القسوة من 21-25
الفصل الواحد و العشرون …. !!
_..فی المطار…!!الفصل الواحد و العشرون …. !!
_..فی المطار…!!
وصلوا إلی المطار و أنهی عاصم جمیع الاجراءات اللازمة و جلسوا منتظرین وقت رحلتهم….!!
تأبطت بذراعه و وضعت رأسها فوق کتفه و أردفت قائله
همس بإبتسامه متسأله
_مقولتليش بقاا إحنا رايحين فين….!!
نظر لها بهدوء و أمسك بكف يدها و لثمه بعشق و أردف قائلا
_رايحين مكان بعيد أووي.. بعيد عن أي مشاكل…!!
نظرت له بنصف عين و رفعت إحدي حاجبيها و أردفت قائله
_مش فاهمه برضوه.. رايحين فين…!!
إبتسم بهدوء و أردف قائلا
عاصم بمكر
_مش هقولك برضوه…!!
همس بضيق مصطنع
_ولا حتی ترضی فضولی…!!
عاصم بضحكه متسلیه
_ولا حتی هرضی فضولک خلیکی علی ڼار کده..!!
کادت أن ترد علیه إلا أن قاطعهم أحد العاملین بالمطار و أردف قائلا
الرجل بإبتسامه
_عاصم بیه طیاره حضرتک جاهزه.. _تقدروا تسافروا دلوقتی….!!
أومأ له عاصم بهدوء و أشار له بالإنصراف.. ثم إلتفت إلى معشوقته و أردف قائلا
_يالااا يا حبيبتى…!!
همس بضیق
_برضوه مش هتقولي مسافرين فين…!!
عاصم بجديه
_لا مش ناوي.._يالااا بقااا…!!
زفرت بضيق و نهضت من على ذلك المقعد فشبك أصابع يده بكف يدها و ساروا بهدوء متجهین إلی الطائره الخاصه بعاصم مسافرین إلی المجهول….!!
_…فی أحد الأحیاء الشعبيه…!!
فی أحد المنازل البسیطه.. دوی صوت إمرأة غاضبه حيث أردفت قائله
المرأه پغضب
_رييم…! إنتي يا بنتي إيه اللي هببتيه ده.. الناس تقول علينا إيه دلوقتى….!!
رفعت رأسها متهكمه تنظر إلى والدتها الغاضبه و أردفت قائله
ريم بتهكم
_فی إيه يا ماما.. _عملت إيه لكل ده یعنی…!!
حدجتها والدتها پغضب و أردفت قائله
والده ریم بسخريه
_عملتی إيه… لا ولا أي حاجه سابع عريس ترفضیه و إنتی ولا همک حاجه….ثم أكملت صاړخه إنتی ناویه تموتینی ناقصه عمر….!!
ریم بضيق
_بعد الشړ عنک یا ست الکل.. و بعدین یا ماما ده عریس..!!_ ده ناقص له نضاره کعب کبایه و یبقی شبه أبو حفیظه أحد مقدمی البرامج الکومیدیه الساخره…!!
حدجتها والدتها بنظرات شبه متهکمه و أردفت قائله
_إنتی یا بنتی عایزه إيه…. _ده سابع عريس ترفضیه و اللی أدک دلوقتی فاتحین بیوت و شایلین علی کتافهم عیااال.. انا عایزه أفرح بیکی و أشیل عیالک…!!
کادت أن ترد عليها ريم و لكن قاطعهم فتح أحدهم لباب الشقه و قد كانت شقيقه ريم و يبدو عليها الإنهاك الشديد.. إقتربت منهم و أردفت قائله
الفتاه بهدوء
_فی إيه مالکم… صوتکم عالی کده لیه…!!
والدتها بحنق
_أسألی أختک انا تعبت منکم…!!
ألقت كلماتها ثم تركتهم و هی تتحسر علی حاله بناتها… إلتفتت إلی شقیقتها و أردفت قائله
الفتاه بتسأول
_مالها ماما یا ریم….ثم أكملت بسخريه رفضتی الکام لحد دلوقتی….!!
ریم بضيق
_ما إنتی عارفه ماما… کل یوم عریس لحد ما زهقت و رفضت السابع النهارده… _ثم أكملت بإبتسامه المهم یومک کان عامل إزای…!!
جلست شقیقتها بإنهاک واضح و أردفت قائله
الفتاه بتعب
_زی ما إنتی شایفه… الروتین بتاع کل یوم.. و اللی زاد إن عاصم بیه سافر النهارده و ساب الشغل کله فوق رأسی بعد ما سلمهولی انا و عدی بیه….!!
جلست ریم لجوارها و ربتت علی کتفها و أردفت قائله
ریم بهدوء
_معلش یا نیروو… کله یهون برضوه.. ثم أكملت بمرح إلا قولیلی یا نیروو.. _هو عاصم بيه ده متجوز…!!
نیره بتهكم
_اهااا یاختی متجوز.. لسه شایفاها من كام يوم…..!!
ریم بتشوق
_اممممم…و علی کده هی حلوه…!!
نيره بإبتسامه
_ایوه حلوه.. أووویو شکلهم مبسوطین سوی.. _ربنا یسعدهم یارب …. ثم أكملت بملل انا هقوم اریح شویه و صحینی کمان ساعتین کده…!!
ریم بهدوء
_حاضر یا نیروو…!!
أومأت لها شقیقتها بهدوء ثم نهضت ببطء و إتجهت إلی غرفتها الصغیره….!!
نیره علام فتاه فی منتصف العشرينات.. عینیها باللون الأسود.. شعرها أسود مائل إلی اللون البنی یصل إلی عنقها کیرلی… السكرتاريه الخاصه بمكتب عاصم الالفی….!!
ریم علام فتاه فی أوائل العشرينات.. عينيها باللون البنی.. شعرها برتقالی مائل إلی اللون الأحمر یصل إلی کتفیها… طالبه جامعیه کلیه حقوق….!!
_…فی الطائره…!!
صعدوا علی متن الطائره.. کان مظهرها الداخلی مریح و هادئ… _ إتجهت همس إلى أحد المقاعد و جلست علیه زافره بضیق.. فتنهد هو عاصم بهدوء و رمقها بتسلیه عن ضیقها المزیف حتی یفصح عن البلد المسافرین إلیها و لکن هیهات فهو عاصم الالفی لن یستسلم لضیقها أبدا…!!
جلس جوارها و لكنه لم يكترث لها بل فتح جهاز الحاسوب الاب توب و أخذ یتفحصه و یتابع أعماله علیه.. _بینما نظرت له همس بطرف عینیها و عندما وجدت اللامبالاه مرسومه علی ملامحه.. عضت علی شفتيها بغيظ… فذاک القاسی لا يهتم بضیقها المزیف بالنسبه له أو حتی یتفوه ببنت شفه لمصالحتها… بينما إبتسم هو عاصم خفیه دون أن تراه و قاطع وصله نظراتها إليه و أردف قائلا
عاصم بإبتسامه متسلیه
_هتفضلی بصالی کده کتییر.. ولا إیه…!!
رمقته بغيظ فهو یتعمد إغاظتها و إستفزازها..
موقع أيام نيوز
_فأشاحت برأسها ناحیه النافذه المجاوره لها و تجاهلته متعمده ذلک… فضحک علیها بخفوت و تابع تصفح حاسوبه الاب توب و كأن شئ لم یکن…..!!
بعد مرور ساعتين
أغلق حاسوبه الاب توب بإنهاک و إلتفت برأسه إلی تلک الطفله الصغيرة و أمسک بکتفیها و أدارها إلیه و أردف قائلا
عاصم بهدوء
_هتفضلی ساکته کده کتیییر… مش ناویه تردی علیا….!!
ثبتت أنظارها ناحیه وجهه و أردفت قائله
همس بتجهم
_لا مش ناویه أرد علیک….!!
إبتسم بسعاده لسماعه صوتها بعد مرور ساعتين علی رحلتهم و دون سابق إنذار أحاط خصرها بیدیه و أجلسها کاتما شهقتها المفاجأه و أردف قائلا
عاصم بإبتسامه
_مش عایزه تعرفی إحنا رایحین فین….!!
ظهر التشوق و الحماس علی ملامح وجهها و لکنها إصطنعت الضیق و أردفت قائله
همس بضيق مصطنع
_لا مش عایزه أعرف خاالصمش أنت قلت مفاجأه …!!
حدجها بنظرات متسلیه و أردف قائلا
عاصم بمکر
_لا خلاص انا رجعت فی کلامی.. لسه واثقه من کلامک و مش عايزه تعرفی …..!!
همس بثبات
_ایوه واثقه من کلامی.._و مش عايزه أعرف…!!
أرجع رأسه للخلف و رمقها بمكر و لكنه إصطنع اللامبالاه و أردف قائلا
عاصم باللامبالاه مصطنعه
_حتی ل قولتلک إننا رایحین ترکیا و بالتحدید إسطنبول…لکن براحتک ممکن ببساطه نرجع تانی لو مش عایزه تسافری….!!
حدجته بنظرات شبه مصدومه و إبتلعت ريقها بتوتر و أردفت قائله
همس بسرعه
_لا.. لا.. مين قال كده هسافر طبعا..! _هو انا قلت غیر کده….!!
طبع إبتسامه ظفر علی شفتيه و أردف قائلا
عاصم بظفر
_کنت متأكد إنک هتقولی کده… علی العموم انا کنت بهزر..! _مش هنرجع ولا حاجه…!!
فغرت فاهها پصدمه..!! یمزح معها..!! ماذا حدث له… ما هذا التغیر الجذری الذی حل به…!.._ هل هذا عاصم القاسی و الذی حفطت طبیعته عن ظهر قلب!! _ أم أنهم إستبدلوه بآخر..!!_ ها هی الآن تکتشف شیئا جدیدا ينبت داخله..!! تداركت الموقف و أغلقت فمها.. ثم ضمت قبضتيها و ضړبته على صدره بغيظ.. فتآوه بآلم و أردف قائلا
عاصم بآلم
_اهاااااااااا… إنتی إيدك دي إيه!!.. _مدفع…!!
همس بظفر
_سميها زي ما تسميها.. متفرقش…!!
ثم أراحت رأسها و أغمضت عينيها بسكون… فنظر لها عاصم بغيظ و لكنه أحس بإنتظام أنفاسها فأيقن أنها راحت فی سبات عميق… فإبتسم بحب و قبلها أعلی جبینها و أغمض عینیه بإستکانه و راح هو الآخر فی سبات عميق….!!
_…فی قصر الالفی…!!
وصل عدی إلی القصر بعد أن طلبته حیاه بضروره مجيئه… جلس علی الآريكه منتظر قدوم حیاه و ما لبث أن جلس حتی نظر إلی الواقف أمامه پصدمه متمتما ببعض الکلمات بخفوت
_آآآآ… أحمد.. آآ ال..العامري….!!
أحمد بجديه
_إزيك يا عدی…!!
عدی پصدمه
_أحمد أنت بتعمل إيه هنااا..!!
أحمد بإبتسامه
_و هو الواحد هیبقی فین غیر فی بیته یا عدی…!!
قاطعتهم حياه التی أردفت قائله
حیاه پغضب
_بیت مین..!! أنت ملكش مكان هنا..! _ده مش بيتك…!!
عدی متدارکا الموقف
_حیاه لو سمحتی إهدی.. ثم إلتفت إلی أحمد و أکمل قائلا
_و أنت یا أحمد إمشی من هنا دلوقتی…!!_عاصم لو عرف بوجودک هنا مش هیعدیها علی خیر….!!
رمقه الأخیر بغیظ من تهدیده الواضح له و أردف قائلا
أحمد کاتما غیظه
_أنت بتهددنی یا عدی.. فاکرنی هخاف و امشی.. تبقی غلطان انا فی بیت مراتی و بنتی و مش همشی من هنا….!!
نظر له عدي بضيق ثم أردف قائلا
عدی بضيق و ڠضب
_لا مش بهددک..بس وجودک هنا غلط.. و متنساش إن ده قصر عاصم الالفی یعنی بیته هو کمان مش بیت مراتک و بس… _ فلو سمحت إمشی من هنا بهدوء….!!
عض علی شفتیه بغيظ أحمد و أردف قائلا
أحمد بإبتسامه صفراء
_ماشی.. همشی يا عدی ثم أكمل بنبره تحذیر بس أعمل حسابک إنی هرجع تانی… _يكون الباشا رجع علشان أتکلم معاه راجل لراجل….!!
أنهی کلماته ثم إتجه إلى البوابه الداخلیه و خرج منه بهدوء ما يسبق العاصفه…!!
بعد ذهابه إلتفت عدی إلی حياه و أردف قائلا
عدی بهدوء مصطنع
_حیاه…عاصم مش لازم یعرف برجوعه مؤقتا لحد ما یرجع من السفر بالسلامه… _ المهم دلوقتی لما تکلمی عاصم خالی بالک من کلامک و متلغبطیش بالکلام… و انا هتصرف معاه أحمد لحد ما عاصم یرجع…..!!
أومأت له بهدوء ثم صعدت إلى غرفتها لترتاح قلیلا… بینما تنهد عدی بضيق و ذهب من القصر….!!
_…فی أحد البیوت المشپوهة…!!
_الشغل مبقاش زی الأول یا سعید….!!
أردفت سیدة ما بتلک الكلمات المنزعجه….!!
نظر لها سید بإبتسامه صفراء و أردف قائلا
_متخافیش یا سعاد.. _ هتتحل و هتشوفی…!!
جلست سعاد جواره و أردفت قائله
سعاد بتهکم
_وهتتحل إزای یا سبع البرومبه…_الزباین یتعدوا علی الصوابع و الطلب مبقاش زی الأول…!!
سعید بإبتسامه صفراء
_إنتی مسمعتیش باللی حصل مع أخوکی…!!
سعاد بسخريه
_أخویا…!!_هو انا أعرف عنه حاجه من ساعه ما هرب هو و المنیله أختی…!!
سعيد بإستکمال
_ده بقی بیه و الجرانین الجریده کلها
ملهاش غیر سیرته و صورهه ملیاها…_ دول حتی نشره من یجی فتره إنه إتجوز و البت مراته إنما إیه یا سوسو..! _زی العسل کده.. علیها حلاوة مشوفتش زیها….!!
سعاد بإستنكار
_إتجوز…!!_و بعدین هنعمل إیه یعنی بمراته….!!
سعيد بإشمئزاز من غبائها الواضح
_إنتی دایما ولیه غبیه کده.. بقولک حلوة.._ إیه مفهمتیش هنخطفها و نشغلها معانا و شويه شویه هتتعود علینا….!!
سعاد بإبتسامه صفراء
_حلو أوووی… ده إیه الدماغ دی… _وشکلنا کده هنکسب من وراها أد کده….!!
سعيد بسعاده
_ایوه… الباقی بقااا نخطط هنجبها هنا إزای…!!
أومأت له بحماس و ظلت تستمع إلى خطته بسعاده مفرطه لما سیأتی من وراء تلک الفتاه…!!
_ …فی ترکیا إسطنبول…!!
وصلت الطائره الخاصه بهم إلی مطار إسطنبول.. و أتم جمیع الاجراءات و خرجوا خارج المطار و قد کانت سیاره لیموزین فی إنتظارهم إستقلوها متجهین حیث الفیلا الخاصه بعاصم بإسطنبول….. بعد مرور أقل من ساعه… وصلوا إلی الفیلا ثم دلفوا إلیها…. نظرت همس إلی محتویات الفیلا و دیکورها بإنبهار واضح فی أعینها و أردفت قائله
همس بإنبهار
_الفیلا حلوة جدا بجد اللی صممها مبدع و فنان…!!
إحتضنها من الخلف و همس بأذنها قائلا
_أعتبر إنک بتعاکسینی يا مدام عاصم الالفی….!!
نظرت له بإستغراب و أردفت قائله
همس بعدم فهم
_لیه هو أنت اللی صممتها…!!
عاصم بإبتسامه
_مش بالظبط أووی يعنى بابا كان مهندس ديكور و انا کنت بتعلم منه لحد ما أتقنته و صممت الفیلا ديه… _زی ما إنتی شایفه كده…..!!
إلتفتت إليه و حاوطت عنقه بيديها الصغیرتین فحاوط هو خصرها برقه.. فأردفت هی قائله
همس بإبتسامه متسلیه
_اممممم… و يا تری بقااا أقدر أعاکس ال المصمم المبدع ده براحتی….!!
عاصم بإبتسامه عاشقه
_براحتک علی الآخر… انا کلی بين إیدیکی و ملکک إنتی وبس ….!!
نظرت له بحب و أعین ماكره و إقتربت منه ببطء ماکر
_…فی المساء…!!
_…فی إسطنبول…!!
_…فی فیلا عاصم…!!
_…فی غرفه عاصم…!!
كان محتضنا إياها بحب حتی أردف قائلا
عاصم بخفوت
_همس…!!
همس بهمهمه
_هممممم….!!
عاصم بهدوء
_انا عندی شغل بكره و للأسف هضطر أسیبک كام ساعه….!!
عبست بملامحها و كادت أن تعترض إلا أنها تابعت قائله
همس بإبتسامه صفراء
_مفیش مشکله…!! _براحتک…!!
عاصم بهدوء
_یعنی مش مضايقه…..!!
غبی…!! یسألها متضایقه أم لا..! ألم یلاحظ ذلک..!!
كانت هذه الأفکار تدور برأسها همس إلا أنها أردفت قائله
همس بضيق خفی
_لا يا حبيبى مش مضايقه… شغلک ليه واجب علیک برضوه….!!
لم یقتنع بإجابتها و لكنه أومأ بتصديق و شدد من إحتضانها و أغمض عینیه بهدوء….!!
_…فی الصباح….!!
_…فی شركه الالفی بإسطنبول…!!
كان يجلس علی مكتبه بهیبته المعهوده صاببا إهتمامه علی تلک الأوراق… _حتی طرق أحدهم الباب فسمح للطارق بالدخول وقد كانت السكرتارية الخاصه بمكتبه….!!
مایا بالعربیه الفصحی
_صباح الخير سيدي…!!
رفع رأسه إتجاهها و أردف قائلا
عاصم بجديه
_صباح الخير مایا…_ثم أكمل بتسأول هل هناك شئ مایا….!!
مایا بعملیه
_السيد ریان بالخارج یرید مقابلتک…!!
تهللت أساريره لدي معرفته بوجود صديقه و أردف قائلا
عاصم بسعاده صارمه
_إذا..!!_ماذا تنتظرین..!!ادخلیه علی الفور…!!
مایا بهدوء
_مثلما ترید سيدي….!!
ثم خرجت و سمحت لریان بالدخول و تركتهم بمفردهم…..!!
مایا أوغلو فتاه فی أوائل الثلاثين من عمرها… شعرها باللون الأصفر و عينيها باللون العسلی..
ملامحها هادئه… السكرتاريه الخاصه بعاصم فی إسطنبول….!!
دلف ریان إلی المكتب فنهض عاصم عن مقعده و إتجه إلیه ثم صافحه بحرارة و عانقه بإشتیاق… و أردف قائلا
عاصم بإبتسامه
_ریان…! وحشنی والله…!!
ریان بعتاب
_لو كنت وحشک.. کنت سألت يا ندل….!!
عاصم بإبتسامه
_معلش یا صاحبی إعذرنی.. ثم أكمل بهدوء ده انا کنت فی فتره ما یعلم بيها إلا ربنا….!!
ریان بجديه
_خیر يارب..! _ایه اللی حصل…!!
عاصم بهدوء
_طيب تعالی نقعد طب….!!
أومأ له ثم جلسوا على الآريكه فأردف عاصم قائلا
عاصم بهدوء
_طبعا إنت عرفت إنی إتجوزت….!!
ریان بمرح
_اهااا إتجوزت و دخلت قفص النكد برجلک…!!
ضربه علی کتفه بغيظ و أردف قائلا
عاصم بغيظ
_اخرس يلااا.. انا اصلا غلطان إنی بتكلم مع واحد زیک… _إمشی من هنا يالاااا….!!
ريان بضحك
_خلااااص.. خلاااص..!! _هسكت خالص بس إحكيلی يالااا…!!
نظر له پغضب.. فنظر له ریان بجديه مصطنعه کاتما ضحکاته.. فأردف عاصم قائلا
عاصم بجديه
_انا إتجوزت من أکتر من شهرين.. وفی خلالهم حصلت مشاكل كتير و حقائق كتير إتكشفت… إكتشفت إن عدی أخو همس مراتی و……………
قاطعه ریان قائلا
ریان بإستغراب
_عدی أخو مراتک!!_إزای ده…!!
عاصم بهدوء
_عادی یعنی.. أخوها من الأم و کل واحد فيهم كان فی مکان لأن حصلت حاډثه لأهلهم و عدی كان معاهم و أفتکروه ماټ معاهم بس كده…!!
ریان بتفهم
_امممم طيب کمل کمل….!!
عاصم بإستکمال
_و بعد كده أتجوزت واحده إسمها صافی بس لما مراتی إتخطفت طلقتها و…… حکی له ما حدث منذ أن تزوج همس إلی الآن….!!
و بعد أن إنتهی من الحديث… أردف ريان قائلا
_ياااااااااااه کل ده حصل.. و انا معرفش…..!!ثم أكمل بعتاب ماکنش العشم برضوه يا صاحبی.. و لا إتصال حتی….!!
ربت علی کتفه و أردف
قائلا
_یابنی انا دماغی ماکنتش فيا أصلا.. كل اللی حصل شغلنی و مکنتش عارف أتصرف….!!
نظر إليه ريان بتفهم و أردف قائلا
ريان بتفهم
_ربنا يكون فى عونک.. ثم أكمل بمرح بس هو فی حد یسیب مراته و یجی الشغل و هو فی ترکیا بقی ده إسمه كلام…!!
ضربه على كتفه بغيظ.. فکتم ریان ضحكته ثم إنفجر ضاحكا وسط نظرات عاصم الحانقه….!!
_…فی قصر الالفی…!!
_فی غرفه علیاء…!!
كانت جالسه بغرفتها تستمع إلی الموسيقى.. حتی سمعت فجأة صوت صراخات بالأسفل… فزفرت بضيق ثم أغلقت الموسيقى و هبطت إلی الأسفل.. وجدت والدتها تصرخ علی والدها و يبدو عليها الإنزعاج…!!
حياه بصړاخ
_قولتلک مش هتاخدها يا أحمد… إنت إيه مبتفهمش…!!
أحمد پحده
_هاخدها يا حياه.. دي بنتي و من حقي أخدها معايا….!!
ثم نظر إلى الدرج فوجدها تقف تستمع إليهم.. فإتجه إليها و أمسك بها من يدها وسار بها ناحيه الباب وسط محاولات حياه لمنعه.. حتى قاطعهم صوت يقف عند الباب… جمدهم بمكانهم….!!
_إزای تاخد واحده مکتوب کتابها من دون علم جوزها….!!
الفصل الثانی و العشرون ….خطه العقارب ….!!
….فی شرکه الالفی بإسطنبول …!!
ذهب ریان بعد حدیث دام طویلا .. رجع عاصم لإکمال أعماله .. فجاء فی خاطره زوجته الحبیبه إبتسم لإنزاعاجها منه صباحا قبل نزوله إلی الشرکه…!!
…Flash Back…!!
إرتدی عاصم حلته السوداء اللون ..بینما عدلت له همس وضعیه الکراڤت و هی منزعجه ..کان یراقبها بإبتسامه مستفزه حیث أردف قائلا
عاصم بإستفزاز
مالک ..قالبه وشک کده لیه ….!!
نظرت إلیه بغیظ و جزت علی أسنانها پغضب و أردفت قائله
همس بغیظ
لا ولا حاجه … ولا حاجه خالص ….!!
کانت تتحدث و یدیها تمسک بالکراڤت و تشد علی عنقه و کأنها ټخنقه … سعل قلیلا نتیجه شدها علیه.. فأبعد یدیها عنه مقربا إیاها منه ..ثم مد یدیه و أزاح خصلات شعرها بعیدا عن وجهها و إقترب من أذنها و أردف قائلا
عاصم بهمس
طیب کویس ..لأنی ملیش مزاج أصالحک لو زعلانه منی …!!
ثم طبع قبله علی وجنتیها و ترکها تشتعل من الڠضب و الغیظ…!!
…عوده إلی الوقت الحاضر ….!!
إبتسم لدی تذکره لذلک و فتح درج المکتب ..ثم أخرج منه علبه مخملیه و فتحها ثم نظر إلی ما بداخلها برضا و أغلقها مره آخری و أعادها إلی مکانها ..عاد لإکمال أعماله و لکن قاطعه رنین هاتفه فزفر بإنزعاج و رد علی ذلک المتصل المزعج….!!
عاصم باللغه العربیه
نعم ..ماذا ترید…!!
المتصل بخبث
لا إنت مش محتاج تکلمنی باللغه العربیه ..کلمنی عادی ..المهم فی حاجات کتیر بتحصل من ورا ضهرک فی مصر و الأحسن إنک تنزل بأقصی سرعه ..و إلا أرواح کتیر هتروح و انا مش مسؤول ….!!
أنهی کلماته ثم أغلق الخط علی الفور…!! وضع عاصم الهاتف علی سطح مکتبه ثم أردف قائلا
عاصم بصوت صارخ
مایاااااااا….!!
إنتفضت مایا من مکانها و دلفت إلیه مسرعه و أردفت قائله
مایا بسرعه
نعم …سیدی …!!
عاصم بصرامه
خذی هذا الرقم و تحققی من صاحبه و إجلبی لی أسمه و فی أسرع وقت…!!
أخذت منه الرقم و الذی سبق و دونه علی ورقه و أردفت قائله
مایا بإمتثال لآمره
أمرک سیدی ..سأفعل ما بوسعی …!!
ثم خرجت مسرعه إلی مکتبها حتی تفعل ما أمرها به رب عملها …..!!
…فی قصر الألفی….!!
تجمد الجمیع إثر هذه الکلمات ..دلف ذلک الشخص إلی القصر و إقترب منهم ..فأردفت حیاه قائله
حياه پصدمه
عدي ….!!!
عدي بإبتسامه ذات مغزی
ایوه عدی یا حماتی یا حبیبتی ….!!
کتمت حیاه ضحکتها و إصطنعت قناع الجدیه أما علیاء فکانت فی صډمه مما تفوه به و لم تقدر علی الحدیث … نظر لهم أحمد پغضب و أردف قائلا
أحمد پغضب
إنت إیه اللی بتقوله ده ..إزای تتجوز بنتی من غیر علمی….!!
نظر إلیه عدی ببرود و تابع قائلا
و هو إنت کنت موجود وقتها علشان نقولک..و بعدین الموضوع جیه بسرعه ..و محدش یعرف غیر انا و حیاه و عاصم و علیاء …!!
عقد ذراعیه أمام صدره و أردف قائلا
أحمد بسخریه
و یا تری لو ده حقیقی مع إنی أستبعد ده إیه اللی یثبت کلامک هاتلی إثبات و انا أصدق …!!
إبتسم عدی بخبث ثم وضع یده فی جیبه و أخرج قسیمه الزواج ثم أعطاها لأحمد … أمسک أحمد الورقه و أخذ یتفحصها و عینیه تزداد إتساعا .. أنهی تفحص و قراءة الورقه ثم نظر إلی عدی و الذی کان یبتسم بخبث و أردف قائلا
أحمد بعدم تصدیق
إزای ده …ده ..ده مستحیل ….!!
أخذ الورقه من بین یدیه و طواها بجیبه مره آخری و أردف قائلا
عدی بإبتسامه مستفزه
و إیه اللی یخلیه مستحیل یا حمایا العزیز ..ده أمر واقع ولازم تقبل بیه….!!
نظر إلیه أحمد بغیظ و أردف قائلا
أحمد بغیظ
انا مالیش کلام معاک ..ثم إلتفت إلی حیاه و تابع قائلا لیا کلام
مع الهانم اللی قبلت بالمسخره دیه….!!
حیاه حتی تجاری عدی ب لعبته أردفت قائله
حیاه ببرود
دی مش مسخره …ده جواز علی سنه الله و رسوله .. یعنی لا هی حاجه عیب ولا حرام….!!
نظر إلیهم بغیظ ثم إلتفت إلی إبنته و أردف قائلا
أحمد بغیظ
و إنتی یا هانم موافقه علی المسخره دی ..و لا هتیجی معایا….!!
نظرت إلیه علیاء وسط نظرات الترقب من حیاه و عدی فأردفت قائله
علیاء بهدوء
ایوه موافقه .. و مش هاجی معاک ..لأنی سبق و قولتلک إن أبویا ماټ من الیوم اللی سابنی فیه ..و إنت واحد غریب عنی معرفوش …. و دلوقتی إتفضل من غیر مطرود….!!
أنهت کلماتها ثم صعدت إلی غرفتها بعد أن ألقت نظره سریعه علی عدی …..!!
نظر أحمد إلی آثرها پصدمه کبیره ثم رحل دون التفوه بأی کلمه ….!!
بعد ذهابه إلتفتت حیاه إلی عدی و أردفت قائله
حیاه بجدیه
و إنت یا أستاذ عدی فهمنی بقااا حکایه مراتی دی….!!
وضع یدیه فی جیبی سترته و أردف قائلا
عدی بإبتسامه جانبیه
عادی یعنی …جبت توقیع عاصم و اتنین شهود و ظبط الدنیا ..مش انا قولتلک إنی هتصرف من غیر ما عاصم یعرف….!!
حیاه بإعتراض
ایوه ..بس إنت کده بتولع الدنیا أکتر..ممکن ببساطه أحمد یکلم عاصم و یقوله و وقتها هیطین عیشتنا لما یعرف منه…..!!
عدی بنفاذ صبر
یعنی إنتی عایزه إیه دلوقتی…!!
حیاه بحسم
عاصم لازم یعرف باللی حصل….!!
عدی بجدیه
ماشی انا هکلمه و أقوله بس مش کل حاجه بالظبط ..هفهمه الوضع من غیر تفاصیل….!!
حیاه بهدوء
ماشی یا عدی براحتک….!!
عدي بهدوء
تمام.. انا عایز اتکلم مع علیاء و أفهمها الوضع بدل ما تلغبط الدنیا …!!
حیاه بتفهم
ماشی ..إطلع لها…!!
أومأ عدی بهدوء ..ثم صعد إلی غرفه علیاء حتی یتحدث معها …..!!
…فی غرفه علیاء….!!
جالسه بغرفتها مصدومه مما حدث بالأسفل ..أحقا تزوج منها و دون علمها ..!!..و هو من کان یقول أنه فی مقام خالها …قاطع وصله تفکیرها طرق أحدهم لغرفتها ..فنهضت عن فراشها و إتجهت إلی الباب و فتحته ..و قد کان الطارق ..عدی …زفرت بضیق و أردفت قائله
علیاء بضیق
خیییر ….!!
عدی بإبتسامه مستفزه
إیه مش هتقولی لجوزک إتفضل ولا حاجه …!!
أفسحت له المجال للدخول و أردفت قائله
علیاء بسخریه
لا العفو ….یا ..یا خالو…!!
دلف عدی إلی الغرفه و نظر إلیها و أردف قائلا
عدی بإستنکار
خالو..!! خالو إیه بقااا ما اللی حصل حصل…!!
نظرت إلیه بغیظ و أردفت قائله
علیاء بسخریه
بجد .. ماکنش ده کلامک قبل کده…!!
مد یدیه و أمسک بوجنتیها و أردف قائلا
عدی بمداعبه
لولیتا .. مضایقه لیه بس ..ده انا زی جوزک برضوه.. ثم أکمل مشددا علی کلمته مش زی خالک…!!
أحمر وجهها من مسکته إلی وجنتیها ..فدفعت یدیه بعیدا عنها و أردفت قائله
علیاء پغضب
الکلمتین دول تقدر تضحک بیهم علی ماما ..أو ..أحمد العامری ..لکن انا لا إنسی إنی أصدق حکایه الجواز دی من الأساس..!!
یعلم جیدا أنها لن تمرر کلماته لها فی السابق مرور الکرام .. قطته أصبحت شرسه تنتظر إشاره للإنقضاض علیه ..و هذا ما یحبه بها …نعم یحبها بل یعشقها ..و لکن فارق السن بینهم لم یساعده علی البوح بذلک… نظر لها بإستفزاز آثار حنقها و أردف قائلا
عدی بإستفزاز
والله ده أمر واقع و المفروض إنک تقبلی بیه ..ثم إنک لازم تجهزی نفسک ل کتب الکتاب اللی هیکون خلال أیام ..یکون عاصم رجع ..ثم تابع بتحذیر بس إوعی توقعی بکلمه کده ولا کده و تبوظی الدنیا و إلا و ربی هتشوفی منی اللی عمرک ما شوفتیه ..فأتقی شری یا..یا مراتی المستقبلیه …!!
أنهی کلماته لها ثم ترکها و هبط إلی الأسفل ..کانت تستمع إلیه پخوف من کلماته الأخیره ..ستصبح زوجته لا محال …یریدها له إذا فستنفذ رغبته و لکن علیه الحذر منها …ف حسب المثل المصری القدیم إتقی شړ الحلیم إذا ڠضب ….!!
…فی الأسفل…!!
کانت حیاه تنتظر هبوط عدی من الأعلی و عندما هبط إتجهت إلیه و أردفت قائله
حیاه بلهفة
هاااا..عملت إیه ..قولتلها إیه ….!!
عدی بإبتسامه
إیه حیلک حیلک …عادی یعنی کلمتها و فهمتها الوضع .. بس إحنا لازم نکتب الکتاب بسرعه علشان الحکایه تبقی حقیقه …القسیمه اهاا أصلیه بس لازم یبقی حقیقی علی سنه الله و رسوله …!!
حیاه بهدوء
ماشی یا عدی إعمل اللی یریحک ..و انا موافقه..!!
إبتسم عدی إبتسامه جانبیه ثم ترکها و ذهب إلی منزله….!!
…فی إسطنبول ….!!
…فی المساء ….!!
…فی ڤيلا الألفی ….!!
…فی غرفه عاصم ….!!
إنتهت من تزین غرفتهم بإبتسامه راضیه ..نسیت إنزاعاجها و ڠضبها منه و قررت مفاجأته ..لقد علمت الیوم بأنها تحمل طفله بأحشائها …و هذا ما یسعدهاسمعت صوت سیارته تدلف داخل بوابه الڤیلا ..إبتسمت بسعاده ..ثم توجهت للمرآه تتأکد من هیئتها حیث کانت ترتدی فستان من اللون
الخمری یصل إلی منتصف رکبتیها .. من قماش الدانتیل و الستان ……صعد إلی غرفته و دلف إلیها ..وجدها تقف بمنتصف الغرفه بکامل أناقتها ..إبتسم إلیها فی حب ناسیا ما حدث صباحا و سبب الإزعاج له بعد ذلک الإتصال… إقترب منها و أحاط خصرها مقربا إیاها منه و أردف قائلا
عاصم بإشتیاق
وحشتینی ..أوووی ….!!
همس بحنو
و إنت کمان برغم غیظی و زعلی منک الصبح بس وحشتنی ….!!
إبتسم برقه ثم وضع یده فی جیب سترته و أخرج تلک العلبه ثم فتحها بعد أن ترک خصرها …أخرج منها خاتم من الألماس منقوش نقشه بسیطه ..و أمسک بکف یدها و أدخله داخل إصبعها ثم لثم کفها بحب و أردف قائلا
عاصم بحب
إوعی تقلعیه من إیدک أبدا…!!
همس بإبتسامه رقیقه
أبدا .. و ده وعد منی …!!
عاصم بمشاکسه
و یا تری إیه سبب الرومانسیه و الشیاکه دی کلها…!!
إبتسمت بمکر ثم أبعدت رأسها و إقتربت ناحیه أذنه و أردفت قائله
همس بهمس
انا حااامل …شایله حته منی و منک جواایا …!!
إتسعت عیناه بدهشه واضحه و إنقلب وجهه إلی دهشه کبیره …حیث أردف قائلا
عاصم بعدم تصدیق
إنتی …إنتی بتقولی إیه …آآآ ..انا هبقی أب …!!
تلاشت إبتسامتها ظنا منها أنه تضایق من حملها ..فأردفت قائله
همس بحزن
ایوه حامل …إنت متضایق من ده ….!!
قطب جبینه بإستغراب ..هل ظنت أنه تضایق من حملها ..! یا إلهی لا بد أنها غبیه ..هو سعید …فرح بوجود طفله بأحشائها…و لکن لا یستطیع التعبیر عن ذلک ….إبتسم بمداعبه ثم أحاط وجهها بیدیه و أردف قائلا
عاصم بإبتسامه
مین قال کده …انا فرحان …فرحان جدا ..بس مش لازم أعبر عن ده بالکلام ..فی حاجات کتییر أوووی تثبت ده …..!!
ثم قبلها علی جبینها بحب و إحتضنها إلیه ..بینما إبتسمت هی بسعاده و بداخلها قلب یتراقص من الفرحه ..فقط هذا ما تریده …وجوده جوارها بکل ممیزاته وعیوبه یکفیها و لا ترید شیئا آخر …..!!
….فی البیت المشپوه ….!!
البوص عرف بالبنت دی و متشوق أووی یشوفها
أردف سعید بهذه الکلمات .. فنظرت له سعاد بدهشه و أردفت قائله
سعاد بدهشه
قولتله لیه یا راجل ..إفرض معرفناش نجبها هنا….!!
سعید بإبتسامه صفراء
و مین قالک إننا مش هنعرف نجبها هنا .. هنجبها متقلقیش .. ده إحنا هناخد من وراها أد کده ..دی مش أی حد برضوه….!!
سعاد بتهکم
و هتجیبها إزای یا سبع البرومبه …. إحنا فین و هی فین …..!!
سعید بخبث
سمعت إنهم مسافرین بره … و إحنا بقااا هنخطفها من المطار ….!!
سعاد بسخریه
و یا تری عارف إسمها و شکلها و لا لا یا فالح…!!
سعید بخبث
طبعا عارف …..!!
ثم أخرج صوره لها من أحد الجرائد و وضعها بین کفیها و أردف قائلا
سعید بإبتسامه صفراء
إسمها …همس الجیار مرات رجل الأعمال عاصم الألفی …..!!
….فی ڤیلا عدی ….!!
کان یجول الصاله ذهابا و إیابا بتوتر شدید ..و لکنه حسم أمره و أمسک بهاتفه و أردف قائلا
عدی بإرتباک
ما هو انا لازم أقوله …هیعرف ..هیعرف ..ف أقوله دلوقتی أحسن .. ما هو انا اللی جبته لنفسی …..!!
ثم ضغط علی رقم عاصم و إنتظر الرد …فرد علیه عاصم ..فأردف قائلا
عدی بإبتسامه مرتبکه
إزیک یا باشا …عامل إیه ..وأختی عامله إیه …إن شاء الله تکونوا بخیر ….!!
عاصم بإنزعاج
کنا کویسین لحد ما إنت إتصلت .. عایز إیه یا زفت ….!!
عدی بتوتر
کل خیر ..یا باشا … کنت بعزمک بس علی کتب کتابی ….!!
عاصم بدهشه
کتب کتابک ..و من ورایا ..ثم تابع بسخریه و مین اللی أمها داعیه علیها دی …..!!
عدی بإبتسامه سخیفه
علیاء بنت أختک حیاه ….!!
الفصل الثالث و العشرون ….بداية لعنه جديدة..!!
_…فی ڤیلا الألفی ….!!
_…فی غرفه عاصم ….!!
کان یجول الغرفه ذهابا و إیابا فی عصبیه و ڠضب و همس تحاول تهدئته و لکن لا فائده …حیث کان یتمتم پغضب قائلا
ماشی یا عدی الکلب .. بقی أحمد العامری یرجع و یدخل بیتی و انا معرفش ..بس لما أشوفک یا عدی …..!!
أمسکت همس بذراعه لتهدئته و أردفت قائله
إهدی یا عاصم .. إنت مسافر و مکنتش هتعرف تعمل حاجه و کنت هترجع تقلبها فی دماغهم .. بس عدی برضوه إتصرف صح علی الأقل بعده عنهم شویه لحد ما ترجع ….!!
عاصم پغضب
برضوه کان لازم أعرف مش یتصرف من دماغه ..کده هیولع الدنیا أکتر .. انا لازم أنزل مصر بسرعه ….مش هستنی هنا تانی …!!
ثم إتجه للخارج سریعا فزفرت همس بضیق و أخذت تتذکر مکالمه عدی لعاصم ….!!
….Flash Back…!!
عاصم بعدم إستیعاب
علیاء مین …و أختی مین ..و إنت مین …!!
عدی و مازالت إبتسامته السخیفه تزین ثغره
علیاء بنت أختک حیاه ..انا صدیقک الصدوق یا باشا ….!!
أبعد عاصم هاتفه عن
أذنه و نظر إلی أسم عدی ثم أرجعه مره آخری و أردف قائلا
عاصم پغضب
إنت بتستهبل یا عدی ..قول إنک بتهزر ….!!
عدی بتوتر
آآآ ..أهزر إیه بس …انا بقولک عایز أتجوز .. و بعدین هو إنت هتلاقی عریس زیی فین …!!
عاصم پغضب أکثر
طیب إستنی لما أجیلک یا زفت ..ثم تابع بترقب و بعدین تعالی هنا اللی جااب الفکره دی فی دماغک أصلا ….!!
عدی بحذر
أقولک بس متتعصبش …!!
عاصم پغضب
إخلص یا زفت …!!
عدی بحذر أکثر
أحمد العامری ..جوز أختک ..رجع تانی ….!!
عاصم بعصبیه
نعممم .. إنت بتقول إیه …!!
عدی بتوتر
والله هو ده اللی حصل …انا کنت هقولک ..بس کنت مستنیک ترجع من ترکیا ….!!
عاصم بعصبیه
نعممم ..یعنی کنت ناوی تخبی علیا .. انا جایلک یا عدی و أتصرف بنفسی ..متعملش حاجه تانی من غیر ما ترجعلی إنت فاهم ….!!
ثم أغلق الخط بوجهه .. فسألته همس بقلق ..فحکی لها المکالمه بالکامل ….!!
…فی البیت المشپوه ….!!
انا ظبط کل حاجه مع البوص و التنفیذ یوم رجوعهم من بره…!!
أردف سعید بتلک الکلمات .. فنظرت إلیه سعاد و أردفت قائله
سعاد بتسأول
و ظبط الناس اللی هیقوموا بالمهمه دی …!!
سعید بتأکید
اهااا ظبطهم و کله تمام ….!!
سعاد بتسأول
و التنفیذ إمتی …!!
سعید بإیجاب
بکره العصر یوم رجوعهم من بره .. البوص بلغنی بده …!!
….فی الیوم التالی …!!
…فی المطار …!!
وصل کلا من عاصم و همس إلی مطار القاهره الدولی و کانوا بإتجاه بوابه الخروج و لکن أوقفهم رجل فی الخمسینات من عمره یرتدی ثیاب العمال و أردف قائلا
حضرتک عاصم بیه الألفی ….!!
نظر إلیه عاصم بإستغراب و أردف قائلا
عاصم بإستغراب
ایوه انا .. خیر ..إنت تعرفنی …!!
العامل بتلعثم
مش أوووی .. بس الظابط اللی هناک ده عایز حضرتک …!!
عاصم بقلق
عایزنی انا ..طیب انا جاای ..!!
ثم إلتفت إلی زوجته و أردف قائلا
عاصم بجدیه
خلیکی هنااا و إوعی تتحرکی من مکانک …!!
همس بخفوت
حاضر …!!
أومأ بهدوء ثم ترکها و ذهب إلی الضابط برفقه ذاک العامل المریب …..!!
….بعد مرور دقائق ….!!
عاد عاصم حیث تقف همس و لکنه لم یجدها ..جن جنونه و أخذ یجول المطار بمساعده الشرطه و لکن لا فائده …..!!
….فی البیت المشپوه ….!!
فی أحد الغرف ….!!
فتحت عینیها بخدر من آثار ذاک المخدر .. نظرت حولها لم تتعرف علی المکان فهی لم و لن تزوره من قبل … حاولت فک قیدها و لکنها لم تفلح ..أغمضت عینیها و أخذت تتذکر مع حدث منذ قلیل …..!!
….Flash Back….!!
…فی المطار ….!!
بعد ذهاب عاصم مع ذاک العامل .. جاءت إلیها إمرأه مسنه یبدو علیها العجز و أردفت قائله
المرأه بتلعثم
معلش یا بنتی آآآ ممکن تیجی معایا الحمام ..أصلی مش معایا حد و أخاف أقع لوحدی ولا حاجه ….!!
نظرت إلیها همس بقلق من رده فعل عاصم عندما یعرف بتحرکها من مکانها دون علمه فأردفت قائله
همس بحسم
إتفضلی أدامی یا حاجه ..انا هاجی معاکی ….!!
نظرت إلیها المرأه بإمتنان مصطنع و سارت معها ناحیه المرحاض …!!
و عندما دلفوا للداخل وجدت من یکمم فمها من الخلف و یحملها إلی الخارج …..!!
….عوده إلی الوقت الحاضر ….!!
فتحت عینیها علی دخول أحدهم للغرفه ..و کان رجل بمنتصف الخمسینات نظرت إلیه پخوف و أردفت قائله
همس پخوف
آآآآ إنت مین ….!!
إبتسم الرجل إبتسامه أبرزت أسنانه الصفراء و أردفت قائله
انا قریب جوزک و أعرفه کویس أوووی .. و قریب إنتی کمان هتعرفینی ..لأنی هشرفک هنا کتییر …مع السلامه یا حلوه …!!
أوقفته همس بسرعه و أردفت قائله
همس بشجاعه مصطنعه
مش هتمشی من هنا …قبل ما أعرف إنت مین…!!
إبتسم مره آخری و أردف قائلا
الرجل بإبتسامه صفراء
کمال الألفی ..أبو أمجد ..و عم جوزک عاصم الألفی …..!!
الفصل الثالث و العشرون … بدایه إنتهاء اللعنه…!!
الجزء الثانی …!!
…فی قصر الألفی ….!!
كان يجول الصالون ذهابا و إیابا بعصبیه و ڠضب یتحدث مع الشرطه بعصبیه و ڠضب شدیدان ….حتی قاطع نوبه غضبه تلک رنین هاتفه فنظر إلیه بلهفة و رد علی المتصل بسرعه .. و أردف قائلا
عاصم پحده
الووو …!!
المتصل بخبث
عاصم باشا ..إزیک ..!!.. لیک وحشه والله ..بقالی یوم مکلمتکش ..!!
کور قبضتیه پغضب و أردف قائلا
عاصم پغضب
إنت مین ..!!..و عایز إیه ..!!٬٬ انا مش ناقصک…!!
المتصل بتسلیة
إهدی علی نفسک کده ل یطق لک عرق ولا حاجه … قولی صحیح أوماال مراتک فین …!!
إحتدت عینیه و زادت قبضه یده فتابع المتصل قائلا
شکلک متعرفش عنها حاجه .. ده اللی متوقعه برضوه .. بس مش عایزک تقلق ..مراتک فی الحفظ و الصون …و متوصیین بیها علی الآخر …!!
عاصم مقاطعا پحده
إنت عایز إیه بالظبط …و دخل مراتی بکل ده إیه…!!
المتصل بتسلیة
أمجد الألفی یخرج من
السچن .. و مفیهوش خدش واحد بس .. و إلا مش هتشوف مراتک تانی … و لو لعبت من ورانا کده أو کده ..مش رقبه مراتک اللی هطیر .. شرفک هو اللی هیبقی فی الأرض …..!!
أنهی کلماته ثم أغلق الخط بوجهه … إنقلب وجهه لدی سماعه لذلک الحدیث و الذی لاحظ نبره التهدید به .. إنقبض قلبه علی زوجته عقب آخر الکلمات التی نطق بها ذلک المتصل … راقب عدی تغیرات وجهه بحذر و ترقب شدیدان ..فأردف قائلا
عدی بترقب
هتعمل إیه یا عاصم ..! ناوی علی إیه معاهم…!!
نظر إلیه عاصم و أردف قائلا
عاصم بنبره غامضه
خالی البولیس یمشی دلوقتی .. و انا هتصرف بطریقتی ….!!
نظر إلیه عدی بفزع من طریقه حدیثه و تمتم بکلمات غیر مفهومه و أبلغ الشرطه بضروره ذهابهم و إبلاغهم بما هو جدید …..!!
….فی البیت المشپوه ….!!
إستمعت همس إلی کلماته پصدمه واضحه .. فرمقها کمال نظره خبیثه ثم ترکها و رحل من الغرفه … بعد دقائق من خروجه دلفت سعاد لداخل الغرفه و نظرت إلی همس بإبتسامه سخیفه …ثم إقتربت منها و جلست علی الفراش جوارها و أردفت قائله
سعاد بإبتسامه سخیفه
إزیک یا حببتشی حبیبتی .. منوره بیت …!!
نظرت إلیها همس بإشمئزاز واضح و أردفت قائله
همس بتسأول
إنتی مین …!!
سعاد بحماس
انا یاختشی یا أختی ..صاحبه البیت دهون بعد أمی الله یرحمها و یبشبش التوبه اللی تحت رأسها .. و إسمی سعاد ..ثم أضافت بنبره سخیفه و أخت جوزک عاصم …..!!
کانت تستمع لکلماتها بإشمئزاز و کره واضحین .. و لکن إتسعت عینیها بعد سماعها إلی آخر جمله تفوهت بها ….ف رددت جملتها مره آخری
أخت جوزی عاصم ….!!
سعاد بتفاخر
اهاااا أخت جوزک عاصم باشا ….!!
همس بعدم إستیعاب
إزای ده ….!!
سعاد بإنزعاج
هو إیه اللی إزای عادتشی عادی یعنی ..أخته من الأم بس بینی و بینک انا معرفش أبویا مین حتی …ثم أضافت بضحکه رقیعه أصل أمی مش فارقه معاها ..بعید عنک و بعید لیه ماهو قریب هتبقی زینا کده ….!!
نظرت إلیها همس بفزع و إشمئزاز .. و علمت أن ما ینتظرها لیس بالهین أبدا ….!!
…فی مکتب عاصم بالقصر …!!
کان یقف أمام النافذه بشرود یفکر بما سیفعله ما ذاک المتصل بعد أن علم بهویته من مایا مساء الیوم الماضی بعد خروجه من غرفته بترکیا …!!
[[system-code:ad:autoads]]…Flash Back…!!
بعد خروج عاصم من الڤيلا …سمع صوت رنین هاتفه ..فنظر إلی شاشته وجدها مایا .. ف قطب حاجبیه بإستغراب و رد علیها و أردف قائلا
عاصم بإستغراب
نعم مایا أهناک شئ …!!
مایا بجدیه
سیدی لقد علمت هویه صاحب ذاک الرقم الذی سبق و أعطیتنی إیاه …!!
عاصم بخشونه
و من هو مایا …!!
مایا بجدیه
إنه السید کمال الألفی شقیق السید سلیم الألفی ….!!
صدم فی البدایه و لکنه أردف قائلا
عاصم بترقب
هل أنتی متأکده من ذلک مایا ….!!
مایا بتأکید
بکل تأکید سیدی ….!!
عاصم بغموض
حسنا مایا إلی اللقاء ….!!
أغلق الخط معها ثم نظر أمامه بشرود یفکر بما سیفعله مع ذلک الرجل المسمی ب عمه حتی حسم أمره فلا بد من المواجهه حتی ینتهی ذلک الأمر …..!!
…عوده إلی الوقت الحاضر ….!!
أغمض عاصم عینیه ثم فتحهما و قد عقد العزم علی الذهاب ل کمال الألفی حتی ینهی هذا الأمر و إلی الأبد …..!!
أمسک بهاتفه و ضغط علی بعض الأرقام حتی جاءه الرد من الطرف الآخر ……!!
عاصم بأمر
عایزک تجبلی أمجد الألفی عندی فی البیت علشان لازم أنهی کل ده و للأبد ….!!
….فی الیوم التالی ….!!
فی أحد الڤلل الفاخره ….!!
کان یجلس بشموخ و صرامه معهوده منه .. حتی أتاه أحد الخدم و أخبره بزیاره أحدهم إلیه ..فأومأ برأسه و أمره بالذهاب …!!
نهض بشموخ من علی مقعده الوثیر و إتجه إلی صاله الإستقبال لیری هویه ذلک الزائر … نظر إلی الزائر بأعین متسعه فور معرفته ….!!
کمال پصدمه
عاااصم …!!
عاصم بتسلیة
إزیک یا عمی ..لیک وحشه والله .. مش کنت تجیلی قبل ما ټخطف مراتی .. ماکنتش فاکرک بالدناءه دی .. بس هو إنت هتجیبه من بره ..من شابه ولده بقی ….!!
کمال پحده
إنت عایز إیه یا عاصم ….!!
عاصم بمکر
انا مش عایز یا عمی مراتی و هعرف أجیبها ..العیب علیک بقااا لما تشوف إبنک بقااا …!!
نظر إلیه بعدم فهم ..و لکن تحولت نظرته إلی صډمه عندما وجد إثنین من الرجال الأشداء یدلفون و هم ممسکین بشئ أسود اللون شوال أسود داخله شخص ما .. و عندما فتحوه وقع شاب ما علی الأرضیه و وجهه و جسده ملیئه بالکدمات و الچروح الغائره ……..!!
هبط کمال بمستواه و أمسک بوجهه حتی تبینت ملامحه …!!
کمال پصدمه
أمجد ….!!
الفصل الرابع و العشرون …….. بدایه النهايه …!!
نظر إلیه پصدمه و
ڠضب و أردف قائلا
کمال پغضب
إنت عملت فیه إیه ….!!
عاصم ببرود
انا لسه معملتش حاجه دی مجرد قرصه ودن علشان تعرف إنت بتلعب مع مین ….!!
کمال پغضب
إنت أکید مچنون ….!!
إحتدت عینیه و کور یدیه پغضب وأردف قائلا
عاصم پغضب
إنت لسه مشوفتش حاجه من جنانی … إحنا لسه فی الأول …..!!
أسند کمال إبنه و أوقفه علی أرجله و لکن فاجأه عاصم بأنه أشار لرجاله بأخذه مره آخری و تم ذلک بالفعل …..!!
کمال پصدمه
إنت بتعمل إیه واخده علی فین ….!!
عاصم ببرود
اللعب لسه فی أوله یا عمی ..و الشاطر یضحک فی الآخر…..!!
ثم رحل و ترکه یشتعل من الڠضب ….!!
…فی البیت المشپوه …!!
کانت سعاد لا تزال جالسه معها و فی وسط الحدیث أردفت سعاد قائله
سعاد بتهکم
لو جوزک ماکنش هرب هو أخته کانوا عملوا أحلی شغل هنا ….!!
همس بإشمئزاز
إنتی أکید مجنونه .. إنتی مسمیه شغل …!!
سعاد بجشع
ومالوا یاختتی طالما بیجی من وراه القرش نقول لا لیه … و بعدین ما البطن اللی جابتنا واحده یعنی مفیش مشکله ….!!
همس بإشمئزاز و مکر
ماهی لو کانت واحده فعلا ..ماکنوش هربوا من هنا ولا إنتی رأیک إیه ….!!
نظرت إلیها سعاد پغضب و صڤعتها علی وجهها بقوه و أردفت قائله
سعاد پغضب
إنتی شکلک ناقصه تربیه و انا هربیکی من أول و جدید ….!!
ثم إنقضت علیها تسدد لها العدید من اللکمات ب مفترق أنحاء جسدها ک معدتها و وجهها …و همس تحاول جاهده مقاومتها و لکن سعاد کانت أقوی منها ف لم تستطع مقاومتها …. حتی قاطع وصله ضربها دخول کمال المفاجأ …..!!
کمال بصوت جهوری
سعااااااااااد ……!!
إنتفضت سعاد إثر صوته و إبتعدت عن همس علی الفور و أردفت قائله
سعاد بتلعثم
کمال بیه ..آآآ حضرتک عایز حاجه ….!!
إقترب منها و أمسک ذراعها بقوه و أردف قائلا
کمال پغضب
إنتی مجنونه ..عملتی فیها إیه …!!
سعاد بتبریر
قلت أدبها معایا قولت أربیها من أول و جدید …!!
کمال پغضب
إنتی أکید إتجننتی إبنی تحت إید جوزها و لو حصلها حاجه إبنی هیروح فیها ….!!
سعاد بتهکم
اهااا قول کده بقااا إنت خایف منه علشان إبنک تحت إیده ….!!
کمال پغضب
مش انا اللی اخاڤ یا سعاد بس ده إبنی مش جایبه من الشارع …..!!
سعاد بسخریه
اهااا یعنی هتاخدها من هنا ثم تابعت بصرامه مخیفه بس بعینک یا کمال بیه البت دی مش هتتحرک من هنا ….!!
کمال پغضب
هی بقت کده إشربی بقااا یا سعاد ….!!
ثم نادی بأعلی صوته علی رجاله فدلفوا سریعا فأشار لهم بالإمساک بسعاد و تربیتها ….!!
أما هو فإقترب من همس وجدها فاقده للوعی من کثره الضړب ..فحملها بین یدیه بخفه و خرج من الغرفه بل من البیت بأکمله …..!!
…فی قصر الألفی ….!!
کان الجو مشحون بالتوتر و الڠضب ..و أکثرهم عاصم حتی قاطعهم دخول ضیف غیر مرغوب به بالمره ….!!
أحمد بإستفزاز
مساااء الخییر ….!!
رفع عاصم رأسه و نظر إلیه پغضب ثم قام من مکانه و إتجه إلیه و أردف قائلا
عاصم پغضب
إیه اللی جابک هنا ….!!
أحمد ببرود
جااای أشووف بنتی ….!!
عاصم بإستفزاز
مالکش بناات هنا .. و إتفضل من غیر مطرود…!!
أحمد پغضب
لا لیا ..و انا جاای أشوف بنتی ورینی هتعمل إیه..!!
أمسکه عاصم من یاقه قمیصه و أردف قائلا
عاصم بعصبیه
لا من ناحیه هعمل ..ف انا هعمل کتییر إنت لسه مشوفتش منی حاجه ….!!
أراد أحمد إستفزازه أکثر فأردف قائلا
أحمد بإستفزاز
مش هتقدر یا عاصم … عارف لیه علشان إنت مش هتقدر تأذی ابو بنت أختک أدامها ….!!
عاصم بمکر
تبقی غلطان یا أحمد لأنی أقدر أعمل کده و أزید کمان ….!!
ثم سدد إلیه لکمه جعلت الډماء تهبط من جانب فمه … عندما رأی عدی تأزم الوضع قرر التدخل علی الفور ف ذهب إتجاه عاصم و أمسک بذراعه و أردف قائلا
عدی بتوتر
إهدی یا عاصم سیبه متوسخش إیدک مع واحد زیه ….!!
نظر إلیه عاصم پغضب ثم أزاح یدیه پعنف و أردف قائلا
عاصم پغضب
إنت تخرس خااالص حسابک معایا بعدین ..بس أفضالک بس ….!!
کاد عدی أن یرد علیه و لکن قاطعه رنین هاتف عاصم فترک أحمد و رد علی هاتفه ..حتی سمع صوت الطرف الآخر یردف قائلا
کمال بصرامه
کمان نص ساعه هتلااقی مراتک علی الطریق الصحراوی و کده یعتبر نفذت جزء من إتفاقنا ..نفذ إنت الباقی و رجعلی إبنی ….!!
عاصم پحده
لما أشوفها و أطمن علیها الأول و بعد کده هبعتلک إبنک ….!!
کمال بجدیه
یبقی إتفقنا ….!!
أغلق عاصم بوجهه الخط و خرج سریعا و لم یستمع لندائات عدی و الباقیه إلیه …..!!
….علی الطریق الصحراوی ….!!
وصلت سیاره دفع رباعی إلی الطریق الصحراوی و بداخلها أربع رجاال ذو بنیه ضخمه و همس بالخلف
فاقده للوعی … و عندما وجدوا سیاره عاصم تقترب منهم …فتح أحدهم باب السیاره و وضعها علی الرمال همس و أغلق الباب و إنطلقوا سریعا قبل أن یلتقطهم عاصم … جذب إنتباه عاصم تلک السیاره وهی ترحل …فصف سیارته سریعا بنفس المکان الموجوده به همس و أغلق أنوار سیارته ثم هبط منها و لکنه لم یستطع رؤیه أرقام السیاره …تلفت حوله عله یجد زوجته ..فرأها مرمیه علی الرمال مغمضه العینین ..فرکض إلیها و جثی علی رکبتیه ثم وضع رأسها بین یدیه فوق فخذیه و أردف قائلا
عاصم بلهفة
همس ..همس ردی علیا إنتی سمعانی ….!!
لفت نظره تلک الکدمات علی جبینها و بوجنتیها و بجانب عینیها قاطع وصله نظراته رنین هاتفه فنظر إلی شاشته وجدهه کمال ف إحتدت عینیه و رد علی الهاتف و أردف قائلا
عاصم پغضب
إنتوا عملتوا فیها إیه ….!!
کمال بمکر
دی مجرد کدمات بسیطه یا باشا و زی ما عملت ف إبنی عملت ف مراتک و العین بالعین و السن بالسن و البادی أظلم ….!!
عاصم بتوعد
إنت اللی إبتدیت یا کمال و هندمک علی اللی عملته ده و ربی لو جرالها حاجه أو لأبنی …إبنک هیرجعلک چثه و بکده یبقی اللعب علی أصوله….!!
ثم أغلق الخط بوجهه دون السماع لرده و نظر إلی زوجته ثم حملها بین ذراعیه و إستقل سیارته و إتجه بها ناحیه المشفی للإطمئنان علیها …..!!
…فی المشفی ….!!
وصل عاصم إلی المشفی و إتجه بها همس ناحیه قسم الطوارئ و إنتظر بردهه الإنتظار و عقله یصور إلیه أسواء الإحتمالات مما حدث لهمس بعد مرور أکثر من نصف ساعه خرج الطبیب من غرفه الطوارئ فرکض عاصم إلیه بلهفة و أردف قائلا
عاصم بلهفة و قلق
أخبار مراتی و إبنی إیه یا دکتور ….!!
الطبیب بعملیه
المدام و الجنین بخیر هی مجرد کدمات فی الوش و خرابیش فی رقبتها و وشها بس حالتهم مستقره نوعا ما …!!
عاصم بتسأول
انا ممکن أخودها البیت دلوقتی …!!
الطبیب بجدیه
یفضل تسیبها لحد بکره الصبح علشان نطمن علیها أکتر ….!!
عاصم بهدوء
تماام متشکر یا دکتور …!!
الطبیب بهدوء
العفوو انا معملتش غیر واجبی ….!!
ثم ترکه و ذهب بینما نظر عاصم إلی الغرفه القابعه فیها همس و دلف إلیها ….!!
إقترب منها و سحب کرسی معدنی و جلس علیه ثم أمسک بکف یدها و لثمه برقه و حب و نظر إلی عینیها المغمضتین و أردف قائلا
عاصم بخفوت
إنتی خلاااص بقیتی معایا و بین إیدیا محدش هیقدر یقربلک طول ما انا جمبک …و حقک انا خلاااص أخدتوا من اللی کان السبب فی بعدک عنی و رقدتک دی …..!!
….فی ڤيلا كمال …!!
دلف أحد الخدم إتجاه رب عمله و جسده یرتعش من الخۏف ف نظر إلیه کمال بإستغراب و أردف قائلا
کمال بإستغراب
مالک فی إیه …. واقف کده لیه …ما تتکلم ….!!
الخادم بتلعثم
آآآ …أ أمجد بیه ….
کمال مقاطعا بقلق
ماله…!!
الخادم بتلعثم
بررره و ………………
لم یعطیه کمال الفرصه لإکمال حدیثه بل رکض سریعا إلی الخارج ف وجد إبنه چثه هامده علی الأرض ف إقترب منه و جثی علی رکبتیه و وضع رأسه بین یدیه فوق فخذیه و أردف قائلا
کمال پصدمه
إمجد ….جرالک إیه یا إبنی عملولک إیه ولااد ال دول …رد علیا یا أمجد ….!!
لم یجد الرد منه و لو بکلمه حتی فقد کان ینزف الډماء بغزاره و مازالت تلک الکدمات تغطی وجهه کان چثه هامده …إنتهت حیاته ببشاعه منهیه حیاته الملیئة بالشړ و الحقد ..ذهب لیقابل رب کریم وهو خالی من الأعمال الطیبة …. أخذ کمال یهزه بقوه عله یرد علیه و لکن هیهات فقد إنتقلت روحه إلی خالقها ……!!
الفصل الخامس و العشرون ….. بدایه الهدوء …!!
…فی المشفی ….!!
کان لایزال جالس جوارها ینتظر إستیقاظها و فجأه أحس بیدیها تتحرک تحت یدیه …نظر إلیها بلهفة عندما وجدها تفتح عینیها ببطء فأردف قائلا
عاصم بلهفة
همس ..حبیبتی ..سمعانی ….!!
فتحت عینیها ببطء ….و نظرت حولها بتعب …لفت نظرها زوجها القابع جوارها ف همست بأسمه بضعف و تعب فأردف هو قائلا
عاصم بلهفة
انا هناا اهوو یا حبیبتی إنتی بخیر دلوقتی…!!
همس بضعف و خوف
آآآآ ..إبعدها عنی …آآآ إبعدها ….!!
لم یکن علی لسانها سوی تلک الکلمات إبعدها عنیف قلق بشأنها و جلس جوارها ثم إحتضنها ملصقا إیاها ب صدره و أخذ یربت علی ظهرها علها تهدأ و لکنها لم تهدأ ف تفکیرها کله مازال بذلک البیت المشئؤوم أخذت تحرک یدیها تقاوم و کأنها مازالت تضربها شعر هو ب حرکتها و لکنه شدد من إحتضانها أکثر یبث الأمان داخلها …!!
عاصم بقلق
إهدی علشان خاطری …إنتی فی أمان محدش هیقدر یأذیکی تانی طول ما انا جمبک ….!!
همس بضعف
آآآآ …إحمینی ..آآ
..منهم …!!
أدرک عاصم أنها مازالت غیر واعیه للواقع و مازالت تفکر فیما حدث لها ف شدد من إحتضانها…..!!
….فی قصر الألفی ….!!
…فی غرفه علیاء…..!!
کانت جالسه علی فراشها قلقه علی زوجه خالها و شقیقه زوجها المستقبلی …إبتسمت بسخریه عند تلک الجمله قاطعها طرق أحدهم لباب غرفتها …ف سمحت له بالدلوف و هی متأکده من هویه الطارق …..!!
دلف عدی إلی الغرفه و إبتسم بسخافه و أردف قائلا
عدی بإبتسامه سخیفه
عامله إیه …!!
علیاء ببرود
أحسن منک بکتیییر ثم أضافت بسخریه و بعدین ده منظر واحد أخته مخطوفه …..!!
عدی بمرح
أختی إیه بقااا ماهی مع جوزها خلاااص ..خلینی فیکی یا لولیتا ….!!
علیاء بمكر
أولا إسمی علیاء مش لولیتا ثانیا بقااا إستلقی وعدک من خالو یا ….یا خالو …..!!
نظر إلیها بغیظ فهی تتعمد إستفزازه فإبتسم بخبث و أردف قائلا
عدی بخبث
لما نشوف هفضل خالوو لحد إمتی ….!!
علیاء ببرود
یبقی هتشوف کتیییر و إتفضل بقااا من غیر مطرود برااا أوضتی …..!!
نظر إلیها بغیظ وجز علی أسنانه ثم ترکها و خرج من الغرفه بینما إبتسمت هی بسعاده خفیه علی نجاحها فی إستفزازه ……!!
….فی المشفی ….!!
بدأت تستعید وعیها بعد موجه اللاوعی التی کانت بها و أردفت قائله
همس بخفوت
آآآ …عاصم
خفف من قبضته و أردف قائلا
عاصم بهمس
انااا هناا یا حبیبتی إنتی بخیر دلوقتی ….!!
بتلقائیه وضعت یدیها علی بطنها و کأنها تطمئن نفسها أنه لازال معها و بداخلها و أردفت قائله
همس بخفوت
انا کویسه بس آآآ …إبنی ….!!
عاصم بهدوء
کویس متقلقیش إرتاحی إنتی بس …..!!
للحظه تذکرت ما حدث عندما کانت مختطفه من قبل کمال و أتباعه …فأردفت قائله
همس بجدیه
فی حاجه مهمه لازم تعرفها ….!!
عاصم بخفوت
مش عایز أعرف حاجه دلوقتی بعدین …!!
همس بإصرار
لاااا مش بعدین لازم دلوقتی ….!!
نظر إلی زرقاها و التی باتت تضعفه بوداعتها و إصرارها و أردف قائلا
عاصم بإستسلام
طیب إتفضلی قولی …!!
نظرت إلیه بثبات و بدأت فی سرد ما حدث منذ أن تم خطڤها إلی الآن بکافه الحقائق التی إکتشفتها …. کان یستمع إلیها و عینیه تزداد إتساعا و بعد أن إنتهت من السرد …إحتدت عینیه و کور قبضتیه پغضب و أردف قائلا
عاصم پغضب و توعد
و حیاتک عندی لأوریهم النجوم فی عز الضهر و أندمهم علی اللی عملوه ….!!
نظرت إلیه بریبه من لهجته تلک و دعت داخلها أن تمر تلک الأیام علی خییر ….!!
….بعد مرور یومین ….!!
تحسنت حاله همس بدرجه کبیره و إطمئن الطبیب علیها و کتب لها خروج ف لم یعد هناک ضروره لوجودها بالمشفی ….!!
عاد کلا من همس و عاصم إلی القصر ف رکض الجمیع إتجاههم و إحتضنوا همس بأشتیاق و لهفة …و بعد ذلک جلس الجمیع بالصالون فنظر عدی إلی عاصم نظرات ذات مغزی و أردف قائلا
عدی بتوتر
عاصم ..إحنا لازم نتکلم ….!!
نظر إلیه عاصم بقلیل من الحده و أردف قائلا
عاصم بهدوء ما یسبق العاصفه
بعدین …خلینا نروح الشرکه نشوف مصالحنا و نتکلم هناک ….!!
إبتلع ریقه پخوف و أردف قائلا
عدی بتوتر
آآآ …ماشی یالاااا…!!
أومأ إلیه بجدیه ثم إلتفت إلی زوجته و قبل جبینها بحنو و ذهب مع عدی إلی الشرکه …..!!
….بعد مرور ساعتین ….!!
…فی شرکه الألفی ….!!
وصل عاصم إلی الشرکه برفقه عدی و ترجلوا من السیاره بعد أن صفها و دلفوا إلی الشرکه ….!!
…فی مکتب عاصم …!!
جلس عاصم علی مقعده الوثیر و عندما کان عدی علی وشک الجلوس وجد و من حیث لا یعلم شئ یقذف بوجهه جعله یرتد للوراء قلیلا أمسک عدی رأسه بآلم و أردف قائلا
عدی بآلم
إیه یا أخی ده ….ده انا لو حمار عندک کنت هتسمعنی ….!!
عاصم بسخریه
عندک حق لو حمار و أنت کده ف أتعب نفسی لیه و أسمع للأغبیه ….!!
عدی بإبتسامه سخیفه
ما انا کنت هقولک بس أعمل إیه بقاااا غبی و متسرع …..!!
نهض من مقعده و توجه إلیه و أمسکه من یاقه قمیصه و أردف قائلا
عاصم پغضب
مین ده اللی غبی و متسرع ….!!
عدی بتلعثم
آآآآ …انا …انا الغبی حلو کده …!!
ترک یاقته و دفعه بعدم إکتراث و ما لبث أن عدل عدی ثیابه حتی وجه عاصم لکمه قویه بوجهه فإرتد قلیلا للوراء و أخذ یحمی وجهه و عاصم یوجه له العدید من اللکمات و هو یحاول صدها و لكن هيهات ف قوه عاصم و غضبه منه أكبر ….و بعد دقائق إنتهی من ضربه وجلس علی مقعده کأنه لم یفعل شئ ف نظر إلیه عدی بحسره و جلس علی المقعد بمقابله و أردف قائلا
عدی بحسره
یرضیک کده بقاااا فی عریس یتعمل فیه کده …!!
عاصم ببرود
اهااا یرضینی و اعمل حسابک کتب الکتاب بکره ….شوفلک حل فی منظرک ده او
تیجی کده معندیش مانع ….!!
عدی بسعاده
بجد …یعنی إنت موافق ….!!
عاصم بجدیه مصطنعه
اهااا … و إمشی من أودامی علشان مغیرش رأی…!!
عدی بسرعه
لاااا تغییر رأیک إیه ده انا ما صدقت سلاااام…!!
ثم خرج وهو لا یصدق موافقه عاصم علی تلک الزیجه …..!!
….فی قصر الألفی ….!!
النساء جلسات يتبادلون شتی الأحادیث حتی أردفت همس قائله
همس بضحک
بس لو تشوفی وشه لما عرف منه فی الموبایل کان ناقص یخرجله یضربه …..!!
حیاه بضحک
عدی ده ملوش حل أصلا بس جدع …!!
علیاء بمکر
یستاهل اللی هیجراله علشان یعمل فیها جدع مره تانیه …..!!
همس بتفاجأ
إیه کمیه الحقد دی ….!!ثم أکملت بخبث ده حتی هیبقی جوزک خلاااص…!!
علیاء بمكر
لما يبقی بقاااا ده انا هوریه النجوم فی عز الضهر ….!!
حیاه بتهکم
الاتنین أهبل من بعض أساسا ثم تابعت بجدیه ربنا یهدی خالک بقااا و یوافق ….!!
همس بإبتسامه
متخافیش انا هکلمه …و أقنعه و هیوافق بإذن الله ….!!
….فی المساء ….!!
….فی قصر الألفی ….!!
….فی غرفه عاصم …!!
عاد عاصم من الشرکه و صعد إلی غرفته فقد إشتاق إلی محبوبته دلف إلی الغرفه وجدها تجلس علی فراشهم تنتظره فإقترب منها بحب و أردف قائلا
عاصم بإبتسامه
مساء الخییر ….!!
همس بإبتسامه
مساء النور …!!
جلس جوارها و صمتوا قلیلا حتی قطع ذلک الصمت و أردف قائلا
عاصم بتسأول
عایزه تقولی حاجه ….!!
همس بجدیه
بصرااحه اهااا إنت کلمت عدی ….!!
عاصم بمکر
هو انا کلمته بس انا فهمتوا غلطوا بهدوء ….!!
همس بقلق
یعنی ضړبته عینی علیک یا اخویا ….!!
عاصم بغیظ
والله دلوقتی بقاااا أخوکی إمشی إنتی و أخوکی …و قولیلوا إنی غیرت رأی و مش موافق…!!
إبتسمت بسعاده و صفقت بیدها و أردفت قائله
همس بسعاده
إیه ده بجد إنت وافقت علی جوازهم ….!!
إبتسم لرؤیته إیاها سعیده بهذا الشکل و لکنه إصطنع العبوس و أردف قائلا
عاصم بعبوس مصطنع
کنت موافق بس دلوقتی لااا و بلغیه ب ده …!!
تلاشت إبتسامتها و تحولت نظراتها إلی نظرات متوسله و ودیعه نظر إلی زرقاها و قد ضعف أمامها مره آخری و أردف قائلا
عاصم بإستسلام
خلااااص خلااااص متبوصلیش کده انا مش قد نظراتک دی …خلاااص موافق ….!!
نظرت إلیه بسعاده ل نجاح مخططها و إحتضنته بشده و کأنها تشکره علی هذا الکم من السعاده التی یعطیها إیاها ……!!
…..فی المطار …..!!
صعد کمال إلی طائرته الخاصه و عیناه ذابله حزینه و أیضا متوعده بالإنتقام جلس علی مقعده و نظر إلی صوره إبنه الموضوعه بین کفیه و أردف قائلا
کمال بحزن و توعد
وحشتنی یا إبنی بس وعد منی هاخدلک حقک من اللی حرمنی منک … و یا انا یا إنت یا عاصم….!!


