دنيا وسليم القسم ال4 سارة الحلفاوي

مُنقذي الفصل السادس و العشرون
وقف قدام العربية ساند عليها مستني ميعاد خروجها اللي كان فاضلُه دقيقتين، لقاها خارجة بتجري عليه فـ ضحك و فتحلها ذراعيه لكنها وقفت قدامه بتبص حواليها و بتقول بخجل:
– لاء متحضنيش عيب إحنا في الشارع!
لقته بيشهد من إيديها و بيدخلها في حضنه و هو بيقول بجدية:
– محدش ليه دعوة .. بحضُن مراتي!!
إبتسمت و حاوطت خصره بتقول بحب:
– اليوم كان عسل أوي يا سليم .. حقيقي إتبسطت!!
– طب كويس طمنتيني، يلا هرجعك البيت و هطلع أنا على شغلي!!
قال و هو محاوط وشها، فـ أومأت و أسرعت بتركب و ركب جنبها!
******
قعدت قُدام الكُتب على السرير على ركبتيها و هي خلاص شارفت على العياط، حاسة إنها مش فاهمة أي حاجة، الكلام معقد و معظمة إنجليزي و هي متأسستش كويس فيه، كانت لابسة شورت أزرق و بلوزة كت من نفس اللون و لامة شعرها بقلم رصاص بتقرأ الجملة و تترجمها على تليفونها تاني يمكن تفهم لكن من غير فايدة، صوت عربية سليم وصلت لأذنها فـ جريت على البلكونة بسرعة لقته بيركنها، نزلت تجري على السلم بفرحة إنه جه، و من سرعتها سابت درجة على السلم فـ وقعت على ركبتها، تآوهت بألم شديد و هي ماسكة ؤجلها و قعدت على السلم و هنا إنهارت في العياط، مدبرة البيت راحتلها تجري و هي بتحاول تقومها لكن دُنيا صوّتت من الوجع، دخل سليم على صوتها و إتخض لما شافها، مشي بسُرعة ناحيتها بيقعد على ركبته قدامها بيمسك دقنها بإيد و بالتانية ركبتها:
– إيه يا حبيبتي .. وقعتي؟!!
قالت بعياط:
– وقعت و مش عارفة أذاكر ولا عارفة أعمل أي حاجة!!
نزل بعينيه لركبتها ولقاها حمرا، إتنهد و بص لكبيرة المساعدين و قال بهدوء:
– أم أدهم طلعيلي أي حاجة متلجة فوق على الأوضة!
– حاضر يا بيه!
إتعدل سليم في وقفته وميل شالها بين ذراعيه بيقول بجدية و هو بيطلع بيها:
– عشان متبقيش تنزلي تجري كدا تاني!!
– يعني أنا غلطانة .. كنت واحشني!!
قالتها و هي لسة بتعيط، فـ ضحك و هو بيبوس راسها و بيفتح الباب برجله:
– يا حبيبتي طب و بتعيطي ليه .. واجعاكِ أوي كدا؟
حطت راسها على صدره بتقول بشهقات:
– مش أوي بس أنا زعلانة أوي!!
دخل و حطها على السرير بيسند ضهرها على ضهر السرير، بيحاوط وجنتيها و هو بيقول بحنو:
– ليه يا حبيبتي؟ عشان المذاكرة؟