حياة ومراد بقلم روني محمد ج 4

#حياةالمعلم الفصل الثاني والعشرون قبل ما تبدا ادعيلى بظهر الغيب انجح ……… بعد اسبوع تجلس امام المراة بغرفتها فى منزل والدها والدها واه من والدها.. .. هنا عاشت مواقف وذكريات كانت تظنها ثروتها الان باتت تخنقها لا تعلم حتى الان كيف تجلس هنا ولا ماذا تفعل لاول مرة تشعر بقله الحيله حتى يوم خا …نها حمزة لم تشعر بذلك أذلك شعور خذ..لان الاهل والسند الكسرة التى ظنتها عاشتها يوم لا تساوى شيئا امام هذا الشعور تريد ال لا ليس ال تريد النوم لعل كل ذلك ينتهى وتعود الى البدايه لكن…….. وعند لكن ندرك مقدار العجز الذى نواجه هى من ظنت

انها قويه لكن اين القوة ويحدث فيها ذلك منذ تلك القنبله التى القتها امها بوجها منذ اسبوع والتى ظنتها للوهله الاولى مزحه او انها تحادث اختها لتكمل امها جملتها التى ترن باذنها حتى الان “كتب كتابك الاسبوع الجاي ي حياة ” كتب كتاب من؟ هى يا الهى كيف ذلك بالطبع ثارت ت لكن امها لم تكن تعرف اى معلومه اخرى هذا فقط ما اخبرها بيه والدها والدها واه من والدها باتت تتذكره بالكسرة التى تشعر بها الان بعد ان كان السند نفضت افكارها عن والدها وعاودت تتذكر ما حدث فبعد الثروة التى اقامتها على امها وانتهاء الليله وء نهايه من

ونحيب لتستيقظ مبكرا وما ظنت انها غفت حتى، فقط بمجرد طلوع النهار حتى ذهبت لوالدها لتفهم ما يحدث والدها الذى يريد ذبحها وهو مدرك لذلك لتتذكر ما حدث flash back كان يحيى ينام بسلام واخيرا ارتاح من المشاكل اخذ اجازة من العمل امس بمجرد معرفته بالحفله التى تقام فى منزل السيدة زينب فى العادة كان يكره تلك الحفله بشدة فبسببها كان يطرده والده من المنزل بحجه انها حفله فتيات ولكن هو يظل معهم لحمايتهم كأن اللصوص ستهجم على منزله ولاول تسعده بشدة إقامة تلك الحفله فهو ينام بسلام فى سريره ووالده مغتاظ لع وجود امنه قلبه لكن كيف ينام بسلام

والده موجود اذ ايقظه مبكرا قبل شروق الشمس “انت ي زفت قوم متقوم بقا بقرة نايمه ” لكن يحيى لم يرد عليه ظل نائما ليتأفف والده ثم يحضر كوب الماء ويفرغه كله عليه ليفيق يحيى ب “بغرق بغرق ” محمد بهمس ” جاموسه بتغرق ” ثم اكمل بصوت عالى “متقوم ي زفت هى وكاله من غير بواب نايم من بدرى وانا سايبك قوم شوف شغلك ” ليرد يحيى وهو يمسح وجهه من الماء “انا اجازة ي بابا النهارده” ثم امسك هاتفه” وبعدين الساعه سبعه الصبح هشتغل ايه دلوقتي” ليعاود النوم بينما ينهره محمد “قوم بقولك عايزك فى موضوع مهم ”

لينهض يحيى بغ..ضب مكتوم ويبتسم ابتسامه صفراء “نعم ي بابا خير” محمد بحيرة وهو يريه قميصين احدهم اسود والاخر ابيض “رايك البس دا ولا دا ” يحيى بع فهم ” نهون ” “متركز معاى يلا بقولك دا ولا دا ” “دا ولا دا لمؤاخذه بس احيه احيه ي ابو سوسو احيه مصحينى سبعه الصبح فى يوم اجازة وحيد بخده كل فين وفين وتقولى دا ولا دا” االله وفيها ايه واكمل تحقار له “خلاص مش عايز من وشك حاجه انت اصلا مش بتفهم قوم اعملى فطار” مش قايم قوم ي ز.فت بقول يحيى وهو ينهض” اف بقا مش عارف ايه دا

وكانى مش ابنه حتى يوم الراحه الوحيد مستكتره عليا ” ليرد محمد وهو يلحقه ” سامعك ي حيو,,,ان ” قاطع حديثم ليجلس محمد مكانه ويامر يحيى بكل برود ان يفتح الباب ليجد حياة التى ازاحته وهى تنادى والده “بابا ي بابا” “حياة فى ايه يعنى جايه بدرى كده امك حصلها حاجه ولا ايه” لكن حياة لم تجيب على اى من اسئلته هى هنا لتسال، لتسال بمحاولة تمالك اعصابها وع ال قد يكون الموضوع مجرد سوء فهم “بابا اى الكلام اللى ماما بتقوله دا كتب كتاب مين اللى الاسبوع الجاى” لم يرد محمد ادار ظهره له بينما يحيى استغرب من حديثها

ليقول بمزاح محاولة تخفيف الامر الذى يشعر انه لن ينتهى على خير ” كتب كتاب ايه بس ي حياه اكيد ماما بتهزر ولا ايه ي بابا” “مش كده ي بابا” سالت حياة بتامل ليجيب محمد وهو يلتف لينظر لحياة بقوة “لا مش هزار وكتب كتابك الاسبوع الجاي” حياة بزهول و ” مش هزار يعنى ايه الكلام دا ” محمد ببرود “ايه اللى مش مفهوم فى كلامى فرحك الاسبوع الجاى ي عروسه هى امك بس استعجلت لما قالتلك” حياة بزهول و لا تصدق حتى الان ما يقول والدها “استعجلت لا غلطانه فعلا وهو المفروض انا اعرف امتى بعد الفرح ولا ايه”

واكملت برجاء ووع تملأ وجهها ” بابا انت بتهزر صح ” رد محمد ببرود وقوة ” هزار ايه اللى ماسكه فيه كلامى واضح كتب كتابك الاسبوع الجاي مفهوم” حياة ب شديد ” لا مش مفهوم ” محمد بترقب “يعنى ايه” “يعنى انا مش موافقه ” محمد ببرود “ومين قال ان موافقتك مهمه انا وافقت وخلاص ايه هتكسرى كلمتى ولا ايه” حياة وهى تكاد ” يعنى ايه خلاص، بابا انا اسفه انى هكسر كلمتك بس انا مش موافقه ” وهمت تغادر ليوقفها والدها وهو يمسك يدها بشدة ويهتف ب جم “ايه خلاص محدش قادر عليكى وكلامى مبقاش يمشى عليكى طبعا ما

انت عايشه بعيد ومحدش قارد عليكى مش عاجبك كلامى تمشى وتسبينى بس معلش دا غلطى وهصححه وكلمتى هتتنفذ ي حياة وعايز اشوف هتعملى ايه ” حياه ب “وانا مش موافقه ايه هو بالغصب ولا ايه” “اه بالغصب ” حياة بعند و وصوت عالى “وانا مش هقبل بالظلم دا انا مش صغيرة على كده” محمد ب اكبر وهو يصفعها “ايه هتكبرى على ابوكى ي حياة بس هستنى ايه ماخلاص مبقاش ليه كلمه عليكى بس كل دا هيتصلح دلوقتى” وامسك يدها وهو يسحبها لغرفتها “ورينى بقا هتكسرى كلمتى ازاى ” بينما حياة تعترض بشدة وتحاول ان تفلت من والدها ليتدخل يحيى ويسحب

حياة من والده وهو يحاول حل الامر “اهدى ي بابا هتعمل ايه” ليزيحه والده ب ويعيد امساك حياة التى تنهمر وعها ب مما يحدث “ابعد وملكش دعوة ايه مش هقدر عليكم ولا ايه” ليرد يحيى تغراب ل والده ” هو فيه ايه ي بابا حصل ايه لكل دا هى معترضه ومش موافقه هتتجوز غصب ولا ايه ” “انت مالك بتدخل ليه بناتى وانا حر وموافقتها متسواش عندى حاجه” وسحب حياة وسط اعتراض يحيى وصتها لداخل الغرفه وهو يغلق الباب “مش هتطلعى من هنا غير بعد كتب الكتاب ورينى بقا مين هيطلع من هنا” ليحاول يحيى الاعتراض لكن محمد نهره ب

“ايه مش هعرف احكمكم ولا ايه خلاص كبرتوا عليا ابعد من وشى” وغادر لغرفته ليبقى يحيى لا يعلم ماذا يفعل الان بينما نحيب حياة وصراخها يملا المكان حياة من الداخل ب وصراخ ” افتح ي بابا حرام عليك هتعمل فيه كده ليه ي بابا افتح ي بابا ومش هتجوز مش هتتجوز طلعونى من هنا حرام ” ليقترب يحيى من الباب ويحاول تهديئتها “اهدى ي حياة اكيد بابا حاجه مزعلاه شويه والدنيا هتهدى اهدى بس ماما هتيجى دلوقتى وهتهديه” “اهدى ازاى ي يحيى انت مش سامع كلام بابا مش شايف حبسنى ازاى دا كانه مصدق انى جيت علشان يحبسنى دا حتى

مدنيش فرصه اعترض ” لم يعرف يحيى بما يجيبها حقا داخله احساس ان القا سئ وبشده ليحاول مهاتفه امه لعله تحل الامر وبالفعل وصلت امه واخواته زمردة وتقى بعدها بقليل لتدخل امه لوالده بينما بقى هو واخوته بالداخل امنه بتعجب لما يحدث “ايه ي محمد اللى عملته دا” محمد ببرود ” عملت ايه ” “حابس حياة ليه وطالما رافضه ليه تغصب عليها ” محمد ببرود ” والله دا اللى لازم يتعمل ” “يعنى ايه لازم محمد فى ايه فهمنى حصل ايه ومالك انت اول مره تقسى على حد منهم ” “والله دا اللى عندى طالما مش عارفه تربى بناتك ”

امنه ب “بناتى دلوقتى بقوا بناتى وبعدين بناتى متربين احسن تربيه” ” لا مش متربين لما يكسروا كلمتى يبقى مش متربين” ” يعنى تحبسها دا الحل ” “اه الحل ودا اللى عندى خروج مش هتخروج غير بعد كتب الكتاب” امنه ب منه “وبنتى مش هتتجوز حد مش عايزاه ي محمد وهتخرج دلوقتى” محمد ب وصوت عالى “ايه هتكسرى كلمتى ي امنه” امنه ب شديد” ايوه ي محمد لما تظلم حد من ولادى لازم اكسر كلمتك ” محمد ب شديد “وانا اللى يكسر كلمتى ميلزمنيش” امنه بصه ” يعنى ايه ” “يعنى انتى…..” قاطعه دلوف يحيى وهو ياخذ امه ال به

ويقول بصه “بابا انت هتقول ايه ” امنه وهى تبتعد عن يحيي وتقف امام محمد “سيبه ي يحيى يقولها قول ي محمد مستنى ايه ما خلاص هانت عليه العشرة ومتزعلش كده انا سيبهالك وماشيه” ليهتف محمد ب “ايه هو خلاص اي حد مش عاجبه كلامى هيمشى مش هتمشى ي امنه ورينى هتعملى ايه ” امنه بعند و” لا همشى ي محمد وكلامنا لما تعقل ” محمد ب وانا قولت لا ي امنه همشى ي محمد محمد ب هو يرفع يده ويقترب من امنه ليصفعها “وانا قولت لا” ‏لكن يحيى تدخل لتنزل الصفعه على وجهه بدل امه بينما محمد لم يهتم

بكل هذا فقط شد يحيى ال من يده وترك امنه ال هى الاخرى وخرج ليغلق الباب عليها ويقول ب جم وصوت عالى ‏”هتفضلى عندك كده زى بنتك لما اشوف هعرف احكمكم ولا ايه” واكمل بتحذير لهم جميعا” وعلى الله حد يفكر يفتحلهم وانت ي زفت تروح تجيب بنات اختك هنا لما نشوف هعرف امشي كلمتى عليكم ولا لا ” ‏كادت زمردة تعترض لكن محمد صاح ب اكبر ” ‏اللى هيدخل هيتحبس معاهم يلا على اواضكم ومحدش هيطلع فيكم من البيت شكلكم افتكرتوا انكم كبروتوا لا فوقوا ” ‏لتدخل زمردة وتقى منهارين من ال لداخل غرفتهم بينما غادر يحيى المنزل ب

‏ end flash back ‏وانتهى الاسبوع وحياة محه لم يستطع احد اخراجها رغم محاولات زمردة ويحيى التى اكتشفها محمد وعوقبت زمردة على ذلك بينما طرد يحيى من المنزل بالنسبه لامها فهى الاخرى محه ولم تراها حياة التى لم تكف عن الصراخ وال لعل والدها يفتح الباب لكن لم ينفع ذلك فقد نهرها بشده ومنعها من روية صغيراتها ان لم توافق ‏تشعر بالخذلان والكسرة والالم وكل المشاعر السيئه لا تعرف ماذا تفعل وبكت صراخ و وتكسير لما حولها وفعلت محاوله هروب لكن لم تنجح لاول مرة تشهد قسوة والدها لم تعرف كيف هانت عليه لا بل كيف هانوا عليه جميعا ‏فاقت

من حزنها على دخول والدها ببرود ومعه الماذون لتمضى على ورقه ها بينما الماذون يتاكد من موافقتها ‏حسنا هم يظنوا انها هكذا استسلمت لكن هم واهمون ‏ليامرها والده بالخروج لمقابلة زوجها الجديد او المجهول فهى لم تعلم حتى الان اى شئ عنه لكن ماذا يهم ذلك فى كل ما حدث لكنها تفاجات بذلك الذي يجلس باريحيه ويهتف بسعادة ما ان راها ‏”اهلا بالست مامى ” ‏………. ‏ نكمل يوم الحد بقا 😂😂😂 ‏وطلع منك كل دا ي محمد 🤕😢 رايكم فى كل واحد ايه وخمنوا كده اللى بيحصل مش برد على حد معلش والله امتحانات بقا المهم ادعولى انحج بتفوق

وامتياز ♥ استغفروا وادعولى بالهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الثاني والعشرون #حياةالمعلم الفصل الثالث والعشرين قبل ما تبدا ادعيلى بظهر الغيب انجح 🤲🏻 ……. تفاجات حياة برؤايتها لهاشم الان والاغرب فى منزلها لكن لم تهتم لوجود قدر اهتمامها بمعرفه زوجها المفروض عليها من يكون فأخر ما يهمها فى حالتها الان هو هاشم لتتطلع للموجوديين تحاول معرفه من زوجها فهى حتى لم تنظر لاسمه طبعا بعد ان استبعدت هاشم نهائيا من كونه زوجها المجهول لم تشك اصلا للحظه انه يمكن ان يكون هاشم هو زوجها المفروض عليها لتجد محمد من الموجودين حسنا هو اكيد مستبعد فهو فى حكم خطيب صديقتها

رغم رفض تلك الغبية لتقع عينها على مدير اختها لكنها استبعدته فعينه لم تترك اختها التى تقف على الجانب غاضبه مما يحدث وليس هى فقط فيحيى غاضب اكثر منها فهو ات اليوم رغم طرد والده له لكنه لم يستطيع ايقاف ذلك الزواج اكملت حياة النظر للباقيين لتجد شابين متشابهين لكن مع ذلك يمكنها التفرقه بينهم لكن يبدو عليهم صغر السن لتستبعدهم حياة بالطبع المشكله الان اين هذا الزوج البغيض فلا يوجد احد اخر فعلى ما يبدو انهم لم يدعوا احد ليقاطع كل تلك التخبطات والتاملات التى استمرت دقيقه كان هاشم ينتظر ان فيها ان يرى صتها على معرفه انه اصبح

زوجها لكن لم يجد نتيجه ليصيح بتلاعب “مفاجاة مش كده ي مراتى العزيزة” حياة بصه “نعم مرات مين” هاشم ببراءة وهو يشير لنفسه “مراتى انا” ثم اكمل وهو يحادث والدها “انت مقولتلهاش ولا ايه ي عم محمد ينفع كده” حياة تهزاء “تخيل مقاليش تخيل ” واكملت ب “مقالش انى هتجوزك انت” ‏هاشم بعيظ” ومالى بقا معجبش ولا ايه” تعجب ولا ما تعجبش انا مالي بيك اصلا “مالك ونص الله مش مراتى ” واكمل تعلاء ” ‏عمتا انا مش هتكلم معاكى انا هسيب والدك يرد عليكى ولا ايه ي عم محمد ” ليرد محمد هذه المرة وهو ينهر حياة التى تتابع

ما يحدث بزهول وصه وكان كل ذلك لا يعنيها ‏” اتكلمى مع جوزك كويس ي حياة احسلك ويلا علشان تروحى مع جوزك ” ‏حياة ” برضوا بتقولى جوزك وبعدين اروح فين معاه ايه اللى بتقوله دا” ‏”اللى سمعتيه ولا على بيت جوزك ” ” ‏مش رايحه حته مش اتجوزت زى ما انت عايزة يبقى سيبونى فى حالى بقا ” ‏محمد ب وهو يقترب منها ليها ‏”انا قولت هتروحى معاه شكلك لسه ما اتعلمتيش الادب ” ‏لكن اوقفه هاشم وهو يحاول حل المشكله ” ‏اهدي ي عم محمد ” وطلب من من زمردة ان تاخذ حياة للداخل فيكفى شجار مع والدها

لا يريد ان تكبر المشكله ‏لتدخل حياة ب وزمردة وتقى يسحبانها للداخل بينما تتطالع هاشم بنظرات ان كانت ت لسقط صريعا بينما خاطب هاشم محمد بهدوء ” ‏اهدى بس ي عمى كله بالهدوء حقها برضوا” فى حين يتابع محمد صديقه واخوات هاشم ما يحدث بتعجب فهو لم يستوعبوا حتى الان انه تزوج والاسوء ان العروسه تبدوا رافضة الزواج حسنا هى بالفعل رافضه ………. دخلت حياة مع زمردة وال ياكلها مما يحدث بالخارج بل مما يحدث اصلا ايظنوها تحت امرهم تزوجى بهذا فتتزوج اذهبى معه فتذهب معه بالامر كلا لن تذهب ولتقام الدنيا لا يهم لم يعد يعنيها شئ وكيف اصلا

تصبح زوجه ذلك الهمجى المغرور الا يكفى انه كان يتدخل فى حياتها من قبل اذن ماذا سيفعل الان وكيف ولماذا اصلا تجوزها فهل وافق على ان يتجوز من ترفض الزواج منه لم تتوقع منه ذلك لكن هى من تستحق بعد ان بدات تتغير نظرتها له لما وجدت به من شهامه ورجوله لكن ها هى حقيقته تعود لتظهر ذلك الهمجى البربرى ليزداد ها كلما تذكرت انها باتت زوجته ليقطع افكارها زمردة وهى تقول بتعقل غريب عليها “انت لازم تروحى معاه ي حياة” حياة بصه” نعم اروح مع مين انتى بتقولى ايه ” زمردة بجديه “زى ما بقولك كده وقبل ما تقاطعينى

اسمعى هقولك ايه انت عارفه بل متاكده انه بابا عامل كده علشان سبب وفى النهايه هتروحى يبقا ليه التعب والخناق” حياة بتنهيده حزينه “المشكله انى عارفه انا مستغربه بابا ازاى اصلا يعمل كده بابا اللى عمره ما كان على حد فينا يعمل كده مش متخيله اصلا انى اتجوز تانى انتى عارفه انى اتعقدت خلاص من اللى حصلى لا وكمان اتجوز كده ومن هاشم ازاى يوافق يعمل كده بجد انا فيه انتى متخيله انى بقيت مرات هاشم متخيله انه بقا جوزى ” “والله هاشم او غيره انتى مشكلتلك مع اللى حصل ولا انه هاشم” واكملت زمردة وهى تغمز لها” بس انا

حساكى كده هديتى شويه لما عرفتى انه العريس هاشم ” حياة بصه وارتباك” انتى بتقولى ايه لا طبعا انا مش موافقه اصلا والجواز باطل ” زمردة وهى تغمز لها “كدابه ي حياتى انتى موافقه من قبل حتى ما تعرفى انه هاشم ولما عرفتى انه هاشم وشك نور رغم انك متدايقه من اللى عمله هو وبابا” حياة بانكار “لا طبعا انتى بتقولي ايه” واكملت بتعقل “انا فعلا وافقت قبل ما اعرف انه هاشم حتى لو معترضه لانى عارفه انه بابا مش هياذينى اعتراضى على الاسلوب ” واكملت بحزن شديد “تخيلى بابا نى وهو عمره وما مد ايده على حد فينا ومش

متخيله انه هو وماما زعلانين وماما مش بطلع من اوضتهم بسببى بقا بابا يعمل كده” “بس ما تفكرنيش دا كان اسبوع يلهوى عارفه لولا انى بنت ابوكى كان طردنى ذى يحيى كده بس اللى صنى قووى موقفه مع ماما فعلا عمرى ما اتخيلت انه امنه قلبه تهون عليه كده ” “وتقوليلى فرحانه والنبى اسكوتى” “ادينى سكت اهو بكره كله يبان المهم دلوقتى هتسمعى كلام بابا” “بس” “ما بسش اكيد ليه سبب وهيبان فبلاش العند” “المشكله اني عارفه كل الكلام دا بس ازاى اقبل اللى حصل ولا اقبل واحد وافق يتجوز واحده مش موافقه عليه اصلا ازاى هقبل بدا لازم افهم

، حاسه انى كده مش هبقى انا فهمانى ” ” يبقى ايه بقا” “ايه “حياة بحيرة زمردة بمكر” مش محتاجه حيرة هتعملى زى ما بابا دايما بيقول لما التيار يبقى عالى نعمل ايه ” ردت حياة وعيناها تلمع “نهدى اللعب ولما يفتكروا اننا هدينا نوريهم ولاد محمد هيعملوا ايه ” لتكمل زمردة بمكر يشبه محمد والدها “واخد الحق صنعه واللى يجى علينا يتحمل نارنا” لتتابع بضحكه شريرة’ تحبى احضر الشنطه ولا لسه” لترد حياة وهى تشاركها الضحكه ” يلا نحضرها ويتحملوا بقا” وبعد قليل خرجت زمردة لتخبرهم تعداد حياة للمغادرة مع هاشم الذى استغرب بشده ذلك فهو ظن انها ستحتاج

فترة حتى بوجوده لكنها صته بموافقتها ويا لها من صه جميله ليغادر هاشم وتلحقه حياة ومع صغيراتها بالطبع فهى لن تتركهم رغم اقتراح والدها ذلك لكنها اصررت ووافقها هاشم الرأى ليغادروا بينما محمد ينظر لاثر حياة بنظرة غامضه بالنسبه ليحيى فهو غاضب الان وبشدة لكل ما يحدث معهم ليغادر هو الاخر ويترك المنزل فان بقى اكثر لا ن ما قد يفعل ليتبقى محمد وابنتيه زمردة وتقى ليقول محمد لتقى بشدة “درجاتك اللى زى الزفت دى والله لو ما اتحسنت لتشوفى وشى التانى يلا شوفى مذكرتك المولد خلص” لتغادر تقى سريعا وكادت زمردة تلحقها لكن محمد لن يترك احد اليوم بحاله

ليكمل بحدة “وانت ي زفته لو ما اتلمتيش هتشوفى وشى التانى مش بتروحى شغلك ليه بقا ان شاء الله” زمردة بارتباك ” اص.. ل حضرتك ي با با ” ” ‏بلا حضرتك بلا زفت يظهر انى دلعتكم بزياده بس خلاص الكلام دا انتهى من بكره تنزلى شغلك فاهمه ردى عليا فاهمه ” ‏امات زمردة براسها بشدة ‏ليغادر محمد الاخر المنزل ب وهو يترك زمردة تبرطم ‏الله مش هو اللى منع طلوعى من البيت وبعدين اصلا انا استقلت اروح ازاى ولا هو مش لاقى حد يتخانق معاه فيتخانق معايا عيشه تتعب ثم اكملت بتفكير اقوله استقلت ولا استنا لما يصالح امنه

الانه دى خلاص انا استنا احسن لما الدنيا تهدى كده يلا مش مهم اما اروح اشوف الانه دى واكملت وهى تنظر حولها بتحسر ” مش عارفه جوازة اى دى اللى مكملتش ساعه وكله مشى امال لزمته ايه اللي حصل والنكد دا كله ناس تقصر العمر والله يحبوا النكد كده ” ‏…………. ‏نزلت من السيارة برفقه صغيرتيها بشعور يذكرها باول مرة اتت الى هنا نفس الحيرة والتيه وال من المجهول رغم انها تشعر هذه المرة ببعض الطمأنينة التى لا تعرف سببها ليحدثها هاشم وهو ينزل الحقائب ” ‏نورتى بيتك ي عروسة ادخلى ما تتكسفيش دا بيتك خلاص ” لم ترد عليه

حياة ودخلت منزله وجملة واحده تتردد فى بالها ما هذا العته والجنون الذى يحدث الان بينما لحق بها هاشم سريعا ليجدها تقف فى مدخل المنزل هى والصغيراتين اللتان يسالنها عن “مامى هو احنا ليه هنا” لتسال الاخرى بحماس ” هو احنا هنعيس مع هاسم” كادت ترد لكن هاشم تدخل وهو يحمل الصغيرتين “اه ي حلوين هنعيش مع بعض مش انا قايلكم ولا ايه ” ثم همس لهم بصوت منخفض وصل لحياة ” ونلعب كتير بس مش هنلَعب امكم قصدى مامى معانا اوعوا تقولها ” لتضحك الصغيرتين بشده ليقول هاشم بمزاح “اسكتوا دا سر ” ثم يوجه كلامه لحياة ويقول تفزاز

وهو يضغط على كل كلمه ” اتفضلى ي مدام. ت. ى البيت بيتك تعالى اعرفك على والدى قصدى حماك. ي ” ليصعد تاركا حياة مغتاظة منفعله مشاعر كثيره لكن اهمها انها الان تعيش فى عبس شديد “مدامتى فى عينك اي بس اللى جابنى هنا ربنا يسامحك ي بابا” دخل هاشم شقه والده بعد ان ترك حياة التى يعلم انها ستلحقه ليجد والده جالس فى مكانه المعتاد ليقترب منه وهو يحمل الصغيرتين بعد ان ترك الباب مفتوحا لحياة “سلام عليكم ي حج” ليرد والده السلام ويطلع للصغيرتين بتسال اجابه هاشم “اعرفك طمطم وديجا اصحابى” ثم اشار لحياة التى دخلت الشقه عابسه

بشدة “ودى حياة مراتى حبيبتي” ليوجه كلامه لحياة المعتاظه من حديثه “تعالى ي حياه ي مراتى ي حبيبتي سلمى على حماك. ى ” نظرت له حياة لكنها مع ذلك اقتربت من ذلك الرجل الوقور الذى سمعت عنه الكثير وعن مدى قوته ولكن ما اعجبت به حقا حبه لزوجته ووفاءه لها لذلك تركت كل خلافتها مع هاشم وها منه لتقول باحترام “ازى حضرتك ي عمى ” مدى زناتى يده ليدعوها للجلوس بجانبه ويقول “الحمد لله ي بنتى اقعدى ثم وجه كلامه لهاشم عرفت تختار ي ابنى” “علشان تعرف بس ي حج ان…..” قاطع كلامه صوت دوشه بالخارج وصعود احد صبيانه يخبره

بوجود خناقه تحتاج وجوده “الحق ي معلم الواد مسعد ماسك اخوه بالسكينه وحالف ما يسيبه” لليغادرهاشم معه تاركا حياة مع والده وهو يقول “انا قولت ماله اليوم ماشى من غير مشاكل نورتى ي مراتى” ليغادر تاركا حياة مذهولة اهكذا ستكون حياتها هل هذه الحياة التى تنتظرها خناق وصراع لتفيق على صوت زناتى الوقور “بيحبك على فكره ” ……………………… فصل الاحد استغفروا وادعولى الهداية بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الثالث والعشرين #حياةالمعلم الفصل الرابع والعشرين قبل ما تبدا ادعيلى بظهر الغيب انجح 🤲🏻 …… دخل يحيى القسم بعد انتهاء زواج حياة وهو غاضب بشده لم يستطع فعل شئ لم يؤدى دوره

عنا احتاجته اخته لكن ماذا يفعل أيقف امام والده رغم انه فعل ذلك لكن والده لم يهتم لكل ذلك حتى انه طرد حاول بشده معرفه السبب وراء ما يفعل والده لكن لم يعرف هو يشك بشئ لكن لم يتاكد بعد فوالده بالطبع له سبب لما يفعل لكن المشكله ان اسلوبه خاطئ وبشده كيف يؤذي حياة وامه الم يعلمه انهم قوارير سهله الكسر اذن كيف يفعل ذلك اين كان سببه….. فما حدث خطأ كبير يحتاج لاصلاحه يزوج اخته بشخص مجهول وبالغصب وفوق ذلك يحزن والدته لا يعلم ماذا يفعل الان والدته غاضبه وحزينه ووالده يمنع خروجها من غرفتهم لم يراها منذ

اسبوع ذلك الاسبوع كان الاسوء بحياته فهو لم يرى والده بهذه القسوة من قبل التى ستهد منزلهم بل هدته فعلاقه والديه تاثرت بشده وفوق هذا المصيبه الكبرى حياة اخته تحتاجه بجانبها وهو يعلم حياة ستنهار قريبا اى كان ما خططت له لكنها لم تفعل شئ حتى الان يعلم بل متاكد ان رد فعلها سيكون مصيبه سكوتها الان هو هدوء ما قبل العاصفه ترا ماذا ستفعل تلك اله اخته ويحفظها حياة لن تسكت وان ردخطت الان امام ما يحدث لن تسكت ‏وهو لا يعلم كيف سيحل كل هذه المشاكل ليقاطعه دخول مغاورى وهو يق له عصير ليساله يحيى تغراب ” ‏اي

دا ي مغاورى انا مطلبتش عصير ولا حاجه ” ليرد مغاورى بسعادة ” دى حلاوة نحاج بنتي ي باشا عقبال عندك نحجت فى سته ابتدائى جات فى كله ازرق ” “الف مبروك ي مغاورى بس هو اي الازرق دا مش كانت درجات” ليرد مغاورى “يوه ي باشا دا انت قديم قووى بطلوا نظام الدرجات دى ودلوقتى بقت الوان” “قديم امم طيب ي مغاورى الف مبروك اخدت العصير اهو اتفضل بقا بره ” “مالك ي باشا زعلان انت لسه امك رافضه جوازك برضوا ولا ايه انا قولت وافقت والله وبعدين انت زعلان ليه الستات اصلا الواحد من غيرهم مرتاح اسالنى” “ودا

من امتى بقا ي عم الحبيب انت كمان ” “من دلوقتى ي باشا مغاورى بتاع زمان خلاص خلص سعديه جابت اخره عارف ي باشا الستات دول يجيب الفقر والنكد اللى عايز يقصر عمره يتجوز والنبى انت مرتاح كده ” ليضحك يحيي علي حديثه بينما يتابع مغاورى “الوليه اقولها مشرق تروح مغرب عند وخلاص وحاجه اخر نكد ولو اتكلمت تقلبها مناحه وتاخد العيال وتمشى وانا افضل ادلع واصالح لغايه ما خلاص جبت اخرى بجد اصل الواحد طاقه برضوا ي باشا ” “معلش ي مغاورى بتحبك وبتتدلع عليك هى ليها مين غيرك” ليجيب مغاورى بنقر ” طبعا ي باشا لازم تقول كده

ما انت مجربتش زنهم ولا نكدهم عايش ملك زمانك ولا واحده تنكد عليك وتكرهك عيشتك ” ليصيح يحيي بصه “انت بتنق عليا ي زفت انت ولا ايه وانا اقول حالى ماله اتريها عينك بره انا غلطان اصلا انى سالت وتساهل اللى مراتك عملاه فيك ربك بيخلص حقى منك ” ليغادر مغاورى وهو يبرتم “ي رب تاخد واحده تتطلع عينك اكتر من سعديه مراتى ” “سامعك ي زفت سامعك ومش هتجوز عند فيك وفى اشكالك” وبمغادرة مغاورى بقى يحيى بمفرده وهو يحاول انهاء المهام المكلف بها ويبيت ليلته فى مكتبه كالعادة لكن النوم لم يدخل عينه فهو يحتاج اجابات لكل ما

حدث ويريد ان يتاكد من شكه لكن كيف الحل الوحيد ان يتحدث مع والده لكن والده يرفض الكلام اذن ماذا يفعل…….. لتخطر فى باله فكره ربما تنجح ليغادر سريعا ناحيه مكتب والده رغم علمه ان الوقت مبكر لكن لا يهم سينتظر فوالده ياتى دايما مبكرا حتى قبل العاملين بالمكتب اقتدى بجمله ꧁꧂المال السايب يعلم السرقه ꧁꧂ وبالفعل لم ينتظر كثيرا فها هو والده يترجل من سيارته ويدخل المكتب ليلحق به يحيي بعد قليل وهو يدخل مكتب والده فاتحا الباب بشده مدعيا ال والصه ” ‏انت ازاى ي بابا تخبى عنى حاجه زى كده هى مش هى اختى برضوا ولازم اعرف

ازاى تتحمل دا كله لوحدك قولى بس انا مش هسكت ” ل محمد من كلامه لكن سرعان ما تمالك اعصابه “انت عرفت ازاى” “والله مش المشكله عرفت ازاى المشكله فى اللى بيحصل انا مش هسكت ولو انت سكت فانا مش هسكت” صاح يحيي ب شديد ليقنع والده بمعرفته لما يحدث فهو تفوه بكلمات عامه ليجد رد فعل من والده اكد ظنه فاكمل فى خطته “بس اللى مش. قادر افهمه ليه تخبى عنى وتاخد قرار مصيرى كده ازاى” “اقعد كده واسكت شويه انا ما سكتش ولا جاحه انا بحمى اختك بس ولو رجع بى الزمن هعمل كده تانى وتالت عايزنى اسيب

اختك تدخل دوامه احنا ملناش دعوة بيها ربك نجاها منهم وانا مستحيل اخليها ترجع تانى ابدا” ليرد يحيى بمكر وهو يحاول معرفه معلومات اكثر ويدعى ال”بس برضوا ي بابا ما كنش ينفع تعمل كده ” ليرد والده بما صه ‏”اى عايزنى اعمل ايه لما اعرف انه ابوه حمزه عايز يها علشان يخلص من نقطه ضعف ابنه اللى هى بينتى وبناتها” يحيى بصه لم يستطع اخفاها ” اى ‏يها هو البلد مفهاش قانون ولا ايه وبعدين هما مش اطلقوا عايز منها ايه ” ” ‏اصله عايز ي…….” ليقطع كلامه وهو يهتف ب بعد ان انتبه لرد فعله “بتضحك عليا ي زفت

ومفهمنى انك انك عرفت كل حاجه” “انا فين دا انا عارف بس بفهم” “بتفهم برضوا والنبى الجاموسه بتفهم عنك بتضحك عليا ي زفت ” “ما خلاص ي حج ادينى عرفت فهمنى بقا كل حاجه” ليجيب محمد بشرود “هفهمك من الاول علشان الحمل تقل عليا قووى ” “الموضوع بدا لما…………….” ‏ليخبره محمد بكل ما حدث ويحدث ويتوقع حدوثه بينما يحيى ص بشده بكل ما اخبره به والده ليردد بزهول “هما ازاى كده هو فيه حد يعمل كده” ‏ليجيب محمد بتعقل “واكتر ي ابنى اللى ما ش ربنا يعمل اكتر من كده” ” بس برضوا حياة لازم تعرف كل دا ” ”

‏اختك هتفكر بقلبها ودا هيضيعها ويضيع ولادها الحرب دى مش بيتاعتها ” ليرد يحيي بتردد “ايوه ي بابا بس حياة ممكن ت.. ت” ‏”تكرهنى عمرها ما هتعمل كده انا ما ربيتكم على الكره وحتى لو دا حصل مش هيغير قرارى، انا عندى تزعل منى تقلب الدنيا ولا انه يحصلها حاجه او اخسرها بكره تبقى اب وتفهم الاب ميهموش حاجه فى الدنيا قد مصلحه ولاده حتى لو كان على حساب نفسه انتوا كنزى اللى طلعت بيه من الدنيا ومش هسكت لو حاجه ممكن تاذيكم حتى لو كانت روحكم فيها ” ‏” بس برضوا ي بابا مكنش ينفع تعمل كده اكيد كان

فيه حل غير كده مش حل انها تتجوز غصب وهى مش موافقه وانت عارف انه كده الجوازة باطله شرعا ودينا ” ‏” مفيش حل غير كده علشان تطلع من الدايرة دى انا فكرت كتير. لغايه ما لقيت الحل دا ومين قالك انه الجوازة باطله اختك اه انا غصبتها لكن هى وافقت لانها عارفه ومتاكده انى عندى سبب ودا اللى مسكتها دلوقتى وخلاها تروح مع هاشم ” ” ‏هاشم اشمعنا هاشم بقا اللى تتجوزه وتوافق عليه واحنا اصلا منعرفش حاحه عنه غير انه بلطجى ولو انى حياة منعت انى ادخل فى الحارة كنت لميتهم كلهم فى القسم على اللى بيعملوه والتحكمات

اللى عايشين فيها ” ” علشان بيحبها” “بيحبها وانت عرفت منين” ” هو قالى ” “حتى لو ايه يخليك تديلوه بنتك هى تخرج من نار تروح حجيم مش كفايه حمزة انه كان اختيار غلط” “حمزة عمره ما كان اختيار غلط انا لغايه دلوقتى بحترم حمزة بس مش. معنى كده انى ارجعه لبينتى حرب حمزه هو اللى اختار انه يكون فيها لوحده وانا مش هسمح ان بينتى تكون خساير حربه طول ما انا عايش ” ” ‏ايوه بس برضوا مش لدرجه انك توافق على هاشم ” ‏” انت عارف عمل ايه علشان اوافق ولا طالبها منى كام مره ” ليتذكر محمد

مقابلاته مع هاشم flash back ‏منذ ثلاث اشهر فى اليوم التالى لعودة امنه للمنزل مع محمد بعد ان كانت غاضبه منه ذهب محمد لعمله متاخرا لما حدث ليلتها ليتفاجا بسكرتيرته تخبره عن وجود من ينتظره منذ ساعتين تقريبا وتخانق معهم اكثر من مره ليطلب. منها ادخاله ليدخل عليه شاب يبدو فى بدايه الثلاثينات ضخم منمق الهيئه والملبس رغم ذلك لم يستطع ان يدارى ملامح الاجرام والرجوله التى تظهر على وجهه ميكس عجب لكن هذا ما لمحه به من اول نظره فهو بطبيعه عمله بات له نظره فى الناس لم تخيب ابدا ‏ليخاطبه محمد بهدوء وهو يشير له ليجلس ‏”اتفضل اقعد

معلش كان عندى ظروف واتاخرت وخليتك تستنى تحب تشرب ايه ” ” ‏ولا يهمك ، واشرب قهوة سادة ” ليطلب محمد من سكرتيرته ان تاتى باتنين قهوة سادة ثم يلتفت ليسال ذلك الماثل امامه ” خير ممكن اعرف مشكلتك ايه ” ليرد عليه ” ولا مشكله ولا حاجه حضرتك ان شاء الله خير” “شوقتنى اعرف ” ليجيب هاشم باحترام “فى الحقيقه انا جاى اتق لبنت حضرتك الدكتوره حياة” ص محمد من حديثه لكن لم يظهر ليجيب بهدوء “بس انا بنتى ليها وضع خاص ” “انا عارف كل حاجه وشاريها كمان بس انت وافق ونحدد كتب الكتاب ” ” هو انت

مالك مستعجل كده ليه مش شايف ان كلامك بدرى شويه لما اشوف انت مين شغال ايه وقبل دا كله عرفت بنتى ازاى واشمعنا هى وبعدين نشوف هتوافق ولا لا ” ” انا هاشم الزناتى مهندس مدنى ساكن فى الحارة اللى موجوده فيها الدكتورة حياة وعرفتها اكيد من هناك وعارف وضعها كويس ومه خالص وشاريها واللى هى عايزه هيحصل” “تمام ي مشمهندس هسال عليك واشوف راى بنتى رغم انى عارف انها مش بتفكر فى الجواز نهائيا” ليغادر هاشم على امل ان يحادثه محمد قريبا رغم علمه هو الاخر برفض حياة نتيجه لما فعله معها طليقها فهو شاهد ذلك بام عينه لكنه

لن يياس ان لن توافق اليوم فلتوافق غدا وإن لم يكن غدا يكون بعده هى اصبحت له منذ وقع لها ليمر يومين لم يخبر بهم محمد احد عن ما حدث فهو فضل ان يسال عنه اولا قبل ان يخبر حياة ليتفاجا بما عرف عن هاشم ليهاتفه ويخبره برفضه وعنا سال هاشم عن سبب رفض حياة له رغم توقعه فاجأه محمد انه لم يخبرها واخبره انه غير مؤهل للزواج من ابنته لكن هاشم لم يستسلم وآت لمقابلته فى اليوم التالى لكن محمد رفض مقابلته ليدخل المكتب بهمجيه وتحاول السكرتيره منعه لكنه دخل وهو يصيح ب “ممكن اعرف انا اترفضت ليه بقا

ان شاء الله مش مؤهل ليه ناقص ايد ولا رجل” بينما السكرتيره تهتف” ف اسفه ي فان حولت امنعه بس مقدرتش ” ليطلب منها محمد المغادرة ويأمر هاشم بالجلوس ويهتف ب ” عايز تعرف مش مؤهل ليه علشان اسلوبك دا وبعدين انت مش شغال بلطجى قولتليى منهدس ليه ” ليجيب هاشم ببرود ” اولا انا مش شغال بلطجى وبعدين مش انت سالت عن الشغل مسالتيش عن الهوايه” ليسال محمد تخفاف ” والهوايه ايه بقا ان شاءالله ” ” مصلح اجتماعى ومانع للمجاعه بين قوسين معلم وجزار” ………………… فصل الاربع فصل الجمعه هينزل بالليل ان شاء الله استغفروا وادعولى الهداية بقلمى

خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الرابع والعشرين #حياةالمعلم الفصل الخامس والعشرون …….. أظن انت كده جاوبت على نفسك ي عم المصلح الاجتماعى” هتف محمد بذلك وهو ينظر تفزاز لهاشم الذي اجاب تفزاز هو الاخر ” والله انا شايف ان الموضوع دا شكليات وسطحيات وانت باين عليك ي عمى مش بتفكر كده ولا انت طلعت من الناس السطحيه دى اللى تهمها الفلوس واللبس وكده” لبجيب محمد ب ” والله انت ملكش دعوة بفكر ازاى شايفك متنفعش لبنتى ، بنتى وانا حر ” “امم يعنى دا اخر كلام عندك” هز محمد راسه واشار بيده له بسماجه ” اه اتفضل بقا علشان عندى شغل

” ليغادر هاشم ب صافعا الباب خلفه لي محمد كفيه “عبيط دا ولا ايه” فى اليوم التالى وصل محمد مكتبه كالعادة مبكرا ليتفاجا بهاشم ينتظره هناك وهو يهتف بسماجه “دى مواعيد ي عمى ينفع كده استنى كل دا انت عارف سببت مجاعه لكام واحد بس مش مهم يلا ندخل” ليهتف محمد بصه من وجوده هنا “انت بتعمل ايه هنا احنا مش خلصنا” هاشم وهو يدعى ع الفهم “خلصنا ايه ي عمى ادخل بس خلينا نعرف نتكلم” ليدخل محمد مكتبه وهاشم يتبعه الذى جلس باريحيه على الكرسى فى مكتب محمد محمد من افعاله “خير ممكن اعرف انت بتعمل ايه هنا احنا

مش قولنا لا” هاشم بسماجه ‏” اه قولت لا بس دا كان امبارح النهارده غير ” ” ‏انت ولا ايه حكايتك” هاشم ببرود ” ‏انا مش انا واحد شاري بنتك وعايزها حلالى فايه اللى يمنع ” ‏محمد ب ” ‏وانا مش موافق وبعدين اللى يمنع كتير اولهم ان كل واحد فيكم من عالم حتى لو هى موجودة دلوقتى فى الحارة فدا فترة وهتعدى فاهمنى وبعدين انت واحد همجى وبنتى غيرك عايزنى اقبل بلطجى يتجوز بنتي ” ‏ ليرد هاشم ببرود ” ‏والله طالما عايزين هنعمل عالم تالت لينا وبلطجى ليه متقولش انى بجيب حق الناس هتقولى القانون هقولك انا كنت

زيك كده بس ساعات الامور بتختلف وبعدين مالها الحارة على الاقل ناس بتحب بعض ناس عاديه ولا حلو العالم الفاجرة ” ” ‏قصدك ايه ” ” ‏مش مهم قصدي ايه المهم انك تعرف انى هتجوز بنتك وقبل ما تعترض هيكون برضاك ” سال محمد ‏ ” برضاى ” ليجيب هاشم بسماجه” ‏اه” ‏محمد بسماجه اكبر ” ‏امم وانا مش موافق اتفضل بقا لما نشوف هوافق ازاى بقا ” “يعنى دا اخر كلام عندك النهارده” “اه اخر كلام عندى النهارده وبكره وكل يوم اتفضل بقا” ليغادر هاشم ب صافعا الباب خلفه لي محمد كفيه ” دا ولا ايه” فى اليوم التالى

تكرر نفس الموقف وصل محمد مكتبه كالعادة مبكرا ليتفاجا بهاشم ينتظره هناك وهو يهتف بضحكه سميجه ” وحشتني والله من امبارح يلا افتح بقا الواحد رجله وجعته من الوقفه والله ” ليدخل محمد ويتبعه هاشم الذى هتف بتساؤل “ها فكرت ولا لسه ي عمى قصدى ي حماى” ” فكرت فى ايه ” “هيكون فى ايه يعنى اكيد فى جوازى انا وحياة بنتك” “انا عايز افهم ايه اللى صعب فى كلامى انا مش موافق” “ايوه مش موافق ليه” “يا ابنى هو احنا كل يوم هنعيد فى نفس الكلام” ليكمل بعصبيه “انت حاجه وبنتى حاجه هتفهم ازاى ” هاشم ببرود ‏” واظن

قولتلك نجمع الحاجتين ونعمل حاجه تالته عادى انا شارى بنتك رافض ليه بس وبعدين انا اصلا عريس ميترفضش ” “طيب ي عم اللى ميترفضش اتفضل من غير مطرود انا مش موافق للمرة المليون مش موافق اثبتلك ازاى” “يعنى دا اخر كلام ” “اه ” ليغادر هاشم ب صافعا الباب خلفه لي محمد كفيه “وربنا ” فى اليوم التالى تكرر نفس الموقف ليصل محمد الذى تأفف بمجرد رؤية هاشم الذى هتف ب “حماى العزيز I miss you so much ” لكن محمد لم يرد فهو قرر تجاهله ليدخل مكتبه وهاشم يتبع لكن رغم ذلك لم يتفوه بشى حتى استفزه حديث هاشم

“ها فكرت ي حماى” لكن محمد لم يرد “فكرت ولا لسه” لم يرد محمد ايضا ليتابع هاشم تفزاز “نعتبر ان السكوت علامه الرضا واجيب الحج علشان نشرب الشربات ولا ايه انا كنت متاكد انى عريس ميترفضش” ليرد محمد هذه المرة “ميترفضش فين انت بلطجى انا مش عارف انت مش مستوعب دا ازاى وبنتى دكتورة” “اه بس مهندس واظن الدكتورة والمهندس couple هايل” “والله مهندس على ما يفرج انت مش شغال مهندس اصلا انت بلطجى هتصرف على بنتى بفلوس الأتاوه ولا ايه” “إتاوة ايه بس ي عمى شكل الافلام مأثرة عليك جامد عمتا هقولك حاجه مش لازم علشان ابان غنى انى

اعيش فى فيلا بقا وقصر والعالم دى مالها البساطه والهدوء ودول اهلى وانا اتربيت فى الحارة اسال على هاشم الزناتى وانت تعرف هو عنده ايه انت لو عايز المكتب دا دهب انا أملاه” ليرد محمد ببرود “ولا يهمنى” “طيب ما انا عارف انك كده امال هناسبك ليه” “برضوا هيقولى اناسبك انت مش بتفهم بقولك مش موافق مش موافق اغنيها” “يعنى دا اخر كلام عندك” “اه اتفضل بقا انت طولت النهارده الصراحه” ليغادر هاشم ب صافعا الباب خلفه لي محمد كفيه “دا رسمى ” ليتكرر ذلك المشهد لمده ثلاث شهور حتى اعتاد محمد على ذلك فلم يخلف هاشم يوم او يتاخر

حتى ياتى يوميا يكرر نفس الكلام ويسمع رفضه ويغادر صافعا الباب لكن اليوم مختلف فمحمد وصل لمعلومات خطيرة عن حمزة والده تغيير حياة حياه ان عرفتها وهذا ما سيحاول ان يمنعه ليصل كالعادة فى موعد ويجد هاشم ينتظره محمد بملل وهو يدخل مكتبه “انت ي ابنى مش بتزهق كل يوم كده طيب حتى عيب على طولك” هاشم بسماجه ” وماله طولى بس وبعدين دا انت حبيبى دا انا بقيت لو ما شفتكش يوم الشوق يجبنى تخيل ” لم يرد محمد على كلامه لكنه سال “انت عايز تتحوز حياه بنتى ليه ومتمسك قوى بيها كده رغم كل رفضى” ارتبك هاشم من

سواله ليجيب “انت لسه فاكر تسال دلوقتى” محمد بتنهيده” يكمن علشان كنت شايف مصايبك بس دلوقتى حابب اعرف ليه ” هاشم وخجل استغربه محمد فهو اعتاد على بجاحته “الحقيقه بنتك محترمه وكويسه وانا شاريها وعايزها حلالى” ” انا بسالك ليه مصر قوى على بنتى ” ‏ليصمت هاشم ويدوم الصمت لحظات قاطعها محمد ” ‏انت بتحبها صح” لكن هاشم لم يرد ليكمل محمد “على فكرة جوابك ممكن يحسن صورتك عندى” ليرد هاشم هذه المرة بجدية وهو يتنهد “انا اتربيت فى بيت الراجل افعاله هى بتثبت حبه مش كلامه اتعلمت انه الحب مش بشويه كلام يضحك بيهم على الست لا الحب انك

تدعى ربنا فى كل سجده انه يجمعك معاها فى الجنه وتكون نصيبك دنيا واخرة” ليكمل بجديه “مش هكدب عليك واقولك انى بحب بنتك ومش قادر اعيش من غيرها لا الحقيقه انى مش عارف انا بحبها ولا لا” ليكمل بسرحان “بس لما بشوفها ببقى عايز انغشها بحب اشوفها وهى متنرفزه كده عارف دايما بشوف فى عيونها حزن بيخلينى عايز اخبيها عن العالم كله حزن بيقولى انها لسه بريئه متعرفش الوحش اللى فى الدنيا والمشكله الاكبر انه في منها نسختين بنفس البراءة تصدق لو قولتلك اني يمكن عايز اتجوزها علشان البنتين” ليجيبه محمد بجديه “انا عايز اسمع حكايتك ايه ي هاشم ايه

اللى يخلى مهندس يبقى كده وعايز اعرف عنك كل حاجه” ليحكى له هاشم حكايته منذ ميلاده وزواجه وغيره والتى سنعرفها مع حياة ليتنهد محمد “حكايتك دى ولا الحكايات بس عارف ان كان دا بثبت شى فهو انك جدع وراجل يعتمد عليه لكن ايه اللى يثبت انك هتحافظ على بنتى ومش هتجرحها وتعمل معاها زى اللى قبلها” “مفيش لكن انا حكيتلك كل حاجه فى حياتى بس انت ليك حق، انت متعرفنيش كويس بس انا كلمتى واحده بنتك هتكون فى عينى هحافظ عليها ولو بحياتى وبكره الايام تثبت” ليجيب محمد بهدوء “قبل ما اوافق لازم تعرف حاجه مهمه ودى حاجه ممكن تغيير

رايك ” ليحكى له محمد ما عرف واكمل بتعقل “طبعا بعد اللى عرفته دا مش هيغير وجه نظرى فيك لو محبتش تكمل ان…” ليقطعه هاشم بقوة “يمكن انت مفهمتش كلامى لما قولت ان بنتك وعيالها فى عينى واحميهم بحياتى فانا باكدلك تانى” ليجيب محمد بتهديد “ولو معملتش كده يبقى هاخد حياتك بايدى” ليجيب هاشم بثقه “ودا عمره ما هيحصل” ليرد محمد “وانا موافق انى اجوزك بنتى واديك حته منى ” لتنتهى مقابلتهم بوعد محمد انه سيخبر حياة ويقنعها لكن جد فى الامور اشياء عجز محمد امامها ليقرر ان يزوج حياة لهاشم الذى أيد الامر بشده وآت على هواه لكنه اعترض

عنا علم برفض حياة الزواج منها وحتى انها لم تعلم انه من يريد ان يتزوجها لكن محمد لم يهتم لرايه فما يهمه هو ابنته ومصلحتها ليتنهى الامر بزواج حياة من هاشم بتلك الطريقه end flash back انتهى محمد من سرد ما فعله هاشم ليحيى الذي ص حقا من كل تلك الاحداث ليهتف بذهول ” بس هاشم دا ما يبنش عليه رومانسي خالص ” “اهو بقا طلع بيعرف بيطالب بحبه مش زى ناس ” تقصد ايه ي بابا محمد وهو يلوى فمه ” ‏مقصدش حاجه هو كده اللى عامل عمله بيقول كده ” ‏ليغير يحييى الموضوع الذى يعلم نهايته ” ‏بس

برضوا ي بابا انت كان لازم تقولى تقول لماما حتى احسن من اللى حصل كله دا انت كنت هتمد ايدك على ماما ما كونتش اتخييل انك تعمل كده فى امنه حبيتك” ليكمل بشماته رغم كل مايحدث “دا انت ايامك سودا مع ماما لما تعرف اللى حصل” ‏ليجيب محمد بمكر ” ‏وانت مين قالك ان مقولتش ” “يعنى ايه” ‏”يعنى امنه قلبى تعرف عنى كل حاجه” ………….. فصل الجمعه رايكم ‏استغفروا وادعولى الهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل الخامس والعشرون #حياةالمعلم الفصل السادس والعشرون ………… ” ‏كل حاجه كل حاجه” ‏ليؤمى محمد براسه ليسال يحيى بصه ” ‏طيب والقلم اللى اخدته

مكانها دا انت كنت هتطلقها ” ” ‏مين قال كده انت اللى دخلت وادخلت دى كانت خطه حتى لما قالت لحياة كانت خطتى بس هى نفذت بدرى احنا كونا هنقولها قبل كتب الكتاب بيوم وانا وامك عملنا الشو دا علشان تعرفوا ان الموضوع خطير ” ‏ليكمل بضحك استفز يحيى ‏”احنا تمام الحمد لله مشمتناش اللى زيك فينا” “بقا كده” ” ‏اه خليك فى حالك وفى اللى هيحصلك ” ” ‏تقصدى ايه ” ‏ليقطعهم دلوف اخر من توقع يحيي رؤيته هنا ‏”صباح الخير ي فن تحب ادخلك اول عميل ” ليرد محمد “اه دخليه هو يحيي اصلا ماشى ولا ايه ي

يحيي” ليكمل بشماته “مش تسلم على نور بنت عمك” ‏ لكن يحيي كان فى عالم اخر وهو ينظر إلى التى امامه صغيرته ظلمته كبرت ودخلت عالم الكبار وبدونه لكن متى عادت ولماذا لم يخبره احد اما نور فحادثت يحيي ببرود اشعره انه فقدها قبل ان يجدها نور ببرود واستهزاء “ازيك ي ابن عمى عامل ايه” ومع ذلك لم يرد يحيي عيناه تتطلع لها ولكل تفاصيلها الجديده لكن قاطعه خروجها من المكتب وهى تنظر له ببرود لينظر يحيي لوالده بصه ودهشه وهو يشير للباب “قولى انه اللى حصل دلوقتى مش حقيقه وانها مش نورى” ليجيب والده بشماته “لا حقيقه بس الفرق

ان ودى نور مش نورك، نورك انت اللى طفتها بايدك يبقى اتحمل بقا اللى جاى” لكن يحيي لم ينتبه لكلامه وهو يردد بفرحه ” نورى رجعت” ليهب واقفا دون تفكير وجسده يتبع قلبه ليصل الى نور حياته ليخرج وعينه تبحث عنها ليجد تحادث احدهم وتبتسم ابتسامه لم تمنحها له عنا قابلته ليذهب دون تفكير ويمسك يدها غير مهتم لصراخها وهو يسحبها نحو سيارته ليدخلها السيارة بالقوة ويدخل ويغلق السيارة ويمنعه من الخروج لياخذها به غير مهتم بصراخها فقط يطفئ نار الاشتياق التى ته لا يعلم حتى الان كيف صبر كل ذلك الوقت هو ظن انه قووى ويستطيع تخطى ما حدث

لكن نظرة واحده من عينيها اليوم اعادته للواقع انه لايزال وما زال وسيزال عاشق لتلك النور النافرة منه الان هتف يحيى ولهه وهو يا لصدره “وحشتيني ي نورى” لتبعده عنه نور ب وقوة لكنها كانت ضعيفه امام عاشق كيحيي “انا مش نور حد انا نور بس ابعد عنى” ليهتف يحيى وهو يزيد من ا “انتى نورى ومراتى وحبيتى” لتزداد مقاومه نور وها وهى تقول “انا مش حبيبتك ولا مراتك ولا انت نسيت انك طلقتنى فوق بقا وابعد عنى حرام عليك” ليبتعد يحيى كالملسوع وبدا يعود للواقع او لما حاول نسيانه نوره لم تعد له صغيرته ظلمته لم تعد ملكه وهو

السبب فى ذلك بات ا لصدره غير مباح له حتى النظرة صارت ممنوعه لتستغل نور ما يحدث معه وتغادر سريعا لكن لم تعد للمكتب بل لمنزلها هى ظنت انها تستطيع المواجهه لكنها اضعف من تلك المواجهه تاركه خلفها عاشق ظن ان ابعادها عنه سيفيدها ويجعلها ناجحه لكنه كان مخطئ ‏……………. ‏ عند حياة التى باتت ليلتها فى شقه والده لم تعلم اين ذهب هاشم كل ما تعلمه انه ينهى مشكله تحدث بالحارة لكن اين ذهب بعد ذلك لا تعلم لتتنهد بحسرة هى الان زوجه هاشم لم تظن يوما حتى فى خيالها ان يحدث ذلك لكن ما يحيرها هو ما اخبرها

به والده لتتذكر حياة حديثه معها الذى لم ترد عليه بكلمه flash back “بيحبك على فكرة” هتف بذلك زناتى لتتطلع له حياة تغراب وصه لما يقول ليتابع زناتى “يمكن تستغربى كلامى على فكرة انا عارف انت اتجوزتى ابنى ازاى واعترضت بس دايما الحكايه بيكون ليها جزء تانى ودا اللى علمتهولى الايام لكن اللى اكيد فى حكايتكم انه بيحبك والواد دا عمر قلبه ما دق هتقوليلى عرفت ازاى هقولك من عينه اللى بتلمع لما بيحكى عنك وعلى اللى بتعمليه معاه الضحكة اللى بتترسم لوحدها لما بس يجيب سيرتك قدامى حتى لو هو مش ملاحظ بس انا ابوه وعارف وقبل دا كله

عاشق وعارف يعنى ايه حب كفايه حاله الهدوء اللى بقا فيها” ليكمل بوقار ” مش هو ابنى بس دا ثور هايج محدش يعرف يوقفه حتى لو كان غلطان غير امه الله يرحمها لكن انتى غير علشان كده نصيحه ي بنتى اوعى تسكتيله فى يوم لما يغلط لكن حقك تخديه منه بالمسايسه والعقل ابنى وعارفه طور بس حنين والكلمه الحلوة بتمشى مع الراجل اللى انت عايزاه بالحب والاحترام بيحصل عارف الكل كان مستغرب ازاى خالتك حسنه بتتعامل معاى ميغركيش انا دلوقتى زمان كونت اشد من هاشم بس سبحان من له الدوام كان الكل بيت منى الا هى عندها وببقى حد تانى

بكلامها وروحها الحلوة كانت علاج الروح وغذاء القلب عمرها ما زعلتنى ولا حملتنى فوق طاقتى كانت ونعم الزوجه ربنا يرحمها ” ليسكت قليلا ويتمتم بشئ فهمت حياة من حركه شفتاه انه الفاتحة لتقرأ هى الاخر الفاتحه وتدعو لحسنه بالرحمه والمغفرة ليكمل بعدها زناتى بتفهم “انا عارف انك زعلانه من اللى حصل لكن زى ما قولتلك الحكاية ليها جزء تانى فاصبرى وهتعرفى كل حاجه يمكن يكوناللى حصل خير ربنا بيقول ( وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) ” ليكمل بمكر يشبه هاشم “لكن دا ما يمنعش

انك تطلعى عينه وتوريه النجوم فى عز النهار مش ابنى بس يستاهل كل اللى هتعمليه فيه” end flash back ليتنهى اليوم وهى تنتظر هاشم ليعود لتعرف الى اين هترسى حياتهم اه الان صارت حياتهم جمعها هى وهاشم مسمى واحد لم تظن يوما امكانيته ليقطع تفكيرها دلوف هاشم من الباب وجلوسه على الكرسى امامها “السلام عليكم” لم ترد حياة السلام عليه لكن ردته بسرها ليهتف هاشم بمساكشه “دا حتى السلام لله يعنى” ثم تابع بتساول لوجودها فى الصاله بمفردها “امال فين البنات وبابا” لكن حياة لم ترد عليه وادعت الانشغال بهاتفها ليقوم هاشم ليجد والده بغرفته بينما الضغيرتين نامتين بغرفته هو

ليحمل كل منهما على يد ويخرج وهو يحادث حياة “انا طالع فوق شقتى قصدى شقتنا حابه تيجى اهلا وسهلا لو مش حابه فاطلعى علشان البنات ما وش” ليصد لشقته سريعا غير تارك لحياة فرصه للرد عليه او حتى الاعتراض لاخذه للصغيرتين حتى بينما حياة احتارت اتصعد ام لا لكن معه حق الصغيرتين سن ان استيقظن ولم يجدنها لكن لماذا اخذهم اصلا أيحاول الضغط عليها م صغيراتها اذن هو واهى لكن رغم ذلك صعدت خلفه لتجده ينتظرها امام شقه لكن بدون بناتها لتدخل ولم تهتم له وعينها تبحث عن الصغيرتين ليجيبها هاشم وكأنه ادرك سوالها “البنات جوه” واشار الى غرفه معينه
بينما تابع وهو يشير لاخرة “ودى أوضيتنا ي مرات. ى” وكأن بتلك الكلمه اشعل نيران ال داخل حياة التى اقتربت منه بوجه احمر من ال حياة وهى ترفع اصبعها بوجه “بقولك ايه الوضع اللى احنا فيه دا مؤقت لما اعرف بابا وافق ليه وعمل كده ليه فمش كل شويه تفكرنى انى مراتك انا مش مرات حد فاهم واصلا الجواز دى باطل” ليقترب منها هاشم وهو يسحب اصبعها لاسفل “والله احنا اتجوزنا على سنه الله ورسوله والجواز قانونى ميه فى الميه فانتى مرات. ى افكرك بقا ولا لا فإنتى مش لازم تنسى اصلا” ليكمل وهو يقترب منها بشكل خطير ويهتف بجديه

ستندرك حقيقتها فيما بعد “حياتك وعقلك وقلبك دول ملكى مش هيكون فى حياتك غيرى عارف انك كاره الجوازه بس اعتبريه وعد منى انا هاشم الزناتى وانا عمرى ما خلفت وعدى ان حياتك كلها هتكون بتدور حوليا وبرضاكى كمان هكون كل حاجه واى حاجه عندك قلبك وعقلك مش هيشوفى غيرى اهتمامك هيكون عليا انا وبس” قال اخر كلمه وهو ينظر فى عين حياة المبهوته من حديثه لينحنى ويضع قبله على خدها ليفر بعدها سريعا تاركا حياة مما فعل وجملة تتردد فى ذهنها “من اول معركه خسرتى ي حياة اذن ماذا ستفعلين فى الباقى” بعد قليل سمعت طرقا على الباب لتفتح وتجد

ذلك الصبى الملقب ببليه الذى يعمل لدى هاشم يحمل حقائبها ويسالها اين يضعهم لتطلب منه تركها فى الصاله ليغادر بعد ذلك بليه بينما حياة نظرت حولها وهى تتامل تلك الشقه حسنا للحق هى جميله تج بين الديكور العصري والكلاسيك لم تظن ان ذلك الضخم الهمجى يملك اى ذوق لكن لحظه هل عاش هنا هو وزوجاته السابقات لتعتاظ من تلك الفكرة وتبدا فى اول مراحل ها …………………….. عاد هاشم ليلا هو يدندن ليتفاجأ مما يحدث امام شقته حيث ان كل ملابسه مرميه على الارض لا للحق هم فى الزباله ليمسك هاشم بأحد قيمصانه الذى تفاجا به ممزق لينظر لباقى ملابسه ليجدهم

ممزقين لكن اكثر ما ازعجه هو قميصه المفضل ممزق لدرجه ع تعرفه عليه ليهتف بتحسر “طيب كنتى ارميهم بس” ليدخل المنزل ب لكن لم يجد حياة امامه ليدخل غرفه الصغيرتين لكنه لم يجدها او يجدهم ليقترب من غرفته او غرفتهم ليجد بابها مغلق ليحاول فتحه لكن بلا فائد ليطرق الباب بشدة وهو يهتف ب “افتحى ي حياة افتحى بقولك” لكن حياة لم تفتح واقتربت من الباب وهى تقول بعند “مش هفتح ورينى هتعمل ايه وعلى فكرة انا لميت كل المفاتيح يعنى مش هتقدر تفتح الباب الا بقا لو كسرته وحتى لو مش هتقدر لانى حاطه وراه الكنبه ورينى بقا هتعمل

ايه” هاشم ب وهو يخبط على الباب ” ‏افتحى بقولك حد يعمل كده فى الهدوم هلبس ايه دلوقتى وكمان بترميهم فى الزباله ومقطعاهم ي مفتريه ” لترد حياة ببرود ” ‏وطى صوتك عايزاه انام ” ” ‏والله عايزه تنامى وانا هلبس ايه بقا ان شاء الله ” ‏حياة ببرود وهى تنظر لاظافرها وهى تجلس على ” ‏مليش دعوة انت مش قولت انى مراتك واهتمامى كله هيكون ليك اتحمل بقا الاهتمام ي هشومى” ‏ليغتاظ هاشم منها بشدة وهو ي بالحيطه ” ‏ماشى ي حياة ماشى ي مرات.ى ي حبيبت.ى هعديها بمزاجى ادلعى براحتك ي حياتى فداكى كل اللبس ” ‏ليذهب للغرفة

التى ترك بها الصغيرتين من قبل وهو يشتشيط ا سيريها كيف تفعل ذلك ليجلس على لكن شعر برطوبه تحته ليضع يده ليجدها مبلوله لينزع الملايه ليتفاجأ بالمرتبه التى تبدو وكانها امطرت عليها ‏ليهتف ب ” ‏حياة ” ‏ ………… فصل الاحد استغفروا وادعولى الهدايه بقلمى خلود احمد #حياةالمعلم الفصل السادس والعشرون #حياةالمعلم الفصل السابع والعشرين قبل اى خناق نتصالح بسبع فصول كل فصل هينزل كل خمس لاربع ساعات علشان الجروب وكده وهنزل كل يوم لو تمام كمل لو مش تمام كمل برضوا ميبقاش زعلكم شديد بقا علشان اللى نسى بنتنا حياة جوزها طلقها اللى هو حمزة الغلبان اللى اتجوز هايدى

دا طبعا برغبه ابوه الاخ سيد علشان مشروعات. مع ابو هايدى وطبعا حياة عرفت فخدت بناتها وراحت عند خالة صحبتها سهيله اللى طلع الدكتور محمد ابو شيبشيب بيحبها واتقلها وهى رفضت ومستنين نعرف ليه المهم حياة قابلت المعلم هاشم مش محتاج تعريف اللى اتجوزها حاليا وهى معترضه ودا لما عم محمد غصب عليها عم محمد دا روميو مصر حبيته امنه جوليت مصر اللى عمره ما يخبى عنها حاجه ‏وعرفنا انه زمردة اخت حياة اللى استقالت بعد ما جننت عيسى اللى هو كان مديرها وطلع بيحبها وكمان اخو هاشم وتقى دى اخت حياة فى تالته ثانوى عادى وطبعا مش هننسا يحيى

او اللى محمد لقيه على باب جامع ودا مظلوم فى العيله وعرفنا حبيبته او مراته سابقا نور او اللى هتطلع عينه مسا نور برضوا وضيف عليهم اخواته والاهم عم محمد لو نسيت حد افتكروه انتوا بقا صح وفى مؤمن حد مش مهم قووى يعنى نبدا بسم الله ♥ ………… كان هاشم سارح فيما يفعل مع حياة فهى لا تطيقه وتعامله كأنه مجرم وقد يؤذيها هى والصغيرات فتحبس نفسها بتلك الغرفه التى من المفترض غرفتهم لكنها احتلتها ولا تسمح له برؤيتهم كان يراها اكثر من الان قبل زواجهم فهو اعتاد فى الفترة الماضيه ان يراقبها كالمراهق اثناء ذهابها لتلك العيادة التى

باتت مشهورة فى الحارة فهى تساعد الجميع لذلك استطاعت اخذ قلوب كل من بالحارة لكن الان لم يعد يراها كم اشتاق لرؤيتها ولرؤيه الصغيرتان اللتان لا يعلم كيف دخلن إلى قلبه هو بطبعه وطبيعه تربيته تربى على الشدة والقسوة لكن لا يعلم لماذا لا يحتمل ان يقسو عليهن او على امهم بمجرد ان ينظرن له يحركن شئ بداخله لم يعرف انه موجود يستفزن أبوته تجاهن يشعر انه يريد ان يخبأهم عن العالم اجمع وهذا شعور غريب على شخص مثله لن يصدقه احد ان اخبره انه منذ اللحظة الاولى التى رأى بها حياة وبناتها وشعر بشعور غريب غير المسوليه، شعر وكأنهم

قطعه من قلبه لن يصدقه احد كيف وهو لا يصدق نفسه ولكن هذه الحقيقه قد يكون هذا هو سبب تحمله لافعال حياة الصبيانيه من سكب الماء فى مكان نومه لتقطيع ملابسه لتخريب حمامه نعم فهى سببت مشكله فى مواسير السباكه التى لا يعلم كيف فعلتها حتى الان طبعا غير رفضها الخروج للاكل معه وطلبها اكلات معينه يأتى بها طبعا من المطاعم التى لم يعتد الاكل منها لكن لتاكل هى و الصغيرات فلا ينقصه ان تعاند فى الاكل وغيرها من المصائب لكن صبرا فهو لن يكون هاشم ان لن ياخذ حقه ليهتف بتوعد “استنى عليا ي حياة بس وربنا لاطلع عليكى

كل دا مبقاش المعلم هاشم لو ما خلتكيش تعمليى ورق عنب وكوارع وتاكلينى بايدك ” ليقاطع افكاره قدوم الدكتور محمد صديقه الذى جلس بجانبه وهو يهتف بحسد “طبعا قاعد سرحان يابختك ي عم اتجوزت، الله يسهلك عندك اللى يحضرلك لقمتك ويغيرلك فرشتك ويكويلك هدومك مش زى ” ليضع هاشم رجل على رجل ويتكلم بغرور “طبعا ي ابنى انت هتشبهنى بيك ي مرفوض بس اقولك ايه ي صاحبى ربنا يهنيك هنايا ويرزقك ي محمد انت وشبشيبك بالى تهنيك زى كده وتضبطلك هدومك وفرشتك واكلك زى كده بالضبط” ليهتف محمد بحماس “امين ي رب ادعى ي هاشم ادعى بضمير انت شكلك مبروك

ودعوتك بتستجاب ” “بدعيلك ي حبيبى من قلبى والله دا انت الغالى ي محمد المهم جاي ليه بقا مقولتليش” ” كويس انك فكرتنى بقولك عايز مراتك ” ليقاطعه هاشم بهدوء يسبق العاصفه “بقولك ي محمد رايك اطولهم اكتر من كده ولا هما طوال كده” قال ذلك وهو يشير لراسه ليساله محمد بع فهم “تطول ايه ” ليحيب هاشم يلكمه بوجهه “القرون ي خفيف قال عايز مراتك” ليجيب محمد وهو يرد اللكمه “ما انت لو تسمع ي غشيم كونت فهمت انا عايز اقول ايه” ليه هذه المرة هاشم بقوة اكبر “انت عبيط يلا ولا ايه عايزنى اسمعك بتقولى عايز مراتك واسكت

انت شايفنى مركب قرون بفيونكه ولا ايه” ليرد محمد اله ويستمر الصراع بينهم ولم يتدخل احد فذلك ليس جديد ان يتصارع محمد وهاشم فرغم ان محمد دكتور لكنه دكتور برتبه بلطجى وطبعا هاشم كما نعرف همجى يده تسبق عقله فى تلك المواقف لتنتهى تلك المهزله بقول محمد بعد ان تعب من محاول افهام ذلك الطور “ي بنا اسمع للنهاايه عايزها تساعدنى اعرف سهيله مش موافقه عليا ليه” لكن هاشم لم ينتبه لكلامه الا بعد ان اعطاه لكمه اخرى وقع على اثرها محمد “شوف بيقولك عايزها انت مش بت…….. ايه تساعدك ” ليعاونه بعد ذلك هاشم على الوقوف ” الله مش

تقول كده ي ابنى من بدرى ” لينهض محمد ويجلس معه وهو يقول بتبرم “لا والواد بيسمع هو انت خلتنى اكمل الكلمتين اللى جاى اقولهم ما انتدخلت فيا زى ال…” ليقطع كلامه عند رؤيه نظرة هاشم له “زى ايه متكمل” ” ولا حاجه المهم دلوقتى هتقول لحياة تساعدنى ” “ايه حياه دى اسمها الدكتورة حياة وليك تقول الجماعه” محمد بمسايسه “حقك عليا ممكن بقا تخلى الجماعه يساعدونى” هاشم بغرور ” خلاص هقولها تساعدك بدل ما تفضل مرفوض كده وتدوشنا ” ‏ ليجيب محمد بابتسامه مصتنعه ” ‏حبيبى ي هاشم والله” ليكمل بهمس لم يصل لهاشم ” لما يكون ليك حاجه

عند الكلب قوله ي سيدى” …………….. استيقظ حمزه ليتفاجا بالتي بجانبه و راسها بين ساقيها و بصمت في نحيب يقطع له القلب لكن حمزه لم يهتم بكل ذلك لصته لما فعل لا يعلم كيف فعل ذلك كيف له ان حياته واه من حياته الان لم تعد حياته هى زوجة شخص اخر فقد عرف امس انها تزوجت ليته ما عرف كان يظن انه يستطيع ان يتحكم فيما يحدث ولكن القدر كان يخبئ له شيئا اخر لم يظن يوما انه قد يحدث فيتبع شيطانه ونفسه الثائرة ويرتكب احد الكبائر لاول مرة حيث تناول الخمر امس فهو شعر انه مظلوم كأن الدنيا لاتجد

الا هو لتدوس عليه كم من مصيبه اتت له وهو لا يعلم كيف يواجهها هو يحمل على كتفه حمل جبال لكن لا احد يشعر به لتاتى تلك المصيبه اه منها هذه الدنيا كأن ليس بها الا حمزه لتضغط علي وها هى نتيجه فعلته تنتهي بما يحدث الان مصيبه بكل المقاييس ليته اتجه لصلاته علها تخفف الم قلبه لكنه غبي ماذا فعل ذلك ليته ما شرب وها هي نتيجه فعلته تنتهى بمصيبه اكبر ماذا يفعل الان ليلتفت لتلك التى تبكى بجانبه لكن ما ان كاد يقترب منها حتى انكمشت على نفسها وعلا صوت ها لينهض حمزة من مكانه بألم تاركا تلك

التى تبكى بانكسار لا تعلم لما الحياه ه عليها تريد ان بشده و حتى تخبرها تلك الحياة لماذا يحدث معها ذلك كل ما ارادته حنان…… حنان لم تجده في ذلك الاب الغائب يقولون ان اليتم صعب ولكنهم لا يعلمون ان يتيم الحى اصعب يكفى انك تعلم انه تركك لكنه احبك لكن ما بالك بالذي يعيش والده وهو لا يعلم معنى شعور الاب لم يجرب ابدا حنان والده لم تجرب اصلا ان يكون لها اب قد يظن البعض انه كلام يقال بالكتب بان المال لا يشتري كل شيء ويظنون ان المال يشتري كل ما بالحياه لكن ها هي تعيش حياه تعيسه

تملك المال ولكن لا يوجد حنان يكفيها لا تعلم معنى السند معنى العائله هل المال يشتري من والدها .. الحنان لا يشتري هي لا تريد حياه مرفهه هى تريد꧁꧂ اب ꧁꧂ عاشت عمرها وهي تظن انها قد تحصل يوما على حنان والدها لكنه لم يلتفت لها اصلا ان لم يكن قادر ان يكون أب فلماذا أنجبها هى لا تساوى بالنسبه له اكثر من جزء من الاساس الموجود بالمنزل لا تتذكر ان والدها تكلم معها فى مرة غير تلك حين اخبرها بخبطها من حمزه لا تنكر انها فرحت لذلك، فهي تسمع ان الزوج قد يعوض فقدان الاب فتمنت ان تتحقق تلك

الامنيه لكن ليس كل ما يطلبه المرء يدركه هي تعلم ان حمزه لا يحبها هي ادركت ذلك من فتره الخطوبه لم يكن يهتم بها كما تمنت او كما تسمعهم يقولون كيف تلك فتره الخطوبه لكن هي شعرت منه بحنان رغم لامبالاته تجاها…… حنان…. لم تجده في والدها فظنت ان الحياه ستعطيها واخيرا الحنان والسند حتى وان كان قليل لكن يكفى ان تشعر انه موجود لكن ……. ها هي تزريف الوع واه منها الحياه لم تجد سندا ولا حنان من والدها ولم تجده فى زوجها وكيف تسميه زوجا هو اصلا لم يعتبرها زوجته وهذا ما ادركته يوم زفافها الذى كان من

المفترض ان يكون اجمل يوم بحياتي لكنه تحول لاسوء يوم يمكن ان تعيشه فتاه هي لم تكن تعلم ان حمزه متزوج لا بل مطلق والاسوء يحب زوجته وهي لم تكن تعلم كل ذلك هي لم تظن ان والدها سيزوجها لمثل هذه الشخص اما يكفيه ما يفعل بها لكن ماذا تنتظر منه ولم يعتبرها يوما ابنته ايجدها والدها لا تستحق الحياه لا تستحق ان تكوني مثل باقي الفتيات تحب وتكون عائلة تذكرت ما حدث بعد يوم زفافهم او بالاصح بعد ان استفاقت من اغماءها حيث وجدت امامها والدها والذي اخبرها بكل تجبر وكانها لا تعني له شيء “بقيتى مراته وهو طلقها

عايزه ايه تاني انا مش عايز شغلي يتاثر بدلعك ده” ليكمل ” هتفوقي كده تروحي على بيتك زي الشاطره وتسمعي كلام جوزك” كانت تريد ان تعترض ولكن يبدو ان الضعف والخذلان الذي تعيشه منذ الصغر تغلب عليها فلم تستطع ان ترد عليه بكلمه لتنتهي تلك المناقشه فاخذها حمزه الى منزله الجديد او سجنها الجديد لن تخرج من هنا اخبرها حمزه بوضوح منذ اول لحظه لهم بالمنزل فما كان يكفيها خزلان ووالديها لياتي خذلان حمزه فيقسم ظهرها حيث اخبرها بشده وقسوه ‏”مش انت عايزه تتجوزيني اديك اتجوزتيني يبقى هتعيشي هنا زيك زي اي حاجه في البيت ده مالهاش لازمه ولا لك

دعوه طلعت ولا رحت ولا رجعت امتى اي حاجه هتحصل هنا لو عرفت ان هي طلعت بره ما تزعليش من اللي هيحصل لك “ليكمل تحقار” يعني مش تروحي تشكي لابويا زي كل مره اني مش موجود او اني مش سائل فيكى مثلا ” ليكمل بصوت م اها “وقتها ما تزعليش من اللي هعمله فيك انت عايزه تتجوزينى اهلا بك يا حلوه في بيتي او في جحيمى ” ليسحبها من يديها ويدخل لاحد الغرف وهو يقول اشد “الاوضه دي ما اشوفكيش طالعه تفضلي هنا طول ما انا موجود في البيت ” ليغادر بعد ذلك للمنزل اللي هي لا تعرف اين ذهب

بينما تقضي هى ليلتها في يوجع له القلب ماذا تفعل اتحزن على زوج ظنته سندا ام ام من خذلان والدها لتنتهي تلك الليله والتي لا تظن انها قد تنساها ما حيات وتتوالى الايام ويمر ثلاث اشهر على زفافهم تعلمت فيه الكثير وذاقت فيهم الويل من اهانات وقسوة فزوجها او ذلك القاسى امرها بتنظيف المنزل واعداد الطعام رغم انها لم تفعل ذلك بحياتها فهى كانت تعيش مع الخ حسنا هى كانت تتمنى ان تفعل ذلك لكن لتلك العائله الصغيرة التى كانت تتمنى ان تكونها لكن ليس بتلك المهانه والذل الذى تعانيه مع حمزة الذى يعاملها وكأنه من شئ حدث معه بها

غافلا انها بريئه سيحاسب عليها لكن معه حق ان يعاملها هكذا وكيف يحترمها ووالدها لم يسال بها منذ زفافها عذرا هو لم يسال عنها منذ ولادتها لتاتى تلك الليله المشاؤمة بعد ان اعدت الطعام الذى تعلمت اعداه ووضعته كما اعتادت لحمزة حتى يتناوله بمجرد عودته لتتفاجا بحمزة يدخل غرفتها ويبدو عليه السكر والذى استغربته فهى لاحظت انتظامه فى الصلاة والذى ساعدها ايضا ان تنتظم بل ان تدرك انها يجب ان تصلى فهى لم تجد من يعلمها، تلك النقطه كانت تشفع له قسوته معها ليقترب حمزة منها ب لم تعرف سببه وينهال عليها بال والذى لاول مرة تتعرض له وما كادت

تحتمى منه حتى امسكها ورماها على وهو يقول ب “كله منك انتى وابوكى وابويا حرام عليكم انا انسان ليه كل حاجه حلوة بحبها بخسرها بس خلاص وقت ال جيه” وبمجرد انتهاءه من الكلام حتى علا صوت صراخ هايدى من قسوة ما قد تتعرض له فتاه لتنتهى تلك الليله بخسارة هايدى روحها قامت هايدى من مكانها لتتجه للحمام وتفتح المياه وتظل اسفلها بلا حركه لمده لا تعلم كم هى لكنها لم تهتم لتغادر والماء لا يزال يغرقها لكنها لم تدرك ذلك كانت تشبه المومياء التى تتحرك بلا عقل بلا روح لتقع عينيها على شئ……. …… انتظرونى ‏#حياةالمعلم الفصل الثامن والعشرين …….

كانت حياة تجلس مع طفلتيها فى منزل هاشم فهى لم تعتبره منزلها حيث انها فترة فى حياتها مؤقتة حتى تنتهى تلك المهزله التى تحدث معها الى الان لا تعلم الى اين سترسو سفينتها تتخبط فى امواج الحياة ولا تعلم ماذا ينتظرها كلما ظنت انها نجت تص بما هو قا لكنها تحمد الله يكفى ان طفلتيها بخير وبذكر طفلتيها تطلعت اليهن وهن يلعبن بتلك الالعاب التى احضرها لهم هاشم رغم رفضها لكنه لم يهتم لرفضها وهذا ما لاحظته فى ذلك الهاشم هو عنيد بشده وينفذ ما يريد رغم اعتراضها لكنه يعرف كيف يسكتها فهو يعلم نقطه ضغفها ففرحه طلفتيها تعنى لها

الدنيا وما فيها تابعت تاملهم وهى تتنهد فمازلن صغيرات على كل ما يحدث من طلاقها هى والدهم لتغيير المنزل لزواجها حتى وان لم تعترف لكنها متزوجه الان ولا تعلم كم سيستمر هذا الزواج هم ما زالوا صغار وكل ما يفرق معهم اللعب لكن مع ذلك هن يشعرن بالتغيير الذى لا تستطيع منعه عنهم إن كانت هى لا تعرف كيف تواجه فماذا عنهم ورغم سوالهم المتكرر عن غياب والدهم او تركهم المنزل فهى تبرر باب واهيه لكى تقنعهم لكنها تعلم انها تحتاج لاخبارهم الحقيقه حقيقه لا تتحملها هى فكيف هن ‏اتخبرهم ان والدهم طلقها؟! ورماهم من اجل حفنه من المال؟! ام

تخبرهم ان والدتهم ضعيفه هربت عنا لم تستطع المواجهه؟! ام تخبرهم ان جدهم اجبرها على الزواج؟! ماذا تخبرهم فكل مصيبه اصعب من الاخرى ولا يحتملها عقلهن الصغير لكن ما هى متاكده منه انهم يحبون هاشم فبرغم كل ما يحدث لكنها تستعجب حقا من علاقتهم مع هاشم هم متعلقون به بشده حتى وان انكرت وهو ايضا يتعامل معهم بحب وحنان تستغربه حيث لا يليق به عنا ترا كيف يحاول مجارتهم واللعب معهم رغم محاولتها منع ذلك وانهاء لعبهم ليطلق عليها الصغيرتين وهاشم« ه اللعبه» لا يعلمون انها تكاد تفلت منها الضحكه على منظره الابله هو جزار بلطجى ما يفهمه هو بلعب

الفتيات تخيل المنظر هو بضخامته يقيم مع طفلتيها حفلة شاى مدعو بها عرائس لعبه لكن هذا لا يمنع ما تفعله به وما ستفعل هو واهى ان ظن انها سه او تلك الحياة ‏لتفيق من شرودها على خبط على باب الشقه والذى استغربته فهاشم لا يطرق الباب بل يقتحم المنزل لتفتح الباب لكن لم تجد. احد كادت تغلق الباب عنا لم تجد احد لكن اوقفتها يد صغيره صاحبها صبى صغير لم يتعدا السادسه من عمره وهو يقول ” ‏ينفع كده تقفلى فى وشى ولا هو علشان الواحد صغير تيجوا عليه ” ‏نظرت له حياة تغراب وضحك لحديثه ” ‏لا ي عم

الصغير مش هنيجى عليك قولى بقا بتعمل ايه هنا بقا ي استاذ” ” ‏طيب مش نتعرف الاول ي قمر انت ” ‏صت حياة من حديثه ” ‏انت بتقول ايه” ‏”مش بقول حاجه ي قمر نتعرف بقا انا مؤمن صاحب هاشم وانتى طبعا حياة مرات صاحبى مش كده ” ” ‏صاحبه ” ‏”اه صاحبه يعنى لو زعلك بس قوليلى وشوفى هعملك ايه ي قمر انتى” حياة بتهكم ‏”هو بعد قمر دى فانت فعلا صاحب” لتهتف بعدها بحنان “طيب ي صاحبوه طالع هنا ليه هو مش موجود دلوقتى” ‏ليرد مؤمن بمشاغبه ” ‏ما انا عارف بس انا طالع علشان… علشان… ايه ي

واد ي مؤمن علشان ايه يا مأميئوه اه افتكرت جدى تحت عايزك” رددت حياة بع فهم ” ‏مأميئوه وجدك” ” ‏اه جدى الحج زناتى عايزك تحت قالى ي معلم مؤمن اطلع نادى مرات صاحبك ” ‏لترد حياة وهى تضحك على ذلك المشاغب ” ‏حاضر ي معلم مؤمن هاجيب البنات وننزل لحظه بس” ‏لتنادى الصغيرتين التى تطلع لهم مؤمن بفضول بينما طالعته خديجه ببراءه شده مؤمن لتكون بدايه لقصه جديده بابطال كبروا امام اعيننا واحنا لسه سنجل ‏اما فاطمه فامسكت بيد امها ولم تهتم بما يحدث ‏لتهبط بهم حياة فتجد المعلم زناتى ذلك الرجل الوقور الذى لا تعلم كيف هو والد

هاشم لا تدرى ان هاشم نسخه مصغرة من زناتى ‏ليهتف زناتى بترحاب ما ان رأى حياة ‏”ي اهلا ي اهلا بمرات الغالى تعالى اقعدى ازيكم ي كتاكيت عاملين ايه “ثم اخرج حلوة لا تعلم حياة من اين اخرجها ليعطى الاطفال كل واحد واحده ويجلسهم بجانبه ثم تطلع لحياه وهو يقول بعتاب ‏” كده ي بنتى من يوم ما اتجوزتى ما شوفتيكيش لولا بس ابعتلك ” ‏لتهتف حياة اعتذار ” ‏معلش ي عمى حقك عليا حضرتك عارف الظروف ” ‏”ولا يهمك ي بنتى المهم انك تنزلى تقعدى معايا انا والواد مؤمن بدل ما انتى قاعده لوحدك كده اديكى شايفه قاعدين لوحدنا

ولا كأنى مخلف شحوطه ولا حد فيهم بيسال فيا ” ثم يلتفت للصغيرتين التى بجانبه “وانتو مش تسالوا عليا ولا خلاص نسيتونى دا حتى لعبنا مع بعض يوم كامل اول ما جيتوا هنا ولا خلاص نسيتونى دا انت حتى كسبتكم” لتهتف فاطمه بلماضه “لا خسرت انا فاكرة ” “لا فزت انا فاكر انتى اللى ذاكرتك ضعيفه شويه” “لا انا فاكره” “اه انتو اللى فوزتوا ي لمضه بس المرة دى هفوز ايه رايك نلعب تانى ونشوف مين اللى هيفوز بس المره دى مؤمن هيلعب مكانى وانا الحكم حظكم المرة اللى فاتت انه مكنش هنا والا كان غالبكم بس قبل ما نلعب

عايزكم تشوفوا اللعب اللى جبتها ليكم جوه” ثم وجه كلامه لمؤمن ” يلا ي مؤمن خد اخواتك وريهم اللعب ” ليرد مؤمن بتلقائية ” ‏مش اخواتى ” ” ‏خلاص ي لمض خدهم وريهم اللعب ونشوف الموضوع دا بعدين قال مش اخواتى” ‏ليتجه مؤمن بتلقائية وبراءة لخديجه ويمسك يدها ليريها الالعاب بينما لحقت بهم فاطمه ‏لتتطلع حياة لما حدث تغراب قاطعه زناتى وهو يحادثه بوقار ” ‏انا مشيت العيال علشان عايزك فى موضوع مهم ” ” ‏خير ي عمى ” ” ‏انا ي بنتى ربنا يعلم من اول ما دخلتى من الباب دا وانا اعتبرتك بنتى وعلشان كده بكلمك” ” ‏خير

ي عمى قلقتنى” ” ‏بصى ي بنتى حالك انت وهاشم مش عاجبنى انا عارف انك مش موافقه وعارف ظروف جوازكم بس دا ما يمنعش انك تدى لنفسك فرصه شوفى الحكايه من جنب تانى يمكن تختلف مش بقولك ابنى مش غلطان ولا غبى لا بقولك جربى يمكن تطلع حاجه حلوة منه ” ‏كادت حياة ترد لكنه قاطعها واكمل ” ‏انا عارف انك تايهه بس هى الحياة كده الشاطر اللى يقوم فيها بسرعه ويعرف طريقه و مضيعيش فرصه الحياة اديتهاله يمكن انتى شايفاه دلوقتى ان اتفرض عليكى كل دا وانتى كنتى عايزة حاجه تانى بس بعدين هتعرفى ان اختيار ربنا لينا بيكون

احسن ما احنا عايزين انا مش عايز اسمع رايك فى كلامى انا عايزك تفكرى فيه الاول ” ‏لتؤمى حياة برأسها “حاضر ي عمى هفكر” ” ‏وحاجه كمان الاهل ي بنتى عمرهم ما يؤذوا ولادهم وحتى لو عملوا كده فهما فى النهايه اهلنا ربنا بيقول ولا تقل لهما اف شوفتى كلمه اف مش نقولها ونسمع كلامهم طالما مفهوش معصيه لله فاوصيكى ي بنتى اهلك ثم اهلك صله الرحم ي بنتى ” ‏”حاضر ي عمى ” ‏ليبتسم زناتى لها بحنان ‏”ربنا يكتبلك الخير ي بنتى ويوفقك ويصلح حالك” ‏ثم يكمل بمزاح ‏”يلا بقا روحى اعملنا اكله محشى حلوة من ايدك الحلوين دول

ولا مش بتعرف ” ” ‏لا طبعا دا انا هعملك احلى محشى بانواعه وهعملك ورق عنب كمان ” ” ‏طيب هنشوف المطبخ قدامك واى حاجه عايزاها قوليلى وانا هبعت حد يجيبها ” ‏لتغادر حياة للمطبخ بينما يطالعها زناتى بتنهيده ‏”هفضل اصلح وراكم لغايه امتى ي ولاد زناتى كل واحد فيكم بمشاكل شكل ” ‏ليقوم بعدها وهو يستند على عكازه ليتابع الصغار كما وعدهم ‏……….. ‏كانت زمردة تجلس فى غرفتها وهى تتصفح هاتفها تعيش الان حياة الملوك فبعد ان اخبرتهم بخبر استقالتها وهى تعيش فى فترة نقاهه تتعافه من العمل الذى استنفذها طبعا ثارت والدتها لكن كل ذلك انتهى بموضوع يحيي

فمن يهتم بعملها امام مصيبه يحيي والتى يستحقها بجدراة هو من فعل ذلك بنفسه اهناك عاقل يترك نور البسكوته طبعا غير اخيها الاحمق هى شامته لما يحدث معه الان وبشده فجميعهم اعترضوا على قراره وقتها لكنه لم يهتم لاحد والان يطلب المساعده منهم والتى للاسف ستفعلها فهم معنا على الحلوة والمرة ‏ليلفت نظرها تلك الرساله الموجودة على جروب الجريده التى كانت تعمل بها لتفحص المحادثه لتجد ما اطار عقلها لتهب من مكانها وترتدى ملابسها سريعا وتتجه الى الجريده وخصوصا الى مكتب مديرها الذى ارسل لها الكثير من الرسائل والتى تطلب منها العودة للعمل لكنها لم تهتم فهى استقالت لكنها الان

تعود برجلها للجريدة ‏لتفتح باب مكتب عيسى الذى ص برؤيتها وص اكثر من حديثها ‏”مديرى العزيز وحشتنا والله ي فن كده مش تقولى ارجعى ي زمردة الشغل انا لو شفت بس رقمك كنت لقتنى من تانى يوم موجودة كله الا الشغل ” ………. نكمل بعد شويه استغفروا وادعولى بالهدايه بقلمى خلود احمد ‏#حياةالمعلم الفصل الثامن والعشرين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *