رواية قوية 2

#الفصل_الثالث

#خ

هزت رأسها هاتفة بصوت مرتجف يملئه التحدى والأصرار بينما تتماسك بصعوبة حتى لا تنهار امامه..

=ا-,,-نى…. برضو هتجوزه…

لتكمل و هى تصرخ بوجهه باصرار اكبر

=سامع… هتجوزه.. هتجوزه….

اشعلت كلم,,اتها الغض,,ب و الغيرة بدماءه فلم يشعر بنفسه الا و هو يخرج مسدسه من الجيب الداخلى لسترته و يغرز فوهته بجبين غزل التى اتسعت عينيها بصدمة و خوف لكنها سرعان ما تغير هذا الخوف الى استسلام ارتسمت على شفتيها ابتسامة حزينة هامسة بصوت مرتجف وقد احتقنت عينيها بالدموع

=عايز تم,,وتنى… يا جابر..؟؟

لتكمل و الدموع تنساب من عينيها تغرق وجنتيها و هى ترفع يدها لتحيط بيده الممسكة بالمسدس و تدفعه نحو جبينها بقوة اكبر حتى انغرزت فوهته بقسوة به

=م,,وتنى… م,,وتنى و ريحنى من العذاب اللى انا فيه…. م,,وتنى….

ارتجفت يد جابر الممسكة بالمسدس و هو يشعر بعالمه ينهار من حوله هو يرى استسلامها هذا نزع يده من يدها و ادار فوهة المسدس نحوه هاتفاً بألم

=لا يا غزل انا اللى هم,,وت يمكن ترتاحى من العذاب اللى معيشك فيه ….

ليكمل بصوت متكسر و العذاب يملئ وجهه و هو يدفع المسدس الى ص,,دره اكثر

=انا مقدرش اعيش و انتى ملك لغيرى… انا الم,,وت عندى ارحم….

شحب وجه غزل شاعرة بالدماء تحف بعروقها فور سماعها كلم,,اتها تلك تسلطت عينيها برعب فوق اصبعه الذى كان على زناد المسدس همست بصوت مختنق

=نزل المسدس ده يا جابر…. و اعقل

قاطعها هاتفاً بنبرة شبه هستيرية و ق,,بضته تتشدد بقوة فوق المسدس

=ليه… اهمك اوى…

انفجرت باكية و الخوف و الرعب يسيطران عليها من ان ينفذ تهديده بالفعل فهى لن تحتمل خسارته

=تهمنى و الله تهمنى… انت عارف انت ايه بالنسبالى….

لتكمل وهى تربت على ص,,درها برجاء هامسة بصوت مرتجف من بين شهقات بكائها التى كانت تهز جسدها بالكامل

=علشان خاطرى يا جابر نزل المسدس..

هتف بعن,,ف مكبوت و تعبير من الالم و العذاب يرتسمان على وجهه

=الم,,وت عندى ارحم من انك تبقى لغيرى….

هزت رأسها بقوة كانت ترتجف من رأسها حتى أخمص قدميها.كانت يداها ترتجفان بشدة لدرجة أنها بدت وكأنها قد تنهار بأى لحظة

=مش هتجوزه والله ما هتجوزه…..

صدم جابر ولم يستطع سوى التحديق بها و كان الأمل حادًا و ساحقًا يض,,رب بعمق في قلبه ويغمر عروقه بالدفىء المهدئ

= هتتجوزينى…..؟!

اومأت برأسها بصمت بينما دموعها تغرق وجنتيها ليسرع بالقاء المسدس من يده و جذبها بعن,,ف نحوه ضامماً اياها بين ذراعيه بشدة لدرجة أنه شك في قدرتها على التنفس قام بدفن وجهه في شعرها و أغمض عينيه يستنشق رائحتها بعمق.

بينما احتضنته هى الاخرى تغلق عينيها بقوة ولايزال الشعور بالرعب من فقده تسيطر عليها فهى تحبه بل تعش,,قه حد الجنون رغم محاولتها فى اقناع نفسها طوال السنتين الماضيتين بعكس ذلك…

ابعدها برفق من بين ذراعيه يمسح دموعها العالقة بوجنتيها متأملاً الاحمرار الشديد لانفها و وجنتيها احاط وجهها بيديه هامساً بصوت حنون

=فراولتى….

ارتعشت ابتسامة فوق شفتيها فور تذكرها لهذا الاسم الذى كان معتاداً ان يناديها به بسبب حمرة انفها الذى كان يحدث عند اقل انفعال لها..

=تصدق واحشنى الاسم ده….

ابتسم ممرراً يده بحنان فوق انفها وجانب وجنتيها متلمساً جلدها الذى كان حريرى الملمس

=وانا واحشنى الاسم…و صاحبة الاسم….

ابتسمت بخجل مما جعله يبادلها الابتسام و عينيه التى كانت تتأملها تلتمع بالشغف

=بس خلاص هانت بكره تبقى ملكى يا غزل….و محدش هيقدر يبعدنا عن بعض تانى….مهما حصل….

ليكمل بجدية و هو يشدد من ق,,بضته حولها

=اسمعينى يا غزل كويس علشان ربنا يتممها بنا على خير…اللى فات م,,ات…لا انا ولا انتى هنجيب سيرته تانى… …

قضبت حاجبيها قائلة بارتباك

=طيب و بسمة .!!! انت عارف انها مش هتسكت لما تعرف اننا هنتجوز…

توتر فكيه فور تذكره لشقيقته و ردة فعلها التى ستكون على زواجهم هذا زفر بقوة قائلاً و هو مستمر بتمرير اصبعه فوق خدها

=اكيد مش هتسكت… وهتبهدل الدنيا بس غصب عنها هتتقبل فى الاخر الموضوع… المهم عندى انك مهما حصل مترديش عليها…

انهى جملته طابعاً قبلة على جبينها وهو يتمتم

=انا حاسس انى بحلم يا غزل… مش مصدق ان احنا مع بعض زى زمان……….

اكمل و هو ينظر اليها باهتمام

=مبسوطة يا حبيبتى..؟!

اومأت مبتسمة و هى تشعر بقلبها يقفز فى ص,,درها من شدة الفرح ارتمت بين ذراعيه تحض,,نه بقوة و هى تحمد الله على عودته لها فقد كانت فقدت الأمل من يكونوا سوياً مرة اخرى….

ابعدها برفق من فوق ص,,دره و عينيه منصبة فوق وجهها يتأملها بعينين تلتمع بالعش,,ق و الشغف و عندما استقرت عينيه على شفتيها تحولت لونها الى لون مظل,,م بالرغبة اخفض رأسه نحوها و عينيه مسلطة على شفتيها لكنها اسرعت بالتراجع الى الخلف بقوة مما جعلها تتعثر و تكاد تسقط لكنه اسرع بالامساك بها هتفت بحدة و هى تحاول الابتعاد عنه

=بتعمل ايه يا جابر انت اتجننت ولا ايه….؟؟

غمغم جابر و هو يحاول الوصول الى شفتيها مرة اخرى

=و فيها ايه مش هتبقى مراتى….

دفعته بقوة فى ص,,دره من ثم فرت هاربة الى نهاية الغرفة

=لا يا حبيبى لما ابقى مراتك…..ابقى اعمل اللى انت عايزه… لكن دلوقتى لا

لتكمل بحدة هجومية و هى تضع يديها بخصرها عندما اقترب منها و اصبح يقف امامها مرة اخرى

=ولا علشان سيبتك تحض,,نى و انا بعيط هتعيش الدور……..

قاطعها هاتفاً و هو يضع يده فوق فمها

=خلاص…خلاص اقفلى ام الراديو اللى اتفتح ده.. مش عايز منك حاجة يخربيت كده….

ازال يده من فوق فمها كن ثم انحنى هامساً بالقرب من اذنها يصوت اجش مغرى

=بس انتى قولتى لما نتجوز هعمل اللى انا عايزه…يعنى هتسبينى بجد اعمل اللى انا عايزه يا فراولتى؟؟

اشتعل خدييها بحمرة الخجل لتهز رأسها بالموافقة و هى تغرز اسنانها بشفتيها مما جعله يض,,رب يديه بساقيه وهو يهتف بنفاذ صبر

=القوة من عندك يا رب…

هتفت بتلعثم من شدة الحرج الذى كانت تشعر به بينما تدفعه نحو باب الغرفة

=اتكل على الله يلا جابر بدل ما عمتك لبيبة تشوفنا و تفرج علينا البلد كلها….

وقف جابر عند باب الغرفة ممسكاً باطاره رافضاً التزحزح من مكانه قائلاً بلهفة

=طيب سامعينى واحدة من بتوع زمان خلى القلب يرجع يحي من تانى…..

ارتعشت شفتيها فى ابتسامة هامسة بصوت منخفض يملئه الخجل

=جابرى…..

فور نطقها للأسم اطلق هدير صاخب و هو يغمغم بحماس و فرح ممسكاً بيديها بين يديه

=قلب و عمر و حياة جابرى…. جابرى اللى كان تايه و ميت من غيرك… و النهاردة بس اتردت فيه الروح

ضغطت على يديه المحيطة بيديها هامسة باعين تلتمع بالدموع التى عاودتها من جديد

=و انا مكنتش عايشة… كل يوم كنت بشوف معاملتك و طريقتك معايا كنت بم,,وت الف مرة…

رفع يدها الى فمه يطبع براحتها قبلة عميقة قبل ان يغمغم قائلاً بألم

=كان غصب عنى يا فراولة…كان غصب عنى…. سامحينى…

اجبرت شفتيها على الابتسام للتخفيف من حزنه

=احنا مش قولنا اللى فات م,,ات..

اومأ برأسه و هو يبتلع الغصة التى تشكلت بحلقه

=ايوة يا حبيبتى م,,ات و اتدفن…

ليكمل وهو يطبع على راحة يدها قبلة اخرى

=تصبحى على خير يا فراولتى..

اجابته هامسة وعينيها تلتمع بحبها و الفرح الذى يتراقص بداخلها

=و انت من اهل الخير يا جابرى…

اطلق هدير اخر جاذباً اياها بعن,,ف نحوه و هو يتمتم

=هتجنينى… عليا النعمة هتجنينى و هاين عليا اشيلك على كتفى دلوقتى واطلع بيكى على اقرب مأذون… مسمعكيش بتقولى الاسم ده لحد ما نتجوز

سددت له لكمة خفيفة فى كتفه قائلة بغض,,ب مصطنع

=اطلع برا يلا يا جابر.. بدل ما اغير رأى و اقولك مفيش جواز خالص

تنهد قائلاً باستسلام و هو يفرك مؤخرة عنقه بعبوس

=حاضر… امرى لله…

ثم استدار مغادراً متمتماً باستياء واضح

=عيله نكدية… صحيح مالكيش فى الطيب نصيب صحيح

مما جعلها تنفجر ضاحكة بينما ابتسامة واسعة ملئت شفتيه فور سماعه ضحكتها تلك..

اخذت تتابعه حتى اختفى من الرواق قبل ان تغلق الباب و تعود لداخل غرفتها تقفز مكانها فرحة لكنها توقفت مكانها تعقد حاجبيها بقلق عندما سمعت طرقاً على الباب الذى فتح ودلف مرة اخرى جابر الى الداخل قائلاً بعبوس

=هو انا رايح فين و سايبك هنا….!!

هزت غزل رأسها مغمغمة باستفهام

=هنا فين مش فاهمة…..اومال هروح فين…؟؟؟

لكنها قطعت جملتها مطلقة صرخة مدوية عندما انحنى فجأة و حملها بين ذراعيه متجهاً بها خارج الغرفة

=جابر بتعمل ايه نزلنى…؟؟

طبع قبلة حنونة على مقدمة انفها قبل ان يجيبها بهدوء

=هخدك على اوضتك القديمة اللى جنب اوضتى يا فراولة اكيد مش هسيبك هنا تانى….

تنهدت مبتسمة محيطة عنقه بذراعيها فور سماعها كلم,,اته تلك و هى تشعر بالسعادة بداخلها بانها اخيراً ستتخلص من غرفتها البالية تلك…

عبر جابر و هو يحملها بين ذراعيه ردهة المنزل التى كانت خالية فى هذا الوقت من الليل حيث كان الجميع بغرفهم نائمين..

فتح باب غرفتها القديمة و انزلها على عتبتها الداخلية برفق

ثم وقف يتأملها عدة لحظات باعين تلتمع بها الشغف قبل ان يحيط رأسها بيديه مقبلاً اعلى جبينها و اخرى على خدها المحمر هامساً باذنها بصوت ملئ بعش,,قه لها

=بحبك يا غزل…. اقسم بالله بحبك….

امتلئت عينيها بالدموع وقد اخذت ض,,ربات قلبها يعصف بداخلها فور سماعها كلم,,اته تلك..

همست بصوت منخفض وشفتيها ترتجفان تأثراً احاطت خده بيدها متحسسة جلده باطراف اص,,ابعها بحنان

=و انا بحبك يا جابر… بحبك اكتر من أى حاجة و أى حد فى الدنيا دى

ضمها بحنان اليه عدة لحظات مستمتعاً بشعوره بوجودها بين ذراعيه ثم قبلها على رأسها متمنياً لها ليلة سعيدة قبل ان يلتف و يغادر الغرفة مغلقاً الباب خلفه بهدوء..

بينما انطلقت غزل لداخل الغرفة تلتف حول نفسها تتأمل بفرح و اشتياق غرفتها القديمة قبل ان ترتمى فوق فراشها ذو المرتبه الناعمة و هى تتنهد بسعادة و فرح.

༺༺༺༻༻༻

فى صباح اليوم التالى….

اخذت لبيبة تبحث بارجاء المنزل بحثاً عن غزل بعد ان ذهبت الى غرفتها التى تقع بالقبو و وجدتها فارغة فى البداية ظنت انها بالحظيرة تطعم الماشية لكنها لم تكن هناك ايضاً ايمكن ان تكون فعلتها و نجحت بالهروب اخيراً… فبكل مرة كانت تحاول الهرب بها كان جابر يحبط محاولاتها تلك حتى يأست و لم تحاول الهروب مرة اخرى منذ اكثر من سنة اشرق وجه لبيبه و هى تهمهم محدثة نفسها بفرح

=باينها عملتها بجد و هربت… اللهى لا ترجع و يتقطع حسك من الدنيا خالص يا بنت ازهار خالينى ارتاح.

ثم صعدت الدرج مسرعة حتى تخبر جابر و هى تستعد لرسم الفزع و الحزن الكاذب على وجهها لكن تجمدت خطواتها عندما مرت فى طريقها على الغرفة القديمة لغزل و وجدت ان القفل الذى كان يضعه جابر على بابها قد اختفى ق,,بضت على الباب و فتحته لتندلع نيران الغض,,ب و الكراهية بعروقها فور رؤيتها لتلك المستغرفة بالنوم بمنتصف الفراش مسترخية و على شفتيها يرتسم ابتسامة حالمة لم تشعر لبيبة بنفسها الا وهى تندفع نحوها وهى تصرخ بغل

=انتى نايملى هنا يا بنت الرافدى….

ق,,بضت على شعرها تجذبها منه بغل مما جعل غزل تنتفض مستيقظة و هى تصرخ بألم جذبتها لبيبة من شعرها حتى اسقطتها ارضاً و هى تهتف بشراسة

=ليلة امك سودا… ان ما قطعت من لحمك و أكلته لكلاب السكك….

حاولت غزل مقاومتها ودفعها بعيداً لكنها عجزت فقد كانت ذات بنية جسدية اقوى منها بكثير لكن فجأة وجدت لبيبة تجذب للخلف بعيداً عنها بقوة و صوت جابر يعصف فى الارجاء بغض,,ب

=بتعملى ايه…اوعى…..

هتفت لبيبة و هى تتراجع الى الخلف بعيداً عن ق,,بضة جابر

=اوعى سيبنى اربيها… البت كسرت كلامك و فتحت الباب و نامت فى الاوضة بكل بجاحة…..

لتكمل و هى تحاول الهجوم على غزل مرة اخرى

=و حياة امها لأعلمها الادب…..

صرخت غزل فى خوف مندفعة نحو جابر تطلب منه الحماية مختبئة خلف ظهره لكن اهتز جسدها بصدمة عندما ق,,بض على ذراعها بقسوة يجذبها من خلفه و يضعها امامه هاتفاً بها بقسوة

=ايه اللى نيمك هنا يا بت انتى….انا مش منبه عليكى رجلك متخطيش هنا..

شعرت غزل كما لو دلو من الماء المثلج انسكب فوق رأسها اخذت تنظر اليه بارتباك..

شاعرة بألم يمزق قلبها فور رؤيتها لنظرة الكراهية التى عادت الى عينيه مرة اخرى

همست بصوت مرتجف و هى تحاول استيعاب ما يحدث

=جابر…. مش انت اللى……

لكنه قاطعها هاتفاً بشراسة و تعبير من القسوة يملئ وجهه

=اقطمى خالص و مسمعش نفسك…. ده انت ليلة ابوكى سودا النهاردة…. بتخلفى اوامرى… بتعاندى معايا يا روح امك…….

ارتجف جسدها بخوف عند سماعها الغض,,ب العاصف الذى بصوته لكن ازداد ارتجافها اكثر و هى تسمع لبيبة تهتف بشم,,اتة

=ايوة ربيها و عرفها مقامها… اكسرلها دراع و لا رجل خليها تعرف ان الله حق….

لتكمل وهى تتجه نحو باب الغرفة تستعد للمغادرة بينما تلقى نظرة شامتة على وجه غزل المنكوب الشاحب

=ما اروح اصحى عثمان… و اشوفله حاجة يصبر نفسه بها لحد ما تكون خلصت معاها و تحضرلنا الفطار…

ثم غادرت الغرفة و ابتسامة واسعة تملئ شفتيها…

اقترب جابر من غزل التى تراجعت بخوف الى الخلف و هى تضع يديها فوق وجهها بحماية مطلقة نحيب ملئ بالخوف متوقعة ان تأتيها ض,,ربته بأى لحظة كما وعد و لكن و لمفاجأتها شعرت بيده تمر بحنان فوق شعرها بينا يده الاخرى تمسك بيديها التى تغطى وجهها ويبعدها بعيداً قائلاً بصوت حنون دافئ مغايراً تماماً لقسوته السابقة

=اهدى يا حبيبتى…متخفيش مش هض,,ربك….

انهى جملته مقبلاً اعلى رأسها لكنها نزعت نفسها بقوة من بين ذراعيه متراجعة للخلف هاتفة بغض,,ب و هى لا تفهم ما يحدث معه

=انت مجنون.. مجنون و مش طبيعى و عايز تجننى معاك…

لدهشتها رأته يطلق ضحكة منخفضة بدلاً من غض,,به من كلم,,اتها تلك اقترب منها مرة اخرى جاذباً اياها بين ذراعيه قائلاً بتسلية و هو يقبل خدها الذى كان مشتعلاً بسبب غض,,بها

=ايوة مجنون… مجنون بالفراولة…. يا فراولة

دفعت وجهه بعيداً عنها وهى تهتف بغض,,ب و عصبية و هى تشعر بانها تكاد ان تجن

=فراولة لما تقف فى زورك..انت عايز تجننى معاك…..

تنهد جابر باحباط عندما ادرك مدى غض,,بها و ان اى من محاولاته للتخفيف من حدة ما حدث لن تفلح معها احاط بيديه وجهها

=انا عارف انك مش فاهمة اللى عملته قدام لبيبة و انى غلطت و كان المفروض امسك لبيبة من شعرها واطردها برا البيت علشان لمستك… بس انا مكنتش عايزها تعرف ان احنا اتصالحنا و رجعنا لبعض….

هتفت غزل بحدة و عينيها لازالت تعصف بالغض,,ب

=ليه بقى ان شاء الله..؟!!!

اجابها بهدوء واصبعه منشغل فى تحسس خدها الحريرى

=علشان دى ست شر….و لو عرفت مش هتسكت وهتعمل مشاكل ده غير ان خلاص بقنعها تبيعلى نصيبها فى الارض هى و خالانى… و لو عرفت اننا رجعنا لبعض مش هتبيع وانتى عارفة هما ماشيين وراها ازاى…هى اللى بتحركهم و ممكن وقتها يبيعوا لولاد الطحاوى وانتى عارفة يا غزل انا عندى ام,,وت ولا ان شبر من ارضنا يملكه الطحاوى وعياله…

عقدت غزل حاجبيها و هى تتذكر العدواة الدامية التى بين جابر و عائلة الطحاوى

=ايوة عارفة…

لتكمل و هى تزفر بقلق

= طيب والحل ايه….؟!

مرر يده بحنان فوق احد حاجبيها يفك عقدته و عينيه التى تلتمع بالعش,,ق مسلطة عليها يتشرب ملامحها بشغف

=الحل… اننا ننزل المنصورة الاسبوع الجاى و نتجوز هناك…

جفلت وخطت خطوة إلى الخلف وذراعاها تلتفان حول نفسها عندما اص,,ابتها رجفة جعلت جسدها يهتز

=عايز تتجوزنى عرفى يا جابر…..هى دى اخرتها…..

قاطعها على الفور و هو يشاهد بألم الضعف الذى يلتمع في عينيها لقد كانت خائفة.. خائفة منه.. لقد أص,,ابته طع,,نة حادة بص,,دره لأن خوفها هذا كان هو سببه…..

=عرفى ايه يا حبيبتى اهدى بس……

زفر بعمق وهو يفرك وجهه بقوة محاولاً السيطرة على اعص,,ابه وعندما نجح اكمل بصوت هادىء نوعاً ما

=احنا هنتجوز على سنة الله و رسوله… و هيكتب الكتاب مأذون شرعى و أول ما اخد منهم الارض هعمل لنا فرح يتحاكى عنه البلد كلها…..

هزت رأسها وقد ارتفعت الدموع في عينيها هامسة برفض قاطع

=لا…. برضو مش موافقة احنا نستنى لحد ما يبيعوا ووقتها نبقى نكتب الكتاب مع الفرح…..

قاطعها بصوت عاصف وقد تحولت عينيه للون اسود مظل,,م من شدة الغض,,ب

=انتى عارفة علشان اقنعهم فيها كام شهر عايزانى اسيبك..من غير ما اربطك بيا كل الوقت ده…

غمغمت بصوت مكتوم باكي

=و ايه يعنى ما انا طول السنين اللى فاتت مكنتش مربوطة بيك ايه اللى جد يعنى…

زمجر بقسوة و قد تسارعت انفاسه و احتدت بشدة بسبب نيران الغيرة التى تتأكله

=اللى جد ان فى حد استجرى و طلب ايدك..و عايز يتجوزك.. انا بعد اللى حصل ده مش هقدر استنى يوم واحد وانتى مش على ذمتى..ملكى..

ليكمل و هو يمسك بذراعيها قائلاً بتملك حارق

=انا من امبارح مش عارف انام مش عارف اكل ولا اشرب ولا افكر فى حاجة…فى ن,,ار فى قلبى و مش بتهدى و لاهتهدى الا لما تبقى ليا….

وقفت غزل تنظر اليه بعجز و الخوف يتملك منها لا تعرف بما تجيبه..

لم يعد جابر قادرًا على الوقوف أمامها وهي تنظر إليه مع الكثير من عدم اليقين والقلق في عينيها قام بسحبها بعن,,ف نحوه محتضناً اياها بشدة لدرجة أنه شك في قدرتها على التنفس.. دافناً وجهه في جانب عنقها و أغمض عينيه مستنشقاً رائحتها وامتص إحساسها على جلده فقد كانت موشومة على كل جزء من قلبه و روحه لا يعلم كيف تحمل السنتين الماضيتين بدونها…

=وافقى يا حبيبتى.. وافقى و انا اوعدك 3 شهور بالكتير و هكون خلصت كل حاجة معاهم و وقتها هعملك اكبر فرح فى مصر كلها…

ليكمل بصوت معذب ملئ بالألم و هو يزيد من احتضانه لها كما لو يرغب بدفنها داخل ص,,دره هامساً باذنها بصوت مرتجف

=وافقى يا حبيبتى.. وافقى علشان خاطرى…. متعذبنيش اكتر من كدة

استسلمت غزل عند سماعها العذاب الواضح بصوته هامسة بصوت مختنق

=موافقة……

اطلق جابر زفيراً طويلاً ينم عن ارتياحه ثم ابعدها بحنان عن ص,,دره طابعاً بشفتيه قبلة فوق جبينها

قبل ان يبدأ ان يشرح لها خطتهم التى سيقوموا بتنفيذها بعد ثلاثة ايام من الان فسيخبروا لبيبة بان غزل ستقضى يومين بالمشفى مع والدتها لسوء حالتها المرضية ثم سيأخذها الى المدينة سيكتبون الكتاب هناك..

༺༺༺༻༻༻

بعد مرور ثلاثة ايام…

كانت غزل بغرفة النوم التى بشقة جابر التى تقع بالمدينة تقف تشاهد بفرح انعكاس صورتها بالمرآة فقد كانت ترتدى فستان ابيض انيق قد اشتراه لها جابر مع العديد و العديد من الملابس فور وصولهم الى مدينة المنصورة بصباح اليوم..

قامت بعقد حول رأسها حجابها الذى كان يماثل لون فستانها مما اضاف اليها جمالاً فوق جمالها…

فور ان انتهت التقطت نفساً مرتجفاً ممررة يدها فوق وجهها المشتعل فهى لا تصدق ان اليوم الذى حلمت به منذ ان كانت فتاة مراهقة بالسادسة عشر سيتحقق الان ستكون زوجة جابر..و سيكون ملكاً لها اخيراً فبعد كل ما حدث بينهم و تعقد الامور كانت قد فقدت الأمل… لكن ها هو اليوم الذى سيجتمعان به..

شعرت بقلبها يض,,رب داخل ص,,درها بجنون بينما تتجه نحو باب الغرفة الذى ما ان فتحته رأت جابر يقف امام الباب ينتظرها..

ارتبكت من نظراته التى كانت تتأملها بتفحص دقيق مما جعلها تتململ في وقفتها بعدم راحة لكن اشتعلت انفاسها عندما قابلت عينيها عينيه و لاحظت الرغبة الواضحة بها فقد كان ينظر اليها كما لو كان يرغب بالتهامها حية…

اقترب منها محيطاً وجهها بيديه طابعاً فوق جبينها قبلة حنونة هامساً لها بصوت اجش خشن

=زى القمر… يا حبيبتى…

ليكمل بعاطفة و هو يرفع يدها يقبل راحتها بشغف

=اخيراً هتبقى ملكى….يا فراولة

اشتد احمرار وجهها مما جعله يبتسم من ارتباكها و خجلها هذا مرر اصبعه فوق خدها متحسساً جلدها الحريرى المحتقن مطلقاً تنهيدة عميقة مغمغماً برفق و هو يمسك بيدها بين يديه مشبكاً اص,,ابعهم ببعضها البعض

=يلا يا حبيبتى المأذون مستنى….

انهى جملته ساحباً اياها معه لغرفة الاستقبال حيث كان المأذون يجلس بمنتصف الاريكة و امامه على المنضدة دفتره الخاص….

بينما يجلس كلاً من خليل و جعفر الغفر الذى يعملون لدى جابر والذين حضروا معهم هذا الصباح الى المدينة حتى يشهدوا على عقد القران…

جلست بجانب المأذون و بالجهه الاخرى منه جلس جابر الذى اخذ يتحدث معه مسلماً اياه اوراق هوايتهم الرسمية و هوايات الشهود

مررت غزل يديها التى كانت باردة كالثلج التى كانت ترتجف من شدة التوتر فوق ساق فستانها و هى تحاول تهدئة اعص,,ابها

ادارت رأسها نحو جابر لتجد عينيه مسلطة عليها بالفعل ينظر اليها بلهفة و شوق واضحين مما جعل خدييها يغرقان فى الاحمرار لتسرع بخفض عينيها بخجل عندما لاحظت ان كل من جعفر و خليل الغفر يتابعان ما يحدث بينهم من نظرات..

بدأ المأذون باجراء عقد القران و قامت غزل بالتوقيع على العقد ثم وقع كلاً من جعفر و خليل كشاهدان من ثم وقع جابر بالنهاية….

بعد ان تلقوا التهنئة منهم ودعهم جابر وقام بتوصليهم حتى باب الشقة الذى ما ان اغلقه خلفهم اسرع عائداً نحو غزل التى كانت تقف بمنتصف غرفة الاستقبال بوجه مشتعل بالخجل و جسد مرتجف من شدة التوتر و الخوف…لكنها اطلقت صرخة شبه مكتومة عندما رفعها فجأة و دون سابق انذار بين ذراعيه و عينيه التى كانت تلتمع بنيران الرغبة تتأكلها احاطت غزل عنقه بذراعيها دافنة وجهها المحترق بجانب بص,,دره..بينما توجه بها نحو غرفة النوم و اخفضها برفق على قدميها بمنتصف الغرفة…

عقد ذراعيه حول خصرها جاذباً اياها اليه ليستند ظهرها الي ص,,دره الصلب هامساً بالقرب من اذنها بصوت ملئ بالعاطفة بينما اخذت يده تمرر بلطف فوق جانب جسدها دافناً وجهه بعنقها من اسفل حجابها يقبله بحنان

=مبروك يا فراولتى…

اخذ ص,,درها يعلو و ينخفض بشدة وهي تكافح لالتقاط انفاسها اسندت رأسها علي كتفه بينما كان مستمراً بتقبيل عنقها و حلقها بقبلات و شغوفة ملتهبة هامساً باسمها بعجز..

رفع رأسه عن عنقها اخيراً مديراً اياها بين ذراعيه و تصبح مواجهه له جذبها نحوه ليصطدم جسدها بجسده الصلب و لم ينتظر كثيراً قبل ان يستولى على شفتيها في قبلة قوية لكنها كانت حنونة و رقيقة فى ذات الوقت القت غزل ذراعيها حول عنقه بينما تبادله قبلته تلك بخجل…

استمرت فى تقبيله الحنون لها هذا عدة لحظات قبل ان تتحول قبلته فجأة و تصبح اكثر قسوة و ضراوة مما جعله تطلق صرخة مكتومة متألمة من هجوم شفتيه العنيف فقد كان حقاً يؤذيها..

ولصدمتها شعرت فجأة بيديه تدفعها بقوة للخلف بعيداً عنه مما جعل تتعثر و تسقط فوق الارض بقسوة..

حاولت غزل فهم ما يحدث معه لكن شحب وجهها وهى ترى تعبير وجهه المظل,,م المليئ بالكراهية و الازدراء…

فقد كان ينظر اليها كما لو كانت اكثر شئ يكرهه بهذة الحياة همست بصوت متلعثم و هى تحاول النهوض بتعثر من فوق الارض

=جـ… جـابر….

لكنها ابتلعت باقى جملتها عندما فتح باب غرفة النوم فجأة و دلف الى الداخل الغفير خليل بجسده و هيكله الضخم الى الغرفة

التفت الى جابر الذى كان لا يزال يتطلع اليها بازدراء و قسوة هامسة بصوت مرتجف

=بيـ.. بيـ.. ـعمل ده ايه هنا…؟!

لوي جابر شفتيه بسخرية مغمغماً بهدوء مصطنع يعاكس النيران المشتعلة بعينيه

=ده…؟!!! مش عيب يا غزل برضو….

ليكمل بتهكم و قد كشرت شفتيه عن ابتسامة بشعة جعلت الدماء تجف فى عروقها من شدة الخوف

=فى واحدة محترمة… تتكلم عن جوزها كدة برضو…

شعرت بانفاسها تنسحب من داخل ص,,درها كما لو ان المكان يطبق جدرانه من حولها و شحوب وجهها قد تحول الى لون رمادى كما لو كانت قد فقدت الحياة فور سماعها كلم,,اته تلك لكنها ظنت انها اخطأت السمع لتهمس بصوت مختنق و هى تشعر بانها على وشك فقدها للوعى و قد اصبحت عينيها متسعة بالرعب على خليل الذى اصبح يقف بجانبها مباشرة

=مين…مين ده اللى.. اللى جوزى…؟؟

اجابها جابر ببرود ولا زالت تلك الابتسامة البشعة على وجهه

=خليل… جوزك..

ليكمل وعينيه تصبح مظل,,مة بالكراهية والشم,,اتة

=كتب الكتاب اللى تم ده كان العريس خليل مش انا…انا كنت مجرد شاهد…و المأذون خدله قرشين وظبط الدنيا….

صرخت غزل بهستيرية و هى تشعر بانها على وشك فقدها للوعى

=انت مجنون…صح انت… انت مستوعب بتقول ايه..؟!!

لتكمل و هى تهز رأسها بقوة تهمهم بصوت مرتعش غير مرتب و هى تضغط بيدها فوق قلبها للتخفيف من الألم الذي اصبح لا يطاق

= لا لا… استحالة تعمل فيا كدة… انا اكيد بحلم… انا اكيد فى كابوس وهفوق منه….

وقف امامها مباشرة ينظر اليها بازدراء كما لو كانت حثالة اقل منه شيئاً قائلاً بقسوة

=لا مش حلم.. ده حقيقى اديتك لخليل كهدية منى له… يتسلى بيكى يومين و بعدها يبقى يرميكى فى اى داهية….

هدد الضغط الذي ق,,بض علي ص,,درها بسحق قلبها و هى تستمع الى ما يقوله هذا ترنحت بقسوة الى الخلف مما جعلها تنهار و تسقط ارضاً اسفل قدميه لكنه تجاهلها و التف نحو خليل الذى كان يقف بجسده الضخم الممتلئ يتابع ما يحدث بصمت و عينيه تلتمع بالرضا

=مبروك يا عريس….. قضى ليلتك هنا مع عروستك براحتك مفتاح الشقة سيبهولك على الطرابيزة برا…

ثم استدار الى غزل قائلاً بابتسامة شامتة واسعة و لهيب الكراهية يلتمع بعينيه بوضوح

=مبروك يا عروسة…..

ثم استدار متجهاً نحو باب الغرفة مغادراً متجاهلاً غزل التى انفجرت باكية بصوت يمزق انياط القلب نهضت متعثرة تركض خلفه تتشبث بذراعه وهى تصرخ بصوت متلعثم مرتعب

=متسبنيش معاه لوحدى يا جابر……

تحولت دموعها الى شهقات بكاء عالية ممزقة و هى تصرخ برعب بينما تتشبث به و كامل جسدها ينتفض فى خوف

=متسبنيش معاه.. متعملش فيا كده… و رحمة امك ما تعمل فيا كدة… انا ممكن ام,,وت..

لكنه نفضها بعيداً عنه كما لو كان لا يطيق لمستها دافعاً اياها نحو خليل ليصطدم جسدها بص,,دره الضخم والذى اسرع بالامساك بها مما جعلها تتلوى صارخة محاولة جعله يفلتها و هى تصرخ باكية ترجو جابر بالا يتركها معه لكنه استدار و غادر الغرفة بهدوء كما لو انه لم يسمع صراخاتها المستنجدة تلك…

تصلب جسدها فى خوف عندما همس خليل فى اذنها بصوت الخشن

=اهدى يا حلوة….كدة و ادينى حقى الشرعى بهدوء….لان كده كده هاخده بالذوق بالعافية هاخده….

رغم خوف غزل و ارتعابها منه الا انها اخذت تقاومه بقوة محاولة الافلات من بين ق,,بضته لكن ما اص,,ابها من ذلك الا انه قد شد من ق,,بضته حول جسدها مما جعلها تحاربه بشراسة اكثر عندما نزع بقسوة الحجاب عن رأسها و يده الضخمة بدأت بتمزيق فستانها

ض,,ربته بقسوة و بكامل قوتها فى ص,,دره و ساقيه و هى تصرخ و تسب اياه مما جعله بنهاية الامر عندما فقد صبره معها قام بصفعها بقوة مما جعلها تسقط ارضاً و هى تصرخ بذعر وخوف وهى تراه ينزع قميصه و ينحنى عليها حتى ينالها كما ينال الزوج زوجته..

༺نهاية الفصل༻

#الفصل_الرابع_

خرج جابر من الغرفة مجبراً ذاته على تجاهل صراخات غزل التى كانت تصرخ تستنجد به وهى تبكى بنحيب ممزق…

مشى مسرعاً و هو يجبر قدميه التى كانت ثقيلة للغاية بالتحرك مغلقاً الباب خلفه حاجباً صراخاتها المعذبة عن اذنيه..

اسند رأسه بتثاقل على باب الغرفة يغلق عينيه بقوة ملتقطاً انفاسه بصعوبة بينما الألم يمزق قلبه شاعراً بألم يكاد يحطم روحه الي شظايا تشددت يده حول مق,,بض الباب..

و هو يعد فى عقله اللحظات فهو لن يتركها تعانى كثيراً فقد وعد نفسه بانه سينتظر فقط بالخارج لمدة دقيقتين بالعدد ثم سيعود للغرفة مرة اخرى…

لكنه رغم هذا الا ان تلك الثوان مرت عليه كما لو كانت سنوات طويلة تعذب روحه خلالها..

فقد اتفق مع خليل على ان يخيفها لكنه شدد عليه بالا يلمسها او يقترب منها فكل ما يريده منه ان يبقى معها بالغرفة فقط حتى تظن انه قد سلمها له…

ض,,رب جابر رأسه بالباب محاولاً ارغام نفسه على الصبر قليلاً حتى تنجح خطته و يلقنها درساً ستظل تتذكره طول حياتها…

حتى يجعلها تذيق ما كانت ترغب بان تفعله بشقيقته فقد اتفقت تلك الحقيرة مع خليل على ان يقوم باغ,,تص,,اب شقيقته…

و هو الاحمق قام بمسامحتها على كل ما فعلته بحقه و حق شقيقته راغباً بالزواج منها و بدأ حياة جديدة معها بينما هى تطع,,نه فى ظهره و تتفق على تلويث شرف شقيقته…

شقيقته التى قامت بح,,رقها و هدم حياتها…و لم يكيفها ذلك بلا و تريد ايضاً الاعت,,داء على شرفها….

جذب نفساً عميقاً محاولاً تهدئت ذاته فقد كان على وشك الجنون همس لنفسه بصوت مختنق

=دقيقة واحدة…استحمل دقيقة كمان يا جابر… دقيقة واحدة

الا انه كان يشعر بالاختناق و بألم يمزق قلبه فهو لا يطيق ان تبقى مع رجل اخر فى غرفة واحدة مغلقاً بابها عليهم حتى وان كان يقف بالخارج و يضمن ان خليل لن يقترب منها او يحاول لمسها فقد كان يعلم جيداً ان حاول رفع عينه بها فقط فلن يتردد جابر فى -,,-ه.. الا ان مجرد تواجده معها يكاد يجعله يرغب بح,,رق العالم و بما فيه..

رفع رأسه و هو يقرر انه لن يستطع الانتظار لباقى الدقيقتين فسوف يدخل اليها الان..

و لكن ما ان هم بفتح الباب تجمد جسده و جفت الدماء بعروقه عند سماعه غزل تطلق صرخة مدوية ممتلئ بالذعر و الرعب…

لم يشعر بنفسه الا و هو يسرع بفتح الباب و يقتحم الغرفة مسرعاً الى الداخل ليهتز جسده بعن,,ف كما لو صاعقة قد ض,,ربته عندما رأى غزل ملقية على الارض بفستانها ممزق و تم نزع حجابها بينما يشرف عليها خليل الذى نزع قميصه محاولاً لمسها بينما تحاربه هى مما جعله يصفعها بقوة ادت الى نزف شفتيها…

أصيب جابر بالجنون فور رؤيته لهذا المشهد اندفع نحوه جاذباً اياها من فوقها وهو يصرخ بشراسة

=بتعمل ايه يا ابن الكلب… بتعمل ايه… انت اتجننت…

شحب وجه خليل فور رؤيته لجابر الذى ظنه قد غادر الشقة حاول التراجع و الافلات منه لكن هجم عليه جابر الذى كان وجهه محتقناً بالدماء وعينيه تلتمع بالجنون و غض,,ب عاصف..

صرخ به جابر سابباً اياه بقسوة و هو يلكمه بقوة في وجهه الذي ارتج من شدة الض,,ربة فإندفعت الدماء بقوة من انفه وفمه مسببة تطاير بعضاً من اسنانه و تراجع جسده للخلف بعن,,ف من شدة الض,,ربة…

الا ان ق,,بضة جابر تلقته مرة اخرى مسدداً له عدة ض,,ربات قوية متتالية اعن,,ف اشد من سابقتها لتتطاير المتبقي من اسنانه و يتناثر الدماء في كل مكان.. الا ان هذا لم يشفي غليل جابر او النيران المتقدة بص,,دره فـجذبه اليه مرة اخرى يسدد له عدة لكم,,ات متتالية في معدته و هو يلعنه و يسبه بافظع الشتائم

لينهار خليل ارضاً وهو يكاد ان يفقد الوعي ولكن لكم,,ات جابر القوية و الغاضبة لم تتركه لينهي عليه بعدة ركلات عنيفة وغاضبة في ما بين ساقيه لينهار خليل تماماً و هو يكاد ان يفقد وعيه لم يتوقف جابر عن تسديد الض,,ربات حتى تورمت يديه و فقد الاحساس بها..

تركه اخيراً و نهض على قدميه مخرجاً مسدسه الذى كان معلقاً فى سرواله مصوباً اياه نحو خليل الذى كان مغطى بالكامل بالدماء و ما ان رأى ما يفعله جابر بكى متراجعاً على الارض و هو يصرخ بفزع

=انا راجلك يا باشا… و الله انا كنت عايز اخوفها بس والله ما كنت هعمل حاجة صدقنى و الله انا…………

لم يجعله جابر ينهى جملته و اطلق الن,,ار عليه دون ان ترف له جفن اص,,ابته الرصاصة فى الحال باحدى ذراعيه..

لعن بغض,,ب جابر الذى اخطأ التصويب بسبب يده التى كانت ترتجف من شدة انفعاله و غض,,به ..

دوى صرخة غزل التى كانت قابعة بالارض تشاهد ما يحدث باعين مرتعبة و قد افزعها صوت الرصاصة المدوى والدماء المتناثرة على الارض..

اخذت تصرخ كما لو كانت فى حالة من الهستيرية و كامل جسدها يرتعد بعن,,ف مما جعل جابر الذى كان يتجهز لاطلاق رصاصة اخرى على خليل يطلق لعنة حادة ملقياً بالمسدس قبل ان يتوجه نحوها لكنها ما ان رأته يجلس على عقبيه بجانبها اسرعت بدفن وجهها بين يديها و الخوف يظهر عليها حاول جابر تهدئتها لكن جاء الامر عكسياً ما ان شعرت بلمسته ازداد ارتجافها اكثر و اكثر..

مما جعل جابر يلعن بقسوة و قد تنافرت عروقه من شدة الغض,,ب التقط مسدسه وهو ينوى الانهاء على ذلك الحقير تماماً لكن ما ان التف وجد مكانه فارغاً و خليل قد اختفى من الغرفة ركض جابر خارج الغرفة محاولاً اللحاق به لكنه لم يجده فقد استغل انشغاله بغزل و فر هارباً..

وقف بمنتصف الردهة يدفن يده بشعره يجذب خصلاته بقسوةمطلقاً صرخة غاضبة مدوية و هو يتوعد بداخله لخليل فهو لن يتركه يفر بفعلته تلك.. فقد خالف اوامره التى كانت تنص بوضوح على ان يظل معها بالغرفة دون ان يلمسها او حتى يتحدث اليها فكل ما كان يرغب به جابر هو دقيقتين فقط لكى يجعلها ان تذوق بعضاً من الخوف الذى كانت ترغب بان تجعل شقيقته تعيشه على يد مغ,,تصبها..

عاد مسرعاً نحو غرفة النوم ليجد غزل جالسة بزواية الغرفة تضم ساقيها الى ص,,درها دافنة وجهها الذى كان شاحباً كشحوب الاموات بين ذراعيها بينما كامل جسدها ينتفض مرتعداً و شهقات ممزقة تص,,در منها اقترب منها ينحنى عليها محاولاً الاطمئنان عليها لكنها انتفضت فى مكانها بذعر مطلقة صرخة مرتعبة عندما لمس ذراعها متراجعة الى الخلف رافضة لمسته…

انكمشت على نفسها اكثر مشيحة وجهها بعيداً عنه و هى فى حالة من الصدمة تبكى و كامل جسدها يرتجف انق,,بض ص,,دره بألم على حالتها فقد كان قلبه يلعنه على ما فعله بها و ما جعلها تتعرض اليه من خوف وألم بينما عقله يهنئه على نجاحه بالوصول الى مراده بجعلها تشعر و لو قليلاً مما كانت شقيقته ستتعرض له بسببها و الفرق هنا ان خليل لم ينجح فى اغ,,تص,,ابها لكن شقيقته كانت ستغ,,تصب بالفعل و ينتهك برائتها…

انحنى عليها حاملاً اياها بين ذراعيه رغم مقاومتها له و صراخها الا انه حملها متوجهاً بها نحو الفراش الذى استلقى عليه و هي لازالت بين ذراعيه يضمها اليه بقوة لكنها قاومته رافضة لمسته ضاربة اياه فى ص,,دره و انحاء جسده بساقيها و يديها تض,,ربه بضراوة خادشة وجهه و عنقه باظافرها كما لو كانت فى حالة من الجنون.. الا انه رغم ذلك رفض جابر تحريرها و ظل ممسكاً بها يحتضنها بقوة…

هدئت قليلاً و حاولت بهدوء الابتعاد عنه لكنه ضمها بقوة اكبر خوفًا من ترك أي مسافة بينهما فقد كان عليه أن يلمسها و أن يشعر بها بين ذراعيه

فقد كان قلبه الخائن خائفًا من انه إذا سمح لها بالابتعاد فلن يستعيدها أبدًا ظلت تقاومه محاولة الابتعاد حتى استسلمت و انهارت اخيراً فوق ص,,دره و هى تتطلق نحيب ممزق كان كسكي,,ن يغرز فى قلبه شدد من احتضانه لها يضمها اليه بقوة بينما كامل جسدها ينتفض من بكائها..

شعر جابر بألم بقلبه و هو يستمع الى بكائها هذا بينما الذعر يمسكه من حلقه فلم يسبق له أن عانى من هذا الدمار العاطفى دفن وجهه بشعره يبتلع بصعوبة الغصة التى تسد حلقه مقاوماً بصعوبة الدموع التى احتقنت بها عينيه فهو بحياته لم يبكى ولن يفعلها الان لكنه رغم هذا سقطت دموعه من عينيه و عو يشعر بانه تائه بين قلبه الذى يعش,,قها حد الجنون و عقله الذى يحثه على الابتعاد عنها والذى كان يخبره بانها ليست بالبرائة التى تبدو عليها فقد عانى بدونها طوال السنتين الماضيتين فقد اجبر على الابتعاد عنها و دفن قلبه و حبه لها كان يعيش كالميت بدونها..

لكنه عندما علم بان ابن عمه يرغب بالزواج منها لم يتحمل بان تكون لغيره فقد كان الم,,وت ارحم لديه من ان تكون لغيره وقتها قرر قلبه الضعيف الاحمق الذى كان يخشى فقدانها مسامحتها مبرراً لها ما فعلته بشقيقته بانها كانت صغيرة و متأثرة بوالدتها..

حتى انه طلب منها ان تسامحه و تغفر له سوء معاملته لها خلال السنتين الماضيتين عندما رفضت الزواج منه و تهديده بالزواج من عوض…

و عندما وافقت على الزواج منه شعر كما لو كان يملك العالم بأكمله لكنها مرة اخرى سحقت قلبه بخـ,ـيانتها له و اظهرت له كم هو احمق اعمى بحبها مثله مثل والده الذى كان اعمى بحب والدتها..

اخذ نفساً طويلاً مرتجفاً وهو يتذكر ذلك اليوم الذى انتهت به سعادته و افاق من حلمه على كابوس مظل,,م

༺فــــــلاش بــــاك༻

كان جابر واقفاً وسط الاراضى الزراعية التى يملكها يراقب باعين كالصقر العمال الذين يعملون فى اراضيه الممتدة الشاسعة لكن عقله كان منشغلاً فى التفكير فى زواجه من غزل الذى سيتم بعد يومين فقلبه كان يرقص فرحاً فهو ها حلمه اخيراً سيتحقق سيجعل حب حياته ملكاً له اخيراً بعد كل ما مروا به من صعاب الا ان حبهم فاز بالنهاية و قد اتخذ على نفسه عهداً بانه سوف يقوم بتعويضها عن كل ما عانته سيجعلها ملكة و الجميع سيركضون لخدمتها خاصة لبيبة خالته..

ارتسمت ابتسامة حالمة فور تذكره لوجهها بهذ الصباح عندما كان جالساً على طاولة الافطار استغل خروج لبيبة للتحدث بالهاتف و طبع قبلة سريعة على خد غزل التى كانت واقفة بالقرب تضع صحن على الطاولة مما جعلها تشهق و تتراجع الى الخلف بوجه خجل كالدماء

غمز بوجهها قائلاً بابتسامة عندما رأى الغض,,ب ينطلق من عينيها كالشرار

=ايه اعتبريها تصبيرة بصبر بها نفسى لحد بعد بكرة….

اومأت رأسها بهدوء و قد اختفى غض,,بها مما جعله يندهش لكنه اختفت دهشته تلك عندما فجأته و التقطت كوب الماء الذى امامه هلى الطاول و الثت بمحتوياته عليه مغرقة وجهه و قميصه

=يا بنت الـ…..

تمتم جابر بغض,,ب مصطنع و هو ينهض على قدميه محاولاً الامساك بها لكنها ركضت هاربة خارجة من الغرفة تتبعها ضحكاتها المرحة الصاخبة مما جعله يعاود الجلوس وابتسامة سعيدة تملئ شفتيه فقد كان قلبه يخفق فرحاً عند سماعه لضحكتها الرائعة تلك…

خرج جابر من افكاره تلك عندما وقف بجانبه الغفير خليل بوجه متجهم يظهر عليه الارتباك

=جابر باشا… كنت عايز اتكلم معاك فى موضوع كده…..

غمغم جابر قائلاً دون ان يلتف اليه

=خير…؟!

اجابه بصوت مرتجف و هو يفرك يديه بتوتر واضح

=بس قبل ما اتكلم عايزك تدينى الامان الأول…..

التف اليه جابر هذة المرة هاتفاً به بحدة

=جرى ايه يالا ما تخلص…. و تنطق فى ايه ؟؟

ابتلع خليل لعابه بصعوبة قبل ان يهمس فى بادئ الامر بتردد

=الست غزل… طلبت منى حاجة كدة اعملها…

اشتعلت عينين جابر فور سماعه ينطق اسمها ق,,بض على عنقه هاتفاً بقسوة و نيران الغيرة تشتعل بص,,دره

=غزل…!! و انت كلمتها امتى ولا شوفتها فين دى رجليها مبتخطيش برا باب البيت…

ليكمل بصوت عاصف وهو يزيد من ق,,بضته حول عنقه يعتصره

=انت خالفت يالا أوامرى و دخلت البيت..؟ انطق…انطق بدل ما ادفنك مكانك…

هتف خليل بذعر و هو يمسك بيده التى تحيط عنقه محاولاً ابعادها

=ابداً والمصحف يا باشا… و انا اقدر انا ولا اى راجل من رجالتك يخطى جوا البيت….اخرنا عارفينه باب الجنينة اللى برا احنا عارفين ان دى بالذات فيها م,,وتنا..

ليكمل سريعاً عندما لم يخف غض,,ب جابر

=ده هى اللى كلمتنى على المحمول بتاعى بس و ربنا ما اعرف جابت رقمى منين….

قاطعه جابر بغصب وهو يحاول السيطرة على غض,,به و غيرته التى تمزق قلبه فقد كان يعلم انه مهووس بها و وصل حد غيرته الى منع اى رجل من ان يقترب من المنزل حتى اولاد عمامه ليس مسموح لهم بدخول المنزل وعندما يأتوا للزيارة يستقبلهم بحديقة المنزل و يمنع غزل من الخروج الى هناك وقتها…

=كانت عايزة منك ايه..؟!

ارتجفت شفتى خليل فى خوف قبل ان يغمغم بصوت مرتجف

=طلبت منى حاجة يطير فيها الرقاب يا باشا….

همس بانفس لاهثة و هو يسرع بوضع ذراعيه فوق وجهه حتى يحميها من ض,,رب جابر المحتمل

=طلبت منى اتهجم على الست بسمة اختك…و اغ,,تصبها…

لكنه ابتلع باقى جملته عندما ق,,بض جابر على قميصه يهزه بقوة جعلت اسنانه تصطك ببعضها البعض صائحاً بشراسة

= بتقول ايه يا روح امك… سمعنى تانى كدة…..

ارجع خليل رأسه فى خوف وهو يتمتم بصوت متقطع مرتجف

=والله يا باشا ده اللى حصل قالتلى اتهجم على اوضة الست بسمة و اغ,,تصبها علشان تمسك عليها ذلة و حتى قالتلى مقابل ده هتدينى الدهب بتاع امها الست ازهار لو انا وافقت…..

زمجر جابر مقاطعاً اياه بقسوة و كامل جسده ينتفض بالغض,,ب فهو لا يمكنه تصديق ذلك فغزل لن يصل بها الامر الى فعل مثل هذا الفعل الحقير

=انت كداب يالا… كداب…. مين يالا اللى قالك تعمل الفيلم العبيط ده انطق… انطق بدل ما قسماً بالله اقطع من لحمك و ارميه لكلاب السكك….

شحب وجه خليل فى خوف فور سماعه تهديده هذا فقد كان يعلم انه يملك من الجبروت ما يجعله ينفذ تهديده هذا

=و الله انا مش كداب يا باشا… و الدليل على كلامى انك هتسافر انتى و هى المنصورة كمان يومين علشان تتجوزوا و قالتلى ان استغل غيابك ده و اتهجم علي اوضة الست بسمة..و ان الحاجة لبيبة و الحاج عثمان اوضهم فى الدور اللى تحت يعنى محدش هيقدر يسمعها و وعدتنى انها هتدينى دهب امها…..

ليكمل بلهاث و هو يسرع باخراج هاتفه من جيب بنطاله ممسكاً به بين يديه المرتجفة

=التليفون ده متسجل فيه المكالمة اللى بينى وبينها انا سجلتلها تانى مرة علشان امسك دليل عليها…انا مقدرش اجى جنب الست بسمة ده انا لحم كتافى من خيرك يا باشا…. التليفون عندك اهو اتعامل معاه انت يا باشا….

انهى جملته تاركاً الهاتف في يد جابر ثم هرول مبتعداً عنه كما لو ان الم,,وت يلاحقه تاركاً جابر واقفاً بجسد متصلب يتطلع الى الهاتف الذى بيده باعين متحجرة يشعر بق,,بضة حادة تعتصر قلبه شاعراً بخوف يسد حلقه.. فقد كان خائفاً من ان يتضح صدق كلم,,ات خليل و يخسرها مرة اخرى…

تحرك اخيراً و وضع بيدين مرتجفة السماعة المتصلة بالهاتف فى اذنه ثم ضغط على زر التشغيل…

ليصل الى سمعيه على الفور صوت غزل المميز الذى كان يعرفه عن ظهر قلب وهى تتحدث مما جعل لكمة قوية تصيب ص,,دره

=اسمع منى بس يا خليل… هو لما يعرف انها غلطت معاك اكيد هيحب يستر عليها و مش هيتكلم..و هيوافق اكيد هيكون عايز يتستر عليها…

سمع جابر خليل يقاطعها

=انتى مستهونة به ليه… ده ممكن ي-,,-نى شوفى حد غيرى يا ست غزل الله يكرمك انا مش قده…. ده لو عرف بس انى قولت لاخته السلام عليكوا ممكن ي-,,-نى عايزانى بقى اروح اقوله انا غلطت مع اختك..و جوزهالى بعدين مين قالك انها هتوافق اصلاً بسمة دى مناخيرها فوق….

قاطعته غزل قائلة بعصبية

= انت هتستعبط ولا ايه اشوف غيرك ازاى بعدين بسمة هتوافق طبعاً دى ما هتصدق انت ناسى البلوة اللى فيها…

لتكمل محاولة اغراءه

=و زى ما قولتلك… مقابل ده هديك الدهب بتاع امى… و خد بالك ده يدخله فى مبلغ كبير ولا نص مليون جنية….مثلاً

غمغم خليل بحدة

=طيب و انتى هتستفيدى ايه من ده كله…

اجابته غزل بحدة

=هستفيد كتير… هستفيد انى هخلص منها ومن زنها دى قاعدة هنا و قرفانى زن زن.. اخلص موافق ولا لاء

سقط الهاتف من يدى جابر التى كانت ترتجف بشدة بينما ينهار جالساً على الارض الزراعية التى اسفله دافناً وجهه الذى كان شاحب كشحوب الاموات بين يديه لكنه سرعان ما انتفض واقفاً مرة اخرى و هو يرفض تصديق هذا يوجد شئ خاطئ فذهب والدة غزل بحوزته كيف ستدفع لخليل و هى لا تملكها..

صرخ باسم خليل و هو يحاول التقاط انفاسه بصعوبة..

ركض خليل الذى كان يقف بالخلف يراقبه باعين تلتمع بالخوف من ردة فعله

=ايوة… ايوة يا جابر باشا….

اشار جابر نحو الهاتف قائلاً بحدة و هو يحاول ان يسيطر على اعص,,ابه امامه

=هات تليفونك و ورينى سجل المكالم,,ات بتاعك….

اسرع خليل بتنفيذ امره اخذ يبحث بهاتفه لثوان قبل ان يختطف جابر الهاتف منه ويبحث هو بنفسه ليشعر بالبرودة تتخلل عروقه فور ان رأى رقم هاتف غزل الذى كان ابتاعه لها بنفسه بالفعل مسجل على هاتفه فى السجلات الواردة…امره قائلاً بعصبية و قلبه الاحمق لا يزال لا يرغب ان يصدق خداعها

=اتصل بها و افتح الميكرفون…

ابتلع خليل غصة الخوف التى تشكلت بحلقه قبل ان يومأ برأسه وينفذ امره

اعتصر جابر ق,,بضته فور ان سمع صوت غزل يص,,در من الهاتف

=ايوة يا خليل بتتصل بيا ليه… مش قولتلك متتصلش بيا هتودينى فى داهية…جابر لو عرف انى بكلمك ممكن ي-,,-نى

نظر خليل بتردد و خوف نحو جابر الذى كان يضغط على فكيه بقزة كادت ان تحطم اسنانه قبل ان يتنحنح قائلاً

=انا بس حبيت اعرفك انى موافق…

صرخت غزل بفرح

=بجد…؟!

اجابها خليل و نظره مسلط بخوف على جابر الذى كانت عيناه أكثر شيء مرعب رأه في حياته

=ايوة بجد… هتجيب الدهب ليا امتى…

غمغمت غزل مجيبه اياه بحماس

=ادينى بس يومين وهجيبهم ليك..

اجابها خليل بالموافقة قبل ان ينهى المكالمة…

ترنح جابر مكانه شاعراً بقدميه تهتزان بقوة غير قادرتان على حمله يرغب بالجلوس على اى شئ قبل ان ينهار و يفضح نفسه امام خليل لكنه حاول تمالك نفسه حتى لا يظهر بمظهر الضعيف امامه أمره بالانصراف ثم انهار جابر جالساً يدفن وجهه بين يديه شاعراً كما لو عالمه قد انهار من حوله…

بهذا اليوم عاد جابر الى المنزل بوقت متأخر حتى لا يواجهها و لكن بالصباح وجدها تنتظره اسفل الدرج فور ان رأته اقتربت منه مبتسمة ممسكة بيديه و عينيها تلتمع بحبها الكاذب تمالك جابر نفسه و حاول الا يظهر لها شئ حتى يتأكد من الامر لكن عندما وجدها تطلب منه ذهب والدتها التى بحوزته بحجة انه كان ملكاً لوالدتها وترغب الاحتفاظ به وقتها شعر كما لو احدهم قد نزع روحه من جسده اخبرها بانه سيعطيه لها بعد زواجهم ثم غادر المنزل سريعاً حتى لا يقوم ب-,,-ها فهى لم تكتفى بح,,رق شقيقته وتشويهها و تدمير حياتها بلا تريد ايضاً سلبها شرفها لا يعلم كيف يمكن لها ان تكون بهذا الفكر الشيطانى فدائماً كان يراها كملاك برئ لكنه ذكر نفسه بان والده ايضاً كان معمى عن حقارة والدتها و كان يراها ملاك بسبب حبه وعش,,قه لها.

فوالدتها قد فعلتها قبلها عندما اتفقت مع احدى قطاع الطرق لاغ,,تص,,اب والدتها وفضحها بالبلد لكن والده رفض تصديق اقوال قاطع الطريق الذى ق,,بضوا عليه وهو يقتحم غرفة والدته بعد صراخها…

لذا فهى قد ورثت من والدتها ذات الفكر الشيطانى…

زفر جابر بغض,,ب بينما يخفض عينيه نحو تلك التى تدفن وجهها بص,,دره تطلق تنهدات منت,,حبة حتى اثناء نومها مما جعله يزيد من احتضانه لها طابعاً على اعلى رأسها قبلة حنونة شاعراً كما لو هناك ق,,بضة تعتصر قلبه الاحمق فرغم كل ما فعلته الا انه لا يقدر على رؤيتها بحالتها تلك اخذ يمرر يده بحنان فوق ظهرها هامساً باذنها كلم,,ات منخفضة محاولاً تهدئتها اثناء نومها ..

لكنه بمنتصف فعله لذلك قطب حاجبيه بغض,,ب من نفسه وعند ادراكه ما يفعله فقد كان احمق ضعيف مثله مثل والده…

اخذ يتأمل ملامحها البريئة التى كانت محتقنة الان بسبب بكائها فقد كان يكرهها و يكره نفسه لضعفه نحوها ابعدها من بين ذراعيه ثم نهض من الفراش وهو يشعر باختناق جعله غير قادر على التقاط انفاسه..

وقف بجانب الفراش يتأمل تلك التى كانت لازالت غارقة بالنوم بوجه شاحب و اعين متورمة من بكائها بينما كان جانب فمها متورم و خط من الدماء عليه اثر صفع ذلك الاحمق لها عينيه ممتلئة بكم المشاعر التى تتضارب داخل ص,,دره من ألم و غض,,ب و عن,,ف..

التف مسرعاً مغادراً الغرفة و الشقة بأكملها و هو يشعر بالخوف من مشاعره التى على وشك جعله ينحنى على قدميه من اجلها….

#يتبع

༻متنسيش يابطة منك لها تحطى لايك و كومنت

#

#الف

ى

فى اليوم التالى…

هتفت لبيبة بغل بالهاتف

=يعنى ايه يا غبى…. مقدرتش تعمل معاها حاجة…. انا مش قايلالك اول ما جابر يمشى تعتدى عليها على طول…و تخلص و تهرب على طول و انا هخبيك بطريقتى……

وصل اليه صوت خليل المنخفض الذى كان يطلق بين حين و اخر انة ألم

=يا ست لبيبة انا كنت فاكره هيمشى و يسيب الشقة بس ده مخرجش دقيقة على بعضها و لقيته هجم على الاوضة و نزل فيا ض,,رب وطحن…انا و اخد رصاصة فى ذراعى و لولا انه اتلبخ معاها كان هيكمل عليا ويم,,وتنى..

صرخت لبيبة بغل و غض,,ب

=يا ريته كان م,,وتك و لا غورت فى داهية يا بغل يا غبى…..

غمغم خليل بتذمر

=ليه الغلط بس يا ست لبيبة…انا ذنبى ايه بس…انا نفذت كل اللى قولتيلى عليه بالحرف… من اول حوار البت بسمة لحد ما حاولت اغ,,تصب غزل……

هتفت لبيبة بحدة مقاطعة اياه

=تلبس دلوقتى و تروح لجابر الشقة تستسمحه و تقوله انك كنت فهمت اوامره غلط وانك كنت بتحاول تخوفها زى ما قالك…..

قاطعها خليل بارتياب و خوف

=ارجع لمين… ده ممكن ي-,,-نى ده انا ما صدقت هربت منه.. انتى بتقولة يا حاجة لبيبة…..

ليكمل بتلعثم

=بعدين انا فى المستشفى عامل عملية قى دراعى و عندى ضلوع مكسورة ده غير …..

قاطعته لبيبة هاتفة بشراسة ونفاذ صبر

=هتروحله و الجزمة القديمة فوق رقبتك…ان شالله لو على نقاله هتروحله و تستسمحه… انا مش عايزاه يدور ورانا يا غبى…اعمل اللى بقولك عليه….

همهم خليل بالموافقة قبل ان تغلق الهاتف فى وجهه و هى تلعنه ملقية الهاتف من يدها فوق الفراش ضاربة بيديها فوق ساقيها ضاغطة على اسنانها بغل و هى تطلق صرخة مكتومة بينما كامل جسدها ينتفض غض,,باً فكل ما خططت له قد خرب على ايدى ذلك الاحمق…

لكن لا فليس كل ما خططت له قد خرب فيكفيها ان جابر لم يتزوج من ابنة ازهار فرغم تكتمهم على امر زواجهم الا انها علمت بالأمر صدفة فى ذلك اليوم عندما وجدت غزل نائمة بغرفتها القديمة فعندما تركتهم و غادرت الغرفة وقفت خارج الباب حتى تستمع الى صوت ض,,رب جابر لها لكنها بدلاً من ذلك سمعت اتفاقهم على الزواج دون علم احد مما جعل النيران تشتعل بقلبها كاﻧت تهم باقتحام الغرفة و الاعتراض لكنها انسحبت للخلف مسرعة نحو غرفتها فمن الافضل الا يعلم جابر انها قد علمت حتى تستطيع التخطيط و تخريب تلك الزيجة…

ظلت بذلك اليوم مستيقظة تفكر كيف ستخرب زيجتهم كما فعلت بالماضر بزيجة والده عثمان و ازهار..

رجعت بذاكرتها لأكثر من ثلاثين عاماً…

فقد كانت لبيبة منذ صغرها تعش,,ق عثمان ابن عمها حد الجنون لكنه كان لا يبالى بها فكامل حبه و اهتمامه كان ينصب على ابنة عمهم ازهار فقد كان غارق فى عش,,قها..

مما جعلها تكره ازهار و تمقتها كثيراً لكن كرهها لها لم يكن بسبب حب عثمان لها فقط بل كان سببه ايضاً ان ازهار كانت اكثرهم جمالاً فقد كانت القرية بأكملها تمدح بجمالها الذى لم يكن له مثيل كما كانت المفضلة لدى جدهم مدللته…

حتى والد ازهار رغم انه كان ذو شخصية قاسية الا انه كان يغرقها بحنانه مدلالاً اياها…

لذا كانت نيران الغيرة تشتعل فى قلب كلاً من لبيبة و شقيقتها وف,,اء كلما رأوا الدلال الذى يغدقها به الجميع حيث كانوا يشعرون انهم اقل شأناً منها..

فوالدهم كان يهمل اياهم كما لو كانوا غير موجودين بحياته..

اما جدهم كان يهتم بهم لكن ليس مثل ازهار.

لذا حاولت لبيبة اكثر من مرة تخريب علاقة الحب تلك التى بين ازهار و عثمان الا انها بكل مرة كانت تفشل محاولتها.

فقد كان عثمان يعش,,قها حد الجنون و كذلك ازهار.

كانت لبيبة تحاول ان تصبر ذاتها بان حبهم هذا لن يكتمل و ان عثمان بالنهاية سيكون من نصيبها هى..

حيث كان من المتعارف لدى عائلتهم بان الحفيد الاكبر من الذكور والذى كان عثمان يجب ان يتزوج من الحفيدة الكبرى من الإناث و التى كانت هى لبيبة… وكان جدها صارم فى تنفيذ قانونه هذا..

لذا كانت تعلم ان جدهم سوف يص,,در أمر زواجهم فى اى وقت.

لكن انهارت امالها تلك عندما علمت من شقيقتها وف,,اء انها علمت ان عثمان سوف يتقدم لخطبة أزهار و انه اقنع والده بالأمر بالفعل و ان والده سوف يتحدث مع جدهم بالأمر ويقنعه بان يزوجها اياها…

وقتها جن جنون لبيبة فقد كانت تعلم بما انه نجح فى إقناع والده فقد اصبح إقناع جدهم ليس بالأمر الصعب..

فقد كان جدهم رغم شخصيته القوية و الحادة الا انه يحترم رأى ابنه الأكبر و يأخذ به فى كل الامور و بالتأكيد سيقتنع بكلامه و يوافق على خطبة ازهار لعثمان..

لذا لم تجد امامها حل سوى ان تقوم بالايقاع بهم وفضح امرهم لجدها الذى كانت تعلم انه اذا علم لن يمر الامر مرار الكرام ابداً فقد كان رجل صارم ذو رأس صلبة مؤمن بالعادات والتقاليد القديمة الصارمة…

حتى انه كان يمنع نساء العائلة من الخروج من المنزل كذلك منع اختلاط ابناء الاعمام الذكور ببنات اعمامهم فقد كان المنزل مقسم الى قسمين قسم خاص باحفاده من البنات و اخر لاحفاده من الذكور..

لذا استغلت لبيبة هذا و دخلت سراً الى غرفة ازهار و قامت بس,,رقة الرسائل الغرامية التى كان يرسلها لها عثمان فى الخفاء و قامت بتسليمها الى جدها و اخبرته عن مقابلتهم السرية المستمرة بالأرض التى تقع خلف المنزل و اخبرته انهم فى هذة اللحظة هناك بالفعل..

ثار جنون جدها الذى نهض و اخذ سلاحه معه و اقتحم عليهم المكان وقتها قام بض,,رب ازهار ض,,رباً مبرحاً حتى عثمان لم يسلم منه عندما حاول الدفاع عن ازهار

و اخبره انه سوف يتزوج منها الا ان جده اخبره انه لن يتزوجها حتى و اتدن كان اخر رجل بهذة الحياة فقد تخطاه و دعس على شرف العائلة …

حاول عثمان اقناعه انهم يحبون بعضهم البعض لكن جده كان رأسه مثل قلبه كقطعة من الصخر لم يتراجع عن قراره…

ثم بعد يومين اخبر الجد العائلة بانه تمت خطبة ازهار على مجاهد المنياوى الذى كان يكبرها باكثر من خمسة عشر عاماً وقتها غض,,ب عثمان و وقف بوجه جده مخبراً اياه بان ازهار لن تتزوج غيره..

لكن الجد هدده بان اذا فتح فمه مرة اخرى فسوف يخبر عمه والد ازهار بالعلاقة التى كانت بينهم ومقابلتهم السرية..

وقتها فهم عثمان بان جده يهدده ب-,,- ازهار فقد كان يعلم عمه رفقى والد ازهار جيداً حيث كان معروف بشخصيته الحادة القاسية و ميله للعن,,ف فى حل المشاكل فقد كانت القرية بأكملها ترتجف رعباً فور ذكر اسمه..

و كان عثمان متأكداً بانه اذا علم بامر مقابلتهم سوياً فسوف ي-,,- ازهار دون ان يرجف له جفن

رغم حبه الكبير الا ان جنونه كان امبر بكثير…

و عندما ادرك الجد ان عثمان قد استسلم خوف,,اً على حياة محبوبته استغل الأمر لصالحه و أجبره على الزواج من وف,,اء ابنة عمه الصغرى.. رفض عثمان بالطبع لكن جده استمر بالضغط عليه و هدده مرة اخرى بحياة ازهار مما جعله يوافق بالنهاية..

لن تنسى لبيبة ابداً هذا اليوم الذى اجمع الجد به العائلة بأكملها و اعلن عن زواج ازهار من مجاهد وقتها كانت لبيبة وقتها ستطير من الفرحة…

لكن سرعان ما تحولت فرحتها تلك الى حزن مفجع عندما أعلن جدها انه تمت خطبة عثمان على شقيقتها وف,,اء…

وقتها شعرت بعالمها ينهار كانت ترغب بالبكاء والصراخ بجدها وتسأله لما شقيقتها و ليس هى..فهى التى أحق بعثمان..

لكنها ابتلعت سؤالها هذا عنظما التف اليها جدها مبتسماً ينظر اليها باعين تلتمع بالشم,,اتة كما لو كان يخبرها بانه يعلم سبب افشائها علاقة ازهار و عثمان له…

لازالت لبيبة تتذكر تلك النظرة القبيحة التى كانت مرتسمة بعينيه فقد كان كما لو يخبرها لم أجعلك تحصلى مرادك و زوجاه لغيرك….كما لو كان يعاقبها على افشائها هذا…

حاولت بعدها التفرقة بين شقيقتها و عثمان لكن فشلت محاولتها حيث تم زواجهم فى اقل من اسبوعين كما لو كان الجد خائفاً من ان يتراجع عثمان عن رأيه…

بعدها تزوجت لبيبة برحل اخر لكن رغم ذلك لم تتوقف يوماً عن حبها لعثمان ولا عن اشعال المشاكل بينه و بين شقيقتها حيث كانت تملئ عقلها و تسممه بانه لايزال يحب أزهار و انه يكرهعا مما جعل وف,,اء فى مشاكل مستمرة مع زوجها..

لكن لبيبة لم تكن تكذب فهو بالفعل كان لايزال يعش,,ق أزهار و الدليل على ذلك انه بعد وف,,اة زوج ازهار تزوجها فور ان انتهت عدتها الشرعية بيوماً واحداً..

لوت لبيبة شفتيها وهى تبتسم بسخرية فشقيقتها لم تكن بريئة كما تبدو فهى من ساعدتها على س,,رقة الرسائل حتى تخرب علاقة عثمان بازهار… فشقيقتها وف,,اء لم تكن تحب او تكره عثمان لكنها كانت تكره ازهار.. تكرهها و تغار منها حد الجنون… و كانت ترغب بايذائها…

تنهدت لبيبة وهى تعود الى الحاضر و الاتفاق الذى عقدته مع خليل فقد اتفقت بان يأتى بفتاة من خارج القرية و دفعتها بطريقتها الخاصة فى طريق الحمقاء غزل من خلال تخبئة تلك الفتاة بالحظيرة الخلفية للمنزل…

وعندما عثرت عليها غزل اخبرتها بان اسمها بسمة و ان الغفير خليل قام بعلاقة محرمة معها و عندما طلبت الزواج منها رفض و تهرب منها…

و ان شقيقها سمعها عندما كانت تتحدث مع خليل حاول -,,-ها لكنها هربت منه و اتت الى هنا حتى تجعلها تساعدها فقد اخبرها خليل عنها كثيراً و عن طيبة قلبها

لذا لجئت اليها لمساعدتها و اقناع خليل بالزواج منها التستر عليها..

عطفت عليها غزل بالفعل و خبئتها بالحظيرة لكنها اخبرتها بانها لن تستطع التحدث الى خليل فجابر اذا علم انها تحدثت اليه فسوف يقوم ب-,,-ها لكنها اخبرتها انها ستساعدها من خلال اخبار جابر ستتحدث مع جابر و تجعله يقنع خليل بالزواج منها و يهدئ شقيقها….

لكن الفتاة بكت و اخبرتها ان جابر العزايزى صديق لشقيقها و انه اذا علم بما فعلته فليس من المستبعد ان يقنع شقيقها ب-,,-ها بالفعل…

حاولت غزل اقناعها بانها ستقنع جابر الا الفتاة التى كانت تدعى بسمة اخذت تبكى وتحلف اياها بالا تخبر جابر فسوف يجعل شقيقها ب-,,-ها..

وافقت غزل على عدم اخبار جابر لكنها رفضت ايضاً التدخل فى الامر خوف,,اً من جابر لكنها ساعدتها فى ان تختبئ فى الحظيرة..

استمرت الفتاة كل يوم فى البكاء و الالحاح عليها بمساعدتها من خلال التحدث الى خليل و اقناعه بالزوج منها لكن غزل استمرت بالرفض حتى اخبرتها الفتاة بانها حامل بالشهر الثانى مما جعل غزل قلبها يرق و تستسلم اخيراً و تساعدها اخذت منها رقم خليل و تحدثت اليه محاولة اقناعه بالزواج منها لكنه رفض و طلب منها صراحةً مبلغ من المال حتى يتزوج منها…

اغلقت معه غزل و اتصلت به مرة اخرى باليوم التالى محاولة اقناعه و عندما رفضة ثانيةً عرضت عليه ذهب والدتها و بهذا وقعت تلك الحمقاء فر القخ الذى نصبته لها لبيبة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *