خفقات قلب ابي النسيان بقلم سما سعيد ج5

–==>>>—> البارت الثامن والعشـــــــــرون<---<<<==-- (_¸.•'´(_¸.•'´««««««««««««»»»»»»»»»»»`'•¸_)'•.¸_) (_¸.•'´(_¸.•'´¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯ `'•.¸_)`'•.¸_) فــــى كــــل زاويــــة خيانــــة او الــــم مــــا لا تــــدع العشــــاق يقفــــون عنــــد تلكـ الزاويــــة اجعلــــهم يمضــــون بخــــطواتــــهم يمرحــــون ويتنــــاســــون الاحــــزان بعد ايام داخل شقة اسر ومها :::::::::::::::::::::: آآآآآآآة ,, ألحقنى يآآآآآآسر"" نهض اسر بفزع من هول الصرخة التى اطلقتها مها نظر الى الفراش فلم يجدها نائمة بجانبة غادر اسر الفراش مسرعاً حتى انة كاد ان يسقط اكثر من مرة اتجة اسر الى مصدر استغاثاتها فوجدها تجلس بأرضية الحمام (اعزكم الله) والمياة تتدفق من اسفلها لقد اندفعت كمية غزيرة من الماء دفعة واحدة عندما عاودت الصراخ من جديد جلس اسر بجانبها وقال......يالهوى اية دة كلة مها بهتاف......الحقنى يااسر انا بولد اسر بفزع....اية ياانهارك ابيض ولادة اية دى داانتى لسة فـ نص السابع مها بهتاف وهى تسر على اسنانها.........آآآآآآآآة,,انت لسة هترغى بقولك بولد الحقنى بسرعة آآآآآآآة نهض اسر وتوجة حيث الهاتف الارضى ومن ثم هاتف الطبيب الذى يتابع زوجتة وسرد اسر لة كل ما حدث مع زوجتة فـ طمأنة الطبيب وقال انة سوف يبعث لة بسيارة اسعاف على الفور لتنقل زوجتة الى المشفى ................... داخل فيلا رجل الاعمال \فارس ذيدان ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: جلست بجانبة على الفراش وهزت جسدة برفق لكى توقظة بهدوء من نومة فتح فارس عينية الناعسة وقال .........اية ياحبيبتى فية اية يارا بصوت متهدج......قوم بسرعة يافارس لازم نروح ع المستشفى انتفض فارس بذعر ومن ثم جلس مقابلها وقال بلهفة...... يارا مالك حاسة بحاجة اوعى تكونى هتولدى داانتى لسة فـ السابع يارا بخفوت وهى تربت على يدة.....متخفش ياحبيبى انا كويسة فارس بدهشة.......اومال بتصحينى لية ومستشفى اية اللى هنروحها متخبيش عنى حاجة قوليلى حاسة بأية يارا بحزن........والله انا بخير ,, بس اصل اسيل اتصلت بية من شوية وهى بتعيط وقالتلى ان مها تعبانة جدا واسر نقلها للمستشفى فارس بقلق......مستشفى لية ياساتر يارب دا لسة ميعاد ولادتها مجاش يارا بخفوت........الدكتور قال احتمال يولدها بس فارس بلهفة.....بس اية ؟ يارا بصوت متألم .........الاجنة لسة مكملوش وهيبقى فية مشاكل صحية ربت فارس على كتفها مطمأناً وقال.......متقلقيش ياحبيبتى ان شاء الله خير يلا قومى البسى عقبال مااغسل وشى والبس ونروحلهم ع المستشفى نهضت يارا عن الفراش وتوجهت نحو الخزانة لتبدل ملابسها شاهدها فارس وهى تترنح بوقفتها فنهض على الفور واسندها الية شاهد دموعها الرقراقة المنسابة على وجنتيها فقال........ ياحبيبتى بلاش القلق دة مش كويس عليكى يارا بنبرة اسى..........انا خايفة اوى يافارس ضمها فارس الى احضانة وقال.......متخفيش ياحبيبتى ربنا معاها ومعانا احنا كمان ان شاء الله .......................... داخل المشفى المتواجد بها مها ::::::::::::::::::::::::::::: كان اسر يجلس مهموم حزين وتجلس بجانبة شقيقتة اسيل اقبل اليهم كل من فارس ويارا ,, فـ انتفضت اسيل وهرولت بأحضان صديقتها وقالت من بين دموعها.....مها تعبانة اووى يااسيل انا خايفة عليها هى والبيبيهات يارا بخفوت.......متخافيش يا اسيل ربنا معاها اقبل فارس حيث يجلس اسر وجلس بجانبة وقال........ اجمد يابطل ان شاء الله خير فنظر الية اسر بعيون حزينة قلقة ولم يعلق يارا متساءلة ........هو الدكتور قالكم اية؟ بدأت اسيل تقص عليهم ما قالة الطبيب فبعد فحص الطبيب لـ مها وعمل عدة فحوصات ايقن انها ولادة مبكرة اثر انقباضات عنيفة بالرحم ادت الى اتساع عنق الرحم فبسبب هذة الانقباضات انفجر كيس السائل الامينوسي المحيط بالأجنة فلابد من الولادة المبكرة فـ فقدان قدر كبير من هذا السائل يمثل خطورة شديدة على الأجنة والطبيب الان بغرفة العمليات يقوم بعمل محاولات لتتم الولادة بشكل طبيعى دون الحاجة الى جراحة قيصرية وبعد ما يقارب الساعة غادر الطبيب غرفة العمليات وبوجة بشوش قال...... الف مبرووك ياجماعة جالكم توأم زى القمر ولد وبنت ابتسم اسر وقال.......الحمد لله ومن ثم اردف بلهفة..... مها يادكتور اخبارها اية ارجوك طمنى الطبيب وهو يربت على كتفة........اطمن هتبقى كويسة ,, لاسف هى تعبت مننا كتير لاننا حاولنا نولدها طبيعى والحمد لله الولادة تمت طبيعى ومضطرناش للقيصرية واللى ساعدنا اكتر ان وضع الاجنة كان طبيعى وعنق الرحم كان متسع بفعل الانقباضات المبكرة اسيل بلهفة....طب والبيبيهات يادكتور اخبارهم اية ؟ الطبيب ........التوأم طبعا نازلين نموهم غير مكتمل وتحديداً الرئتين فـ مضطرين ندخلهم الحضانة لايام لاتاحة الفرصة انهم يستمرو فى النموه واكتمال الرئة وان شاء الله بيطلعوا بعد ما تكتمل الرئتين ويكتسبوا الوزن المناسب يارا بتساءل.......احجامهم يادكتور كويسة ولا نازلين ضعاف الطبيب وهو ينظر اليها ...... اوزانهم الاتنين 3 كيلو بمعدل الواحد وزنة كيلو ونص بس الوزن مش مشكله كبيرة اهم شي اكتمال الاعضاء الداخليه والرأتين تعمل بشكل صحيح واردف مبتسماً....اطمنوا ,, كتير بيحصل الكلام دة وان شاء الله ايام قليلة وصحتهم تبقى تمام اسر بلهفة......من فضلك يادكتور عايز اشوفهم الطبيب .......هم حالياً مع طبيب الاطفال بيفحصهم وبيهيأهم لدخول الحضانة بعد شوية تقدروا تشوفوهم ,,ومدام مها هيتم نقلها حالا الى غرفة عادية,, بعد اذنكوا دلوقت نتقابل ان شاء الله بعد خروج مدام مها من غرفة العمليات وبعد ان طمأنهم الطبيب غادر وتركهم ولكن اسر لم يطمأن قلبة فقد كان يشعر بالقلق بعض الشئ احتضن فارس أسر وقال مبتسماً........بقيت بابا اسر ابسط ياعم انتم السابقون ونحن اللاحقون ....................... داخل غرفة مها بالمشفى :::::::::::::::::::::::::::: افاقت من التخدير بعد ما يقارب النصف ساعة من مغادرتها غرفة العمليات تحدثت بوهن وقالت........ولادى عايزة اشوف ولادى قبل اسر جبينها وقال........حمد الله ع السلامة ياقمر متقلقيش الولاد زى الفل جلست اسيل عند قدميها وقالت.......الف مبروك يامها بقيتى ام وخلتينى عمتوا اخيرا تحدثت مها بصوت وهن وهى تنظر الى احشائها....... اية دة انا لسة مولدتش ,, انتوا بتضحكوا علية ضحكت يارا وقالت.........هنضحك عليكى لية ياحبيبتى انتى ولدتى بالسلامة وجبتى ولد وبنوتة زى القمر شبهك تمام مها بصوت خافت.....اومال بطنى لسة كبيرة لية ضحك اسر وقال........انتى عايزاها تصغر على طول ,,متقلقيش انا سألت الممرضة وقالت ان البطن هترجع لشكلها الطبيعى شوية شوية مها بخفوت.........فين اسر انا عايزة اسر اسر بلهفة.....يانهار الوان اومال مين اللى قاعد جمبك وبيرغى من الصبح دة ,, انتى ولدتى ولا فقدتى الذاكرة ضحك الجميع بمرح وقال فارس.......براحة عليها اكيد البنج لسة مأثر على تركيزها تحدثت مها بخفوت وقالت........عايزة اشوفهم واسمع صوتهم هم فين مش بيعيطوا لية اسر وهو يربت على يدها الموصول بها خراطيم المغذيات.......... متقلقيش ياحبيبتى هم بالحضانة دلوقت احنا كلنا رحنا وشفناهم واطمنا عليهم مها بوهن......هم صغننين اوى للدرجة دى يارا بسعادة....كتاكيت خالص يامها بس ماشاء الله زى السكر تأوهت مها وقالت.......اة دماغى هتنفجر دلف اليهم بوجههة البشوش وقال........الرغايين دول صدعوكى ميعرفوش ان الكلام الكتير مع البنج بيصدع ابتسمت اسيل الية وقالت.....بيبرس ,,انت اتأخرت كدا لية بيبرس مبتسماً........اولاً حمد الله ع السلامة يامها والف مبرووووك يااسر ثانياً قبل مااجى على هنا رحت شفت الولاد والحمد لله زى الفل ومش هيبقوا فـ الحضانة كتير اسر بسعادة......بجد يابيبرس انت فحصتهم بيبرس مؤكدا.....اطمن يااسر انا فحصتهم كويس وصحتهم تمام والحضانة هتكمل الرئتين مع الايام يعنى اكنهم لسة ببطن مامتهم اسيل بقلق........يعنى هيكملوا للشهر التاسع فـ الحضانة بيبرس مبتسماً.......لاء ياستى اية اللى يقعدهم شهر ونص هما 10 ايام او اسبوعين بالكتير اووى ويخرجوا بالسلامة وانا هباشرهم بنفسى متقلقوش ...................... بعد مرور شهراً كاملا داخل شقة مها واسر بعد خروج الصغار الى منزلهم :::::::::::::::::::::::::: كانت تجلس بحجرة اطفالها تحرك فراشهم الهزاز برفق وهى شبة نائمة دلف اليها فوجدها لا تستطع ان تقاوم رغبتها في النوم اقبل الى فراش صغارة وقبلهم برقة ومن ثم اقترب منها وجلس بجانبها وقال.......حبيبتى اهدى خلاص چودى ومازن ناموا قالت لة بصوت يغلب علية النعاس.......اتأخرت لية الولاد تعبونى خالص اسر بخفوت لكى لا يوقظ الصغار........حبيبتى معلش كان عندى شغل كتير بالبزار ويادوب خلصت وجيت جرى اهو ارتمت مها بين احضانة وقالت.......عايزة انااااااام اسر بأمتعاض......لاء تنامى اية فوقيلى بقى شوية حرام عليكى كفايا بقى شهرين وانتى بعيدة عنى ومش سائلة فية خالص ,,,, لاحظ سكونها بين اخضانة فرفع وجهها فوجدها قد نامت بالفعل تحدث بأستياء قائلا........اة ياربى الخلفة دى جت على دماغى ومن ثم نهض وحملها الى حجرتهم ووضعها برفق على فراشهما انحنى وقبل شفتيها برقة ومن ثم قال بمرح.......... مفيش حاجة مفرحانى غير انى بقيت اقدر اشيلك زى زمان دثرها بالغطاء ومن ثم نهض وبدل ملابسة وخلد بجانبها الى النوم ولكن بعد قليل سمع صوت بكاء احد الصغار يأتى من جهاز الاسلكى المتواجد بجانبة واخر متواجد بغرفة الصغار ليتمكنوا من سماعهم بسهولة عند بكائهم ليلا نظر اليها فوجدها غارقة فـ النوم فيبدوا انها ارهقت طوال اليوم نهض عن فراشة وغادر حجرتة وتوجة الى حيث حجرة نوم اطفالة دلف اليهم فوجد مازن لا يزال نائما اما هذا الازعاج الليلى ينتج من الصغيرة چودى حملها برفق بين ذراعية وحاول تهدأتها فلم يفلح بذلك فتأفف وقال.......وبعدين معاكى يابنتى خليكى حلوة كدا وحبيبة بابا واهدى شوية امك شكلها تعبان اكيد قمتوا بالواجب معاها طول النهار وانا مهدود حيلى بالشغل اسكتى بقى ونامى وخليكى شاطرة زى اخوكى ايضا لم يفلح بذلك فقال.....جتنى فكرة انا هعمل زى الافلام الاجنبية واشغلك موسيقى هادية يمكن تهدى شوية وتنامى واروح انا انام وارتاح وبعد دقائق قليلة اوقف الموسيقى وتبين ايضاً انة لم يفلح بذلك فقال لها بأمتعاض......... ايوة ليكى حق موسيقى هادية اية دا الجيل بتاعكوا ما يعلم بية الا ربنا داانتى عايزة زفة بلدى علشان تسكتك ولا اقولك انا اشغلك النشاز دة اللى بيسموة مهرجانات لعل وعسى ترحمينى شوية من عياطك دة وهنا دلفت الى الحجرة بعينيها الناعسة وقالت....... اية ياحبيبى چودى مالها اسر وهو يعطيها اياها.....البنت مش عايزة تفصل اخوها محترم ونايم وهى عملة نفسها واحدة ضحكت مها وقالت........هات يااسر بنتى حبيبتى بنوتة وست البنات وضعتها مها على الفراش وقامت بفحص الحفاض ومن ثم قالت........ البنت عاملة بيبى يااسر حرام عليك ظلمتها تثائب اسر ومن ثم قال.......وانا اش عرفنى فـ المسائل دى مها بمكر....مش كنت تغيرلها البامبيرز كانت هتسكت وتنام على طول اتسعت اعين اسر وقال.........اية يااختى اهو دا اللى ناقص انا اعمل كدا ,,لالالاء لحد كدا وستوب انا رايح انام ومن ثم غادر حجرة اطفالة وهو يقول ........ال اغير البامبرز ال ان شالله عنها ما غيرت ومن ثم ذهب الى حجرتهم ودلف الى فراشة وخلد الى النوم ................... داخل فيلا رجل الاعمال \ فارس ذيدان :::::::::::::::::::::::::::::::: كان يقف امام المرآة يمشط شعرة البنى الانسيابى تململت فى فراشها فاستدار اليها وقال.......اخيرا الجميل صحى تثائبت يارا ومن ثم قالت..........صباح الخير ياحبيبى اقترب اليها بعد ان انهى تمشيط شعرة طبع قبلة رقيقة على شفتيها وقال...... صباح النور ياقلبى يلا قومى علشان تفطرى معايا قبل ما اروح الشركة ارتمت يارا بين احضانة وقالت ......تعرف انى بزعل اوى لما بتسيبنى لوحدى ضمها فارس بقوة وقال.......حبيبتى غصب عنى انتى عارفة انى اهملت الشركة شهور طويلة والشغل متلخبط ع الاخر لازم افوق بقى وارجع اباشر اعمالى اللى اتوقفت وسببتلى خسارة كبيرة نظرت الية بحزن وقالت........انا السبب خليتك اهملت شغلك وخسرت فلوسك فارس بحب.......اوعى تقولى كدا فداكى عمرى كلة مش فلوسى وشغلى اهم شئ انك رجعتيلى من تانى ,,الفلوس بتتعوض لكن انتى مش ممكن اعوضك ابدا ومن ثم انحنى وطبع قبلة عميقة على فمها يحمل بها كل حبة وعشقة الى هذة المرأة التى احتلت كيانة وقلبة ابتعد عنها وداعب وجنتيها الوردية الناعمة بأناملة وقال........ حبيبتى انا هستناكى تحت غيرى هدومك وتعالى نفطر سوا متتأخريش وبعد ان انتهت يارا من تبديل ملابسها غادرت غرفتها وتوجهت الى اسفل حيث حجرة الطعام واثناء تناولها طعام الافطار بصحبتة استأذنت من فارس لكى تذهب بصحبة اسيل الى حيث النادى بعد ظهر اليوم لتسير بالتراك مثل ما قال لها طبيبها فهى الان باول الشعر التاسع ويجب عليها السير كثيراً لكى تساعد بعملية الولادة فأذن لها فارس وقال لها انة سوف يأتى ليصطحبها من النادى وانة سوف ينهى عملة مبكراً اليوم لكى لا يتأخر عليها .................... بعد ظهر اليوم :::::::::::::: اتتها اسيل وظلت منتظرة بسيارتها امام باب الفيلا الخارجى الى ان تأتى صديقتها ليذهباً سوياً الى النادى وبعد دخول يارا سيارة اسيل واحتلت المقعد الامامى بجوارها دلف شخص ما ملثم من الباب الخلفى وهو يشهر مسد,ساً امامهما شهقت كل من اسيل ويارا بذعر ضحك هذا الشخص بتهكم ومن ثم طلب منهم قيادة السيارة الى مكان ما وقام بتهديدهم ان تلفظاً بحرفاً واحدا سوف يفرغ خزنة هذا المسد,س برؤسهم فأذعنت اسيل الى رغبتة وقادت سيارتها وقلبها يطرق كالطبل خوفاً وفزعاً اما عن يارا فأحتبست انفاسها ذعراً ولم تستطع التحدث بكلمة واحدة فقد احتضنت احشاءها واغمضت عينها ولذمت الصمت كان يوجد سيارة سوداء تقف على بعد خطوات منهم وشاهدت الموقف ومن ثم تتبعتهم عن بعد الى المكان الذى يتوجهون الية --==>>>—> البارت التاسع والعشـــــــــرون<---<<<==-- (_¸.•'´(_¸.•'´««««««««««««»»»»»»»»»»»`'•¸_)'•.¸_) (_¸.•'´(_¸.•'´¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯ `'•.¸_)`'•.¸_) كــــيف لـــــــى آن آتحمـــــــل كـــــــل تلـــــــكـ الآوجـــــــاع التـــــــى تعترينـــــــى مـــــــن حيـــــــنٍ الـــــــى آخـــــــر دون رحمـــــــة منهـــــــا ولا شفقـــــــة داخل مكان ما يبدوا وكأنة مخزنٍ قديم ومهجور :::::::::::::::::::::::::::::: كانت تجلس كل من يارا واسيل كل منهما على مقعدٍ منفرد مكبلة بالحبال التى تلتف حول جسدها وتقيد حركتها دلف اليهم هذا الشخص ومن ثم ظهر عن وجهة فباتت شخصيتة مألوفة لكل منهما فشهقت كل من يارا واسيل سويا وقالا......."سيـــــــف" هذا هو الشخص الذى يفتقر الى الطيبة والمحبة والشفقة والعاطفة لوح اليهم بأبتسامتة الصفراء وقال........اهلا بالحلوين تصدقوا وحشتونى تحدثت اسيل بصعوبة من بين دموعها....... اتجننت يامخبول انت اية الهزار البايخ دة ضحك سيف بأستخفاف وقال........الله تصدقى شكلك حلو وانتى مرعوبة كدا وبعدين مين قالك ان دة هزار ياماما ارتجفت كل من اسيل ويارا وكادت قلوبهما تعتصر من الفزع والرهبة والقلق تحدثت يارا من بين دموعها وقالت......انت عايز مننا اية ما تسيبنا فـ حالنا بقى حرام عليك سيف بهتاف .....اخرسى انتى مش عايز اسمع صوتك فأعتلت ض.ربات قلب يارا من نبرتة الهمجية فلم تستطع التفوة بحرفٍ واحدٍ اما عن اسيل فشعرت بأرتجافة تعم انحاء جسدها حينما رأتة يقترب منها ويقول.......انا حسابى مع القطة دى ومن ثم تلمس بظهر أناملة وجنتها نهرتة اسيل وقالت بحنق........اة ياحيوان ياسافل ,,فكنا ,,فكنا بسرعة والا وحياة ربنا لــ قاطعها سيف بنبرة هوجاء وقال.......والا اية ياحلوة يادلوعة بابا هتقدرى تعملى اية يامسكينة ,, ومن ثم اردف بخفوت بقرب اذنها.......هنا مفيش لا اخوكى ولا خطيبك يعنى مفيش حد هيقدر ينقذك زى كل مرة يارا ببكاء مرير....انت عايز منها اية حرام عليك هى اذتك فـ حاجة اقترب منها وجذب شعرها بعن.ف فتأوهت بألم ,, نظر اليها وقال لها بنبرة تحذيرية......قلتلك مش عايز اسمع صوتك لاشقلك بطنك دى قدام عنيكى وتبقى ولادة قيصرية وعلى ايدى تملكتها ارتجافة قوية بعد ان اتم جملتة فلذمت الصمت وظلت دموعها تنهمر كـ شلالات منحدرة دون توقف ومن ثم توجة نحو اسيل ونظر اليها نظرة غريبة نظرة تملؤها الشهوة وقال لها .....خلاص هتتجوزى ياقطة ,,انا بقى مش ههنيكى ولا اخليكى تسوى شئ عند حبيب القلب اتسعت عيناها التى باتت حمراء اللون من كثرة البكاء وقالت....... انا عملتلك اية حرام عليك سبنى فـ حالى وروح لحالك ضحك مقهقها بأستخفاف وقال .......جرى اية ياحلوة ,,هو انتى متعرفيش ان دخول الحمام مش زى خروجه ولا اية ,, انا هسيبك اة بس بعد ما اخد منك اللى انا عايزة وبعد كدا هرميكى للبية بتاعك وساعتها هنشوف اذا كان بيحبك هيقبلك على كدا ويحط فـ بئة جزمة ويسكت ,, واذا مكنش بيحبك يبقى هيرميكى رمية الكلاب وساعتها هكون فشيت غليكى منك من عنطظة اهلك الكدابة ارتجفت اسيل واتسعت عيناها زهولا مما سمعتة الان هل هذا حقيقى هل يعى ما تفوة بة ام انة يخيفها فقط لا,,لا يمكن ان يكون بهذا القدر من الوضاعة والانحلال الاخلاقى ضحك سيف بتهكم وقال.....مستغربة لية,, دانا هقدملك خدمة العمر واخليكى تختبرى مشاعر خطيبك ,, اظن انا كدا عدانى العيب ياقمورة صرخت يارا بهتاف وقالت........انت اتجننت ياحيوان ياسافل اوعى تقرب منها لحسن ودينى اكلك بسنانى نظر اليها بعين يتطاير منها الشرار وقال بحنق,,,,,,,,,هو انا مش قلتلك اكتر من مرة مش عايز اسمع صوتك ومن ثم رفع يدة وهوى بها على وجهها بقسوة فسقطت يارا ارضاً وهى مقيدة بالمقعد وفقدت الوعى صرخت اسيل بحنق ......ياوضيع ياحيوان ازاى تمد ايدك عليها ياندل فكنى ياسافل فكنى يازبالة يامعدوم الضمير اقترب اليها سيف ببطئ قاتل وقال ......انا فعلا هفكك ياقطة ومش بس كدا داانا هعلمك الادب كمان وفى تلك اللحظة اقترب منها وفك قيدها وهاجم جسدها بكل شراسة بدون احترام أو رضا وهو يحاول تقبيلها عنوة ظلت تصرخ ودموعها لم تتوقف وهى تنهرة بكل جوارحها اخذت تقاومة وتسببت بعدة خدوش متفرقة على وجهة باظافرها وبالفعل فلتت من قبضتة وهرولت من امامة ولكنة هرول ورائها ومن ثم اعاق حركتها فـ هوت ارضاً سقط فوقها وهو يحاول نزع ملابسها بكل وحشية ويقبلها من عنقهاً داهمها بتمزيق قميصها فظهرت ملابسها الداخلية العلوية فصرخت بكل قوتها وهى تحاول ستر جسدها العارى ولكنة لم يبالى بصراخها وظل يحاول تقبيلها على شفتيها ليمنع صوتها وصراخها المستمر وفى تلك الاثناء دلفا كل من بيبرس وفارس وشاهداة وهو منبطح فوقها يحاول هتك عرضها بكل شراسة وقسوة نظر بيبرس الى الوضع وقد اخرقة الفزع فأندفع الية وجذبة من فوقها اقبل فارس حيث اسيل وساعدها على النهوض اخذ بيبرس يسب سيف ويصفعة ويلكمة بكل قوتة باغتة سيف وجذب قطعة معدنية وهوى بها على وجهة فسقط بيبرس ارضاً ,,,نظر فارس حيث سيف وقد اتسعت عيناة من الصدمة فـ انهال علية يسدد لة عدة صفعات ولكمات قوية حاول سيف ان يرد لة اللكمات ولكنة لم يفلح فكان جسد فارس اقوى ولكماتة كانت اشرس واعن,ف ظل فارس يسدد الية الصفعات المدوية واللكمات القوية والركلات العنيفة حتى انهار سيف واريقت د,ماءة وسقط ارضاً فاقداً للوعى اقترب فارس حيث بيبرس وساعدة بالنهوض ومن ثم اعطاة منشفة ورقية ليجفف بها د,ماء جر,حة المنحدرة من رأسة الى وجهة نهض بيبرس واتجة مسرعاً نحو اسيل التى كانت تجلس بزاوية بعيدة تحتضن جسدها بذراعيها تخفى عورتها وقد أغدقت عينيها بالدموع الحزينة اقبل اليها بيبرس ومد يدة لكى يساعدها على النهوض فأومأت برأسها نفياً وهى تبكى وتشهق بحر,قة لاحظ بيبرس اهتراء قميصها وظهور ملابسها الداخلية العلوية فـ على الفور نزع سترتة وانحنى ولف جسدها ليخفى الاماكن العارية بة ومن ثم امسكها من كتفها وساعدها على النهوض شعر بأرتجافة جسدها كورقة خريف فى مهب الرياح تستعد للسقوط فضمها بقوة بين احضانة وبدأت هى بالصراخ الحزين تركها بيبرس تصرخ وتبكى لتخرج هذة الشحنة من الحزن والالم والفزع ربت بيبرس على ظهرها بخفوت فظلت متشبثة بة لا تقوى على الابتعاد عنة اقبل اليهم فارس وهو يلهث بشدة ويقول.......يارا ,,يارا فين يااسيل انا مش لاقيها فـ اى مكان تحدثت اسيل بصعوبة والحزن والالم يملؤون صوتها وقلبها وروحها وقالت لة عن مكان يارا فعلى الفور هرول فارس يبحث عنها ,, وفجأة اتسعت عيناة بصدمة واضطرمت النيران بقلبة وهو يرى زوجتة ملقاة على الارض مغشياً عليها مقيدة بحبال بمقعد خشبى اقبل اليها مسرعاً وفك قيدها وبدأ يحاول ان يفيقها فلم تنجح محاولاتة ,,فأطلق صرخة مدوية يستدعى بها بيبرس وعلى الفور جاء الية بيبرس وهو يضم اسيل بين ذراعية صرخ فارس بخوف وقال.........الحقنى بسرعة ترك بيبرس اسيل وهرول الى حيث سيارتة واخذ منها حقيبة الاسعافات الاولية وبعد عدة محاولات افاقت يارا من اغمائها نظرت يارا الى المكان التى تتواجد بة واخذت تصرخ بذعر شديد ضمها فارس بين ذراعية يطمأنها انه الى جانبها وبعد دقائق هدأت يارا وتشبثت بزوجها وهى تبكى بشدة حملها فارس بين ذراعية واسند بيبرس اسيل بكلتا يدية وعندما كادوا ان يغادرون المكان تفاجؤوا بوقوفة على مقربتاً منهم يشهر مسد,سة امامهم فانزل فارس يارا من بين ذراعية واوقفها خلفة وكذلك فعل بيبرس مع اسيل وظلا كل من فارس وبيبرس فى الامام ضحك سيف بأستخفاف وقال.........اهلا بالفتوات,,بتتكاتروا علية ياولاد الـكــ طيب وحياة امكوا للآخلى اهاليكوا يترحموا عليكوا النهاردة وجة سيف بسلا,حة امام فارس وقال ......بتستقوى علية ياحيوان طيب ماشى يبقى ابدأ بيك انت الاول علشان اعرف استفرد بالباقى براحتى صرخت يارا بقوة تردعة عن فعلتة ,, فلم يهتم اليها فـ شد سيف اجزاء المسد,س ومن ثم اطلق رصاصة بأتجاة فارس فأستقرت الرصاصة بالقلب فهوى المصاب ارضاً انتفضت اجسادهم رعباً عندما سمعوا صوت اطلاق الرصاصة انتهز سيف هذة الفرصة ومن ثم هرول مسرعاً من امامهم ومن ثم تحول هذا الرعب الى زهول عندما رآو المتصدى للطلقة فتحت يارا عينيها المنهكة وقد كان قلبها يخفق بشدة ,, تخدرت كافة اعضائها حينما رأت بيبرس يهرول الى المصاب المنبطح على وجهة وعندما تبين امامها هوية المصاب صرخت بزهول وهى ترى الد,ماء تتدفق بغزارة فهتفت بقوة ............"مامــــــــــــي" نظرت شرين حيث يارا ومن ثم اسبلت اجفانها ......................... فــــــــلاش بــــــــاكـ :::::::::::::::::::::::::: كانت شرين تجلس بسيارتها امام منزل ابنتها تنتظر خروجها بلهفة شاهدتها وهى تدلف الى سيارة صديقتها ففرحت برأياها ولكن فرحتها تلاشت واحتل مكانها الفزع والزعر الرهيب وهى ترى شخصاً ما يدلف عنوة الى المقعد الخلفى ويشهر مسد,سة امامهم ومن ثم انطلقت السيارة بهم فظلت تقفي الاثر من بعيد حتى توقفت السيارة وترجل منها هذا الشخص اولا وهو يشهر بمسد,سة امامهم ويهتف بهم بحنق شديد يحسهم على الترجل من السيارة ببطئ اذعنت كل من اسيل ويارا الى طلبة وترجلا من السيارة وعلى ملامحهم الذعر الشديد فأوقفهم امامة وادخلهم الى ذلك المكان ترجلت شرين من سيارتها بخفوت وقادتها قدماها ببطئ الى حيث المكان الذى دلفا الية ,,اقتربت حيث نافذة ارضية ,, وقفت على اطراف اصابعها فرأتة وهو يأمر احداهم بتقييد صديقتها ومن ثم قيد هو الاخرى واحكم قيد الاولى ففزعت من هول ما رأتة ومن ثم سارت ببطئ حتى وصلت الى الطريق العمومى تبحث عن سيارة عابرة تستفسر منها عن عنوان هذا المكان وبعد دقائق عبرت شاحنة نقل كبيرة فسألت سائقها عن عنوان هذا المكان التى تتواجد بة فأجابها السائق على الفور وقاد شاحنتة مبتعداً لكى لا يتأخر عن عملة ,, وعلى الفور قامت بمهاتفة فارس وسردت علية ما رأتة بعينيها وبصعوبة بالغة املتة عنوان هذا المكان وبعد ان اتى فارس وبيبرس وقفت عند نفس النافذة واطلت منها لتراقبهم عن بعد وعندما رأت هذا الخسيس يشهر مسد,سة بأتجاة فارس هرولت مسرعة وحينما اطلق سيف الطلقة وقفت امام فارس وتصدت هى اليها واستقرت الطلقة في صدرها ومن ثم سقطت ارضاً انتفضت اجسادهم رعباً عندما سمعوا صوت اطلاق الرصاصة ومن ثم تحول هذا الرعب الى زهول عندما رآو المتصدى فتحت يارا عينيها المنهكة وقد كان قلبها يخفق بشدة تخدرت كافة اعضائها حينما رأت بيبرس يهرول الى المصاب المنبطح على وجهة ,, وعندما تبين امامها هوية المصاب صرخت بزهول وهى ترى الد,ماء تتدفق بغزارة فهتفت بقوة ............"مامــــــــــــي" نظرت شرين حيث يارا ومن ثم اسبلت اجفانها انتهز سيف فرصة انشغالهم بالمصابة ومن ثم فر من امامهم وهو يهرول بكل قوتة ,, ولكن عندما كاد ان يخرج من الباب الامامى للمخزن وقع بقبضة رجال الشرطة والتى تبين بعد ذلك ان شرين والدة يارا هى من هاتفتهم بعد ان هاتفت فارس على الفور واملت عليهم عنوان هذا المكان كما املتة على فارس من قبلهم استطاع سيف بعد محاولات ان يفلت من قبضة رجال الشرطة ففر هارباً واتجة نحو الباب الخلفى الذى يؤدى مباشرتاً الى الطريق العمومى هرول خلفة رجال الشرطة متفرقين لكى يتمكنوا من القاء القبض علية وذجة بالسجن ولكنة كان اسرع منهم ظل يطلق عليهم الرصاص ليعيقهم عن متابعتة وعندما كان ينظر خلفة وهو يهرول اثناء اطلاقة ال.رصا؟ص على رجال الشرطة جاءت شاحنة ضخمة ضر.بت بة بقوة سرعتها فـ اطاحت بجسدة عدة امتار وارتطم بالاسفلت وتدفقت منة الد,ماء بغزارة وعلى الفور لفظ انفاسة الاخيرة وفارق الحياة ......................... فى المشفى التى يعمل بها بيبرس والتى تم نقل شرين اليها :::::::::::::::::::::::::::: اخبرتهم الممرضة ان الرصاصة مستقرة بجانب قلبها ووضعها الصحي متدهور للغاية وان الفريق الطبى معها الان يحاولون جاهدين اخراج الرصاصة والحفاظ على بقائها على قيد الحياة كانت تجلس على مقعد بغرفة الانتظار تسند رأسها الى الوراء لا تتحدث مع اى احد وايضا لا تبكى فقط تنظر امامها ولا تظهر اى انفعال ولا ردة فعل فقد اصابها الجمود كان فارس يجلس بجانبها يرنو اليها بقلق على ردة فعلها هذة وشعر بالقلق من صمتها وهدوءها الشديد المخيف اصابتة الحيرة من امرها فهذة المرأة التى تسارع المو....ت بالداخل تكون والدتها ,, كيف لها ان تكون بهذة الحالة من اللا مبالاة وبغتة سقطت يارا على كتفة مغشياً عليها حملها فارس بخوف وظل يصرخ بأحدى الممرضات فرافقتة الممرضة حيث غرفة الفحص فدلف فارس ووضعها على الفراش الجلدى بهدوء وبعد قليل اتى الطبيب وقام بفحصها وعندما افاقت يارا ظلت على حالها صامتة لا تتحدث ولا حتى تنظر الى زوجها وعندما سرد فارس كل ماحدث على الطبيب قال لة الطبيب انها حالة من الانهيار العصبى ولكنة صامت وهذا يشكل خطراً عن الانهيار العصبى الحاد وقد جاء نتيجة لتراكم الحزن والياس والذعر الذين قد احاطوا بها فى هذة الليلة المؤلمة هل الذى انكسر الان قلبة العاشق ام مجرد مرآة اضطرمت نيران اليأس والحزن بقلبة وروحة هل هذا انذار بخسارتها من جديد لا لن يستطع قلبة تحمل ذلك العذاب فهى من كان القلب ينبض لاجلها بكل الاوقات وسوف يظل ينبض لاجلها هل علية ان يتعايش ولو لم ينبض قلبة كل نبضاتة هل القدر يكرة العشاق فلماذا اذا عندما يعشقون يتفنن ذلك القدر بعذابهم لماذا دائماً يختلق الاسباب ليبعدهم عن بعضهم ويذيقهم مرار اليأس والالم والحرمان جلس فارس بجانبها وهو يحدثها بخفوت........ حبيبتى اطمنى انتى بخير وانا جمبك وابننا كمان بخير لم تعلق ولم تتوجة بنظراتها الية اغمض فارس عينية بقوة ومن ثم ضغط على قبضتة بشدة وقال........ حرام عليكى متعمليش فى نفسك وفيا كدا اتكلمى اصرخى عيطى اعملى اى انفعال بس متسكتيش كدا مش ممكن اسمحلك تضيعى من بين ايدية بعد ما رجعتيلى متستسلميش قاومى علشان خاطرى علشان خاطر ابننا خالد وعندما وجدها ما زالت على حالها نهرها فارس بقوة وقال....... طنط شرين بتمو....ت يا يارا بتمووو.....ت امك فدت حياتى وهتمو....ت بسببى هتمو.....ت من قبل ما تتكلم معاكى وانا السبب انا يارتنى خلتها تكلمك من اول مرة قابلتها وطلبت منى انها تشوفك وتتكلم معاكى بعد ما رجعت من السفر يارتنى ما قلتلها اصبرى لو ماتت دلوقت هكون انا السبب ومش ممكن مش ممكن اسامح نفسى ابدا همهمت يارا بصوت خافت وقالت........"مامى" وعندما استمع فارس الى صوتها نظر اليها متفحصاً فوجدها تحولت بنظراتها الية بعينين متسعة متجمدة لا يوجد بها حياة لم تستطع منع دموعها من الانهمارِ على وجنتيها فأطلقت من بين دموعها أهة صارخة بقوة وارتمت بأحضان زوجها واخذت تهذى قائلة......... لية وامتى وازاى مامى هنا بعد السنين دى كلها طب جت امتى واية اللى خلاها ترجع من تانى جت علشان تمووووووووت لالالالالالالالالاء مش ممكن هى لية جت انا كنت مرتاحة ,,حرام عليها جاية تموزز..ت قدام عنية بعد السنين دى كلها وبالطريقة دى تتقـ,ـتل قدام عنية وبسببى انا صرخت بقوة وهى ترفض هذا الواقع المرير ابتعد عنها فارس ومن ثم امسك يدها بقوة وقال ......اصرخى عيطى اعملى اللى يعجبك بس متسكتيش انا مقدرش افقدك بعد ما لقيتك نظرت الية بعينيها الذابلة المنهكة وقالت بخفوت.........مامى ضمها فارس بين احضانة وقال.........ادعيلها يا يارا ربنا يكون معاها ويردهالنا سالمة يارب .................... بعد مرور خمسة ايام بغرفة العناية الفائقة :::::::::::::::::::::: دلف فارس اليها فوجدها تقف بزاوية امام لوح زجاجى ترنو الى والدتها بعينين مرهقة شديدة الاحمرار فدموعها لا تتوقف ووجنتيها لاتجف من دموعها وعينيها لم تذق طعماً للنوم لـ ثلاثة ايام على التوالى تشعر بصداع يدق رأسها بلا رحمة ,, هل هو بسبب صوت جهاز ضر.بات القلب الموصولة اسلاكة بجسد والدتها ام بسبب حزنها الشديد من رؤية والدتها على هذة الحالة ام بسبب عدم خلودها الى النوم ولو لبضع دقائق قليلة كانت شرين طريحة الفراش بغرفة العناية الفائقة اسلاك المغذيات موصولة بجسدها ,, وجهاز قياس خفقات القلب الى جانبها كانت يارا تنظر الى شاشتة بأستمرار والتى يظهر عليها رسم بيانى لوتيرة ضر.بات القلب لاعطاء اشارة مرئية عند عدم انتظام دقات القلب أو ضعفها تحدثت يارا الى فارس دون ان تلتفت الية......مامى هتمو.ت يافارس هتمو.ت من قبل ما اقولها انى سامحتها من بعد ما عرفت كل حاجة ضمها فارس بين احضانة ومن ثم هبطت من عينية دمعة حزينة رغم ان هذة السيدة رفضتة عندما اتى ليقطن بمنزل عمة بعد وفاة والدية الا انة رثى لحالها وسامحها هو ايضاً بل وانة يظل يناجى الله كثيرا لاجلها لاجل ان تتعافى سريعاً .................. فـــــــلاش بــــــــــاك داخل فيلا رجل الاعمال \فارس ذيدان ::::::::::::::::::::::::::: بعد يومين من خروج شرين من غرفة العمليات تمكنوا الاطباء اخيراً من اخراج الرصاصة التى كانت مستقرة بجانب قلبها افاق فارس من نومة فلم يجد زوجتة بجوارة نهض على الفور وغادر غرفتهم يبحث عنها فـ لم يجدها وعندما هاتفها علم منها انها بمنزل والدها ابدل فارس ملابسة مسرعاً ومن ثم غادر منزلة وتوجة حيث منزل عمة ........................ داخل فيلا المرحوم د\ خالد انور ذيدان ::::::::::::::::::::::: دلف الى الفيلا وظل يبحث عنها امسك بهاتفة وبحث عن رقمها ومن ثم ضغط على زر الاتصال فجاءة صوت رنين هاتفها يأتى من حجرة مكتب والدها دلف فارس الى مكتب والدها فوجدها منهارة فى نوبة شديدة من البكاء تضع امامها البوم صور يجمع بينها وبين والدها وصور قديمة لوالدتها بصحبة والدها اقترب اليها وجلس بجوارها على الاريكة الجلدية وقال......... حبيبتى اية بس اللى جابك هنا دلوقت نظرت الية يارا وقالت بصوت وهن من فعل البكاء.........مامى فدت حياتك بس مش قادرة انسى اللى عملتة فـ بابى وعذابها لية لما طلبت الطلاق واخدتنى وسابتة وسافرت وحرمتنى منة وحرمتة منى فارس بخفوت........انا معرفش عنك ان قلبك اسود كدا انا اعرف يارا البريئة الحنينة ام قلب ابيض متسامح بلاش تحكمى عليها الا لما تعرفى السبب اللى يخليها تعمل اللى عملتة دة يارا بأستياء.......ازاى هتدافع عن نفسها وهى بين الحياة والمو.ت خلاص هى هتمو.ت وهتسبنى اتعذب ,, لية رجعت رجعت علشان تعذ.بنى بمو.تها بالطريقة دى ولا رجعت ندم وحتى لو كان ندم فدة خلاص فات اوانة استل فارس من جيب سترتة ظرف متوسط الحجم ومن ثم اعطاة الى يارا وقال لها..........دة جواب من طنط شرين مامتك يا يارا سابتهولك معايا قبل الحادثة بكام يوم علشان ادهولك فى حال لو رفضتى تقابليها وتسمحيلها تكلمك اتسعت عينيها بدهشة ومن ثم قالت بأمتعاض......انت كنت بتقابلها من ورايا يافارس ,,كنتوا بتتفقوا علية فارس بخفوت .......اهدى ياحبيبتى انا كنت بأجل مقابلتكم لانى كنت خايف من ردة فعلك لما تشوفيها خفت تتعرضى لاى ازمة وانتى حامل وتضيعى من بين ادية ومن ثم اردف بنبرة حانية.......اقرأي الجواب وهو هيجاوبك على كل تسائلاتك ربت على كتفها بحنان وقال ,,انا هستناكى برة فـ الجنينة نظرت يارا الى الخطاب المتواجد بين ايديها مترددة هل تقرأ ما بة ام تمزقة الى اشلاء كما لو انها تمزق ايامها الحزينة التى تألمها وتدمى قلبها --==>>>—> البارت الثــــلاثــــون<---<<<==-- (_¸.•'´(_¸.•'´««««««««««««»»»»»»»»»»»`'•¸_)'•.¸_) (_¸.•'´(_¸.•'´¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯ `'•.¸_)`'•.¸_) طفلـــــــــى الحبيــــــــب يامــــــــن انــــــــرت لــــــــى حياتــــــــى ســــــــوف اعشقــــــــكـ اكثــــــــر ممــــــــا ينبغــــــــى بعد اسبوعاً داخل المشفى :::::::::::::::::::::::::: كانت يارا تجلس بغرفة والدتها الخاصة ترنو اليها بعاطفة فـ لقد اخرجاها الاطباء من غرفة العناية الفائقة ومن ثم وضعوها بغرفة عادية تحت تأثير المغذيات التى تبقيها على قيد الحياة لقد استقرت حالة قلبها وتحسنت عن ذى قبل ولكنها لم تفق بعد ,, فيبدوا ان قلبها يسارع للنجاة اما عقلها فيرفض ذلك بشدة ويريد الهروب من الواقع استلت يارا من حقيبتها الخطاب الخاص بوالدتها والذى قد اعطاة اليها فارس منذ ايام والتى قرأتة من قبل مرات عديدة ولكنها تظل من حينٍ الى اخر تقرآ ما بة مراراً وتكراراً وكان هذا محتواة """"""""""" بنتى الحبيبة الوحيدة اغلى ما بالكون عندى وحشتينى ياقلب ماما وحشتينى اوووى متزعليش منى ,, نفسى تسامحينى على كل اللى عملتة ,, غصب عنى يابنتى انا كنت بتجنب اتصالى بيكى علشان مضعفش ,,انتى مغبتيش عن بالى لحظة واحدة دائماً كنت بشتاقلك نفسى اشوفك واخدك فـ ح,ضنى وانسيكى جفايا وبعدى عنك ,,ومشاعرى دى انا اتأكدت منها بعد ما سبتينى وبعدتى عنى ورجعتى لباباكى جت متأخر بس معلش انا هحكيلك على كل حاجة بالتفصيل ويشهد رب الناس انى صادقة ومكدبتش فى اى حرف انا بحكية فـ جوابى دة برغم انى متأكدة ان كلامى دة هيوجعك بس انا لازم اريح ضميرى انا كنت بنت وحيدة لاب وام عايشين وراضيين باللى يقسمة ليهم ربنا طموحى كان كبير اكبر من اى شئ بالدنيا حتى اكبر من امكانياتنا كأسرة متوسطة الحال اخدت الثانوية بتفوق وجبت مجموع يدخلنى كلية الطب بس زى ماانتى عارفة اد اية مشوارها طويل ومصارفها كتيرة جدا فوق طاقة بابا الله يرحمة كنا عايشين على دخل بابا من محل السوبر ماركت الصغير والحمد لله كان مكفينا ومكنش بيخلينا نحتاج لآى شخص لحد ما جة اليوم اللى اكتشفنا فية ان امى عندها مرض خطير بالكبد"كانسر"بمرحلتة الاخيرة ,,مكنش ينفع اجراء عملية لان المرض ابتدى ينتشر واصبح بالمعدة كانت امى بتتعذب من الالم والدكاترة وصفولها مسكنات وعلاجات ولاسف كان سعرها غالى جدا ,,كان بابا بيتصرف فـ فلوسهم بالعافية وبعنا دهب امى وكل ما غلى ثمنة علشانها وبعد كام شهر من سراعها مع المرض اتوفت امى واصبحت وحيدة بعد فراق الانسانة اللى كانت بتحتوينى كـ صحبتى واختى ويارتنى كنت ليكى زى ما كانت هى لية الله يرحمها بابا مستحملش يعيش لوحدة فأتجوز بعد وفاتها بأقل من سنة وعشت مع مرات بابا فـ مرار وحرمان وجر,ح للكرامة لحد ما جة اليوم اللى قابلت فية باباكى الله يرحمة كنت عند واحدة صحبتى ساكنة بمنطقة راقية وكنت خارجة من باب العمارة بتاعتها وانا بعدى الطريق مأخدتش بالى غير بعربية بتخبطنى ووقعت على الارض ,,ومحستش بأى حاجة الا لما فقت ولقيت نفسى بمستشفى ورجلى متجبسة دخل علية باباكى الاوضة واعتذرلى عن الحادثة واعترفلى ان هو اللى صدمنى بعربيتة ونقلنى للمستشفى كان بييجى يزورنى كل يوم واتكفل بمصاريف علاجى ومصاريف المستشفى قربنا من بعض جداً وفوجئت فـ يوم بمصارحتة لية بمشاعرة تجاهى فـ الاول رفضت لان مستواة المادى كان اعلى من مستوانا بكتير خفت اهلة يرفضونى او اسبب لة اى ازعاج بارتباطنا واعيش فـ مشاحنات بسبب رفضهم لية لكنة قاللى ان باباة ومامتة متوفين من مدة وعيلتة كل واحد منهم فـ حالة والدنيا لهياهم عن بعضهم وانة ملوش حد فـ الدنيا دى غير اخوة سعد الله يرحمة "بابا فارس" حسيت ان ربنا بعتهولى طوق نجاة ينجينى من حياتى الضايعة مع مرات بابا اللى سقيتنى المرار فوافقت وطبعا طلبنى من بابا واتقبل عرضة على طول وتم جوازنا وعشت معاة فـ سعادة وعز وطرف مكنتش احلم بيهم عمرة ما بخل علية بحاجة فلوس ,,مجوهرات ,, فسح داخل مصر,, سفر خارج مصر الى معظم البلاد العربية والاوربية ولكنة كان بخيل فـ شئ واحد بس ودا اكتشفتة بعد شهر من جوازنا كان بخيل بأهتمامة بية كان حابس نفسة بمكتبة ودائما مشغول بدراساتة فى الاول كنت بحزن من اهمالة لية ولكن مع الوقت اتعودت بصراحة مبقتش اهتم كنت انانية عايزة العز والفلوس والهيبة والحرية منعت الحمل من وراة من اول شهر بجوازنا كان تفكيرى مراهق زى سنى كنت بقول لنفسى انا لسة صغيرة لية اربط نفسى بالاولاد من دلوقت وبعد جوازى من بباكى بسنة اكتشفت انى حامل زعلت جدا وقررت انى اجهض الجنين وعرف باباكى انى كنت مانعة الحمل رفض بشدة واتمسك بالحمل ولما عارضت ضر.بنى بالقلم ودى كانت اول مرة كان مُصر انك تيجى على الدنيا وتملى حياتة بالفرح لانة من اول شهر من جوازنا وهو منتظر انى اسمعة خبر حملى وافرحة كان محسسنى انى معون وبس مش زوجة بيحبها حسسنى انة اتجوزنى علشان يخلف ويبقى اب مش علشان بيحبنى واللى أكدلى احساسى دة انى اكتشفت بالصدفة ان باباكى كان عندة مشكلة بالانجاب وكان بيتعالج قبل ما يتجوزنى ودة اللى عرفتة من التقارير الطبية اللى كان مخبيها بدرج مكتبة وطبعا لو كنت اعرف دة من اول جوازنا مكنتش مانعت الحمل خالص ولاسف انقطعت علاقتنا ببعض ,,كنا زى الاغراب ببيت واحد وبعد كام شهر عرفت انك بنوتة فرحت وقلت افرحة وحسيت بغلطى الكبير واعتذرتلة اكتر من مرة وقلت يمكن يسامحنى ويهتم بية ويقدملى الحب والاهتمام زى اى زوجة لكن بباكى مسامحنيش,,غلطى دة جر,ح كرامتة واهان رجولتة ولولا انى حامل فيكى كان طلقنى لانى خدعتة لما خبيت عنة انى مانعة الحمل وباخد وسيلة ودة اكتر حاجة جر,حت كرامتة,, بس الدنيا اتغيرت حتى خالد اتغير ورجع معايا زى زمان بعد ما انتى اتولدتى ونورتى حياتنا سامحنى خالد وعشنا فـ سعادة بس انا مكنتش ام صالحة بعد سنة من ولادتك اهملتك وسبتك لدادة كوثر هى اللى تربيكى وتعتنى بيكى وفضيت انا للسهر والفسح والشوبنج وبعدت عنك وعن باباكى تقدرى تقولى كنت بعاملة بالمثل اهملتة زى ما اهملنى حتى بعد ماانتى اتولدتى ذاد اهمالة لية واهتم بيكى انتى وبس وكأنى خلاص دورى خلص لحد كدا اتجوزنى وخلفتلة وبس مبقاش لية لزمة نسيت انى زوجة لازم تكون جمب زوجها مهما حصل بينهم وام ليها طفلة تستحق رعاية واهتمام كنت انانية عشت لنفسى وبس ولما عمك ومرات عمك توفوا باباكى جاب فارس عندنا فـ الفيلا علشان يعيش معانا طبعا عارضت بشدة ازاى يجيبلى طفل تانى يعيش معايا واتحمل مسؤليتة ولما عاندت باباكى اصر وقاللى يافارس يعيش معانا فـ الفيلا يااطلقك وياخدك منى فاصريت على موقفى وطلبت الطلاق كدا كدا هو مش حاسس بية ومش هيهتم لو بعدت عنة وتم بالفعل وطلقنى باباكى واخدتك وعشنا فـ شقة لوحدنا باباكى كان كاتبها بأسمى ولان كان سنك ساعتها خمس سنين مقدرش ياخدك منى وفضلتى فـ حضانتى ودة اللى جننة حاول اكتر من مرة معايا انة يردنى لعصمتة بس انا رفضت لانة جر,ح كرامتى لما طلقنى بسهولة بسبب فارس وانة عايز يرجعنى تانى بس علشانك انتى علشان متبعديش عنة ومهتمش بيا انا واتخلى عنى ببساطة مكنش لية حد بمصر فقررت انى اخدك واسافر برة واعيش حياتى كان باباكى عامللى وديعة بالبنك كسرتها وبعت الشقة واخدت الفلوس وهربت بيكى على المانيا عذبتة بفراقك ووجعتة بيكى باباكى دور علينا كتير وانا نجحت انى اختفى وميعرفش مكانى وزى ماانتى عارفة استقريت بيكى فـ المانيا وقررت احقق ذاتى انشغلت بدراستى ودخلت الكلية واتخرجت بتقدير ممتاز واشتغلت طبيبة نفسية فـ اكبر مستشفى فـ المانيا اتعرفت على الآريك واتجوزنا ومهتمتش برفضك واتفاجأت انك سبتينى ورجعتى لبباكى على مصر سامحينى يا يارا انا مش عارفة كان عقلى فين انا كنت طايشة انانية تقدرى تقولى الكبت والحرمان اللى عشتهم فـ بيت بابا والزل والمهانة اللى شفتها على ايد مرات بابا واهمال خالد لية خلانى انانية واستغلالية عايزة اعيش لنفسى وبس ومفكرش فـ اى حد تانى لو طلبت منك واترجيتك انك تسمحيلى اكمل حياتى معاكى هتوافقى يابنتى انا بقيت وحيدة بابا مات من سنين مقدرش ارجع اعيش مع مراتة استحالة وآلاريك ,, آلاريك كمان مات من كام شهر والدنيا اسودت قادامى بعد ما اتحرمت من الانسان الوحيد اللى قدر يقدملى السعادة والفرح ,, قدملى الحب والاخلاص والاهتمام اللى باباكى الله يرحمة مقدرش يقدمهملى وانشغل عنى بدراساتة وشغلة ,, كان سنى صغير وكنت عايزة الف الدنيا واعيش حياتى لكنة مكنش فاضيلى لاسف والانسان الوحيد اللى قدملى نفسة وقلبة واهتمامة غدر بية وبقلبى وحرمنى منة على غفلة كنا اسعد زوجين وكان آلاريك هو دنيتى كلها لكن المرض الملعون اللى مبيسبش حد خطفة منى وحرمنى من وجودة جمبى ومات ألاريك مات بين ايديا وهو بيبكى على فراقى وبيطلب منى انى اسامحة لانة هيسيبنى اكمل حياتى من غيرة نفسيتى اتدمرت سنة عدت علية بعد وفاتة وكأنها عمر طويل ودة كان السبب انى محضرش فرحك على فارس لان آلاريك كان مريض جدا وبيصارع المو....ت بكل قوتة لكن امر الله نفذ اتفاجأت بعد كدا بكام شهر من وحدة صحبتى من مصر بعرف منها اخباركم ان باباكى اتوفى هو كمان حزنت من قلبى كان نفسى اعتذرلة عن كل اللى عملتة فية واترجاة يعفو عنى ويسامحنى لانى بعدتك عنة سنين طويلة وهو كان روحو فيكى لكنى ملحقتش وفضل عذاب الضمير يقطع فية كنت هتجنن عليكى رغم انى عارفة انك مع فارس بس كان قلبى حاسس ان فية حاجة مش طبيعية وكان لازم انزل مصر اطمن عليكى وزى ما تقولى قلب الام كان فعلا حاسس بيكى وباللى انتى بتعانية متستغربيش ان قلبى الجامد الجافى حس بيكى دا مهما كان قلب ام بتحب بنتها حتى لو شعرت بحبها بعد ما بعدت عنها مش عايزة اقول بعد فوات الاوان لانى مش هستحمل رفضك لية يابنتى ,,سامحينى ياقلب ماما واقبلينى اعيش جمبك اللى باقيلى من عمرى ياعمرى وحياتى ارجوكى يابنتى اتوسل اليكى وحياة خالد الصغير سامحينى كونى احسن منى ومتتخليش عنى يابنتى ارجووكى """"""""""" هبطت دموع يارا بغذارة على وجنتيها نظرت الى والدتها المستلقية على فراشها بالمشفى ,,اقتربت اليها وجلست بجانبها على حافة الفراش انحنت وطبعت قبلة على جبينها ومسكت كف يدها تحتضنة بحب وقالت....... رغم ان اللى عملتية ميشفعلكيش انى اسامحك لانك اولا وجعتى بابى بية واتخليتى عنة وسبتية يعيش بقيت حياتة وحيد ومش بس كدا داانتى نسيتية ودورتى ع الحب والاهتمام مع واحد غيرة وكنتى محظوظة ولقتية بسهولة لكن بابي فضل سنين عمرة عايش على ذكراكى ومفكرش يرتبط بغيرك ثانياً اهملتينى وسبتينى اعيش زى اليتيمة بوجودك ,, عقلى بيرفض احساس قلبى مش قادرة الومك اكتر من كدا عارفة ان الاهمال بيقتـ,ـل الحب وانة وجعك زى ما وجعنى انا كمان بس دة مش مبرر انك تتخلى عنى ومتتصليش بية ولا تحضرى فرحى مش قادرة ازعل منك اكتر ولا قادرة اكرهك بسبب اللى عملتية معايا ومع صحبتى وانقاذ شرفها انا مش قادرة اتخيل لولا وجودك فـ اللحظة دى كان ممكن يكون اية مصيرى انا وابنى وصحبتى ,, وكمان انك تفدى حياة زوجى بحياتك يخلينى اقولك ومن جوا قلبى انا مسمحاكى ,,مسمحاكى يامامى ومنتظراكى تكملى حياتك معايا انا وفارس وحفيدك خالد الصغير وبعد برهة تحركت انامل شرين بين يد ابنتها ,, فـ خفقت دقات قلب يارا ونهضت مسرعة واقتربت اكثر من والدتها ,, فــ وجدتها تفتح جفنيها بتثاقل تحدثت يارا بلهفة وهتفت ........مامى ,,مامى حبيبتى حمد الله ع السلامة وقد ادركت شرين الان ان ابنتها غفرت لها خطأها عندما لاحظت لهفتها وخوفها واجفانها المبللة بدموعها الرقراقة بمقلتيها هبطت دموع يارا بغذارة وهى تستمع الى حديث والدتها شرين بوهن شديد........يارا ,,حبيبتى يابنتى وحشتينى اووى ياروح مامى ,, عايزة اقولك سامحــــ قاطعتها يارا بصوت مخنوق من فعل البكاء.......وانتى وحشتينى اكتر ياحبيبتى ,, انا قريت جوابك اللى سبتهولى مع فارس ومسمحاكى يامامى ,,مسمحاكى طالما هتعيشى معايا وتعوضينى عن حنانك مع حفيدك يبقى مسمحاكى شرين مبتسمة بشحوب..........حفيدى ,, هتسمحيلى العب معاة واخدة فـ ح,ضنى يارا وبأماءة من رأسها بالايجاب.........طبعا ياحبيبتى مقدرش ابعدك عن حفيدك ومن ثم اردفت مبتسمة........يلا بقى ,,بطلى دلع حفيدك خلاص قرب يشرف كلها كام يوم عايزاة ييجى يلاقيكى كويسة علشان تقدرى تشيلية وتلاعبية زى ماانتى عايزة ومن ثم استرسلت بدموع حزينة......وحياتى عوضينى بحنانك مع ابنى قدميلة الحب والاهتمام والعطف والرعاية اللى مقدرتيش تقدميهملى بكت شرين بقوة ومن ثم قبلت يد ابنتها وقالت.......حقك علية يابنتى سامحينى ارجوكى انا اتجوزت باباكى وانا اصغر منك بكتير يا يارا كنت طايشة وضايعة ,, عيلة صغيرة عايزة تبعد عن شيل الهم اللى شافتة فـ حياتها قبل ما تتجوز باباكى الله يرحمة ومن ثم تنهدت بعمق وقالت......اةةةةةة ياخالد ياريتك كنت موجود علشان اطلب منك تسامحنى عن كل اللى عملتة معاك لثمت يارا يد والدتها وقالت.........عايزة بابى يسامحك يامامى شرين بلهفة .....طبعا يا يارا نفسى نفسى اخلية يسامحنى ,,,بس ازاى يارا مبتسمة....تخليكى جمبى ومتسيبينيش واكيد هو هيحس ويشعر ان بنتة لاقت الاهتمام والحنان اللى اتحرمت منهم شرين بوهن .......عمرى ما هسيبك ولا اسيب حفيدى ومن ثم اردفت بلهفة....فارس ,,انا عايزة فارس هو فين اتصلى بية خلية ييجى حالا يارا بدهشة......عايزاة لية يامامى ,,انا موجودة اطلبى منى اللى انتى عايزاة ازدردت شرين لعابها بوهن ومن ثم قالت...انا عايزاة هو ضرورى ومن ثم تأوهت بألم وبعد قليل اتى فارس بعد مهاتفة يارا لة وجد الطبيب يفحص شرين ومن ثم طمأنهم على حالتها الان وبعد مغادرة الطبيب غرفة شرين جلس فارس بجانبها على فراشها فجذبتة شرين الى احضانها وقالت....... حقك علية يافارس انا رفضتك زمان بس انا دلوقت بترجاك انك مترفضنيش وتسمحلى انى اعيش جمب بنتى وحفيدى نظرت يارا الية منتظرة جوابة بلهفة فتحدث فارس قائلا.......طبعا ياطنط انا مش ممكن ابعدك عن بنتك وحفيدك ومن ثم ابتعد عن احضانها ونظر حيث يارا وقال.........يارا زى ماهى محتجانى جمبها اكيد محتجالك انتى كمان تنورى حياتها وتعيشى مع خالد الصغير يارا بخفوت.......انا مقدرش استغنى عنكم انتوا الاتنين انتوا عيلتى ومش متخيلة حياتى كانت ممكن يكون اية شكلها لو فارس جرالة اى حاجة انتى فديتية وفديتى روحى معاة شرين بوهن ........انا فديت فارس اولا دا اعتذار منى بسبب اللى عملتة معاة زمان ورفضى لية وهو صغير ,,وكمان دا اعتذار تانى لبنتى لانى مقدرش اشوفها بتتعذب بفقدان الانسان الوحيد اللى حبتة من قلبها ومتخلاش عنها وفضل جمبها يحميها ويحافظ عليها فارس بأمتنان ........مفيش داعى تسمية اعتذار الاحسن نقول علية معروف معرف كبير قدمتية لاكتر من واحد اولا لـ يارا حمتيها هى وحفيدك من خطر كبير الله وحدة الاعلم كان ممكن يحصلهم اية ,,, ومعروف قدمتية لاسيل اللى لولاكى كانت ضاعت بسبب كلب حيوان خسيس كان هيقضى على مستقبلها بأنتهاك حرمة الجسد بدون رحمة,,ومعروف قدمتية لخطيبها اللى كان ممكن يتجنن ولا يحصلة اى حاجة لوخطيبتة مسها اى سوء ,,, ومعروف لية انا لانك فدتينى بحياتك ومن ثم اردف بصوت متأثر.........انا بشكرك جدا على كل اللى عملتية علشانا وعايز اقولك انا اسف لانى كنت السبب المباشر فـ اللى حصل زمان ابتسمت شرين بشحوب وقالت ........اولاً الشكر لله وحدة والحمد لله جت سليمة ثانياً انت ملكش اى ذنب ياحبيبى دا مكتوب وكان لازم نشوفة ولو كان فية اى حد ملام فا يبقى انا مش انت ومن ثم اردفت ببكاء مرير........انا كل اللى طلباة دلوقت انى اعيش جمبكم متتخلوش عنى زى ما انا اتخليت عنكم وسامحونى ,, سامحونى من قلبكم ومن ثم اشارت اليهم شرين لكى يقتربوا منها اكثر ضمتهم بقوة وحب وحنان وغريزة العطف والمحبة التى باتت بقلبها بعد فراق اعز الناس واحبهم واقربهم اليها "آلاريك" لماذا لا نعلم بأن يوجد اشخاص اخرى بحياتنا تستوجب اهتمامنا الا بعد فقدان عزيز ما ............................... بعد ايام داخل فيلا رجل الاعمال فارس ذيدان ::::::::::::::::::::::::: كانت يارا تجلس بغرفتها تهاتف صديقتها اسيل سولى حبيبتى اخبارك اية دلوقت ؟؟ اسيل بخفوت..........الحمد لله يا يارا بقيت كويسة لسة مها واسر ماشيين من عندى كانوا بيطمنوا علية واسر كان مُصر اروح معاة وافضل عندة كام يوم وانا موافقتش يارا بأمتعاض...لية بس ياحبيبتى كنتى رحتى غيرتى جو بدل ماانتى حابسة نفسك من يوميها اسيل بصوت مختنق.......مش عايزة اشيل الناس همى يا يارا كفايا اللى هو فية التوأم تعبينة هو ومها يارا بجدية.....انتى اتجننتى ناس مين دا اخوكى ومرات اخوكى صحبتك وحبيبتك اسيل بنبرة حزن......سيبك منى انا ,, معلش يا يارا سامحينى انى مقدرتش اروح ازور طنط شرين انا ببعتلها السلام مع بيبرس لانة كل يوم عندها بيطمن عليها بس وحياتك سلميلى عليها كتير واردفت ببكاء حزين........وحياتك اشكريهالى جدا لولاها كنت ضعت يا يارا ضعت حسبى الله ونعم الوكيل فية كان هينهى مستقبلى كلة يارا بخفوت.......حبيبتى اهدى الحمد لله ربنا وقف جمبنا وبعتلنا مامى فـ الوقت المناسب والحمد لله يارب هى دلوقت بقت تمام وصحتها كويسة وكلها يومين وتخرج من المستشفى جففت اسيل دموعها المنسابة على وجنتيها وقالت....ربنا يتم شفائها على خير بيبرس بيطمنى عليها كل يوم ,, هى صحيح هتعيش معاكوا فـ الفيلا يارا بوهن ........اة انا مش هسيبها ترجع المانيا تانى ابداً بس هى بتعاند وعايزة تعيش فـ فيلا بابى وانا عايزاها جمبى اسيل بخفوت........مش مهم المهم انها جمبك بنفس البلد تنهدت يارا بشدة وتأوهت بخفوت ,,فشعرت اسيل بتنفسها المضطرب فقالت......اية ياحبيبتى مالك ضمت يارا شفتيها وتنهدت بعمق ومن ثم قالت........مفيش يااسيل بس مغص بيجينى كل شوية وبيروح تانى اسيل بلهفة.......ياخبر لا تكونى هتولدى ابتسمت يارا بشحوب وقالت........متقلقيش ياحبيبتى الدكتورة محددلالى موعد الولادة بعد اسبوع من دلوقت واردفت بنبرة خافتة .......الا قوليلى هتنزلى تشترى فستان الفرح امتى اسيل بأستياء........فرح اية بس ,, والله يا يارا مبقاش فية نفس للفرح انا عايزة آآجل الفرح شوية وبيبرس مش موافق وزعلان منى اسرت يارا على اسنانها متألمة وقالت.........لاء بلاش تأجيل علشان خاطرى بيبرس استوى وانا عايزة افرح بيكــــــ بترت جملتها بأهة عميقة مكتومة انتفضت اسيل عن مقعدها وقالت........يارا فية اية ,,ردى علية آآآآآآآآآآآآآآآة هكذا تأوهت يارا بهتاف ومن ثم تركت الهاتف يسقط ارضاً فأنقطع الخط هتفت اسيل بخوف.....يارا ,, يارا حاولت معاودة الاتصال فوجدت الهاتف مغلق انتفضت اسيل بذعر وهرولت الى الخزانة لتبدل ملابسها لكى تذهب الى حيث صديقتها كان فارس فى تلك الاثناء عاءداً من عملة يصطف سيارتة امام باب الفيلا الداخلى انتفض بذعر حينما سمع صوت صراخها المستمر ,, فترجل من سيارتة مهرولاً فوجدها تهبط الدرج وهى مستندة على احدى جوانبة وتحتضن احشاءها وقطرات العرق تنزلق من جبينها بغزارة,,جاءت المربية تهرول ومن ثم شهقت بشدة وهى تراها هكذا فهتفت بقلق...... ياحبيبتى يابنتى انتى هتولدى ولا اية دا لسة كام يوم على ميعادك تسمر فارس بمكانة حينما وجد شلال من المياة يتدفق من اسفل زوجتة وعندما شاهدت يارا ذلك الماء المتدفق تلفظت بأسمة بذعر ومن ثم ترنحت بوقفتها وهوت كادت ان ترتطم ارضاً الا انة هرول بأتجاهها وتلقاها بين ذراعية ومن ثم غادر بها الى المشفى على الفور ......................... داخل المشفى ::::::::::::::::: كان يزرع اروقة الممر ذهاباً واياباً لاكثر من ساعة كاملة يقف فجأة يتلصص غرفة العمليات من حينٍ الى اخر يتأهب لـ سماع صوت وليدة المنتظر جاءتة اسيل تهرول بلهفة وسألتة قائلة........فارس طمنى خرجت ولا لسة فارس بقلق وهو يشد على قبضتة بتوتر.....لسة يااسيل بقالها ساعة جوة ومحدش خرج يطمنى ,, انا هتجنن اسيل بخفوت....متقلقش يافارس ان شاء الله خير يارب يقومهالك بالسلامة هى والبيبى رفع فارس يدة الى اعلى يناجى رب السماء وقال بعمق........ يارب ,, يارب قومهالى بالسلامة يارب هى وابنى وبعد قليل سمع صوت بكاء المولود فهتف فارس بسعادة وقال..... ولدت ,, ولدت يااسيل ,, الحمد لله يارب ,,الحمد لله غادر الطبيب غرفة العمليات فتقدموا نحوة فقال اليهم بوجة بشوش........ حمد الله على سلامة المدام جالكم ولد زى القمر فارس بسعادة.......الحمد لله يارب ,, الله يبارك فيك يادكتور واردف بلهفة.....طب مراتى اخبارها اية طمنى عليها الطبيب وهو يربت على كتفة.....اطمن الولادة تمت طبيعى وهى كويسة جدااااا وبعد شوية هتنتقل الى غرفة عادية اسيل بلهفة.........طب والبيبى يادكتور من فضلك طمنا الطبيب وهو ينظر بأتجاة اسيل......اطمنى ,, صحتة تمام ووزنة مثالى وطبيب الاطفال حالياً بيفحصة ,,بعد اذنكوا عندى حالات تانية كتير ,,والف مبرووووك مرة تانية ابتسمت اسيل وقالت.......الف مبرووك يافارس يتربى فـ عزك فارس بسعادة غامرة.....الله يبارك فيكى يااسيل عقبالك يارب ............... وبعد قليل دلف فارس وبصحبتة اسيل الى الغرفة التى نقلت بها يارا فوجدوها نائمة على فراش المشفى المغطى بشراشف بيضاء اقبل اليها فارس وانحنى ولثم جبينها واخد يداعب وجنتيها بحنان حتى افاقت ,, فتحت يارا عينيها ببطئ وابدأت تأن بوهن اسند فارس رأسها على صدرة وقال بحب.......حبيبتى حمد الله ع السلامة اخذت يارا تتحسس احشاءها ومن ثم قالت........انا ولدت خلاص اسيل مبتسمة........ايوة ياقمر وخلتينى خلتوا كمان بقيت خلتوا وعمتوا بسببك انتى واسر عقبال ما تبقى ماما كمان يا روح قلبى اتجهت عينيها الى قائل هذة العبارة ومن ثم ابتسمت وقد توردت وجنتيها بحمرة الخجل اقبل فارس الية وقال........كنت فين يا بيبرس ,, ومن ثم نظر الى ما بين يدية وقال......دة ابنى صح ,,فحصتة طمنى علية اعطاة بيبرس الصغير بحذر وقال.....اتفضل يافارس الباشا بتاعنا الصغير واطمن انا فحصتة وصحتة ووزنة تماام ماشاء الله تلقاة فارس برفق ومن ثم بدأ يكبر بأذنة مرات عديدة اخذ يرنو الى ملامحة الصغيرة البريئة ومن ثم قال بحب....... اهلا اهلا حبيب بابى ونور عين بابى الباش مهندس خالد الصغير ومن ثم توجة الى حيث يارا ووضعة برفق على صدرها وقال ........ يارا حبيبتى فتحى عيونك وشوفى مين جاى يطمن على سلامتك ابتسمت يارا بشحوب وقالت وهى تلثم كف يد وليدها الصغيرة جدا وقالت بوهن.......حبيب مامى نورت الدنيا كلها ياقلبى لقد جاءهم طفلهم الصغير ليكمل فرحتهم ويملآ حياتهم بالبهجة وبعد يومان غادرت يارا المشفى وذهبت الى منزلها وكانت هناك مفاجأة سارة بأنتظارها --==>>>—> البارت الحادى والثــــلاثــــون<---<<<==-- (_¸.•'´(_¸.•'´««««««««««««»»»»»»»»»»»`'•¸_)'•.¸_) (_¸.•'´(_¸.•'´¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯ `'•.¸_)`'•.¸_) انطلقـــــــــت القلــــــوب وابحــــــرت فــــــى سمــــــاء العشــــــق وظــــــلت هائمــــــة دون قيــــــود وبعد ان غادرت يارا المشفى وذهبت الى منزلها كان بأنتظارها مفاجأة سارة ابهجتها بشدة حيث انها وجدت والدتها بأنتظارها لتأتى هى ووليدها الصغير ارتمت يارا بين احضان والدتها وهى ترحب بها بحرارة قائلة....... حبيبتى يامامى اية المفاجأة السعيدة دى حمد الله على سلامتك نورتى شرين بسعادة غامرة........حمد الله على سلامتك انتى ياقلب مامى ومن ثم نظرت حيث فارس الذى يحمل بين يدية حفيدها الصغير فقالت........ عايزة اشوفة يا فارس قربة منى مش قادرة اقوم يارا بلهفة........اية يامامى مالك حاسة بأية؟؟ شرين مبتسمة.......ولا حاجة ياحبيبتى متقلقيش هبقى كويسة اقترب فارس ووضع خالد الصغير بين يديها فسمت شرين بأسم الرحمن ومن ثم تأملتة بمحبة واخذت تقبلة برقة من يدة الصغيرة وفى المساء كانت شرين تستعد للمغادرة الى حيث فيلا المرحوم د\خالد انور ذيدان فعارضتها يارا بشدة واصرت عليها انها سوف تبقى بمنزلها لحين استرداد عافيتها من جديد فوافقت شرين بعد اصرار فارس ويارا عليها ومكثت بغرفة خاصة اشترطت عليهما ان تكون بقرب غرفة خالد الصغير ......................... وبعد اسبوعين ذهبت يارا بصحبة اسيل الى اشهر المحلات الكبرى ليبتاعوا فستان الزفاف الخاص بأسيل فأيام قليلة وسوف يقام حفل زفافها ,, وايضا ابتاعت يارا فستان خاص لها لتحضر بة حفل زفاف صديقتها المقربة لم تتمكن مها من الذهاب برفقتهم بسبب طفليها الصغيرين فأحضر لها اسر فستانٍ على ذوقة وقد اعجبها بشدة وبعد انتهائهم من التبضع ذهبت كل منهم الى منزلها ................... بعد اسبوعين داخل فيلا رجل الاعمال \فارس ذيدان ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: كانت يارا تجلس مع والدتها بغرفة الصغير يمرحون ويلهون معة بسعادة دلف فارس اليهم ومن ثم استأذن من شرين واخذ يارا الى غرفتهم دلفت يارا الى الغرفة بصحبة فارس ومن ثم قالت........ خير ياحبيبى فية اية؟؟ اقترب فارس اليها وقال بأبتسامتة الجذابة المعتادة........ عايز اقولك حاجة مهمة جدا جدااااا بس الاول غمضى عنيكى ضحكت يارا وقالت .......حبيبى مفاجأة اية تانى مش كفايا مفاجأة عيد ميلادى اللى عملتهالى من يومين وكانت تجنن اقترب فارس اليها ولثم جبينها وقال........حبيبتى ربنا يقدرنى واسعدك ياقلبى ,,بس اسمعى الكلام وغمضى بقى وحياتى ابتسمت يارا بود ومن ثم اغمضت عينيها وهى تقول........ هاة اية بقى هى المفاجأة اللى انتـــــ بترت جملتها رغماً عنها حينما شعرت بشفاهة تطبق على شفتيها بقبلة عميقة وهو يحاوط كتفها يضمها الية بشدة ويقبلها بشغف فظلت مغمضة العينين وبادلتة قبلتة بنفس الشغف فاندمجت قلوبهم وارواحهم مثلما يندمج العبير مع نسيم الصباح لقد اصابة هوىً جامحاً غير خاضع للعقل ,, فهذة الحبيبة سلبت قلبة وعقلة واصبح ملك لها وحدها لقد مرو بالكثير من اللحظات العصيبة التى تبخرت مع الوقت وبدت كالحلم يقولون بأن الجروح تشفى مع مرور الوقت ولكن فى بعض العلاقات الجروح تتصاعد مع مرور الوقت وبالفعل لقد حدث ذلك الامر معهم ولكنهم اجتازوا هذة المحنة وتخطوها ببراعة الحب المتواجد بقلوبهم المتيمة الملتهبة بلهيب العشق وبعد برهة استطاعت يارا التقاط انفاسها بعد ان ابتعد عنها فارس وترك شفتيها تحدث فارس بخفوت متأملاً اياها وقال.....هاة قوليلى اية رأيك بقى؟؟ فتحت يارا عينيها رمقتة بخجل وتحدثت قائلة .........انت عارف انى بمووووت فيها رمقها بنظراتة الجذابة وقال بمكر.........هى اية دى اللى بتمو..تى فيها,, نظرت يارا الى شفتية ومن ثم قالت ..........وبعدين معاك متكسفنيش بقى ومن ثم اشاحت بوجهها بعيداً عن نظراتة التى تخجلها بشدة ضحك فارس بمرح وقال وهو يوجة نظراتها الية مرة ثانية....... بس انا مقصدش رأيك فـ البو,سة ,, انا اقصد رأيك فـ دة اندهشت يارا وهو يجذبها برقة من يدها ويوقفها امام المرآة وقف فارس خلفها وقال لها .....بصى كدا تحولت نظرات يارا الى انعكاسها بالمرآة ومن ثم شهقت مندهشة وهى ترنو الى القلادة الخلابة المرصعة بفصوص ملونة براقة والتى تتوق عنقها اخذت تتأملها عن كثب فى المرآة وهى تقول......... اية دة ياحبيبتى ,,فى منتهى الروعة بس لية كدا مكنش فية لزوم تكلف نفسك ماانت لسة مغيرلى عربيتى بعيد ميلادى احتضنها فارس من الخلف وقبل عنقها وقال........نور عينى مفيش اى شئ يغلى عليها ,, انا اجبلك الدنيا كلها بس انتى تؤمرى واردف بحب.......بس يارب يكون ذوقى عجبك يارا بلهفة.........دى جامدة جدا جداااا تخبل وكمان مناسبة مع الفســـــ بترت جملتها بضم شفتيها ومن ثم اشاحت بوجهها بعيداً عنة امسك فارس بذقنها وحول نظراتها الية وقال.......تقصدى مناسب مع الفستان اللى هتحضرى بية فرح اسيل ,, مش كدا شهقت يارا بشدة وقالت بأستياء.........اية دة انت شفتة ,, بقى انا مخبياة فـ اوضة مامى علشان حضرتك متعرفش مكانة وبرضوا عرفت ضحك فارس بمرح وقال........انا مفيش حاجة تخفى علية,,, انا كنت متأكد انك هتشترى فستان تحضرى بية فرح اسيل فدورت علية فـ الدولاب ملقتوش رحت سألت طنط شرين وبعد معاناة معاها قالتلى انك مخبية الفستان بدولابها شفتة وجبت فصوص الكولية نفس لون الفستان يارا بأمتعاض.........كدا بقى مامى اللى فتنت علية طب ماشى كادت يارا ان تغادر الغرفة فمنعها فارس بحملها بين ذراعية فتحدثت يارا بأستياء وقالت.........سبنى يافارس اروح اعاتب مامى ازاى تقولك انا كنت عايزاة يكون مفاجأة قبلها فارس من وجنتها وقال بحب..........المفاجأة هتكون لما اشوفك لبساة ياقلبى وانتى منورة الفرح نظرت الية يارا وقالت بتذمر........طب نزلنى بقى فارس بصوت كالهائم وهو يرنو الى شفتيها........هسيبك بس مش دلوقت ,, انتى وحشانى اووى يارا بخفوت بعد ما ايقنت ما يريدة هذا المتيم......... لالالاء ,, مش هينفع ,, فارس ميصحش دلوقت مامى موجودة ولكنة لم يصغ اليها مطلقاً ,, وحلقا سوياً فى رحلة الى دنياهم التى لا يوجد بها سواهم اصبح هذا العاشق هائم متيم ببحور العشق لقد شغف الحب قلبة واصابة بحب قوى ,, لقد احبها بقوة واصبح غير قادرٍ الابتعاد عنها ولو لحظات فالورود لها نفس رائحتها التى بسحرة وهى بين احضانة فكل ما يريدة هو الان بجانبة دوما وبين ذراعية هى فقط ,, فى بعدها تغمرة الاحزان ويشعر بالبهجة والسعادة بقربها الية من جديد فبغير تواجدها يظلا الروح والقلب يبحثان عنها ليستكين كل منهما بين احضانها المليئة بالحب الابدى ........................ واخيراً جاء يوم زفاف بيبرس واسيل :::::::::::::::::::::::::::::::::::: قد جاء اليوم المنتظر منذ عدة اشهرٍ طوال ليحكم على قلوبهم العاشقة بالارتباط المقدس الابدى تم اقامة حفل الزفاف بفندق عريق بالمدينة كانت اسيل تشعر بتوتر شديد كلما تفكر انها سوف تكون زوجتة بهذا اليوم وسوف يغلق عليهما باب واحد ترتجف بشدة وتتوتر اكثر فـ اكثر كانت كل من يارا ومها لا يفارقاها ,, فقد تركت يارا الصغير مع والدتها بالفيلا ومعها دادة كوثر وفتحية الخادمة ومن حينٍ الى اخر تهاتف والدتها للاطمأنان على الصغير اما عن مها فقد تركت التوأم بصحبة عمتها والمربية الجديدة وايضا من حينٍ الى اخر تهاتف عمتها للاطمأنان على الصغار كانت كل من مها و يارا يجلسان برفقة اسيل بغرفة علوية بالفندق المقام بة الحفل شعرت يارا بتوتر اسيل ورهبتها فأخذت تتحدث اليها بمرح وتبث بقلبها الطمأنينة لكن هيهات فأسيل تشعر بخوف يأرقها بشدة ويسلب منها فرحتها بألارتباط بحبيب روحها ........................ وبعد انتهاء خبيرة التجميل من وضع لمساتها الاخيرة هاتفت يارا بيبرس والذى صعد اليهم بلهفة شديدة لقد كان يتخيلها ويتلهف لرأيتها بـ ثوب الزفاف فصعد على الفور وكان بصحبتة كل من فارس واسر تألقت مها بثوبها الاسود المرصع البراق ورفعت شعرها البنى بقصة رائعة جعلتها اكتر جاذبية فشاهدها أسر وتهللت اساريرة حين رأى زوجتة بهذا الجمال اشرق وجة فارس حين رأى يارا زوجتة تتلآلآ امامة بمنتهى الرقة وهى ترتدى ثوبها المنقصم الى نصفين كل منهم بلون مختلف النصف العلوى يأتى بكتف واحد ذو حمالة عريضة لونة كافية من الدانتيل بنفس لون القلادة التى اهداها اليها فارس منذ عدة ايام والنصف السفلى منة لونة اسود يأتى بقصة على هيئة ذيل سمكة فبدت لة وكأنها حورية هربت من مياة البحور وتركت شعرها الكستنائى ينسدل برقة على كتف واحد لتبدو امامة بمنتهى الجاذبية والنعومة اما عن عروس اليوم فكانت تشعر بأرتباك شديد يمحى فرحتها,, دلف بيبرس الى الغرفة وحينما رأها انبهر بشدة يكاد لا يصدق عينية لقد بدت لة وكأنها اية فى الجمال تلآلآت اسيل بثوبها الابيض التى يتداخل معة الفضى البراق كان الثوب ذو حمالتين رفيعتين مع خيوط متشابكة من الخلف كان يتميز بالجمال والزخرفة التى لا يوجد بها مبالغة اقترب بيبرس اليها وطبع قبلة مفعمة بكل حب على وجنتيها لم تستطع اسيل منع نفسها من البكاء فضمها بيبرس الى احضانة واخذ يربت على كتفها بحنان محاولا تهدأتها تدخل اسر وقال........اية ياعم الحج انت فيك اية كدا ما تهدى التفت الية بيبرس وقال..........اية يااسر انت نسيت ياحبيبى انها بقت مراتى دا انت حتى كنت شاهد ع العقد مفيش ربع ساعة مرر اسر اناملة بين خصلات شعرة وقال......تصدق نسيت ضحكت مها بمرح وقالت.......طب يلا بقى ,, الناس منتظراكوا بالقاعة نظرت اسيل الى بيبرس بتوتر فشعر بها ,, فالتفت اليهم واستأذن منهم لكى يغادروا الغرفة ويتركوة مع زوجتة لبضع دقائق قليلة فأذعن الجميع الى رغبتة وتركاهم مغادرين الغرفة ينتظرون خارجها بالممر ..................... نظر بيبرس اليها بحنان ,, فأندفعت اسيل الى احضانة وتشبثت بة بقوة وانطلقت الكلمات مندفعة من بين شفتيها والممزوجة بصوت شهقاتها قائلة......... انا خايفة اوى يا بيبرس مش حاسة انى عروسة مش قادرة افرح اليوم الوحيد اللى المفروض اكون طايرة فية من الفرح واللى استنيتة بلهفة من شهور طويلة مش حاسة فية بأى فرحة مش لاقية نفسى حاسة انى تايهة وخايفة جداااااااا ضمها بيبرس بقوة لعدة دقائق قليلة وكأنما يحاول التخفيف عنها لكى تفرغ خوفها الكامن بقلبها بين ذراعية حتى استكانت بين احضانة وهدأت وتوقفت عن البكاء ابعدها بيبرس عن صدرة وجفف دموعها المنسابة على وجنتيها الممتزجة بظلال جفونها وقال بخفوت....... حبيبتى انتى بتثقى فية ؟؟ اسيل بلهفة....طبعا يا بيبرس ,, بس انا ضم بيبرس شفتية وهو يقول ...شششششش ومن ثم اخذها وجلسا سويا على الاريكة المتواجدة بالغرفة وقال....... والله العظيم انا حاسس بيكى,, اللى حصلك من الحيوان دة خلاكى تخافى والرهبة دى تكون جواكى بس خوفك دة ميكنش منى انا ,, انا حبيبك ودلوقت بقيت جوزك وانتى مراتى حبيبتى اللى مش ممكن ابدا انى آآذيها ولا اجر,حها ,, واجبى بس تجاهك انى احميكى وارجع ضحكتك اللى غابت عنك من ساعة اليوم المشؤوم دة ابتسمت اسيل الية بشحوب وقالت.......انا بحبك اووى يا بيبرس وبثق فيك ونفسى اعيش سعيدة معاك لثم بيبرس باطن يدها برقة وقال ........ودا يكفينى مش عايز منك غير حبك وثقتك ,, اما السعادة دى هتكون واجبى انا ياعمرى اوعدك انى هملى حياتك كلها سعادة وامان وابعد عنك اى خوف ومن ثم نهض مقترباً منها ,, امسكها من كتفها لتنهض ,, وقفت مقابلة ونظرت الى عينية وقالت......متزعلش منى علشان خاطرى قبلها بيبرس من جبينها برقة وقال......عمرى ما ازعل منك ,, واحب اطمنك انى هكون صبور فوق ما تتخيلى وانى مش ممكن ارغمك على حاجة ولا اطلب منك اى حقوق زوجية الا برضاكى حتى لو هستنى ايام ,, انتى مراتى وواثق انك فـ اى يوم من الايام هتكونى لية شعرت اسيل بالطمأنينة بعد ما قالة فضمتة بقوة وكأنها تشكرة على تفهمة لمشاعرها استدعى بيبرس خبيرة التجميل ثانيتاً لتأتى الى غرفة اسيل وتمحوا اثر بكاءها وتهيأها فـ ابهى صورة ................. وبعد قليل غادرت اسيل بصحبة بيبرس الى قاعة العرس ابتدأت اصوات الموسيقة الهادئة تملئ القاعة جذبها بيبرس بخفة بين احضانة ولف ذراعية حول خصرها فأبتسمت اسيل بخجل وتوردت وجنتيها باللون الوردى وحاوطت عنقة بذراعيها وبدأ العاشقان يتمايلان على انغام غربية هادئة وبعد قليل جذب اسر مها من يدها وبدأوا يتراقصون وهم بقمة السعادة ومن ثم تحولت الموسيقى الهادئة الى موسيقة صاخبة تمايلت اسيل برقة بين يد بيبرس واخذت ترقص لدقائق لا تعلم عددها وايضا شاركتها مها الرقص وبعض الاصدقاء والمدعوون الى الحفل كانت يارا تقف بمفردها حزينة لا تعلم اين فارس الان بحثت عنة فلم تجدة كيف له ان يتركها وحيدة هكذا كانت تود ان ترقص برفقتة على انغام الموسيقى الهادئة وهى تستكين بين احضانة وفجأة تحولت الموسيقى الصاخبة الى موسيقى هادئة تفاجأت يارا بيد تلف خصرها بخفة فألتفتت الى صاحب هذة اليد فوجدتة فارس نظرت الية بأمتعاض وكأنها تعاتبة على تركها ,, فرمقها بنظرتة الجذابة ومن ثم غمز اليها بطرف عينية سألتة اين تركها وذهب فقال لها انة كان يطلب تغيير تلك الموسيقى الصاخبة الى موسيقى اختارها هو بنفسة ومن ثم جذبها من يدها برقة حتى توسطوا القاعة لف يدة حول خصرها فابتسمت لة ولفت يدها حول عنقة وارخت رأسها على صدرة ومن ثم انضم اليهم العروسان وكل من اسر ومها وبعض الحضور وظلا يتمايلا على هذا الدويتو الرائع الذى اختاره فارس بعناية كما قال لها ♥♥♥ بعيــــوني انـــــتَ بعدك بعيـــــوني مابنســـــاك لو عينـــــيكـ نسيـــــوني كيف بكـــــون لو ماتكـــــون ع بـــــالي انا مابكـــــون لو ما انـــــتَ بعيـــــوني سهـــــرت كتير انا وياكـــــي والغـــــربة نطـــــرت كتير حتـــــى تعودي لقلبـــــي لحظـــــة بعد عن عينيـــــكي شو صعـــــبة ليـــــل نهـــــار عيونـــــي فيكـــــي مفتـــــونة كـــــيف بكـــــون لو ماتـــــكون ع بالـــــي انا مابكـــــون لو ما انتـــــي بعـــــيوني خـــــدني وروح روح بعيـــــد ودينـــــي وين ماتـــــكون عنـــــي اســـــآل نادينـــــي بحـــــلم فـــــيك انا ويـــــاك خلينـــــي بدي عيـــــش بين ايديـــــك مســـــچونة ـشـــــو غنيـــــت غنـــــان الحـــــب كرمالك بعـــــدو العطـــــر ع ايـــــدي من شـــــالكـ انا رح ظـــــل ماشـــــي حـــــدك وخيـــــالكـ بخـــــاف كـــــتير بخـــــاف عليـــــكي يا عيـــــوني كـــــيف بكـــــون لو ماتكـــــون ع بالـــــي انـــــا مابكـــــون لو ما انتـــــي بعيونـــــي ♥♥♥ وانتهت الليلة سعيدة على قلوبهم العاشقة اخذ فارس يارا وذهبا الى منزلهم وايضا اخذ اسر مها وذهبا الى منزلهم بعد ان مرا على منزل عمت مها واخذا اطفالهم ومن ثم اعطى اسر الليلة عطلة الى هذة المربية المتمرسة بعملها الى ان تأتى فى صباح اليوم التالى اما عن العروسان فذهب بيبرس بأسيل الى مطعم راقِ بالمدينة تم الترتيب الية مسبقاً من قبل بيبرس ففوجئت اسيل بهذا التصرف دلف بها الى المطعم وهى بفستان الزفاف فرحب بهم جميع من يعملون بهذا المكان الخلاب الرومانسى تناولوا عشاءهم على اضواء الشموع ووسط الموسيقى الهادئة جذبها بيبرس من يدها وتوسطوا قاعة الرقص نظر الى عينيها الهائمة فأقترب اليها وضمها بين ذراعية واخذوا يتمايلون بخفوت على الانغام الهادئة التى وكأنها تعزف على اوتار القلب ومن بعد ذلك ذهبا الى منزلهم الجديد ......................... داخل شقة اسر ومها :::::::::::::::::::::::: دلفا الاثنان وكل منهم يحمل احد الصغار بين يدية وضعوهم برفق بفراشهم لكى لا يوقظونهم ومن ثم دلفا الزوجان الى حجرتهم ودار هذا الحوار بينهم اسر بسعادة غامرة....يااااااة قلبى ارتاح اخيرا اطمنت على اختى مها مبتسمة.......ربنا يسعدها يارب ويتمم فرحتها على خير ومن ثم اردفت بحزن......بس اسيل مش عجبانى انا قلقانة عليها اووى يااسر تنهد اسر بعمق وقال........ انا لاحظت كدا ان اسيل خايفة يامها ماهو اللى عملة الحيوان اللى اسمة سيف فيها مكنش هين ابدا واردف بحنق وهو يسر على اسنانة.......اة ,,اة لو كان فضل عايش داانا كنت كلتة بسنانى وهو حى والله ما كان يكفينى فية مو؟؟؟تة بين ادية اقتربت الية مها وقالت........اهو راح فـ دهية وريحنا منة ربنا المنتقم بقى ومن ثم اردفت بتساءل........تفتكر اسيل هتعمل اية مع بيبرس انا قلقانة عليهم ربت اسر على كتفها وقال.......متقلقيش بيبرس بيحبها وهيقدر يتصرف معاها انا متأكد من كدا لان اسيل كمان بتحبة وربنا يعدى الليلة دى على خير يارب تركتة مها وذهبت بأتجاة المرآة وهى تحاول فتح السحاب الخلفى للفستان اقترب اسر منها وهمس بقرب اذنها وقال.....تحبى اساعدك ابتسمت مها بخجل وقالت.........هتقدر ؟؟ اسر بخفوت....عبيطة انتى يابت داانا جايب توأم بتهزرى داانا اقدر ونص ادارها اسر حتى اصبحت مقابلة الان مد يدة خلف ظهرها وبدأ بفتح سحاب الفستان وهو يقبلها بشغف ونهم كبير وفجأة سمع صوت بكاء احد الصغار يأتى من الجهاز اللاسلكى فأبتعد اسر عن شفتيها ومن ثم تأفف وقال........يادى النيلة اكيد دى چودى اروح منها فين ياناس ضحكت مها ملآ قلبها وقالت........معلش ياحبيبى انا هروح اسكتها وانيمها اسر بأمتعاض.......هو مش انتى مأكلاها ومشبعاها عند عمتك,, لية صحيت تانى مها مبتسمة.........معلش ياحبيبى اكيد البامبرز عايز يتغير اعملك اية ماانت اللى اصريت تدى المربية الليلة دى اجازة بص انا ثوانى هروح اشوفها ومش هتأخر عليك وعندما نوت المغادرة منعها اسر قائلا........استنى انتى هنا انا اللى هروح اسكتها وامرى لله هغيرلها البامبرز نظرت مها الية بزهول وقالت.......انت اللى هتغيرلها ,, مش معقول يااسر اسر وهو يستمع الى بكاء الصغيرة المستمر....... جاى اهو يااخرت صبرى ,, استنينى هنا وغيرى الفستان عقبال ما اجيلك وعندما اتجة نحو باب الحجرة ليغادرها التفت اليها وقال محذ.راً........بس اوعى تنامى وحياة ربنا اضر.بك ,,انتى فاهمة ضحكت مها وقالت بتغنج........فاهمة متخافش مش هنام بس متتأخرش علية ........................... داخل فيلا بيبرس واسيل :::::::::::::::::::::::::: اوقف محرك سيارتة عند باب الفيلا الداخلى ترجل من السيارة والتف حول مقدمتها وفتح لها الباب الامامى ومد يدة اليها لتترجل من السيارة بثوبها الابيض الخلاب الذى يجعلها تبدو كأيقونة جمال متحركة على ارض الواقع ,, فمدت لة بكفها فى تردد قاتل فأحتضنة بحب ودلف بها الى داخل الفيلا وقف ببهو الفيلا ومن ثم اقترب اليها وقبل جبينها برقة وقال...... الف مبروك ياعروستى ,,اخيراً نورتى بيتك ياعمرى وحياتى ومش بس كدا داانتى نورتى دنيتى كلها يااسيل اسيل بخفوت........ ميرسى الله يبارك فيك اقترب بيبرس وحملها بين ذراعية وصعد بها الدرج متوجهاً الى غرفتهم الخاصة كانت وهى بين ذراعية ترتعش رهبة وقلبها يطرق بشدة دلف بها الى الغرفة المرتبة والمهيأة تماماً لليلة الزفاف كانت الغرفة معطرة بعطر جذاب والاضاءة خافتة والفراش يتناثر علية بعض اوراق الورود الحمراء انزلها بيبرس من بين ذراعية ,, رمقها بنظرة حانية فوجدها تتجنب النظر الية ,, جذبها بين احضانة فشعر بأرتجافة جسدها بين يدية ابعدها عنة ونظر الى عينيها وقال........متخفيش وزى ما قلتلك انا هكون صبوور فوق ما تتخيلى بس مشفش الخوف دة فـ عنيكى ولا احسة جواكى لانة بيحسسنى انى غريب عنك وانك اول مرة تتعرفى علية نظرت الية اسيل بعيون ترقرقت بهم الدموع وقالت..... انا اسفة ,, سامحنى ,, انا قاطعها بيبرس وهو يطبع قبلة رقيقة على وجنتها وقال...... متقوليش اى حاجة ياقمر انا هروح انام فـ الاوضة اللى جمبك علشان تاخدى راحتك زى ماانتى عايزة نظرت الية اسيل ممتنة له ,, ومن ثم ارتجفت اوصالها ارتجافا وهى تراة ينحنى نحو شفتيها ويطبع قبلة رقيقة عليهم ومن ثم رمقها بحب وغادر غرفتها متوجهاً الى غرفة اخرى بجانبها وتركها ولم يلاحظ ارتجافة جسدها لم تكن ارتجافة خوف كما كانت بل كانت ارتجافة شوق وحب الى هذا المخلوق النبيل المتفهم تلمست اسيل شفتيها برفق بواسطة اناملها المرتعشة كاد قلبها ان يقفز من صدرها فـ ازدادت دقاته وكسا اللون القرمزى وجنتيها وبدأ تنفسها يتقطع وشعرت كأنها ستسقط مغشياً عليها .......................... بعد منتصف الليل دلفت اسيل الى الغرفة الجانبية المتواجد بها بيبرس فوجدتة مغمض العينين وعندما شعر بوجودها فتح عينية يبدوا وكأنة لم يذق طعماً للنوم رمقها بأعجاب حينما وجدها ترتدى برمودا قرمزية كـ لون وجنتيها الان ضمت اسيل شفتيها خجلا فرمقها بأبتسامة رقيقة وقال ...... خير ياقمر فية حاجة ؟؟ اسيل بخجل وتردد قاتل.....خايفة انام لوحدى ضحك بيبرس وقال لها وهو يشير اليها بيدة لتقترب منة....طب تعالى اقتربت اسيل واستلقت بجانبة على الفراش وتوسدت ذراعة الايسر شعر بسعادة تغمرة فببعدها عنة يشعرة بعزلة وفجوة كبيرة ولكن بقربها الية العزلة رفضتة والوحدة تركتة فحاوط جسدها بذراعة الايمن واسند رأسة على رأسها ومرت برهة من الزمن لا يعلمون اكانت ساعات ام دقائق ام ثوانى تحدثت اسيل بخفوت وقالت..........عايزة اقولك حاجة تمتم بيبرس قائلا .......هممممم ضغطت اسيل بأسنانها على شفتيها السفلية وقالت........ انا مبقتش خايفة منك ابتسم بيبرس بسعادة وقال......امممم ,, وبعدين اسيل بخجل شديد........ومش عايزاك تبعد عنى وتسيبنى لوحدى اعاد بيبرس كلمتة قائلا......وبعدين اسيل بثقة تامة........وبحبك ومش قادرة ابعد عنك نهض بيبرس ونظر اليها وهى مازالت مستلقية على فراشة وقال........بجد رمقتة اسيل مبتسمة واومأت براسها ايجاباً,, ومن ثم قالت.....زعلان منى اومأ بيبرس بالنفى وقال........تؤتؤ خالص حاوطت اسيل عنقة بذراعيها وقالت........بتحبنى قد ما بحبك جدااااااا .....قالها بيبرس وهو ينحنى اليها ومن ثم اطبق بشفتية على شفتيها يقبلها بنهم عميق ارتعدت اوصالها بين ذراعية لكنها سرعان ما انغمست معة وبادلتة قبلتة بنفس النهم ابتعد عن شفتيها ونظر الى عينيها وقال...... والله العظيم بحبك بحبك اوووى وانا سعيد جدا لانك قاومتى خوفك واكدتيلى انك بتثقى فية نهض بيبرس عن الفراش ومن ثم حملها بين ذراعية شعرت اسيل بسعادة غامرة فارخت راسها على صدرة وشعرت وكأن صدرة مثل رمال الشاطئ التى تساعد المرء على الاسترخاء رغما عنة ,,توجة بها بيبرس الى حيث غرفتهم الخاصة واغلق الباب بقدمة وضعها على فراشهم المزين باوراق الورد الاحمر اقترب اليها ليقبلها فأشاحت بوجهها بعيداً عنة مما ادى الى استقرار القبلة على عنقها نظر اليها مبتسماً وهو يرفع احد حاجبية ,, فقالت لة ......اطفى النور وبأبتسامة واسعة قال......لية بقى اسيل بخجل ....كدا وخلاص ,, ولا تقوم وترجع اوضتك تنام لوحدك وانام لوحدى اقترب وقبلها من وجنتها ومن ثم تحدث قائلا......مش هتقدرى لانك بتخافى تنامى لوحدك اسيل بأستياء وقلبها يطرق كالطبل......انت بتنتهز الفرصة بقى بيبرس بمكر..بصراحة اة وحينما شعر بأستياءها تحدث اليها بخفوت قائلا........ طب متزعليش ,, عايزة اية وانا انفذهولك ياعمرى اسيل بخجل...تطفى النور بيبرس كالهائم......واية كمان نظرت اسيل بعمق فى عينية وقالت.......وتاخدنى فـ حض,نك ومتسبتيش ولا تبعد عنى ابدا مهما حصل ضمها بيبرس بقوة وهو يقبلها بحب فاذاقته قبلة مليئة بالشغف جعلتة ينصهر من نشوة انوثتها ورفرفت قلوبهم بسعادة اثر هذا الشعور الجديد الذى يجمعهم سوياً ولاول مرة وكأن السماء قامت بنثر زخات المطر المحملة بقطرات عشقهما عليهم بفرحة ايتها العاشقة وبشغف كبير اطلبى قدر ما يشاء ويتمنى قلبك العاشق من حب واخلاص ستحصلين علية واكثر من ذلك وهذا وعدى اليكى وسوف احيا بظلال عينيكى الى الابد --==>>>—>البارت الثانى والثــــلاثــــون والاخير<---<<<==-- (_¸.•'´(_¸.•'´««««««««««««»»»»»»»»»»»`'•¸_)'•.¸_) (_¸.•'´(_¸.•'´¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯ `'•.¸_)`'•.¸_) مثـــــــــل تنهيـــــــدة الريـــــــاح مثـــــــل تحلـــــــيق الطـــــــيور مثـــــــل تناقل النحلة بين رحيق الزهور يتجـــــــول حبـــــــهم بيـــــــن اروقـــــــة قلوبـــــــهم وينطـــــــلق فرحـــــــاً مستمتـــــــعاً بعد حفل زفاف كل من بيبرس واسيل داخل فيلا رجل الاعمال \فارس ذيدان :::::::::::::::::::::::::::::::::::: كان يزرع اروقة غرفتة ذهاباً واياباً ومن ثم قال......... هى اتأخرت كدا لية كل دة بتأكل خالد وبتنيمة لاء بقى دا كدا كتير فقرر فارس انة سوف يذهب لرأيتها داخل غرفة خالد الصغير وبالفعل غادر غرفتة متجهاً الى غرفة طفلة لف مقبض باب الغرفة بهدوء فأنفتح الباب على الفور فوجدها مستلقية على الفراش خالدة الى النوم بجانب الصغير فأمتعض وضم جبينة وقال........اية دة ,, لالاء ,, انتى نمتى اقترب بخفوت ومن ثم حمل طفلة النائم ووضعة داخل فراشة الصغير واقترب منها ومد يدة يهز جسدها برفق فوجدها بعالمٍ اخر فتنهد بأستياء وحملها بين ذراعية متوجهاً بها الى غرفتهم وضعها برفق على فراشهم وظل يرنو اليها بحنان ومن ثم لاحظ ابتسامة خافتة ارتسمت على شفتيها فعلم انها تتصنع النوم فرفع احد حاجبية ومن ثم قال بصوت مرتفع لكى تسمعة......حبيبتى نامت وهى لسة بفستانها اللى حضرت بية فرح صحبتها ,, طب دا كلام هتعرف تاخد راحتها ازاى لالاء مش ممكن اسيبك ياقلبى تنامى كدا لازم اغيرلك هدومك علشان تعرفى تاخدى راحتك فـ النوم نظر اليها فوجدها تضغط بيدها على شراشف الفراش بتوتر فعلم انها شعرت بالخجل والتوتر من ما قالة اقترب اليها وجلس بجانبها على الفراش وتصنع انة يحاول فتح سحاب ثوبها الجانبى وعندما لم يتلقى منها اى ردة فعل امسك بالسحاب وسحبة الى اسفل حتى وصل الى منتصفة فانتفضت يارا وجلست بجانبة وهى تعيد اغلاق سحاب الفستان من جديد نظر اليها فارس مبتسماً وقال ........والله ,,انتى بتضحكى علية وبتمثلى انك نايمة نهضت يارا عن الفراش فنهض فارس خلفها ووقف مقابلها ومن ثم جذبها بشدة لترتطم بصدرة القوى وقال........ بتهربى منى ,, عايزة تحرمينى منك نظرت الية يارا وقالت بخفوت........انا هلكت طول النهار وعايزة انام امسكها فارس من خصرها وقال وهو يرنو الى عينيها........ ياسلام وهو انا مليش نفس اعمل انا كمان ليلة دخلة نظرت الية يارا بخجل وقالت.........ياسلام مااحنا عملنا اكتر من ليلة دخلة ولا انت نسيت ضمها فارس الى احضانة الملتهبة بلهيب عشقه اللا نهائى وقال....... ايوة نسيت ومحتاج انك تفكرينى صرخت يارا عندما وجدتة يحملها بغتة بين ذراعية اسكت اى معارضة منها بقبلة مليئة بالشغف والنهم الشديد قبلة عميقة على شفتيها مفعمة بالكثير من المشاعر الملتهبة التى دوماً تتأجج بداخل قلبة المتيم بحبها ومن ثم توجة بها الى حيث فراشهم وحلقاً سويا الى عالمهم الخاص لقد جمعت بينهم لحظات دافئة ذابت بين يدية كالشمع المنصهر تاهت شفتيها بين شفتية وامتزجت انفاسهم بمزيج العشق حبيبتى ومليكة لروحى ووجدانى ,, لم اكن اشعر اننى فقدتك الا حينما عثرت عليك ,,لا اعلم احدا فى هذا العالم سواكى فلقد عثرت عليكى بمفترق حياة واردت وبكل جوارحى ان آخذك بعيداً فهذا اكثر ما اتمناة ففى عيونك تسكن سعادة هذا العالم باكملة لحظة حزن او لحظة سعادة كل شئ بقربك يصبح اجمل واحمد ربى كثيراً لانك الى جانبى حتى يبلغ الحمد منتهاة فـ بسمة خافتة من شفتيكى ولمسة حانية من يديكى وضمة ملتهبة بين ذراعيكى هذا كل ما اتتوق الية واحياة ........................ عاصمة السحر والرومانسية باريس وبعد مرور خمسة اعوام ::::::::::::::::::::::::::: داخل مطعم الديوان المطل على نهر السين بالعاصمة الفرنسية باريس كان فارس يجلس بمفردة على الطاولة يتذكر كل ما مضى علية فى هذة البلد وهذا المطعم تحديداً فهذة العاصمة تعلم جيدا كيف تعذب وهو يبحث عنها كيف عانى كثيرا ببعدها عنة وعانت معة كل من انفاسة وخفقات قلبة اخرجة من شرودة يد تربت على كتفة برقة فمد يدة يلتقط هذة اليد الملساء ويقبلهم بحب دون ان يلتفت فهو يعلم جيداً هوية صاحبة هذة اليد الرقيقة فعبيرها يسبقها ليعلمة انها أتية تقترب الية وفى الاخير تستقر بجوارة لا يفصل عنهما شيئاً قط جذبها فارس لتجلس قبالة وتحدث بصوت شجي محرك للعواطف قائلاً..........اتأخرتى علية لية انا استنيتك كتير اوووووى اندهشت يارا من نبرة صوتة وقالت.........اية ياحبيبى مالك هو فية حاجة وبعدين انا متأخرتش انا كنت بصلح الميك اب ودقيقة واحدة ورجعتلك فوراً فارس هائماً.......انتى اتأخرتى علية سنين طويلة ابتسمت يارا وقالت.....للدرجة دى لثم باطن يدها وقال.......اة لو تعرفى قد اية اتمنيتك تكونى بحياتى من زمااان يارا متآثرة وهى تتنهد بعمق........اتقابلنا وعشنا ببيت واحد واحنا صغيرين ولاسف القدر بعدنا عن بعض ورجعنا اتقابلنا من جديد واتفنن القدر بتفريقنا من تانى ولكننا اتغلبنا على قدرنا ولقينا بعض ومن المستحيل ان حد يقدر يبعدنا من الصعب والمستحيل ان دة يحصل نهض فارس عن مقعدة وجذبها لتنهض ,, حاوط كتفها بيد واليد الثانية تحتضن يدها برقة وغادرا المطعم وذهبا باتجاة نهر السين كان الجو باردا لكن لهيب عشقهما يبث الدفء بداخلهم فلهيب عشقهما يدفئهم ولكنة يعمل ايضا عن ابعاد اى مكروة يقترب اليهم تحدث فارس بخفوت وهو يتجول برفقتها على ضفاف النهر......... حبيبتى تعرفى انا جبتك باريس لية رغم ان المرة الوحيدة اللى جيت فيها اتعذبت وانا بدور عليكى ارخت يارا رأسها على كتفة وقالت.......لية ياحبيبى انا كنت عايزة اسألك بس اترددت فارس بنبرة دافئة.....لانى لما شفتك هنا وانتى بتتمشى قدام النهر وانا خارج م المطعم اتمنيت انى اكون معاكى واضمك بين ايدية ونتمشى سوا ونفتكر ايام سعيدة قضناها مع بعض ترقرقت الدموع بعين يارا وهى تتذكر ما مضى وقالت......... انا كمان اتعذبت يافارس ,, تعرف انا كمان وانا هنا بـ باريس اتمنيتك تكون معايا كنت محتاجالك جدا انك تكون جمبى,, ويوم ما شفتك و شفتنى وانت خارج من المطعم اتمنيت اجرى واترمى فـ ح,ضنك وانسى كل اللى حصل لكن كبريائى وكرامتى منعونى وقررت انى ابعد رفع فارس رأسها لتلتقى عيناة الذهبية بعيناها الزيتونية كـ كرستالتان براقتان يكاد بريقهما يخطف الأنفاس ويأسر القلوب انة بريق الحب والرومانسية الهائم بقلوبهم المتيمة فتحدث اليها قائلا........مش هسمحلك انك تقررى قرارات زى دى تانى مش ممكن تبعدى عنى امو.ت من غيرك وضعت يارا اناملها على شفتية وقالت بلهفة...... بعد الشر عليك ياحبيبى متقلش كدا تانى يافارس لثم فارس باطن يدها وقال....ربنا ما يحرمنى منك ياقلب وعقل وروح فارس ومن ثم اردف مبتسماً........تحبى تروحى فين دلوقت صمتت يارا تفكر ولكنها سرعان ما تحدثت بلهفة طفولية قائلة...... ملاهى عايزة اروح الملاهى يافارس وحياتى تمعنت النظر الية فوجدتة قاطب جبينة فقالت بأستياء طفولى......... اية هتقول علية عاملة بنت صغيرة وهتتريق علية ضمها فارس وهو يضحك على نبرتها الطفولية وقال...... لاء مش هقول كدا هقول اللى حبيبتى تؤمر بية انا انفذهولها انفرجت اساريرها وقالت وهى بين احضانة.......حبيبى انت يارب ما اتحرم منك واقدر اسعدك زى ما دائما بتسعدنى بحبك لية واردفت بجدية وهى تنظر الية..........هاة نطلب مامى ونخليها تحضر خالد وتلبسة علشان ناخده معانا فارس مبتسماً........وهى اصلا هترضى تسيبة دى مبتبعدش عنة حتى وهو نايم ولما جينا نسافر وناخدة معانا زعلت ضحكت يارا وهى تتذكر ما حدث وقالت.......متفكرنيش دى لما عرفت اننا مسافرين شهر لـ باريس زعلت وعيطت وفضلت تقول ,,,كدا هتسيبونى وتاخدوا خالد منى ومهديتش الا لما قلتلها تعالى معانا فارس مبتسماً.......وهى وافقت بسهولة انها تيجى معانا الا لما اقنعناها انها تيجى علشان تاخد بالها من خالد كانت حجة كويسة علشان توافق ع السفر وتغير جو بدل ما هى قاعدة فـ البيت لا بتخرج ولا بتعمل اى حاجة يارا بأندهاش.......انا مش مصدقة ان دى مامى ابدا اتغيرت واصبحت على النقيض اولا بقت حنينة جدا وبتحب الاطفال واستغنت عن السفر والشوبنج وبقت حياتها هى الاهتمام بخالد ابننا فارس بحزن........متستغربيش يا يارا فقدان الحبيب بيخلى الدنيا تتغير فى عنينا وبنصبح زاهدين اى شئ حوالينا انا جربت الاحساس دة لما بعدتى عنى يارا بحزن.......انا فاهمة يا فارس ان مو.ت آلاريك أثر فيها اووى لانها حبتة من قلبها وهو كمان شكلة كان بيحبها تعرف انها على طول لما بقعد معاها بتفضل تحكيلى عنة بصراحة اتمنيت اتعرف علية من كتر مدح مامى فية فارس مبتسماً......ربنا يخليلنا خالد واهو مالى عليها الدنيا وبيخرجها من حالة الحزن والانطوائية اللى بقت فيها ومن ثم اردف بحماس ....يلا بينا ع الملاهى وبكرة ناخد خالد وطنط شرين ونلف باريس كلها ,,واسترسل وهو يحتضن وجهها بكلتا يدية ........... اليوم دة بتاع حبيبتى وروح قلبى وام ابنى يارا بتغنج........اليوم دة بس لثم فارس جبينها بحب وقال.........انا عمرى كلة ليكى انتى وبس ................. داخل ملاهى ديزنى لاند بالعاصمة الفرنسية والتى تبعد 25 كيلو متراً عن وسط باريس تستطع ان تطلق عليها بالمنتجع الكامل اختارت يارا ان تبدأ بلعبة السيارات التصادمية فأذعن فارس الى رغبتها واحتل كل منهم سيارة منفردة كانت يارا مستمتعة جدا برفقة زوجها وهى تلهو كالطفلة الصغيرة وتضحك ملأ قلبها وهى تحرك مقود السيارة وتصدم السيارات الاخرى تمنت ان تصعد الى دولاب الهواء (الارجوحة الكهربائية الدوارة) وايضاً الى الارجوحة الافعوانية ولكنها كانت تخشى من الارتفاعات ولكن فارس طمأنها انة الى جانبها فأطمأنت لحديثة ظلت متشبثة بة والهواء يبعثر خصلاتها حتى هبطت عن الدولاب الهوائى وبعد التقاط انفاسها صعدت برفقتة الى الافعوانة وظل الهواء يداعب شعرها الانسيابى الكستنائى بروعة وبعد ذلك اصطحبها فارس الى الكافى شوب لينالون قسطاً من الراحة ,, طلبا الاثنان عصير الليمون المنعش تركها فارس دقائق قليلة داخل الكافية ومن ثم اقبل اليها وجذبها من يدها وعندما سألتة الى اين قال لها انها مفاجأة سوف تسر بها شهقت يارا بسعادة عندما وجدت حالها تقف بمكان تحلق بة المنطاد الهوائى (البالونات الهوائية) تحدثت اليه بسعادة وقالت.......الله شكلها حلو اوى يافارس تحفة وهى طايرة فـ السما فارس مبتسماً ....تحبى نركب واحدة يارا بتوتر.....هة ,,لالاء اخاف نظر فارس الى عينيها وقال.......تخافى وانتى جمبى ضمت يارا شفتيها وقالت......امممممم خلاص انا موافقة صعدا الاثنان معاً ومن ثم حلق بهم المنطاد الى عنان السماء كما تحلق قلوبهم العاشقة فى سماء المحبة والسعادة كانت يارا كلما ارتفع المنطاد عن الارض وحلق عالياً تتشبث بفارس بخوف فيضمها هو الى احضانة ويتحدث اليها بمرح لكى يمحى عنها شعورها بالرهبة وبالطبع لم ينسى من حينٍ الى اخر ان يذيقها قبلاتة المتيمة المتفرقة بعضاً منها على شفتيها واخرى على وجنتيها وعنقها واخرى على كف يدها ومر اليوم كأسعد يوم بحياتهم الزوجية ................ وجاء اليوم التالى داخل المنزل الذى ابتاعة فارس بـ باريس والمتواجد بأحدى الاحياء الراقية بالعاصمة لكى يأتون الية ليقضون بة وقت ممتع وقد سجلة بأسم زوجتة ومليكة قلبة,,فأعمالة وصفقاتة بالشركة الخاصة بة قد ازدهرت فى الاونة الاخيرة واصبح من اكبر رجال الاعمال فثقافتة ودرايتة الكاملة بأدارة الاعمال قد ساعداة على ذلك واصبح لدية سلسلة شركات وعدة فروع متفرقة داخل البلاد العربية والاوربية. غادرا الاربعة المنزل واستقلوا السيارة الخاصة اخذهم فارس الى اكوا بولفار (مدينة الالعاب المائية) ليمرح خالد الصغير ويشاهد عروض الدولفين الرائعة فهو اصبح بالخامسة الان من عمرة واصبح مثل والدتة يعشق هذة الالعاب الترفيهية وطوال فترة المساء ظلوا يتجولون في شارع الشانزلزيه الشارع الممتد من قوس النصر الى ساحة الكونكورد والتى تصطف على جانبيه الأشجار ويتسع للكثير من المطاعم والمسارح وبيوت الأزياء وعند شعورهم بالجوع دلفا الاربعة الى مطعم بيتزا بينو والذى يقدم افضل انواع البيتزا والباستا الرائعة ظلوا يتنقلون بين المقاهي الراقيه والمحلات مستمتعين حيث الطرق بهذة المدينة مرصوفه بالحجارة القديمه مما يعطي انطبعاً مميزاً وجذاباً وعندما شعرت شرين بالارهاق قالت لهم انها سوف تجلس فى محل هاجن داز لتناول المثلجات والحلويات والذى يعد من اشهر محلات الحلوى بالشانزليزية وانها سوف تأخذ خالد الصغير معها وتنتظرهم لحين عودتهم وبالطبع فرح خالد الصغير بهذا الاقتراح لانة كـ بقية الاطفال يعد من عشاق المثلجات فظل برفقتها كالعادة فهى ايضا لا تقوى على فراقة وتشعر بسعادة كبيرة حين سماعة وهو يدعوها بـ ناناة كما يحبها خالد الصغير فالاطفال تشعر بالمحبة وتنجذب الى القلوب العطوفة ظلا كل من يارا وفارس يتجولون بشارع الشانزليزيه ويدلفون الى أفضل البوتيكات وأكثرها ملائمة لهم كمسلمين ابتاعت يارا اشياء كثيرة لها ولزوجها ولطفلها وبالطبع لم تنسى والدتها ................... وبعد يومان اصطحبهم فارس بسيارتة الى غابة بولونيا التى تقع غرب باريس والتى تبعد عن الشانزلزيه قرابة النصف ساعة بالسيارة ويمر بها نهر السين وهذة الغابة تعد من اجمل واشهر المنتزهات المتواجدة بالعاصمة والتى يوجد بها العديد من الوسائل الترفيهية جلس جميعهم يستمتعون بالمناظر الخلابة وظل خالد الصغير يركض ويلهو بجوارهم وبعد ذلك توجها جميعهم نحو بحيرة داخل المنتزة بها شلالات رائعة المنظر ,, استأجر فارس احد الزوارق ورافقتة زوجتة وطفلة اما عن شرين فرفضت لشعورها بالخوف فظلت تترقبهم عن بعد للاطمأنان عليهم وبعد انتهاءهم من الجولة جلست يارا برفقة والدتها تتسامر معها بمرح بينما ذهب خالد الصغير برفقة والدة الى حديقة الحيوان المتواجدة شمال هذا المنتزة الرائع فرح الصغير برؤية الحيوانات المتواجدة داخل الاقفاص الحديدية والقرود التى تتسلق الاشجار وتلهو بمرح ومر يومهم بسعادة غامرة دلفت بقوة الى قلوبهم المحبة ................... قبل موعد سفرهم وعودتهم الى مصر فى أجواء من الرومانسية والسعادة تناول العاشقان وجبة العشاء داخل مطعم لو جول فيرن بداخل برج ايفل والذى يوجد بالطابق الثانى من البرج والحاصل على نجمة ميشلان الشهيرة ويتسع البرج لـ ثلاثة الآف شخص يمكنهم التنقل بين طوابقه من خلال المصاعد الرائعة صعد كل من فارس ويارا الى اعلى البرج لالقاء النظرة الكاملة للمدينة وجمالها الرائع والمميز فهو يضم ثلاث من الطوابق المختلفة مع القمة النهائية للبرج والذى تبلغ 324 متراً (2009 قدما) والذى تعطيك بانوراما شاملة للمدينة وبعد استمتاعهم بهذة الامسية الرومانسية الحالمة عادا العاشقان الى منزلهم الجديد بالعاصمة باريس تفقدت يارا طفلها فوجدتة خالد الى النوم بجوار جدتة فأطمأنت يارا وذهبت الى غرفتها فوجدت زوجها يجلس على مقعد مقابل الفراش ينتظرها على احر من الجمر رمقها بحب فوجد عيناها ترنو اليه بسعادة فتحدث اليها قائلاً...... ربنا يقدرنى واكون جدير انى اكون السبب فى السعادة اللى انا حاسس بيها فى عنيكى دلوقت اقتربت يارا الية وجلست على فخذة وحاوطت عنقة بذراعيها وقالت وهى تنظر فى عينية الذهبية........طول ما حبيبى جمبى انا هكون اسعد زوجة بالعالم قبلها فارس على احدى عينيها وداعب وجنتيها الوردية وقال....... انا بحبك اووى يا يارا بتوحشينى حتى وانتى جمبى احساس جوايا مبقدرش اقاومة شعور بالانجذاب مش قادر استوعبة لو هقول حب مش هيكفينى عشق مش هيكفينى ممكن انتى تقوليلى احساسى دة اسمية اية وكان رد يارا على جملتة هى قبلة على شفتية الدافئة قبلة عميقة مليئة بالعاطفة والمشاعر الرقراقة الذاهية الى هذا الفارس الذى سلب منها عقلها وقلبها وروحها ظلا يتبادلون القبل لفترة طويلة جذبها للإندماج والذوبان معه ومبادلته نشوته فكيف لا وقد امتزجت بهذا الحبيب الحنان والرجولة والعاطفة التى لا تقوى الاستغناء عنهم ................................. بعد شهرين داخل مصر بـ فيلا رجل الاعمال \فارس ذيدان :::::::::::::::::::::::::::::::: كان الوقت ليلاً ,, دلفت علية غرفتة فوجدتة مستلقى على فراشة وبجانبة طفلة الصغير يلهو بأحدى العابة ,, همست يارا الى خالد الصغير وقالت..... حبيبى قلب مامى روح كلم ناناة كانت بتسأل عليك من بدرى وانت مرحتلهاش خالد بطفولية.......مامى بليز انا عايز انام جمب بابى قبلتة يارا من وجنتية برقة وقالت......طيب روح دلوقت شوف ناناة علشان مامى عايزة تتكلم مع بابى فـ موضوع مهم ابتسم خالد وقال بطفولية......اوك مامى ومن ثم ذهب وترك الغرفة واغلق الباب خلفة متوجهاً حيث غرفة شرين جدتة فمنذ مجئ هذا الطفل البرئ الى دنياها اصبحت لا تقوى على فراقة حتى انها ظلت معهم بالفيلا وتركت فكرة مكوثها بفيلا والد ابنتها د\ خالد ذيدان لان ذلك سوف يبعدها عن حفيدها المحبب الى قلبها ................. اقتربت يارا حيث فارس وانحنت تطبع قبلة رقيقة على فمة شعر بشفاهها الناعمة تطبق على شفتية برقة فأبتسم بخفوت وبادلها القبلة بعمق ومن ثم فتح عيناة وظل يرنو اليها يداعب خصلات شعرها بأناملة وقال مبتسماً......وزعتى خالد لية ياعمرى؟ شهقت يارا بزهول وقالت..........اية دة انت كنت صاحى وسامعنى نهض فارس واتكأ على وسادتة وقال........شقاوة ابنك مخلتنيش اعرف انام واردف بخفوت......هاة قوليلى موضوع اية اللى انتى عايزة تتكلمى معايا فية؟؟ يارا متصنعة الجدية.......مش عارفة اقولك اية؟؟ ومن ثم نهضت عن الفراش وحينما شعر بالقلق نهض وراءها وقال.......قلقتينى هو فية اية؟؟ لم تتحدث يارا ولذمت الصمت فـ جذبها لترتطم بجسدة ,, فـ تأوهت يارا بخفوت نظر اليها فارس وقال بأسف......معلش ياحبيبتى هحاول ابطل العادة دى بس بحزن كل ما بتبعدى عنى نفسى دائما تكونى بحض,نى وبأبتسامة رقيقة رسمت على محياها قالت.......... متعتذرش منى انا اعتذر منها هى ومن ثم استدارت واولتة ظهرها لتخفى عنة ضحكاتها الصامتة اقترب منها وضمها من الخلف محاوطاً خصرها بذراعية وهو يقبل عنقها برقة وقال....... هى مين بقى اللى اعتذر لها جذبت يدة واسدلتها على احشائها وقالت........منها ,,,,,اعتذر من بنتك اندهش فارس فأدارها لتصبح قبالتة ,, نظر الى عينيها التى تشع مزيج لا يعلمة سوا كان مزيج من الخجل والسعادة والحب وتحدث بتوتر........... المشهد دة اتكرر من سنين فضحكت يارا بتغنج وتوسدت صدرة فتحدث فارس بسعادة........وحياة ربنا ,, انتى بتتكلمى جد وخزتة بكتفة برفق وقالت.......وهى المواضيع دى فيها هزار ابعدها فارس عن صدرة وتحدث اليها وهو يرنو الى عينيها....... يارا هو انتى ,, انتى حامل قالت يارا بصوت يملآة الفرح والبهجة .........ايوة يافارس انا حامل ,, وفى اول الشهر الثانى ارتسمت على صغرة ابتسامة واسعة وهو يقول........اللهم لك الحمد ومن ثم ضم زوجتة بين احضانة وقال........ حبيبتى الف مبرووووك ياقمر ابتسمت يارا وقالت.....هنخاوى خالد ببنوتة حلوة انا حاسة انها بنوتة فارس بصوت خفيض.......انا موافق بس تطلع حلوة زى مامتها ومن ثم انحنى وحملها بين ذراعية وظل يلف بها بين اروقة الغرفة تحدثت يارا بوهن وقالت........ فارس دوختنى نزلنى وحياتك انزلها فارس وظل محاوط خصرها النحيل المنسدل فوقة شعرها الذى اصبح الان يتعدى الخاصرة انحنى فارس يتلمس شفتيها بشفتية بنعومة وعندما وجدتة يارا يتعمق بقبلتة دفعتة برفق وقالت.....وبعدين معاك انت ناوى على اية؟؟ رمقها بنظرتة الجذابة وقال........اية بكمل المشهد انتى نسيتى يومها ولا اية ضحكت يارا وقالت.......لاء ياحبيبى اللى انت ناوى علية دة مينفعش يحصل تحدث فارس بمرح وقال.......اشمعنى بقى عندك عذر خجلت يارا بشدة ووخذتة بذراعة وقالت........وبعدين معاك عذر اية دة اللى عندى وانا حامل فارس وهو يقبلها برقة على وجنتها .......اومال مينفعش لية؟؟ يارا وهى تحاوط خصرة .......علشان الدكتورة اللى قالت كدا ,, لانى بأول شهور الحمل فهمت بقى ياحبيبى امتعض فارس وقال.......ياسلام دكتورة اية دى بقى اللى تبعدك عنى يارا مبتسمة....كلة علشان صحة بنوتتنا ضمها فارس بين احضانة وقال......اذا كان كدا استحمل بس وحياتك بين اللحظة والتانية ابقى صبرينى داانا حبيبك اندهشت يارا وقالت....اصبرك اذاى يعنى تحدث فارس وهو يرنو الى شفتيها وقال........يعنى بو,سة من حبيبتى تصبرنى شوية ضحكت يارا وقالت ......اذا كان كدا انا موافقة ,, بس بين اللحظة والتانية ازاى وانت بتروح الشركة وبترجع اخر النهار فارس وهو يحتضن كف يدها .......ماانتى بقى هتحوشيلى البوسات واول ما ارجع من الشركة اخد تحويشة اليوم كلة دفعة واحدة ضحكت يارا بتغنج فلم يقوى هو على المقاومة فاذاقها قبلة ذهبت بها الى عالم الرومانسية الرائعة وبالطبع اندمجت معة وضر.ب العاشقان بتحذير الطبيبة عرض الحائط تعالى الى حبيبتى انظرى بعمق الى عيناى واستقبلى معى عالم الحب الجديد الذى يجمعنى واياكى وحدنا بعيدا عن اى احد غيرنا دعينا نحترق سوياً بلهيب العشق فنا.ر الحب لا تأذى العاشقين المقربين مثلنا دعى انفاسك تختلط بانفاسى فعشقنا نهر تتدفق امواجة وتحملنا الية بسعادة لا تتوقف ابدا امنحينى قلباً يصبح ملجأ لى واجعلى سمائى تمطر لى احلاماً وردية سعيدة واطلقيها حرة لتصبح حقيقة اتعايش معها بقربك فالعشاق الذين خلقوا من اجل بعضهم البعض لابد ان يلتقون مهما كلف الامر فالقلوب العاشقة نبضاتها تناجى عشاقها دعهم ايها القدر يخطون فوق السحاب فعبيرهم حينما يمتزج يمس ارواحهم بشدة دع مشاعرهم تحلق فى السماء بدون احدٍ ان يوقفها فمتى كان على القلوب العاشقة ان تستقر بمكانها يجب ان تحلق فى سماء العشق والسعادة مبتعدة كليا عن اى حزن او الم ما يجب ان يهيم القلب كيفما يشاء دع الليل الحزين ينقضى فأنفاسهم ظلت محبو,سة مختنقة بداخلهم طوال اشهر عديدة والان فقط امكنهم اطلاقها بحرية لتبحر فى اجواء العشق اللا نهائى .................. كلمات راقت لى اتمنى تنول رضاكم احبتى حدثيني ..أخبريني أخبريني عن التوق الذي يسكنك سأراضيه وعن أدنى إنتظاراتك سأملاءها أخبريني عن الكلمات التي يسرك سماعها لكِ سأقولها وعن تلك الأفكار الغارقة في الصمت سأتجرأ (وأتي على ذكرها) وبعد ذلك ..سأحبكِ وبعدها..سأحبكِ حدثيني عن تلك الجدران المشيدة سأجتازها عن جروحك وعن نقاط ضعفك سأربت عليها أخبريني أين هي تلك الشرارة سأشعلها لكن لا تبوحي (بأصل الحكاية) سأكتشفها وبعد ذلك ..سأحبكِ وبعدها..سأحبكِ حدثيني عن الشخص الذي تحلمين به و سأكونه وعن تلك الإيماءات بطعم (نبض الحياة) سأتعلمها أخبريني كم تبقى لي من الوقت لأصبح في النهاية ذاك الشخص الذي يعرف كل تلك الإيماءات ليكون بمقدوره أن يحيا (بعد ذلك) ليالٍ بلا نهاية وبعد ذلك ..سأحبكِ وبعدها..سأحبكِ تمــــــــت بحمد الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *