عشق الهوي القسم ال5 بقلم نونا المصري

ابتسم ادهم ثم ابعد الغطاء عن وجهها ولمس خدها برفق ثم سألها : ازيك ؟
نظرت اليه وابتسمت قائلة : كويسه.
فقبل جبهتها ثم استطرد : يلا يا كسلانه قومي ورانا شغل.
فقالت بغنج : سيبني نايمة كمان شوية.
ابتسم وهمهم قائلاً : طيب اوك مش هنروح الشغل ومش هنخرج من هنا ابداً لو انتي عايزة كدا.
فضحكت قائلة : طيب خلاص هقوم.
ثم امسكت الروب الأسود الحريري وارتدته فوق قميص نومها وبعدها نهضت واضافت : هروح اطمن على ابننا لغاية ما تعمل الشاور بتاعك.
ادهم : اوك.
– امسكت مريم هاتفها وخرجت من الغرفة ثم تفحصت المكالمات الفائتة وقالت محدثة نفسها : اه افتكرت ، الهام اتصلت امبارح بس مردتش عليها ، هكلمها دلوقتي.
قالت ذلك ثم عاودت الإتصال بصديقتها فاجابتها من اول رنه وقالت : صباح الخير يا ميمي.
مريم : صباح النور… انا اسفه يا لولو علشان مقدرتش ارد عليكي امبارح ، قوليلي في حاجة.
ابتسمت الهام التي كانت تجهز نفسها في غرفتها من اجل الخروج مع خالد لشراء خواتم الخطوبة وقالت بنبرة صوت مرحة : خالد رجع يا مريم… رجع مصر وطلب ايدي من بابا وقال انه قرر يستقر هنا خلاص .
فابتسمت مريم وسألتها بانفعال : بجد ، رجع.. رجع ازاي وامتى وليه مقلش انوه هيرجع مصر ؟
ضحكت الهام قائلة : طب اهدي علشان افهمك كل حاجة.
– ثم بدأت تقص عليها كل ما حدث في اليوم السابق وكيف تفاجأت بوجود خالد وعمته سحر في منزلها عندما عادت للمنزل فسألتها مريم : طيب انتي فين دلوقتي ؟؟
الهام : بجهز نفسي علشان هنروح نشتري الدبل .
مريم : اوك يا حبيبتي انا هكلم ادهم علشان نقابلكوا اصل خالد وحشني اوي.
الهام : تمام.
مريم : سلام دلوقتي.
قالت ذلك ثم انهت المكالمة ودخلت الى غرفة ابنها فوجدته ما يزال نائماً كالملاك الصغير مما جعلها تبتسم ؛ قبلته على خده وخرجت من الغرفة وعادت إلى غرفة زوجها حيث كان يجفف شعره بالمنشفة بعدما انهى استحمامه وقد ارتدى بنطال بدلته وبقي عاري الصدر الامر والقلادة الفضية في معلقة في عنقه فابتسم عندما رأها وسألها : ادهم صحي ؟
مريم : لأ لسه نايم.
ادهم : طب تعالي عايزك تديني رأيك في حاجة.
قال ذلك ثم امسك قميصين احدهما كحلي والاخر اسود واضاف متسائلاً : انهي قميص هيليق على البدلة دي ، الكحلي والا الاسود ؟
فنظرت مريم الى البدلة الرمادية التي حضرها ادهم حتى يرتديها ثم قالت : الاسود هيليق عليها اكتر.

