الماضي 4
فتح الرساله وقرأها … قرأها حوالي ٣ مرات وبعدها رن ع الرقم … بيرن بس مفيش رد … رن على ليلى واول ما فتحت الخط قال ” ممكن تبطلي جنان ؟”
” نعم ؟ جنان ايه ؟”
” انتي فاهماني يا ليلي وبعدين أنا قولتلك فكري مش تخططي ”
” انت ليه بتتكلم بغموض … ممكن توضحلي تقصد ايه ؟”
” ليلى أنا ورنا مفيش بينا حاجه ريحي نفسك … ومتحاوليش تتذاكي تاني ”
” طب فهمني بتتكلم عن ايه ؟”
استنت منه رد بس قفل الخط … اتبعتتله رساله تانيه فتحها بس كانت صوره ومكتوب تحتها ” عايزه اشوفك ولو مجيتش خلال نص ساعه هبعت الصوره دي لليلى وواضح انها مش بتثق فيك اصلا مستنياك يا حبيبي ”
قفل الفون بغض*ب وخرج من المكتب
” اسراء الغي كل مواعيد انهارده ”
” بس في معاد مهم انهارده واتأجل قبل كده مرتين ”
” اتصرفي أنا مش فاضي ”
” طب اعمل ايه ؟”
” كلمي عمر أو اي حاجه المهم اتصرفي ”
ليلى رنت على بسنت وقالت ” انتي عملتي ايه ؟”
” لاء أنا لسه معملتش حاجه ؟”
” نعم ؟ … اومال كلمني وقالي بطلي تخططي ليه ؟”
” لاء معرفش … انا لسه مطلعتش البيت اساسا ”
” يعني ايه ؟ … يعني هو يقصد ايه ؟”
” هو مقالش طيب في ايه ؟”
” لاء مقالش ”
” ممكن تكون هيا اللي بعتت ؟”
” ممكن؟”
” احتمال … بس هنعرف ازاي ”
” تعرفي حد بيشتغل عند معتز في المكتب ويعرف يدخل ويخرج عادي ”
” مفيش غير اسراء ودي مستحيل اصلا ”
” شغلها بيبقى لامتى طيب ؟”
” بتمشي بعد معتز وبتيجي قبله ”
” طب مفيش غيرها ”
” لاء معتقدش … عشان تدخلي مكتب معتز لازم تعديها هيا الاول اصلا ”
” لاء صعب ”
” انتي بتفكري في ايه ؟”
” لازم نشوف موبايل معتز ”
” ودي هنعملها ازاي اصلا ”
فكرت شويه وقالت ” انتي اللي هتعمليها … لازم تروحي لمعتز بأي سبب وتفتحي فونه وتعرفي في ايه ؟”
” وهو هيسيب فونه يعني ويمشي ولا انا هفتحه وهو موجود … ولو عرفت اخده ففي باسورد أنا معرفهوش ”
” لازم تتصرفي … انتي هتروحي دلوقتي لمعتز وتقوليله اي حاجه وتحاولي تفتحي الفون … استغلي تعليمك مره صح ”
” الحوار صعب … هروح أقوله ايه اصلا مفيش سبب ”
” قوليله مثلا انك فكرتي وانك مش هتتطلقي بس محتاجه يومين تهدي فيهم اعص*ابك شويه فهتقعدي عند اهلك ”
” سايبني بقاله شهر و هروح أقوله محتاجه يومين كمان … مش معقول لاء ”
” عندك حل طيب ؟”
مريم دخلت وقالت ” وصلتوا لايه ؟”
حكولها اللي حصل فقالت ” طب ما يمكن تكون مش رساله مثلا ”
” احنا بنخمن بس فعلا ممكن تكون مش رساله ”
قالت ليلى بنفاذ صبر ” خلاص خلاص … كفايه لحد كده أنا هرجع البيت وهنسى كل اللي حصل … انتوا كلكوا صح هيا بتحاول توقع بيني أنا ومعتز وأنا زي الهبله روحت اتخانقت معاه … مش هخطط وفكرت ومش هقدر اسيبه اصلا ”
” عين العقل يا بنتي ”
” بس احنا يا ليلى معرفناش ليه معتز كلمك وقالك كده ”
” خلاص يا بسنت مش عايزه اعرف … هثق فيه … كل اللي عارفاه دلوقتي أن لازم اثق فيه … ومحدش يفتح الموضوع ده تاني أنا كنت بفكر معاكوا بصوت عالي ”
” اكيد براحتك … بما انك قررتي فهقفل أنا بقا عشان اكمل مذاكره ”
قفلت معاهم ومريم قالت ” روحي قولي لماما انك ماشيه عشان هتديكي شوية حاجات ”
” مريم محدش يعرف حاجه تمام ؟”
” هيا اول مره ؟ ”
” لاء بس بأكد ”
” طيب خلاص ”
خرجت من البيت وراحت الشركه وقال لاسراء ” قولي لمعتز اني جيت ”
” مستر معتز لسه خارج من شويه ”
” متعرفيش راح فين ؟”
” لاء مقالش ”
” طب هييجي تاني ؟”
” معنديش معلوما*ت ”
فتحت فونها ورنت عليه بس مردش … أما هو فدخل المكان اللي مبعوتله في الماسيدج وهيا اول ما شافته شاورتله … راح عليها وسحب كرسي وقعد وقال ” شكلك اتجننتي ومش واعيه انتي بتعملي ايه ؟”
” معتز قولي الحقيقه … جيت ليه … معقول خفت … ولا عايز تشوفني ”
” ولا ده ولا ده … الصوره اللي انتي بعتيها دي fake … انا مكنتش قريب منك بالصوره دي ”
” وليلى هتصدق معقول … هتصدقك ولا هتصدق اللي شايفاه … انا قررت في اليوم ده اني ارجعك ليا … بأي طريقه ”
” انتي مبتفهميش ولا محتاجه حد يفهمك … انا وانتي انسي اننا نكون مع بعض تاني … احنا انتهينا من زمان من وقت ما خونتيني … انسي انك كنتي تعرفي واحد اسمه معتز ”
” لاء مش هنسي … مش هقدر انسى … معتز أنا لسه بحبك ومش قادره مفكرش فيك … ايوه غلطت انا معترفه بس غصب عني والله … انا معرفش اصلا ده حصل ازاي … بس انا لحد دلوقتي بندم كل يوم ع اللي حصل ”
” الكلام ملوش فايده خلاص … اللي حصل حصل وانتهي … دلوقتي أنا متجوز وانتي كمان متجوزه … وربنا يوفقك يستي مع جوزك بس ابعدي عني أنا وليلي ”
” انا اتطلقت … مش قادره اعيش مش واحد تاني … وانت كمان اتطلق ونرجع تاني لبعض … افتكر اي يوم حلو من اللي عيشناه مع بعض عشان خاطري”
” اول حاجه انتي ملكيش خاطر عندي … تاني حاجه مش فاكر اي يوم عيشته معاكي اصلا … تالت حاجه ودي اهم حاجه … عمري ما هفكر اسيب ليلى لأي سبب مهما كان … عمري ”
” خلاص يبقى هيا اللي هتسيبك … الصوره اللي بعتهالك دي عندي منها كتير هبعتهم كلهم ووقتها هيا مش هتعيش معاك وانت هترجعلي ”
” رنا اعقلي … حطي عقلك في راسك احسنلك ”
” بقالي كتير مسمعتش اسمي منك … وحشتني اوي … كل حاجه وحشتني ومفتقداها ”
” روحي عيشي حياتك وانسيني … زي منا نسيتك ومسحتك من حياتي … انتي انتهيتي بالنسبالي ”
” جيت ليه يا معتز لما انت مش خايف ابعت الصور لليلى … جيت ليه ؟”
” عشان أحذرك … واكون عملت اللي عليا … ودلوقتي انا بحذرك مني وبقولك لو مبعدتيش عني أنا هدمرلك حياتك … ده لو مكانتش متدمره … ولو مش مصدقه كلامي فجربي تاني انك تضايقيني أو حتى تضايقي ليلي … وقتها هت…..”
” خلاص يا معتز … دلوقتي أنا اللي في مركز التهديد مش انت … انا اللي المفروض اهددك ”
” وانا مبتهددش … ولو هتبعتي الصور ابعتيها … يلا ابعتيها … ايه اللي هيحصل يعني … هنتطلق … طيب ماشي نتطلق وبعد كده ايه اللي هيحصل … هتخطاها عادي جدا زي ما اتخطيتك بس عمري ما هرجع افكر فيكي مجرد تفكير واحد حتي … اظن كلامي مفهوم ”
” ولو مش مفهوم هتعمل ايه ؟ … هتدملي حياتي ”
ضحكت بسخريه وكملت ” هيا اصلا متدمره … هتتدمر ايه اكتر من كده قولي … صدقني مش فارقه معايا ”
مسكت أيده وقالت ” انت اللي فارقلي ”
سحب أيده بسرعه وقال ” ابعدي عني بقا انتي مبتفهميش … أنا بكرهك … بكرهكك … افهمي بقا ”
سابها ومشي وهيا قالت بصوت عالي “وأنا بحبك يا معتز … ومش هسيبك هعمل اي حاجه عشانك صدقني ”
خرج من المكان وهيا قالت ” مش هسيبك والله … مش هسيبك ”
رجع البيت كانت ليلى رجعت … اول ما شافته قربت عليه بس هو دخل الاوضه بعصبيه … دخلت وراه فقالها ” شايفك رجعتي يعني ”
” اه رجعت … انا مصدقاك ”
خرج الخاتم من جيبه وحدفه ع السرير وقال ” اتفضلي البسيه”
رجع في كلامه وقال بسرعه ” لاء ثانيه واحده ثانيه واحده … قبل ما تلبسيه بس … تعرفي أنا كنت فين قبل ما اجي البيت ”
” ده اللي عايزه اعرفه بس عشان قلقت عليك ”
” كنت مع رنا ”
غمضت عنيها بألم وهو كمل ” بس تعرفي ليه ؟”
قالت بهمس ” ليه ؟”
” في صور هتتبعتلك ان مكانتش اتبعتت يعني … الصور ده صوري أنا وهيا … اه هنبان في الصور دي قريبين من بعض بس مش دي الحقيقه … لو عايزه تصدقيني صدقيني ولو مش عايزه فدي حاجه ترجعلك … الصور دي ملعوب فيها مش هنكر أنها مش حقيقيه … لاء حقيقيه بس مقربتش منها كده ومش هيحصل … أما ليه كنت معاها فده لأنها كانت بتستبزني … يا اطلقك وارجعلها يا هتبعتلك الصور ووقتها انتي اللي هتطلبي الطلاق ”
قعدت على أقرب كنبه وهيا حاسه بدوخه وتعب … ميل عليها وقال بقلق ” انتي كويسه ؟”
هزت راسها وقالت بضعف ” كويسه … انا كويسه ”
” عارف ان اللي حصل انهارده كتير وصعب بس ده يخص الماضي بتاعي ولو عايزه الفتره دي تاخدي break أنا معنديش مشكله اهم حاجه هيا انتي ”
” مفيش داعي … انا مصدقه كل حرف انت قولته … انا بثق فيك بس غصب عني بغير عليك … في فرق بين الغيره والثقه ده اللي عايزه اقولهولك … لكن أنا واثقه فيك لدرجة أني ممكن اشرب سم لو قولتلي أنه مش سم … انا بحبك ومش هقدر اسيبك … انت بالنسبالي كل حاجه حلوه في حياتي ومش هتنازل عنك ابدا ”
” انا دلوقتي اسعد انسان في الدنيا اني سمعت منك الكلام ده … انا كمان بحبك وعمري ما هتنازل عنك ”
عدى اسبوع الحال في مستقر كما هو … ليلى بتذاكر لامتحاناتها بمساعدة معتز والعلاقه بينهم بقت كويسه واحسن من الاول … مامت معتز بتتحسن وبتاخد جلسات علاج طبيعي عشان تقدر تحرك رجليها ووضعها بقا أحسن من الاول … ومصطفى ومريم كذلك … لكن رنا فبقت قد الصورم من كتر ما بقت تاكل في نفسها … وحدتها بتزيد كل يوم والنتايج عكسيه معاها بس بتحاول برضو تخرب الدنيا … خرجت من بيتها الكئيب … وقفت قدام بيت سلمي ورنت الجرس … فتحت الباب ولما شافتها كانت هتقفل بس رنا منعتها وقالت ” عشان خاطري … انا اسفه والله اسفه ”
” امشي من هنا ملكيش كلام معايا بعد كده … مش هفضح اللي عايزه تعمليه وانتي مش هتفضحي اللي عملته زمان وكده خالصين … ابعدي عن حياتي صحوبيتنا انتهت ”
” انا اسفه والله عارفه اني غلطت ومكانش لازم اهددك بس انتي عارفه كنت مش في وعيي تقريبا … انا مليش غيرك انتي اقرب حد ليا ومش هقدر افرط فيكي ”
” متحاوليش … المره دي غير … ابعدي عن طريقي بقا … انتي عامله زي الوباء المنتشر اللي عايز يأذي الكل … ابعدي عني ”
” طب اسمعيني بالله … انا اسفه والله اسفه اسفه اسفه … سامحيني عشان خاطري مكانش قصدي طلعت مني كده من كتر ما كنت متعصبه … اوعدك اني هنسي الموضوع اساسا انتي عارفه أن عمري ما كنت هعمل كده ”
” انتي واحده انانيه مش بتفكر غير في نفسها وبس … وانا مش عايزه اعرفك تاني … بحاول اخليكي بني ادمه لكن الحمار هيفضل حمار ”
” عندك حق في كل اللي هتقوليه واللي قولتيه … بس سامحيني عشان خاطري … انا اسفه اوي والله بس متفضليش كده مش بتكلميني … انتي عارفه انك اقرب حد ليا ومن غيرك هضيع ”
” روحي خططي مع نفسك … اعملي كل حاجه وحشه وغلط يلا … روحي دمري حياتك ”
” ده فعلا اللي هيحصل لو موقفتيش معايا ”
فكرت شويه وقالت ” هسامحك بس بشرط ”
” موافقه ”
” اسمعي الاول ”
” طيب قولي ”
” تنسي ليلى ومعتز ”
” لاء بقا ده مش هينفع ”
” ده اللي عندي … أنا وماما هنسافر شهرين الاجازه دول عند تيتا في البلد … هتيجي معانا تغيري جو واهو تنسي معتز شويه قولتي ايه ”
” انا مش هقدر امشي من هنا والله ”
” خلاص يبقى كل واحد في طريقه ”
” طب قولي حاجه تانيه ده صعب ”
” سلام يا رنا سلام ”
” موافق خلاص ”
” هتنسي معتز وليلى ”
” وماله ننساهم شهرين ”
” تنسيهم علطول ”
” انساهم علطول ”
” لو فكرتي تاني تضايقي معتز هبعد عنك وللأبد ”
” خلاص ماشي موافقه ”
” اتفقنا … روحي جهزي حاجتك عشان هنسافر بكره بالليل ”
” بالسرعه دي ”
” احنا مقررين بقالنا اسبوع اصلا ”
” طيب ماشي … يلا سلام ”
مشيت من عندها وعملت مكالمه
” فاكر اللي انا بعتلك صورتها قبل كده وقولتلك ممكن احتاج منك حاجه بخصوصها ”
” اه اكيد فاكرها … لو عايزانا ننفذ دلوقتي فجاهزين ”
” لاء مش دلوقتي اجلتها … زي ما انت هتعرف عنها كل حاجه … عايزه اعرف كل حاجه عن ماضيها … بس في حاجه طالباها كمان ”
” تحت امرك طبعا ”
” عايزاك تراقبها هيا وجوزها ٢٤ ساعه … كل حاجه بتحصل معاهم تبعتهالي … المراقبه دي هتبقى شهرين … خلال الشهرين دول عينك متغيبش من عليهم … كل حاجه بتحصل تتصور وتتبعت ومتشيلش هم الفلوس ”
” يبقى اتفقنا … كانك عايشه معاهم ”
” حلو اوي … اتفقنا ”
يتبع….
21
بدأوا يراجعوا الكاميرات …وفعلا الكاميرات اتعطلت مرتين خلال الفتره اللي فاتت
” انا في الف سؤال دلوقتي في دماغي محتاجلهم اجابه ”
” لازم نفكر بهدوء ونفهم مين اللي قدر يدخل وازاي … وقبل كل ده مين اللي ليه مصلحه أنه يضرنا كده ”
” اول حاجه لازم نعرفها ابراهيم فين … ده اللي ممكن يوصلنا لاول الخيط ”
” هنوصله ازاي فونه مقفول اصلا ”
” هنكلم ايمن المسؤول عن توظيف الموظفين … هو هيجيب الفايل بتاع ابراهيم وقتها هنعرف عنوان بيته ونروحله ”
” احنا لسه هنستناه احنا ممكن ندور احنا ”
” اكيد مش هضيع وقت … لازم أكلمه بسرعه … وانت ابعت ايميل للشركه قولهم مضطريين نأجل الproject ”
” بس كده بنأجلها للمره التانيه ”
” مش قدامنا اي حلول ”
” في حل … احنا ممكن نسافر بنسخة الميزانيه اللي معايا ”
” انت بتستهبل يا عمر … لازم الاصليه يا حبيبي ”
“طيب اعملها تاني من جديد بنفس الارقام اكيد مش هتاخد وقت كبير يعني ”
” بس هتاخد وقت ده اولا … ثانيا أنا لازم افهم ايه اللي بيحصل ومين اللي بيحاول يبوظلي شغلي وايه مصلحته والأهم مين اللي ساعده … مش هسافر واسيب الدنيا تض*رب تقلب هنا ولما ارجع الاقي الشركه بتفلس ”
” ده هياخد وقت وبعدين لو موافقوش على تأجيل السفر للمره التانيه يا اما هنضطر نسافر يا اما الشغل معاهم هيبوظ وهنضطر ندفع الشرط الجزائي وقتها قولي هنعمل ايه ؟”
” معرفش … كل اللي عارفه اني مش همشي من هنا غير وكل حاجه متوضحالي … يلا اتفضل ابعت الايميل وقول لاسراء تمشي دلوقتي … وانا هكلم ايمن ييجي يجيبلي الفايل بتاع ابراهيم نشوف ايه اللي بيحصل ”
عند سلمى … بعد ما مشيت من عند اكرم راحت لرنا … اول ما شافتها قالتلها
” انا عارفه انك قليلة اصل … بس مكنتش اعرف انك قليلة اصل اوي كده ”
” غصب عني ”
” غصب عنك! … بجد والله … انا بستحقرك … انتي متعرفيش انتي عملتي فيا ايه ؟ … ملقتيش غير اكرم … اكرم اللي تروحي تفضحيني قدامه … ليه ؟… ليه تعملي كده؟ ليه ؟… استفدتي ايه قوليلي ؟”
” استفدت … وانتي كمان ممكن تستفيدي … لقيتي واحد هيوافق عليكي ويشيل شيلة غيره … هتحتاجي ايه اكتر من كده ”
” انتي تخرسي … انتي وباء … وباء بينشر شره في أي مكان يروحه … محدش ممكن يسلم منه … اتمنى ييجي يوم واشوفك مكسوره زي ما انا مكسوره دلوقتي ”
” انا عارفه اني مهما اتكلم مش هتفهميني … بس انا مكنتش عايزه ده يحصل صدقيني ”
” كل اللي بحاول أفهمه دلوقتي ازاي الإنسان ممكن يبقى واطي للدرجادي … انا اكتر واحده وقفت جنبك … وقت ما الكل كان مش طايقك لانك خاينه أنا الوحيده اللي اتعاطفت معاكي لانك كنتي لوحدك وقتها … مكنتيش لاقيه حد واحد بس يعبرك … حتى ماما نفسها منعتني اكلمك كذا مره لو تفتكري … بس انا اللي غبيه … جيتلك ووقفت معاكي وحاولت اديكي شوية دعم لحد ما قدرتي تتخطي اللي حصل … اتخرجتي واتجوزتي واتطلقتي وانا كنت واقفه جنبك … وفي الاخر هو ده رد الجميل بتاعك … انتي ازاي كده؟؟ … طب انتي عارفه لو ماما عرفت ايه اللي ممكن يحصلها ؟… عارفه لما يعرفوا كلهم ايه هيحصلي؟ … طب سمعتي!!! … ازاي قدرتي تعملي كده فيا ؟”
” انا اسفه … فكرت ان ممكن مشكلتك تتحل”
” ههههه … بجد والله … انا اللي اسفه مش انتي … اسفه اني عرفت واحده زيك وسمحت لها تدخل حياتي … بس معلش هصلح غلطتي … انا مش عايزه اشوفك تاني حتى لو صدفه انتي فاهمه؟ … انسي انك كنتي تعرفيني في يوم من الايام فاهمه ؟ … اخرجي من حياتي ومتحاوليش تظهري تاني ليا … مش عايزه اعرفك تاني … انتي اسوء واحده شوفتها في حياتي بجد … ربنا مش هيسامحك … ربنا مش هيسامحك ”
سابتها ومشيت وهيا قالت ” عشان معتز … كله يهون لأجل معتز ”
فتحت فونها ورنت على اكرم
” جهز نفسك عشان توفي انت كمان بوعدك ”
” عايزه ايه ؟”
” هترجع معايا القاهره ”
” نعم ؟ ليه ؟”
” محتاجاك بكره بس وبعدها مش هطلب منك حاجه تاني ”
” مفيش داعي اروح معاكي أنا ممكن اعمل اللي انتي عايزاه من هنا ”
” مش هينفع … جهز نفسك عشان كمان شويه هرجع ”
” طب خليها الصبح اكون ظبطت دنيتي ”
” مش هينفع افضل بعد ما عرفتك سر سلمى ”
” طيب ارجعي انتي وانا هحصلك بكره ”
” مش ضامناك لاء … جهز نفسك ويلا عشان عندي حاجه مهمه لازم اعملها ”
” لما اجهز هرن عليكي اعرفك ”
قفل معاها وهيا رنت على اللي كلفته يراقب ليلى
” ايه الاخبار عندك ؟”
” ليلى في شقتها ومعاها مامتها ومعتز في الشركه ”
” في الشركه ازاي المفروض يكون في الطياره ”
” لاء موجود في الشركه … مسافرش ”
” ممكن يكون اكتشف حاجه ”
” مش هيعرف بسهوله وانا بحاول افهم ايه اللي بيحصل … لازم تنجزي علشان اللي خططتيله كله ميضعش ”
” طب وإبراهيم … لسه موجود صح ؟”
” متقلقيش في مخزن من المخازن بتوعي ”
” خلاص احنا مش محتاجينه اكيد معتز عرف أنه مختفي ”
” ده اكيد لأن اول حاجه هيعملها هيشوف الكاميرات وهيعرف مين مسؤول عنها ”
” طيب ماشي سيب ابراهيم يرجع لأهله بقا … وابعتلي رقم مراد دلوقتي ”
عند معتز … بعد ما ايمن جه … جابله فايل ابراهيم ومعتز اخد عنوانه وقبل ما يمشي قال لأيمن ” ازاي ابراهيم يختفي ومحدش يعرف عنه حاجه ”
” بس هو مختفاش … هو استقيل ”
” بنفسه ؟”
” لاء بعت رسالة استقاله وقال إنه مش هيقدر ييجي تاني واحنا شوفنا واحد غيره ”
” مين اللي جه غيره ؟”
” واحد اسمه سليمان ”
” هات الفايل بتاعه ”
دور عليه وعطاهوله … معتز اخدهم وخرج هو وعمر من الشركه واول مكان راحوه هو بيت ابراهيم … نزلوا من العربيه في منطقه شعبيه وسألوا على بيته بالتحديد … خبطوا الباب وفتحت الباب واحده في العشرينات
” مساء الخير … ده بيت ابراهيم ؟”
” ايوه … هو ”
” ممكن نقابله”
” هو مش موجود ”
” هييجي امتا ”
” احنا منعرفش عنه حاجه … بقاله فتره مبيجيش البيت وكذا مره كنت هروحله مكان شغله بس في واحد هددني بعيالي … وقالي أنهم لو عرفوا اني روحت مكان شغله هيأذونا ”
” مين الناس دي؟ ”
” معرفش … بس واضح انهم مراقبيني ”
” طيب متقلقيش ابراهيم هيرجع في اقرب وقت ”
” هو انتوا مين ؟”
طلع فلوس من جيبه ومعاهم الكارت بتاعه وقال ” خلي الفلوس دي معاكي لو احتاجتي حاجه والكارت ده فيه رقمي لو ابراهيم ظهر أو حصلت حاجه ياريت ترني عليا تعرفيني علطول ”
بصت للفلوس وقالت ” دول كتير اوي أنا مش هقدر اخدهم ”
” دول بتوعك اصلا … اعتبريهم شغل ابراهيم الفتره اللي فاتت ”
” انا مش عايزه حاجه … انا عايزه جوزي يرجع ”
” هيرجع … وعد مني هيرجع … بس زي ما قولتلك اي حاجه تحصل ياريت تعرفيني ”
بعد حوالي ٤ ساعات … دخلت اللوكيشن اللي اتبعتلها بسرعه … بنظره سريعه عرفت ضيفها … بخطوات سريعه قربت من الشخص ده وقالت ” sorry اتأخرت عليك … أنا رنا ”
مدتله أيدها … صافحها وقال ” مراد السويدي ”
يتبع…..
22
مدتله أيدها … صافحها وقال ” مراد السويدي ”
” اتشرفنا ”
قعدوا وهيا قالت ” انت اكيد عايز تعرف أنا مين وليه كلمتك … هدخل في الموضوع علطول ”
” ياريت ”
” انا عارفه انك خطيب ليلى سابقا ”
” انتي تبعها ؟”
” لاء خالص … هتفهم في اخر كلامي .. اكيد عرفت أن ليلى اتجوزت وهيا دلوقتي حامل ”
” دي حاجه متخصنيش”
” بس تخصني … انت عارف جوز ليلى ده يبقى مين ؟”
” مين ؟”
” معتز أبو الخير … خطيبي سابقا ”
” تمام ؟”
” اظن كده اتعرفنا على بعض اكتر … أو قدرت تفهم انا مين بالظبط ”
” ميهمنيش كل ده … ياريت تدخلي في الموضوع علطول ”
” هقدملك خدمه وانت في المقابل هتردهالي … ده اللي عايزاه منك ”
” وانتي هتقدميلي ايه اصلا ؟”
خرجت فايل من شنطتها وحطته قدامه
” ايه ده ؟”
” فايل لميزانيه هتودي شركة والدك في حته تانيه ”
اخد الفايل وفتحه … قلب فيه وقفله وقال ” ده جبتيه منين ؟”
” اظن دي حاجه تخصني أنا … المهم أنه موجود … وأنا عارفه أن صعب ترفض العرض ده … لان شركتكوا اصلا على وشك أنها تفلس … بمعني اصح شركه تعبانه محتاجه دعم … والصفقه دي هتنقلها في حته تانيه ”
” لاء عادي أنا ممكن ارفض علفكره … وقتها ممكن تعملي ايه ؟”
” هختار غيرك … في كتير اوي محتاجين صفقه زي دي … بس انا اخترتك لأن كان ليك علاقه بليلى قبل كده … طبعا ميهمنيش انفصلتوا ليه أو ايه السبب … كل اللي عايزاه انفذ مخططي ”
” وايه المطلوب ؟”
” الفايل اللي معاك ده انا واخداه … من شركة معتز … تعبت كتير على ما جبته … ده كله ليه … عشان معتز نفسه … انا عارفه أنه هيتأذي بسبب اللي انا عملته وعارفه أنه تعب في الميزانيه دي جدا لان معتز دقيق في شغله و….”
” ادخلي في الموضوع … كل ده ميهمنيش … قولي انتي عايزه ايه ؟”
” معتز دلوقتي عرف أن في حد اخد الفايل ده … وهو بيدور على اللي حاول يعمل كده … انا عايزاك انت اللي تروح تقوله انك انت اللي اخدت الفايل ده … وان اللي ساعدك تاخده هيا ليلى ”
” اه قولي كده … عايزه تخربي بينهم يعني ”
” بالظبط بدأت تفهمني ”
” وانتي فاكراه غبي عشان يصدق أن ليلى هيا اللي ساعدتني!”
” وانت فاكرني غبيه عشان ميبقاش عندي ادله على الكلام ده! ”
” وايه هيا الادله دي بقا؟ ”
” لو معتز عرف أن في تواصل بينك انت وليلى ومن زمان والدليل موجود … ولو عرف أن اللي في بطن ليلى ده مش ابنه … وان ليلى الوحيده اللي ممكن تدخل مكتبه ومحدش هيشك فيها ”
” انتي كده مش عايزه تفرقي بينهم بس … انتي عايزه تخلصي منها ”
” هيا مش فارقه معايا كتير … تمو*ت تعيش … تنهار أو حتى تعيش حياتها عادي … كل ده ميهمنيش … انا كل اللي يهمني هو معتز وبس ”
” طيب فهميني كل حاجه … ازاي هيقتنع أن انا وليلى على علاقه ”
” بمجرد ما توافق على عرضي أنا هكلم حد تبعي يقدر يهكر كل اكونتاتها ووقتها هيقدر يعمل fake chat بتاريخ قديم … والchat ده هيتحط في الارشيف … انت هتقول لمعتز أن في كلام بينك وبين ليلى ومن زمان … وياريت لو تستفزه شويه في الكلام .. تقوله أن ليلى لسه بتحبك وعشان كده ساعدتك … وأنها برضو حافظه الشركه فالحوار مكانش صعب بالنسبالها ”
” مش عارف … الكلام اللي قولتيه ده صعب ان راجل يسمعه ”
” لو رفضت في غيرك هيعمله عادي … بس انا اخترتك عشان معتز يقتنع ويصدق اكتر … زي ما قولتلك يعني كان في علاقه بينكوا قبل كده ”
” طيب … موافق بس بره عني موضوع أن اللي في بطن ليلى ده ابني … انا مليش علاقه بده ”
” وازاي هيصدق خيانتها ؟”
” بسهوله ممكن يعمل تحليل دم ويعرف أنه ابنه ”
” انت هتقوله انك مش عارف حتى ليلى حامل في ابن مين فينا … مجرد انك ترميله كلام … وفي احتمالين … يا يكون ابنه يا يكون ابنك … مجرد رمي كلام ”
” طيب هرد عليكي الصبح ”
” مفيش وقت … معتز مش هيرتاح غير لما يعرف مين اللي بوظله الصفقه … لازم نتــ,,ـــــحرك بسرعه ”
” يادي ام معتز بتاعك ده … موافق هروحله بكره وهقوله الكلمتين ”
” يبقى اتفقنا وانا هبعتلك ايميل الشركه تبعتلهم انك هتعمل الصفقه معاهم وهما اكيد هيوافقوا لأن معتز مسافرش اصلا ”
” اتفقنا ”
اخدت الفايل حطته في شنطتها وقالت ” لما تنفذ هبعتهولك ”
” وايه يضمنلي انك تبعتيه ؟”
” مفيش ضمان … بس انا هبعته لاني كده كده مش محتاجاه ”
” وانا هثق فيكي … لانك لو مبعتيهوش انتي هتتكشفي اساسا ”
” بالظبط … عايزه اسمع اخبار حلوه ”
عند معتز … هو وعمر قاعدين في المكتب وبيفكروا في اللي حصل
” ابراهيم ومختفي وسليمان مش عارفين نوصله … دلوقتي العمل ايه احنا بقالنا شويه قاعدين القاعده دي ”
” الشركه وافقت ع الايميل ولا لاء ؟”
” لسه مردوش اصلا … ولو رفضوا لازم نسافر ”
” جهز فلوس الشرط الجزائي ”
” معتز انت بتهزر … ندفعه ليه لما ممكن نسافر عادي ”
” وانا مش هسافر واسيب الوضع كده … لازم اعرف مين اللي عمل كده … اكيد اللي اخد الفايل ده حافظ مكان الشركه ”
” يعني حد شغال فيها ؟”
” ممكن … المهم دلوقتي نوصل لابراهيم ”
” طب الوقت اتأخر دلوقتي … خلينا نمشي دلوقتي ونيجي الصبح نشوف الوضع ”
” امشي انت أنا هفضل للصبح ”
” هتعمل ايه؟ … مش هتوصل لحاجه”
” سيبني براحتي يا عمر … امشي انت وتعالى الصبح ”
” خلاص مش هسيبك ”
” اسمع الكلام … روح انت وانا موجود للصبح لو حصل حاجه هعرفك ”
” لاء انسي مع بعض ع الحلوه والمره … انا كنت بقول أن احنا مش هنوصل لحاجه دلوقتي ”
” ايه رايك لو شوفنا اخر موظفين اتعينوا خلال الشهر الأخير غير سليمان ده … يمكن حد معاه بيساعده ”
” ايمن اكيد عارف ولا ايه ”
” الجداد هنلاقيهم بسهوله … صحيح صورة سليمان معاك ؟”
” اه صورتها اكيد هنحتاجها ”
” طب كويس … يلا !”
عند رنا … كانت مع أكرم
” اسمها ليلى محمود عندها ٢٢ سنه واكيد انت عارف شكلها”
” تمام … هدور على اكونتاتها وانتي كلمي مراد يبعت الاك بتاعه ”
” هتلاقيها فريند عند معتز … ومراد أنا معايا الاك بتاعه ”
” طيب خدي اكتبي اسم الاك بتاع معتز ”
كتبته وهو دخل صفحته ودور على ليلى من بين أصدقائه
” اهي لقيتها ”
” طب كويس … هياخد وقت قد ايه عشان يتهكر ”
” حسب الحمايه ”
” طيب حاول بقا ”
” خلاص يا رنا سيبيني اشوف شغلي … اول ما اهكره هبعت الرسايل اللي عايزاها بتواريخ قديمه ”
” تمام ”
طلع الصبح اخيرا
معتز وعمر في مكتب معتز واسراء وأيمن موجودين
” دلوقتي يا ايمن في ناس بتتعين واكتشفنا أنهم خاينين … اتنين دخلوا الشركه وخدوا معلوما*ت مهمه ”
” بالنسبه لموظف الكاميرات فأنا كلمت شركه بنتعامل معاها وبعتتلي واحد من عندهم … والموظف الجديد اللي مضي على قرار تعيينه هو حضرتك ”
” انا ممضتش على قرارات تعيين ”
بص لاسراء وقال ” اسراء!”
” موصلش ليا اي حاجه تخص الموظفين اللي اتعينوا اخر فتره اساسا ”
” ده معناه ايه ؟”
” في حد زور امضتك يا معتز … ملهاش تفسير تاني … اللي اخد الفايل وحط اللي معاك دلوقتي مكانه هو نفسه اللي زور امضتك … وهو اللي قلد خطك ”
” ايوه مين بقا ده؟ … وعايز ايه بالظبط؟ … اسراء انتي قولتي مين دخل مكتبي الفتره الاخيره وانا مكنتش في المكتب؟ ”
” مدام ليلى … هيا الوحيده اللي بسمحلها تدخل … غير كده حضرتك بتكون موجود ”
” طيب روحوا على شغلكوا ”
خرجوا ومعتز قال ” يعني الكاميرات متعطله وقت الشغل … اللي دخل كام معاه مفتاح المكتب يا عمر … اللي لاعبها لعبها صح ”
” لازم نوصل لسليمان في اسرع وقت … والا مش هنوصل لحاجه ”
” ده لو كان اسمه سليمان اصلا … ابعتلي صورته وانا هبعتها لحد ثقه يدور علي بياناته وقتها هنعرف نوصله ”
” تمام ”
A FEW MINUTES LATER
دخلت اسراء المكتب وقالت ” بشمهندس معتز في حد بره طالب يقابل حضرتك ”
” مين ؟”
” بيقول أن اسمه مراد السويدي ”
” وانتي شايفه أن ده وقت مناسب اشوف حد يا اسراء ؟”
” بيقول موضوع مهم جدا ”
” اهم من اللي احنا فيه ده يعني ؟”
سأل عمر وقال ” مين مراد ده اصلا ؟”
” مش عارف بس قوليله ييجي وقت تاني ”
خرجت بلغته ودخلت تاني وقالت ” بيقول الموضوع مهم وهيوضحلك حاجات مهمه ”
” للدرجادي ؟… طيب دخليه ”
دخلته وهو دخل عرفهم بنفسه وقال ” معرفش انت تعرفني ولا لاء بس انا جايلك عشان اوفر عليك اجابات لاسئله كتير بتدور في دماغك ”
” ادخل في الموضوع علطول ”
بص لعمر وقال ” ممكن نتكلم على انفراد! ”
عمر كان هيتكلم فمعتز قال ” قول اللي هتقوله عمر مش غريب ”
” زي ما تحب … انا اللي خدت فايل الصفقه بتاع تركيا ”
عمر قرب عليه وقال ” انت بتقول ايه؟ ”
معتز وقفه وقال ” عمر ”
” انت مش سامع بيقول ايه! ”
” طيب اهدي ”
” أهدى ازاي … ايه البرود بتاعك ده؟ ”


