رواية لهيب قلب يحترق القسم ال2 بقلم سما سعيد

دلف داخل غرفتها بالعناية المركزة بعد ان ارتدى الملابس الملائمة
فوجدها على الفراش متصل بأنفها جهاز تنفس
والاسلاك المغذية تصل الى جسدها الضعيف
وقف لحظة يرمقها بعين حزينة ونفس مټألمة
أخذت تأن وهو يشاهدها وقلبة ېتمزق لاجلها
نادى عليها بصوت حنون ……..ندى
نظرت الية لوهلة ومن ثم اغمضت عينيها پألم شديد
وبعد لحظات فتحت عينيها مرة ثانية
نظرت الية بنفس منكسرة وقلب حزين وجسد مټألم
يوسف بصوت حنون ….حبيبتى اطمنى ان شاء الله كل شئ هيبقى تمام
اشاحت بوجهها بعيدا عنة وكأنها تتهرب من تلاقى عيناها بعينية
ابتسم ابتسامة بلا حياة قائلا ………
شوفتى المفجأة اللى انا محضرهالك..خطوبتنا وكتب كتابنا النهاردة ياندى
فرحتنا اللى استنناها من زمان هتم النهاردا يااجمل ما فى حياتى
اغمضت عينيها وتنهدت ومن ثم قالت للممرضة التى كانت واقفة……
ممكن تسيبينا دقيقتين لوحدينا لو سمحتى
ابتسمت لها الممرضة التى تأثرت من هذا الموقف
اومأت برأسها وتركتهم بمفردهم واغلقت الباب خلفها
قالت لة دون ان تنظر الية..مبقاش لى الحق ف الفرح خلاص
كان زمان فية بنت حلوة وجميلة ليها الحق انها تفرح ..اما دلوقت
خلاص خلاص مبقاش ينفع
قال لها بصوت يملأه الحنان…… متقوليش كدا ياندى انتى هتفضلى
طول عمرك جميلة.. اجمل ماشافت عينى
قالت له بخفوت ……..لية مش دى الحقيقة..
الحقيقة المرة اللى الملاية دى ستراها
ثم اجهشت فى بكاء مرير
وسالت دموعها التي احرقت جفنيها من كثرة بكاءها
وبصوت هادئ قال…….انا عارف الحقيقة كويس ياندى وقابل بيها
انتى عارفانى كويس انا مش ممكن اتغير ابدا ولا مشاعرى ليكى تتغير
ولا حاجة زى دى تأثر ف حبى ليكى
ولو خاېفة ان حبى ليكى يقل ..فااحب اطمنك واقولك ان دة من مليون المستحيل
كانت على وضعها تستمع الى كلماتة الحنونة وتبكى دون ان تنظر الية
بريق الدموع لا يزال يتلآلآ فى عينيها الحمراوين ينذر بشلال جارف من الدموع
لكن الدمعة فاضت وانجرفت تقود خلفها
جيشا من الدموع الحارة المؤلمة
بكت بشدة ليس بسبب الم الحړق بل انة قلبها
الذى يعتصر الما من ما اصبحت علية
وضع يدة مملسا على شعرها الاسود المنثور على الوسادة
نظر اليها بحنان وقال……..
كل اللى انا عايزة منك انك تدعيلى ياندى ادعيلى اكون جدير بيكى وبحبك
ادعيلى انى الاقى القوة اللى تخلى ثقتك بية ماتقلش ابدا
ومن ثم الټفت نحو سريرها وجثا على ركبتية مقابلها
ابتسم لها وقال واصابعه تتخلل خصلات شعرها الاسود
ندى انتى حبيبتى اللى بمۏت فيها. وصديقتى اللى برتاح ف الكلام معاها
. واختى اللى بخاف عليها من نسمة الهوا. وعمرى اللى ابتدى بقربك منى.
وحبى الوحيد الاول والاخير وكل حياتى
واردف بصوت هامس و بنبرة حانية يصعب على
اى احد عدم تصديق ما يقال حينها …..انا طالب منك طلب واحد بس
ادينى كل اوجاعك والامك وانا هكون سعيد وراضى
بس مشفكيش لحظة تتألمى ولا تتوجعى
بعد ان انتهى وقال كل ما يختلج مشاعرة
بكت وكانت الدموع تنهمر من عينيها كشلالاات من بحر الالام والاوجاع
اما عنة فكان يصطنع التماسك وعدم البكاء ..
ظل يحبس طوفان الدموع أثناء وجودة معها.. بينما قلبة ېتمزق من كثرة الالم
مد يدة الى وجهها وجفف دموعها المنهمرة
ثم قام من مجلسة وقال لها بنبرة اصرار……. كتب الكتاب هيتم الليلة دى ياندى
سوا وافقتى او ماوفقتيش الليلة هتبقى مراتى وشريكة حياتى
وهم بالخروج من الغرفة
اطلقت تنهيدة مريرة مليئة بالاسى ومن ثم استوقفتة
بصوت خاڤت قائلة …استنى
الټفت اليها وحاول أن يرسم نظرته الهادئة المعتادة
ومن ثم قال لها..نعم ياحياتى
بنبرة خاڤتة ومرتبكة بعض الشيء قالت…….قبل اى شئ ..
شيل الملاية عن جسمى وبصلى الاول
وشوف بقيت ازاى ولو مرو واحدة
ابتسم لها وقال…حبى ليكى ميستحقش انك تختبرية بالشكل دة ياندى
وانتى عارفة كدا كويس
كانت شرايين قلبه تدر الدموع بدلا من عينية ..
ثم اقبل اليها وانحنى ولثم جبينها ومن ثم خرج من الغرفة
كان كل من ليلى والهام ومصطفى ومى يراقبون هذا الموقف
بعيون ادمتها الدموع وقلب مټألم من خلف النافذة الزجاجية
خرج يوسف من غرفة ندى وقابل الطبيب وقال لة بكل ثقة…..
فين الاوراق يادكتور انا اللى هوقع..وانا المسئول عن حالة ندى
ابتسم له الطبيب واعطاة الاوراق ليوقع عليها ومن ثم قال