انتقام بين اضلعي بقلم الكاتبة مروه محمد البطراوى

دعوة لنسيان الماضي…لا تجعل ألامه وسيله لتحطيمك…حتي لا يدوم في قلبك الجراح…مع الاختفاظ بمقولة كما تدين تدان.
منذ أول يوم في زواجهم وبدأ التشكيك في أخلاقها…عن طريق رسائل حب وغرام علي هاتفها…أيضا مكالمات في منتصف الليل مضمونها الاشتياق لها ولماذا تسرعت وارتبطت بالأخر ..كل هذا كان كفيل أن يدمر تلك العلاقه من قبل بدئها…وقد كان…بدأ يثور ويتعامل معها بوحشيه وصلت الي الضر,ب المبرح وهي تقسم له أنها طاهرة ولا يشوبها شائب ولكن كيف لرجل مثله أن يصدقها وهو من تلاعب بالفتيات..وقام باقهار قلوبهم بعد ايقاعهم في شباكه…ظل يعاملها بدون رحمه…لما كل هذه الرسائل والمكالمات الليليه..الهدف واحد هو انهاء حياة شاهنده وعلي يد رامي حتي يسجن والسبب غير معروف ..هي لم تنسي ليلة زفافهم حينما تعامل معها بوحشيه وقام بضر.بها ومن ثم اغتصا بها…حتي عندما تبين له شرفها لم يتهاون في حق تلك المكالمات التي استمع اليها لتزيد الاشتعال في لأذنه…حقا الطرف الأخر كان كالشيطان الذي بث سمومه في أذن رامي…هو اختارها خصيصه زوجه له لأنها تبدو كأنها تربت علي يده لا تعلم شيئا عن المحيط الخارجي سوى دراستها فقط…حتي أنها تسائلت فيما بينها لما يظن بي كل هذا الظن و أنا من تربت أمامه…وعدها أنه لم يكف عن اهانتها الا اذا قالت من هذا الذي يراسلها ويهاتفها..وهي مسكينه لا تعلم ماذا تقول له وعن أي شخص يتحدث هو…ظلت تنظر اليه وتعتقد اعتقاد واحد أنه مريض انفصامي..كيف له أن يتحول من النقيض الي النقيض الأخر بهذه السرعه…هو يظن أنه خدع بها..وأنها تفعل ما كانت تفعله الفتيات معه…كره حاله وكره هذا المصطلح الذي كان متيما به يوما ما ألا وهو العشق.وهي لا تفهم شئ من تلك الحاله الجديده.ظلت تنكر مرار وتكرارا الي أن واجهها بالرسائل والمكالمات أقسمت له أنها لا تعرفها…قام بالاتصال بنفس الرقم ليرد الطرف الأخر بنفس العبارات التي قالها بالامس لتجحظ شاهنده مما تسمعه ليقوم بسحبها وضر,بها من جديد . ومن ثم حبسها في هذه الشقه.وأبلغ أهلها أنه سافر لقضاء شهر العسل معها وممنوع الازعاج.سافر هو بمفرده وتركها في المنزل أسبوعا كاملا بمفردها قلق عليها فعاد اليها بالرغم من عزمه علي تركها شهر بالكامل ولكنه عاد ليجدها شاحبه الوجه..علم أنها لم تأكل تعيش علي المياه وان أكلت تأكل الفتات.ليزفر بحنق ولا يعلم ماذا يفعل معها.أخبرها أنه سيستدعي لأهلها.ظنت أنه سيعديها اليهم ولكنه أوضح لها أن هذه وسيلة منه لاجبارها علي الطعام. وأنها سيظل معها حتي يكمل انتقامه منها.علي خيانتها.عزمت أمرها أن تسرد الأمر برمته الي أهلها ولكنه قام بتهديدها أنه سوف يفضحها.مرت الجلسه ما بين رغبتها في قول الحقيقه وعيونه التي أجبرتها علي الكتمان وما ان رحلوا أهلها حتي ثارت عليه وكأن الأسبوع شكل منها امرأه أخرى.امرأة ترفض الاهانه .حتي انه اندهش من قوتها وتحولها.ولكنه ظل علي حالته واصراره علي أنها خاطئه.تركها هو وعاد الي طريقته السابقه في مواعده الفتيات.وتركها أسبوع أخر.ترى ماذا ستفعل.اختنقت …لا تعلم ماذا تفعل .تمنت الموت.تناولت حبوب منومه بسبب الأرق الذي داهم حياتها.تناولتها وهي تعلم جيدا أنها ستقودها نحو الموت…رأت أنه الحل الوحيد لطالما أنه لم يصدقها يوما…انتهزت فرصة تغيبه عنها لتتناولها وبكثرة ولكن يبدو أن القدر سيمنحها سنوات أكثر من التي لا تريدها.بالفعل تزامن تناولها للعقاقير مع رجوعه ليجدها مسطحه علي أرضيه المرحاض ليحاول افاقتها ولكن دون جدوى..ليتبين له من صيدليه المرحاض أنها تناولت كل العقاقير الموجوده بالعلبه وسرعان ما ذهب به الي المستشفي لعمل غسيل المعده اللازم..هنا كان لا بد من تحرير محضر لهذه الواقعه لمعرفة أنها انتحار أم انه شبهه جنائيه وهو المتهم بها.قام بتحرير الواقعه وتبين أنها انتحار ولكنه طلب حفظ المحضر.وعادوا الي المنزل .أخذ يعاتب نفسه علي حالتها و أنه المتسبب فيها…و الأفكار تعصف به..تارة يصدقها..كيف لها أن تلجأ الي الانتحار الا أنها ملت اتهامته…وتارة يعاود اتهامها بالخيانه بسبب كثرة المكالمات والرسايل…ماذا يفعل..أيعطيها الفرصه ويتناسي أمر هذا الهاتف.أم يظل علي حالته….نعم ظل علي حالته لا يتهاون في اهانتها…حتي أنها قررت أن تسرد بعض الشئ لوالدتها..زو والداتها لا تفهم شئ لسرد أشياء منقوصه أو سرد أشياء غير مقنعه…ولكن الشئ الذي أثار قلق والديها هو تعامله الحاد معها أمامهم..هي لا تعامل كعروس وانما تعامل كخادمه…ظنونه المرضيه أوصلته أنه اعتقد أنها سردت لهم عن ضر,به واهانته له..لما لا تسرد أنها مخطئه…وصلت ظنونه لحد القذارة …أنها كانت تتلاعب مع الفتيان ولكن ظلت محافظة علي عذريتها لحين زواجها لتعاود مت جديد ولكن بشكل فاجر وخارج عن الحدود…وظلت ظنونه في الشك في ابن عمها الذي لم يتزوج للأن بالرغم من عمره الأربعيني..والذي دائما كان يراه بنظرات حزينه منذ لحظة خطبته لشاهنده…وما ان وازى بين صوته وصوت ابن عمها حتي لعب الشيطان بعقله وقال له
