يسمي عشقا 1

الحلقة الأولى.

في هذا المكان الملئ بالضجه والصخب،نجد في زاويه هُنا فتاه وفتي يتهامسون وهم متلاصقان بحميميه,وفي جهه أخري اشخاص يتبادلون القُبل يجعلونك تُريد ان تتقيأ ان رأيتهم,وهناك من يتهامسون كيف سيحصولون علي ليله مع أحدي الفتيات,وهُناك اشخاص هذه اول مره لهم بمثل هذا المكان ولكن دخله من قبيل التغيير,وهناك من اعتاد ان يأتي الي هنا دون الحاجه الي الشرب فقط يقضي بعض الوقت مع اصدقائه,وهناك من هو اعتاد علي هذا المكان ويقدسه ويعتبره بيتاً له من كثره اتيانه الي هُنا….

وهُناك فــ وسط الضجه كان يجلس فِراس وصديقه علي يتابعون الفتيات,فكان علي مُمسكاً بكأس به بعض الخمر بينما فراس كان يُتابع الفتيات مثل الصقر لا بل الاسد لينقض علي احداهن لتكون فريسته الليله هو لا يستطيع الجلوس ساكن لفتره طويله يمل لهذا يلجأ الي هُنا…

ظل يتابعهم لبعض الوقت حتي لمح هذه الفتاه أقل مايقول عنها انها ليست جميله فقط بل آخذه للأنفاس.. خصلاتها السودا التي تتمرد وتسقط علي وجنتها لترفع اناملها بنعومه وترجعهم خلف أُذنها بضيق وليس اول مره بل تكررت منها هذه الحركه بطريقه راقته بسبب نعومه خصلاتها التي تشبه الليل فـ جماله فجعل منها حوريه حسناء مع بشرتها البيضاء اللبنيه التي ان لمستها بنعمومه فقط ستترك اثراً واضحاً عليها,هيئتها التي جعلته يبتلع ريقه وهو ينظر لها بسبب فستانها الذي يشبه خصلاتها فـ دُكُونه,ويصل الي منتصف فخذيها دون حمالات مما جعل ترقوتها التي توشمها بوشم كُتب بطريقه غريبه مُحببةٍلها, لكنه زادها جاذبيه,مع ملامحها الرقيقه، عينيها التي تشبه البحر الازرق الداكن إن نظرت لها وانفها المدبب وبالطبع شفتيها التي تدعوك للتقبيل دون أدني شك !!

زفرت بطلتنا ألين بضيق وهي تنفخ وجنتها حتي أتت لها صديقه تعرفها مُنذ زمن…

فتحدثت نهي بابتسامه : مش معقول ألين ! أزيك
وإقتربت وعانقتها بحب ومن دون أدني شك بادلتها ألين بحب وهي تبتسم…

فتسائلت ألين :أنتي بتعملي إيه هنا ؟

فتحدثت نهي وهي تهز كتفيها :أنا كنت بغير جو مع صحابي وكده انتي بتعملي إيه انا بقالي فتره كنت مراقباكي عشان شبهت عليكي وكده وبعد ما إتأكد انك ألين جتلك علي طول وحشاني..ثم عانقتها مجدداً..

ابتسمت ألين ثم فصلت العناق قائله بتساؤل وهي تضيق عينها : وكنتي بتراقبيني ليه؟!

إبتسمت نهي ثم قالت بمكر : اصلي شفت كذا حد جالك يعرض عليكي انك ترقصي معاه لكن انتي مش بتوافقي !!فـ قولت لازم اشوف المتكبره دي مين بس طلعتي انتي !!

فهزت ألين كتفيها بغرور غير مقصود : اه أنا جيه شويه وهمشي مش عايزه اتعرف ولا أرقص وده مش تكبر ولا غرور إنتي عارفه !!

او مأت نهي بتفهم ثم نظرت لها بطرف عينها وهي تلكزها بكتفها وقالت بمزاح : بعد كل الوقت ده بره لسه متعلمتيش يــ لولو دي دفعتنا كلها هنا وشافوكي…

تنهدت بضيق وقالت : يشوفوا همه حُرين لكن انا زي منا متسرحيش بخيالك بعيد..ثم صمتت وهي تتنفس بعنف فقد أ\تها فا/بت إبتسامه وقالت بهدوء : بس عشان خاطرك بقي لو عرض حد تاني عليا أرقص معاه هرقص عشانك تمام…

وأنهت كلامها بابتسامه بادلتها نهي بأخري حنونه وهي ترفع يديها الاثنان باستسلام وقالت : تمام اوي أسيبك بقي..وركضدت الي أصدقائها وتركتها تقهقه عليها..

بينما بالجهه المقابله لها كان علي يُنادي علي فراس منذ فتره : فراس…فراس…فراس..ثم صرخ به فجأه اجفله : فــــــرااااااااس..

نظر فراس له فجأه وهتف بضيق : إيه يـ زفت في ايه انا جنبك !!

فسخر قائلاً : المشكله إنك جنبي بقالي ساعه بنادي لحضرتك وانت ولا هنا ؟!

أومأ له فراس وقال وهو يأشر علي ألين : ايوه براقب المزه اللي هناك دي..نظر علي باتجاهها لكنها لم تتبين له ثم بدأ يتحرك يمينا ويساراً بمنكبيه لكي يري ملامحها بوضوح..

فقال فراس وهو ينظر إليه بتعجب : في ايه اهدي كده

فقال علي وهو مازال يتحرك : عايز اشوف ملامحها كويس حاسس اني اعرفها !!

فقال فراس بسخريه : وإنت من إمتي بتعرف أشكال نضيفه كده ؟!

رفع علي حاجبيه لحقها إصبعه السبابه أمام وجه فراس : لا يـ بابا إنت متعرفنيش لما بعلق حد !

فقا فراس مستهزءاً يذكره بما حدث : أخر مره حاولت تعلق إتعلقت ولا نسيت ؟!

تحمحم علي وقال بكذب : نسيت طبعاً،المهم هتعمل ايه شكلها مش من العا/هرات بتوع المكان !

فقال فراس بتفكير وهو يتفحصها : يعني منفرده لوحدها ؟!

فأعاد علي كي يفهمه : لا قصدي مش من هنا خالص شايف قاعدتها وطريقتها لبسها مش من هنا لا

فقال فراس بسخريه : لبس ايه فين اللبس ده !

فربت علي علي كتفه ومزح : ياعم تخيل..وظلو يقهقهو معا حتي قال فراس فجأه وهو يحدق بها : إيه رأيك أجبها ؟

فقال علي برفض : لا مش عايز النهارده..نظر له فراس وثواني قليله وإنفجر ضاحكاً بقوه علي صديقه الاحمق
فقال بتسليه : انت فهمت ايه ؟! فاكرني هجبهالك هنا هههههه ياحبيبي لا هجبها هوقعها فــ سكتي يعني ايه يـبو علي نسيت الطريقه ولا ايه ؟!

فقال علي بسخط وهو يحدق به بازدراء : لا بس إفتكرت إنك عندك دم وبتحس بيا..فقال فراس بابتسامه جعلت علي ينظر له بتعجب وإبتعد للخلف قليلا وهو يضع يده علي صدره : الطلعه الجيه هتبقي ليك هو انا عندي اغلي منك ؟!

فقال علي بتوجس : ايه ؟! انت غيرت ميولك ؟!

ظل فراس يقهقه عليه وتركه وذهب اليها..

وقف يعدل سترته السوداء التي يرتديها علي كنزه بيضاء من الاسفل وبنطال جينز أسود مع لحيته الغير حليقه التي زادته وسامه ورجوليه وخصلاته التي لا تقل جمالا ونعمومه عن ألين لكن مع بعض التموجات التي زادته وسامه وتلك الشام\ات التي بوجهه وبالتحديد وجنته التي زادته جازبيه..

إتجه لها بخطوات واثقه وكيف لايثق ولاتوجد فتاه تستطيع ان تقاومه وأقل من خمس دقائق تكون بيده بكل سهوله..

كانت ألين جالسه تظفر بضيق وهي تفكر بحديث نهي التي كان تحدي لها دون أدني شك فهي لا تريد أن تظهر أمامهم بالصوره التي يعرفونها عنها منذ المرحلة الثانويه أنها الضعيفه المدلّـله التي لاتفعل شيئ دون اخبار والديها وهذا ماجعلها محط سخريه كثيراً أمام الجميع. بتلك الفتره..

لكن كل هذا تلاشي عندما أكملت دراستها بالخارج وحدها وهذا جعلهم أقل إنتقاداً لها وظنو أنها كانت تتجنبهم لِظنها أنهم ليسو من مستواها..أشيا تافهه لا تعني احداً صحيح ؟!

لكنها تخشي أن يعودوا للسخريه منها مجدداً بسبب جلوسها هُنا هكذا ورفض كل من يأتي إليها ليراقصها بالطبع هذا سيكون عار بالنسبه لهم..

إن أبائهم يعملون فقط لكي يأخذو أموالهم وينفقوها فـي تلك الاشياء فكيف تكون من أثرياء البلاد ولا تتمع بصفه واحده من كل هذا ألا يكفي انها لا تشرب وتكتفي بهذا الفول الذي جعلها تشعر أنها قرد جالس يأكل وليس بشراً ! كل هذا كان يشتت إنتباهها وجعلها لا تشعر بــ فراس الذي جلس بجانبها وطلب كأساً وهو ينظر لها بتركيز يتابعها مع عدم تجنبه حركتها فـي إرجاع خصلات شعرها خلف أُذنها حتي ظفرت بضيق وجمعت جميع خصلاتها ووضعتهم علي كتفيها بالجنب الاخر وتركت عنقها المكشوف لِيتأمله هو…

إلتفتت بهدوء وعندما رأته شهقت بخفه لم يسمعها بووضوح وهي لم تُرهب كثيراً لأنها تعلم أن هُناك من جلس بجانبها رأته بجانب عينها لكنها لم تستطع خفيان التوتر الذي أصابها مع كل هذا لقد فزعت لأنها فكرت لوهله ربما لم يكن هناك احداً وكانت تتخيل فقط لكنه حقيي يجلس بجانبها..

نظر لها وبنفس الوقت إلتفتت لتتحدث لكنهم صنعو تواصلاً بصرياً لبعض الوقت ففراس كان يحدق بزرقاوتيها مباشرتاً دون أن يرمش فبادلته نفس النظره
حتي شعرت بالرهبه لوهله فحولت نظرها بالإتجاه الأخر بسبب شعورها أنه ينظر لعمق روحها وليس عينها وهذا ليس جيد بتاتاً بالنسبه لها !!

أما هُناك علي إحدي الأرائك كانت تتحدث تلك الفتاه الثرثا*ره إلي الأخري وهي تحدق بهم..

= : انتي هتسبيه قاعد معاها كده عادي !!

إبتسمت سجي ببرود وقالت لها بتحدي وثقه : متقلقيش منها دي معتوهه الدفعه نسيتي؟ خافي من كوله حتي نهي لكن دي لا..

فقالت الاخري مستنكره رده فعلها فهي جميله : إنتي مش شايفه شكلها عامل إزاي والكل هيتجنن عليها هنا !!

فقالت سجي بثقه : همه لكن مش فراس..

فقالت الاخري بضيق : بس هو قاعد معاها ودلوقتي هيرقصو مع بعض !!

فقالت بسخريه : كانت رقصت مع اللي قبله ؟

فقالت الأخري وكانها تذكرها مع من هي جالسه : بس ده فراس مش أي حد ؟!

فقالت سجي وهي تلفت نظرها لكلم\اتها : أديكي قولتيها فراس يعني مالوش غير سجي وبس..

وإلتفتت تاركتاً إياها وذهبت ثم توقفت أمام علي الذي ظفر بضيق عندما رآها تبتسم له تظن أنها رقيقه لكنها لا تعلم أنها تعكس مافي داخلها من كره وحقد وسواد فهي صديقتهم لكنها تزعجهم بتصرفاتها أيضاً..

فهزت الفتاه التي كانت تحا/دثها رأسها بيأس وهي تراقب ذهابها فتلك السجي مغروره وتعلم أن غرورها وتكبرها لن يجعلوها تصل لشيءٍ ما !!

كان علي ينظر الي ألين بتركيز يحاول التذكر حتي قالت له سجي بغيظ بسبب تركيزه علي ألين : علي لو عاجباك روحلها بدل منتي هتمو9ت كده !!

فقال علي بضيق لم يظهره كثيراً : انا ببصلها لسبب تاني مش بسبب القذاره اللي فـي دماغك..ثم تابع بحيره : حاسس إن شكلها مش غريب عليا بحاول أفتكر شفتها فين ؟!..

فقالت سجي وهي تضحك بسخريه : اه وبعدين إفتكرت ؟

فقال بيأس : لا

فقالت هي : علي العموم أفكرك أنا دي ‘ألين عادل الجرحاوي’..

فرغ فاهه بعدم تصديق ولا يستوعب ما قالت فقال بتفاجئ : بجد !!..أومأت له فتابع باستفهام : رجعت إمتي وإزاي تدخل هنا اصلاً ؟ هزت كتفيها بعدم معرفه قائله : إسألها !..عاود علي النظر اليها بملامح هادئه وتركيز مجدداً ولقد تأكد نعم إنها هي…رجع بجزعه يستند علي الاريكه يفكر قليلاً ثم إنتفض فجأه فقالت سجي بتوبيخ بسبب فزعها : إنت ملبو*س في ايه ؟!

فقال بتعجل وهو يقف : لازم اقول لفراس عشان يبعد عنها إنتي عارفه القصه مش عايزين مشاكل…وتركها ليذهب لكنها امسكت يده ودفعته علي الاريكه مجدداً جعلته يجلس..

فقالت بلا مبالاه : سيبه أصلا هو ميعرفهاش ولا هي تعرفه مش هيحصل حاجه مجرد حوار وهيخلص إهدي كده وأقعد..

هي لاتعلم لما فعلت هذا ولماذا منعته من الذهاب ربما لتثبت لنفسها أن فراس سيتحدث قليلا ويذهب ولن يوجد تأثير منها عليه وهذا ماكانت تتمناه ولكننا نعلم ليس كل مايتمناه المرء يدركه….

فقالت ألين بضيق محدثه نفسها :مش هيمشي ولا ايه ده؟!..ثم إقترحت علي نفسها مجدداً : طب مش هيطلبني عشان أرقص معاه ؟ هيفضل قاعدلي كده ؟!أنهت حديثها الداخلي وهي توبخ نفسها بسبب تلك الأفكار فهذا كله بفضل نهي التي عبثت بعقلها..

نظرت إتجاه الفتيان والفتيات الذين يتمايلوا أمامها وحقاً كانت الموسيقي حماسيه للرقص…فتناست الذي يجلس بجانبها وصبت جميع تركيزها علي هؤلاء الفتيان وهي تهز رأسها بخفه علي الموسيقي وهناك ابتسامه رقيقه إرتسمت علي شفتيها لأول مره منذ مجيئها…

نظر فراس لها فوجدها تحدق بشيءٍ ما خلفه فالتفت ليري ما يشغلها وتتابعه بذالك الحماس البين من حركتها وقد علم من نظرتها وإستمتاعها أنه لو عرض عليها الرقص الان لن ترفض وحتي إن رفضت سيأخذها دون إرادتها..

تحمحم وتسائل بلامبالاه وكأنه لايريدها أن توافق : ترقصي ؟!

قذف تلك الجمله بإهمالٍ تعجبت له ! تعترف أن طريقته مختلفه عن جميع من تقدم لها ولكنها الان ستوافق ليس من أجل نهي بل لأجلها هي تحتاج الي هذا تحتاج أن تُخرج طاقتها بشيئ ما و دون إرادتها وأثناء تفكيرها العميق وقعت عينها علي سجي عدوتها مُنذ الثانويه تعجبت من وجودها هُنا وتعجبت أكثر عندما رأتها تنظر لها باستخفاف تبعه سُخريه فبادلتها أُخري بثقه وتحدي وهي ترفع حاجبيها ثم إلتفتت إلي فراس وقالت بابتسمامه : أنا موافقه..تعجب لموافقتها بعدما رأي كل من تقدموا يريدون الرقص معها لكنها رفضت ظن أن مصيره مثلهم لكن إبتسامته إتسعت أكثر وهو يحدق بها فإنها تخالف توقعاته ومع هذا لن يغفل عن نظراتها مع سجي لكن هذا ليس وقت الاسئله إنه وقت الرقص..

مد يده لها بهدوء فوضعت يدها بين يديه بنعومةٍ تعجب لها !! أخذها وسار إتجاه ما يسمونه حلبه الرقص تحت أنظار الجميع منهم المتعجب بسبب رفضها لهم وقبولها له ، والساخر الذي يقول بالطبع فهو فراس من تقدر علي قول لا أمامه ، الحاقده بسبب ضياع فرصتها فــ الحصول علي مثل هذه الرقصه الخ….وبالطبع مع تركيز سجي وعلي ونهي وأصدقائهم الذين تفاجئوا بهذا التجمع فراس و ألين معاً ! أليس غريباً لهذا الجميع كان يتابع بتسليه وهو سعيد لأنه ظن أن الليله ستظل هادئه لكن يبدو أنها ستكون ليله حافله ومسليه فقد بدأت الان

وبالطبع لن ننسي تلك الطاوله الخاصه بذالك الصحفي الذي يأتي كل يومٍ الي هُنا للبحث عن فضيحه وسبق صحفي جديد وهو مُتخفي يلتقط صور أبناء رؤساء مجلس الشعب والوزراء ورجال الأعمال المشهورين كي يُرِيهم للعامه ليعلموا من أين يأتي الفساد وحتي إن علموا فلن يستطيع أحداً فعل شيء ؟!!

وبالطبع لن أستطيع أن اصف شعور هذا الصحفي الأن السعاده العارمه وبعد أن يحصل علي سبق صحفي ناجح وفضيحه تثير الرأي العام أو رأي والديهم علي الأقل ستكون سعادته حقيقية..

إبتسم بتسليه وهو يراهم يتوجهوا إلي حلبه الرقص فهو لم يعلم أنه سيأخذها بهذه السرعه لكنه هز رأسه ضاحكاً بسخريه قائلاً بنفسه : إنه أكثر الأشخاص لعوبيه هُنا بالتأكيد لن تأخذ معه أكثر من هذا !

لكنه أبتسم أكثر لأنه سيحصل علي سبق صحفي لن يحصل عليه غيره..

ظل يضحك بسرور وهو يقف من زاويه يري بها كل شيء تاركاً العنان لنظارته الحديثه تلتقط كل شيء حدث وسيحدث الأن…

هاهي تقف بعيده عنه بخطوات قليله وقد بدأت الموسيقي تبادلوا النظرات وهم يتقدموا خطوه بخطوه أمام بعضٍهم ولم يقط/عوا تواصلهم البصري قط حتي أمسك يدها ووضعها علي كتفه ببطئ وهو ينظر لوجهها وملامحها الهادئه البريئه وتورد وجنتها ، فوجهها كان يصل لصدره بينما يده الأخري أخذت طريقها وحاوطت خصرها النحيل بنعومه لم يحاوط بها أحداً قبلاً وقد أذابتها ونست أن هناك من يراقبهم وتركت العنان لمشاعرها لتفعل م\اتشاء حتي ولو كان ليومٍ واحد فقط والان…

وضعت يدها الاخري حول رقبته برقه ومقلتيها أخذت تهتز بتوتر فابتلع ريقه وهو يشعر بأناملها التي تلامس بشرته بدفئ وهو ينظر لعينها بتركيز يحاول فهم شعورها من ملامحها لكنها مبهمه فلم يعرف شيء وهذا قد أستفزه يجب أن يؤثر بها كما تفعل هي الان…

كانت الموسيقي هادئه فبدئوا بالتمايل بهدوء..
فأحني رأسه أكثر عليها وشدد قب.ضته علي خصرها أكثر جعلها تقب.ض بيدها علي رقبته باضطراب فلم تكن سوي لمسه رقيقه من لمساتها التي لاتنتهي….

أخذ يتمايل بها الي الامام والخلف وخطواتهم واحده متناغمه مستمرين بتواصلهم البصري معاً حتي رفع يدها ليجعلها تدور أمامه وخصلاتها إرتطم بوجهه بنعمومه جعلته يبتسم عندما وصلته رائحته الذكيه المخدره أنزل يده فجأه وجزبها إليه فارتطمت بصدره بقوه مماجعل خصلاتها الثائره تغطي وجهها فرفع يده وأبعد خصلاتها خلف أذنها بنعومه وهو يتفنن بلمسته لها حتي جعلها تبتلع ريقها بحلق جاف وهي تنظر لعيناه مباشرتاً بنظره لم يستطع تفسيرها لكنه أكمل وأدارها مجدداً ومد ذراعه للأمام لتدور مُجدداً ثم جذبها بقوه مما جعلها ترتطم بصدره بقوه أكبر لكن هذه المره كان ظهرها هو من قابل صدره قابضاً علي خصرها من الامام دافناً وجهه بخصلات شعرها ولم يستطع منع نفسه فاستنشقها بتخدر لتض/رب أنفاسه بشرتها الناعمه مما جعلها ترتجف بسبب فعلته تلك فأغمضت عينها واضعه يدها علي يده التي يحاوط بها خصرها وأكمل تمايل بها للأمام…

لا تعلم ماذا يحدث لها ولما تلك الاحاسيس التي تشعر بها وتجربها لأول مره كل هذا جعلها ترتخي وتسند رأسها علي صدره و مازالت مغمضه عينها ولم تكتفي بهذا بل رفعت كف يدها الذي كانت تقب.ض به علي يده التي تحاوط خصرها بنعومه ووضعتها علي وجنته وإلتفتت لتقابله وقد فتحت عينها لتنظر له تلك النظره الناعسه بزرقاوتيها التي أخبرته عن طريقها أنه وقع أسيرها فشدد قب.ضته علي خصرها بتملك وهو يقربها منه حتي ألصقها بجسده و إلتصقت أنوفهما فعاد يتمايل بها وهم بهذا الوضع ولم تكتفي بهذا بل داعبت وجنته بإبهامها بنعومه ورقه فابتلع ريقه محاولاً السيطره علي أطرافه فتلك الرقه لايستطيع تحملها أكثر أدارها مجدداً وقبل أن تعود له كان قد وقع عليهم مياه غريزه من السقف.. ( فقره من فقرات بالملهي)

أعادها إليه مره أخري بقوه أكبر ويده قد إرتفعت للأعلي عن خصرها قليلاً وتلك اللمسه قد جعلتها تأن بخفوت من ما تشعر به وزادت من تشبثها برقبته وخاصه أنهم مبتلون فقد إلتصقت خصلاتها علي جبهتها بينما إلتصق الباقي علي رقبتها وكتفيها حتي ترقوتها وأمام صدرها الذي تخفيه بزيها الذي إلتصق عليها أكثر حتي وشمها الذي لاحظه ما إن إقترب منها وود لو يقبله…

بينما هو إلتصقت خصلاته علي جبهته مما جعله ساحراً أكثر وقد إلتصقت ملابسه عليه أثر المياه وهذا جعل عضلات صدره تبرز أكثر..

توقفت وصدرها يعلوا ويهبط بعنف أثر ض/ربات قلبها الثائره التي تكاد تصمها وتسمع الجميع فهي لم تقوي علي التحرك أكثر حتي لم تستطع التكلم أثر م\اتشعر به الان وهو يمسكها بتلك الطريقه وصدرها الملتصق بصدره !! أستند جبينه علي جبينها وإلتصقت أنوفهم بقوه وأصبح كل واحداً منهم يتنفس أنفاس الأخر فالدفئ الذي يسيطر علي ألين الان لم تشعر بمثله من قبل..

بينما فراس كاد يفقد عقله وهو ينظر إليها هكذا !ساحره هذا أقل مايقال عنها فقط يريد أن يقبلها الان فإن لم يفعل سيندم كثيرا فيما بعد..

إقترب إليها أكثر حتي أصبحت شفتيهما متلاصقه إلي حدٍ ما فإن تحدث أحدهما ستكون هذه بمثابه قبله للأخر ! رفع إبهامه ومرره علي شفتيها ببطئ وإبتسامه بينما هي أغمضت عينها تستمتع بهذا وقب.ضتها التي تشتد علي عنقه بقوه لم تستطع أن تتحكم بها وهو لم يستطع التحمل أكثر من هذا فبادر ليقبلها لكنه سمع صوت تصفيق حار وتشجيع بقوه وهُنا إنتهي حلمه أن يقبلها…

إنتفضت هي بقوه أثر سماعها لتلك الضجه وقد نست أنها كانت هُنا حقاً ! إبتعدت عنه وكأن عقرب لدغها وهذا جعله يتعجب ونظر لها بعدم فهم ! فنظرت هي حولها لجميع من يشاهدها في الأعلي والأسفل بتشويش وكأنها إستفاقت الان ثم نظرت لهيئتها التي لا تعلم ماذا ستفعل بها وعادت بخطواتها وحذائها المرتفع للخلف سريعاً وإلتقطت حقيبتها والهاتف كي تعود للمنزل وقلبها مازال يخفق بقوه..

تنهد فراس وأعاد خصلاته المبتله للخلف وسار بخطواته متوجه إلي علي الذي كان ينظر له بدون تعبير بسبب ماسيحدث غداً وبالتحديد صباحاً لكن هذا لم يجعله ينسي أن يلتقط له بعض الصور وقد عرف علي بالتقاطه الجيد لها…

بينما سجي كانت تحترق ورائحه إحتراقها تكاد تصل لجميع من بالمكان فصديقتها كانت تنظر لها بتشفي وكأنها تقول لها ‘الم أخبركٍ إنظري الان لما حدث’؟!..

بينما نهي كانت جامده لا تصدق أن هذه ألين حقاً !! تلك الرقيقه الناعمه لقد فعلت هذا ؟!

فقد تم محو تلك الصوره لها تماماً وقد رحب الجميع بــ ألين الجامحه كما أسموها لكن رقتها ونعومتها التي قرروا تجريدها منهم لم يشعر بها ولم يجربها سوي فراس الذي إلي الان شارداً ولم يتحدث بنصف كلمه وتركهم وذهب للمنزل بسبب المياه لكي لايلتقط برد فإنهم بفصل الشتاء…

بينما علي تلك الطاوله جلس الصحفي وهو يبتسم باتساع وقد خلع نظارته وقام بتلميعها باهتمام وتوجس خو.فاً عليها ثم وضعها بحقيبته وذهب كي يستعد لأخبار الصباح…

رواية بأسم الحب.

بقلم هاجر الحبشي.

بإسم الحب..2

بعد خروجها مباشرتاً لم تنتظر السائق الخاص بها عندما يأتي لكي يقلها للمنزل بعد قليل في الوقت الذي حددته له فأخذت اول سياره أجره قابلتها لتذهب للمنزل….

كانت جالسه بالسياره تضم نفسها وهي شارده فتعجب لها السائق بسبب حالتها المذريه وتبللها بالماء هكذا وفكر قليلاً ربما تعرضت لشيءٍ سيء أليس من المفترض أن تبكي تصرخ تجعله يسرع تبدر عنها أي رده فعل لكن لايوجد شيء من كل هذا فقال متسائلا : إنتي كويسه يبنتي…بنتي …إنتي كويسه؟!

كانت تنظر من النافذه بشرود فأخرجها قوله من شرودها فتنبهت له وحركت رأسها ونظرت له بتساؤل وهي تقطب حاجبيها فهي لم تستمع له جيداً وهذا جعله يتنهد ويلقي عليها السؤال مره أخري : إنتي كويسه؟! حد أذاكي أو جه جنبك ؟!

هزت رأسها سريعاً بــ(لا) وقد كان مظهرها لطيفاً وهي تُأومئ هكذا بسبب خصلاتها التي لاتزال رطبه وقد أعطتها منظراً ساحراً أخر بسبب أنه تجعد قليلاً فابتسم لها السائق بحنان وأكمل الطريق فهو بعمر والدها…

توقف بهدوء بجانب الفيلا التي تسكن بها أعطته الاموال وخرجت سريعاً وعندما دلفت للداخل أخذت تسير علي أطرافها وهي تتسلل وقد نزعت حذائها كي لا يحدث صوتا وحملته بيدها فكان الهدوء يعم المكان حتي سمعت خطوات قادمه فتوسعت عينها وركضت سريعا لغرفتها..

ألقت حذائها علي الارض بأهمال ودلفت الي دوره المياه سريعاً دون أن تأخذ ملابس حتي نزعت ملابسها وجلست بحوض الاستحمام لعلها تسترخي قليلاً..
بعد مده كانت مغمضه عينها وتستريح برأسها علي حافه الحوض باسترخاء وكأنها لم تفعل شيئاً حتي تذكرت كل ماحدث معها وما فعلت…

ظلت مغمضه عينها بعنف كالأطفال عندما يُجبروا علي النوم وكل ما تتذكر شعورها عندما كان يمسكها ومتحكم بها ولمسته لها ونظراته ‘ياإلهي’ هذا ماهمست به وهي مغمضه عينها..

وقفت وقامت بلف نفسها بالمنشفه ثم حدقت بالمرأه تنظر لنفسها تري صورتها المعكوسه التي ليست واضحه بسبب البخار الناتج عن حرارة المياه كانت سترفع يدها لتزيل كل هذا لتري نفسها بوضوح لكنها إبتسمت ببرود وهمست : لا..مش هسمحه هو ده لازم يكون شكلي بعد اللي حصل مشوهه كنت النقيه اللي محدش لمسني ولا قربلي لكن دلوقتي لا مينفعش اشوف نفسي أحسن من كده !!

وخرجت لترتدي منامتها المكونه من بنطال قطني مريح وكنزه زات حمالات رفيعه وجففت شعرها وتركته منسدلاً وإتجهت لفراشها لتريح رأسها من التفكير قليلاً لكنها سمعت صوت موسيقي صاخبه وليس هذا فقط بل نفس الموسيقي التي كانت ترقص عليها هي وهو هُناك فــ الملهي ففقدت أخر ذره كانت تملكها من صواب…

فنزعت عنها الغطاء بعنف وذهب الي غرفته بخطوات سريعه غاضبه وصف/عت الباب بقوه كانت قد تجعله يجفل لكنه ليس بالغرفه أو أمامها ليجفل ! فصلت الكهرباء وهي تزفر فتوقف صوت الموسيقي ثم أخذت هاتفه وألقته علي الفراش بقوه لكن صوت مقب.ض الباب جعلها تلتفت له كان قد خرج من دوره المياه الان فنظر الي الهاتف الملقي علي الفراش وقد رآها وهي تلقي به فتحدث باقتضاب : إيه إيه بتعملي ايه هنا ومين قلك إطفيه أصلا كمان وبعدين ازاي ترمي الموبايل بتاعي كده هااا؟!

نظرت له بسخريه تعلم أنه يمزح لكنها الأن بعيده تماماً كل البعد عن المزاح فقالت ب\ : طول منا هنا متشغلش أي موسيقي فاهم وبالزات الموسيقي دي اوكيه ؟!

إقترب منها ووضع يده علي كتفيها وإنحني مقرباً أذنه من فمها : نعم نعم مــ…ايه قصدق تقولي متشغلش موسيقي طول منتا هنا..مش وإنتي هنا إنتي أصلا مش بتتحركي من البيت من ساعه مجيتي بخلافي طبعاً تحبي أقولك علي سر ؟!إقترب أكثر وهمس بأذنها : أنا بالنسبالي ده أوتيل مش بيت..وظل يقهقه علي تعابير وجهها البارده وهي تكاد تلكمه بسبب غيظها…فقال بطاعه كي لايحزنها : خلاص يستي مش هسمع ودي كمان بالزات إيه بقي الجميل مكشر ليه ؟!

ظفرت بضيق وجلست علي الفراش وقالت بحزن : مفيش أصلي خرجت وجيت من شويه…قبل متسأل كنت فــ Naghit Club

تعجب وجلس بجانبها وقد تلاصق كتفيهما : نايت ايه ! وإنتي من إمتي بتدخلي الاماكن دي ؟!

تحدثت بندم : عمري مادخلت بس انا كنت زهقانه ودخلت بس مش شربت والله..

تحدث بابتسامه حنونه وهو يراقب لطافتها وهس نادمه : خلاص ولا يهمك أهم حاجه إنها عدت علي خير..

ظلو صامتين لبعض الوقت بينما هي تفكر في ما حدث وهل سيمر مرور الكرام وهل كل شيئ بخير مثلما يظن أخاها ماذا سيحدث هل تخبره بما حدث ام انه شيء عادي لايهم..

شاكسها قائلاً عندما طال صمتهم : بقي متعملهاش فـي امريكا وجيه تعمليها فــي البلد الغلبانه دي ؟!..

فقالت بمزاح : حسب متطلب بقي يـ عم الله..

ضيق عينه ونظر لها قائلاً بتهكم : متأكده انك كنتي فـي أمريكا إيه الالفاظ دي البياعه أنضف من كده !!…

ضحكت بخفه ثم قالت : أعمل إيه العرق المصري غلاب بقي ونظرت له وهي تبتسم فبادلها الإبتسامه حتي وقعت عينه علي حماله كتفيها التي سقطت فقال بخب/ث يغلفه المزاح : بس ايه القشطه دي حمالات واقعه ووشم وخمس دقايق كمان وهتنوري ايه ده صنع فـ مصر ده ولا ايه !!

رمشت بعدم تصديق وقالت بذهول : ايه الانحراف ده !!

فقال بمزاح وهو يقضم شفتيها غامزاً لها : إنحراف ايه يرتني كنت ابن عمك..

ضحكت علي تعابيره وقالت وهي ترفع حاجبيها : لا ده مفيش أخلاق خالص..

فأضاف موافقاً لها : ولا تربيه حتي !

أمسكته من ياقته قالت بتهديد : لا الكلام ده مش معايا..

فأمسك يدها وأبعدها هاتفاً بإصرار : لا معاكي ومعاكي أوي كمان عندك مانع ؟!..ثم تابع وهو يغيظها : وبعدين ايه ده دي فتله مش حماله فاكره نفسك قاعده مع جوزك هتعمليله إغراء لا فوقي انا لو مكنتش أخوكي كنت إنقضيت عليكي وإنتي حلوه كده كتك نيله فــ حلاوتك..

القت عليه الوساده بسبب قوله وأحراجها أي زوج هذا الان : انت وقح يـ وقح يقليل الادب…

فقال وهو يغمز بعيناه : أحلي قله أدب دي ولا ايه ؟

فابتسمت له باصفرار : بايخ

كان سيتركها تذهب لكنها إستفزته بقولها هذا فدفعها لتسقط من علي الفراش بالأرضيه وقال بغيظ : طب غوري من هنا بقي

تأوهت بألم ووقفت وهي تتمسك بحافه الفراش فهي ضعيفه فشعر بالذنب لوهله لكنه تناساه بسبب أنها ألقت عليه الوساده وجميع ما قابلها بالغرفه عليه وتركته وذهبت..

فقال بابتسامه وصوت مرتفع كي يصلها : مفتريه زي امك…

ضحكت وهي تسير بالطرقه الموصله لغرفتها وهي مبتسمه سعيده بعلاقتها مع شقيقها فقد ظنت أن بسفرها سيبتعد عنها وينساها لكنهم تقربوا أكثر
أويت إلي فراشها لتنعم بقسط من الراحه..

بينما فراس كان قد وصل للمنزل وطول طريقه وهو يقود يفكر بها فكاد أن يؤدي بحياته أكثر من مره
وصل أخيراً وصف سيارته ودلف للمنزل الذي لايقل فخامه عن منزل ألين فتوجه لغرفته لكن صوت والدته أستوقفه سارت إليه لتري مابه ثم وضعت يدها علي وجنته بقلق عندما إقتربت منه وقالت بقلق : حبيبي ايه اللي حصل مبلول كده ليه ؟!

قال بابتسامه مطمئنه وهو يربت علي يدها : متقلقيش انا كويس مفيش حاجه بس زهقت وهنام…

فأعادت بقلق بسبب بروده الطقس : طيب ليه مبلول كده ؟!فقال باستسلام : دي كانت فقره من الفقرات اللي بتحصل كل يوم فــ الـ Nahgit club وكانت من نصيبي إنهارده بقي معلش !!

تأوهت بسبب إهماله وقالت بحزن : ليه كده بس مش قولنا مش هتدخل الاماكن دي تاني ؟

فقال يطمئنها : متقلقيش انا مش بشرب حاجه انا بقضي وقت بس..ثم قبل رأسها وذهب لغرفته

تابعته من مكانها وهو يصعد قائله بخوف أمٍ علي طفلها : ربنا يهديك يااارب

أنهي حمامه ومازال عقله يفكر من هذه ؟ من تكون ؟ ولما إبتعدت هكذا ! ولما ذهبت فجأه ؟ ولما ولما ولما ؟!كل هذا كان يجوب بخاطره والاهم من كل هذا لما هي رقيقه وناعمه هكذا ؟! كان يشعر أنها ستفقد الوعي بين بيداه جميع حركاتها التي كانت تدل علي عدم خبرتها وكأنه أول من يلمسها وكأنها عذراء !! هذا آخر ما جاء في باله وما إن لبث إن أبتسم بسخريه قائلاً وهو يمرر إبهامه علي شفتيه بتفكير : يعني هي دي بقي الطرق الجديده فـي لفت الأنظار ؟ لا بس حلوه

ظل يقهقه وكأنه علم نواياها الحقيقيه التي كانت تخفيها كن جزءاً منه تمني لو لم تكن كذالك حقاً…

جلس علي فراشه وظل شارداً حتي قط/ع شروده صوت رساله جائته ففتحها وقد إبتسم من كل قلبه عندما رأي تلك الصوره التي كان يستند بجبينه علي جبينها وهم مبتلين حقاً لقد كانت جميله لم يكن يعرف أنهم كانوا متألقين هكذا !!

نظر للصوره لبعض الوقت حتي لاحظ نظرته لها فاعتدل فـي الفراش وهو ينظر لها بعدم تصديق ثم إتجه بنظره علي يده التي كانت تضمها إليه بتملك وهو يهز رأسه بـ (لا) وكأنه يوبخ نفسه علي هذه النظره !!..

قاطع تأمله إتصال صديقه علي فابتسم وقام بالرد : الصوره جامده آخر حاجه..

قال علي وهو يبتسم بثقه : عد الجمايل بقي مع إني كنت مدايق بس مقدرش مصورش إيه ده ده حدث تاريخي

فقال فراس وهو يمرر يده بخصلاته : ولا ولا تاريخي ولا حاجه رقصه وأنتهت !!

فقال علي بسخريه : وإنت فاكر إن حد هيفكر كده أصلاً ده كوله صور يبني فضيحه جديده وأبوك هينفخك بقي ويااه

فقال فراس متعجباً لتلك المبالغه وهو يعتدل بفراشه : لالا مش هتوصل للدرجادي ؟!

فضحك علي وعلم أنه حقاً لا يعرفها فسجي كانت صادقه : لا هتوصل عارف دي تبقي مين ؟!

مسد جبهته بضيق وقال : محصليش الشرف تبقي مين ؟!

فقال علي بنبره ذات مغزي : هقولك بس تقولي الاول ملحظتش حاجه فــ الصوره ؟!

تحمحم فراس وقال متصنعاً عدم الفهم : حاجه؟ حاجه إيه مفيش إنت شايف حاجه ؟!..

علي فقال علي وهو يقلب عيناه وتمني لو يكون أمامه : متهيقلي أننا منضحكش علي بعض أنا مش لسه عارفك من يومين يافراس !!

فقال فراس بازدراء : وده ايه علاقته بالصوره ؟!

فقال بتهكم : ليه علاقه إنت مش شايف نظرتك ليها عامله أزاي؟ نفس نظرتك لــ نــو.. قاطعه فراس بحده : لو سمحت يــ علي متجبش السيره دي تاني.

فتنهد علي وقال بصدق : لازم نتكلم يـ فراس

فقال فراس بضيق : بعدين يـا علي بعدين ودلوقتي قلي بقي مين دي ؟!.

فقال علي وهو يزفر بسبب تقط/ع الإشاره : دي تبقي…أ…بنت….لـ…عـ….جـ….وي..

فقال فراس بضجر : مش سامع حاجه ! ألو…الو..أنزل الهاتف من علي أذنه ونظر له فوجده قد أُغلق بوجهه بسبب نفاذ البطاريه..فزفر بضيق هذا ماكان ينقصه وصله بالكهرباء وتركه ثم عاد لوضعيته لينام وهي كل محور تفكيره…

أما عن فتياتنا الأُخريات…فكانت سجي تحاول أن تلملم مابقي لها من كرامه بالشرب كانت تشرب بشراهه حتي ثملت ومازالت تشرب لكي تنسي ولو قليلاً

الجميع هُنا قد التقط لهم صور الجميع يتحدث عنهم وعن كونهم كم كانو رائعين معاً ، كم كانو ثنائي مميز، وكم هي جميله وإلخ…
كل هذا أمامها والتي من المفترض أنها تحبه إنها حتي لم تحصل علي رقصه منه إلي الأن لم يعرض عليها منذ عرفها أن ترقص معه من الأساس…

أخذت منها نهي الكأس وقالت وهي تساندها : سجي كفايه شرب تعالي أوصلك..

فقالت بثماله وهي تلوح بيدها : ههههه…ههههه..نـهي أه إنتي إللي خلٍّتيها توافق علي الرقصه أكيد صح ؟! شفتك لما روحتلها شوفتك..

فقالت نهي بهدوء : سجي إنتي سكرانه تعالي معايا يلا بينا يلي هوصلك..أسندتها حتي السياره لتوصلها للمنزل..

أتي صباح يومٍ جديد..حافلاً بالأحداث…

في هذه الڤيلا التي يُخيم عليها الهدوء وعلي هذه السفره الفخمه التي يغلفها الرُقي،كان يجلس عليها رجل ذو هيبه ووقار يرتشف من قدح القهوه الخاص به تاره وتاره أخري ينظر للجريده يري الأخبار و الأحداث الجديده مثل كل يوم وماجعل عينيه تتوسع بصدمه وذهول تحول ل\ ثم ألقي قدح قهوته علي الارض ب\ فتحطم وتناثر الزجاج بالارض ثم هتف بصوت مرتفع حاد : هاله…هاله…هاااااله

جائته زوجته راكضه بقلق وتحدثت : إيه فـ إيه يــ عزيز قلقتني؟!

فهتف بحده وهو يض/رب الطاوله بقدمه : إبنك مش هيجبها لبر عايز يمو*ت*ني من كتر الفضايخ انا خلاص زهقت..

إقتربت تهدئه وقالت له بحنان : إهدي بس يـ حبيبي وأحكيلي !..أمسك الجريده وأعطاها لها لتقرأ ما قرأ وبعد قرائتها للخبر تسائلت بعدم تصديق : الكلام ده صحيح ؟!

فقال بعصبيه وتعرق من إنفعاله : أومال هيتبلوا عليه ؟هو خلاص سمعته بقت زفت إطلعي صحهولي دلوقتي والله مش هسيبه هاتهولي من فوق بسرعه..

إتجهت لغرفه فراس وهي تدعو أن يمر هذا الحديث بخير لا بل اليوم بأكلمه وصلت أخيراً و إقتربت لتوقظه وهي تهزه برفق : فراس….فراس …فراس ..حبيبي قوم بابا عايزك تحت يلي ..يـ حبيبي…

فال فراس بضيق وهو يدفـ,ـن رأسه تحت الوساده : بعدين قوليله هحصله علي الشركه وعاود جزب الغطاء علي جسده والنوم فلم تعلم ماذا ستفعل معه فقررت أن تقلب الطاوله عليه فقالت بصوت مرتفع نسبياً وهي تتحدث بجديه : قوم شوف الفضيحه اللي فـي الجرنان حل الصمت لبعض الوقت حتي إستوعب ماسمع فانتفض من علي الفراش وأخذ الجريده من يدها وبدأ يقرأ مافيها وقد تصنم هو أيضاً عندما قرأ إسمها وعلم من تكون..

فقد كانت صوره له هو وهي تأخذ نصف أول صفحه بالجريده من صور أمس العديد منهم وبأدق التفاصيل ولم يكتفي بهذا بل تم كتابه تلك الكلم\ات تحتها..
(قصه حب جديده تشتعل بين أبناء كلاً من عادل الجرحاوي وعزيز الأناضولي هل سيكون للشباب دورا فـي إصلاح الامور بين العائلتين وحل الخلاف ؟! بالتأكيد بعد رقصتهم معاً قد تأكدنا إنهم علي علاقه وهذا كله يمكننا رؤيته برقصتهم وبتلك المشاعر الجياشه الظاهره أمامنا بوضوح أن هذه بدايه قصه حب ستكون مخلد بالتأكيد أم سيكون للوالدين رأياً أخر في هذه العلاقه ؟!)..

مرر يده بشعره بعصبيه وهو يري كل هذا الهراء ثم ظفر بضيق ناظراً الي والدته التي كانت تحدق به بدون تعبير فقال بضجر : ده كلام فارغ حب ايه وقصه ايه ومخلده ايه ؟….ايــــــه ده؟!…

فقالت بسخريه وهي تتطلع بحالته : اثإنت بتسألني ولا بتلوم نفسك ولا بتعمل ايه ويلا تعالي ورايا تحت…

إستشعرمن نبرتها البرود الذي تحدثه به ولكن الوقت الان ليس وقت لهذا الهراء ودلال الامهات ! فاتجه ورائها بخُطي ثقيله وهو يجر قدمه للأسفل ويعلم ماذا سيخبره والده..

هتف بسخريه يغلفها التهكم عندما رأه : أهلاً بالبيه اللي رافع راسي أهلاً مش عارف من غيرك كان هيتعملي فضايخ ازاي ؟!

تنهد فراس بهدوء وقال : بابا..لو سمحـ…
قاطعه ب\ : بلي بابا بلي زفت إنت خليت فيها بابا !..ثم صرخ به بحده : كنت بتعمل إيه مع بنت الجرحاوي هااا؟!..

فقال بصدق : والله يـبابا أنا مكنتش أعرف هيا مين غير دلوقتي !! أنا اول مره أشوفها إمبارح ورقصت معاها زي أي واحده !!

فقال عزيز ب\ : بس دي مش أي واحده

فقال فراس بلا مبالاه : لا زي أي واحده ومفيش غير كده ولو حضرتك هتعملها أهميه عشان العداوه اللي بين العلتين أنا مليش دعوه أنا رقصت معاها زي أي بنت بتعرف عليها مش أكتر ! ومش شغلتي أعرف هيه بنت مين ! انا مش هتجوزها دي للتسليه بس مش أكتر

نظرت له هاله ب\ بسبب حديثه عن الفتيات بتلك الطريقه بينما والده كان ينظر له بسخريه يكاد يصف/عه بسبب تلك البروده التي يتحدث بها…

فقال عزيز بسخريه : تصدق أقنعتني

فقال فراس هو يتنهد : بابا إفهمني أنا عايز أقول إيه أولاً أنا أول مره أشوفها إمبارح وهي كمان أول مره..فــ كل اللي بيحصل ده مالوش داعي من الاساس ولو حد هيخاف من الفضيحه يبقي همه مش إحنا هي البنت مش أنا ولا ايه ؟!

نظر له والده بصمت وهو يفرك ذقنه وكأن الفكره راقته بينما قالت والدته ب\ لم تتحدث به يوماً أوتظهره خاصتاً معه : إنت عارف إنت بتقول إيه دي أعراض ناس يـ بيه…ثم نظرت لوالده قائله ب\ مماثل : وإنت التاني سايب إبنك كده بدل متخليه يعقل ؟!…

فقال فراس بهدوء : ماما إهدي…

فقالت بحده : مش ههدي يعني إيه بنت هاا ؟! يوم القيامه وإنت بتتحاسب هتقول إنك ولد !!…يــ خساره تربيتي فيك يـ خساره… وتركتهم وصعدت لغرفتها بالأعلي.

فهتف فراس بضيق بسبب حزنها : ماما…ماما…
لكنها لم تلتفت وتابعت صعودها للأعلي…

فتحدث عزيز بهدوء وهو يعود ليجلس علي مقعده من جديد : عندك خطه ؟! شايفك واقف بقلب جامد

فقال فراس وهو يبتسم بسخريه : بابا مش موضوع قلب جامد إنت عارف إن أنا كل يوم مع بنت ودي من كِمله البنات مش معضله يعني ! وده لازم الكل يفهمه حتي البنت نفسها وطبعاً أولهم الصحافه وإنت عارف كده كويس .!.

إبتسم عزيز بسعاده مفتخراً لكون ولده هكذا يستطيع المراوغه من أي شيء وبالتأكيد لأن ألين تكون إبنه عدوه اللدود فسعادته مضاعفه…

جلس وهو ينظر للجريده بابتسامه تشفي مختلفه كل الأختلاف عن الغاضبه سابقاً وترك فراس يذهب للأعلي مجدداً ليكمل نومه لكنه عندما صعد الي غرفته أمسك الهاتف سريعاً وهاتف عليّ وتحدث ب\ يوبخه : علي الكلب مقولتش ليه إنها بنت الجرحاوي يـ حيوان إنت ؟!

فهتف علي مسرعاً : إنت هتسطعبت !! أنا حاولت أقولك وأنا بكلمك فـي الموبايل بليل بعدها الصوت قط/ع والخط قفل أعمل ايه بقي حضرتك ؟!

فقال فراس وهو يجوب الغرفه ذهاباً وإياباً ويقب.ض علي شعره بعنف يفكر ويفكر ثم قال : مش هينفع الصحافه تدخل فـي الموضوع دول ممكن يقولوا إنها حامل مني !!

فقال عليّ وهو يقهقه عليه : متخافش كل حاجه متصوره صوت وصوره

فقال فراس بسخريه : زي إمبارح كده هااا ؟ كنت زعق إلفت نظري علي الاقل ينفع الفضيحه دي ومش أي فضيحه يعني ؟!

فشاكسه علي مازحاً : يبقي تصلح غلطتك وتتجوزها بقي

فجاراه بضجر : تصدق فكره وإنت هتبقي من الشهودعليّ بثقل دم : عارف مش محتاج انك تقولي

فقال فراس بسخط : يلاهوي علي البرود إقفل كتك البله..

فقال علي سريعا قبل أن يغلق : إستني هتعمل إيه ؟!

فقال فراس وهو يتحدث سريعاً : أنا تمام من نحيتي لكن همه معرفش ومش عايز أعرف المشاكل أصلا شكلها هتبقي من عندها هي فـ معرفش حاجه أصلاً…سلام…

ألقي الهاتف علي الفراش بأهما وإتجه ليأخذ حماماً سريعاً…

بينما عند ألين كانت قد إستيقظت بسبب هاتفها الذي كاد أن يصم أذنها بسبب صوته المرتفع ومن كثره الرنين لقد قط/ع عليها حلمها الذي تظنه أجمل شيء قد حدث لها منذ عودتها إلي هُنا أمسكته بعنف وصرخت بوجه المتصل قائله ب\ : إيه فـ إيه مش صابرين ساعتين كمان لما أصحي من النوم ؟!…

فقالت نهي : نوم إيه قومي شوفي الفضيحه

فقالت ألين بتعجب وقد دق قلبها بعنف : فضيحه مين ؟!..

فقالت نهي سريعاً : إدخلي وشوفي السوشال ميديا الاول وبعدين شوفي الجرنان.

قالت وقد دب فـ قلبها الرعب : فــ…فــ…إيه ؟!

قالت نهي بهدوء : أنا مطره أقفل دلوقتي متنسيش أعملي زي مـ قولتلك

فقالت ألين بتعجل : لأ..لأ…أستنــ…..’لكنها اغلقت’

وضعت الهاتف بجانبها وهي شارده لم تستطع أن تفعل كما قالت نهي خائفه وليس أي خوف لا تعلم ماذا ستري وما الأقوال التي أفتعلوها فـي حقها فهي فـي صراع الان…

لكنها تشجعت وفتحته وثواني قليله كانت تضع يدها علي فمها من أثر الصدمه…’ماهذا’ لكن صدمتها لم تدم بسبب سماع صراخ والدها من الأسفل وفتح غرفتها بعنف مما جعلها ترتعب وفلتت منها صرخه كتمتها سريعاً بيدها وقالت بتوتر خوف وهي تحدق بالخادمه : فـ..فـ..فـ…إ…فــ…إيه ؟!

فقالت الخادمه سريعاً : عادل بيه عايز حضرتك ومتعصب جداً..أومأت لها ألين سريعاً وخرجت ورائها وإتجهت للأسفل والهاتف مازال بيدها..

إتجهت إلي والدها بخطي بطيئه وتتمني أن تركض إلي غرفتها الان لكنها مجرد أمنيه كانت محنيه رأسها للأسفل حتي وقفت أمامه لم تستطع رفع نظرها لتراه تخشي تلك النظره التي ستجرحها كثيراً ، بينما كان ينظر لها ب\ يكادُ يفتك بها ، ووالدتها كانت تشاهدهم والقلق يتآكلها خائفه أن يفعل لها شيء يضرها فــ إلي الان ألين لم تري وجه والدها الأخر لهذا تخشي عليها منه كثيراً

وبسبب تلك الضجه والصراخ منذ قليل كان جود قد قلق من نومه وأتجه للأسفل ب\ ليصرخ بهم لكنه تعجب من هذا المشهد الذي أمامه وقف بجانب ألين ليعرف ماذا يحدث فقال باستفهام : في إيه إنتي واقفه كده ليه ؟ كأنك مستنيه عقاب !!

إقترب يرفع رأسها ليراها بوضوح لكنه رأي فقط الخوف بعينها ولا شيء وقبل أن يتحدث وجد الجريده تلقي علي وجهه ألين ب\ قائلاً بحده : إتفضلي شوفي الفضايح إيه ده فهميني عايز أفهم !!

حاول أن يقف بجانبها و يساندها بعد رؤيته لتلك الصور والكلم\ات التي كادت تجعله يضحك أمام والده فتحدث لكن لسانه لم يسعفه كثيراً : إحم إحم…بابا ده…ده…ده…

فصرخ عادل ب\ : ملكش دعوه متتكلمش..ثم تابع بتهكم : وبعدين كنت فين لما كانت الهانم فـي ح*ضنه ؟! هاا كنت فـي ح*ضن واحده تانيه صح ؟!

لايعلم كم ألمها لفظه هذا وعدم الثقه هذه لكنه معه حق تلك الصور لم تترك لها فرصه لتتحدث فكل شيء واضح أمامهم…

فقال جود مبرراً له : بابا…أنا كنت..هنا !! ..

فقال عادل مأنبه : وسيبها هيه تتصرمح بره ؟!

فقالت ألين بألم وترقرت الدموع بعينها : لو سمحت يـ بابا…كفايه…..كفايه كده..

نظر لها ب\ وأقترب وأمسك ذراعها بعنف وهو يهزها بين يديه : كفايه إيه هو أنا لسه عملت حاجه هاا ! مفكرتيش ليه فـي كل ده وإنتي فـ ح*ضنه ؟!

كانت تتألم وهي تحاول نزع ذراعها من بين يده ثم قالت بصوت مرتفع ودموعها أخذت مجراها علي وجنتيها : مش فـي ح*ضنه…مش ح*ضنه

فقال عادل بسخريه وقب.ضته تشتد علي ذراعها أكثر : أومال ده إيه هااا ؟

قالت وهي تشهق من كثره البكاء محاوله أن تلتقط أنفاسها : أنـ…أنـ…أنـ…أنـا معرفش..هـ…هـ.هو مين..عرض عليا…أرقص معاه بس ووقفت…وده كان فـ وسط الرقصه…

إزداد \ه بسبب تلك الصراحه والتي يراها هو وقاحه وكانت ألين قد وصلت إلي اقصي مراحل التألم من قب.ضته ووالدتها كانت تراقبها بقلب مفتور وقله حيله ولا تستطيع فعل شيء ! لكن جود إقترب وأخذها من يده وأوقفها خلفه وقال بضيق : بابا…لو سمحت كفايه كده !

فقال عادل بستنكار وتوبيخ : كفايه !! إنت مش شايف ! إنت عارف ده مين ؟! ولا افكرك !

فقال جود بجديه :بابا إحنا مالناش دعوه بالعداوه إللي مبنكم ودي حدثه وراحت لحالها !!

فقال عادل بتهكم : راحت لحالها فين ؟! ده بيقولك علاقه حب ومخلده وخلافات تتحل ! إنت مدرك كل ده ؟!

قال جود وهو يتنهد :عارف بس حضرتك عارف إنها لسه راجعه ومتعرفش حد كتير هنا فــ مش من أول غلطه تعمل كده !

فقال عادل وهو يحاول ضبط نفسه : وإنت شايف إن دي حاجه عاديه ؟ مش شايف شكلهم عامل إزاي ؟ عشان تتكلم بكل بساطه وبرود كده ؟!..ثم تابع بفقدان أمل به هو الأخر : واضح إن سهرك بره بليل فسد أخلاقك..ثم اشر عليها وتابع بازدراء : وأمريكا فسدت أخلاقها حتي اللبس..ثم ضحك بسخريه وتابع : ده حتي مش قادر اقول عليه لبس ! إيه المنظر المقرف ده ؟! من إمتي بتلبسي كده وتشبهي نفسك بالعا/هرات هااا ؟! وأحب أقولك إنه مكنش شايفك ملكه جمال زي ما إنتي فاكره ولا زي ماخيالك رسملك !! هو مكنش شايفك غير عا/هره بيقضي معاها وقت مش أكتر وكل ده بسبب امريكااا..وأنهي جملته بصراخ جعلها تنتفض

فقالت برجاء وهي تبكي : بابا علشان خطري..وإقتربت لتمسك يده..لكنه دفعها بعنف..

وقال بخزلانٍ منها : أنا مربتش بنتي علي عدم الأخلاق..

فقالت بح/رقه وهي تبكي : بابا عشان خاطري والله أنا زي منا أمريكا مغيرتنيش ولا حاجه..انا ألين حبيبتك !

فقال بنبره قاسيه لكن مع قسوتها تلك كانت تحمل ألماً : انا بنتي مش هتوطي راسي وقدام مين ألد اعدائي كمان !

فقالت ومازالت تبكي بألم وح/رقه : وحياتك عندي أنا مكنتش أعرفه أنا أول مره أشوفه وأسفه بجد أسفه..

فقال بدون تعبير :كلامك مش هيقدم ولا هيأخر اللي بيتكس\ر مش بيتصلح..

فمحت دموعها بألم وقالت بنبره مرتجفه : لو حياتي معاكم هتخليك توطي راسك أنا مستعده أرجع مكان مكنت ومش هتشوفوني تاني…وركضت إلي غرفتها وهي لاتري أمامها من كثره البكاء فكانت تشهق بعنف وهي تفتح خزانتها وتخرج ملابسها كي تضعهم بالحقيبه لتذهب من هنا..

فقاطعها جود الذي أخذهم من يدها وألقاهم علي الفراش وعانقها بقوه فدفـ,ـنت رأسها بصدره وهي تنت/حب برقه فربت علي ظهرها بحنان ثم خصلاتها حتي هدأت فهي لم يحدث معها مثل هذا الموقف من قبل ، لم يمسكها أحداً هكذا من قبل ، لم ينعتها أحداً بالعا/هره من قبل ، ومازالت تلك الكلم\ات تتردد بأذنها
“هو لم يراكِ سوي عا/هره” وهذا أكثر ما آلمها لكنها لا تعلم سبب ألمها الحقيقي أن فراس يراها عا/هره أم والدها ؟! لا تعلم أيهم ولكن تعلم فقط أنها تتألم الان بسبب تلك الكلم\ات

فقال جود بحنان وهو يحمي دموعها : هششش إهدي إهدي…

رفعت رأسها تنظر له وكانت عينها قد إنتفخت من كثره البكاء فقالت بألم وهي تحاول ألا تبكي : أنا معرفش إن ده هو اللي إنت بتحكيلي عنه معرفش إن في بينا عداوه ولا حتي السبب..تساقطت دموعها مجدداً قائله : انا مش عا/هره يـ جود أنا مكنتش أعرفه بس معرفش إيه إللي حصلي لما لمسني فــ إتجاوبت معاه ومش هقولك ندمانه عشان أنا حسيت معاه بالأمان بجد وشعور تاني مش عارفه هو إيه ؟! بس حلو برضه عمري ماجربته قبل كده ومقدرتش أقاومه أنا أسفه كل ده أصلاً بسبب نهي وسجي..

فتنبهت حواسه أكثر عند سماعه إسم سجي فتسائل : مالهم؟!

فقالت وهي تشهق كالأطفال : نهي جتلي قالتلي إنتي بترفضي إللي بيعرض عليكي ترقصي معاه ليه هو إنتي أمريكا مغيرتش فيكي حاجه ؟! وإنت عارف السخريه إللي كنت بتعرضلها فــ كان لازم أوافق فقلتلها لو حد عرض عليا تاني هرقص معاه والحد ده كان هو..

فقال جود متسائلاً : وسجي؟!..فتابعت بحزن : بعد مــ عرض عليا الرقص كنت هرفض عشان أنا مش هغير مبادئي عشان حد بس لما بصيت قدامي فجأه شوفت سجي كانت بتبصلي بشم\اته وس.خريه فــ فقررت إن أنا هرقص وهتحداها فــ وفقت…

إبتسم جود بحنان لطفوليتها وهو يعانقها : هششش خلاص إهدي مفيش حاجه..ثم أبعدها قليلا ليري وجهها فقال وهو يغمز مازحاً : حسيتي معاه بالأمان وبكره حنان وبعده حامل وكده

إبتسمت ثم ض/ربته علي كتفه فمسح دموعها بإبهامه وقال مقترحاً :إلبسي بقي وتعالي هخرجك عشان الجو بقي تيت اوي..أومأت بابتسامه فأكمل : بصي خليه لبس مريح عشان هنتمشي فــ النادي…وتركها وغادر…

بينما في هذا النادي وتحديداً ساحه كره السله كان فراس يتخطي علي ليقفز سريعاً ويسدد هدفه العشرين من كثره \ه فعلي لم يمسك بالكره خمس دقائع وحده حتي يأتي فراس وينتزعها منه وهو فقط يشاهده…

فقال علي بسخريه : أهم حاجه يكون فراس بيه إرتاح شويه !

نظر له فراس وهو يتنفس ب\ والعرق يتصبب منه وخصلاته أصبحت رطبه فتابع علي بتسليه : تصدق شلك كده بيفكرني بـ إيه…بـ إيه..أه لما الميه وقعت عليك من فوق..ثم ركض سريعاً بسبب ركض فراس خلفه ليبرحه ض/رباًفأمسكه من ياقته وقربه ولكن سمع مجموعه فتيات يتحدثن..

فتاه ما : هو مش ده فراس ؟! صورته مغرقه السوشيال ميديا هو وألين..

فتاه أخري :أنا مصدقتش لما شفتها ولا شفته العلاقه المستحيل حصلت..

فتاه أخري : إحتمال إنهم ميعرفوش بعض وجدت الجميع نظر لها بتركز فتابعت : ألين كانت فـي امريكا ولسه جيه فــ أكيد دي صدفه مش اكتر..

فتاه : مش مهم حتي لو بجد أهم حاجه أفضل أشوفه علي طول بصي مززته يبنتي…

هُنا ضحك علي بقوه فكان يضبط نفسه من أجل فراس لكنه لن يستطع أكثر من هذا فتركه فراس وهو يزفر بضيق وأخذ يركض قليلاً بالأنحاء..

في هذا الوقت كانت ألين قد أنتهت فكانت ترتدي ثياب رياضيه لونها أسود مع كنزه بـحمالات لكنها بيضاء وستره تركتها مفتوحه قليلا قد بينت إحدي كتفيها وترقوتها التي توشمها وإرتدت حذاء رياضي لونه أبيض وأخذت هاتفها ووقفت أمام المرآه تنظر لهيئتها قليلا ثم تذكرت صورها مع فراس ففتحت هاتفها كي تراهم لكنها شهقت عندما فتح بابا الغرفه فجأه..

فقالت ب\ بسبب الخضه : إيه يـ جود براحه..

فقال وهو يلوي شدقيه : إنتي اللي طريه بقي ثم أمسك يدها وهو يطالع هيئتها وقال متغزلتً بها : إيـه يـ مزه براحه عالشباب..

فقالت بثقه : أولاً دي أقل حاجه عندي ثانياً إنت أوڨر أوي..

فقال وهو يتنهد ألا تري جمالها ! :معلش إستحملي الأوڤر ويلا بقي..إبتسمت ووضعت يدها بيده وذهبو وفي منتصف الطريق كانت جالسه تنظر من النافذه حتي قاطعها صوته المتسائل : ألين هو إنتي محبتيش قبل كده ؟!

فقالت بتعجب : إشمعنا ؟!..

فقال بهدوء : عادي يعني محبتيش طول منتي بره ولا حتي أعجبتي ميح خالص كده ؟!

قالت بحزن : إنت بتسخر مني صح ؟!

قال بحنان : لا والله يـا حبيبتي أنا بسألك بس أصلي كل مـا أبصلك بحس إنك مش بتحبي بس إنتي بتعش/قي فــي حاجه مخبياها عليا بقي ؟ كنتي بتحبي حد ؟!.

نظرت له نظره لم يفهمها ولم تدم كثيرا حتي إبتسمت قائله ؛ صدقني لما يكون فيه إنت أول واحد هتعرف.. ثم صمتت قيلا وبعدها أكملت حديثها : إنت بقي اللي عندك حجات كتير’!!

قال بأبتسامه: ايه؟!

قالت وهي تضيق عينها : سجي يـ قلبيب تحبهاا صح ؟!

فقال مستفهماً : ليه بتقولي كده ؟!..

قالت وهي تهز كتفيها : بقول إللي شفته وإللي حساه ! ومع نهايه حديثها كان جود قد توقف أمام النادي..

فقال بهدوء : نكمل بعدين يلا وصلنا…

ومع نزولهم وجدوا الكثير من الصحفيين وقفو أمام طريقهم فتعجبوا من كم الصحفيين هُنا فلم ينتبه لهم قبل أن يترجل من السياره فظل يلعن نفسه بسبب الفضيحه التي سوف تحدث مجدداً…

لكنه طمأن نفسه أنه معها وليست وحدها فكانت تمسك يده وتنظر له وحقاً لم يستطع فهم أو قرائه ملامحها حزينه أم سعيده أم صدمه لم يستطع فهم شيء لكن الصوت الذي جعله يبتسم بسخريه وعلم أن فضيحه أخري سوف تحدث لامحاله : رأيك إيه فـي علاقه إختك مع فراس الأنانضولي ؟!

صحفي أخر : إنتو جيين صدفه ولا متفقين إنكم هتتقابلوا مع بعض هنا ؟!

تعجب جود من الحديث..مقابله من ؟!..

فقال صحفي أخر : فراس جوه من بدري يـ تري ده ترتيب ولا صدفه..

نظر جود وألين الي بعضهم ولم ينطق أحداً حتي وصلوا الي بوابه النادي الرئيسيه وإتجهوا للداخل سريعاً..

ومع دخولهم تركها جود وهو يلهس وقد إستند بقب.ضته علي ركبته وهو محني يجفف جبينه من العرق وتحدث ولم ينتبه للأشخاص الذين كانو يقفون خلفهم يريدون الذهاب لكن بسبب حشد الصحافه لم يستطيعوا لكن ألين رأتهم وهذا ما جعلها متصنمه ولا تتحدث وحتي لا تستطيع أن تنظر عكس إتجاههم..

فقال جود وهو يلهث : الحمدالله عدت إدعي بقي منقلبش فراس التاني ده هنا عشان أنا أتخنقت..ثم تابع بامتعاض : فراس..ده إسم ده يسموه همه الثانيين ألين إحنا هنعمل إيه واللي إتصور بره ده هنقول لـ بابا إيه ألين إنتي مش بتردي ليه ؟!

ومع إنتهاء حديثه رفع نظره ليري مابها لكنه تفاجأ
بـفراس الذي كان يقف ويضع يده بجيب بنطاله وعلي الذي كان ينظر له ببعض السخريه وبعضاً من أصدقائهم أيضاً وألين المتصنمه التي تحدق بـفراس وهو بدوره كان يبادلها التحديق..

بإسم الحب..3

ــ : ألين….ألين….ألين…..ألـــــيـــــن..

هذا آخر ماقاله جود بصوت مرتفع بسبب تحديقها بفراس إلي الان ولم تنزل نظرها عنه لم يختلف عنها فراس كثيراً فكان يحدق مثلها أيضاً وكأن الوقت قد توقف بهم وهم يتبادلو النظرات !

فزعت ألين بسبب صراخ جود مما جعل جسدها ينتفض لكن جود لم يعطها الفرصه فوضع يده علي كتفيها وقربها إليه وهو يهمس بأذنها :انا مش بثق فــ حد فيهم أصلا ممكن يكون اللي سرب الفيديوهات والصور واقف معاهم فاهمه متتهوريش وخلي كلامك محدود.
ثم إبتعد لينظر لها فأعادت خصلاتها للخلف كما تفعل دائماً ونظرت له مأومئه بخفه وقد أنسدلت خصلاتها مجدداً فأعادتهم ومازال نظرها مرتكز علي جود..

فزفر علي بضيق قائلا بسبب رؤيه همسهم معاً : هو في إيه عمالين تبصه لبعض بصات غريبه خير ؟

فقال جود بتهكم : وده يهمك فــ حاجه !

فقال علي ببساطه : إحنا الاتنين فــ نفس المأزق لو مش واخد بالك يعني !!..وأنهي حديثه وهو يأشر بيده عليهم جميعاً..

فقال جود بتهكم : والمفروض اعمل ايه يعني ؟!

تنهد علي وقال بازدراء : ولا حاجه روح شوف إنت رايح فين ؟!..

ظفر جود وأعاد نظره إليها ليري ماذا سيفعلون لكنها هزت رأسها بقله حيله وهي تقوس شفتيها فكان فراس مازال يحدق بها وهناك قلوب تنفطر وهي تتابعه ظناً أنه إعجاب…

بينما جود لم يتوقف للحظه عن متابعه الجميع بشك حتي ظفر علي بضيق وقال مستفهماً : في إيه إنت بتراقبنا ؟

فقال جود ببرود : لا بحاول أعرف مين اللي سرب الصور بس..

فقال علي وهو يعقد يديه أمام صدره : وبالطريقه دي هتعرف بقي ؟!

فقال جود باستفزاز : دي حاجه ترجعلي انا !!

فرد عليه بضيق : طيب روح شوف اللي سربهم بعيد عن هنا..

فقال جود بثقه : أنا متأكد إن هو حد منكم أبص بعيد ليه ؟!

: انا اللي سربت الصور..هذا ما أردفت به سجي التي
ظهرت من اللا مكان وهي تتطالعهم باستفزاز وخاصتاً ألين التي إبتسمت بسخريه تعلم أنها لم تفعل شيء لكنها تريد أن تصل إلي شيء ما من كل هذا وبالطبع ألين ليست غبيه لكي لاتعلم أنها تحب فراس

فقال جود بتعجب : أنتِ اللي عملتي كده ؟!

فقالت بكل تبجح : أه أنا..تعجب علي ونظر الي فراس الذي كان ينظر لها ببرود تام أليست صديقتهم ؟ لكن علي تذكر عندما حاول أن يذهب ليخبر فراس أنها ألين وأوقفته ظن أنه لهذا السبب لهذا تحدث : اه صح عشان كده لما كنت هروح أحذر فراس وأقوله دي تبقي مين قولتيلي لا هو حوار وهيتعرف بس عشان تصوري براحتك صح ؟..ثم قال بخزلان وهو ينظر لها ب\ : مكنتش أعرف إنك كده !!

إبتسمت له ببرود لقد ألف لها الأن قصه جيده تدل علي صدقها لهذا هي حقاً ممنونه فقالت والابتسامه لم تفارفها : أديك عرفت إن أنا كده…ثم ولت نظرها عنه تحت أنظار الجميع المنزعجه منها فقالت موجهه حديثها إلي ألين : ألين إزيك معلش معرفتش أسلم عليكي إمبارح أصلك كنتي مشغوله بقي..وأنهت كلم\اتها وهي تنظر لـفراس…

فابتسمت ألين لها فهي تعلم ماذا ستفعل معها الان إقتربت منها وهمست بجانب أذنها تلك الهمسه التي جمدتها وتعجب لها الجميع : إعملي مـابدالك بس برضه مش هتلفتي نظره ولا عمره هيحبك !

وتركتها متصنمه وذهبت حتي أنها مرت بجانب فراس فبعضاً من خصلاتها إرتطمت بوجهه بسبب الرياح لتخدره بسبب عبقها الآخاذ فأغمض عينه يستمتع بتلك اللحظه لكنه إنتبه علي نفسه وفتح عينه سريعاً ونظر حوله فتنفس الصعداء براحه لأن الجميع كان ينظر إلي سجي التي لم تتحرك من مكانها بعد…

فهمس علي لفراس يسأله : هي قالتلها إيه ؟!

هز فراس رأسه بنفي دليل علي عدم فهمه وتركهم وإتجه للداخل فيبدو أن وجوده هُنا سيطول حتي يذهب كل هذا الحشد الذي في الخارج…

بينما الجميع كان ينظر لـسجي بانزعاج وقد عاد كل واحداً منهم للداخل وبقي فقط سجي وجود

فقال ب\ : إنتِ بجد ممكن تعملي كده ؟

إبتسمت وقد خافت قليلاً ولكنها إستجمعت شجاعتها : و…وإيه اللي هيمنعني يعني ؟!

فقال بتهكم : لا مفيش بس كنت فاكر إننا إصحابك ؟!

قالت بلا مبالاه : حتي لو إصحابي محصلش مشاكل دي مش أكتر من أممم مش عارفه أقولك ايه بس كل حاجه تمام مفيش مشاكل !!

فقال بتهكم : عرفتي منين إن مفيش مشاكل ؟

قالت وهي تلوح بيدها بعدم اهتمام : هو ده الظاهر ووجودك هنا إنت و ألين بيثبت ده ولا ايه ؟

فقال بسخريه : هو عشان إحنا هنا تبقي كل حاجه تمام ؟!

قالت ببرود : أنا شيفاها كده إنت شايف حاجه تانيه إنت حر !

وتركته وأتجهت للخارج لتذهب من هنا نهائياً فكان يتابعها بنظره حتي فتحت البوابه ولمح وميض عدسات التصوير فابتعد عن المكان قدر الامكان لكنه إبتعد وهو يوبخ نفسه بسببها بندم ضارباً جهه قلبه بعنف : إنت الغبي عشان حبيتها غبي غبي هيه متستاهلش نص حبك ليها متستاهلوش أبداً أبداً أبداً…ثم تابع بإصرار : هنساكي هنساكي هنساكي مش هفضل عايش كده هنساكي وده أكيد…ورحل ليبحث عن ألين بقلب متألم..

بينما في ساحه كره السله كانت ألين تمسك بالكره وبدأت باللعب ولكن رائحه تلك الكره إستوقفتها قليلا لتتذكر أين إشتمت تلك الرائحه…

فقربتها من أنفها تستنشق تلك الرائحه التي عرفتها إنه عطر فراس عطره الذي يضعه فواح كثيراً هذا ماكان يجول بخاطرها وهي تمسك الكره وتقلبها بيدها حتي ألقت بها في الارض وخلعت سترتها التي كانت ترتديها وربطتها حول خصرها وظلت بتلك الكنزه البيضاء ذات الحمالات الرقيقه وبدأن باللعب بتلك الكره وتسابقها مع الرياح هي وخصلاتها التي كانت تُعيقها حتي تطّر أن تعيدهم للخلف بيدها زافره كان كل هذا تحت أنظار فراس الذي عاد ليكمل ما بدءه فوجدها قد إحتلت مكانه هُنا فظل يتابعها بصمت عاقداً يديه أمام صدره وهو يتفرس كل جزءٍ بجسدها الذي لايوجد به أي عيب يخل بها إنها خُلقت كامله !! لكنه يظل يقول دائماً أنه مـا من أحدٍ كامل حتي هو ! لكن هذا ليس بوقت المواعظ والفلسفه فاليستمتع الان بمشاهدتها ويقرر فيما بعد..

رأها وهي تحاول أن تدخل الكره بتلك الحديده الدائريه وهي تقفز لكن محاولتها بائت بالفشل فإنها قصيره لتصل لها زفرت بضيق فظل يقهقه عليها لأنها بالنسبه لطوله ضئيله ولسيت قصيره فقط وهو بالنسبه لشخص يمارس تلك اللعبه منذ طفولته خبيراً بها بخلافها هي من بدأت تجربها الان مع الأعتماد علي الافلام التي رأتها علي التلفاز لممارسه كره السله فكيف ستلحق به وبمستواه ؟!..

ظلت تحاول بعند وإصرار حتي أدخلت الكره بها وتعلقت بيدها علي الحديده الدائريه ممسكه بها لكن يدها إنزلقت ووقعت علي الارض فتأوهت بألم وهي تمسك بمعصمها : أووتش….أوه..ياربي بقي !!

ظلت ممكسه بيدها قليلاً بألم لأنه نفس المعصم الذي كان يضغط عليه والدها صباحاً..

بعد أن مسدته قليلاً وقفت مجدداً ورفعت رأسها محدقه ب\ لتلك الحديده الدائريه وكأنها السبب بسقوطها فأمسكت الكره مجدداً بعند أكبر من ذي قب وظلت تحاول الوصول مجدداً ومجدداً ومجدداً لكنها فشلت توقفت تنظر للأعلي بأنفاس لاحثه وهي تضع يدها بخصرها فأدركت أن المره الاولي التي أدخلت الكره بها لم تكن سوي حظٍ جيد لها ليس إلا…فأردفت ب\ وصوت مرتفع نسبياً وهي تنظر للأعلي وكأنها تحدث شخصاً ما : أنا مش بسيب حاجه ومبكملهاش للأخر ومش بتعجبني حاجه ومبخدهاش وعشان كده مش همشي غير لما الكوره دي تدخل جوه..
ثم تابعت برجاء وخفوت : ولو علي الأقل مره واحده !!

أمسكت الكره مجدداً وظلت تض/ربها بالارض لترتفع للأعلي وتض/ربها مجدداً وترفتع لتض/ربها حتي أمسكتها وقفزت معها فوجدت يد تحاوط خصرها برقه ترفعها للأعلي لتصل للدائره فوضعت الكره بتلك الدائره وهي تبتسم لكنها قطبت حاجبيها وتنبهت علي تلك اليد التي تنزلها بنعومه وقد نست كيف تم رفعها بتلك السرعه بسبب إدخالها للكره بسعاده ولم تكن تلك اليد سوي يد فراس الذي رق لها قلبه لأنها قصيره فقرر مساعدتها قليلاً ولا ينكر أنه ندم لأنه إقترب منها مجدداً..

أنزلها برفق ونعومه إلي أن لامست قدمها الارض فالتفتت لتقابل وجهه فهربت شهقه خافته من شفتيها فتيه المكتنزه عندما وجدته هو !!

فكانت أنفاسهما قريبه رفعت رأسها ونظرت إليه فكانت ملامحها هادئه كالبحر وهي تتأمله بزرقاوتيها التي تشبه السماء في صفائها

فكانت عينها تتجول علي ملامحه بنعاس ورموشها الطويله كانت تتحرك للأعلي والاسفل جابله له الرياح
غرق هو فـي بحر عينيها وقد توقف الزمن به وهو يبادلها النظرات فوقعت عينه علي كتفها العاري بفضل تلك الحماله الرقيقه التي إنسدلت لتظهر جمال كتفيها مع نظره الذي وقع علي ترقوتها التي توشمها بطريقه تثير كل من يراها إبتلع ريقه وسار بنظره علي عنقها البِض الذي يزينه بعض الشام\ات فأعطتها مظهراً رائع مُحبب إلي قلبه

فكانت ومازالت تتابع ملامحه الرجوليه ولحيته القصيره وعينيه الكحيله التي تتأملها مع رموشه وخصلات شعره الناعمه التي ترغب بملامستهما الان
نفت تلك الفكره ورفعت يدها المرتجه تريد إبعاده عنها بهدوء لكن إنتهي بها الامر تضعهم علي صدره شاعره بخفات قلبه ومازال الأتصال البصري قائم بينهم..

ضمها إليه اكثر جعلها تضطرب وقلبها يدق بعنف مع إرتفاع صدرها وهبوطه بقوه مما دل علي توترها الذي لاحظه أراد أن يبتعد لكنه لم يستطيع..

حاولت دفعه مجدداً مع إنخفاض وتيره أنفاسها لكنها فشلت بسبب إقتراب رأسيهما وتنفسهما العنيف معاً فكادت أنوفهما تتلاصق فرفعت رأسها ونظرت له برجاء
أن يتركها لكن إحدي خصلاتها إنزلقت فرفع يده بهدوء وأمسك خصلاتها وأعادهم خلف أذنها وهو يلمس بشرتها برقه هبوطاً حتي شحمة أذنها وأنزل رأسه ببطئ مقترباً أكثر من شفتيها متجولاً بنظره بين عينها وشفتيها كي يقبلها مع إرتفاع وتيره تنفسها وضم قب.ضتها علي صدره بقوه فكادت تغلق عينها وتستسلم له لكنها فتحتها بذعر وشهقت بخوف ثم دفـ,ـنت رأسها بعنقه قابضه علي ثيابه بقوه وكأنها تحتمي به فتعجب في بادئ الأمر لكنه أدرك ماحدث عندما شعر بالكره التي إرتطمت بظهره بقوه جعلته يتأوه بألم نظر خلفه ب\ وتركها بهدوء وإتجه لذالك اللعين كما أسماه ولم يكن غيره علي الذي كان يدحجه بنظرات نا*ريه والشرار يتطاير من عينه فأردف بصوت مرتفع غاضب : لسه معداش أربعه وعشرين ساعه وعايز تعمل فضيحه جديده إنت بتعمل إيه ها ؟!لا وهي تاني مش بتحرم ! إفرض كان حد جه وشافكم كده كان هيعمل ايه ؟! أول حاجه كان هيفكر فيها طبعاً إنه يصوركم طبعاً ؛ طيب لو كان أخوها كان هيتصرف معاك إزاي ؟!

تنهد فراس بضيق وهو يمرر يده بخصلات شعره بعنف وتوتر يحاول أن يفكر لكن لم يطلع معه شيء ولايعلم ماذا يقول لايعرف !!

فقال علي بتوبيخ : بتفكر في إيه يــ أستاذ ؟!

هز رأسه بنفي وقال بضيق : معرفش معرفش..

تنهد علي بتعب بسبب إنكار فراس لما يشعر به : إنت بتعمل كده ليه؟ إبعد عنها أنا مش هقولك إنها شبه حد عشان هيه فعلا مش زي حد ومش هتكون فــ سبها فـحالها بلاش تعمل معاها كده وتخليـ….

لكن قاطعه فارس وهو يتكلم بعنف وصوت مرتفع : إنت مشفتهاش كانت واقفه ومستسلمه ازاي..انـ..

لكن قاطعه علي وهو ينظر إليه نظره ذات مغزي : أنا شفت كل حاجه وشفتك وإنت بتراقبها من غير متبقي مستسلمه ليك زي ما بتقول وشفت خضتك عليها لما وقعت وكنت هتروحلها ولما رفعتها عشان تدخل الكوره ولما كان من حقك تبعد عنها قربتها ليك أكتر ولما حاولت تبعدك بإديها مرتين لكن إنت اللي كنت مصمم تقربها..متجيش تظل.مها دلوقتي وتقول كانت مستسلمه إنت فاهم ؟!

فقال فراس بعصبيه فقد تم الإمساك به : معرفش إيه بيحصلي بس مقدرتش أبعد حاولت بس مش بقدر أبعد عنها لما بتكون بين إديَّا مش بقدر أسبها !!

ــ مين دي اللي مش بتقدر تسبها لما بتكون بين إيدك ؟!

نظر فراس بخضه خلفه ليري جود الذي ربما يكون قد سمع الحديث من أوله إلتفت علي وفراس خلفهم مكان ما ترك فراس ألين لكنه لم يجدها فزفر بارتياح لأنها لم تسمعه ولم يرها أخاها..

فقال علي بضيق وهو ينظف حنجرته : إنت ماشي ورانا ولا ايه ؟!..

فقال جود بضيق أكثر منه : علي فكره بدور علي ألين مع نفسكم..وتركهم وغادر..

فقال علي لفراس بسخريه : كنت زي القطه لما سمعت صوته وراك..تخيل لو كان شافك بقي ؟!

قال فراس بازدراء بسبب سخريته : مبدئياً كده بقي أنا مبخفش ومخوفتش عشاني أغمض عينه ممسداً جبهته لاعناً نفسه عندما رأي إبتسامه صديقه التي إتسعت وتمني لو قال أنه خائف أهون عليه من تلك النظره التي يراها بعين صديقه الان

فقال علي بخب/ث : أديك إعترفت أهو !!

قال فراس بضجر : إعترفت بـ إيه؟

غمزه بمرح : خوفت عليها..

قلب عينه بضيق : ده عادي وبيحصل مع أي حد أنا إنسان برضه وعندي قلب ؟!

فقال علي بسخريه : وأظن برضه إن أي حد ممكن يروح يرفعها عشان تدخل الكوره يااه وأي حد ممكن يعمل كده حتي ممكن أشوفك قُريب جداً بتعمل لسجي تنفس إصطناعي عشان كانت بتغرق !!..

نظر له فراس وهو يقلب عينه فباغته علي بقوله : عذراً قصدي ألين..

فقال فراس بضجر : عايز توصل لــ إيه ؟!

قال علي بنبره جديه : فراس إنت مش شايف نظرتك ليها ولا إبه ؟! أنا متأكد إنك لحظتها والإنكار مش هيفيدك دي نفس نظرتك لـ نور ويمكن تكون دي أقوي منها كمان !!

فقال فراس بعصبيه : دي عمرها مـا هتكون نور دي ألين وعمرها مـا هتكون نور إنت فاهم ؟!

فقال علي بابتسامه : عارف إن ألين مش زي نور ألين أحلي من نور !!

فقال فراس متهكماً : وإنت فاكر إن أنا بيهمني الجمال ؟!

فقال علي بتعجب ممزوج بسخريه : نعم ؟! معلش فهمني كده ! متهيقلي إن نور كانت أحلي حد فـي حياتك قبل ما تقابل ألين ولا أنا غلطان ؟!

فقال فراس مستنكراً : ده مش مبرر ! إنت عايز تقول إن أنا بجري وري الجمال ؟ يعني معايا نور فــ ألين تدخل حياتي أسيب نور لمجرد إن ألين أحلي منها !!

فقال علي بهدوء : لا طبعاً أنا بتكلم بُناءاً علي إن نور خلاص مش موجوده فـي حياتك مش إنك بتجري وري الجمال بس ده ميمنعش إنك بتجري وري الجمال فعلاً و أي راجل بيجري وري الجمال ودي حقيقه محدش يقدر ينكرها !! سجي بقالها سنين قدامك وبتتمني منك كلمه واحده مع إنها جميله برضه بس ألين أحلي منها إتمنت أكتر من مره إنك ترقص معاها رقصه واحده مع كده روحت عرضت علي ألين الرقصه صح ولا لا ؟!

فقال فراس بضيق : سجي عمري مافكرت فيها كده هي زي أختي وأكتر من كده لا وبعدين حتي لو مش بعتبرها أختي مش بحب البنت المدلوقه عليا وده إزلي شيفه من سجي وغيرها وغيرها كتير مفيش غير نور اللي كانت شيفاني عادي حتي لو مكانتش شايفاني عادي بس كانت بتسيطر علي نفسها علي الاقل قُدامي هيه و..توقف ولم يكمل فابتسم علي قائلا بدلاً عنه : هي وألين مش كده ؟! حتي يمكن تكون ألين مختلفه عنها كل الاختلاف مش كده برضه ؟!

أومأ له فراس بشرود يفكر حتي قال محدثاً علي : إنت إيه إللي مخيك متأكد منها أوي كده وبتدافع عنها كمان ؟!

فقال علي بابتسامه : إنت مش فاكرها ومش هتفتكرها دي كانت معانا فـ ثانوي يعم..

تعجب فراس وقطب حاجبيه يحاول تذكرها لكنه لم يراها من قبل كيف تكون جميله ولم يلمحها من قبل غريب !!

فقال له علي عندما لاحظ ملامحه : متتعجبش أوي كده إنت مكنتش ملاحظها أصلاً كان كل اللي شغلك لمه البنات حواليك بس..

فقال فراس هو يحك مأخره رأسه : هي مكنتش من البنات دول ؟!

ضحك علي وهو يبتسم بحنان متذكرها كيف كانت : عمرها ما كانت زيهم !

تعجب فراس لهذه النبره التي مستحيل أن تخرج سوي من شخصٍ عاشق فنظر له بنصف عين وهو يلكزه بكتفه : ايه يـ عم انت هتتحول ؟!

فقال بابتسامه : لا أصلها كانت حبي الاول..

نظر له فراس بتعجب أنه لم يسمع منه هذا من قبل لكنه أخبره أن هناك من هي معجباً بها فألح عليه فراس كي يخبره أكثر عنها أكثر من مره وأنه يريد أن يراها لكن علي كان يغير الموضوع ولم يرها يوماً..

فقال فراس بعدم تصديق وهو يشعر بالخـ,ـيانه : هي دي إللي كنت بتكلمني عنها ومردتش تخليني أشوفها ؟!

أومأ له بهدوء وثواني قليله هب واقفاً يتأوه بسبب صف/عه فراس له علي مأخره رأسه بقوه وهو يتحدث ب\ : ومقولتليش ليه ومعرفتنيش عليها ليه ؟!

فقال علي بألم : إيدك تقيله يـا حيوان إنترأقولك إيه وأوريك إيه أنا كنت خايف لتحبك لما تشوفك أصلاً ! وبعدين انا شخصياً عمري ما إتكلمت معاها أعرفك عليها إزاي ؟!

فقال فراس بتعجب : يعني إنت مقولتلهاش إنك بتحبها !!

هز رأسه بنفي وهو يقول : ده كان في فتره المراهقه ولعب عيال وكده..ثم ابتسم واكمل : وخُوفت ترفضني عشان هيه مالهاش فـي الجو ده وبعدين هيه سافرت تدرس وأنا نسيت أصلاً ودلوقتي بحب واحده تانيه وأكتر حاجه كنت قلقان منها إنك تلاحظها وتخطفها مني

ابتسم فراس وهو يعدل ياقه ملابسه بثقه : للدرجادي يـاصحبي !!

فقال علي موافقاً : طبعاً يـ بابا إنت مكنتش بتشوف نفسك ولا إيه ؟!

فقال فراس بابتسامه وهو يتذكر : إنت إللي كنت عايش دور الدحيح ومبتعملش حاجه غير أنك تذاكر متهيقلي حتي إنك كنت بتستحمي بالعافيه صح ؟!

قهقه علي وهو يض/ربه بقب.ضته بخفه قائلاً : مهو الدحيح ده هو إللي كان بينجحك !

قال فراس وهو يقهقه ورفع يده باستسلام أمام علي : وعمري مـا أنكرت ده وإنت عارف كده كويس !

قال علي وهو يأومئ : المهم هتعمل إيه بقي ؟!

قال فراس وهو يتظاهر أنه لم يفهم : هعمل إيه فـ إيه ؟!

فقال علي بضجر : أيوه فقره الإستعباط بقي !

قال فراس بضجر: علي أنسي وقولي بقي بتحب مين مش هتعرفني عليها ؟! وعد من بعيد مش هقربلها ولا هاخدها منك

لكن علي أبتسم بحزن وهمس لنفسه : إنت ختها من زمان زمان أوي.

فقال فراس وهو يسمع تمتم\ات له : إنت بتقول إيه ؟!

إبتسم علي بهدوء وقال : ولا حاجه أبقي أورهالك بعدين وطول منتا مش بتفهمني مش هريحك ويلا بقي نتصرف أو نتخفي ونخرج من هنا عشان أن زهقت أومأ فراس وذهبوا ليتخفوا معاً..

بينما فـ تلك الزاويه كانت تقف سجي بقلب مفتور وهي تبكي وتضع يدها علي فمها لكي لا يسمعها احد..لقد سمعت كل شيئ ..أدركت الان أن ألين معها حق وأنه لم يفكر بها يوماً كحبيبته..هي ليست سوي كشقيقه له وهذا مـ ألمها كثيراً..

بينما في تلك الزاويه القريبه منهم كانت ألين تجلس وتستند بظهرها ورأسها علي الحائط تستمع إليهم لكنها لم تستمع لكل شيء بالنهايه

Flash back…

بعدما تركها فراس كانت ستسقط بسبب توترها وقدمها التي لم تعد تستطيع حملها كثيراً لكنها تحاملت علي نفسها كي لا تسقط أمامهم وإتجهت الي أقرب دوره مياه وسقطت جالسه عند بابها حتي إنها لم تصل للداخل فظلت جالسه علي الارض قليلاً حتي تلملم شتات نفسها وبعد بعض الوقت وقفت إتجهت للداخل وأول شيء قامت بفعله هو وضع رأسها تحت المياه وهي باضطراب بسبب تلك الحراره التي مازالت تشعر بها وتأكل جسدها تريد أن تبردها لا تريد أن تشعر بكل هذا لا تريد..

جلست تجفف شعرها ويدها ترتجف بأعصاب تالفه فشعرت أنها ستختنق إن ظلت هُنا أكثر فخرجت ولم تجففه بالكامل فكان رطب قليلاً..

لا تعلم أين تذهب كان الجو بدأ يصبح بارداً فنزعت الستره من حول خصرها بعنف وهي تتذكر مـا حدث وإرتدتها وأغلقت السحاب إلي أخره ثم فكرت أن تبحث عن جود الذي تركته وذهبت !

فرأته وهو يقف مع فراس وعلي فابتسمت برقه وهي تفكر أكل شخصٍ سوف تفكر به ستقابله مثل الان ؟!

لكنها فكرت قليلاً ووضعت يدها علي خصلاتها المبتله فأسرعت بخطواتها وهي تتسلل من خلفهم بهدوء كي لا يراها فكانت تسير علي أطرافها حتي وصلت لتلك الزاويه وجلست بها وهي تتنفس بحده واضعه يدها علي قلبها لأنها ظنت لوهله أنه ربما سوف يلتفت ليراها الان هي لسيت جاهزه لتقابل جود فسيظل يلقي عليها وابلاً من الاسئله التي لا تنتهي كيف ؟ ومتي ؟ ستمرضي ! وشعرك ؟ كل هذا وهي أرهقت حقاً ولا تستطيع أن تتحدث اليوم مجدداً..

End back…

لم تسمع سوي حديث علي وهو يخبره أنها كانت معهم بنفس الثانويه ولم تتفاجأ كثيراً عندما أخبره أنه لم يراها من قبل فهي كانت تعلم بهذا..

هي لم تكن تلك الفاتنه كالأن لم تكن لتترك طابع لدي إحدي الأشخاص بعد حديثها معه مثل الان لقد كانت حقاً منسِيه مثيره للشفقه..

إبتسمت بألم وهي تهز رأسها يميناً ويساراً وهي علي وشك البكاء حقاً لكنها إنتفضت ووقفت بخوف عندما سمعت صوت عراك وأصوات تحطم وصوت جود فانقب.ض قلبها وإرتسم علي وجهها الذعر والخوف فـي أنٍ واحد وهي تلتفت تبحث عن جود خرجت من تلك الزاويه تركض تبحث هُنا وهُناك حتي رأته كان جود حقاً كما سمعت لم تخطأ بالتعرف علي صوته يوماً أينما يكون وأينما يذهب ومهما بَعَدَ عنها لطالما كانت تميزه بسهوله

كان هُناك أربع أشخاق غيره فكان يتعارك بعنف وكلما أسقط أحداً كان الاخر يباغته بلكمه فالكثره تغلب الشجاعه كما دائماً

فكانت حالته مذريه والد.ماء تتقطر من كل مكان بوجهه إنقب.ض قلبها أكثر بحزن وهي تراه هكذا وإقتربت أكثر تحاول إبعادهم لكن أحداً منهم دفعها بعيداً أسقطها ارضاً علي وجهها فتأوهت بألم وقد جـ,ـرحت جبهتها بسبب إصطِدامها بالارض ولكنها تناست كُل هذا وركضت إليه مجدداً وهي تبكي بسبب ألمها وبسبب شقيقها..

وبعد رؤيه جود ألين بهذا الموقف ثا*ر أكثر وض/ربهم بعنف أكثر ولكنهم أكثر منه فتعنف هو الأخر..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *