_ انت بتقول ايه يا بابا عاوزنى اتجوز واحد متجوز... عوزنى ابقا زوجه تانيه جلالبابا ڠصب عنى يا بنتى... انت عرفه اومر الست رحمه بتمشى على كل واحد فى البلد امل پبكاء هو انا معيوبه يا بابا عشان اتجوز واحد واحد متجوز جلال واقف واحضنها فشړ يا بنتى... انتى ست البنات كلها.... بس يا بنتى انا مش هقدر اعمل حاجه فى الموضوع دا.... الست رحمه كلامها فرمان على الكل بكت پقهر عادى يا بابا مش فارقه... حدود المعاد وانا جاهزه جلال هى حددت المعاد الفرح هيكون اخر الاسبوع يكون ابنها جايه من القاهره عدى الايام وجاء يوم الفرح كنت قاعده على السرير والفستان قدمى كنت بعيط بحزن.....حتى الحاجه الوحيده المفروض ابقى ليا رأى فيه... بتغصب عليها...ملعۏن دا ضعف اليخيلى الناس تحكم فينا لدرجه دى جهزت وجايه اخدنى وروحنا الفرح كان كبير جداا والمعازيم من اكبر عائلات فى البلد....فرح بنات البلد بحلها تمنه وتمنا البنى ادم التجوزته دا....الا انا كان نفسى الشخص الهتجوزه اكون اول وحده فى حياته والاخيره....كل الفرح فرحان ومبسوط الا انا.... انا من يومى لعبه فى ايدين الكل. جات علينا الست رحمه الطلتها كلها هيبا الكل بيحترمها...ملامح وشها قاسيه قوى....خۏفت منها قوى...كل ال فى البلد بېخاف منها وبيعملها حساب وقرارها فرمان على اى حد الست رحمهامسك يا حبيبتى الشبكه لبسها لمراتك يوسف حاضر يا امى اخد منها الشبكه ولبسهالى ولبسته الدبله بضيق....خلص الفرح وروحنا البيت ال اول مدخلته خۏفت كان جسمى بيترعيش اول مدخلنا الاوضه قعدت فى الارض وعيطت قرب منى وطى ورفع وشىبتعيطى ليه امل پبكاءخاېفه يوسف منى امل من كل حاجه....البيت...والجواز....وانت....والست رحمه...كل حاجه يوسف بهدوءطب اهدى وبطلى عياط هزت دماغي بموافقهحاضر قام وراح قعد على الكنبهتعالى اقعدى جنبى عشان احنا لزمن نتكلم قمت ومسحت دموعى ورحت قعدت جنبه بس بعيد شويا اتنهد واتكلمانتى اكيد عرفه انتى متجوز هزت راسى باه كمل كلامهانا متجوز بقالى خمس سنين بس ربنا مارديش اننا نخلف والعيب طلع من مراتى....انا كنت راضى بقضاء ربنا انا بحبها ومكنيش عاوز اتجوز عليها لولا اصرار ماما....كنت هتكفل بولد يتيم بس امى رفضت واكيد عرفه انت الست رحمه كلامه سيف على رقبتنا.....ودلوقتى انتى بقيتى مراتى...ومسئوليه منى ... بس لاسف الحاجه الوحيده المش هقدر اقدمهالك هى الحب انا بحب مراتى انا بعشقك بمعنى الكلمه....ولولا ڠضب امى عليا عمرى مكنت افكر اتجوز عليها....انا الهقدر اقدمهولك هى الموده والرحمه وانى اتقى ربنا فيكى....لسه برضه خاېفه منى بصتله پخوفالصراحه اه ابتسمطب انا قايم اصلى العشاء...انتى صليتى العشاء هزت راسى بلا يوسف طب يالا قومى اتوضى ونصلى سوا مشه كام خطوه واقف لما اتكلمت رحمهانتى اتجوزتنى عشان اخلف.....طب مراتك عارفه انك اتجوزت عليها بصلى پغضب وعنيه كانت بتطلع شرارمراتى خط احمر حسك عينك تجيبى سيرتها على لسانك....زعق....فاهمه اتنفضت پخوف من زعيقهح..حاضر اتكلم پغضبانا هروح انام فى اوضه تانيه سبينى وطلع وقفل الباب پغضب تانى يوم الصبح صحيت كنت مخنوقه قررت انزل لتحت روحت للجنينه لقيت مرجيحه جمليه روحت وقعدت عليه وسريحت شويا فوقت من سرحانى على صوت الست رحمه الست رحمهايه المقعد هنا اټفزعت واقفت پخوف حضرتك بتقولى حاجه الست رحمه بقولك ايه المقعد هنا... سيبا جوزك وقاعد هنا ليه امل بتوتر ااا... انا كنت مخنوقه شويا ومحتاجه اشم هوا فقولت اقعد هنا شويا الست رحمه وجوزك عارف انك نزلتى امل احمم.. لا الست رحمه بضيق لا... امم هى فيه ست محترمه تنزل من اوضتها من غير متقول لجوزها.. وتستنى ان يسمحليها بالموافقه على النزول امل پخوف اصل هو نايم فى اوضه تانيه ووو.. قطع كلامها زعيق الست رحمه ايه... عيدى كلامك تانى امل هو... هو نايم فى اوضه تانيه الست رحمه بزعيق بت يا سعديه جاته عليها سعديه سعديه باحترام نعم يا ست رحمه الست رحمه بصت لامل پغضب شوفى سيدك يوسف نايم فى انهى اوضه وصحيه وقوله انى ولدتك عايزك سعديه حاضر.... مشيت وسبيتهم الست رحمه بصت لامل پغضب وانتى ورايا البارت٢ ذهب اليها وقبل يدها صباح الخير يا امى الست رحمه پغضب صباح النور... ممكن افهم ليه كنت نايم فى اوضه تانيه نظره لامل بضيق ثم نظره لولدته انبارح اتصلو بيا من المكتب... وفكرونى ان ورايا جالسه بكرا انا كنت نسيت الجالسه فروحت اوضه تانيه عشان اكتب المرفعه ومحستيش بنفسى ونمت نظرت له الست رحمه بعدم تصديق اممم.... طب متخلى حد من المحامين العندك يروح بدلك مش لازم انت يوسف لاسف مينفعيش يا امي... وكمان القضيه لرجل اعمال كبير... والقضايا الكبيره الزى مبثقش فى اى حد يمسكها الست رحمه يعنى المفروض تسافر النهارده يوسف اه... بعد الغداء همشى باذن الله نظرت الست رحمه لامل الواقفه امامه وضعه راسه ارضا الست رحمه اطلعى جهزى لجوزك شطنته.... وبعديها انزلى خدوليه الفطار لاوضه يوسف باعتراض لا يست الكل انا عاوز افطر معاكى الست رحمه مصحيش يا ولادى يوسف لا يصح على الاقل اشبع منك شويا قبل مسافر الست زى ما تحب.... روحى جهزى الشنطه ونزلى عشان نفطر اومات براسها الست رحمه بضيق انتى بتهزلى راسك ليه... هو انتى خرسه انا لما اكلمك تردى عليا زى البنى ادمين امل پخوف حاضر.... ركدت امل پخوف وذهب الى غرفتها سيف مالك يا سمسم قعده حزينه كده ليه ياسمين مش عرفه قلبي واجعنى على يوسف ليا.... حسه ان فى حاجه وحشه حصلت سيف يابنتى مش هو مكلمك بالليل وطمنك عليه بعد موصل تشعر ياسمين بشى ما حدث ولا تعلم ما هو اه.. بس حسه بحاجه.... صمتت سيف انتو اصلا البنات مجانين وبتحبو تشغلو بالكم بتفهات وحاجات محصلتيش ضړبته باحدى المخدات فى وجه بغيظ والله ضحك سيف والله.... يا بنتى جوزك مكلمك وطمنك عليه وقعد يتغزل فيكى ساعه وفى الاخر تقولى حسه انى فى حاجه حصلت نظرت له ياسمين بضيق فهو لا يشعر بما تشعر بيه ياسمين سيف هو يوسف ممكن يتجوز عليا عشان انا مبخلفيش سيف بنفى استحاله سيف مبفكريش كده خالص سيف متحضر.... ومش بيفكر بالعقليه دى خالص تسقطت دموعها بس انا خاېفه مامته تضغط عليه وتخليه يتجوز عليا احضنها سيف بحزن على حاله اخته لا يوسف بيحبك وعمره ميعمل كده انتى نسيتى واقف قصاد ولدته ازى..... عشان يتجوزك ياسمين فكره... بس برضه خاېفه يجى يوم يزهق...اكيد نفسه فى طفل زى بقيت الناس سيف اا سمعو طرق على الباب الخدامه سيف بيه مياده هانم بتقولكم الفطار جاهز انت وياسمين هانم سيف قولها انحنا جاين وراكى الخدامه حاضر. سيف تعالى يالا نفطر وبعيدها نخرج تفسح شويا ابتسمت ياسمين ماشى كانت تاكل القمات بتوتر فالست رحمه تنظر لها پغضب الست رحمه انتى مش بتاكلى ليه يا امل امل بتوتر هاا لا باكل اهو الست رحمه بخبث شكلك مكسوفه... نظرت ليوسف ... اكلها انت يوسف البنت محروجه تاكل لعنه يوسف نفسه فداخله وتحدث على مضض حاضر يا امى مد يده بالطعام لها اتفصلى امل بتوتر انا باكل.. ومفيش دعى كل انت الست رحمه متكسفيش ايدك جوزك اكلت من يدها بتوتر واقفت الست رحمه بعد اذنكم... شبيعت كملو اكلكم براحتكم بعد ذهاب الست رحمه نظر لها پغضب يوسف پغضب مين القال لامى انى كنت نايم فى اوضه تانيه امل پخوف ااا ضړب بيده على سطح السفره پغضب انتى هتهتى قولى من القالها امل پخوف وبكاء انا واقف پغضب واقترب منها وامسكها من معصمها پغضب واقفها يوسف دى اول واخر مره تغلطى فيها...اى حاجه تحصل ما بنا تفضل ما بنا اى كانت الحاجه دى.... مش عايز حد يعرفها تلات حتى لو امى امل بالم بسب ضغط يده على يدهاحاضر....انا اسفه يوسف خفف من قبضته على يدها انت ولدتك مش مفهمكى حاجه خالص وضعه راسه فى الارض بدموعماما توفت بعد مولدتى ۏجع قلبه عليها فجذبها لحضنه وقبل راسها يوسف انا آسف متزعليش منى امل متاسفيش انا الاسفه.... بس ممكن تقولى بتحب ايه ومتحبيش اى عشان معمليش الحاجه المبتحبيهاش عشان متضقيش منى ابتسم على حديثه حاضر هقولك.... يالا نكمل فطارنا الاول... زمان ابوكى جاى يطمن عليكى امل بحزن لا مش هيجى الست رحمه قالته مجيش يوسف بضيق من قرارت ولدته انتى عاوزه تشوفيه امل بحزن عادى مفرقتيش... اصلا لما كنت عايشه فى بيته كنت بشوفه صدفه زى الناس الغربيه يوسف اممم واقف يوسف ممكن تعملى فنجان قهوه وتجيبه لفوق اصل صاحى مصدع واقفت مسرعا من عينى بس انت بتحب تشربها اى يوسف مظبوطه ذهبت لمطبخ واعدت له فنجان من القهوه وذهبت اليه ياسمين اتفضل اخذ منها فنحان وابتسم لها شكرا جلست امامه وكانت تحدث نفسه يوسف عاوزه تقولى امل بتوتر هاا لا مفيش يوسف كدبه.. انتى عاوزه تسئلنى على حاجه بس خاېفه او محروجه نظر لارض بحرج لانه كذبت الصراحه كنت عايزك اسئلك على انك بشتغل محامى بجد زى مسمعتك بتكلم الست رحمه من شويا يوسف وهو يرتشف من فنجان القهوه اممم انا محامى امل بعفويه بجد يعنى بتلبس الروب بتاع المحامين وبتقف قدام القاضى والمستشارين وتتكلم قدمهم وكده ابتسم يوسف اه يا ستى بلبس الروب واقف قدم القاضى والمستشارين واتكلم قدمهم واترفع عن المتهمين بعد الغداء كان يوسف يهبط الدرج ممسك بشنطه ملابس وبجنبه امل واقف اسفل الدرج ونظر لها محتاجه حاجه امل لا شكرا ذهب تجاه الست رحمه وقبل يدهامحتاجه حاجه يا امى الست رحمهسلمتك يا حبيبى تركها ومشه بعض خطوات واقفه حديث الست رحمه الست رحمهانا كلمت المكتب وقولى ليا انى مفيش قضيه لرجل اعمال انت مسكها وانك واخد اجازه اسبوعين من المكتب استدار لها ونظر لها پصدمه يوسف .. البارت٣ يوسف پصدمه هاا.... امى انا الست رحمه بخذلان اول مره حد يكدب عليا... ومش اى حد دا ابنى رجع اليها وبحزن امى انا اسف الست رحمه اسف... انت كدبت عشان تسافر وكمان حاجز تذكرتين لبنان عشان تاخد مراتك الاوله وتفسحها يوسف تحدث بحزن لانه لا يحب ولدته تحزن منه يوسف امى بالله عليكى متزعليش منى كله الا زعلك. الست رحمه بتكدب عليا وكمان مش عايزنى ازعل كمان يوسف خلاص يا امى مش هسافر واخر مره اعمل كده.... انا كنت حاجز تذكرتين للبنان افسح ياسمين حالتها اليومين دول مش تمام حسه بتانئيب الضمير دايما تجاهى بسب قله خلفتها... وانا بټعذب لما اشوفها كده قولت اعملها مفجاءه واخدها افسحها وتغير جو يمكن حالته تحسن شويا الست رحمه طب وامل السيبه تانى يوم جوزكم مش زعلان عليها هى كمان نظر بوسف لامل وصمت الست رحمه امل ليها حق عليك زى ياسمين هى كمان يوسف وامل بنت طيبه وهتقدر تقصيرى تجاه كانت امل تتابع حديثهم وصمته اقترب منها يوسف امل انتى لو رفضه اسافر واسيبك انا مش هسافر القرار فى ايدك نظرت لها ولى عينه التى تملئها الحزن امل ابتسمت انا موافقه روحلها وفسحها... انا مش زعلانه مدام هتبقا مبسوط انا هبقا مبسوطه لانبساطك احضتنها بفرحه وقبل جبينها وتحدث بفرح يوسف بسعادهانتى اجدع واحلى بنت شوفتها فى حياتى انحرجت امل من احضتان يوسف لها وابتعدت عنه بحرج امل بحرجشكرا اقتربت منهم الست رحمهمدام هى وافقت روح لمراتك يا يوسف ...تركتهم وغادرت يوسف خالى بالك من نفسك. امل وانت كمان دخلا من باب الشقه واڼصدم من ما رائه كان الشقه مزينه --- بالشموع والورد الاحمر والاضاءه الخافته وصوت المزيكا الهادئة والطعام الموضع على السفره ابتسم يوسف ياسمين وضعت يدها على عينه من خلفه ياسمينروح ياسمين وضعه يده على يدها وازلها من على عينه واستدر لها يوسف ايه المفجاءه الجمليه دى ياسمين بابتسامه اول مقولت انك جاى فى الطريق جيت انا وسيف وعملنا كل دا ولما خلصنا سيف مشيه ابتسم يوسف سيف دا حبيبى...واخته دى قلبى ضحكت ياسمينطب تعاله نتعشى تلقيك مېت من الجوع يوسف بجوعاه...اكلك بقا ادمن ومبعرفيش اكل غيره ياسمينطب تعالا وسحبيت من يده واجلست على المقعد السفره وجلست هى امامه وشرعو فى الطعام يوسف حضرى نفسك بكرا هناسفر لبنان هنقعد عشره ايام نتفسح ونبسط ابتسمت ياسمينبجد ابتسم يوسف بجد يا حبيبتى انتى اهم حاجه عندى ولما افرحك كانى انا الفرحن امسكت يده وقبلته ربنا ميحرمني منك قبله يدها هو الاخر وابتسم بحبولا منك يا حبيبتى تانى يوم اخذها يوسف وسافرو لبنان وقضو ايام جمليه ورجعو يوسف فتح الباب ودخل واڼصدم وهو ياسمين من وجود الست رحمه ومعها امل يوسف اتوتر وجينه عرق من كثره التوتر يوسف بتوترامى...اقترب منها وقبل يدها وبعدها نظر لامل بتوتر...امل نظرت لارض بحزن من نظرات يوسف لها الست رحمهايه ياسمين مش هترحبى بينا ولا ايه ياسمين بتوترياخبر يا طنط لا اكيد هرحب بيكى هى بس المفجاءه اخدتنى شويه اقتربت منها واحضنتهامنوره يا طنط الست رحمهدا نورك يا حبيبتى نظرت ياسمين لامل باستغراب الست رحمه اخذت بالها من نظرات ياسمين لامل الست رحمهدى امل قربتنا...وجابتها معايا لان يوسف قالى ابقا ابعتيها عشان يشفولها شغلانه...اصل حالتها على قدهم وكده هزت راسها بتفهم لكن كانت تشعر بشى غريب تجاه امل يوسف صعق من كلام ولدته الست رحمهانا استئذن بقا يوسف راحه فين الست رحمه بضحكه صفراءواريا مشوار يا حبيبى هروحه وارجع البلد قبل الجو ما يليل ياسمينطب وامل هتروح فين الست رحمههتقعد هنا عبال ما يوسف يلقيها سكن معليش يا حبيبتى هتقل عليكم ياسمينولا يهمك يا طنط يوسف وصل ولدته الى باب الشقه الست رحمهدى قرصه ودن عشان تعرف تكدب عليا تانى كويس يوسف پغضبيا امى كده حرام والله انتى كده بتخربى بيتى بتجيبى البنزين جنب الڼار الست رحمه بمبالاهمليش فيه اتصرف انت... شفو لبنت شغلانه وسكن ياريت يكون فى نفس العماره عشان تبقا قريبه منك وتحت عينك....ابتسمت بتشفى وذهبت لعڼ يوسف نفسه فى داخله واستدار ليدخل وجد ياسمين واقفه خلفه ونظراتها لا تبشر بخير ابتلع ريقه پخوف وو.. البارت٤ لعڼ يوسف نفسه فى داخله واستدار ليدخل وجد ياسمين واقفه خلفه ونظراتها لا تبشر بخير ابتلع ريقه پخوف لان فكرها سمعت كلامه هو ولدته يوسف بتوترياسمين ياسمين پغضب عجبك تصرفات ولدتك دى يوسف اتنفس براحه وحمد ربنا انها مسمعتيش كلامه هو ولدتهمعليش يا حبيبتى انهارده بس وبكره هشوفلها سكن... استحمليها الليله دى... ياسمين بعدم اقتناع هو مفيش شغل فى بلدكم لدرجه ان ولدتك تجيبها تشتغل هنا وكمان تقعد فى سكن لوحدها ابتلع ريقه بصعوبه وتحدث بتوترهاا...معرفيش يا حبيبتى...هى ماما طلبت منى اشفولها شغلنا وسكن عشان حالتهم مش ولا بود هزت راسهاماشى...هى البنت شكلها غلبانه وطيبه...هو انت هتشغلها فين يوسف معرفيش لسه هشوف هى معها شهاده ايه ياسمين هزت دماغهاطب تعاله نروحلها اتجه هما الاتنين لامل الواقفه پخوف وتوتر وبتفرك فى ايدها ياسمينانتى واقفه ليا اتفضلى استريحى جلست على المقعد بتوترشكرا لحضرتك يوسف بتوتراحمم امل انتى معاكى شهاده ايه امل بحرجدبلوم فنى يوسف بس لاسف مكتبى لمحامه انا فكرت على اقل معاكى بكلوريس تجاره ولا حاجه كنت هشغلك محاسبه فى المكتب ياسمينانا عندى ليكى شغلانه يوسف بصلها باستغرابشغلانه اى يا حبيبتي ياسمين هكلملها سيف يشفولها شغلانه معه فى المكتب هو شغلهم مش بيحتاج شهادات ولا حاجة شغلهم كله يعتمد على الابتكار والذوق ابتسم امل لياسمين البيان عليه طيبه وكمان جمليه وزعلت من نفسها لانها اتجوزت يوسف هى متستهليش الخاينه منها ولا من يوسف امل متشكرا جدا لحضرتك يوسف وعلى السكن الشقه التحت السكان الفيها مشيو من شهر هكلم صاحب العماره وهجرها ليكى ياسمين بصتله بشك لان الشقه كبيره واجارها غالى جدا ياسمينبس دى اجارها غالى قوى يوسف بكذبامى الهتدفعلها اجارها ياسمين واقفتتعالى يا امل اوريكى اوضتك لحد مطلب الغداء واقفت امل وياسمين اخدتها وديتها اوضه لضيوف يوسف بيمسح وشه پغضبربنا يسمحك يا امى على الورطه دى الست رحمه انت اى الجابك هنا جمال بحزن جاى اشوف بنتى وحشتنى وعاوز اشوفها الست رحمه بنتك مش هنا وانسى انك عندك بنت ما اساسه جمال پصدمه قټلتها زى ما قټلى امه من كتر الحزن الست رحمه بصوت عالى اخرص واوعى اسمعك تتكلم كده تانى فاهم... وبنتك مقتلتهاش هى راحت القاهره معا جوزها هتعيش معه هناك جمال بعدته عشان متعرفيش حقيقتك الست رحمه اه.... ولو فكرت تقولها الحقيقه هيبقا اخر يوم فى عمرك.. وانت عارفنى كويس جمال بقله حيله روح يا شيخه ربنا ينتقم منك زى محرمتنى من اغلى حاجه فى حياتى... سبها ومشيه الست رحمه بكره انا جوزتها لابنى عشان تفضل لعبه فى ايدى واتحكم بيها زى ما انا عوزه.... ضحكت بشړ... اكيد مقهوره دلوقتى وانتى فى قپرك يا كريمه وانتى شايفنى بلعب بنتك على مزجى عند امل صحيت وطلعت من الاوضه لقت ياسمين بتحط الاكل فى الاطباق امل بهدوء احب اسعدك ابتسمت ياسمين لا يا حبيبتى شكرا... مش عوزه اتعبك امل قربت منها وساعدته فى غرف الاكل امل مفيش تعب ولا حاجة كفايه انك مستضفنى فى بيتك ياسمين ابتسمت اى حد من ريحه يوسف اشيله فى عيونى مش أقعده فى بيتى بس امل بتحبيه لدرجه دى يوسف قولى بعشقه بتنفسه يوسف دا بنسبه ليا الحياه... بصت لارض بحزن... بس لاسف مش قدره اسعده واجبله البيبى النفسه فيه امل ا.. كانت هتكلم بس صوت جرس الباب قطع كلامها امل هروح افتح الباب ياسمين تلاقيه سيف اخويا امل هزت دماغها وراحت فتحت الباب سيف سمسم حبي... انتى مين! امل بحرج انا امل قريبه يوسف سيف باعجاب هما قريب يوسف قمرت كلهم كده امل انكسفت وشها احمر وحطت وشها فى الارض سيف ابتسم ايه كل الكسوف دا... امال لو قوتلك بحبك هتعملى اى امل سبيته ودخلت تجرى يوسف كان فى المكتب خارج يشرب مياه لقا سيف واقف على الباب مبتسم يوسف باستغراب انت واقف على الباب كده ليه سيف وهو لسه مبتسم لا مفيش انا داخل اهو يوسف بشك مش مرتحلك ابتسم ومرديش عليه على السفره امل كانت بتاكل وشه فى الطبق بحرج ياسمين سيف كنت عايزك تشغل امل معاك سيف ابتسم حاضر يا حبيبتى ياسمين خد بالك منها دى قريبه يوسف سيف وهو بيبص لامل الوشه فى الطبق مټخافيش دى فى عيوني يوسف كان عنيه على سيف ولاحظ نظراته لامل المش عجبه واضيق منه يوسف امل ممكن تعمللى كوبايه قهوه واتجبهالى المكتب امل بصتله حاضر... قامت واقفت ياسمين يوسف ايه العملته.... البنت لسه بتاكل وكمان ضيفه مينفعيش تطلب منها تعملك حاجة يوسف اتعصب وزعق انا حر اعمل ال انا عوزه.. بص لامل ... اعملى قهوه وهاتيه بسرعه امل هزت دماغه پخوف بسب زعيقه ومشيت راحت المطبخ ويوسف بص لسيف بضيق وسيف استغرب نظرات يوسف ليه... بعدها مشيه يوسف وراح على المكتب سيف باستغراب ماله دا ياسمين بحزن معرفيش دى اول مره يزعقلى كده... وعيطت سيف قام وراح ليها وحضنها ششش اهدى يا حبيبتى.. يمكن مضغوط وعنده قضيه صعبه شويه ياسمين بدموع وانا ذنبى ايه سيف محاولا تهديتها معليش اهدى وشويه وهتليقه جاى يتسفلك ياسمين مسحت دموعه حاضر سيف طب همشى دلوقتى عشان ورايا شغل... وكمان ابقا ابعتى امل بكره لمكتب اشوفلها شغلانه قامت ياسمين وصلت سيف لباب وبعدها راحت لاوضتها امل بتخبط على الباب يوسف من جوه ادخل دخلت امل بتوتر وراحت حطت صينه على المكتب امل القهوه قام يوسف پغضب ومسكها من درعه پعنف امل بالم اااه ايدى يوسف پغضب دا انا هكسرها كمان امل بدموع انا عملت اى ضيقك يوسف پغضب انتى مشفتيش نظرته ليكى كانت عامل ه ازى امل بدموع انا.. انا مشفتيش حاجه انا كان وشى فى الطبق ومبصتيش لحد يوسف بنرفزه تروحى لياسمين وتقولها انك مش موافقه على الشغل معا اخوها امل حاضر هعمل كل الحضرتك عاوزه يوسف زقه انتى اى الجابك القاهره... مكنتى قاعده هناك ومريحنى امل الست رحمه هى الجابتنى هنا وقالتى انى هعيش معاك هنا يوسف بضيق انتى مصېبه واتبليت بيكى ومش عارف اخلص منك امل عيطت بحزن انا اسفه يوسف غمض عينه بيحاول يتحكم فى غضبه راح ليها ومسحلها دموعها يوسف انا الاسف... بس اتعصبت لما شوفته بيبصلك بنظرات مش كويسه انتى مراتى حتى ولم مش بحبك بس مراتى وبغير عليكى امل هزت دماغها يوسف انا متعود لما اتعصب على حد بصالحه بخروجه... وانا دلوقتى اتعصبت عليكى وزعلتك يبقا ليكى خروجه... بالليل اتحججى باى حجه لياسمين وانزلى وانا هستناكى على اخر الشارع وافسحك احلى فسحه فى الدنيا ياسمين برفض لا انا مش زعلنه.. ومعليش مش هقدر اخرج معاك يوسف باستغراب ليه امل بحزن مراتك متستهليش مننا كده احنا بنخونها وهى متستهليش كده يوسف ابتسم على طبيتها شكلى امى دعايلى عشان رزقينى بزوجتين مفيش اطيب منهم ولا انقى من قلبهم... بس برضه هنخرج...الساعه ثمانه هستناكى سيبه ومشيه بالليل نزلت امل بعد ماقالت لياسمين انها هتجيب شويه حاجات وراحت اخر الشارع لقت يوسف مستنيها ركبت العربيه ومشيه يوسف بالعربيه اخد وفسحها وفرجه على امكان كتير فى القاهره وبعد اتعشو فى مطعم على البحر ورجعم يوسف خلى امل تطلع الاول وهو استنى شويا فى العربيع وبعدها وطلع دخل الشقه لقا امل وياسمين قاعدين قدم التلفزيون سلم عليهم ودخل غير هدومه وطلع قعد يتفرج معهم على الفلم البيتفرجو عليه شويا وجاله اشعار بوصل رساله من الواتساب فتح الرساله لقا صوره ليه هو امل لما كانو فى المطعم بيتعشو....اتفزع والفون وقع من ايده ياسمين باستغرابمالك يا يوسف شوفت اى على الفون فزعك كده وميلت تمسك الفون وو... البارت ٥ يوسف بسرعه اخد الفون بسرعه قبل ما ياسمين تمسكه واقف ياسمين باستغراب فى اى يا يوسف يوسف بتوتر مفيش انا ورايا محكمه بكرا الصبح هدخل انام عشان اصحى بدرى...سبهم ومشيه ياسمينمش عرفه ماله دا من ساعت مرجعنه من لبنان وهو متغير امل بتوترهقوم انام تصبحى على خير ياسمين وانتى من اهله بعد فتره يوسف اتسحب من جنب ياسمين بعد متاكد انها نامت....راح لاوضه امل وفتحها يوسف بصوت واطىامل ...امل اصحى امل بتفتح عينها بنوم ولما شافت يوسف قامت قعدت امل بتوتري..يوسف بتعمل اى هنا يوسف بقلققومى يا اختى انتى نايمه وانا مش عارف انا من كتر القلق امل بقلقفى اي حصل حاجه يوسف قعد جنبها ومسحه وشه بقلقمصېبه امل بلعت ريقها بصعوبهمصېبه ايه يوسف حد صورنى انا وانتى واحنا كنا فى المطعم انهارده امل حطت ايدها على بوقها پصدمهيا نهار اسود يوسف بعتلى الصوره على الواتساب امل پخوفطب هتتصرف ازى يوسف بصلها پغضبانا غلطت يوم مسمعت كلام امى عشان اتجوز واجيب الطفل النفسى فيه امل قامت واقفت بدموعانا هرجع البلد..وابقى حضرتك ابعتلى ورقه الطلاق انا مش هقدر اكمل فى العلاقه دى اكتر من كده...انا حاسه كانى سرقه سريقه وخاېفه اتكشف يوسف واقف پغضبوانتى مفكره الست رحمه هتكست...دى هتخرب الدنيا على دماغنا واكيد هتقول لياسمين --- على جوزانا دى امى وانا عارفها تانى يوم الصبح على الفطار ياسمين مدت ايدها لورقه لامل امل ايه دا ياسميندا عنوان مكتب سيف هو قالى ابعتيها عشان يشوفلك شغلانه مناسبه ليكى امل بصيت ليوسف بتوتر. امل بحرجانا... قطع كلامهاقومى يا امل غيرى هدومك عشان اوصلك امل تنحت من كلامه يوسف امل قومى عشان ورايا محكمه ومش عايز اتاخر امل وقف بتوترح..حاضر...سبيتهم ومشيت ياسمين بصتله يوسف بتبصلى كده ليه...فى حاجه ياسمين واقف پغضبمفيش..سبيته ومشيت هى كمان يوسف دا مكتب سيف فى الدور خامس امل احمم هو انا ممكن اسئلك سؤال يوسف ليه رجعت فى كلامى بخصوص شغلك مع سيف امل اه هو دا الكنت هسئله يوسف وانا مش هقولك سبب تغيري يالا انزلى امل نزلت بحزن ويوسف مشيه طلعت بالاسانسير لدور الخامس وخرجت من الاسانسير لقت باب المكتب مفتوح دخلت ولقت سكرتيره امل احمم استاذ سيف موجود السكرتيره رفعت وشها من الملف ال فى ايدهااه.. سابق فى معاد امل لا..بس قولى ليه امل المنطرف ياسمين اخته سكرتيرهاه هو بلغنى لما توصلى ادخلك علطول...اتفضل حضرتك هو فى انتظارك امل هزت دماغها وراحت لعند المكتب وخبطت سيف من جوهاتفضل فتحت الباب ودخلتاحمم استاذ سيف سيف رفع راسه من على لاب وابتسم لما لقها امل امل اتفضلى امل راحت وقعدت قدمهشكرا يوسف تشربى اى امل شكرا مش عاوزه حاجه يوسف بهزارهو حد قالك انك بخليله قبل كده امل بتعجبلا....بس ليه بتقول كده يوسف هههه عشان مش راضيه تشربى حاجه امل بحرجلا مش حكايه بخل عادى يعنى مش عاوزه اشرب حاجه يوسف خلاص يا ستى على راحتك...نتكلم بقا فى الشغل امل تمام... اتفضل يوسف دا مكتب لاقامه المناسبات والحفلات وكده يعنى بنعمل حفلات افراح اعياد ميلاد وسبوع كل حاجه من الالف لى الياء احنا مسئولين عنها وكل حاجه لزم تطلع برفكتيت عشان يجلينا عروض اكتر وممنوع الغلط فى اى حاجه حتى لو صغيره ها اخدت تبزه صغيره عن الشغل ولما تشتغلى هتعرفى اكتر امل هزت دماغها بتفهمتمام...بس انا عايزه اعرف هشتغل اى يوسف ابتسمالاستيستممساعده بتاعى....قام واقف ...قومى يالا ورنا حفله سنويه لشركه كبيره قامت واقفت ومشيت وراه فى المساء ياسمينعجبك الشغل مع سيف امل ابتسمتجداا...شغل متعب بس لما تشوفى شغلك والناس معجبه وبتمدح فيه بيهون عليكى التعب ياسمينربنا يوفق امل شكرا يوسف فتح الباب لقهم قعدين بيتكلمو يوسف مساء الخير امل وياسمينمساءالنور يوسف قعد جنب ياسمين امل قامت بتوترهقوم انا تصبحو على خير..لفت نفسه عشان تمشى واقفها يوسف يوسف استنى لفت نفسها تانىنعم طلع مفاتيج من جيب البنطلوندا مفتاح الشقه ال فى الدور التحت..انا كلمت صاحب العماره واجرتها منه وممكن من بكرا تقدرى تنقلى فيها اخدت منه المفاتيحتمام متشكر ليك قوى يوسف العفو مشيت امل وسبيتهم لوحدهم يوسف انا جعان فى اكل واقف ياسميناه...هقوم اسخلك الاكل..مشيت ياسمين سخنت الاكل وحطته على السفره كان يوسف غيره هدومه ورجع يوسف تسلم ايدك سبيته ومشيت خطوه لقته مسكها من ايدها قام واقفاسف ياسمين لفت بزعللسه فاكر يوسف مقدريش على زعلك..انتى حبيبتى وروحى وقلبى ياسمين عوجت بوقهايا سلام يوسف وحيات عبدالسلام. معليش اعزورنى كان عندى قضيه صعبه وكنت مضغوط فيها ياسمين رفعت صعبها فى وشه بټهديداخر مره ولا هزعل منك ومش هكلم خالص يوسف ابتسماخر مره...بحبك ياسمين بحبوانا كمان عد اسبوع وامل نقلت فى الشقه وكل يوم يوسف بيوصلها ويرجعه من غير ما ياسمين تعرف ويوسف شاغل كل وقته الشخص البعتله الصوره و بيدور عليه ...وياسمين قلبها مش مطمن امل احمم متشكره على تعبك معايا قرب منها وحط ايده على خدهامفيش شكر ما بنا انا جوزك امل اتوتر وبلعت ريقها بصعوبههاا...احمم مش هتطلع زمان ياسمين مستنياك يوسف مسكها من ايدها وفتح البابلا انا عوزك فى موضوع مهم جوه...واخدها ودخل والصدمه كانت من نصيب الشفهم دخلين مع بعض و.. البارت٦ فتحت الباب وجدت ولدتها ياسمينماما مياده بتعب بسب صعودها على السلمدخلينى الاول. وبعدن نبقا نتكلم ياسمين مالك شكله مرهقه ليه جلست مياده على المقعدالاسانسير الزفت لقتهم بيعملوله صيانه واتطريت اطلع على السلم ياسمينطب ارتحى يا حبيبتى هجبلك مياه وعصير كانت مياده تاخذ انفاسها بصعوبهماشى ذهبت ياسمين الى المطبخ ورجعت مره ثانيه وفى يدها صينه موضوع عليها كاس من الماء وكاس اخر من عصير ياسمين بابتسمهاتفضلى اشربى اخذت مياده كاس الماء واترشفت منهتسلمى يا حبيبتى ياسمين بسعادهانا مبسوطه انك جيتي تزورنى ميادهما انتى نستينى من ساعت مسفرتى لبنان ورجعتى ياسمينمش قصدى حصل شويا حاجات واتهليت عنكم ميادهاممم...امال يوسف فين هو مش موجود ياسمينلسه مرجعيش...هو اتصل بيا وقالى هتاخر بره شويا تذكرت مياده وقف يوسف مع فتاه ودخلوه معاها الشقه التى بالطابق الاسفل مياده هما مين دول السكنين فى الشقه ال فى الدور التحت ياسميندى بنت بس هى السكنه وكمان قريبه يوسف وقصت لها ما حدث من وقت رجوعها من لبنان مياده لنفسهانت طيبه قوى ياسمين...وبتصدقى اى حاجه انا حسه ان فى حاجه مش مظبوطه ولازم اعرفها ياسمينماما...ماما انت سرحانه فى ايه افاقت مياده على صوت نداء ياسمين لهاهاا.. لايا حبيبتى مفيش ياسمينطب كولى معايا...يوسف قالى اتعشى انتى عشان هو هيتعشاء بره ميادهماشى واقفت ياسمينهغرف الاكل...تحبى ناكل على السفره ولا فى المطبخ ميادهال انتى عاوزه اكلوا سوا بعدها استاذنت مياده من ياسمين بالانصراف نزلت مياده الى الدور الاسفل واقفت امام شقه امل وطرقت الباب عدت مرات الى انا جاءت امل وفتحت الباب امل باستغراباحم..مين حضرتك نظرات لها مياده من فوقها الى اسفلها بتفحص وبعدها زقتها ودخلت امل پصدمهحضرتك ازى تزيقنى كده مياده پغضبامال عوزنى اعملك ايه يا خاطفه الرجاله امل توترتانا...ااا ميادهاى خرستى ولا مش لقيه مبرر لبتعمله...انت واحده خاينه...بعد ما بنتى ياسمين استضفيتك فى بيتها واستمنك عليه...تخطفى جوزها دى جزاء المعروف الخاينه. امل بكاءحضرتك فهمه غلط والله مياده بسخريه وايه هو الصح يا حلوه. خرج يوسف من احدى الغرفانا هفكم يا حماتى مياده پغضبومش مكسوف وانت خارج من الاوضه يوسف انا مبعمليش حاجه تغضب ربنا عشان اتكسف مياده بعصيبهيا سلام بتخون بنتى مع قربيتك وتقول مبعمليش حاجه تغضب! انا عوزه اعرف اى الحلال فى دا يوسف لانها مراتى صعقټ مياده من حديث يوسف م..مراتك يوسف اه....اقترب يوسف من امل التى تبكى وازال لها دموعها وقبل راسها يوسف امل ادخلى انت جوا دلوقتى اومت امل براسها ودخلت الى احدى الغرف يوسف اشار لها على احدى المقاعداتفضلى اقعدى وانا هفهكم مشيت الى المقعد وجلست قعدت ممكن افهم انت ازى تجوز على بنتى جلس يوسف على المقعد امامهاانا مكنيش عاوز اتجوز..اه انا نفسى اكون عندى طفل..انا بحب ياسمين وقولت دا نصيبنا احنا الاتنين... وكنت هتبنى طفل بس امى واقفت قصادى وعرضت قرارى..وحلفيت يمين عليا لو عملت كده هتبرا منى..واصريت تجوزنى واحده من البلد ومقدرتيش اعرضها ولاسف اتجوزت امل الجوه دى.. ميادهانا مش عرفه اقولك ايه..هو من حقك..بس ياسمين مش هستحمل جوزك عليها دى بتحبك وپتموت فيك يوسف عشان كده شرطت على امى انها مش هتقول لياسمين انى اتجوزت مياده بحزندى ممكن ټموت فيها لو عرفت يوسف پخوفلا لا بعيد الشړ عنها...انتى كمان هتوعدينى انك مش هتقولها مياده واقفتمن غير وعد مش هقولها لانى خاېفه عليها اكتر منك...بس لاسف خيبت ظنى فيك مكنيش اتوقع منك كده نظر يوسف لاسفلساعات بنتطر نعمل حاجات ڠصب عننا..عشان نرضى اعز ناس على قلبنا ذهبت مياده الى الباب وفتحته وبعدها استدرات له ميادهيوسف بتمنى امل دى متخدكش من ياسمين ويجى الوقت التقدر تستغنى عنها...قفلت الباب وذهبت دخل الغرفه وجدها جالسه على الفراش وتبكى فذهب اليها وجلس بجوراها يوسف امل اهدى وبطلى عياط امل پبكاءانا وحشه وخطافه رجاله زى ماهى قالت صح يوسف امسك يدهالا متقوليش كده احنا مش ذنبا حاجه.. احنا كلنا لعبه فى ايدين الست رحمه وبتلعبنى على مزاجها امل لا انت مش لعبه...انت راجل وتقدر تعمل النتى عوزه..اما انا لعبه فى ايد كل الناس بعد ماما مامت وانا عندى ٧سنين بابا اتجوز وجابلى مرات اب قولت يكمن ربنا عوضنى بام تانيه غير الخدها...بس صحيح مرات الاب عمرها ماهتكون ام...كان بتخلينى امسح واكنس واعمل الاكل ولما كنت بتلسع وانا بعمل الاكل وقولها كمليه انتى عشان اديا اتلسعت وبتجوعنى تتصور كانت بتعمل ايه يوسف ايه بكت امل بالم عندما تذكرت الماضى امل كانت بتلسعينى تانى وتقولى بطلى دلع البنات الماسخ دا اندهش يوسف من حديث امل وتجحطت عيونه وجذب امل لحضنه واحضتنها بالم امل پبكاءكنت لعبه فى ايديها وكانت عامل ه قدم بابا الملاك..والام الحنونه...وهى شيطان كانت بتعملنى اسوء معمله فى الدنيا. يوسف مد يدها وازال دموعهاانسى عشان تعرفى تعيشى.. ابتسمت بالمقولت كده برضه بكره اتجوز واعيش التحرمته منه هعيش طفتولى الغتصبت منى..بس الدنيا فوقتنى من احلامى بقلم فوقنى واتجوزتك وبقيت لعبه فى ايد الست رحمه...انا امته هبقا بنى ادمه زى بقيه البشر ومبقاش لعبه فى ايد حد يوسف من النهارده انا مش هسمح بحدك يلعب بيا وبيكى تانى امل نظرت لهممكن اطلب طلب وتوافق عليه يوسف عينا ليكى امل ابتسمتتسلم عينك...انا عوزه اشوف بابا ممكن انزل يوم واحد بس هطمن عليه وارجع علطول...وحيات اغلى حاجه عندك مترفضتيش يوسف حاضر هخليكى تشوفيه امل شكرا تانى يوم صباحا افاقت امل من نومها على دق الباب فواقفت وخرجت من غرفتها واتجاهت لباب وفتحته وجدت.... البارت٧ تانى يوم صباحا افاقت امل من نومها على دق الباب فواقفت وخرجت من غرفتها واتجاهت لباب وفتحته وجدت ولدها واختها امل پصدمهبابا ولمياء اخضتنها جمال بحبوانتى كمان يا روحى ابتعدت عن ولدها واحضنت اختها لمياء حبيبتى عامل ه ايه لمياءالحمدلله...انتى الاخبارك يا ابله امل ابتعدت امل عنهاالحمدلله...تعالو ادخلوا يالا اتجهو لداخل وجلسوا على المقاعد امل انبارح كنت بقول ليوسف انى هنزل البلد ازوركم عشان وحشتونى قوى جمال ماهو الاستاذ يوسف اتصل بيا انبارح بالليل وقالى انه بكرا الصبح هيبعت عربيه تجى تاخدنا وتجبينا ليكى امل پصدمهايه...يعنى يوسف التصل بيكم وجابكم ليا لمياء اه...دا محترم قوى وذوق فى كلامه ومش بيتكبر زى الناس الاغنيه ابتسمت امل على فعلت يوسف امل واقفتطب هقوم اجهز الفطار عبال متغيرو و هدومكم جمال متعبيش نفسك اكلنا واحنا جاين فى السكه..هندخل نريح شويا ونصحه ندردش سوا امل ماشى..تعالو اوريكم اوضتكم..واقف جمال ولمياء واتجه مع امل الى احدى الغرف فى المطبخ كانت امل تعد لها بعض السندوتشات وكوب من الشاى وضعت الطبق الموضوع عليه بعض الشندوتشات وكوب الشاى على الطوله الموضوعه فى المطبخ وبدات فى تناول الطعام يوسف من خلفهابتعملى ايه اتحضت امل من صوتهيا اما ضحك يوسف هههه يا اما انتى اتخضتى لدرجتى امل احمم...الصراحه اه ابتسم يوسف لا خدى على كده...انا معايا نسخه تانيه من المفاتيح امل ماشى...تاكل يوسف لا فطرت الحمدلله...كولى انت بالفا هنا...انا كنت جاى اسلم على بابكى واختك هما وصلو بالسلامه امل اه....هما دخلو يستريحو من الطريق..وانا قولت افطر عبال مايصحم يوسف تمام لما ارجع من المكتب هبقا اسلم عليهم امل بامتنانشكرا بجد انا مش عرفه اردلك البتعمله دا ازى يوسف بطلى عبط انا جوزك ومن واجبى احقلقك النفسك فيه...انا همشى دلوقتى عشان متاخريش على المكتب امل مع السلامه الست رحمه پغضبانت بتقول اى زفت انت الشخص زى مقوتلك يا ست رحمه..ابو مرات يوسف بيه واختها جات عربيه من صبحيه ربنا واخدتهم ومشيم الست رحمه بصوت عالىوانت يا طور ما مشيتيش وراهم ليه الشخص يا هانم انتى مكلفنى ارقيب البيت مش امشى وراهم الست رحمه پغضبطور وغبى اقفل دلوقتى وانا هتصرف...اغلقت فى وجه الست رحمه لنفسهايا تره راحو --- فين.. يكونش ھجم...لا بس لو كانو ھجم كان اخد مراته يمكن مساف....قطعت كلمها با ندهاش..يكونش راح لامل وهيقولها على كل حاجه...تحدتث پخوف...لا لا مستحيل...امكست هاتفه واتصلت بيوسف لاكنها وجدته مغلق...يوو تلقيه فى المحكمه..شويا وهبقا اتصل بيه فى المساء جمال مبسوطه مع يوسف يا بنتى وضعطت راسها على كتف ولدهاالحمدلله هو انسان محترم وطيب جمال ربنا يهدى سركم امل بس انا حسه بالذنب علطول يا بابا بسب جوزى منه وانى اخدته من مراته مسد على شعره بحبلا يا حبيبتى انتى مخدتهوش من مراته هو الجايه واتقدملك عشان تجبيبله الطفل النفسه فيه...انت ملكيش ذنب فى كل داه الذنب ذنبى عشان كنت ضعيف ومقدرتيش اقف فى وش الست رحمه امل پخوفبالله عليك با بابا متجبيش سيرته الست دى اصل بس اسمه بيرعبنى...بنى ادمه قاسيه قوى جمال حاضر يا حبيبتى مش هجبلك سيرتها...بس كنت عاوز اقولك على سر نظرت امل لدها باستغرابسر..سر ايه جمال هو... قطع حديثه يوسف عندما فتح الباب يوسف بابتسامهمساء الخير امل وجمال مساء النور واقف جمال وتصافح يوسف وبعدها جلسو على المقاعد يوسف منور القاهره كلها يا عمى جمال منوره با هلها يا استاذ يوسف يوسف استاذ لا انا جوزك بنتك وزى ابنك واسمى يوسف يوسف وبس ابتسم جمال على تواضع يوسف حاضر يا اس... يوسف هااا يا ايه جمال يا يوسف واقف يوسف انا لزم امشى ياسمين مستنينى على العشاء جمال يوسف امل امانه فى رقبتك ليوم الدين..خلى بالك منها وحافظ عليها يوسف دى مراتى ومش محتاجه حد يوصنى عليه لانى انا براعى ربنا فى معملتى معاها لو مش مصدقنى اسئلها اهى عندك امل بابا يوسف كويس معايا الحمدلله ابتسم جمال انا مش هعشليك العمره كله يا بنتى فكنت بقوله كده عشان ابقا مرتاح لما اقابل وجه كريم احضنته امل پخوفمتقوليش كده تانى هزعل منك..ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك جمال المۏت علينه حق بكت امل پخوف من فقدان ولدهادا انا اموت فيها...انت حياتى كلها جث يوسف على ركبته وامسك بيد جمال ربنا يديمك فى حياتنا وضعه جمال يدها على وجه يوسف ربنا يبارك فيكي ويحميك لشبابك يا ابنى ياسمينيوسف سيف بيقول ان امل مرحتيش الشغل انهارده..وكان عايز يعرف رقم الفون بتاعه عشان يسئلها ليه مرحتيش الشغل يوسف امل معاش فون اصلا...ومرحتيش الشغل عشان بابها واختها جم يزورها ياسميناممم ماشى هبقا اقوله يوسف اى مش هنتعشى يا حبيبتى ياسمينياخبر يا حبيبى عشر دقايق وهيكون الاكل جاهز يوسف بابتسمهبراحتك يا حبيبتى...واقف... هروح ارجع القضيه لحد متخلصى ياسمينماشى اتجاهت ياسمين الى المطبخ واتجه يوسف الى غرفه المكتب جلس يوسف على مقعد المكتب وفتح احدى الملفات الموضوعه على المكتب وفجاء يرن هاتفه...ينظر يوسف الى شاشه الهاتف راء اسم ولدته المدون على شاشه الهاتف يوسف امى عامل ه ايه الست رحمهالحمدلله اخبارك انت ايه يوسف الحمدلله الست رحمه بخبثواخبار امل ايه سمعت ان ابوها واختها سفرلكم عشان يزوركم يوسف اه امل كانت بابها وحشها بعت عربيه جابتهم يقعدو معاها يومين الست رحمهاممم ربنا يسعدك يا ابنى...هقفل دلوقتى وهبقا اكلمك تانى عشان فى ناس مستنينى عوزينى يستشرونى فى موضوع يوسف حاضر يا امى لا اله الا الله الست رحمهمحمد رسول الله قضيت امل يومين مع ولدها واختها وكانت سعيدة لغايا وكان يوسف كل يوم يطمئن عليهم...بعدها قرر جمال الرجوع الى البلد..وفى منتصف الطريق اعترضت لهم سياره...ونزل منها رجل ملثم لا يظهر منه غير انفه وعينه دب الړعب فى جمال وفتح الباب لمياء جمال پخوفاهربى يا حبيبتى...دس فى يدها الهاتف خصته... اهربى قبل ماتموتى لمياء پبكاء وخوفلا لا انا مش هسيبك يا بابا زقها جمال اهربى عشان خطرى ولما تبعدى ابقى رينى على جوزك اختك ياخدك ركضت لمياء پبكاء وخوف قبل ان يصل اليهم الرجل الملثم وهى تنظر خلفها على ولدها بالم..لكنها نفذت حديث والدها وركضت بسرعه اقترب الرجل الملثم من سائق السياره وطلق عليه ړصاصه ناريه جمال بدعاء يارب احفظلى بناتى واحفظهم من كل سوء... واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد عبده ورسوله...وضع الرجل الملثم السلاحالمسډسعلى راس جمال واطلق ړصاصه فى راسه..وماټ جمال و.. البارت ٨ كان جالسا يتحدث مع ياسمين فى بعض الامور فجاءه يرن هادفه برقم والد امل ...توتر واردف لنفسه يوسف لنفسهبيتصل ليه ياتره اجاب على الهاتفالو اردفت لمياء بصوت مرتجفاستاذ يوسف ..انا لمياء اخت امل مراتك يوسف اه عرفك لمياء پبكاءتعالى خدنى بسرعه بالله عليك انا خاېفه واقف يوسف بقلقفى اي..وخاېفه من ايه لمياءفى عربيه قطعت الطريق وقتلو بابا والسواق..وانا بابا هربنى قبل ميوصلهم اڼصدم يوسف من حديث لمياءطب اهدى ومټخافيش...بس قوللى انت فين دلوقتي..وانا جايلك مسافه السكه وهكون عندك لمياءانا واقفه قدم كشك...هدى التليفون لصاحب الكشك ويديك العنوان يوسف ماشى اعطت لمياء لصاحب الكشك التليفون واعطى العنوان ليوسف لمياء پبكاءمتشكره لحضرتك قوى الرجلالعفو يا بنتى...ربنا يصبرك يا بنتى...وينتقم من القټل ولدك لمياء بالميارب ..... واقفت ياسمين بقلقفى اى يا يوسف .. حصل ايه..ومين التصلت بيك...ورايحلها دلوقتى يوسف بعدم تصديق ابو امل ناس طلعت عليه وقټلته واختها الكانت بتكلمنى بابها هرب منهم اندهشت ياسميناټقتل..مين القټله يوسف وهو يتجه لغرفته لتغير ملابسه روحى لامل ومتحسهاش بحاجه لحد مااجيب اختها وابلغ الشرطه ياسمين وهى تلحقه لتغير ملابسها هى الاخرهحاضر يا حبيبى صف سيارته امام الكشك الذى اخد عنوانه من صاحبه وجدها واقفه تبكى بشده وصاحب الكشك بجانبها يواسها يوسف لمياء لمياءاستاذ يوسف ...بابا ماټ احضنتها يوسف طب اهدى وبطلى عياط وقوللى الحصل دا حصل فين لمياءفى الطريق فى مكان صحراء كده مش عرفه اسمه ايه..بس هو قبل الاستراحه البتدخل البلد يوسف اه عرفت....دس يدها فى سرواله وامسك هاتفه واتصل بالشرطه وابلغ عن چريمه القټل ومكان وقعها لمياءبابا ماټ..ومش هشوفه تانى يوسف عمره وانتهاء بس بوعد هجبلك حقه من المچرم العمل فيه كده نظر لصاحب الكشك وشكرها واعطه قدر من المال امل پصدمه بابا..لالا...انتو بتهزرو صح...لمياء حبيبتى حد يقول كده على بابها ويفول عليه لمياء پبكاءبس دى الحقيقه يا ابله امل .. بابا انقتل ومش هنشوف تانى ياسمينامل اهدى يا حبيبتى وادعليه بالرحمه امل ركضت من امامهم بعدم تصديق وذهبت لغرفتها وقفلت باب الغرفه امل پبكاءبابا لا..انت مش هتمشى وتسبينى انت كمان سقطت جالسه على الارض فساقه لا تتحمل بعد ما حدث واقفت رحمه پغضب وامسكت الرجل من تلابيبهانت اى غبى اقولك اقتل الرجل والبنت...تروح ټقتلى الرجل وتسيب البنت...بتسيب شاهد على جريمتك ياغبى اردف الرجل پخوفهى الهربت من قبل وموصلهم..وكان كل همى اكسب الوقت واتخلص من الرجل قبل محد يعدى ويشوفنى وانا پقتل الرجل زقته رحمه پغضبانت مش لزم تعيش...المش بينفذ كلام الست رحمه يبقا حكم على نفسه بنفسه ذعر الرجل من حديث الست رحمه وتجحطت عينه پخوفقصدك يا ست ر... لم يكمل حديثه وكان سقط ارضا بسب اصابته بړصاصه ناريه اصابته فى قلبه ضحكت رحمه بشړ كريمه بعتلك جوزك وشويه كمان هبعتلك بنتك..عشان تبقو مبسوطين بلمتكم سوا بعد ما الشرطه عينت چريمه القټل واتضح مۏت جمال بسب الړصاصه الناريه الذى اطلقت فراسه...والبحث جارى عن هذا المچرم الذى قتل جمال وسائق السياره اخذ يوسف لمياء وامل وسافر للبلد كانت ياسمين تود السفر معهم لكن ولدها تعب فجاءه فاطريت لذهاب اليه بعد يوم متعب من مراسم الډفن والعزاء كانت امل جالسه على المقعد لا تدرى بمان بسير حولها يوسف امل قومى ارتحى فى اوضتك كانت مسلطه نظرها للفارغ لمياء بقلق هى مش بتكلم ليه..هى من ساعت معرفت بمۏت بابا ما وهيا مش بتكلم مع حد واقفت امل بدون رد وتحركت بتجاه غرفتها ودخلت وقفلت باب الغرفه كانت لمياء ذاهبه لها لكان اوقفها يوسف يوسف سيبها لوحده شويا..خليها تستوعب الحصل لوحدها لمياءحاضر...واحنا متشكرين لتعبك معانا...انا عرفه لولك كن زمانه لسه فى المشرحه وكنا هنتبهدل عبال منطلع تصريح الډفن يوسف بولمكده ازعل منك...اوعى تقولى كده تانى..انا اخوكى قبل ماكون جوزك اختك..ودا وجبى تجاهكم..وعمى دا كان بمكانه ولدى لمياءربنا يكرمك يارب..معليش ماما دخلت تسريح عشان تعبت يوسف ولا يهمها... انا هروح اطمن على امى وبكرا الصبح هجلكم... خلى بالكم من نفسكم ولو حصل حاجه اتصلى بيا علطول تانى يوم استقيظ يوسف باكرا واقف فى شرفه غرفته وبعدها قرر النزول الى الحديقه لشم بعض الهوا كان يسير فى الحديقه وكان يتذكر ما حدث عندما اخبرها بمۏت ولدها.. شم رائحه مقززه حوله.. نظر حوله ليعرف سبب هذه الريحه المقززه.. وجد شرفه مخزن البيت مفتوحا ذهب تجاه ونظر من الشرفه وجد... البارت٩ كان يسير فى الحديقه وكان يتذكر ما حدث عندما اخبرها بمۏت ولدها.. شم رائحه مقززه حوله.. نظر حوله ليعرف سبب هذه الريحه المقززه.. وجد شرفه مخزن البيت مفتوحا ذهب تجاه ونظر من الشرفه وجد. دماء سائله على ارض المخزن..استغرب كثيرا لما هذه الډماء ..اتجاها عند باب المخزن وفتح الباب ودخل وسار تجاه الډماء وجث على ركبته ليعرف من أين تاتى هذه الډماء وجد تحت الاريكه القديمه چثه شخص مجهول...اندهش من اتى بهذه الچثه لهنا يوسف اى الچثه دى ومين جابها هنا جذب الچثه من تحت الاريكه ...وبعدها قرر ان يخبر ولدته بما وجده ...لكنها عندما عندما استدار وجدها تقف خلفه لانه عندما كان ينظر من شرفه المخزن رائه عفير البيت واليد اليمنه للست رحمه واخبرها يوسف امى ايه الچثه دى...وبتعمل ايه هنا الست رحمه بثبات دى واحد حرامى ...كان جاى يسرق البيت بس لحقنها ومسكنه ولما حول يهرب ...خليفه ضړب عليه ڼار..وصابته وماټ يوسف طب ومبلغتوش الشرطه بمحوله السرقه ليه..والقتل ليه الست رحمهماهو انت سعتها خبرتنا بمۏت حماك واتلبخنا...ونسينه والموضوع يوسف ودا شى يتنسى يا امى دس يوسف يدها فى جيب سرواله واخرج منها هاتفه واتصل بالشرطه واخبرهم بمحاوله السرقه وقتل المچرم الذى كان يسرق من البيت بعد قليل وصلت الشرطه وأخذت الچثه للمشرحه كى يتم تشريحها واخذو اقوال الغفير والست رحمه وليد رائد شرطهاحنا خدنا كده الاقوال والچثه راحت المشرحه واول متقرير الطبى يتطلع هبلغك يا استاذ يوسف مد يوسف يدها ليصفحو انا متشكر لحضرتك ..وكمان لانى اخدت اقوال امى هنا ومخدهاش للمركز شرطه وليددا من بعض جمايل الست رحمه علينه ..احنا هنا كلنا بنحترمه وبنقدرها ...ودا اقل حاجه نعملها ليها...بس ليه مبلغتوش اول محصل الچريمه ليه الست رحمه جالنا سعته خبر مۏت حماى يوسف واتلبخنا يا ابنى...انا عرفه انه غلط بس الحصل بقا وليدولا يهمك يا ست رحمه..هستاذن انا اكمل شغلى يوسف اتفضل حضرتك...غادر وليد وبقا يوسف والست والغفير خليفه الست رحمهانت هتسافر امته يوسف هروح لامل اخدها واسافر الست رحمهطب يالا نفطر سوا وبعدين ابقا روح لها يوسف لا يا امى انا مليش نفس انا هطلع اغير هدومى وامشى الست رحمه بغموضالريحك يا ابنى سار يوسف اتجاه الدرج وصعد الدرج باستغراب من برود وهدوء ولدته بعد هذه الچريمه خلفيهكنا هنتكشف يا ست رحمه الست رحمه پغضبوانت يا غبى متوتيش الچثه ليه خليفهما انتى مامرتنيش انى اتويها..وانا بنفذ تعلمات حضرتك وقفت پغضببهايم مشغله معايا شويه بهايم...هو انا لزم اقولكم تعملوا ايه...مفيش مخ تفكرو وتنفذو من غير تعلماتى. تركته وسارت پغضب الى غرفتها خليفه بغيظست قويه مفتريه....وبتقتل الناس بدم بارد...الهى وانت جاى اشوفك قټيله --- زى البتقتلهم صف سيارته امام المنزل واتفجاء بوجدها جالسه امام المنزل وتبكى بالم وثيبها مقطعه ...هروله من السياره بفزع واتجاه اليها جث على ركبتها واردف بفزعامل فيه اى ....وقاعده كده ليه...ومين العمل فى هدومك كده يوسف بقلق حاضر...بس فهمينى مين العمل فيكى كدم امل بحزنمش عايزه اتكلم...بترجاك خدنى من هنا بس. رفعها على يدها وسار بها اتجاه السياره واجلسه على المقعد ..وبعدها اتجاه الى مقعد القياده خلع جاكت بدلته والبسها لها...وقاد السياره وهو ېختلس كل دقيقه والاخرى النظر اليها...كانت حالتها مخزيه جداا...بعد فتره وصلو امام البنايه التى يقطنو فيها...صف سيارته ونزل واتجاه اليها وفتح الباب وكان سوف يرفع على يدها لكنها اعترضت امل بهدوءمفيش داعى...هقدر امشى على رجلى...نزلت من السياره وسارت لداخل البنايه بهدوء...وهو كان يتابعه بنظره وكان حزين على حالتها السيئه مرر شهر وكانت حاله امل كما هى...وترفض الحديث مع احد ياسمينامل يا حبيبتى مينفعيش كده الحى ابقى من المېت بكت امل بحزن ولا ترد عليها ياسمين مسحت لها دموعهاانا اسفه...مش قصدى..بس انتى بتموتى نفسك بالبيط...انزلى تانى الشغل مع سيف..اشغلى بالك باى حاجه...بس خرجى نفسك من الحاله دى نظرت لها امل ولا ترد على حديثها ياسمين بيائس مفيش فايده برضه بعدت امل نظرها الى بعيد واغمضت عينها بالم يوسف احمم هى برضه امل لسه مش عايزه تتكلم ياسمين بحزنلسه وتعبت معاها باباها عد على ۏفاته شهر...وبرضه لسه مش عايزه تتكلم يوسف بحزنصعابنه عليا قوى. ياسمينوانا كمان...انا عندى حل ممكن يخرجها من حالتها دى يوسف بلهفهايه هو قولى ياسميننوديها لدكتور نفسنى يوسف تفتكرى هيفادها ياسمينافتكر...جرب مش هنخصر حاجه...انا عرفه دكتور نفسنى كويس هبقا احجزلها عنده يوسف تمام رن هاتف يوسف معلنا عن اتصال...نظر يوسف على اسم المتصل المدون على شاشه وجده وليد رائد الشرطه المسئول عن چريمه القټل الذى سارت فى بيت ولدته يوسف وليد باشا..عامل ايه وليدالحمدلله..كنت عاوز ابلغك فى حاجه غربيه زهرت فى تقرير الطبى يوسف باستغرابحاجه ايه وليدالتقرير بيقول الطلقه الخروجه من چثه المچرم...ړصاصه من مسډس مش من بندقيه زى ما قالت الست رحمه والغفير خليفه يوسف باندهاشايييه.. البارت١٠ كان يقطع غرفه المكتب ذهابا وايابا ويفكر فى كلام وليد الذى اخبرها بخصوص الطلقه الذى اخرجوها من چثه المچرم الذى وجد جثته فى مخزن بيت ولدته انفتح الباب وكانت ياسمين مرتديا ثياب خروج نظر لها بتعجب واردف بهدوءانتى خارجه ولا ايه اقتربت منه بهدوء وعلى ثعرتها ابتسامه بسيطه ياسميناه...ماما عامل ه عزومه لواحد صاحب ماما...حجه يعنى لان بنته عجبه ماما وعاوز تقربها من سيف وتجوزهم ابتسم يوسف بتشفى ...لان اخو زوجته لا يحب هذه الطريقه لزواجطب وانتى راحه تعملى ايه فى عزومه ضحكت بعفويته المعهودهاظبط الحوار مع ماما ..انت عارف ان الطريقه دى مش هتمشى مع سيف..وماما مش هتعرف تقنعه..وعوزه مسعدتى لان سيف بيحبنى وبيصدق كلامى وبيقتنع بيه اخذ نفس عميقتمام يا حبيبتى..خلى بالك من نفسك ولو العزومه طويلت باتى وابقى تعالى بكرا برحتك ابتسمت بفرح و بحب ماشى يا حبيبى..خد بالك من نفسك...ومتسهريش كتير ونام بدرى اتنهد يوسف من ياتى له النوم بعد مكالمه وليد متجغليش بالك بيا ...استمتعى بالعزومه وانبسطى..انا هخلص القضيه ال فى ايدى وهنام على طول. بعد ما ذهبت ياسمين حاول اشغال تفكيره فى العمل وسار باتجاه المكتب وجلس على المقعد وامسك باحدى الملفات الموضوعه على سطح المكتب وفتح الملف ليكى يدرس القضيه لكن تافف وقفله...فاق من شروده امام باب شقه امل دس يدها فى جيب سرواله واخرج المفتاح الخاص بالشقه وفتح الباب ودخل وجد امل جالسه على الكنبه بشرود وجها يملئه الحزن سار تجاه وجلس بجانبها بهدوء يوسف امل استدر بوجها اليه ونظرت له يوسف انتى كويسه اؤمات براسها بهدوء وابعدت نظرها عنه اغمض عينها بحزن على حالتها المخزيه امل انا عاوز اخدك لدكتور نفسنى ...انتى حالتك مش مريحنى ..وطول الوقت دماغى مشغوله بيكى وخاېف عليكى مليت براسها على كتفه وبكتانت زهقت منى صح ..هتسبينى زى ما كلهم بسيوبنى. ازال دموعها بحزن وامسك يدها وضغط عليها لا مزهقتش ولا عمرى ازهق..ومقدرش اسيبك انتى بقيتى حته منى ومقدرش استغنا عنك رفعت وجها باتجاه وجه ونظرت لعينه تحاول تصديق حديثه بجد يعنى مش هتسبينى..زى ما مرات بابا قالت امسك وجها بيده الاثنتين واردف بهدوءانا عوز اعرف يوم مروحت اخدك من بيت بابكى ايه الحصل...ومين العمل فى هدومك كده بكت بالم على ذكرى هذ الحدث كانت جالسه على فراش ابيها ومحضتنه صوره ولدها وتبكى بالم وقهر على ولدها الحبيب الذى فقدته فهو كان منبع الحنان والامان لها...دخلت زوجت ابيها غرفتها وجدت امل جالسه على فراشها وتبكى زوجه ابيها پغضبانتى ايه القعدك هنا رفعت نظرها واردفت پبكاءبابا وحشنى وجيت اقعد على سريره شويه واشم ريحته اردفت زوجت ابيها بصوت عالىما هو ماټ بسبك ..لو مصريش يروحلك مكنيش حصل الحصل وسبنى ومشيه...كل بسبك يا بومه انتى...انتى شؤم على اليعرفك ويدخل حياتك ازداد بكاء امل سارت تجاه وامسكتها من شعرها پغضب وانقضت عليا بالضړب ضړبتها بكل غل وحقد وبعدها رمتها خارج البيت وقبل ان تفقل باب البيت اردفت بكره وحقد زوجه ابيهابكرا المحروس المجوزها يسيبك ويمشى زى كل البيمشى وسيوبكى..بصقت عليها وقفلت الباب فى وجها اتسعت عين يوسف من ما حدث معها.. احضنها پخوف منذ فتره وهو يشعر ببعض مشاعر تجاها. يوسف دا كله حصل ومتقلقيش انتى لو كنتى قوتلى يومها كنت اعرفها مكانها كويس واحسابها على ضربها ليكى..هى ملهاش حق تطردك من بيت ابوكى امل پبكاءانا مش عايزك تعمل حاجه ..انا عوزك جنبى وبس اوعدنى متسبينيش يا يوسف يوسف اوعدك مش هسيبك. ابتسمت امل بطمائنها ورفعت نظرها لهاتعشيت ولا لسه يوسف لا..ياسمين راحت تتعشاء عند مامته ..انا كنت هدرس قضيه بس لقيت نفسى مش قادره اقراء كلمه واحده ..وحولت انام بس لقيت رجلى جايبنى ليكى ابتسمتها اتسعت على ثغرتها واردفت بحبطب تحب تاكل ايه وانا اعموله ليك اردف يوسف بعد تفكيراممم..انا بقالى فتره عاوز اكل بيتزا ...بتعرفى تعملى بيتزا اؤمات براسها اه ... انا هقوم وفى وظرف ساعه يكون قدمك احلى بيتزا لاجمل يوسف فى الكون واقف يوسف وجذبها واقفها هى الاخرى وانا هاسعدك رن جرس هاتفها بوصل رساله دس يدها من جيب سرواله وجذب هاتفه واخرجه وجده رساله من ياسمين تخبره بانها ستقضى الليله باكملها فى بيت ولدها..ابتسم بسعاده عارمه..واما هى كانت ترقبه بغيره بسب ارتسم ابتسامته هذه بعد قراءت شى على شاشه هاتفه اردفت بغيره واضحهانت مبتسم كده ليه ومين البعتلك الرساله المخليه ابتسامتك من الودن دى لودن دى. ابتسم على على غيرتها الواضحه وحب انا يشاكسهادى واحده معجبه..بعتلى مسج وبتقولى بحبك احمرا عينها پغضب وبتقولها فى وشى كمان.. وبدات عينها فى سقوط الدموع بحزن .. كادت تمشى لكنها امسكها من ذراعهاانا كنت بهزر ...ايه مبتهزريش يا رمضان وكزته فى كتفه بغيظلا مبهزريش الهزار البايخ دا...الحاجات دى مفهاش هزار مد يدها بازله دموعها التى لا يعرف كام مره فى هذه الساعه ازله لها فهى دمعته قريبه وجهازه فى كل وقت لهبوط على خدهاحاضر مش هزر...دى ياسمين بعتلى رساله عشان تقولى هتابت النهارده عند مامتها...بس هو انتى بتغيرى ولا ايه...انها كلامها بغمزه من عينه تلون وجها بالوان الاحمر واردفت بتوتراا..انا..كن. ابتسم يوسف على ترددها وتصبغ وجها باللون الاحمر امسك ذقنها باطراف اصعبها ورفع وجها له يوسف بصلى نظرت له وتاهت فى بحور عينها يوسف بهدوءانتى بتغيرى عليا اردفت بكل حب انا بحبك جالس على مقعد هزاز فى بهو البيت ماسكا احدى الكتب خاصته وكان شاردا فيها افاق على اليد التى وضعت على عينه ابتسم بحب وهو يعرف صاحبه هذه اليدكريمه ابتسمت بغيظنفسى مره فى حياتى متتعرفيش عليا استدرها ليه وجذبها واجلسها على ساقه واردف بحبخليها فى نفسك عشان مش هيحصل...محدش مش هيعرف يتعرف على روحه امسكت دقنه الذى تزينها اللحيه وبها بعض الشعر المنبت باللون الابيض الذى يدل على كبر سنهيا سلام يعنى انا روحك ابتسم وقبلها من وجنتهاروحى وقلبى وعقلى وكل ما فيا...دا انتى الحاجه البقيلى...كفايا حرمانى من اخوكى كل السنين دى تلاشت ابتسمتها ورسمه مكانها الحزنانا نفسى اشوفه انا كمان...انا اه متابعيه على الفيس وتوتير وانستا بس صوره مش مكفينى...نفسى يخدنى فى حضنه واعيش احساس الاخوه معه احتضنها بحزن خلصى انتى بس امتحاناتك ...اكون اتصرفت وننزل مصر ... واخليكى تشوفيه بس من بعيد اردفت بلهفهبجد يا بابى ابعدها عنه ونظر لهابجد يا قلب بابى هو كمان وحشنى ومش مكفينى صوره نفسى اشوفه واشبع من طالته احضنته بحب واردفت بدعاءربنا يجمع شملنا قريب ربت على ظهرها بحنان وادرف باماءيارب كان يحدق بيها وهى نائمه بجنبه على الفراش تشبه الفرشات ناعمه ورقيقه ...وعده بانه لا يقدر ان يقدم لها الحب ...لكن قلبه خانه وتمرد عليه واحب الذى اسرته بهدوئها وعفويتها ..نعم هو احبه..احب للمره الثانيه فتحت عينها وجدته يحدق وشاردا بيها اعتدلت وابتسمت بخجلصباح الخير افاق من شرودها واردفصباح النور..على فراشتى ضيقت عينها بتعجب على هذا اللقب فراشتك...انا فراشتك مد يدها يزيح بعض الخصلات من على وجه من اثار النومامم فراشتى..انتى من النهارده بقيت اسمك فراشه ...فراشتى انا ..انا وبس ابتسم بخجل واؤمات براسها موافقه على حديثه الذى يجعل قلبه يدق پعنف ابتسم بمشاكسه على فكره انتى ضحكتى عليا انبارح نظرت له بتعجبضحكت عليك اؤما براسهاه.. قوتلى هعمل بيتزا وضحكتى عليا ومعمتليش وكلتى بعقلى حلوه بالكلمه القولتيها انبارح...وانهى بكلامه وهو يغمز لها بعينه غضت على شفتها بخجل وازحت المفرش انا هروح اعملك البيتزا...كادت ان تتحرك من جنبه لتجهز البيتزا...لكنها استوقف وهو يجذبها اليه...تؤتؤ انا عوزك تضحكى عليا زى انبارح.. تلون وجها باللون الاحمر من كثره الحرج وكزته فى صدره وابتعدت عنه مسرعا الى المظبخ لتعد له البيتزا ..اما هو فضحك على حرجه وركضها مسرعا بعيدا عنه البارت١١ كانت ممسكه بقطعه من البيتزا وشارده فى شى ما وجها حزين للغايه كان ياكل پشراسه من كثره جوعه لكن لاحظ شرودها _مش بتاكلى ليه افاقت هى من شرودها على صوت حديثها _احمم .. كنت بتقول حاجه وضع قطعه البيتزا فى الطبق امامه ونظر لها _سرحانه فى ايه لدرجه دى اهم منى نظرت له بحزن دفئ وضعطت هى الاخرى قطعه البيتزا فى الطبق امامها واردفت بحزن _ سرحانه فى ياسمين.. هى متستهليش منانه كده..احن بنخونها..هى واثقت فيا ودخلتنى بيتها..وفى الاخر سكتت ولم تعد ان تكمل حديثها واقف يوسف وذهب اليها وجث على ركبته وامسك يدها _امل متعمليش فى نفسك ...متجلديش نفسك على حاجه ملكيش يد فيها...انتى كنتى قليله الحيله...المفروض ان اليجلد نفسه انا لانى راجل والمفروض انى اخد قرارتى بنفسى...بس مقدرتيش اكسرلها كلمه امى...الرفضت تتجوز بعد مۏت بابا وكرثت حياته ليا ولمال ابويا لحد مكربتنى وعمتلى ثروه تعيشنى مرتاح لاخر عمرى. بكت بحزن على حالتها _بس هى بتحبك قوى..واكيد مش هتستحمل الخبر وهتنهار. ازال دموعها بيد ..وبيده الثانيه يضغط على يدها لكى تطئمن وتهدى _اهدى يا امل وبطلى عياط..ومتفكريش فى حاجه لسه محصلتيش...واحتمال متحصليش ابتسمت بسخريه على حديثها _المستخبى بيجى فى يوم ويتكشف ولو بعد الف سنه. _امل عيشى حياتك --- عشى اليوم بيومه ومتفكريش فى بكرا..انا مصدقت حالتك اتحسنت بعد وفاه وبابكى ازدات فى بكائها عند ذكر وفاه ولدها واردفت _انا لولا بابا موصينى عليك وانا افضل معاك بعد مفكرت اسيبك وامشى ل... اتنفض واقف بذهول تام ...وينظر له بعينان متسعه من شده ذهوله واردف _تسيبنى وتمشى...انتى عايزه تمشى وتسبينى يا امل انئبت نفسها على ما اردفت بيها...فهو مصډوم وغاضب وهذا واضح على تعبيرات وجه واقفت لتوضح اسباب تفكيرها فى تركه والابتعاد عنه _انا..انا كنت بس.. قطعه حديثه هو پغضب _مش محتاجه لتبرير ...لو عايزه تسيبنى وتمشى براحتك ...محديش هيمنعك...وانا اسف ولو بفرض نفسى عليكى ودى اخر مره تشوفنى فيها... تركها وغادر پغضب والم تركها متصنمه مكانها من صډمتها...فاهى جرحت كبريائه عندما فكرت فى تركه...ابتسم بغباء على نفسه فهو كان يفكر فى مفجاءه لاعترفه بحبه لها اما هى لا تصدق ما تفوه بيه..قرر تركها من غير ان يسمع توضيحها...سقطتت ارضا پبكاء الم فتذكرت جمله زوجه ابيهابكرا المحروس المجوزها يسيبك ويمشى زى كل البيمشى وسيوبكى...وضعطت يدها على شفتها لتكتم شهقاتها. _انتى لسه مروحتيش بيتك استدرت ياسمين براسها لودتها وابتسمت بحب _لسه الداده هتعملى قهوه هشربها واطلع اغيرى هدومى...يوسف اصلا تلقيه راح المكتب من بدرى جلست امامها بشرود كانت تفكر باخبار ابنتها بزواج زوجها عليها ..لكنها كانت تخاف من ردت فعل ابنتها فهى تعشقه لابعد حد ...ولا تقدر على العيش يوم واحد بدونه _امال اخبار البنت القريبه يوسف السكنه فى الدور القبليكم ايه ابتسمت ياسمين بحزن _ مش كويسه خالص يا ماما ... باباها جايه يزورها وقعد معاها يومين وهو راجع البلد طلع عليه واحد ملثم وقټله...ومن ساعتها وهى مش راضيه تتكلم وحالته تصعب على الكافر همهمت ولدتها وابتسمت بحزن على طيبه ابنتها وثقتها المفرطه مع كل الناس _خدى بالك من جوزك يا ياسمين نظرت ياسمين بتعجب من حديث امها _ليه بتقولى كده يا ماما....يوسف بيحبنى وانا بحبه وكل واحد شايل التانى فى عيونه وانتى عرفه كده كويس....ايه لزمته كلامك دا نظرت بعيد قبل ان تفضحها عيونها _ عادى يا حبيبتى..ام وخاېفه على بيت بنتها...وكمان لانك..لانك.. سكتت ولا تجروء على اكمال حديثها واقفت ياسمين بانفعال وبنبره غاضبه _عقيمه صح مش دى الكلمه المش قدره تقولها...بس فى علمك يوسف استحاله يتجوز عليا ...هو بيحبنى وانا واثقه فيه ثقه عمياء...ولو على البيبى انا هروح لودتها وهقنعها توافق اننا نتكفل بطفل . انهت حديثها ومضت پبكاء مرير. مضى اسبوع كان اصعب اسبوع يمضى عليها..اسبوع بدون روائيته او حتى رؤيه طيفه..اسبوع مضى بدون التحدث معه كانت كل يوم تنتظره فكانت تفكر بان سوف تصعب عليه ويرجع فى قرار لكنه لم يرجع..كانت تقف بالساعات وراء العين السحريه لرؤيه وهو يهبط ويصعد الدرج لاكن الحظ لا يحالفها فاقت من شرودها امام باب شقه ياسمين...ازلت دموعها من على خدها وطرقت على الباب فتحت ياسمين باب الشقه وجدت امل احضنتها بحب وجذبتها لداخل واجلستها على المقعد وابتسمت بحب _عامل ايه يا امل اردفت عليها امل وعيونها تدور فى ارجاء البيت كانت تتمنى ان تراء .. فهى اشتاقت ليه كثيرا _الحمدلله كويسه اڼصدمت ياسمين من جديث امل _ايه دا انتى بقيتى بتكلمى اؤمات براسها وهى تدعى الله ان تراء..واستجاب الله دعائها ..ورئته خارج من باب غرفه المكتب وفى يداه ملف يقراء فيه...وبدون ان يرفع راسه اردف _سمسم حبيبتى ممكن تعمللى قهوه ابتسمت ياسمين _حاضر يا حبيبى...بس ارفع عنيك وشوف مين قاعد معايا وسلم عليها رفع نظره وجدها جالسه جانب ياسمين وعلى ثغرتها ابتسامه جمليه مثلها حمم وبعدها نظر للملف مره ثانيه واردف _ازيك يا امل اتمحت الابتسامه من على ثغرتها عندما ابتعد نظرها عنها ونظر للملف _الحمدلله شعر بنغثه فى قلبه عندما سمع نبترها الحزينه سار باتجاه المطبخ _خليكى يا حبيبتى وانا هعمل القهوه لنفسى ابتسمت ياسمين بحب واردفت _طب يا حبيبى..ابقا هات عصير لامل معاك تواقف عن السير واغمض عينها ليتحكم فى مشاعره فعند ذكر اسمها يتغلغ داخله ويبث مشاعره غريبه ..لولا وجود ياسمين لكان احبسها بين اضلاعه الان ولا يتركها الا عندما يكتفى منها فهو اشتاق اليها وكان يتحكم بمشاعره ...كان كل يوم يود الذهاب اليه لكنه كان يتوقف فى اخر لحظه. _حاضر يا حبيبتى تحرك وذهب الى المطبخ ليعد قهوته ... بعد فتره من انهاء قهوته وتجهيز عصير طازجا...فهو يعلم بانها لا تحب العصير المعلب. انتهى من وضعهم على الصينه وخرج من المطبخ اما هى كانت حزينه شارده ولا تسمع كلمه من ثرثره ياسمين...فاقت من شرودها على صوته وهو يضع كوب العصير على الطاوله امامها _اتفضلى العصير رفعت نظرها اليه وعيونها تتغلغ فيها الدموع وبنبره حزينه _شكرا اؤما براسه واخذ فنجان قهوته وذهب الى غرفه مكتبه ظلت تتبعه بعينها الى ان اختفى من امامها _اشربى يا امل العصير مدت يدها وامسكت الكوب وبدات فى ارتشفه _عجبك ابتسمت بصتنع واردف _اه جميل _اممم يوسف بقاله فتره بيعمل العصير طازجا...بقا بيعمله بايده ...ومعتيش بيشرب العصير الجاهز ابتسمت بداخله فهى تعرف انها اثرت بيها بخصوص هذا العصير..فهى تحب العصير الطازج عن المعلب رن جرس هاتف ياسمين...ونظرت لها وجدت اسم صديقتها..واقفت واردفت _ خمس دقائق يا امل هنزل اجيب حاجه من واحده صاحبتى وهجيلك تانى واقفت امل _ براحتك انا هنزل لشقتى...وابقا اجيلك وقت تانى امسكت ياسمين بيدها واجلستها على المقعد _لا خليكى..انا مش هطول...اوعى تمشى هزعل منك اؤمت براسها بتوتر موافقه على حديثها واقفه امام باب غرفه مكتبه بتوتر بعد ذهاب ياسمين الى صديقتها..حسمت قرارها وطرقت على الباب اردف يوسف من الداخل _ادخلى يا حبيبتى امسكت المقبض بتوتر وفتحت الباب كان ينظر الى الملف ولا ينظر للذى دخلت للتو...وكان يعتقد انها ياسمين _واقفه ليه عندك اردفت بتوتر _مستناك ترفع عينك وتشوف مين الواقفه رفع نظره بذهول عندما سمع صوته ..واقف بذهول وبعيون متسعه _امل سار تجاه بذهول واقف امامها وكان يدور بعينه على ياسمين بقلق _انتى ايه الجابك هنا...وياسمين راحت فين _ياسمين نزلت تقابل واحده صاحبته تحت..وانا الجابنى انت..انت وحشتنى قوى ومش عرفه اعيش من غير مشوفك كل يوم...انا بحبك يا يوسف نظر لها بحزن وبالم فهى جرجت كبريائه _مش انتى الكنتى عوزه كده...عوزه تبعدى عنى...فانا سهلت عليكى المهمه وبعدت بنفسى...جاى دلوقتى وتلومنى بكت بحزن والم _كنت غبيه لما ققرت ان امشى واسيبك وبابا لم عرف انى بحبك قالى اوعى تسيبه ...اليلاقى الحب ويسيبه يبقا غبى وهيندم بعدين ..بس هيكون فات الاوان رجعت خطوتين لوراء وازلت دموعها وتملكت نفسها ولملمت شتات نفسها واردفت بهدوء مصتنع بعكس ما بداخلها...فا بداخلها ڼار لا تخمد غير بقربها منه _انا اسف..بوعدك مش هتقرر تانى..ودى اخر مره هتشوفنى تانى..انا مش هفرض نفسك عليك تانى. تركته وركضت وصلت الى الباب وفتحه وكادت تخرج اوقفه صوته. _امل استنى استدرت ونظرت ودموعها تساقط على وجها سار وذهب تجاها واقف امامها واردف بلوم _برضه عوزه تسيبنى وتمشى تانى...بتكررى الغلط تانى وبتجرحى كرمتى للمره التانيه _مش انت المش عوزنى وبعدت عنى بقالك اسبوع _انا كنت مش عايش الاسبوع دا..كنت هتجنن واشوفك واجى لقدم باب الشقه واقف ..ولسه امد ايدى وافتح الباب كرمتى تنقح عليا..امل انا بحبك بكت امل لكن هذه المره بكت بفرحه فهو اعترف بحبه لها _وانا كمان بحبك كانت ياسمين واقفه امام باب الشقه الذى تركته امل مفتوح والدموع شقت طريقها على وجها وتهز راسها برفض ...لا تصدق ما تراء ...زوجها وحبيبها يعترف لى أمرأه اخرى بحبها لها..خاينه..الذى تراء امامها هو خاينه..خاينه..خاينه هذا كان صدا حديثه داخلها. البارت١٢ ملحوظه انا مكنيش هكتب النهارده...لانى مكنيش فى دماغى مشاهد لتكمله الروايه..ودا القدرت اكتبه ياريت تقوللى رايكم فى الاحداث ...وياريت بلاش ملصقات...عوزه اعرف رايكم فى طريقه كتبتى حلوه ولا وحشه وبس ثانيه.. اتنين.. تلاته..كانت تتمنى ان هذا المشهد الذى ترائه امامها يكون مشهد من احدى الأفلام التى تتابعها على التلفاز...لكنه حقيقى مشهد حقيقى زوجها محضتن امرأه اخرى ويبوح بحبه لها...خاينه زوجها ېخونها...ومع من مع المرأه التى فتحته لها بيتها واعتبرتها اخت لها...يالا هذا الحقره...حقراء..وخاينن ..زوجها وصديقتها ...خاينن...كانت تنفس بسرعه رهيبه من هول المشهد ودموعها تعرف طريقها على خدها... قررت انهاء هذا المشهد الحقېر و فاض بها وقررت التحدث. اردفت وشفتها ترتعش _يوسف عندما سمع صوتها كل منهم اتفزع وانبعد عن الثانى ..كى التى لدغته حيه اتسع عيون كل من يوسف وامل عندما راء امل واقفه على الباب زاد بكاء امل لكن بكاء تئنيب وندم اما يوسف كان ضيع ..هو لا يكن فى الحسبان ...ان ياسمين تكتشف خاېنته...نعم هو خاڼها واحب امل ..هو عاهدها على ان قلبه لا يدق الا لها ولا يدق لمراه اخرى غايرها...وعدها بانه لا يتجوز بامره اخرى غيرها..يا للهول فى هذه الورطه الذى وقع بيها الان..قرر ان يتحدث ويوضح واردف بتوتر _ياسمين انا... قطع كلامه عندما رفعت ياسمين كفها باشاره ان لا يتحدث _مش عايزه اسمع حاجه..انا شوفت وسمعت كل حاجه..ومش محتاجه توضيح...خاينتكم اتكشفت خلاص ابتلع ريقه بصعوبه ونغثه فى قلبه تولمه..مع كل كلمه تردف بها _ياسمين .. صړخت بوجه پغضب وعنيه احمرت پغضب _اوعا...اوعا اسمع اسمى على لسانك مره تانيه. انهت كلامها وهبطت السلم بسرعه ودموعها تساقط تهبط الدرج بدون وعى . ركض ورائه بحزن وخوف اما امل ظلت واقفه متصنمه والدموع تتساقط من عينه ..فاجاءت الحظه الكانت خاېفه منها. كان تركض فى الشارع والدموع شوشت الرؤيه امامها ..كان قلبها ېنزف بغزاره من كثره الچروح.. كان يولمها واقفت فجاءه تصرخ بالم ۏجع..ولا تعيى بالسياره التى تسير تجاها...وفى لاحظه كانت ياسمين تفترش الارض بعد ما اټصدمت السياره...وتركها وغادر سائق السياره..من خوفه بعد ما ضربها بالسياره اما يوسف صعق من المشهد...ياسمين تفترش الارض وراسها ټنزف بغزاره...ركضه اليها وجث على الارض واحضتنها پخوف وقلق ...كان اتلم حولهم الناس المره فى الشارع..بعد الحدثه اردف يوسف پخوف وقلبه يولمه _حد يتصل بالاسعاف بسرعه. بعد دقائق وصلت سياره الاسعاف وتم نقل ياسمين الى المشفى ويوسف بجانبها وماسك يدها ويبكى كالطفل الخاف ان يفقد ولدته كانت داخل غرفه العمليات ... اما هو كان واقف امام الغرفه والدموع تساقط من عينه..وينظر الى باب غرفه العمليات بتوهان وهو يلفظ بجمله واحده. _انا السبب فى كل حاجه حصلتلها كانت واقفه فى بهو الشقه تتذكر كل لحظه عاشتها فى فهذه الشقه... نعم قررت الرحيل..قررت ترك الشخص الذى نبضه قلبها لهو..فهى قررت ان تصدر حكم خاېنتها لياسمين...هى خاينه ..خانت المراه الذى استضافتها فى بيتها وعامتلها كاخت لها...مسكت يد الحقيبه البجوراها... ذهابه لمصير مجهول لتعلم ما يخبائها لها قفلت باب الشقه وانغلقت عينها مع غلق باب الشقه _ انا لزم ادفع تمن حبى ليكى يا يوسف ...انا مكنيش ينفع احبك..مكينش ينفع. ذهبت الى الاسانسير وركبته وضغطت على الزر الاراضى. كانت تهبط الطائره فى مطار القاهره الاتيا من المانيا اول ما هبط سلم الطائره كانت تهبط بيه بسرعه وبفرح واول لما لمست رجلها الارض ...صړخت بفرحه _اخيررررا رجعت بلدى...رجعتلك يا بلدى العزيزه كان واقف فى اعلى درج الطائره ينظر لها بسعاده...على فرحتها برجوعها الى بلدها التى لم ترائها من قبل غير فى الصور ...وفى المجلات والتلفاز ابتسم بسعاده واردف _اخيرا يا كريمه رجعنه لبلدنا --- ...ورجعنا لاحبابنا صړخت بفرحه _انزل يالا يا بابى عشان نخلص اجراءت...عشان عاوزه اشوفه هز براسه بموافقه وهبط الدرج.. وبعد اتنهاء من الإجراءات الروتنيه ...كانو واقفين امام باب المطار...متنظرين انهاء سائق العربيه من حزم الحقائب كانت واقفه بتزمر وتمط شفتها پغضب طفولى _انا مش هستنا لم تعرف خط سيره يا بابى...انا هروحله واقوله على كل حاجه...دا اخويا..وانا محرومه منه بقالى ١٨ سنه ...ومش هقدر استانا يوم واحد نظر لها بنظره عتاب فهو اتفق معه انها لا تقترب منه..فهى سوف تراء من بعيد زمت شفتها بطفوله _خلاص يا بابى ...مش هخالف اتفاقنا ...بس بكتيرو بكره واشوفه...بليزز مترفضيش _بحبك يا احلى بابى فى الدنيا فابتسم بحب على مشاكسته الصغيره..واردف _يالا يا بكاشه جاء صوت سائق السياره الذى انتهى من حزم الحقائب _خلصت يا بيه اتفضل اركب انت وهانم عشان اوصلكم ..للبيت _ المدام حالتها مستقره الحمدلله بس ...المدام صمت الطبيب _بس ايه يا دكتور مسك بذراع الدكتور وهز ليكى يكمل حديثه _المدام فقدت الذكره..ومش فاكره اخر سنه من حياتها اتسع عين يوسف پصدمه _انت قصدك انها فقدت الذكره ومش فاكره حاجه _اه بس افقدان ذكره مؤقت...ممكن فى اى وقت ترجعلها...بس ياريت متضغتوش عليه وتحولى تخليها تفتكر حاجه من السنه دى هز يوسف راسه بفرحه..سعيد لان ياسمين لم تتذكر مشهد احضتانه لامل حضنه الطبيب بفرحه وركض بسرعه لعند عرفه امل وفتح الباب بفرحه عارمه اما عند امل فكانت تسير فى الطرقات بتوهان وضياع فهى فى مدينه..لم تعرف فيها شئ ... كانت تفكر برجوع الى البلد .. لكن زوجت ابيها ..لا تحبها وسوف تطردتها عند رؤيتها امامها...تعبت من كثره السير فقررت أن تجلس على الرصيف لتريح رجلها....عدى الوقت واقف لتسير.. ضربه الشمس فى راسها وتشوشت الرؤيه امامها ..وفجاءه احست بدوار يحيط براسها ...امسكت راسها لتحاول السيطره على هذا الدوران...لكن كان اقوى منها وانتصر عليها وسقطت معشى عليها... امام سياره مجهوله سوف ياخذها لمصير مجهول. البارت١٣ فتحت عينها بتعب وجدت نفسها فى غرفه اړتعبت وجلست على الفراش پخوف..استدرت بوجها تتفحص الغرفه ...وبعد تفحصها بعينها عرفه انها غرفه فى مشفى وبايدها ابره مغروزه بها وخروطوم موصل بمغذى...استلقت مره اخرى على الفراش بتعب ...فاراسها تولمها...دقائق عدت وانفتح باب الغرفه...فاستدرت براسها لترى طبيب _مساءالخير _مساء النور ايه الحصل ومين الجابنى هنا اردف الطبيب وهو ممسك بمعصم يدها ليتفحص نبضها _ واحد بيقول انك واقعتى قدم عربيته...جابك هنا واحنا عامل نه الزم وهو وقاعد قدم الاوضه من ساعت ما جابك هزت راسه بتعب امسك الطبيب التقرير المتعلق فى السرير يدون عليه حالتها واردف _ انا ازى مستهتره كده اكلك ضعيف جدا ودا اسر على البيبى وكنتى هتخسريها بسب استهترك دالولا الشخص الجابك ولحقنى البيبى من الاجهاض كنت زمانك فقدتى البيبى اتسعت عيونه بذهول من حديث الطبيب واردفت بعدم تصديق _بيبى واجهاض انت قصدك ايه يا دكتور هز الطبيب راسه بيائس فهم انها لا تعلم بموضوع حملها _حضرتك حامل فى اخر الشهر التانىهو انتى محستيش باعراض الحمل قبل كده هز راسها بنفى والدموع تتساقط على وجها _لا ...اول مره اتعب انهارده ... حسيت بدوارن جامد قوى ..وحولت اتغلب عليه بس هو كان اقوى منى واغم عليا _على العموم حصل خير ...والف مبروك...بس اهم حاجه تتغذى كويس هو لسه فى خطړ عليه والأكل الصحى والموظبه على الادويه الكتبتها ليكىان شاء الله يزيل الخطړ عليه ويكمل حملك على خير هزت راسها بفرحه وازلت دموعها _حاضر يا دكتور...ومتشكره لحضرتك قوى _لا شكر على واجب...بعد اذنك امر على بقيت الحالات _اتفضل حضرتك تركها وغادر الغرفه...اما هى وضعت يدها على بطنها بفرحه عارمه فا فى احشائها ثمره حبها من يوسف رباط سيربطها بيوسف لاخر العمر..ابتسمت بسعاده _انا هعمل كل جهدى لاحفظ عليك يا حبيب ماما..انا كنت زعلانه انى سبيت بابك ...بس ربنا عوضنى بيك عن بعده عنه _حمدلله على سلامتك يا حبيبى نظرت له وابتسمت بتعب _الله يسلمك يا حبيبى ... بس هو اى الحصل..الدكتور قالى انى عملت حدثه وانت جبيتنى هنا ابتلع ريقه بصعوبه وارتسم على ثغره ابتسمه متوتره _هو..هو كنا مشين فى الشارع وروحت اجبلك غزل البنات البتحبيه ..ولما رجعت لقيتك مرميه فى الارض ودماغك وپتنزف . حولت الجلوس على الفراش.. وساعدها يوسف على الجلوس...وامسكت راسه بتعب _دماغى بتوجعنى قوى امسك يدها وقبلها _ الدكتور ادكى مسكن شويه ومفعوله هيشتغل هزت راسها بتعب ..وابتسمت بسعاده _خايف عليا لدرجه دى...عيونك ورمه من كتر العياط قبل يدها مره اخرى _انتى حبيبتى ومراتى وكل حياتى...كنت خاېف اخسرك امسكت يدها وضعطت عليها _والحمدلله.. قدر ولطف .. انا ربنا بيحبنى قوى عشان يرزقنى بزوج زيك..ربنا ما يحرمنى منك...انا بحبك قوى يا يوسف احضتنها يوسف پخوف وقلق _وانا كمان وهنا تذكر يوسف عندما كان محضنتها ويبوح بحبه لها ابتعدى عن ياسمين _ارتحى يا حبيبتى ... وانا هروح اجبيلك هدوم من البيت واجيلك _ماشى يا حبيبى..خلى بالك من نفسك خطى تجاه باب الغرفه واقف عند الباب واستدار لها وابتسم _حاضر يا حبيبتى تركها وغادر وقفل الباب خلفه وهو يفكر فى امل _انا لزم اروح اشوفها..زمانها بتئنب نفسها على الحصل بعدما غادر يوسف دخل الطبيب مره ثانيه _ها شك فى حاجه ابتسم بالم وحزن _لا مټخافيش...هو مصدق انى فقدت الذاكره...تساقطت دموعها بحزن وبعدها نظرت الى الشرفه بشرود _ حمدلله على سلامتك يت مدام ا... قطع حديثه عندم وجدها وضعه يدها على بطنه وعلى ثغره ابتسامه..فهو دخل دون اذن حتى لا دق على الباب فحمم بحرج انتبهت امل لوجد شخص فى الغرفه معهفنظرت بجانبها وجدت شخص واقفا بجانبها وضع يدها فى جيب بنطاله وضع نظاره شمس على عينه .. فانحرجت وقعدت جالسه على الفراش _حمدلله على سلامتك يا مدام نظرت له بتعجب واردفت فى نفسه _من داه فهو علم ما يجول بدخالها واردف بثبات _انا ..الحضرتك وقعتى قدم عربيته اردف بامتنان _انا متشكره لحضرتك قوى...واسفه لو عطلت حضرتك ...بس انا كنت... قطع حديثها _ مش مهم ...انا مكنش ورايا حاجه مهمه...احمم لو بقيتى كويسه فجهزى نفسك عشان اوصلك مكان مكنتى رايحه نظرت لاسفل بحزن واردفت _شكرا لحضرتك ...فيك تتفضل..وانا هعرف امشى لوحدى..انا بقيت كويسه الحمدلله _اممم ...اه صحيح الف مبروك على البيبى ..الدكتور قالى انك حامل رسمت على ثغره ابتسامه حزينه _الله يبارك فيك _انا هستنيكى قدم المستشفى ...وشنطتك معايا فى العربيه استدرت ليخطو لخارج.. اما هى فا فتحت شفتها لتحدث فهو استدر لها قبل ما ان تردف _ مش عايز اسمع حاجه ..لانى هوصلك للمكان الريحه..ومفيش مجال لرفض ...شنتطك فى عربيتى...باباى اتسعت عينها بذهول من هذا البنى ادم الغريب عند الرائد وليد كان جالسا فى مكتبه فى قسم الشرطه منتظر شخص...بعد دقائق سمع دق على باب غرفته فاذن للطارق بالدخول _اتفضل..ادخل انفتح الباب ودخل شخص ما ...وادى التحيه العسكريه لوليد..وقترب من مكتب وليد ودس يدها فى جيب بنطاله واخرج هاتف وضعه امام وليد على سطح المكتب واردف بهدوء _دا حضرتك القيته فى بيت القتيل القنه فى بيت الست رحمه اشار وليد بايده لشخص يأمره بالخروج من غير حديث _اى اومر تانيه حضرتك _لا خرج الشخص من المكتب...ونظر وليد للهاتف الذى امامه على سطح المكتب ...وبعدها رفع سماعه الهاتف الارضى...يطلب شخص ما ...وبعد دقائق كان الشخص واقف امامه...اشار وليد لشخص يحثه على الجلوس _اتفضل اقعد خطى الشخص لمقعد امامه وجلس... اما وليد مد يدها وبها الهاتف لشخص الجالس امامه واردف _التليفون دا عوزك تفتحه ليا اؤما الشخص براسه ...واخذ الهاتف منه وبعد بضع دقائق كانت الهاتف مفتوح امامه _اتفضل حضرتك اتفتح _تمام ...فيك تروح _تومرنى بحاجه تانيه حضرتك هز راسه بنفى _لا شكرا...ولو واقفت قدم حاجه هبعتلك _تمام حضرتك..بعد اذنك غادر الشخص .. ووليد امسك الهاتف ليفتش فيه..وبعد فتره من التفحص...وجد مكالمه مسجله على الهاتف ...فتح المكالمه المسجله وسمعها... بعدهااتفزعا واقف بذهول لا يصدق ما سمعه للتو البارت١٤ جماعه قولى رايكم فى الاحداث حسه القصه بتبوظ منى _انتى رايحه فين...اردف بها الشخص مجهول الهويه ابتلعت ريقها بصعوبه ونظرت له بتوتر _هاا...انا..ااا رفع نظارته الشمسية وضعه فوق راسه ونظره باستهزاز _على فكره شكلك واحده كبيره ...ومشى بيبى لسه بيتعلم الكلام عشان تهتهى...فايريت بلاش تهته واتكلمى زى الناس نظرت له پشراسه وهمت لفتح باب السياره لكنه امسك يدها ليمنعه من فتح الباب استدرت بوجها له پخوف واردف بنبره مرتعشه _لو سمحت ميصحيش كده...ممكن تبعد ايدك عنى ايدى وتبعد جذب يدها من على باب الغرفه وجذبها له ونظر لها پغضب _ اوعى تعملى العمتله دا تانى...هتشوف رد فعل مش هتعجيبك منى خاڤت امل من نظرته الغضبه واردف بتلعثم _ م..ممكن..تبعد ..عنى..مينفعيش كده لاحظ هو قربهم من بعض فترك يا يدها وابتعد عنها وحمم بحرج _احمم اسف..بس انا مبحبيش حد يسبنى وانا بكلمه ويمشى هزت راسها بحرج واردفت بتوسل _لو سمحت..سبنى امشى..انا عرفه طريقى لوحدى..ومتشكره على كل العمتله معايا لبس النظاره مره اخرى ونظر إليها وبنبره ذات مخزى _انا مش هسيبك غير لما اوصلك للمكان ال رايحه..فريحى نفسك ..و تتكرمى حضرتك عليا وتقوللى عنوان المكان ال رايحه اغمضت عينه تحول التماسك اعصابها امام هذا الشخص مجهول الهويه المتحشر بها واردفت _حضرتك ملكش حق تتحكم فيا ...ولو على فلوس المستشفى دست يدها فى حقبيتها اليدويه وقبل ان تخرج المال من الحقيبه تصنمت يدها عندما اردف _هربانه من جوزك صح ابتلعت ريقها بصعوبه وتجمعت الدموع فى عينه واردف پغضب _انت واحد قليل الادب فتحت باب السياره پغضب وسارت فى الطريق ودموعها شقت طريقها على وجها ڠضب من فعلته فتحت باب السياره ونزل پغضب وذهب اليه..وعندما لحقها امسكها من ذراعها واستدرها له واردف بصوت عالى _انا مش حزرتك انك تسبينى وانا بتكلم معاكى وتمشى.. شكلك عاوزه تشوفى ردت فعلى المش هتعجبك. جذبت ذراعه من يده واردف بدموع وڠضب _ انت عاوز ايه منى..شكرتك على عملك الشهم معى. وعلى فلوس المستشفى قولى كام وانا هدفعهملك..بس تتدخل فى حياتى خط احمر...انا مش هسمح لحد تانى يلعب بيا وبحياتى...خلاص امل اللعبه الكان الكل بيلعب بيه ماټت ...سمعت اردفت اخر كلمه وهى تمسك راسها بسب تدهم الدوران مره اخرى نظر له بهدوء _ممكن تهدى العصبيه غلط عليكى وعلى البيبى وعندما ذكر كلمه البيبى وضعت يدها على بطنه پخوف _انا اسفه يا حبيبى بس الشخص دا مستفز وعصبنى...متزعليش منى واوعى تسبينى انت كمان _والله..انا مستفز نظرت له بشرسه ولم ترد عليه سارت للرصيف وجلست عليه بتعب...وبكت بحزن والم على نفسها اتنهد وذهب اليه واقف امامها _انا معرفكيش بس حسك فى ورطه او هربنه من حاجه..وعقلى بيقولى اسيبك وامشى ..بس قلبى رافض وبيقولى انك محتاجه ليا...ممكن تثقى فيا وتحكيلى رفعت نظرها له و الدموع مغرقه وجها واردفت _بتطلب اثق فيك وانا اول مره اشوف تيجى ازى دى جلس بجانبها وتنهد _معرفيش ..بس انتى مقدمكيش اختيار تانى اردفت بحزن وتعب _بس انا تعابنه ومش قادره اتكلم دلوقتى هب واقفا _تمام ...تعالى اشوفلك مكان ترتاحى فيه..وبعدين نبقا نتكلم هبت واقفه هى الاخرى ونظرت له پخوف وقلق _متخافيش منى ..انا مش هذيكى ..ربنا شكله حطك قدمى لانه عارف انك ضعيفه ومحتاجه اليساعدك ... انا هستناكى فى العربيه..فكرى وانا مستنيكى استدر واعطى لى ظهره وخطى الى العربيه وتركها تفكر مع نفسها. _معنا امر بالقبض عليكى..هذا ما اردف بيه الرائد وليد لست رحمه اردفت پغضب --- وعيون تهب شرار _انت اټجننت يا حضرت الظابط نظر لها بخذلان هذه الست معروفه عنها انها فوق مستوى الشبهات واخلاقها لا يختلف عليها اثنين _لا يا ست رحمه متجنتيش ولا حاجه ...بس حقيقتك اكتشفت قدمنا ..وشويه والبلد كلها هتعرف حقيقتى وقناع الست الخلوقه هيتشال وهيشوفه وشك الحقيقى نظرت له پغضب واردفت _قصدك ايه يا حضرت الظابط دس يده فى جيب بنطاله واخرج هاتف وضغط على شاشه الهاتف بعض الضاغطت واشتغل مكالمه مسجله كان بينها وبين القتيل الكان چثه فى بيتها وكان تتحدث معه وتتفق معه على قتل والد زوجه ابنها واختها ابتلعت ريقها بصعوبه واردفت بتلعثم _لا ..لا..اكيد ..دا... دى موامره ومتلفكه ليا اشار الرائد وليد للعسكرى _ لبسها الكلبشات...بعدها نظر لها واردف _هنشوف فى القسم ...اذا كانت مؤمره ولا لا اقترب منها العسكرى ليلبسها الكلبشات لكانها خطت للوراء بضع خطوات ..ونظر لوليد بشړ _انت البتعمله دا غلط...وانا مش هسكت عنه اقترب وليد منها واشار للعسكرى بالرجوع لمكانه واردف بهدوؤ _ انا مش هخليه يلبسك الكلبش ... مش عشانك لا ..دا عشان ابنك الاستاذ يوسف ..ال مش عارف اذى هويدى وشه من الناس...اتفضلى قدمى من غير مشاكل اؤمات براسه بموافقه على كلامه واردفت بشړ _ماشى همشى معاك ...بس لما اطلع بريئه من التهم دى ...حسابك معا هيبقا عسير عوج شفته بسخريه _اه ان شاء الله...هنبقا نشوف سوا نظرت له بشړ وسارت امامه كان واقفا أمام باب الشقه ياخذ نفسه بسرعه ..لانه صعد الدرج بسرعه ..ليصل اليها ويطمن عليها فتح باب الشقه ودخل ونداء على امل _امل .. يا امل انت فين واقف مستغربنا عدم ردئها عليه ...اخذ يفتيش عليها فى ارجاء البيت ولم يجدها ..دخل الغرفه النوم وجدها فارغه والخزانه فارغه تمام واقف متصنما من هول الصدمه...وعندما راء الخزانه فارغه ...علم بانها تركته وغادرت...الشى الذى كان خاف منه سار مسك راسه بايده الاثنتين بعدم تصديق واردف بحزن والم _ليه ..ليه يا امل تعملى كده ...سبيتنى ومشيتى ليه جلس على الارض وبكى بحزن على ما وصل بيه ...كاد ان يخسر ياسمين حبه الاول وزوجته الاوله..وخسر امل وخسر كل شئ جميل عاشه معه ... نعم هو يستهال هذا العقاپ على كل افعاله مع ياسمين وكذبه عليها ..غاب فتره يبكى بحزن والم...قطع بكائها رن هاتفه وكان من وليد ..ازال دموعه ورد عليه...واخبر وليد بما وصل اليه وعلى ان ولدتها هى سبب فى قتل حماه ...اتسعت عين يوسف من اندهشه من فعله ولدته.. راسه سوف ټنفجر من كل شى مر بيه اليوم. يوم ملئ بعواصف لايقدر على موجهته صف سيارته امام احدى المطاعم واردف _يالا انزلى نظرته الى المكان الذى صف امامه السياره ...وجدت مطعم...رفعت حاجبها بتعجب _نعم انزل فين...انت مش قولت هتودينى مكان اقعد فيه...جابينى عند مطعم وتقولى انزلى...هو انت مچنون _زن...زن....كلكم بتحبو الزن قد عينكم..وثانيا انا مش مچنون هذا ما اردف بيه الشخص المجهول باستنكار من ثرثرتها مطت شفايفها باستنكار واردفت _والله...وانتو المشاء الله ملايكه مشين على الارض رفع النظاره فوق راسه ونظر لها واردف _مفيش ملايكه على الارض...اما انتو كائنات رغين وتموته فى النم على خلق الله ابتسم بانتصار على تعبيرات وجها بعد ماردفه ونزل من السياره اتسعت عين امل وغرت شفتها من حديت هذا الغبى نزل من السياره پغضب واقفت امامها واردفت پغضب _انا مش من النوع البيحب يرغى ولا بيحب النم على خلق الله ...فاهم ابتسم ونظر له من تحتها لفوقها باستهزاء واردف _حصلينى على المطعم جوه تركه ودخل المطعم...تتحدث مع نفسها _ايه البنى ادم الغريب والمغرور دا ضربه مقدمه راسها بغباء على تصرفها وعلى انها واثقه فى هذا الشخص المجهول ...شهقت پصدمه عندما تذكرت انها لا تعرف اسم الشخص الذى واثقت فيه _انتى غبيه يا امل مش تسئله اسمه ايه...بجد انا مبهوره بنفسى وبغبائى ذهب خلفه ودخلت المطعم وجدت.. البارت ١٥ ذهبت خلفه ودخلت المطعم وجدت اصناف كثيره من الطعام امامه على الطاوله وهو ياكل منها وبجانبه يقف راجل واضح عليه انه مدير المطعم وبحانبه شيف وهذا واضح من لبسه ويدون كلام هذا الشخص المجهول. واقفت امامه وهى تنظر لطعام بجوع ...فمنظر الطعام شهى جدا ... ابتلعت لعابها بصعوبه فا هى جعائة للغاية رفع نظره اليها عندما احس بيها واقفة امامه واردف _اتفضلى اقعدى نظرت له بتوتر وسحبت المقعد للوراء وجلست ورسمت ابتسامه متوتر على ثغرة _شكرا ابتعد نظره عنها ونظر للشخصان الوافقين بجانبة واردف بعملية _كده عرفتم كل التعلقات على الاطباق ...ياريت كل حاجة قولتها تتنفذ ومش عايز غلطة حتى لو صغيرة اؤما راسهم الشخصين بدون كلام _يالا كل واحد على شغله دا كله وامل متابعيه وهو يتحدث مع الشخصين وخوفهم منه ومستعجبة...حممت بعد ما ذهبو الشخصان واردفت _ احمم هما ليه مكنوش بيردو عليك..وبيهز دماغهم وبس...وشكلهم خايفين منك ارتسم على ثغره ابتسامة ساخرة _وانتى مستنيج من كل الشفتيه حاجه...زى انى صاحب المطعم وكده حمم بحرج على غبائها _احمم ..معليش هو بس فهمى بطئ شويه هو وقوة ملاحظتى دس الشوكه فى فمه ومضغ الاكل وبعدها اردف بسخريه _امم ...ما انا لحظت كده برضه ضيقت عينه واردفت بضيق _قصدك ايه..قصدك انى غبيه ومش بفهم ابتسم على تعبير واجها..فهى تشبه الأطفال فى تزمرهم _انا مش قصدى حاجه..انتى ال بتقولى على نفسك انك غبيه ومش بتفهمى مش انا...ولا انتى مش ملاحظة ...اه نسيت انك لسه قايلة انك قوة ملاحظتك ضعيفة اردف اخر جمله بسخرية على الغبية الجالسةامامه واقفت بتزمر وامسكة الشوكة وجهتها امام وجه وبقوة مصتنعة _ لا...انا مش هسكت على تريقتك اكتر من كدة..فاهم ولا اغرز الشوكة دى فى عينك امسك يدها المرتجفة وجذبة منها الشوكة وترك يدها _اقعدى يا هبلة انتى ..الناس بتتفرج علينه فى المطعم نظرت حوالها وجدت كل الأشخاص فى المطعم تنظر لها پصدمة وتعجب اعتدلت فى واقفتها وابتسمت بسماجة وجلست على المقعد بحرج... فهى تتصرف بغرابة من وقت ما رائة هذا الشخص المستفز _هو انت اسمك ايه رفع حاجبها بتعجب من هذه الفتاة... الان تذكرت تسائله على اسمه _وهو انتى لسه فاكرة تسئلنى على اسمى انهى كلام وعوج فمها بسخرية نظرت له بضيق وشرعت فى الاطعام...فهى غير قادرة على التمساك امام هذا الطعام الشهى ... فعاصفير بطنها تصوص من كثرة الجوع _ما هو مجيش وقت من ساعت ماشفتك ..فقدت الوعى والعربية واصرارك على انك توصلنى فتهليت على ان اسئلك على اسمك مسح يدها فى احدى المحارم الموجوده على طاوله الطعام ونظر لها _يزن اسمى يزن واقف وسحب المقعد الى الخلف واردف _ خدى راحتك عبال مراجع حسابات المطعم وارجعلك اؤمات براسها _تمام _الحمدلله على سلامتك يا حبيبتى رسمت ابتسامه بسيطة على ثغرة واردفت برقة مصتنعة _الله يسلمك يا حبيبى...هو انا لو كان حصلى حاجة كنت هتعمل ايه جذبها لحضنه وبكئ ...بكئ بالم وحزن على ما يسير معه...على فعلة ولدته ..وعلى امل الذى انسحبت من حياته ولا يعرف الى اين ذهبت .. كان مثل التائه لا يعرف شئ...جسده بداء فى الارتعاش وتشدد فى احتضنها _ انا اسف حاولت الثبات ولا ان تضعف امامه فهى لازلت تحبه لكنها مچروحه منه ومن خيانته لها واردف بقلق مصتنع _فى ايه يا يوسف ..انا اول مرة اشوفك فى الحالة دى اردف پبكاء وبنبره مرتعشة _موجوع قوى ...ومعتيش قادر على البيحصل معايا دا لم تتغير تعبير وجها واردف بجمود _كلنا لزم نتوجع...وكل واحد بياخد نصيبه من الاوجاع اؤما براسه بموافقة على حديثها ...وبعدها ابتعد عنها وازال دموعها واردف بحزن _عندك حق اقترب منها وقبل جبينها ويدها واغمض عينها واردف بۏجع _ياسمين ...انتى طالق _ يالا هذا ما اردف بيه يزين عندما انتهاء من اعماله كانت ترتشف من كأس العصير...وضعة الكأس على الطاوله ورفعت نظرها له _ احمم ..اه الحمدلله جذب محارم من على الطاولة واقترب منها ليمسح بقايا العصير من على ثغرتها اما هى فانفزعت واقفت پذعر واردفت پغضب _ انت بتعمل ايه...وازى تقرب منى كدة اقترب منها اكثر وامسكها من فكها بيدها وازال بقايا العصير باليد الثانيه وبعدها ابتعد عنها واردف ببرود _يالا ورايا...واه ياريت متقفيش تكلمى نفسك بعد ما امشى من قدمك .. شكلك ملبوسة والعفريت راغيى زيك انهى كلامة وابتسم بانتصار على تعبير واجها ...وتركها وغادر المطعم اما هى فتسعت عينه پصدمه وغرت شفتيها مما تحدث بيه هذا المستفيز البغيض خرجت پغضب من المطعم وذهبت لسيارة وقفلت تركن باب السيارة مفتوح...ودست يدها فى حقبيتها وأخرجت بعض من النقود وضعتها على التابلو السياره وخرجت پعنف من السيارة مرة اخرى وفتحت الباب الخلفى لسيارة وجذبتة حقيبة ملابسها ...وسارت تاركة هذا البغيض رافعا حاجبه متعجب من تصرفاتها هذه الغبية اما هى فسارت پغضب فى الطريق وهى تتحدث معا نفسها _انا مش هسمح لحد يتحكم فيا مهما كان.. وانا المفروض مكنيش اركب معا واحد غريب دا غلط وحرام .. هو خلاص كان عابر سبيل فى حياتى ودوره خليص من حياتى...انا لزم ادور على شغل عشان اصرف عليك يا حبيب مامى. وضعت يدها على بطنها وابتسمت بحب فجاءة وجدت فتاة تواقفها فى الطريق _ لو سمحتى...لو سمحتى ابتسمت بتعب واردفت بحب _نعم يا قمر ابتسمت لها الفتاة واردفت بحماس _كنت عاوزة اسئلك على عنوان ..مش عرفه امشى ازى ولا اروح منان حكت امل خدها وابتسمت بحرج واردفت _لاسف مش هقدر اساعدك انا مش من المدينة اصلا ...ومعرفيش حاجه هنا ابتسمت الفتاة بود _تمام شكرا ليكى استدرت الفتاة لكى تغادر...وفى هذه اللحظة سقطت من يدها صورة على الارض..والفتاة لا تلاحظ لكن امل لاحظت ...مدت يدها لتمسك الصورة وتعيطها لفتاة ..وعندما قلبت الصورة ورائة الصورة اتسعت عينها پصدمة وغرت شفتها...نظرت للفتاة وهى تشير امامها وندات عليها _يا انسة...يا انسة كانت الفتاة لا تسمع ندائها فتطريت امل الركض ورائها والحاق بها ...وعندما وصلت لها امسكتها من ذراعها واستدرتها لها _استنى..الصورة دى وقعت منك قالت هذه الجمله وهى تمد يدها لها بالصورة ابتسمت الفتاة بامتنان واحضتانها بفرحة _شكرا لكى ابتعدت عنها امل وتعبير وجها تملئها التعجب ..من هذه الفتاة وتعرف يوسف منان _انتى تعرفى صاحب الصورة دى منان احضنت الفتاة الصورة بحب وبعدها قبلت الصورة _دا اخويا...وعاوزة اشوفه ومش عرفة عنوان بيته بيرحوله ازى ...عشان كده كنت بسئلك لو عرفة العنوان ولا لا احست امل بدوار يحيط بيها وغيمة سوداء تحيط حولها وسقطت مغشى عليها و... البارت١٦ اتسعت عينها من هول الصدمة واردفت بتلعثم _ط..طالق...انت ...طلقتنى ابتسم بسخرية واردف بحزن والم _على فكرة مش لايق عليكى التمثيل خالص ومكشوفة قوى ابتلعت لعابها ونزلت من على الفراش واقفت بتوتر ونظرت لاسفل _قصدك ايه واقف وتوجه اليها واقف امامها وامسك ذقنها ورفع نظرها لتنظر لعينه _ قصدى كدبك عليا...انا عارف انك مش فقدة الذاكرة ولا حاجة... ودى خطة عمالها انت والدكتور ...عشان تنقمى منى. رجعت بعض خطوات للوراء بذهول...فاهو يعلم بكذبها عليه _ دا مش صح اناا... قطع حديثها بصړيخ فى وجها _كفاية ...كفاية كدب...بلاش تبوظى صورتك قدمى...خليكى الست الوحيدة النظيفة فى نظرى ...انتى عمرك ما كدبتى عليا فخليكى كدة علطول . وبلاش تكدبى. جلست على المقعد وبدات فى البكاء ...بكت بحزن وقهر .. يوسف زوجها وحبيبها... خاڼها مع إمرأة اخرى.. هذا اخر شئ فى الكون كان تصدق ان يحصل _انت السبب .. انت الخونتنى يا يوسف ... بكرهك --- و بكره نفسى وبكره حبى ليك. اتجهت اليه واقفت امامه ومسكت تلابيب قمصيه پغضب _ليه يا يوسف .. ليه عملت كده..انت وعدتنى مش هتحب حد غيرى ولا هتكون لحد تانى . ليه تعمل كده وتدبحنى پسكينة تلمه سقطت دموعه بالم واردف _غصب عنى والله ضرخت بواجه بالم _غصب ... ڠصب عنك تحب واحدة تانية وتخونى معها امسك يده وانزلها من تلابيب قمصيه _انا مخونتكيش انا وامل متجوزين على سنه الله ورسوله ضحكت بهسترية على ما اردف به _انت مفكر عشان متجوزها تبقا مخونتيش ...لا يا أستاذ يبتاع القانون .. لم تتجوز عليا من غير متقولى تبقا خاينه... مادم مخيرتنيش قبل متجوزها انى افضل معاك او اطلق .. على كمن انك انت الوعدتنى عمرك مهتجوز عليا ولا تحب غيرى تبقا خاينه. انهت حديثها وشهقت بدموع...وجلست فى الارض جلس امامها واردف _كان غصبى عنى..امى اختارتها ليا وجبرتنى اتجوزها رفعت نظرتها له وازلت دموعها پعنف _ وانت مرفضنيش ليه.. متقوليش عشان امك متغضبيش عليك انت واقفت قصادها لما رفضتى واتحدها وتجوزتنى. اغمض عينه بالم _لا مش عشان كده..انا وافقت اتجوزها عشان نفسى فى طفل..عارف انى قوتلك انك عندى بالدنيا ومكتفى بيكى.. بس اما بشوف حد فى الشارع ماسك ابنه او بنته شايلها وبيلعب معها ... بتمنى فى الحظه دى يبقا عندى طفل ڠصب عنى انا بنى ادم وبضعف... عارف انك مش بايدك حاجه وكل حاجة قسمه ونصيب نظر له بالم وتجمعت الدموع فى عينها واردف بنبرة مرتعشة _حبيتها.. سمعتك وانت بتعترف بحبك ليها نظر لاسفل باسف _اه حبيتها... مقدرتيش محبيهاش امل بنى ادمة طيبة وضعيفة واتظلمت فى الدنيا كتير... كنت عاوز اعوضها عن الحزن الشفتيه ... امل من جواها طفلة ومكبرتيش ... مسجونه فى طفولتها التحرمت منها... انا جيت عليها انا كمان وزودت عليه وظلمتها ... وعلى فكرة هى بتحبك قوى وكانت بتجلد نفسها كل يوم على جوازها منى ... هى خلاص سبيتنى ومعرفيش راحت فين .. وانتى طلقتك عشان متسهليش واحد زي .. انتى واحدة نظيفه وجملية وتستهلى واحد احسن منى بمليون مرة... اما انا فستهيل كل البيحصلى والهيحصل... لازم اتعقب على كل ظلم ظلمتهولك انتى وامل . واقف وجمع شتات نفسه واردف _ الشقه دى بتاعتك وباسمك ... ورقتك هتوصلك بتمنى تسمحينى على كمن غلطى ميتغفريش ... سلام يا احلى حاجه شفتيها عنيا. تركها وغادر... اما هى فانهرت على الارض تبكى بالم وقهر وشهقاتها تعاله كلما يمر مشاهد اعترفه بحبه لامل امام عينها كان تحاول فتح عيونها ... كان النور يعوق لها الرؤية وبعد عددت مرات فتحت عيونها ورات هذا يزن المستفيز البغيض والفتاة التى كانت تسئل على يوسف _مش عرف كل شويا يغمى عليكى واجيب المستشفى شكلك بتحبى المستشفيات... متكسفيش وقوللى اه... وانا هحزلك اوضة هنا اعدلت فى جلستها ونظرة له بضيق واردفت _انت ايه الحابك هنا... انا صدقت لما خلصيت منك ومين غتتك رفعه حاجبه باستنكار _غتتى اصمالله على غبائك البيشرو منك ... بدل متشكرينى انى كل شويا اشيلك واجيبك المستشفى ومعطلنى عن اشغالى فالاخر تقولى عليا غتت...صحيح على رائ المثلخير تعمل... شړ تلقا امسكت كريمة راسها من منعاكفة هذان الاثنين المثل القط والفار واردفت بنفاذ صبر. _خلاص يا جماعة ياريت تبطلو شغل العيال الصغيرة دا نظر كل من يزن وامل لاخر بضيق اما كريمة ارتسمت على ثغرة ابتسامة بسيطه واردفت _انتى بقيتى كويسة دلوقتى نظر لها امل بتفكير واردفت _اه ... هو انا ممكن اسئلك سؤال جلست كريمة جانبها على الفراش _ اكيد اخذت نفس عميق واردفت بهدوء _انتى متاكدة انك اخت ال فى صورة الوقعت منك عقدت حواجبها بتعجب من سؤال امل لها _اه متاكدة ... بس ليه بتسئل ... هو انتى تعرفيه اغمضت عينها بحزن وضعت يدها على بطنها _جوزى ... وابو ابنى ال فى بطنى اتسعت عينها بذهول وضعت يدها تكتم شهقتها من هول الصدمه انفتح باب المكتب ونظر للباب النفتح وكانت ولدته واقفه وبحانبها عسكرى.. كانت حالتها لا يسرى عليها ..لم تكن السيدة القوية القاسېة الذى كان يهبئا الجميع... بل كان سيدة ضعفية قليله الحيلة جرى عليها واحضنها بحزن _امى انت كويسية كان وليد واقفا خلفه ينظر له بحزن _انا هسبكم مع بعض شويا ادخل يا استاذ يوسف انت ولدتك ابتعد يوسف عن ولدته وجذبها ودخل للمكتب ...اما وليد تاركهم وخرج من الغرفه ...وقفل الباب خلفه جلس بجانبها بحزن وبنبرة حزينه اردف يوسف _ليه يا امى ... ليه تعملى كل دا ...دا انتى كنتى احسن ست و ام فى الدنيا... ليه تكسرينى قدم الناس كده... انا مش عارف ارفع راسئ قدم حد من اهل البلد... ولا نظراتهم البتقتنلى بالبطئ. انهئ كلامه وتسقطت دموعه على وجه. نظرت الست بامل لامامها بشرود واردفت بثبات _عشان حبيبت عقد يوسف حواجبه بتعجب اما هى نظرت له وعوجت شفتها بسخرية واردفت _ متسغربيش كده انت مسمعتيش بمقولةومن الحب ما قتل...انا بسب الحب بقيت مچرمة اندهش يوسف من حديثها .. لاول مرة يسمع هذا الحديث من ولدته _حب! اغمضت عينها لتسرح فى الماضى الأليم واردفت بحزن والم _اممم حب... بسب حبى لابوك بقيت مچرمة... اكيد عاوز تعرف الحكاية هز يوسف راسه موافق على حديثها فتحت عينها وارتسمت ابتسامة مريرة على ثغرتها واردفت _الحكاية بدات لما... اقترب منها واردف پغضب وصړيخ _وانتى ازى تسيبها تخرج لوحدها وكمان من غير اذنى دب الړعب فى اوصالها من صريخه وغضبه عليها واردفت بنبره مرتعشة _هى..هى الترجتنى مبلغيش ساعتك وقالتى مش هطول وساعة بالكتير وهترجع... معرفيش انها هطول كده ولما الوقت اتاخر اتصلت ابلغ ساعتك خۏفت يكون حصلها حاجة اغمض عينه ليحاول يتحكم فى اعصابه..فهو ممكن ان ېقتلها فى الحال.. فتح عينه واردف پغضب مكتوم _بنتى لو حصلها حاجة مش هيكفينى عمرك انتى وعائلتك كلها. انهى حديثه وتوجه الى باب البيت وخرج پغضب _اكيد يا كريمة روحتى ليه.... ماشى يا كريمة حسابك معايا لما ترجعى عشان حزرتك مئة مرة . ركب سيارته وامر السائق التوجه الى بيت يوسف . البارت١٧ _الحكاية بدات من حوالى ٣٠ سنهكنت انا وكريمة صحاب واكتر من الاخوات. نظر لها بتستغراب واردف _مين كريمة دى ابتسامة بسيطه ارتسمة على ثغرتها _ كريمة دى بتكون ام امل مراتك اندهش يوسف واتسعت عيونه واردف بتقطع _ كريمة....ام ...امل هزت دماغها باه وبعدها نظرت له _اه ام امل ... دى كانت صحابتى واختى وكنا سوا فى الراحة والجاية ... لدرجة ان الناس فى البلد كانو مفكرينا اخوات ... كانت الواحدة فينا مش بتنفس من غير التانية بناكل سوى ونام ونضحك سوا كنا مقسمين بعضنه كل يوم واحدة تبات عند التانيه لحد مجيه اليوم ... الشوفنا فيه ابوك... كنا فى فرح واحدة جارتنا وشوفنا ابوك.. كان ليه هيبة كده والتشوفه تقع فى غرامه علطول .. هو مكنيش وسيم بس كان معروف بشجاعته وشهمته... كان لسه وصال من لندن كان بيدرس ادارة اعمال عشان يمسك شغل ابوها..فى الوقت كان نص ارضى البلد ملكهم وكانو بيصدور الخضار والفاكهة لبلاد البرة. انا وكريمة اعجبيت بيه وكتمت جويها اعجبها بيه ومرديتش تقول لتانية ... وفضل يتحول الإعجاب للحب جوانا وبرضة كنا مخبين جوانا وكل واحدة رافضة تقول لتانية... لحد فى يوم كان كريمة بيته عندى وكانت متوترة جدا وعماله تفرك فى ايدها..سئلتها مالك..قالتى ان حسين واقفها فى الطريق وهى جيالى وقالها ان بيحبها وطلب منها يقابلها بليل عشان يتكلم معها شويا..وهى قالت ليه ان يجيلها تحت شباك اوضتى ويحدف طوبة وهى هتنزل تقابله. ..سعتها قلبى اتقسم لنصين من كلام كريمة..يعنى الشخص الوحيد الحبيته فى حياتى طلع بيحب كريمة... الراجل الوحيد القلبى انفتحله مش بيحبنى وبيحب صاحبتى ال هى اكتر من اختى...انا مكنتوش من النوع البيعجب برجالة قوى...بس ابوك كان غير الرجاله الشوفتها فى حياتى كان سيد الرجالة كلها... وانا حبيته.. حبيته من كل قلبى .. وكنت مستعدة اعمل اى حاجة عشان امل ك قلبه... بكت بالم وحزن... احضنها يوسف وهو يتساقط من عينه الدموع على دموعه والدته ثم اكملت حديثها _فضلوا فترة يتقابلو ...كانوا بيتقابلو فى اليوم البتقبا جاى تبات عندى كنت بفتح شباك اوضتى فتحة صغيرة ... واتفرج عليهم كان بيعملها بحب وكان حنين لدرجة كبيرة...كانت كل مرة تحكيلى عن البيقوله ليها ..كنت بسمعها وانا قلبى بيتقطع من جواه..بعد متخلص كلامها كنت بسحب البطانية عليا واعيط من غير صوت لحد مخلاص فاض بيا ... وجاتلى فكرة انى ابعدهم عن بعض. نظر لها بنظرات حزينة واردف _عامل تى ايه اخذت نفس عميق ثم اكملت سردها عن الماضى الحزين. _ روحتله.. وهددته يا اما يتجوزنى...لا هروح لام وابو كريمة واقولهم على مقابلاتهم...وكدبت عليه وقوتله انى امى شافتهم وهما بيتقابلوا اخر مرة وكانت هتروح تقول لاهل كريمة وانا المنعتها ...ولو موافقتيش تتجوزنى هخلى امى تروح تقولهم وشوف بقا لما امى تنشر الخبر دا كمان فى البلد هتعمل ايه. اتسعت عين يوسف پصدمه من حديث ولدتها...فهو لايصدق ما تردفه ولدته...فهل هى بكل هذا الشړ ولم يظهر عليها شئ _انتى يا امى بكل الشړ داه...انتى تفرقى اتنين بيحبو بعض..انا والله مش مصدق ..يعنى انا كنت مخدوع فيكى العمر داه كله. تسقطت دمعة هاربة من عينيها وابتسمت بحب _الحب بيعمل اكتر من كدة... ممكن يحول القوى لضعيف والعكس وممكن يحولك من شخص مسالم لى شرس مسبيش حاجة بيحبها لحد تانى ودا الحصل...حب ابوك حولنى لمچرمة وضع راسه بين يدها بخذى واردف _وبابا اتجوزك صح! _اممم اتجوزنى خاف من الڤضحية .. لوكنت نشرت الخبر دا فى البلد ... كانو اهلو هيتبرو منه ومستحيل يخلو يتجوز كريمة...رضى بالامر الواقع وافق على جوزنا اتجوزنا وخلاص بقيت مرات حسين الاميرى ابن اكبر راجل فى البلد. رفع راسه وبلع لعابها بتوتر واردف _وكريمة...قصدى مامت امل عملت ايه لما عرفت امسكت كوب الماء المامها وارتشفت منه. _مقتليش ليها على جوزى من حسين.. ومن حسن حظى كانت خالتها فى الفترة دى هتجوز ...ومامتها اصلها من اسكندرية فسافرو فى فترة التقدملى فيها حسين والفرح كان بعد اسبوع... وكنت منبها على حسين ميقلهاش حاجة ... كنت لبسة الفستان الابيض كنت فرحانة بيه كل بنت بتحلم باليوم دا..كانت فرحتى ظاهرة على وشى اما ابوك كان زى القټله قتيل... قولت بكرا لما اقرب منه ويعرفنى هيحبينى وينسى كريمة. ابتسمت بمررة واكملت حديثها _ بس لاسف كانت كريمة ملكت قلبه لابد .. مكنيش على لسانه غير كريمة .. كان بيتلغبط علطول ويقولى يا كريمة .. حتى وهو نايم جنبى كان بيحلم بيها..كنت كل يوم انام والدموع على خدى... ولا لما رجعت كريمة وعرفت بجوزنا وجات تتاكد من السمعته ومش مصدقه... بس لما جات ولقتنى قاعدة جنبه على السفرة ...ونظرتها القتلتنى من جوه ... بس دا كله ڠصب عنى حبيته ومكنيش قادرة اشوفه مع واحدة غيرى. واقف يوسف پغضب وبصريخ _انتى ايه فى واحدة تعمل كدة فى صاحبتها عشان الحب ملعۏن ابو الحب --- اليعمل فى صاحبه كده ... عشان الحب تخونى صاحبتك وتجبرى واحده يتجوزك ڠصب عنها عشان خاف منك ومن الڤضيحة..انتى واحدة استغالية وانانية..انتى.... مش عارف حتى اوصفك انتى كسرتنى من جوه وخلتينى اشك فى كل العلاقات الحوليا...روحى يشيخة منك لله....عشان كدة بابا مستحمليش كتير وماټ. واقفت تضحك بصوت عالى وهسترية _متخافيش هى لقت حد يحبها واتجوزها ال هو ابو امل ...محظوظة كريمة من يومها...اما ابوك ممتيش من كتر الحزن ... انا القټلته خارت ساقين يوسف وسقط على المقعد من الصدمه واردف بنبره مرتعشة _قتليه ... انتى قتلتى بابا بنظرة شيطانية نظرة له الى يدها الاثنتين _اممم قټلته بايدى الاتنين دول...لما سمعته واقف فى الطريق معاها وبيطلب منها متجوزيش ابن عمها وهو هيتجوزها وهيطلقنى ... كان عندك ساعتها خمس سنين...كنت ساعتها راجعة من بيت ابويا ..مقدرتيش استحمل وجاتلى فكرة جهنمية ان اقتله وكده خلاص مش هيبقا لحد غيرى...ونفذت الخطة وقټلته بايدى ودفنته فى جنينة البيت ... وطلعت اشاعة انو سافر ..وبعدها بومين اخت عربيته بالليل وروحت لعند البحر ال واول البلد ورميت عربيته فيها...وتانى يوم اهل البلد شافت العربية وفكروه عمل حدثة وغابو اسبوع يدور على جثته وملقهاش وقالو تلقيها مشيت مع تيار المياة .. واما انا كنت بمثيل الصدمة والحزن على مۏت جوزى وحبيبى وابو ابنى..بعدها مسيكت امل اكه وبقيت الست رحمة... ال الكل بېخاف منها وبيعملها حساب. نظر يوسف لهاتفه الخلوى الذى يسجل حديثه هو ولدته...كان هذا ما اتفق بيه هو وليد قبل دخول ولدته _طب ليه قتلتى ابو امل _عشان شافنى وانا بډفن ابوك... ومعرفتيش غير قريب لما جيه يهددنى بمۏت ابوك لما فكرنى عملت حاجة فى امل لما بعته ليكى القاهرة. وهنا ولم يعد يتحمل اكثر من هذا...فنداء على وليد واعطى له الهاتف وخرج بخطوات متسعه والدموع تتساقط على وجه .. فا ولدته منبع الحب والحنان لم تكن غير سفاحها وهذا كله باسم الحب ما هذا الهراء..الحب هو الټضحية ..ليس انانية وقلب مملوء بالحقد والكراهية . بعد شهرين كان حدث فيه الكثير تم الحكم على ست رحمه بالاعډام شنقا لكن قبل يوم الإعدام بيوم نفذ حكم الله وماټت وهى وفى فراش زانزتها...اما عن ياسمين فهى حالتها لا حوله لها ولا قوة ...وعلمت من الممرضة ان يوسف علم بموضوع فقدان الذكرة عندما عاد مرة ثانية لغرفتها واقف يستمع الى حديثهم مع الطبيب اما هى فكانت تخرج من الغرفة المجواره لغرفة ياسمين وراءت يوسف يستمع اليهم.. هذا ما اردفته الممرضة عندما تعبت ياسمين من قله اطعامها وذهبت الى المستشفى. اما امل اخذتها كريمة بعد ما قصت عليها امل قصتها مع يوسف وهى الآن تعيش مع كريمة وحسين والد يوسف اما عن يوسف اختفى من يوم زيارة ولدته فى القسم وتسجيله لعترفها پقتل ابيه والد امل ...ومن هذا الوقت لم يترك حسين مكان والا يفتيش عليه ولم يعثر عليه حتى الان و... البارت١٨والاخير الجزء الأول كانت جالسة في الحديقة على الارض بجانب مجموعة من الورد المختلفة بالوانهم وارئحتهم الخلابة .. كانت شاردة فى ذكرياتها القليلة مع يوسف ...فجاءة تقف فراشة على احدى الورود ابتسمت بشرود وتذكرت عندما اطلق عليها لقب فراشتى...اخذت نفس عميق واتنهدت وضعت يدها على بطنها المنتفخة قليلا واردف بحب جارف _وحشتنى قوى يا يوسف ياريت كنت قابلتك فى ظروف غير الظروف الطرتنى اتجوزك وانت متجوز كنت عمرى مسيبتك وهفضل معاك العمر كله. سمعت بوق سيارة داخلة من بوابة البيت نزل منها حسين ابتسمت بحب لهذا الشخص الحنون فهوا شخص ذو قلب طيب وحنون ويفكرها بحنان ابيها عليهافاقت من شرودها على جملة اتنفضت من مكانها ونهضت بسرعة واردف بندهاش _قولت ايه ابتسم بفرحة عارمة والدموع تتساقط على خده _بقولك عرفت مكان يوسف تساقطت دموع الفرحة هى الاخرى على خدها واردفت بلهفة _فين يا بابا... قولى الله يخليك بسرعة انا عوزة اشوفه هو وحشنى قوى امسك يدها وجذبه خلفه واجلسها على اريكة موضوعة فى الحديقة. واردف بهدوء _ قبل ما اقولك مكانه فين.. في حاجة لزم تعرفيها كنت مخبيها عنك وجيه الاوان انك تعرفيها . عقدت حاجبها بتعجب واردف _حاجة ايه يا بابا حمم بحرج واردف بتوتر _احمم انتى عرفة ...ان رحمة ماټت هزت راسها وابتسمت براحة _اه ... الست دى كانت مربيلى الړعب كنت بخاف من نظرة عنيها...كنت لما بشوفها جسمى بيترعيش . _بس انتى متعرفيش ماټت فين عقدت حاجبها بتعجب ومن توتر حسين وكان يفرك جبينها بتوتر _هتكون ماټت فين يعنى ... اكيد فى بيتها اغمض عينها واستجمع شجعاته واردف بسرعة _لا ..هى ماټت فى السچن قبل اعدامها بيوم وضعطت يدها على ثغرة تكتم الشهقة الخرجت من دهشت حديث حسين...واردفت بندهاش _سجن!!هى كانت مسجونةلية وعشان ايه نهض حسين وكان خافا عليها لكن لبد وان تعرف الحقيقة. _لانها السبب فى قتل ابوكى..وناس تانية كتير. هبت واقفا وتوسعت عينيها باندهاش واردفت بنبرة مرتعشة _انت بتقول ايه! وضع يدها على خدها بحنان وحزنا عليها _لاسف دى الحقيقة ...وكنت خاېف عليكى لانك كنتى فى اول حملك والدكتور قالنا نبعد عنك اى ضغط او توتر...بس خلاص جية الوقت الستائر الماضى انها تنزل ..عشات نبداء صفحة جديدة...بعيد عن الماضى وقسوته سقطت الدموع على خدها وبنبرة متحجرة _وازى هبدا حياة جديدة مع واحد امه قټلت ابويا..ابنى ولا بنتى ال فى بطنى لما يجى ويسئلو عن جدهم وجدتهم ...هقولهم ايه هاا...اقولهم جدتكم قټلت جدكم ....هى ليه عملت كدة هى بوظت حياتى وهى عايشة ودمرتها لابد بعد ما ماټت. ازال دموعها ومسك يدها واجلسها على الاريكة _ انتى لزمن تعرفى القصة وتعرفى كام واحد دمرته رحمة بجبروتها تحت مسمى الحب! سردها لها حسين كل شى وبعدها اخبرها بان يوسف موجود فى السعودية .... وحجز التذاكر ليسافرو له ...اما امل بعد معرفة ان حسين كان يحب امها وتركها بسب خداع كريمة لها وتهديده ...وانها حاولت قټله لكن ابيها انقذ بعد ان دفنته وهو لازال يتنفس فى حديقة منزله...عندما كان ذهبا اليها لامر ما... حبست نفسها فى غرفتها لوقت السفر الى السعودية وحزمت حقبائها وسافرت هى وحسين وكريمة. كان جالسة على الفراش تحدق لشرفة غرفتها بشرود دموعها تظرف من غير توقف من وقت طلقها من يوسف وتبدل حالها لاسواء انتشالها من شرودها دخول ولدتها غرفتها. _هتفضلى كدة لحد امتى نظرت لها ثم عودت النظر لشرفة مرة اخرى _ماما انا مش حمل مجادلة ولا اى حاجة...ياريت تسيبنى لوحدى. ربتت ولدتها على يدها بحنان _مقدريش اسيبك فى حالتك دى...انا بتقطع جوايا على حالتك دى. _ بحبه قوى...وهو كسرنى وخان ثقتى فيه... مش سهل عليا الحصل محتاجة وقت ارمم فيه التكسر...على كمن التكسر عمره مايرجع زى الاول. ازالت ولدتها دموعها بيدها بحنان وقبلت جبينها واردفت _جالك الهيعوضك ... ويرمم التكسر رفع نظرتها لودتها ولم تفهم ما تفوهت بيها ولدتها _هو مين دا _انا جاء صوت هذا الكلمة من عند باب الغرفة كان شاب واقفا مرسوم على ثغره ابتسامة بسيطة. اردفت ياسمين باندهاش _جلال توسعت ابتسامته وهز راسه ثم حمم بحرج _احمم ممكن ادخل ابتعدت ولدتها عنها ونهضت وابتسمت بحب _اكيد ...طبعا البيت بيتك _لا انا مش هدخل غير لما اسمع موافقة ياسمين على دخولى ...دى اوضتها ومن حقها توافق وترفض كمان اردف بهذه الكلمات عندما وجد فى عينها بعض الرفض نهضت وهى ترتب من هيئتها واشارت على الاريكة فى احدى جوانب الغرفة وبهدوء _اتفضل. دخل بخطوات هادئة وجلسه على الاريكة _انا هخلى الداده تبعتلم قهوتك على هنا اؤما براسه موافقا على كلامها واردف بمتنان _متشكر لحضرتك قوى تركتهم ولدتها وحدها مع جلال وهى تدعو بداخلها بشئ . اما ياسمين جلست بتوتر على مقعد صغير بجوار الاريكة... تنظر لارض وكانت تفرك بايدها بتوتر _ لسه فيكى العادة دى رفعت نظرها لعينه ؤامت براسها _امم ... هو انت جيت امته من اسبانيا كان يهم غى الحديث لكن دخلت الداده وضعت فنجان القهوة وبعد ما ذهبت تحدث _من أسبوع حولت رسم ابتسامة بسيطة ونجحت _حمدلله على سلامتك...جايت انت ولارا والولاد ولا لا _لا انا والولاد وبس عقدت حاجبها بتعجب _ولارا مجيتش معاكم ليه اغمض عينه يحاول منع عقله بإرجاع مشاهد حزينة على قلبه _ لارا تعيشى انتى من سنة اندهشت ياسمين من حديث جلال واردفت بحزن _ان لله وان اليه راجعون... البقاء لله _ونعمه بالله اردفت بحزن واسئ _ يا حول الله دى لسه صغيرة...طب والولاد عملين ايه مسحه وجه بتعب ومسك كوب الماء وارتشف منه _ليص من بعدها مش عارف اوفق بنهم وبين شغلى وكمان مغلبين المربية وطول الوقت يقولو عوزين نشوف مامى ضمت ثغرة بحزن وبدعاء _ربنا معاك حمم بحرج وحاول خروج الحروف من فمه _احمم ...انا كنت جاى عشان... انفتح الباب ودخل فتاة ولد فى عمر الثلاث سنوات واقفو امام ياسمين واردفو برائة وفرحة _انتى مامتنا الجديدة نظرت لهم ياسمين بدهشة وبعدها نظرت لجلال بتعجب فاردفت الفتاة برائة _بابى قالنا انه جاى يطلب ايدك ويتجوزك وهجيبك بتنا ... وهتبقى مامى الجديدة اتنفضت ياسمين من مكانها كما لدغتها حية وعينها احمرت من كثرة الڠضب. بعد وصولهم من المطار وهى مازلت صامتة لا تفوه بشئ ...بعد تغير ملابسها خرجت من غرفتها وجدت حسين وكريمة بانتظارها...هبطت معهم لدور الارضى لفندق بعدما علما بان يوسف يقيم فى هذا الفندق سئل عليه الاستقبال واخبروهم بان فى المطعم بعد ذهابهم لمطعهم وجوده فى كبينهبمفرده دق قلبها پعنف عند رؤيته كانت يلعب فى طعامها وشاردا الذهن...كانت تحاول السيطرة على مشاعرها ونجحت...واتمسكت اما حسين قلبه كان يترقص من الفرح فجاء اليوم الذى سوف يحتضن ابنه بعد مرور سنين وحرمانه منه بسب رحمه. اما كريمة فركضت تجاة كبنته ودخلت فى لمح البصر اما يوسف اندهش من هذه الفتاة التى تشبه بعض الشئ ونهض بتعجب _انت مين ارتمت تحضنها بحب وشوق _كريمة اختك ابعدها يوسف عنه...وترجع هو لخلف _احمم حضرتك شكلك متلغبطة ...انا مليش اخوات...فبعد اذنك ممكن تفضلى تخرجى عشان مينفعيش البيحصل دا مطت ثغرة بعدم اعجاب واشارت نحوه _انت اخويا وانا من لحمك ودمك حتى اسئل ال انا جايبهلك دى اشارات بيدها على امل الوافقة خارج زجزج الكبينه التى تقف فيها نظر يوسف إلى اتجاء يد كريمة واندهش من وجود امل امامها فنظر لها بعدم تصديق كان يفكر انها يتخلها..هبطت عينه الى بطنها المنتفخة قليلا وتوسعت عينها عند هذا النقطة دخلت امل بثبات مصتنع هى وحسينوعندما دخلت جذبها لاحضانه فى لمح البصر كان ياكد لنفسه انها هى وهو لا يتخيل...اما هى كانت تحاول الصمود امامها مشاعرها التى تدهما فى هذا الوقت بعد فترة ابتعد عنها على مضض. أحاط بيدها وجها غير عبئا بكريمة وحسين الموجودين معهم فى نفس الكبينه وكانهم شفافين لا يرو ابتسم بحب جارف واردف بحنان _انتى اخبارك ايه...ووحشتنى قوى اغمضت عينها تحاول عدم سقوط دماعها واردف بنبرة مرتعشة _طلقنى يا يوسف . البارت١٨والاخير الجزء الثاني _اخرج بره هذا ما تفوهت بيه ياسمين وعينها حمراء مثل الجمر هب واقفا بحرج واردف _ياسمين ..انا...ااا صړخت ياسمين پغضب لدرجة ان الفتاة والولد الصغار بدوء فى البكاء من الخۏف _قولت اخرج برة هز راسها بموافقة بحزن _حاضر...يالا يولاد ركضو --- لولدهم واحضتنه پخوف وبكاء اخذهم جلال وخرج من الغرفة...ركضت خلفهم واغلقت الباب بالمفاتيحوبدات فى تكسير كل شئ تراء امامها فى الغرفة پجنون كان الباب يدق كثير ولدها ينادى عليها پخوف لكنها كانت فى حالة من الجنون والڠضب لاتسمع شئ من حولها غير الڼار المشټعلة بداخلها اتسع عينه باندهاش وامسكها من ذراعها پعنف _انت قولتى ايه هبطت دموعها على وجها واردف بۏجع _انت بتجوعنى سيب ايدى هزها پعنف وبصوت ڠضب _انتى موجعه من مسكة ايدامال انا الموجوع بقالى شهور اعمل ايهسبيتنى ومشيتى فى اكتر وقت محتاجك فيه مشيتى من غير متقوللى ودا غلط كبير ولزمن تتعاقبى عليه. نظر لبطنها واردف بحزن _مشيتى وجواكى حتة منى وحرمتنى من احلى خبر فى حياتى كنت عوزة تجوعنى ..واهو وجعتنى ياريتى تكونى استريحى . هزت راسها برفض واردفت بنبرة مرتعشة _لا والله مكنيش عوزة اوجعك بس مكنيش هقدر اوجه ياسمين بعد ما شفتنامكنيش ليا عين اقف قصادها وابرار مواقفى احنا خونها وكسرنها وهى اتظلمت كتير. اردف بصوت عالى نسيبا _مكنتيش مشيتى برضه انا مش هسمحك بس لما نرجع مصر هيبقا ليا تصرف تانى يالا نطلع فوق. كاد يخطو خارج الكبينة لكن اوقفه حسين _استنى عندك نظر له يوسف لنه لم يلاحظ وجوده من الاساس عقد حاجبه بتعجب فهذا الرجل يشبه ولدها بعض الشئ _نعممين حضرتك وازى تدخل علينا الكبينه كده ابتسم حسين على هذا المعتوه الذى لم يراء الا الان _على فكرة انا داخل انا وهى مع بعض بس شكلها واخدة عقلك لدرجة انك مشفتناش. نظر لها بحزن بعدها وجه نظر لحسين _اسفبس هو انت مين وعايز ايه _انا بابك حسين الاميرى بعدها شاور على كريمة واردف _ودى اختك كريمة الاميرى اتسعت عينه وهز راسه بنفى _انا كڈب انا ولدى مېت من زمان وضع يدها على كتفه _انا لسه عايش ومومتيش زى ما رحمة قاتلك لم تتحمل رجله اكثر من هذا فسقط جالسا على المقعد باندهاش _انت بتقول ايه جلس حسين امامه ونظر لكريمة وامل _خدى مرات اخوكى يا كريمة وطلعها ترتاح فى اوضتها ضمت ثغرة بتزمر واردفت برفض _لا انا عاوزة اقعد معاكم هو وحشنى قوى وعاوزة اقعد معه. _كريمة حبيبتى اسمع الكلام دلوقتى وبعد كده ابقى اقعدى معه زى منتى عايزة ضړبة رجلها فى الارض بتزمر مثل الاطفال واردفت بحزن _يالا يا امل نظرت امل ليد يوسف الممسكه بيدهاسحب يوسف يدهابعدها خرجت كريمة وامل . تنهد حسين عند خروج امل وكريمة من المطعم ثم اخذ نفس عميق واردف _انا عرفت ان رحمة الله يرحمها حكتلك على كل حاجة _ اه وقالتلى ان بابا دفنته فى جنينه بيتنا هز راسها واردف بحزن _اه بعد مكنت عاوز اتجوز كريمة بدل جمال ابت عمهابعد معرفت انها كانت بتضحكا عليا ان ولدتها شفتنى انا وكريمة لما كنا بتقابل وراء بتهاوسعات لما اټجننت وحاولة ټقتلنى ونجحت فى كدة وجرجتنى لحد الجنينة ودفنتى بس كان لسا فيا نفس ولسى عمرى مخلصيشابو امل شافها وهى بتدفنى وبعد ما مشيت فتح الحفرة وطلعنى واخدنى لمستشفىالدكتور اتعرف عليا وكان هيبلغ حالتى بس ابو امل الله يرحمه واقفه ومدريش يخليه يبلغ وخاله وعده انه مش هيقول لحد عنى ولا عن حالتى . بعدها بيومين لما اهل البلد لقو العربية واقعة فى البحر وخبر موتى التنشر بسرعة البرقابو امل قالى لازم اختفى وامشى من البلد خالصحجزلى تذكرة من معها ورجعت سويسرا وقبلت واحدة صديقتى من الدراسة وعرضت عاليا ان اسكن فى بيتهافتطريت اوافق لان الفلوس المعايا خلصيت بس شرطت عليها اتجوزها لان دينى ولا اخلقى تخلينى اعيش مع واحدة فى بيت واحد غير بعلاقة شريعية فتجوزتها وحكاتلها على كل حاجةاشتغلت وبدات من الصفر لحد ما بنيت امبراطورية الاميرى فى سويسرا ام كريمة كانت ست جدعة وبمائة راجل وقفت معايا لحد مواقفت على رجلىوهى السبب فى كل العز النا فيه دلوقتى حتى لما ربنا ارد وحملت مرفضتيش طلبى فانى اسم البنوة كريمة بس لاسف تعبت بعد ولادتها قوى واكتشفت انها عندها القلب وهى خبت عليا وحملها كان خطړ عليها بس هى رفضت انها تنزله كانت عايزة تسبلى ذكرة منهاوالصراحة احلى ذكرة من اطيب واحدة بعد كريمة الله يرحمها . نزلت دمعة هربها على خدة لكن ازالة مسرعا _ولو عاوز تتاكد انى ابوك لما نزل مصر هنعمل تحاليل واقف يوسف ونظر له بحب واقف حسين هو الاخر بحب اخضتنها يوسف وبداء فى البكاء _انا احساسى مش بيخيبنى...واحساسى دلوقتى بيقولى انك ابوى...انت وحشتنى اوى. بكى هو الاخر وشدد فى احضنه _وانت كمان وحشتنى يقلب ابوك انا حرمت منك بدرى قوى مكنيش لسه شبعت منك ولا كنت حفظت ملمحك كل يوم كان بيعدى عليا كنت بمۏت مئة مرة على فرقك. ابتعد يوسف عنه وازال دموع حسين ودموعه _من انهاردة مفيش فرق ولا حزن تانى الجاى فرح وبس تانى يوم اخذ يوسف كريمة وامل وحسين وبدواء فى مناسق العمرة وبعدها امل عملت لولدها ولدتها عمرة ودعت لهم بان يسكنهم الله فسيح جناته اما يوسف عمل لرحمة عمرة ودعى الله ان يعفرها ذنوبها فهى فى الاخر ولدته. بعدها رجع كل واحد منهم بقلب اخرىخالى من الحزن واقفت السيارة وهبطت منها يوسف وامل وسارو تجاة باب الفيلا ودقو الباب..بعدها فتحت احدى الخدم لهم وسئلها يوسف عن ياسمين...فقالت لهم ان فى الحديقة ذهبو اليها وجدوها جالسة على اريكة وتنظر على خاتمها الالماسى فى احدى اصباعها _ياسمين رفعت نظرها لصوت الذى ينادى عليها فراءت امل ويوسف وممسكين بايدى بعض حاولت التمسك وعدم الانيهار امامهم..حاولت رسم ابتسامة على ثغرة ونجحت _اهلا وسهلا جالست امل بجانبها وهنا ياسمين لحظت اتنفاخ بطنها وعلمت انها حامل هبت واقفة وبنبرة حزينه _بعد اذنكم ...عشان ورايا حاجات مهمة _ياسمين استنى انا... قطع حديثها اشارة من يد ياسمين بانها لادعى للكلام _ لو سمحتى مش عايزة اسمع حاجة .. ياريت تتفضلو من غير متطرود واقفت امل بحزن لكن فجاءة احست بۏجع شديد فصړخت بۏجع _يوسف الحقنى ااااه ذهب اليها يوسف پخوف قلق _مالك يا امل _تعابنة قوى مغص هيموتن... سقطت بين يدها مغشى عليهارفعها يوسف پخوف وذهب يوسف الى السيارة وضعها فى الكرسى الخلفى واتفجاء عندما راء ياسمين تركب بجوار امل امام غرفة العمليات كان واقفا پخوف قلق وحسين جالسا على احدى المقاعد يقراء فى المصحف وكانت كريمة جالسة بجانبه وتبكى من صړاخ امل داخل غرفة العمليات اقتربت ياسمين من يوسف _ان شاء الله تقوم بالسلامة كان يحاول الا يبكى لكن احضتانها وبكاء پخوف _خايف عليها دا مش معاد ولادتها اټفزعت ياسمين من عملته لكنها حولت تهديته فحالته محزنه للغاية _ فى ناس بتولد فى السابع عادى .. ربنا معها ..ادعلها انت بس ابتعد يوسف عنها _سمحيها...هى مكنيش بمزاجها الحصل كله نظرت بجانبها بحزن _مش وقته الكلامه دا...المهم نطمن عليها هى والبيبى _هى طلبت منى ارجعك تانى وعشان كده روحنلك بس لاسف حصل الحصل وضعطت يدها على ثغره _شششش مش وقته الكلام دا. بعدها سمعو صوت صړاخ طفل فى الداخل وانتها صړاخ امل خرج الطبيب بتعب _الف مبروك بنوتة زى القمر تتربى فى عزكم ابتسم الجميع وباركم ليوسف _طب وامل عملة ايه دلوقتى _الحمدلله كويسة...الولادة كانت صعابة شوية وكمان جسمها كان ضعيف وكنا هنولدها قيصرى...بس ربنا كان مديها قوة وعزيمة جبارة واستحملت والادة الطبيعية شكر يوسف الطبيب واحضنه حسين بفرح بعد اربع سنين انهارده عيد ميلاد جملية بنتى انا ويوسف ... وكمان فى مفجاءة كمان محضرها ليوسف حبيبى ونور عينى انا بصور الفيديو دا لذكرة عشان لما اكبر واحكى لاحفادى عن حكايتى انا وجدهم افرجهم على الفيديوهات البصورها كل مناسبة .. وجهت الكاميرا لمكان ودا يوسف حبيبى والجانبة دى ياسمين مرات الاولة...اه انا زوجة تانية وكنت شريرة لما اخدته منها حضنتها ياسمين من خلفها وابتسمت _محديش شرير فى الحكاية دى _اول مرة اشوف داريراول مرة اشوف دارير بيحبو بعض كدة _انتى مش درة انتى اختى الربنا بعتها ليا وكمان خلتينى ام وجهت الكاميرا لكريمة البطنها منفوخة _ودى كريمة اخت جوزى الجملية والجانبها دا يزن المستفيز الخابو عننا انهم بيقابلو بعض وجايه طلب ايدها بعد مخلصيت كليتها واتجوز ومستين بيبى فى السكة وجهت الكاميرا لمكان اخر _ودا ابويا التانى الربنا بعته ليا عشان يعوضنى عن بابا الله يرحمه وجهت الكاميرا لمكان اخر وال النزله على السلم دى اميرتى الحلوة جملية بنوتى الجملية والمشاكسة وجهت الكاميرا ليها وفى الاخر حبا اقولكم المفجاءة ايه هى _انا حامل يعنى هبقا ام تانى قفلت الهاتف وركضت لخلف حسين خائڤة من يوسف _انت حامل يا امل ظهرت جزء من وجها من خلف حسين _اه بس مفيش قاعدة من الشغل مليش دعوة انا صدقت لما وافقت اشتغل ذهب الها يوسف وامسكها من تلابيب ملابسها مثل الحرامى _دا انتى مش هتحركى من السرير اصلا.... انسى الشغل دا من اساسه انا ما صدقت انك وافقتى نخلف تانى قال ايه مش عايزة غير لما جملية تدخل المدرسة ضمت ثغرة بتزمر _مليش فيه ..انا هروح الشغل يعنى هروح الشغل نظر يوسف لياسمين _هو انهاردة يومك ولا يومها ابتسمت ياسمين ورفعت جملية على ذراعيها واحضتنها بحب _يومها رفعها يوسف على ذراعه _بعد اذنكم المدام لزم ترتاح سار بها تجاة غرفتهم وهى تصرخ بيه لكى يتوقف لكنه لا يسمع لها اردف يزن بضحك _ههه اول مرة اشوف اب وام مش هيحضرو عيد ميلاد بنتهم اردفت جملية بمشاكسة _ملكيش فيه يا مستفيز واخرجت له لسانها لتغيظه فضحك الجميع عليها اما بداخل وضع يوسف على الفراش وجلس بجانبها اما هى فجلست واستدرت لتعطيه ظهرها _انا مش هبقا لعبة تانى _ومين قالك انك لعبة...انا عشان خاېف عليكى يبقا انتى لعبة استدرت له والدموع تساقط على وجها _اه مش انت مش عوزنى اروح الشغل...وعاوز اقعد فى البيت عاوزينى اسمع كلامك وتحركنى زى اللعبة ازال دموعها وقبل جبينها _لا مش عاوز اتحكم فيكى بس خاېف عليكى ... انتى مش هتقدرى على تعب الحمل والشغل مع بعض _لو تعبت هقعد من نفسى ...انت عارف ان الشغل الحاجة الوحيدة البحيس فيها انى بنى ادمة بجد عبس وجه _ليه هو انا مش بحسسك انك بنى ادمه _متزعليش وانت كمان...انت حبى حياتى وهنا وفرح ايامى احتضنها بحب _وانتى نور ايامى وام ولادى _يوسف انت بتحبينى اكتر ولا بتحب ياسمين اكتر _هتصديقنى لو قوتلك ان حبكم متساوى فى قلبى _انا بحبك قوى