبني بقا كده مش انا مجنونه وهبله سبني لا يجيلك نفس المړض 
اسد يا نفسي يجيلي 
حورهو ايه 
اسدقلبك 
اسدبصي 
حورنعم 
اسدبقولك بصي 
حور بصت عليه 
اسد مش النهارده نروح اي حته تانيه 
حورانا انا عندي جامعه النهارده 
حوراصل كنت ناسيه 
اسدبقيتي تنسي حاجات كتير يا حور 
حور بستغرابانا نسيت ايه 
اسدمش كنتي مواعدني كل يوم تصحيني علي 
حورانا 
اسداه 
حورده كدب انا لما بكدب بتعاقبني انا بقا هعاقبك 
اسد ضحك هتعقبني انا 
حوراه واستني بقا عشان اعمل فيك 
الباب خبط
اسدطب استني هفتح و نكمل كلامنا 
وراح يفتح كان لابس شورت بس 
اسد بعصبيه انت ايه اللي جايبك هنا 
مايافي ملفات عايزه امضيتك 
اسدتعالي 
ودخل ناحية اوضة المكتب 
ماياهو انا عملت حاجه انا بقولك واحشتني
حور سمعت اخر كلمه واحشتني
حور وبتحاول ماتعيطشطب مش قدام عيني 
مايا بمياعهماكنتيش اعرف ان انتي هنا 
حور دخلة علي اوضتها
اسد واقف بيمسح علي وشه من كتر الڠضب 
مايابتحبها 
وكان في ثانيه اسد 
اسدتعالي 
اسد ل نفس الشخص اللي راح عند مالكعند مالك 
وفي ثانيه خد مايا و ونزل 
واسد دخل جوا ولسه هيفتح الاوضه حور طلعت 
اسدانتي راحه فين 
اسدانا مش خاېن وعمري ماهخونك 
حور بعياط باين فعلا عندك حق وسبني بقا
اسد مش هتخرجي يا حور 
حور بعياط اكترليه هاا ليه دايما بحس انك سايبني معاك شافقه عليا ليه ها ليه دايما شايفني مش هقدر لا هقدر يا اسد 
اسد عصبيته من كلامها ادخلي يا حور 
حورلا 
اسد خروج من هنا مافيش وهتفضلي مراتي ومش هططلعي من بيتك 
وطلع 
اسد في المكتبماتقولها مستني ايه مستني لما تضيع منك يا غبيي .. وبيرد علي نفسه … ما كده كده هضيع هي عمرها ما حبتني وانا كبير كبير اوي عليها دي قطه مغمضه 
كانت حور قاعده 
حور بعياط 
اسدوربنا ماقدر 
الفون مستمر في الرن 
الفون 
اسدالرجاله تعلمها الادب 
مالكعملتلك ايه 
اسدبعدين 
مالكماشي في واحد من الرجاله معها 
اسدتمام وقفل 
حورهتتجوزها لما ططلقني 
اسد كان علي لسانه الف رد بس

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *