حكايتي مع صهيب 3

عريس اول يوم يجوز مش واحد  اتجوز وكل ليلة مع  أشكال وألوان فرحة من قلبك حتى لما شفتك النهاردة وهي خارجه  جيبة القهوة وانك تقوم بدل المرة اتنين تقابلها عنيا كانت عليك وانت باصص ليها فيها لمعه غريبة مشفتهاش في عنيك مع بنتي، امكن اكون ببالغ بس ده اللي حسيته، لكن بعد كلامك وترددك حاسيت انك عاوزها زوجة في الضل لما تحس انك محتاج ست تيجي تقضي معها وقت تريح نفسك فيه وحده ليك انت وبس كلها ملكك  بدل ما تروح لوحده من اياهم ياعالم من قبلك لمسها، يعني جوازه حلال، وقدام الكل صهيب بيه راجل الأعمال اللي اجمل واشيك  وارشق، جميلات بيترموا تحت رجليه، مش بنت فلاحة بسيطة جسمها مليان ولبسها  عادى، واقلل من العادي،  انا خلصت  كلامي فكر كويس في اللي قولته ونزلني هنا انا همشي لحد بيتي  محتاج  أفكر مع نفسي شوية
بس اخر حاجه قبل ما انزل، بلاش بسبب حاجات تفهه ضيعت منك نخوتك ورجولتك  باسم الموضة والمودرن ومظاهر خداعة نسيت ان اللبس مش هو اللي بيظهر حقيقة الناس، صهيب بلاش تغلط غلطتتي اللي لو الزمن يرجع بيا مش هعملها انا كل ليلة بندم على جوازي من جيداء وبندم أكتر اني متجوز تش بعدها، وبقيت عايش زى البيت الوقف لا ليا حبيب ولا ونيس، ولا أبن يشيل إسمى من بعدي،  يلا سلام وياريت قبل ما تقرر انت عاوز ايه حط في بالك ان ربنا بعتلك هدية تنجدك من وحل وغشاوة على قلبك وعينك.
نزل قاسم  قريب من بيته وساق صهيب بيفكر في كلامة لحد ما وصل المزرعة فضل قاعد شوية في العربية وبعدين نزل دخل الاستراحة اول ما فتح الباب لقي غصن بتجري عليه بص لها ومنطقش بحرف بيسمع كلامها ليه وعقله بكلام عمة.
غصن: حمدالله على سلامتك قلقتني عليك.
صهيب هز راسه وسكت.
غصن: شكلك مرهق اجهزلك العشى، مبتردش عليا ليه.
صهيب مسكها من اديها ودخل الاوضة قلع قميصة رمه على الارض وقعد غصن على السرير ونام راسه على رجليها ومسك اديها تلعب في شعرة من غير ما يتكلم غمض عينه بيفكر في كلام عمه يسأل نفسه هي ايه بالنسبالة وهل فعلا تنفع تبقي زوجته  في العلن وكل معرفه وصفوة المجتمع يعرفوا بيها ولا تبقي زوجة بالضل لحاجته  الشخصية من غير صفة ليها جنبة.
فضل باقي ساعات الليل على حالته دى لقرب الفجر حس بغصن بتحاول تبعد نفسها عنه وبترجع لورة وبتحط مخدة تحت راسة.
كلمها وهو مغمض عينه: خليكِ، زى ما انتِ رايحه فين.
غصن: قرآن الفجر قرا وانا مصلتش الشفع والوتر كنت ماخرة لبعد القيام والوقت عدى وانا قاعدة  فقلت احط مخدة تحت رأسك والحق أصلي.
صهيب بنعاس شاور بايده وغمض عنيه وراح في النوم خرجت غصن توضأت ورجع الاوضة اخدت اسدال صلاة جدتها جبته مع اللبس وخرجت تصلي تدعي ربها مع كل ساجدة: يارب ماليش غيرك رميه تكالي عليك ريح قلبي وبالي ان كان صهيب خيرليا قربني منه ونزل حبه في قلبي ونزل حبي في قلبة واهديه لصلاته ولإيمانه بيك، وان كان شر ابعده عني وابعدني عن سكته.
بعد ما خلصت راحت نامت على السرير جنبه سمعت صوته بيكلم وبينادي على حد قربت منه تهزه.
صهيب قام مخضوض: في ايه حصل.
غصن: مفيش حاجه بس بتنادي بصوت على حد خفت عليك.
صهيب: كنت بقول ايه.
غصن:  بتكلم بصوت مخنوق بابا بابا  ومش عارفه قلت ايه.
صهيب: خلاص مش مهم دلوقتي  جهزي نفسك وحاجتك هنزل القاهرة اول ما النهار يطلع.
غصن: يعني هنروح فين مش ده بيتك.
صهيب: انا تعبان عاوز انام بلاش كلام كتير قومي جهزى حاجتك اونامي بس مسمعش صوت.
غصن هزت راسه ومشيت خطوتين ورجعت وقفت جنب السرير وبصوت مكسور وهادي: هو انت لسه زعلان مني والله انا.
صهيب وهو مغمض عنيه: هششش، مش عاوز كلام.
مشيت غصن وقلبها مكسور خرجت برة الاوضة قعدت على الكنبة لحد ما غفت قامت مخضوضة على صوت صهيب بيكلمها ويهز كتفها، وقفت مفزوعة.
ـ بسم الله الرحمن الرحيم  في ايه.
صهيب: مجهزتيش ليه مش قايلك هنمشي. 
غصن: خفت اقلقك وانت نايم قلت لما تصحي من النوم هدخل بسرعة الم الحاجه.
صهيب: يلا ادخلي بسرعه مفيش وقت.
مشيت غصن لحد الباب ووقفت اديرت لصهيب وبصوت متوتر رقيق وهي بتقرب منه: اجهزلك لقمة تشق ريقك بيها انت ما أكلتش حاجه من فطار الليلة اللي عدت، بدل السجاير دي اللي عمال تحرق فيها، خلصت كلامها وهي بتسحب السجارة من بين شفيفة.
صهيب بيبص ليها بذهول وهي بتاخد السجارة من بقة وقبل ما تطفيها مسك اديها : انتِ ازاي تتجرئي وتاخدي السجارة.
غصن بوجع من مسكت ايدها: آه انا مش قصدي حاجه وحشه انا خايفة على صحتك.
صهيب: خايفة على صحتي ولا بتلعبي لعبة ا وبتدعي الطيبة والاخلاق، اللي يشوفك ميشفش حركاتك وسهوكتك، ضغط على اديها جامد اسمعني كويس اسلوب السهوكه والرسم ده مش عليا ومن هنا ورايح ممنوع تقربي من أي حاجة تخصني اكل ملكيش فيه اشرب سيجارة اشرب علبة ملكيش دعوة، انت زيك زي الكرسي ده مفهوم منين ما يجيلى مزاج هقربلك مجاليش زيك زيه مفهوم.
بعد ايده عنها: يلا روحي شفي هتعملي ايه.
غصن دموعها نزله على وشها دخلت من غير ولا كلمة صهيب رمي نفسه على الكنبة وعينه عليها  سامع صوت شهقاتها ودموعها اللي نزله مغرقة وشها، قام بعصبية دخل الحمام يغسل وشه رفع عنيه للمرايا بيكلم نفسه…لما هي صعبانه عليك ليه جرحتها بالشكل ده ليه هنتها وطلعتها مش كويسه وانت عارف انها بتكلمك بصدق وعفوية، شفت ده في عنيها ليه تجرحها وانت عارف انها عاوزة تعتذر ليك عن كلامها معاك؟ قفل الماية ودير وشه وقال… خفت علي نفسي منها فيها حاجه
خفت علي نفسي منها فيها حاجه بتشدني ليها بعفويتها صوتها فيه حاجه اسمع كلامها للنهاية خفت اتعلق بيها واضعف قلت. الحق نفسي وابعدها هي بتجبرني عني لان انا مش هقدر ابعد عنها، لما اهنها واجرحها هي هتبعد وبكدة هرتاح أنا.
خرج من الحمام لقها بدلت هدومها وقاعده على السرير انحن اخد قميصة لبسه وعينه عليها وهي بتحاول تكتم صوت شهقاتها، مشي شال الشنط  والتفت ليها… بطلي عياط ويلا قومي تعالي وراياعلى ما احط الشنط في العربية.
خرجت غصن وراه  تمشي ببطء وقف صهيب جنب العربية بعد ما دخل  الشنط  في العربية فتح ليها باب العربية… خفي مفيش وقت اركبي يلا.
ركبت غصن وقفل الباب وركب العربية وساق العربية من غير ما ينطق بكلمة عينه كل شوية تروح على غصن اللي سانده راسها على باب العربية وعنيها على الطريق كلها دموع فجأة وقف العربية بسرعة على صوت غصن.
غصن: وقف وقف.
صهيب: في ايه.
غصن بتحاول تفتح الباب: البتاع ده بيتفتح ازاي.
صهيب ّفهمني فيه ايه ليه خلتني اوقف في المكان ده.
غصن: افتح البتاع ده، الاول.
فتح صهيب الباب نزلت غصن بسرعه وقفت تلف حوالين نفسها وفتحه دراعتها ومغمضة عنيها بعد دقيقة  جريت على شجرة كبيرة فروعها طويله وقفت جنبها فتحت دراعتها وغمضت عنيها تاخد نفس، طويل…كنت وحشاني يا صحبتي  اليومين دول تقال قوى وانا بعيده عنك هعمل ايه لما اروح خالص من البلد فتحت عنيها وقربت من الشجرة تحضنها وباستها… غصب عني همشي، وافوتك كان نفسي اقعد  حداكِ واشتكيلك وجعتي واقولك على اللي جرالى.
صهيب قاعد في العربية مذهول من اللي شايفه ابتسامه على وشه وهو شايف حركاتها… ليك حق يا صهيب تبعدها عنك كل حركة منها بتشدك بعفويتها بتحرك مشاعرك انا متأكد انك نفسك تروح تاخدها بحضنك، هز راسه وضغط على كلاكس العربية يشاور لغصن تجي تركب العربية، عينه عليها وهي ماشيه نحيه العربية استغرب اول ما انحنت اخدت حفنة تراب تشمها بعمق واخدتها وركبت العربية.
صهيب ساق مرة تانية من غير ولا كلمة كل شوية يبص عليها بطرف عينه ويرجع يبص قدامه.
غصن مسكه التراب في اديها عنيها على قزاز العربية قلبها بيتعصر كل ما الزرع يبعد والشجر بيقل اتنهدت بحزن اول ما ظهرت العربيات واختفى الطريق الترابي، سندت براسها على الكرسي بتنهيده.
ـ انا اول مرة اخرج للطريق ده ودي تالت مرة اركب عربية بردة، حياتي كانت حلوة حتي لو كنت شقيانة اللقمة كنت بكلها بنفس انام واشبع نوم من غير ما أشغل بالي بليه وعشان ايه  صحيح سعات بيجي عليا وقت ابعد بالنوم من كلمة وجعتنى بس كنت بقوم بقلب صافي ونفس راضية لو الزمن يرجع بيا ليومين بس كنت اتمسكت افضل غصن وبس، انا عارفه انك مش فاهم بقول ايه وامكن متكونش سامعني وعقلك مشغول بحاجه تانية بس انا معرفش اشيل جواتي وازعل من اللي قدامي ولا هو يزعل مني، لو كلمتك وحش على الصلاة خلتك زعلان متزعليش مني أنا لما بشوف حاجه غلط مبعرفش اسكت وابلة سناء قالتلي من راء منكم منكر يغيره بايده او بلسانه واننا لما نشوف الغلط ونسكت نبقي شيطان رجيم، بس امي وستي عرفوني ان غلطت اني كلمتك وعليت صوتي وده عيب وغلط كنت مفروض كلمتك بصوت واطي وفهمتك قصدي.
صهيب يبتسم على كلامها وعفويتها وقف العربية على جانب الطريق والتفت ليها…. تعالي قربي، قربت غصن منه رفع ايده حاوط كتفها وباس جبنها من على نقابها واتنهد….طلعتلي منين ياغصن كل ما ابعد نفسي  عنك بعفويتك تجبريني اقرب منك ياتري واخداني على فين.
غصن رفعت وشها ليه وبنفس عفويتها:  والله العظيم انا مش قصدي ازعلك بكلامي انا.
صهيب: باس متكلميش وبطلي عياط ولو فكراني زعلان بعد كلامك ده أنا خلاص مش زعلان  بس مش معني كده هنسي انك عليتي صوتك عليا.
غصن بعدت عنه بخوف: انت قلبك اسود قوى مكنوش كلمتين لحظة غضب.
صهيب: ضحك وساق العربية اهي ساعة الغضب دى بتخرج كل اللي جوه البنأدم من غير  كذب، كويس بردة انك اتكلمتِ وخرجتِ اللي جواكِ مع ان مفهمتش حاجات كتيره من اللي قولتيها تقصدي بيها ايه بس
المهم تسمعني دلوقتي كويس وتحطي كلامي قدام عينك دايما ويفضل في ودنك… أنا مش بحب حد مهما كان بالنسبالي مهم يدخل في حياتي او يقولى اعمل ايه ومعملش ايه، بعد شوية هنروح بيتي  هتعيشي معايا  زوجة تلبي احتاجاتي  وتشوفي حجتي اي وقت اطلبك فيه تكوني جاهزة مبحبش الأعذار ولا بحب قلبت الوش، بحب انام في هدوء وحاجه مهمه وقتي معظمة في الشغل برجع البيت متأخر.
غصن: حاضر ان شآء الله هسمع كلامك بس ليا شرط.
صهيب: شرط.
غصن: مش شرط هو طلب بس الله يخليك وافق بيه.
صهيب: ايه هو الشرط قصدي الطلب؟
غصن: تخف من السجاير دى اللي عمال تشربها فيها وحده ورا التانيه وكل يوم تصلي بيا جماعة.
صهيب بضيق: بس دول حاجتين مش حاجه وحده.
غصن بابتسامة:  عشان خاطر أغلى حد عندك وافق مترفضش.
صهيب: الصلاة أوك ممكن  ، بس السجاير موعد كيش ابطلها.
غصن بفرحة: انا قلت خف منها عشان صحتك.
صهيب ببتسامة: ومالك فرحانه ليه كده.
غصن بخجل: عشان مكسفتنيش ووافقت تصلي بيا حاسيت انى غالية عليك. 
رفعت اديها تشم ريحة التراب بحب صهيب بص عليها بذهول.
صهيب: مالك فرحانه كده وانتي بتشمى التراب.
صغط على زرار جنبه فتح شباك العربية… خرجي ايدك وارمي التراب منها هتفضلِ مسكاه كده لحد امته.
غصن مسكت طرف حجابها وحطه التراب فيه وربطت حرف الحجاب شبه العقدة.
صهيب: ايه اللي عملتيه ده.
غصن:  مش كل بنادم  في حاجه بيحب رحتها، انا بقي بحب ريحة تراب الارض وخصوصي اللي عند الجمز الغربي.
صهيب وشه قلب بص قدامة من غير ما يرد عليها، بيكلم نفسه… معقولة كلامها ده معقولة ياصهيب تتعلق بيها اكيد لو فضلت تتكلم بعفوية وطيبة  كده هتسيطر عليك واهى قالت بنفسها حاسة انها غليك عليك واكيد مقلتش كده من فراغ.
   
وصلوا القصر دخل صهيب وقف عربيته  كلم الامن وكمل سواقة وقف عربيته قدام القصر نزل وراح فتح الباب لغصن نزلت من العربية بتتلفت يمين وشمال .
صهيب: مالك وقفه كده ليه.
غصن:ها هو احنا فين.
صهيب: في بيتي.
غصن: انت ساكن في عزبة.
صهيب: ههههه عزبة انتِ هتنقِ
عليا.
غصن بخجل: لا والله بسم الله ماشاء الله بس الارض كبيره قوي والدار عالية.
صهيب: ههههه دار ايه الدار دي في البلد ده اسمه قصر يلا ندخل.
صهيب فتح الباب ينادي على.
استغفروا لعلها تكون ساعة استجابة
منى عبدالعزيز.
البارت١١
تلتفت يمين وشمال اول ما تليفونها رن  باسم جيداء بترد  على الإتصال بهمس تبلع ريقها وتقفل التليفون بسرعة.
ـ الو.
ـ ايه يا قطة تلت تيام لا حس ولا خبر، ايه رجعتي القصر وقلبك جمد.
ـ أبداً يا هانم احلفلك بإية انا. كنت هتصل بيك النهاردة.
ـ والله وايه اللي منع حضرتك، لو فكره انك تقدرِ تلعبِ عليا تبقى بتحلمِ.
ـ وحياتك ياهانم  كنت هتصل، عشان اقولك البيه لحد دلوقتي مرجعش شكلها سفرية طويلة.
ـ بتقولي ايه.
ـ البيه من وقت ما خرج مرجعش ولا اتصل بحد فينا.
بعدت التليفون عنها بخوف وهى بتسمع كلام  جيداء وسبها بألفاظ سوقيه.
ـ انت غبية تلات تيام  مش في القصر ومتبلغ نيش عارفة ياحيوانه ضيعتي عليا فرصة بقالي تلات سنين مستنيها، اسمعني كويس بكرة الصبح لو مرجعش تتصلي تبلغني وبأي طريقة دخلينى القصر، فاهمه يا غبية.  
ـ مقدرش ادخل يامدام الأمن والكاميرات في كل مكان.
ـ  ملكيش فيه هنعمل بلبله قدام البوابة الرئيسية نشغل بيها الامن والكاميرات امرها سهل، مالك سكته ليه ما تردي اسمعني كويس يشاطره
متفكريش كتير مبلغ نص مليون جنيه مش قليل لو كنت جدعه وساعدتنِ  في اللي انا هعمله غير الهدايا وهساعدك تعملي مشروع يعيشك ملكة، هترفضي وتعميلي شريفة محدثاتك مع صحبتك وصور صهيب وهو ع اللي مليه بيها تليفونك بلاش اقولك هعمل بيهم ايه، سلام ياقطة فكري كويس وبلغني.
قفلت جيداء التليفون وشيماء الخادمة  ووقفت تتنقض…اعمل ايه  اعمل ايه يالهوى يالهوى البنت رغدة مفيش غيرها.
رنت على رغدة:  الو رغدة.
رغدة: معقولة تتصلي عليا مرتين في يوم واحد  لاء كدة كتير اوي.
شيماء:  رغدة الحقني انا في مصيبة.
رغدة بفزع:  ايه كفالة الشر.
_ شيماء حكت كل حاجه  قالتها جيداء.
رغدة: بصي بقي مقدمكيش غير تتصلي على البية وتحكيلة.
ـ محدش فينا معه رقم البية خالتي صفية بس اللي معها ولو وقفت على شعر راسي لا هتدهولي ولا هعرف أخد تليفونها من وراها وحياتك ولا برضاها خالتي وعارفها.
ـ هتعملي ايه بقولك روحي لبتوع الأمن خدية منهم ولا أقولك فاكرة صحبة الحليوة اللي شفته معاه في اخر صورة  بعتهالي وهم في حمام السباحة.
ـ سليم بيه.
ـ أيوة اتصلي عليه واحكيله كل حاجه  وهو بقي يفهم البية، مش معاكِ رقمة.
ـ ايوة معايا لما كنت عاوزه اشغلك في الشركة  اخدت رقمه لما قلتله عليكِ.
ـيبق تاهت ولقناها اتصلي بيه وخليه يجيلك القصر حياة  او موت تقوليلة كده عشان يقلق احكيلة ك حاجه وكلام الست دى ليك.
ـ احكيله ازاي يا هبله انت ناسية الصور وكلامنا.
ـ ياهبلة ماهو لما يعرف انك بتحبي البية وبتحميه من حماته ورفضتي نص مليون جنيه كل ده عشان عيون البيه أكيد يعني هيلفت نظر صهيبب بيه ليك والباقي وشطرتك ديتها توصلي لاوضة النوم وبحداقة نخليها جواز.
ـ بفرحة وسعادة هتخرج من عنيها: وحياتك يارغدة وقتها نص مليون  اللي قالت عليهم  الهانم لدهملك مليون،يلا سلام اتصل على سليم بيه. 
قفلت مع صحبتها واتصلت على رقم سليم رد عليها بعد اكتر من مرة تتصل اول ما سمعت صوته بيكلم.
ـ الو سليم بيه أنا شيماء.
ـ شيماء مين.
ـ اسمعنى يا بيه انا شيماء شغالة بقصر صهيب بيه الله يخليك يابيه  عاوزة حضرتك ضروري مسالة حياة او .
سليم بخضة قام وقف  من مكانه وبتهتهة:  أريام.
شيماء بخوف: لاء الست هانم بخير ده موضوع تاني تعال القصر يابية وانا هستنه حضرتك في الجنينة  متتاخرش يا بيه  مفيش وقت.
سليم: في ايه يابنتي قلقتني؟
ـ لما حضرتك  تجي هتعرف كل حاجه  الله يخليك يا بيه  متتاخرش.
سليم  اخد مفاتيح عربيته وخرج من المكتب.
ـ مسافة السكة وهكون عندك.
ـ  ماشي هستنى حضرتك.
قفلت شيماء ووقفت قدام المرايا تبتسم وتبص لنفسها في المرايا برافوا يا شيموا  عليك يلا جهزى نفسك وشفي الكلام اللي  هتقوليه ايه
اتعدلت بسرعه بخضة اول ما باب الاوضه اتفتح  ودخلت خادمة تانيه  الأوضة.
شيماء: مش تخبطِ دخله زي البوليس كده ليه.
الخادمة: أخبط ايه يا بنتي تعالي اسمعي  صهيب بيه رجع.
شيماء بفرحة: رجع صهيب بيه رجع، بس رجع امته.
الخادمة: لسه جاي من عشر دقايق 
ـــــــــــــــــــــــــــ اللهم  استرنا فوق الارض وتحت الأرض ويوم العرض عليك.
غصن اول ما داست برجليها القصر وقلبها نغزها مسكت في ايد صهيب التفت ليها.
ـ مالك فيه ايه.
غصن هزت راسها مش قادره تنطق حاسة ريقها ناشف.
صهيب: طيب مالك بترتعشِ و خايفه كده ومش على بعضك.
غصن: قلبي متأخد بس من المكان.
مشي صهيب كام خطوة ووقف ينادي على احدي العاملات.
ـ دادة يا دادة.
حضرت ست كبيرة في الس:  حمدالله على سلامتك يابية.
غصن بصوت واطي… ام دي.
صهيب ضحك بصوت عالي  وقرب منها بضيق وهمس في ودنها:  دى شغالة هنا بالبيت ريسه الخدمين بقالها سنين طويله معانا هنا.
غصن: خدامة انا كنت فكراها امك اصلها هيبه كدة انا خفت من طالتها.
صهيب بعصبية يجز على سنانه وبنفس همسه:  هيبة ايه وقرف ايه
انت في بيت اهلك كنت عايشة ازاي
اسمعني  كويس انت هنا مرات صهيب الخبيري فاهمة يعني ايه يعني مقامك من مقامي قدام الناس  يعني تنسي البلد واللي فيها والجاموسة اللي جاي من وراها وتعرفي انك هانم والخدم هنا تحت أمرك ينفذوا طلباتك كلامي مش هقولة مرة تانيه.
صهيب بعد ايد غصن عنه بضيق  وشاور لفوق:  طلعي الهانم أوضة النوم فوق.
بصت الدادة لغصن  باستغراب وقالت لصهيب:  هانم اوضة نوم سعادتك.
صهيب بصوت عالي : دادة كلامي واضح طلعي المدام فوق في أوضتي وساعديها ترتب هدومها في اوضة اللبس .
الدادة بتبص لغصن من فوق لتحت باستغراب حركت كتفها: تحت أمرك يا بيه اتفضلي يا هانم.
غصن بصت لصهيب وجات تتكلم  بصلها بتحذير وشاور ليها تمشي مع  الدادة، هزت راسها  وبلعت ريقها و طلعت غصن مع الدادة  بتتلفت يمين وشمال وهي طالعة السلم كانت هتقع لحقت نفسها على أخر لحظه ورفعت فستانها وكملت طلوع السلم وراها لحد ما وقفت قدام باب الاوضة اديرت الدادة تبص لغصن بصه غريبة: اتفضلي يا هانم على ما الشنط يطلعوا هشوف اوامر البية وارجع اساعدك، فتحت الباب لغصن  ودخلتها.
غصن: متشكرة يا خالة، لو مفيهاش تعب ممكن كوباية ماية.
الدادة ملمح وشها اتغيرت ضمت شفيفها واتكلمت بتريقه: خالة،  مفيش تعب التلاجة جوه فيها ماية تقدري تشربي براحتك، بعد اذنك هشوف البية والشنط مطلعوش لحد دلوقتي ليه.
دخلت غصن الاوضه رفعت النقاب عنيها مبهورة من اللي شيفاه وباديها تلمس كل حاجه عنيها بتقع عليها وقفت مصدومة وشهقت اول ما عنيها جات على صورة كبيرة للبنت اللي شفتها في تليفون صهيب ، رجعت لورا بخوف اتخبطت بطرابيزة في نص الاوضة اتوجعت رفعت اديها تحسس مكان الخبطه التفت وراها لقت صورة لنفس البنت على كمودينوا جنب السرير مسكتها وقعدت على السرير
عنيها بتدمع،  الباب خبط اتفزعت وقعت الصورة على الارض اخدتها بسرعه حطتها مكانها،  الباب خبط مرة تانيه، ردت بتهتهة،  دخلت الدادة  ومعها بنتين شايلين الشنط.
الدادة بصت للبنات: يلا  على تحت شوفوا شغلكم .
غصن وقفه مكانها مش قادره تنطق الدادة  قربت منها بتكلمها بتعالي.
الدادة:  تحبي تبتدى باي شنطة الاول.
غصن بتوتر  وبصوت مخنوق من البكاء:  هي الاوضة دى اوضة نوم  مين.
الدادة باستهزاء:  اوضة نوم البية.
غصن شاورت على الصورة:  ودي مين اللي في الصورة!
الدادة:  دي مدام أريام مرات صهيب بية.
غصن بلعت رقها بخوف ووجع كأنها غرزت نصل بقلبها اتكلمت بحزن:  صهيب فين.
الدادة بملل:  البية دخل عند اريام هانم.
غصن:   هي هنا في الدار.
الدادة بضحكة:  القصر بقي دار،  ايوه هي هنا بالدار.
غصن:  عاوزة اكلمه.
الدادة:  للأسف البية  طالما دخل عند الهانم مش هيخرج دلوقتى،  ومفيش حد يستجري يخبط عليه مهما حصل.
غصن بدموع ووجع في قلبها: قعدت على السرير.
الدادة:  تحبي نبدء باي شنطة من دول ولا افتح اي واحده وخلاص.
غصن:   معلش خاليهم زى ماهم لحد البيه ما يطلع او اقلك هو في اوض تانية غير دى.
الدادة:  ايوة في كتير.
غصن:  بعد اذنك ممكن تودني وحده تانية.
الدادة:  لا طبعاً  مقدرش البية  كان بهدلني.، طالما قال هنا مقدرش  اكسر كلامة.
غصن حست إن الدادة بتتعامل معها  بحقد وبتقل منها كلمت نفسها..  خالتي ام منصور قالتلي لو اللي قدامك حس انك خايفه وضعيفة هيفضل يستهزا بيا وانا لازم ابق قويا ومخفش زى ما قالت خالتي ام منصور واورى اللي قدامي إني قوية.
ضحكت جواها بسخرية.. يعني يوم ما استقوي استقوا على خدامة.
الدادة: ها ياهانم  هتبتدي بأي شنطة دى ولا دي ياريت تحددي ورايا شغل.
غصن بصوت مهزوز ورعشه عالت صوتها: قلت وديني اوضة تانيه يا اما ولا اقولك انا هدور بروحي.
الدادة… البيه هيتعصب لو طلع ومكنتيش في الأوضة.
غصن بخوف حاولت ماتبينش…مش السرايا دى كلها بتاعت البيه وانا مرات البية والاوضة دى دمها تقيل مش نزلالي من زور فروحي للبيه وقوليله اني عاوزة انقل اوضة تانيه.
الدادة: البيه أكيد عند مدام أريام وفيس بنادم يهوب ناحية جناح الهانم البيه كان سود عشته.
غصن ضمت شفايفها تحت النقاب
ولحقت دمعه من. عنيها وبقوة جففتها  مشيت ناحية الباب فتحته وخرجت تبص يمين وشمال لقت باب  على بعد كام خطوة مشيت ناحيتة وقفت قدامة وشاورت للدادة
فاضية الاوضه دى ولا فيها حد.
الدادة: فاضية.
غصن: يبق هى دى اللي هقعد
فيها.
الدادة قربت منها:  براحتك يا هانم اتفضلي،  فتحت الباب وقادت النور  ودخلت قدام غصن  بتبتسم ليها بشماته، دخلت غصن الاوضة  وقفت مكانها بحزن اول ما عنيها جات على صورة في وش الباب،  التفت للدادة تبص ليها تسالها لو في اوضة تانيه حاست بقهر وهي بتسمع ضحكة الدادة وكلامها ونبرة صوتها وهي شمتانه فيها.
الدادة: كل اوض القصر بالنظام ده فيها صور ست القصر أريام هانم
وده لان البيه بيعشقها كل شبر في القصر هتلاقى صورة ليها.
غصن عضت شفتها:  كفاية ياغصن  هتفضلِ لامته حيطة مايله للكل اتحركِ شويه لحلحي نفسك هتسيبِ اللي يسوى واللي ميسواش يتمقلت عليكِ كفاية لحد كدة قوي حالك، زمان كنت بتخافِ تردي مكنش ليك ضهر، وكنتِ فكراهم أهلك،  هتسكتِ وانت بنت الأكابر وجوزك. هو اللي بيشغلهم انطقِ عارفيها انك مش هفيه نظرة الشماتة اللي بتبصهالك دي عمال على بطال  خاليها تفكر الف مرة قبل  ما تفكر ترفعها لعنيكِ، بس دي ست كبيرة تجي من دور امك، ولو لازمن اتغير لازمن أخد حقي بكفاية قهر بكفاية يا غصن خدي حقك بالأدب. 
الدادة..: الاوضه  خلاص عجبتك ولا تحبي تشوفي اوضة تانيه.
غصن بصوت في لجلجة خفيفة…  الاوضة عجباني  شرحة وبرحة واها يرد الروح.
الدادة بضيق: شرحه اوك هتبتدي بأي شنطة ولا اقولك أنا هفتح اي واحدة وخلاص.
غصن بغيظ من أسلوبها: عندك اياك ايدك تتمد على هدومي وتعالي هنا قوليلي يا ست انت مالك ومالي  مش طيقاني وبتكلمني من طرطيف منخيرك ومش طايقة  كلمة مني، حاجتي أنا حرة فيها ارصهم بالدولاب ارميهم على الارض ملكيش فيه ويلا من غير مطرود  عاوزة ارتاح.
الدادة بذهول بصت لغصن ومن غيرما تكلم التفت تمشي وقبل ما تخرج من الاوضة وقفتها غصن.
غصن:  استني تعالي هنا.
وقفت الدادة ومن غير ما تدير: نعم.
غصن قربت من الصورة المتعلقة على الحيطة وبكل قوة داست على صوابعها وشالة برواز صورة أريام… كلمت الدادة.
ـ خدي صورة ست الدار معاكِ حطيها في اي حته ولا أقولك علقيها على رقبتك عشان البيه يكون مبسوط منك.
الدادة التفت لغصن ولسه هتكلم راحت غصن مديها البرواز وبقوة في كلامها… هدي حالك يا حاجه وخدي نفسك كده وشيلي الهانم بتعتك ويلا عاوزة ارتاح.
ـ انت عارفة البيه لوعرف اللي عملتيه والكلام اللي قولتيه هيعمل ايه.
غصن: اجري بلغيه  ولا أقولك ارمي  الصورة على الارض وقولي انا اللي عملتها واصرخي لحد ما البيه والهانم يجوا جري وقوليلهم انا رمت الهانم على الارض.
الدادة بغيظ من تحليل غصن للي ناوت تعمله: انا مش هرد على اللي بتقوليه  بس ليا كلام مع البية.
غصن قربت منها ومدت اديها بالصورة: عارفه السكة للبيه ولا توهي اجى اوصلك.
الدادة اخدت الصورة وخرجت من الاوضة وقفلت الباب وراها بغيظ  ونزلت.
غصن اول ما مشيت رفعت نقابها لفوق تاخد نفسها وقعدت على الارض مكان ماهى واقفه تبك بحزن على حالها رفعت عنيها مكان الصورة تكلمها.
ـ الراجل ده ايه جبار معندهوش قلب مدام بيحبك قوي كده ايه جبرة على الجواز مرة تانية وازاي يجيبني هنا 
في نفس الدار، ايه قصدة من عملته دي ناوي على ايه ماهو لو فاكر انه بيجيتي هنا هيكسرك يبق غلاطان انا استحالة  هوافق يظلمك ولو فاكر انه جيبني هنا تمرمطي فيا يبق ما يعرفش غصن هتعمل ايه، ما انا مش هعمل زى امي حورية واتقهر ولا اقبل اتهان واتمرمت ماهو صهيب زيه زي علوان ما فرقش عنه حاجة علوان اجوز وجاب مراته الدار و امي حورية وخالها متقدرش تنطق وكل اللي يقوله يتنفذ ولما حس انه قدر عليها  اتفرعن ومرمت التانية وسابها لغاليه وغادة لحد ما مص دمها وخلها تجول حقي برقبتي ورمها رمية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *