كسرة قلبي 3
الفصل الخامس عشر
.. ينتشر اصوات الاذان فى جميع الانحاء يعلن عن بداية يوم جديد .. يوم متخلف كثيرا عن باقى الايام .. تغرد العصافير بصوت خاڤت صوت حزين ليس به صوت التفائل والامل .. استيقظت على صوت رنه هاتفها فنظرت الى اسم المتصل فوجدت رقم لا تعرفه … رقم لاول مره تراه .. فلم تعطى للامر اهتمام وضعته بجانبها ولكنه حاول الاتصال مرات عديده اجابت على الاتصال قائله بجدية الو .. مين حضرتك
لم تسمع اى جواب فاغلقت الخط قائله بحنق انا مش ناقصة تعب اعصاب ،نهضت واتجهت نحو المرحاض توضأت ثم صلت خرجت من غرفتها وجدت والدتها تجلس امام التلفاز فهتفت قائله صباح الخير
منال صباح النور يا حبيبتى ثم اردفت بجدية بابا كان عايزك
نور باستغراب مصطنع خير فى حاجة
منال بابتسامة لا ابدا هو بس عايزك هو قاعد فى البلكونة
اومأت براسها ثم ذهبت الى مكان والدها وقالت حضرتك كنت عايزنى ؟
محمود بجدية اه يا نور تعالى
جلست امامه قائله بجدية خير
محمود بجدية متقدملك عريس وقبل ما ترفضى العريس ده هتشوفيه ڠصب عنك يا نور مش هتفضلى طول عمرك كده بتفكرى فى واحد حقېر عمره ما عرف معنى الحب وواحد كان كل الى يهمه انه ياخد فلوسك وېحرق قلبك .
نور بجدية حاضر ثم اردفت بتساؤل مصطنع ومين العريس ده حد اعرفه؟
محمود مفتكرش .. هو اسمه جاسر .. جاسر شهاب دكتور نفسى مشهور
نور اه .. وحضرتك موافق
محمود انا اتكلمت معاه فى التليفون مشوفتوش بس حاسس انه انسام محترم هو عموما جى انهارده بليل يتقدملك
نور پصدمة نعم .. جى بدرى ليه ما يستنى شوية
محمود بجدية هو الى طلب كده .. كمان علشان فى عريس تانى لو مش وافقتى على ده تشوفى تانى
نور پحده هو انا انتيكة ولا تحفة موجوده واحد معجبتوش .. التانى اعجبه انا انسانة
محمود بجدية مش وقت كلام حقوق مراه ولا كلام هايف انهارده دكتور جاسر جى على الساعة 8 ياريت تجهزى نفسك لان الساعة 12 …انا هروح الشركة وهاجى قبل الميعاد سلام
رحل من امامها تابعته بنظره سخرية وقفت لدقائق ثم خرجت وجدت والدتها تنظف البيت بمساعده احد الفتيات فقالت بجدية الموضوع مش مستاهل كل ده
منال بجدية اسكتى انتى روحى يلا شوفى هتلبسى اية ولا تعالى ننزل نجيب فستان جديد
نظرت اليهم بسخريية ثم قالت بجدية انا داخلة انام سلام
ذهبت الى غرفتها استقلت على سريرها كان يدور فى عقلها العديد من الاسئلة ؟؟ هل الذى افعله صح ام خطا …. ساصبح بعد شهور قليلة احصل على كلمة مطلقه… تذكرته عندما قال اليها انها سوف تعيش مع امه واخته شعرت بالخۏف فبهذه العبة يمكن ان تنهىء حياتها .. ففكرت يمكن ان يكون جاسر صديق نادر ويمكن ان متفق معه عليها ولكن نفضت هذه التخيلات من عقلها ..وحاولت ان تنام لتهرب من التفكير
روايتى الثانية كسرنى ولكن احببته . بقلمى
كان يجلسوا سويا على مائده طعام كل منهم ينظر الى طبقه وصاامت فهتفت ريم قائله پغضب انتوا ساكتين ليه محدش عايز يتكلم خالص
تجاهل كلامها وقال بجدية بليل الساعة 8 هروح اتقدم للعروسة
وقف االطعام فى حلقها فظلت تسعل بشده فاعطى اليها كوبا من الماء شربت جزء منه ثم قالت بابتسامة صفراء شكرا يا جاسوره
لم يرد عليها ونظر الى طبقه … فشعرت بالڠضب منه فهى لا تحب الخصام وعدم الاهتمام وخاصا من اخيها فنظرت الى طبقها ولم تاكل شىء لاحظ هذا ولكنه لم يتكلم .. كانت تتابعهم بصمت والقت نظره عدم رضا على ما فعله جاسر ولكنها تعرف انه يفعل ذلك لمصلحتها فقط .. فقالت بجدية هنروح الساعة كام
جاسر بجدية الساعة 8 ثم اردف پحده والى مش عايز يجى هو حر
نظرت اليه پغضب وقالت بجدية جاسر عيزاك تحل معايا حاجات فى الفرنساوى
جاسر ببرود وهو يقطع ما فى طبقه والله انا دكتور مش مدرس فرنساوى
ريم بجدية ما انت بتحل معايا علطول اشمعنى انهارده
وضع معلقته بجانب طبقه قائلا اصلى بقيت ظالم ومينعش واحد ظالم يشرح ليكى حاجة ولا حتى يتعامل معاكى
ثم قام واتجه نحو غرفته اما هى فنظرت اليه پغضب وتجمعت الدموع فى اعيونها قائله بجدية ينفع كده يا ماما
الام انتى غلطتى ولا ريم
بدموع اه بس والله مش قصدى ..حاجة
الام طب روحى صالحيه انتوا ملكوش غير بعض
ريم مش هيرضى وممكن يزعقلى
الام بجدية الى بيغلط بيستحمل انا مرضتش اعاقبك امبارح وقولت كفاية خصام جاسر ليكى روحى صالحيه يلا
قامت هى الاخرى وذهبت الى غرفته فدقت الباب اذن اليها بالدخول فوقفت امامه قائله انا اسفة
جاسر ببرود على اية جلست بجانبه قائله على كلام الىى قولته امبارح بس انا كنت زعلانة جاسر
بجدية تفتكرى انا زعلان علشان انتى قولتى ظالم او اى حاجة قولتيها.. اومات براسها فاردف قائلا تبقى عبيطة ثم اردف بجدية اسلوبك فى الكلام غلط .. حتى لو حد بيقول حاجة غلط وهو اكبر منك تتكلمى باسلوب كويس مش باسلوب بتاع امبارح
ريم حاضر اسفة والله
جاسر انا مش عايز اسف ولا كلام من ده .. عموما انا هقبله لكن والله يا ريم لو اسلوبك ده اتكلمتى بيه مع اى حد ساعتها متلومنيش على الى هعمله
ريم حاضر ثم اردفت بجدية هى دى البت الى كلمتك ونزلت تجرى علطول ..
جاسر وانتى مالك يا قموره ..
ريم بضيق قموره .. انت بتكلم عيلة فى الحضانة .. ثم اردفت بجدية طب والله شكلها البت
جاسر بنفاذ صبر ريم اطلعى من دماغى
ريم بجدية طب انت بتحبها ولا متجوزها كده وخلاص
جاسر پحده نفسى متدخليش فى الى ملكيش فيه
ريم بجدية لا ليا فيه انت اخويا .. ولازم اعرف
نهض واتجه نحو خزانته فتحها وظل ينظر الى البدل المعلقة بحيره قائلا بجدية سيبك من الهبل ده وتعالى شوفى بدلة حلوه .
نهضت هى الاخرى وذهبت اليه قائلة اوعى اوعى انت اصلا زوقك وحش اووى جاسر بسخرية اه علشان كده بتخلينى انزل معاكى وانتى بتشترى لبس
اختارت اليه ثلاثه بدل قائله اختار واحده منهم
جاسر بغيظ هو انا قولتلك علشان تنقى 3 ما تنقى واحده وخلاص ريم بحيره ما انا محتاره
اشار الى الباب قائلا بره يا ريم
ريم خلاص هى دى حلوه ثم القتها على السرير باهمال وعلقت الباقى
جاسربغيظ تعرفى يا ريم بحس انك لما تدخلى الاوضة انها بقت مزبلة ريم لا انت الى منظم بطريقة غريبة ثم اشارت الى شكل الغرفة قائله دى بذمتك منظر اوضة ولد ده انا الى ولد مش انت
جاسر بسخرية كويس انك عارفه انك متتحسبيش من البنات
ريم بغيظ ماشى يا جاسر ثم اردفت بجدية هو انت ليه لون عينك مش زى
جاسر بجدية تصدقى انك تافهة اوى روحى يا ريم زاكرى ولا شوفى هتعملى اية
ريم يعنى مش زعلان خلاص
جاسر عارفة انا هكون مبسوط ومرتاح امتى
نظرت اليه بتساؤل فقال بجدية لما تطلعىى بره ريم بجدية ماشى يا جاسوره يا حبيبى
جاسر والله بارده اووى
ثم امسكها من كتفيها وفتح الباب واخرجها قائلا انا بعد كده .. هكتب على الاوضة ممنوع الدخول روحى زاكرى
ريم بجدية ابقى قابلنى لو زكرت.. ثم ركضت بسرعة الى الاسفل واتجهت نحو حديقة المنزل ركض خلفها بسرعة حاولت ان تركض بسركه ولكنه لحق بها امسك يديها قائلا انتى بلاش تجرى تانى لانى كده كده همسكك
جلست على الارض قائله بتعب استنى بس انا تعبت اووى
جلس بجانبها قائلا بلاش تلعبى مع الكبار علشان متخسريش
ريم بجدية انت هتجيب واحد بيروح النادى يجرى زى واحده قاعده فى البيت بين اربع حيطان فى اوضة لونها ابيض ادامها مكتب والاوضة احيانا كانت بتتقفل عليها بالمفتاح علشان اتنيل ازاكر يا شيخ امشى بقى ده انا حاسه انك بټنتقم منى
جاسر اه اصلى مخڼوق منك على الاخر
ريم بجدية ماشى يا جاسر شوف مين الى هيعملك النسكافيه
جاسر بخضة مصطنعة لا لا انتى جيتى عند نقطة ضعفى ثم اردف بجدية مش عايز منك حاجة
ريم بغيظ انت رخم اووى ثم اردفت بجدية بس بحبك اوووى ربنا يخليك ليا
قبل راسها قائلا ويخليكى ليا
روايتى الثانية كسرنى ولكن احببته . بقلمى
جاء الميعاد الذى انتظره الجميع كانت تجلس امام المراه تضع لماستها الفنية الاخيره نظرت الى الساعة فوجدتها الثامنة سمعت دق الباب … شعرت بالتوتر ممزوج بالخۏف بعد وقت قليل
دخلت الام قائله يلا يا نور علشان الناس بتسال عليكى
نوور بتوتر هو لازم
منال بضحك اه لازم تعالى يلا خرجت خلفها وذهبوا الى مطبخ واعطت اليها احد الصوانى للتدخل بها شعرت بالسخافة وهى تضع نفسها فى هذا الوضع تقدمت امها وذهبت خلفها استنشقت عطره وهى على حافة الباب قدمت اليهم المشروب ثم جلست بجانب امها فقالت سهير لا يا حبيبتى تعالى اقعدى جمبى
اومات براسها وجلست بجانبها فقال جاسر احم احم انا جى انهارده علشان اطلب منك ايد الانسة نور
محمود بجدية بص يا دكتور انا معرفش حضرتك بس سمعت كتير عنك وسالت وبصراحة محدش قالى كلمة وحشة عليك .. انا هديك بنتى الى هى الى اهم واحده فى الدنيا بالنسبالى
جاسر بجدية بشكر حضرتك جدا .. وباذن الله اقدر اخلى بالى منها واكون استحق زوجه زى بنت حضرتك وده شرف كبير ليا
محمود بجدية الشرف لينا
سهير بس بعد ازن حضرتك احنا عايزين الفرح فى ظرف شهر بالكتير
منال باستغراب شهر .. ثم اردفت بجدية قليل جدا .. هما لازم يعملوا فتره خطوبة الاول
جاسر بجدية ممكن نقعد شهر لو هى حست انها محتاجة وقت اكبر ممكن نطول الفتره
محمود بجدية اهم راى هو راىء نور
لم تعرف ترد كنت تشعر بالاحراج تذكرت عندما كان يتقدم اليها نادر كان تشعر بالسعاده والفرحه كانت تجلس معهم وعيونهما تلمع من الفرحة وعندما جلست معه شعرت بالخجل الممزوجه بالسعاده لم تكن تشعر بالتوتر والخۏف تذكرت عندما قال اليها اوعدك انى عمرى ما هحب غيرك ولا عمرى هجرح ولا ازعلك
ابتسمت ابتسامة سخرية فهى مزالت تحبه بشده ولكنها دايما تتذكر جرحه لكرامتها فقاقت من شرودها على كلام سهير قائله ممكن نسيب العرايس مع بعض شوية
اومات منال براسها قائله تعالى معايا يا مدام سهير نوقف فى البلكونة الجو حلو جدا
خرجت معاها وقال محمود انا اسف يا جاسر هعمل تليفون شغل واجى
جاسر براحتك يا استاذ محمود
ظلت ريم جالسة بجانب جاسر .. فاقترب من اذنيها وهمس قائلا ريم اقعدى على الكرسى البعيد شوية علشان عايز اتكلم مع نور شوية
همست هى الاخرى قائله هو انا ماسكة لسانك
جاسر بضيق قومى يا ريم يلا
ريم
بضيق خلاص هقوم هات بس موبايلك
نظر اليها بنفاذ صبر ثم اخرج من جيبه واعطى اليها الهاتف فابتعدت عنهم قليلا وجلست تنظر الى الهاتف وتلعب به الټفت الي نور مجددا قائلا عاملة اية نور بجدية الحمدلله .. بس انت ليه خليت المعاد انهارده
جاسر علشان انا عايز اخلص من الموضوع ده بسرعه
نور ماشى .. القاعده دى مش مهمة خا
قاطعتها ريم وهى تجلس بجانبه مجددا خد شوف ليا اية الرسالة دى نظر اليها پغضب قائلا بهدوء ورينى
نظر الى الهاتف ثم اليها پغضب قائلا بصوت منخفض دى رسالة شغل اهدى بقى
تنهدت بضيق ثم نهضت وجلست مكانها
جاسر بجدية بالعكس مهمة اوووى .. اتكلمى فى اى حاجة شوفى اى عريس كان بيتقدم ليكى كنتى بتسالى اية
نور بعدم اهتمام عادى بساله بيصلى .. شهادته اية .. ظروفه … احلامه وطموحاته يعنى كده وفى الاخر برفضه علشان مش بحب جواز الصالونات بس طلع احسن بكتير من جواز الحب
جاسر بجدية ليه بتقولى كده
نور بجدية مش لازم تعرف …
.
جاسر على فكره انا هبقى جوزك … يعنى لازم اعرف كل حاجة جاءت اليه مجددا قائله معلش يا جاسوره ممكن تشوفلى السوال ده بس لانه بيقول مهم اووى نظر اليها بتوعد ثم امسك الهاتف وفتح الرسائل ثم كتب اقعدى مكانك ومتقوميش تانى وبطلى شغل لعيال ده ثم اعطى لها الهاتف قائلا كتبتلك الاجابة
ريم ميرسى
نور بابتسامة تحبى اجبلك لاب توب تقعدى عليه ريم بضيق لا شكرا
اومات براسها ثم نظرت اليه قائله پحده انا هقولها ليك من الاول …. جوزنا مصلحة .. انا هستفيد وانت هتستفيد .. يعنى حياتى مش هتقرب منها وانت متخفش مش هبوظ حياتك لو عايز كمان تعتبر انك مش اتجوزت انا موافقة .. لو بتصاحب بنات عادى .. عايز تعمل اى حاجة فى الدنيا انت حر
صمت لثوانى ثم قال بجدية ممزوج بالهدوء وانتى هتتجوزى راجل … اتاكدى من كده ثم اردف بجدية وطلما انا حر . زى ما بتقولى .. انا كنت متجوز
شعرت بالصدمة وقالت پحده ومقولتش ليه .. ما انت ممكن ترجع ليها
جاسر بخبث مش انتى قولتى انت حر .. فانا ارجع مرجعش انا حر
شعرت بغباء ما قالت .. فهتف قائله اه انت حر .. بس هيبقى شكلى اية قاطعهم صوت منال قائله منورنا يا دكتور
جاسر بابتسامة شكرا لحضرتك
نهضت ريم وجلست بجانبه قائله بهمس يلا علشان زهقت واتخنقت
جاسر پحده اسكتى خالص ومتتكلميش علشان لما اروح البيت هوريكى
ريم ليه هو انا عملت حاجة ؟
امسك يدها ثم ضغط عليها بهدوء ففهمت انه يريد ان تصمت ولكنها لم تضيع هذه الفرصة من يديها لكنها شعرت بالخۏف ونبره الټهديد التى كات فى صوته فالتزمت الصمت بعد وقت قليل قال جاسر بعد ازنكم وهتصل بحضرتك كمان يومين اعرف ردكم
محمود بابتسامة حاضر يا دكتور
نهضوا جميعهم ثم غادروا
فقال محمود اية رايك يا نور
منال بسرعة انا بصراحه عاجبنى اووى .. مركزه وظروفه مناسبين لينا جدا غير كده حسيته راجل يقدر يحميكى
نور بجدية هفكر وارد عليكم الصبح بعد ازنكم
ذهبت الى غرفتها فقالت منال بجدية اية رايك فيه
محمود بجدية مفيش حد قالى كلمة وحشة عليه بالعكس كله بيشكر فيه انا بالنسبالى موافق هو الوحيد الى هيقدر يرجع بنتك للحياه تانى وللحب
منال ربنا يقدم الى فيه الخير
ذهبوا الى منزلهم فجالست الام وريم بجانبها وضع اشياءه على المنضدق وجلس قائلا بجدية اية راى حضرتك
سهير بجدية واضح انها محترمة وطيبة
ريم پحده لا دى شكلها رخمة اووى .. شوف واحده غيرها
نكزتها فى كتفيها قائله بجدية ملكيش دعوه .. اخوكى حر يعمل الى يعمله
جاسر پحده انا مش عايز اسمع صوتك … بقت تصرفاتك لا تطاق .وانا ساكت وبقول اسكت يا جاسر .. بلاش ضغط عليها كفاية الامتحانات والمزاكره .. لكن حضرتك بتزيدى فيها شوفى فى الاسبوع ده بس اتاسفتى كام مره .. غلطتى كام مره .. وانا ساكت واقول ماشى .. مفيش مدرس متصلش بيا وبيقولى انك مستواكى بينزل .. واخد اجازه مخصوص علشان تقعدى تزاكرى . وانتى برضوا زى ما انتى .. انا صابر عليكى لمده شهر تكونى خلصتى الامتحانات والنتيجة طلعت .. لكن لو جبتى مجموع قليل او كلية وحشة ساعتها متلوميش غير نفسك .. لانك عرفانى انا بصبر كتير لكن لما اتخنق بيحصل اية فخلى شهر ده يعدى على خير
ريم بدموع وانا تعبت بقى .. انا مش عيزاك تتجوز .
.. سهير پحده ريم فى اية .. ما تتعدلى بدل ما اعدلك انا
رن هاتفها فنظرت الى رقم المتصل فمسحت دموعها ثم اتجهت نحو غرفتها وبدات تتكلم بصوت منخفض
الټفت الام الى جاسر قائله ريم مش مظبوطه . بقالها حوالى اسبوع اواتنين
جاسر بجدية سيبيها يا ماما .. ريم ليها قاعده معايا بس الامتحانات تخلص
سهير بقلق لا انا مش هستنى لما تخلص هتقوم تشوفها ولا اقوم انا
نهض قائلا حاضر
صعد وراءها ثم دق باب غرفتها ودخل اغلقت هاتفها قائله بجدية هقوم ازاكر عايز حاجة تانى
اغلق الباب خلفه ثم جلس على سريرها قائلا اقعدى يا ريم علشان نتكلم
جلست قائله پحده عايز تهزقنى تانى ولا المره دى هتضربنى
جاسر پحده فى اية يا ريم انتى مكنتيش كده
ريم پحده ممزوجه بالتساؤل تفتكر لو بابا كان عايش كنت هتفضل تبيع وتشترى فيا كده ؟!
جاسر بجدية ابيع واشترى فيكى ؟! .. انتى فاهمة انتى بتقولى اية
ريم پحده اه فاهمة وفاهمة اووى . .. انت مش بتحبنى ولا پتخاف عليا انت عايز تثبت لنفسك انك راجل وخلاص عايز تفرض سيطرتك عليا
جاسر مش انا الى كنت حبيبك الصبح اية الى خلاكى تقولى الكلام العبيط ده .
ريم پحده لما قعدت مع نفسى فكرت .. فكرت فى كل التصرفات بتاعتك .. انت الى يهمك انت وبس . عايز تفهمنى وتفهم لماما انك بتحبنى لكن انت بتكرهنى
اقترب منها وامسك يديها قائلا بهدوء ريم اية الكلام الى بتقوليه ده .. انتى عارفه انى بحبك اكتر من نفسى
ابتعدت عنه قائله انت كداب .. انت عايز تفرض سيطرتك وخلاص ..
قام واتجه نحوها ثم صفعها قائلا الالم ده علشان تفوقى وتعرفى انتى بتقولى اية ولو فضلتى زى ما انتى يا ريم ورحمة ميرنا .. لهتشوفى جاسر تانى عمرك ما شوفتيه خرج من غرفتها وظلت تبكى بشده
بعد 3 ايام لم يحدث شىء يذكر كان يجلس يفكر فاذا تزوج سيكون خائڼ لها ام لا .. فهو يعلم انها زوجة مؤقتة ولكن التفكير فى شخص اخر وهى على ذمته تعتبر چريمة يعاقب عليها ضميره ولكنه مازال يحب زوجته بل يعشقها وكل يوم جديد حبه يزيد فهة يشعر بانها معه تحبه وتعشقه .. فهى دايما بجانبه حتى وهى متوفيه .. فدائما يتذكر كلامها ..صوتها معالم وجهها حتى رائحة عطرها لم يسمح لانفه ان ټشتم رائحة غير رائحتها .. ولا لاذنه ان تسمع غير صوتها ولا فمه ان ينطق كلام رقيق لواحده غيرها هو ليس يملك قلب كى يحب شخص اخر فقلبه له مفتاح واحد فقط واتغلق ومفتاحه تحت التراب ډفن مع جثمانها..فكيف يعيش مع زوجته الجديده ..فضميره يانبه بشده .. اما عقله فكان له راى اقوى واحد .. انها تحب شخص اخر مثل ما انت تحب فلا داعى للشعور بالذنب ..فكرر ان يكمل اتفاقه ويفكر بعقله ليس بعواطفه .. وان يلغى ضميره لفتره او يلغى ضميره بتاتا فى اتفاقه معاها سحب هاتفه واتصل برقم ما وانتظر عندما اجاب وقال بجدية ممزوجه بالهدوء السلام عليكم .. ازى حضرتك يا استاذ محمود
محمود الحمدلله وانت يا دكتور
جاسر تمام ثم اردف بجدية اتمنى اعرف رد الانسه نور
محمود باسف للاسف مفيش نصيب
الفصل السادس عشر
محمود باسف للاسف مفيش نصيب
شعر بالصدمة بما قال فهتف قائلا بجدية ازاى .. اخر حاجة كنت قاعد معاها كانت موافقة
محمود بجدية ممزوجه بالحيره مش عارفه …. رافضة اووى انا اسف والله
جاسر بتفهم ولا يهم حضرتك ثم اردف بجدية ممكن تاخد يومين تانى تفكر وساعتها هسمع ردها الاخير
محمود بجدية ملهوش لزوم .. انا بعتزرلك تانى بس نور مش هتغير رايئها بنتى لما بتقول كلمة مش بترجع فيها
جاسر بتصميم كمان يومين هكلم حضرتك تانى اخد الرد النهائى
محمود باذن الله سلام
اغلق معه الخط والحيره تبدو على وجهه.. حاول الاتصال بها ولكن لم ترد تنهد بضيق فهو يريد ان يقابلها .. بدل ثيابه ..هبط الى الطابق الاسفل فوجد امه تجلس مع اخته فقال انا خارج حضرتك عايزه حاجة
سهير لا يا جاسر شكرا
اومأ براسه وخرج فنظرت الى ريم قائله بجدية ممزوج بالحده اية الى حصل بينك وبين اخوكى علشان كده مش بتكلموا بعض
ريم ببرود مفيش يا ماما حاجة
سهير پغضب لا فيه .. من 3 ايام طلع يتكلم معاكى وبعديها خرج متعصب وانتى كنتى بتعيطى ومن ساعتها مش بتكلموا بعض حصل اية بينكم
ريم بجدية اسألى ابنك ..
سهير پحده اية ابنك دى .. .. ثم اردفت بجدية جاسر بيقول مفيش حاجة
نظرت اليها ببرود وهى تبرد اصابعها قائله يبقى مفيش حاجة
سهير اتجهت نحوها امسكتها من كتفيها قائله پحده اقسم بالله يا ريم لو ما اتعدلتى لهيبقى حسابك عسير
ابتعدت عنها وقالت انا هروح ازاكر بدل ما اجيب مجموع صغير وساعتها هتفتحوا عليا ڼار جهنم
ذهبت الى غرفتها ..تنهدت بضيق قائله ربنا معاكى يا بنتى ويهديكى
روايتى الثانية كسرنى ولكن احببته . بقلمى
ذهب الى الشركة التى تعمل بها سأل عن مكتبها .. اتجه نحوه .. وقف امامها قائلا انسة نور
رفعت اعيونها فوجدته امامها شعرت بالڠضب والغيظ فقالت پحده افندم.. عايز اية
جلس وقال عايزه اتكلم معاكى شوية
اشارت حولها قائله انت شايف ان ده مكان للكلام .. انا فى شغل حضرتك .وكده هتعمل ليا مشاكل
جاسر بجدية وانا مش عايز اعطلك ولا اعمل ليكى مشاكل بس حابب اتكلم شوية معاكى
نور بجدية فيه ضغط شغل ومش هينفع اجى معاك
دخلت من المكتب صديقتها اروى فاتجهت نحوهم قائله ازيك يا دكتور جاسر .. اية اخبارك
جاسر بابتسامة الحمدلله وانتى عاملة اية دلوقتى
تنهدت قائله الحمدلله على كل حال
جاسر بهدوء هو يحصل حاجة لو خت منكم نور ساعة او اتنين بالكتير
اروى بابتسامة لا ابدا .. انهارده حتى الشغل قليل ونور لسه مجاش ليها شغل جديد
الټفت اليها ناظرا بسخرية وقال طب يلا يا انسة نور
نظرت اليها پغضب وقالت بغيظ اروى روحى اقعدى على مكتبك ثم اردفت پحده هروح استاذن من المدير واجى
اومأ براسه قائلا هستناكى فى العربية تحت
خرج
اروى بعدم فيهم مالك فى اية بس
نور بغيظ مفيش دبستينى فى زفت خروجه مش عيزاها
اروى باستغراب بذمتك حد يكره يخرج مع واحد قمر زى ده
نور تخيلى لو حسام سمع الكلمتين دول هيعمل
اروى بسخرية هيعمل اية اكتر من الى بيعمله ثم اردفت بجدية روحى بس لمشوارك وهبقى اجى احكى ليكى حاجات كتير
نور ماشى يا حبيبتى سلام
بعد وقت ليس بطويل نزلت اليه وجدته واقف سانداً على عربيته فلاول مره تجده يرتدى ملابس غير رسمية فكان يرتدى بنطلون من الجينز الغامق وقميص اسود تبين جمال ملامحه .. اتجهت نحوه فهتف قائلا بجدية قبل ما تتكلمى او تعملى مشاكل .. انتى هتركبى معايا وهتركبى فى الكرسى الى وراء كمان ومش هنتكلم لحد ما نروح اى كافيه نتكلم بهدوء فيه
حاولت ان تتكلم ولكن اشار اليها بصرامة ان تصمت نظرت اليه پغضب واستقلت بسياره وهى تشعر الڠضب منه ومن نفسها انطلق بسيارته ووقف امام احد الاماكن دخلوا جلسوا سويا امسك هاتفه واغلقه ثم قال تعالى نتكلم بهدوء ومن غير زعيق اوعصبية
نور پغضب اتكلم ازاى معاك بهدوء وانا لما بشوفك بتعصب وبيركبنى مېت عفريت
جاسر بابتسامة صفراء ابقى فكرينى اديكى رقم شيخ اعرفه يمكن ربنا يهديكى على ايده
نور پغضب ظريف اووى حضرتك وكمان خدوم ثم اردفت بجدية عايز تتكلم فى اية ولا استنى انت عرفت عنوان الشركة منين ولا انى اصلا بشتغل فيها ازاى .. انت بتراقبنى ولا باعت حد يتجسس عليا ولا تكون متفق على حد عليا
قاطعهاجاسر پحده قائلا ايه انتى فاتحة محطة ا ذاعية … انتى حافظة كلمتين عايزه تقوليهم وخلاص
نور پغضب عرفت مكانى منين
جاسر بجدية من العياده عندى مش انتى كاتبة فى الورق عنوانك وعنوان شغلك
نور بتذكر اه فعلا صح
جاسر ممكن تهدى بقى
نور بتافف اتفضل قول عايز اية وخلصنى
جاسر بجدية انتى ليه رفضتينى واحنا متفقين على لعبة دى من الاول
نظرت اليه ببرود قائله بجدية حسيت انى مش مرتاحه
جاسر باستغراب وده سبب يخليكى تلغى الاتفاق كله
نور وده سبب كافى بالنسبالى انى ارفض .. انا لازم اكون مرتاحة علشان اعمل الحاجة دى
جاسر بتساؤل وقلبك عمره ما كدب عليكى
نور بجدية اه
صمتت لفتره ثم قال بجدية وساعت نادر قلبك كان اية اخباره .. مش كان مستريح برضه وبيحب
نور پحده اية الى دخل سيره الزفت ده دلوقتى
جاسر پحده ردى على سوالى .. مش كان مستريح
نور پحده مماثلة اه كان مستريح
ابستم ابتسامة انتصار قائلا بجدية وقلبك طلع غلط .. مينفعش نمشى فى حياتنا على حسب قلبنا بس ولا عقلنا بس زى الحب كده الحب عايز قلب يرويه وعقل يحميه
نور پحده اولا انت ملكش دعوه بيا … ثانيا الاتفاق الى بينا انتهى وانا مش عايزه اعرفك تانى وانسى انك فى يوم عرفت واحده اسمها نور
جاسر وانا مقدرش اغصبك على حاجة براحتك
وجدها تنظر امامها بدهشة شعر بالاستغراب فالټفت ونظر الى ما تنظر اليه فوجد شاب يقترب نحوهم نظرت الى الارض پغضب وخوف فسمعته يقول ازيك يا نور عاملة اية
رفعت نظرها اليه قائله پحده الحمدلله يانادر
شعر بالصدمة والاستغراب ولكنه رسم على وجهه ابتسامة كبيره قائلا اتفضل اقعد يا استاذ نادر
نادر بجدية انا حبيت اسلم بس
نور بس .. ميرسى يا نادر اووى
نادر مش تعرفينى ولا اية
نور بسرعة دكتور جاسر .ثم ضغطت على كلمتها قائله خطيبى وكمان شهر هيبقى جوزى
ابتسم ابتسامة صفراء قائلا بجد . الف مبروك يا نور ..والف مبروك يا دكتور بعد ازنكم انا بقى علشان تقعدوا مع بعض
ابتعد عنهم فقالت اسفة جدا بس كان لازم اعصبه واخليه يسكت
جاسر بسخرية تصدقى فعلا لازم تعصبيه . ثم اردف پحده وانا ان شاء الله بنى ادم الى بتحركيه زى ما انتى عايزه .. لا يا انسة انا انسان .. وانسان محترم ومشهور مش مسكن ولا لعبة
نور پحده انا مش قصدى الى انت فاهمه بس كان هيتكلم كتير وانا مش حابه كده
جاسر انا كنت بقفلها وانتى الى فتحتيها تانى .. بعد الكلام ده احنا لازم نتجوز .. اولا علشان تخلصى من البنى ادم ده
ثانيا علشان الكدب ملوش رجلين وانا مش مستعد اطلع ادام اى حد كداب علشان اى حد
نور بتردد ممكن اسالك سوال
جاسر بموافقة اتفضلى
نور هو انت مش متفق مع نادر انك تلعب عليا
ضغط على اسنانه پغضب قائلا پحده انتى بتتفرجى على افلام هندى كتير … يا بنت الناس انا الى فيا مكفينى وزياده هجيب ۏجع الدماغ لنفسى ليه
نور باستغراب وانت بتعمل معايا انا كده ليه
جاسر بجدية علشان انا راجل وانتى شكلك عمرك ما قابلتى فى حياتك رجالة
صمتت فاردف قائلا انا عايز اقوم من هنا عارف رايك وهيحصل اية بعد كده
نور بجدية وانا معرفش جوايا حاجات كتيره عكس بعض .. خاېفة اوافق تتطلع وحش .. وابقى سجنت نفسى فى سجن معرفش امتى هيخلص ..وخاېفة مش اوافق ساعتها نادر يعملى حاجة انا تعبانة اووى ومحدش عارف يحس بيا ثم اردف بجدية تعرف انى بحسدك اووى
جاسر باستغراب انا ليه
نور اكيد واحد زيك معندوش مشاكل … دكتور وهتعرف تعالج نفسك وتحل اى مشكلة
جاسر بسخرية اه طبعا .. ثم اردف بجدية اعتبرينى اخوكى ونصيحة من اخوكى .. بلاش تاخدى حد من مظهره ممكن اكون بضحك واهزر واحل مشاكل وانا من جوايا تعبان .. وممكن اكون دايما زعلان وابقى من جوايا مرتاح
نور بتمعن نفسى افهمك مش عارفه انت كويس ولا وحش .. طيب ولا شرير .. مبسوط ولا زعلان مش فهمالك
جاسر بابتسامة صفراء لما تعرفينى هتعرفى تحكمى عليا ثم اردف بجدية بصى يا نور .. احنا هنقعد مع بعض فتره مينفعش يبقى بينا خوف او قلق .. اعتبرينى اخوكى الكبير وصدقينى انتى هتبقى زى ريم .. وممكن تبقى اكتر كمان .. انتى هتبقى اختى القريبة منى فى السن والتفكير والعقل .. صدقينى انتى من اكتر الناس الى فى حياتى ارتحت ليهم
نور بابتسامة وانا اتمنى كده اووى .. ممكن سؤال بقى
جاسر بجدية لو سوال من الافلام الهندى الى بتالفيها فى دماغك يبقى بلاش
نور لا خالص ثم اردف بجدية هو انت ليه سبت مراتك
جاسر هى الى سابتنى ..
نور حبتها
جاسر بسخرية حبتها ثم اردف بجدية قولى عشقتها .. كنت بحلم بيها وانا صاحى .. صوتها فى ودانى .. كلامها فى قلبى قبل عقلى .. انا لما اجى اعمل حاجة غلط بفتكر كلامها هى فابعد عنه .. الدعاء بتاعها هو الى دايما بينور طريقى .. مستحيل الى يشوفها ميحبهاش
نور باستغراب وطلما انت كنت بتحبها وهى كانت بتحبك ليه سبتوا بعض
جاسر القدر .. حاجة كده قضاء وقدر .. خلنا نبعد عن بعض ..
نور بهدوء ربنا يعوضك بالاحسن منها
مد يده اليها قائلا اخوكى الكبير
مدت يديها هى الاخر واالابتسامة تزين وجهها قائله اختك الصغيره
جاسر بجدية يلا تعالى اروحك وتقولى لباباكى انك موافقة ثم اردف بتحذير وياريت بقى بعد كده اعرف رايحة وفين وجاية منين
نور بجدية انت ليه دايما عايزنى اقفل منك .. انا مبحبش ابقى تحت رحمة حد وبرضوا محبش حد يمنعنى عن حاجة انا عيزاها … حكاية الخروج والدخول دى ياريت منتكلمش فيها علشان مش نزعل من بعض سلام
جاسر هتروحى فين
نور هروح اخد عربيتى واروح .. سلام
تابعها باعيونه وهو يفكر قائلا صدق الى قال الطبع يغلب التطبع مهما حاولت اغير فيكى هوصل لنقطة الصفر تانى .. بس برضوا هحاول
كانت تجلس تتفقد صفحات التواصل الاجتماعى كتبت اسمه فى منطقة البحث ظهرت اليها صفحته ضغطت عليها لترى صورته ظلت تتامل ملامح وجهه باسى فهى تحبه بشده ولكن اذا ظلت معه سوف تكون نهايتها على يده او سوف ټموت من كثره البكاء والحزن تذكرت انه جاء اليها العديد من المرات ولكنها مزالت تخاف تذكرت قسوته معاها وضعت يديها على شعرها بالم تذكرت كيف كان يجبرها ان تذهب معه تذكرت كم مره ضربها بۏحشية ..طلاق .. شعرت مدى صعوبه هذه الحروف عندما قالت اليه احست بنغزه فى قلبها فهى تعشقه مهما يفعل بها .. تحررت دامعة حاره من ااسوار اعيونها فهى مزالت تحبه ولكن اكثر شىء تعلمته فى حياتها ومن والديها هى الكرامة وعزه النفس فحاولت ان تلغيهم من حياتها مع زوجها ولكنها لم تعرف تذكرت انها العديد من المرات تقول الى صديقتها ان لا كرامة فى الحب فهى خاطئة .. فالحب كرامة وتفاهم وموده ورحمة انقطع خطوط افكارها بسبب صوت جرس الباب اتجهت نحوه .. فتحته فوجدت رجلا لاول مره تراه فقالت بجدية خير فى حاجة
نظر اليها قائلا حضرتك مدام اروى مصطفى
اومأت براسها قائله بجديه اه انا فى اية
االمحضر امضى هنا وخدى الورقة دى سلام عليكم
اروى باستغراب عليكم السلام
اغلقت الباب ونظرت الى الورقة وقراءت ما فيها شعرت بالدوار الشديد جلست على اقرب كرسى قريب منها تجمعت الدموع فى اعيونها . اخذت هاتفها من احد جيوبه واتصلت بصديقتها سمعت نور تقول اهلا بالمدام الى نفسى اضړبها
فقال بصوت مهزوز مزوج خوف الحقينى يا نور ..
نور پخوف خير يا اروى فى اية
اروى بتعب حسام بعت ليا انذار بالطاعة
الفصل السابع عشر
اروى بتعب حسام بعت ليا انذار بالطاعة
شهقت بخضة قائله بدهشه انتى بتقولى اية هو حسام اټجنن ؟
اروى پبكاء انا مش عارفة ولا فاهمة حاجة .. ازاى ده الانسان الى كنت بحبه ازاى!
نور بعتاب انا قولت كتير وانتى مش بتسمعى
اروى بجدية ممزوجه بالبكاء مش وقت اى حاجة دلوقتى .. انا لازم اشوف حل انا مش طايقه اشوفه .. ولو رجعت البيت احتمال يخلينى اڼتحر
نور پحده تنتحرى اية بطلى هبل ثم اردفت بلين اهدى انتى بس وانا هحاول اشوف حل
اروى بسخرية مفيش حل لازم اروح بيتى
نور لا طبعا … لكل مشكلة حل نسأل محامى نعمل اى حاجة
اروى انا معرفش اى محامى
نور بصى انا اعرف محامى كويس هتصل بيه دلوقتى واكلمك تانى ماشى
اروى بامل ياريت يا نور ياريت
نور بجدية سلام
ذهب الى بيته .. وجد اخته تجلس فى حديقة المنزل .. وقف لدقائق يفكر .. يذهب اليها ام لا .. قلبه يقول .. ان يذهب .. وعقله يمنعه وبشده قائلا سيبها تتربى ولكن قلبه انتصر ذهب اليها وجدها تتكلم فى الهاتف سمعها تقول خلاص هعمل زى ما انتى قولتيلى .. شعر بالاستغراب ولكنه تذكر سريعا يوم مشاجرته معاها سمع صوت رنين هاتف وهو فى حقيبتها .. ولكنه اخذ هاتفها منها
حاولت ان تستجمع شجاعتها وضعت الهاتف على المنضده ثم قامت قائله وانا عارفه انك شوفته ومش هتفرق معايا
جلس قائلا اقعدى يا ريم بعد ازنك
ظلت واقفة لثوانى ثم جلست قائله ببرود خير عايز اية
حاول ان يتحكم فى نفسه قبض يده پغضب وقال بهدوء مصطنع خير انتى .. فيكى اية
ريم ببرود اسأل نفسك والله انا معرفش ثم اردفت بجدية ولو احنا قاعدين علشان تتكلم فى كده فملوش لازمة
ثم قامت وتقدم لخطوات لكنها وجدته يمسك يديها قائلا بصرامة اقعدى يا ريم
ريم مش هقعد وسيبك منى ممكن
ترك يديها وجلس مجددا قائلا بصرامة اقعدى يا ريم
تنهدت بضيق ثم جلست ونظرت اليه ببرود فقال سيبك من انى اخوكى اعتبرينى صاحبك وقوليلى زعلانة من اية لكن الاسلوب ده مش هينفع معايا .. بالعكس هيخلينى اقلب عليكى وانا مش حابب اعمل كده معاكى انتى بالذات كده .. فتعالى نتكلم بهدوء
بكت بشده لم يعرف سبب بكائها فقام وجلس بجانبها وقام باحتضانها قائلابترجى اهدى بس دلوقتى
بكت بشده وتشبثت فى حضنه قرأ عليها العديد من الايات لعلها تهدأ وبعد وقت قليل هدات وابتعدت عن حضنه ومسحت دموعها قائله باسف ممزوج بالجدية انا اسفة
جاسر بجدية مش كل حاجة علاجها الاسف .. كتر الاسف غلط مش صح .. انا مممكن اقبل بس بشرط واحد
نظرت اليه بتساؤل فاردف مكملا لو قولتيلى اية الى خلاكى مره واحده واتقلب اسلوبك لكده
نظرت الى الارض قائلا مش هينفع اقول
جاسر بجدية انا قولتلك احنا دلوقتى صحاب مټخافيش وقوليلى
ريم صدقنى مش هينفع
تنهد قائلا وانا برضوا مش هينفع استنى ومعرفش اية الى بيحصل من ورايا
ريم بجدية اوعدنى انك مش هتتعصب
اوما براسه قائلا اوعدك
ريم سلمى .. لما حكيت ليها كذه موقف بينا قالتلى انك بتتحكم فيا وان علشان بابا ماټ انت عايز تفرض سيطرتك عليا وانك ثم صمتت فقال مشجعا يلا كملى وانا على وعدى
ريم انك مش بتحبنى وبتكرهنى وعايز تاخد الفلوس بتاعتى كلها علشان كده بتعملنى كويس .. وانك بتحب نفسك وعايز تتجوز لانك طمعان فى فلوس العروسة وانك مكنتش بتحب ميرنا
صمت لدقائق وظل ينظر اليها بتمعن ثم قال بجدية انا مش بتحكم فيكى وانا اصلا بكره التحكم وبحس انه ضعف دى اول حاجة .. وبابا الله يرحمه حتى قبل ما ېموت وانا وانتى علاقتنا مع بعض زى ما هى دلوقتى يعنى مش ببيع ولا اشترى فيكى .. والفلوس الى بتتكلمى عنها دى ..مكتوبة باسمك فى البنك والواصى عليكى ماما مش انا .. وانا عايز اتجوز بسبب ماما ولانها طلبت منى كده .. وميرنا محدش يعرف كانت اية بالنسبالى وياريت من هنا ورايح ميرنا ميجيش سيرتها فى البيت … فيه واحده جديده جاية ثم اردف بغيظ وهتبقى زيها زى ميرنا
ريم بجدية ويا ترى هتبقى فى قلبك زيها زى ميرنا انا بالنسبالى مش هحبها زى ما كنت بحب ميرنا
جاسر بهدوء يمكن لما تقعد معانا اكتر نحبها
ريم پحده ممكن بس ياريت متبقاش رخمة علشان ساعتها انا هكرها فى اليوم الى اتولدت فيه
جاسر بضحك يا ساتر يارب اية يا بت الشړ ده
ريم بجدية خلاص مش زعلان
جاسر بتفهم اه بس مش عايز الى حصل يتكرر وياريت تدخلى تصالحى ماما علشان شكلها زعلان
ريم باستغراب وانت عرفت منين.. ثم اردفت بجدية انت جى من بدرى ؟
جاسربجدية لا انا مشوفتها اصلا بس اكيد اسلوبك بقاله ايام زى الزفت فاكيد هى زعلانة
ريم ماشى
جاسر ريم سلمى متكلمهاش تانى لانها بجد مش خاېفه على مصلحتك وياريت تركزى بقى لان امتحانك بعد بكره ياهانم
ريم بجدية احلف بالله
جاسر يخربيتك .. انتى مصېبة يا بت انتى مش عارفة انهارده كام
اشارت اليه بالنفى فقام قائلا استعنى على الشقة بالله .. شكلهم هيبقوا يومين زى الفل قومى يلا
ريم اقوم اعمل اية
جاسر بغيظ هنعمل اية يعنى هنلعب مثلا قومى يلا علشان نشوف الماده بتاعتك دى نلمها ازاى
ريم بزهق انا حفظت المنهج وفهمته كله الحمدلله سبنى بقى
جاسر بعدم اهتمام مصطنع براحتك بس انا كنت ناوى لو زكرتى حزء كبير من المهنج هفسحك
نهضت بنشاط انا هزاكر المنهج كله انهارده يلا
ثم ركضت بسرعة لكى تزاكر ضحك على طفولتها وذهب خلفها..شىء بسيط ممكن يتبنى عليه مستقبل ..ضحكة حلوه ممكن نكمل بيها يوم .. ممكن كلمة تفرح قلب انسان.. لو بايدك انك تفرح قلب حد من كلمتك اوعى تتردد انها تقولها ليه .. لان فى الاخر ده خير ليك مش ليه .. ….
كانت تجلس مع صديقتها تحاول ان تخفف عنها .. اصبح عقلها مشتت يفكر فى حل لصديقتها وايضا يفكر ايضا فى مشكلتها حاولت ان تبعد عن ذهنها مشكلتها الاساسية وتتفرغ لصديقتها نظرت اليها باسف عندما سالتها عن كلام المحامى حاولت ان تقول كلام لا يقلقها فقالت بجدية بصى يا اروى هو قال انك لازم تروحى معاه البيت وهو هيحاول يرفع قضية خلع عليه
ضحكت وسط دموعها بسخرية قائله بجدية انا لو رحت لحسام يبقى كرامتى هتنزل الارض وحتى لو قدرت اتخلى عن كرامتى .. حسام مش هيسبنى انتى متخيلة هيعمل فيا اية .. انا لما قولت لا بس شوفتى عمل فيا اية امال لما وقفت ادامه وقولت لا ..وجاسر اټخانق معاه هيعمل اية ده لو موتنى مش هستغرب
تنهدت بغيظ ثم ضمتها اليها قائله بحنان صلى على النبى بس وربنا هيفرجها من عنده ثم اردفت بجدية ممكن طنط تكلمه وتنفصلوا بهدوء
ابتعدت عنها قائله بجدية ماما اتكلمت قبل ما يبعت ليا وكان رافص هيوافق دلوقتى
نور پحده حسام ده مش بنى ادم بجد
مسحت دموعها پعنف قائله پحده انا هرجع يا نور
شهقت قائله پغضب ترجعى اية انتى عبيطة
قامت وقف امام الشرفه واعطت ظهرها لها قائله هرجع بس وحياه حبى لحسام لهندمه على كل حاجة
نور باستغراب اية التناقض ده ازاى حبك ليه .. وهتندميه انتى اتجننتى
اروى بجدية حبى لحسام كبير اووى … مستحيل فى يوم وليلة اكره حتى لو عمل اية برضوا هفضل احبه بس الى بيعمله ده لازم يندم عليه علشان لو رجعنا لبعض تانى .. يبقى نبتدى على جديد
اتجهت نحوها وقفت امامهاقائله پحده انتى فاهمة انتى بتقولى اية .. بتحبى اية ومين واحد مش عارف انك انسانة وبيتعامل معاكى زى العروسة بيحركها زى ما هو عايز .. اه هوافقك انك تروحى وتخليه يبوس تراب جذمتك .. بس تبتدى من جديد بس ترجعى ده المستحيل.. انا مشوفتش حد كده
اروى بحسره انا مش فاهمة انا بعمل ليه كده ..انا عايزه حسام الى بحبه الى عايزه اعيش معاه بهدوء زى اى اتنين متجوزين ونفس الوقت عايزه حق كرامتى الى اټجرحت من غير سبب لكن فى الاول والاخر .. حسام هيفضل حبيبى
نظرت اليه پغضب قائله وهى ممسكة بكتفيها الاثنين قائله بصوت عالى افزعها افضلى كده افضلى حبى علشان تتجرحى افضلى قولى اسفة علشان تبقى بهيمة بتتحرك افضلى قولى كرامتى كرامتى وانتى مش بتعملى حاجة ترفعها انتى بالعكس كل يوم لا كل ثانية بتجبيها وتحطيها على طبق من دهب وتقوليه اتفضل كرامتى اهى بهدلها واجرحها ورجعها ليا افضل ابكى على الى حصلها هتفضلى طول عمرك ضعيفة هتفضلى عايشة فى وهم اسمه حب افضلى كده عيطى على الى بيعمله وفى الاخر قولى ما انا هاخد حقى انتى مش بتاخدى حقك لا هو الى بياخد حقه.. النقص والحرمان الى عنده بيعوضه فيكى انتى .. انا همشى يا اروى لانى فيا الى مكفينى ومش مستنية واحده غبية زيك تفكرنى بالى كنت فيه سلا م يا اروى
ثم اخذت حقيبتها وفتحت باب الغرفة وبعد قليل سمعت غلق بيتهم پعنف دخلت امها بسرعة قائله اية يا اروى اية ال حصل
اروى باڼهيار محدش ليه دعوه بيا انا تعبانة تعبانة اووى
احتضنتها بقوه وجلسوا على سريرها ظلت تربت على ظهرها بهدوء حتى هدات ونامت فقال بدعاء ربنا يبعد عنك كل شړ
كان جالس يضحك بشده عليها فقالت بغيظ تصدق انا غلطانة انى خليتك قاعد معايا
لم يعرف يتمالم نفسه من كثره الضحك فقال وسط ضحكاته اصل مفيش حد بيزاكر كده
ريم بغيظ مكتوم انا بزاكر كده .. المستر بيخلينى احفظ كده
جاسر بضحك ده مستر زى الفل والله بيقلب القصة فيفى عبده مش حصة عربى خالص
ريم بسخرية ظريف اووى .لا قلبها حصة دينا ولا نخليها صافيناز
جاسر اسمه اية الباشمهندس ده
ريم رضا
ضحك مره اخر فقالت بغيظ وبتتضحك على اية المرادى
جاسر هههههههه ده رضا انه لسه فى التربية والتعليم .. انا على ايامى حضرتك كان بيقعد معانا مدرس عسل اووى اسمه عبد الشكور الله يسامحه مكان ما هو قاعد يدخل يحط الورق الى معاه وعصاية ما شاء الله كبيره ثم يردف مقلدا يلا كل واحد مش حافظ يقوم ليا كده علشان يتسأل
ريم بضحك هيتسأل ازاى وهو مش حافظ
جاسر لا ومعجزه من عند ربنا الواحد يضرب مره ترجع ليه الزاكره من ساعت ما كان بياخد فى الحضانه وهو اسمه عبد الشكور وهو مشكور
ظلت تضحك بشده ولكن قاطع ضحكهم سهير قائله بعتاب انت داخل تعطل اختك ولا اية
جاسر لا ابدا انا بس بخليها تفصل بين كل باب والتانى
سهير بهدوء طب عايزين اى حاجة اعملها ليكم قبل ما انام
جاسر بابتسامة لا يا حبيتى شكرا
سهير تصبحوا على خير
ريم وجاسر وحضرتك من اهل خير
نظرت ريم الى كتابها وهو ارجع راسه الى الخلف وغمض اعيونه
فلاش باك
كان يجلس يقرا بعض الكتب الخاصة بشغله فقالت بزهق جاسر انا زهقانة
لم يعطى اليها اهتمام واكمل كتابه ظلت تناديه و لم يعطى اليها اهتمام فالقت عليه وساده .. اغلق كتابه بغيظ قائلا نعم .. عايزه اية
ميرنا انا زهقانة اووى
ضحك بسخرية قائلا بجدية وانتى من امتى مش زهقانة ده انتى بقيتى بدل ما تقول صباح الخير بتقولى انا زهقانة
ميرنا پغضب انا غلطانة يعنى انى سبت
جاسر بجدية والله لو عايزه ترجعى شغلك ارجعى من بكره انا مش رافض ااساسا ..
ميرنا لاما انا مش عايزه اشتغل
ضغط على اسنانه بغيظ قائلا ارد عليكى اقولك اية .. انا الحمدلله امى ست ربتنى وقالتلى بلاش ترد على الناس التافهة ثم امسك الكتاب مجددا
قام وضعت يدهافى خصرها قائله بدلال نعم يا سى جاسر يعنى انا تافهه
تركه ثانيا وهو يقول بغيظ انا الى تافهه وستين تافهه كمان ممكن بقى اقرأ
ذهبت نحوه واخذت الكتاب قائله لا مفيش قرايه انا زهقانة شوف ليا حل وساعتها انا هسكت وهخليك تقرا
نظر اليها بغيظ قائلا والله لو عارف كنت قولتلك
ميرنا بعند وانا مش هديك الكتاب
جاسر بجدية روحى ارسمى
ميرنا مش بعرف
جاسر پحده روحى اكتبى او غنى
ميرنا ببرود مش بعرف برضوا
جاسر بنفاذ صبر روحى ارقصى .. اقولك اية تانى ثم خبط على جبينه قائلا بتذكر صح انا نسيت انك مش بتعرفى تعملى حاجة غير انك تنكدى عليا ومتخلنيش ارتاح ابدا
نظرت اليه بعتاب ممزوج بالضيق ثم وضعت الكتاب بجانبه ثم استقلت على سريرها لكى تنام
تنهد بضيق واتجه نحوها قائلا ميرنا خلاص متزعليش
لم ترد عليه ومزالت مغمضة اعيونها .. تقرب منها ثم قبلها على اخد خديها قائلا بهمس يلا قومى بقى ومتزعليش
قامت ببطى وظلت جالسة على السرير تنظر الى الجهة الثانية امسك وجهها برقة وجعلها تنظر اليه قائلا بقى حبيبتى تبقى زعلانه منى واسيبها تنام زعلانه
ميرنا بضيق ما انت السبب
جاسر بعتاب واحنا متفقين ان فى حد فينا ينام زعلان او مضايق .
هزت راسها بالنفى فاكمل قائلا شوفتى بقى عموما لو اتاسفتى ممكن اسامحك
نظرت اليه باستغراب قائله بدهشة فى ثانية خليتنى انا الى غلطانة وانت الى ملاك
جاسر برخمة انا مش ملاك انا جاسر قومى يلا
ميرنا هنروح فين
جاسر بجدية هخليكى تكرهى تقولى انا زهقانة .. ثم حملها برفق وخرج بها خارج الغرفة وذهب الى مطبخهم فقالت بعيون ضاحكة افرض طنط شافتنا هيبقى شكلنا اية
انزلها بهدوء جاسر بسخرية لا هى عارفه ان ابنها مچنون فعادى
ميرنا بجدية انت جايبنا هنا ليه
جاسر تعالى نهبل شوية فى المطبخ ونلعب
ضحكت قائله ده انت الفراغ قاتلك .. اية انت طفل عنده 5 سنين ؟
نزر اليها بغيظ قائلا انا غلطان .. كنت قريت الكتاب وقومت نمت وخلى انتى الزهق عايش معاكى يسيبك يجيلك الملل وهما اصلا ولاد عم فيبدلوا
ميرنا بضحك خلاص يا سيدى .. تعالى نلعب .. تعرف تعمل اكل اية
نظر الى الارض مصطنعا الخجل قائلا مقلدا صوت احد السيدات والله يا ست ميرنا انا بعرف اعمل حاجة .. بعرف اعمل مكرونة معجنة ..واعرف اعمل كوسة باالبشاميل من غير كوسة .. وبعرف اعمل محشى بس من غير الرز بعرف اعمل اى حاجة يا ستى
ضحك بشده على طريقة تقليده فقالت بجدية مصطنعة طب يلا يا ثم قالت بتساؤل مصطنع اسمك اية بقى
جاسر بتقليد الفت يا هانم
اومات براسها قائلا طب تعالى نعمل شيش طاووق ثم فتحت الثلاجة واخرجت منها بعض الاشياء قائله يلا اغسلى دول وقطعيهم
بعد وقت طويل من الضحك والهزار وضعت الاكل فى الفرن وبعد وقت قصير اخرجته واكلوا وسط القاء جاسر النكت وتقليد السيده بشكل مميز يجعلها تتضحك بعد انتهاء من الطعام قالت بجدية وهى تشير الى شكل المطبخ يلا بقا يا الفت نضفى المطبخ واغسلى المواعيين ثم اردفت بتعب مصطنع اصل ضهرى وجعنى اووى ومش قادره
همت بالخروج ولكنه امسك يديها فالټفت اليه .. وقال بجدية انتى افتكرتينى الفت بجد ولا اية
ميرنا بجدية اه عادى اصلى تعبانة وعايزه انام بصراحة فممكن انت تروق المطبخ وياريت بقى تمسحه بالمره
جاسر انتى فاكره دخول الحمام زى خروجه .. زى ما لعبتى يا ماما واتبسطتى اعملى بقى
نظرت اليه بغيظ وظلت تروق معه استمروا نصف ساعة ينظفوا فيما اهملوا انهوا مهمتهم بضحكة عالية.. اخرجت من فم ميرنا نظر اليه باستغراب قائلا فى اية
ميرنا بضحك كل ما افتكر وانت مشمر البنطلون وقاعد بتروق معايا بضحك وصوتك وانت عامل فيها الفت ..
ضغط على شفتيه السفلى قائلا بغيظ انا الى غلطان انى اضحى ببرستيجى ومظهرى علشان حضرتك تضحكى ثم اخذ ساعته التى وضعها على الرخامةا نظر اليها وشعر بالصدمة قائلا الله يسامحك الساعة 4 الفجر هنام امتى
ميرنا مشجعه احنا ناخد شور ونصلى الفجر ونقعد نقرا قراءن وبعدها نام شوية وهبقى اصحيك
جاسر بغيظ يلا يا ميرنا يلا مفيش نوم اصلا
ميرنا بدلال مش هتشلنى تانى
جاسر اشيل مين .. امال ربنا خلق رجلينا ليه المشى حلو برضوا
ميرنا رخم بس بعشقك
جاسر بحب وانا مبحبش حد زيك
باك
ابتسم بحزن وظل يقرا الفاتحة فى سره ويدعى بها بان يرحمها ويدخلها فسيح جناته
روايتى الثانية كسرنى ولكن احببته . بقلمى
دخل عليها الغرفه وجدها تحاول الاتصال بيها فنظر اليها باستغراب قائلا فى اية مالك
زفرت بضيق قائله بجدية كنت بكلم ريم والخط قطع ومن ساعتها مش راضية ترد عليا ..
يوسف ممكن يكون فاصل شحن او حاجة
سلمى ضيق اسكت يا يوسف علشان انت مش فاهم حاجة
عقد يديه امام صدره قائلا بانتباه فهمينى بقى حضرتك
سلمى بضيق ممزوج بعدم اهتمام مفيش .. يا يوسف .. اطلع بره بقى علشان ازاكر
يوسف پحده فى اية يا سلمى
سلمى بجدية مش احنا كنا متفقين انى اكرها فى جاسر علشان تدور على الاهتمام بره ولما تيجى انت تكلمها يبقى ترضى
يوسف ومين قالك انى عايز .. انتى الى قولتى واتصرفتى على كده
نظرت اليه باستغراب قائله بفرحة تحاول ان تخفيها يعنى انت مش عايز تصاحب ريم
اومأ براسه قائلا اه مش هصاحبها .. ثم صمتت لثوانى وقال .. انا هتجوزها
نظرت اليه بضيق ممزوج بالاستغراب قائله پحده ومن امتى انت بتتجوز وبعدين هتتجوز ازاى وانت اصلا مش بتشتغل ولسه فى الكلية
ضحك بسخرية ثم قال لو حضرتك مركزه معانا فى البيت شوية …كنتى عرفتى انى بروح شركة ادوية ..وبشتغل فيها بجانب دراستى
سلمى بدهشة انت بتتكلم جد ثم اردف بجدية وانت من امتى بتحب بت وعايز تتجوزها
اوما براسه وجلس قائلا لانها محترمه .. حاولت معاها مره واتنين و ومعرفتش بالعكس .. كل مره بتدينى كلام اپشع من الى قبله .. بهدلتنى وسكت ..
سلمى بسخرية وانت بتسكت لحد
يوسف بجدية مقدرتش اتكلم لسانى وقف .. حسيت انه كلامها فوقنى حسيت انى مستعد اشتغل اى حاجة فى الدنيا حتى لو مش تبع دراستى هشتغل اى حاجة علشان اخطها واتجوزها .. بنت صغيره فى السن بس احسن من بنات كتير كبيره .. محترمة وطيبة انا مسبتش حد او مكان غير لما سألت عليها ومحدش قال كلمة وحشة عليها وقفت مع نفسى وفكرت وقولت لازم تكون دى هى الى مراتى تشيل اسمى وسمعتى .. اكون متجوزها وانا مرتاح مش خاېف على ولادى
سلمى پحده يعنى انت اخر كلام عندك هتروح تتقدملها
يوسف اه ان شاء الله
سمع رنين هاتفه فخرج من الغرفة .. هى شعرت بالضيق فهى لم تحب ريم فى يوم بل تكرها فهى دائما موضع اهتمام .. كثير يمدحوا فى ادبها واخلاقها وجمالها ورقتها قامت وقفت امام المراه .. فهى جميله جدا تفوقها جمال بكتير ولكن هى فقط التى يمدحوا فيها .. هى فقط فتاه احلام كل شباب الموجوده فى مدرستهم او دروسهم وليس فقط شباب جميع الفتيات يحبوها وكثيرا يتمنى ان يكون من اصدقاءها.. ظلت تسأل نفسها سوال واحد فقط … لماذا هى ؟!..الحقد والغيره تملكوا من قلبها .. قررت ان تستمر ان تكرها فى جاسر ..حتى تبعد عنه.. وتبقى معاها فقط . لتحركها كما تريد .. وتضعها فى موضع تحب ان تكون فيه .. ابتسمت ابتسامة تملؤها كثير من الشړ
استيقظت على صوت امها وهى تفتح نافذه غرفتها ..وضعت الوساده على رأسها لتحجب اشعة الشمس عن اعيونها ولكن يد امها سبقتها واخذتها قائله قومى يا نور .. الساعة بقت
انتفضت بخضة قائله بنوم ممزوج بالدهشة انتى قولتى الساعة كام
منال بجدية 12 يا نور يلا قومى
تنهدت بضيق قائله بجدية والله يا ماما انا لو اترفدت من شغلى هيبقى بسببكم
منال بجدية مش مشكلة يوم .. قومى بس البسى كده وظبطى نفسك ويلا
نور پغضب يعنى حضرتك خلتينى مش اروح شغلى وجاية تصحينى دلوقتى .. هعمل اية
منال بابتسامة هنروح النادى .. هنقابل جاسر ومامته
نور بتافف ما انا قولت هفكر واقول راى بليل لازمته اية بقى اننا نتقابل
منال بابتسامة علشان تتعرفوا يا حبيبتى ثم اردف بجدية نصف ساعة تكونى لابسة وجاهز يلا
خرجت من الغرفة اما هى تنهدت بضيق قائله پحده كانت ناقصة سى زفت ده كمان .. انا الى غلطانة والله
نهضت بتكاسل اخذت حماما باردا ليكى يهدا الناار المشعلة بداخلها اتجهت نحو خزانتها ثم اخذت بعض الملابس غير مبالية ما هى ولا تعرف ما هى شكلها .. .. حتى لم تنظر الى المراه لكى تتاكد من شكلها كعادتها ثم خرجت وجدت امها تنتظرها فقالت انا جاهزه
نظرت البها بعدم رضا قائله اية الى انتى لابسه ده
نظرت الى نفسها باستغراب فهى ترتدى بنطلون اسود وتى شيرت اسود بسيط وطرحة سوداء هى االاخر فقالت بجدية ماله لبسى
منال پحده انتى رايحة عزا ان شاء الله .. حديروح يقابل حد بلبس ده وبعدين اية لافة الطرحة دى…
نور بجدية ماما كبرى دماغك .. انا مش هغير لبسى والطرحة شكلها جميل وحلو اووى
نظرت اليها بضيق قائلخ بجدية لا لبسك هيتغير ثم امسكت يديها واتجهت نحو غرفتها فتحت خزانتها شهقت من الخضة قائله اية يا بت الى فى دولابك ده
نور باستغراب ما هو متروق وجميل اهوا
منال بغيظ متروق وجميل ثم اردفت بجدية فين يا بت لبسك
اشارت الى الخزانه قائله ما هو ادام حضرتك
منال پحده انتى هتستعبطى يا نور . لبس اية الى ادامى انا ساكتة بقالى فتره على منظر لبسك .. لكن من النهارده لا .. لبسك االالوان فين
تنهدت بضيق ثم اشارت الى حقيبة كبيره بجانب دولابها قائله هما دول .
القت عليها نظرت ڠضب واتجهت نحو الحقيبة فتحتها وبعد وقت قليل اختارت فستانا رائعا وجاكت جينز قصيرا قائله البسى دول ولفى الطرحة بطريقة حلوه ..وخلصى بسرعة ثم القت الملابس على السرير وخرجت .. تنهدت بضيق مره اخرى وبدلت ملابسها مجددا نظرت الى نفسها فى المراه .فهى نسيت شكلها بهذه الملابس فجميع ملابسها الان من اللون الاسود او الكحلى امسكت طرحتها ولفتها بطريقة جذابة ثم امسكت بعض مسحايق التجميل وضعت منها فابرزت معالم وجهها .. وخرجت مره اخرى فسمعت امها تقول انتى
اومات نور براسها قائلا عيونى حضرتك هننزل ولا ادخل انام احسن
اخذت حقيبتها قائله بجدية يلا يا هانم
هبطوا واستقلوا بسيارتها وانطلقت بها وقفت امام النادى فقالت بجدية انزلى انتى يا ماما هركن عربيتى واجى
منال ماشى بس ممتاخريش
نزلت من السياره وانطلقت لكىى تركن سيارتها فى الجراج .. ..ركنتها ثم نزلت لكى تغلقها لكن وجدت يد تمنعها قائله اية يا برنسيسة رايحة فين
الفصل الثامن عشر
وجدت يد تمنعها قائلا بجدية اية يا برنسيسة رايحة فين ؟
عندما وجدته شعرت بالڠضب منه فنظرت اليه بضيق قائله پحده انت تانى ؟ ما تبعد عنى بقى
ضحك بسخرية قائلا بجدية ابعد عنك . طب قوليلىى اانتى ازاى .. ابعد عن روحى ده انا اموت
نور بجدية الهى ټموت علشان نخلص منك
نظر اليها بضيق قائلا بجدية طب اهون عليكى ده انا حتى حبيبك
نور بسخرية حبيبى ثم اردفت پحده انت لو فاكر انك فى قلبى تبقى غلطان يا نادر
نادر بجدية لا لا .. انا فى قلبك وفى عقلك حتى ما بتقعدى مع نفسك بتفكرى فيا … حتى لما بتقعدى مع جاسر برضوا بتفكرى فيا .. انا مش واحد عرفتيه وخلاص لا … انا الماضى ولحاضر والمستقبل كمان .. ولو فكرتى فى يوم انى اسيبك يبقى بتحلمى انتى بتاعتى انا.. حبيبتى انا.. مراتى انا
نور پحده وانت تبقى بتحلم يا باشمهندس .. انا بحب خطيبى لا بعشقه ولو فاكر فى يوم انى ابعد عنه يبقى الى هيفرق ممننا المۏت
نادر بس كده مفيش اسهل من المۏت .. ثم اردف بجدية انتى اصلا كدابة .. ولو عرفتى تكدبى على الدنيا كلها انا لا .. انا الى مربيكى يعتبر .. 5 سنين كلية كفاية اوى علشان اعرف بتفكرى ازاى وفى اية كمان .. وانتى هتفضلى تحبينى وزى ما قولتى الى هيفرق بينكم المۏت . بس ده الى هيفرق بينى وبينك سلام يا نور .
رحل من امامها اما هى فكانت تشعر بالغيظ منه ومن القدر اغلقت باب سيارتها پعنف وذهبت مكان الذى اخبرته امها عنه فوجدت امها تجلس مع والده جاسر فقط وهو ليس معاها شعرت بالاستغراب اتجهت نحوهم ..راسمة ابتسامة صغيره على ثغرها قائله ازى حضرتك يا طنط
سهير بابتسامة الحمدلله يا حبيبتى ..عاملة اية
جلست ثم قالت بابتسامه الحمدلله ..كان عقلها يفكر بشده اين هو ؟؟ سحبت هاتفها وضغطت بالخطا على ملف الرسائل فوجدت العديد من رسائل من شركة الخط الخاص بها ووجدت ايضا العديد من الرسائل الغرامية ظلت تفتح واحده تلو الاخرى تذكرت عندما كان يرسلها اليها كل يوم رسالة من الرسائل التى تحبها .. فكانت تستيقظ كل يوم على اتصال ورسالة خاصة منه .. كانت تعشقها .. بتر حبل افكارها صوته المميز وهو يقول اسف جدا على التاخير
نظرت اليه فوجدته ينظر اليها پغضب .. بعد نظره عنها وظل يتكلم مع والدتها والدته لم تفهم سر هذه النظره وجدت امه تقول .. خد نور يا جاسر واقعدوا فى تربيزه الى قدامنا
اوما جاسر براسه قائلا اتفضلى يا نور
قامت وجلسوا على الطاولة وعم الصمت عليهم قطعته قائله بجدية دكتور جاسر انت فيك حاجة؟
لم يرد عليها وبعد نظره عنها .. شعرت بالضيق منه فقالت دكتور فى اية ؟
جاسر بجدية انا وانتى لما اتفقنا على جوزانا .. اننا هنحترم شكل بعض ادام الناس ..صح ولا غلط
نور باستغراب وانا عملت اية بوظ شكلك
جاسر پحده لا ابدا .. واقفة مع استاذ نادر تتكلموا وهو واقف قريب منك جدا …ده انا افتكرت من بعيد واحد بيضايق بنت ولما قربت ولقيت حضرتك بتتكلمى معاه وواقفة عادى
نو ربجدية انت الى فاهم غلط ده كان جى يرخم عليا وانا بهدلته والله
جاسر پحده انا مش عايز اټخانق ولا اقول حاجة . .. بس الى اعرفه انك بالكتير اسبوع ونكون متجوزين
نظرت اليه پصدمة قائله بضيق نعم .. اسبوع اية .. هو انا اعرفك اصلا علشان اتجوزك فى يوم وليله
جاسر بسخرية يعنى فى الشهر ده هتعرفينى ؟ ثم اردف بجدية هو انا مقدرش اعاملك الشهر ده احسن معاملة وامثل عليكى واخليكى ترتاحى ليا .. انا اقدر اعمل كده … بس ليه ؟ انا ببقى على طبيعتى ولما نتجوز هتعرفينى اكتر . ..بصى محدش فينا هيعرف التانى غير لما نتجوز وساعتها نقدر نحدد اننا هنعرف نكمل ولا
نور باستغراب ممزوج بالجدية نكمل اية … هو مش احنا هنتجوز فتره صغيره
اوما براسه قائلا اه اكيد بس ممكن الفتره دى منعرفش نتعامل مع بعض
نور پحده لا انا هعصر على نفسى شوال لمون وهستحمل
ضغط على اسنانه پعنف قائلا انتى ليه مستفزه؟
نور پغضب انت مالك .. وبعدين احنا متفقين كل واحد حر وانا قولتلك قبل كده لو عايز تعمل اى حاجة انا موافقة
نظر اليه پغضب قائلا بعصبية وانا قولتلك اننا هنبقى عايشين مع بعض فى بيت واحد .. الناس كلها هتعرف اننا متجوزين لو انتى مش مهم شكلك انا بالنسبالى مهم جدا
نظرت اليه بسخرية قائله افتكرتك راجل مش واحد يهمه شكله بس ادام الناس .
جاسر پغضب مش راجل ؟ متشكر جدا على ادب حضرتك واحترامك
نور پحده انا محترمة ڠصب عنك
جاسر والله انا مقولتش انك مش محترمة .. انا قولت شكرا على احترام .. الفتك يفهم بقى
نور يعنى انا كمان غبية ؟
ضغط على اسنانه پغضب قائلا يا بنت الناس .. انا مقولتش كده انتى الى تفكيرك غريب .. وعايزه تخلينى اغلط وخلاص
نور انت بقى الى بتفهم غلط مش انا
قبض على ايده پغضب شديد قائلا انا مش بفهم عايزه تشتمى تانى ؟.. لانى على اخرى خلاص
نور باستفزاز هو انت ليه عصبى كده
جاسر بجدية انا مش عصبى بالعكس . انا صرى طويل اوووى بس لما بفقده ببقى انسان وحش اووى وممكن ساعتها اعمل حاجات محدش متخيلها منى
شعرت بالخۏف منه فقالت بجدية انت ليه بتقولى كده ؟
جاسر اما مقصدش اخوفك لا ابدا …انا بس قولتلك علشان تعرف طبعى
سمعت صوت امها وهى تنادى عليهم فقالت بينادوا علينا يلا نقوم
اوما براسه ثم قال بجدية يلا
كانت تجلس تفكر فى كلام صديقتها وتفكر كيف تفعل سمعت صوت امها عال نسبيا . خرجت اليها بسرعة وجدت امامها زوجها وبعض الاشخاص فهمت من لبسهم انهم رجال شرطة فنظرت الى امها قائله بجدية خير يا ماما فى اية ؟
نظر اليها والشړ فى اعيونه اتجه نحوها وامسك يديها پغضب فتح غرفتها وادخله قائلا پحده غيرى هدومك وحضرى شنطتك والبسى طرحتك وتعالى .
اغلق الباب پعنف … بدلت ملابسها سريعا وخرجت اليهم قائله انا عايزه افهم فى اية
الظابط استاذ حسام رافع عليكى قضية طاعة وانا جى علشان تروحى معاه ..
اروى بجدية اروح معاه وافرض انا مش عايزه
نظر اليها بضيق قائلا يعنى اية مش عايزه احنا هنستعبط
الظابط پحده ياريت بلاش غلط يا استاذ حسام ثم اردف لو حضرتك رافضة ممكن نكتب محضر ونكتب راى حضرتك بس ساعتها هتتحول للمحكمة
اتجهت اليها امها قائله روحى مع جوزك يا اروى
نظرت اليها پصدمة قائله انتى بتقولى اية يا ماما .. مش عايزه اروح معاه
امها بضيق اسمعى الكلام يا اروى . ادخلى لمى هدومك ويلا
نظرت اليهم بضيق واتجهت نحو غرفتها مجددا فنظر الى ظابط قائلا خلاص يا سياده المقدم .. شكرا جدا
ظابط بجدية هستنى مع حضرتك لحد ما تنزلوا
حسام بجدية مفيش داعى .. انا كنت محتاج حضرتك علشان لو رفضت تكتب المحضر
اومأ براسه وخرج من البيت وهو ومن معه .. نظرت اليه باحتقار قائله جالك قلب تتدخل بيت مراتك بوليس… انت لو راجل بجد مش هتستحمل تعيش مع واحده بتقولك مش عيزاك …
حسام بجدية مفيش حل غير كده وصدقينى انا هعرف ازاى اصالح اروى
الام بسخرية تصالح اروى .. ثم ارف پحده بنتى لو حصلها حاجة متلومش غير نفسك ساعتها
دخلت غرفتها والدموع فى اعيونها كالبحار . ظلت تنغمر على وجهها امسكت الحقيبة الموضوع بجانب خزانتها وضعتها على سريرها وفتحتها واتجهت مجددانحو خزانتها .. استمرت فى نقل ملابسها والدموع على وجهها تنغمر بغزاره تذكرت كيف كان يعاملها فى اول اسبوع فى حياتها .. فكان يتعامل معاها بحنان وحب .. كل ما ينظروا اليهم يعتقدون انهما زوجان عاشقان لم يمكن ان يفترقوا ابدا
تذكرت اول عيد زواج لهما .. فكان اسعد يوم فى حياتها .. فكانت تبدوا كالملكة والملك اتى لتتويجها تحسست السلسلة التى ترتديها منذ سنه لم تقلعها منذ البسها اليها ..تذكرت جميع لحظات حياتها من حب وعشق وخناق وبكاء.. تذكرت كم مره كانت ضعيفة معه تخضع لاوامره فقط لم تقل يوما لا على الاطلاق لقد حان الوقت لكى ينقلب على شىء راسا على عقب .. مسحت دموعها .. ثم اغلقت حقيبتها…خرجت اليهم وهى تحمل حقيبتها تركتها واتجهت نحو امها تشبثت فى حضنها ووظلت تبكى بصمت محاولة ان لا يلاحظ دموعها وضعفها ربتت على راسها بهدوء وهى تنظر الى حسام پغضب قائله بتماسك يلا يا اروى انزلى مع حسام ثم اردفت بصوت خاڤت وكفاية عياط
اخذ الحقيبه وهبط للاسفل .. ابتعدت عن حضنها ببطى قائله ادعيلى با ماما
ابتسمت ابتسامة صغيره قائله اهدى يا حبيبتى وخلى فى بالك دايما ان ربنا معاكى ووان عمره ما بيرضى بالظلم
اومأت برأسها ونزلت وجدته يجلس فى السياره فتحت الباب الامامى وجلست انطلق بها وظل الصمت هو سيد الموقف بينهم … بعد وقت قصير وصل الى منزلهم .. صعدت بسرعة وتركته فتحت الباب نظرت الى شقتها باشتياق وارتسم على ثغرها ابتسامة صغيره ولكنها اختفت عندما وجدته خلفها ..جلست على الاريكة الموجوده.. ترك الحقيبة التى يحملها واغلق الباب بهدوء ثم جلس بجانبها قائلا رورو ممكن نتكلم مع بعض شوية
نظرت اليه بترقب قائله بملامح جامده خير يا استاذ حسام
نظر اليها بضيق قائلا استاذ ؟؟ انا جوزك يا اروى
وقفت امامه قائله پحده الى كنت جوزى .. انسى يا حسام انى افتكرك جوزى بعد انهارده ..لانك مش راجل .. تجيب ليا بوليس فى بيتى علشان ارجع معاك .. كنت عايز تضربنى .. اضربنى .. عايز تموتنى يبقى احسن برضوا ..
قام ونظر اليها پغضب قائلا ممكن تهدى علشان نتكلم
اروى پحده الى بينى وبينك خلص ولا اى حاجة فى الدنيا ممكن ترجعنا لبعض تانى انا هفضل قاعده معاك لحد ما تزهق منى بس مش تتكلم معايا .. ولا ليك دعوه بيا ده لو انت عندك شوية
حسام بجدية معزه عنى اروى انتى عارفة انى بحبك
اروى پغضب وانا مش بحبك .. ولوجالى فرصة انى اخونك هخونك عارف ليه ؟؟ علشان احړق دمك بس
وقع كلامها پصدمة عليه لم يتخيل ان القطة البريئة التى كانت تخف ان تهمس امامه تقول هذا الكلام امامه امسكها من طرحتها بقوه وهمس فى اذنها قائلا ودينى يا اروى .. لهوريكى اايام سوده ..والايام الى كنت ناوى اخليها جنة هقلبها على دماغك ودماغ الى جابك .. وهتعرفى ساعتها انى كنت محترم معاكى .. وانا جوزك ڠصب عنى وهتبقى خدامة فى بيتى كمان
ثم تركها فاصدمت بالارض بقوه امسك حقيبتها واخرج منها الهاتف .. فتح الشرفه وقذفه نظرت اليها پحده قائله انت مچنون ..
ضحك بسخرية قائلا انتى لسه شوفتى اجنان .. ده انا هوريكى الجنان على اصوله استنى بس عليا
ثم امسك الهاتف الارضى وقذفه فى الارض وضعت يديها على اذنها ثم قامت بصعوبة ووقفت امامه قائله پحدههتفضل طول عمرك انسان انانى ومريض هتفضل برضه تغلط ولاسف زى كل مره مش بتتعلم
قبض على يده پغضب قائلا اخرسى شوية وبلاش طولة لسان بدل ما اقل ادبى عليكى
اروى بجدية اعمل الى تعمله مبقتش تفرق معايا والله
رحلت من امامه تابعها بنظراته التى تشع ضيق وڠضب قائلا ماشى يا اروى ومتزعليش من الى هيحصلك
.بعد ايام عديده كانت تجلس امام شاطىء اسكندرية فهى تعشقه تذكرت ما حدث فى الايام السابقة . تقديم جاسر لجوزها والاتفاق ان يكون عقد القران والجواز يوم الخميس فابتسمت بسخرية فهو بعد غد ولكنها لم تشترى اى شىء سوا الشبكة التى جلبها اليها احساس الاختناق يلازمها بشده كل يوم يقترب من موعد زفافها تشعر بالضيق فعندمازاد تعبها وڠضبها تذهب الى البحر لتخرج ما بداخلها فى الرسم امامه ظلت لفتره كبيره ترسم وهى تفكر فى حياتها القادمة هل الليل عليها ومزالت تركز فى لوحتها وفاقت على شدلوحه من يديها فشعرت بالغيظ فنظرت الى الفاعل وجدت رجلا عجوزا يبدو عليه الطيبة فهتف قائله بجدية فى حاجة
رجل العجوز بطيبة انتى من الصبح يا بنتى وانتى قاعده وولليل هل علينا وانتى قاعده الوقت اتاخر جامد اكيد اهلك قلقوا عليكى
وقفت فجاه فتذكرت هاتفها التى جعلته صامتا منذ الصباح.. امسكت هاتفها ونظرت الى كم الاتصالات االتى اتصلوا بيها ويرن هاتفها فى هذه لحظة وجدته رقمه اجابت قائله خير
جاسر بسخرية خير ؟ انتى فين
نور بزهق عايز تعرف ليه ؟
جاسر بعصبية عايز اعرف ليه؟ انتى بتستعبطى انتى عارفة الساعة كام وعارفة احنا من امتى بنتصل بيكى انتى فين اصلا
نور انا فى اسكندرية
جاسربزعيق اسكندرية والله انتى مچنونة هترجعى ازاى دلوقتى هاتى العنوان
نور ملكش دعوه انا هرجع
جاسر بصرامة هاتى العنوان
املته العنوان وعندما انتهت اغلق الهاتف بوجهها شعرت بالڠضب وظلت تفكر هى على حق ام لا فهو له الحق ان يتدخل فى حياتها فهى دائما تفكر وتفعل كل شىءء وقليل جدا ان يعرضها احد وفى لحظة يتغير كل هذا فهى لم تتحمل هذا الوضع وضعت يديها على وجهها واخذت تبكى وهى تدعوا الله .. ربت على كتفيها بهدوء قائلا اهدى يا بنتى مفيش حاجة مستهلة
مسحت دموعها ونظرت اليه بضيق فهى لم تحب ان تبكى امام احد فقالت بجدية شكرا .. انا اسفة لو عطلت حضرتك
رجل بهدوء مفيش حاجة يا بنتى … ربنا يهديكى وينور ليكى حياتك
بعد وقت ليس بقصير وجدته امامها واعيونه تشع ڠضب وشړ خاڤت بعض الشى اتجه نحوها قائلا فى حاجة ؟
العجوز لا يا ابنى انا بس خۏفت عليها لحد يضايقها فقعدت معاها ثم اردف بتساول انت جوزها
جاسر خطيبها
الرجل خلى بالك منها ومتخلهاس تتاخر تانى
اوما براسه ثم شكره بشده امسك يديها واتجه نحو عربيته فتح الباب الامامى وااشار الها ان تجلس وترك يديها والټفت لكى يجلس فى مقعده رمقته بنظره ڠضب وجلست اغلق الباب پعنف حتى فزعت قائلا انت ليه مصممة تخلينى وحش معاكى
نظرت اليه بضيق قائله والله انت ملكش دعوه بيا .. اجى اسكندرية مجيش انا حره
نظر اليه بضيق قائلا بعصبية لا مش حره بعد كان يوم هكون جوزك.. وبعدين افرض كان حصلك حاجة … بنت زيك تتاخر فى حتة غريبة عنها ولوحدها لحد الساعة بليل
نور بجدية انا دايما باجى بس سرحت شوية واتاخرت
جاسر پحده الكلام انتهى وياريت بعد كده ابقى اعرف الحتة الى هتروحى فيها
نظرت اليه بسخرية قائله ان شاء الله بعد ازنك
جاسر پحده رايحة فين
نور هركب عربيتى ..واروح
مد يده اليها قائلا بجدية هاتى المفاتيح هقفل العربية واجى اجبهالك بكره
نور پحده لا ميرسى
ضغط على اسنانه پغضب قائلا بصرامة هاتى المفاتيح
نظرت اليه پغضب واعطتهم اليه .. فتح باب سيارته واتجه نحو سيارتها اغلقها وذهب مججدا الى سيارته الخاصة وانطلق بها وكل شخص منهم يشعر بشعور مختلف عن الاخر فهى تشعر باالاختناق وهو يشعر بالڠضب منها ولكن الاثنان يتفقان على شعور واحد فقط هو
الفصل التاسع عشر
كان يقف يقرأ قراءن بصوت خاشع عذب ودموعه تنغمر على وجهه بغزاره.. استمر فتره فى بكاءه ثم صدق بالله وجثى على ركبيته امام قپرها ونظر اليه باعيونه المحمره من كثره بكاءه .. وقال بدموع تعرفى انك وحشتينى اووى. . انا عارف انى وحشتك ونفسك تشوفينى بس اوعدك اول ما ربنا ياذن هتلاقينى عندك .. ثم اردف بجدية ممكن تكونى زعلانة منى علشان هتجوز بس والله انتى عارفة كل حاجة .. واوعى تفتكرى انها هتاخد مكان فى قلبى .. لان انا قلبى كله ليكى انتى بس .. انا وقلبى وعقلى ومشاعرى بتوعك انتى ومستحيل حاجة تخصك تروح لغيرك .. نفسى تعرفى انا بټعذب كل ما اشوفها اد اية .. بحس انى بخونك وانا مقصدش .. انهارده الفرح مش قادر اشوف واحده غيرك مش متخيل ان ممكن اصحى اشوف واحده غيرك .. فاكره كنتى بتصحينى ازاى لما اتعبك .. طب فاكره لما كنت اتاخر فى شغلى ومش اكلمك كنتى بتعملى اية . وانا بعمل اية علشان اصالحك طب فاكره شاليه الى فى شرم انا مش قادر ادخلوا من ساعتها كل حتة فيه بتفكرنى بيكى بيفكرنى بضحكتك بحبك بحنانك بچنونك كل حاجة اد ما كانت دماغك ناشفة برضوا كنت بحبك مع انى مش بكره فى حياتى اد العند ودماغ الناشفة بجد وحشتنيى اووى ثم اردف بالم ممزوج بالدموع ياريتك معايا بجد مش قادر اتخيل انى بليل هبقى مع حد غيرك مش قادر ابص فى وش اى حد .. يوم فرحنا كنت اسعد واحد فى الدنيا .. انهارده انا اتعس واحد فى الدنيا .. ادعيلى احاول استريح .. شوية ..انا تعبان اووى .. من ماما وخوفى عليها بسبب مرضها وريم الى بقت مستهتره ومش قادر اكون معاه كل الوقت وصحابها الى مش عارف هما عايزين منها اية ولا نور المشكلة لجديده الى جت على دماغى … ولا جمال الى حكايته كبيره اووى ولا حقك الى راح ولا شغلى مش عارف بس اكتر حاجة كسرانى واكتر حاجة جرحانى انك بعيده عنى .. الله يرحمك يا ملاكى ثم اردف بتذكر اه نسيت اقولك انا جبت الورد الى بتحبيه يارب تكونى سمعانى وحاسة بيا .. يا اغلى شىء مر عليا
وقف ومسح دموعه قائلا باسى سامحينى يا حبيبتى
ذهب الى منزله وجد امه تجلس وبجانبها ريم القى عليهم السلام ثم قال بجدية قاعده كده ليه
ريم بضيق مفيش كنت بستريح شوية من المزاكره
اومأ برأسه وصمت فهتفت سهير قائله پغضب كنت فين ومال عينك حمره كده ليه؟
جاسر بجدية كنت عند ميرنا
نظرت اليه بضيق ثم قالت يلا يا ريم قومى جهزى لبسك
نظرت اليها بضيق قائله ما تقولى انك عايزه تتكلمى معاه وعايزه توزعينى والله هقوم
سهير طب قومى يا لمضة
تركتهم لوحدهم فنظرت اليه پغضب قائله بجدية يعنى ده وقته يا جاسر تروح انهارده لميرنا ده من قلة الايام
جاسر بجدية كان لازم اروح انهارده .. انا كنت محتاج اتكلم معاها جدا .. كفاية ان بليل هتكون واحده غيرها شايلة اسمى وهتبقى مراتى
سهير بجدية جاسر ميرنا ماټت خلاص .. الله يرحمها .. دور بقى على حياتك الجديده .. شوف نور هتعملوا اية زى ما كنت مخطط مع ميرنا كل حاجة .. خطط مع نور فكروا هتعلموا اية بكره . انسى ميرنا . ميرنا كان صفحة فى حياتك ولازم تتقفل
جاسر بجدية ميرنا كانت حياتى وهتفضل طول ما انا عايش حياتى .. نور انا اتجوزتها علشان حضرتك واكيد هتبقى مراتى بس محدش يقولى ميرنا صفحة واتقفلت طول ما انا عايش ميرنا هتفضل حيه جوايا مهما فات وقت ومهما حصل ظروف
تنهدت بضيق قائلا بتساؤل فين هدوم وحاجات ميرنا ؟ لما كنا بنحط حاجات نور مكنوش موجدين
جاسر بجدية فى اوضتها
..
نظرت اليه باستغراب قائله پغضب جاسر نور هتبقى موجوده انهارده فى البيت انتى فاهم كده ولا لا .. ازاى حاجتها لسه فى البيت؟
جاسر بجدية فاهم والله ثم اردف پحده وبعدين اوضة دى بتاعت ميرنا محدش هيدخلها اصلا
تنهدت بضيق قائله ماشى يا جاسر .. هتروح امتى الكوافير ليها
جاسر بجدية الساعة 8 باذن الله
سهير بجدية طب قوم جهز نفسك وشوف هتعمل اية
كانت تجلس على سريرها تنظر الى الفستان التى اشتريته وهى تشعر بالحزن لم تتخيل ان اليوم التى كانت تحلم به يمر عليها وهى تشعر بالاختناق والحزن والڠضب ظلت تنظر الى الفستان پغضب فكان يبدو اليها بانه ملابس للاعدام وليس للزواج ضحكت بسخرية فالاعډام بالنسبة اليها ارحم وارق … لم تتخيل انها سوف تعيش مع انسان لم تعرفه جيدا واللحظات التى كانت تجمعهم تبدا بخلاف وتنتهى بخلاف اكبر فهى تعترف انها شخصية عندية تكره التسلط فهى تكره هذا المجتمع المجتمع الذكورى الذى لا يسمع الا رائ الرجل .. مجتمع يفكر بان الزوجة ملك الرجل يفعل بها ما يريد فهى زوجته .. بورقة وقعت عليها اصبحت ملكه يفعل بها ما يشاء .. فهى ترى جاسر رجل مثل باقى الرجال فى امجتمع المړيض يهمه فقط شكله ويهمه بشده ان يفرض السيطره عليها ولكنها انثى متمرده ترفض هذا بشده اقسمت بان الڼار التى اشعلها بداخلها من غيظ وكره اليه سوف تجعله تحرقه هو فقط فاقت على صوت امها قائلا يلا يا نور علشان ننزل نروح الكوافير
اومأت برأسه ثم حملت فستانها واتجهت للخارج واعيونها تملؤها الحسره والضيق
فى مكان اخر استمرت فى الايام
حسام بجدية بلاش عند يا اروى انا مش ناقصك
اروى پحده حسام ابوس ايدك عايزه اروح فرحها .. نور صحبتى الوحيده الى طول عمرها واقفة جمبى يوم فرحى وخطوبتى حتى كل حاجة كنت بعملها ليك كانت بتساعدنى فيها
حسام بجدية انا مش طايق زفت جاسر ده لو كانت هتتجوز واحد غيره كنتى روحتى
اروى بجدية انا مليش دعوه بجاسر .. انا ليه دعوه بصحبتى ثم اردفت بالم مش هحلفك بحياتى علشان حياتى متهمكش بحاجة انا هحلف باغلى حاجة عنك … وحياه مامتك تودينى انا نفسى اشوف نور وهى عروسة اووى
سمع كلامها بالم وڠضب فهى تعتقد ان لا يحبها ولكن هو يحبها بشده لكن تصرفاتها هى التى تجبره على ټعنيفها فنظر اليها بضيق قائلا ماشى يا اروى .. تعالى نروح انا وانتى
اروى بعفوبة ربنا يخليكى ليا يا حبيبى انا عارفه انت اد اية طيب وحنين وكنت هتخلينى اروح انا بحبك سكتت وهى تلوم نفسها بان نطقت هذا الكلام فعفويتها دائما تجلب اليها الهم والحزن
حسام بجدية سكتى ليه ؟ مش عايزه تكملى ليه
اروى پحده ياريت يا حسام منتكلمش دلوقتى انا هلبس شوية وهروحلها االكوافير بعد ازنك
ثم ذهبت الى غرفتها وتركته وحيدا يفكر فى حياتهم وفيما وصلوا اليه
استمرت لخمس ساعات متتاليه تجلس تحت ايد ما تدعى فاتن تفعل فى وجهها ما تريد لبست فستانها وكانت تضع لها لمساتها الاخيره نظرت الى نفسها فى المراه فكم من ناس عديده دخلت وقالت انها فتاه فى غاية الجمال لم تنكر ان شكلها جميل بالفعل فهى ذو جمال كبير ولكن قلة اهتمامها كجعلتها شمعة منطفئة ليس لها روح ولا ضوء.. بتر افكارها صوت الكوافيره وهى تقول انتى كده بقيتى جاهزه
اومات براسها ثم قالت بابتسامة صفراء شكرا جدا
فاتن الكوافيره العفو ده شغلى
اومات براسها ونظرت لنفسها فى المراه ولكنها التفتت مجددا عندما سمعت صوت صديقتها تقول يا نهار اسوح انتى عايزه تتجوزى من غير ما اعرف يا خاېنة ساندوتشات المربى
نهضت واتجهت اليها احتضانتها بشده حتى دمعت اعيونها قائله شكرا اووى يا اروى انك جيتى
ابتعدت عنها قائله وهى تسمح دموعها انت عبيطة انتى اختك حد ميجيش فرح اخته
ثم احتضانتها مجددا ..اقتربت منهم فاتن قائله لا الميكاب هيبوظ بلاش والنبى الساعة دلوقتى 8 الا 5 ومفروض تكونى جاهزه 8 بالظبط
ابتعدت عنها وجلس على الكرسى مجددا لتصلح ما افسدته دموعها .. بعد قليل دخلت اليها ريم قائله جاسر مستنى بره
كان يقف ينتظرها تذكر عندما كان ينتظر حبيبه وصديقه عمره تذكر الابتسامة التى كانت تزين وجهه اغمض اعيونه بالم وهو يلؤم نفسه بشده فضميره يانبه بشده عما يشعر به قلبه ويفكر عقله فالتفكير فى زوجته الراحلة تعتبر خېانة لها .. وحتى اذا كان الزواج شكلياً .. فاق على نكزه فى ايده من صديقه قائلا يلا روح لمراتك
اتجه نحوها .. شبك يده بيدها واتجهوا نحو السياره فتح اليها الباب جلست بهدوء ثم جلس بجانبها وانطلق صديقه عم صمت على مكان فقاطعته ريم قائله شغل اى اغانى حلوه لينا .. هو رايحين فرح ولا عزا
اومأ صديقه براسه واشعل الكاست كانت تسمع الاغانى بغير اهتمام فاحساس الخۏف كان يمتكلها بشده وقفوا امام القاعة .. امسك يديها بهدوء ونظر اليها بابتسامة صغيره .. دلفوا داخل القاعة وسط ااعداد هائلة من الزغاريط .. واالاضواء جلسوا فى مكان مخصص لعقد القران .. كانت تسمع كل كلمة والرهبة تزداد شىء بشىء حتى تاكدت انها زوجته على سنه الله ورسوله .. اقترب منها واتجهوا نحو المقاعد المخصصة اليهم بعد قليل . طلبوا منهم ان ينهضوا لكى يرقصوا سوياً .. نهضوا ثم بدا براقصة هادئة بينهم اقترب من اذنها قائلا بهمس شكلك زى القمر
نظرت اليه بضيق فاردف مكملا يعنى اكدب وكمان انتى اختى
..
نور بضيق بس برضوا بلاش الكلام ده
جاسر بجدية ماشى .. ثم صمت فقالت بخجل وانت كمان شكلك حلو
جاسر بسخرية لا لا عيب كده .. انت مينفعش تحرجينى كده
رفعت حاجبها قائله انا غلطانة انى بجاملك
جاسر شكرا
..
تنهدت بضيق قائلا الاغنية مش راضيه تخلص وانا زهقت
جاسر ببرود قربت تخلص .. انتهت الاغنية ليذهبوا وليجلسوا مجددا ويستمر الناس فى مباركتهم تحت اعيون االحسد وبعض الغيره من يوجد فى الحفل .. كان يتحدث مع صديقه فوجدته يدخل من باب القاعة وشعرت بالصدمة عندما رأت معه احمد شعرت بالدوار الشديد فاخر ما تتوقعه ان يأتى نادر واحمد سويا . نكزته فى يده .. فنظر اليه مستفهما فقالت پخوف نادر واحمد جايين انا خاېفة اووى
جاسر بجدية مټخافيش واهدى
نور پخوف انا مړعوپة مش خاېفة
ضغط على يديها لكى يطمنها اقتربوا منهم مد اليه يده قائلا بابتسامة صفراء مبروك يا دكتور ثم مد يده ليسلم عليها .. لكن جاسر مدها مره ثانية قائلا ببرود معلش مراتى مبتسلمش .. نظر اليه بغيظ ثم اوما براسه فعل مثله احمد ولكنه من شده جراءته اقترب من اذنها قائلا اوعى تفتكرى انك خلاص مش بتاعتى .. انتى هتفضلى بتاعتى
ابعده عنها برفق قائلا پحده لو انا مش فى مكان محترم .. كنت عرفتك ازاى حتى تتكلم معاها وانا واقف .. ياريت تنسى فى يوم انك عرفت فى يوم واحده اسمها نور .. اتفضل
بعدوا عنهم ثم غادروا القاعة باكملها … جلس مجددا فنظرت اليه بشكر فابتسمت اليها
بعد انتهاء من الفرح ذهبوا الى بيتهم كانت تودع ابنتها والدموع فى اعيونها قائله خلى بالك من نفسك ..
اومات براسها قائله حاضر وانتى كمان خلى بالك من نفسك
اقترب منها والدها ثم قبل راسها قائلا هتوحشينى يا حبيبتى ثم نظر اى جاسر قائلا خلى بالك منها
جاسر بهدوء متقلقش .. نور فى عينى ….. بعد ازنكم
امسك يديا ثم صعدوا الى الطابق الثانى فتح باب غرفته وترك يديها. نظرت اليه بضيق قائله مكنش ينفع تشدنى بالمنظر ده
..
جاسر بدهشة هو انا عملتلك حاجة انا مسكت ايدك وطلعنا
نور بضيق خلاص
جاسر بجدية ممكن تقومى تغيرى هدومك وتعالى نتكلم شوية
اومأت براسها قائله ممكن تتطلع بره علشان اغير هدومى
جاسر بجدية حاضر .. خلصى وافتحى الباب ليا
غادر الغرفه … كانت تشعر بالخۏف والقلق .. نظرت الى الفستان بضيق فهى تحتاج لاحد كى يساعدها فى خلعه .. فتحت الباب وجدته يقف ينتظرها نظر اليها قائلا باستغراب مغيرتيش ليه
نور بجدية ممكن تندهلى ريم
جاسر باستغراب مش فاهم ثم اردف بجدية انتى عايزه حاجة ؟
اومات براسها فنظر اليها بتساؤل ..قالت بجدية عايزه حد يفتحلى سوستة لفستان
ابتسم ابتسامة صغيره ثم قال تعالى بس ندخل الاوضة علشان شكلنا وحش اووى .. تقدمت بعض الخطوات وهو خلفها نظرت اليه بجدية قائله هات ريم بقى
جاسر بجدية ريم اية .. انتى متخيله شكلى لما انادى عليها علشان تفتحلك السوستة
نظرت الى الجهة الثانية قائله بجدية اه عادى لم يرد عليها واقترب منها ثم فتحها اليها بهدوء .. وغادر الغرفة مره اخرى.. شعرت بالخجل وبعد وقت قليل بدلت ثيابها وفتحت اليه الباب قائله ادخل.. ثم تركت الباب مفتوحا ودخلت .. اغلق الباب وجدها تجلس على الاريكة نظر اليها بتفحص فكان شعرها الحريرى الطويل ينسدل على كتفيها بجاذبية نظر اليها باعجاب ولكنه بعد نظره عنها بسرعة وجلس بجانبها قائلا بجدية بصى يا نور .. انتى اكيد خاېفة وده حقك وانا عارف كده .. بس ممكن نعدى الجزء ده بهدوء .. وانتى اصلا هترتاحى منى تقريبا طول اليوم لانى بروح المستشفى والعياده ..مټخافيش وماما وريم معاكى هنا. ريم ممكن تتعبى معاها شوية علشان تعرفى تكسبيها بس هى طيبة مشكلتها انها متعلقة بيا بزياده .. فلو عملتلك اى حاجة قوليلى بس
اومات براسها قائله بجدية وانا كمان هرجع شغلى اكيد
جاسر بجدية اكيد بس طبعا انا وانتى فى اجازه دلوقتى فتعالى نسافر اى حتة
نور بجدية لا نسافر اية لا طبعا خلينا هنا
جاسر بتساؤل ليه تعالى نسافر اى مكان .. واعتبريها فسحة مع اخوكى
نور پحده برضوا لا خلينا قاعدين هنا وكمان انا عندى شغل كتير وانا هرجع الاحد شغلى
جاسر بجدية هتنزلى الشغل ازاى يوم الاحد .. انتى عارفة هيبقى شكلك ازاى
نور بجدية شكلى ده حاجة تخصنى انا مش انت
تنهد جاسر بضيق ثم اخذ ملابسه وذهب الى المرحاض ليبدل ثيابه خرج وجدها هما هى فقال بجدية مش عايزه تنامى ؟
نور لا انا هتفرج على التليفزيون ممكن
جاسر بجدية انتى فى بيتك اعملى الى انتى عيزاه ثم اردف بجدية ممكن تقومى من هنا بس
قامت على الفور ووجدته يستلقى بجسده كله على الاريكه فقالت بتساؤل انت هتنام هنا ؟
اوما براسه فقالت لا روح نام على سريرك وانا هنام على الكنبة وكمان انت طويل مش هتعرف
جلس مجددا قائلا ليه حضرتك شيفانى سوسن علشان انا انام على سرير وانتى تنامى على الكنبة ثم اردف بصرامة روحى نامى او شغلى التليفزيون
نظرت اليه پغضب ثم استقلت على سرير وظلت تنظر اليه .. نام مجددا وظلت هى جالسة بعد قليل وجدت الباب يدق .. ذهبت مسرعه اليه وظلت تناديه استيقظ قائلا بفزع فى اية يا بنتى .. عايز انام
نظرت اليه بضيق قائله الباب بيخبط
قام واتجه نحو الباب فوجد ريم تبكى بشده .. نظر اليه باستغراب قائلا بتساول اية يا ريم بتعيطى ليه
اقتربت منه وتثبت فى ملابسه قائلة انا خاېفة اووى
ربت على ظهرها برفق قائلا من اية بس
ريم مش عارفة تعالى اقعد معايا واقرا ليا قراءن
ابعدها عنه ونظر االيها بغيظ قائلا وده وقته يعنى
..
ريم پبكاء ما انا خاېفة ومش عارفة انام علشان خاطرى يا جاسر
نظر اليها بضيق قائلا روحى لماما ونامى جمبها وهى هتعمل الى عليها وزياده
ريم بضيق بس انا عيزاك انت
جاسر بجدية ريم .. روحى يا حبيبتى لماما ومتخليش عفريتى تتطلع عليكى
نظر اليه پغضب ممزوج بالضيق ثم اتجهت نحو غرفتها اغلق الباب ونظر الى نور قائلا مش كنتى عايزه ريم اهى جت
نور بجدية روح ليها حرام تسبها تنام خاېفة
اتجهه نحو الاريكة واستلقى مجددا قائلا سيبك منها دى بتستعبط
اومات براسها ثم جلست على سرير .. فى منتصف ليل سمع صوت نحيب بكاء احد فنهض ونظر اليها وجدها تضم ركبتيها الى صدرها وتبكى بشده اشعل الاضواء ذهب اليها مسرعا وجلس امامها قائلا
ظلت تبكى ولم ترد عليه ظل يسالها عده مرات وهى لم تفعل شىء غير البكاء نظر اليها بنفاذ صبر قائلا يا بنت الحلال مالك
نور پبكاء عايزه اروح
تنهد بنفاذ صبر قائلا بضيق هى ليلة باينة من اولها ثم اردف بجدية طب عايزه تروحى ليه
..
نور بجدية ممزوجه بالبكاء خاېفة منك
نظر اليها پحده ائلا بجدية هو انا عملتلك حاجة … انا كنت نايم
عادت مره اخرى للبكاء ضغط على اسنانه پغضب قائلا بصوت خاڤت لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين ثم اردف بصوت عالى طب اعملك اية علشان تهدى
نور پبكاء روحنى لماما
جاسر بسخرية اروحك لماما .. عادى صح.. اروح مراتى فى يوم الفرح لامها ثم اردف پحده انتى مچنونة
ااستمرت فى البكاء والنحيب وهو ينظر اليها بضيق وڠضب فقال اسيب ليكى الاوضة خالص
اومات براسها .. قام وفتح الباب فسمعها تقول لا استنى افرض حد شافك
ضغط على اسنانه پغضب قائلا طب اعمل ليكى اية فهمينى
لم ترد عليه واستمرت تبكى ذهب الى الاريكة ونام عليها قائلا انا هتخمد بدل ما ازعلك منى
نظرت اليه پغضب واتجهت نحو الشرفة … استغفر الله ثم .ذهب اليه وقف بجانبها قائلا بحيره طب فهمينى مالك ؟
نور پحده مفيش حاجة ادخل نام
تنهد بضيق ثم قال لا انام اية بقى … تعالى ندردش شوية
نور بجدية ونتكلم ليه … خلى كل واحد قى حاله انت ملكش دعوه بيا ولا انا ليا دعوه بيك
جاسر پحده ؟ انا غلطان انى جيت اشوف مالك .. ثم خرج من الشرفة وهو يقول ما كنت عايش كويس وفى حالى اجيب لنفسى النكد لييه … الله بسامحك يا سهير
بعد وقت ليس بقصير دخلت الى الغرفة وجدته دخل فى سبات عميق .. شعرت بالملل والنعاس حاولت ان تنام ولكنها لم تعرف نظرت الى الغرفة بضيق فالغرفة كبيره ولكن تشعر بالاختناق فيها … امسكت هاتفها وظلت تلعب به وبعد فتره سمعت صوت الاذان يتعالى فى جميع الانحاء . نظرت اليه بتردد ان توقظه ام لا .. لم يعطى دق الباب لها فرصة للتفكير .. اخرجت اسدال من خزانتها ارتدته بسرعة وفتحت الباب قليلا فوجدت ريم ابتسمت اليها قائلا بهدوء خير يا ريم
ريم هو جاسر فين
نور باستغراب .نايم
ريم بجدية طب صحيه علشان نصلى الفجر ولا اقولك هدخل انا
همت بالدخول شعرت بالخۏف فسيفتضح امرهم فوقفت امامها قائله . مټخافيش هصحيه انا بعد ازنك
اغلقت الباب شعرت ريم بالغيظ وذهبت لللتوضىء نظرت اليه بضيق .. ذهبت نحوها وضړبته بشده على يديه استيقظ سريعا وعندما وجدها امامه قال بالم طب انتى عمرك حد صحاكى كده انا كتفى اتخلع
نور بسخرية بقى فيه راجل ايده توجعه بسرعة كده ثم اردفت بجدية اختك بتقولك قوم علشان تصلى الفجر
تنهد بضيق ثم توجه نحو المرحاض توضا وخرج اليهارقائلا اتوضى ويلا علشان نصلى كلنا
نور حاضر
توضات وخرجت اليه هبطوا لاسفل وجدت امه واخته ينتظروه .. بدا يصلى بيهم ويقرا قران بصوت خاشع فشعرت باحساس الراحة يدخل قلبها وابتسمت ابتسامة راحة واطمئنان
الفصل العشرون
انتهوا من الصلاه استاذنت امه وذهبت الى غرفتها مره اخرى … نظر الي نور قائلا يلا نطلع بقى
نظرت اليه بضيق ثم قالت بجدية طب ما تيجى تراجع معايا .. انا عندى امتحان انهارده
جاسر بجدية معلش يا حبيبتى .. محتاج انام شوية … وكمان هو اخر امتحان وباذن الله يكون حلو
اومأت ريم براسها ثم ذهبت الى غرفتها لكى تراجع قبل ان تذهب لامتحانها. .. نظر الى نور ثم قال بجدية نامى براحتك .. وانا هقعد بره
اشارت اليه بالنفى قائله بجدية لا انا هخاف انام لوحدى فى اوضة بتاعتك دى
نظر اليها بحيره ثم قال بجدية طب اعمل اية ؟
نور بجدية انا هنام وانت اقعد فى الاوضة معايا .
اومأ برأسه ثم صعدوا الى الغرفة .. استقلت فى سريرها … هو اخذ مصحفه وجلس يقرا فيه بصوت خاڤت .. نظرت اليه بفضول . واعجاب فقالت بعفوية شكل المصحف حلو اووى انت جايبه منين ؟
اغلقه بهدوء ثم قال بجدية حد عزيز عليا كان جيبه ليا
اومأت نور برأسها ثم قالت ممكن تقرا بصوت عالى
نظر اليه بتساؤل فاردفت قائله صوتك حلو اووى وبصراحة بيريح فعلشان انام على صوتك
اومأ برأسه وبدا فى ترتيل الايات بصوت عذب شعرت بالسکينة تسرى الى قلبها حتى دخلت فى سبات عميق ..
روايتى الثانية كسرنى ولكن احببته . بقلمى
بعد وقت طويل استيقظت كان تشعر بالم فى راسها .. نظرت حولها فلم تجد اى احد فى الغرفة شعرت بالخۏف قليلا . اتجهت نحو المرحاض اخذت حماما دافئا وبدلت ثيابها ثم هبطت لاسفل وجدته يجلس مع امه ذهبت اليهم قائله صباح الخير
نظرت اليها مبتسمه قائله صباح النور يا حبيبتى احضرلك فطار
نظر اليها بغيظ قائلا ما انا بقولك بقالى ساعة ومش عايزه تحضريلى وبتقوليلى استنى نادية
نظرت الى سهير بتساؤل قائله نادية مين
سهير بجدية واحده بتشتغل هنا ..ثم نظرت الى جاسر قائله اه ولو مش قادر تستنى ادخل حضر لنفسك
نظر اليها بغيظ ثم قال بجدية واقوم احضر ليه .. ما نور تقوم تحضرلى
حاوطتها بيديها ثم قالت بجدية نور مش هتقوم من مكانها .. نور عروسة جديده مش كفاية انك فقرى ومش راضى تسافر بسبب شغلك
نظر الى نور بضيق ويحرك شفتيه قائلا بمهس عجبك كده !
فهمت ما يقول فابتسمت ابتسامة واسعة ثم فعلت مثله قائله اه عاجبنى
نظر اليها بغيظ ثم نظر الى الساعة التى يرتديها قائلا ريم كده خلصت الامتحان من ربع
قاطع كلامه صوت مفتتاح الباب .. دخلت اليهم مسرعه قائله خلصت اخيرا
جاسر بجدية قوليلى بس عملتى اية ؟
ريم بجدية ممزوجه بالفرحه طبعا قفلت ده انا تربيتك يا باشا
سهير بفرحة عقبال بقى النتيجة علشان تكمل فرحتك
ريم باذد الله ثم اردفت بجدية يلا بقى شوف هتفسحنى فين ؟
كان سوف يرد ولكن قطعته سهير قائله هو فسح مراته علشان يفسحك اسكتى يا حبيبتى
نظرت اليه بضيق قائله بخيبة امل يعنى مفيش فسحه ..
نظرت نور اليها بشفقة قائله بجدية لا يا ريمو . جاسر هيفسحك .
سهير پحده سيبك من البت دى .. اصلا علطول عايزه تتفسح روحى انتى وجوزك اتفسحوا براحتكم
نظرت اليه بغيظ قائله مامى هو انتى ليه بتحبينى اقعد معاكى .. انتى للدرجاتى بتعشقينى … ما نور مش هتزعل ثم نظرت اليها بتساؤل قائله صح
اومات براسها قائله بجدية اه اكيد
سهير بضيق لا هيبقى يخرجك اى يوم تانى مش لازم انهارده
جلست فى الارض وعقدت يديها قائله بضيق لا انهارده يعنى انهارده
نظر اليهم بضيق قائلا وهو ما شاء الله البيت كله بيتكلم وانا اصلا الى مفروض اقرر
ريم يجدية انت هتخرجنى يعنى هتخرجنى اصلا
نظر اليه بضيق وعدم رضا ثم قال بجدية طب قومى وبطلى شغل الاطفال ده وبعد كده نتكلم
قامت ثم جلست على احد الكراسى ثم قالت عملت الى قولت عليه هنعمل اية بقى
جاسر بجدية هخدك انتى ونور ونخرج احنا 3
ريم بفرحة خلاص ماشى المهم اخرج هغير واجى بسرعة ثم ذهبت وطبعت قبلة على اخد خديه وركضت مسرعة الى غرفتها .. نظرت سهير اليه بضيق قائله بجدية خليك كده بتقولها على كل حاجة اه
جاسر بجدية بقالها فتره محپوسة فى البيت مش بتخرج خالص .. ويوم ما تخلص تقعد فى البيت برضوا مينفعش
سهير پحده انا هقوم اصلى الظهر قبل ما يفوتنى واعمل الى تعمله تركتهم فنظر الى نور قائلا يلا قومى البسى
نور بجدية لا مش عايزه اخرج
تنهد بضيق قائلا تعالى على نفسك شوية علشان ريم حتى تخرج
نور بجدية اخرج انت واختك انا مالى
جاسر مينععش تقعدى لوحدك
نظرت اليه بنفاذ صبر ثم قالت طب روح انت ولما تخلص هبقى البس
تنهد بنفاذ صبر ثم صعد الى غرفته
. بدل ثيابه سريعا ونزل وجدها تجلس كما هى فقال بجدية ممكن بقى تروحى تغيرى هدومك
اومات براسها ثم غادرت المكان .. القى نفسه على الاريكة باهمال وجلس ينتظرهم بعد قليل جاءت اليه ريم قائله بجدية هى نور لسه بتلبس
جاسر پحده اسمها انطى او ابلة
جلست بجانبه ثم قال پحده اقول لمين يا انطى ؟ .. دى طولى اقول لواحده فى طولى يا انطى
جاسر بجدية اه مش اكبر منك
ريم بسخرية ما اقولك انت كمان يا انكل او يا ابيه
جاسر بتفكير تصدقى ممكن اخليكى تقوليلى ابيه
ريم پحده ممزوجه بالانفعال ابيه ! انا متعودش على كده
جاسر وانا عمرى ما قولتلك قوليلى .. لكن نور ممكن تضايق انك بتقوليلها باسمها
ريم بجدية براحتها لكن انا مش هقول لحد يا انطى
كان سوف يرد ولكن قطعه صوت نور قائله انا خلصت
نظرت اليها بدهشة قائله هو احنا هنخرج ولا رايحين عزا ام حمدى
نور بتساؤل ام حمدى مين
ريم بضيق واحد صاحبى متعرفهوش ثم نظرت الى جاسر قائله تصدق كان لازم اقولها يا حاجة مش يا انطى
رمقها بنظره ڠضب ثم نظر الى نور بضيق انا عارف انك بتحبى الاسود بس غيرى هدومك علشان خاطرى انا
نظر اليه بضيق قائله مش بحب غير اللون ده
اتجهت نحوهم سهير وعندما رائت ملابسها شهقت بخضة قائله مين الى ماټ ليكى
ضحكت ريم بصوت عالى ثم قالت لا يا مامى تقريبا نور فاكره جاسر هيودينا المقاپر مش الملاهى ثم ضحكت مره اخرى
نظر الى ريم بتوعد ثم قال پحده يلا يا نور اطلعى غيرى هدومك
نور بتصميم مش هخرج غير بلبسى ده وكمان انا مش لابسة كله اسود الطرحة ابيض فى اسود
ريم بصوت منخفض لا فرقت عليكى ذكاء خارق
نظر اليها پغضب وقال مره اخرى وانا بكره اللون الاسود
نظرت اليه بضيق قائله وانا مالى.. تحبه متحبهوش انا مالى
شعرت سهير انهم على وشك الشجار او انهم يتشاجروا بالفعل فقالت بجدية جاسر تعالى معايا عيزاك
جاسر بجدية ثوانى يا ماما ثم اردف پحده اطلعى غيرى هدومك
نور پحده مش هغير . هو انت الى لابس ولا انا
اخرجت من حقيبتها شكولاتة فهى دائما تكون فى حقيبتها وجلست على الكرسى المواجهه اليهم ثم فتحتها قائله شكل مفيش خروج انهارده .. فنتفرج شوية
نظر اليه بضيق ثم امسك يد نور پغضب وصعدوا للطابق الاعلى فتح الغرفة وترك يديها وهو ينظر اليه پغضب قائلا يعنى ينفع الى حصل تحت ده
نور پحده وانا مالى انت الى بتتدخل فى الى ملكش فيه تستاهل الى يحصلك
حاول ان يتمالك اعصابه فهو فى الايام الاخيره كان يعاملها بصرامة وحده وهذه الشخصية العنيده ترفض هذه وبشده فقال بهدوء مصطنع خلاص يا نور ..غيرى هدومك بس انهارده علشان خاطرى
نور
جاسر بهدوء مينفعش والله عروسة تخرج بالون اسود ..
نور بجديه لا ينفع .. انا واحده مچنونة ولبست اسود عادى
جاسر لا اله الا الله
نور ببرود محمد رسول الله
جاسر بتساؤل يعنى مش هتغيرى هدومك ؟
اومات براسها .. فاتجه نحو الخزانة واخذ منها احد الاطقم المعلقة ووضعه على سرير قائلا بصرامة خمس دقايق تكونى لابسة ومش عايز كلام تانى
نور بجدية وااذا محلصش
جاسر پحده ساعتها هتعرفى هيحصل اية .. لانى بجد بدات اتعب بقالى ساعة بتحايل عليكى وانتى مش راضية .. شكل الزوق اصلا مش بينفع معاكى
نور پحده ما تيجى تضربنى احسن
جاسر بجدية تصدقى فكره برضوا
نور پحده انت تقدر تعملها اصلا .. تبقى بتحلم
جاسر انا هنزل تحت 5 دقايق ..تكونى نزلتى
نور بعند مش هنزل
جاسر پحده ساعتها هطلع اجيبك من شعرك
ثم اغلق االباب پعنف ونزل الى الاسفل فوجد امه صوتها عالى ذهب اليها قائلا خير يا ماما .. مالك يا حبيبتى
سهير پغضب اتصرف انت مع اختك علشان البت دى بدات تعصبنى
جاسر بجدية وهى عملت اية
سهير پغضب عملت اية ؟ اوعى يا جاسر من وشى جتكوا نيلة انتوا الاتنين
ثم دفعت پعنف واتجهت نحو المطبخ ..فقالت ريم البلوه الى ربنا بعتها ليك لسه مغيرتش
نظر اليها پغضب قائلا بجدية بت اتكلمى عدل عيب كده
ريم بجدية طب بذمتك مش ميرنا كانت احسن
جاسر بجدية اسكتى يا ريم .. علشان نور شوية ونازلة
صمتت وبعد قليل وجدها تنزل نظر اليها برضا قابلتها بنظره ڠضب تجاهلها قائلا يلا
خرجوامن البيت واتجهوا نحو السياره وجدها تفتح الباب الخلفى فقال بجدية تعالى يا نور اقعدى هنا
نور بجدية انا بحب اقعد وراء
نظر اليه بجده قائلا بصرامة يلا يا نور
اغلقت الباب الخلفى پعنف وفتحت الباب الامامى وجلست وهى تقول بصوت خاڤت انا الى جبته لنفسى الله يسامحك يا نادر انت السبب فى انا فيه .. عايشة مع واحد غبى ومتخلف
قاطعها وهو يقول بصوت خاڤت اسكتى شوية ممكن
صمتت ونظرت الى جهة الثانية وقف امام احد المطاعم فنظرت اليه ريم بضيق قائله بخيبة امل انت جايبنى مول
جاسر بجديه اه مش عاجبك الف ونرجع تانى
ريم بجديه لا لا خلاص يلا
ثم هبطوا .. اتجهوا الى الداخل .. بعد العديد من الساعات هتف جاسر قائلا بتعب انا تعبت اية مخلصتيش
ري بجدية لا تعالى ناقص كام دور
جاسر بجدية لا يلا
ريم لا ناقص حاجات ليا تانى
تنهد بنفاذ صبر ثم قال يارب نخلص .. بعدوقت طويل كانوا يخرجوا من المول وهم يحملوا مجموع كبيره من الشنط وضعهم فى السياره ثم استقل بيها وقال يارب تحمدى ربنا على كده علشان مش نازل تانى .
ريم بسعاده لا مش هطلب
نظر الى نور قائلا انا زعلان جدا منك مش وافقتى تشترى حاجة
نور بجدية ممزوجه بالتعب عندى كل حاجة ميرسى
اوما براسه ثم انطلق بسيارته وهى تشعر بالتعب الممزوج بالڠضب .. فهى تشعر بالغيظ التى جعلها زوجه هذا الرجل التى بات تكره وتكره سيطرته وتكره نفسها ايضا بصوت خاڤت ربنا يهدينا ..
كانت تجلس وامامها مجموعه كبيره من الصور التى تخصهم فهى كانت حريصة بان تلقط كل لحظة وهى قريبة منه امسكت احد الصور فمن الواضح ان واحد من اصدقاءهم لقط صوره وهو يتشاجر معاه ضحكت بسخرية فمن ايام خطوبتها وايام يكون معها فى غاية الحنان والحب وايام عديده نكد وارق وتعب … فكثير من الناس قالوا اليها ان شخصيتهم لن يتوفقوا وعقلها ايضا كان يقول هذا لكن قلبها كان يرفض ذلك بشده وظل يهتف بصوت عال صوت شوش على صوت عقلها قائلا يمكن ان تمروا بجميع ازمات حياتكم بالحب .. فالحب يمكن ان تسامحوا بعضكم .. ضحكت بسخرية على غباء قلبها .. والى هذا الوقت قلبها يحبه ويرفض ان يدخل اليه ذره من الكره من ناحيته .. رفعت اعيونها عندما شعرت بانفاسه وجدته ينظر اليه پغضب .. والشړ يتطاير من اعيونه .. نظرت اليه بتساؤل ممزوج بالاستغراب فى اية ياحسام ؟
رفع يده قائلا اية ده ؟
شعرت بضربات قلبها تعلى وتهبط بسرعة شعرت بالخۏف والقلق فقالت برشام
حسام بسخرية برشام تصدقى مكنتش اعرف ثم اردف پحده برشام اية ده
اروى صداع
نظر اليها پغضب قائلا بجدية برشام صداع ولا برشام منع حمل
