حماتي 2الاخير

حوالى الساعه 7 لقيته فتح الاوضه وهولابس ومحضر شنتطه وباين عليه التعب والارهاق

بصتله باستغراب : انت رايح فين
حسام من غير ميبصلى : مسافر

انا : دلوقتى لسه حوالى 3 ساعات على ميعاد سفرك

حسام : لاء فى ميعاد بيطلع بدرى الساعه 7:30 هسافر فيه

انا بعياط : للدرجه دى مش طايق تقعد معايا وعاوز تسافر بدرى

حسام فضل ساكت ومردش عليه

وانا فضلت ساكته وبعيط

قرب عليه وقاعد جانبى

حسام : نهى انا اسف على كلامى ليكى امبارح … انا عارف ان من حق يبقى ليكى حياتك وانتى متجوزانى انا ومش من حق ماما تدخل كده فى حياتنا .. انا معاكى فى كل ده وعذرك فيه وعارف انك عديتى كتير عشانى … انا عارف انك بتحبينى بس كان نفسى تحبى ماما وتعمليها كويس عشان انتى عاوزه كده مش عشان خاطرى … انا مهما حاولت اراضيكو انتم الاتنين هيجى الوقت اللى هتعب فيه …نهى انا مش عاوز حاجه تاثر فى حياتنا ولا اللى حصل امبارح ده يتكرار تانى عشان انا بجد بحبك ونفسى اعيش معاكى مبسوط … احنا لسه فالاول وكل ده حصل امال بعد كده هحصل ايه … انا بقيت خايف ومحتار

وفضل ساكت شويه

انا مسحت دموعى : حسام

بصلى وهو باين عليه الهم

انا : انا موافقه انزل اعيش مع طنط

حسام : لاء يانهى … وانا مش موافق … انا مش بقولك كل ده عشان توافقى … ولا زعلى وتفكير فالموضوع ده … انا بتكلم بوجه عام

انا : بس انا بجد موافقه … ومن بكره هقفل الشقه وهنزل اعيش معاه تحت

حسام : لاء يانهى … وانا مش موافق … انتى من حقك تعيشى فى بيتك ويبقى ليكى حياتك

انا : انا مش بقول كده عشان ارضيك … انا بقول كده عشان مقتنعه … طنط كلامها صح ليه نفتح بيتين ومصاريف على الفاضى … انا لما قاعدت مع نفسى وفكرت فى الموضوع بعيد عن المشاكل اللى بنا …. قولت كده برده … واحنا اولى بالفلوس دى

حسام : بس يانهى انتى مش بترتاحى مع ماما … وهيبقى فى دايما مشاكل بينكو

انا بتنهيده : متخافشى عليه … هحاول ارضيها .. وان شاء الله هحاول اتعامل معاها كويس … بس اهم حاجه متزعلشى منى

حسام وهو بيخدنى فى حــ,,ـــــضنه : انا عمرى ما ازعل منك ابدا … حد يزعل من احسن انسانه فى الدنيا

هييييييييييح يعنى ينفع بعد الحــ,,ـــــضن الجميل ده اتكلم

حسام : انا هوافق بس مش عشان ارضى ماما … انا هوافق لسبب تانى

انا باستغراب وانا ببعد عن حــ,,ـــــضنه : سبب ايه

حسام :انى هبقى مطمن عليكى اكتر وانتى مع ماما … متعرفيش انا كنت ببقى قلقان عليكى قد ايه وانتى لوحدك هنا … بخاف تتعبى ولا حاجه ومحدش يكون معاكى … كده هبقى مرتاح اكتر

انا بحب : وانا ميهمنيش غير رحتك يا حبيبى بجد …. ربنا يخليك ليا

بجد كانت اقل كلمه منه واقل لمسه كنت برتاح وبنسى اى حزن وهم جوايا وكل حاجه تهون عشان خاطره وعشان خاطر حنيته دى

هو برده معزور وبجد كان بيصعب عليه اوى وهو بيحاول يرضينا على قد ميقدر حتى لو هيجى على نفسه المهم يريحنا وخلاص … وانا كمان هاجى على نفسى عشان هو يرتاح

بصتله بابتسامه : ها بقى هتسافر دلوقتى برده ولا هتستنى معايا شويه

حسام : لا مش هسافر انهارده اصلا

انا باستغراب : ازاى

حسام باتسامه : هتعرفى دلوقتى

وطلع تليفونه

حسام : الو … ايوه يا بشمهندس … لا مش هقدر اجى انهارده … لا خدلى اجازه يومين كمان … مش عارف اتصرف انا مش هاجى انهارده … ياسيدى مش مشكله خدهملى اجازه بدون مرتب … ماشى تمام …. هاجى بعد بكره ان شاء الله

انا بابتسامه : والله انت مجنون

حسام : انتى لسه شوفتى حاجه … قومى بقى جهزى شنطتك

انا بتبرقه : شنطة ايه ؟؟

حسام وهو بيشدنى : قومى ياله مفيش وقت هنسافر اليومين دول اسكندريه … ياله بقى مضيعيش وقت

انا : ههههههه والله مجنون … يا مجنون

وقضيت معاه احلى يومين فى حياتى بجد ربنا يخليه ليه يارب

بعد كده رجعنا هو سافر شغله وانا قفلت الشقه واخدت هدوم ليه ونزلت عشت معاها تحت

وفات حوالى شهرين والامن مستاتب انا كنت بحاول الخناق معاها والايام بتاع بابا كنت بروح عادى وهى مكنتشى بتتكلم معايا وقبل ما حسام كان بيجى كنت بروق شقتى وبنقعدفيها لحد ميسافر وارجع انزل تحت تانى وهكذا … والايام بتعدى ومفيش جديد

لحد ما فيوم كنت تعبانه جدا مصدعه ودايخه ومش قدره اكل اى حاجه

سهير بقلق وهى جيبالى الاكل : نهى قومى كلى حاجه مينفعشى كده

انا بتعب : مش قدره ياطنط … سبينى بس انام شويه

سهير بحنيه : انتى نايمه بقالك كتير … طب قومى حتى اوديكى للدكتور

انا بقوم بتعب مقدرتش اقوم من مكانى ودوخت : مش قادره ياطنط

سهير : الكلام ده مينفعشى انا هكلم ايمان تجيب دكتور وتيجى

وفعلا بعد حوالى ساعه كانت خالتو عندنا ومعاها الدكتور

سهير : خير يا دكتور مالها

الدكتور : مبروك المدام حامل

سهير بفرحه : بجد .. بجد يا دكتور

الدكتور : اه بس هى ضعيفه اوى حاولو تاكلوها حاجه عشان صحتها وصحة الجنين

سهير : متقلقشى يادكتور انا هخلى بالى منها

وكتبلى شويه فتامينات وادويه ومشى

وسهير فجاءه اتحاولت لملاك

بقت مهتمه بيه اوى وباكلى مكنتشى بتخلينى اعمل اى حاجه وانا ابتديت اتحسن وارجع لطبيعتى بس ساعات كنت بتعب وطلبت منها متقولشى لحسام عشان اعملهاله مفجاءه لما رجع من السفر

وقبل ميجى حسام بيوم طلعت عشان اروق شقتى زى العاده سهير مكنتشى راضيه وكانت عاوزانا نقعد عندها عشان تاخد بالها منى بس طبعا لاء بقى انا عاوزه اكون مع جوزى لوحدنا فى شقتنا … وبعد محايلهه وافقت اطلع اهوى الشقه لحد متطلع تروقها معايا

وفعلا طلعت وكنت عاينه فرش التنظيف فوق الدولاب بتاع المطبخ

طلعت على السلم عشان اجبهم رجلى اتحطت على الفاضى ووقعت من على السلم اغمى عليه

سهير طلعت لقتنى مريمه على الارض ومغمى عليه وهدومى كلها دم

الحلقه السابعه

=======

انا فوقت لقيت نفسى فى المستشفى وبابا وخالتو واخواتى حواليه مكنتش لسه مستوعبه ايه اللى حصل ولا انا اصلا فين

انا بتعب : بابا … انا فين

بابا وهو بيقرب منى وبيمسك ايدى : انتى كويسه يانهى ؟

انا وانا بعدل نفسى : ااااه … ايه اللى حصل … انا فين ؟

بابا : مفيش يا حبيبتى انتى تعبتى شويه ونقلناكى المستشفى

انا : ليه عندى ايه

وبصيت على سهير اللى كانت قاعده بعيد عنى وباين عليها الزعل

وبعدين فجاءه افتكرت وحطيت ايدى على بطنى وبخضه : ابنـــــــى …. بابا ابنى كويس

بابا فضل ساكت ومش بيرد عليه

انا : بابا رد عليه …. ابنى حصله حاجه

سهير قامت وقفت وبصتلى : ابنك … انتى .تى ابنك …. .تى حفيدى باستهتارك وعندك

ايمان : عيب كده يا سهير مش وقته الكلام ده
سهير بغضب : عيب … هو ايه اللى عيب … انا حافظة على بنتكم ومكنتش بخليها تشيل الياسمينه … وفالاخر بسبب استهتارها وعندها وعدم سمعنها الكلام … كانت هى دى النتيجه

بابا بعصبيه : يعنى هى كان قصدها …كله قسمه ونصيب … عيب كلامك ده … وبعدين ده قبل ميكون حفيدك هو ابنها ومفيش ام هتهمل فى ابنها
سهير : لا بنتك مش بتسمع الكلام وخده الحياه عند … كانى عدوتها مع انى بخاف عليها وعلى صحتها

ايمان : بس بقى يا سهير … كفايه كده البنت مش ناقصه

سهير : ناقصه ولا مش ناقصه بقى .. دى حاجه تقرف

وسابتنا وخرجت من الاوضه

فالوقت ده كنت انا منهارده فالعياط ومش قادره اصدق انى فعلا كنت السبب فى مــ,,ـــــوت ابنى اللى ياما حلمت بيه والله انا مكنشى قدصى حاجه ولا كان قصدى عند هعند ى حياتى وحيات ابنى بجد انا م.تهوش ولا كنت اتكمنى اتحط فى الموقف ده

فضلت افكر كده والوم فى نفسى لحد ما غمى عليه

بابا جرى عليه : نهى يا نهى … شوفو دكتور بسرعه

جرى عمر للدكتور ونهال فضلت تعيط وخالتو حاولت تفوق فيه بس بدون فايده

……………………………………………………………….

تانى يوم

سهير مجاتشى خالص ولا حتى سالت عليه

كانت حالتى الصحيه احسن بس نفسيا كنت تعبانه جدا ومكنتش بكلم حد كنت بعيط وبس

بابا قرب منى : نهى حبيبتى كفايه عياط بقى … يا حبيبتى كل حاجه ممكن تتعوض … ومتسمعيش للست المتخلفه دى

انا بعياط : مش قادره يا بابا …انا السبب هى عندها حق انا السبب

بابا وهو بيطبطب عليه : لا يا حبيبتى كله مكتوب ودى اسباب مش اكتر … وادينا بنتعلم …بس مينفعشى تفضلى تانبى نفسك طول عمرك

فضلت ساكته وبعيط برده من غير متكلم

لحد ما حسام دخل عليه وخدنى فى حــ,,ـــــضنه وفضلت اعيط وهو يطبطب عليه والكل خرج وسبونا لوحدنا

حسام بحنيه : بس يا حبيبتى متزعليش كله هيتعوض باذن الله … اهم حاجه عندى انتى وصحتك

انا بقهره : انا .ة ابنى يا حسام …انا اللى مــ,,ـــــوته

حسام : لا ياحبيبتى ده نصيب وربنا كتبلنا كده

انا : طنط بتقول انى انا اللى .ته

حسام : ملكيش دعوه بكلام حد … انا بقولك ان ده قضاء ربنا … هنقدر نعترض عليه

انا : ونعمه بالله

حسام : يبقى خلاص نرضى باللى ربنا كتبهولنا … وتفوقى كده لنفسك وتخلى بالك من صحتك عشان ربنا يرزقنا ويعوضنا

وفضل قاعد معايا يطمن فيه ويهدينى وهو وخدنى فى حــ,,ـــــضنه

شويه وبابا دخل وباين عليه الفرحه : الدكتور كتبلك خروج

حسام بفرحه : بجد يا بابا

بابا : اه بيقول انها بقت كويسه وفالبيت هتبقى احسن بس تاكل شويه وتحافظ على صحتها

حسام : سمعتى بقى يا حبيبتى ياله قومى بقى وشدى حيلك كده عشان نجيب نونو تانى … ياله عشان تروحى معايا انا مينفعشى ادخل شقتنا من غير حبيبتى

انا بحزن : حاضر

دخلت نهال وغيرت هدومى ورحت معاه وبابا واخواتى هم كمان روحو عشان كانو مرهقين اوى وقالولى انهم هيجو يطمنو عليه بليل

واحنا طلعين السلم فجاءه سهير فتحت الباب وبصتلى من فوق لتحت وبعدين بصت لحسام بعتاب : يعنى ينفع كده يا حسام ترجع من السفر من غير متيجى تطمن عليه وتجرى على المستشفى

حسام بصلها بضيق : مانا كنت بحسبك مع نهى … مش ده المفروض ولا ايه

سهير بارتباك : كنت بحضرلك الاكل

حسام بزعل ونظرت عتاب : شكرا اوى ياماما

سهير : طب تعالى ادخل ياله انا حضرتلك الاكل

حسام : لاء …انا هطلع شقتى عشان مراتى ترتاح شويه

سهير بضيق : يعنى انا تعبانه فى الاكل من الصبح وانت هتطلع مع الست هانم … وكمان مش معبرنى ولا حتى بتسلم عليه وهى مستمــ,,ـــــوته فيها عشان تفضل فى حــ,,ـــــضنك كده

وبعدين بصتلى بقرف : دلع ومياعه

انا بتعب : حسام ادخل انت وانا هطلع عشان تعبت من الوقفه

حسام بزعيق : لا يا نهى انا طالع معاكى … ياله بينا

سهير وهى بتشده من ايده : انت هتسبنى برده وتطلع معاها

حسام بزعيق : ماما انا مش فايق للكلام الفاضى ده

سهير بصدمه : انا كلامى فاضى يا حسام

حسام بنرفزه اكتر : ماما انا فيه اللى مكفينى كفايه بقى

سهير بدموع : انت بتزعقلى يا حسام … متشكره اوى … بجد متشكره اوى

ودخلت وقفلت فى وشنا الباب

حسام كان خلاص على اخر وانا حسيت بيه

انا : ليه كده يا حسام … ليه بس عملت كده …كده هتزعل منك

حسام : ياله ياحبيبتى نطلع مش وقت كلام دلوقتى .. انتى تعبانه

وفعلا طلعت كنت تعبانه جدا دخلت اوضتى ونمت شويه

و شويه حضر الاكل وجالى الاوضه

حسام : نهى .. حبيبى … ياله قومى بقى

انا بتعب : عاوز ايه ياحبيبى

حسام : قومى عشان تاكلى … انا عملتلك الاكل بايدى

انا : مش قدره ياحبيبى مش عاوزه اكل

حسام : قولى بقى انك مش عجبك طبيخى والله انا بعرف اطبخ طب دوقى بس كده وبعد كده هتقولى اطبخ انت

انا بابتسامه موجوعه : يا سلام … وده من امتى

حسام : من زمان بس كنت بخاف اقول لحسن تستغلينى

ضحكت وقومت عدلت نفسى وكلت معاه

انا بفرحه : حلو اوى ياحبيبى تسلم ايدك

حسام وهو بيبوس ايدى : بس اكيد مش احلى من اكل حبيبى

انا : ربنا يخليك ليا

حسام : ويخليكى ليا … ياله بقى نام واستريحى شويه

انا بتعب : حاضر

حسام : حضرلك الخير يا حياتى

وباسنى من جبينى وغطانى كويس وسابنى انام شويه

……………………………………………….

فات كام يوم

انا بقيت احسن وحسام ساعد فى كده كتير بجد مهما عملت عشانه عمرى مهوفيله حقه ولا هقدر اوصفلكم احساسى ليه بيزيد ازاى كل يوم عن التانى حالتى النفسيه بقت احسن بسببه وحبه ليه كان باين فى اهتمامه وخوفه عليه بجد حسام ده احسن انسان فى العالم

بس فى وسط فرحتى بيه كان اللى حاصل مزعلنى جدا وكنت مستغربه هو انا ليه زعلانه عشانها لانها جراحتنى كتير

بس برده مكنتش حابه انها تزعل من حسام عشانى او هو حتى يزعل منها

المهم حسام اجازته قربت تخلص ولا هو بيزل لمامته ولا هى بتطلع عندنا

على قد زعلى منها ومن كلامها ليه بس برده كانت صعبانه عليه

وفى يوم

كنا قاعدين فالانتريه بنتفرج على التلفزيون

انا : حسام … مش هتنزل تسلم على طنط قبل متسافر

حسام بعدم اهتمام : لاء مش نازل

انا : مينفعشى يا حبيبى … هى ملهاش حد غيرك

حسام بضيق : نهى ملكيش دعوه انتى بالموضوع ده .. انا مش نازل يعنى مش نازل

انا : مينفعشى ياحبيبى … وبعدين فين بقى كلامك انك لازم تكون قد المسؤليه وتعديلها عشان هى مامتك والكلام ده

حسام : نهى ماما اتغيرت اوى من ساعة متجوزنا انا ساعات مش ببقى عارف هى بتعمل كده ليه …. ولا ازاى هى طول عمرها طيبه وبتحب كل الناس … اول مره اشوفها عدوانيه كده

انا بحب : معلشى ياحبيبى … عشان خاطرى انا انزلها وصالحها … مينفعشى تفضل كل ده زعلان منها … هى مهما كانت مامتك

حسام باستغراب : انتى اللى بتقولى كده

انا : اه انا … عشان انا اكتر وحده عارفه يعنى ايه ام وعارفه ايه هى اهميتها بالنسبالنا … انا لما ماما ماتت بس عرفت قيمتها وقد ايه هى كانت بتتعب عشانا … مهما كانت هى مامتك وتعبت كتير عشانك ومهما غلطت فيك هتفضل مامتك اللى بتحبك وانت اكيد بتحبها

حسام وهو بيبوس ايدى : انتى حلوه اوى يانهى

انا بابتسامه : انا حلوه بيك ….. انا لسه بتعلم منك يعنى ايه الحنيه والصح والغلط … ياله بقى ياحبيبى انزلها عشان خاطرى

حسام بابتسامه : حاضر … بحبك

انا : بحبك

وفعلا غير هدومه ونزلها

طبعا انا مكنتش معاه بس حسام حكالى كل اللى حصل

اول لما نزل خبط عليها وهى فتحتله وبصتله شويه وبعدين دخلت وسابته على الباب من غير متكلمه

حسام فضل واقف شويه وبعدين دخل قاعد جانبها على الانتريه

سهير بزعل : لسه فاكر ان ليك ام تسال عليها

حسام وهو بيبوس ايدها : انا اسف ياماما … متزعليش منى

سهير عيطت وفضلت ساكته

حسام بخضه : ماما انتى بتعيطى

سهير بدموع : متخيلتش ابدا انك تقسى عليه كده …. معمرك مكنت قاشى اتعلمت الاقسوه منين

حسام وهو بيخدها فى حــ,,ـــــضنه : خلاص بقى عشان خاطرى متزعليش …. عشان خاطرى

وفضلو ساكتين شويه

وبعدين سهير مسحت دموعه وبصت لحسام

سهير : مشكلتى انى مبعرفشى ازعل منك صحيح صعبت عليه نفسى منك بس انت اغلى ما فى حياتى

حسام : ربنا يخليكى ليا يا ست الحبايب وانا كمان مقدرشى ازعل منك ابدا

سهير : بس … انا اخدت قرار وانت عليك تنفذه

حسام باستغراب : قرار ايه

سهير بتحدى : مراتك ….. مراتك ملهاش اى علاقه بيه ولا تكلمنى ولا تنزل عندى مهما حصل وانا مش عاوزه اعرف عنها حاجه …. تخروج تيجى وتتعب انا مليش دعوه بيها …. وعلى فكره القرار ده مفهوش اى نقاش

الحلقه الثامنه

طبعا حسام كان مصدم من قرارها ومش عارف يقولها ايه

سهير :ع فكره الكلام ده مفهوش اى نقاش

حسام : بس ياماما

سهير : من غير بس … انا عمرى مهنسى انها قاستك عليه … وانى فى يوم زعلت منك بسببها

حسام : ماما نهى بتحبك دى هى اللى خلتنى انزل اتكلم معاكى واصالحك

سهير بضيق : يعنى انت نزلت تصالحنى عشان خاطرها مش عشان انا مهمه عندك وزعلى فارق معاك

حسام : لاء طبعا ياماما … بس انا قصدى ان نهى بتحبك وبتخاف عليكى … ليه عاوزه يبقى فى بينكم عداوه وبعد بالشكل ده

سهير : حسام قولتلك مفيش نقاش …. وبعدين عشان نريحك من المشاكل اللى بنا …. شيل ده من ده يرتاح ده عن ده

حسام بحزن : انتى شايفه كده انك بتريحينى … يعنى اكتر اتنين انا بحبهم يكونو بيكرهو بعض كده هى دى بقى الراحه

سهير :بص يا حسام انا ميهمنيش حد غيرك …. وانا معدتش هشغل دماغى بيها اهم حاجه انى اطمن عليك وابقى مرتاحه … هو انت ايه مش عاوز راحتى ؟… انا هبقى مبسوطه كده وانا بعيد عنها

حسام : لاء طبعا وبدام ده اللى هيرحيك اللى تشوفيه هعمل

سهير وهى بتغير الموضوع : انت هتسافر امتى ؟

حسام : بكره الصبح

سهير : طيب خاليك قاعد معايا بقى عشان انت وحشتنى مش كفايه الاجازه خلصت ومقاعدتش معايا خالص

حسام : بس نهـــــــــــــــ

سهير قاطعت كلامه : انا عامله كل الاكل اللى بتحبه فاضل بس على التسويه ثوانى ويكون جاهز وباسته وقامت تعمل الاكل

انا بقى فضلت قاعدت قلقانه لما اتاخر اوى كده كنت خايفه يكونو بيتخانقو ولا حاجه رنيت عليه مره على الموبيل بس كنسل عليه

فضلت رايحه جايه فالشقه وكنت خايفه انزل لتكبر المشكله لحد متعبت وقاعدت على الانتريه اقلب فالتلفزيون وفالاخر روحت فالنوم

محسيتشى بحاجه غير بايد حسام بعد كده وهى بتصحينى

حسام بحنيه : نهى … يانهى

انا بخضه : ايه … فى ايه

واطمنت لما شوفته قدامى : حسام … احنا امتى

حسام : قومى احنا الساعه 1 بليل قومى نامى فالاوضه
انا : عملت ايه واتاخرت كده ليه … اوعى تكون اتخانقت معاها

حسام بارتباك وحزن : لاء بس
انا بقلق : بس ايه

حسام : بصى يانهى بعد كده طول ماانا مسافر تقفلى الشقه وتروحى تقعدى عند بابا ولما ارجع تبقى تيجى هنا … ماشى

انا باستغراب : ليه .. وهسيب طنط لوحدها … مينفعشى اكيد هتزعل منى

حسام فضل ساكت شويه

وبعدين حكالى على كل اللى حصل وقرارها

بصراحه كنت مضايقه اوى اكيد مكنتش احب ان العلاقه بنا توصل لكده وخصوصا انى حسيت ان حسام مضايق ومش مرتاح

بس خلاص هى اختارت وقرارت وانا كمان هكون مبسوطه ومرتاحه اكتر وانا مع بابا واخواتى

انا بتحدى : خلاص ماشى مفيش مشكله …. وهى عندها حق… كده اريح برده وانا اكيد هكون مبسوطه عند بابا اكتر

حسام بحزن : بس انا مش هكون مرتاح ولا مبسوط

فضلت ساكته ومش عارفه اقوله ايه بس انا مش هفرض نفسى عليها اكتر من كده وهى اللى اختارت مش انا

حسام وهو بيقوم من مكانه : انا داخل انا ومتنسيش تحضريلى شنطتى وكمان حضرى حاجتك اللى هتحتاجيها هناك عشان اوصلك هناك قبل مسافر

انا : ماشى

وفعلا تانى يوم حسام سافر وانا روحت عند بابا وخلاص

وفات حوالى اكتر من 3 شهور

انا مش بكلمها ولا بعرف عنها حاجه حتى حسام مكنشى بيحاول يجبلى سيرتها وهى كمان كانت بعده نفسها خالص

بس فى اجازات حسام كان حسام بيصعب عليه اوى وهو بيحاول يرضينا ويكون شويه معاها وشويه معايا

كنت حساه مش كويس ولا طبيعيى كان مضغوط اوى بسبب الوضع ده بس برده مكنتش عارفه اقوله ايه ولا اعمل ايه

وفى يوم كنت قاعده مع حسام

انا : حسام متيجى نسافر نصيف فى اى حته انا زهقانه اوى

حسام : يا ريت يا نهى وانا كمان محتاج اغير جو … بس مش هينفع

انا باستغراب : ليه

حسام : عشان ماما

انا بعفويه : ليه متيجى معانا .. بابا هيحجز ممكن نظبط على اجازتك ونسافركلنا مع بعض بجد هتبقى حلوه اوى

حسام بتفكير : مش هينفع انتى ناسيه…. ماما مش هتردى وهتزعل لو سافرنا كلنا وسبناها لوحدها

انا طبعا افتكرات انها مش عاوزه تكلمنى ولا نكون فى مكان واحد عشان كده مش هترضى تيجى معانا

انا بحزن : طيب وبعدين ياحسام هنفضل على الوضع ده كتير

حسام بضيق : انا كمان اتخنقت ومبقتشى طايق الوضع ده .. وتعبت وانا مشتت كده بينكم

فضلنا ساكتين شويه

حسام بارتباك : نهى ….. هو مينفعشى

انا بقلق : مينفعشى ايه اتكلم ع طول

حسام : يعنى تنزلى لماما وتحاولى تكلميها يمكن المايه ترجع لمجاريها

انا بخنقه : حسام انا جيت على نفسى كتير عشان خاطرك وعشان ارضيك … بس اظن انك مترضليش انى اقلل من نفسى ومن كرامتى اكتر من كده … واذل نفسى لوحده مش حبانى ولا حبه تتكلم معايا

حسام : يانهى متخديهاش كده … انا تعبت بجد ده غير وانا مسافر ببقى قلقان عليها وهى لوحدها افرضى تعبت محدش هيلحقها …انتى على الاقل وسط اهلك لكن هى ملهاش حد غيرى

انا : طيب وانا مالى هو كان قرارى هى اللى قرارت واختارت …انتى بتحاسبنى على حاجه انا معملتهاش

حسام : مش بحسبك بس انا تعبت والله تعبت

انا بضيق : مانا كمان تعبت بس عمرى مهنزلها ولا هفرض نفسى عليها مهما حصل

وقومت ودخلت اوضتى وانا مضايقه جدا

صحيح انا عذراه وحسه بيه وبالضغط اللى عليه بس برده لاء استحاله انزلها ابدااااا

………………………………………………………….

وفاتت الايام وحسام سافر وانا رجعت قاعدت عند بابا وطبعا لغيت فكرة السفر عشان خاطره وبابا لما لقانى مش هسافر معاهم هو كمان كسل ومحجزشى حاجه

وفات شهر تانى ومفيش اى جديد

حسام لما نزل الاجازه وعرف انى لغيت السفر اتفق معايا انه هيشوف يوم ونقضيه كله مع بعض ونغير جو ونتفسح مع بعض

وفعلا صحيت الصبح وانا مبسوطه اوى وجهزت لبسى ولبسه ولبسنا وكنا مبسوطين اوى اننا هنخروج مع بعض كان بقالنا فتره شغالتنا المشاكل ونسينا نسعد نفسنا

واحنا نزلين لقينا سهير بتفتح الباب

سهير وهى بتبص لحسام ومحاولتشى تبصلى خالص

سهير : حسام … رايح فين بدرى كده

حسام بارتباك : مفيش انا ونهى هنخروج وهنقضى اليوم مع بعض بره … هتحتاجى حاجه من بره

سهير بعد متقلبت ملامحها : اه عاوزاك فى موضوع كده ادخل

انا : حسام هات مفتاح العربيه هستناك تحت

حسام بصلى بابتسامه : ماشى … ومتقلقيش مش هتاخر عليكى

بصتله بابتسامه ونزلت

قاعدت فى العربيه

فى الوقت ده بقى حسام دخل عند سهير

حسام وهو واقف : خير ياماما فى ايه

سهير : طيب متقعد هتفضل واقفلى كده

حسام : ياماما مانتى عارفه نهى مستنيانى تحت … فى ايه

سهير بغيظ : بقولك اقعد … مش هتتاخر عن البرنسيسه يعنى

حسام بتنهيده : وادى قاعده فى ايه

سهير : انتم رايحين فين

حسام : فى ايه ياماما … انتى مقعدانى جامبك عشان تحققى معايا

سهير : متجاوب عليه وخلاص

حسام : مفيش هنخروج شويه وهنتغدى بره .. فى مانع

سهير : اه فى مانع …. مفيش خروج

حسام : يعنى ايه

سهير : يعنى اللى سمعته ….عاوز تخروج وتتفسح معاها وتسبنى هنا لوحدى .. ومش كفايه طول مانت فالشغل بفضل لوحدى

حسام : مانتى اللى اختارتى كده ….جايه دلوقتى تحسبينا على قرارك

سهير : انا مش بحاسبك .. بس خلاص انا قولت اللى عندى مفيش مروح فى حته

حسام : ماما كده بقى كتير …انا مش عيل صغير …انا خارج مع مراتى انتى ناسيه ان بقى ليه حياتى وبقى ليه زوجه مسؤل عنها … مش لسه طفل قاعد فى ضلك هتقوليله متخروجشى هيقولك حاضر

سهير : مهما كبرت مش هتكبر عليه وهتفضل قدامى طفل ولازم تسمع كلامى وانا قولت مفيش خروج

حسام وهو قايم بنرفزه : لا ياماما هخروج

ولسه بيفتح الباب سهير بصوت عالى

سهير : اعمل حسابك يا حسام لو خرجت بره باب الشقه دلوقتى لانت ابنى ولا اعرفك …. وهتبرى منك ليوم الدين وهفضل غضبانه عليك

حسام بصلها وبدموع : انتى ليه بتعملى كده …. حرام عليكى

سهير : انا قولت اللى عندى ولما اشوف هيهمك غضبى عليك ولا لاء

ودخلت اوضتها وقفلت على نفسها

حسام دخل وقاعد على الانتريه وهو مش عارف يعمل ايه

انا بقى فضلت اكتر من ساعه قاعده فالعربيه ولما زهقت قفلت العربيه وطلعت

وقفت شويه على باب شقة سهير بس مكنتش سامعه اى صوت

فكرت اخبط واشوف فى ايه بس خوفت تتخانق معايا او تحرجنى

فطلعت قاعدت فى الشقه وانا قلبى مقبوض ومش فاهمه اى حاجه ومش عارفه اعمل ايه حاولت اتصل بحسام لقيت تليفون مقفول فضلت قلقانه ومحتاره ومش عارفه اتصرف كل اللى بعمله انى بلف فالشقه وخلاص

وبعد حوالى 4 ساعات من القلق لقيت حسام بيفتح باب الشقه وشكله مش طبيعيى انا طبعا جريت عليه

انا بخضه : حسام فى ايه
حسام فضل يبص عليه شويه وهو مش بيتكلم

الحلقه التاسعه

كنت قلقانه جدا وخايفه تكون حصلت مشكله جديده … اصعب حاجه انك تكون مش فايدك حاجه تعملها وتفضل بس حيران وتايه كده

وبعد حوالى 4 ساعات من القلق لقيت حسام بيفتح باب الشقه وشكله مش طبيعى انا طبعا جريت عليه

انا بخضه : حسام فى ايه

حسام فضل يبص عليه شويه وهو مش بيتكلم

مسكت ايده : تعالى اقعد واحكيلى ايه اللى حصل

وحكالى وياريته محكالى

فضلت قاعده شويه وانا مش عارفه اعمل ايه ولا اقوله ايه وشكله كان يصعب على الكافر

اخدت نفس كبير وقرارت اتكلم

انا بهدوء غير طبيعى : حسام انا عندى حل لكل المشاكل دى

حسام بفرحه : بجد …. ايه هو

انا بصوت محشور : حسام …. طلقنى

حسام وهو متنح وبصدمه : ايه؟؟؟؟

انا بدموع : هو ده الحل الوحيد … اللى هيريحنا كلنا

وقومت من مكانى دخلت اوضتى وشديت الشنطه وابتديت الم فى حاجتى وانا دموعى بتنزل غصب عنى

حسام قرب منى: نهى عشان خاطرى متصعبيهاش عليه اكتر من كده

انا بدموع ولسه بلم فى حاجتى : هى بقت صعبه لوحدها … خلاص يا حسام الحياه بينا بقت صعبه اوى ومستحيله …. انا مش هفضل طول عمرى عايشه فى مشاكل وعند وتدخل فى حياتى بدون اى مبرر …. بجد كفايه اوى لحد كده

حسام بانكسار : نهى انا بحبك

انا قاعدت على السرير وانا منهاره : وانا والله بحبك .. صدقنى انا بعمل كده عشانك .. حسام انا لما اتجوزتك وحبيتك كنت عاوزه اسعدك واريحك بس للاسف ده محصلشى … انا قدرتش اسعدك ولا حتى اريحك بالعكس زودت عليك الضغط والتعب

حسام قاعد قدامى ومسك ايدى وبدموع : نهى عشان خاطرى استحملينى شويه كمان ومتسبنيش … وانا هحاول اتكلم معاها

انا : الكلام معدشى هيجيب نتيجه خلاص يا حسام

حسام بترجى : طيب نحاول … خليكى معايا ونحاول

انا وانا بمسح دموعى وببعد عنه قبل مضعف قدام دموعه: خلاص ياحسام معدشى ينفع

ولميت بقيت حاجتى واخدت شنطتى ونزلت من الشقه وهو كان لسه قاعد مصدوم على السرير

……………………………………………………………………..

طبعا انا لحد دلوقتى انا مش عارفه انا وصلت عند بابا ازاى مكنتش فى وعى تقريبا كنت حسه انى تايه وروحى بتنسحب منى وكنت بعيط بطريقه غير طبيعيه واول لما وصلت عند بابا وفتحلى الباب

بابا بخضه : نهى فى ايه … مالك

متكلمتش بس جريت وتراميت فى حــ,,ـــــضنه وقاعدت اعيط جامد

هو دخلنى اوضتى وهدانا وسابنى عشان انام شويه

فضلت طول اليوم قاعده فى واضتى بعيط لحد بليل شويه ولقيت بابا بيخبط على الباب : ممكن ادخل

مسحت دموعى : اتفضل

دخل قاعد جانبى : انا كلمت حسام وحكالى كل اللى حصل … وهو جى بكره عشان نتكلم بعقل

انا : انا خلصت كلامى فالموضوع ده خلاص يابابا …. واخدت قرارى ومستنيه تنفذو

بابا : انتى مش بعقلك على فكره … عيب اللى بتقوليه ده يانهى

انا بدون سيطره على نفسى : عيب هو ايه اللى عيب … عيب انى اعيش حياتى مع جوزى عيب انى اخروج معاه عيب انى احس انى انسانه وليه كرامه …. العيب يا بابا انى اشوف جوزى تعبان وتايه بنا ومش قدره اسعده ولا اسعد نفسى معاه

انا بعياط : انا تعبت اوى يابابا تعبت من كل حاجه حواليه .. انا مش قادره اسافر مع جوزى عشان خاطرها ولا قادره اخروج معاه عشان هى مش عاوزه كده …. طول الوقت متشتت بنا عشان يرضينا … بابا والله انا بحبه وقرارى ده عشان ميخسرشى نفسه … وهو مش فايده حيله وخايف يخسر مامته … بس الاكيد انه خسرنى خلاص

بابا بتنهيده : قومى يانهى اغسلى وشك وصلى وادعى ربنا يهديلك الحال وانا كمان هدعيلك …. بس عشان خاطرى اهدى شويه وفكرى بعقلك لحد ما حسام يجى بكره ونتكلم … بعقل يا نهى بعقل

انا وانا بمسح دموعى : حاضر يا بابا … حاضر

قومت فعلا اتوضيت وصليت ودعيت ربنا يفرج الهم ده ويهدينى للصح وفضلت طول اليل بفكر ومش عارفه انام

تانى يوم

عرفت ان حسام بره قومت لبست وغسلت وشى من العياط كان باين على وشى العياط وقلة النوم

خرجت كان قاعد مع بابا وكان باين عليه الارهاق والتعب قلبى حن اول لما شوفته بس عقلى كان رافض اى تساهل او حنين كان شكله صعبان عليه بس برده مش هينفع

قاعدت من غير حتى مسلم عليه

حسام بنظرة عتاب : ازيك يانهى

انا من غير مبصله : الحمد لله ع كل حال

بابا : ها يا ولاد مش هتعقلو بقى وتهدو كده

حسام : بص يابابا انا مش هسيب نهى مهما حصل … وانا هحاول احل كل المشاكل … بس بلاش الجنان بتاعها ده

انا بهدوء: حسام بلاش نتكلم بعاطفيه … خلينا واقعين اكتر احنا حياتنا بقت صعبه ومش هينفع تفضل بالوضع ده انت مامتك مهمه اوى عندك وجزء اساسى فى حياتك وانا عمرى مهطلب منك انك تزعلها او تغضبها عليك …. صدقنى مفيش حل تانى غير الطلاق

حسام بعصبيه : نهى متنطقيش الكلمه دى تانى

انا : حسام قولتلك خلينا واقعين

بابا : بص ياحسام نهى كلامها صح مش هينفع تعيشو حياتكو فالضغط ده … بس انا عندى حل تانى … ممكن تسمعونى

حسام : اتفضل ياابابا

بابا : انا شايف الحل الوحيد ان مامتك تيجى هنا ونتكلم كلنا ونشوف حل للوضع ده ولازم هى ونهى يتصافو عشانك وعشان حياتكم بعد كده … وكل واحد يقول اللى جواه ونهدى النفوس وكل واحد يعرف حدود ووجباته … انا شاف ان هو ده الحل

حسام بارتباك : بس انا … مش عارف ماما هترضى تيجى هنا ولا لاء

انا بعصبيه : بص ياحسام … انا هفضل قاعده فى بيت اهلى ياما مامتك تيجى ونشوف حل زى مابابا قال ياما تختارها وتسبنى ونرتاح كلنا وده اخر كلام عندى … بعد أذنكم

وقومت دخلت اوضتى من قبل حتى ما يرد

………………………………………………….

حسام لما روح دخل عند سهير وهو باين عليه التعب

سهير : عملت ايه ؟

حسام : ولا حاجه

سهير : لسه مصممه على الطلاق

حسام : ماما الحل الوحيد انك تيجى معايا ونتكلم كلنا ونصفى الامور وما بينكم

سهير بعصبيه : نعم انت عاوزنى اروح اصالحا ولا ايه .. انسى يا حسام .. ولو هى عاوزه تطلق طلقها وانا هجوزك ست ستاها

حسام بعصبيه : ماما انا مش هطلق نهى مهما حصل … عشان خاطرى حاولى تتنازلى ولو مره واحده وضحى عشانى

سهير : هى دى اخرتها يعنى انت شايف انى عمرى مضحيت عشانك ده انا عشت عمرى كله بضحى عشانك … بس ده مش معناه انى اتنازل على كرامتى عشان خاطرك … التضحيه ليها حدود يا حسام

حسام : يعنى ده اخر كلام عندك

سهير بتحدى : اه وانا مطردتهاش عشان اروح ارجعها زى مخرجت من بيتها ترجع تانى ولو مش عجبها تخبط دماغها فى الحيط

حسام : ماشى ياماما …انا هطلع عشان احضر شنطتى واسافر

سهير باستغراب : لسه يومين على اجازتك

حسام : لاء انا هسافر دلوقتى

وطلع ورزع الباب من غير ولا كلمه

بعد شهرين

حسام سافر ومكلمنيش غير مرتين كان بيحاول يخلينى اغير رائى بس انا كنت متمسكه بقرارى

وعرفت منه انه من ساعة مسافر منزلشى اجازه وكل مكلماته مع مامته رسميه بيطمن عليها وخلاص وكانت لما تتكلم معاه فى اى حاجه كان بيقفل معاها الكلام بحجة الشغل ويقفل معاها

وفى يوم كنت قاعده فى اوضتى سرحانه وبفكر فايامى اللى عشتها مع حسام كان وحشنى اوى وفجاءه لقيته بيرن عليه

ابتسامت افتكرت ايام زمان لما كان بيحس بيه والقيه بيكلمنى لما اكون مضايقه

رديت عليه بسرعه : السلام عليكم

حسام بصوت تعبان : وعليكم السلام

انا بخضه : فى ايه ياحسام مالك

حسام : تعبان شويه … حصلتلى حاــ,,ـــــدثه فالشغل انهارده

انا بخضه : ايه

حسام : متخافيش انا كويس … دراعى بس انكــ,,ـــــسر وشويه كدامات فى وشى

انا بدموع : انت كده بطمنى

فضل ساكت

انا : مش هتنزل اجازه قريب

حسام : كتبنلى اجازه شهر بس انا مش هنزل هقضيها هنا فالبيت

انا : ليه كده ياحسام طنط زمانها قلقانه عليك

00:00

Previous
Play
Next

00:00 / 00:00
Mute

Settings
Fullscreen
Copy video url
Play / Pause
Mute / Unmute
Report a problem
Language
Share
Vidverto Player

حسام : انا مش هنزل غير لو رجعتى البيت…. مش قادر ادخل البيت وانتى مش فيه

انا بوجع : حسام متضغطشى عليا عشان خاطرى .. صدقنى انا بعمل كده عشان بحبك وخايفه فى يوم تكرهنى بسبب المشاكل

حسام : بس يا نهى انا محتاجك اوى

انا بارتباك : حسام انا هقفل دلوقتى وخالى بالك من نفسك سلام

وقفلت بسرعه قبل مضعف واغير قرارى وفضلت اعيط

تانى يوم

صحيت على تليفونى اللى بيرن قومت بسرعه وبصيت على التليفون لقيته حسام

انا باستغراب وخوف : السلام عليكم … خير يا حسام

حسام وباين عليه القلق : نهى ماما يا نهى

اتنفضت من على السرير : مالها … فى ايه

حسام بدموع : مش عارف بكلمها من امبارح بليل .. مش بترد عليه

واتصلت بخالتك قالتلى بقالها يومين مراحتشى الشغل … اكيد فى حاجه

انا : طيب اهدى بس انا هلبس وهنزل انا وبابا نشوفها

حسام بدموع : عشان خاطرى يانهى طمنينى وانا هركب فى اول اتوبيس وهاجى

انا : حاضر ياحسام متقلقشى … سلام

وقومت بسرعه بابا كان فى الانتريه

انا وباين عليه الخوف : بابا البس بسرعه

بابا بخضه : فى ايه يانهى

انا : مش عارفه طنط سهير باين حصلها حاجه تعالى معايا نشوفها … حسام منهار

بابا : حاضر يا بنتى ….يارب سترك يارب

ودخل لبس وانا كمان ونزلنا بسرعه وصلنا البيت فضلنا نخبط كتير بس بدون فايده

بابا : وبعدين يابنتى … محدش جواه باين

انا بتوتر : انا معايا مفتاح للشقه فوق هطلع اجيبه وندخل

بابا : ماشى يا بنتى بس بسرعه

طلعت جرى جبت المفتاح ودخلنا الشقه كل حاجه مكانها

فضلت انده : طنط سهير …. طنط

محدش كان بيرد عليه

بابا : ادخلى يابنتى انتى شوفيها كده يمكن نايمه

دخلت اوضتها لقتها واقعه على الارض وقاطعه النفس

انا بصويت : باباااااا بااااااااااابا الحقنى

الحلقه العاشره

انا وبابا كنا وقفين فالمستشفى مش فاهمين فى ايه والقلق والخوف هي.نا

الدكتور من ساعة مدخل عندها من حوالى نص ساعه مطلعشى

يارب سترك

بعد شويه الدكتور خرج وملامحه مطمنشى

بابا بخوف : خير يادكتور

الدكتور : هندخلها العنايه المركزه … هى فى غيبوبه

انا بصرخه مكتومه : ااااااااااااااايه

بابا بعصبيه : اهدى يانهى

وبعدين بص للدكتور : ليه يادكتور … هى عندها ايه

الدكتور : لسه سبب الغيبوبه مش معروف .. ممكن تبقى جلطة …لسه مش هقدر احدد دلوقتى بعد الاشعه هنعرف ايه السبب … بعد اذنكم

فضلت واقفه اعيط وبابا بيطبطب عليه

قطع عياطى صوت التليفون وكان حسام مكنتش عارفه ارد واقوله ايه بس لو مرداتشى هيقلق اكتر

انا وانا بحاول ابان طبيعيه : السلام عليكم

حسام : وعليكم السلام … ها يا نهى عملتى ايه

فضلت ساكته شويه

حسام بلهفه : ردى عليه فى ايه

انا : حسام طنط فالمستشفى

حسام بصدمه : ايه ….. ليه مالها

انا : لسه مش عارفين … انا لقته واقعه على الارض وجبناها المستشفى والدكتور بيقول عندها غيبوبه

حسام : ايييييييه ….. انا بركب وهاجى حالا …انتم فين بالظبط

انا : فى مستشفى ___

حسام بدموع : ماشى مسافة السكه

انا : حسام … خالى بالك من نفسك …. ان شاء الله هتكون كويسه

حسام حزن : يارب . ان شاء الله

بعد كام ساعه كنت انا قاعده بدعلها وبابا قاعد جابنى بيقرأ قرءان وبيدعلها

شويه لقينا حسام جى يجرى علينا كان دراعه متجبس ووشه فى كدمات كتير

حسام بدموع : ايه اللى حصل .. هى فين

بابا : تعالى يا حسام اهدى يابنى

ومسكه وقاعده على الكرسى

حسام : طمنى يا بابا …. الدكتور قال ايه

بابا : بيعملولها اشعه وتحاليل ولسه محدش رد علينا……. اقعد بس استريح ….. وهو هيجى دلوقتى ويفهمنا

بعد حوالى نص ساعه

الدكتور قرب عليهم

حسام قام من مكانه بلهفه : خير يا دكتور انا ابنها … هى عندها ايه ؟

الدكتور : بصراحه بعد التحاليل والاشعه مفيش اى سبب عضوى للغيبوبه

حسام : يعنى ايه مش فاهم

الدكتور : احتمال كبير انها تكون غيبوبه نفسه … اتعرضت لضغط معين وبقت رافضه الحياه وانها ترجع تانى … يعنى الموضوع نفسى

انا وحسام بصينا لبعض وفضلنا ساكتين ومش عارفين نقول ايه

الدكتور : انا كلمت دكتور نفسانى … وقالى خالى الناس القريبين منها يقعدو معاها ويكلموها هى بتبقى سمعاهم …. وربنا كبير قادر يشفيها…. بعد اذنكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *