حبيبي زوج صديقتي القسم ال5 بقلم خلود خالد

الحلقة السابعة و العشرين
نزل علاء درج منزله فى الصباح استعدادا للذهاب الى عمله كان عزمى فى حجرة مكتبه يستعد للخروج
طرق علاء باب حجرة المكتب
عزمى :- ادخل
دخل علاء قائلا :- صباح الخير يا بابا
عزمى و هو يعد حقيبته :- صباح النور يا دكتور
اغلق عزمى حقيبته و هو ينظر لعلاء قائلا بعتاب :- ما نزلتش تفطر معانا ليه ؟
تنحنح علاء قائلا :- كنت نايم اصلى سهرت فى المستشفى امبارح
عزمى و يستعد للمغادرة :- ربنا يقويك
امسك علاء يده قائلا :- بابا هو حضرك زعلان منى فى حاجة ؟
عزمى :- انا اللى المفروض اسألك السؤال ده
علاء باستغراب :- ليه ؟
عزمى بجدية :- عشان بقالك فترة متغير اوى دايما سرحان و مشغول حتى ما بقتش تتكلم معايا زى الاول حتى البنت اللى خطبتها ما بتروحش تزوها زى اخوك ما بيعمل مع خطيبته
قاطعه علاء قائلا بحرج :- بابا انا ………..
عزمى بصرامة :- استنى انا لسه ما خلصتش كلامى جاسر قالى انك رجعت تفكر فى موضوع فاطمة تانى و انا حسيت بكده لانك بتماطل فى موضوع كتب كتابك و معطل اخوك معاك و ما تنساش ان خطيبتك و خطيبته اخوات يعنى اى حاجة بتعملها بتأثر على اخوك فما تبقاش انانى
علاء بعتاب :- انا انانى يا بابا
عزمى بصرامة :- طيب فسرلى تصرفاتك
علاء بزعل :- انا بصراحة حاسس انى اتسرعت فى موضوع فرحة ده
عزمى بغضب :- نعم و جاى تفتكر ده دلوقتى بعد الخطوبة و الناس اللى اتفقت معاهم
علاء بجدية :- دى حياتى و انا اللى اقررها
عزمى بسخرية :- و مين بقه اللى هتضحى بفرحة عشانها
علاء بحذر :- تفصد ايه ؟
عزمى :- يعنى اكيد فيه واحدة ظهرت فى حياتك خلتك غيرت رأيك
علاء بحرج :- ايوه
عزمى مكملا كأنه يتوقع الامر :- و طبعا ظروفها زى فاطمة
علاء بتساؤل :- بمعنى ؟
عزمى بغضب :- يعنى اكيد حضرتك شوفت واحدة حصلتلها حادثة زى بتاعت فاطمة الله يرحمها و اهلها هيموتوها و انت قررت تنقذها بانك تتجوزها صح
علاء بهدوء :- مش بالظبط
عزمى بتساؤل :- امال ايه فهمنى
علاء بضيق :- هى فعلا ظروفها زى فاطمة الله يرحمها بس اهلها مش هيموتوها و لا حاجة انا بس حسيت بارتياح ناحيتها و حاسس انى مسئول عنها
عزمى بعصبية :- انت بس حاسس بالذنب ناحية فاطمة و عايز تريح ضميرك بانك تتجوز واحدة ظروفها شبهها بس احب اقولك حاجة اخيرة مش انت السبب فى اللى حصل لفاطمة ده استبداد ابوها
