هكذا احببته بقلم مي علاء
الحلقة “1”
……….**………………………………………………………………………………….
في فيلا كبيرة …. جدا … وكأنه قصر … الخدم ينظفون … في كل مكان في هذا القصر هناك خادمة تنظف …. اقتربت خادمة من الخادمة التي بجانبها
سرين: دانا اتأخرت اووي
هبة: تلاقية الطريق
سرين: مش عارفة هي لية مصرة ترجع بيتها
هبة بإستهزاء: بيتها هاها … يابنتي دة مش بيت … دة كوخ
سيرين بعصبية: اتلمي يا هبة
هبة بخوف: خلاص خلاص … اسفة
وذهبت كلا منها لعملها عندما سمعوا صوت .. رئيستهم الكبيرةرئيستهم “خالدة” : بسرعة يا بنات عشان نتنقل للطابق اللي فووق
ثم مررت ناظريها حول الخدم وقالت
خالدة: فين دانا ؟؟
سيرين بإحترام: لسى مجتش
خالدة: اممم … حاضر حسابها بعدين
….** في مكتب هذا القصر هناك عجوزين .. هما مالكين هذا القصر كان العجوز الأكبر ” إبراهيم ” كان ف السبعينات من عمرة و كان يظهر على ملامحة الطيبة و الحكمة
اما العجوز الأخرى كان يظهر على ملامحها الصرامة و عدم التهاون … وهي ” عفت ” التي في الستينات من عمرها
…** كانوا يتحدثون بخصوص حفيدهم ” امجد ” هذا الشاب الذي كبير ع تربيتهم لأن والدية توفوا وهو في العاشرة من عمرة
عفت: عايزاة يبقى راجل و يبقى مسؤل … عايزاة يشيل المسؤلية بعد ما نموت عشان الشركات … مش كل يوم مع واحدة شكل و مقضيها سهرات مش نافعة
إبراهيم: طب هنعمل اية؟؟
عفت : انا فكرت و قررت
إبراهيم: اوعي تقولي…..
عفت: ايووة
إبراهيم: بلاش …. ممكن يحبها
عفت : لا متخفش انا هديها شروط … ومن ضمنهم متفكرش حتى انها تحبوا
إبراهيم: الحب مش بإيد الشخص … وغير كدة ممكن هو اللي يحبها
إبتسمت عفت بسخرية: لا … عمروا ما يحبها … انت عارف امجد مش بتاع حب … هو زيي
إبراهيم بصوت لا يسمع: ماهي دي المصيبةنظرت لة
عفت بغضب: بتقول حاجة؟؟؟
إبراهيم بسرعة: لا لا
عفت: كنت بحسب
عفت وهي تأخذ الهاتف وتضغط ع رقم “1” لكي تأتي لها رئيسة الخدم “خالدة”اتت خالدة
عفت: فين دانا؟؟
خالدة بإحترام و توتر: اا … لسى موصلتش
عفت بعصبية: كل يوم ع الحال دة
خالدة: اسفة يا عفت هانم
عفت: لما توصل ابعتهالي ع هنا
خالدة: حاضر يا هانم … شاورت عفت بأصبعها لتنصرف “خالدة”
عفت وهي تنظر للشرفة ومبتسمة: هنبدأ لعب بقى يا …. أمجد
….** فتاة … ليست جميلة …. وليست قبيحة … فتاة متوسطة الجمل ذات الشعر الأسود المموج … وعيناها السوداء .. كما يقال لها
خرجت من منزلها بنشاط … لا إنة ليس بمنزل … بل كأنة كووخ صغير مكون من حمام صغير و عرفة واحدة يوجد بها المطبخ و سرير متهالك تنام علية برغم ذلك فهي تحب منزلها … او كوخها كما يلقب عليةنظرت حولها بسعادة … وزادت سعادتها عندما رأت حصان عم محمد … اقتربت بسعادة
دانا: صبااح الخير يا عم محمد … صباح الخير يا ” دندن “( هذا هو اسم الحصان الذي لقبتة دانا لة)
عم محمد: صباح الخير يا بنتي … عاملة اية النهارضة؟؟
دانا وهي تملس ع شعر دندن: الحمدالله .ثم نظرت لة بحزن: كدة متحميش دندن … زحلانة منك
عم محمد بإبتسامة: معلش يا بنتي .. كنت تعبان
دانا بسرعة: سلامت حضرتك …
عم محمد: خلاص هحميهالك النهارضة واخليهالك زي القشطة
دانا: ماااشي يا عم محمد … عايزة الاقيها قشطة هاا
عم محمد بضحكة: حاااضر يا دندن
دانا: ردي يا دندن
عم محمد: ما انتي دلعك دندن برضوا
دانا: لا خلاص دة اسم حصانتي
عم محمد: ربنا معاكي يا بنتي .. مش اتأخرتي؟؟
نظرت دانا للساعة بفزع: يااالهوي … اتأخرت اوووي … سلااام “قالتها لة وهي تجري ”
عم محمد وهو يلوح بيدة لها: سلاام
….** في مكان آخر .. في النادي … فتاة تسير بدلع وهي تنادي: امجد
التفت الفتى .. ذو الشعر الناعم المرفوع للخلف و عيناة ذات اللون العسلي الفاتح
..** اقتربت الفتاة منة بدلع وحاوطت رقيتة بذراعيها
امجد: لسى بدري
سندس: انا اسفة يا بيبي اتأخرت
امجد: امم .. طيب … فين بقية الشلة؟؟
سندس: معرفش .. ثم التفتت بجانبها وجدت فتاة جالسة يبدة عليها انها ليست من الطبقة العالية
سندس بإشمأزاز :مش عارفة اية اللي بيجيب الناس دي هنا … دة مش مكانهم ابدا
امجد:على مين؟؟
سندس: بص كدة جمبك
امجد: اها … ناس جاية من الشارع … فكك منهم
سندس:على رأيك فكك
سندس: أخبار الخدامة الخاصة الجديدة اية؟؟
امجد بخبث: تمام التمام
سندس :اطلقت ضحكة عالية وقالت: دة انت مش راحم
امجد: عيب عليكي
…..**…… وصلت دانا القصر من باب الخدم … واتجهت لغرفة الخدم بدلت ملابسها بملابس العمل … واتجهت للأسفل واتت ان تذهب للمطبخ لتنظف اوقفتها خالدة بعصبية: كل دة تأخير يا هانم؟؟؟
دانا بخفوت: اسفة يا فندم
خالدة: لو اتأخرتي تاني هيتخصم من مرتبك
دانا: حااضر يا فندم
خالدة: اطلعي ل عفت هانم
دانا بخوف: واللهي آخر مرة
خالدة: قلتلك اطلعيلها للمكتب
دانا: حااضر
…** وقفت امام باب المكتب بخوف
دانا: متخفيش … خدي نفس يلى … خرجية … ادخليطرقت الباب .. ودخلت عندما سمعت الإذن
دانا بإحترام: الرئيسة قالتلي ان حضرتك عايزاني
التفتت لها عفت وقالت: اة … اولا انا هتغاطا عن التأخير دة … لأنك هتعيشي هنا من هنا ورايح
دانا بعدم فهم: افندم؟؟
عفت: يعني هتقعدي زي بقية الخدم هنا
دانا: بس حضرتك….
قاطعتها عفت : متقطعيش كلامي خليني كمل
دانا بخضوع: حاضر
عفت : انتي هتبقى الخدامة الخاصة الجديدة ل ….. امجد
بلمت دانا وقالت في سرها: ((ياالهوي … دة اخر حاجة كنت اتمناها … دة واد خبيث … دة انا كنت بسمع علية كلام من الخدم))
عفت: انا عارفة انك كنت بتسمعي كلام من الخدم و كدة … وانتي عارفة اني كنت بطردهم لأنهم وافقوا على ان امجد يستغلهم
دانا: …..
عفت: بس المرة دي مش هتبقي خدامة خاصة لية وبس
دانا بإستفهام: امال اية؟؟
عفت: يعني ……..
الحلقة “2” .. من قصة”هكذا احببته” … قلم: مي علاء
………………**…………………………………………………………………………….
عفت: يعني انتي هتبقي الخدامة الخاصة ل امجد … و هتكوني طريقة كمان … وبالسر
دانا بعدم فهم: مش فاهمة
إبراهيم: يعني إحنا عايزينك تخلية يحس ان علية مسؤلية
عفت: و أكيد هتديكي فلوس أكتر
دانا: طب .. انا … لية؟؟
عفت: انتي اللي هتقدري تعملي كدة .. انا عرفاكي من زماان و درساكي كويس … وانتي مش زي البنات بتاعت الأيام دول تشخطي فيها تعيط
عفت: وطبعا انتي هتتعاملي معاة خدامة وبس و المهمة التانية تعمليها مع الوقت و هو ميعرفش حاجة … و متخفيش هنديكي ضعف اللي بتاخذية مرتيين
بلمت دانا: كل دة؟
عفت: اة … بس في شروط للمهمة دي
علامات الإستفهام ع وجة دانا
أكملت عفت: أولهم … اياكي تحبية … او تفكري حتى تعجبي بية
دانا في سرها: ((هو انا هبلة عشان اعجب او احب واحد اعلى مني… او واحد زي دة ))
أكملت عفت:قدامك شهر … لو لاقيتك انجزتي شوية من المهمة … هديكي على الضعفين … ضعف تالت … وإن مأنجزتيش … يبقى راحت عليكي
ثم أكملت عفت بتحذير: اياكي تفكر تحبي .. لأن في وقتها هتهيني نفسك اووي
دانا بثقة: متخقيش حضرتك
عفت: خلاص إنصرفي دلوقتي
عفت بعد تذكرها: النهارضة تروحي بيتك وتجيبي اللي انتي عايزاة عشان هتعيشي هنا لمدة الشهر
دانا: عن إذنك
…..** نزلت دانا لترى عملها … امسكت بالمنظف و بدأت في تنظيف الزجاج … وفي سرحانة .. اتت صديقتها “سرين”
سرين: ازيك يا دندن النهارضة
التفتت لها دانا: انا الحمدالله … انتي
سرين: الحمدالله … مالك في حاجة؟؟
دانا: اة
سرين: طب ما تقولي
وقصت لها دانا ما حدث
سرين: امممم .. طب انتي بتفكري في اية دلوقتي؟؟
دانا: انا عادي الموضوع بالنسبة ليا … بس بفكر كدة بكذب وهيبقى حرام ولا؟؟
سرين: لا لا … دة عادي … انتي كذبتي عشان غرض صالح
دانا: زعلاانة اوووي لأني هسيب البيت
سرين: عادي يا دندن … دول شهر و ترجعي
دانا: و كأنهم سنة
سرين: إنشاءالله ربنا هيكون معاكي
دانا: ياارب
(( سرين … و دانا …. هما اصدقاء من الزمن … دانا تعتبر سرين مثل اختها التي لم تلدها امها رحمة الله عليها … سرين هي التي وقفت بجانب دانا .. عندما توفيت امها))
………** في النادي
سندس: شوفت … شكلهم مش هيجيوا
امجد: انا همشي دلوقتي
سندس : لية؟؟؟
امجد: عفت هانم بعتتلي رسالة إنها عايزاني
سندس: ربنا معاك يا بيبي
امجد وهو ينهض: سلام
…….** اتجة امجد بسيارتة الفارة لل…. قصر
دخل من باب القصر … كل الخدم وقفوا بإحترام و يحيونة .. وهناك منهم .. معجب …
نظرت لة دانا بلامبالاه و غيظ
دانا: يارب عدي الشهر ع خير
….** اتجة للمكتب … دخل عندما سمع إذن الدخول
عفت: اقعد
امجد: كنتي عايزاني في اية؟؟
عفت: جبتلك خدامة جديدة
امجد: اية؟؟ …انا عندي واحدة
عفت: اعتبرها اطردت
امجد: انتي كل شوية تغيريلي الخدامة
عفت: المرة دي إنشاءالله مش هتتغير … وانت عارف انا كنت بطردهم لية هااا
امجد بحرج: احم … عارف
عفت: يلى اطلع اوضك و هبعتهالك تعرفها … وبكرة هتبدأ شغل عندك
امجد بتأفف: حاجة تاني؟؟
عفت: لا
…** خرج من المكتب وهو يشعر بالضيق
….** خالدة: اطلعي يا دانا ل امجد بية
دانا: حاضر
احد الخدم: لية هتطلع؟؟
سرين : دانا هتبقى الخدامة الخاصة ل امجد بية
سحر بغيظ: اية ؟؟ ازاي ..؟؟ دة انا اللي الخدامةالخاصة بتاعتوا
سرين بإبتسامة خبث: القدر بقى
خالدة: كفاية منك ليها …يلى يا دانا
دانا: حاضر
و ذهبت خلفها
……..**طرقت خالدة الباب .. دخلت و خلفها دانا عندما سمعت الإذن
خالدة: امجد بية … دي دانا … الخدامة الجديدة
نظر لها امجد متفحصا
امجد بلامبالاه: مش بطالة
خالدة: طب هسيبها مع حضرتك
وخرجت خالدة
امجد وهو يقف و يدور حولها وينظر لها بتفحص
امجد: اممم مش بطالة
نظرت لة دانا بغيظ
امجد: تنفعي برضوا ….. اسمك دانا ؟؟ …. مش بطالة برضوا .. بس في مشكلة
نظرت لة دانا بتسأول
امجد وهو يقترب منهاو هي تنظر لة ببرود ولا تحرك ساكنا
امجد: شكلك مش سهلة
دانا بثقة: متحسبنيش اني زي اللي قبلي … انت فاهم
امجد بإبتسامة جانبية:شكلنا هنتسلى اوووي
دانا: مفيش تسلية بيني و بينك
امجد: هنشوووف
ابتعدت دانا: حضرتك عايز حاجة تاني؟؟
امجد: اتسهلي
خرجت دانا من الغرفة وقالت بتوعد
دانا: هنشووف ل انا ل انتي يا … امجد بية (قالتها بغيظ)
الحلقة “3” .. من قصة “هكذا احببته” .. قلم: مي علاء
……**…………………………………………………………………………………..
بعد عمل شاق … عادت دانا لمنزلها و لأخر مرة …
دخلت منزلها تأملتة قليلا … تذكرت والدتها يوم وفاتها .. امتلأ عيناها بالدموع … تذكرت عندما قالت لها والدتها (( متظهريش ضعفك بدموعك يا دانا …. متظهريش دموعك قدام حد … خليكي قوية من بعدي )) مسحت دموعها سريعا
دانا: انا لسى عند وعدي ليكي يا ماما …. تقدمت للصورة المعلقة ع الحائط … تأملتها … كانت صورة تجمع والديها … دانا فتاة يتيمة الأب فهو توفى قبل ان تولد … و والدتها توفت وهي في سن التاسعة عشر
اخذت الصورة ووضعتها في الحقيبة مع ملابسها … توجهت لخارج البيت و اغلقتة بالمفتاح … سمعت صوت عم محمد وهو يقول
عم محمد: دانا … واخيرا جيتي
دانا بإبتسامة: ازيك يا عموا
عم محمد: الحمدالله يا بنتي
ثم نظر للحقيبة التي بيدها
عم محمد: اية دي؟؟ انتي ماشية ولا اية؟؟
دانا: هروح اعيش هناك في القصر مع الخدامين لفترة و ارجع
عم محمد: ربنا معاكي يا بنتي … مش عايزة تشوفي دندن؟؟
دانا بمرح : واااو … دة انت خليتها قشطة بصحيح
اقتربت دانا من حصانتها البيضاء مثل الثلج (دندن) … احطتها بذراعها
دانا: هتوحشيني يا دندن …. هرجعلك بعد شهر … اياكي تنسيني
عم محمد: تبقي تطمنيني عليكي يا دانا
دانا بإبتسامة: حاضر
……..** اليوم التالي
كالعادة امجد لم يبت في البيت … بل سهر مع اصدقائة الفاسدوون
…** صعدت دانا ل عفت هانم التي طلبتها
دانا: حضرتك عايزاني؟؟
عفت: إنهارضة اول يووم يعتبر في مهمتك … انا هديكي كل الصلاحية عشان تغيرية … إلا حاجة واحدة
دانا: اية؟؟
عفت: قلبك
دانا بإستغراب: قلبي؟؟
عفت: يعني بحظرك .. تحبية او تقعي في فخوا زي اللي قبلك
دانا بتقة: متخفيش حضرتك … انا الحمدالله بعرف اتحكم بمشاعري و قلبي كويس
عفت: اتمنى تكوني قد كلامك …
عفت: انتي عارفة ان الخدامة الخاصه ب امجد بتنام في الطابق اللي فوق
دانا: عارفة حضرتك
عفت: بدأت المهمة
دانا: عن اذنك
…..** اتجهت دانا للأسفل تحمل حقيبتها قابلت سرين
سرين: خلي بالك
دانا: متخفيش يا بنتي .. دة انا دانا
سرين: ياخوفي منك يا دانا
دانا: ههههه
سرين: يلى بقى اطلعي للأوضة الفخمة بتاعت الخدامة الخاصة
دانا: بس في سؤال محيرني … هو لية يعني الخدامة الخاصة مش بتكون مع بقية الخدم؟؟
سرين: امجد بية هو اللي عايز كدة
دانا بغيظ: عشان يستفرد بيهم
سرين: ملناش دعوة …. اطلعي بقى
دانا وهي تقبل صديقتها: سلاام
صعدت دانا للطابق العلوي … اتجهت لغرفة الخادمة الخاصو وجدت سحر تخرج منها
نظرت سحر ل دانا بغيظ …. لم تهتم لها ولا لنظراتها دانا … و دخلت الغرفة … و خرجت سحر وهي تلعن حظها
دانا فور دخولها
دانا: وااو اية الأوضة دي؟؟ …. كل دة سرير …. واااو … حمام خاص كمان …. وتلفزيوون ….. واااااو …
اتجهت للشرفة الكبيرة التي تطل ع المسبح و الحديقة الرائعة
دانا: اخخخ كان نفسي اشووف المشهد دة من زماااان
سمعت صوت امجد وهو ع الباب
امجد: عشان تعرفي النعمة اللي انتي فيها
التفتت لة دانا بفزع … ثم هدأت وقالت
دانا: اساعد حضرتك بحاجة
امجد وهو يقترب … وكل ما يقترب منها تزداد رائحة الخمر
دانا وهي تضع يدها ع فمها: انت شارب خمرة؟؟
امجد بإبتسامة: ههه ايوة ..بتشربي؟؟
دانا: لا طبعا … انت محتاج حاجة عشان تفووق من الأرف دة
امجد وهو يتفحصها بخبث: اممم … انتي تفوقيني
وبدأ يقترب منها وهي واقفة مكانها …
وفجأة وقع مخشيا علية عليها … ولكنها امسكتة قبل الوقوع ع الأرض
دانا: ياارب ع الريحة الأرف … هو انا ناقصة
و أخذتة لغرفتها … اسنتدة ع سريرة … و نزلت لتحضر قهوة
خالدة: امجد بية جة؟؟
دانا وهي تحضر القهور: اة … وسكران طينة … ارف
خالدة: اتلمي يا بت … لو حد سمعك
دانا: يسمعوا …. شكل المهمة دي صعبة
خالدة: عادي يا بنتي … في خدم قبليكي كتير
دانا: بس انا غير
خالدة: قصدك اية؟؟
دانا وهي تسكب القهوة بالفنجان: متخديش في بالك
اخذت فنجان القهوة وصعدت
…..** إبراهيم: على فكرة اللي بتعملية غلط
نظرت لة عفت بغضب: انا عمري ما عملت حاجة غلط
إبراهيم: بس المرة دي …
قاطعتة بغضب: خليك بعيد عن الموضوع دة انت
إبراهيم: هفضل بعيد و اتفرج
……** وضعت الفنجان ع الطاولة و اسندتة و ادخلتة الحمام … وامسكت بة … ووضعتة تحت الدش
انفزع امجد
امجد بعصبية: اية اللي بتعملية دة؟؟
دانا ببرود: اعملك اية يعني عشان تفووق
امجد: هتردك
دانا: مش هتقدر
وأكمل كلامها وهي تخرج من الحمام: في فنجان قهوة برة اشربوا عشان تصحصح
امجد: يا بنت التيت … لو موريتيك
دخلت دانا رأسها للحمام وقالت بخبث: اعلى مافي خيلك اركبوا
القى عليها ما ملكة يدها … ولكنها خرجت سريعا
دانا: ههههه شكل الشهر دة هستمتع بية اووي
…….** خرج من الحمام و هو يلف منشفة
دخلت علية … رأتة هكذا لم تعر للأمر اهمية و مدت يدها واعطتة الهاتف وقال بإستهزاء
دانا: سندس حبيبة القلب
امجد بعصبية: مين قلك تمسكي الموبايل
دانا: اعمل اية كنت بروق و هو دووشني اووي وانا مبحبث الدوشة
امجد وهو ينظر لها بغضب
امجد: سندس … عاملة اية؟؟ … اها … هنتقابل اكيدي ا قلبي
تنظر لة دانا بسخف وقال ف نفسها: قلبي قاال … مخادع
امجد: اها … خلاص … ع الموعد … سلام
امجد محذرا: اياكي تمسكي اي حاجة من عندي .. مش عايزاها تتوسخ
دانا : ميتة انا ع اني امسك حاجة من عندك
امجد:انتي ازاي تتكلمي معايا كدة؟؟
دانا: إحترمني احترمك
امجد وهو يقترب: طب لو محترمتكيش؟؟
دانا: هعلمك الأدب
امسكها امجد بقوةمن ذراعها: ما تحترمي نفسك يا بت انتي … متنسيش ان دة اكل عيشيك
دانا بتحدي: مش نااسية … بس مسمحش لحد يقلل من إحترامي
امجد: انتي اللي بدأتي و افتكري
دانا وهي تذيل يدة: حضرتك عايز حاجة تانية؟؟
امجد: اتسهلي
خرجت دانا من غرفتة
امجد بتوعد: لو مخلتكيش تقولي حصي برقبتي مش هيبقى اسمي امجد … انت منخيريك في السما وانا هكسرهالك … و هتشوووفي
….
الحلقة “4” .. من قصة” هكذا احببته ” .. قلم : مي علاء
……..**…………………………………………………………………………………….
انتهى امجد من ارتداء ملابسة … ثم خرج .. متجهة إلى اصدقائة الفاسدون
…** اما دانا فكانت تكمل عملها … قاطعتها خالدة
خالدة: عفت هانم عايزاكي
دانا: حاضر
واتجهت دانا للمكتب .. طرقت الباب و دخلت عندما سمعت إذن الدخول
عفت: عاملة اية في اول يوم؟؟
دانا: الحمدالله
عفت: اياكي تجيبي سيرة ل امجد ع المهمة التانية
دانا: حاضر
عفت: ان…
اتاها اتصال
عفت: امشي دلوقتي
دانا: عن اذنك
………** وصل امجد
سندس: بيبي … وحشتني
امجد بضيق: مش وقت كلامك دة
سندس: قي اية؟؟
سامي: مالك يا برنس؟؟
امجد: عفت هانم جابتلي خدامة جديدة … فظيعة
سامي : يعني اية فظيعة؟؟ … مززة؟؟
امجد بأرف: يااريت …. دي دمها سم … وبتعاملني كأنها مش خدامة عندي
سندس بغيظ: ربيها ع طريقتك
امجد وقد لمعت عيناة : ما انا هعمل كدة بظبط
سندس وهي تطأبت ذراعة : خلاص … هتسهر النهاردة معانا؟؟
امجد بخبث: لا .. النهارضةة مش هينفع اسهر معاكم
سندس بحزن مصطنع: لية؟؟
سامي: يابنتي … سيبية برااحتة … كدة هيطفش منك
سندس بغيظ: اسكت انت بس
سامي بإحراج: أنا ماشي
وذهب دون انتظار ردهم
امجد بعصبية خفيفة: انتي بتستهبلي يا سندس
سندس بتأفف: انا مش بحب الواد دة ابدا
امجد: يعني عشان هو بيحبك .. تحرجية كدة
سندس: يووة انت بقيت فظيع الأيام دي انا ماشية
امجد: لا خليكي انتي … انا اللي ماشي
وذهب
سندس: يااربي عليك يا سامي … فظييع انت
فجأة احست بيد تضع ع كتفها … التفتت وجدتة “سامي”
سندس: اية اللي رجعك
سامي: رجعت عشان مسبش حبيبتي لحالها
سندس: انا عمري ما هبقى حبيبتك … او حبيبة واحد فقير
سامي وابتسامة خبث ع وجهة: واللهي … امال انتي اية؟؟
سندس بتلعثم: قصدك اية؟؟
سامي وهو يقترب ويسند ع الطاولة: قصدي اني انا عارف انتي منين … وانك زيي بظبط .. وممكن يبقى مسواكي اقل مني … بس عاملة نفسيكي من اللي فووق
سندس: المطلووب
سامي: تحترمي نفسك معايا
سندس: ولو محت…
قاطعها وقال : هخرب كل حاجة بتخطتلها
سندس: بتهدتني يعني
سامي وهو ينهض: افتكريها و احسبيها زي ما انتي عايزة .. سلام يا … قطتي
وذهب
ضر,ب بيدها ع الطاولة بغضب: واللهي لتندن يا زفت ياللي اسمك سامي
……** الليل
عاد امجد القصر … صعد لغرفة عفت هانم .. طرق الباب و دخل بدون سماع الإذن
عفت: انا مسمحتلكش تدخل
امجد بعصبية خفيفة: مين الخدامة الزفت دي الجديدة … اختياراتك بقت وحشة
عفت: اها … اكيد وحشة مش جت على مزاجك
امجد: لا مش كدة بس دي وقحة
عفت: مش هغيرهالك … مادام مش عجباك هسبهالك
امجد: مااشي … هخليها هي بنفسها تطلب انها تسيب المهمة دي
عفت: ههههه دانا بنت قوية … وبتستحمل … فمش هتسيب شغلها
امجد: هنشوووف
وخرج وهو غاضب
صعد للدورالعلوي وجدها امامة
دانا: احضر لحضرتك اكل؟؟
امجد: ……….
دخل غرفتة بعصبية دون ان يرد
دانا بغيظ: ماااشي … انت اهو اللي بتبدأ … والبادي اظلم
….** اتى موعد النوم في القصر
جميع الخدم دخلوا غرفهم وناموا
دخلت دانا غرفتها و نامت …. وبعد نصف ساعة من نومها وجدت من يطرق الباب
نهضت وفتحت
دانا: حضرتك عايز حاجة؟؟
امجد: قوومي حضريلي اكل
دانا: دلوقتي؟؟
امجد: اة … يلى بسرعة و هتهولي لأوضي
وذهب دون انتظار ردها
نزلت دانا وحضرت طعام و صعدت
دانا: اتفضل
واتت ان تذهب
امجد بأرف مصتنع: لا انا مش بحب الأكلة دي … حضريلي غيروا
دانا بغيظ: يعني؟؟
امجد بحزم: قلت روحي واعملي حاجة اكلها غير دي
دانا: ياارب يا مصبر
واخذت الصينة ونزلت وحضرت طعام آخر وصعدت لة
امجد: امممم .. حلو دة … خلاص روحي نامي
دانا وهي تداوب: تصبح ع خير
امجد وقد لمعت عيناة: وانتي من اهلوا
ذهبت غرفتها ونامت … وبعد 10 ذقائق احد يطرق الباب
فتحت دانا وهي وتمسح عينيها: نعم حضرتك؟؟
امجد: اعمليلي حاجة حلوة اكلها … بسرعة
واتجة لغرفتةدون ان ينتظر ردها
دانا وهي تمسح وجهها بغضب: ياارب
نزلت و حضرت لة شيء حلو يأكلة .. وصعدت
دانا : اتفضل
امجد: لا لا دة مبحبوش … اعملي غيروا
دانا بغيظ: تااني؟؟
امجد بحزم: يلى
نزلت دانا و حضرت لة شيء اخر و صعدت
دانا بغيظ: اتفضل … وبالسم الهاري
امجد بإبتسامة ليغيظها: حلووة اووي السم الهاري
امجد: انزلي اعمليلي قهوة عقبال ما اخلص اكل دة
دانا بإستغراب : قهوة بعد الحلو؟؟
امجد:اة … انا بحب كدة
دانا: حاضر
وحضرت القهوة وصعدت لتعطيها لة
دانا: اتفضل
امجد:…….
دانا: امجد بية؟؟
وجدتة نائم
دانا بغيظ: تنام ومتصحاش يا بعيد
وجدتة يرد عليها ويقول وهو مغمض العينين: ومش هخليكي تخلصي مني ابدا يا حلوة
انفزعت دانا ولكنها لم تظهر
دانا: اتفضل القهورة
وضعت القهوة ع الطاولة و ذهبت لغرفتها ونامت
………** اليوم التالي
خالدة للخدم: عايزاكم تشتغلوا بهمة … عشان في ناس مهمين جايين النهارضة
هبة: مين ؟؟
خالدة بحزم:ملناش دعوة … اشتغلوا و بس
وانصرفت
هبة: ياترى مين اللي جي؟؟
سرين: ملناش دعوة .. يلى نكمل
….** دانا: حضرتك اصحى بقى
امجد وهو نايم: سيبيني يا سحر
دانا بإبتسامة جانبية: انا مش سحر يا امجد بية
وجدتة يشدها لحضنة
دانا وهي تفرك: وسع حضرتك
امجد: هووس يا سحر بقى
دانا بسرها: انا عارفة ازاي افوقك
كان هناك كووب ماء بجانب السرير امسكتها … وسكبتها علية
نهض امجد مفزوع
امجد: يابنت المجنوونة
نهضت دانا من السرير: عشان تعرف اني مش سحر
امجد بعصبية: انتي اتجننتي يابت انتي
دانا بسخف: لا متجننتش بس بعمل شغلي .. وكل واحد وطريقتوا
وخرجت من الغرفة
امجد: يوومك مش فايت يا بنت التيت
دانا وهي تضحك: تستااهل يا … امجد بية
……..** خالدة في المكتب
عفت: جهزوا كل حاجة .. النهارضة ضيوف مهمين جايين
خالدة: نبهت ع الخدم
عفت: تمام … وقولي ل امجد ع الضيووف
خالدة: حاضر يا عفت هانم … حاجة تاني؟؟
عفت: انصرفي
….** صعدت خالدة كان امجد يأخذ دووش فأخبرت دانا ان تخبرة
….** بعد خرووجة
دانا: في ضيووف جاية النهارضة .. ف عفت هانم بتقول لحضرتك انك تجهز
امجد: مين الضيووف؟؟
دانا: سالم بية و عيالة
امجد بعدم تصديق: نعم ؟! … هو انا ناقص ياربي
…….
الحلقة “5” .. من قصة “هكذا احببته” .. قلم: مي علاء
……..**…………………………………………………………………………………..
دانا: في حاجة؟؟
امجد بتأفف: مفيش … خلاص قولتيلي امشي بقى
دانا بصوت منخفض: انا اللي غلطانة لأني سألتك … ما تولع
امجد: بتقولي حاجة؟؟
دانا : اة بقول كنت…..
قاطعها امجد: مش فاضيليك يلى روحي شوفي شغلك
نظرت لة بغيظ و خرجت
امجد: هو انا ناقص سالم و عياالوا .. والبت الهبلة اللي اسمها بوسي ….
…..** بعد مجهود كبير من الخدم
اتوا الضيوف
عفت مرحبة: اهلا اهلا نورتونا …
إبراهيم: اهلا نورتنا يا سالم … اتفضل
سالم: دة نوركم …
بوسي : ازيك يا طنط عفت .. ازايك يا عمو إبراهيم؟؟
عفت: الحمدالله يا بنتي … اكيد عايزة امجد
بوسي بخجل: اة
إبراهيم: هو نازل دلوقتي
عفت: اطلعيلوا اطلعيلوا
إبراهيم وهو ينظر ل عفت: هو نازل
عفت: خلاص بقى … يلى اطلعي
بوسي: شكرا يا طنط
عفت: امال فين حنان و سيف؟؟
سالم: راحوا مع امهم يشتروا حاجات للبيت
عفت: اها … عامل انت اية في الشغل؟
سالم: الحمدالله… صراحة لولاكي مكنتش بشتغل دلوقتي
عفت: الحمدالله
…..** هبة ل سرين: ياالهوي ع البت دي … مايعة اووي
سرين: يابنتي ارحمي شووية … ملناش دعوة بحد
هبة: يووة انتي قفل كدة لية …؟؟ …. ههه بس حرام دي دانا هتتشل
سرين: ربنا معاها بقى
هبة: و امجد بية … ممكن يطرشأ هههه
سرين: هههههه ربنا معاهم
……..** صعدت بوسي للدوة العلوي … قابلتها دانا
دانا: بوسي هانم؟؟
بوسي بتفاخر: اة بوسي الهانم بتعتك … فين البيبي
دانا لتستفزها: مفيش بيبيهات هنا … روحي الحضانة هتلاقي كتير
بوسي بغيظ: فين امجد ؟؟ … دة انا هخلية يطردك
ابتسمت دانا بسخف: مش بخاف عفكرة
بوسي وكادت ان تصفع دانا ولكن وجدت يد تمسكها
امجد بغضب: احترمي الخدم بتاعوني … فاهمة يا بسملة
بوسي بحزن مصتنع: هي اللي بدأت وهزأتني
امجد: هي حسابها معايا بعدين
دانا : انا معملتش حاجة
امجد بغضب: روحي شوفي شغلك
دانا بغيظ و توعد: حااضر يا امجد بية
امسك امجد ب بوسي و اتجهوا لغرفتة وكانت هي تقول
بوسي: مش عارفة اي الخدم دوول قليلين الزووق
دانا من الخارج وبصوت عالي: انتي اللي قليلة الزووق .. يا (ثم اكملت بسخرية ) بوووسي
وذهبت
ضحك امجد
بوسي بغيظ: بتضحك عليا وهي بتهزأني
امجد: انتي اللي بدأتي
بوسي: يووة يا بيبي
وهو يقلدها: يووة يا بيبي
اقتربت بوسي منة بدلال و جلست ع رجلية: طب اية؟؟
امجد: اية؟؟
اقتربت منة بوسي بخفة … وقبلتة
وهنا فتحت دانا الباب دون إستأذان و صدمت ولم تصتطيع ان تخفيها
بوسي بغضب: اية دة؟؟ .. انتي تدخلي كدة بدون احم ولا تسدوور
دانا بإرتباك: اا … اسفة
وخرجت بسرعة
امجد وهو ينهض بغضب: انتي بستهبلي يا بسملة
بوسي: لية بس؟؟
امجد: انتي عارفة اني بضعف … وفي خدم
بوسي: خلااص يا بيبي
امجد بتأفف: انزلي وانا احصلك
….** دانا دخلت غرفتها
دانا بإحراج: ياالهوي … اية الأرف اللي شفتوا دة … اول مرة اشوف حاجة كدة ف الحقيقة … دة انا كنت بحسب ان كل دة بيحصل ف الأفلام وبس … استغفرلله استغفرالله
وجدت من يطرق الباب
فتحت وجدتة امجد
دانا بإحراج: نعم حضرتك
امجد بإبتسامة جانبية: اية دة دة انا اول مرة اكتشف انك بتنحرجي
وقد تحولت دانا وقالت بحزم
دانا: هو انا مش انسانة زيكم
امجد: لا مش انسانة … انت عبدة
دانا بثقة: انا عبدة الله وحدة
امجد: ونعم بالله يا شيخة
وهنا اتت بوسي حلف امجد وقالت بدلع: بيبي مش يلى
دانا بسخرية: ما تروح يا …. بيبي هاهاهاهاهها
نظر امجد لها بغيظ وتركها و ذهب
دانا: روحوا ف ستين دااهية واغلقت الباب بغضب
…..** عفت: امجد اخيرا نزلت
امجد وهو يسلم ع سالم: ازيك يا عمي
سالم: ازيك يا حبيبي يا بني …؟ عامل اية؟ … البت دي زعلتك ف حاجة ( بوسي )
امجد بصوت منخفض: دي خنقااني
سالم:اية؟؟
امجد: كويس كويس
سالم: اقعد يابني ….. اقعد
جلس امجد و ملاصقة لة بوسي
عفت بحزم: ابعدي عنوا كدة يا بوسي
بوسي بإحراج: سوري يا طنط
……** وانتهت زيارة سالم و بوسي
اتى ان يصعد امجد غرفتة اوقفه إبراهيم
إبراهيم: استنى يا امجد
امجد: في حاجة يا جدوا؟؟
إبراهيم : تعالى ورايا ع المكتب
امجد: في حاجة يا جدوا؟؟
إبراهيم: عايز انصحك بنصيحة
امجد: اية؟؟
إبراهيم: لو قلبك دق لواحدة في يوم من الأيام .. متترددش يا ابني … وقولها .. الحب مش بيجي غير مرة واحدة في حياتك
امجد بسخف: انت عارف يا جدوا انا مش بتاعت حب وكلام فارغ
إبراهيم: في يوم الحب هيخبط ع باب قلبك … فحبيت اقولك الكلمتين دول … اياك تسمع كلام ستك عفت … هي عمرها ما حبت فهي ليها نظرية تانية خالص عن الحب … مش عايزاك تبقى زيها
امجد بمزح : هههه مالك يا جدو … مالك يا عم إبراهيم هتسبنا ولا اية؟؟
إبراهيم: الله عالم يابني
امجد: لا متخفش إنشاءالله هتفضل ع قلبنا دايما
إبراهيم: متنساش كلامي … واياك تهتم بالطبقة إن كانت فقيرة او غنية
امجد وهو ينهض: خلاص بقى يا حج …. انا مش هحب عمري متخفش
إبراهيم بحزن: انا كنت زيك … بس بعدين اكتشفت اني حبيت بس ف الوقت الغلط … مش عايزاك تبقى زييي
امجد: سلاام يا جدو
وخرج
إبراهيم بصوت منخفض: سلام يابني
…….** صعد امجد وع وجهة إبتسامةساخرة وهو يتمتم ويقول: احب قال … دة انا مستحيل احب اصلا … هو في الايام دي واحدة تتحب
وفجأة اصتطم ب … دانا ووقع الشاي الساخن علية
امجد وهو يتألم: انتي عامية
دانا في سرها: (( طب تستاهل))
دانا: اسفة بجد ….
امجد: يااربي مش عارف منين جتلي المصيبة دي
دانا بمرح: جت من السوبر ماركت هاهاههاها
امجد وهو ينظر بتفحص: شكلك ملسوعة ف دماغك صح؟
دانا بجدية: هنزل و اجيب لحضرتك مرهم للحرووق
وتركتة ونزلت
امجد: البت دي مجنوونة بجد
واتجة لغرفتة
….** دانا: عايزة مرهم للحروق
الخادمة ” سمية”: لية مين اتحرق؟؟
دانا: امجد بية
سمية: طب خدي
دانا: شكرا
واتجهت للدور العلوي
دخلت وجدتة جالس
دانا وهي تمد يدها بالدواء: اتفضل
امجد: حاتي
واخذة منها … لكنةلا يعرف كيف يضعة
دانا: محتاج مساعدة؟؟
امجد: لا … شايفاني بيبي
دانا وهي تكتم ضحكتها: لا لا طبعا
حاول ولم يستطع … فهو من صغرة لم يعلمة احد هذة الأشياء التي يرونها الأخرين اشياء صغيرة وتافها
اقتربت دانا منة و نزلت لمستواة و اخذت منة المهرم و بدأت في إدهانة
دانا: خلصت
امجد: كويس بتعرفي تعملي حاجة كويسة
دانا وهي تنهض: اكيد بعرف … المهم ع بليل هبقى اجي وادهن لحضرتك تاني
امجد: حضريلي حاجة اكلها
دانا: حاضر يا فندم
…..**خالدة: دانا إبراهيم بية عايزيك
دانا بإستغراب: انا؟؟
خالدة: اها … يلى رووحي بسرعة
دانا: حاضر حاضر
واتجهت للمكتب
دانا: حضرتك عايزني؟؟
إبراهيم: اها اقعدي يا بنتي
دانا: لا مينفعش
إبراهيم: اقعدي يا بنتي بقولك
جلست دانا
إبراهيم: انا حاسس ان دي ايامي الأخيرة فعايزاكي تهتمي ب امجد كوويس
دانا: بعيد الشر عن حضرتك
إبراهيم: انا عارف ابني امجد هو عمروا ما جرب حاجة اسمها حب … ومتأكد انوا هيلاقية معاكي
دانا بإحراج: بس حضرتك عارف ان انا بشتغل هنا وبس … وعمري ما فكرت بحاجة زي دي
إبراهيم: ما انا عارف … وعشان كدة حاسس انكم هتحبوا بعض ….
إبراهيم: بصي انا مش عايز اكتر ف الكلام … بس انا عندي امل فيكي …. انتوا الأتنين هتحبوا بعض بدوون ما تحسوا .. زي ما جربت انا
إبراهيم وهو يتذكر: انا قصتي … زي قصتكم بالظبط اللي لسى مبدأتش في مرحلة الحب … انا عايز انكم متسيبووش الحب يفوتكم زي ما فاتني وانا مش حاسس
دانا: بس حضرتك بتقولي كل دة لية؟؟
إبراهيم: بعدين هتفمي … بأمنك … تهتمي ب امجد … هو محتاج حنيتك
إبراهيم: تقدري تمشي
دانا قبل ان تخرج: سلملي ع ماما
إبراهيم بإبتسامة سمحة: هتوصل
دانا ودمعة في عينيها: مع السلامة
إبراهيم وقد دمعت عيناة : مع السلامة
……** خرجت و مسحت دموعتها بسررعة
(( دانا لم تظهر دموعها امام احد ماعدا احد … هو إبراهيم … هذا الرجل الطيب الذي وقف معها بعد وفاة والدتها ))
….** اليوم التالي
جميع الخدم لابسون اسود … وعفت هانم لابسة اسود … و كفن إبراهيم امامهم
بكاء الخدم يعلو … ماعدا دانا … فهي لا تحب إظهار دموعها ابدا
اما امجد … في غرفتة وحيد … ينظر من النافذة … وهو يتذكر جدة في كل لحظاتة معة
….** صعدت دانا لغرفتة … وهي تتذكر كلام إبراهيم بية بأن تهتم ب امجد
دخلت الغرفة … وجتة جالس ع الأرض وكأنة في عالم آخر ينظر للهاوية دون اي هدف … تذكر حالتها عندما ماتت والدتها … كانت مثل حالتة … و كانت تحتاج من يقف خلفها … كانت تريد البكاء ف حضن احدهم … فوجدت إبراهيم هو هذا المأوى …. فمن المؤكد هو يحتاج مثل ما احتاجت من قبل
اقتربت منة و نزلت لمتواها ع الأرض … كانت مترددة ف الأول ولكنها حزمت امرحا و احاطتة بين ذراعيها واحتضنتة … وملست ع شعرة … فوجدتة امسك بها بقوة … واصبح يبكي
…..
الحلقة “6” من قصة “هكذا احببته” … قلم: مي علاء
…………..**………………………………………………………………………………….
دانا وهي تملس ع شعرة : عيط وخرج اللي جواك
…….** بعد 3 ايام من ايام العزاء
عفت جلسة ف مكتبها و تعطي الأوامر ل خالدة
خالدة: حاضر يا عفت هانم … كل اللي طلبتية هينتنفذ
عفت: اهم حاجة عايزة نرجع زي الأول … الحزن ف قلبنا بس مش معنى كدة نهمل شغلنا
خالدة: حاضر يا عفت هانم
عفت: إنصرفي
…….** خالدة للخدم
خالدة: عفت هانم بتعطي الأوامر انكم تشتغلوا زي الأول و الكل يرجع لبس الخدم …
احد الخدم وهي تبكي: بس ازاي … دة إبراهيم بية مات … منزعلش علية
خالدة: الحزن ف القلب … إحنا لازم نشوف شغلنا
خالدة: إنصرفوا
…..** دانا: حضرتك عايزاني؟؟
خالدة: روحي ل عفت هانم عايزاكي
داناا؛ حاضر هطلع دلوقتي
…….** عفت: حالة امجد اية؟؟
دانا بحزن: للأسف حالتوا متدهورة اووي …. و حالتة النفسية زي الزفت بعد ما مات إبراهيم بية
عفت: شوفي شغلك اللي اتفقنا علية … دي فرصتك تغيرية
دانا: حاضر يا عفت هانم
عفت: خلاض امشي دلوقتي
دانا: عن إذنك
……..** اتجهت دانا للمطبخ و اخذت الطعام الخاص ب أمجد و صعدت للدور العلوي …. دخلت غرفتة و جلست بجانبة
دانا: امجد بية … كل ارجووك .. دة انت بقالك 3 ايام مش بتاكل
امجد بخفوت: مليش نفس
دانا بعزم: لا هيبقى ليك نفس … يلى كل وإلا انا هأكلك
امجد وهو ينظر للهاوية:……..
دانا: طيب
واخذت المعلقة و ملأتها بالطعام و وضعتها في فمة
امجد بعصبية بعد بلع الطعام: انا قلتلك مش عايز
دانا يهدوء: وانا قلت انك هتاكل
امجد: انتي لية عايزة تعصبيني
دانا: مش بعصبك … بس لازم تاكل .. عشان تقدر تكمل و تروح المكتب
امجد بإستغراب: مكتب؟؟
دانا: بص حضرتك … دلوقتي إبراهيم بية الله يرحمة راح و هو اللي كان ماسك الشركة
امجد: عفت هانم هتمسكها
دانا: يعني يرضيك ستك تتعب و تشتغل و انت الراجل قاعد … انت جربت قبل كدة انك تشيل مسؤلية؟؟
امجد: لا
دانا: طب جرب ل مرة تشيل مسؤلية حاجة … و حقق امنية جدك انك تمسك الشركات و الممتلكات
امجد:……..
دانا: فكر كويس في الموضوع … وكل الأكل دة ولا هأكلك
امجد: عايز ابقى لوحدي
دانا: حاضر … بس وعد تاكل ….. وعد؟؟؟
امجد بخفوت: وعد
دانا وهي تنهض : متنساش انك وعدتني
ابتسم لها و ذهبت هي
…………** دانا: صعبان عليا بس يا سرين
سرين: بجد …. طب قوليلي اللي قاهولك إبراهيم بية قبل ما يموت
دانا: عرفتي منين؟؟
سرين: شوفتك وانتي خارجة من مكتبوا
دانا وقد قصت لها ما قالة
دانا: بس اية قصتوا يا ترى؟؟
سرين: انا عارفة
دانا: طب قولي
سرين: هو إبراهيم بية كان بيحب واحدة فقيرة بس متجوزهاش عشان المستوى و كدة واتجوز عفت هانم … وبعد كدة اللي حبها دي كانت شغالة هنا و فضل يتعذب … وفي حادثة ماتت هي
دانا: لا حول الله … عشان كدة مش عايز الحب يضيع مننا
دانا: بس انا عمري ما فكرت ب امجد بية انة حبيبي الصراحة … يعني هو مش فتى احلامي
سرين بخبث: ما انتي ممكن تخلية يبقى فتى احلامك
نكزتها دانا: اهدي شووية
سرين: طب انا هكمل شغل مش ناقصة بهدلة من خالدة هانم
دانا: سلام
…..** صعدت دانا غرفتة و نامت ع السرير … وهي تنظر للسقف .. للهاوية …. و تفكر
دانا: يووة يا إبراهيم بية … كان لازم تقولي يعني … دلوقتي دماغي هتشتغل لوحدها … اقوم اشوفة عايز حاجة ولا لا
نهضت و طرقت غرفتة لا احد يجيب فدخلت لم تجدة
دانا: يا ترى راح فين؟؟
……..** امجد يطرق باب المكتب و دخل
عفت: امجد …. عامل اية دلوقتي؟؟
امجد: الحمدالله … كنت جاي اقولك اني هشتغل معاكوا في الشركة
عفت بفرحة: بجد يابني … الحمدالله الحمدالله … واخيرا يا امجد سمعت كلامي
امجد بنفي: لا انا قررت القرار دةعشان واحدة شجعتني للشغل مش بسمع كلامك
عفت: امممم … طب عايز من امتى تشتغل؟؟
امجد: بكرة هبدأ
عفت: ماشي
…** بعد خروج امجد
عفت: برافوا عليكي يا دانا
ثم اكملت بشك: بس ل…. لا لا مفيش حاجة زي دي اكيد … ولو فية هتصرف بوقتها
…….** دانا بفرحة صادقة: بجد … بجد يا امجد …. قصدي امجد بية
امجد بإبتسامة: اة … صراحة لولاكي مكنتش فكرت بالشغل دة اصلا
دانا بمرح : اممم … يلا عايزة مقابل هاا
امجد: فلوس ا….
قاطعتة دانا بعصبية: هو كل حاجة عندكوا فلووس …
وخرجت بعصبية
امجد: مالها دي؟؟
دانا لنفسها: كل حاجة فلووس فلووس
ثم توقفت و أكملت: بس انا قبلت بفلووس … وبخدعة … لا لا دة لمصلحتوا … انتي بتفكري لية يا دانا … خليكي زي ما انتي قوووية
دانا وعادت لة: احضر لحضرتك حاجة
امجد بإستغراب: انتي كل دقيقة بمزاج
دانا: نعم حضرتك
امجد: لا حول الله …. بصي اعمليلي قهوة امخمخ
دانا بإستغراب: تمخمخ؟؟
ثم وضعت يدها ع فمها وقالت بصوت عالي وفزع: حشيش؟؟
نهض امجد مسرعا ووضع يدة ع فمها: يخربيتك توديني ف دااهية … انل مبشربش الحاجات دي طبعا
ابعدت دانا يدة: انا كنت بحسب
امجد: احسبي ع الألة
دانا: طريف مثلا
امجد بحزم: يلا روحي و اعمليلي قهور
دانا: حاضر يا امجد بية
وذهبت
……….**اليوم التالي ؟.. استيقظ امجد مبكرا و ارتدى البدلة الرسمية
دانا: احضر لحضرتك فطار
امجد: ياريت عشان جعان
دانا: حاضر
اتت ان تذهب ولكنها وجدتة واقف امام المرأة يحاول ظبط الكرفات
تقدمت منة
دانا: عايز مساعدة
نظر لها : ياريت عشان تعبت من المحاولة
دانا: طيب بص كدة … واتعلم
وبدأت في عملها لتعليمة كيفية ربط الكرفاتة … ولكنة هو لم يكن يتابع الخواط بل كان يتابعها هي ….
انتهت دانا و نظرت لة وجدتة ينظر لها
دانا: خلصت
واتت ان تبتعد ولكنه امسكها من خصرها وقربها منة لكي لا تبتعد
دانا ببرود: اية اللي بتعملوا دة؟؟
امجد: هووس
……..
الحلقة “7” من قصة “هكذا احببته” .. قلم : مي علاء
……..**……………………………………………………………………………………….
دانا: اية اللي بتعملو دة؟؟
امجد: هوووس
ويقترب منها
دانا وهي تبعدة عنها بالقوة وتقول لة محذر
دانا: اياك تتجرأ و تعمل كدة تاني …. انا مش زي الخدم الباقيين اللي بيسلموا نفسهم
امجد بتحدي: هتجرأ و هعملها كتير … فخدي بالك
ثم نظر للمرأة وقال بلامبالاه: يلا اتفضلي
نظرت لة دانا بتحدي و غادرت
امجد بتعجب: اية البت دي … اول مرة واحدة تعمل زيها معايا … بس على مين … دة انا امجد
……** وصل الشركة امجد و ذهب لمكتبة …. مكتب المدير … جلس ع الكرسي …. جخلت علية سكرتيرة
امجد في سرة: اوبااا دي شكل الشغل هنا هيحلوو اووي
امجد: انتي السكرتيرة صح؟
الكرتيرة ” مريم ” : اها انا حضرتك …. عفت هانم نبهتني اني ادي لحضرتك المعلومات عشان الشغل
امجد بترحيب: اكيد اكيد
وبدأت مريم في إلقاء المعلومات علية ….
امجد : كل دي معلوماات انا صدعت … بكرةنكمل
مريم: زي ما تحب حضرتك
امجد بخبث: احبك انت
مريم: افندم؟؟
امجد: مفيش … بكرة نكمل
مريم: عن إذنك طيب
امجد: اتفضلي
……..** في الليل
عاد امجد للقصر متهالكا …. صعد غرفتة و رمى الجاكيت ع السرير بتعب والقى بنفسة ع السرير واغمض عينية
دخلت دانا وجدتة مستلقي ع السرير
دانا: احضر لحضرتك العشا؟؟
امجد:………
دانا: امجد بية ؟؟ نمت؟؟؟
امجد:………….
دانا: الوووو
اقتربت من السرير ووقفت بجانبة
دانا امجد بية؟؟
دانا لنفسها بصوت عالي: شكلو نام
اتت ان تذهب فجأة وجدت من يشدها من يدها للسرير
دانا: انت مش نايم؟؟ … ابعد عني كدة اللي المهزلة اللي بتعلمها دي؟
امجد: انتي اتحتديني صح
دانا: لوسمحت وسع … انا بكرة الحركات الفكسانة دي
امجد: فكسانة هاهاهاها … اية بت الكلام دة
دانا:ابعد لحسن هتندم
امجد بإبتسامة جانبية: حابب اندم
دانا بغيظ: هتشوف
و اعطتة كووع برجليها
ابتعد امجد بسرعة وهو يتألم: يخربيتك …. هضيعي مستقبلي
دانا وهي تنهض وتقول بشماتة: تستاهل …. عشان تحرم
امجد متألم: طب واللهي ما هسيبيك و استني
دانا وهي تخرج من الغرفة: اعلى ما فخيلك اركبوا …. يا امجد بية
…..** اليوم التالي
استيقظ امجد مبكرا و ذهب لمكتبة
دانا تحدث سيرين ع كل ما حدث
سرين: شااطرة يا دانا … خليكي دايما قووية
دانا: احم عشان تعرفي اختك بس
سرين: عرفاها و اووي كماان
سرين: بصي لو حسيتي بأي شعور غريب تبقي تقوليلي
دانا: مش فهماكي؟؟
سرين: اعملي اللي قلتلك علية …. سلام بأة
دانا : سلام
……** سندس: اخيرا يا امجد رديت عليا
امجد: معلشي مشغوول
سندس: مشغول …. عني …. اية اللي شاغلك
امجد: انا في الشركة
سندس: شركة اية؟؟
امجد: شركتي
سندس: بجد …. مبرووك يا بيبي
قد تذكر دانا … فإبتسم
سندس: الوو … انت معايا؟؟
امجد: متقوليش بيبي تاني
سندس: لية يا بيبي؟؟
امجد بحزم: بقولك متقولهاليش و خلاص
سندس: خلاص خلاص ولا تعصب نفسك
امجد: اقفلي دلوقتي عندي شغل
واغلق دون إنتظار ردها
…….**دانا وهي في غرفتها وتنظر لصورة والديها و تحدثهم
دانا: اخخخ يا ماما و بابا … تعرفوا انا بمر اية …. انا نفسي اوووي اني اعيط …. عايزة انفجر بالعياط …. بس انا وعدك يا ماما … اني معيطش و افضل قووية … بس تتخيلي يا ماما في يوم ممكن بجد انفجر و اعيط؟؟ …
دانا: اخخخ يا ماما لو تعرفي قد اية بيتي وحشني … عايزة اروح و ابات فية و اشوف دندن …. ههه بجد وحشتني هي و عم محمد … اخخخخ عايزةايام زمان ترجع … بس مش هترجع انا عارفة …. يلى لازم اروح دلوقتي عشان امجد بية زمانوا ع وصوول … سلام
وقبلت صورتهم ونهضت
……..**عاد امجد وهو متعب للغاية … فهو عمل اليوم مجهوود كبير
دخل غرفتة و القى بجسدة ع السرير وغض ف نوم عميق
دخلت دانا
دانا: احضر لحضرتك العشا؟؟
امجد: ……
دانا ف سرها: دة هيعمل زي إمبارح …. ماشي انا هوريك
و جلبت ماء بارد … والقتة علية نهض مفزوع
امجد وهو يمسح وجهة بعصبية: اية دة؟؟ ….. انتي مجنوونة
دانا: انت هتعملي زي إمبارح
امجد: واللهي كنت نايم … استغفرلله العظيم اعمل فيكي اية … دلوقتي هاخذ برد
دانا: لا متخفش انت صحتك زي الحضان
امجد: الله اكبر في عينيك … هتحسديني
دانا: الحمدالله عيني مش مأورة
امجد وهو يتجة للحمام: لو عييت هتراعيني طول الليل
دانا: لو عييت انت بقى
…..** خرج من الحمام …. وهو يعطس
امجد: شكلي خد برد
نام ع السرير … ثم لم يشعر بشيء
دانا دخلت وجد درجة حرارتو ساخنة … جلبت كمادات مياة ساقعة و اعطتة دواء
….** اليوم التالي
استيقظ امجد وجد قطعة قماش ع جبينة … و مجموعة ادوية بجانبة
امجد: هو ف اية؟؟
سمع صوتها وهي تدخل للغرفة: حضرتك كنت عيان … درجة حرارتك عالية
امجد: شووفتي عينيك مأوورة ازاي … عييت علطوول
دانا: طب اشكرني ع الأقل لأني داويتك
امجد: حضريلي الفطاء
دانا: دة وقت الغدا علفكرة
امجد وهو ينظر للساعة: اها صح تصدقي …. اوكي حضريلي الغدا عقبال ما استحمى
دانا: حاضر
…..
الحلقة “8” .. من قصة “هكذا احببته” … قلم: مي علاء
…………**…………………………………………………………………………………..حضرت دانا الغدا ل امجد …. و بدأ في الأكل
امجد: مين عمل الأكل دة؟؟
دانا: الدادة
امجد: جبتي التايها يعني
دانا بغيظ: ما انت اللي سألت
امجد : انت؟؟
دانا: قصدي حضرتك
امجد: اة اتعدلي كدة
دانا و وضعت يدها ع خسرها: طب لو متعتلدش
امجد بخبث: اعدلك انا …. وغمزلها
تحول لون دانا للأحمر من كثر العصبية: واللهي انت واحد قليل الأدب … اية الأرف دة ياربي …. اول مرة تمر عليا اسكال معفنة زي دي
امجد مبلم لكلامها
دانا محزيرة اياه: صدقني لو فضلت تقول الكلام دة كتير هقصلك لسانك
امجد وهو ينظر لها بخبث: واللهي …. طب وريني يلى
اخرج لسانةلها
دانا: حاضر ….. انت اللي جبتوا لنفسك
ومسكت الشطة و رشتها ع لسانوا
امجد وقد تحول لون وجهة للأحمر .. بسبب الشطة … و بدأ يختنق
دانا بخضة: ياالهوي مال لونك ضر.ب احمر لية
امجد وهو يشاور للماء
اعطتة ماء بسرعة
بعد ان هدأ
امجد بصوت مبحوح: الله يخربيتك … انتي اكيد عندك عتة مغوولي
دانا بأسف: اسفة .. بس انت اللي اتحديتني
امجد: تعملي دة .؟ دة انا كنت همووت
دانا بصوت منخفض: ما انت اهو زي الحصان
امجد: سمعتك عفكرة
دانا بصوت منخفض: مش بقولك انت حماار
امجد: سمعتك برضوا
دانا بثوت عالي: عادي اسمع اعملك اية يعني
امجد وهو يضع الطعام ف فمة: شكلك ناسية انك خدامة عندي ولازم تحترميني …. ولا اية؟؟
دانا: اها اكيد … لازم احترمك
امجد: اكيد …. يلى اتفضلي من الهنا ،… انا حاسس ان الأكسجين رااح من الأوضة
دانا:يلى ممكن تتخنق و نرتاح منك
امجد: يابنت ال……
قاطعتة بصرامة: اياك تفكر تشتمني … و إلا واللهي لهندمك بجد
وتركتة و ذهبت
امجد: اية الهبلة دي …. انا مكنتش هشتمها اصلا
…………** هبة: ياحظك يا بت يا دانا … ماهو ناس ليها حظ و ناس ليها ترتر
سرين: انا مش عارفة انت هتموتي من الغيظ كدة لية
هبة: مش هموت … و اموت لية … بس يعني انت عارفة الخدامةالخاصىمة لأمجد بية بتبقى عيشتها ازاي؟؟
سرين: قصدك؟؟
هبة: اكيد دانا بتعمل زي الخدم التانين … انتي فهماني
سرين يغضب و صرامة: انتي عارفة ان عمر ما دانا تعمل كدة … وهي ممكن توقف امجد بية عند حدودة حتى لو هتخسر وظيفتها
هبة وهي تلمع الخشب: اها …. قولتيلي
سرين: اياكي اسمعك بتتكلمي عنها بالوحش تاني
هبة: افكر
……** دانا وقد سمعت كلام هبة
دانا بحزن لنفسها: هما لية واخدين الفكرة دي عني … واني ممكن ابقى زي الخدم اللي قبلي ….. عمري ما هبقى زيهم … ظنهم وحش اووي … يارب خليني اكمل المهمة دي ع خير
……** عفت بالهاتف: هبعتلكم امجد دلوقتي
المتصل: شكرا يا عفت هانم … إحنا هنعمل صفقة حلوة اووي و ناجحة
عفت: إنشاءالله و اكيد امجد مش هيرفض … بس هيحتاج وقت
المتصل: حاضر … ياخذ وقت زي ما هو عايز انا مش همنع … بس اهم حاجة الصفقة تتم
عفت: حاضر … مع السلامة
المتصل: مع السلامة
عفت و الإبتسامة ع وجهها: كدةحتى لو فكر … واحس انوا بيحبها …. مش هيعرف لأنوا هيكون ….. مربووط
……** ذهب امجد لشركتة وبدأ في الشغل … و فجأة اتت صورتها امامة ….
دخلت السكرتيرة مريم: امجد بية في ضيوف عايزين يقابلوا حضرتك
امجد: دخليهم يا دانا
مريم بإستغراب: دانا؟؟ … انا مريم يا امجد بية
وقد انتبة امجد: اها سوري … دخليهم يا مريم
مريم: حاضر يا فندم
………..** عاد امجد القصر مساءا …. واتجة لمكتب عفت … دخل وهو غضبان
عفت: اية الطريقة دي ؟؟ … حد يدخل كدة
امجد بعصبية: اة انا …. لأن اللي انتي بتفكري فية عمروا ما بحصل
عفت: بفكر ف اية؟؟
امجد بصوت اعلى: انك تجوزيني ل بسملة …. انسي
كل القصر قد سمع هذا الخبر من صوتة …. ولكن دانا لم تسمعة بل احبت هي لا تسمعة
امجد: انتي عارفة اني مش بطيق البنت دي
عفت: عارفة …. بس انا مدياك فترة تفكر
امجد: مش هفكر ولا حاجة … انا ماخذ القرار خلاص
عفت: اية هو؟؟
امجد: مش هتجوز البت دي ابدا
وخرج وهو غاضب و بشدة
عفت وهي تمسك بالهاتف بعصبية
عفت: الو يا زفت … مش قلتلك انا اللي هفاتحة
سالم: اسف البت الهبلة بوسي هي اللي راحتلو هي و صحبتها و كشفت الموضوع
عفت: لو الموضوع متمش بسبب غباء بنتك مليش دعوة
و اغلقت الهاتف دون إنتظار ردة
……** صعد امجد غرفتة وجدها واقفة
امجد بجدية: مش عايز حد يدخل عليا النهارضة … عايز ابقى لوحدي
ودخل و اغلق باب … وهي اتجهت لغرفتها
……*** دانا في غرفتة مستلقة ع السرير … تفكر
انا مضايقة لية؟؟ …. عادي … دي سنةالحياة و هو اكيد لازم يتجوز …. اوعي يا دانا لتكوني … لا لا …. امممم …. خليني صريحة مع نفسي …. انا الصراحة بدأت اعجب بية …. بس؟؟ …. اة بس … او ممكن عشان اول مرة اتعالم مع شاب بالطريقة دي … وانا عارفة مرحلة المراهقة بتخلينا نفكر بحجات غريبة كدة …. عاادي يا دانا … استرخي … خلاص متبقاش كتير ع الشهر و يخلص واكمل شغلي العادي … هستحمل
…….** امجد ع سريرة ايضا يفكر
انا امجد اتجوز بوسي المدلعة دي …. انا عايز واحدة كدة تشاجرني …. ابقى مبسوط معاها …. يبقى دمها شربات كدة … مش بوسي …. قال بوووسي قاال
وتقلب ع السرير قليلا …. و اغمض عينة … وهنا تذكر دانا و بكل تصرفاتها …. ارتسمت ع وجهة إبتسامة خفيفة وقال بصوت خافت: مجنونة البت دي …. و غط ف نوم عميق
………
الحلقة “9” .. من قصة “هكذا احببته” … قلم: مي علاء
………***……………………………………………………………………………………
… اليوم التالي
استيقظت دانا و نهضت و حضرت الفطار ل امجد
طرقت غرفتة و معها صينية الإفطار … قدمتها لة
امجد وهو يضع اول قطعة في فمة وينظر لها بخبث: غريبة يعني … فين كلامك السم اللي بتفضلي تقولهولي
دانا بإحترام: اسفة حضرتك
امجد بسخرية: اية الأدب دةكلوا …. مش متعود الصراحة
دانا: دة اسلوبي …. عادي يعني
امجد: امممم … همشيها المراضي …. المهم اعمليلي قهوة
دانا: حاضر
امجد في سرة: لا في حاجة غريبة فيها النهارضة؟؟
دانا بعد خروجها و هي تنزل من ع السلم
دانا لنفسها: دة اسلوبي الجديد … عشان اسلوبي القديم كان غلط و خلاني اقع في…… ، نعكشت شعرها بعنف: اية اللي بيحصلي دة
فجأة سمعت صوتة خلفها التفتت بسرعة وجدتة واقف ع اول السلم و مبتسم بخبث
امجد: اوووبا تصدقي شكلك حلوو كدة
دانا: افندم؟؟
امجد وهو ينزل ويقترب …. ويبدأ ف تنظيم شعرها بأناملة
امجد: بس كدةيبقى احلى
دانا معلقة ناظريها لة …. احست ولأول مرة بدقات قلبها … احست ان الدنا توقفت …. لم تستطيع صد حركتة
امجد وهو يبتعد: كدة احلى …بس غريبة مهتدنيش لية؟؟ … شكلك وقعتي يا قطة
استجمعت قواها بصعوبة وقالت: لا موقعتش ولا حاجة …. بس سرحت في حد
امجد بخبث: انا طبعا
دانا بسرعة: لا …. دة …. سرحت وافتكرت حبيبي
امجد وقد صدم
امجد بتلعثم: ح …. حبيبك؟؟
دانا بكذب: اها …. كان بيعملي شعري
غادر امجد دون اي كلمة
……..** سرين: انتي غبية
دانا: اعمل اية طيب … اتوترت ملقتش حاجة اقولها غير دي
سرين بتفحص: طب … انتي حسيتي بأية؟؟
دانا بتوتر: انا … حسيت بأن قلبي بيدق كدة بوم بوم بوم بسرررعة اوووي …. و حسيت وكأن حاجة منعاني اني اتحرك
سرين بإبتسامة خبيثة: الله الله … و وقعتي
دانا بضيق: لا …. مستحيل …. بس ممكن يكون اختلاظ مشاعر و بس
سرين بخبث: ممكن
دانا: دة انتي ما بتصدقي
سرين بإبتسامة: الصرحة اة
دانا وهي تغادر: انا همشي احسن
سرين بسعادة: سلااااام
…….** امجد يحدث نفسة في المكتب: هي عندها حبيب؟؟ …. من امتى ؟ …. اممم … اناا شااغل بالي لية؟؟ ما تحب ولا تطين …. مليش دعوة
وامسك بالأوراق
امجد بحزم: يلا اشتغل
……** مساءا
عاد امجد ….
دانا: احضر….
قاطعها امجد بجدية: مش عايز حاجة …. اتفضلي دلوقتي
دانا: حاضر
دانا لنفسها: شكل الأدب مش بيجي معاة … شكلي لازم احول للبلطجة … لا لا كدة احسن هفضل كدة
……** عتد الأيام ….و امجد يعامل دانا بنفس طريقتة الجفااء …. و دانا تعاملة بأدب كما قررت
…..** تبقى اسبوع واحد ع إنتهاء الشهر
اتجهت دانا للمكتب … بناء ع طلب عفت هانم
عفت: باقيليك اسبوع و تنتهي المهمة …. و صراحة انتي اثبتي جدارتك ف المهمة …. وغيرتي امجد …. وبقى بيتحمل المسؤلية …. و مشيتي ع الشروط
دانا بإبتسامة: انا تحت امرك
عفت وهي تعطي دانا ظرف مليئ بالفلوس: خدي
دانا وهي تأخذ الظرف: اية دة؟؟ … إحنا الشهر لسى مخلصش
عفت: عارفة …. بس عشان تبقي ماخذة حقك
دانا : شكرا لحضرتك
بعد خروج دانا
عفت بإرتياح: واخيرا …. الحمدالله محصلش اللي كان متوقعة إبراهيم … كدة انا ارتحت
…..** سرين: مبرووك ع الأبض
دانا: شكرا … ليكي نصيب فية
سرين بمزح: اكيد يا بنتي … مش صحبتك
تدخلت هبة: اية الفلوس دي؟؟
دانا بفرح: قبضي
هبة: ازاي ؟؟
دانا: عادي
هبة: ف حاجة مخبينها
دانا: مش مخبياها بس مهمة خاصة
هبة بزعل مصتنع: بتخبوا يعني عليا
دانا: لا واللهي انا هقولك ع كل حاجة
نظرت سرين ل دانا بحدة و لكن لم تهتم دانا وقصت ع هبة إتفاق عفت هانم معها
هبة: كل دة وانا معرفش …. عموما مبروووك
دانا : الله يبارك فيكي
هبة: انا لازم اروح ل خالدة هانم تبهتلني
و ذهبت
سرين بغضب: لية قلتلها؟؟
دان : دي صحبتنا برضوا
سرين: برضوا مش بتتعلمي … انا رايحة اشوف شغلي …. سلام
دانا: مالها دي؟؟
……….** ذهبت هبة بفرحة كبيرة ل سحر
سحر: لا لا مستحيل …. بجد
هبة: اها بجد …. يلى هاتي الحلاوة
سحر: اكيد …. وأخرجت المالو عطته ل هبة
هبة: اي خدعة بس اياكي تعفي حد اني قلتلك اللي قالتهولي دانا
سحر: سرك ف بأر غوويض اووي … متخفيش
بعد ذهاب هبة
سحر و إبتسامةالنصرع وجهها: و يلى نروح نقول ل امجد بية …. ونشوف اللي هيحصل بقى
……**سندس بقرف: نعم …. لا لا يا امجد مستحيل زوقك ينزل لتحت اووي كدة
امجد: عادي …. صراحة حبيتها فيها اية؟؟
سندس: فيها كتيير … دي الخدامة بتاعتك
امجد: مش مهم ….
سندس: اكيد انت مش بتحبها بس ممكن تبقى شدتك بتصرفاتها ماهي فقيرة بقى … وبتضحك عليك زي الخدامين التانين … ما كلهم بيجروا وراك عشان الفلووس
اامجد بحدة: متقوليش كدة … هي غيرهم … بس تصدقي … انا غلطان اني بكلمك … سلام
ونهض وهو غاضب
سندس بغيظ: حتة خدامة زي دي تنافسني انا
……** عاد امجد القصر … لم يجد دانا ف الغرفة … فأسترخى ع السرير وجد خادمة تدخل
امجد: اخيرا جيتي يا دانا
سحر: انا مش دانا انا سحر
امجد: سحر؟؟ …. في حاجة؟؟
سحر: في …. و في حاجة خطيرة اووي كمان
امجد بإستغراب:اية؟؟؟
سحر:……..
…..
الحلقة “10” .. من قصة “هكذا احببته” …قلم: مي علاء
……..**………………………………………………………………………………..
يستمع امجد ل سحر …. وامامة ذكريات دانا … هو مصدووم … بالطبع مصدووم … بقد خذلتة من احبها … من دق لها لقبة … إنها مثل جميع …. كلبة فلوووس
امجد وهو ينظر ل سحر بغضب: اخرجي من الأوضة … دلوقتي
سحر بغيظ : يعني انا غلطانة لأني جيت لأعرفك حقيقة الخدامة بتاعتك
امجد وهو يمسك ذراع سحر بغضب: متحسبيش انك هتخرجي من الموضوع دة
و اخرجها من الغرفة
صعدت دانا للدور العلوي وجدت سحر
دانا بإستغراب : انتي هنا؟؟
سحر و إبتسامة إنتصار ع وجهها: ادخلي يا دانا … استاذ امجد شاايط …. فحاسبي … يا قطة
و تركتها و ذهبت
دانا بقلق: ربنا يستر
طرقت دانا باب غرفتة …و دخلت … كان يقف و يلويها ظهرة
دانا: حضرتك عايزني
امجد وهو ع حالة: هاتيلي كوباية مية
دانا: حاضر
و احضرت لة الماء وقدمتها لة … التفت و اخذ الكوب … وفجأة سكبة عليها
انفزعت دانا …، نظرت لة بغضب و اتت ان ترد ولكنة اوقفها و القى صدمتة الثانية لها ( اتفاقها هي و عفت هانم)
دانا: انا ….
قاطعها بغضب: انتي اية؟؟ … خدي فلوووس عشان تخدعيني صح
دانا بهدوء: لا انا عملت كدةبس عشان احسسك ان عليك مسؤلية … ودة طلب اهل حضرتك
امجد وهو يصقف: واللهي ….. بس ما انتي خدي بأشيش … ولا اية؟؟ …. لولا كدة مكنتيش عملتي المهمة العظيمة دي صح (قالها بسخرية)
دانا:…………..
امجد : مفكرتيش يوم ما اكتشف هعمل فيكي اية؟؟
دانا بهدوء: انا معملتش حاجة غلط … انا ساعدك وبس
امجد بعصبية وهو ينظر لها بعمق: بس خليتيني احبك
بلمت دانا…..
امسكها امجد من ذراعيها بعصبية … حتى تألمت
امجد بإحتقار: انتي واحدة حقيرة …. و رخيصة … و كلبة فلوووس …. مفكرتيش
دانا بدفاع عن نفسها : انا معملتش حاجة غلط …. انا ساعد حضرتك بس …. والفلوس ملهوش دعوة …. وانا مش رخيصة … لو كنت كدة كنت خليتك تقرب مني …. بس الحمدالله انا مش كدة فهعمل نفسي و كأني مش سمعاك …. ولوسمحت سيب دراعي عشان وجعتني
كان يضغط ع ذراعيها اكثر
دانا بألم: سيب دراعي بقولك … وجعتن…….
وفجأة … قبلها بغضب
دانا مصدوومة … وفجأة بدأت تبكي …. وبحرقة
ابعدها عنة بغضب … واتجة للباب وقبل رحيلة قال لها بغضب و كرة: انتي مطروودة
وخرج وصفع الباب بقوة
وقعت دانا ع الأرض و اصبحت تبكي …. وها هي انفجرت بالبكاء ….كما لم تتمنى …. اصبحت تمسح فمها بغضب و كرة …
دانا ببكاء وهي تنظر للسماء: شوفتي يا ماما … مقدرتش اكتم دمووعي …. انا تعبت من اني احبسها …. انا تعبت من كل حاجة تعبت ….
وجدت عفت هانم تدخل الغرفة وتقول لها بغضب
عفت:انتي فشلتي ف المهمة …. و خالفتي الشرووط كلها … بس هسبلك الفلوس صدقة مني لواحدة ….. محتاجة …. و من هنا و رايح ملكيش شغل هنا ….. انتي …. مطروودة
وخرجت
…….** سرين ببكاء ع بكاء صديقتها: معلشي يا دانا …. لو بأيدي اسيب الشغل معاكي
دانا وهي تمسح دموعها: لا ….اياكي … بس اهتمي بنفسك ….
واكملت بتردد: واهتمي ب امجد
سرين بغضب: دة واحد حقير …. وكمان عفت هانم … يعني انتي خدمتيهم و ساعديهم وهما…..
دانا: خلاص يا سرين …. اكيد دة خير ليا …. يلى الحمدالله …. امع السلامة
سرين وهي تحضتن دان: مع السلامةوخدي بالك من نفسك
دانا وهي تمسح دمعتها: إنشاءالله
……….** عم محمد بفرحة: دانا …. وحشاني يا بنتي …. اية دة انتي … بتعيطي؟؟
دانا و ارتمت ف احضانة وبكت
عم محمد: هووس …. اهدي شوووية يا حبيبتي … قوليلي اية اللي حصل
قصت علية ما حدث وهي تبكي
عم محمد: طب انتي بتعيطي لية دلوقتي؟؟
دانا: عشان ….
عم محمد بإبتسامة سمحة: عشان بتحبية …. ولا عشان الإهانة اللي حصلتلك؟؟
دانا ببكاء: الأتنين
عم محمد: متعيطيش … وامسحي دموعك و خليكي قووية عشان تعرفي تتصرفي
دانا: انا خلاص مش قادرة …. تعبت من اني ابقى قووية … و استحمل كلام الناس و الإهانات … تعبت
عم محمد : هي دي الحياة … بس في يووم اكيد هتكووني مبسووطة … ومش هيبقى ف حد قدك
دانا بحسرة: معتقدش
عم محمد: هتشووفي … و اتفائلي خير
دانا: طب انا هدخل البيت بقى
عم محمد: اوكي يا حبيبتي …. وانا هجبلك شوية اكل
……** سندس بإبتسامة خبيثة: مش قولتلك يا بيبي ع انها كلبة فلوس زي البقية ومصدقتنيش
امجد: انا حمار لأني مسمعتش كلامك
سندس بدلع: ولا تزعل نفسك …. ومتقولش ع نفسك حمار … دة انت الحتة الشمال
امجد وهو ينظر لها بتمعن: بتحبيني؟؟
سندس: طبعا
امجد: يعني مش عشان فلووسي؟؟
سندس وقد تلعثمت: لا لا فلوس اية …. طبعا بحبك
امجد وهو ينهض: وصلني الجواب …. سلاام
امجد لنفسة و إبتسامة حسرة ع شفتية: كلهم كلاب فلووس
…..** نامت دانا ع سريرها و حضنت مخدتها …. ونامت و الدموع ع وجهها تاركة اثارها ….**
….
لحلقة “11” .. من قصة “هكذا احببته” … قلم: مي علاء
……**………………………………………………………………………………………..
……..** اليوم التالي
استيقظت دانا وعيناها متورمتان من كثرة البكاء
نهضت و اغتسلت …. ثم خرجت
عم محمد: صباح الخير … يانهر ابيض
دانا: ف اية؟؟
عم محمد: عينيك واارمة اووي يا بنتي … حرام عليكي نفسك
دانا: مش بأيدي … المهم دندن فين؟
عم محمد: خليت محمد يحميها النهارضة
دانا: اها …. طب انا هروح و احميها معاة
…..** استيقظ امجد وهو مصدع … اخذ دواء ثم نزل لمكتب عفت
دخل المكتب كان خالي …. فأخذ يبحث ف ورق الخدامات …. ها وقت وجدها …. حفظ العنوانا وصعد لغرفتة وارتدى ملابسة و اتجة لها
…..** دانا: محمدوووف …. وسع كدة احميها معاك
(( محمد ولد عندة ” 11″ سنة دانا بتعاملوا زي اخوها و بتحبوا اوووي ))
محمد: دانا …. جيتي امتى ؟…. بس تصدقي كويس جيتي يلى عشان تساعديني
دانا بسعاة: يلى يا معلم
وبدأت ف تنظيف الحضان “دندن” بسعادة ومرح …. و رش محمد ع دانا الماء ف بدأت معركة بينهم بالماااء …. وكان هناك من يراقبها … بأعين غضبانة …. حائرة …. سعيدة رؤيتها … تتأملها …. اشياء كثيرة …. نعم انة امجد كان ف سيارتة … وراقبها
امجد بضيق: هي مبسووطة اهو … اكيد لازم تكون مبسووطة ما هي اخدت فلووس قد كدة … طب انا؟؟ … دي حتى مفكرتش فيا … شكل المشاعر من طرف واحد … مش هخليكي مبسووطة يا دانا …. وهتشووفي
وذهب
…** دانا بضحك: بس بس يا محمد … حرام عليك تعبت
محمد : شووفتي عشان متتحدنيش تاني
دانا: تووبة هههه
محمد: طب روحي و ارجعي بعدين ابقى نشفتها … و عشان نركبها
دانا: حاضر …. سلاام
…..** عفت: رشحيلي خدامة ل امجد
خالدة: اممم … في سرين … خدامة شاطرة
عفت: طيب هشوف ورقها و اقولك
خالدة: ماشي …. حاجة تانية يا فندم؟؟
عفت: مفيش .. امشي
خالدة: عن اذنك
…..** امجد ف سيارة يتصل ب
امجد: سندس جهزي نفسك بكرة
سندس: فين؟؟
امجد: هتعرفي … بس دي مهمة وانتي عايزك تكوني معايا
سندس بسعادة: حااضر يا بيبي ..
امجد: سلاام …. واقفل
امجد: استقبلينا بقى بكرة يا …. دانا هانم …
…..** غيرت ملابسها و خرجت … وركبت الحصان
محمد: وحشتك اكيد
دانا: اووي انت متتخيلش اد اية
محمد: طب هروح ل بابا
دانا: اوكي
……** ع بليل
عفت: خلاص عيني سرين الخدامة الخاصة ل امجد
خالدة: حاضر يا فندم
…..** سرين بفزع: نعم …. لا لا مش عايزة
هبة: يا هبلة دي فرضة
سرين: خديها
هبة: يااريت
خالدة: مفيش حاجة اسمها مش عايزة .. يلى جهزي نفسك
….** دانا: لا متقولش كدة يا عم محمد … انت عارف انا بعتبرك زي بابا و اكتر
عم محمد: ربنا يخليكي يا بنتي
دانا: اية رأيك اعملك زلابية
عم محمد : واااو ياريت بجد وحشتني من ايديك
محمد: وانا وانا
دانا: اكيد دة انت اولنا
….** اليوم التالي
اتصل امجد ب سندس و اخبرها ان تجهز و سيأتي و يأخذها
امجد: يلى اركبي
سندس؛ حاضر … بس عايزة اعرف هنروح فين؟؟
امجد : هتعرفي
….** بعد ربع ساعة
سندس بأرف؛ اية المكان دة؟؟ …. دي مكان بيئة اووي
امجد: عايز بقى تعملي حركاتك
سندس: مش فاهمة
امجد: هتفهمي دلوقتي …. يلى انزلي
سندس: يعيي … انزل فين؟؟ … مش هنزل
امجد بحزم: انزلي يلى
سندس : حاضر
……….
الحلقة “12” ..من قصة “هكذا احببته” … قلم: مي علاء
……………..**………………………………………………………………………………
وصلوا امام بيت قديم جدا ….
سندس بأرف: اية البيت القديم دة؟؟ …. انت جايبني هنا لية؟؟
امجد وهو يطرق الباب: دانا
سندس بغيظ: جايبني هنا لية طيب؟؟
امجد: عشان تهينيها بطريقتك
سندس وعلوت ع شفتيها إبتسامة خبيثة: من عيني دي قبل دي
…. دانا من خلف الباب: مين؟؟
امجد:………..
فتح دانا الباب …. و بلمت
امجد وعلت ع وجهه ابتسامة نصر … وسندس ابتسامة خبيثة
سندس : اية المكان المعفن دة يا بيبي … دة مؤرف اووي
وقد انتبهت دانا …. خرجت و اقفلت باب بيتها
دانا: جي هنا لية؟؟
امجد بسخرية: عشان اشوف حالتك بعد ما لهفتي الفلوس
دانا بهدوء: شوفت حالتي …. عايز حاجة تاني
سندس بأرف: اية الخرابة اللي عايشة فيها دي
دانا بضيق: انتي اللي عايشة ف الخرابة دي ولا انا؟؟؟
سندس: اصلا ميشرفنيش اني اعيش ف الخرابة دي
امجد بسخرية: صحيح خرابة …
و ابعدها من امام الباب و دخل
دانا بعصبية: اية اللي بتعملوا دة
سندس : بنستكشف بيتك … قصدي خرابتك
ودخلت … ودانا خلفها
امجد وهو ينظر للحائط المكسور …. و السرير المتهالك …. والملابس الملقاة ع الأرض دون دولاب …. و اواني الطعام القديمة
امجد بسخرية: اية مش انتي معاكي فلوس ع قلبك كد كدة متغيري الأرف اللي انتي عايشة فية دة
دانا: ملكش دعوة … واتفضل برة
سندس: يلى يا بيبي … انا قرفانة اوووي
امجد: اخرجي وانا لاحقك
سندس: ماشي … هستناك يا بيبي
وقبلتة امامها
احست دانا بكأن سك,ين اختركت قلبها واحست ان الدموع تتجمع ف عينيها ف هبضت ع الأرض كأنها تلتقط شيء … مسحت دموعها بسرعة ونهضت
بعد خروج سندس
امجد وهو ينظر حولة بتقذذ : مكان مش مستوايا ابدا
دانا: اكيد مش مستواك … ماحضرتك عايش ف قصر ومش متعود ع الأماكن اللي زي دي
امجد بلهجة جارحة:اة اكيد ومليش برضوا بالناس الرخيصة … اللي زيك
نظرت دانا لة بألم …. بحزن …. ولكنها اخفتها بنظرة الهدوء المزيفة: شكرا …. عايز حاجة تاني؟؟ …. اعتقد انك مش عايز حاجة تاني من واحدة رخيصة زيي
امجد : هكون عايز اية مثلا من واحدة زيك …
امجد وهو يتجة للباب: ف يوم هشوف دموعك فيها … مش هردلك جميلك يوم وفاة جدي … لا هشمت فيكي … واصبري عليا
دانا: انا عملتلك اية … عشان تعاملني كدة؟؟
امجد: …..
وصفق الباب بقوة
وقفت دانا خلف الباب … اسنتد علية … واطلقت ل دموعها العناان
..** بعد 5 دقائق وجدت من يطرق الباب … مسحت دموعها و فتحت
محمد: مين اللي خرج من عندك دة؟؟
دانا: مفيش … المهم عمو محمد عامل اية؟؟
محمد: الحمدالله ،… مستنيكي عشان تشربوا الشاي مع بعض
دانا: ههه طيب جاية .. اسبقني انت
محمد وهو يرحل: ماشي … متتأخريش
….** سندس: اعجبك انا
امجد: انتي معملتيش حاجة ولا اثرتي فيها حتى
سندس: لا لا … هي بتبين كدة قدامنا و بس
امجد: ممكن … طب اوثلك فين …. ورايا شغل
سندس: اوكي … وصلي عند (…..)
امجد: اوكي
…..** عفت: هنعمل الخطبة اخر الأسبوع
سالم: طب هو موافق؟؟
عفت: ملكش دعوة … اجهز انت بس وجهز بنتك
سالم: ماشي
…..** اليل
عاد امجد من الشركة و اتجة للمكتب
عفت: خطبتك اخر الاسبوع
امجد بصدمة: خطبة مين؟؟؟
عفت: انت
امجد: بتهزري صح؟
عفت: من امتى انا بهزر ف الحاجات دي
امجد: انا قلتلك قراري قبل كدة
عفت: وانا قلت قراري للموضوع دة
امجد: يعني؟؟
عفت: يعني انت هتتجوز بوسي
امجد:………..
…..
الحلقة “13” .. من قصة” هكذا احببته” …. قلم: مي علاء
…….**……………………………………………………………………………………….
امجد بعصبية: انتي مش هتتحكمي ب حياتي كمان … انا قلت لا … والخطوبة اخر الأسبوع صح … خليها بدون عريس ؛نهض وصفق الباب بقوة
عفت ببرود: ولا يهمني كلامك … المهم خطوبتك هتم …. وبعريس
……** صعد امجد لغرفتة … وجد خادمة جديدة
امجد بلامبالاه: اعمليلي اكل
سرين: حاضر يا بية … اي حاجة تانية
امجد: لا
…….** خالدة للخدم: الأجازة اتفتحت تاني … يعني بكرة اللي عايز يروح شأر ع اهلوا او قرايبوا …. يروح .
الخدم : شكرا اوووي
خالدة بإبتسامة: يلى الكل يروح ع شغلوا
سرين ل خالدة: صحيح اللي سمعتوا الاجازة بكرة
خالدة: اة
سرين: حتى ليا؟؟
خالدة:ايوة انتي كمان
سرين: ماشي
……** اليوم التالي …. نظف الخدم القصر سريعا ثم ذهبوا لزيارة اقاربهم
ذهبت سرين ل دانا
دانا بدهشة : سرين؟؟ ازاي جيتي؟؟
سرين : اجازة يا بنتي
دانا وهي تحضتن سرين: وحشتيني يا معفنة هههه
سرين: هههههه
دانا: اية الأحوال ف القصر؟؟
سرين بكذب: مفيش
دانا: تعالي ادخلي و نتكلم
سرين: يلى
بعد دخولهم البيت
دانا: ها قولي
سرين: اقول اية؟؟
دانا: القصر؟؟ … في اية ؟؟
سرين: مفيش
دانا بتفحص: قولي يا سرين
سرين بأسى: انا اتعينت خدامة خاصة ل امجد بية
دانا:…………..
سرين: انتي زعلتي؟؟ … انا واللهي رفضت بس…
قاطعتها دانا: ازعل اية انتي غبية …. عادي دة كويس ليكي و دة اكل عيشيك
سرين: الحمدالله انك مزعلتيش
ثم سكتت
دانا: اية كمان حصل
سرين بتردد اكثر: اصل … امجد بية
دانا: هاا؟؟
سرين: خطبتة اخر الأسبوع
دانا :………..
صمتت قليلا ثم تكلمت بعد تنهيت
دانا: عادي بردوا …. هقوم اعملك شاي
وقفت امام البوتوجاز …. مسحت دموعتها التي هبطت بسرعة
قدمت الشاي و تكلموا عن مواضيغ عدة
….** في الشركة
امجد للسكرتيرة: مريم فين ورق الصفقة الأخيرة
مريم: هحضروا لحضرتك واجيبوالك
امجد؛ ماشي
مريم: في ضيفة برة
امجد: دخليها … بس مين؟؟
دخلت بوسي: انا يا بيبي
امجد اشار ل مريم بالخروج
امجد بحدة: انتي مسنفعش تجيلي ف اي وقت
بوسي:لا واللهي …. انا خطيبتك
امجد: مين قال؟؟ … انا مش موافق … واتفضلي اخرجي
بوسي: لا يا بيبي …. هزعل منك كدة
امجد وهو ينظر للورق امامة: بقولك اخرجي مش فاضيليك
بوسي وهي تجلس: مش هشغلك
امجد وهو يترك الورق بعصبية: انتي مش بتفهمي لية؟؟
بوسي: انا خطيبتك المستقبلية بقى
امجد: انا مش هخطبك لأني بحب واحدة غيريك و هرتبط بيها
بوسي بغضب: انت كذاب …. انت بتعمل كدة عشان ابعد عنك
امجد وهو يرجع ظهرة للخلف: مش مظر اكذب عليكي … صدقي متصدقيش براحتك بس ف وقتها مش همسحلك دموعك ويلى اتفضلي
نهضت بوسي بغيظ: هنشوووف يا امجد مين اللي هتنزل دموعوا ف الأخر
……**سرين: خدي رقمي الجديد لو احتجتي حاجة اتصلي بيا
دانا: حاضر … شكرا لأنك زورتيني
سرين: انا مليش غيريك وانتي عارفة
دانا: ربنا يخليكي ليا … يلى امشي عشان متتأخريش
سرين وهي تقبلها : مع السلامة
دانا وهي تلوح بيدها مودعة: سلااام
……** اتى آخر الاسبوع …. يوم خطوبة امجد
صباحا…..**
محمد : الحقي الحقي يا دانا
دانا: مالك يا محمد؟؟ … في اية؟؟
محمد ببكاء: بابا …. بابا تعبان اوووي
دانا بقلق: متخفش استنى هاجي معااك
و ذهبوا لعم محمد
عم محمد بتعب: متخفيش يا بنتي … متخفش يا محمد
محمد ببكاء: طب قووم يا بابا
دانا تحاول التماسك: اية يا عم محمد … انت عايز تخوفنا عليك عشان تعرف معزتك عندنا ولا اية؟؟ … متخفش انت معزتك عندنا كبيررة … قوم بقى
عم محمد: انا حااسس ان دي ايامي الأخيرة يا بنتي … انتبهي ل محمد …. انتبهي لنفسك … انتي عارفة انا بحبك زي بنتي ازااي
دانا : لا لا ياعموا انت عارف انا مش بحب الكلام دة …. انت هتقوم وهتبقى زي الحصان
عم محمد: معتقدش …. اشهد ان لا إله إلا الله وحدة لا شريك له واشهد ان محمد عبدك و رسولك
و اغلقت عينية …. وصعد للسماء
محمد ببكاء: بابا …. بابا
دانا وهي تحضتن محمد وتحاول التماسك: اهدى يا محمد اهدى …. هو دلوقتي في مكان احسن
محمد ببكاء: انا معنديش حد خلاص … كلهم مااتوا كلهم
دانا وقد ترقرقت العبارات من عينيها: انا معاك يا حبيبي …. انا معاك
……** عفت : جهز نفسك يا امجد
امجد: قلت مش هروح الخطوبة
عفت: لو محتش همنعك من الورث … من كل الخير اللي انت شايفوا دة … وهبقى غضبانة عليك
امجد: يا عفت هانم …. انتي كدة هتوديني للعذاب بأيديك عفت: لا … انا عارفة مصلحتك …. اطلع و خلص عشان العروسة ع الساعة 7 هتكون جاهزة تروح و تاخدها
نهض امجد دون اي كلمة
……** نظفت سرين غرفة امجد … وضعت هاتفها ع الطاولة … و خرجت
دخل امجد الغرفة و بدأ ف تجهيز نفسة وهو لا يعرف ماذا يفعل ليتهرب من هذا
…..** الساعة 5
حملوا الكفن …. و دفنوا عم محمد …. و تحدد موعد العزاء
دانا ف بيتها هي و محمد … جعلت محمد ينام … وهي جلست ف أخر الغرفة …. انكمشت ع نفسها … ضمت رجليها ع صدرها …. واصبحت تبكي بمرارة … تذكرت صديقتها سرين
اخذت الهاتف وهي تشهق من البكاء
…++ هاتف سرين يرن
امجد: اية الضوت دة؟؟
بحث عن مصدر الصوت … وجدة هاتف
امجد وهو يمسك بالهاتف: موبايل مين دة؟؟ …
نظر للشاشة وجد اسم دانا
رد و لكنةلم يخرج صوت …. سمع صوته الباكي وهي تقول ل سرين
دانا بإنهيار: سرين …. عم محمد … مات وسابني …. انا بقيت وحيدةيا سرين …. انا معنديش حد …. الكل بيسبني و بيروح …. لية بيحصلي كدة …. انا مش عارفة اعمل اية؟؟ …. محمد بالعافية و نيموتوا عشان ميشوفنيش وانا بعيط …. انا خلاص …. فاض بيا …. تعبت من اني ابان متماسكة قدام الناس … مش لاقية حد اترمي ف حضنوا و اعيط …. انا تعبت يا سرين تعبت
وإنهارت من البكاء
اغلق امجد الهاتف و ……..
….
الحلقة “14” .. من قصة “هكذا احببته” .. قلم: مي علاء
…………….**……………………………………………………………………………….
اتت سرين وجدتة ماسك هاتفة اخذتة بسرعة
سرين: اسفة نسيتوا … اجيب حاجة لحضرتك
امجد:……
سرين: امجد بية؟؟
تركها و ذهب
سرين: مالوا دة؟؟
ركب امجد سيارتة واتجة إلى…..
….** عفت ل خالدة: قصدك اية؟؟ … راح فين يعني؟؟
خالدة: وهوفجأة خرج كدة
عفت: دة بيستهبل … اتصلوا بية وخلوة يجي
خالدة: حاضر يا عفت هانم … عن اذنك
……..** وصل امام بيتها … لم يفكر بشيء … فكر بشيء واحد فقط …. هي
طرق الباب … لا احد يفتح وجد ان الباب يمكن فتحة … ففتحة و دخل … مرر ناظرية ف انحاء الغرفة …. وجدها ف زاوية للغرفة تضمن رجليها لصدرها …. و ساندة رأسها ع رجليها …. وتبكي
اقترب منها بتأثر وجلس بجانبها ومرر ذراعها و قربها لصدرة
رفعت دانا ناظريها …. وجدتة بجانبها … ينظر لها بحنان
دانا وهي تبعد ذراعة وتقول ببكاء : جي تشمت فيا …. جي عشان تشوف دموعي وتبقى مبسوط …. اهو شوفتي … يلى اشمت …. واتفضل من هنا
امجد وهو يقربها من حضنة ويقول بحنان: انا مش جي اشمت فيكي …. انا جي ابقى الحضن اللي تحسي بالأمان بية …. وتقدري تسندي علية وترمي دموعك وهمومك علية
دانا ببكاء: بجد!!!
امجد وهو يقبل رأسها: بجد
دانا بشهقات بكائها: انا عارفة انك … انك هتسبني …. بس … بس انا محتاجاك دلوقتي اووي … متسبنيش … متسبنيش زي ماما و بابا و عم محمد … اقرب ناس ليا … متسبنيش … إنشاءالله لمدة 5 دقائق … ثواني
امجد بحب: ولا خمس دقايق و لا ثواني … هفضل معاكي اليوم بحالوا …. لا هفضل معاكي لغاية مانعجز
…..** عفت بعصبية: يعني اية الكلام دة؟؟ راح فين يعني؟؟
الحرس: دورنا ملثنهووش
خالدة: اتصلنا بية تلفونوا مغلض
عفت بعصبية: ازاي يعني … العروسة مستنية …. شكلنا اية قدام الناس
عفت: روحوا جبهولي من تحت الأرض
……** استيقظ محمد …. وجد من يحضن دانا فنهض بغضب وابعد امجد عن دانا
محمد بعصبية: انت مين؟؟
امجد بإستغراب: نعم!!
دانا وهي تلف محمد لها بعد ان مسحت دموعها: دة عمو امجد …. سلم علية
محمد بغصب: دة اللي كان بيخليكي تعيطي بليل … انا بكرهوا
دانا بخفوت: انت عرفت منين؟؟
محمد: كنت سامعك وانتي بتقولي ل بابا عن اللي عملوا … وانك بتحب……
وضعت يدها ع فمة بسرعة
دانا بوشوشة: هوووس … حتفضحني يخربيتيك
ارتسمت ع وجهة امجد إبتسامة جانبية
نهض دون كلام و ذهب …. و دانا تنظر لإتجاهة بإستغراب … ثم مسحت عينيها بقوة
دانا بإحباط: شكلي كنت بحلم
محمد بخبث: لا كان موجود
دانا وهي تحضتن محمد: يلى تعالى اعملك حاجة تاكلها
محمد بحزن: مليش نفس
دانا بحزن اخفتة: لا هتاكل عشان مزعلش منك ….هوبا يلى بقى
…….** عاد امجد القصر
عفت بعصبية: عجبك الفضيحة اللي عملتهلنا؟؟
امجد بهدوء: انا قلتلك مش هتجوز البت بوسي دي … ودة قراري …. ولا اقولك حاجة احسن
عفت: قول
امجد: اتجوزيها انتي
وضحك وصعد غرفتة
عفت بغضب: انت بتستهبل يا امجد ….. حسابي معاك بكرة
…..** صعد غرفتة …. غير ملابسة استلقى ع سريرة … نادى ع … سرين
سرين: عايز احاجة يا امجد بية
امجد : اديني رقم دانا
سرين: دانا؟؟
امجد: اة
سرين : حاضر
واعطتةالرقم و إنصرفت واسألة كثيرة تدور ف فكرها
…..** امسك الهاتف و اتصل برقمها و …….
الحلقة “15” .. من قصة “هكذا احببته” … قلم: مي علاء
………**……………………………………………………………………………………..
استلقت دانا ع السرير و بجانبها محمد … تحكي لة قصة لينام …. و نام …. غفلت هي ف النوم … وفجأة وجدت هاتفها يرن برقم لا تعرفة ….. فردت
دانا: الو …
…..: الو
دانا بضيق: مين؟؟
…….: حبيب قلبك
دانا بغيظ: ماشي يا حبيب قلبي هوينا واتت ان تقفل ولكنها سمعتة يقول
امجد: انا امجد يا هبلة
دانا لإستعباط: مين امجد؟؟
امجد: متعرفهوش يعني
دانا: لا
امجد: انا اللي ف القلب
دانا:القلب فاضي والحمدالله
امجد: كذاب يا فتحي
دانا: الرقم غلط … فتحي مش هنا
امجد: تصدقي انك رخمة
دانا: شكرا ع زوقك … هوينا بقى يا …. امجد بية
امجد: انتي قد الكلام دة
دانا: اها
امجد: ماااشي …. لما شوفيك
دانا: ف المنام صح … شوف متشوفش مليش دعوة
امجد: لا هجيليك
دانا: مش هتقدر …
واقفلت الهاتف وع وجهها إبتسامة
امجد بغيظ: هتشووفي هجيليك ولا لا
ونهض من السرير واتجة للأسفل … حيث سيارتة
…..** عفت ف غرفتة تنظر من النافذة و تفكر .. في وضع امجد … فجأة وجدتة يركب سيارتة … فشكت و اتصلت بالسواق ليلحقة ويعرف مقرة اين يذهب
عفت: وهشوف مين اللي خلاك تعمل كل التصرفات الغبية دي …. وهتصرف بطريقتي
……** سندس : قصدك اية يا يم سامي …. ازاي اقولة اني فقيرة
سامي: اهو انا قلتلك تقوليلوا … وإلا انا اللي هفضحك … إختاري
سندس: خلاص … انا هتصرف … بس بعدها مش عايزاك تحوم حوليا تاني
…..** وصل امام بيتها و طرق الباب
دانا من الداخل : مين اللي جي دلوقتي … يارب استر
دانا للطارق: مين؟؟؟
امجد:……..
فتحت دانا فتجة صغيرة من الباب وجدت شخص بسرعة يضع يدة ع فمها و يدخل للداخل ويغلق الباب
دانا مفزوعة
امجد و إبتسامة جانبية: مش قولتلك هاجي
دانا تحاول إذالة يدة
امجد: عشان تعرفي بس اني اقدر اعمل اي حاجة
دانا وقد ازالت يدة وقالت بضوت منخفض: انت بتستهبل … ازاي تيجي …. لو حد شافك … ومحمد نايم جوة
امجد: مش مهم … اهم حاجة اني شوفتيك
دانا: طب شوفتني اهو … يلى اتفضل من غير مطروود
امجد: انتي دايما كدة تفش
دانا بزعل مصتنع: انا تفش …. ماشي يا امجد
امجد : لا لا مقدرش ع زعلك يا جميل
واقترب منة وقربها منة من خصرها
دانا وهي تتلفت: بتعمل اية؟؟
امجد بهيام: بحبك
نظرت لة …. تركظت عيناها ل عينية …. وكأنهم يتحاكون بلغة العيوون
امجد بهيام: بحبك …. من زمان يا هبلة انتي
دانا وقد ترقرقت عيناها بالدموع
امجد بحنان: لا مش عايز اشوف دموعك تاني بقى يا دانا
دانا بإبتسامة وهي تمسح دموعها: مش هتشوفهم تاني
امجد وهو يتأملها …. واقترب وقبلها سريعا و خرج من المنزل وركب سيارتة …. وهي مصدوومة
…….** اليوم التالي
عفت للسواق: جهزلي العربية عشان هنروح للمكان اللي راحلوة امجد
السواق: حاضر يا عفت هانم
صعدت عفت ل امجد …. وقالت لة
عفت بحزم: هحرمك من ميراثك … ومن النعم دي كلها …. لو فكرت تحب او تتجوز واحدة مش من طبقتك …. او واحدة مش انا اللي جبتهالك ودة اخر كلام
وغادرت دون إنتظار رد منة
……..** ركبت السيارة …. وساق السواق
عفت: وديني للمكان اللي راحوة امجد إمبارح بليل
السواق: حاضر يا فندم
…..
الحلقة “16” .. من قصة “هكذا احببته” … قلم: مي علاء
………**……………………………………………………………………………………..
وصلت عفت اما هذا البيت المتهالك ….
عفت للسائق:دة؟؟
السائق: ايوة هودة البيت اللي دخلة امجد بية
عفت: ماشي … استناني هنا
ونزلت واقتربت من الباب و طرقتة … فتحت دانا … وبلمت ل دقائق … كذلك عفت
دانا بتوتر: اتفضلي يا عفت هانم
عفت بجدية: مش جاية اتفضل … جاية اقولك كلمتين و امشي … بس ف سؤال اول وهسألهولك
دانا: اتفضلي
عفت: ف اية بينك و بين امجد؟؟
دانا صمتت قليلا :…..
عفت: خلاص عرفت الجواب
عفت بحدة و حزم: عشان نبقى متفقين …. متتخيليش ان في يوم هتحصلي ع امجد … او انا مش هسمحلوا ابدا انوا يرتبط ب واحدة اقل منوا ف المستوى …. وبذات لو كانت خدامة من خداماتوا
دانا وقد جرحتها كلام عفت
عفت: بصي يا دانا …. انا مش عايزة اأذيكي عشان مامتك كانت معانا لفترة طوويلة وعشرة عمر تعتبر ….. فعشان كدة جاية اقولك ابعدي عنوا ….. سافري
دانا بإستغراب: اسافر؟؟؟
عفت: انا هديكي الفيزا و هظبطلك كل حاجة مش هتحتاجي حاجة … المهم تبعدي عن امجد …دةلمصلحتوا …. لو بتحبية بجد سيبية …. انتي لو فضلتي معاة هيخسر كل حاجة … ممتلكاتوا …. ثروتوا … الخير اللي عايش فية …. هسيبيك تفكري …. وتردي عليا بكرة …. وياريت متجيبيش سيرة ل امجد … يأما هتشوفي وشوي التاني اللي لسى مشفتوهوش مني
وذهبت و تركتها
…..** انتهى امجد من العمل ف الشركة وخرج وجد سندس تتصل بة وتقول لة ان يقابلها ضروري فلبى طلبها
….** وصل للكافية
سندس: عايزة اعترفلك بحاجة
امجد: خير …. قولي
سندس بتوتر: انا عايزة اعترفلك …. بأني
امجد: اية؟؟
سندس: انا …مش غنية …. انا حالتي ع قدي
امجد وإبتسامة جانبية ع وجهة: عارف
سندس بإستغراب: عارف؟؟
امجد: سامي كان قايلي
سندس بغضب: يعني كان بيلعب عليا
امجد: هو بيبحك وعمل دة لمصلحتك عشان ميبقاش شكلك وحش قدامي … فهمتي؟؟
سندس: يعني انت مش مضايق؟؟
امجد وهو ينهض: لا … الفقر مش عيب …. انا بحب واحدة مستواها اقل منك …. بس الحب والصداقة مش بالمستوى الإجتماعي
ابتسمت لة سندس: شكرا
امجد وهو يرحل: ادي نفسك فرصة مع سامي … بيحبك بجد
سندس : إنشاءالله
……** دانا نائمة ع سريرها …. تفكر …. ماذا ستفعل … هل ستبتعد عن حبيبها …. هل هي من ستبعتد وتعذب نفسها مرة آخرى؟؟ …. هي احبتة وهو احبها …. فلماذا البعد؟؟ …. لكن لا يجب ع الحبيبة ان تجعل حبيبها يفقد كل شيء من اجلها …. هي من المفترض ان تضحي لأجلة …. ولكن هل تضحي ببعدها عنة من حيث ستفقد سعادتها من جديد … ماذا افعل … يارب ادليني ع طريقي … يارب
……** اليوم التالي
نهضت دانا وهي متوترة …. لقد قررت قرارها بصعووبة …
لبست ملابسها واتت ان تخرج ناداها محمد
محمد بنعاس: رايحة فين؟؟
دانا بحنان: ورايا مشواار هرجعلك علطول … انت نام بس
محمد: حاضر
……** وصلت للفيلة
سرين بعدم تصديق: دانا؟؟؟ …. رجعتي الشغل؟؟
دانا: لا يا بنتي ….. بس جاية اكلم عفت هانم
سرين: لية؟؟
دانا: بعدين اقولك …. هروح بقى عشان متأخرش
…..** طرقت باب المكتب و دخلت
عفت بإبتسامة: شكلك فكرتي كويس
دانا: اة
عفت: طب قرارك؟؟
دانا بصعوبة: موافقة
عفت: ع خيرة الله
دانا: بس في شرط
عفت بحدة: شرط؟؟ … اية هو؟؟
دانا:………
….
الحلقة “17” من قصة “هكذا احببته” …. قلم: مي علاء
…….**……………………………………………………………………………….
خرجت دانا من مكتب عفت ودت من يشدها و يصعد للدور العلوي
دانا: في اية يا سرين؟؟ … بطلعيني لية؟؟
سرين: امجد بية عايزيك …. يلى خشي
ودفعتها لداخل الغرفة
دانا تنظر للغرفة بتوتر …. وفجأة وجدتة يخرج من الحمام يلف منشفة … وعاري الصدر
شهقت دانا و وضعت يدها ع عينيها
امجد بذهول: اية دة؟؟ … انتي بتتكسفي …. مكنتش اعرف الصراحة
دانا : اصل … مينفعش … انا خارجة ولما حضرتك تخلص هبقى ادخل
واتت ان تخرج ولكنة امسكها من يدها
امجد: لا تخرجي اية …. يرضيكي عفت هانم تشوفيك برة
دانا بحزم وهي تبعد يدة : لا يرضيني تيجي انها تشوفنا كدة
امجد بمرح: طب كويس … كدةاحسن عشان نبقى تحت الشبوهات
ضحكت دانا: انت بقيت ظريف اووي
امجد وهو يقترب منها ويهمس: كلوا منك
ارتبكت و ابتعد: طب انا لازم امشي … محمد ف البيت
امجد: ماشي …هعدي عليكي بليل …. هعزمك
دانا بإبتسامة: ماشي
امجد وهو يقبلها من جبيتها: ماشي … سلام يا قلبي
دانا: سلام
امجد بسرعة: صحيح كنت بتعملي اية عند عفت هانم؟؟
دانا بتلعثم: ها …. لا مفيش بس …. بس كان عندي اوراق ليا كانت طلباها قبل ما اطرد
امجد: امم … اوكي … متتأخريش عليا بليل
دانا : حاضر
……** بعد خروجها
سرين: ها عايز اية؟؟
دانا: بصي هكلمك بليل و اقولك ع كل حاجة
سرين: ماشي هستناكي
دانا وهي تقبلها: سلام
سرين: سلام
…….** خرجت دانا من القصر … تمشت للمنزل … لم تكن واعية لما حولها فكانت تتذكر حديثها مع عفت هانم
(( دانا: بس عندي شرط
عفت بحدة: شرط؟؟ …. قولي
دانا: انا هاخد معايا طفل وانا مسافرة مقدرش اسيبوا
عفت: ماشي …. غيروا؟
دانا بصعوبة: تشوهي صورتي ف عين امجد
عفت بإستغراب : لية؟؟
دانا: عشان ….. كدة و خلاص
عفت وهي تعطيها التذاكر: خدي اهي التذاكر بكرة السفر الساعة 12 الطهر هتطلع الطياارة
دانا وهي تاخذ التذاكر بيد مرتجفة: حاضر ))
وصلت دانا لمنزلها بعد مشي طويل و تفكير كثير بهل انها اخذت القرار الصحيح؟؟
محمد: واخيرا رجعتي …. دس الساعة بقت 3 …. كل دة تأخير
دانا: معلش يا محمد … انت جعت؟؟
محمد: اوووي … ممكن تعمليلي حاجة اكلها
دانا: حااضر … من عنيا ي قبل دي
……** سامي بفرحة: بجد …. يعني!
سندس بإبتسامة: هديك فرصة … هدي نفسي فرصة انا وانت
سامي وهو يحملها ويدور بها: ربنا يخليكي ليا يا احلى سندس ف العالم
سندس بضحك: هههه نزلني دوخت
سامي: عنيا
…….** عفت طلبت امجد ل مكتبها
امجد: نعم يا عفت هانم؟؟
عفت: اقعد
امجد: اهو قعدت … في اية بقى؟؟
عفت: الموضوع بخصوص دانا
امجد: دانا ؟؟
عفت: اة … الخدامة اللي كانت عندك و طردها
امجد: اها … مالها
عفت وهي تقدم لة ظرف: شوف دة
امجد وهو يأخذ الظرف: اية دة؟؟
عفت: افتحوا و هتعرف
امجد وبدأ في فتحة …. بعدها صدم
كانت صور ل دانا … ومعها شخص اخر
امجد بعصبية: اكيد دة كذب
عفت: معرفش … انا لقيت الصور دي جتلي ف الظرف و شوفتها وقلت لازم اوريهالك
امجد: لية توريهاني انا؟؟
عفت: مش كانت خدامة عندك ….ولا في حاجة تانية
امجد وهو ينهض بعصبية: ايوة في حاجة تانية … هي حبيبتي … و اكيد الصور دي غلط
عفت: خد الصور … و ورهوملها … وهي تعرفك إن كانت غلط او صح
رج امجد من المكتب بعصبية … ارتسمت ع وجة عفت إبتسامة خبيثة
……** صعد امجد غرفتة … واصبح يدور بها يفكر …. و ينظر للصور
امجد: لا مستحيل … دانا مش كدة …. انا هستنى للعزومة و ابقى اقرر هعمل اية
……** دانا وهي تحمم دندن هي و محمد
محمد بحزن: فينك يا بابا كان زمانك خليتها قشطة
دانا: الله يرحمة
دانا يمرح: امال انا اية …. منفعش
ورشت علية مياة
محمد: هههه انتي تخلية حليب مقشط … عههههه
دانا: مااشي اصبر عليا
المهم يلى خلصنا تعالى نركبها
محمد: مش عايز اركبيها انتي
دانا: طيب … روح انت و استحمى
محمد: حاضر
وركبت دانا الحصان .. وسرحت
……..** مساءا …. وقت الموعد
ارتدت دانا فستان طويل (لونة نبيتي) و مشجر بالأسود … وسدلت شعرها ع جانبها الأيمن
محمد وهو يصفر: اووبا … رايحة فين يا مووزة
دانا بضحك: هههه اية موزة دي … دة انا شكلي وحش اصلا
محمد وكأنة شخص كبير: ثقى بنفسك شووية يا بنتي
دانا: انت قلبت كبير كدة لية؟؟
محمد بمرح: يلى انجزي هتروحي مع مين؟؟
دانا: امجد
محمد بزعل: امجد تاني … هيخليكي تعيطي تاني
دانا بإطمأنان:لا متخفش …. مش هينزل دموعي تاني ابدا
محمد بتمنى: يااريت … اية دة دةبيزمر …. خلصي بسرعة … انا هخرجلوا
وجري للخارج لة
امجد: ازيك يا برنس
محمد بإتقباض: الحمدالله …
محمد بتهديد طفولي: اياك تزعل دانا … ولو شوفت دموعها تاني بسببك حسابك انا
امجد بضحك ع طريقتة: ماشي يا محمد بية
خرجت دانا و ركبت معة السيارة
دانا ل محمد: محمد روح ل طنط سهيلة عقبال ما ارجع
محمد: حااضر
تحركت السيارة … وصلوا للمكان الذي سيسهرون فية
نزل امجد وفتح لها الباب
دانا: المكان حلوو اووي … وبذات لأنوا مطل ع البحر
امجد وهو يقبل يدها: الحمدالله انوا عجبك
دانا بإبتسامة: عجبني اووي … شكرا
امجد وهو يضع يدها بين ذراعة: يلى ندخل
دخلوا و جلسوا …. جلست … مررت ناظريها بين الحضور
دانا: اية دة مفيش غيرنا هنا؟؟
امجد: حجزتوا لينا
اتى الجرسوون
الجرسون: طلباتكم
رفعت ناظريها دانا …. وبلمت ….
….
الحلقة “18” من قصة “هكذا احببته” … قلم: مي علاء
……..**………………………………………………………………………
نظر امجد لدانا بإستغراب … ثم نظر للجرسون … صدم هو ايضا و تذكر الصور … الذيي اعتطة اياه عفت
فاقت دانا و نظرت امامها بتوتر و خوف … وظهرت في عين الجرسون نظرة إنتصار
الجرسون في سرة: (( و اتقابلنا تاني يا دانا ))
امجد في سرة: (( انا لازم اعمل حاجة عشان اتأكد))
امجد ل دانا: هروح الحمام و جي … خليكي هنا
دانا: طب هاجي معاك ،… قصدي يعني هروح حمام الستات
امجد: لا خليكي مش هتأخر
دانا بخضوع: حاضر
وذهب امجد
اقترب الجرسون من دانا و ع وجهة إبتسامة خبيثة: و اتقابلنا يا دانا هانم
دانا بقلق: متكلمنيش يا سيف لوسمحت
سيف: لية؟؟ ….انتي شكلك نسيتي ان ليا حساب معاكي لازم اصفية
دانا بتوتر: ابعد عني لوسمحت
سيف بتهديد: لو مجتيش في الجنينة بتاعت المطعم دة بعد ما تخلصي …هفضحك …. وافتكري
دانا بخوف: حاضر
عاد امجد
امجد: طلبتي
دانا: لسى ….
امجد: طب اية رأيك ب باستا و كباب و سلطة
دانا: اي حاجة …. اصلا مليش نفس اووي
امجد للجرسون: هاتلنا(…….)
الجرسون: حاضر يا فندم
…….** عفت تحدث نفسها وهي ممسكةبصورة دانا: وانا هخلية يكرهك النهاردة … وتنتهي العلاقة …. انا عارفة انوا هيقابلك يا دانا في المطعم اللي الجرسون فية كانتي انتي شغالة عند اهلوا …. وحاول يغتصبك …. بس نفذتي … و المراتي …. باي باي ….
تتذكر عفت…..
عفت ل سندس: اقترحيلوا المكان دة عشان هو عايز ياخذ حبيبتوا مكلن بس محتار …. بس متقوليلهووش مني … لأنوا مش هيروح لو مني انا
سندس: حاضر يا عفت هانم
………**بعد ما اكلوا
دانا: عايزة اروح
امجد: لسى بدري
دانا : لوسمحت عايزة اروح … ولى اروح لوحدي
امجد: خلاص اهدي هدفع الحساب و نمشي
ودفع الحساب للجرسون (( سيف))
سيف متابعها بعينية ويقول ففي سرة:(( مش هسيبيك يا دانا))
امجد: هروح اعمل مكالمة و ارجعلك
وذهب …. لم يذهب ليجري مكالمة … بل ذهب ليسمع التسجيل الذي شغلة قبل رحيلة للحمام
امجد بإسنغراب: حساب … يصفية؟
عاد امجد للطاولة لم يجدها …. فأتجة للحديقة كما سمع في التسجيل
……..** بعد ذهابة … امسكها سيف من ذراعها
دانا : سبني يا سيف … يأما هصوت و هخليهم يضر,بووك
سيف: ههههه لا ضحكتيني … كلهم كدة بيخافوا مني ….
وشدها للحديقة …
دانا: سيبني يا سيف
تركها في الحديقة
سيف: تعالي نتكلم
دانا وهي تذهب :مش هتكلم معاك
امسكها من ذراعها واعادها: اقعدي كدة نحكلنا كلمتين … و لو عملتي حركة مش عجباني … انتي عارفة العاقب
دانا وهي تبتعد منة بخوف: اياك تقرب مني
سيف: مش هقرب …. بس هنتكلم …و نصفي الحساب
دانا: انت عارف اني ضر,بتك لية …
سيف وهو يظهر يدة ومجروحة و متخيطة: انتي السبب في دة
دانا :بس انت اللي اتخطيت حدودك
سيف وهو يقترب منها وهي تبتعد
دانا: لو قربت….
قاطعها: هتعملي اية يعني
وانقض عليها و هي تضر,بة وتبكي و تصرخ
وفجأة وجد من يمسكة من الخلف و يبعدة ويعطية لكمة … نعم إنة امجد
ضر.بة حتى نزل الد,ماء منة
امجد ينظر ل دانا بإحتقار: يلى
دانا بخوف: ماات؟؟
امجد: هو دة اللي همك
نظرت لة دانا والدموع في عينيها و جرت لة وحضنتة بقوووة
اابعدها امجد بضيق و اتجة للسيارة … وهي خلفة
……** في السيارة
امجد: تعرفية من امتى دة؟؟؟
دانا بخفوت: معرفوش
امجد بغضب: كذابة
اتنفضت دانا: كنت … كنت بشتغل في بيت مامتة
امجد: ولية مقولتليش؟؟
دانا: انا سبت الشغل دة من زماان
امجد: برضوا تقوليلي
دانا: مش مطرة
امجد: لا مطرة
دانا لم ترد علية ونظرت ناحية الشباك
و هو ايضا لم يتحدث لها
وصل امام بيتها … اتت ان تنزل ولكنة اوقفها
امجد: بكرة هنتكلم ع الموضوع … مش هفوتوا
نظرت لة دانا بسخرية و الدموع ممتلأة بها وقالت : إنشاءالله
و نزلت دون الألتفات لة …. وهو ذهب دون إنتظارها للدخول لبيتها
…….** دخلت دانا بيتها …. واصبحت تبكي … هذا ما كانت تريدة …. ولكنة صعب عليها …. وجدت هاتفها يرن
دانا : الو
سرين: دانا … واخيرا … يلى قوليلي
دانا: هغير لبسي و اتثل بيكي
سرين: حاضر
…..**وصل امجد الفيلة و هو في قمةغضبة و ضيقة
استقبلتة عفت: مالك يا امجد؟؟
امجد: مفيش
عفت: اتأكد؟؟
لم يرد عليها …. وتركها وذهب
عفت بإبتسامة نصر: يبقى كدة … تمام التمام
…..** اليوم التالي ….
استيقظت سرين … بل إنها لم تنم بسبب ما روتة لها صديقتها … سرين كانت تشعر بالحزن ع صدسقتها … تتذكر بكاء صديقتها و شهقاتها … هي تعلم ان قرار صديقتها صعب … ماذا ستفعل؟؟
سرين وهي تمسح دموعها: انا لازم اتصرف صح
…..
الحلقة “19” .. من قصة “هكذا احببته” …. قلم:مي علاء
………**……………………………………………………………..
….** الساعة 10 صباحا
دانا جهزت نفسها و ملابسها و جهزت محمد
محمد: طب هنروح فين؟؟
دانا: هنسافر
محمد: انا مش عايز ابعد عن هنا
دانا: مش بأيدي يا حبيبي … بودي ماأمشيش ابدا
محمد: طب خلينا
دانا: مش هينفع … يلى بقى عشان منتأخرش
محمد بحزن: حاااضر
دانا تنظر لكل ركن في بيتها مودعة له … ركبت التاكسي و اتجهوا للمطار
……** سرين تطرق الباب ع غرفة امجد
دخلت وجدتة نائم
سرين: امجد بية اصحى …. امجد بية
امجد بنوم: سيبيني شووية
سرين: مينفعش …. دة موضوع ضرووري
امجد وهو يجلس: في اية يا سرين؟؟
سرين: عايزةاتكلم مع حضرتك بموضوع مهم …. عن …. دانا
امجد وهو ينهض من ع السرير: انتي صحبتها و اكيد قالتلك ع اللي حصل إمبارح و انتي عايزة تكلميني عشان الموضوع دة … انا مش عايز اسمع
واتجة للحمام
سرين : لا مش دة الموضوع
امجد: مش هممني
وقبل دخولة الحمام بخطوة قالت
سرين بسرعة: دانا هتسااافر
وقف … تصمر في مكانة …. لا يصدق … التفت لها ببطئ
امجد: بتقولي اية؟؟
سرين ببكاء: دانا هتسيب مصر و هتساافر
امجد بعصبية: بتهزري …. ازااي؟؟
سرين : انا هقولك ع كل حاجة
وبدأت تقص لة ما امرتها بة عفت هانم
……** وصلت دانا المطار الساعة 11 … متبقي ساعة و الطائرة تتحرك
دانا: اقعد هنا لغاية ما اعمل الإجراءات
محمد:ماشي
وجلس
…..** نهض امجد بسرعة و ارتدى ملابسة بعجلة
امجد: امتى موعد الطيارة؟؟
سرين: الساعة 12
نظر بساعتة: انا لازم الحقها
و نزل بسرعة وركب سيارتة و اتجة للمطار بسرعة
سرين تحاول الأتصال ب دانا
محمد: الو
سرين:دانا؟؟
محمد: لا انا محمد
سرين: محمد اسمعني كوويس
محمد:هااا
سرين: حاول تأخر دانا … على الطيارة يا محمد
محمد: لية؟؟
سرين: اسمع كلامي وبس … واياك تقولها اني كلمتك … سلام
سرين: إنشاءالله يوصل و يوقفها
……..**نظر للساعة وجدها 11 و نصف ولم يصل بعد
امجد وهو يضر.ب المقودة: الوقت بسررعة بقى
….** دانا: يلى يا محمد
محمد: عايز اروح الحمام
دانا: في الطيارة فية حمام … يلى بقى عشان منتأخرش
محمد: لا مش قادر … عايز ادخل الحمام
دانا: طب يلى بسررعة
و ادخلتة الحمام
محمد في الحمام لنفسة: اخرة القعدة ف الحمام دي اية … هو انا هفضل قاعد هنا
دانا وهي تطرق علية الباب: يلى يا محمد السعة بقت 12 إلا ربع
…..** وصل امجد المطار وسأل الريسبشن: الطيارة اللي طالعة ل دبي إمتى؟؟؟
الريسبشن: بعد ربع ساعة هتطلع
….** خرج محمد
دانا: يلى بقى … ناقصلنا 10 دقايق
محمد: اااه
دانا :مالك؟؟
محمد: رجلي اتلوت
دانا:هو دة وقتوا … يلى يا محمد بلاش دلع
محمد وهو ينظر لإتجاة: الحقي مش دةامجد؟؟
نظرت دانا
دانا وهي تشد محمد: يلى بسرعة بقى
لمحهم امجد و نادها بأعلى صووت: دانا …. استني يا دانا
دخلت قاعة المسافرين
امسك بالهاتف بسرعة
امجد: ردي بقى
نظرت هي لهاتفة … بتردد … فردت
امجد بلهفة: دانا … ارجعي يا دانا …. انا عرفت كل حاجة …. ارجعيلي انتي وبس وهحميكي … ملكيش دعوة بكلام جدتي
دانا بصوت يميل للبكاء : دة لمصلحتك يا امجد … مش عايزاك تخسر كل حاجة علشاني … انا اسفة لأني دخلت حياتك و ….
امجد مقاطعها بحدة: متقووليش كدة يا دانا … انتي مش هتسافري فاهمة ولا لا؟؟
دانا: مع السامة يا امجد
واقفلت الخط وهي تبكي
محمد وهو يشاور لها ان تنزل لمستواة
نزلت لمستواة …مسح دموعها بيدية الصغيرة
محمد: متعيطيش
ابتسمت ولة وتحركت
اتجة امجد ل قاعة المسافرين و دخل (( ايدوا واصلة يعني))
…** سرين: ياارب يلحقها يااارب
خالدة: مالك يا بنتي في اية؟؟
سرين: مفيش
خالدة: عليا انا … يلى قوولي
سرين: مفيش بجد … عن اذنك اروح انظف اللي ورايا
خالدة: ماشي براحتك … ولما تكوني عايزة تحكيلي تعاليلي
سرين بإبتسامة:حاضر
…….** جلست دانا و بجانبها محمد في مكانهما في الطائرة
محمد: انتي بتخافي من الطيارات؟؟
دانا: مش عارفة دي اول مرة اركبها اصلا
محمد: انا مش بخاف
دانا: شطوور
…… بتنهج: مش هسيبيك
…..
الحلقة “20” … من قصة “هكذا احببته” … قلم:مي علاء
……**………………………………………………………………………………………
نظرت دانا لمصدر الصوت
امجد وهو يشدها من يدها لتقف : انا مش هسيبيك … قومي بقى معايا
محمد بفرح: امجد …. اخيرا
امجد: يلى يا محمد تعالى ورانا
دانا بتصميم: متتحركش يا محمد … إحنا هنسافر
امجد : مش هتسافري وانا قلت … يلى امشي معايا وإلا
دانا : وإلا اية إنشاءالله …. هتشلني
امجد بتحدي: اة هشيليك
دانا: متقدرش
امجد: هتشووفي
وحملها ع كتفة
دانا بعصبية: نزلني يا امجد
امجد ل محمد: يلى يا محمد ورايا
محمد بسعاادة من المشهد: مااشي
دانا بزعيق: الحقووني يا ناااس … دة خاطفني … الحقوووني
امجد بضحك: اتجننتي انتي
اتى رجل شرطة: في حاجةيا انسة؟؟
انزلها امجد: لا يا فندم دي خطيبتي
دانا:لا دة بيكذ….
وضع امجد يدة بسرعة ع فمها: لا يافندم … انا بضالحا بس … مفيش حاجة
رجل الشرطة:حاضر … اتمنى يبقى اللي قلتوا صح
و ذهب
امجد:ااااه
عضت أنا يدة
امجد: يا بنت العضاضة …. سنانك اية؟؟ … حديد
دانا:خمسة و خميسة في عينك
امجد وهو يضع يدة في جيبة ويخرج علبة قطنية حمراء … نزل ع ركبة واحدة و فتحها وظهر الخادم الذي بداخلة
امجد بحب: تتجوزيني؟؟
دانا… مصدوومة … متأثرة … اتملأت الدموع في عينيها
محمد ل دانا: واافقي يا دانا يلى
دانا بخفوت: طب عفت هانم؟؟
امجد: دي حياتي مش حياتها
دانا بصوت اوشك ع البكاء: بس انت كدة هتخسر كل حاجة عشاني
امجد: إنشاءالله اخسر حياتي … عشان ميهمنيش
دانا وهي تمسح دموعها: انا مش موافقة
امجد بغيظ: يعني اية مش موافقة .. هو ع كيفيك
وامسك اصبعها ووضع بة الخاتم … وارتفع صوت التفيق لهم
نهض امجد و اقترب منها و اقترب من أذنيها وقال بحب: بحبك و هتجوزك حتى لو انتي مش موافقة فاههمة … دة انا بعشقك يا هبلة و انتي منفضااليع الأخر
ابتسم دانا
فحملها ودار بها … وهي تضحك و تبكي … لم نعد نعرف
…..** عفت لنفسها: اخخخ و زمانها دلوقتي في الطياارة … كدة انا ارتحت ….
خالدة: عفت هانم سالم بية برة طالب يشوفيك
عفت: دخلية
دخل
سالم: ازيك يا عفت هانم
عفت: كويسة … جيت لية؟؟
سالم بمرارة: عشان موضوغ بوسي و امجد … امتى هنخلص
عفت: قريب جدا
سالم: بتقوليلي الكلام دة من زمان
عفت بحدة: ملكش دعوة… استنى انت و خلاص
سالم: ماشي … هنشوف اخرتها اية
….** سندس: مالك يا سامي؟؟ … في حاجة مضايقاك
سامي: مفيش
سندس: لا في … يلى قوول
سامي: عفت هانم … مش هتمرر العلاقة بين امجد ودانا بالسهاهل
سندس بغي:: مش عارفة انا الست دي مالها … ماتخلية يعيش بقية حياتوا مع اللي بيحبها
سامي: انا خايف منها عليهم
سندس لتطمأنة: إنشاءالله خير … اتفاءل
……** سرين بفرحة: بجد … يعني مسافرتيش … الحمدحالله الحمدالله ياارب
دانا: انا خايفة من ردتة فعل عفت هانم
سرين: متخفيش … إنشاءالله خير … انتوا في الطريق صح؟
دانا: اها قربنا
سرين: ماشي … توصلوا بالسلامة
دانا:سلام
سرين: سلام
…. بعد ان اغلقت الخط
امجد وهو يمسك يدها : متخفيش …. هنرضيها و هيبقى كل حاجة تمام
دانا بقلق: إنشاءالله
محمد بمرح: امسك ايديها امسك براااحتك
ضحكوا جميعا
…
الحلقة “21” من قصة “هكذا احببته” … قلم: مي علاء
………**………………………………………………………………………………….
وصلوا للفيلا….**
دانا بتوتر شديد: انا مش هنزل … انزل انت و اطقس الوضع عقبال ما اروح البيت
امجد: يا بنتي متخفيش انا معاكي …..
دانا بنفور: بنتك … لا حول الله
امجد: ههههه اة بنتي وحبيبتي كمان …يلى بقى
دانا: لا … استن….
نزل من السيارة و فتح الباب ل محمد ثم فتح ل دانا
امجد: يلى انزلي
دانا: بلاش بقى يا امجد
امجد وهو يشدها لتخرج من السيارة: يلى
وخلل اصابعة بين اصابعها ودخلوا و امامهم محمد
…** دخلوا وجدوا سرين واقفة
سرين وهي تحضتن دانا: الحمدالله .. إنك مسافرتيش … لولايا يا اووختي
دانا: انتي اللي…
سرين وهي تقاطعها: اة انا قلتلوا …. ودلوقتي انا همشي عشان متض.ربنيش … ويلى تعالى معايا يا محمد
وأخذت محمد لغرفة من الغرف مثل ما امرها امجد من على الهاتف
امجد ل دانا بحنان: يلى
دانا بتوتر: ربنا يستر
طرق الباب على عفت هانم … ودخل و خلفة دانا بعد سماع الإذن
………** خالدة: مين دةيا سرين؟؟
سرين: دة يعتبر اخ دانا … و امجد بية قالي اخدوا للأوضة بتاعت الأطفال يلعب
خالدة: على كدة محتاجين قاعدة تحكيلي كل حاجة
سرين بإبتسامة: حاضر
خالدة: هروح اأكد ع الخدامينن الشغل واجيليك
سرين: حاضر … وانا في اوضة الأطفال
……** رفعت عفت ناظريها … تحولت ملامحها الهادثة إلى غضب
عفت: انتي بتعملي هنا اية؟؟
دانا بتوتر: انا …
قاطعها امجد: انا اللي جبتها
عفت: بتتحداني يعني
امجد: افتكريها زي متفتكريها … بس انا مش هسيب دانا
عفت بمكر: حتى لو عرفت إنها اتعرضت … للأغت,صاب؟
صدم امجد لدقائق ولكنة فاق بعد دقائق
اما دانا صدمت .. وامتلأت عيونها بالدمووع … سحبت يديها من يدة ببطئ … ولكنة تمسك بيدها بقوة وقال لعفت
امجد: عارف … ودة مش حاجة مهمة عشان تفرقني انا ودانا
عفت بغيظ: ترضى تاخذ واحدة….
قاطعها بحدة: مش عايزة كلمة سوء عن دانا
عفت بعد صمت قالت بهدوء: ماشي يا امجد …اللي تحبوا … بس خليك فاكر مش هسكت
امجد وهو يسحب دانا ويخرج : ماشي
فور خروجهم سحبت دانا يدها من بين يد امجد و اتجهت للغرفة التي بها محمد و اخذتة
محمد: في اية؟؟
دانا: ولا كلمة
و خرجت من الفيلة
امجد: طب استني هوصلك
ذهبت دون ان تلتفت لة
امجد بضيق: عمرها ما تظبط معايا
…..** وصلت دانا للبيت بعد نصف ساعة دخلت
محمد: في اية؟؟
دانا وهي تداري وجهها: مفيش ادخل نام يلى
محمد: مش عايز
دانا بغضب: قلتلك ادخل نام
محمد بخفوت: حاضر
و دخل نام
هي جلست ع الأرض و ضمت رجليها لها و اصبحت تبكي
…..** عفت للهاتف:ابدءوا
وتقفلت الخط
…..** رجال تضع الجاز خارج البيت حيث يحيطة … و مسك احد منهم عود الكبريت … و ولعة بالنا,ر ….و ……
….
الحلقة 22 … من قصة “هكذا احببته” … قلم:مي علاء
…….**………………………………………………………………………………………
امجد يتصل ب دانا …. دانا تنظر للهاتف ولا ترد … محمد ينظر ل دانا من على السرير و هو حزين من اجلها …
محمد لنفسة: انا هحاول ابسطها
نهض ببطئ دون ان تشعر و خرج من النافذة
دانا تنظر للهاتف وهو يرن …. لا تعرف بماذا تجيب … إذا سألها عن موضوع … الإغت,صاب الذي قالت عنة عفت … فأقفلت الهاتف كليا
امجد بعصبية: بقالي ساعتين بتصل ومش بترد والساعة بقت 6 المغرب … انا هروحلها
و ركب سيارتة و انطلق
…..** الرجال يضعون الجاز حول المنزل … وامسك رجل منهم عود الكبريت
الرجل للهاتف: اعتبري تم يا عفت هانم
عفت: ماشي يا … سيف … ولما تنهي المهمة امشي علطوول
سيف: حاضر
و اولع ب عمود الكبريت ….و رماه ع الجاز … حيث بدأت النا,ر تتسلسل
….** محمد عند بائع الورد
محمد بطفوولة: انا عايز وردة
بائع الور: معاك فلووس
محمد وهو يضع يدة في جيبة: معايا خمسة جنية
بائع الورد:ماشي … هاتهم وهاتيك الوردة .. و وردة هدية
محمد بسعادة: شكرا يا عمو بتاع الورد
…..**دانا تشم رائحة دخان
دانا: اية الريحة دي … اقوم و اشوف اية اللي بيتحرق
ونهضت فور نهوضها وجدت النيران تخترق بيتها … شهقت
دانا: ياالهوي … اية دة
اتت ان تفتح الباب وجدتة وقع و النيران تهب عليها
دانا بخوف: هعمل اية؟؟ … هعمل اية؟؟
امسكت هاتفها وهس ترتجف و تحاول فتحة
دانا: دة وقتوا يفصل … يااارب … يارب ازاي هخرج من هنا … يارب نجين ….. محمد …. محمد جوة نايم
واتت الن تدخل الغرفة ولكن النيران تحاوطها … امسكت بسجادة و وضعتها عليا ودخلت
دانا بخوف: محمد؟؟ … انت هنا؟؟
نظرت ع السرير لم تجدة … اصبحت تنادي علية خوفا علية
….** محمد بسعادة: شكرا يا عمو بتاع الورد
و تحرك من مكانة وهو عائد للبيت وجد امجد ينادية من السيارة
امجد: رايح فين يا محمد؟؟
محمد بسعادة: جيبت ل دانا ورد
ثم اكمل بضيق: لأن بسببك كانت مضايقة و بتعيط
امجد : طب اطلع نروحلها عشان اصالحا
محمد: حاضر
…..** دانا اصبحت النا,ر تحاوطها في الغرفة … وهي تلتفت حولها بخوف … واصبحت تشعر بالدوار … اثر الخوف و رائحة الدخان الخانقة … وقعت ع الأرض وهي تشعر أنها تختنق … وتنادي بصوت ضعيف على محمد
…..** والسيارة بعيد عن البيت بمسافة ليست البعيدة كثيرا
محمد وهو يخرج وجهة من النافذة: اية دة؟؟ … اية الدخان دة؟؟
امجد: ممكن يكون متهيأليك
محمد: لا مش متهيألي … ليكون الدخان ده من عندنا
امجد: ربنا يستر
…** وبعد 10 دقائق وصلوا للبيت … و وجدوا الناس تسكب الماء و الرمال لتطفأ النا,ر
نزل امجد من السيارة بسرعة وفزع
امجد : دانا جوة؟؟
رجل من الذي يحاولون إطفاء النيران: معرفش يابني … اطفي معانا
الرجل الذي بجانبة: اة في بنت جووة كنت سامع صوتها بس ضعيف
امجد بزعيق: طب اتصلوا بالأسعااف
واصبح يرمي الرمال … ولكنة لم يستطع الإنتظار فدخل من وسط النيران بعد وضعة ع نفسة غطاء
دخل و جدها ملقاة ع الأرض … فاقدة الوعي
نزل لمستواها
امجد بخووف عليها: دانا … فوقي دانا … انا جمبك
فتحت دانا عينيها بتعب ونظر لة وابتسمت لة وقالت: اسفة
امجد وهو يلتفت حوولة: هووس يلى هنخرج مع بعض دلوقتي
حملها امجد …. لفت ذراعيها حول رقبتة …. وهي تكح من كثر الدخان …
نظر امجد حوولة …. لا يعرف كيف يتصرف فالنيران من حوولة … امسك بالسجادة التي دخل بها ووضعها عليها …. وأخترق النيران …. وخرج
اتت المطافي و اطفأت الحريق … التي جعلت البيت عبارة عن رماااد
…..** عفت بعصبية: يعني اية؟؟ …. يعني الخطة فشلت
سيف: امجد جة و خؤجها غير كدة كانت ممكن تموت جوة
عفت بعصبية: اقفل يا زفت … انت متنفعش ل حاجة
سيف: طب ال 30 الف
عفت: انسااهم
واغلقت الهاتف
عفت بتوعد: يعني مش هقدر عليكي مثلا …هنشووف يا دانا
…..** في المستشفى
الدكتورة: جت سليمة الحمدالله … بس عندها كام جرح كدة طهرنهالها و حطنالها اكسجين صناعي لأنها اتخنقت ومكنتش قادرة تاخذ نفسها …
امجد: دلوقتي هي كويسة صح؟
الدكتورة: إنشاءالله …. و تقدر تخرج بكرة
امجد: ينفع ادخلها
الدكتورة: اكيد
امجد: شكرا
ودخل الغرفة التي بداخلها … دانا
كانت نائمة ع السرير و ع وجهها علامات الجرووح و التعب و خصلتيها السوداتان التي ع وجهها متمردة
امسك الكرسي و وضعة بجانب سريرها … امسك يديها وقبلها ….. و الدموع ع وجهة … فإنة كان خائف عليها … كان خائف من فقدانها
…..
الحلقة “23” من قصة “هكذا احببته” … قلم: مي علاء
…..**…………………………………………………………………………………………
الدموع ع وجهة تنهمر وهو ممسك بيدها
فتحت دانا عينيها ببطئ و تعب … نظرت حولها … وقف ناظريها علية … وهو يبكي … ترقرقت الدموع من عينيها
دانا بصوت ضعيف: امجد
رفع ناظرية لها : امجد بفرحة انتي صحيتي … الحمدالله
وقبل جبينها
دانا: اسفة لأني خوفتك … ونزلت دموعك
امجد: الحمدالله انك كوويسة ..دة الأهم
دانا: انا مش عارفة ازاي الدنيا ولعت واللهي
امجد : انا عارف … و هتصرف
دانا: مين؟؟ … متتهورش يا امجد
امجد: المهم دلوقتي محمد في الفيلة عندي
دانا : هو كويسة؟؟؟
امجد: كويس متخفيش
دانا بإرتياح: الحمدالله
دانا بإستغراب: الفيلة؟؟ لية؟؟
امجد: اصل ببتك بقى عبارة عن رماد … فهتقعدي فين
دانا بحزن: يعني بيتي خلاص … اتحرق …
امجد بأسف: احمدي ربنا انها جت ع كدة
دانا: الحمدالله … انا عايزة اخرج من المستشفى
امجد: بكرة إنشاءالله
دانا: طب جرب قولهم اخرج النهارضة
امجد: هحاول
دانا: ماشي
واغمضت عينيها من التعب
تأملها قليلا وقبلها ع جبينها وخرج
…..** عفت بتعب: خالدة … خالدة…. اطلبيلي الدكتور
خالدة بسرعة: حاضر يا عفت هانم
واتصلت بالدكتور
عفت وهي تمسك ناحية قلبها بتعب …و تقع تدريجيا ع الأرض
خالدة بفزع: عفت هانم … عفت هانم
….**امجد وهو يسند دانا : يلى انا خد الأذن والحمدالله وافقوا انك تخرجي
دانا بإبتسامة: الحمدالله …
امجد وهو يخرج هاتفة من جيبة ويرد
امجد: نعم يا خالدة ….
امجد بفزع: اية؟؟ … اهو انا جي حالا و انتوا اتصلوا بالدكتور رشدي بسرررعة …. هبقى عندك بسرعة
بعد ان اغلق
دانا بقلق: في اية؟؟
امجد : تيتة تعبت اوووي
دانا بفزع: طب بسررعة يلى
امجد وهو يحمل دانا
دانا: بتعمل اية ؟؟
امجد: بشيليك عشان متتعبيش اكتر
ابتسمت دانا بخجل …. وركبوا السيارة واتجوا للفيلة
…..**وصل الدكتور … واخذوا عفت للمستشفى لأن حالتها حازت للخطر
امجد: اية؟؟ … طب اسم المستشفى؟؟ …. طب انا جي حالا
اقفل امجد
امجد: انا هوصلك الفيلة واروح المستشفى
دانا: هاجي معاك طيب
امجد :لا عشان متتعبيش
دانا بخضوع: حاضر
…..** اوصلها امجد الفيلة و اكمل هو طريقة للمستشفى
…** عفت في غرفة العمليات لأن اصابها جلطة في القلب قوية
وصل امجد المستشفى…**
امجد ل خالدة: فينها؟؟
خالدة: عفت هانم في العمليات … حالتها خطيرة
امجد بقلق: طب الدكتور خرج؟؟ …. بقالهم قد اية جوة؟؟
خالدة: بقالهم نص ساعة جوة و الدكتور مخرجش
امجد بقلق : ربنا يستر
….** بعد ساعة ونصف خرج الدكتور
خرج الدكتور نهض امجد مسرعا وقال والقلق ظاهر علية
امجد: كويسة؟؟؟
الدكتور وهو يمسح جبينة بتوتر ويقول بأسف: البقاء لله
امجد:………
……
الحلقة “24” و الأخيرة من قصة “هكذا احببته” .. قلم:مي علاء
………**…………………………………………………………………………………….
نعود للخلف قليلا
في الحديقة في الخلف …. شخصان يتحتثان بصوت منخفض و تخفي
سحر: يا سالم بية … يعني انت بتطلب مني احط دة ف الشوربة بتاعت عفت هانم
سالم: اة يا سحر …. وليكي مكافأة اكيد
سحر: ماشي … هعمل اللي انت طلبتوا …. بس سؤال الأول اية الدوة دة؟؟
سالم بشر: دة دوة بيعمل جلطة خفيفة حسب الكمية دةانا جبت تلدوة دةبصعووبة …. المهم حطي كمية متوسطة في الشوربة
سحر: ماشي … بس المكافأةبتاعتي كام؟؟
سالم بخبث: متخفيش … الورث هيجيلنا و هديكي منوا حبة كوويسة
سحر بسعاة: حااضر
….** نعود للحاضر
الدكتور: البقاء لله
صدم امجد
خالدة للدكتور: بس يا دكتور اية السبب؟؟
الدكتور: الجلطة جتلها حادة …. بس مش عرفين السبب بس اللي مفروض يكون السبب الطبيعي الزعل و القهر… لو عايزين تعملوا تشريح للجثة عشان نعرف السبب
امجد : لا … شكرا يا دكتور
جلس امجد ع الكرسي … وضع رأسة بين كفية وهو يشعر بالحزن ع جدتة بالرغم من قسوتها ولكنها تظل جدتة التي ربتة
……** بعد مرور شهر من وفاة عفت هانم
هناك من كان حزين من الخدم وهنا من كانت سعيد لأنها كانت شخصية قاسية …. وهناك من كان يشعر بالنصر لأن حلمة يقترب … اما دانا فكانت حزينة جدا و امجد ايضا ولكنة اكمل شغلة في الشركة فهو المدير ويجب ان يهتم بالشركة وممتلكاتة
….** في يوم من الأيام
دانا ل امجد ع الهاتف: طب انا جيالك وهجبلك اكل
امجد:اممم … ماشي انتي عارفة قد اية بحب الأكل من ايديك
امجد: بس متنسيش خطوبتنا ع نص الشهر
دانا بحزن: لا مينفعش إحنا عندنا حالة وفاة
امجد: انا سألت الشيخ … خليني بقى اشووف شغلي وتعالي بسرعةبقى عشان همووت من الجووع
دانا: بعيد الشرعنك … اهو مسافة السكة و اجي
…..** بعد ان اقفلت دانا حضرت الطعام واتجهت للسيارة ركبت وساق السائق
….** مريم السكرتيرة ل امجد: في انسة مستنية حضرتك … عايزةتقابلك
امجد وهو ينظر للورق: دخليها
رفع ناظرية وجدها بوسي
امجد اشار ل مريم بالخروج
امجد: في حاجة؟؟
بوسي بدلع: مش هتقولي اتفضلي ع الأقل
امجد: اتفضلي … قولي في اية ؟؟
بوسي: اممم جاية اطمن عليك
امجد: انا كويس …. يلى اتفضلي
بوسي وهي تنهض وتتجة له بدلع: انت مش عايزني ولا اية؟؟
امجد وهو ينظر للورق الذي امامة: مش فاضيليك يا بوسي ورايا شغل كتيير
بوسي وهي تمسك وجهة بأصبعها وترفعة لها وتقترب وتقول بدلع: انا اهم من الشغل يا بيبي
….** وصلت دانا الشركة واتجهت لمكتب امجد
السكرتيرة: مين حضرتك؟؟
دانا بإبتسامة: انا دانا عايزةاقابل امجد
مريم: اسفة بس امجد بية عندوا ضيوف اول ما يخرجوا هتدخلي
دانا بعفوية: حاضر
وجلست ف الريسبشن حيث يواجهها نافذة تطل ع مكتبة …. لمحت شيء غريب … هو قريب من فتاة
تركت الطعام ع الطاولة واتجهت لمكتبة
مريم بسرعة: يا دانا هانم استني
فتحت دانا باب المكتب …. وصدمت …و امتلأت عيناها بالدموع
….** بوسي وهي تقترب منة … وهو ثابت مكانة … اقتربت منة لدرجة خطيرة …. فجأة فتح الباب … وكانت دانا
نظر امجد ناحية الباب بصدمة …. اما بوسي فأرتسمت ع شفتيها إبتسامة خبيثة
بوسي بغزع مصتنع: دانا؟؟ … اوووبس اسفة مكنتش اعرف انك هنا
دانا وهي تحاول ان تتماسك: لا انا اللي اسفة جيت في وقت غير مناسب
ثو قالت ل امجد: الأكل برة مع السكرتيرة تبقى تاخذة
وخرجت واقفلت الباب بهودء
….** التفت امجد ل بوسي بهدوء … نهض من مكانة تحول هدوءة ل غضب …. امسكها من ذراعها بقوة
امجد: انتي فاكرة ان بحركاتك دي ممكن اقرب منك … انتي حشرة ولا تهميني بحاجة … عشان تبقى عارفة لو جربتي تقربي مني او من دانا او توقعي بينا صدقيني هتبقى نهايتيك ع ايدي
وامسكها من شعرها و القاها خارج المكتب وقال لها بتحذير
اياكي تيجي هنا تاني وإلا انتي عارفة
ثم قال ل مريم: متبقيش تدخلي الأشكال دي عندي تاني
واغلق الباب بغضب
جلس ع كرسية اكمل عملة وهو يقكر في دانا
…..** مساءا عاد امجد القصر
امجد:سرين فين دانا؟؟
سرين: في اوضتها
امجد: حاضر
سرين: انت زعلتها او حاجة؟؟
امجد: هصالحها دلوقتي
ابتسمت سرين لة وذهبت تكمل عملها
صعد امجد لغرفة دانا … طرق الباب و دخل وجدها نائمة ع السرير حاضنة مخدتها و شاردة
امجد : احم
نظرت لة دانا بلامبالاة
امجد: اممم … انتي اللي شوفتية ف المكتب ….
قاطعتة بهدوء: انا عارفة ان دة سوء فهم …. عادي محصلش حاجة
امجد بعدم تصديق: اية؟؟
دانا: مريم قالتلي ع كل حاجة لأنها هي شافت اللي حصل بينكم وانت بريء
امجد : امممم طلعت البت مريم سووسة بس بتفيد برضوا
دانا وهي تغمض عينيها: ممكن تخرج عايزة انام
امجد:……..
اقترب منها ونام بجانبها ع السرير وحاوطعها بيدة
دانا وهي مغمضة عينيها: قووم من هنا
امجد: لا انا تعبان وعايز انام
دانا بضيق: انت عارف اني مش بحب الحركات دي
امجد بمرح: لا هتحبيها … ومني وبس … واسكوتي بقى عشان اعرف انام
ابتسمت دانا
…..** اليوم التالي
امجد: يلى يا دانا هتيجي معايا نروح نفتح الوصية بتاعت جدتي
دانا بإستغراب: لية؟؟ انا هاجي معاك لية؟
امجد: عادي مش خطبتي
دانا: بس انت لازم متثقش فيا برضوا
امجد: لا هثق بيكي ويلى لخصي
دانا: حاضر هروح البس بسررعة
دانا: صحيح … هو لية هتفتح وصية عفت هانم و وصبة إبراهيم بية .. ..مش كانت لازم تتفتح من زمان؟؟
امجد: جدوا كان عايز كدةان وصيتةتتفتح مع وصية جدتي
دانا: اها … ماشي هروح البس
…..** عند المحامي فتح وصية إبراهيم اولا ( الحاضرين … دانا و امجد و سالم)
المحامي : بسم الله الرحمن الرحيم …. وصيتي هتتفتح مع وصية عفت … انا كل املاكي هتروح ل امجد حفيتي بس انا ضفت شخضين تانين معاة
سالم بسعادة: مين؟؟ اكيد انا هشان انا اخووة صح؟؟
المحامي اكمل الوصبة: الشخصين هما …دانا
دانا بدهشة: انا؟؟
المحامي: اة انتي ليكي الربع
امجد: والشخص التاني؟؟
المحامي اكمل قراءة الوصبة: والشخصية التانية (فتحية) هي مش عايشة بس عايزاكم تعملولها صدقةجارية ليها و ليا
امجد: مين فتحية دي؟؟
سالم بغيظ: دي حبيبة إبراهيم …. مفتكرنيش ف وصيتوا بس افتكرها … طول عمروا فقري
امجد بحدة: لوسمحت احترم نفسك ومتتكلمش عن جدوا كدة
المحامي: وصية عفت هانم
سالم بسعادة: ايووة بقى
المحامي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة …امجد يا بني دلوقتي اكيد وصيتي اتفتحت وانت بتسمعها …عايزاك تعرف ان كل حاجة عملتها لمصلحتك …. لمصلحتك لوحدك …ممكن اكون قسيت غليك زيادةبس دةلمصلحتك برضوا … وصيتي كل ممتلكاتي ليك لوحدك … بس عايزة انصحك خلي بالك من اخو جدك ( فصدها ع سالم). … هو طول عمروا عايز يورثنا …. حاسب يا امجد…. بتمنى تكون سعيد طوول حياتك
سالم وهو ينهض بغضب: يعني اية؟؟ انا طلعت من المولد بلا حمص
امجد بحدة: يعني عايز تاخذ حاجة مش من نصيبك
سالم: اة … دة انا فضلت جمبك طول الفترة دي
امجد بسخرية: مش جمبي عشاني انا … قول عشان الفلوووس ….عموما
امسك شيك وكتبلة 100.000 جنية واعطاة ل سالم
امجد وهو يعطية الشيك: خد دي … اعتبرها عربون انك تبعت عني و عن حياتي
سالم بسعاادة: خلاص … كدة مش هقرب ف احلامك حتى
وخرج وهو سعيد
المحامي ل امجد : الوصية كدة خلصت …. في استفسار؟؟
امجد: لا … بس تعرف حاجة عن فتحية؟؟
المحامي: هديك المعلومات عنها
امجد: حاضر
……** بعد مرور سنة
امجد وهو يقرأ الجريدة: لا حول الله
دانا: في اية؟؟
امجد: اخو جدي …. سالم … مات اتق,تل بالمعني من بنتوا
دانا بأسف: لا حول الله … طب اية السبب
امجد: مش عارف بس اللي مكتوب انها بتتعاطي مخدرات فلحست دماغها … وطلب فلوس منوا مدهاش فقت,لتوا بدون وعس
دانا: لا حول الله
امجد: صحيح هو فين محمد؟؟
دانا: زمانوا جي من المدرسة
امجد وهو يضع يدة ع بطنها: طب انس عامل اية
دانا بمرح: بيتعبني … زي ابووة
امجد: لازم يطلع زي ابوة يا بنتي .. امال هيطلع زي اموا مثلا
دانا: ومتلها اموا إنشاءالله
امجد وهو يقبلها: زي العسل و القشطة انت يا قشطة
دانا بدلع: لا اتكسفت الصراحة
امجد: اهدي بقى لهتهور معااكي
دانا وهي تقبلة من جبينة: لا يا بيبي متتهورش احسن هههه
امجد : الله يرحم اللي مكنتش تحب تقول بيبي
دانا:هههه الزمن بيغير بقى
امجد:اهوووو محمد جة
محمد وهو يج ي ع دانا: دانا … دانا … اخيرا البت اللي قلتلك عليها
امجد وهو يغمز محمز اكيد خطتي نجحت
محمد وهو يحضن امجد: اة واللهي … دة انت طلعت برنس ف الكلام دة
دانا : ياالهوي … اللي يشوفك يا محمد ميقولش انك لسى1 اعدادي
محمد: انا كبيير
دانا: انت هتبوظ الواد يا امجد
امجد: متخفيش يا بيبي …. انا هخلية منحرف بس و محمد بقى يعلم انس
دانا وهي تحسس ع بطنها : ربنا يست عليك يابني … هتتربى بين عيلة منحرفة
ضحكوا الثلاثة
……**……….. النهاااااية …………………**………….