بنت عمي

بتتكلمي لي يا أستاذة انتي واللي جانبك
بسألها على حاجة يا دكتور
الدكتور تسأليني أنا مش هي تقدري تشرحي اللي أنا قولته
نظرت إلى الأرض بخجل أنا أسفة مكنتش مركزة مع حضرتك
نظر إليها پغضب ووجدت جميع من في المحاضرة ينظرون إليها
خبط الدكتور على المكتب پغضب الكل يبص قدامه هي حفلة أنا خلاص خلصت المحاضرة وفي إمتحان الأسبوع الجاي على اللي أنا شرحته بسبب الأستهزاء بالمحاضرة وأنتي تعالي ورايا على مكتبي
نفخت بضيق وحملت حقيبتها وسارت خلفه
بعصبية فهو دائما هكذا دخلت المكتب
الدكتور غيث اقفلي الباب واعدلي الطرحة كويس
وضعت يدها على الحجاب ما الطرحة مظبوطة
سند على المكتب وهو يضم يده لبعضها ببرود
لا شعرك باين وبعدين كنتي بتكلمي زميلتك لي
نفخت بضيق وشدت الطرحة اللي الأمام لكي تخفي الشعر الظاهر من الحجاب
حسيت بصداع فسألتها معاكي حاجة للصداع والا لا
انتي خلصتي محاضراتك انهارده تقدري تمشي
حاضر
خرجت من المكتب أخذت نفس بأرتياح فهي ترتعب من هذا الغيث أخذت أوبر ووصلت إلى المنزل دخلت الشقة وجدت شاب يقف أمامها يستند على الحائط
لو شوفت شعراية واحدة برا الطرحة أنا هقطع شعرك اللي فرحانة بيه دا أنتي فاهمة
ف فاهمة فاهمة
أنتي مش لسه عايشة مع أمك أنتي عايشة مع جوزك تدخلي دلوقتي تعملي الأكل وبعد كدا تذاكري عليكي أمتحان محاسبة الأسبوع الجاي
حاضر
رجع للخلف وقال بزعيق
يلااااا
انتفضت پخوف وجريت على الغرفة مسحت دموعها وأبدلت ملابسها و دخلت المطبخ لكي تحضر الطعام بعد أنتهائها من أعداده خرجت وضعت الطعام على السفرة وقفت أمام باب غرفته بتوتر وطرقت على الباب بتردد
دكتور غيث الأكل جاهز
فتح الباب خرج جلس على السفرة وتناول الطعام و بعد أنتهائه أخذت غزل الأطباق وغسلتهم و خرجت بعد أنتهائها منهم دخلت غرفتها تذاكر
في صباح تاني يوم استيقظت من النوم على صوت المنبه أغلقته وقامت بأرتداء ملابسها وأحضرت الفطار خرج غيث من الغرفة فطر و قامت غزل بعد أنتهائه أحضرت إليه الشاي ووقفت بجانبه پخوف وهو يرتشف من الشاي
غيث دون أن ينظر إليها أدخلي خدي فلوس من الدرج وامشي علشان متتأخريش على السكشن
حاضر
أخذت النقود من الغرفة ونزلت وقفت أمام العمارة تنتظر سيارة أجره نظرت إلى ساعة اليد بنرفزة وسارت لم تجد سيارة وقف أمامها بالسيارة
اركبي
بس
أنا مش فاضي يلا اركبي
ركبت السيارة بدون أي حديث وقف قبل الجامعة فتحت غزل الباب وهبطت وهو أكمل طريقه سارت غزل حتي وصلت إلي الجامعة دخلت أول محاضرة
وأنتهي اليوم بكل تفاصيله
وصلت غزل المنزل وخلفها غيث
على السفرة كان يتناول الطعام
حضريلي الشنطة بتاعت السفر
هتروح بيت العيلة
جدي طالب يشوفني ولازم أروح
ممكن أروح معاك
نظر لها وقال جاهزي الشنطة هنمشي بالليل
حاضر
أنتهت من تحضير الحقائب وجاء موعد الرحيل و زهبوا
عدي الليل عليهم في الطريق ظهر أول خيط شمس تعلن عن بداية يوم جديد وصلوا أرض الصعيد ووقف أمام قصر كبير فهو القصر الرئيسي
دخلت بتوتر خلف غيث إلى المنزل وجدت والدته في أنتظارهم هي وباقي العائلة
الأم عبير حمدالله على السلامة يا أبني كدا تغيب عليا كل دا
عليها بأبتسامة ميل بوجهه يدها
الله يسلمك انتي عارفة الشغل واخد كل وقتي
العيلة كلها رحبت ب غيث
وغزل تتابعهم من بعيد بحزن على معاملتهم
السيئة لها
أتجمعوا على السفرة ماعدا غزل
عثمان يلا أفطر يا غيث علشان تطلع تستريح أنت جاي من سفر طويل
رجعت غزل وهي تتماسك البكاء
احم عن أذنكم و خرجت غزل بسرعة جلست في الحديقة وبدأت في البكاء
مسحت دموعها عندما رأت الخادمة تقترب إليها
غيث بيه بيقولك تعالي علشان تستريحي من السفر
قامت غزل وسارت خلف الخادمة حتي وصلت للغرفة وهي تفتح الباب شكرت الخادمة
أنا هنام فين
قرب غيث على الفراش وأخذ وضع النوم ووضع يده أسفل رأسه وشاور علي الأرض
قالت بذهول علي الأرض بس
بس أي اللي أقوله يتسمع أنتي فاهمة
غيث شغل المكيف ونام أخذت وسادة ووضعتها على الأرض وضمت نفسها وبكت من تعاملهم معاها بسبب ذنب لم ترتكبه بعد فترة أستيقظت غزل تشعر بالبرد قامت نامت على طرف السرير بتردد لم تشعر بنفسها من التعب ونامت
في المساء أستيقظ غيث وهو يشعر بشئ عليه فتح عينه وجدها نائمة جانبه على الفراش نفضها بحدة وأتعدل
أنتي أزاي نمتي جنبي مش قولتلك نامي على الأرض
أنا أسفة بس الجو
برد اوي
قاطعهم طرق على الباب الخادمة من الخارج
دكتور غيث عثمان باشا مستني حضرتك تحت في المكتب
خلاص أمشي أنتي
رمقها پغضب ودفعها وقعت على الأرض صړخت پألم
شاور بأصبعه پغضب
عارفة لو متعدلتيش معايا أنا هعمل فيكي اي مش هرحمك أنتي مش لسه عايشة مع أمك اللي أنتي شبهها في كل حاجة أنتي عايشه معايا مع غيث حمدان الصاوي
وضعت يدها على فمها تمنع الشهقات التي تخرج منها
مش ذنبي أنها أمي وهو يبقي أبويا مش ذنبي اللي أنت بتعمله فيا
أمامها ببرود وصفعها على وجهها أصتدمت في الأرض
طول ما أنا بتكلم مترديش عليا أنتي فاهمة
هزت وجهها بنعم وهي تسحف للخلف بړعب وبكاء
خمس دقايق وتنزلي ورايا
خرج من الغرفة پغضب وهو يحاول تهدئة نفسه من العصبية نزل طرق على باب المكتب ودخل
مساء الخير يا جدي
مساء النور يا ولدي شكل قعدت مصر غيرت لهجتك
الأصل في القلب مش في اللسان
عامل أي مع بنت عمك
بخير بس أي الموضوع اللي عايزني فيه
أنا جبتك هنا علشان أطلعك من سجنك اللي حطيتك فيه طلق غزل
بعد فترة خرج غيث من مكتب الجد وجد غزل تهبط الدرج الكل أتجمع على السفرة جأت لتجلس غزل بجانب غيث بحزن همس غيث بحدة إليها
أنتي هتعملي أي
قالت پخوف
هقعد
أنتي أكلك في المطبخ مع الخدامين صوته أرتفع بزعيق يلا غوري
انتفضت پخوف ورجعت للخلف بدموع نظرت إلى الجميع الذين ينظرون إليها
لا شكرا أنا مش جعانة
صعدت إلى غرفتها بسرعة
غيث ببرود هنا
أياكي أقولك حاجة بعد كدا ومتسمعيش كلامي
نظرت إليه بدموع وخوف حاضر
تركها ودخل المرحاض
نظرت إلى المرايا تري خدها واڼهارت من البكاء خرج بعد فترة بعدت غزل نظرها بخجل
أعملي زي أمبارح
غزل بدموع بس
غيث پغضب وصوت عالي اخلصي
غزل أخذت الوسادة ونامت على الأرض
في منتصف الليل أستيقظت تشعر بالبرد أتعدلت بړعب عندما انقطع النور
غزل بړعب غ غيث دكتور غيث
قامت پخوف جلست على الفراش بعد فترة أتعدلت ونامت
تاني يوم أستيقظ يشعر بشئ عليه غيث فتح عينه وجدها غمض عينه پغضب حاول يبعدها عنه غزل عليه
أكتر بضيق
بس بقي الجو برد
غيث ثبت من حركتها نزل يده بعدها عنه وأتعدل پغضب من نفسه
أنتي يا بت
أتعدلت بفزع وبعدت عنه نعم
أنتي مبتسمعيش الكلام لي هو أنا مش قولتلك تنامي على الأرض
والله كنت نايمة ب بس النور قطع وأنا خۏفت ونمت على السرير
ما بلاش شغل الستات دا معايا نور أي اللي بيقطع النور مبيقطعش هنا يروح أمك
الباب طرق الخادمة من الخارج
دكتور غيث الست عبير بتقول لحضرتك فاضل نص ساعة على معاد الفطار
ماشي روحي أنتي وأنتي خمس دقايق وتكوني نازلة ورايا
أنا مش عايزة أفطر
متفطريش بس تنزلي يلاا قومي جهزيلي لبسي
حاضر
دخل المرحاض قامت غزل جهزت الملابس و خرج غيث بعد فترة أرتدي ملابسه وقف أمام المرايا يصفف شعره وينثر عطره
تبعته غزل وهي تراا العباية الصعيدي المتجسمة عليه لأول مره
قومي البسي يلا وتعالي

—

ورايا
هزت رأسها بنعم وقامت دخلت المرحاض و نزل غيث
في الأسفل غيث على عثمان يده وجلس على السفرة
ورد شقيقة غيث وهي تطعم أبنها
أمال فين غزل مشفتهاش من ساعة ما جيت
هتنزل ورايا
حمزه يلا كل وقوم سلم على خالك لأنه خلاص نسينا نزل سلم على جدي ونسي أخته
قام غيث رأسها بحب
وحشتيني أوي
وأنت كمان وحشتني أوي ووحشت حمزه
حمزه شد غيث من العباية
خالووو وحشتني
ميل غيث بوجهه من خده
وأنت كمان وحشتني يا قلب خالو
هي فين غزل ماما قالتلي أنها جميلة اوى
حرك نظره بتوتر نظر إلى ورد
ورد وهي تضع الطعام في فم حمزه
أيوا هي جميلة جدا دلوقتي تنزل وتشوفها
رجع غيث مكانه وابتدي في تناول الفطار بعد أنتهائهم نزلت غزل قربت ورد عليها ومدت أدها بالسلام
أنا ورد أخت غيث
صافحتها غزل بإبتسامة وأنا غزل مراته
أكيد سمعتي عني لأن غيث ديما بيكلمني
أه وعرفه شكلك بس فكرتك أحم دا أبنك
خرجته ورد من خلفها اه حمزه
ميلت غزل في مستوي حمزه قمر ماشاء الله عندك كام سنة
حمزه وهو يشاور على أصابعه
عندي واحد اتنين تلاته عندي دول
حملته غزل بحب يا دا أنت كبير أوي
اه أنا راجل كبير بس أنتي جميلة أوي زي ما ماما قالت
يا روحي أنت اللي جميل أوي
غزل جلست بجانب ورد في الصالة تتابع حديثهم بصمت وتنظر إلى غيث الذي يضحك اول مرة تشوف
ضحكته
قام غيث وهو يشاور بيده بالسلام
أنا همشي أنا أشوف أهل البلد
عبير بإبتسامة تروح وتيجي بالسلامة يا حبيبي
قامت غزل بتوتر عن أذنكم أنا طالعة أوضتي
نظر الجميع إليها ولم ينطقون بشئ ورد بتوتر من معاملة عائلتها
ليي ما تقعدي معايا شوية
غزل بإبتسامة حزن
حاسة بصداع ف هطلع أخد حاجة وأنام
ماشي ياحبيبي ألف سلامة
الله يسلمك
غزل وهي ماشية وقفت في نص المنزل تشعر بدوخة مسكت نفسها قبل ما تقع نظرت إلى الدرج بنغنشة
غيث كان على باب المنزل قبل ما يخرج سمع أصتدام شئ بالأرض نظر خلفه وجد غزل على الأرض عليها بسرعة وهو وجميع العائلة
غيث ضربها بخفه على وجهها
غزل فوقي يلا فوقي
ورد أحضرت المياة ووضعت البعض منها على يدها وملست على وجهها غيث
وهو يحملها
اطلبوا دكتورة بسرعة
بعد فترة خرجت الطبيبة من الغرفة
هي مأكلتش بقالها فترة علشان كدا دايخة بس أنا كتبتلها على تحليل
دخل غيث الغرفة نظر إليها وهي نائمة جلس على الأريكة وأتنهد بحزن
أستيقظت تاني يوم قامت بتعب نظرت إلى غيث و كانت نائمة بتوتر أستيقظ غيث على حركتها
نظرت غزل حولها بړعب وأمتلأت أعينها بالدموع
أن أنا أسفة والله ما عارفة جيت إزاي على السرير تساقطت دموعها أنا أسفة مش هتتكرر تاني
خلاص أهدى محصلش حاجة قومي يلا جهزي نفسك علشان هنرجع القاهرة
هزت رأسها بنعم وقامت أبدلت ملابسها بأستغراب من هدوء غيث خرجت من المرحاض قربت على الخزانة
غيث وهو يبعد نظره عنها
خلينا ننزل نفطر الأول
ميلت وجهها للأسفل بخجل
لا شكرا مش عايزة أنزل أنت وأنا هحضر الشنط
لا أنتي بقالك يومين مكلتيش حاجة أنزلي أفطري الأول أكمل بحدة كلامي يتسمع أنتي فاهمة
تركها ودخل المرحاض ورزع الباب خلفه أنتفضت غزل بخضة قربت على الفراش تجلس وضعت يدها على رأسها پألم و أغلقت أعينها
خرج غيث بعد فترة وجدها تضع يدها على رأسها عليها بقلق وضع على كتفها
أنتي كويسة
رفعت رأسها إليه تنظر إلى يده وإليه
اه
نظر إلى يده وسحبها
أنا خلصت
قامت و سارت خلفه نزلوا إلى الأسفل غيث يد عثمان
صباح الخير
عبير والجد صباح النور
عبير لابس كدا لي أنت ماشي
غيث نظر إلى غزل الصامتة
غزل عندها أمتحان ولازم تذاكر كويس
كان نفسي تقعد معايا شوية أنا مش بشوفك غير من السنة للسنة
الشغل يا أمي أعمل أي
عثمان عاملة أي يا غزل دلوقتي
غزل بتوتر وهي تنظر إلى الصحن
الحمدلله بخير
غيث نظر إلى صحنها الذي لما تأكل منه شئ
مش بتاكلي لي يلا كلي
هزت رأسها بصمت وتوتر وأبتدت في تناول الطعام بجوع كان يتبعها غيث من الحين للأخر بعد أنتهائهم أحضرت الخادمة الحقائب ودع غيث عائلته وأخذ غزل ورحل
ويمر اليوم في الطريق وصل في المساء إلى منزله غزل دخلت الشقة بأرهاق دخلت غرفتها وأغلقت الباب وحدفت نفسها على الفراش بتعب ومسكت رأسها پألم
أمتي الصداع دا هيروح
في غرفة غيث أغلق الهاتف وأخذ ملابس وأبدل ملابسه بعد فترة خرج وهو مبدل ملابسه بملابس مريحة خرج من الغرفة دخل المطبخ
طرق الباب خرج من المطبخ فتح الباب أستلم الأوردر وأغلق الباب ووضع الطعام على السفرة ووقف أمام غرفتها وطرق
غزل فتحت الباب و كانت ترتدي ترنج بيتي
في حاجة
غيث هرش في دقنه بتوتر
لا مفيش حاجة بس الأكل برا على السفرة تعالي علشان تاكلي
خرجت و جلسوا لتناول الطعام بعد انتهائهم دخلت غزل الغرفة ونامت على الفراش وجدت غيث يدخل عليها اتعدلت بتوتر
غيث و هو يرفع يده
أنا جبتلك برشامة صداع خديها ونامي
أخذتها من يده تناولتها خرج غيث ونامت غزل
مر يومين وجأء موعد الأمتحان
كانت غزل تنظر إلى الورقة بتوتر وخوف من نسيان المعلومات نظرت حولها پخوف وإلى غيث الذي يتابعها
الكل يبص قدامه محدش يبص في أي مكان
تجمعت الدموع في أعينها ومسكت القلم بيد مرتعشه تحاول ان تتذكر شئ عدي الوقت وانتهي موعد الأمتحان الجميع سلموا الأوراق ماعدا غزل قامت على غيث پخوف وناولته الورقة بيد مرتعشه
مالك خاېفة كدا لي
لم تعطيه
إي جواب ولكن شعرت بدوخة شديدة
أنتهي اليوم انتظرت غزل غيث بعيدا عن الجامعة بعد أمره لها أن تنتظره في الخارج بعد أسراره على مروحهم المستشفى بسبب فقدانها الوعي وقف أمامها بالسيارة ركبت غزل بصمت في الطريق رن هاتفها أتوترت غزل وخبت الهاتف
مين بيرن
محدش
هاتي التليفون
هزت رأسها بدموع لا
غيث ركن السيارة على جنب
بكل حدة
هااتي التليفون بقولك
غزل أعطته الهاتف پخوف ولسوء الحظ الهاتف رن أغلقت أعينها بړعب
غيث فتح الهاتف بكل ڠضب
أتاه الرد من شاب الوو أيوا يا حبيبتي
غيث بجنان من هذة الكلمة
حبيبتي مين يا روح دا أنا هطربق الدنيا فوق دماغك
الشاب قفل من الخۏف غيث نظر إليها بأعيون حمراء من شدة الڠضب
مين دا
غزل پخوف دا دا
سحبها من شعرها پغضب انطقي متختبريش صبري
غزل پبكاء معرفش معرفش والله مين دا رقم عمال يضايقني بقالواا فترة وأنا مش عايزة أقولك علشان متض ربنيش
تركها بحدة وقاد السيارة بسرعة
غزل پخوف ممكن تهدي شوية
أخرسي فاهمة أنتي تخرسي خالص وحسابك بعدين
وصلوا المستشفى نزلت غزل من السيارة نزل غيث ودخل وهي خلفه دخل معمل التحاليل
كنت عايز أعمل التحاليل دي
الطبيب خلي اللي هيعمل يتفضل يقعد
اقعدي
أنا لي
مش عايز كلام كتير اقعدي
جلست بتوتر مسك الطبيب يدها وغ رز الحقنة في يدها أغلقت أعينها پخوف ودموعها تنهمر بصمت
بعد فترة خرجوا من عيادة الباطنة پصدمة من حديث الطبيبة ركبت السيارة وهي شاردة تتذكر حديث الطبيبة عن أنها مريضة ضغط وصلوا إلى المنزل صعدت إلى الشقة دخلت غرفتها وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح رمت نفسها على الفراش وبكت وهي تتذكر جميع ما مرت به من وف اة والدتها التي كانت تحدثها على ۏفاة والدها و إنقطاع والدها عن عائلته بسبب زواجه منها وظهور
عائلة والدها وزواجها من أبن عمها ومعاملتهم الجافة لها
في الصباح قامت بتعب نظرت إلى المرايا و إلى أعينها المنتفخة

—

من البكاء خرجت وأعدت الفطار ووضعته على السفرة خرج غيث قرب على السفرة وجلس
ملبستيش لي
غزل وهي تلعب في الطعام
مش عايزة أروح
أنا مش عايز دلع بنات يلا قومي ألبسي
رفعت وجهها بدموع ورعشة
مش عايزة أروح
قولتلك مېت مرة مترديش عليا ومسمعش كلمة لا دي تاني أنتي فاهمة
قامت بعصبية وسارت
أنا تعبت من التحكمات بتاعتك دي أنا تعبانة ومش عايزة أروح
قام عليها وسحبها من اديها ليه
سمعيني كدا قولتي أي
قولت مش عايزة أروح
أنا هعرفك تردي عليا إزاي يا
هتض ربني أضربني اتعودت على كدا بس دي مش رجولة
مسكها من شعرها پغضب
أنا هربيكي من أول وجديد علشان أنتي ناقصة تربية
غزل پبكاء وألم خلاص أنا أسفة أبعد عني
سحبها لازم أوريكي أنا مش راجل أزاي
صړخت بهلع لا متعملش كدا لااا سيييببني
دخل إلى الغرفة بعد عنها عندما وجدها تحتاج إلى التنفس نظر إليها بإستحقار دفعته غزل ورجعت للخلف پبكاء
متعملش فيا كدا
عليها وهي ترجع للخلف كانت على وشك الوقوع سحبها غيث
أنا بقرف منك
أتجمعت في أعينها الدموع پصدمة تركها وخرج رزع الباب خلفه قامت غزل بس وقعت على الأرض نظرت أمامها بتعب وبكاء
الجو برد
هزت رأسها بتعب وأرتدت ملابسها ونامت على الفراش دخل غيث عليها ووضع صنية طعام أمامها
كلي
الأول أنتي مكلتيش حاجة من الصبح
غزل بنوم لا مش عايزة
لا علشان غزل غزل
وجدها نامت حمل الطعام ووضعه بعيدا وجلس بجانبها وعملها كمدات فضل قاعد يعملها كمدات لحد ما حرارتها نزلت نام
تاني يوم أستيقظت غزل لقت على وجهها منشفة مبلولة شالتها ونظرت إلى غيث و أبتسمت بأستغراب ووضعت يدها على ملامحه برقة
فاق غيث على حركتها نظر إليها يتابعها رفعت وجهها أغلق أعينه بسرعة لكي يري ماذا ستفعل
نفسي تشوفني زي ما أنا شيفاك أنا أول مرة حد يفضل جنبي وقت تعبي
مسحت أعينها من الدموع وبعدت عنه
بس أنت عمرك ما هتحس باللي أنا بحس بيه لأنك أتربيت وسط ناس بتحبك وپتخاف عليك
كانت هتقوم من على الفراش يدها وما زال مغلق أعينه وهو مستغرب من حديثها
بقيتي أحسن
الحمدلله حرارتك نزلت
غزل بصوت منخفض ونبرة أول مرة تتكلم بيها
شكرا
غيث ضم حواجبه أي
غزل بتوتر وهي تبعد نظرها عنه
شكرا أنك فضلت جنبي يعني لحد ما بقيت كويسة
بلاش تروحي الجامعة أنهاردة خليكي في البيت
فركت في يدها بتوتر هو أنا جبت كام في الأمتحان
رمقها پحده وقام أنا رايح مشوار وراجع في رحلة كلنا طلعنها رحلة لسيوة وانتي هتطلعي معانا
أبتسمت هتطلع أمتي
قرب على الخزانة وطلع ملابسه وقف أمام المرايا غزل نظرت إليه نظر لأعينها في المرايا أبتسمت غزل برقة بعد نظره عنها
بكرا الباص هيمشي الساعة عشرة الصبح تكوني جاهزة هتمشي معاهم وأنا هحصلك بعربيتي
حاضر
ويأتي يوم الرحلة
بتمشي السيارة اللي فيها
غزل في اللي راح بالسيارة الخاصة وفي اللي ركب الباص بتفضل غزل قاعدة في الباص شارده تنظر إلى الطريق رن هاتفها أجابت
ياريت تاخدي الأدوية وتاكلي لأن الرحلة طويلة
فتحت حقيبتها بزهق
حاضر وأنت كمان أنا حطتلك سندوتشات وعصير علشان عارفة أن الرحلة طويلة
ماشي اقفلي ومتفتحيش التلفون كتير علشان ميفصلش وأنا شوية وهكلمك
بعد فترة ليست بقصيرة ولا طويلة
وصلوا الموقع المشرف وهو يشاور بيده
نزلت غزل و نظرت لغيث وهو يتجه إليهم
غيث أولا حمدالله على سلامتكم الرحلة دي مش مجرد رحلة عادية هتبقي رحلة إعتماد على النفس أكتر من أنها تكون ترفيهية ثانيا هنعمل أكلنا بأدينا وهننصب الخيم بتاعتنا بنفسنا والأهم هنحترم بعض ونتعاون كلنا سوا
نظر إلى غزل يتابعها
يلا هنبدأ شغل الكل هينزل الخيم من الباص وهنقسم الخيم لعشر مجموعات خمسة بنات وخمسة شباب
الكل بدأ في ڼصب الخيم غزل عرفت البنت اللي هتكون في خيمتها وأبتدوا ينصبوا خيمتهم
الليل دخل والشباب أشعلوا
ڼار والبنات احضروا الطعام وشغلوا موسيقي والكل كان بيضحك ويرقص
غزل كانت قاعدة لوحدها تتابع غيث من بعيد وهو يتحدث مع دكتورة معاهم في الجامعة بحزن جلس شاب بجانبها
تعرفي أنك شبه حد أنا بعزه جدا
نظرت إليه بحدة وقامت مشيت وقفت بعيد حست بوحدة وغيره من الدكتوره سابت المكان ومشيت بعيد كان القمر منور شئ بسيط قعدت أمام بحيرة نظرت إليها بأبتسامة من مظهر إنعكاس القمر على المياه عت الحذاء ونزلت قدميها وهي تلعب بفرحة رفعت الحجاب ونزلت پخوف في الأول أما بعد كدا بدأت تلعب بفرحة فجأة بتسمع صوت أقدام لفت تنظر بمن رأها لم تجد أحد قربت علشان تطلع وجدت أحد يسحبها من الخلف لفت پصدمة وجدت
في حد ينزل الميااا لوحده بالليل من غير
حجاب كمان
غزل برقت بړعب أنت أنت بتعمل أي هنا
ردي عليا ينفع اللي أنتي عملتيه دا
أصل أصل
رفعت أعينها نظرت إليه رجع هو شعرها المايل على وجهها ظهرت أعينها الرمادية ورموشها الكثيفة أبتسمت غزل غيث نزل بعينه عليها أغلقت أعينها بأبتسامة سمع صوت خباها خلفه ونظر لم يجد أحد غزل طلعت وأرتدت الحجاب ومسكت حذائها ومشيت بسرعه لوحدها علشان محدش يشك فيهم دخلت الخيمة بتاعتها بتوتر من أن يكن رأها أحد
أما غيث رجع للخيمة وهو مبلول وأطراف البنطال فيها رمل أبدل ملابسها وخرج من الخيمة وهو بيدور بنظره عليها لم يجدها بعد عن مكان التخيم وقعد على صخره وهو شارد عداا الوقت جت الدكتورة هبه جلست بجانبه
ممكن أقعد
نظر إليها وهز رأسه بالموافقة
اه اتفضلي
كنت مختفي فين دورت عليك
كنت زهقان وحبيت أتمشي شوية بعيد عن الدوشة والأغاني
رفعت نظرها تحدد في ملامحه
شعرك مبلول كدا هتبرد
أنا متعود على كدا
تعرف أن الحب دا غريب أوي
فعلا عندك حق الحب غريب أوى
بتحب
مادام مردتش يبقي بتحب أعترفتلها
لا لسه مستني أما أتأكد الأول من حبها ليا
هبه أبتسمت بسعاده من فكرة حب غيث إليها
أكيد بتحبك لأن مفيش حد يشوفك وميحبكش
عند غزل أبدلت ملابسها وخرجت دورت على غيث رأته قاعد مع دكتورة هبة أتجمعت في أعينها الدموع مسحتها وقعدت عند الطلاب اللي بيلعبوا و جلست معهم
الشاب كريم اللي كان بيحاول يتعرف عليها مسك الزجاجة ولفها جت علي غزل
أنتي
نظرت حولها وشاورت بأيدها عليها
أنا أبتسمت مالي
دورك شايفك طول الوقت بتفكري في حاجة أقدر أعرف بتفكري في أي
بفكر في دراستي ومستقبلي
هو دا السبب والا في سبب تاني
هو مش كان سؤال واحد
أبتسم
عندك حق
شاب أخر مسك الزجاجة ولفها جت عند شاب
أنت ليه عايز تاخد حاجة مش بتاعتك
الشاب الأخر أبتسم بخبث مش يمكن تكون بتاعتي وحد تاني مفكرها بتاعته
فتاة مسكت الزجاجة ولفتها جت عند الفتاة التي تجلس مع غزل في الخيمه وتدعي حياة
دوري لي على طول وحيدة ومش مكونة صداقة ومبشوفكيش بتتكلمي مع حد
حياة نظرت إلى غزل وهي تقول
علشان لسه مقابلتش الصديقة اللي أستئمنها على سري بس هيكون فيه
أبتسمت لها غزل وقامت
حياه رايحة فين
هدخل الخيمة
هتنامي
اه
تصبحي على خير
وأنتي من أهل الخير
دخلت الخيمة أبدلت ملابسها
عند غيث وضعت الدكتورة هبة يدها على يده نظر إلى يدها ورفع نظره إليها
هبة بأبتسامة غيث أنا بحبك زي ما بتحبني
سمعوا صوت صړيخ نفض درعها وقام بسرعة قرب وجد
الصړيخ من خيمة غزل قرب عليها بسرعة وكان
الطلاب سبقه قرب على الخيمة وزق الشباب والوقفين و دخل أتصدم
قرب على الخيمة زق الشباب اللي واقفين دخل أتصدم من غزل
خرج من صډمته

—

على قول
أي الجمدان دا هو في جمال كدا
غزل ضمت نفسها پبكاء ضم يده بعصبية لدرجة أن عروقه بقت بارزة وعينه حمره
برااااا مش عايز كلب موجود يلاااا
أنتفضوا علي صوته العالي وخرجوا بسرعة قرب على غزل وهو بيقرب شاف تعبان صغير قرب عليه ومسكه من راسه وخرج حدفه بعيد عن الخيمة ودخل تاني برعشة وبكاء
مشي إيده على شعرها بحنان
أنتي كويسة
راسها
بتميل عليه بيرجعها بيجدها فاقدة الوعي حاول أفاقتها دخلت حياة وجدت غزل أتوترت
احم أنا أسفة
تعالي هاتيلي مياااه و بيرفيوم بسرعة
قربت على حقيبتها طلعت زجاجة عطر أخذها غيث بسرعة وقربها على أنف غزل
حياة پخوف وشاورت بأصبعها على قدمها
التعبان قرصها
نظر غيث على قدمها وقرب على قدميها
الكل دخل الخيم ومر نص الليل فضل غيث جنبها وهو وحياة
حياة تقدر تخرج أنت يا دكتور غيث وأنا هبقي جنبها
قام وقف بتردد وأبعد نظره عنها بصعوبة وشاور برأسه بنعم
أنا هفضل قدام الخيمة لو حصل أي حاجة ناديلي
حاضر
خرج غيث قعد أمام الخيمة وۏلع خشب علشان يدفي
بعد فترة خرجت حياة بهلع
دكتور غيث غزل
لم ينتظر حديثها وقام جري دخل الخيمة وجدها ترتعش عليها بسرعة وجد حرارتها مرتفعة
أحنا لازم نوديها المستشفى ساعديها تغير ولمي حاجتها وأنا هلم حاجتي وهاجي أخدها
أنا هاجي معاكم
خلاص لمي حاجتك أنتي كمان بسرعة
خرج غيث بدل ملابسها ولملم أغراضه وخرج وضعهم في السيارة ودخل الخيمة وجد حياة أبدلت لغزل ملابسها ميل حملها
أفتحيلي باب العربية
حاضر
خرجت فتحت الباب ودخلت تاني تحضر الحقائب خرج غيث وضعها في السيارة وركب خرجت حياة وضعت الحقائب وركبت بجانب غزل
أنطلق بسرعة وفضل ينظر إليها من الحين للأخر وصل لأقرب مستشفى في المكان نزل غيث من السيارة
ترولي بسرعة
الأمن قرب عليه بالترولي غيث حمل غزل ووضعها على الترولي ودخل خلفها هو وحياة دخلت غزل غرفة الطوارئ وقف غيث وحياة في الخارج
بعد فترة خرج الطبيب قرب عليه غيث وحياة
متخافوش هي بقت كويسة ونقلناها لغرفة عادية هي حاجة قرصتها وأحنا عملنا االلازم وهتفوق الصبح ألف سلامة
غيث الله يسلم
حياة مش عارفة أشكرك أزاي يا دكتور غيث بجد مش عارفة من غيرك كنت عملت أي أنا هروحلها أوضتها
ميل براسه بنعم سارت حياة ودخلت غرفتها
دخل غيث بعد فترة رفع يده ومدها لحياة بشال
خدي دا حطيه على كتفك الجو برد
أخذته منه بأبتسامة شكرا
خليكي هنا معاها في الأوضة وأنا هقعد برا لو أحتاجتي حاجة قوليلي
ماشي
خرج غيث وأخذت حياة وضع النوم على الأريكة ووضعت الشال عليها ونامت
في التخيم خرجت دكتوره هبة من الخيمة بتاعتها بعد ما أتأكدت أن الكل نام وقربت على خيمة غيث دخلت لم تجده ولم تجد أغراضه خرجت بعصبية قربت على خيمة غزل دخلت لم تجدهم ض ربت قدمها في الأرض پغضب وخرجت
في الصباح طرق الباب فاقت حياة وأتعدلت وهي تمسح أعينها بنوم دخل غيث مع الطبيب
الطبيب بأبتسامة صباح الخير
صباح النور
النوم تعبك على الكنبة
ضم غيث حاجبه بتعجب من قول الطبيب
حياة بخجل وقامت وقفت
لا مفيش تعب ولا حاجة
الطبيب بأحراج على غزل وفحصها
هي هتفوق أمتي
رفع نظره إليها نظر إلى أعينها الزرقاء
دلوقتي هتفوق دلوقتي يا أسمك أي
نظرت إلى غيث بتوتر من حديث الطبيب ورجعت نظرت إليه
أسمي حياة
وأنا علي عاشت الأسامي يا حياة أسمك على أسم جدتي
غيث بحدة يعني مفاقتش
أنتبه علي على حديثه أحم هتفوق دلوقتي عن أذنكم
الطبيب خرج فتحت غزل أعينها بتعب نظرة إليه بنغنشة تشعر پألم في رأسها رأت القلق في أعينه
أبتسم غيث
ألف سلامة
الله يسلمك
حياة عليها
حمدالله على السلامة
أبتسمت غزل الله يسلمك تعبتك معايا
ولا تعب ولا حاجة
أنا عايزة أمشي من هنا بقرف من المستشفيات
هشوف الدكتور وهرجعلك
خرج غيث قربت حياة عليها
خضيتيني أنا ودكتور غيث عليكي مشفتيهوش وهو جاي بينا كان هيعمل حاډثة
بعد دقايق دخل غيث جهزوا نفسكم الدكتور قال عادي
بعد فترة خرجوا من المستشفى ركبوا السيارة وأنطلق بهم
في شنطة عندكوا ورا فيها أكل طلعوا كلوا وعندكم عصير
مسكت حياة الحقيبة وأعطت غزل وغيث السندوتشات وعصير
هو حضرتك هترجعنا المخيم تاني
لا هنرجع القاهرة
ظلوا يتحدثون ويضحكون طول الطريق مع بعض وغيث يستمع لهم
بصداع ويتبع غزل من الحين والأخر بأبتسامة على ضحكها وصلوا القاهرة وصل حياة إلى منزلها
نزلت من السيارة وقفلت الباب
شكرا
أكتفي غيث بهز رأسه وأنطلق
على فكرة مينفعش اللي أنت عملته دا كسفتها
رمقها بصمت وهو سائق وصلوا المنزل طلعوا إلى الشقه دخلوا وقفل الباب خلفه كانت هتمشي غيث من زرعها
من هنا ورايح هتقعدي في أوضتي
نظرت إليه بتوتر من ومعاملته معاها وهو ينظر في أعينها وو
نظرت إليه بتوتر و هو ينظر في أعينها وهمس
ادخلي خدي شاور ونامي شوية لحد ما أطلب الأكل
هااا
بلع ريقه بتوتر ورجع خطوة للخلف وبعد نظره عنها
هااا أي يلا روحي
غزل فاقت بخجل ودخلت أوضتها بسرعة قفلت الباب وسندت عليه وهي بتضع يدها مكان قلبها
أنت بتدق كدا لي
بعد فترة خرجت من الغرفة وجدت غيث يضع الطعام على السفرة قربت عليه وجلست وبدأت في تناول الطعام بعد أنتهوا أدخل غيث الأطباق وخرج وهو ممسك بصحن كبير به فشار عليها وجلس بجانبها مسكت الطبق ووضعته على قدمها
رمقها غيث بحدة نظرت غزل إليه ورجعت بنظرها على ال TV
مالك بصصلي كدا لي
أصلي شايفك واخدة طبق الفشار لوحدك
أتحرجت ووضعت الطبق بينهم
احم مأخدتش بالي
فضلوا قاعدين يشاهدون الفيلم وفجأة صړخت غزل على غيث مسكت فيه جامد فكان الفيلم ړعب وكل شوية على غيث أكتر جت لقطة والزمبي بياكل حد بتخبي وجهها پخوف رفع يده بتردد وضعها عليها
خلاص أهدى أنا قفلت الفيلم
رفعت وجهها بخجل
أنا أسفه بس بس
ما دام أنتي پتخافي مقولتيش لي
قامت بسرعة بخجل من اللي عملته
تصبح على خير
وأنتي من أهله
دخلت الغرفة وأخذت الأدوية ونامت
في صباح تاني يوم وقفت أمام المرايا تظبط ملابسها وضعت الحجاب على شعرها ولفته خرج غيث من المرحاض
خلصتي
اه أنزل وأنا نازلة وراك
ماشي
نزل غيث وخلفه غزل وجدته منتظرها في السيارة عليه وركبت أنطلق ووصل إلى الجامعة نزلت غزل من السيارة قبل الجامعة كالعادة أنطلق غيث فور نزول غزل
نظرت حولها وسارت للجامعة دورت بنظرها على حياة لم تجدها دخلت المحاضرة جلست وجدت أحد يجلس بجانبها نظرت إليه پصدمة وقامت
أنت أزاي تقعد جنبي
كرم قام بأبتسامة خبيثة بقي في حد يجي من المخيم نص الليل كمل بغمزه لا وكمان مع دكتور غيث
أحترم نفسك وأنت بتتكلم معايا
أتغيرت ملامحه للڠضب ووضع أصبعه أمام وجهها بحدة
لو سمعتك بتتكلمي كدا تاني معايا مش هيحصلك خير
بترفع أديها پغضب علشان تضربه بقوة وبيهزها پعنف وعلي صوته پغضب بعض من الشباب أتدخلوا
لا دا أنتي اټجننتي أوي أوعي تنسي نفسك يا بنت أنتي مين زقها جلست تألمت أنتي فاهمة
بعدوا الشباب كرم عنها دخل غيث القاعة الكل جلس في مكانه أبتدي غيث الشرح دور بنظره عليها وجدها جالسة بجانب كرم بيتعصب وبيحاول يتعامل بهدوء وميبينش للطلاب عصبيته
هقول أسماء الناس اللي
جابت أربعة
زينب أبرهيم
خلود محمد
عبير خالد
غزل ظافر
دول اللي هيعيدوا السنة معانا تاني أنا مش عايز هزار الكل يركز ويذاكر أنتوا فاهمين
أنهي حديثه وخرج بسرعة
أتصدمت غزل من درجتها نظرت بجانبها على ضحكت سخرية من كرم خرجت بسرعة وبكاء من الجامعة أخذت تاكسي ومشيت

—

وخلفها أحد يتابعها بخبث وصلت إلى المنزل ركبت المصعد خرجت من المصعد وهي تخرج المفتاح من الحقيبة رفعت رأسها أتصدمت من حياة
أنتي إيه اللي جابك هنا أحم أقصد عرفتي عنواني منين
من على السلم كدا مش ندخل الأول
فتحت الباب ودخلت
اه اتفضلي
دخلت حياة ونظرت إلى الشقة
شقتك شكلها حلو أنتي عايشة فيها لوحدك
هزت رأسها بتوتر وكذب
اه لوحدي
عرفت عنوانك من الجامعة رحت ودورت عليكي متلقتكيش قولت أنك مجتيش روحت الأدارة وعرفت عنوانك من هناك وجيت أطمن عليكي أنتي عاملة أي دلوقتي
بقيت احسن الحمدلله
أي كنتي فين كدا وأنتي تعبانة
أنا كمان روحت الجامعة ودورت عليكي بس مشفتكيش قولت أنك مش هتيجي
اه ما انا محضرتش محاضرة أنهاردة
أثناء حديثهم سمعت غزل صوت المفتاح وهو بيفتح الباب أغلقت أعينها بړعب ودخل غيث قامت وقفت حياة پصدمة وهمست
دكتور غيث أنت فتحت الباب أزاي
رفع أيده بالمفتاح بالمفتاح
غزل بدموع وتوتر حياة أنا أنا هفهمك دكتور غيث يبقي يبقي
جوزها
حياة نظرة إلى غزل بذهول جوزك
غزل هشرحلك
وبدأت أن تسرد لها ما مرت به وبعد أنتهائها جلست بجانبها حياة وطبطبت على ظهرها
حكايتك صعبة جدا بس من ساعة ما شفتك وكنت حاسه أنك بتحبيه باين
في عنيكي
مسحت دمعها وهيفيد بأي حبي وهو مش بيحبني
من قالك أنه مش بيحبك أنتي مشفتهوش يوم ما كنتي تعبانة كان خاېف عليكي جدا لدرجة
كان هيعمل ح ادثة وأحنا رايحين المستشفى
معاملته أتغيرت معايا فاجأة وخاېفة أكون في حلم وهينتهي دا بيطلعني لسابع سماء وبيرجع يوقعني لسابع أرض
حاولي تدي علاقتكم فرصة أتكلمي معاه وخليه يدي نفسه فرصة لأنك بتحبيه ولو بعدتوا
عن بعض أنتي اللي هتتعبي في الموضوع هتكسري قلبك وهتبقي مطلقة ومحدش هيقبل بيكي وأنتي مطلقة وغير كدا محدش يعرف أنك متجوزاه أصلا
مسكت راسها بتعب مش عارفة مش عارفة أفكر أو أعمل أي حاجة
خليكي قوية متضعفيش قدامه لأن طول ما هو شايفك ضعيفة مش هيشوفك غيري من لبسك شكلك سيبي شعرك أعملي ماسكات ألبسي اتشيكي خليه يشوفك مراته مش طالبة عنده أنتي كدا اللي بتضيعيه منك وأنتي في أيدك تقربيه وتحببيه فيكي
ميلت بوجهها قامت حياة
أنا همشي أنا بقي نتقابل بكرا في الجامعة
خرجت حياة أغلقت غزل خلفها باب بتلف بتتفاجئ بغيث خلفها وملامحه لا تبشر بخير رجعت للخلف پخوف عليها بحدة من أديها وزقها على الحائط أتالمت بۏجع من الخبطة وبداة في البكاء پخوف
تؤ تؤ العياط لسه عليه شوية عاجبك
أنت بتقول أي
عاجبك
بدأت في البكاء أكتر والله هو اللي جه قعد جنبي واتخانقت معاه
غيث بيبعد عنها
وبيكسر في كل حاجة تقابلوا بكل ڠضب غزل بتقف بعيد عنه وهي تنظر إليه پخوف مش منه قد ما هو خوف عليه بسبب عصبيته الذايدة بتلاحظ أيده اللي بت ڼزف بغزارة بتجري عليه پخوف
غيث أيدك
غيث بدون وعي زقها پغضب وهو بيقول
أبعدي عني
غزل بتقع على الأرض وهي بتصرخ پألم كل مكان فيها پيتألم أديها غ رزت فالأزاز غيث بينظر لها بلهفة وجد أديها ټنزف بغزارة نزل لمستواها أديها بيبص يلاقي أزازه كبيرة راش قة في أديها وپتبكي پألم
بيبصلها پخوف وهو شايف إيدها بتزف
أنا أسف
بيسبها وبيجري على غرفته بلهفة بيجيب علبة الأسعافات وبيقعد قدامها بقلق
غزل لازم أطلعلك الأزاز مټخافيش هتوجعك شوية
بترفع أعينها بتبص له بعيون مليئة بالدموع بيبص لعنيها الرمادي اللي مليئة بالدموع هزت رأسها وهي مش قادرة تتكلم من التعب
بيمسك غيث اديها وبيسحب الازازة براحة جدا علشان متوجعهاش بتخرج صړخة من غزل كلها ألم بتمسك فيه بتلقائية منها وهي بتميل برأسها عليه وبتغمض عيونها
غيث بيخرج الأزاز من اديها وبيعقملها الچرح وهي ساندة راسها وماسكة فيه جامد بأيدها السليمة
غيث بينتهي من تعقيم يدها بيلاقي مفيش صوت ليها بيشعر بقلق
غزل
غزل وهي مغمضة ولسه ماسكة فيه
أمممم
غيث بينتبه أنها بيبلع ريقة بصعوبة
أنتي كويسة
بتمسك أيده بأيدها السليمة
مش كويسة يغيث أنا موجوعة موجوعة منك أوي
غيث بيغمض عينه وهو بيقاوم شعوره تجاهها وضربات قلبه اللي هتخرج من مكانه بسبب مش قادر يحدد شعوره فهي تهز كيانه وهو أمامها
بتخرج بسبب صمته بتبص لملامحه
غيث
غيث وجهه وبيبصلها بصمت وهو أعينه أمام أعينها اللي سحرته بيها بيزيد بريقها ولمعانها من الدموع المتجمعة في أعينها بيهمس بصوت هادي أنا أسف
غزل بدموع وحزن أنت وجعتني وكسرتني أوي
غيث بيضعف أمام عيونها ورموشها اللي زي الغزل بريفع ايده يمسح دموعها وبدون وعي وهو مسحور بعيونها دقات قلبها بتزيد كأنه هيخرج من مكانه بتكون نسيت كل حاجة هو عملها معاها بتمشي أديها السليمة على أيده وهي مغيبة تماما لها بتتفاجئ أنه بيبعد عنها وبيبصلها بوجه خالي من أي تعبير
طلعتي ساهلة جدا
بتتجمع في أعينها الدموع پصدمة هزت رأسها بنفي وعدم تصديق من حديثه ولأكن فاقت على صوت ټمزيق قلبها لمېت قطعه أمام نظراته الحاده بقوله
لتاني مره بختبرك و مادام أنتي عايزة كدا تعالي شوية ولكن بيتفاجئ
رفعت صباعها في وجهه بعصبية ودموع متحجرة في عينها
لحد هنا وكفاية عمال تتمادي في الكلام بس لحد هنا ولاااا أنا كنت عزراك في الأول بسبب ك رهك الشديد لماما واللي حصل زمان بس متهنش كرامتي وتعاملني كأني ما دام أنت هتتمادي بالشكل دا يبقي كل واحد يشوف حياته لأني مستحيل أفضل عايشة مع واحد زيك بعد كدا
بتسيبه و تدخل الغرفة وبتقفل الباب پغضب خلفها وهي بتتنفس بسرعة من شدة ڠضبها بتكسر كل
حاجة تقابلها بتفتح الدولاب وبتخرج كل اللي فيه
وبتفضل تقطع في الملابس بكل ڠضب جواها بتسمح لنفسها بالأنهيار بتنزل دموعها بحزن وۏجع على ۏجعها اللي سببه ليها وكسر قلبها وفرحتها وأحلامها اللي كانت بتحلم تعيشها زي أي بنت عادية بس هو جه وحطم كل حاجة في ثواني حتي حلمها أنها تلبس فستان فرح حطمه پتبكي بأنهيار
وصوت بكاءها بيعلى
غيث على باب غرفتها وهو سمع صوت بكاءها الذي مزق قلبه وقف أمامه وهو يشعر بالندم أنه دمرها بيده بسبب ك رهه والدتها
في الداخل كانت غزل مازالت تبكي بحړقة ونامت مكانها نفسها بأنكماش ودموعها على خدها بتفتكر كل حاجة مرت بيها كأنه شريط فيديو
بعد فترة بيدخل الغرفة بقلق بېتصدم من المنظر اللي شافه بيهمس
غزل
عليها بسرعة وبيخرج من غرفتها بيدخل غرفته بيضعها على الفراش پخوف بيحاول يفوق فيها ولكن لم تفق بيمسك هاتفه وبيتصل على الطبيبة و بيرجع غرفتها وبيدور علي ملابسها تنفعها فهي مزقت كل الملابس بيجد أسدال سليم أخذه ورجع بدل ملابسها وبيقعد جنبها أديها پخوف لحد ما بيسمع جرس الباب بيقوم يفتح وبيوصل الطبيبة لغزل
بعد فترة بتخرج من الغرفة بهدوء
متقلقش يا دكتور غيث هي هتبقي كويسة
هو أي اللي حصلها دي بتاخد الأدوية في معادها
هو بس الضغط واطي عليها وأنا قولتلك تبعد عنها أي ضغط علشان صحتها
أنا هركبلها محلول يظبط الضغط عندها
وأنت تابع معاها وخليها تهتم بأكلها أكتر من كدا لأن شكلها زعلانة بسبب تعبها أنا غيرتلها الأدوية تمشي عليهم بأستمرار
أنهت حديثها وركبتلها المحاليل ومشيت
بيدخل غيث الغرفة بيجدها نائمة عليها يجلس بجانبها بيبص على ملامحها الهادية بيحدد فيها بيمشي على شعرها الغجري المائل على البني بيفضل قاعد

—

فترة بيحدد في ملامحها بيستنشق ملامحه بترفع وبتطلع على شعره وبتفضل عليه
بتندفع بعيدا عنه فجأة عندما تذكرت بشاعة الأتهام الذي أتهمها له
أستيقظ غيث بفزع فرق في أعينه بنوم
في حد يصحي حد كدا
أنت أزاي تنام جنبي ومين غيرلي هدومي
أنتي في أوضتي على فكرة يعني أنا اللي المفروض أسالك السؤال دا بتعملي أي هنا
م معرفش أنا مش فاكرة حاجة بس مين اللي غيرلي هدومي
أغم عليكي أمبارح وكان لازم أغيرلك هدومك لأنها كان فيها قبل ما الدكتورة تيجي
بتتركه وبتقوم تدخل المرحاض بتاخد شاور يريح أعصابها وبتلبس البورنس
لي تنسي الهدوم برا لي يا غزل
بتفتح الباب وبتخرج بتتفاجئ بأحد
غزل بتبلع رقها بصعوبة وبتحاول تبعده عنها
غيث أبعد
مش قادر مش قادر أبعد
بس أنت ډمرت كل حاجة
غيث رفع وجهها وبيبص في عنيها الرماديتين لما ببص في عنيكي بضعف كل لما أحاول أبعد عن عنيكي ومبينش حبي ليكي بترجع تسحبني ليهم أكتر تعالي ندي لنفسنا فرصة نكمل مع بعض زي اي أتنين متجوزين
هزت رأسها بنعم بدون وعي
بعد فترة بتكون واقفة أمام المرحاض بالبورنس تنظر إلى انعكاسها في المرايا بخجل أتنهدت
بس حاولي تهدي نفسك أنتي كدا عملتي الصح وهو
أممم كويسة
أبتسم غيث
صباحية مباركة
بخفة وخجل الله يبارك فيك
أنا هقوم أخد شاور
غزل برقة ماشي
قام غيث دخل المرحاض خرج بهلع بعد فترة على صړيخ غزل أتصدم من اللي شافه
خرج بسرعة من المرحاض من سماع صوت صړاخها وجدها واقفة متسمرة في مكانها والدموع تنهمر من أعينها تنظر للهاتف عليها مسك الهاتف منها أتصدم من محتوي الرسالة
عايزك تشوفي الصورة دي كويس ووقتها أفتكر أنك هتجيلي تحت رجلي أنا أتحب برضو زي دكتور غيث
فتح الصورة لقي حد مصورهم وهما في المياه وبشعرها كان هو في الصورة مش
باين هو مين لأنه كان من ضهره ووجه غزل هو اللي ظاهر
اللي باعت الرسالة بعت تاني
أفتكر ان لو بعت الصورة دي لحد من اللي في الجامعة ويوزعها على كل الطلبة كلهم تفتكري هيبقي موقفك أي
بنت لوحدها في بحيرة مع راجل غريب الطلبة هيقولوا عليكي أي فكري في الموضوع وأنا هكلمك تاني
غيث لسه هيبعت أتعمل حظر
أتصل على الرقم أتصدم أنه غير موجود بالخدمة حدف الهاتف كسره بعصبية مشي أيده على وجهه پغضب
سندت أديها برعشة على
الكومودينه وجلست على الفراش پبكاء
جلس غيث على ركبه المرتعشة بهدوء وطبطب عليها
بس أهدي مټخافيش أنا معاكي كل حاجة هتتحل
سحبت أديها من غيث بدموع
هنعمل أي هنتصرف إزاي
قام وجلس بجانبها على الفراش نظر إلى شعرها المبلول ونازل على عيونها
رفع ايده وهو بيتأمل ملامحها وبيبص في عيونها و بيرجع شعرها للخلف
مش عايزك تشيلي هم حاجة خالص أنا معاكي هحل كل حاجة
بيعدي اليوم وبيجي المساء بينام غيث على الفراش وغزل
مش هتنامي بقي
مش جايلي نوم
طب حاولي تنامي دلوقتي علشان متتعبيش
حاضر
غيث قفل الأباجورة اللي جنبه ليه بعد فترة غيث نام وفضلت غزل طول الليل تحاول تنام بس معرفتش من كتر التفكير في الشخص اللي بعتلها الصورة وعايز أي جت رسالة على الهاتف فتحتها بسرعة
لو مش عايزة الصورة تنزل ومتتف ضحيش قدام الجامعة هبعتلك لوكيشن تجيلي عليه بعد ساعة زيه مټخافيش
قفلت الهاتف بسرعة وخوف ومسكت في غيث وفضلت تبكي پخوف من أن ينفذ ته ديده
الليل عدا وظهر أول خيط شمس يعلن عن بداية يوم جديد قامت دخلت المرحاض وقفت تحت المياه وهي تفكر بتعب أفاقت بعد فترة على صوت رنين المنبه
أستيقظ غيث أغلق الهاتف نظر بجانبه لم يجدها وجد باب المرحاض يفتح وتخرج منه ويظهر على ملامحها الإرهاق قام رفع يده ورجع شعرها المبلول للخلف
أنتي كويسة
هزت رأسها بنعم وهي تحاول إبعاد نظرها عن أعينه اه كويسة
رفع وجهها و نظر في أعينها بعمق منمتيش من إمبارح مش كدا
بدأت في البكاء بعتلي رسالة تانية أمبارح بعد ما نمت
أنتي فتحتي التليفون تاني
كنت عايزة أعرف هو مين وبيعمل معايا كدا لي
أتعصب وهزها ولما فتحتي التليفون كدا عرفتي هو مين
غزل پخوف أنا أسفة
أنا مش قولتلك مېت مرة تسمعي كلامي وتنفذيه مش بتعملي زي ما بقولك لي قولتلك أنا هتصرف يبقي خلاص تسيبيني أتصرف
بيدفعها بعيد عنه بنرفزة ودخل المرحاض بتجلس مكانها على الأرض وهي تبكي
قامت قبل ما يخرج يشوفها وهي بالشكل دا مسحت أعينها و أرتدت ملابسها وجهزت نفسها وخرجت أحضرت الفطار ووضعته على السفرة وجلست تنتظره خرج من الغرفة رمقها بحدة
أنا جاهز
مش هتفطر
مشي وفتح باب الشقة
لا مليش نفس
أنهي كلامه وخرج سحبت غزل حقيبتها ونزلت خلفه وصلت الجامعة قابلت حياة أمام الجامعة
أي يا بنتي مالك شكلك منمتيش كويس
هحكيلك بعدين بس يلا الأول ندخل علشان علينا محاضرة
دخلوا و بتلاحظ غزل ان كل الطلبة البعض ينظر إلى الهاتف والبعض التالي ينظر إليها ويتهامسون ويضحكون
حياة بتسأل هو في أي مالهم دول
غزل بتبص لقت لوحة كبيره نزلت على الحائط بصورتها هي وغيث لما كانوا في المخيم وهي نفس الصورة اللي اتبعتتلها
الشباب قربوا عليها والبعض بيصورها فيديو قرب عليها شاب نظر لها بخبث
طب ما أنتي طلعتي م دوراها اهوو أمال كنتي عاملة فيها الخضرة الش ريفة لي وبترفضي تتكلمي مع حد
غزل حست أن الدنيا بتلف بيها وقعت الحقيبة منها ومابقتش شايفة أمامها كانت على وشك الوقوع تتفاجئ بأحد يمسكها رفعت نظرها تنظر إليه قبل أن تستسلم للظلام وتفقد الوعي جلس على الأرض وهي قربت عليها حياة بسرعة وطلعت زجاجة مياة وملست على وجهها وفوقتها سندها غيث ووقف
مش عايز أي كل ب يتكلم بلطريقة دي واللي هيجيب سيرتها أنا همحيه من على وش الأرض واللي حط الصورة كدا أنا هجيبه ومش هرحمه
غزل پتبكي برعشة الطلبة بيكمل غيث بنبرة صارمة
غزل مراتي واللي كان معاها في الصورة يبقي أنا ولو سمعت أن حد فتح اي كلام معاها أنا مش هرحمه أنتوا
فاهمين
الكل أتصدم من زواج غزل بغيث وبالأخص دكتورة هبة نظر غيث للشاب اللي أتكلم مع غزل ونظر للأمن
مش عايز أشوفه تاني في الجامعة
غزل بتعب وهي حاسه بدوخة خليني أمشي مشيني من هنا
سحبها غيث وهي مازالت تبكي ركبها السيارة وركب جنبها وأنطلق بها
وصلوا بعد فترة البيت دخلت غرفتها وقفلت الباب خلفها كانت عايزة تبقي لوحدها طلعت صورة لمامتها وراحت عند الشرفة قعدت على الأرض
وحشتيني أوي يا ماما وحشني عدى تلت سنين وأنا متغيرتش لسه زي مانا أنتي قولتي مع الوقت هنساكي ومش هتوحشيني بس أنتي وحشاني أنتي وبابا نفسي تكوني معايا دلوقتي تطبطبي عليا وتخففي عني كسرتي أنا
تعبت أوي يا ماما تعبت أوي كمان بابا كمان بعيد عني سابنا وراح وهو عارف أي اللي هيحصلي أنا وأنتي
بتبص في السماء اللي بتتغير والدنيا بتمطر من غير ما تشعر تسقطت دموعها شعرت ببكاءها
عندما سمعت صوت بكاءها العالي وضعت
يدها على وجهها
لا لا مش هعيط تاني لا مش هضعف تاني
بكت أكتر وصوت بكاءها بدأ يعلى أكتر
غيث خرج من غرفته سمع صوت بكاءها قرب على الباب وقف ل لحظات فتح الباب بهدوء وجد غزل پتبكي جامد وساندة راسها على الشرفة قرب وقعد على ركبته جمبها
غيث

—

بحنيه غزل
أنتبهت من وجوده مسحت وجهها دخلت أمتي
غيث سحبها
غزل أستسلمت وفضلت تبكي لحد ما نامت غيث كان بيطبطب على شعرها بحنان لحد ما نامت ووضعها على الفراش و مسك هاتفه و رد على
عرفت هو مين
هبعتلك عنوان بيته
أبعت وأنا هتصرف
هتعمل أي بلاش تهور
أنت لحد هنا ومهمتك أنتهت مش عايز منك حاجة تاني
لسه الطرف التاني هيرد عليه قفل غيث في وجهه ودخل غرفته أبدل ملابسه وخرج ركب السيارة وأنطلق بسرعة وصل بعد فترة أمام عمارة نزل قرب على البواب وسأله عن اللي ساكنين في العمارة ووصل للي ورا الصورة صعد إلى الدور الثالث طرق على الباب بهدوء الباب أتفتح ظهر كرم پصدمة
دكتور غيث
لكمه غيث وقع كرم على الارض من أثرها
أيوا يا روح أم ك
إنهال عليه بالضړب لم يقدر كرم على مقاومته فهو لم يقدر عليه دخل عامر صديق غيث وجد كرم يفقد الوعي من أثر الضړب والد ماء تسيل من وجهه بغزارة قرب على غيث بعده عنه هو وبعض من العساكر مسح غيث على وجهه پغضب وهو يتابع العساكر وهم يسندون كرم وهو فاقد الوعي وغادرون من أمام أعينه
عامر پغضب من تهور صديقه
أنت كنت هتودي نفسك في داهية بسبب واحد حي وان
يعني أعمل أي أشوف واحد ڤضح مراتي وأقف أتفرج
مش هو اللي ڤضح مراتك أنت اللي عملت كدا لما خبيت جوازك منها على الكل بسبب اللي أمها عملته هي ملهاش ذنب في اللي حصل زمان ولو كان عمك متجوزش أمها مكانش هيرجع لجدك تاني لأن اللي بيحب بينسي نفسه ومبيعرفش هو بيعمل أي أنت مش هتفهم كلامي غير لما تحب بجد أفتح قلبك غزل هي متستاهلش كل اللي أنت بتعمله فيها
تركه عامر وغادر
وهو خلفه أخذ سيارته وفضل يلف بيها لحد ما زهق ورجع البيت دخل أبدل ملابسه ودخل غرفتها وجدها مازلت نائمة عليها و جلس بجانبها حدد في ملامحها
في منتصف الليل أستيقظ غيث لم يجدها بجانبه نظر حوله لم يجدها قام خرج من الغرفة دور في كل مكان لم يجدها دخل المطبخ وجدها تجلس على رخامة المطبخ ممسكه ببرطمان الشوكولاتة والمعلقة في فمها قرب عليها
بتعملي أي
رفعت وجهها بخضة
غيث خضتني
نسي عصبيته وخوفه عليها عند سماع أسمه من فمها
بتعملي أي
رفعت يدها بالبرطمان
زي ما أنت شايف باكل شوكولاتة
جعانة
أمممم
ووضع يده على الرخامة واردف بحنان
ينفع اللي أنتي بتعمليه دا
نظرت في عيونه بتوهان تأمل غيث أعينها التي تسحره مثل أعين الغزل بعشق
خليكي قاعدة وأنا هعملك حاجة تاكليها
هزت رأسها بخجل بعد عنها غيث وشغل النور وبدأ في تحضير الطعام
بعد فترة جلس غيث على الأريكة وهو يضع صنية الطعام على الطاولة أمامه جأت غزل تجلس
غيث أبعد
لا مش هبعد ويلا كلي
هاكل أزاي واحنا كدا
مد
يده أخذ البعض من الطعام ووضعه في فمها
خلاص أكلك أنا
ميلت برأسها مبتسمة
أنهي أطعامها
أنت بتعمل أي
سيبتك تاكلي براحتك ودلوقتي دوري
عقدت حاجبيها بتعجب فهي لم تفهم ماذا يقصد تفاجئت به وهو
تاني يوم أستيقظت غزل فتحت أعينها لم تجده قامت بضيق ظهرت شبه أبتسامة على وجهها عندما تذكرت ليلة أمس نظرت إلى الكومودينه عند سماع رنين هاتفها سحبت الهاتف وأجابت على الفور
أنا صحيت الصبح اتلقيتك نايمة مردتش اصحيكي وسبتك نايمة برحتك
أجابت بخجل ظاهر على نبرة صوتها
اممم علشان معرفتش أنام كويس أمبارح
قومي أفطري أنا حضرتلك فطارك قبل ما أنزل علشان عارف أنك هتكسلي تفطري ما دام انا مش موجود بعد ما تخلصي فطارك خدي العلاج وأنا قربت أخلص شغل أكمل بحذر يلا قومي خدي شاور وافطري معاد العلاج بتاعك عدا
لي هي الساعة كام
الساعه اتنين يا هانم أنا
هقفل أنا علشان عندي شغل سلام
سلام
أغلقت الهاتف بسعادة من معاملة غيث اللي اتغيرت معاها قامت أخذت حمام دافئ وخرجت تناولت فطورها وأخذت أدويتها وقامت تنظف البيت
رجع غيث في المساء دخل الشقة أستغرب من عتمت المكان أغلق الباب وشغل النور أتسمر
في مكانه من غزل بلع ريقها بصعوبة وهو مسحور بجملها
أنتي عاملة في نفسك أي
نظرت إلى ملابسها ورفعت نظرها إليه بتوتر
ماله لبسي مش عاجبك
لا
معجبكش
مش قصدي بس أنتي أول مرة تغيري البجامات اللي بتلبسيها دايما
أتوترت بخجل فهي ترتدي فستان بيتي
الأكل جاهز غير هدومك عقبال ما احطه على السفرة
ميل برأسه ودخل الغرفة أبدل ملابسه وخرج جلس على السفرة جلست غزل بتوتر وتناولت الطعام بعد أنتهائهم
غزل بتوتر من نظرات غيث
نتفرج على فيلم
وتعملي زي المرة اللي فاتت
لا حاجة تانية
زي أي
نشغل كرتون
او نشغل أغاني
تمام أغاني بعد كدا كرتون
ماشي
غيث شغل أغنية على غزل الجالسة
بتعرفي ترقصي
هزت رأسها لا
طب امشي معايا خطوة بخطوة
بدأت في الرقص على أغنية فضلوا يرقصوا بسعادة وحب جلسوا بعد فتره بتعب من الرقص ضحك غيث ضحكة رجولية بسعادة بصتله غزل وضحكت معاه و فضلوا يضحكوا وشغلوا فيلم وغيث أحضر لحاف وقعدوا مع بعض نام غيث وغزل
أتي الصباح قام غيث وهو يمسك رقبته بتعب من نومت الأريكة وجد غزل نائمة أتحرك علشان يقوم
فاقت غزل فتحت أعينها فركت فيها بنعاس
صباح الخير
الصباح النور أي اللي حصل أمبارح
شكلنا نمنا واحنا بنتفرج على الفيلم
قام غيث أنا داخل اخد شاور وانتي حضريلي الفطار لأني خارج
رايح فين انهاردة أجازة
عندي مشوار مهم
أهم من أنك تقعد مع مراتك
أبتسم غيث على ذكر لقبه زوجتك فهو لم يسمعها من حين تزوج بها من سنتين
لا مفيش حاجة أهم من مراتي بس دا مشوار مش متأخر فيه كتير
قامت غزل بضيق انا رايحة أجهزلك الفطار
غيث بس أنتي مصبحتيش عليا
شاورت بصبعها على الأريكة مكان مكانت جالسة
ما أنا لسه مصبحه
الصباح بيبقي كدا يا قطة
دخل غرفته ومنها إلى المرحاض طرق هذة الغزل تقف في صډمتها مما فعله فاقت على قول
فوقتي من صدمتك ولا أجي أفوقك بطرقتي
خجلت بشدة وذهبت إلى المطبخ أحضرت السفرة خرج بعد فترة
معلش يا حبيبتي أفطري أنتي وأنا همشي لأني إتأخرت
هتخرج من غير فطار طب أشرب الشاي حتي
هفطر برا مع السلامه
رجع غيث من الخارج دخل غرفته قبل ما غزل تشوفه وضع شئ في الجزانة وقفلها بسرعة عندما إقتحمت غزل الغرفة
جيت أمتي
لسه جاي دلوقتي هدخل أخد شاور عقبال ما تحضري الغداء
تركها ودخل المرحاض لفت غزل علشان تخرج سمعت صوت رسالة على هاتف غيث قربت عليه شافت محتوي الرسالة وأتصدمت و الدموع أتجمعت في أعينها
هتطلقها أمتي مش أنت مش بتحبها
هبطت الدموع من أعينها مسحتها بسرعة وقفلت الهاتف وخرجت من الغرفة قبل خروج غيث من المرحاض دخلت المطبخ
قرب غيث على الهاتف و رد على الرسالة
أنا مش قادر أميز أنا عايز أي
أنت لازم تحدد أنت عايز تكمل معاها والا لا
أنا خلاص خدت قرار هعترفلها بحبي وأشوفها هي متقبلاني في حياتها والا لا
ترك الهاتف بإهمال و بزهق
فصديقه
فارس دائما يحدثه في نفس الموضوع خرج من الغرفة وذهب لغزل
تفاجئت غزل بأحد
خلاص الأكل جهز مفضلش غير السلطة
على السفره غيث تناول الطعام
هترجعي أمتي الجامعة غزل روحتي فين
أنتبهت إليه بأسف معلش مأخدتش بالي
شاور على الصحن بتاعها برأسه
مكلتيش لي أنتي عمالة تلعبي في الطبق مش شايفك بتاكلي
قامت وقفت ومسكت الطبق
مليش نفس
دخلت المطبخ وأكملت باقي أعمالها المنزلية ودخلت غرفتها

—

بعد ساعة تفاجأت بصندوق هدية على فراشها أبتسمت برقة وقربت عليه فتحته و مدت يدها طلعت ورقة صغيرة مكتوب فيها
واي جمال بعد عيناك يذكر
أبتسمت غزل بفرح ومدت يدها وطلعت فستان أسود من الستان وحذاء سيلفر وحجاب أسود
غيث من الخلف
أجهزي علشان خارجين
ولم يعطيها فرصة للرد وخرج نظرت غزل إلى أثره بأستغراب هل هو حقا سيطلقها أم لا لم تعرف كيف سيقوم بتطليقها وهو يعاملها بالحنان ولا يبان على تصرفاته أنه سيبعدها عنه أتنهدت بتعب من تفكيرها وسحبت الفستان ودخلت المرحاض
خرجت بعد فترة ترتدي ملابسها وقفت أمام المرايا وأستعملت بعد مساحيق التجميل سمعت صوت خطوات تسير تجاه غرفتها
فتح غيث ووقف مذهول من شكلها فهو أول مرة يراها تضع من
مساحيق التجميل
قربت عليه وأبتسمت بخجل
حلو
مسك يدها ودورها بأعجاب شديد من طلتها
جدا أنا أول مرة أشوفك حاطة حاجة في وشك خلصتي
اممم خلصت
شبك يدها في يده وسار
طب يلا
نزلوا ركبوا السيارة وصل بعد فترة ووقف في منتصف الطريق
نظرت غزل إليه بتعجب
وقفت لي
مد يده لها بشريط أسود صغير
قبل
أي حاجة حطي الشريط دا على عيونك الأول
هحطه لي لا طبعا
مش هعيد كلامي تاني خدي حطيه على عنيكي
أخذته ووضعته على أعنيها
حاضر
أبتسم غيث وأكمل قيادة وصل بعد فترة و نزل من السيارة لف فتحلها الباب ومسك أديها ودخل المكان
أنت موديني على فين
هتعرفي كل حاجة أصبري
وقفها وجه من خلفها وسحب الشريط النور ض رب في أعينها اضيقت فتحت أعينها براحة و أبتسمت بفرحة لفت حولها وجدت نفسها في مطعم جه غيث من خلفها
أنهاردة الأفتتاح بتاع مطعمي وقلت لازم أول حد يشوفه يكون أنتي
بجد ألف مبروك
دخل المعازيم وباركوا لغيث على الأفتتاح سحب غيث غزل من وسط المعازيم واتجه نحو طاولة سحب غيث الكرسي
و جلست غزل بإبتسامة شكرا
هز رأسه وقعد أمامها
المكان عجبك
جميل جدا
جاء الجرسون ووضع أمامهم الطعام
نظرت غزل حولها وإلى الناس بخجل من عدم معرفتها كيف تأكل بالشوكة والس كين
بصتلها سيدة كبيرة ومسكت بيدها السمك وأخذت القليل منه
أبتسمت غزل ومدت يدها وبدأت في تناول الطعام تحت نظر غيث المبتسم
وضع غيث كوب العصير على الطاولة
ترقصي
هنا
اه هنا
قام وسحبها وبدأوا في الرقص بحب والجميع ينظر ليهم بسعادة
وميل برأسه وهمس جنب أذنها
أنتي طالعة قمر أوي انهاردة استنشق رائحتها ريحت برفانك جميله
بصتله في عنيه بتركيز أنت هطلقني
ضم حاجبيه بضيق لي بتقولي كدا
سؤال وعايزة أجبته
الأغنية خلصت الكل سقف ليهم جلست غزل على الطاولة وغيث أمامها مسك هاتفه وفتحه وأعطاه إليها
أي دا
أمسكي شوفي
مسكت الهاتف قرأت رد غيث على كلامه أبتسمت رغما عنها قام غيث من مكانه لها أمام الجميع
تبارك الذي جعلك في قلبي حبيبة وجعل لي من معرفتك حظا جميلا
ردت غزل بدموع فرح جئت صدفة وأصبحت أنت كل حكاياتي
سحبها غيث وخرج من المكان
رايح فين
هتعرفي
ركبت السيارة وأنطلق وهما في الطريق
أقف هنا
عقد حجبيه بضيق لي
أقف بس بسرعة
وقف غيث نزلت غزل بسرعة على راجل بيبع غزل بنات وطلبت منه وأخذت جه غيث وأخذ باقي غزل البنات وأعطي الأموال للرجل أخذتهم غزل كلهم من غيث ووزعت على الأطفال اللي كانوا بيلعبوا في الشارع أخذت من أحد منهم دراجه لعت الحذاء وبصت لغيث
بتعرف تسوق
أكيد اللي بتفكري فيه دا لا
هزت رأسها بضحك وركبت الدراجة وقادتها فضلت تلعب بالدراجة بسعادة وسط السيارات وغيث ينظر إليها پخوف على أن يصيبها مكروه وقفت أمامه ونزلت من على الدراجة واعطتها للطفل ووقفت أمامه
شوفت اللقطة دي
مسكها أنتي مچنونة إزاي تمشي وسط العربيات بالجنان دا
إرتعبت من نبرة صوته أنا أسفة
مش هعمل كدا تاني
تركها پغضب وركب السيارة ورزع الباب پغضب
أستنشقت الهواء بصعوبة ميلت أخذت حذائها من على الأرض وهي تسير داست على زج اجه على الأرض صړخت پألم و أتجمعت في أعينها الدموع
داس غيث على الكلاكس وهو داخل السيارة أغلقت أعينها پألم وداست على قدمها ودخلت السيارة أنطلق غيث بسرعة
أنهمرت الدموع من أعينها بسبب أحراجها أمام الناس وألم قدمها وقف أمام المنزل بعد فترة نزلت غزل من السيارة وأنطلق غيث بالسيارة مرة أخري
داست غزل على أسنانها پألم دخلت المنزل و صعدت الدرج ودخلت شقتها جلست على أقرب مقعد أمامها رفعت قدمه تراا قدمها تن زف بغزارة قامت بصعوبة دخلت المرحاض اللي في غرفة غيث لانه هو اللي فيه الأسعافات الأولية جلست على طرف البانيو ووضعت الحقيبة بجانبها رفعت قدمها وجدت زجاجة كبيرة وحولها زجاج صغير مسكت الزجاجة بيد مرتعشة وسحبتها مرة واحدة طلع منها صړخت ألم
زادت شهقاتها وبكاءها ورجعت تشيل بقيت الزج اجه طهرت الج رح لنفسها وكان الچرح عميق لفت قدمها بالشاش والقطن وقامت خرجت من المرحاض ثم إلي غرفتها دخلت الغرفة أخذت الأدوية اللي فيها نسبة منوم و رمت نفسها على الفراش الوسادة تكتم صوت بكاءها من ألم قدمها غمضت عنيها ونامت بتعب من أثر الدواء
رجع غيث في منتصف الليل دخل الشقة وجد د ماء علي الأرض نظر إلى أثرها بهلع تابع
الأثر دخل غرفته ثم إلى المرحاض وقف پصدمة من منظر المرحاض فاق من صډمته وخرج بسرعة دور عليها في بقيت الشقة و دخل غرفتها وجدها
نائمة على بطنها تحتضن الوسادة وما زالت بملابسها وقدمها ملفوفة بالشاش أتنهد بأرتياح عليها مسك قدمها وشال الشاش أغلق أعينه بحزن عليها من رؤية
الچرح فهو كبير لف الشاش تاني وعدلها وأحضر ملابس مريحة وأبدل لها ملابسها بصعوبة
أستيقظت غزل في صباح اليوم التالي لم تجده بصت حوليها تدور بنظرها عليه لم تجده في الغرفع هزت رأسها بنفي ورجعت شعرها للخلف تعتقد أن وجود غيث بجانبها طوال الليل كان مجرد حلم
نظرت إلى قدمها وقامت خرجت من غرفتها دخلت غرفته ثم إلى المرحاض لتغير على الچرح تعتقد أنه لم يأتي من ليلة أمس
دخلت المرحاض غيرت علي الچرح جات تقوم كانت هتقع سندت على الدش أشتغل فوقها وأتغرقت
خرج غيث من المطبخ بعد إحضار الطعام دخل غرفته التيشرت ورماه على الأرض بأهمال وفتح باب المرحاض وقف مصډوم بلع ريقه بصعوبة
صړخت غزل بخضة
أنا اللي عايز أفهم أنتي أي اللي جابك الأوضة بتاعتي
حاولت الأبتعاد عنه إليه أكتر ميل بوجهه أستنشق رائحتها بهيام
غيث
بعد وقت أستيقظ غيث الأول و فضل باصص عليها
غزل أستيقظت بضيق من حركة غيث
فتحت عنيها نظرت إلى غيث أبتسمت بخجل
صباح الخير
صباح النور
قومي خدي شاور علشان أوريكي المفاجأة
بجد مفاجأة
هز رأسه بنعم وقامت بسرعة نطت من على الفراش دخلت المرحاض
وكان غيث يتابع أثرها بحب شال الحاف من عليه وقام يطلع ملابس
قعد على الأريكة بضيق ومسك الهاتف بخنقة رفع نظره عندما سمع صوت الباب يفتح
خرجت غزل
غيث طرق الهاتف وهو مركز معاها
خلصتي
غزل وهي بتطلع ملابس
اه
خلصت
ما تيجي نكنسل الخروجة
لا وحياتي خرجني أحنا مخرجناش خالص من ساعة ما أتجوزنا
امممم طب خلصي يلا
فوريرة
دخل غيث المرحاض أرتدت غزل ملابسها وخرجت أحضرت الفطار وجلست على السفرة تنتظر غيث يأتي
خرج غيث و قرب على السفرة جلس وبدأ في تناول الطعام معها بحب
بعد أنتهائهم خرجت غزل مع غيث وصلوا مدينة الملاهي
نزلت غزل من السيارة تنظر إلى المكان ب سعادة
أبتسم غيث عندما رأي أبتسامتها
سحبته غزل
وفضلوا يلعبوا طول اليوم بسعادة وفرح وضحك أنتهي اليوم خرجوا من المكان
لا بلاش نركب العربية تعالي نتمشي شوية
دلوقتي الجو أتاخر
مسكت يده برجاء
علشان خاطري وافق
خلاص يلا وامري لله
أبتسمت غزل وسحبت غيث ومشيوا وهما ماشين شمت غزل رائحة طعام
شاورت بصباعها على عربة كبدة في الشارع
غيث تعالي ناكل من على العربية دي
اكيد بتهزري
لا مش بهزر تعالي
بيقربوا وبتطلب غزل الطعام وبتجلس على طاولة موضوعة في الشارع بجانب العربة
عليهم الرجل وبيضع الطعام على الطاولة وبيرحل
مسكت غزل السندوتش وأكلت منه
أي مش هتاكل
لا مليش في أكل العربيات
براحتك بس هتندم
بتأكل بشهية ونفس مفتوحة بتنهي طعامها وطعام غيث الذي رفض تناوله حاسب غيث على الطاعم وأخذ غزل وأكملوا سير
بيرجع في منتصف الليل إلى مكان السيارة بيركبوا حتي وصلوا للمنزل بعد فترة بتدخل غزل الغرفة بترمي نفسها بسرعة على الفراش وفي دقيقة بتكون نامت بتعب
بيدخل غيث الغرفة بيجدها نائمة بملابسها الحجاب وساعدها في تبديل ملابسها وهي نائمة و بيعدلها على الفراش وهي نائمة بعمق
بيبدل غيث ملابسه وبينام
في صباح تاني يوم أستيقظ غيث على صوت صړخة تأتي من المرحاض
قام بفزع ونط من على الفراش فتح باب المرحاض وجدها تقف ممسكة بأختبار حمل وتبكي بشدة
غزل بشهقات وصوت بكاءها يعلي أكتر
غيث أنا أنا حامل أنا مش مصدقة بجد أنا حامل خد بص هو طالعلي موجب
مستوعبش غيث الجملة غزل وهي تهدئ نفسها من بكائها
أنا حامل في قطعة منك
رفعها غيث من على مستوي الأرض بعشق
أنا مش مصدق أنك حامل مني أنتي ملكتي قلبي وروحي
أنا بحبك أوي
ليتني أستطيع أن أبقيك بجانبي كما أنت بقلبي دائما
مسحت دمعها
دمت لقلبي سندا وحبيبا وشريكا حتى نشيب سويا
دخل الغرفة بعد فترة ممسك بيده صنية الطعام وضعها أمام غزل
من هنا ورايح أنا اللي هحضرلك الأكل وأنتي خليكي قاعدة ومفيش نزول جامعة أنا هشرحلك كل حاجة هنا
لا أنا كدا هزهق من قعدة البيت
حرام هقعد تسع شهور في البيت من غير ما أخرج
أبقي كلمي حياة وهي تجيلك
اه نسيت دي حياة كلمتني خطوبتها أنهاردة
ملئ غيث المعلقة بالطعام ووضعها أمام فمها اه عارف
أخذت الطعام من يده عرفت منين
ما هي دي المفاجأة
قام فتح الخزانة وطلع فستان فضي
قرب عليها بحب وضع الفستان على الفراش بجانبها
الله دا جميله أوي
أنتي أجمل هخلص شغل على التليفون وارجعلك تكوني أنتي خلصتي أكلك
ماشي
مسك هاتفه وبدأ في العمل فضل يتابعها من الحين للأخر بأعينه بعد ساعات أنتهي من
العمل وبدأ في تحضير نفسه للحفل
خرجت غزل من المرحاض و هي تحمل طرف الفستان الصق بعض الشيء
قربت على غيث الذي ينثر عطره أستنشقت رائحته
أممم ريحتك حلوة
ضمھا ليه بحب شكلك قمر يلا بقي علشان منتأخرش على الخطوبة
حركت وجهها وهي مغيبة تؤ بلاش خطوبة أنا عايزة أبقي هنا شاورت مكان قلبه عايزة أبقي هنا
أبتسم غيث على فعلتها بحب سحبها ودخل البلكونة نظرت ألى النجوم في السماء
مين العريس
أبتسم غيث عندما تذكر فاكره الدكتور اللي كان بيعلجك وأحنا في الرحله
مش أوي
هو دا العريس
مين قال أن الحب سهل شوفت رغم كرهك ليا بس حبتني أنا كنت بدعي كل يوم أنك تحبني لأني حبيتك من أول مره شوفتك فيها لما جيت تخدني من البيت بعد م وت ماما
مامتك ملهاش ذنب أنها حبت الحب مش بيدنا الحب بقلبنا ساعات القلب بيغلب العقل وهو اللي بيفكر مكانه علشان كده عمي ساب جدي وبعد عنه وراح اتجوز مامتك الكره ملا قلبه من نحيت مامتك بسبب بعد أبنه عنه بسببها أنتي تعرفي أبوكي اللي هو عمي مشفش جدي بقله كام سنه
لفت تنظر في عينه بعمق كام
بدلها النظره وملس على وجهها بحنان
من قبل ما تتولدي بسنتين بقاله اتنين وعشرين سنه من ساعة ما مشي من البيت جدي ساعتها قلب الدنيا عليه بس معرفش يوصله لأن ميعرفش إي معلومات عن مامتك هي من عائلة إيه أو من فين وميعرفش يوصل لعمي غير بعد ۏفاته مامتك كلمت جدي علشان يجي يحضر العزاء بتاع أبنه
يااا حصل دا كله
شوفتي وبعدين أنتي بتفتحي في دفاتر أتقفلت من زمن
نظرة للنجوم مره أخره وضعت يدها على بطنها بحب
أممم فضول غيث هتفضل تحبني حتي بعد ما بطني تكبر
هفضل أحبك طول عمري
كل الأمان في حبك وكل الأماني قربك
تمت

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *