عشقتك قبل رؤياك القسم ال2 فاطمة الألفي

حبيبه باهتمام _خير
ياسين بتنهيده _طبعا عارفه ان خدت قرار انزل الشغل خدت كمان قرار أهم ارجع بيتي اعيش وسط اهلي انا وعدت ماما ماتاخرش عليها واعتقد كفايه كده .
حبيبه بحزن _هترجع بيتك وهتسيب هنا قبل ماتخلص فتره العلاج النفسي
ياسين بضيق _لم ارجع بيتي وشغلي اكيد حالتي النفسيه هتتحسن وافتكر ده قرار مهم فى حالتي ولا ايه
اخفت حزنها _اه فعلا انت كده تجاوزت مرحله كبيره بتاخذ القرار ده
شعر بحزنها من نبره صوتها وشعر بالضيق _بس انا لسه عند وعدي هنتكلم لم تخلصي رسالتك وكمان تحت امرك فى اى وقت ده كرتي وفى كل تليفوناتي وعنوان البيت اكيد هنتقابل تاني مش معنى ان خرجت من هنا هقدر انساكي قصدي انساكم يعنى ووقت لم أحب اتكلم هتلاقيني عندك .
حاولت اخفاء دموعها وتحدثت بحزن _مالك مسافر وانت كمان هتمشى كنت متعوده على وجودكم بس انت قرارك صح وفى الوقت المناسب اكيد وقت ماتحب تتكلم انا موجوده هنزل اشوف ريم بعد اذنك
غادرت الغرفه قبل ان تنهمر دموعها لا تعلم لماذا تبكي هل تكن له مشاعر داخلها ام تعودت على وجوده والحديث معه ام ماذا ..
حدث نفسه بحزن _لازم امشي خاېف اتعلق بيكي اكتر وكمان خاېف اجرح قلبك وانتى اكيد مش هتتحملي چرح تاني مش هقدر اظلمك معايا ولا هقدر اخون ندى وأنا لسه حاسس بتانيب الضمير كده احسن ليا وليكي لازم اسيطر على نفسي واتحكم فى قلبي ومشاعري مش هقدر اخون ..
دلفت غرفتها واطلقت دموعها تنساب بحريه دون قيود لا تستطيع ان تتوقف عن البكاء ولا تعلم السبب الحقيقي وراء اڼهيارها استمع لصوت انين واسترق السمع وهو مازال بشرفه غرفته علم أنها تبكي شعر بالعجز وعلم أنه السبب وراء تلك الدموع .
بحثت ريم عنها فلم تجدها صعدت لغرفتها تتفقدها تفاجئت بنوبه بكاءها .
ظلت تبكي وتتحدث من بين دموعها _كل لم أحب حد واتعود على وجوده يسبني ويمشي
ريم بعدم فهم _مش فاهمه تقصدي مين بكلامك
حبيبه وهى تكفكف دموعها _ياسين هو كمان همشي
نظرت لها ريم پصدمه _ياسين طب مادة الطبيعي يا حبيبه هو ياسين هعيش هنا علطول هو عنده بيته وحياته وكمان مش نفسك يبق كويس اعتقد ده شي كويس وايجابي
فى حالته
حبيبه بحزن _عارفه
ريم بشك_حبيبه هو انتي زعلانه اوى ليه انتى اتعلقتي بيه ولا ايه
نظرت لها بحزن ولم تعرف بماذا تجيب ..
اما عن ياسين فقد استمع لكل شئ دار بينهم وشعر بالحزن والاسف من أجلها لا يعلم ماذا يفعل