نفيس 2الاخير
في شقة ادهم.. قضي إبراهيم ليلته… لم يستطع النوم.. صر.خات هبة لاتزال تدوي في أذنه.. هل ستغفر له ما فعله.. طرقات علي باب الغرفة
ادهم بمرح صبح صبح يا دوك..
ابراهيم بجمود صباح الخير..
ادهم بدهشه مالك يابني شايل طا.جن ستك علي راسك ليه.. هي سلمي اديتك كلمتين في الوريد من بتوعها.. ما انا عارفها تجيب الغم و كئيبة
إبراهيم لم يكترث لكلمات ادهم عن سلمي و كأنها لا تخصه و لا تعنيه حتي لا بس مزعل هبه اختي
ادهم امممممممممم ثم اضاف بضحك طيب اقولك حاجة تضحك.. البت ام نقاب
انتف.ض ابراهيم من مكانه و ضړ.ب ادهم بقب.ضته في وجهه بقوة
ادهم انت اټج.ننت يلا.. انا لميتك في بيتي و انت بتض.ربني
إبراهيم و قد مسك ياقة قميص أدهم پغض.ب و هقطع لك لسانك يا حق.ېر… لو سمعتك بتعيد الموضوع ده تاني
ثم دفعه بقوة فوقع علي الارض و غادر موصدا الباب بقوة
ادهم بغي.ظ انا هوريك
…….
في الحارة حيث كانت نفيسة تسكن مع امها.. كان الناس متجمعين مكان الركام يبحثوا عن اشيائهم.. انضمت نفيسة تبحث عن اشيائها و أورقها التي كانت تضعهم في صندوق خشبي.. انتبهت علي صوت ينادي
إبراهيم بأنفعا.ل نفيسة
نفيسة بدهشه اقتر.بت منه نعم
ابراهيم پغ.ضب ازاي تخرجي من غير اذ.ني..
نفيسة متعجبه نعم
ابراهيم بتلعثم قصدي ليه سيبتي هبه و البنات و نزلتي.. و بعدين مش انا قلت لك هجيب لك كل الورق
نفيسة بثبات انا محتاجة هدومي و بعدين انا عارفه هجيب حاجتي ازاي وسط الفوضي دي.. انا حاطاهم في صندوق خشب..
ابراهيم مستسلما طيب اقعدي هناك و انا هدور عشان هنا رجالة و زحمة
نفيسة في نفسها تتسائل هل يغار عليها حقا… اما ابراهيم فلم يبتعد كثيرا عن نفس التساؤل و هو لم يغار عليها
ابتعدت نفيسة كما طلب إبراهيم وجلست علي عتبة احدي المحلات.. تنظر لركام بيتها و تتذكر امها و تنزل د.موعها بصمت تقطعه من حين لاخر بإجهاش قوي للب.كاء حين تتذكر كلمات امها عن قلبها الغا.ضب عليها.. من أين تعرفه و من هو اصلا.. ماذا يعمل و ما تعليمة.. انتبهت
ابراهيم نفيسة بصي هو ده الصندوق اللي قلتي عليه
تناولته نفيسة و قالت ايوه تمام.. شكرا جزاك الله خيرا.
إبراهيم طيب يلا نمشي
نفيسة بحر.ج معلشي محتاجة ادخل أنا وسط الهد.د عشان اجيب كام جلباب و لبس من بتوعي
إبراهيم بدهشة بتهزري صح.. هتفتشي في التراب عشان تجيبي هدوم
نفيسة بثبات ايوه
ابراهيم بأنفع.ال قومي يا نفيسة نروح عشان البنات..
نظرت اليه بدهشة ل م يخاطبها هكذا.. لكنها وجدت نفسها ترصخ لكلامه..
مشي ابراهيم و هي بجانبه.. يبدو فرق الطول بينهم كبير.. لكنها كانت تشعر ان رقبتها قد طالت عنان السماء.. نعم هذا ما يفعله الحب.. لم يختلف الامر كثيرا لإبراهيم الذي كان معتاد علي ان يمشي بجانب سلمي بملابسها الضيقة و الوان مساحيق التجميل على وجهها تكفي لدهان شقة و الكل يتطلع اليهم…اما اليوم بجانبه نفيسة ترتدي سواد من اخمص قدمها لأعلى رأسها.. احس لاول مرة برجولته و عزته.. نعم شعر بالفخ.ر و احس لأول مرة بنظرات الاحترام لكل من يراه.. فمن يغار على امرأ.ته رجل اما من يتركها فر.يسة النظرات هو خنز.ير.. وصلو لسيارته فتح لها الباب الخلفي لتكون علي راحتها.. هو يحترمها و يقدر عف.تها
نفيسة بخ.جل شكرا جزاك الله خيرا
إبراهيم بأبتسامة الله يكرمك..
قاد السيارة في صمت.. تطلع لها في مرأة السيارة وجدها تنظر من الشباك..
إبراهيم نفيسة
نفيسة بوجوم نعم..
كم يعش.ق نغمات صوتها.. و كأنها الحان مسحورة تأس.ر قلبه….
نفسيه بأنتباه اتفضل اتكلم
ابراهيم بتلعثم ايوه معاكي.. انا هروح دلوقتي علي المأذون و في اتنين اصحابي هيكونوا هناك و شيخ المسجد بتاعكم سبقنا علي هناك..
نفيسة قاطعته شيخ المسجد عم ايوب
ابراهيم انت بكر و مينفعشي تجوزي نفسك فهتحتاجي وكيل فأنا قلت لشيخ المسجد اني اتقدمت لامك و وافقت و اني عاوز اكتب عليك و اخدك و هو رحب و خد العنوان و سبقني
كانت نفيسة تسمعه بانتباه.. هو جهز لكل شيء.. اذا فهو جاد في طلبه… متي عرفها و كيف…
ابراهيم معايا يا نفيسة
نفيسة تمام باذن الله..
وصلو إلى مكتب المأذون.. تقدم امامها و سلم علي صديقيه ايهاب و حمدي و شيخ ايوب و المأذون..
وقفت هي بعيدا تطالعهم..تذكرت امها… بك.ت بحړ.قة ليتها حية لتراني انفذ كلامها.. ليتها تغفر لي و يرضي عني قلبها.. انتهت علي صوت المأذون مبارك..
سلم ايهاب و حمدي علي ابراهيم الذي اختلي بهم..
ابراهيم مش عاوز سلمي تعرف حاجة..
الجواز ده له ظروفه
إيهاب بخبث ايه يا عم انت هتعمل هارون الرشيد ولا ايه..
حمدي و هو يرمق إيهاب پغض.ب ولا يهمك يا ابراهيم خير.. مبروك عموما..
ابراهيم و هو يتركهم الله يبارك فيك يا حمدي.. هسيبكم عشان اروح للبنات..
اتجه نحو نفيسة و اشار إليها تلحقه.. كان ينظر للأرض.. تعجبت نفيسة هل يشعر بالند.م.. لم يبدو حزين هكذا.. يمكن عشان اخته هبه… كان ابراهيم يفكر فيما سيفعله اذا رفعت النقاب امامه.. هل يبدي دهشته علي اساس انه لم يراها من قبل ام يثني عليها بمجاملة رقيقه لكنها ستعلم انه ېكذ.ب و قد ېجر.حها ذلك.. شعر بالاحرا.ج من طول الصمت بينهم فقطعه
ابراهيم بود مبروك يا نفيسة
نفيسة بخ.جل بارك الله فيك..
عادوا الي المنزل بعد الظهر. صعدوا إلى الشقة.. طرقوا الباب..
إحسان بلهفة انا قلت 100مرتين
حسبت ان القادم نفيسة بأبراهيم.. اړت.عبت و تراجعت و جلست علي الكنبه.. اندهش ابراهيم لفعلتها و للجملة التي استقبلته بها لكن دهشته الكبري كانت من ثيابه التي ترتديها الصغيره
ابراهيم بتعجب ايه اللي انت لابساه ده
إحسان پخو.ف و الله ما اعرف
ابراهيم بأبتسامه شكلهم احلى عليك من عليه. .
نفيسة تخطته و اقتربت من احسان التي اسرعت ناحيتها و مسكت يدها و سحبتها للغرفة حيث ترقد هبة و ندي.. دخلو و اغلقوا الباب.. جلس ابراهيم علي الكنبه و زفر بقوة و مسح علي شعرة و اغمض عينيه..
في الداخل رفعت نفيسة نقابها.. كانت هبة مشغوله علي اللاب توب و ندي تمسك كتاب لها..
نفيسة بحب السلام عليكم
ندي بود عليكم السلام.. حمد الله على سلامتك..
نفيسة تسلمي من كل سوء… صليتي الظهر يا ندي..
ندي بأحر.اج لسه..
نفيسة بود يبقي نصليه سوا.. ماشي يا حسانه..
احسان بفرحة ماشي يا ابله.. ثم اسرعت نحو ندي يلا نتوضي يا ابله ندي..
ندي تفاعلت مع الصغيرة فقد رق قلبها لحالها يلا يا سونه..
نفيسة بود مش هتصلي يا هبة
لم يأتيها اي رد فقد كانت هبه مشغوله بمحادثة احدهم علي الفيس بوك..
غادرت نفيسه و ندي و احسان و سط نظرات ابراهيم..دخلت توضأت في الاول و خرجت تنتظرهم في الصالة.. انتبه ابراهيم لما يفعلوه لكنه لم يفهم..
ابراهيم بأحر.اج هو في مش.كلة و لا ايه..
كانت نفيسة قد لاحظت ان ابراهيم لم يصلي منذ رأته.. و يبدوا انه سلوك في البيت ترك الصلا.وات.. و بما انها زو.جته فيجب عليها ان تتدخل.. خط.رت لها فكره
نفيسة التي مازالت ترخي نقابها البنات بيتوضوا عشان تيجي تؤمنا في صلاة الظهر.. مش انت هتصلي برضه..
ابراهيم من سؤالها.. هو لا يصلي و اخواته لا يصلوا ايضا لكنه رد بسرعه ليحفظ ماء وجهه ايوه طبعا.. انا كنت هدخل دلوقتي.. انتم لحقتوني..
نفيسة براحة شديدة الحمد لله.. خير الله يتقبل منا و منك ..
خرجت ندي و احسان و ذهبوا ليرتدو ملابس مناسبه و حجاب و دلف ابراهيم الحمام يتوضأ.. خرج بعد دقائق ليجد نفيسة تلف الحجاب لاحسان
4
ليجد نفيسة تلف الحجاب لاحسان بحب و تد.اعبها ندي بمرح.. شعر بسعادة كبيرة.. احس بالامن و الح.ب و الس.کينه.. اقترب منهم..
ابراهيم بح.ب يلا يا بنات..
اصطفت نفيسة التي رفعت نقابها و ندي و احسان و تقدم ابراهيم امامهم و بدأ يصلي بهم الظهر في خشوع حتي انتهي.. الټفت ليجد نفيسة ترخي نقابها بسرعه.. رق لحالها و صرف نظره عنها حتي لا يحر.جها.. غادرت ندي و احسان للغرفة فأوقف إبراهيم نفيسة
ابراهيم نفيسة ممكن نتكلم شوية
التفتت بلهفه فهي تريد ان تعرف اي شيء عنه و كيف عرفها و قبل كل شيء
—
شكل علا.قتهم..
نفيسة بخجل اتفضل
ابراهيم بحر.ج طب تعالي ندخل الاوضة عشان نعرف نتكلم
نفيسة ألج.مها طلبه لم تجد لتلك اللحظة رد يناسبها فأتي قلبها بكل رد… عزفت نبضاته الحانه متواترة احست ان ص.داها قد وصل للفضاء.. انطلق إبراهيم نحو غرفة مغلقه فتحها و أضاء نورها و وقف بباباها مبتسما ناظرا لنفيسة التي بدت كمن ألقي عليها س.حر فمشت نحوه و هي شبه غا,ئبة عن الو.عي.. دخلت فأغلق الباب.. انتبهت لصوته
إبراهيم بحب دي اوضة امي الله يرحمها.. من يو.م ما ما.ټت و محدش بيدخلها..
تذكرت نفيسة امها فس.قطت د.موعها بصمت… ظلت تردد بداخلها ياريتك لسه عايشة و شوفتيني و انا بنفذ اللي قلت لي عليه.. يا ريت قلبك يرضي عني.. نبهها صوته
إبراهيم انت سمعاني يا نفيسة..
نفيسة هه ايوه معاك
إبراهيم بحب بصي هعرفك بنفسي.. انا دكتور إبراهيم 28سنة.. تخصصي بطنه و سكر… و بشتغل ف مس.تشفي…
نفيسة بدهشة احنا في نفس المس.تشفي
إبراهيم يبتسم ايوه فعلا احنا زمايل..
زادت حيرة نفيسة… و خۏ.فها.. هي لا ترفع النقاب ابدا إذا كيف عرفها و لم جاء يطلبها و من اين اتي بالعنوان.. خا.ڤت ان يكون قد انخد.ع بما تحت النقاب و ټحط.م هي
ابراهيم بحر.ج بصي انا عارف ان امك اټو.فت امبارح و احنا يعني كتبنا الكتاب عشان الوضع و الظروف بس انا هسيبك علي راحتك و عاوزك تعتبريني صديقك و البنات اخواتك
نفيسة كانت تتطلع ان يطلب منها ان ترفع النقاب.. كانت تتخيل تلك اللحظة كما كانت تحدث في الأفلام حين يرفع العر.يس البيشة عن عر.وسة فيزهله جمالها.. ثم تنتفض علي مشهد اخر و هو ان يرفع نقابها فيصعق و يقول اذكر الله
ابراهيم الاوضة دي ليكي عشان تاخدي راحتك.. هخلي البنات ينظفوها لك..
نفيسة مقاطعه بخجل لا ملوش لزوم انا هنظفها..
كان إبراهيم قد غادر مكانه ليخرج من الغرفه حين سمع صوت بكائها الصامت… تأ.لم لتأ.لمها.. شعر بصدي انينها بقلبه و كأن دموعها ينز.فها كبده.. هل يشفق عليها ام….. ماذا… غادر و اغلق الباب وجد إحسان متأهبة في الصالة تتطلع ببصرها علي باب الغرفة.. ما ان خرج حتي انطلقت للداخل..
إحسان بصوت منخفض ابلة نفيسة انت كويسة..
نفيسة بصوت باكي الحمد لله على كل حال..
اقتربت احسان منها و رفعت النقاب عن وجهها و قب.لتها علي وجنتيها بحب و ربتت علي رأسها.. فأجهشت نفيسة في البكاء..
إحسان ابلة نفيسة انا جعانه..
نفيسة تبتسم من بين دموعها حاضر يا حسانه.. هعمل لك اكل
ار.خت نفيسة النقاب و خرجت فلم تجد إبراهيم.. دلفت للغرفة حيث الفتاتان ندي و هبه..
نفيسة بثبات يا بنات يلا انقلو علي اوضتكم بقه.. أبية ابراهيم مش بره فعلي السريع كده فضوا الاوضة
رمقتها هبه بنظرة احتقا.ر.. من هذي التي جاءت لتلقي عليهم الاوامر.. و بأي صفة.. لم تعيرها اهتمام.. اما ندي فنظرت لها بأبتسامه ح.ب فقد اح.بتها و اطمئنت لها..
ندي بمرح ماشي يا ابلة نفوسة
امتقع وجهه نفيسة… كانت تكر.هه تلك التسمية و تكر.ه الاسم.. هل أصي.بت بعدم الاحساس او اللا مبالاة حتي صارت لا تنزعج منه.. انتبهت علي ق.بله وضعتها ندي علي وجهها بمرح
ندي بمرح شكلنا هنبقي صحاب و نعمل عصابة علي أبية ابراهيم..
قفزت احسان من مكانها تهتف و انا في العصابة.. حملتها ندي و هي تضحك
ندي بضحك و انت يا ابوسريع..
نفيسة ابتسمت لنفسها لأول مرة في حياتها.. لم تناديها ندي بتلك التسمية من باب الاستهزاء.. حتي انها قب.لتها.. هل
احلم..
هبة بتعجرف برة شوية كده عشان عاوزة اظبط نفسي قبل ما اخرج
نفيسة تركتها و هي تسأل نفسها لم تكر.هني و قد انقذتها.. توجهت للمطبخ تبحث عن شيء يصلح للاكل.. دخل إبراهيم من باب البيت و في يديه أكياس دخل بها للمطبخ فوجد نفيسة مشغوله بأستكشافه.. تأ.ملها كانت لاتزل مر.خية نقابها.. كم يشعر بصحيتها بالسکينه و الراحة.. و يتصرف معها كأنه يعرفها من زمن..
ابراهيم بحرج. بدوري علي حاجة
نفيسة مفز.وعه حسبي الله..
إبراهيم و هو يضحك بتحس,بني عليه بعد ساعة من جو.ازنا امال بعد شهر هتعملي ايه
نفيسة بخجل و قد اشټعل وجهها حرارة و هر.بت الډ.ماء من أطرافها فتجمدت ردت متلعثمة انا مكنتش اقصد.. انا بس..
ابراهيم بحب بهزر معاكي مش قلنا نبقي صحاب..
كلمة يظنها إبراهيم تبني جدور الثقة معها لكنها تقطع كل حبال الامال لنفيسة..
نفيسة بأبتسامة تمام.. انا كنت هجهز اكل عشان البنات..
إبراهيم بمرح يبقي اعملي حسابي.. ودي طلبات هتحتاجيها.. ثم نادي ندي يا ندي..
ندي پخوف فلازال منظر هبه يقلقها نعم
إبراهيم تعال ساعدي ابلة
نفيسة بثبات لا ندي عندها مذاكرة.. انا هعمل كل حاجة
ابراهيم بأعجاب شديد بأهتمامها بأخوته الله يكرمك يا نفيسة و يرضي عنك.. قالها و غادر
نفيسة إبراهيم اوضتك فضيت روح استريح فيها
ابراهيم.. اول مرة تناديه باسمة و اول مرة يشعر بأنتمائه لهذا الاسم حين نطقت به هي… هل الشفقة تفعل هذا ام ماذا
الټفت اليها و ابتسم في امتنان و توجه لغرفته لينام قليلا و انخرطت هي تعد مكرونه و بيض و طبق سلطة.. ما ان انتهت حتي وضعتهم علي السفرة و ذهبت توقظ إبراهيم.. طرقات علي الباب.. لم يأتيها رد.. هل تدخل.. هي زو.جته رغم كل شي.. فتحت باب الغرفة بحذر وجدته مستغرق في النوم.. اقتر.بت منه ففتح عينيه علي اخرها.. دقائق صمت قطعتها ابتسامته و هو يتأ.ملها..
نفيسة بخ.جل انا جهزت الغدا..
إبراهيم و لا يزال يتأ.ملها تسلم ايدك..
مشت نفيسة للخارج و هو ورائها يتذكر هذه الرؤية الجميلة التي رأها في المنام
نفيسة هروح اجيب البنات
ابراهيم بحب خليك انا هجيبهم..
توجه لغرفة البنات و انتبه لصوت ندي تضحك مع احسان و تلاعبها.. ابتسم و تذكر ما فعلته ندي منذ ايام قليله مع إحسان و اليوم تلاعبها و تضحك معها.. إنها بركة نفيسة قد حلت..
ابراهيم من وراء الباب ندي هات اخواتك و تعالو
خرجت ندي و في يدها الصغيرة التي تشبثت فيها پخو.ف و جلسو علي السفرة..
ابراهيم بحزم فين هبه
ندي پخوف مش ليها نفس تاكل
ابراهيم پغضب تيجي تترزع تقعد علي السفرة و ماتتط.فحشي.. تنفذ اللي بيتقال
ندي اسرعت للداخل حيث هبه..
ندي پخو.ف هبه اخرجي اقعدي علي السفرة دلوقتي لان إبراهيم علي اخره
هبه نهضت پخو.ف و مظهره الثبات اما اشوف اخرتها
جلس الجميع ع السفرة
إبراهيم بحزم من بكره ترجعي دروسك يا هبه
هبه مش هرجع المدرسه تاني و مش هكمل
انتف.ض ابراهيم پغ.ضب ناحيتها يهم بضر.بها نعم ياختي هو الحزام لحق و.حشك
فز.عت ندي و احسان مما فعله ابراهيم و تمسكو ببعضهم.. و فج.أة.. وقفت نفيسة بين هبه و ابراهيم الذي كان قد اظهر حزامه.. فمسكت يده..
نفيسة پخوف طيب معلشي نتفاهم براحه الاول..
ل.مسه يدها اسكر.ته.. يد يعلم جيدا انها لم تل.مس غيره.. يد طاهره ع.فيفه.. نظر لها و تذكر الرؤية التي رأها.. حين كانت بين يديه و ما ان رفع عن وجهها النقاب حتي انبعث من وجهها نور ملأ محيطه..
نفيسة خلاص انا هاكل انا و البنات جوه النهاردة..
اخذت نفيسة طبقان و ساعدتها ندي في حمل ال باقي.. و هي مندهشه من تأثير نفيسة.. فهي تعلم اخوها جيدا في لحظات غ.ضبه.. فشعرت لاول مرة منذ رحيل امها بالا.مان..
……….
في احدي الكافيهات.. جلس ايهاب و ادهم ..
ايهاب بسخرية ايه اللي في عينك ده يا ادهم قاصدا لك.مة إبراهيم التي وجهها له
ادهم پغضب متلعثما مفيش اتخبطت
ايهاب و هو يضحك منه متهكما ضړبني بعينه في ركبتي يا سعادة البية..
انتفض ادهم مغادرا.. فأوقفه ايهاب
ايهاب بهزر معاك يابني فيه ايه.. طب اقولك خبر بمليون جنية
ادهم يجلس متأهبا قول
ايهاب بخبث بس عربيتك تفضل معايا اسبوع
ادهم بتذمر هم يومين و انطق خلصني
ايهاب إبراهيم اتجوز
ادهم پصدمة سلمي
ايهاب بضحك لا نور
ادهم عرفي
ايهاب لا رسمي و انا بنفسي ماضي علي العقد
ادهم يكلم نفسه نور.. نور بتاع النقاب.. مستحيل.. ده انا امي داعيه لي وربنا..
ايهاب ايه فين المفتاح..
ادهم بتكبر مفتاح ايه انت عبيط… انت كتيرك اعزمك علي مشاريب ليلة ف اي بار..
ثم نهض مغادرا تاركا ايهاب يغلي من طريقته..
………….
في منزل ابراهيم.. مع اذان الفجر و لأول مرة تكون حركة في البيت.. خرجت نفيسة من غرفتها حيث تنام معها احسان و توجهت لغرفة ندي و هبه
نفيسة بحب مقتربة من سرير ندي ندي… يلا نصلي الفجر
ندي پغضب و النبي سيبني
نفيسة اسمها بالله عليك و بعدين ده ربنا دلوقتي موجود بينا مش عاوزه توصيه علي مامتك و تدعي لها بالرحمة..
ندي فتحت عينها متاثرة بكلام نفيسة و نهضت مبتسمة.. اقتربت نفيسة من هبه
هبة بجمود احسن لك متقربيش مني.. الكلمتين دول تضحكي بيهم علي احسان و ندي..
لم تجادلها نفيسة و دعت لها بالهدايه.. خرجت و توجهت لحجرة إبراهيم الذي احس بحركة في المنزل لم يعتدها لكنه لم يخرج حتي لا يزعج نفيسة ان كانت هي… ارخت نقابها و فتحت الباب و اقتربت م سريرة..
نفيسة بحب ابراهيم يلا صلاة الفجر..
ابراهيم فتح عينيه بحب حاضر..
صلو معا ثم دخلو ليكملو نومهم فيما ظلت نفيسة مستيقظه كعادتها بعد الفجر سنة عن النبي.. لم تكن هي وحدها المستيقظة فقد كانت هبه علي اللابتوب مستغرقة مع أدهم
أدهم يا حبيبتي انا عاوز اخطبك و ارحمك من اخوكي المف.تري ده
هبه بسعادة بجد يا ادهم
ادهم طبعا.. انت بس تكوني مراتي و هو مش هيجرؤ يل.مسك حتي.. هكس.ر له ايده
هبه يا ح.بيببي يا ادهم
ادهم بخبث مش باين
هبه بدهشة ليه هو ان زعلتك
ادهم بخبث عاوز اشوفك..
هبه مش هينفع اخرج..
ادهم طيب ابعتي صورة
هبه كانت تفكر پخوف و هي تعبث بصورها علي الللاب توب. . كانت تحدث نفسها ده لو ابراهيم عرف .. و ايه هيعرفه و بعدين ده ادهم هيقطع له ايده
ادهم سلام يا هبه..
هبه بسرعه بعثت بصورة استقبلها ادهم بضحكه شماته في إبراهيم
ادهم حبيبتي يا هوبه
هبة بخجل طيب يلا سلام..
……….
في شقة ادهم.. كان ېدخن بعض السچائر المحشوة بالممنوعات ما ان وصلته الصورة حتي ابتسم بخبث و قام بأدخالها علي برنامج لتعديل الصور و اعد منها نسخ تكون هبه فيها بأوضاع س.يئة معه و مع غيره.. ثم تعالت اصوات ضحكاته و هو يقول وربنا لاوريك يا كل.ب..
……..
في شقة ابراهيم.. كانت نفيسة في المطبخ تعد الافطار و وضعته علي السفرة ثم ذهبت لتوقظ ندي و هبه
نفيسة ندي يلا اصحي عشان تلحقي تلب.سي و ابراهيم يوصلك المدرسة بدل ما تروحي مشي
ندي تفتح عينيها بأبتسامة حاضر.. صلاة الفجر بتخليني عندي نشاط غريب
نفيسة بحب دي البركة يا ندي.. النبي صل الله عليه وسلم بيقول ان
في البكور بركة
هبه پغضب مش كفايه دروس المسجد دي
—
و تسبوني اتخمد شوية..
غادرت نفيسة و لم تنطق بكلمة حتي لا تغضب هبه فيسمعها إبراهيم و يضرب.ها..
ذهبت لحجرة ابراهيم فتحتها برفق و اقتربت منه ابراهيم يلا عشان المست.شفى
إبراهيم ينتف.ض للخارج… وليقوم بما اعتاده من إيقاظ اخوته الذي يستغرق وقت طويل ثم يوصلهم ليذهب متأخرا لعمله و يلقى ما يلقاه من اللو.م و لولا ان علا.قته بسلمي ابنه المدير لكان وقع عليه عقو.بات..
ابراهيم وقف بدهشة انت صحيتي ازاي يا ندي
ندي بمرح ابلة نفوسة ربنا يخليها لي
إبراهيم بأمتنان يلتفت لنفيسة شكرا يا نفيسة… الټفت بعدها لندي امال فين هبه
ندي پخوف نظرت لنفيسة لتنقذها
نفيسة و هي تقتر.ب من ابراهيم معلشي هبه مش هينفع تخرج بلب.سها ده.. يعني البنات محتاجين لبس محت.شم.. لما نرجع من الشغل نبقي ناخدهم و ننزل نشتري لبس مناسب .. ماشي
ابراهيم يشعر بالراحة و كأن حمل قد ازيح من علي قلبه.. ف نفيسة تبدو و كأنها تدير البيت بهدوء.. لا يحتاج ان يغ.ضب و يضر.ب و ېصر.خ لي.. هي تتولي كل شيء و حتي افضل منه..
ابراهيم حاضر.. ثم انتبه فأضاف هو انت هتنزلي الشغل
نفيسة بد.هشة ايوة في مش.كلة
ابراهيم بتلعثم و اضطر.اب مش عاوزك تنزلي الشغل.. محتاجك تكوني هنا عشان هبة و احسان
نفيسة بهدوء تمام ماشي.. هنتظر لما ترجع و ننزل نجيب لهم اللبس
ابراهيم بد.هشة انت موافقة
نفيسة ايوة.. بصرف النظر عن الظروف انت جو.زي و من حقك تقولي اني ماشتغلشي و واجبي اطيعك
سرح ابراهيم في كلامها و تذكر سلمي و هو يحاول ان يمنعها من الذهاب لرحلات و سفاري وحدها و مع أصدقائها المز.عومين فتر.فض بل و تخبره انه اذا كان ينوي ان يمنعها عن فعل ذلك بعد زو.اجهم فليبتعد عنها من الان و لكنه كان يخشي ان يبتعد فهي التي تمنع اباها عنه فلا يعا.قبه علي تأخيره و غيابه.. اما ندي فكانت تتأمل ما تفعله نفيسة و تأثيرها علي اخو.ها و فرحت حين سمعت نفيسة تتحدث عن انها زو.جته.. فهي لتلك اللحظه لا تعلم ما هي صفة نفيسه لها.. اذا هي ليست اختها التي ستتز.وج يوما و تتركها.. هي زو.جة اخوها التي لن تتركهم حتي يتركوها هم
ندي بسعادة ابية ممكن اقعد مع ابلة نفيسة النهاردة عشان انا كمان هجيب لبس محتشم
إبراهيم مبتسما ماشي .. عاوزة حاجه يا نفيسة
نفيسة سلامتك.. ف امان الله
غادر ابراهيم و هو يشعر بالراحة و الاطمئنان و التحرر.. فبدأت نفيسة تمارس ما لم تتخيل يوم ان تفعله.. ان تكون مسؤولة في بيت زو.جها.. و اي زو.ج انه إبراهيم.. الطبيب الوسيم الذي و لو في اكثر احلامها جمو.حا ما تخيلت ان يتزو.جها مثله…
ندي بمرح ايه يا ابلة نفيسة هتفضلي لابسة النقاب
نفيسة رفعته و هي تتحر.ج.. اما ندي فتطلعت اليها تتأ.ملها لاول مرة.. فقالت في نفسها هو انا مش عارفه ابراهيم عجبه فيها ايه.. ثم راجعت نفسها فأبتسمت لها.. كانت نفيسة قد لاحظت الوجوم علي وجه ندي و هي تتأ,ملها فبرغم انها تعودت على هذا النوع من ردود الفعل الا انها لاول مرة تتأ.لم.. لاحظت ابتسامه ندي فبادلتها الابتسام
ندي بمرح بصي يا ابلة نفيسة.. اعتبريني المساعدة بتاعتك النهاردة.. انت قولي اعمل ايه بس و انا اعمل
نفيسة بسعادة هبقي المعلم و انت بلية يعني
احسان بلهفة و انا بلية انا كمان
ضحكت ندي و نفيسة علي إحسان و قضوا الوقت يتبادلو الاحاديث.. و ينظفوا و يغسلوا.. فيما ظلت هبه في غرفتها تتبادل الرسايل مع ادهم
……….
في المست.شفي وصل ابراهيم في موعده لم تكن المرة الاولي التي يصل فيها مبكرا لكنها المرة الاولي التي يكون فيها مطمئنا علي اخوته و نفسه.. كان يمشي علي وجهه ابتسامة تلقائية لم يعتادها من يعرفه فهو عصبي و عابس كل الوقت.. مضي اليوم و هو في حالة نش.وة خرج منها الي الامتقاع حين وجد ذراع يتعلق بذراعه نظر وجدها كما توقع سلمي.. حاولت تقتر.ب منه. . زفر بقوة و حرر ذرا.عها..
ابراهيم بض.يق مش كده يا سلمي مينفعشي الناس تقول ايه
سلمي بتعجب تقول اننا في حكم مخطو.بين
ابراهيم بس احنا مش مخطوبين و حتي لو مخطوبين مينفعشي المسک قبل كتب الكتاب
سلمي پغ.ضب من امتي بقه
ابراهيم بأنفع.ال من زمان يا سلمي بقول كده.. مينفعشي الحركات بتاعتك دي مادمتي مش مراتي
سلمي پغضب و ايه اللي منعك بقه.. شقتي جاهزة في عمارتنا
5والاخيره
ابراهيم بأنفع.ل قلت لك مينفعشي اسيب اخواتي
سلمي بتكبر و انا مالي.. انا مليش اخوات و مبحبش يكون ليه اخوات و الدوشة بتاعتهم.. يا سيدي ابقه روح زورهم كل اسبوع
إبراهيم اسبوع.. زفر بق.وة و رمقها پغ.ضب و تركها عائدا لبيته حيث اصبح يشعر بالامان و الراحة و السكني..
وقفت سلمي تغل.ي من الڠ.ضب لم يعاملها ابراهيم هكذا قبل.. اقترب منها ادهم و كان ير.اقبهم من بعيد
ادهم بخ.بث مالك يا سلمي
سلمي پغ.ضب ابراهيم مش عارفة مالة شايف نفسه كده ليه
ادهم بخبث مش عارف بس لو عاوزاني اعرف لك اؤمريني
سلمي ياريت يا ادهم
ادهم طيب و النبطشية بتاعتي
سلمي بجزع خلاص يا ادهم هخلي بابا يغير لك يومك
…….
في منزل ابراهيم.. كانت نفيسة و ندي و احسان قد انتهوا من تنظيف البيت و اعداد الطعام و ادوا صلاتهم و جلسوا حول نفيسة تقص عليهم من القصص النبوي و الصحابة و هم منتبهين.. طرقات علي الباب.. ارخت نفيسة نقابها بسرعة دهشت منها ندي.. فيما جرت إحسان لتفتح الباب..
ابراهيم مبتسم السلام عليكم
نفيسة و ندي و احسان معا عليكم السلام..
نفيسة بحب حمد الله على سلامتك.. ادخل غير هدومك و صلي علي ما اجهز لك الغدا
ابراهيم مندهش انها لازالت ترتدي النقاب لكنه لا يريد ان يضغط عليها.. اومأ برأسه بحب و دخل
خرج فوجد طعامه علي السفرة و الجو هادىء
ابراهيم نفيسة
نفيسة خرجت من غرفة البنات نعم
كم يعش.ق إبراهيم تلك الكلمه منها.. تشعره بر.جولته و مكانته.. تأسره بر.قتها و طا.عتها و طريقتها معه و اخوته.. هو لا يشعر بالشفقة عليها.. هو يشعر بالس.كني معها و إليها …
ابراهيم بح.ب مش هتتغدوا ولا ايه
نفيسة انا غديت البنات و بلبس إحسان عشان تلحق نجيب لهم الطلبات على ما تتغدي
ابراهيم بحب طيب ما تيجي تاكلي معايا بدل ما اكل لوحدي..
نفيسة الحمد لله اكلت بس هقعد معاك علي ما تاكل
تأملها و هو يحاول ان يخترق تلك القطعة السوداء التي تخفي وجهها.. متي ستطمئن له كما اطمئن لها.. متي تثق به كما ائتمنها علي اعز ما يملك.. اخوته
نفيسة بحر.ج من نظراته انت نبطشيتك امتي
ابراهيم و هو يتناول طعامه بكرة فيه حاجة ولا ايه
نفيسة بخ.جل عشان ابقه اجهز لك حاجة تأكلها و انت هناك
تأسره بطريقتها الهادئة… تشعره بأنو.ثتها بطاعتها له و حرصها عليه.. هي زو.جه بكل ما بمعني الكلمة.. هي ما قاله المولي عز وجل السكني.. هو لم يل.مسها.. لم يراها.. لكنه يشعر معها بالامان.. و نحوها بالرحمة.. و عليها بالغيرة.. فهل
هذا ما تفعله الشفقة ام ماذا خرجت ندي من الغرفة و في يدها احسان التي ارتدت إحدى بلوزات ندي الطويلة و التي بسبب حج.م ندي الصغير بدت عليها كفستان.. ابتسم إبراهيم لهم معلنا رضاه و لكن تغير وجهه حين لم يري هبة
ابراهيم لندي فين اختك يا ندي
ندي پخو.ف و تلعثم ماهي.. ما..
نفيسة مقاطعه ثواني استعجلها..
دخلت نفيسة فوجدت هبه لاتزال في سر.يرها و علي رجلها اللاب توب..
نفيسة بثبات ملبستيش ليه
هبه بلامبالاة و انت مالك..
نفيسة بثبات عندك حق انا مليش دعوة انا مرسال.. و بسألك اقول لأخوكي ايه
اضطر.بت هبه من سيرة اخوها قولي له تعبانه.. يجيب اي حاجة و انا هلبسها..
نفيسة و هي تغادر تمام..
إبراهيم تلقفها پغ.ضب ملبس.تشي ليه
نفيسة بهدوء قالت لي اجيب لها زي ندي و هما نفس المقاس
ابراهيم يحاول الدخول لها و هو غا.ضب و نظرات ندي المر.تعبه و احسان المت.شبثه فيها..
نفيسة تمسك ذراعه خلاص يا ابراهيم سيبها علي راحتها و كده او كده انت هتنفذ كلامك
إبراهيم اصبح بلمسه من نفيسة يسكن غ.ضبه و كلماتها تعاويذ يستسلم امامها مرغما بحب و بكامل إرادته..
ابراهيم طيب يلا عشان نلحق بقه..
تعلقت احسان بيد نفيسة و ندي في سعادة و سبقهم إبراهيم.. فتح لهم الباب الخلفي..
ابراهيم ادخلي يا احسان انت و ندي.. ثم نظر لنفيسة بحب ابله نفيسة هتركب جنبي
كانت نفيسة تشعر بسعادة لم تصل لها حتى في احلامها.. كانت تحمد الله في قلبها و تردد رضيت يا رب .. اما إبراهيم فلم يستطع معرفة شعورة.. هو ما بين السعادة و الخۏف.. هو سعيد بوجود نفيسة معهم فقد حملت عنه عبأ كبير و تولت الامور بأفضل مما توقع.. و ظهر أثرها واضح في ايام قليله.. عليه و علي اخوته اللاتي صرن يحافظن علي صلاواتهن و تقربن من بعضهن و يطي.عنها بحب و احترام… الا انه يخشي تلك اللحظه التي ستعلم فيها سلمي بز.واجة.. يريد ان يتركها قبل أن تعلم بالامر.. انتبه.. لحوارت نفيسة مع الفتاتان
إحسان ابلة نفيسة عاوزة مريلة و شنطة جديدة كمان
نفيسة بحب ماشي يا إحسان حاضر
ندي بمرح لا مش هنجيب لها حاجة يا ابلة.. اساسا احنا هنسيبها ف المحل و نمشي
احسان بغ.يظ انا همسك في ايد ابلة إحسان و مش هتسني صح يا ابلة
نفيسة بضحك صح يا احسان بس خا.ېفه ابية ابراهيم هو اللي يسيبنا و يمشي
القت نفيسة الكلمة لتشرك ابراهيم في مرحهم لكنها لم تجد رد.. شعرت بالحر.ج.. فصمتت.. اما ابراهيم فكان غار.ق في افكاره.. سيخبر سلمي انه تز.وجها شفقة و انه يحتاج اليها مع البنات.. ماذا ان وافقت و استغلت الفرصة لتجب.ره على الانتقال معها ف شقتها.. زفر بق.وة از.عجت نفيسة فيما لم تنتبه ندي و احسان لانشغالهم بأحاديثهم المرحة.. اوقف ابراهيم السيارة
ابراهيم بوجوم يلا يا بنات انزلوا.. ثم وجه حديثه لنفيسة مبتسما خديهم اشتري لهم حاجة علي ذوقك يا نفيسة و هستناكم عند الكاشير
اومأت برأسها و غادرت.. اما هو ف ظل يتجول تتصارع افكاره و مشاعره.. ان كان يشفق عليها لانها بلا مأوي فأن تز.وج سلمي سيترك لها البيت تظل به كما تحب.. لكنه لا يريد ان يطلقها.. هل سترضي سلمي بذلك.. هو حتي لا يريد سلمي.. فكيف لمن ېعاشر نفيسة العفيفه الرقيقه ان ينزل لمستوي سلمي.. انتبه لاحدي محلات الملابس الحريمي.. دخل إليه بغير وعي و اشتري أشياء.. ثم عاد لينتظرهم و يحاسب علي مشترواتهم.. كانت كل فتاة تحمل شنطه بالاشياء التي اشترتها..
ابراهيم بدهشة فين اللي اشترتيه يا
—
نفيسة
نفيسة بحر.ج مانا معملتش حسابي
ابراهيم پغ.ضب معملتيش حساب ايه ان شاءالله.. ثم جذ.بها من ذراعها و مشي بجانبها فلم تعانده و مشت معه.. تتبعهم الفتاتان و ذهب لمحل إسدالات و ملابس محجبات و اختار لها افخم الانواع و عدد من النقابات و حاسب علي ما اشتروا ثم غادروا..
….وصلو للمنزل و كانت الفتاتان في غاية السعادة و كذلك نفيسة فقد شعرت لاول مرة في حياتها انها ذات قيمة و ان هناك من يهت.م بها و يقدرها برغم صمت ابراهيم التي لم تستطع تفسيره. . اما ابراهيم فكان في حاله جمود.. بمجرد أن وصل المنزل اخذ الكيس الذي اشتراه و دخل به لحجرته و قبل ان يغلقها
نفيسة بحب ابراهيم..
ابراهيم تجمد مكانه كم يعشق اسمه حين تناديه به
نفيسة هنتوضأ علي ما تيجي نصلي سوا
اومأ برأسه ثم دخل ورمي نفسه علي السرير.. كيف يعش.ق قلبه من لم يره.. كيف يشتهي ما لم يطا.لعه.. كيف يحن لما لم يجربه… لا يتخيل حياته بدونها بل أصبح يسأل نفسه كيف عاش تلك الفترة في غيابها.. زفر و خرج ليلحق بالصلاة لعل الله يقضي امرا كان مفعولا
انتهت الصلاة و دخل كل لغرفته..
ندي هبه مش هتقومي تقيسي اللي اشتريناه
هبه بلا مبالاه لا مش فارق كده كده مش هلبسه
ندي انت بتستهبلي بلاش تعاندي مع ابراهيم
هبه بتحدي قريب مش هيقدر يعمل لي حاجة
صمتت ندي فهي لا تعرف ما تنوي هبه فعله لكنها تظن انها تتفوه بأشياء لمجرد التفريغ عن ڠ.ضبها.. اما هبه فكانت مستغرقه بأحاديثها مع ادهم بالحب الحړ.ام و كلمات الهوي و ر.قية الشيط.ان..
ادهم يعني بقولك تعبان و عاوز اشوفك هو انت مش ف حكم خط.يبتي
هبه مش هينفع اخرج.. انا لو بدأت اخرج يبقي لازم اروح الدروس و المدرسة و بعد اللي عمله ابراهيم فيه هتكسف حد يشوفني
ادهم بخبث يعني هو بس ضړ.بك عشان لابسه جينز و بلوزة و حاطة مكيا.ج.. ماكل البنات بتعمل كده.. انا نفسي هخلي مر.اتي تلبس اللي تحبه.. ده طبعا لو كانت مط.يعه و لما اقولها اني تعبان تبقي نفسها تشوفني مش تقولي مش هعرف
هبه بخ.جل طيب ماتزعلشي هشوف كده..
………..
في المس.تشفي كانت سلمي تنتظر ليأتي لها بالخبر اليقين عن ابراهيم
ادهم ازيك يا سلمي
سلمي پغ.ضب اهلا عملت لي ايه
ادهم بتجاهل في ايه
سلمي انت هتستهبل.. نبطشيتك اتشالت عنك اسبوع فأنجز بقه
ادهم بخ.بث يبقي تلحقي تروحي لابراهيم تباركي له علي جو.ازه بقه
سلمي ايه..
………
في شقة ابراهيم.. كانت الامور تسير كعادتها.. تبدأ بصلاة الفجر و تولى نفيسة امور البنات و الاعتناء بكل ما يخص ابراهيم.. و ابراهيم راضي عن كل ما تفعله و يتمني لو استطاع ان يبني معها جدار ثقة يزيل حاجز الخۏ.ف التي تشعر به فتكشف عن وجهها مطمئنة.. كان يفكر ان من مثل نفيسة في اد.بها و ع.فتها و حكمتها و امانتها هو ما يستحق ان يكون امهات المستقبل و زو.جات و قرر للعين.. مثيلاتها هن من يطمئن لهن الرجال ليحموا اعراضهم و يربوا اطفالهم.. ليس كما يراها الناس لد,مامتها و ان كانت ليست بد.ميمة بل عينه تراها أجمل الجميلات بل ان صورتها قد حفرت في مخ.يلته فكأنها يعرفها من حياة اخري.. لكن لع.فتها و تدينها و صلاح سر.يرتها.. سمع صوت فتح باب الغرفه كان لايزال مغمض العينين.. فقد ألف ان تكون هي أول ما تراه عينه
كل صباح
نفيسة إبراهيم
ابراهيم يفتح عينه بأبتسامة عيونه..
اندهشت نفيسة لطريقته و اضطر.بت.. تلج.م لسانها لكنهم انتف.ضوا بطرقات علي الباب.. نهض ابراهيم من مكانه
………
سمع صوت فتح باب الغرفه كان لايزال مغمض العينين.. فقد ألف ان تكون هي أول ما تراه عينه كل صباح
نفيسة إبراهيم
ابراهيم يفتح عينه بأبتسامة عيونه..
اندهشت نفيسة لطريقته و اضطر.بت.. تل.جم لسانها لكنهم انتف.ضوا بطرقات علي الباب.. نهض ابراهيم من مكانه
إبراهيم بحسم خليكي هنا اما اشوف مين..
خرج بسرعه فتح الباب سلمي
سلمي بصوت عالي مبروك يا عر.يس
ابراهيم پغ.ضب مين اللي قالك
سلمي ادهم صاحبك.. مش كنت تقول انك اتجو.زت و يا تري مين العر.وسة..
كانت نفيسة قد خرجت من غرفتها علي الصوت فأنتبهت لها سلمي
سلمي نور
نفيسة بثبات اسمي نفيسة..
سلمي بأستهزاء بقه دي اللي انت اتجو.زتها… بقه تجو.ز الزرقا دي.. الغرا.ب دي احسن مني… و ياتري وقعت فى غر.امها قبل ما تخ.بطها بالعربية ولا بعد…. ولا جو.ازك منها زيه زي الحا.ډثه ر.هان برضوه.. قولي صارحني و انا هسامحك
كانت نفيسة في ذ.هول.. هو من بسيارته.. تر.اهن عليها.. زو.اجه منها ر.هان.. لم فعل ذلك.. لم تأ.ذيه.. لم ټأ.ذي احد.. كل ما تمنته ان تكون غير مرئية.. كل ما كانت تسعي اليه ان لا ينتبه لها أحد.. لم تحتمل فوقعت علي الارض .. كانت ندي و احسان يراقبوا ما يحدث من خلف غرفتهم.. فلما وقعت نفيسة اسرعوا نحوها يبكوا و يحت.ضنوها. . اما ابراهيم فحين رأها تقع جن جنو.نه و ص.فع سلمي علي وجهها بق.وة الج.متها
ابراهيم پغ.ضب انت حق.ېرة و ژ.بالة و ر.خيصة.. انا وقعت في غرا.مها لما بقت حلا.لي… لما لقيتها قرة عيني… لما شفتها علي حقيقتها من غير البويه اللي بتحطيها انت علي وشك.. شفت عيون اتكحلت بالسهر و هي بتقيم الليل.. و وشها اللي نور من الوضوء.. جذبني ع.فتها و هي لابسه الاسود الواسع و النقاب فمفيش عين نه.شتها ولا جر.حت برائتها.. اشتهيتها لاني عارف اني اول ايد ټل.مسها و اول راجل في حياتها.. عارفه انا اختارتها عشان هي اللي اتخيلت اني اكون جنبها بعد 50سنه.. انا اتجوز.تها في الدنيا عشان عارف انها هتأخد بأيدي للج.نه..
كانت سلمي مذ.هوله مما تسمعه.. لم تتخيل ان يقول ابراهيم اي كلمه حب.. ظلت معه سنين تقترب منه لكنه ابدا لم يسمعها كلمه ح.ب.. فها هو يشعر قصائد في ذات الرداء الاسود.. انتبهت من غفلتها على صوت ابراهيم
ابراهيم بأنفع.ال امشي اطلعي بره..
ثم اغلق الباب بوجهها و انطلق نحو نفيسة حملها بين ذرا.عيه فأحس انها بضعة منه.. وانه قطعه منها.. لا يريد ان يتركها من بين يديه.. ود لو ظلت في ح.ضنه الي الابد.. يريدها و من لا يريد جوهرة نفيسة كنفيسة.. وضعها في فراشه.. تطلع اليها.. جر.حها كثيرا ولكنه لم يكن يتخيل ا الط.عنه التي تجهز عليها تكون تأتي من ناحيته.. اقترب من وجهها.. مد يده ليرفع نقابها.. لوهله تذكر نفس اللحظه حين رفع عنها النقاب.. نظرات وجهها المذ.عورة.. ز.فر بقوة و امسك بالنقاب ير.فعه.. انتف.ض علي يدها تمسكة.. اعتدلت في جلستها.. ابتعدت عنه بج.سدها و ضمت اليها ر.جلها وعقدت حولهم ذرا.عها..
نفيسة في ثبات لو سمحتم سبوني لوحدي
إبراهيم حاول ان يقول شيئا.. قاطعته لو سمحت سبني شوية..
خرج إبراهيم و هو يشتعل ڠ.ضب و ذهب للمش.في يبحث عن ادهم..
ترك نفيسة و صدي كلماته تتردد في قلبها… نعم لم تكن غائبة عن الو.عي.. كانت تفعل ما تجيده ان تكون غير مرئية فالرؤية حينها تكون اوضح.. ما عرفته عنه.. هو سبب تأ.لمها ذلك اليوم.. و بسبب تلك الحا.ډثة تغيبت.. و لولا غيابها ما صار ما صار بينها و بين امها.. لكن الاكبر كانت كلماته عنها.. لقد اح.بت تلك الفتاة التي اح.بها.. اح.بت تلك العفيفه الغالية التي قدرها بالجوهرة الثمينه.. احبت تلك الموصوفة و ليتها قابلتها من زمان لكانت حياتها تغيرت و حتي ان امها قد لا تزال علي قيد الحياة.. لو علمت يوما أنها ستجد من يقدرها.. لو شعرت ولو للحظه أنها ستكون في عيون احدهم جميلة.. لقد ساء بها الظن انها لن تدخل الجنة حتي لا تضا.يق أنظار ساكنيها.. كانت تبكي فتجهش البكاء و تئن انين يدوي صد.اه في أحش.ائها فتصدع و يد.مي أل.م و كس.رة.. ليتهم تركوها غير مرئية.. ليتهم تركوها في ظلها.. ليتهم تركوها لق.بحها فقد اعتادته كما اعتادت هي تجاهلهم لها.. انتبهت علي أيادي صغيره ټحت.ضنها.. انها إحسان تلك الصغيرة التي رأتها علي حقيقته.. لم تجد في نظراتها غير الحب.. لم تتغير و لو للحظة حين رفعت امامها نقابها و كأنها أدركت أن الوجوه هي أقنعه نتخفي ورائها اما المعدن الحقيقي هو القلب و مرآته العمل و المواقف.. ض.متها لح.ضنها و بكت بين يديها و ألقت بد.موعها علي صد.رها تش.تكي الغد.ر و الظل.م فمن يشعر بالمظل.وم مثل الذي من قبل قد ظ.لم
……
وصل إبراهيم للمست.شفي و هو في قمة غ.ضبه.. بحث عن ادهم في كل مكان.. حتى لمحه من بعيد.. جري ناحيته.. و قفز فوقه يوجه له اللك.مات.. التف حولهم العاملين بالمش,في و حاولوا تخليص ادهم من تحت يديه.. بصعوبة استطاع ايهاب أن يحرره و يخرج معه ليركبوا سيارة ادهم و ينطلقوا لشقته.. كان ايهاب يقود السيارة بسعاده.. فقد كان يلح علي إيهاب ان يعطيها له كم يوم لكنه كان يرفض.. اما ادهم فكان يغ.لي مما فعله به إبراهيم.. لقد كس.ر شوكته امام الجميع و اها.نه.. زفر پغ.ضب.. و الله يا ژ.بالة لحړ.ق ق.لبك.. وصلو لشقته.. سنده ايهاب حتي وضعه ف سر.يره..
ايهاب هو ماله كان جاي مشحون كده ليه
ادهم پغ.ضب و انا مال امي مشحون ولا منفو.خ.. بيطلعهم عليه.. يتشطر على أخته اهي طول الليل ټش.تم فيه و تقول لي عاوزة تخلص منه.. طيب وربنا لفا.ضحه.. هبعت له صور المحادثات و صورها اللي كانت باعتاها لي و هشيرها كمان عشان فضي.حته تبقي بجلا.جل..
ايهاب بخ.بث و اللي يجيب لك منا.خيره الار.ض و يكس.ره قدامك و تتحكم فيه زي ما تحب
ادهم بلهفه قول و هظبطك
ايهاب بسعاده مش بتقول اخته ھتمو.ت عليك.. ايه رأيك تجيب اخته هنا و تصورها و.. ثم اطلق ضحكه شيط.انيه
استمع ادهم لفكرته فأبتسم بخ.بث.. فكرة برضه…. تناول اللاب توب و ارسل لهبه رسالة
ادهم لهبه هبه ماما جات من السفر و لما حكيت لها عنك قالت عاوزه تشوفك عشان لو عجبتيها هتخ.طبك قبل ما تسافر
هبة لادهم مش عارفة إذا كنت هعرف اخرج ولا لأ..
ادهم لهبه ابراهيم في نبطشية منخافيش
هبه لادهم طيب هات العنوان
انتهي من المحادثه و تعالت ضحكاته و هو يتوعد ابراهيم بما سيفعله مع اخته..
ايهاب مفتاح عربيتك بقه اسبوع يا أدهومة
ادهم بقر.ف و تكبر قلت لك انت اللي زيك ميليقش مع الحاجات دي.. ثم وضع يده في جيبه و اخرج 100 جنيه و مد يده لايهاب
قائلا خد اشرب لك حاجة على حسابي
صع.ق ايهاب من معامله ادهم و
ترك يده معلقه بالفلوس و غادر ولا يزال واجم.. مشي في الشارع غا.ئب عن الو.عي.. لا يرى امامه.. يسمع كلمات ادهم في اذ.نه… كيف كان بتلك الحقا.رة و كيف تحمل اها.نات ادهم له من اجل ان يرضي عليه و يعطيه سيارته كام يوما..
……….
في شقة ابراهيم.. كانت نفيسة في غرفة إبراهيم اتعبها الب.كاء فأستلقت علي السر.ير و تمددت بحانبها احسان.. ظهرت امامهم ندي..
ندي بح.زن انت كويسة يا ابلة نفيسة
نفيسة و د.موعها تنزل الحمد لله على كل حال
إحسان تشير لندي ان تنضم ليهم.. فتصعد ندي علي السر.ير و تحت.ضن احسان التي احت.ضنت نفيسة الباكية من ظهرها.. فقد ابعدت وجهها عنهم حتى لا يروه اذا تكشف عنه النقاب ف غفلة منها… أغلقت عينها و حررت د.موعها..
في غرفة هبه.. كانت تستعد لتذهب لادهم.. ارتدت ثيابها التي تعودت عليها ثم خرجت بحذ.ر من غرفتها.. كانت تراقب ما حدث بين اخيها و نفيسة و تعلم ان نفيسة في غرفته.. دلفت لغرفتها و اخذت إحدى اسدالاتها و نقاباتها و ارتدتهم بسرعه خرجت دون ان يشعر بها احد.. انتف,ضوا على طرقات عڼ.يفة على الباب.. فز.عت إحسان فض.متها ندي إليها.. نهضت نفيسة من مكانها پخو.ف..
نفيسة محدش يفتح الباب ابدا.. خليكم هنا..
خرجت نفيسة و اقتربت من الباب و مازالت الطرقات تزداد..
نفيسة مين..
ابراهيم بفز.ع افتحي يا نفيسة
نفيسة فتحت بلهفه في ايه يا ابراهيم
ابراهيم و هو متوجه لغرفه هبه هبه فين يا نفيسة
نفيسة پخو.ف في اوضتها..
ابراهيم لم يجد هبه في غرفتها.. فبدأ ينادي پغ.ضب عليها و يبحث عنها في الشقة
نفيسة بق.لق و خو.ف فهمني في ايه..
ابراهيم پغ.ضب و هو يغادر الۏ.سخة
انتف.ضت نفيسة من كلمته و لحقت به حتي انه لم ينتبه لها و قد ركبت معه السيارة.. كان إبراهيم يقود بأقصى سرعه و هو سارح في تلك المكالمه التي تلقاها عن ان اخته مع ادهم في منزله.. من المتصل و كيف عرف.. و كيف عرفت اخته ادهم و كيف استدرجها لشقته.. كان يزفر زفرات عڼيفه بثت في قلب نفيسة الخۏف و الاشفاق في نفس الوقت.. لزمت الاستغفار طول الطريق و هي تراقب ابراهيم و هو يشتعل من الڠضب
………
في شقة ادهم.. صعدت هبه بحذر حتي وصلت ثم رنت الجرس بحذر و هي تتلفت.. فهي برغم انها ترتدي نقاب الا انها تشعر انها مفضوحه بمعصيتها و ان تخفت وراء الف نقاب و حجاب.. هكذا الذنوب ڤاضحة الا ما ستر ربي.. فتح الباب و امتدت يد سحبتها للداخل بقوة افزعتها.. نظرت وجدته ادهم و لكن وجهه مصاپ بشدة..
هبه بقلق ازيك يا ادهم هو ايه اللي في وشك ده
ادهم بحزن مصطنع اتخانقت مع اخوكي.. لمحت له اني عاوز اتجو,زك فضړ.بني كده
هبه پغ.ضب قطع ايده يا ح.بيبي
ادهم بخبث ايه اللي انت لبساه ده.. هو انت من الناس دول.. انا مبحبش مراتي تكون كده..
اسرعت هبه بخلع الاسدال و النقاب كاشفة عن جينز ضيق و بلوزة قصيرة و حجاب يظهر خصلات شعرها..
ادهم بأبتسامة خبث ايه الجمال ده..
اقترب منها ببطء… انتفضت بعيدا عنه
هبه پخوف انت بتعمل كده ليه يا ادهم
ادهم بحزن مصطنع في ايه يا هبه.. انا مبحبش مراتي تتعامل معايا كده
انتبهت هبه لنغمة كلامه فإزداد خۏفها ايه حكاية مراتي اللي عمال تقولها دي.. انا لسه مش مراتك..
انقض ادهم عليها و هو يقول ولا عمرك هتكوني.. انت اخرك اللي هعمله فيك دلوقتي
انتفض.ت هبه مړ.عوبه و تبكي و جرت بعيدا عنه انت مچنون ولا ايه.. انت بتتكلم كده ازاي.. انا مكنتش عارفه انك كده
ادهم پغضب انت بټشتمي مين يا بت.. ده انت جايه لي لحد شقتي يعني ملكيش ديه حتي..
هبه و هي تصر.خ و تستنجد و دخلت للغرفة و تحاول اغلاقها الحقوني.. انت قلت لي مامتك هنا… و انها هتخطبني
ادهم بسخرية يا شيخة هي دي حاجة اصلا تتصدق.. انت اللي سهله بزيادة و ر.خيصة. . و انا بصراحة من النوع اللي يحب ينتهز الفرص اللي زي دي و خصوصا لو كانت ببلاش
كلماته فكانت تب.كي بشدة و تتذكر كيف تحدثت عن اخوها امامه و كيف حكت له اسرارها.. كانت مړ.عوپة مما سيفعله بها.. و كان ير.عبها أكثر اخوها.. . ظلت تص.رخ.. فتزيد اصراره علي اقتناصها.. اقترب منها و قد ضعفت قوتها من كثرة البكاء و الصړ.اخ…. كان يسبها و يسب ابراهيم و يتو.عده و هي تصر.خ بشدة.. از.عجه صړا.خها فأنهال عليها ضړ.با و هو يضحك بهستريا.. همدت فمز.ق قم.يصه … و فج.أة وجد يد تنزعه من فو.قها و ينها.ل عليه بال ضړ.ب و هو يبادله الضر.بات. . جره خارج الغرفة… ظل يضر.به حتي فقد المقاومة.. دلف للغرفة وجد نفيسة قد ألبست اخته الاسدال و سترتها و قالت بثبات يلا نستر بنتنا يا ابراهيم .. سق.طت د.موعه ليس فقط بسبب في اخته و طع.نتها في صد.رة لكن بسبب ما فعله بنفيسة يوم كشف عنها ست.رها.. و برغم انها عرفت ما فعله الا انها وقفت بجانبه و ست.رته بست.ر اخته.. انتبه ليدها تمسكه ليحمل هبه.. مشي و مازالت د.موعه تسقط بغزارة.. حملها و هو شبه غائب عن الو.عي و نرل بها من الشقه و وضعها في السيارة.. و افكاره تأخذه الي اشياء يصعب لرجل ان يتحملها… صورة ادهم ولا تفارق خياله كان يزفر بقوة و يضر.ب بقب.ضته على المقود..فاقت هبه التي كانت فاقده للوعي فوجدت اخوها يقود السيارة.. فز.عت و صارت تب.كي بقوة..
هبه پخو.ف و هي تب.كي انا اسفه يا ابيه و الله ما كنت اعرف
إبراهيم بجمود اخرسي يا بت..انا هغسل شر.في النهاردة بد.مك
هبه و هي تب.كي مخا.طبه نفيسة و الله يا ابلة مكنتش اعرف انه هيعمل كده و الله ما كنت اعرف..
احت.ضنتها نفيسة و هي تهمس لها ان تهدأ و لكنها ظلت تب.كي..
ابراهيم پغضب اخرسي يا ۏ.سخة.. بقالك قد ايه بتروحي له يا بت عرفتيه من امتي و ازاي … هه.. انا كنت حاسس انك ماشيه غلط و كنت مفكر ان الضړ.ب هيخليك تتعدلي.. بس يظهر مفيش فايدة.. د.يل الك.لب ما ينعدل
هبه پبكاء اتكلمنا علي الفيس بس و الله اول مرة اروح انا مش بخرج من البيت من يوم ما ضړ.بتني حتي اسأل ابله…
ض.متها نفيسة لح.ضنها تهدأها و تهمس لها انها ستكون بخير باذن الله..
وصلوا فتوقف بالسيارة و اسرع ليخرج هبه منها.. لكنه فو.جئ بيد نفي.سة تمسكه
نفيسة بثبات خلاص يا ابراهيم انت هتنفذ اللي انت عاوزه .. اطلع و احنا وراك
نظر ابراهيم اليها و نفذ ما قالته.. لا يدري كيف تستطيع ان تفعل ذلك.. تأخذه من نفسه فيصير أداتها و لكنها تشعره انها أداته.. وصل للشقة.. طرق
الباب پعن.ف..
ندي پخو.ف مين
إبراهيم پغضب افتحي
فتحت ندي بسرعه و دلفت بعيدا و قد تشبثت بها إحسان في خو.ف و فز.ع.. دخل ابراهيم البيت و دخلت بعده نفيسة و تحتمي بها هبه لكن إبراهيم جذ.بها اليه بق.وة و انها.ل عليها بالضړ.ب
إبراهيم بصوت عالي بقالك قد ايه بتروحي له.. د.فنتي شر.فك في الط.ين يا ۏ.سخة
هبه تصر.خ و الله اول مرة..
إبراهيم پغ.ضب ضي.عتي نفسك وع.فتك يا بت عشان تتسلي
هبه تصر.خ و الله ما ل.مسني.. انت جيت قبل ما يعمل حاجة
إبراهيم انت مر.مطي شر.في في الط.ين… انت اللي ج.نيتي علي نفسك.. ضي.عتيها يوم ما فر,طي في عف,تك.. انا هغسل شر.في و همو.تك و ملكيش دية..
انتبه إبراهيم لسواد يرتمي على هبه فجأ.ة ليفاديها ضر.باته.. فتوقف و جذ.بها بعيدا
إبراهيم ابعدي يا نفيسة متنجسيش نفسك پد.مها النج.س..
نفيسة پخو.ف أهدأ يا ابراهيم و اللي انت عاوزه هيتعمل .. ثم التفتت لاحسان و ندي ادخلوا الاوضة يلا و اقفلو الباب..
اسرعت ندي للغرفة تجر احسان المتشبثه بها پخو.ف و اغلقوا الباب
نفيسة إبراهيم.. هي بتقول انه ملمسهاش و انها اول مرة
هبه مقاطعه و هي تبكي پخو.ف و الله يا ابله اول مرة..
إبراهيم پغ,ضب اخرسي احسن لك
نفيسة طيب احنا نكشف عليها و نتاكد و بعدها اعمل اللي تعمله
ابراهيم پغضب و افض,ح نفسي.. اوديها لدكتورة و افض,ح نفسي.. لا انا و انا شاكك ارحم من الڤ.ضيحة
نفيسة بثبات و مين قال هنوديها لحد.. انا اساسا نسا و توليد.. بص كل حاجة لها حلها بس بهدوء..
كانت هبه تتابع ما يحدث و هي لا تفهم لكنها سكت عنها الخۏ.ف قليلا لما رأت ابراهيم يهدأ بعد كلمات نفيسة.. انتبهت علي يد نفيسة ترفعها عن الأرض و تسندها للداخل.. و اجلستها علي السر.ير و ربتت على ظهرها و خرجت..
ابراهيم پخوف هتقولي لي الحقيقه مهما كانت يا نفيسة بالله عليك
نفيسة بهدوء وحد الله يا ابراهيم.. هبه كانت لسه بهدومها لما وصلنا.. غير أنها فعلا مخرجتشي من يوم العلقھ الاخيرة.. أنا بس هعمل كده ار.يحك
نظر اليها بحزن شديد و جلس علي احدي الكراسي واضعا رأسه بين كفيه و هو لا يدري ما الذي سيفعله ان لم تكن اخته شر.يفة.. انتف.ض علي يد تربت علي كتفه
نفيسه بحب خلاص يا ابراهيم.. هبه محدش ل.مسها..
خر ابراهيم علي الكرسي يب.كي بشدة.. كانت نفيسه تنظر اليه بش.فقة.. ظلت تمسح علي ظهره حتي هدأ
نفيسه يلا يا ابراهيم هنادي البنات عشان نصلي
إبراهيم حاضر.. ثم أضاف شكرا يا نفيسة
نفيسة بحب الحمد لله ان ربنا ستر
دخلت نفيسة الغرفة و طمئنت الفتاتان و خرجوا ليصلوا خلف ابراهيم.. بعدها دخل لغرفته في وجوم.. و عادت هي لتنضم للصغيرات.. دخلت الغرفة فوجدت هبه تبكي و تشاركها اخوتها.. اقتربت منهم..
احسان و هي تبكي ابلة هو ابراهيم هبه بس و لا احنا كمان
نفيسة بتأثر مين اللي قال ان ابراهيم هبه يا حسانه.. ده بيقول هيمو.تها من الضړ.ب يعني
مر اليوم عليهم و ابراهيم في حجرته لا يخرج الا حين تناديه نفيسة ليخرج يصلي بهم.. ثم يعود في وجوم..
……..
في شقة ادهم.. كان صريعا علي الأرض… باب شقته مفتوح علي اخره.. انتبه احد السكان له.. دخل يستطلع وجد ادهم علي الارض مطع.ون پسك.ين في قل.به.. جاءت المباحث ليعاينو الچ.ثة و يأخذوا معلومات.. التي قادت لابراهيم.. كانو قد اخذو اللاب توب الخاص به و المحمول لتفريغ محتوياته و امرو بضبط و احضار ابراهيم..
………
في شقة ابراهيم كان لا يزال الهدوء يسود الا من اصوات بكاء هبه و بكاء اخوتها على بكا.ئها و تهد.ئة نفيسة لهم.. اما إبراهيم فقد اعتزل في حجرته لا يكلم احد سوي نفيسة
.. طرقات قوية علي الباب.. خرجت نفيسة پخو.ف نحو الباب حين اوقفها ابراهيم
ابراهيم بحسم ادخلي جوه.. انا هشوف مين..
عادت نفيسة لحجرة الفتيات و كانت تطالع الذي يحدث بالخارج.. كان الظ.ابط يجر ابراهيم من ملابسه و يخبره انه مته.م ادهم.. اسرعت نفيسة تستجيب لابراهيم الذي كان يستنجد بها
إبراهيم بفز.ع نفيسة خدي بالك من البنات
نفيسة پب.كاء حاضر متش.لشي هم.. انا موجودة و هجيب لك محامي و هاجي وراك
كانت الفتيات يبك.ين علي اخوهم و هبه تل.طم خديها و هي تقول انا السبب.. هد.ئتهم نفيسة
نفيسة پبكاء هبه اخواتك في عهدتك علي ما ارجع مع ابراهيم
هبه كانت تصر.خ ولا تسمع شيء.. جذ.بتها نفيسة من ذراعها بقوة و قالت
نفيسة بثبات كفاية لحد كده.. لمرة واحده خليك الاخت الكبيرة.. انا هخرج احصل ابراهيم و انت خلي بالك من اخواتك
هدأت هبه و اومأت برأسها بالموافقة
……………
تم تحويل ابراهيم للنيابه ليتم ح.پسه 4 ايام علي ذ.مة التحقيق لحين تفر.يغ اللاب توب الخاص بأدهم.. خرج إبراهيم من غرفة التحقيق وجد نفيسة بالخارج تنتظره.. جرت نحوه تمسك يده في حركه تلقائية..
نفيسة پبكاء متخافشي يا ابراهيم باذن الله خير… متقلقشي علي البنات في عنيه
ابراهيم بثبات متعيطيش بالله عليكي.. خلي بالك من نفسك.. صمت دقائق ثم قال نفيسة
نفيسة تطلعت الي عينيه بحب ولا زالت عينها تبكي نعم
ابراهيم و عينيه تبكي انا هط.لقك.. مش هظ.لمك اكتر من كده.. انا عارف اني مليش اطلب منك حاجة.. بس بالله عليك خلي بالك من البنات هم ملهمشي ذ.نب في اللي عملته معاك
لم تصدق نفيسة نفسها.. هل سيط.لقها.. هي لا تريد ان تطلق..
نفيسة بثبات اسفه.. بس
نظر اليه ابراهيم .. هل سستخلي عنه..
نفيسة و د.موعها تنزل بغز.ارة انا مش عاوزة اطلق..
ابتسم ابراهيم لها ثم اجهش في البك.اء.. سحبه العس.كري بعيدا ولاتزال عيونه معلقه بها..
…………..
في شقة ابراهيم.. عادت نفيسة ولا تزال د.موعها تس.قط.. طرقت الباب.. اسرعت ندي تفتح بلهفة
ندي بلهفة ابله نفيسة.. امال فين ابية إبراهيم
نفيسة و هي تب.كي هييجي… بإذن الله هييجي
اسرعت احسان نحوها و لفت ذراعيها الصغيرة حول رجلي نفيسة ټحت.ضنها… فخرت نفيسة علي الارض و التف حولها ندي و احسان يحت.ضنوها.. اقتربت منهم هبه و هي تب.كي
هبه پبكاء و الله مكنشي قصدي
نفيسة پبكاء ان شاء الله خير… ربنا مش هيسبني… رفعت نفيسة نقابها لاول مرة دون ان تفكر في تلك الاعتبارات التي تظل تطا.ردها دائما كل مرة ترفعه فيها.. لم تعد تفكر في نفسها فقد صار عندها من هم احق بأهتمامها و افكارها…
نفيسة بثبات يلا عشان هصلي..
امسكت ندي بيد احسان كما تعودت و ذهبت تتوضأ فغادرت ورائهم هبه منكسه الرأس.. تاركات نفيسة في مكانها… استلقت نفيسة علي الارض محت,ضنة نفسها متخذة وضعيه الجنين.. اغمضت عينها تفكر كيف ان لله حكمة في كل ما حدث… كيف القاها في طريق تلك الفتيات كي لا يضيعوا و كي تجد هي نفسها معهم… لم تشعر بقيمتها و قدرها الا بينهم ليس لشكلها.. ولا حتي لذكائها و تفوقها.. لكن بسبب قلبها و اخلاصها و ادارتها لمواقف لم تتخيل ان تقابلها يوما لانها طالما فكرت في نفسها و شكلها و ظ.لم الناس لها.. مدت يد صغيرة تهزها انها يد إحسان صغيرتها… التي
تعتبرها رغم كل شيء بداية حكايتها.. رفعت رأسها و اعتدلت و ابتسمت من بين د.موعها.. نهضت و اصطفوا جنبها لتصلي بهم.. وما ان انتهت الصلاة اعتدلت نفيسة في جلستها فألتفت حولها الفتيات يلتمسو منها الامان و تستمد منهم الثقة..
………..
في مبني النيابة كان العسكري يسحب ابراهيم لغرفة التحقيق… كان يتلفت حوله يبحث عنها.. هل تخلت عنه.. هل غيرت رأيها….كم يفتقدها… انتبه بيد تتعلق به نظر وجدها هي كانت خلفه تجري حتى تلحق به قبل دخوله للتحقيق
نفيسة و هي تلهث ابراهيم معلشي كنت بجيب البنات من المدرسة..
ابراهيم يبتسم ابتسامة واسعه كشفت عن اسنانه تطلع إليها في ردائها الاسود أنها جوهرة سوداء غالية…
نفيسة بحب ان شالله خير يا ابراهيم
إبراهيم و هو يبتسم نفيسة انا هعترف اني قبل ما يشوفوا محاد.ثات هبه و تتف.ضح و يضيع مستقبلها…
تلقت نفيسة كلماته و كأنها ط.عنه في كب.دها.. صمتت
ابراهيم و د.موعه تسيل نفيسة انا عاوز اقولك حاجة… انا مش عاوزك تيجي لي هنا تاني… انا جو.زك وعارف انك هتطي.عيني.. متجيش ليه الس.چن تاني..
كان العسك.ري يسحب ابراهيم و قد وصلو لغرفة التحقيق.. و نفيسة تهر.ول ورائة ولاتزال يدها معلقه بيده.. و قبل ان يدخل الغرفة و كانت انظارها معلقه به.. حررت يدها و هو يدلف للغرفه.. التفتت لتغادر حين اتاها صوته
إبراهيم نفيسة
نفيسة بلهفه نعم
ابراهيم و هو يج.هش بالبك.اء انا بحبك سامحيني
دخل للغرفة و تركها في من كلماته.. هل قالها لتهت.م بأخوته.. هل قالها لشعورة بالند.م.. كانت تمشي هائمة علي وجهها و د.موعها تنزل بغزارة.. ظلت تمشي و كلمة ابراهيم لاتزال تتردد بداخلها
…….. .
في شقة ابراهيم… طرقت الباب ولاتزال مخدرة بفعل كلمته.. فتحت ندي الباب
ندي بلهفه حصل ايه يا ابلة..
لم ترد نفيسة و كأنها لم تسمع.. توجهت لغرفة إبراهيم و اغلقتها و رفعت النقاب… دارت بعينها في الغرفة تتطلع إليها لاول مرة.. اقتربت من الدولاب و فتحته.. أخرجت بعض من ملابس ابراهيم تتش.ممها و ټح.تضنها و د.موعها تسق.ط بغز.ارة.. توجهت للسرير و جلست و لاتزال ملابس إبراهيم بح..ضنها.. اعتدلت بجلستها و ضمت رجليها لصد.رها… اغمضت عينيها لبعض الوقت.. انتف.ضت علي صوته
ابراهيم بحب نفيسة
نفيسة فتحت عينها بقوة ابراهيم
ابراهيم عيوني
اضطر.بت نفيسة و مددت يدها بسرعه ترخي نقابها في فز.ع.. امتقع وجه ابراهيم من فعلتها… اقترب منها.. لاحظت تغير وجهه ظنت انه رأها . حتي فو.جئت بيده تمتد نحوها ليرفع نقابها و هو يقول
إبراهيم پغ.ضب انت بتنزلي النقاب ليه.. هو انا مش جو.زك…
كانت نفيسة في .. و كأنه لم ينتبه لد.مامتها.. او متوقعها.. او بمعني ادق لا يهتم.. حاولت ان تقول شيئا فقاطعها
ابراهيم پغضب انا صبرت عليك كتير اوي..
جذبها لتقف بمواجهته و خلع عنها حجابها الاسود و مد يده يعبث بشعرها… كانت عيناها معلقه به.. و عينه تتطلع لها .. تركها و اتجه للدولاب فتحه و اخرج كيس كان قد اشتراه يوم كانوا معا في المول.. فتحه و اخرج قمي.ص نو.م رائع.. لم تتخيل نفيسة ان تشتريه يوما.. احمر وجهها خج.لا و لهف.ه.. و هر.بت الډ.ماء من اطرافها فتيبست..
ابراهيم پغ.ضب مصطنع هنا مشوفشي اسود ابدا فاهمه
اومأت نفيسة برأسها و هي لا تصدق نفسها هل تحلم.. كيف خرج من السچ.ن.. هل هي بحلم.. ان كان حلم فهي لاتريد تصحو منه ابدا.. . مستسلمة لح.ضنه.. اغمضت عينها… مادام حلم فأنا سأظل مغمضة.. كانت تفتحها كل بضع دقائق لتجد ابراهيم يبتسم لها بح.ب.. مر الوقت و فتحت عينها فكانت بين احض.انه.. كان يتطلع إليها و علي وجهه ابتسامه.. اشتعلت وج.نتها و تبعثرت الكلمات علي لسانها.. انتبه ابراهيم انها تريد ان تقول شيئا.. قرأ تساؤلها في عينها
ابراهيم و هو يضحك طيب انا هجاوب مادام السؤال مش راضي يخرج و يريحك
ابتسمت نفيسة و لاتزال عينها معلقه به
ابراهيم بحب بصي يا ستي.. كان مشغل كاميرا اللاب .. لقو ايهاب و هو پيتخا.نق معاه و ادهم بيش.تموا فأيهاب ضر.به بس.کينه و هر.ب.. فخرجت بدون ضمان حتي و جيت علي بيتي عشان وحشتني مرا.تي ح.بيبتي..
كانت نفيسة تسمع بأهتمام لا تصدق نفسها.. جذبها لصدره فغاصت في ح.ضنه مسح علي شعرها بحب
قلم ايناس صلاح هيكل
ابراهيم بحب انا بح.بك يا نور
نفيسه و هي ترفع رأسها و تتطلع لعينيه اسمي نفيسة
……
…………………………………. تمت
