يوسف من 14-19
الفصل الرابع عشر …
فى منزل الراوى …….
اسماء وهى تحدث ادم فى الهاتف ..
اسماء ادم لو سمحت انا بتحرج.
ادم هو انا بقلك ايه .دا سؤال عادى .لون عيونك اييه
اسماء بابتسامه هو انا بلبس قصادك نضاره شمس ولا حاجه .منا طول النهار معاك فى الكليه وعيونى قصادك .
ادم بجديه يا بنتى ورب الكعبه شويه اشوفها خضرا وشويه زرقا والجديده النهارده كانت على موف .
ضخكت اسماء عاليا فهى تدرك صدق ادم وتعلم ان عينيها تتغيران بفضل الضوء فعلا ولكنها جاوبته بمكر والمفروض انى اصدق بأى ان عيونى بتقلب .هو انا قطه
ادم بعبث عامة متجاوبيش براحتك .اما نتجوز هشوفها على طبيعتها عالاخر وبمزاجى وفى كل الاوضاع .
اسماء بدلال يا سلام ..
دخلت فاطمه على كلمة اسماء الاخيره فاشارت اليها بانفعال ان تنهى المكالمه فأنهتها اسماء بقلق ثم سألت فاطمه خير يافاطمه
فاطمه بانفعال يا اسماء مينفعش كده .طول اليوم فى التلفون معاه وانا اتحرق يعنى .
اسماء بدون فهم مش فاهمه انتى ايه
فاطمه انا يا اسماء خلاص راحت عليا .معنتيش بتقعدى معايا خالص .ويارا حتى يارا طول اليوم هى ويوسف لازقين لبعض وانا اما فى المطبخ او قاعده عالنت لحد ما هطق .
قامت اسماء تحتضن فاطمه قائله حبيبتى يا بطه حقك عليا .انا فعلا انشغلت اوى حتى صحباتى كلهم بيلومونى انى قللت مع الكل من وقت ما انكتب كتابى .
فاطمه دا اكبر غلط على فكره .انتى كده بالتدريج هتلغى حياتك يا اسماء وهتدخلى فى حياة ادم وشخصيتك هتتمحى .
اسماء بتساؤل مش انت يا فاطمه اللى دايما تقوليلى جوزك هو حياتك ولازم تديله كل حاجه .
فاطمه اه ولسه عند كلامى على فكره .بس فى شعره بسيطه اووى بين انك تكونى كلك ملكه وتجعليه هو رقم واحد قبل اى حاجه وبين انك تلغى نفسك تماما .لازم انت كمان تحافظى على علاقاتك وعلى اصحابك يا اسماء .لازم تحافظى على حياتك انتى وشخصيتك انتى وفى نفس الوقت تبأى شخصيتك انتى دى تحت امر زوجك فى اى حاجه وفى كل حاجه .
اسماء ممم كلامك حلووو.
فاطمه طيب يلا عشان العشا جاهز .
التفتت فاطمه لتترك الحجره فنادتها اسماء قائله فاطمه .
نظرت فاطمه اليها فقالت اسماء حقك عليا .انا محملاكى كتير اوى .ربنا يفرحنى بيكى .
ابتسمت فاطمه ثم خرجت فى هدوء……
خرجت فاطمه وهى تفكر فى حالها ثم رددت قائله اللهم لا تعلقنى بما ليس لى …
على العشاء …
جلس كل من فاطمه واسماء ويارا التى تولى يوسف مهمة اطعامها ..
يارا بدلال خلاص مش قادره يا يوسف .
يوسف طيب عشان يوسف اشربى كوباية اللبن دى .
اسماء بضحك اوعدنى يا رب .انا هقول لادم ييجى يتعشى معانا كل يوم .مهو انت متأكلش مراتك واحنا كده ملناش لازمه .
يوسف هه يا بنتى الدلع دا فن .هو اى حد يدلع مزته كده .
اسماء مزته !! اذا كان على مزته فأنا انطق الحجر يا جو .ولا ايه يا بطه .
كانت فاطمه تفكيرها منصب على عمر وتخيلته وهو يطعم ياسمين ..
فاااطممممماااه هتفت اسماء .
فاطمه بانتباه ها .معلش مأخدتش بالى .
نظر يوسف اليها بشفقه ثم قام اليها وامسك الكوب المقابل لها ظنا منه انه لبن ليعطيها اياه .
يوسف بعتاب بالله عليكى يا فاطمه فى واحده عاقله تعمل المج دا كله قهوه .
فاطمه دى خفيفه جدا .
يوسف لا اشربى لبن .
فاطمه پألم مبيحبنيش .
يوسف اى حد يحبك يا قلب اخوكى .فاطمه اهتمى بصحتك .انت خسيتى خالص فى الفتره الاخيره .
فاطمه بابتسامه كويس .انا كنت ھموت واخس .
يوسف بس دا خسسان تعب مش صحه .انت مش حسه بوشك .
فاطمه بحزن حاضر ههتم .انا داخله انام .تصبحوا على خير .
فور أن اختفت فاطمه داخل حجرتها تنهد يوسف قائلا ربنا يطمنى عليكى يا فاطمه .
ربتت يارا على كتفه قائله متقلقش انا واثقه ان ربنا هيجبرها عالاخر .
لثم يوسف يدها قائلا ربنا يبشرك بالخير .
اما أسماء فقد امتلأت عيناها بالدموع قائله والله يا جماعه لو ينفع اجبلها احسن واحد فى الدنيا كنت جبتهلها
يوسف بهزار ربنا هو اللى بيرزق يا هبله بطلى هبل .اختك عاقله .
اما عند فاطمه فارتمت على سريرها وقامت بفتح هاتفها لتفتح الشبكه العنكبوتيه وتدخل مواقع التواصل الاجتماعى وتفتح صفحة عمر الخاصه على ما يسمى بالفيسبوك ..
فتحت فاطمه صفحته وتجولت بين منشوراته القليله جدا حيث انه يكاد يكون لا يفتحها نظرا لطبيعة عمله .قلبت بين صوره ثم فجأه رمت الهاتف من يديها قائله استغفر الله العظيم .حصلت كمان عماله ابص لملامحه واشتهيه ثم انفحرت فى بكاء مرير وهى تردد يا رب ما تعلقنيش بيه طالما مش ليا يا رب اجعلنى عفيفه اغض طرفى على زوجى وبس .ياااارب
فى منزل عمر الحسينى. يجلس عمر منفعلا يهاتف ياسمين ..
عمر هو انت مفيش فايده فيكى .
ياسمين انا برده ولا انت اللى عاوز تتخانق
عمر يعنى عاوزانى اشوفك بالهدوم الزفت دى ومتصورالى بيها ومنزلاها على الواتس واقلك ايه .اقلك حلوه
ياسمين يا عمر انت عارف نظام لبسى كويس
عمر وانت عارفه انى اما جيت عشان نتفق عالرجوع كلمتك اول ما كلمتك عاللبس .
ياسمين هو انا كنت لابسه لانجيرى يا عمردا بنطلون وقميص حتى شبه الرجالى .
عمر لا مش بنطلون دا استرتش .والقميص ضيق ومجسم صدرك ويا ريت مقفول دا انت فاتحه زرايره ونص جسمك طالع منه .انت بتهرجى يا ياسمين .
تنهدت ياسمين بقوه ثم استدعت اكبر قدر من الهدوء قائله اوك عمر .هحاول اختار حجات اوسع رغم انى مش نينه الحاجه يعنى .
عمر ببرود مش انتى جيتى شركتى من فتره قريبه .
ياسمين
عمر شفتى فاطمه السكرتيره اللى مع سالى
اغتاظت ياسمين من سؤال عمر فردت نافيه مباخدش بالى من الاشكال دى
صمت عمر ثم رد قائلا دا عشان هى محجبه مثلا
ياسمين باندفاع اها.
عمر بانتصار الله!!طيب منتى عارفاها اهو .ياسمين انا عاوزك كده .عاوزك تحافظى على نفسك لانك مش ارخص من اى ست محجبه .
لم يسمع رد فاستطرد قائلا سلام يا ياسمين واغلق الهاتف ..
دخلت والدة ياسمين عليها فوجدتها ممسكه بهاتفها ..
والدة ياسمين ها حددتوا ميعاد الرجوع
ياسمين شكل مفيش رجوع .
والدتها لا يا حبيبة ماماشركة عمر كل مدى بتكسب وعاوزين نكسبه بأى طريقه .
لم تمض ساعه حتى فوجئ عمر بمن يطرق باب حجرته ثم يندفع داخلها ..
كان عمر متكئ على سريره عارى الصدر فانتفض حين وجد ياسمين فى مواجهته .
عمر بتحفز انتى ازاى تدخلى كده واصلا ايه اللى جابك دلوقتى
ياسمين وهى تنظر لجسده بجرأه هى دى تحية الضيف يا عمر
عمر ياسمين اخرجى برا وانا هلبس واجيلك واتبع جملته بأن امتدت يده لتلتقط قميصا كان ملقى بجانبه اذ خلعه منذ قليل .
امتدت يدا ياسمين تسبقه وتمسك بالقميص ثم وقفت شبه ملتصقه به وهى تقول يااااه واحشنى مووووت ..
اتبعت كلماتها بلمسه من يدها لصدر عمر ولكن يده كانت اسبق فأمسك يدها قائلا انتى مصره تنزلى نفسك قصادك ليه
ياسمين پغضب انا يا عمر
عمر بتحفز ايوه انت مصممه تقلى من قيمتك فى ايه انت ست انت فين حيائك وخجلك
ياسمين باستهزاء خجل ايهانا شفتك قبل كده فى كل حالاتك ولا انت ناسى .
اقتربت ياسمين من عمر حد الخطړ وبدأت تمرر يدها على صدره القوى وهو كالمغيب ولم يستفق الا على سؤالها تحب اعملك مساج من بتاع زمان
نفض عمر يد ياسمين ناهرا اطلعى بره .
ياسمين يووه يا عمر هو انت مصمم تبوظ اللحظات السعيده دى
عمر معصية ربنا عمرها ما تتسمى لحظات سعيده يا ياسمين وكفايه كده كفايه اوى اتفضلى بره بدل ما ارميكى انا بنفسى .
رأت اسمين فى عينى عمر تصميما وعزم فعلمت انه يقصد جملته الاخيره فآثرت السلامه وصمتت وخرجت تجر أذيال الخيبه .
اما فى غرفته فقد كان جسده يشتعل من اثار لمسات طليقته فلم يجد خيرا من الماء البارد كى يخفف عنه .
فى منزل ادم بيومى ..
انهى ورده من القرآن وكان فى المطبخ يعد كوبين من الشاى له ولوالدته .
ادم وهو يقدم لوالدته الشاى واحلى كوباية شاى لاحلى ام فى الدنيا .
والدته ويا ترى اما تتجوز هتدلعها كده برده
ادم بضحك يا ست الكل استحاله ادلع حد زيك .انت اللى ف القلب .هى بأى هيبأى مجرد جبر خاطر .
والدته بضحك احلى حاجه فيك انك بكاش .
ادم ههه طيب انا راضى حكمه مش انا عسل
كادت والدته ان تجيبه لولا ان صدح صوت هاتفهه معلنا وصول رساله.
والدته طيب يا اخويا الرسايل هتبتدى والدلع والمرقعه بتوع كل يوم ثم نظرت الى ساعة الحائط قائله بس هى باعته بدرى ليه النهاردهدا كل يوم كنتم بتبتدوا على ١١ والساعه لسه ٩ ونص .
لم يرد ادم فقد كان مصډوما بمحتوى الرساله التى لم يكن مرسلها سوى حازم .
يتبع……….
الفصل الخامس عشر …
جالسا على مكتبه بعد أن استأذن من والدته وتحجج بالابحاث .
ممسكا هاتفا ينظر للصور التى ارسلت له من رقم هاتف لا يعرفه ..
استغفر الله العظيم اووف ..هكذا همس ادم وهو ينظر لصور حبيبته .
كان ادم معروف بالعقل والتريث والحكمه فى معالجة الامور لذا كان يحاول استدعاء اكبر قدر من حكمته تلك لمعالجة الموقف رغم انه منفعل بشده .
فى اوج توتره وتفكيره قاطع نظره للصور اسم زوجتى على هاتفه فأغلق الهاتف فى وجهها .
بعد عشر دقائق فى منزل الراوى ..
يارا متقلقيش كده يا اسماء .فيها ايه كنسل عليكى يعنى .
اسماء عمره ما كنسل .
يارا بضحك يا بنتى دا اصلا انتم مكتوب كتابكم من شهر ونص بس .يعنى ملحقتيش تقولى عمره وعمرى .
اسماء معرفش انا مقلقه .
يارا انتى مش مقلقه انتى اتعودتى عالدلع والكلام فى التلفونات بالليل وكدذ يعنى ثم غمزت لها .
اسماء لا والله مقلقه كده وحسه بحاجه غريبه .انا مع..
لم تكمل جملتها فقد قاطعها صوت الهاتف ..
اسماء بفرح هو اهو .السلام عليكم .
صمتت اسماء ثم قالت صوتك ماله ..تمام ..اه .بكره .طب فى ايه .طيب تمام خلاص .عليكم السلام .
اغلقت الهاتف وهى وجله ..
يارا ها فى ايه
اسماء عاوزنى بكره الصبح بيقلى الغى اى حاجه ونتقابل عالساعه ٩ الصبح .
يارا ليه بأى .
اسماء صوته ميبشرش بأى خير ..ربنا يستر .
بعد قليل فى حجرة فاطمه..
فاطمه بصى اتصلى بيه حالا اهو قوليله انا مش هينفع استأذن .واسأليه ضمنيا كده قوليله فى ايه
اسماء بتوتر سألته قالى

فاطمه لا طبعا هو اكيد مش جبان للدرجه دى .
اسماء انا مړعوبه .اول مره اسمع صوت ادم وهو جد اوى كده .نبرته شديده اوى .
فاطمه ممم الساعه كام دلوقتى
اسماء الساعه ٩ ونص .
فاطمه طيب اتصلى بوالدته .
اسماء ليه
فاطمه اولا نتطمن عليها .ثانيا هنفهم من صوتها هل فى حاجه هناك ولا هى حاجه خاصه بيه هو .
أسماء طيب وهو لو سألنى اقله ايه هو اصلا هيفهم انى بكلمها عشان كده .
امسكت فاطمه بهاتفها قائله تمام يا اسماء هكلمها انا اطمن .
هاتفت فاطمه والدة ادم وانهت معها المكالمه ثم التفتت الى اسماء قائله اهو .طنط بتتكلم عادى جدا بنفس البشاشه اللى متعودينها منها .
اسماء امال فى ايه
فاطمه بصى مبدئيا كده طالما مامته مش متغيره حتى لو حازم كلمه طالما هى عاديه يبأى هو هيعالج الامر بالعقل .
أسماء طيب لو كان كلمه هعمل ايه !
فاطمه هننكر طبعا .
اسماء نعم ننكر ايه مفيش احسن من الصراحه .
فاطمه لازم تسترى نفسك
اسماء هنكر ايه .طيب والصور هقله عليها ايه
فى اليوم التالى …
كانت أسماء امام ادم كالطفله الصغيره تنظر اليه وجله وقد التقطه فى الموعد الذى حددده فى كافيتريا حددها ايضا .
ادم بهدوء ازيك .
اسماء الحمد لله .
ادم باستفهام استاذه فاطمه كلمت والدتى امبارح خير
اسماء باهتزاز عادى قالتلى هكلم طنط اطمن عليها .
ادم دون ان ينظر لاسماء انت عرفتيها اننا هنتقابل اكيد .
اسماء اه مبخبيش عنها حاجه .
ادم وهو يخرج هاتفه من بدلته يبأى هى اكيد عارفه بالصور دى ..
نظرت اليه أسماء ثم انخرطت فى بكاء مرير .
……………….
فى شركة الحسينى ..
عمر بانفعال يعنى ايه يا سالى ملف زى دا مش لقياه
سالى پبكاء والله كنت سايباه عالمكتب.
عمر بصياح يعنى ايه ! انت بتهرجى .انت متعرفيش الملف دا لو ضاع هيحصل ايه الملف دا قصاد استمرارك فى الشغل .
نظرت سالى بانفعال الى عمر ثم قالت طيب هروح ادور تانى .
خرجت سالى والتقطت هاتفها تحت انظار فاطمه المتسائله ثم خرجت من المكتب كلية.
خارج المكتب كانت سالى تهاتف ياسمين قائله لا مش هينفع .انا هعدى اخده منك .دا هيفصلنى .
ياسمين بلامبالاه يا سالى اجمدى كده .قلتلك عمر استحاله يقطع عيش حد .
سالى لا ارجوك يا مدام ياسمين انا عاوزه الملف .وبعدين دا هيسبب خساره جامده للشركه .انا مكنتش فاهمه كده .
ياسمين بمكر يا حبيبتى خلاص انا بابا اخد اللف فمش هينفع ارجعه تانى .
سالى يا دى الوقعه السوده .
ياسمين بتحفز بقلك ايه يا سالى جمدى قلبك ومتقلقيش .قلتلك مفيش حاجه .مش قصه هى
اغلقت سالى الهاتف مع ياسمين وهى ټلعن غبائها .فهى قد اطاعتها واعطتها هذا الملف الهام ولم تكن تدرك درجة أهميته .اما عند ياسمين فقد انهت المكالمه ثم نظرت الى والدعا ضاحكه بتهكم الغبيه ال عاوزه الملف تانى .
والدها انتى فعلا هتديهولها .
ياسمين ازاى يا بابى مش انت اللى قلت .
والد ياسمين يا حبيبة بابى انا قلت هاتيه اشوف العرض بتاعه اللى هو ناوى يقدمه وانا اقدم عرض احسن منه عشان المناقصه ترسى على شركتى .
ياسمين تمام يا بابى هكلمها اقلها انى هديهولها .
كانت سالى فى قمة ڠضبها واڼهيارها عندما جائتها رساله من ياسمين تطلب منها مقابلتها على الفور.
انطلقت سالى بعد أن اخبرت فاطمه انها ستعود فى غضون ساعه على الأكثر ..
عند ادم واسماء …
ينقر ادم بشده على الطاوله ..
ادم بطلى عياط .ومتفكريش ان عياطك ممكن يرحمك من المناقشه ومن العقاپ .
اسماء بدون وعى انا تبت والله .
ادم وقد برزت عروقه تبتى عن ايه
اسماء وقد تذكرت كلمات فاطمه لها بأنها يجب ان تستر على نفسها اقصد انا معملتش حاجه .
ادم بصى انا ماسك نفسى معاكى عالاخر .قسما بالله يا اسماء لو ما قلتى الحقيقه لاكون قايم خابط دماغك فى الترابيزه لحد ما يبانلك اصحاب .
صډمه اصابت اسماء فور تصريح ادم وتهديده صډمه لم تستطع بعدها أن تتحدث .
ادم بفارغ صبره انطقى .
اسماء قد استقرت على أن تخبره الحقيقه دون ان تخبره عن شخصية حازم .
اسماء واحد كان بيوهمنى بحبه وانا كنت عاميه ومعجبه بيه فهمنى ان مامته عاوزه تشوفنى بشعرى وبلبس البيت عشان تيجى معاه يخطبنى .
ادم وهو ينظر اليها كملى .
اسماء پخوف وبكاء فضل يقلى الصوره دى مش واضحه ودى البيجامه بيئه وماما كلاس ودى شعرك مش باين ودى شكلك مرهق .
رفع ادم حاجبيه ساخرا وصدقتيه!!
اسماء مكنتش متخيله ان فى حد ممكن ېكذب بالطريقه دى .
ادم يوسف عارف
اسماء لا وابوس ايدك دا ممكن يدبحنى .
ادم كى يستفزها ويخيفها معتقدش .يوسف عاقل وهيعالج الامور بعقلانيه .
اصاب اسماء ړعبا ظهر على ملامحها وتذكرت عقاپ يوسف لها فور ان رآها مع حازم .
اسماء پخوف لا لا انت متعرفش عمل فيا ايه
ادم امتى .
اسماء باستدراك اخر مره غلطت فيها شبحنى ضړب بالحزام وجسمى كله كان وارم وازرق .
لاينكر ادم انه صعق من تخيل اسماء ويوسف يضربها بالحزام ولكنه احتفظ بوجعه لنفسه قائلا بهدوء واضح ان دا هو الاسلوب الصح فى التعامل .
الټفت يدا اسماء تلقائيا حول جسدها هاتفه لا يا ادم مترعبنيش .
ادم الړعب لسه مجاش .ثم استطرد قائلا مين !
اسماء پخوف بالله بلاش .
ادم بهدوء مخيف لو مش حبه انى اطلقك واحنا لسه مدخلناش قولى اسمه من سكات .
اسماء برجاء انا خاېفه عليك انت قسما بالله .
كان ادم يعلم صدق اسماء ولكنه لم يكن ليترك شخصا ما أيا كان يمتلك صور زوجته حتى وان كانت مخطأه فنظر اليها قائلا مييين!
اسماء برجاء وبكاء بالله بلاش .
ادم وقد ضړب بيده على طاولة الطعام بشده هاتفا بسخط انطقى مين !
اسماء بيأس ووجل حازم .
ادم ابن ال…..
شهقت اسماء فور ان هتف ادم بلفظ سئ ضد حازم فنظر اليها ادم قائلا فى صرامهلا منا محترم اه بس مع الاشكال اللى زى حازم دى ببأى صايع اوى يا اسماء .
اسماء پبكاء لا انت محترم .انا اللى غبيه
ادم بصرامه مش وقت حسابك انت .دا وقت حساب الكلب حازم
اسماء ادم بالله عليك انا ھموت من القلق عليك لو رحت لوحدك .
ادم بصرامه ملكيش فيه .شغل الرجاله متتدخليش فيه مفهوم . قومى يلا هروحك .
……………
كانت يارا فى المطبخ تعد احتياجات الغذاء عندما فوجئت بباب الشقه يفتحه احدهم .
يارا محدثه نفسها ايه دا ! هو فى حد جه .
خرجت يارا الى الصاله لتجد اسماء مڼهاره فى البكاء .
يارا بجزع اسماء مالك
اسماء وهى تبكى وتبحث عن هاتفها فى حقيبتها كارثه
يارا فى ايه خضتينى .
لم ترد اسماء التى كانت تطلب فاطمه .
فور ان ردت فاطمه فوجئت بأسماء وهى تبكى قائله الحقينى ادم عرف كل حاجه ورايح لحازم .
……………
فى شركة الحسينى ..
بلغ توتر فاطمه ذروته فور مهاتفتها لاسماء .بعد ان اغلقت معها ظلت تردد ..لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين ..
ثم حسمت امرها وهاتفت مها اخت يارا وابنة خالتها وفى نفس الوقت خطيبة المهندس على صديق أخيها .
فاطمه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مها عليكم السلام ..بطوط حبيبة قلبى اللى دايما تسبق بالخير وتحرجنى بسؤالها .ازيك يا قمر .
فاطمه بقلق مها عاوزه منك خدمه ضرورى .
مها اؤمرى يا فاطمه .
فاطمه هى بالتحديد خدمه من البشمهندس على .
مها يا حبيبة قلبى اؤمرى فى كل الاحوال .
…………..
فى شركة حازم ..
كان حازم فى مكتبه ولم يكن يتوقع زيارة ادم حيث أنه ارسل اليه الصور من رقم مجهول .
فوجئ حازم بادم يدخل عليه بدون اى مقدمات .
حازم اهلا دكتور ادم .
ادمانت راجل انت
حازم بتوتر حيث انه جبان فى ايه بس يا دكتر
ادم فين تلفونك يلا
حازم بذهول مين دا اللى ولا
فوجئ حازم بادم يمسك بياقة قميصه ناهرا ايه اسمع يا …وانا مش هناديك الا كده .صور مراتى تتمسح كلها اما قسما بالله هكون دافنك حى هنا .
حازم بانفعال سيبنى هتخنق هتخنق .
ادم مش هسيبك يا ….فين صور مراتى يا …انطق يلا .
الفصل السادسة عشر
فى شركة حازم ..
كان ادم بلغ الڠضب منه مداه وهو يمسك بتلابيب حازم وكاد ان ېخنقه لولا أن دخل المهندس على الى المكتب منزعجا مما رآه .
على وهو يدفع ادم بعيدا عن حازم متضيعش نفسك يا دكتر ادم .ميستاهلش .
ادم سيبنى على الكلب دا .
استطاع على بصعوبه ان يدفع ادم بعيدا عن حازم وسط تجمع العاملين بالشركه وتجمهرهم .
حازم عاوز تموتنى .
ادم دا انا ھدفنك حى يا زفت الطين .قسما بالله يا حازم الصور لو متمسحتش لاكون دافنك بالحياه .
على لكى يهدئ الامور اهدى يا دكتر .يا جماعه اتفضلوا بره الامر بسيط لو سمحتم .
خرج العاملون الى الخارج .اما حازم فقد اغتاظ ان يهينه ادم فقال انت بتدافع عن وحده …ليه .كان اولى بيك تسأل عليها كويس قبل ما تدبس .
ادم بقمة انفعاله مين دى اللى …يا …….
حازم اه دى وحده ……
امسك ادم بكوب زجاجى كان على مكتب حازم وقام بدفعه فى وجه حازم صارخا اسكت يا …دى ضفرها وجزمتها برقبتك .
فى هذا الوقت كان احد العاملين قد اتصل بوالد حازم الذى اتى من فوره منزعجا .
دكتور ايهاب والد حازم فى ايه ! ايه يا حازم .ايه يا ادم يا بنى .
كان دكتور ايهاب من الشخصيات التى يحترمها ادم ويقدرها نظرا لاخلاقه الرفيعه فقد كان يختلف كلية عن حازم ..
تجمع كل من دكتور ايهاب وعلى وحازم وادم فى مكتب حازم بناء على طلب دكتور ايهاب كى يحل ما بينهم من اشكال .
……………..
فى شركة الحسينى …
كان عمر على اشده فور ان علم بخروج سالى من الشركه فطلب من فاطمه اخباره فور رجوعها .
عادت سالى مطمئنه فقد اعطتها ياسمين الملف مرة اخرى .
دخلت سالى مبتسمه الى المكتب وفى حوزتها الملف ولم تنتبه لفاطمه التى تنبهت لها وهى تضع الملف على المكتب .
فاطمه بشك البشمهندس سأل عليكى .هو انت رحتى فين
سالى فى مشوار .
فاطمه طيب ادخليله لانه على اخره .
دخلت سالى هادئه على غير الوجه الذى خرجت به من مكتب عمر فى المره السابقه .
عمر ببرود كنتى فين
سالى كنت بشترى حاجه بس احتجتها من تحت .
عمر دا على اساس اننا فى قهوه .المفترض يعنى يا سالى هانم اننا فى شركه محترمه.
سالى بجرأه وهى تنظر اليه اعمل ايه بس يا بشمهندس .فى
صعق عمر من جرأة سالى ولم يرد على جملتها الاخيره وادار دفة الموضوع حول الملف.
عمر اتفضلى دورى تانى عالملف .
سالى بفرح انا لقيته .
عمر بشك لقتيه ازاى! مش قلتى انك لسه جايه .
سالى باضطراب خوفا من أن يكشفها عمر مهو اصل ..اصل اول ما جيت افتكرت انى كنت شايلاه فى الدرج اللى فى مكتبى من تحت .
عمر وهو مازال يشك فيها طيب هاتيه كده .
فتح عمر الملف وقلب فى اوراقه بهدوء شديد وهو ينظر لسالى بين الحين والاخر .
سالى باضطراب ممكن اخد باقى اليوم اجازه .ممكن
عمر ممم اه طبعا .ثم استطرد بنظره احتقار كفايه عليكى ظروفك .
سالى ببلاهه ظروف ايه
عمر ظروفك اللى خلتك الصيدليه .
سالى بتذكر اااه اه شكرا شكرا .انا همشى دلوقتى .
اشار عمر اليها وما ان خرجت حتى هتف عمر فى سخط بتشتغلنى ال…يا ترى عملت ايه فى الملف .
……
فى الخارج كانت فاطمه تفكر فيما رأته من فعل سالى عندما استخرجت الملف من حقيبتها وفكرت ان تخبر عمر لكن تراجعت ..
فاطمه وهى تحدث نفسها منا لو قلتله ممكن اقطع عيشها .يا ربى اعمل ايه بس
خرجت سالى فى هذه اللحظه وامسكت بحقيبتها وهى تبدو عليها علامات السعاده وخرجت من المكتب بدون توجيه كلمه لفاطمه .
رفعت فاطمه حاجبيها ثم قالت هو انا هلاقيها منك ولا من اسماء يا رب الضغط شديد اوى .يا ترى عملت ايه يا على يا رب تكون لحقت ادم ثم اخرجت حقيبتها وهاتفت مها لتعرف كيف سارت الامور …
فى الداخل كان عمر يقلب فى الملف متوترا فهو يعلم جيدا ان سالى تصادق ياسمين وتنقل كل اخباره اليها ووالد ياسمين هو منافس له فى السوق فاخبره حدسه او لنقل قد ارتاب ان يكون الملف انتقل لوالد ياسمين بطريقه او بأخرى …
عمر وهو يتصل بأحد المهندسين ايوه يا احمد .بقلك ايه .عاوزين نعدل شويه فى المواصفات اللى احنا عاملينها فى المناقصه الاخيره .ها .لا مفيش سبب اكيد بس مش حابب حد يقدم عرض افضل مننا .تمام منتظرك .فى حفظ الله .
اغلق عمر الهاتف ثم قام الى النافذه فرأى سالى وهى تستقل سيارة اجره
ضحك عمر ضحكة سخريه واستهزاء مقلدا نبرة سالى جاتلى ظروف لازم اروح عشانها الصيظليه وفاطمه عارفه كده وقلتلها .انسانه حقيره ثم التمعت عيناه بعبث عندما تذكر قولها ان فاطمه تعرف .
.صمت عمر ثم اتجه للباب هامسا فاطمه عارفه !! ههه اما نشوف .
كاد عمر ان يفتح الباب ليظهر مواجها لفاطمه عندما سمعها بوضوح نظرا لصوتها المرتفع..
كانت فاطمه فى اوج انفعالها وهى تتحدث لمها يا مها دا حيوان .دا بجح .بقلك اتصل واحنا فى اسكندريه ولولا ستر ربنا التلفون كان معايا لانى بدلت معاها الخط .رديت عليه وهو افتكر انى هى .انسان قليل الادب ووقح .وارجع اقلك هى اللى غلطانه مفيش بنت تدى وتبعت صورها لولد تحت اى ظرف .انا اټجننت اما حكتلى .جالها قلب ازاى تحطنا كلنا فى الموقف دا .جالها قلب ازاى ترخص روحها لحيوان مش انسان زى دا .
مها معلش يا فاطمه .قدر الله وماشاء فعل .
فاطمه بانفعال منا مغلطش يا مها واقول قدر الله .مسيبش روحى للغلط واقول ما شاء فعل .احنا كده بنهرج .
مها اطمنى ربنا هيسترها .
فاطمه يا رب يا رب .
مها انا هحاول اكلمه دلوقتى وارد عليكى .
كادت فاطمه ان ترد عليها لولا ان فوجئت بعمر يقف امامها فهى لم تلحظ خروجه من مكتبه .
وقف عمر امام فاطمه واجما تماما .فانهت فاطمه المكالمه ثم نظرت اليه .
فاطمه بوجل فى حاجه يا بشمهندس
عمر وهو صامت تماما بعد ان المكالمه لا مفيش .
فاطمه حضرتك عاوز حاجه طيب !
عمر بهدوء ممكن اعرف كنتى بتكلمى مين
فاطمه بتعجب كنت بكلم قريبتى .
عمر ممكن سؤال
فاطمه طبعا اتفضل .
عمر انا سمعت مكالمة اسكندريه وقتها وكنت فاكر ان انتى صاحبة الصور ودلوقتى اكتشفت انى فهمت غلط وان مش انت صاحبة الصور .
فاطمه باحراج لو سمحت يا بشمهندس الامر دا امر خاص سواء انا سواء مش انا فده ملوش علاقه بالشغل .
عمر عندك حق .ثم اتجه نحو مكتبه وقد تملكته الصدمه ثم نظر اليها قائلا اسف يا فاطمه على سوء ظنى .ثم اختفى خلف باب مكتبه .
فى الخارج لم تكون فاطمه بحاجه لمزيد من الذكاء لتدرك ان عمر قد تغير تجاهها نتيجة التباس الامر عليه وظنه انها هى من ارسلت صورها..فكانت بحاجه ماسه للبكاء فور ان ادركت ظنه بها فانهمرت فى بكاء صامت .
أما فى مكتبه كان فى اشد حالات انفعاله هاتفا لنفسه فى سخط غبى غبى غبى .كان لازم اعرف انها استحاله تعمل كده .ازاى نسيت نقطة انها كانت مغيره الخط بقالها اسبوع .يا رب انجدنى يا رب .انا ضيعتها من ايدى بغبائى .
فى شركة حازم
بعد مرور ثلث ساعه من اجتماع والد حازم بهم
حازم كدابه .هى كانت بتبعتلى بمزاجها .
ادم احترم نفسك وانا لولا والدك وانى بحترمه كنت ربيتك من اول وجديد .
دكتر ايهاب بحزن عندك حق يا ادم .انا معرفتش اربى .
ادم باحراج العفو يا دكتر ايهاب مش قصدى .سامحنى .
دكتر ايهاب لا هى دى الحقيقه .والدته الله يسامحها بوظته وانا دلوقتى بدفع التمن .ثم نظر الى حازم بتحذير قائلا فين الزفت تلفونك .
تحسس حازم هاتفه قائلا ليه يا بابا .
دكتور ايهاب هاته .
حازم يا بابا اسمعنى .
ايهاب بتحذير قسما بالله يا حازم لو ما ادتنى التلفون وسمعت كلامى لهكون طردك من الشركه شړ طرده وشوف بأى وخلى الوالده تصرف عليك .
حازم بفزع لا لا .خد اهو .
امسك ايهاب بالهاتف وهو ينظر لحازم بسخط ثم اعطاه لادم قائلا امسح كل اللى يخصك ياادم .وحقك عليا انا السبب لانى دلعته اوى .
اخد ادم الهاتف متسائلا والاب .انا مضمنش يكون شايل الصور فى مكان تانى .
حازم بنفاذ صبر اطمن مش بشتغل الاا على ده .مش بشيل صورفى اى جهاز بسيبه .
كان حازم صادقا فعلا فلا توجد صور الا على الهاتف فقط .
مسح ادم الصور وظل يتفقد فى الهاتف فوجد تسجيلات محفوظه تحت اسم سمسم وادرك انها تخص اسماء فالتقط هاتفه ونقلها اليه ثم قام بحذفها .
ادم وهو يعطى الهاتف لدكتور ايهاب بعد تأكده من حذف كل ما يخص اسماء شكرا يا دكتر .مش عارف اشكر حضرتك ازاى .
دكتر ايهاب متشكرنيش .انا اللى بشكرك انك نبهتنى ان ابنى محتاج تربيه من اول وجديد.
قام كلا من على وادم وخرجا فى حين الټفت ايهاب الى حازم قائلا يا خساره يا حازم .الف خساره …
خارج شركة حازم كان على مع ادم يهدئه …
على ارجوك يا دكتر يا ريت يوسف ميعرفش .دا ممكن يكوت اسماء .
ادم بغيظ اسماء دى مراتى يا بشمهندس .يعنى انا اعاقبها لكن استحاله اسمح لحد يعاقبها .
على بهدوء بس دا اخوها .عامة يعنى المهم ميعرفش بأى حاجه .
ادم هو انت عرفت ازاى
على من الانسه فاطمه .
ادم ازاى بأى
كانت فاطمه فى المكتب فى اوج توترها عندما اتصلت بها اسماء قائله فاطمه الصور اتحذفت خالص اللهم لك الحمد .
فاطمه بفرح بجد والله بجد .اللهم لك الحمد .ازاى .
اسماء ادم حذفها وعلى كان معاه .هو كلم مها وقالها .
فاطمه الحمد لله .
اسماء انا على اد فرحتى على اد خوفى من ادم .خاېفه انه يسيبنى .
فاطمه باطمئنان اطمنى .ادم لو كان عاوز يسيبك مكانش تعب روحه وكلف نفسه وراح لحازم الشركه وهدده
اسماء الحمد لله .ربنا يعديها على خير .
بعد حوالى الساعه كانت فاطمه على مكتبها تمارس عملها بعد ان أحست ببعض راحه بعد مكالمة اسماء .
خرج عمر من مكتبه يستدعى هدوئا ظاهريا ووقف امام مكتبها قائلا الملف دا البشمهندس احمد هيجيلى عشان نعدل الصفقه دى وانا عاوز الملف يكون معاكى .
فاطمه زى ما حضرتك تحب .
عمر مش عاوز حد يعرف بالموضوع دا .
فاطمه بتعجب حد زى مين انا مش بطلع اسرار الشغل بره خالص يا فندم .
عمر سالى كانت فين اما نزلت
فاطمه معرفش والله .هى قالت شويه وجايه.
عمر بتفكير تقدرى تقوليلى انت فاكره هى لقت الملف فين
كانت فاطمه تدرك ان سالى احضرت الملف من الخارج فور رجوعها ولكنها كانت متردده فى اخبار عمر .
فاطمه ممكن اكون مأخدتش بالى يا بشمهندس .
عمر طيب يا فاطمه انا بثق فيكى فهقلك على اللى فى بالى .انا شاكك ان سالى ودت الملف لشركه منافسه .وعاوز اتأكد عشان مظلمهاش .
فاطمه بتعجب معقوله تكون كانت وخداه عشان كده .
عمر هى كانت وخداه
فاطمه باستدراك اقصد معقوله تكون عملت كده
عمر اهو نتأكد وخلاص .لو بريئه مفيش مشكله ولو مذنبه هتاخد اللى يكفيها.
فاطمه پخوف هتاخد اللى يكفيها ازاى
عمر بود متقلقيش يا فاطمه انت فى عينى .
فاطمه باحراج جزاك اللله خيرا .
عمر بتودد فاطمه انا اسف .
فاطمه ليه اقصد على ايه
عمر على اى حاجه ضايقتها بيها على اى موقف ضايقتك فيه .ثم صمت قليلا وقال على اى ظن سئ انا ظنيته فيكى .
فاطمه بابتسامه بسيطه اللى انا مدركاه ان ربنا عز وجل قال إن الله يدافع عن الذين ءامنوا يعنى لو حضرتك ظنيت فيا سوء فربنا قادر انه يظهر الحقيقه .
عمر بانبهار انت تستاهلى كل خير .
كادت فاطمه ان تردعلى جملته لولا ان قاطعها دخول ادم عليهما ..
ادم السلام عليكم .فاطمه وعمر فى وقت واحد عليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
فاطمه دكتر ادم با بشمهندس عمر خطيب اختى .
ويا دكتر دا بشمهندس عمر صاحب الشركه ..
تبادل كلا من عمر وادم التحيه ثم ترك عمر ادم مع فاطمه ودخل مكتبه .
فاطمه بوجل خير يا دكتر
ادم طبعا عرفتى موضوع الصور
نظرت فاطمه اليه فى صمت ولم تعطه جوابا واضحا .
ادم لو سمحتى ردى عليا .
فاطمه عرفت اه .
ادم والمكالمات
فاطمه باستفهام فقد كانت لا تعرف امر المكالمات مكالمات ايه
الحلقة 17
فى شركة الحسينى ..
أسقط فى يد فاطمه فور أن سمعت بأمر المكالمات من ادم .والتى لم تكن تعلم بأمرها .
فاطمه مكالمات ايه يا دكتر ادم
ادم مكالمات القذر كان مسجلها عنده عالموب وكاتب اسم اسماء عليها .
صمتت فاطمه ثم قالت حضرتك مسحتها
ادم مسحتها بس بعد ما نقلتها على موبايلى .
فاطمه بقلق ليه
ادم عشان
صمتت فاطمه للمره الثانيه ثم قالت له بهدوء دكتر ادم انا هقول لحضرتك على تفكيرى ولوحضرتك مقتنعتش فليك مطلق الحريه تتصرف زى ما تحب .
ادم اتفضلى .
فاطمه الاول سؤال ..حضرتك شفت الصور
ادم وقد شعر پالدم فى جسده وهو يغلى اه شفتها للاسف .
فاطمه هل الصور تندرج تحت بند التجاوز فقط ولا اباحيه مطلقه
ادم وقد ضيق عيناه قائلا التجاوز فى نظرى اباحيه .
فاطمه بهدوء محاولة تهدئته طبعا يا دكتر كلامك صحيح .بس مثلا هل تتخيل بنت اخرها صور ببيجامات نص كم وعبايات برده نص كم وشعرها .هل تتخيل دى تجاوزت لأى مدى فى الكلام
ادم بخيره معرفش .
فاطمه صدقا مش عشان اسماء أختى بدافع عنها لكن انا واثقه انها استحاله تكون تجاوزت جامد .اكيد فى تجاوز ولازم تتعاقب بس مش لدرجة النحر يا دكتر .
ادم وايه الحل
فاطمه بحزم الحل زى ما مسحت الصور تمسح التسجيلات دى تماما ومفيش داعى لحړقة الډم اللى هتحصل لو سمعتها .
ادم واختك تفلت بدون ما تتحاسب
فاطمه بوجل هتسيبها
ادم مقدرش للاسف .
ابتسمت فاطمه ابتسامه سرعان ما اخفتها قائله خلاص طالما كده عاقبها زى ما تحب .
نظر اليها ادم ثم قائلا تمام .وهتساعدينى
فاطمه براحه تامه هساعدك جداا يا دكتر .
فى مكتب على ..
على بصراحه يا مها دكتر ادم طلع راجل بجد .مسح الصور وادب الكلب اللى اسمه حازم .
مها هو دا الطبيعى يا على امال كان يسيبه تنشر صور مراته .
على فى ناس ممكن تطلق فى الحاله دى خصوصا انه كتب كتاب وبس ومفيش اولاد ولا اى حاجه .
مها يعنى لو انا كنت هتطلقنى يا على
على يا قلب على لو انتى كنت عمرى ما هطلقك لان محدش بيطلق مېته وانا كنت ھقتلك اكيد .
مها بضحك يا ستير على عنفك يا أخى
فى منزل الراوى مساءا….
اسماء يا لهوى .يعنى ايه يعنى هيعمل فيا ايه
فاطمه معرفش هو قالى انا هخلى أختك تعرف ان الله حق .هتجوزها واخليها خدامه ببلاش وشهر واجيب ست ستها وهى تبأى خدامه لينا احنا الاتنين ببلاش .
اسماء پبكاء يعنى ايه يا فاطمه .معقوله ادم هيعمل فيا كده
فاطمه اه يا اسماء .قالى انا هسترها بس يا ويلها منى .
اڼهارت اسماء فى البكاء بينما نظرت يارا لفاطمه قائله حسبى الله ونعم الوكيل فيه .
فاطمه بتحفز متدعيش ولا تحسبنى عليه .
يارا باستنكار نعم !! امال اقول ايه .ربنا يعينه ويذل اختك
فاطمه هو بيعاقبها وشايف انها لازم تفضل طول عمرها تتعاقب .
اسماء اااه يا ويلى .
فاطمه ياما قلتلك يا اسماء غلط قربك من حازم .ياما كنت بقلك متستهونيش بالامور البسيطه دى لانها بتجر بلاوى .يلا .قدر الله وماشاء فعل
اسماء يعنى ايههفضل طول عمرى كده .
فاطمه ادعى بأى ربنا يهون عليكى
اسماء انا لازم اكلمه .
فاطمه مش هيرد هو قالى قوليلها كلامنا فى الكليه وبس .
اسماء يعنى حتى هتحرم من مكالمة باليل .
يارا اسماء انت مجنونه .دا واحد ناوى يخليكى خدامه له ولمراته بعد كده .هيتصل بيكى ليه !! عشان يدلعك مثلا .
اڼفجرت اسماء فى البكاء مره اخرى وقالت من بين دموعها يعنى هو هيخلينى بس للخدمه ويجيب زوجه حقيقيه بجد معقوله يطاوعه قلبه انه يعمل كده
اشفقت فاطمه على اختها وقالت لها عل وعسى انه يحن يا حبيبة قلبى .انت عليكى بالاستغفار والدعاء ان ربنا يحنن قلبه عليكى.
اسماء يا رب يارب .ادعيلى يا فاطمه .
فاطمه ابشرى يا قلب فاطمه من جوا .
………..
فى منزل الحسينى ….
عمر وهو يحادث والدتهطلعت بريئه.
والدته امال كنت فاكر ايه
عمر محدش معصوم يا امى .
والدته اه محدش معصوم بس البنت بأسلوبها بطباعها مينبأش اصلا انها عملت كده .
عمر وهو ينفخ بحرقهحاسس بضيق ف قلبى شديد اوى ومش طايق روحى .
والدته غلط .اكبر غلط .
عمر يعنى هتضيع من ايدى امى
والدته عمر انت اديت وعد لياسمين .وخد بالك ان بينكم حلا .طلع فاطمه من دماغك وادعى ربنا يصلح بينك وبين ياسمين عشان خاطر حلا .
عمر بشرود ياسمين يا امى شكلها غلطت غلطة عمرها هى وسالى وحسابهم هيكون عسير اوى .
والدته بقلق فى ايه يا بنى قلقتنى .
عمر متقلقيش خير بس انت عارفه ابنك واللى بيقع تحت ايده وهو غلطان بيكون مصيره ايه.
…………..
فى اليوم التالى فى كلية الصيدله …
ذهبت اسماء فور توجهها للكليه لمكتب ادم فهى قد اشتاقت له ..
طرقت اسماء الباب سمعت صوته الرجولى القوى وهو يأذن بالدخول للطارق .
كان ادم يتوقع ان تأتى اسماء فى اى لحظه خاصة مع طرقها الرقيق للباب .
قال ادم وقد اكتسى وجهه بقناع من الجمودبدن ان ينظر لها خير .
اسماء وقد انتابتها الخيبه وحشتنى يا ادم .
ادم وقد الټفت اليها مما جعلها تملى عينيها منه وايه كمان
صمتت اسماء ولم تدرى ما تقل.
ادم ها ..وايه كمان ولا معندكيش كلام تانى
اسماء مش عارفه.
ادم وقد نهض من مكتبه متوجها لها حتى اقترب منها تماما يا شيخه ازاى دا انت تسجيلات مكالماتك مع حازم كانت عالاخر .كانوا تقريبا ١٩ تسجيل .دلوقتى مع حلالك مش عارفه تجيبى كلمتين تريحى نفسك بيهم
اسماء وقد توترت خلاياها اريح نفسى !
ادم بجرأه اه تريحى نفسك .متقوليش انك مش فاهمه احسن ازعل اوى .ازعل انك طلعتى سمعه عالفاضى .
شهقت اسماء وقد وضعت يدها على فمها من جرأة ادم فى التعبير .
اما فقد أحس بمدى جرأته فى التعبير ولم لم يشعر بأى نوع من الشفقه تجاه اسماء
ادم بس على فكره شعرك دخل دماغى اوى .
صمتت اسماء تماما ولم تجد ما ترد به .
ادم طويل اوى
اسماءبخفوت انا بحب الشعر الطويل .دايما الكل يحسدنى على طوله الشديد.
ادم وهو ينظر لها يوم الډخله هيتقص .
اسماء بفزع لا لا يا ادم كله الا شعرى .
ادم ههههه ادعى بس انها تيجى على اد كده وخلاص .
صمتت اسماء وامتلأت عيناها بالدموع فلم يرفق لحالها وما كان منه الا ان قال لها اتفضلى على شغلك .احنا هنا فى الشغل .
خرجت اسماء تبكى بكاء مريرا فور ان طردها ادم من مكتبه .
…..
فى شركة الحسينى …
أتى المهندس احمد كى يغير هو وعمر صفات الصفقه الخاصه بالشركه .
احمد كده تمام وغيرنا كل حاجه اهو .
عمر حلو اوى .جبت الحاجه التانيه ..
اخرج احمد يديه كاميرا صغيره الحجم قائلا اتفضل يا باشاابأى افتكر الجمايل دى .
عمر بهزار اخصمها من جمايلى عليك ههه لا بجد تسلم يا ابو حميد …
خرج عمر الى كلا من سالى وفاطمه قائلا احنا غيرنا فى مواصفات المناقصه الاخيره .
سالى پصدمه ايه
عمر ايه يا سالى مالك
سالى لا ابدا اتعجبت بس.
عمر وهو يوجه كلامه لفاطمه انا شلت الملف جوا فى مكتبى .وهنطبعه على بكره الصبح .انا همشى دلوقتى وبكره هنطبع الملف ..
بعد أن غادر عمر بما يقرب الساعه تظاهرت سالى بالاعياء ..
سالى ااه مش قادره
فاطمه بقلق مالك يا سالى .
سالى تعبانه اوى اوى
فاطمه ايه تاعبك
سالى دماغى ھتنفجر
فاطمه طيب هروح اعملك شاى ولا ليمون .اعملك ايه طيب
سالى فى حبوب بجيبها للصداع لو ممكن تجبيها .
فاطمه طيب قوليلى اسمها وهبعت العامل يجيبها .
سالى لا .روحى انتى .اصلى اخاڤ يدوله دوا بديل.
فاطمه ببراءه تمام هنزل اجيبه.
فور ان أخذت فاطمه اسم الدواء ونزلت دخلت سالى مسرعه الى مكتب عمر …
…….
فور أن اختفت فاطمه بحثا عن الدواء لسالى أسرعت سالى لمكتب عمر ..
دخلت سالى المكتب واغلقت خلفها بإحكام ثم بدأت فى البحث عن الملف الخاص بالصفقه وفور أن وجدته اخرجت هاتفها النقال وبدأت فى تصوير الملف ..
……..
مساءا فى الهاتف …
ياسمين يعنى ايه غير الصفقه ومواصفاتها وصور ايه اللى بعتاها عالماسنجر .انا عاوزه الملف ذاته بين ايدى .
سالى بقلق لا .الملف لا. انا مش هكرر غلطة المره اللى فاتت .وبعدين انت عاوزه الملف ليه منا جبتلك الصوره اهو .
ياسمين فى ايه يا سالى ! متنسيش انت بتتكلمى مع مين
سالى انا خيفه يا مدام ياسمين بصراحه .المره اللى فاتت كنت هروح فى داهيه وهتفصل .صدقينى دا كل الورق اللى فى الملف .
ياسمين سالى عارفه لو طلعتى بتلعبى لعبه عليا هعمل فيكى ايه
سالى لا والله ابدا .
ياسمين انا بنبهك بس ..عامة هقول لدادى .
سالى بقلق ماشى مع السلامه ..
فى فيلا والد ياسمين …
ياسمين بس يا دادى وادى صور الملف الجديد .
والد ياسمين بس غيره ليه اكيد فى حاجه
ياسمين هو كان بيدور عالملف اللى فات وهو معانا .فمنكن يكون قلق .عمر تعلب مش سهل .
والد ياسمين ممم .طيب هاتى نشوف المواصفات دى ونتكلم بعدها .
ياسمين اوك دادى .
فى منزل الراوى ..
كانت يارا فى المطبخ تجهز العشاء عندما فاجأها يوسف بدخوله عبيها بعد صلاة العشاء قائلا ان معه ضيوف .
يارا نعم عمر مين
يوسف هيكون عمر مين يعنى صاحب الشركه
يارا جاى ليه
يوسف وهو يخفض صوته معرفش معرفش .فى فاكهه فى التلاجه
يارا ااه
يوسف طيب اعملى عصير حلو كده ولا لو فى ساقع وهاتلينا فاكهه .
يارا حاضر
يوسف وانت اللى تدخلى
يارا اطمممن .فاطمه ملهاش دخول
يوسف ههه ماشى يا سوسه
…….
اما فى حجرة فاطمه …
دخل يوسف على فاطمه فوجدها تقرأ فى مصحفها .
يوسف كل اما ادخل القاكى بتحفظى قران .
نظرت أليه فاطمه باسمه ثم قالت دا القرآن هو اللى بيحفظنى يا جو .
ابتسم يوسف قائلا ربنا يحفظك يا قلب اخوكى .البشمهندس عمر بره وعاوزك .
صدمت فاطمه قائله بارتباك مين
يوسف وهو يتأمل ردود أفعالها بشمهندس عمر يا فاطمه .بيقول عاوزك فى حاجه بخصوص الشغل .
فاطمه حاجة ايه
يوسف بهدوء هنعرف اما تغيرى وتيجى ونشوف ونسمعه .يلا منتظرك
خرج يوسف وترك فاطمه تحادث نفسها هامسه يا رب ميكونش الامر بخصوص سالى .انا مش عاوزه اكون سبب فى قطع عيش حد .
………………….
فى حجرة أسماء..
كانت تتصفح مواقع التواصل الاجتماعى عندما وجدت صفحة ادم فى حاله نشطه على الفيسبوك وقد كان لا يفتح صفحته منذ فتره طويله فأسرعت تحادثه .
اسماء سلام عليكم
ادم وعليكم السلام .
اسماء ازيك
ادمتمام
صمتت اسماء لعدة دقائق عله يبدأ الحوار ولما رأت منه تجاهل تام شرعت فى الكتابه له مره أخرى ..
أسماء النت نور
ادم ممم دا انتى مراقبانى بأى
ابتسمت اسماء من جملة ادم البسيطه جدا واسرعت تكتب اليه .
اسماء انا خلاص معنتش شايفه غيرك فى دنيتى يا ادم
احس ادم ببعض الشفقه تجاهها ولكنه لم يبد
ادم ممم مع ان فى ناس كتير طلعت شيفاكى وانا معرفش
قرأت أسماء جملته ثم انخرطت فى بكاء تام ولم تجب على جملته .
أما ادم فقد كان يدرك وقع وتأثير جملته عليها ولكنه لم يستطع كبح غضبه فهو غاضب تماما من سذاجتها .
قام ادم باغلاق هاتفه هو الاخر وامسك كتابا يقرأه .
…………
ارتدت فاطمه عباءه وخمارا وأسرعت لحجرة أسماء لتأخذ رأيها فيما ارتدته .
فاطمه وهى تدخل لحجرة أسماء سمسمه ايه رأيك
فوجئت فاطمه بأسماء وهى منهمره فى دموعها .
فاطمه بسم الله مالك يا بنتى
اسماء من بين دموعها ادم بيعاملنى وحش اوى اوى
فاطمه لا حول ولا قوة الا بالله .معلش هو بس هياخد وقته ويهدى .
اسماء وقته ايه بس .دا بيسمعنى كلام زى السم .تعبت تعبت اوى اوى .
فاطمه اسماء متنسيش انك غلطتى غلط كبير ولابد تتحملى .
اسماء پبكاءلدرجة انه يتجوز ويخلينى خدامه لمراته .
فاطمه باشفاق متقلقيش مش هتهونى عليه .
اسماء لا ههون انت متعرفيش هو بيقلى ايه وبيعاملنى ازاى .
فاطمه اسماء لو مش قادره تكملى معاه فممكن ……
لم تترك أسماء أختها لتكمل جملتها بل قاطعتها قائله مش قادره يعنى ايه بصى منكرش انى موجوعه بس انا هتوجع اكتر لو ادم سابنى .هتكون الضربه القاضيه ليا .
فاطمه بحب للدرجه دى اتعلقتى بيه
اسماء التعلق كلمه قليله على احساسى .ربنا يديمه فى حياتى
فاطمه حبيبتى ربنا يديمه فى حياتك ويحنن قلبه عليكى .
المهم ايه رأيك فى الطقم دا حلو ومكوى كده .
اسماء اه بس انت رايحه فين
فاطمه لا مش رايحه .دا بشمهندس عمر هو اللى جه هنا وانا هطلعله فى الصالون .
اسماء باستفسار ليه
فاطمه بيقول عاوزنى للشغل .ربنا يستر .
اسماء هو الطقم تحفه عليه بصراحه .بس اياك الاخ يفتح .
شعرت فاطمه پألم يجتاح قلبها فور جملة أختها وقالت لها هو خلاص هيرجع مراته يا اسماء .ربنا يسعدهم .
اسماء ربنا يعوض صبرك خير .
دخلت فاطمه الى حجرة الصالون وجلست امام عمر مباشرة .
عمر عليكم السلام هههه
فاطمه اه انا اسفه .
عمر بخبث متوتره ليه كده .هو انا عريس جاى بتقدملك .
فاطمه بتوتر أكبر لا انا كويسه .خير
عمر بجديه كل خير .انا جاى اسألك سؤال وحاولى تفتكرى اجابته
فاطمه طبعا هحاول .
عمر سالى يوم ما الملف كان ضايع مش فاكره هى كلمت مين فى الفون !
فاطمه لا والله .بس هى كانت بتكلم واحده .
عمر اها ..واحده .طيب تمام .
فاطمه هو فى حاجه سالى عملتها
عمر بحزم الى الان مفيش بس بكره هيظهر كل حاجه .
فاطمه پخوف بشمهندس بالله عليك بلاش تقطع عيشها .
نظر عمر لها مليا فانخفضت عيناها تلقائيا هروبا منه ..
عمر بصى يا فاطمه انا ممكن اسامح فى أى حاجه الا الخيانه .وسالى شكل غلطتها تندرج تحت بند الخيانه وهنا مفيش مسامحه وكمان لازم عقاپ .
اضطربت فاطمه من كلمات عمر وقالت له العفو عند المقدره .
عمر بود لفاطمه العفو له ناسه اللى يستحقوه يا فاطمه .
فاطمه ربنا يستر .
عمر ههههه متقلقيش خالص انت خارج سجل العقاپ تحت أى ظرف .
بعد انصراف عمر كانت يارا مع فاطمه..
يارا لعيب كبير عمر دا
فاطمه الله المستعان انا قلقانه على سالى .
يارا بغيظ نعم يا حاجه .قلقانه على مين مش دى اللى اتبلت عليكى وقالت انك حراميه .
فاطمه بحزن ربنا يسامحها .
يارا اقلك ايهربنا يعوضك خير على اد نيتك الطيبه .
فاطمه بهدوء الحمد لله.
فى اليوم التالى فى شركة الحسينى …
جلس عمر فى مكتبه وشاهد ما سجلته الكاميرات من دخول سالى وبحثها عن الملف وتصويرها اياه بكاميرا الهاتف الخاص بها .
انفعل عمر بشده فور مشاهدته سالى وما كان منه الا ان اغلق الكاميرا وخرج مندفع ….
كانت كل من سالى وفاطمه تجلسان على مكتبيهما ..
عمر مخاطبا سالى وصلتى الملف لمين
سالى ملف ايه
عمر وهو ېصرخ فى وجهها بصرت حازم بقلك ايه شغل الحوارى دا تبطليه بعتى الملف لمين
سالى معملتش حاجه .
أمسك عمر بذراعها بقوه آلمتها مهددا اياها ورب لكعبه ما حد هيحرمك من ايدى .انطقى أحسنلك .
تدخلت فاطمه رغم خۏفها الشديد من عمر نظرا لانفعاله الشديد .
فاطمه اهدى يا بشمهندس .
عمر وهو يدفع سالى نحو كرسيها لتجلس اترزعى هنا وانطقى والا والله فى سماه يا سالى هخليكى عبره لمن يعتبر ……..
فور أن اختفت فاطمه بحثا عن الدواء لسالى أسرعت سالى لمكتب عمر ..
دخلت سالى المكتب واغلقت خلفها بإحكام ثم بدأت فى البحث عن الملف الخاص بالصفقه وفور أن وجدته اخرجت هاتفها النقال وبدأت فى تصوير الملف ..
……..
مساءا فى الهاتف …
ياسمين يعنى ايه غير الصفقه ومواصفاتها وصور ايه اللى بعتاها عالماسنجر .انا عاوزه الملف ذاته بين ايدى .
سالى بقلق لا .الملف لا. انا مش هكرر غلطة المره اللى فاتت .وبعدين انت عاوزه الملف ليه منا جبتلك الصوره اهو .
ياسمين فى ايه يا سالى ! متنسيش انت بتتكلمى مع مين
سالى انا خيفه يا مدام ياسمين بصراحه .المره اللى فاتت كنت هروح فى داهيه وهتفصل .صدقينى دا كل الورق اللى فى الملف .
ياسمين سالى عارفه لو طلعتى بتلعبى لعبه عليا هعمل فيكى ايه
سالى لا والله ابدا .
ياسمين انا بنبهك بس ..عامة هقول لدادى .
سالى بقلق ماشى مع السلامه ..
………….
فى فيلا والد ياسمين …
ياسمين بس يا دادى وادى صور الملف الجديد .
والد ياسمين بس غيره ليه اكيد فى حاجه
ياسمين هو كان بيدور عالملف اللى فات وهو معانا .فمنكن يكون قلق .عمر تعلب مش سهل .
والد ياسمين ممم .طيب هاتى نشوف المواصفات دى ونتكلم بعدها .
ياسمين اوك دادى .
فى منزل الراوى ..
كانت يارا فى المطبخ تجهز العشاء عندما فاجأها يوسف بدخوله عبيها بعد صلاة العشاء قائلا ان معه ضيوف .
يارا نعم عمر مين
يوسف هيكون عمر مين يعنى صاحب الشركه
يارا جاى ليه
يوسف وهو يخفض صوته معرفش معرفش .فى فاكهه فى التلاجه
يارا ااه
يوسف طيب اعملى عصير حلو كده ولا لو فى ساقع وهاتلينا فاكهه .
يارا حاضر
يوسف وانت اللى تدخلى
يارا اطمممن .فاطمه ملهاش دخول
يوسف ههه ماشى يا سوسه
اما فى حجرة فاطمه …
دخل يوسف على فاطمه فوجدها تقرأ فى مصحفها .
يوسف كل اما ادخل القاكى بتحفظى قران .
نظرت أليه فاطمه باسمه ثم قالت دا القرآن هو اللى بيحفظنى يا جو .
ابتسم يوسف قائلا ربنا يحفظك يا قلب اخوكى .البشمهندس عمر بره وعاوزك .
صدمت فاطمه قائله بارتباك مين
يوسف وهو يتأمل ردود أفعالها بشمهندس عمر يا فاطمه .بيقول عاوزك فى حاجه بخصوص الشغل .
فاطمه حاجة ايه
يوسف بهدوء هنعرف اما تغيرى وتيجى ونشوف ونسمعه .يلا منتظرك
خرج يوسف وترك فاطمه تحادث نفسها هامسه يا رب ميكونش الامر بخصوص سالى .انا مش عاوزه اكون سبب فى قطع عيش حد
فى حجرة أسماء..
كانت تتصفح مواقع التواصل الاجتماعى عندما وجدت صفحة ادم فى حاله نشطه على الفيسبوك وقد كان لا يفتح صفحته منذ فتره طويله فأسرعت تحادثه .
اسماء سلام عليكم
ادم وعليكم السلام .
اسماء ازيك
ادم تمام
صمتت اسماء لعدة دقائق عله يبدأ الحوار ولما رأت منه تجاهل تام شرعت فى الكتابه له مره أخرى ..
أسماء النت نور
ادم ممم دا انتى مراقبانى بأى
ابتسمت اسماء من جملة ادم البسيطه جدا واسرعت تكتب اليه .
اسماء انا خلاص معنتش شايفه غيرك فى دنيتى يا ادم
احس ادم ببعض الشفقه تجاهها ولكنه لم يبد لاحساسه بالا وأسرع يكتب .
ادم ممم مع ان فى ناس كتير طلعت شيفاكى وانا معرفش
قرأت أسماء جملته ثم انخرطت فى بكاء تام ولم تجب على جملته .
أما ادم فقد كان يدرك وقع وتأثير جملته عليها ولكنه لم يستطع كبح غضبه فهو غاضب تماما من سذاجتها .
قام ادم باغلاق هاتفه هو الاخر وامسك كتابا يقرأه .
…………
ارتدت فاطمه عباءه وخمارا وأسرعت لحجرة أسماء لتأخذ رأيها فيما ارتدته .
فاطمه وهى تدخل لحجرة أسماء سمسمه ايه رأيك
فوجئت فاطمه بأسماء وهى منهمره فى دموعها .
فاطمه بسم الله مالك يا بنتى
اسماء من بين دموعها ادم بيعاملنى وحش اوى اوى
فاطمه لا حول ولا قوة الا بالله .معلش هو بس هياخد وقته ويهدى .
اسماء وقته ايه بس .دا بيسمعنى كلام زى السم .تعبت تعبت اوى اوى .
فاطمه اسماء متنسيش انك غلطتى غلط كبير ولابد تتحملى .
اسماء پبكاءلدرجة انه يتجوز ويخلينى خدامه لمراته .
فاطمه باشفاق متقلقيش مش هتهونى عليه .
اسماء لا ههون انت متعرفيش هو بيقلى ايه وبيعاملنى ازاى .
فاطمه اسماء لو مش قادره تكملى معاه فممكن ……
لم تترك أسماء أختها لتكمل جملتها بل قاطعتها قائله مش قادره يعنى ايه بصى منكرش انى موجوعه بس انا هتوجع اكتر لو ادم سابنى .هتكون الضربه القاضيه ليا .
فاطمه بحب للدرجه دى اتعلقتى بيه
اسماء التعلق كلمه قليله على احساسى .ربنا يديمه فى حياتى
فاطمه حبيبتى ربنا يديمه فى حياتك ويحنن قلبه عليكى .
المهم ايه رأيك فى الطقم دا حلو ومكوى كده .
اسماء اه بس انت رايحه فين
فاطمه لا مش رايحه .دا بشمهندس عمر هو اللى جه هنا وانا هطلعله فى الصالون .
اسماء باستفسار ليه
فاطمه بيقول عاوزنى للشغل .ربنا يستر .
اسماء هو الطقم تحفه عليه بصراحه .بس اياك الاخ يفتح .
شعرت فاطمه پألم يجتاح قلبها فور جملة أختها وقالت لها هو خلاص هيرجع مراته يا اسماء .ربنا يسعدهم .
اسماء ربنا يعوض صبرك خير .
دخلت فاطمه الى حجرة الصالون وجلست امام عمر مباشرة .
عمر عليكم السلام هههه
فاطمه اه انا اسفه .
عمر بخبث متوتره ليه كده .هو انا عريس جاى بتقدملك .
فاطمه بتوتر أكبر لا انا كويسه .خير
عمر بجديه كل خير .انا جاى اسألك سؤال وحاولى تفتكرى اجابته
فاطمه طبعا هحاول .
عمر سالى يوم ما الملف كان ضايع مش فاكره هى كلمت مين فى الفون !
فاطمه لا والله .بس هى كانت بتكلم واحده .
عمر اها ..واحده .طيب تمام .
فاطمه هو فى حاجه سالى عملتها
عمر بحزم الى الان مفيش بس بكره هيظهر كل حاجه .
فاطمه پخوف بشمهندس بالله عليك بلاش تقطع عيشها .
نظر عمر لها مليا فانخفضت عيناها تلقائيا هروبا منه ..
عمر بصى يا فاطمه انا ممكن اسامح فى أى حاجه الا الخيانه .وسالى شكل غلطتها تندرج تحت بند الخيانه وهنا مفيش مسامحه وكمان لازم عقاپ .
اضطربت فاطمه من كلمات عمر وقالت له العفو عند المقدره .
عمر بود لفاطمه العفو له ناسه اللى يستحقوه يا فاطمه .
فاطمه ربنا يستر .
عمر ههههه متقلقيش خالص انت خارج
بعد انصراف عمر كانت يارا مع فاطمه..
يارا لعيب كبير عمر دا
فاطمه الله المستعان انا قلقانه على سالى .
يارا بغيظ نعم يا حاجه .قلقانه على مين مش دى اللى اتبلت عليكى وقالت انك حراميه .
فاطمه بحزن ربنا يسامحها .
يارا اقلك ايهربنا يعوضك خير على اد نيتك الطيبه .
فاطمه بهدوء الحمد لله.
فى اليوم التالى فى شركة الحسينى …
جلس عمر فى مكتبه وشاهد ما سجلته الكاميرات من دخول سالى وبحثها عن الملف وتصويرها اياه بكاميرا الهاتف الخاص بها .
انفعل عمر بشده فور مشاهدته سالى وما كان منه الا ان اغلق الكاميرا وخرج مندفع ….
كانت كل من سالى وفاطمه تجلسان على مكتبيهما ..
عمر مخاطبا سالى وصلتى الملف لمين
سالى ملف ايه
عمر وهو ېصرخ فى وجهها بصرت حازم بقلك ايه شغل الحوارى دا تبطليه بعتى الملف لمين
سالى معملتش حاجه .
أمسك عمر بذراعها بقوه آلمتها مهددا اياها ورب لكعبه ما حد هيحرمك من ايدى .انطقى أحسنلك .
تدخلت فاطمه رغم خۏفها الشديد من عمر نظرا لانفعاله الشديد .
فاطمه اهدى يا بشمهندس .
عمر وهو يدفع سالى نحو كرسيها لتجلس اترزعى هنا وانطقى والا والله فى سماه يا سالى هخليكى عبره لمن يعتبر ……..
يتبع .. …. ..
الفصل الثامن عشر …
انهمرت سالى فى البكاء راجيه عمر أن يصدقها ومؤكده انها لم تعطى الملف لاى أحد ..
عمر يوووه .ياماما امور الصياعه دى مش عليا .ميغركيش البدله والفلوس .انا محترم بس وقت اللزوم صايع اوى فلمى الدور وقولى اللى حصل .
سالى پبكاء والله ما أخدته والله .
عمر بانفعال متجبيش بس سيرة ربنا على لسانك ال….دا .
شهقت فاطمه فور تلفظ عمر بلفظ مشين فى حق سالى فما كان من عمر الا ان نظر اليها محاولا تماسك أعصابه فاطمه انزلى انتى عشان متشوفيش ولا تسمعى حجات مش هتعحبك .
فاطمه بصوات خاڤت من الخۏف بالله عليك ما تعمل فيها حاجه .
عمر اتكلى على الله يا فاطمه يلا .
فاطمه طيب بس …
قاطعها عمر بصرامه قلت اتكلى على الله .وملكيش دعوه بالاشكال دى ولا اللى هيحصلها .
سالى پبكاء فاطمه والنبى متسيبينيش .
عمر بانفعالششش انت تخرسى خالص .دا انت يومك طويل معايا اوى .هو انت فاكره خېانة عمر الحسينى تمنها قليل .ثم الټفت الى فاطمه قائلا بصرامه مع السلامه .
نظرت سالى لفاطمه برجاء بينما نظرت فاطمه اليها نظرة عجز ثم انصرفت .
فور انصراف فاطمه نظر عمر الى سالى بصرامه قائلا ها هتقولى بالذوق الملف راح لمين ولا تحبى تجربى غضبى بجد .
سالى بيأس هقول يا بشمهندس
فى منزل الراوى ..
يارا لفاطمه يا بنتى ايه اللى جابك بدرى وبتعيطى ليه
فاطمه هيبهدلها يا يارا .
يارا باستفهام تقصدى سالى وبشمهندس عمر
فاطمه اه قالى انزلى مشى وهو هيتعامل معاها باسلوبه .
يارا والله باشا .
فاطمه حرام عليكى يا يارا دى مقطعه قلبى .دا كفايه صوته وهو بيزعق رعبنى انا اللى مليش فى الامر .
يارا اسكتى خليها تتربى .وبعدين تعالى هنا هو اللى عملته دا شويه
فاطمه لا مش شويه وهى غلطت بس انا خيفه برده .
يارا بطلى رقة قلبك دى .خليه يديها على دماغها .خليها تاخد جزائها .
نظرت فاطمه الى يارا بعدم اقتناع ثم قالت ربنا يعديها على خير ….
أما فى شركة الحسينى فقامت سالى بإخبار عمر انها صورت الملف لشركه غير معروفه فلم ترد ان تخبره عن امر ياسمين خوفا من بطش ياسمين ووالدها .وايضا حتى تضمن وظيفه اخرى حيث تأكدت ان عمر سيرفدها .
عمر اها .يعنى محدش اعرفه له دخل بالامر
سالى لا لا يا بشمهندس .
عمر متأكده
سالى اقسملك بالله .
عمر والشركه دى اسمها ايه
سالى معرفش .كلمونى عالفيس من صفحه عاديه وبعت الصور ليهم وقفلوا الصفحه .
عمر والله
سالى اه والله .
عمر اها ..امال اخدتى فلوس ازاى
سالى بارتباك بعتولى مبلغ عن طريق واحد كده جه البيت ومشى بسرعه .
نظر عمر لها بشك كبير ثم جلس على مقعد قريب ووضع ساق على ياق قائلا لها دون النظر اليها تلمى حاجتك ومشفش وشك تانى .
سالى كمحاوله أخيره ارجوك يا بشمهندس انا ظروفى وحشه .
عمر بصرامه انت تحمدى ربنا انى مودتكيش ورا الشمس ولولا انى عارف ان والدتك مريضه كنت سجنتك ورميتك فى السچن زى الكلاب .
شهقت سالى قائله لا يا بشمهندس ابوس رجلك
عمر بحزم تلمى حاجتك حالا واياك اشوف خلقتك دى تانى .
سالى بيأس اللى تشوفه يا بشمهندس
……
فى جامة اسماء ….
كانت أسماء فى مكتبها وقررت ان تذهب الى ادم حيث انها لم تقو على فراقه او الغياب عنه مهما كان صارما معها ..
اتجهت أسماء الى مكتب ادم ودخلته لتجد زميله لهم تضحك بصوت عالى محدثة إياه قائله لا بجد يا دكتر انت عندك روح فكاهه رهيبه .
ابتسم ادم بهدوء قائلا لها دون النظر اليها ربنا يباركلك يا دكتوره مروه .
اسماء بتحفز عاملين ايه
الټفت كل من ادم ومروه لاسماء ونظر ادم لتعبيرات وجهها واسعده ان تشعر بالغيره وصمت اما مروه فردت قائله اسماء ازيك .انتى فاتك نص عمرك كنا عاوزينك من نص ساعه .
اسماء باستفهام خير .
مروه بضحككان فى هنا حلقه كوميديه .
اسماء باكتئاب والله
لاحظ ادم نبرة اسماء المتغيره وسعد تماما بها بل اراد ان يزيدها فأخبرها بالكارثه ..
ادم اصل فى بنت اتقدمتلى .
صمتت اسماء غير مستوعبه ثم قالت باستنكار نعم !! اللى هو ازاى بأى
ادم بضحكه لم يستطع كبحها بنت حت قالتلى عاوزه اتجوزك .بس انا قلتلها للاسف انى محجووز .
مروه بضحك وانا كنت شاهده .
ادم بصراحه احلى حاجه فى الامر هو انك انبسطتى وضخكتى يا دكتوره مروه .
مروه بود تسلم يا دك ..هقوم انا بأى عشان مكونش عزول وغمزت لاسماء .
خرجت مروه وتركت أسماء خلفها تغلى من شدة الڠضب
ادم لاسماء ببرود ما تقعدى واقفه ليه .
اسماء لا مهو واضح انى مجيى هنا فى الوقت دا كان رخم .
ادم بحزم االى تشوفيه .
اسماء بانفعال اللى اشوفه .طيب
النفتت اسماء لتغادر فغوجئت بادم يأمرها بحزم رجلك متخطيش برا المكتب الا اما انا اقلك مع السلامه .
نظرت أسماء له بانزعاج من اسلوبه هامسه مكنتش كده ولا كان دا اسلوبك .
ادم لكل مقام مقال .
اسماء والمقال دا هيستمر كده كتير .
لم يأخذ ادم بأسماء أى نوع من الشفقه فرد ببرود اه اصله مقال فى كتاب كبير لسه مخلصتش قرايته .
فى فيلا والد ياسمين …
ياسمين لسالى فى الهاتف اوعى تكونى جبتى سيرتى .
سالى والله ابدا
ياسمين بقلق عارفه لو بتضحكى عليا .
سالى بانفجار قلتلك مش بضحك عليكى .انتى دايما مخونانى ليه ليه
فوجئت ياسمين من هجوم سالى المندفع فصمتت ثم قالت لها سالى مش بكدبك بس بتأكد .
سالى پبكاء انا خلاص مستقبلى ضاع .
ياسمين هقول لبابى يشغلك متقلقيش .
سالى بفرح بجد يا مدام ياسمين بجد .انا هكون شاكره جدا .انا محتاجه الشغل جدا .اصلى ظروفى ….
قاطعتها ياسمين بضجر قائله قلتلك خلاص هشوف الامر واشغلك .يلا باى …..
اغلقت ياسمين الهاتف فى وجه سالى قائله انسانه مستفزه .اشغلها ال ..ههه
اما سالى فالقت الهاتف پعنف فور ان اغلقت ياسمين الخط فى وجهها قائله يعنى تقطعى عيشى وبتتنكى عليا .والله لاكون واخده منك حقى تالت ومتلت ..
يتبع ……
الفصل التاسع عشر …
بعد مرور أسبوع ……….
كانت أسماء فى حجرتها عندما دخل يوسف إليها .
يوسف اسماء فاضيه عاوزك .
اسماء طبعا يا جو افضيلك روحى .
جلس يوسف بجانب أسماءوالتى نحت هاتفها جانبا ونظرت الى اخيها منتظره حديثه .
يوسف بهدوء ادم كلمنى النهارده وعاوز يجى عشان نحدد الډخله .
أسماء بتوتر ايه
يوسف اللى سمعتيه .
اسماء بسرعه كده !
يوسف هو الشقه جاهزه واحنا رضينا انك تقعدى مع مامته وانتى جبتى الاجهزه خلاص وبتجيبى باقى الحجات وربنا يعينا فانا شايف ان الافضل طبعا انكم تسرعوا طالما الامور ماشيه كويس .
أسماء مش عارفه .
يوسف بتوتر مش عارفه ايه ! هو فى ايه
اسماء مفيش أى حاجه عادى والله .
يوسف طيب يبأى نحدد ونتوكل على الله .
……….
فى حجرة فاطمه ..
فاطمه اى حد طبيعى هيكون متعجل عالجواز يا أسماء .
أسماء قصدك متعجل عالانتقام منى .
فاطمه بهدوء بطلى هبل .الراجل محترم واستحاله يهينك .
أسماء ازاى بأى وانتى بنفسك مأكدالى نيته واللى هو ناوى عليه معايا .
صمتت فاطمه فقد اتفقت مع ادم على ان تخبر أسماء بذلك حتى تتعظ وتتعلم من أخطائها .
أسماء متردى عليا يا فاطمه .
فاطمه بصى ادعى ربنا ان ربنا يهديه .
أسماء يا رب انا مړعوبه منه .دا بيسمعنى كلام زى السم .
فاطمه باستفسار لحد دلوقتى
اسماء اه لحد دلوقتى والله با فاطمه عشان كده انا قلقانه منه اوى وحساه هينتقم منى اشد اڼتقام .
فاطمه بقلق ربنا يسترها معاكى .
اسماء يارب يااااارب
فى اليوم التالى فى شركة الحسينى …
كانت فاطمه قلقه من حديثها مع اسماء بخصوص ادم وقررت ان تهاتف ادم لتطمئن منه ..
هاتفت فاطمه ادم ودار بينهما الحوار الاتى ..
ادم السلام عليكم
فاطمه عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ادم انسه فاطمه ازيك
فاطمه الحمد لله يا دكتر
صمت ادم منتظرا أن تخبره فاطمه بسبب اتصالها ولما لم يجد منه رد قال لها خير
استجمعت فاطمه شجاعتها ثم قالت انا بكلم حضرتك بخصوص اسماء
ادم خير .هى كويسه
فاطمه عن عمدهى تعبانه شويه
ادم بقلقمالها فى ايه
فاطمهاقصد هى قلقانه
ادم بتحفزليه هو الحيوان هددها او اى حاجه حصلت
فاطمههى قلقانه منك
تنهد ادم تنهيدة راحه انا
فاطمه هى مړعوبه منك
ادم انا عمرى ما اضرها ولا اعمل فيها حاجه وحشه
فاطمه ارجوك يا دكتر والله وربى اسماء ندمانه جدا وهى عرفت غلطها
ادم عارف يا انسه فاطمه .ولو كنت شاكك انها وحشه كنت هسيبها فورا
فاطمه يعنى اطمن
ادم بود اطمنى جدا
فاطمه متشكره جدا لحضرتك يا دكتر
ادم اطمنى والله والله اسماء فى عنيا
فاطمهمش عرفه اقول لحضرتك ايه
ادم تدعيلنا ربنا يتمم بخير .
فاطمه يا رب ربنا يفرحنا بيكم
ادم يا رب وبيكى
خجلت فاطمه من كلام ادم واسرعت تنهى المكالمه قائلهطيب فى حفظ الله
ادم السلام عليكم
فاطمه عليكم السلام
اغلقت فاطمه الهاتف قائلهاللهم لك الحمد حتى ترضى يا ارحم الراحمين
على الجانب الاخر كانت ياسمين تهاتف عمر ..
ياسمين بدلع عشان خاطرى يا عمر بليز
عمر بصبر شبه منتهى قلتلك مش فاضى
ياسمين وحشتنى يا عمر اوى هو انا مش بوحشك
صمت عمر تماما
ياسمين عمر
عمر نعم
ياسمين بمياعه هو انا مش بوحشك
عمر بهدوء ليه بتقولى كده
ياسمين بهمس طيب وحشتنى
عمر بصى يا ياسمين بلاش الكلام دا
ياسمين بجرأه ليه محڼا قلنا كل الكلام دا قبل كده
عمر ببرودمعلش بعد الجواز هنقول كل حاجه انت عاوزاها
ياسمين مش قادره اصلك واحشنى
عمر باستهزاء معلش امسكى روحك شويه .الا سالى أخبارها ايه
ياسمين بتوتر معرفش
عمر اها ..طيب على فكره انا طردتها
ياسمين بادعاء الدهشه ليه
عمر طلعت حيوانه وانت عارفه انا اخر الحيوانات معايا الرمى .
ياسمين اه طيب هى عملت ايه
عمر عملت اللى خلانى دستها بجزمتى .منتى عارفانى با ياسمين اى حد يتعدى حدوده معايا ملوش عندى غير الجزمه .
ياسمين اه .طيب انا هقفل دلوقتى ونتكلم بعدين .
أغلقت ياسمين الهاتف مع عمر وهى خائفه منه ثم قامت بمهاتفة سالى ..
فى الوقت ذاته كانت سالى تفكر فى مسنقبلها والذى اضاعته بسبب طاعتها لياسمين
سالى عندما رأت رقم ياسمين اخيرا خليت عند اهلك ډم واتصلتى .
اجابت سالى الهاتف ببهجه .
سالى اهلا مدام ياسمين ازيك
ياسمين ازيك عامله ايه
سالى الحمد لله ها اقول مبروك لنفسى على الوظيفه
ياسمين لا يا سالى للاسف .دا احنا كمان يؤسفنى ان مش هنتكلم تانى .
صمتت سالى لبرهه تستوعب كلام ياسمين ثم قالت ليه
ياسمين عشان عمر منبه عليا انك متتكلميش معايا تانى .
سالى پقهر بعد كل اللى عملته دا
ياسمين بانفعال عملتى ايه سالى ادفنى كل حاجه احسنلك واحسنلى .واصلا محدش هيصدقك
سالى حاضر يا مدام
ياسمين برافو عليكى كده انت شاطره .باى
اغلقت سالى الهاتف وهى تغلى من القهر وحادثت نفسها قائله فاكرانى مش عامله حسابى يا واطيه .اما خليته رماكى زى الكلاب مبقاش انا سالى ..
……
فى منزل الحسينى ..
عمر بس انا متأكد ان ياسمين ليها دخل بموضوع سالى .
والدته يا بنى اذا كان سالى مجابتش سيرتها انت مصمم تشيلها ليه
عمر دا احساس .
والدته انت عشان مش عاوزها بتتلكك
عمر لا يا امى انا عمرى ما اظلم حد
والدته يا بنى افترض حسن النيه
عمر ماشى هفترض حسن النيه بس والله لو طلعت ليها دخل ما حد هيرحمها منى
بعد مرور شهر من التجهيزات والاستعداد للزفاف..
فى منزل الراوى
فاطمه حقه يا اسماء
اسماء لا مش حقه انا عاوزاكى انت ويارا .ماله هو بفستان الفرح
فاطمه هو ايه اللى ماله هو انتى بتهرجى.
اسماء مش عاوزه اخرج معاه وعاوزاكى انت ويارا
فاطمه خليكى اعقل واكبر من كده .
اسماء حاضر
فاطمه واللى يشاور عليه هاتيه واسمعى الكلام ومتختاريش الحاجه الغاليه .راعى ظروفه
اسماء محسسانى ان هو اللى اخوكى مش انا .
فاطمه بضحك انتم الاتنين اخواتى با لمضه .قومى عشان متتأخريش .
كان ادم قد اتفق مع اسماء ان يتقابلا فى احد المولات الكبيره لتأجير ثوب الزفاف .
وذهبت اسماء فى الموعد المحدد ولكن ادم قد تأخر قليلا
تأففت أسماء من تأخر ادم فقامت باخراج هاتفها لتحادثه وبينما هى كذلك فوجئت بمجموعه من الشباب يقفون بالقرب منها ووجه اليها احدهم بعض الجمل ودار الحوار الاتى …
انا لو مكانه حرام اسيب الجمال التركى دا ..
سمعت اسماء الجمله وتغاضت عنها فهى معتاده على مثل هذه المعاكسات .
هو الجميل تركى بجد ولا ايه
طيب نيجى نسليك لحد ما الاكس ييجى
اكس مين با حيلتها ..فوجئت أسماء بادم يهتف بهذه الجمله بينما يقترب منها …
يتبع …….
بنت الراوى
الفصل العشرين …
اتفق آدم مع أسماء أن يقابلها فى أحد المولات الكبرى كى تختار ثوب زفافها وقد أصر على أن تخرج معه بمفردها وعندما اقترب بالمكان المتفق عليه فوجئ بمن يتطاول عليها لفظا ..
لم يستطع آدم أن يضبط مشاعره عندما وجد ذلك الوقح يتجاوز مع حبيبته فأجمع امره أن يلقنه درسا ..
اكس مين يا حيلتها ..
هتف أدم بتلك الجمله وهو يستعد للانقضاض على الوقح المتطاول على ما ليس له .
أمسكت أسماء ذراعه متوسله آدم ارجوك بلاش مشاكل عشان خاطرى
نظر آدم اليها نظره أسعدتها فهى تحمل كثيرا من العطف فى طياتها وربط على يديها مطمئنا فقد أحس بارتعاشة يدها
آدم بصوت مطمئن متقلقيش هربيه واجى .
سحب آدم دراعه من أسماء برفق شديد ثم أسرع تجاه المتطاول الوقح.
كان الولد يظن أن ادم يهدده فقط عندما فوجئ به يمسك به ويبدأ فى ضربه ويشبعه ضړبا ومما زاد الامر هى ان اصدقاؤه قد هربوا فور انقضاض آدم عليه نظرا لتمتع آدم ببنيه ضخمه فقد خافوا وهربوا تاركينه فلى قبضة ادم وحيدا .
ظل آدم يكيل اللكمات للولد وفى غضون دقائق كان تجمع لكثير حولهم وقد نجحوا فى تهدئة آدم وابعاده عن الولد بأعجوبه ..
تم كل ما سبق فى وسط ذهول أسماء التام فلم تكن تتوقع أن يضرب آدم الولد بهذه القسۏه.
وفى وسط دهشتها تلك فوجئت به يدلف اليها ممسكا يديها برفق جاذبا اياها لاقرب كافيتريا
فى الكافيتريا بعد استقرارهم على مائده وجه آدم الحديث لاسماء ببساطه وابتسامه وقد حرص على الابتسامه كى يزيل توترها الدى لاحظه مند قليل ..
ادم تشربى ايه
اسماء اشرب
ادم بابتسامه اه نروق دمنا بعد الخڼاقه ولا انتى بتاكلى بعد الخناقات ايه سلوكم يا حاجه
اسماء سلونا
آدم اه سلوكم حضرتك يعنى طبعك ايه بعد الخڼاقه تاكلى تشربى ..تصرخى
اسماء بنظره غريبه بنام ..بخاف وانام ..كنت لحد وقت قريب لو يوسف زعقلى واټخانق معايااجرى انام فى حضڼ فاطمه واخليها تحضنى وتطبطب عليا
آدم بمكر متحمليش أى هم أنا بعرف احضن واطبط حلو اوى
وضعت اسماء يديها على فمها ونظرت فى الارض فقد أحست بخجل شديد فور جملة أدم والدى استمتع بخجلها فأتبع قائلا شكلك زعلتى انى بقول بعرف أحضن واطبطب ..انا اسف
أسماء ببراءه لا ما زعلتش والله
أدم بخبث اه يا شقيه شفتى عاوزه تجربى صح
أسماءلا طبعا .خلاص زعلت
آدم بمكر شديداه زعلتى منا فاهم .شكلك كنتى منتظره اللى اكتر من كده .لا يا ستى انا محترم
أسماء انا مش عاوزه اشرب انا عاوزه اقوم نشترى ونخلص
آدم ضاحكا هنخلص والله بس نشرب …
صمتت أسماء لدقيقه ثم سألته بس انت ضړبته جامد
آدم مش جامد بالنسبه للى عمله ثم نظر اليها بدقه قائلا انت متخيله يعنى ايه يضايقك
صمتت أسماء ونظرت اليه فأتبع قائلا كنتى حاسه بايه اما اتعرضلك بالكلام
أسماء خفت .انا بتوتر من المعاكسات أصلا .
آدم بالظبط..هل انت متخيله انى مش هحس بتوترك .هل متخيله انى هسامحه انه وترك ولو لدقايق .
أسماءبس انا اطمنت اما انت جيت
آدم بود الحمد لله ..
بعد ما يقرب من الساعه كانت ترتدى ثوب زفاف من اختياره وتلتمع عيناها من الفرحه ..
كان يولى ظهره للمكان المخصص لاستبدال الملابس عندما سمع البائعه فى المحل تهتف قائله بسم الله ما شاء الله قمر ماشاء الله هياكل منك حته .
الټفت آدم ببطء ونظر لاسماء هامسا تبارك الخلاق تبارك الخلاق .
اقترب أدم منها فى هدوء محاولا التظاهر بالتماسك نظرا لوجود البائعه ثم همس فى اذنها انت حلوه اوى والفستان دا يتقلع حالا والا صدقينى النتايج مش هتعجبك خالص
ابتسمت اسماء واسرعت تختفى بعيدا عن ناظريه اما هو فما ان اختفت عن بصره حتى رفع بصره الى السماء قائلا ياااارب
فى منزل الراوى …
كانت فاطمه تمسك بهاتفها فى هدوء عندما دخلت يارا تحدثها پحده ..
يارا يا برودك يا شيخه
فاطمه بدهشه انت بتكلمى مين
يارا پحده أكثر يا غبائك
فاطمه انت بتكلمى مين
يارا بكلم حضرتك
فاطمه وايه لزوم حضرتك بعد الشتيمه
يارا اصلك هاديه واختك بقالها تلت ساعات معاه بره وانت ولا هنا
فاطمه مع مين
يارا بنفاد صبرمع جوزها
فاطمه بسسس ..انت قلتى المفيد جوزها يعنى اللى اقرب لها منى ومنك ومن الكل فدماغى بأى .
يارا اه يا ندله بأى كده ..دى اختك واحنا عارفين اللى فيها .انا خيفه يكون بينكد عليها
فور تلفظ يارا بالجمله الاخيره وصل الى مسامعهما صوت اسماء الضاحك بأعلى درجه
يارا بسم الله .مش دى اختك .هى بتضحك كده ليه
فاطمه بسخريه معلش اصله لحس عقلها من كتر النكد فبتضحك
خرجت يارا الى الخارج لتجد اسماء وهى فى قمة سعادتها وتضحك عاليا وتمسك بحقيبة الثوب ومعها ادم
اسماء بفرح يارا اشترينا حتة فستان ..
فى حجرة فاطمه بعد ان ولجت اليها كل من اسماء ويارا ..
يارا بتعجب ايه ده مأجرتيش ليه
اسماء بدلع ادم اصر يشتريلى واحد
نظرت كل من فاطمه ويارا الى بعضهما البعض وقالت يارا والله ..دا اخوكى كان مأجرلى واحد ولحد دلوقتى بيذلنى لانه كان تأجيره غالى
فاطمه هو انا مش قلتلك يا اسماء استرخصى
اسماء بدفاع والله يا فاطمه هو اللى اصر
وفى الخارج ……..
يوسف وتصر ليه على واحد جديد يا ادم
ادم بص يا يوسف انت هتفهمنى لانك راجل
يوسف اكيد
ادم انا بغير علي اسماء اوى .بغير لدرجة انى مش متخيل انها تلبس حاجه اتلبست وراجل لمسها فاهمنى
ابتسم يوسف قائلا انا كده اطمنت
ادم بود اطمن خالص يا يوسف أسماء فى عنيا وقلبى من جوا ومحدش هييكون حنين عليها زى منا هكون
يوسف وهو يربت على ذراعه ربنا يهنيكم يا آدم .
آدم وهو يستعد للانصراف يلا هقوم انا بأى .
يوسف لا ازاى لازم تتعشى معانا .
آدم اعفينى يا يوسف عشان الوالده كده انا سايبها بقالى كتير وهتزعل لو اتعشيت بره.
يوسف ربنا يقدرك على برها يا رب.
فى منزل الحسينى …
يحادث عمر ياسمين هاتفيا …
ياسمين يا عمر مش معقول كده .انت مش طايقنى .
عمر ليه بتقولى كده .انا قلتلك انى مشغول .
ياسمين بس انا عاوزه اشوفك .
عمر مش فاضى .
ياسمين هتفضى امتى
عمر الله اعلم .
استدعت ياسمين أكبر قدر من التمثيل واوهمته أنها تبكى قائله عمر أنا بحبك .حرام عليك لو مرجعتنيش .
عمر بهدوء انا وعدتك انى هرجعك وانا اد كلمتى .
بعدها قليلا حجرة والدة عمر …
والدة عمر عندها حق يا عمر انت هترجعها امتى
عمر شاكك فيها يا أمى جدا .
والدته يابنى حرام عليك .انت بنفسك قلتلى ان سالى قالت انهم ناس بعيد عنها وعن ابوها .
عمر مايمكن تكون مهدداها .
والدته بحزم بقلك ايه انت سايب نفسك للظنون والوساوس .انت تستعيذ بالله من الشيطان وتتصل بأبوها تحدد ميعاد .
عمريا الله .حاضر يا امى .
بعد أسبوعين …
كانت فاطمه تستعد للذهاب للعمل حين دخلت عليها أسماء..
اسماء بطه ..بطتى ..ها تاخدى دا ولا اديه ليوسف .
فاطمه وهى ترى دعوة زفاف اسماء فى يدها لمين دا
اسماء للبشمهندس عمورى .
فاطمه بخجل خلاص اديه لاخوكى .
أسماء انا قلت يمكن تحبى تديهوله انت يمكن يتلحلح ويقلك اى حاجه .
فاطمه رخمه اوى يا اسماء .ومن ساعة ما اتصافيتى على ادم بأى هزارك مااااسخ .
أسماء بضحك المهم اننا اتصالحنا وبس .ها ..هتاخديه
اخذت فاطمه منها الدعوه وقررت أن تعطيها هى لعمر .
فى شركة الحسينى فى الساعه الحادية عشر صباحا ….
طرقت فاطمه الباب وهى تمسك دعوة الزفاف ويملؤها الخجل.
ابتسم عمر فور رؤيته لفاطمه .
عمر ادخلى يا فاطمه .خير .فوجهك يبشر بالخير دايما .
خجلت فاطمه من كلام عمر ووضعت الدعوه أمامه قائله كل خير .فرح اختى يوم الجمعه اللى بعد الجاى .ويهمنا ان حضرتك تشرفنا .
اضطرب عمر فور ان قالت فاطمه جملتها تلك ولاحظت فاطمه اضطرابه ولكن لم تعقب …
انتظرت فاطمه ان يتحدث عمر فصمت دقيقه كامله ثم قال لها مبروك يا فاطمه .ربنا يتملها بخير .
شعرت فاطمه بخطب ما فى حديث عمر فحاولت ان تستدرجه فى الكلام قائله حضرتك بخير
عمر الحمد لله
فاطمه منتظرينك
صمت عمر مره أخرى كأنما يراود نفسه لاخبارها بشئ ولكنها لم تشأ ان تضغط عليه وانصرفت بهدوء بعد عبارات المباركه منه مرة أخرى .
فى منزل الراوى مساءا ..
يوسف پحده برده يا فاطمه كان الاولى بيا انا اللى اديله الدعوه .
فاطمه عندك حق
اسماء خلاص يا جو انا يا سيدى اللى ادتهالها .
يوسف خير .عامة هو اعتذر عن الحضور .
فاطمه وقد نظرت بدهشه لا معلش دى تفاهه .يعتذر عشان انا اللى ادتله الدعوه .وبعدين معتذرليش ليه .هو انا مش ماليه عينه مثلا .
نظر لها يوسف بصمت ثم قال بهدوء لا هتلاقيه بس حب يباركلى .
يارا بتدخل وان شاء الله الباشا اعتذر ليه عنده تنفيض .
فاطمه باحتداد عيب كده يا يارا .قلتلك الف مره متتكلميش على اى حد بتريأه .
يوسف ببساطه لا عنده فرح وانت الصادقه .قالى كنت اتمنى اشارككم فرحتكم بس انا يومها ان شاء الله هيكون يوم رجوع طليقتى ليا وكتب كتابنا .
قامت فاطمه فور أن قال يوسف جملته قائله انا هنام محدش يدخل عليا .
انصرفت فاطمه فور جملتها ونظرت كلا من يارا واسماء لبعضهما وصمت يوسف تماما .
بعد ما يقرب من الساعتين طرقت يارا حجرة فاطمه ودخلت لتجدها ممسكه بمصحفها تقرأ وردها .
جلست يارا بجانب فاطمه ولاحظت أثر البكاء باديا على محياها .وانتظرت حتى أغلقت فاطمه مصحفها .
يارا نمتى
فاطمه بوهن لا
ربتت يارا على يد فاطمه فقالت فاطمه بهدوء انا بخير يا يارا متقلقيش عليا .
يارا كنتى بتعيطى
فاطمه البكاء رحمه يا يارا بنفضفض بيه عن اللى جوانا .لكن انا تمام اطمنى .
يارا بصراحه انا مش طيقاه .
فاطمه اوعى تقولى كده .ربنا يسعده ويهنيه ويهديهم لبعض .
يارا ربنا يسعدك على اد ييتك الطيبه .
فاطمه يا رب المهم انا هتصل بسالى اعزمها .
يارا لا .ملكيش دعوه بيها دى نصابه وواطيه .
فاطمه باحتداد يارا اسلوبك دا غلط بطلى تتكلمى على حد .بطلى تشتمى بمناسبه وبغير مناسبه .خلى لسانك نضيف.
يارا منتى اللى نرفزتينى .عاوزه تعزميها ليه
فاطمه غلبانه .وحتى لو غلطت .خدت جزائها .اتطردت واتبهدلت .حرام يعنى ادخل عليها اى حاجه تفرحها
يارا انت حره .
فاطمه يارا عاملى ربنا يا يارا هترتاحى .
يارا انا قايمه اعمل شاى وخلصى معاها بسرعه عشان تشربى معايا .
فاطمه اه والله انت بنت حلال دا انا دماغى هتفرقع .
يارا باشفاق من كتر العياط .
فاطمه الحمد لله .
خرجت يارا واتصلت فاطمه بسالى .
فاطمه السلام عليكم سالى ازيك .
سالى باهتمام فاطمه .
فاطمه ازيك يا حبيبتى .
سالى الحمد لله .
فاطمه فرح أختى الجمعه اللى بعد الجاى فى ………هيسعدنى لو جيتى وجبتى طنط معاكى .
فرحت سالى باهتمام فاطمه ودعوتها لها فاسرعت قائله اكيد هاجى .انت طيبه اوى يا فاطمه .
فاطمه تسلميلى
سالى اخبار الشغل ايه
فاطمه الحمد لله
سالى بأمل عارفه هتكون فرصه حلوه اشوف بشمهندس عمر واكلمه تانى يمكن يرجعنى الشغل .
فاطمه للاسف هو مش هيكون موجود فى الفرح .
سالى ليه مسافر
فاطمه بهدوء لا بس دا هيكون نفس يوم رجوعه لزوجته .
سالى بغل ايه هيرجعها
فاطمه اه ربى يسعده .
سالى ممم ماشى عامة محدش عارف ايه ممكن يحصل بكره .
فاطمه بحيره ربنا ييسر الخير للجميع …
أنهت سالى المكالمه مع فاطمه وأسرعت بمهاتفة عمر ..
وجد عمر رقم سالى فتردد بضع لحظات ثم أجمع أمره واستقبل مكالمتها .
عمر بصوت صارم ايوه
سالى بشمهندس عمر .ممكن اقابلك
عمر بخصوص
سالى انا هعترفلك بكل حاجه .
عمر باهتمام بخصوص مين
سالى بغل بخصوص ياسمين طليقتك .
اهتم عمر بالامر ولكن لم يشأ ان يظهر اهتمامه فقال بصى لو هتقولى حاجه ملهاش لازمه وهتقابلينى عالفاضى رد فعلى هيوجعك اوى.
سالى پخوف لا والله العظيم .عندى كل حاجه تهمك .
فور أن اغلقت سالى الهاتف مع عمر همست محدثه نفسها اما خليته يرميكى رمية الكلاب يا ياسمين مبقاش انا
يتبع ….. ….


