ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٦
اما فى كلية الطب
نزل عدى من عربيته بملامح غاضبه فقترب منه احد اصدقائه وقال = عدى اهدا لما نشوف حل للكـلب اللى عمل كدا
عدى بغضب جحيمى = هوا مين ابن ال****** اللى نشر الفتيوهات والصور دى يا يحيى من غير اي كلام تانى
يحيى بتوتر = أأ اللى نشرهم هـ هشام يا عدى
عدى بغضب اعمى = هشاااااام. وذهب عدى وعيونه بطق شرار ويحيى يتابعه بخوف من تهور صديقه فـ شاف عدى هشام يقف مع اصدقائه فتقدم منه وبدون اي كلام عطاله بكس قو*ى بسببه نزل الد*م من انف هشام فمسك يحيى عدى بسرعه قبل ما يهجم على هشام مجددآ فضحك هشام بسخريه ففهم ايه سبب غضب عدى.
فقال باستفزاز = ههههه جرا ايه يا دوكش هيا الفتيوهات والصور اللى ليك مع ست عشق الشريفه العفيفه معجبتكش ولا ايه ههههه
عدى وهوا بيحاول يسيطر على غضبه = ادينى عزر واحد يخليك تروح تنشر فتيوهات وصور زباله زى ده ليا ول عشق يا ابن ال***
هشام بخبث = بصراحه كدا البت حلوه وعجبانى ودخله مزاجى هه بس الغبيه بدل ما تكسبنى خصرتنى وانا اللى تقولى لا بدوس على راسها هيا واللى خلفوها فى الارض، وبعدين انا واحد وطنى وقولت افيد شباب بلدى ولا ايه يا شباب
الشباب = صح يا مان. هنا فقد عدى السيطره على غضبه واصبح كالثور فـ هجم عدى على هشام بضرب المجرح باديه ورجليه وهشام بيحاول يسدد له اللكماد والكل بيحاول يبعدهم عن بعض بس كان صعب فـ مره واحده اخرج هشام مطــوه من جيبه وطعـن عدى بيها فى بطنه فـ صدم الجميع بشده فوقع عدى على الارض وهوا غارق فى دمه فـ جم الامن بسرعه وطلبو الاسعاف سريعآ وكان يحيى بيحاول يكتم الدم اللى نازل من بطن عدى بخوف شديد على صحبه فـ جه هشام يجرى بخوف وصدمه ولاكن مسكو احد امن الجامعه وتحفظو عليه.
~ اما فى قصر المرشدى. كانت عشق جالسه فى شرفت غرفتها وهيا تشعر بانقباض غريب فى قلبها وشعور غريب انها تريت انها تبكى بدون اي سبب فقامت عشق وصلت فردها يمكن يرتاح قلبها ولاكن بالعكس القلق زاد داخل قلبها فـ جلست عشق على ضرف الفراش وهيا تردتى اسدال الصلا فـ خبط باب غرفتها فجأه.
فقالت = ادخل
دخلت الخدامه وقالت = انسه عشق فيه بنت وشاب عوزين حضرتك تحت
عشق باستغراب = شاب وبنت، مين دوول
الخدامه = مقلوش اسميهم بس هما طلبو يتكلمو معاكى ضرورى
اومأت عشق لها ونزلت معها إلى الاسفل لتتفاجأ بـ تميم صديق عدى ومعاه بنت تانيه فقالت = تميم؟ انت هنا بتعمل ايه؟
تميم بهدوء = اولآ انا جيت اتكلم معاكى بخصوص عدى بس احب اعرفك الاول بـ هنا خطبتى
عشق بلطف = اهلآ وسهلآ يا هنا
هنا بابتسامه = اهلآ بيكى انتى يا انسه عشق
تميم بجديه = بصى يا انسه عشق انا مش جاي ادافع عن صديقى وعارف كل شئ حصل، بس حابب اقولك ان انتى اللى غلطانه مش عدى
عشق بصدمه = انا ؟ ، ليه هونا اللى قولتله بـ.
وصمتت عشق بخجل ونظرت حوليها بتوتر فقال تميم = عدى بيحبك يا انسه عشق، ومن زمان جدآ بس انتى مش شايفه حبه ده بسبب وجهة نظرك اللى مش مافهومه، مش طالب منك غير حاجه واحده بس انك تعطى ل عدى فرصه وحولى على الاقل ريحى قلبه وكلميه حته بجد عدى من ساعت اللى حصل ونفسيته تعبانه حته الكليه مش بيرحها وعمال يلوم نفسه طول الوقت ويقول ل نفسه انه خصرك
تجمعت الدموع فى اعين عشق بألم على حال عدى فقالت هنا = انسه عشق حولى اسألى قلبه وشوفى انتى عاوزه ايه، عاوزه عدى كاصديق ولا كاحبيب وصدقينى يوم ما تعرفى انتى عاوزه ايه هترتاحى كتير
عشق بحيره = انا مش عارفه انا عاوزه ايه انا.
جت سما وقالت = انا بقا عارفه انتى بتفكرى فى ايه دلوقتي يا بنتى
عشق بصدمه = ماما
سما ل هنا وتميم بترحاب = اهلا وسهلا بيكم يولاد
تميم وهنا = اهلآ بحضرتك يا طنط
نظرت سما ل عشق بحنان وقالت = حولى اعطى ل قلبك فرصه يابنتى انتى اهو بقالك انت وعدى خمس سنين صداقه معقول معندكيش اي مشاعر ليه يا حببتى
نزلت عشق رأسها للاسفل فرفعت سما رأسها مجددآ وقالت بحنان = بتحبيه؟ .
هزت عشق رأسها ل تحت ول فوق بـ معنى (ايوا) فابتسمت سما بسعاده لابنتها فاترمت عشق فى حضن امها بدموع فـ ابتسمة هنا ل تميم بحب وكذلك تميم بسعاده ل صديق عمره ففجأه رن هاتف تميم برقم صديقه يحيى اللى بقاله زمان بيرن فرد بملل.
= ايوا يا استاذ يحيى كل ده رن انـ. (وبرق تميم بصدمه) ايه طيب طيب انا جاي اهو بسرعه على المستشفى
شعرت عشق بانقباض فى قلبها مجددآ فقالت سما باستغراب = خير يابنى، ايه حصل مين اللى فى المستشفى كفلا الشر
تميم بخوف = عدى، عدى اطــعن بســكينه ونقلوه على المستشفى فى وضع حرج. صدمة عشق بشده من كلام تميم فـ بسرعه جرت عشق على عربيتها زى المجنونه ومعاها سما فـ ركب تميم معاهم هوا وهنا وذهبو سريعآ إلى المستشفى ودموع عشق لا تتوقف ويديها ترتعش بشده فطلبت سما ان عشق توقف السياره علشان ميعملوش حادث قبل ذهبهم للمستشفى فجلست عشق فى الكرسى الخلفى جنب هنا وهيا تبكى وترتعش بخوف على عدى فـ ساق تميم هوا العربيه.
~ اما امام عمارد منزل فادى
~ اما فى المستشفى
خرجت مريم وجلال من غرفت العنايه المركزه بعد ما نامت ريم فقال جلال بتسائل = اخدنه الكلام ونسيت اسألك لي كان تلفونك مقفول انبارح طول النهار على فكره كنت قلقان عليكى ليكون حصلكم حاجه
مريم بتنهيده عاليا = حصلنا حاجات مش حاجه واحده
جلال باستغراب = ايه اللى حصل؟
مريم كان نفسها تحكى ل حد للى جواها من ألم وحزن على توأمها فقالت = هقولك، هيا الحكايه ان. . وفجأه مرت من اممهم فراش الترولى فصدمة مريم وجلال عندما لقو عدى نائم على الفراش ودمه مغرق الفراش وملابسه.
فقالت مريم بصدمه = ع عدى، ده ده عدى يا جلال عدى اخويا
وجرت مريم بسرعه خلف اخوها ومعها جلال فـ دخل عدى إلى غرفت العمليات بسرعه فقالت مريم بخوف ودموع ل يحيى = يحيى ع عدى اخويا ماله، مين اللى عمل فيه كدا
يحيى بخوف على عدى = اتخانق مع واحد زملنا فى الجامعه وطعــنه بـ السكــينه
جلال بصدمه = وايه السبب اللى يخليه يعمل كدا
يحيى ميعرفش جلال فنظر ل مريم بمعنى (مين ده؟) ففهمته مريم وقالت = أاا ده جلال خطيبى يا يحيى، قولنا ايه اسبب اللى وصل عدى اخويا للحاله دى
يحيى بارتباك = واحد زملنا اسمه هشام راح صور صور وفتيوهات مش حلوه ل عدى ول زملتنى فى الكليه انسه عشق وركبهم على اجسام عريانه ونشرهم على النت فـ اول ما عدى عرف راح ل هشام وضربه وحصل اللى حصل
صدمت مريم للذى قاله فقالت = صور ل عدى وعشق مش حلوه طب لي عمل كدا الحيوان ده
جلال بجديه = اهدى يا مريم وانا هحل الموضوع ده وفى ثانيه كل الصور والفتيوهات دى هتخدفى من على كل التواصل الاجتماعى بس قولى يا استاذ يحيى هوا فين الشاب اللى عمل كدا
يحيى = اتحفظو امن الكليه عليه وحاليآ زمنهم سلموه للقسم ولاكن اكيد هيخرج منها زى الشعر من العجين، ده ابن مستشار مشهور
جلال بغضب = لو كان هوا ابن مستشار فـ انا جلال عبدالحكيم وحياة امى لاخليه يعفن فى الحبس بس نطمن على عدى بس الاول. نظرت مريم ل جلال بامتنان فابتسم جلال لها بهدوء وساعتها انها تجلس على المقعد بدموع وخوف على شقيقها.
~ اما المستشفى توقفت عربية عشق ونزل منها الجميع بخوف فذهبت سما بسرعه إلى مسؤولت الاستقبال وقالت = لو سمحتى يا انسه فيه شاب اسمه عدى جه هنا من شويه بطعــنت سكــينه
مسؤولت الاستقبال = ايوا يا مدام هوا حاليآ فى غرفت العمليات بوضع حرج
دق قلب عشق برعب وجرت بسرعه نحيد غرفت العمليات وخلفها سما وتميم وهنا فـ جرت عشق على مريم وقالت بخوف ودموع = م مريم ع عدى كويس هاا هوا كويس
مريم بخوف = معرفش لسه محدش خرج يطمنه من غرفت العمليات. فانتظر الجميع اي اخبار عن عدى وهم رفضين يعرفو اي حد من عائلة عدى عن اللى حصل ل عدى لحد ما يطمنو على عدى فمرت سعتين علو وجود عدى فى غرفت العمليات وبلا اي اما فحطط عشق اديها على قلبها وهيا تذكر ايات القرأن الكريم وتدعى بشفاء ل عدى ودمعها لا تتوقف فـ اخيرآ خرج الدكتور فجره الكل عليهم وكانت اولهم عشق اللى قالت.
= ارجوك يا دكتور طمنه، ع عدى هيكون كويس صح
الدكتور = متخفيش يا انسه الحمدلله ان المريض عدا مرحلت الخطر وحاليآ هوا لسه متخدر فـ اول ما يفوق من البنج هننقله ل اوضه عاديه ربنا يطمنكم عليه، عن اذنكم
فقالت عشق بسرعه = طب لو سمحت ممكن اشوفه
الدكتور = لا ممنوع الظيرات دلوقتي
عشق برجاء = ارجوك هما خمس دقايق بس، انااا دكتوره متدربه وعارفه كويس فى الطب، اوعدك انى مش هطول
الدكتور = تمام اتفضلى معايا. فدخل الدكتور لغرفت العمليات ومعاه عشق ل يلبسوها ملابس معقمه قبل ما تدخل ل عدى.
فقال جلال ل مريم = انا هروح اشوف الكـ*ـلب اللى عمل كدا فى عدى ووعدك انى هخدلك حقك منه تالت ومتلت
مريم بضعف = تما. . وفجأه وقعت مريم مغشى عليها فلحقها جلال بسرعه وضمها ل حضنه بخوف فـ شال مريم على اديه وسما بتساعده واخذو الممرضين مريم من جلال وركبلها كلونا فى اديها فـ نزل ضغطها فجأه بسبب اللى حصل ل شقيقها وبسبب الد*م اللى خصرته ففضلت سما وهنا جانبها مابين ذهب جلال مع يحيى وتميم إلى قسم الشرطه.
~ فى غرفت العمليات. تقدمت عشق من فراش عدى ودمعها مغرقه وجهها فـ حطط اديها على فمها بألم لتكتم شهقتها عندما شافت عدى نائم على الفراش ومتوصل بالاجهزه فى صدره العريان اللى ملفوف بالشاش مكان الجرح فـ جلست عشق بدموع جانب عدى على ضرف الفراش وحطط اديها على ايد عدى بوجع وراحت اقتربت من عدى وطبعت قبله على رأس عدى فـ دمعها نزلت على وجه عدى بألم شديد للى حصل ل عدى فـ همست عشق امام وجه عدى ودمعها نازله بدون توقف.
= سامحنى انى مكنتش حاسه بحُبك ده ليا، برغم انى كنت معاك على الحلوه والمره وحفظاك زى ما تكون كتاب مفتوح مابين اديا، بس عمرى ما حسيت بيك، ولا بـ اللى جواك نحيدى، ولا حته كنت فاهمه حقيقة مشاعرى ليك لحد ما حسيت انى ممكن افقدك عرفت ان اللى جوايا ليك مش معزه، لا ده حب حب ومكنتش اعرف انى بحبك يا عدى، انا فعلآ بحبك اوى اوى ومقدرش اعيش من غيرك، ارجوك قوم اصحى وقولى انك كمان بتحبنى، نفسى اسمعها من بقك، نفسى اسمعك وانت بتقولهالى بلسانك
فتح عدى عيونه ببطء وهمس بوجع فى بطنه = بحبك، بحبك اوى يا عشقى، بحبك وبمو*ت فيكى كمان
ابتسمة عشق بسعاده تملأ قلبها فقالت بفرحه حضنت عدى بقو*ه = عدى، الحمدلله على سلامتك
عدى بألم = أاااااااه بطنى يا عشق، الجرح يابت يخربيت كدا أااااااه
عشق بدموع واسف = انا اسف اوى اوى، والله مأصد
عدى بابتسامه ساحره = ولا تاصد انا انهارده اسعد بوم فى حياتى، اخيرآ قولتيها يا شيخه، ده انتى طلعتى عينى، تعرفى انا عاوز ابوس هشام واشكره انه ضربنى بالسكـ*ـينه علشان اسمع الكلام الحلو ده
عشق بضحك من وسط دمعها = بعد الشر عنك، ده انا كان هيجرالى حاجه لو كان حصلك حاجه، انا بحبك اوى
عدم بسعاده لا توصف = وانا بعشق امك يا شيخه، تتجوزينى يا عشق
عشق بفرحه تملأ قلبها = طبعآ موافقه. ابتسم عدى بسعاده وشد عشق ل داخل احضانه وهوا يشكر ربه ان حببته واخيرآ الان بدلته نفس الشعور واخيرآ رح تكون حببته له للابد.
~ اما عند شادى. كان شادى يقف امام عمارة منزل اهل منه بدموع وهوا ينظر ل بلكونت غرفت منه بقلب يتألم بصمت فـ لماذا حصل ليهم هكذا لماذا اول ما قالو خلاص الدنيا رح تضحك لهم ويتجمعو تحت صقف واحد بالحلال فـ يحصل ليهم كل ده وهم ملهمش اي ذنب فى كل العداوه دى اصلآ.
فقال شادى بدموع = اخرجى يا منه ارجوكى، حاسس بان قلبى هيقف من كتر الكسره والحسره والوجع اللى حاسس بيه، ارجوكى اطلعي خلينى اشوف وشك لو ل ثانيه واحده
. ففضل شادى ينتظر خروج منه كثيرآ لحد ما حزم امرك انه يروح منزل اهل منه وامره لله فـ لسه شادى بيخطى خطوه فى اتجاه العماره ولاكن فجأه توقفت سيارة اجره امام شادى.
= جرا ايه يسطا مش تاخد بالك، كنت هتخبطنى
نزل ياسين من العربيه فقال شادى بصدمه = ياسين هونتا
ياسين بضيق = كنت متأكد انى هلقيك هنا يا شادى، ممكن تقولى ايه جابك هنا تانى
شادى بوجع = وهاجى تانى وتالت وخامس وعاشر والف ومليون كمان يا ياسمين، انا مستحيل اسيب منه، انا بحب منه ومش هسمح لاي حد يحرمنى من الانسانه اللى بحبها مهما عملتو
ياسين بعقل = ومين قالك انك هتسبها يا شادى، بص خليك عارف ان منه ليك وبس، بس بالعقل ياخويا وانا هتكلم مع بابا وافهم منه سبب العداوه دى، ووعدك يا شادى ان منه هتكون من نصيبك انت وبس، خلاص. شادى بدموع حضن اخوه الكبير وهوا يتألم بشده من داخله فـ طبطب ياسين على كتف اخوه واخذه وركبو العربيه الاجره وطمن ياسين والدته رقيه عليه هوا وياسين قاطمنت رقيه على سلامت ولادها ولاكن اللى كانت مستغرباله اخدفاء مريم وعدى وعدم ردهم على اتصلتها.
~ اما فى قسم الشرطه دخل جلال مع تميم ويحيى للقسم فقال بجديه للعسكر = لو سمحت فين الشاب اللى اتقبض عليه من شويه بمحولت قـتل
العسكرى = فى مكتب الظابط. وشاور له ل مكتب الظابط فـ ذهب جلال ومعاه تميم ويحيى ل مكتب الظابط اللى بيحقق فى اضيت عدى ل يطلع ذلك الظابط هوا هوا مصطفى زوج عائشه.
فقال مصطفى بغضب = ما تنطق يالا، ليه طعـنت زميله وايه سبب خنقكم
هشام ببرود = انا مش هتكلم غير فى وجود المحامى بتاعى
دخل فجأه جلال وتميم ويحيى فهجم تميم على هشام بغضب وقال = والله ل اشرب من دمك يا هشام
هشام بغضب = ابعد عنى بدل ما اخلى ابويا يوديك ورا الشمس
مصطفى بصرامه = ايه اللى بيحصل هنا ده، وانت يا تميم انت ويحيى ايه اللى جبكم هنا
جلال بهدوء = اهدا يا مصطفى وانا هفهمك ايه اللى حصل
مصطفى بصدمه = جلال هونتا كمان معاهم، ده الموضوع كبير بقا، قولولى ايه اللى حصل
يحيى بعصبيه = فيه ان الكــلب ده هوا اللى ضرب عدى بـ السكـينه وكانت حلتو فى خطر بسبب الحيو*ان ده
مصطفى بصدمه = ايه عدى اطــعن بالسكـينه وانتم ازاى محدش فيكم يعرفنى
جلال بجديه = الحكايه مش مستهله يا مصطفى، عدى كان فى خطى والحمدلله دلوقتى بقا كويس ولسه مطمن من مريم انه فاق بسلامه واساسآ حابه وهنروح نعمله اذن خروج ونوديه للبيت، اما دلوقتي هتعمل ايه مع الكـ*ـلب ده
مصطفى بغضب جحيمى = الكــلب ده هيترمى فى الحجز حالآ
هشام باستفزاز = على فكره محدش فيكم يقدر يعملى حاجه، انا ابويا راجل اعمال كبير وهيوديكم كلكم ورا الشمس فـ احسن متلعبوش فى عداد عمركم وسبونى امشى من المكان ده حالآ
نظر له مصطفى بغضب يملأ اعينه ومره وحده ضرب هشام بالقلم ومسكه من هدومه بغضب وقال = هتودى مين ورا الشمس يا روح امك انا اللى هخليك تعفن فى الحبوس لحد ما يبان ليك اهل بس قول ان شاء الله، يا عسكرييي
العسكرى = نعم يا باشا
مصطفى وهوا بيزق هشام على العسكرى بعنف = خد الكــلب ده وارميه فى الحجز وخلى اللى فى الحجز يعملو معاه الصح علشان يتعلم معنى الرجوله اللى على حق
العسكرى = انت تأمر يا باشا
واخذ العسكرى هشام بالعافيه وهوا يصيح بغضب = والله العظيم لاضمركم كلكم، انا هوريكم انا عمل فيكم ايه يولاد ال*****
خرج العسكرى ومعاه هشام فـ جلس مصطفى والجميع فقال مصطفى = احكولى بقا ايه اللى حصل بظبط
جلال وهوا يطلب رقم فى هاتفه = مش وقته دلوقتي، الوو، فيه فتيو هبعدهولك، عوزك فى خلال ثوانى يكون الفتيوهات والصور دى مخدفيه من على كل التواصل الاجتماعى وتجبلى المصدر اللى ناشر الفتيوهات دى بظبط، تمام. واغلق جلال مع المتصل ورن على مريم ليطمأن عليهم وبعد ما انتعى من المكلمه نظر ل مصطفى الذى يتابعه هوا وتميم ويحيى بصمت فـ طال الصمت قليلآ لحد ما رن هاتف جلال مره اخره بنفس المتصل اللى قاله جلال يمسح الصور والفتيوها وعرفه ان كل شئ اتمسح وقاله كنان مين اللى ناشرهم بظبط.
فقال بجديه = خلاص كدا الفتيوهات والصور اتمسحت من على كل التواصل الاجتماعى والهكر اللى كلمته عمل برنامج ان اي حد حفظ حاجه من دول ختتمسح تلقائين من التلفون، وعرفت كمان مين اللى ناشره الحكات دى، واضح ان مش الزفت هشام لوحده
تمتم باستغراب = امال مين كمان؟
جلال = هوا ناشر الحاجات دى بالشركه مع واحده اسمها ميرنا محمد
يحيى بتفاجأ = ايه مرنا
مصطفى بتعجب = انتم تعرفها يا يحيي
يحيى بصدمه = ايوا مرنا دى تبقا قربتى وكمان بتكون زميلت الانسه عشق فى الدفعه، بس عجيبه ليه مرنا تعمل حاجه زى ده وليه
مصطفي بتفكير = ممكن غيره او حقد او كانت عوزه تنتقم منهم ل سبب معيآ، على العموم احنا مضريين نلقى القبض على قربتك يا يحيى لانها كدا شرعت فى فضيحت بنت ودى عقوبه يعاقب عليها القانون
يحيى بصدمه = اييييه تقبضو عليها
~ بعد مده فى منزل مرنا
مرنا بخوف = يلهوى يلهوى الحقينى يا سهر
سهر صديقة مرنا = مالك يا بت خيفه كدا ليه، عملتى ايه يا مصيبه
قصة لها مرنا كل شئ فعلته هيا وهشام برعب فقالت سهر بصدمه = يخرب بيتك يا شيخه، ايه اللى انتى عملتيه ده تفضحى بنت علشان غيرانه منها يا مرنا، هيا دى اخلاقك، هيا دى تربيتك العاليا يا محضرمm
مرنا برعب = مش وقت كلامك ده دلوقتي يا سهر، انا وقعه فى مصيبه يا سهر، هشام الغبى راح طغـ*ـن عدى واخدوه على القسم واكيد الغبى ده هيقلهم على كل حاجه، وساعتها انا هروح فيها حرفيآ
صدمة سهر بشده ولسه هتتكلم ولاكن قاطعها خبط على الباب ففتحت مرنا برعب لتصدم عندما تلقا ظباط اممها فقالت والدت مرنا بصدمه = فيه ايه يا حضرات فيه حد يخبط كدا على بيوت الناس، انتم هنا ليه وعوزين مين
الظابط = احنا جيين ل ناخد مرنا محمد بتهمت التشريح فى فضيحة بنت، انتى مرنا محمد.هزت مرنا رأسها لفوق ول تحت برعب ومره واحده غشى عليها من كتر الرعب فصرخت والدتها برعب وهيا بتحاول تفوق ابنتها بدموع.
~ بعد وقت فى منزل يوسف
كانت رقيه تجلس برعب واميره بتحاول تهديها = خلاص بقا يا رقيه اهدى اكيد ياسين وشادى وعدى بخير وزمنهم جيين اهو
رقيه بانقباض شديد فى قلبها = لا يا اميره حاسه ان حد من عيالى صابه شئ، ازاى يعنى تلفنتهم هم التلاته مقفوله حته مريم مش بترت عليا، انا حاسه ان هيجرالى حاجه
نظر لها يوسف بحزن فـ طبطب بدر على كتفه بموساه فقالت عائشه بتنهيده = بعد الشر عليكى يا ماما بقا
وتين بقلق مخفى = هما زمنهم جيين يا طنط، ياسين اصبح راح يشوف اخواته واكيد دلوقتي هتلقيهم دخلين مع بعض. فكانت تقى تقف تتابعهم بصمت ودمعها فى اعينها فـ انسحبت من غير ما احد يلاحظها وذهبت غرفتها وفضلت تبكى بشده فدخل رعد الغرفه بقلق عندما لقاها اختفت من وسطهم وعندما لقاها هكذا اخذها رعد فى حضنه بصمت وهوا بيحاول يهديها وهوا يشعر بألم شديد فى قلبه عندما يرا دموع تقى. . ففجأه خبط باب المنزل فـ جرت كنزى بنت عائشة بسرعه وفتحت الباب فـ دخل ياسين وشادى فتنهدت وتين براحه فقامت رقيه بدموع وضمت ولدها براحه وهم ايضآ بألم لانهم وصلو والدتهم للحاله دى.
فقال يوسف بقلق = انتم كنتو فين، خضتونا عليكم
شادى تجاهل سؤال والده فقال = انا رايح ارتاح فى اوضى، عن اذنكم
وتركهم شادى وذهب فتنهد يوسف بحزن فقال رقيه بقلق = انا ريحه اشوف ابنى
ياسين بهدوء = لا يا ماما سبيه دلوقتي، شادى دلوقتي مخنوق ومحتاج يكون لوحده احسن لان اي ضغط منكم ممكن يعمل فى نفسه حاجه
خرجت تقى على اصوتهم وخلفها رعد فـ اول ما تقى شافت ياسين جرت عليه بسرعه وحضنت اخوها بدموع وقالت = كنت فين يا ابيه، كدا تخلونا نخاف عليكم
ياسين بحنان = وتخافو علينا ليه يا حببتى، احنا كبار وعرفين الصح من الغلط كويس كدا وبعدين بطلى دموع هيا الامرات بتعيط
تقى وهيا مزالت فى حضن اخوها الكبير = لا بس كنت خايفه عليكم اوى ويامن كمان وحشنى اوى اوى
ابتسم ياسين بحزن فـ هوا كمان توأمه وحشه ولاكن تمنه له الخير وان الله يحقق له ول زوجته كل الذى يردوه فقالت عائشه باستغراب = صح امال عدى فين، ليه مش معاكم. كان لسه ياسين هيتكلم بقلق ولاكن فجأه الباب خبط مره ثانيه فـ المراتى فتح يوسف بقلق ليتفاجأ هوا والكل بـ جلال ومصطفى سندين عدى على كتفهم وخلفهم سما وعشق ومريم فدخل جلال ومصطفى بـ عدى واجلسوه على الاريكه بحزر.
فقالت رقية بخوف = ايه اللى حصل، مين عمل فيك كدا يابنى، ما حد يرد عليا
عدى = يا ماما متخفيش، دى حدثه صغيره والحمدلله انا زى القرد قدامك اهه
خرج شادى على اصوتهم فقال بصدمه = ايه ده فى ايه هنا، عدى مالك مين عمل فيك كدا
عدى = حدثه صغيره بس الحمدلله جت سليمه
نظر له شادى باستغراب فقال بوسف بضيق = الحمدلله طبعآ، بس ايوا يعنى ايه اللى حصل بظبط يوصلك للحاله دى
جلال بجديه = بص يا يوسف بيه هيا الحكايه ان فيه شاب وبنت كان مابنهم عداوه مابين عدى والانسه عشق فـ راحو فبركو صور وفتيوهات ليهم ونشروها على النت، فـ واحد من صحاب عدى شفهم وراح قال ل عدى فـ عدى راح واتخانق مع الشاب وضربو بعض فـ وسط الخناقه للاسف كان مع الشاب مطوه وطعـن عدى بيها بس الحمدلله دلوقتى عدى بقا بخير ومصطفى حبس الواد والبنت دى وانا خليد حد يمسح كل الصور والفتيوهات دى
يوسف بشكر = شكرآ جدآ ليك يا جلال انت ومصطفى على كل حاجة
مصطفى وهوا حاطط ايده على كتاف عائشه بابتسامه = لا شكر على واجب يا عمى، يقوم بس الاستاذ عدى بخير وكل حاجه هتبقا كويسه
اميره = مش عارفه البنات والشباب بقو بيفكرو ازاى دوول، فى حد يعمل كدا علشان عداوه، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
سما بتنهيده = ويعملو اكتر من كدا كمان يا دكتوره، عمومآ الحمدلله اننه اطمنه عليك يا عدى يابنى وشكرآ اوى ليك يا استاذ جلال انك خلدهم يخفو الحاجات دى، ويارب بس ميكونش انس شاف الحاجات دى
جلال = اللى عرفته من الهكر اللى مسح الحاجات دى ان الفتيوهات والصور دى مش بقالها كتير منشوره ويمكن محدش كتير شافهم يعنى ممكن يكون الاستاذ انس يكون مشفهمش لسه
عشق = وبعدين يا ماما، بابا لو كان شفهم كان فادو متصل علينا يسألنه اذا كان بابا او حد من العيله
بدر = الحمدلله انها جت سليمه ومحصل حاجه اكبر من كدا، والحمدلله انك دلوقتى بخير يا عدى يابنى
عدى بتعب = تسلم يا عمو. بعد شويه ودعت سما وعشق الكل ورحلو وبعديهم رحل جلال وكمان بدر وعائلته واخذ مصطفى مراته وولاده ورحل فـ ساعت ياسين وشادى عدى لحد ما دخلوه غرفته يرتاح ففضلت رقيه جانب ابنها وخرج الكل من الغرفه بعد ما اطمنو على عدى فـ جه شادى يذهب ل غرفته مره ثانيه ولاكن قال يوسف بحزن.
= استنى يا شادى يابنى، انا غاوز اتكلم معاك
شادى بألم = معلش يا بابا سلنى دلوقتى لانى مش مستحمل اي كلام حاليآ، بعدين نبقا نتكلم، تصبح على خير يا بابا
ودخل شادى غرفته وترك يوسف فدخلت مريم خلف توأمها ل تطمن عليه فتنهد يوسف بحزن فقال ياسين = سيبو دلوقتى يا بابا، اللى حصل انبارح مش سهل على حد، وانت عارف شادى بيحب انسه منه اد ايه
يوسف بحزن = عارف بس اخوك ميعرفش مين هوا ابو منه ده بظبط، ده واحد زباله وحقير وميستاهلش احط ايدى فى ايده مهما كان
تقى بدموع = ولو علشان ابنك يا بابا، معقول كرهك للراجل ده هيكون سببه انك ممكن تخصر شادى لو ما اخدش الانسانه اللى بيحبها وبتحبه
ياسين بهدوء = تقى بلاش يا حببتى تدخلى فى الكلام ده انتى لسه صغيره ومش فاهمه حاجه، روحى انتى دلوقتي على اوضك ماشي يا حببتى
اومأت تقى له وذهبت إلى غرفتها فـ اخذ ياسين والده إلى الفرنده وقال = ممكن يا بابا تحكيلى كل اللى حصل بظبط
يوسف بتنهيده حزينه ل اسرته اللى ادمرت فى يوم وليله = حاضر يابنى هحكيلك كل حاجه من طأطأ ل سلام عليكم، الحكايه بدأت من اول ما عرفت والدتك وكانت مساعدتى ايام ما كنت لسه لاعب وساعتها كان فادى ابو منه كان صديقى فى النادى وساعتها. . وبدأ يوسف يحكى ل ياسين كل شئ من ساعت ما اتعرف فادى على رقيه لحد ما كان بيحاول يغـ*ـتصب رقيه ولاكن الحمدلله اتنقذت رقيه منه واتحبس فادى بسبب اللى عمله.
فقال ياسين بصدمه = ايه ده، فيه صديق يعمل كدا فى مرات صديقه انا مكنتش متخيل ان الحكايه كدا
يوسف بحزن = واكتر يا ياسين هه حياتى انا وامك مليانه بالاحداث الصادمه، الكل كان بيخلم ازاى يفرق مابينى انا وامك، بس الحمدلله محصلش واهو بقينا بسببكم اب وام ل اجمل واحسن 7 عيال فى الدنيا
ياسين بابتسامه = ربنا يخليك لينا يا احسن اب فى الدنيا كلها
يوسف = ويخليكم ليا انتم كمان انتم وامكم يارب، بس انا زعلان اوى لان اخوك شادى واختك مريم زعلانين منى وقلبى نكسور اوى على كنت اسبب فى مسرة فرحت اخوك
دخل شادى ومريم وتقى بدموع وواضح اوى انهم سمعو كل حاجه قالها يوسف فقال شادى = متلمش حالك يا بابا، ده كـلب ميسواش اننه نزعل منك علشانه وحضن شادى يوسف بدموع فقال يوسف بألم = متزعلش منى يا شادى، حقيقى مش بايدى انى اكسرك يابنى، بس اوعدك انك فى يوم هتحب ست ستها يابنى وتنساها خالص، بس فوق ل نفسك يابنى وبلاش توجع قلبى انا وامك عليك
شادى بوجع = حاضر يا بابا، اوعدك انى هحاول انسى منه وانى معدش افكر فيها تانى، انا اللى اهم عندى رضاك انت وماما
رقيه بدموع = واحنا رضينين عليك انت واخواتك دايمآ يابنى، يارب دايمآ نشفكم بخير وسلامه وراحت بال يولاد بطنى. فضم يوسف ورقيه عيالهم الاربعه بحب وسعاده وعقلهم مع عيالهم التلاته الاخرين عائشه ويامن وعدى.
كل دول عيال يا استاذ يوسف انت والهانم رقيه ما كان كفايه عيلين تلاته بدل اللحبطه دى 7 7 عيال ليه
~ اما فى عيادة صفا. كانت تجلس صفا وهيا شارده بشده وعماله تفرك فى يديها بتردد وحيره شديده فـ النوم مطلش اعينها من الامس فـ هيا مزالت مش مسوعبه قبلة اوس لها وحدثها لها فـ اخيرآ بادلها حببها نفس الاحساس ولاكن صعب صعب انها تترك مازن وبزات فى حالته دى الان. . فتذكرت صفا اللى عرفته عن الحاله الصحيه ل مازن اللى عرفتها من اربع ايام فـ كانت صفا تنظر ل الملف الصحى ل مازن بدموع.
Flash Back
صفا باستغراب = مالك يا دكتوره ميار، مكلمتك ليا ختضنى فى حاجه حصلت، فى حاجه مش مظبوطه فى الشيك اود اللى عملناه انا والدكتور مازن ل اجرأت الفرح
الدكتور ميار باسف = بصى يا دكتوره صفا انا مش هاخبى عليكى بسفيه حاجه كدا لازم تعرفيها، لانى متردده اقول ل دكتور مازن ولا لا
صفا بقلق = فى ايه يا ميار، هوا فيه حاجه عند مازن
الدكتور ميار بحزن = بصراحه كدا يا دكتوره صفا، ان الدكتور مازن مصام بـ مرض الصر*طان فى المرحله الاخيره
صفا بصدمه = انتى بتقولى ايه يا ميار، مازن هيمو*ت
الدكتور ميار = للاسف يا دكتوره صفا، دكتور مازن حاليآ فى ايامه الاخيره، فـ حولى متظهريش له ده علشان ميتأثرش وحالته النفسيه تسوء وتنقص من ايام عمره
Back
نزلت دموع صفا بألم شديد وحزن بملأ قلبها على مازن ففجأه انفتح باب مكتبها ودخل مازن رأسه وقال بمرح = ممكن ادخل يا حضرت الدكتوره صفصف
مسحت صفا دمعها بسرعه وخبت الملف سريعآ تحت احد الملفات وقالت بابتسامه عريضه = تعالا اتفضل يا مازن، اخبارك ايه
مازن بحب = الحمدلله، ايه معطلك ولا حاجه
صفا بصدق = لالا كل وقتى ملكك يا حبيبى
مازن بحب = مش قادر اصدق نفسى ان بعد كام يوم هيجمعنى بيت واحد، تعرفى انا بحلم اعيش معاكى العمرر كله، وحته لو مـ*ـت امو*ت وانا فى حضنك انتى
صفا بانقباض فى قلبها = بعد الشر عنك، ايه اللى خلاك تذكر سيرت المو*ت دلوقتي بس يا مازن
مازن باستغراب = مالك يا صفا ليه انقلبت ملامح وشك كدا، صفا فيه حاجه انتى مخبياها عليا، انا حاسس انك متغيره بقالك كام يوم، ويكأنه مخبيه حاجه كبيره ومش عوزانى اعرف، ممكن تصرحينى وتقوليلى مالك
قامت صفا وذهبت نحو الثلاجه الصغيره اللى فى غرفتها وهيا متوتره بشده وهيا بتقول = يعنييي هكون مخبيه عنك ايه بس، انا بس بقالى كام يوم متوتره مش اكتر للمسؤوليه الجديده اللى هخش فيها، مش حاجه ساهله ان البنت تتأقلم على حياه جديده عادى
مازن بشك = اممممممم تمام خلاص يا خببتى، أااااااه راصى
صفا بلهفه = مالك يا مازن، انت كويس
مازن بهدوء = حاسس بصداع مش طبيعى، ممكن يا صفا تجيبى ليا كوبايت قهوا، يمكن يخف صدداع راسى شويه
نظرت صفا مكان الملف الشخصى بحالة مازن بتوتر وقالت = حاضر، احم طب انا نازله اجيب القهوا من الكفتريه، ثانه وراجعه. وتركته صفا وذهبت إلى الكفتريه ل تجيب ل مازن القهوا بقلق ل نازن يرا الملف الخاص بحالته.
~ اما فى شركت كينان المرشدى. كان يعقوب جالس امام كينان وهوا ينتظر كينان عندما ينتهى من عمله فـ هوا يجلس ينتظر كينان بقاله ساعات وكينان يهرب من الكلام معاه بـ انشغاله بالعمل ففضل كينان ينظر ل يعقوب كل فين وفين ويعقوب ينظر له برفع حاجب فزفر كينان بغيظ.
وقال بضيق = نعم عاوز ايه بقالك ساعات عمال تبصلى ومش بتقول اللى كاي تتكلم فيه، خير
يعقوب بغيظ = هونتا فضيلى علشان اتكلم معاك اصلآ
كينان = طلمه شايفنى مشغول ليه بقا مش بتحل عن سمايه وتقوم تمشى من هنا اففففف
يعقوب بحزن = يااااه للدرجاتى مش طايقنى يا كينان، انا مش عدوك يا كينان انا اخوك
كينان بغيظ = متقولش اخوك، انا اخويا ميجيش من الحـ.
يعقوب بحزن = قولها يا اخويا، قولى انى جاي من الحرام نتيجة غلطط ام هه بس صدقنى مش هزعل منك، لانى اتعود على الكلمه دى، انا جاي ليك مخصوص يا كينان مش علشان اقنعك انى اخوك الكبير ومش عاوز أأذيك، انا بس عاوز مصلحتك مش اكتر، انا كدا كدا راجع تانى ل المانيا فـ جيت اقولك ابقا روح القصر يا كينان ومتخفش من بعد الفرح معدش هتشوف وشى هناك خالص يااا اخويا اللى بحبه وبحضرمه، واه جت متأخر اه بس اهو قولت اقولهالك
كينان بحزن = ايه هيا؟
يعقوب بابتسامه = الف مبروك على الجواز وعلى حمل مراته، عرفت انها خلاص ماشيه فى التاسع، ربنا يقومهالك بسلامه يارب، يلا هسيبك تكمل شغلك وهمشى انا، سلام. وتركه يعقوب ورحل بحزن شديد يملأ قلب يعقوب فـ هوا الان اصبح وحيدآ حرفيآ والدته وما*تت والدتو ومشغول بـ اولاده وطفله الجديد اللى لسه متخلقش حته اخواتو عشق تقبلته اه بس كينان متقبلوش لسه اما عن الانسانه الذى يعشقها الان لازم يتركها لان اصبح وجوده فى حيتها دمار لها.
~ فى الامس فى قصر المرشدى
كان الكل متجمع حولين طاولت الطعام فقالت بسمله بحزن = معقوله فيه ناس كدا، الحمدلله ان عدى خرج منها ساليم
عشق براحه = الحمدلله
كانت اسيا قعته سرحانه فـ قال ايهاب بقلق = اسيا مالك
اسيا بتوتر = مافيش حاجه يا ابهاب، انا كويسه بس زعلت على عدى اوى، انا قيمه اطمن عليه من رقيه، عن اذنكم انا شبعت خلاص
حلا باستغراب = انتى اكلتى حاجه لسه يا ماما، انتى من اصبح مأكلتيش حاجه خالص وكمان دلوقتي مش هتكلى
اسيا بحنان = انا كويسه يا حببتى متخفيش، عن اذنكم
وتركتهم اسيا وطلعت من على الدرج بحزن فقال كريم بقلق = هيا مالها اسيا يا ايهاب، حاسس انها مس بخير من انبارح، هونتى اتخانقتو
ايهاب = لا خالص، ده حته انبارح رجعت لقيت اسيا نايمه فـ محبتش اتعبها ونمت وتانى يوم قومت من بدرى ومشيت علشان كان ورايا شغل درورى
بسمله = انهارده طول النهار سرحانه ودايمآ قعته فى اوضتها، لتكون تعبانه ولا حاجه
ايهاب = انتم لي هتقلقونى يا جماعه كدا، انا قايم اطمن عليها
وقام ايهاب وطلع خلف اسيا بقلق فقالت نورسين بقلق = امال فين يعقوب، غريبه يعنى مش موجود على السفره انهارده
انس = اه صح، انا مشفتش يعقوب خالص انهارده، هوا مش هنا
مليكه بضيق = اصبح بدرى خرج ومن سعتها مجاش
سما = زمانه جي يا حبيبى متخفش يعقوب كبير مش عيل صغير، ل تقلق عليه كدا كل شويه
نورسين بهمس ل عشق = بت يا عشق انتى يا بت
عشق بغيظ = ايه عوزه ايه يا رخمه
نورسين بقلق = متعرفيش يعقوب فين انا قلقانه عليه اوى
عشق = لا معرفش ياختى، وخفى شويه ل حد يلاحظ انك وقعه فى عشقو يا منيله
نورسين بضياع = وقعه ايه ومنيله ايه انتى مش عارفه حاجه
عشق بقلق = فى ايه يا نورسين مالك
نورسين = اقولك على حاجه بس توعدينى متقوليش لحد
عشق = اوعدك، هاا قولى ايه اللى حصل
نورسين بحزن = مامت يعقوب ماتت انبارح
عشق بصدمه = ايييه
سما باستغراب = مالك يا عشق يابنتى لي مصدومه كدا
نظرت لها نورسين برجاء فقالت عشق بتوتر = لا ولا حاجه يا ماما بس الشربه سخنه وجت نقطه على ايدى فـ انصدمت بس
فجأه قال محمد باستغراب = نور؟
نظر الكل عند الياب ل يتفاجأون بـ نول داخل للقصر وهوا ماسك ايد كيان فقالت بسمله باستغراب = انت كنت فين يابنى طول النهار، ازيك يا كيان يابنتى
كيان = الحمدلله يا ماما
بسمله بتعجب = ماما؟
نور بابتسامه هادئه = احم ماما بابا عاوز اعرفكم انى انى اتجوز انا وكيان انهارده
الكل بصدمه = ايييييه
صفا بصدمه = انت بتقول ايه يا نور ازاى تتجوز كدا فجأه من غير ما تعرف حد من اهلك
نظر نور للاسفل باسف فقال محمد بغضب = انطق يا استاذ على سؤال اختك ايه موتنا بالحيا ورحت تتجوز من غير اذننه يا ولد
كريم = اهدا يا محمد، لما نفهم منه ليه عمل كدا
مليكه = قول يا نور يابنى ليه اتجوزت بطريقه دى فجأه كدا
نور بكذاب = هيا الحكايه ان. . وبدأ نور يحكى لعائلته قصه مفبركه ان كيان كانت وقعه فى مصيبه وجوزه منها انقذها منها ل يقتنعو بـ ان جوزهم ده مكنش مترتب له خالص دى كانت صدفه فكانت كيان تنظر للجميع بحزن وندم.
فقالت محمد = طب يابنى ليه ميتشردش حد فينا الاول ما يمكن كنا حلنهالك من غير ما تضرو تتجوزو
بسمله = خلاص يا محمد اللى حصل حصل وكويس اوى ان نور عرف يتصرف فى الموضوع ده من غير اي مشاكل، والحمدلله على سلامتك يا كيان يا بنتى
كيان = شكرآ يا طنط اوى على تفهمك
بسمله بطيبت قلب = لا شكر ولا حاجه يا مرات ابنى، صفا يابنتى
صفا = نعم يا ماما
بسمله = خدى كيان انهارده تنام معاكى فى الاوضه لحد ما نتكلم اصبح
صفا بحضرام = حاضر يا ماما، يلا يا كيان معايا. واخذت صفا كيان وطلعو إلى غرفتهم وكل واحد ذهب إلى غرفته وفى داخل قلب كل واحد خنقه وشئ يحزنه اما ايهاب فـ اول ما طلع ل اسيا فـ لقاها نيمه او تدعى النوم فـ تركها ايهاب على راحتها وراح بدل ملبسه ونام جانبها وهوا بيفكر فى تصرفات اسيا العجيبه اليومين دوول.
~ فى نص الليل رجع يعقوب للقصر متأخرآ فـ كانت نورسين تنتظره بخوف شديد عليه فـ اول ما شافت يعقوب جرت عليه وقالت بقلق = كنت فين يا يعقوب طول النهار، خوغتنى عليك
يعقوب بجفاء = وتخافى عليا ليه انا مجرد من قريبك وبس يا نورسين خلاص، وياريت تبطلى تدخلات فى حياتى لان المره الجايه هزعلك يا نورسين لو تدخلتى فى حياتى
نورسين بدموع تتلألأ فى اعينها = وانت من امته وانت بتقولى كدا يا يعقوب مش انا انت واحد وبعدين انت عارف ان ان وانت مش مجرد قرايب وبس، صح
يعقوب بتصنع البرود = لا يا نورسين احنا قرايب وبس
(وخبط يعقوب على رأس نورسين وكمل كلامه) ياريت تحطى الكلام ده فى بالك وبلاش احلام المرهيقات ده، تمام ودلوقتي تصبحى على خير يا انسه نورسين. وترك يعقوب نورسين بقلب متألم ودخل ل غرفته بصمت ونام بعمق وهوا يرتاح قليلآ بعيد عن ذلك العالم المليأ بالالم ووجع الفراق وبس لعالم اخر وهوا يحلم بـ حببته اللى حته فى احلامه لم تتركه فـ كيف رح هوا يتركها وحدها الان ويجرحهها لتكرهو بعد ما اصبحت هيا كل شئ له الان.
~ اما عند نورسين. كانت نورسين تقف بزهول وهيا مش مستوعبه كلام يعقوب لها فـ جرت نورسين على اوضتها وفضلت تبكى بحرقه وقلبها يعتصر ألمآ فـ خرجت مليكه من المطبخ بعد ما استمعت ل حديث يعقوب ونورسين.
فقالت بندم = كدا صح يا مليكه، لازم يبعدو عن بعض لازم نورسين تكره يعقوب، لازم تنقذ بنتك من الحب ووجعه علشان متعشش اللى انتى عشتيه لما حبيتى انسان ميتهلش حبك وثقتك. وطلعت مليكه غرفتها ونامت جنب كريم بنظرات حزينه فـ راحط حطه ادين كريم عليها فـ ضمها له كريم بعشق ليذهبون بعدها ل نوم عميق.
شرقت شمس جديده ل بدايت يوم جديد. خرجت رحمه من غرفتها باستعجال بسبب تأخرها عن الجامعه فـ اتفجأة بـ مراد خارج من غرفته فى نفس اللحظه فتوترت رحمه بشده وانتظرت انه يقول كليماته الجارحه كاعده فـ نظر مراد ل رحمه من تحت ل فوق بنظرات تمتلأ بكل معانى الغضب ولاكن تبدلت نظرات مراد للامبلاه ومر من جنب رحمه ببرود فـ لقت رحمه نفسها تلقائين.
قالت = هه عجيبه
مراد بابتسامه ساخره = وايه العجيب بظبط ياااا حضرت المعيده
رحمه بتوتر = ردد فعلك، مكنتش متخيله فى كوبيسى حته ان دى هتكون ردد فعلك لما تشوف النيلوك الجديد بتاعى
مراد ببرود = عوزه تعرفى انا شايفك ازاى دلوقتي يا رحمه
رحمه = ياريت
اقترب منها مراد خطوات وقال = رخيصه
رحمه بغضب = مراد انا مسمحلكش عد تهنى تانى، انت فاهم. ابتسم مراد بقسوه ومسك دراع رحمه بقو*ه لدرجت انها تألمتبشده فـ دخل بيها مراد ل غرفته ووقف رحمه امام المرأه وهوا يقف جانبها وتحدث مراد بقسوا وهوا ينظر لانعكسهم فى المرأه.
= تسمحيلى هه تسمحيلى بـ ايه بظبط يا رحمه، انتى شيفى نفسك كويس ادام المرايه، ياترا شايفه نفسك ايه هاا عجبك انتى النيولوك ده يا رحمه هه حولى تقرنى مابين شكلك ده وشكلك زمان، وانتى هتشوفى نفسك بعيونى انا يا رحمه، عرفتى ليه انا قولت عليكى رخيصه، علشان اللى تقلع قناع الحياء والادب وتبدليه ل قناع الفجور والطيشان بتبقى رخيصه اوى يا رحمه، تعرفى انا زعلان اوى عليكى يا رحمه، لانك دلوقتي مفكره نفسك انك خلاص هتخلصى من جحرى وتحكماتى فيكى بس متعرفيش اللى جي يا رحمتى
رحمه بخوف ودموع = وايه اللى جي بقا. نظر مراد ل دمعها بحده وبكل قوه مسك رأس رحمه وقربها منه بشده واللتهم شفايفها بنهب وامتلاك فى اول قبله لهم فصدمت رحمه بشده وحولت تبعت مراد عنها ولاكن بلا اي جدوه فـ بعد وقت بعد مراد عنها ليأخذو نفسهم بالعافيه وهم ينهجو بشده فـ حطط رحمه اديها على صدرها وهيا بتنهج بشده وهيا مصدومه من اللى مراد عمله فـ تركها مراد وخرج بغضب جحيمى فـ جلست رحمه على الارض وهيا مش مستوعبه اللى مراد عمله.
~ اما فى غرفت اسيا وايهاب. كانت اسيا بتردتى ملابسها امام المرأه بشرود فـ جت ترفع سحاب فستنها ولاكن معرفتش فحولت مجددآ برضو معرفتش فزفرت اسيا بضيق وفجأه بتنظر للمرأه لقت ايهاب خلفها بابتسمته الذى تعشقها فـ رفع لها ايهاب سحاب فستنها وزاح ايهاب شعر اسيا من على رقبتها وفضل يشم فى رائحت شعرها بعشق وهوا ضامم خصر اسيا ليه فـ فضل ايهاب يقبل اسيا قبلات رقيقه على رقبتها واسيا مغمضه عينها من سحَر لمسات معشقها فـ لفها ايهاب لها وفضل يطبع القبلات على وجهها بعشق واسيا مستسلمه له بكل ذره من كينها ولاكن فجأه تذكرت اسيا تهديد انچى لها وان حياة سلا اختها الان فى خطر فـ بعتت اسيا عن ايهاب بسرعه.
وقالت بتوتر = ايهاب انت بتعمل ايه، انا مش فاضيه للكلام ده، انا راحه المستشفى عندى عمليات كتير انهارده
وجت اسيا تمشى راح ايهام مسك اديها وقال بشك = اسيا مالك، انا ملاحظ انك بقالك كام يوم بس بحالتك الطبعيه، ايه اللى مخبياه عنى يا اسيا انا حفظك كويس
اسيا بتوتر = انا مش مخبيه حاجه عنك يا ايهاب، زى ما قولتلك مش فاضيه مش اكتر وعن اذنك سيب ايدى علشان امشى
ايهاب بغضب = لا مش هتمشى قبل ما تقوليلى فيكى ايه بظبط، انتى مخبيه ايه عنى يا اسيا
اسيا بضيق = قولت مش مخبيه حاجه انت مش بتفهم يا اخى اف
وسحبت اسيا اديها من ايهاب وتركته ومشت فقال ايهاب بصدمه = اول مره اسيا تكلمنى بالطريقه دى، اكيد اسيا مخبيه عليا حاجه كبيره ولازم اعرفها
مر النهار اليوم بدون احداث تذكر للتحدث عليها
~ فى الامس وخصوصآ فى الديسكو. كان وائل ورحمه يقفان على احد الطاولات ورحمه يظهر على ملامحهها الغضب فـ مد وائل بخبث كوب النبيد امام اعين رحمه باغراء ورحمه تنظر له وللكوب.
وقال = ايه رأيك لو تجربى يا رحومه
رحمه = لالا ملييش فيه خالص
وائل = وايه يعنى يا حببتى تدعودى عليه علشان بعد كدا نبقا نشرب سوا، اسمعى بس الكلام وجربى يا قلبى. كانت رحمه هترفض ولاكن تذكرت حديث مراد معها فى الصباح فـ اخذت الكوب منهم وشربته على فم واحد بغضب وبرغم المراره اللى كانت فى طعم النبيد ولاكن عجبها المشرود فـ ابتسم وائل بخبث وغمز للفتيات ففضلو الفتيات تشرب رحمه كوب تلواه الاخر لحد ما سكرت رحمه تمامآ واصبحت لا طرا اممها واصبحت تتصرف بعدم وعي وترقص على اصوات الاغانى بجنون ووائل يستغل عدم وعيها ويقصت يحرك يديه على جسدها وهوا يرقص معها ففجأه جه وائل يقترب من شفايف رحمه بنظرات شهوانيه ولاكن فجأه لكمه قويه اصقتته ارضآ فنظرت رحمه بعدم تركيز لذلك الشخص لتتفاجأ بـ مراد اممها وينظر لها بكل معنى الغضب على وجهو.
فقالت رحمه بسوكر = ايه ده مرااااد اذيك، ليه عملت كدا فيه اخص عليك ده هيكون جوزى يا ميرو ههههههه ولا انتا غيرااااان عليا، تؤ تؤ انا اختك او زى اختك مينفعش تغير عليا ههههههههه. صفعها مراد بغضب ومسك اديها بعـنف فنظرت له رحمه والدموع نزله من اعينها بنظرات يقسم مراد انه عمره ما هينساها وجه يمشى مسكو وائل وضربه بالبكس.
وقال بغضب = هونتا مفكرنى هسكتلك، لا انسى رحمه ليا انا ومن حقى اعمل معاها اللى انا عوزه وانت ملكش دخل بينا، يلا يا رحومه. ومسك وائل ايد رحمه ومشى بيها بضع الخطوات ورحمه مرعوبه بـ شده فـ خلع مراد چاجد البدله ورماه على الارض بغضب وراح شد وائل ونزل ضرب فيه بكل قوته لدرجت ان وائل معرفش حته يدافع عن نفسه من قوة لكمات مراد فحولت رحمه والشباب يبعدو مراد عن وائل بالعافيه وبعد محولات استطاعه فى ابعات مراد عن وائل الذى مفروش ارصآ غارق فى دمه ووجهو وارم من كتر ضرب مراد له.
فقالت رحمه بغضب ل مراد = انت مجنون مين سمحلك تعمل كدا، انت مفكر نفسك مين الكره الارضيه مش بتجرى تحت رجلك يا مراد فوق انتى دلوقتي بتستقوا على الاضعف منك بالدراع بس ربنا اقوا منك ومن الكل، فـ ياريت تبعت عنى يا مراد لانى مش هسمحلك تدمر حياتى اكتر من كدا
شد مراد يديه من الشباب اللى كانو مسكينه وقال بقسوا وهوا يقترب من رحمه = اممممم حلو الكلام يا محضرمه
وصفعها مراد مره اخره ولاكن هي المره نزل الدم من انف رحمه وهيا تتألم من مكان القلم بشده فـ مسكها مراد من فكيها وقال = بس انتى متعرفنيش كويس يا رحومه، انا اللى يجى على حاكه تخصنى بكلو وبكسره حتت حتت زى ما عملت مع حبيب القلب دلوقتي، اما انتى فـ موضوعه كبيييير بس مش هيتحل فى المكان الو*سخ ده هنحله على راحتنه هنا فى القصر وسط العيله ل يشوفو حققتك ونسمع كلنا كل الكلام اللى عاوزه تقوليه يا رحومه. وشدها مراد من شعرها وهوا بيجر رحمه بكل قسوه معاه وهيا عماله تصرخ ل تستنجت باحد ولاكن من منظر مراد اللى يرعب كان الكل خايف يدخل فزق مراد رحمه داخل العربيته بغضب ولف وركب مكان السائق وانتلق بسرعه جنونيه إلى القصر ورحمه تبكى بشده فـ بعد وقت توقفت سيارت مراد امام القصر ونزل مراد من العربيه وراح مسك دراع رحمه بقوه ودخل بيها إلى القصر بنظرات غاضبه وفضل ينده على الكل بصوت عالى هز اركان القصر فـ اتجمع الكل بصدمه على صوت مراد وصدمه اكتر عندما شافو حالة رحمه والدم اللى نازل من فمها.
فقالت اسيا بصدمه = ايه ده، مين اللى عمل فيكي كدا يا رحمه
مراد بحده وهوا بيزق رحمه بعـنف لدرجت انها كانت هتقع على الارض ولاكن لحقتها حلا بسرعه وسندتها بصدمه فقال مراد = انا يا ست الكل اللى عملت كدا فى بنتك الغاليا او نقول بنت الست اختك اللى ربتيها وكبرتيها وفضلتى تنصحينا ازاى نحضرمها ونراعى فيها ربنا وهيا متسواش اي معمله حسنه
كريم بغضب = انت اتجننت يا مراد ايه اللى انت بتقوله دى ما تحضرم اللى وقفين وقول فى ايه
مراد = فيه ان ست هانم لسه جايبها حالآ من حضن سى وائل وهيا سكرانه طينه وكانو فى مشهد رومنسى رائعه، مش كده يا ست رحمه
اسيا بغضب = خلى كلامك معايا انا يا مراد وسيب البنت فى حالها وكفايه اوى اللى عملته فيها
ايهاب بغيظ = ايه يا اسيا هدفعى عنها المراتى كمان، انتى مش شايفه لبسه ايه ولا شمه ريحت الخمره اللى فيحه منها، بسبب ست بنتك جابت لينا العار للعيله، هه بنت سلا بدأت تظهر على حقيقتها يا ست اسيا
حلا بدموع = متنساش يا بابا ان انا كمان بنت سلا، وان سلا زى ماهى ام رحمه هيا كمان امى وكانت مراته، ومهما اللى عملته من شر ليكم لاكن متنسوش انها الست اللى جابتنا للدنيا ومش هسمح ليكم كل شويه تمسكو رحمه وتقوللها كل شويه يا بنت الحرام او بنت سلا، وطلمه شيفين ان بنت حرام ما تسبوخا فى حالها بقا وتبطلو كلمكم اللى يكسر الحجر ده
ايهاب بضيق = حلا انا موجهتلكيش كلام علشان تتكلمى بالكلام ده
حلا بغضب = وانت متنساش يا بابا ان رحمه اختى من نفس الام ومش هسمحلكم تقولو اي كلمه زياده عنها اكتر من كدا
صفق مراد بسخريه وقال = لا براڤو يا حلا، حلو كلامك بس انتى مش لسنها ولا عينا علشان تتحكى فينا، ولا انتى شايفه الغلطه اللى غلططها ست اختك اللى الف مين صورها صوت وصوره يعنى بكره بـ الكتير هنلاقى فضحتنا على كل لسان
نور بضيق = ليه بتسميها فضيحه يا مراد ما كلنا بنغلط ولا احنا لما بنغلط بنكون مليكه ورحمه لما تغلط بتكون شيطانه
مراد بغضب = ميخصكش الكلام ده يا نور
ايهاب = احنا مش هنقعت نزعق على بعض، الموضوع مش مستاهل كل ده اصلآ كدا كدا مش وائل بيكون خطيب الاستاذه خلاص طيش شباب وعدا وخلاص كام يوم وهيتجوزه
مراد بخبث = مين قالك يا بابا ان وائل عاد داخل هنا تانى، كدا كدا انا عطيته اللى يستهلو وزياده اما دلوقتي احنا فى الفضيحه اللى هتحصلنا دى بس انا عندى الحل
انس بغضب = وايه هوا ان شاء الله يا استاذ مراد
مراد ببرود = احسن حل دلوقتي انى اتجوز رحمه
صدم الكل بشده من مراد فقالت مليكه بصدمه = انت بتقول ايه يا مراد جواز ايه اللى بتتكلم عنه انت ناسى ان رحمه اخـ.
مراد بـ مقاطعه = زييي اختى يا عمتو مش اختى، وكفايه اوى انى هضحى باسمى ومركزى لانقذ سمعت الاستاذه. فضل الكل يتكلم ويزعق وهم عملين يقولو كليماتهم الجارحه على ل رحمه وهم بيحولو يغيرو فكرت مراد بـ الزواج من رحمه وهوا مصمم على قراره فـ كانت رحمه تنظر للكل بدموع نزله بكل انكسار وهم عملين يحددو مسرها ومستقبلها بلامبلاه للذى تريده هيا وهم عملين يتحدثو بتجريح بلامبلاه ل شعور لها ففجأه صرخت رحمه فى الكل لينتبهو لها الجميع بصدمه.
فقالت رحمه بكسره تملأ قلبها = انتو ايه انتم مش بنى ادمين، عملين تشترو وتبيعو فيه وكأنى اثاث مش انسانه من لحم ودم زييكم، انا ذنبى ايه ان امى انسانه مش كويسه وجبتنى فى الحرام، ذنبى اييييه فى كل ده حرام عليكم
اقتربت منها اسيا وحلا ل يهدوها بدموع ولاكن ابعتتهم رحمه وقالت بانهيار = يا ناس كنتو موتونى وريحتونى وانا فى بطنها بدل ما تخلونى عايشه وتعيشونى فى كل المرار ده
حزن الكل بشده على انهيار رحمه فنظرت رحمه ل مراد وقالت = انا مش موفقه على الجواز منك يا مراد، ولا تصليح غلطه ولا نيله لان انا مغلطش، وائل اللى ضحك عليا وخلانى اسكر وحاول يتحرش بيا واناومش فى وعيي لانى لو كنت فى وعيي مكنتش سمحت له بده وخلاص اخد جزائه بسببك برضو يا استاذ مراد، ولاكن ميخصكش بقا لا شرف ولا فضيحه ولا نيله، وكدا كدا انا مش من علتكم ل اجبلكم العار يا استاذ ايهاب ومتخفوش مافيهاش اي فضايح ليكم لان بنت سلا محدش لحد الان ادر يقرب منها والانسان الوحيد اللى حاول كان هيكون جوزى وكان الموضوع كمان وانا مش فى وعيي، انا معدش قعته هنا يوم زياده ومن اللحظاتى لا انت علتى ولا انا ليا مكان هنا من الاساس، وهلم هدومى ومعدوش هتشوفو وشى خالص
وتركتهم رحمه ولسه هتطلع ولاكن وقفت رحمه على جملة مراد البارده = مش بمزاجك يا رحمه
رحمه بغيظ = لا بمزاجى يا مراد، وانت ملكش اي حق عليا لتتحكم لسه فيه
ضحك مراد بشده وقال = ههههههه مين قال كدا يا رحمتى
اسيا بضيق من طريقة كلام مراد = مراد قول اللى عندك، وبلاش
طرقتك دى
مراد بهدوء = تمام يا امى، احب اعرف الكل بالخبر اللى كنت مأجله شويه لحد ما افجـره يوم فرح الحلوين ههههه علشان يكون مفجأه للكل
حلا باستغراب = خبر ايه ده بظبط يا مراد اللى مخبيه علينا
مراد وهوا ينظر ل رحمه بتحدى = خبر الموسم بـ ان رحمه تبقى زوجتى على سنة الله ورسوله من ٧ سنين
كان الكل ينظر ل مراد باستغراب لحد ما قال مراد بصوت مليأ بالتحدى وكان ينظر ل اعين رحمه بتوعد وقال = خبر الموسم بـ ان رحمه تبقى زوجتى على سنة الله ورسوله من ٧ سنين. سبريس ههه. نظر له الكل بصدمه لا توصف من كلام مراد الصادم اما رحمه فكانت متنحه وهيا مش مستوعبه اللى مراد قاله فتذكرت بدهشى تلميحات مراد لها دائمآ عن الذى رح يفعله ونظراته الغامضه اللى كانت تتابعها دومآ فـ من صدمة رحمه كانت فتحه فمها بدهشى.
فقال ايهاب بصدمه = ازاى الكلام ده يا مراد، انت بتهزر صح
مراد بجديه = لا مش بهزر يا بابا الكلام ده حقيقى انا كاتب كتابى على رحمه من وهيا طفله عندها ١٧ سنه ده بعد ما عرفت اسم والد رحمه الحقيقى وسجت رحمه بـ اسم والدها الحقيقى، يعنى دلوقتى رحمه فى شهادت الميلاد مكتوبه (رحمه مروان الاسيودى) مش (رحمه ايهاب المرشدى) يعنى رحمه دلوقتي معدتش بنتك على الورق يا بابا
محمد بصدمه = طب لي عملت كدا يابنى من غير ما تعرف حد، متنساش ان رحمه اه مش بنت ايهاب واسيا بس فى الاول والاخير بنت سلا اختى انا واسيا يعنى بنت اختنا يا مراد ولينا الحق نمنعك على اللى انت بتعمله ده لانه مش من حقك يا مراد
جمد مراد على يديه بغضب مكتوم فـ مجرد ذكر اسم تلك الشيطانه سلا يمتلأ فى قلبه الحقد والغل الشديد فقال ببرود = متزعلش منى يا خالى بس الكلام ده ليكم كلكم (ونظر للكل بصرامه) ان محدش يخصه انا لي عملت كدا؟ وعلشان ايه. ، المهم انه حصل وانكم خلاص عرفتو دلوقتي ان رحمه مراتى على سنة الله ورسوله. كان الكل مدهوش من كلام مراد ففجأه اقتربت اسيا من ابنه ورفعت يدها ونزلت بقلم قوى على وجه مراد بكل غضب فنظر لها الكل بصدمه وكذلك مراد.
فقالت اسيا بندم = انا فشلت يا مراد ل اول مره اعترف انى فشلت فى شئ، بس تعرف انا فشلت فى ايه، فشلت انى اربيك يا ابن بطنى وبرغم انك شاب طول بـ عرض واسمك بيرعب اي عدو ولاكن فشلت فى تربيتك يا مراد، بس ماشى يا ابن بطنى احنا معاك للاخر وهنكمل الموضوع ده ونعملك فرح كمان، ده علشام بس خاطر صفا ومازن ومريم وجلال اللى ملهمش ذنب فى حاجه، بس نعدى الفرح يا مراد وهم خمس شهور فقط وورقت طلاق رحمه تكون جاهزه علشان تطلقها زى ما اتجوزتها ولو متنفذش كلامى يا مراد، لا هكون امك ولا هتعرفنى. ومشت اسيا واخذت رحمه وحلا وطلعت من على الدرج بيهم فـ طلعت صفا ونورسين وعشق وبسمله وسما ومليكه خلف اسيا فـ شاور نور برأسه ل كيان انها تطلع معاهم فـ اومأت له بطاعه وطلعت مع الستات والبنات خلف اسيا وبناتها مابين جمد مراد على يديه بضيق وترك الكل وخرج خارج القصر تمامآ فـ لحق به اوس ونور ويعقوب وكينان سريعآ فـ جلس ايهاب وحط رأسه مابين يديه بتعب.
فقال انس = اللى عمله مراد ده غلط وغلط كبير كمان
محمد بغيظ = متزعلش منى ايا ايهاب بس المراتى انا مش هسكت ل مراد.انت اه مش حابب وجود رحمه بس مش عوزكم تنسو ان سلا اختى من امى وابويا وانا سكت ل مراد كتر اوى بسبب معملته ل رحمه. بس كدا كتر والموضوع ذات عن حده ومش هسكتلكم اكتر من كدا
كريم وهوا بيحاول يهدى محمد = خلاص يا محمد اللى حصل حصل وايهاب برضو ملوش ذنب باللى عمله مراد.احنا كلنا انصدمنه من كلام مراد.فـ مش عوزين موضوع زى ده يقلبنا كلنا على بعض. احسن حل دلوقتي اننه نتصرف بالعقل. بدل ما نزعق ونعلى صوتنا على الفاضى. جلس محمد بضيق وكانت حالت التوتر تسيطر على المكان بعد ما مراد فجـر قنـبلته النواويه ورحل وترك الجميع فـ تلك الحاله من التوتر والصدمه.
~ تسريع الاحداث. فى يوم زفاف ابطلنا. كانت رحمه وكيان وصفا ومريم يجلسون بفساتين فرحههم البيضاء وهم مثل الملائكه ولاكن التعاسه كانت تمتلأ وجههم للذى قادم لهم من تعاسه ووجع ومسير مجهول
فقالت رحمه ل نفسها = طول عمرى كانت بخاف منك يا مراد وكان نفسى اخلص من تحكماتك فيه دى بأي طريقه ولما وائل طلب ايدى مع انى مكنتش حباه ولاكن مصدقت انى هخلص من الحبسه اللى كنت حابسهالى ودفنك ليا بالحيا ووافقت على الجواز من وائل، بس بعد كلده اكتشف انى انى طلعت مراتك انت فى الاخر يا مرا هه يااا سخرية القدر هههههه ، يارب سامحنى وساعدنى فى اللى لسه جي ليا من وجع وتعاسه وقهر ويطلع مراد صادق مره واحده فى حياته ويسمع كلام ماما اسيا ويطلقنى بعد شهر من جوزنا واتخلص من الرابط ده بقا
صفا ل نفسها = خلاص يا صفا دى النهايه ودلوقتي لازم تدفنى قلبك وحبك ل اوس باديكى علسان تسعدى شخص ملهوش ذنب فى اخر ايامه ليه يا اوس ليه فوقت متأخر ليه جبرتنى اوافق على مازن لاعقبك واعاقب حالى، ليه مقولتليش بحبك زمان، كانت فيه حاجات كتيره هتفرق معايا اوى
مريم ل نفسها = اول مره اشوف عروسه بتتجوز علشان مافيش هه هاخد لقب متجوزه علشان اساعد بنت مريضة توحد وهاخد لقب مطلقه بعد ما انقذ البنت ده، هههههه مش دى الحياه اللى كنت بتمناها ل نفسى، مش دى الحياه الورده اللى كنت بحلم بيها، كان نفسى اتجوز عن حب ويكون جوزي بيمو*ت فيه ونعيش اجمل ايام مع بعض ودلوقتي ايه بتجوز جواز مصلحه هه
كيان ل نفسها = ااااه يا نور لو كنت قابلتك زمان، كانت فيه حاجات كتير هتتغير، يا خساره يا كيان علشان تعيشى زمان اضريتى تضحى بـ مبدأك وعلشان تعيشى دلوقتي اضريتى تتجوزى من الانسان اللى عشقتيه جواز شكلى علشان تسعديه بالانتقام من اللى كانت اسبب فى كل اللى حصل معاه ومع علته، هه وبعد كده هتطلقه وهينساكى ويرميكى من حياته بكل سهوله، هه ما انتى اللى عملتى كدا فـ نفسك جيه ليه بقا دلوقتي تعيطى وتندمى يا كيان، يلا ادفنى حبك فى قلبك بايدك وساعدى حبيبك باديكى لينتقم من الانسانه اللى عوزه تدمر علته، وبعد كده الموت هيكون نهيتك يا كيان، لانى عارفه انى مهدش هقدر اعيش من غير نور ثانيه واحده بعد ما نطلق. بعد وفت فاقت البنات من كومت احزنهم على دخول العرسان بـ وسامتهم واناقتهم الجذابه واخذ كل عريس عرسته وهوا مبهورين بجمال حوريتهم ولاكن كانو مدرين ذلك بنظرتهم البارده. . فـ مسك مراد ايد رحمه وكذلك جلال ومريم ونور وكيان ومازن ومريم ونزلو للقاعه الذى يقام فيها حفل الزفاف وتم عقد قران الجميع والكل يصفق لهم بسعاده لا توصف لهم.
فقال عدى بتمنى ل عشق = اعبلنا يا عشقى انا
عشق بابتسامه = قول بس امين يارب العالمين
عدى بصوت عالى = امين يااااارب
عشق بصدمه وهيا بتحط اديها على فم عدى = انت مجنون يا عدى، كدا هيسمعونا يا محنون انت. باس عدى بجنون ايد عشق وهيا على بقه بعشق فشالت عشق اديها بخجل شديده وهيا تبتسم له بعشق وتركت عدى وذهبت نحو العرسان لتباركلهم وعدى يتابعها بعشق.
فقال شادى بابتسامه جفيفه = طلمه بتحبو بعض للدرجاتى ليه مش بتفاتح بابا فى موضوع جوازك انت وعشق
عدى بارتباك = م مينفعش دلوقتي ع علشان أااا
شادى بتفهم = ملكش دعوه بيا انا يا عدى وروح الحق حببتك قبل ما تضيع منك هيا كمان، اما انا فـ انا خلاص قررت
عدى باستغراب = قررت ايه بظبط يا شادى
شادى بغموض = ميخصكش انت يا عدى، اللى يخصك دلوقتي انك تفاتح بابا فى موضوع جوازك من عشق علشان تلحق حببتك قبل ما تروح منك ياخويا
ابتسم له عدى بشك فـ تركه شادى وانسحب من وسط المعازيم ورفع هاتفه واتصل بـ رقم فـ جاء له الرد فورآ = ش شادى ح حبيبى
شادى بسعاده = منه حببتى، عامله ايه
منه بهمس = الحمدلله بخير طول ما انت بخير يا حبيبى (وبدموع) قولى مريم شكلها عامل ازاى حلوه صح بفستان الفرح، كان نفسى تكون معاها فىيوم مميز زى ده بس للاسف حظنه ان يطلع ابويا اكبر عدو ل عائلتك
شادى بألم = مش مهم الكلام ده دلوقتي يا قلبى، المهم دلوقتى انك تنفذى اللى قولتلك عليه، اول ما ارن عليكى بكره تتجهزى نفسك وتجيلى على المحطه، انا مستحيل اضحى بحبى ليكى يا منه، فـ لازم نهرب سوا ونتجوز، لحد ما اهلنا يرجع ليهم عقلهم ويعرف ابوكى غلطته ويترجا ابويا وامى ل يسمحوه الاول
منه بسخريه مألمه = بابا هه بابا يحس بغلطته ويتأسف كمان ل اونكل يوسف وطنط رقيه، ده المستحيل بزاده يا شادى، بس فعلا لازم نهرب ونتجوز يا شادى، مستحيل نسبهم يضمرونا باديهم ونشيل احنا ثمن علطط الاستاذ فادى
شادى بوجع = انتى ليا انا يا منه ومستحيل اسيبك مهما حصل، عوزك تحطى الكلمتين دوول فى ودانك علشان يوم ما تفكرى انى ممكن انساكى او اضحى بحبى ليكى، الكلمتين دوول يرجعوكى ل وعيك ويعرفوكى انك مِلك شادى وشادى مِلكك، مافهوم
منه بدموع = م مافهوم، وانت كمان خليك عارف انك مِلك منه ومنه ملكك يا نبض قلبى
ابتسم شادى بعشق وقال = واثقه فيه
ابتسمت منه بدموع وقالت = ايوا واثقه فيك يا روحى
~ عند العائله
بسمله = ما شاء الله العرايس زى القمر، ربنا يخليهم لبعض ويرزقهم بزريه الصالحه يارب
الكل بسعاده لهم = يارب
رقيه بابتسامه خفيفه = كان حلمى ان ابنى شادى وااا منه تكون خطوبتهم يوم فرح اخته مريم، بس حظ ابنى ان تكون الانسانه اللى بيحبها وبتحبه تكون بنت عدو ابوه
اسيا بحزن لاجل صديقة عمرها = هونى على نفسك يا رقيه، صدقينى ل شادى ومنه ليهم خير فى بعض فـ اكيد الجوازه دى هتكمل رغم عن الكل، هههههه اسألى كل اللى قدامك واولهم اسألى نفسك هههههه دى حياتنا عبره لكل الشباب
ضحك الكل بشده فقال كريم = والله عندك حق يا اسيا، ده الحب بهدلنا بهدله فى شبابنه
مليكه برفع حاجب = اممممممم بس كانت نتجته حلوه برضو ياسى كريم
كريم بحب = طبعآ يا قلبى، احلا نتيجه فى الدنيا مين قال عكس كدا هههههه
انس بمرح = نحن هنا ياعم انت وهيا ههههههه بس اقولكم مع انها كانت مرحله صعبه ومليانه بـ الوجع والعذ*اب، بس الحمدلله اننه خلصنه منها باجمل نتجيه، بـ رجوع حبيباتنا لينا
ايهاب بضيق = ومين قالك يا انس اننه خلصنه من عذاب الحب
نظرت اسيا ل ايهاب باختناق فقال ايهاب بألم = بالعكس عذاب الحب مزال مستمر لا ويمكن كمان ورثناه ل ولادنه وولدنا هيورثوه ل ولادهم هه دى ديره وبدور حولين الكل باسم (ونظر ل اسيا بوجع وكمل) الحب
نورسين بألم = والله عندك حق يا عمى ايهاب، الحب ده مع انو شعور جميل بيحس بيه الانسان ولاكن فى نفس الوقت بيكون اول سكـين بيطـعن بيها ابانسان فى لحظة غدر (ونظرت نورسين ل يعقوب بألم وكملت) ولا ايه يا دكتور يعقوب، ولا انت عمرك ما حبيت قبل كدا
نظر الكل باستغراب ل نورسين ويعقوب فقال يعقوب ببرود يخفى بها النار اللى داخله = لا والله يا انسه نورسين عمرى ما حبيت ولا اسطلتفت الحب ده، لانى شايف واسف للكل عن اللى هقوله، ان الحب اكبر نقطت ضعف للبنى ادم اللى اول ما الناس يحسو بـ نقطة الضعف ده (ونظر ل مليكه بحزن وكمل) ما بيصدقه ويمسكوه من نقظة ضعفه دى، علشان يدوسو عليه وعلى قلبه وعلى مشعره بكل قسوه وعليك انت تخطار يا تبعت علشان اللى بتحبه يا تجازف وتكمل وتدوس على الكل علشان اللى بتحبه وبس
ونظر يعقوب للكل اللى بينظرله بصدمه وعدم فهم شئ فقال بسرعه بابتسامه = مالكم يا جماعه، ليه بصين ليا كدا، دى وجهة نظرى عن الحب غلط بقا او صح بس من صغرى وانا شايف كدا، ولا عندكم كلام تانى
انس بعدم فهم = كلامك شبه منتقى بس مش مفهوم يابنى، واساسآ الحب تضحيات ولو فيه حب حقيقى بس فيه عواقب تمنع الحب ده فـ من الاحسن تضحى بحُبك علشان متخصرش اللى بتحبها فى لحظة غضب او فى لحظة سوء تفاهم
سما حست ان فيه شئ مابين يعقوب ونورسين فقالت = لا يا انس مافيش كدا امال قالو الحب تضحيات ليه، طلمه فيه حب فـ ضحى بـ الدنيا كلها إلا الانسان اللى بتحبه، لان الدنيا كلها ممكن تتعوض اما الانسان اللى بتحبه مستحيل يتعوض تانى (ونظرت ل يعقوب بطريقه غير مفهومه وكملت) ومن رأيي يا يعقوب لو جه يوم وحبيت بنت اقبل تضحي بالكون كلو إلا هيا لان فى الاخر مافيش حد هيندم غيرك يابنى وهتتعذب وتعانى وهتقول يارتنى ما كان اللى جرا ما كان
ابتسم يعقوب بألم وقال = كلامك صح حضرتك بس لما احب بقا، صح نسيت اقولكم انييي مسافر بكره المانيا
نظرت له نورسين بصدمه فقال انس = مسافر ليه تانى يابنى مش قولت هتستقر هنا
يعقوب بوجع مخفى = ده فعلًا بس صعب
ايهاب باستغراب = وليه صعب يا يعقوب، هوا فيه حاجه هنا مضيقاك
يعقوب بحزن = لا بس زى ما انتم عرفين ان حياتى كلها فى المنايا غير ان (وكمل الدموع تتلألأ فى اعينه) ان ماما وحشتنى وعاوز اروح اطمن عليها فـ بستأذنك يا بابا، انى من الاحسن هرجع اعيش فى المانيا مع ماما لانها ملهاش غيرى فى الدنيا وهبقا اجي اطمن عليكم فى الاجزات خلاص
انس بحزن استسلم ل رغبت يعقوب وقال = خلاص انت حر يابنى المهم تكون مرتاح وبس. نزلت دموع نورسين رغم عنها وهيا تنظر ل يعقوب فـ تركتهم نورسين ومشت وهيا تبكى بلا توقف فنظر لها يعقوب بألم وتنهد بمراره فكان كريم متابع كل ذلك بشك ونظر ل مليكه اللى كانت شارده بحزن وندم يملأ اعينه فـ تأكد ان فيه شئ ما مابين يعقوب ونورسين ومليكه تعلم ومخبيه عليه.
فقالت بسمله باستغراب = هيا نورسين مالها
مليكه باختناق= م معرفش هتلقيها مصدعه ولا حاجه الايام دى بتصدع كتير فـ علشان كدا هتلقيها بعتت بعيد عن الاصوات ل تريح رأسها
نيره باستغراب = امال صحيح فين اوس ابنك يا كريم وحشنى اوى حبيب عمته
كريم بحيره = مش عارف والله يا نيره، مختفى من اصبح حته انبارح مشفتوش طول النهار
مؤمن = ربنا يهدهولك ويطمنك على ولادك يارب
كريم بتمنى = يارب، صحيح امال فين عماد وفيروز والقرد اللى اسمه اسر
نيره بضحك = هتلقيهم هنا او هنا المجنين دوول، فرحنين يا سيدى بقا
اسيا باستغراب = يارب دايمآ، بس ليه؟
مؤمن بتعجب = انتو لسه متعرفوش
محمد = منعرفش ايه بظبط؟
نيره بفرحه = فيروز حامل فى توأم، لسه عرفين الخبر السعيد ده من يومين. فرح الكل كثيرآ وبدأو يباركو ل نيره ومؤمن بسعاده لاجل فيروز وعماد.
~ اما فى المطبخ
دخلت نورسين للمطبخ وهيا تبكى بحرقه فـ اخذت نورسين زجاجت النبيد الخاصه بضيافة المعزيم وبدأت تشرب منها بشراها ودمعها نازله بألم فتذكرت نورسين كليمات يعقوب ببكاء وشهقات عاليه.
=«لا بس زى ما انتم عرفين ان حياتى كلها فى المنايا غير ان (وكمل الدموع تتلألأ فى اعينه) ان ماما وحشتنى وعاوز اروح اطمن عليها فـ بستأذنك يا بابا، انى من الاحسن هرجع اعيش فى المانيا مع ماما لانها ملهاش غيرى فى الدنيا وهبقا اجي اطمن عليكم فى الاجزات خلاص»
فقالت نورسين بألم = عاوز تسبنى يا يعقوب بعد ما علقتنى بيك، مستحيل اسيبك تسبنى يا يعقوب انت ليا انا ومستحيل اسيبك تسبنى مهما حاولت تبعد يا يعقوب مهما حاولت انت لي انا يا يعقوب
وخرجت نورسين من المطبخ بحاله مثريه فاستمعت ل حديث يعقوب مع عشق بصدفه فقالت عشق بطريقه طفوليه = بقولك يا يعقوب بلييييز تعالا ناخد صوره تزجار قبل ما تسافر بلييييز ببليييييز
يعقوب بضحك = حاضر حاضر، هنتصور بتلفونى
وجه يخرج يعقوب هاتفه ملقهوش فقال = افففف واضح كدا انى نسيت تلفونى فى الاوضه فوق
(ملحوظه حفل الزفاف كان معمول فى قصر المرشدى لان يحدو على ساحت قصر كبيره وحديقه كبيره علشان كدا فضل الجميع ان يكون الفرح فى قصر المرشدى)
فقال عشق بلطف = خلاص بص تعالا نتصور بتلفونى وبعدين هبعتهملك على الواتس علشان تفتكر دايمآ اختك المشاكسه تمام
يعقوب بحب قرص عشق من خددها وقال = ماشى يا طفله انتى. ضحكت عشق وفضلو يخدو صور بكل الانواع والاشكال المجنونه ونورسين تتابع تصرفات يعقوب بألم فـ للدرجاتى مش فارق معاه انه رح يتركها ويرحل عمال يضحك ويمرح ولا كأن يوجد انسانه فى يوم حبو بعض وعاشو مع بعض لحظات حلوه وبحظات سيأه.
فـ بعد ما انتها يعقوب وعشق من اخذ الصور قال يعقوب = كدا خلاص بقا يا شوشو، انا هطلع اجيب تلفونى وجي
عشق وهيا بتتفرج على الصور بتركيز = طيب، روح. ضحك يعقوب بشده على تصرفات عشق المجنونه وطلع إلى غرفته فـ نظرت له نورسين بتصميم وطلعت خلف يعقوب بسُكر.
~ فى غرفت يعقوب. دخل يعقوب إلى الغرفته ل يجيب هاتفه وكان عاطى ضهر ل باب الغرفه ففجأه سمع اغلاق باب الغرفه فلف بوجهو ليرا من اغلق الباب ليتفاجأ بـ نورسين امام وهيا سانده على الباب المغلق.
فقال يعقوب بتصنع البرود = افتحى الباب يا نورسين. وجه يقترب يعقوب من الباب ليخرج راحت نورسين قفله الباب بـ اللوك وهيا سنده بضهرها على الباب بسُكر فقالت والدموع تتلألأ فى اعينها وتشعر بألم شديد داخل قلبها العاشق له بهوس حته اكتر من عشقها من مراد زمان فـ عشقها ل يعقوب عدا الحدود.
= هونا اللى سمعته دى صح، انت ناوى تسافر تانى يا يعقوب
يعقوب ببرود = ايوا يا نورسين، ناوى اسافر بكره ان شاء الله ورتبت لنفسى على ده
نورسين بدموع = طـ طب وانا فين من ترتباتك دى يا يعقوب
يعقوب ببرود شديد = انتى ايه يا نورسين، انتى بنت عمتى وبس
نورسين بصريخ وهيا تشوه باصابعه امام وجه يعقوب وهيا بتتمضوح امامه بسُكر = لا انا مش بنت عمتك وبس يا يعقوب انتا عارف ان اللى مابنا اكتر من كدا، حته قبل ما ارجع ل مصر
يعقوب وهوا يرفض النظر لاعينها لاجل لا ينفضح الذى بداخل قلبه لها فقال بكذب = اللى مابنا كان مجرد مساعده يا نورسين، انتى كتر خيرك كنتى جانبى فى وقت كنت فيه مدمر بسبب تعب ماما الله يرحمه وكمان ساعدينى بانى اعدى مرحلت مو*ت امى كتر خيرك على كل حال، وانا رددلك معروفك ليا، انى كنت جانبك ايام ما كنتى فى المانيا
نورسين بدموع = معروف، معقوله يا يعقوب كل اللى مابنا ده تقول عليه معروف
نظر يعقوب ل اعين نورسين واخيرآ وقال = امال كان ايه يا نورسين؟
نورسين بدموع حوضت وجه يعقوب وقالت بعشق = يعقوب انا بحبك
حاول يعقوب يبعدها عنه وقال وهوا بيحاول يسيطر على مشعره = وانا مش بحبك يا نورسين، وعن اذنك اخرجى بره
نورسين بسُكره اقتربت من وجه يعقوب اوى وقالت بدون وعي = بس انا بحبك يا يعقوب ومستحيل يضيع حبى للمره التانيه، انا بحبك بحبك بحبك بحبك يا يعقوب بحبك. كانت نورسين تتحدث وهيا تطبع القبل على شفايف يعقوب بسُكر وهيا مزالت محوضه وجهو فحاول يعقوب ابعادها بصدمه ولاكن نورسين كانت ماسكه فيه برفض تركه يضيع حبها من اديها للمره الثانيه فـ ضعف يعقوب رغم عنه وهوا يستسلم ل مشعره هيا اللى تقوده واللتهم شفايف نورسين بقوه وهم لا يشعرون باللى بيعملوه فحملها يعقوب ونزل بها على الفراش وهم يسبحو فى عالمهم الجديد الذى بدأ فى علاقه محرمه يخطأون بها فى حق عائلتيهم وفى حق نفسهم.
~ اما نرجع للحفله تانى
قال مراد بسخريه = ايه حولى تبتسمى شويه يا عروسه، ده حته انهارده يوم فرحك
رحمه بضيق = تأصد يوم تعستى مش فرحى يا حضرت الظابط، ما شاء الله انت حولت اجمل يوم بتحلم بيه كل البنات ل اتعس يوم فى حياتى يا مراد، معرفش حياتى معاك هتخدنى لفين اكتر من كدا بس مطمنه ان حياتى معاك مش هتكمل اكتر من اربع شهور بس وهتعطينى حريتى يا مراد اللى حرمتنى منها السنين اللى فاتت دى ووعدك انك اول ما تعطى لي حريتى يا مراد، معدش هتشوف وشى تانى ولا حته فى احلامك يااااا ابن خالتى. وتركته رحمه وذهبت بألم ل تقف مع البنات فنظر لها مراد بحزن شديد يملأ قلبه.
صقر = يا عريس، الف مبروك يا مراد
مراد بابتسامه = الله يبارك فيك يا صحبى، اخبارك ايه
صقر = انا الحمدلله انت اللى اخبارك ايه
مراد = كويس، شويه. فضل صقر ومراد يتحدثو مع بعض فى العمل فكانت حلا تتابع حديث صقر مع مراد بنظرات هيام فـ لاول مره حلا تكون مشدوده لحد كده وتكون مثل المراهقات عندما يعشقو شخص ما.
فقتربت اسيا من حلا وقالت بغمزه = عجبك
حلا بتوتر = اء احم مين ده
اسيا بخبث = حضرت الظابط يا حبى هيكون مين يعنى
حلا بتوتر = صقر اعجب بيه هه مستحيل يا ماما الكلام ده انا اساسآ ملييش فى الخرفات دى، احم انااا من الاحسن هروح اجيب حاجه اشربها
وتركت حلا اسيا بتوتر ومشت فقالت اسيا بسخريه = مع انك مش بنتى يا حلا بس نسخه منى سبحانه الله، انا كمان كتير قولت انى مستحيل احب او اعجب بحد وفى الاخر حبيت وعشق بالانسان الوحيد اللى دخل حياتى واتملكنى من اول لحظه، اه لو تعرف يا ايهاب انا بحبك اد ايه
ايهاب فجأه = طب ما انا عارف، بس واضح ان الحب ده معدش موجود يا اسيا وانه مجرد كلام
اسيا بألم = ليه بتقول كدا.
ايهاب باختناق = تصرفاتك الجديده معايا يا اسيا، اسيا قوليلى بصراحه انتيييي بتحبى حد
اسيا بصدمه = انت مجنون يا ايهاب احب حد ازاى يعنى
ايهاب بضيق = امال ليه بتبعدى عنى، ليه مش بتخلينى اقربلك، ليه كل ما اي لحظه تجمعنه انتى بتبوظيها، ليه بتتجهلينى وحته معدناش بنقعت مع بعض خالص، حته تصرفاتك مع الكل اتغيرد، انا مش اهبل يا اسيا وملاحظ تصرفاتك دى كويس اوى، بس مش فاهم ليه بتعملى كدا، ليه يا حببتى بتبعدى عنى
اسيا بدموع = انت مش عارف حاجه يا ايهاب، أأنا أأنت هـ هيا افففف انا راحه اوضى ارتاح، مصدعه وعوزه ارتاح شويه بعيد عن الدوشه. فتركت اسيا ايهاب قبل ما يتكلم فـ جه ايهاب يلحق بها ولاكن جم عليه البعض من رجال الاعمال وبدأو بتحدثو مع ايهاب بترحاب فتنهد ايهاب بعمق وانشغل فى الحديث مع رجال الاعمال بانشغال وعقله مشغول بأمر اسيا.
~ عند حلا
اقتربت حلا من البوفيه وقالت = لو سمحت كبايت عصير
المتر = تمام يا هانم. فجاب المتر ل حلا كوب عصير وعطاه ل حلا فاخذت حلا الكوب منه ولفت ولاكن بدون اصد خبطت حلا بـ كوب العصير فى صقر.
فقالت بصدمه = افففففف انا اسفه اوى، بس انت اللى طلعت فى وشى فجأه كدا
صقر = يعنى ده جزاتى يعنى علشان طلعت فى وشك فجأه
حلا = لالا خالص احم تعاله لما تنظف بدلتك فى حمام الضيوف. ذهب صقر مع حلا ل حمام الضيوف وبدأت حلا تساعد صقر فى تنظيف ملابسه من العصير بانشغال فكان صقر ينظر ل حلا بابتسامه ساحره وهوا ينظر ل ملامح حلا بغرام فلاحظ صقر تلك الخصله المتمرده اللى كانت نزله على وجه حلا وحلا عماله تطلعها باصابع يديها وتنزل مجددآ فرفع صقر يده ورفع خصلات شعر حلا خلف اذنها وهوا ينظر لاعينها بسرحان فتوترت حلا بشده وبعتت عن صقر.
وقالت = احم اسفه اوى انى كبيت العصير عليك من غير اصد
صقر بابتسامه ساحره = سبحانه الله، البنت المشاكسه العنيده واللمضه والمسترجله دلوقتي وقفه بتعتزر، مش شيفاخا عجيبه بزمتك
حلا بغيظ = عندك حق وانا ليه اعترزلك ما انت اللى غلطان اصلآ يا استاذ صقر، عمدآ انا برجع فى اعتزارى منك حلو جدآ
صقر بضحك = بصراحه احلا منك ماشوفتش ههههههه تصدقى شكلك حلو اوى بالفستين، جميله وجذابه كمان
خجلت حلا بشده فقالت بتوتر = اء احم ش شكرآ أااا مش يلا نرجع للحفله
صقر بابتسامه = اكيد، اتفضلى. مشت حلا امام صقر وهيا تبتسم سرآ بارتباك وصقر، يلحق بها بهيام بـ تلك العنيده الجميله الذى هوس بها منذ اول مره شافها فيه فى الحاره.
~ بــعــد وقـــت من الزمن فى غرفت يعقوب. بعت يعقوب واخيرآ عن نورسين بصدمه فقامت نورسين جالسه على الفراش وهيا مغطيه جسدها العارى تحت الغطا بزهول من اللى حصل فسند يعقوب على الوسائد وهوا يضع يديه فى شعره بصدمه وهوا مغطى خصره بالغطاء ومش مستوعب اللى حصل مابنهم.
فقال = اللى حصل مابنا ده غلط غلط
نورسين بتوتر = هـ هنعمل ايه دلوقتي يا يعقوب
قام يعقوب من على الفراش ولبس هدومه وقال = اللى حصل حصل دلوقتي قومى اللبسى هدومك وروحى على اوضك قبل ما حد يلاحظ اختفائك، وانا هتصرف فى حل للموضوع ده. قامت نورسين ل تلبس هدمها وهيا تشعر من كلام يعقوب ان هيا اد ايه رخيصه فـ حته محولش يعقوب يطمنها ويقولها انه هيتزوجها حته علشان يستر عليها بعد ما افقدها عزريتها فـ بعد ما لبست نورسين ملابسها بصمت راحت نظرت ل ملايت السرير بدموع وكسره وحسره على حالها فراحت نورسين شدد الملايه بتاعت الفراش واخذتها وخرجت من غرفت يعقوب بدون اي كلمه فـ جلس يعقوب على المقعد وهوا يضع يديه فى رأسه بصدمه من الذى فعله وهوا مش عارف هيعمل ايه فى المصيبه دى.
~ اما فى غرفت نورسين. دخلت نورسين للغرفه واغلقت الباب بالمفتاح واول ما اغلقت الباب هنا انهارد نورسين وهيا تجلس على الارض ورجلها لا تتحملها فوضعت نورسين اديها على فمها وهيا بتكتم شهاقتها.
فقالت نورسين ل نفسها وهيا بتصفع وجهها بيديها = لي عملتى كدا يا نورسين لي لي أهئ أهئ ارتحتى دلوقتي لما شفتى الرخص فى عيونه أهئ بس بس انا مكنتش فى وعيي والله ما كنت فى وعيي وزى ما انا غلط هوا كمان غلط، بس بس هوا شاب ومحدش هيلومه على حاجه اللوم كلو هيكون عليا، انا انا انا قلبى بيوجعنى اوى أهئ أهئ أهئ، يارتنى ما كنت رحت المانيا ولا كنت شفتك يا يعقوب يارتنى يارتنى أهئ أهئ، ساعتنى يارب، ارجوووككككك ساعدنى
~ عند كينان ولميس فى الحفله
نظرت لميس ل كينان بتعجب وقالت بهمس ل كينان = مالك يا كينان
كينان = مافيش، انا كويس يا حببتى
لميس = انت زعلان ان يعقوب مسافر صح
كينان بكذب = لالا وازعل ليه، عادى ولا يفرق معايا يكون موجود او لا
لميس بابتسامه = لا والله طب حط عينك فى عينى كدا يا كينانى
كينان = رخمه اوى على فكره
ضحكت كينان بشده وفجأه حطط اديها على بطنها وبدأت تصرخ بألم شديده فى بطنها = أااااااااااه ااااااااااه
كينان بخوف = ايه مالك يا لميس
كانت لميس بتصرخ بألم ومكنتش ادره تتكلم فقالت سما بسرعه = دى شكلها بتولد يا كينان، شيل مراتك بسرعه وبسرعه على المستشفى
جت صفا جرى عليهم وقالت = مستشفت ايه يا طنط خليه ينقلها ل اوضه من الاوض وانا هولدها انا
عشق بصدمه = بفستان الفرح
صفا = ايوا بفستان الزفت هوا ده وقتو يا عشق متنسيش انى دكتورة نسى وولاده
لميس بصريخ = انتم لسه بتتكلمو بولد يا جزم أاااااااااه يا بطنى، طلقنى يا كينان انت اسبب فى اللى انا فيه ده
كينان بصدمه = ليه يا روح امك كنت اغتـ*ـصبتك ما كل شئ بمزاجك يا شبشب
لميس بصريخ = انت بتشتمنى وانا فى الحاله دى أااااااااه هتولى مامااااااااا أاااااااه. حاول الكل يكتم ضحكهم بالعافيه على شجار كينان ولميس فـ شال كينان لميس ودخل بها إلى احد الغرف وخرج فـ دخلت صفا الغرفه ومعاها سما ل تساعدها وكينان يقف فى الخارج بتوتر فكان كينان خايف بشده على لميس فنزل يعقوب بصدمه على صوت صريخ لميس.
فسأل حلا باستغراب = هوا فيه ايه هنا؟ ماله كينان والكل
حلا بتعجب = انت كنت فين كل ده، عمدآ دى لميس بتولد وصفا بتولدها جوا، ادعلها
يعقوب = يارب تقوم بالسلامه هيا واللى فى بطنها
فلاحظ يعقوب خوف كينان ومحولت عشق فى تطمين شقيقها فقترب يعقوب منهم وقال = متخفش ان شاء الله مراتك هتكوم بالسلامه بس قول يارب
نظر كينان ل يعقوب وقال بتمنى = يارب يارب
طبطب سعقوب على كتف شقيقه وهوا الان مابين نارين اول نار عذاب الضمير الذى يشعر به الان بعد اللى حصل مابينه هوا ونورسين وكسره لها بتلك الطريقه وعذاب انه لازم يكون جنب شقيقه الان يمكن تتحسن علاقته هوا وشقيقه يومآ ما فنظر يعقوب بخجل ل كريم ومليكه فـ هوا خان ثقتهم فيه قبل ما تخطأ نورسين فى حقهم وفى لحظة ضعف اخذ يعقوب برائة تلك المسكينه الذى عشقته بجنون والان مضر يتركها لتعانى لوحدها فـ هوا حقآ ندل وجبان. . عدا وقت من حالة التوتر والخوف ومشم كل المعزومين ومعدش يوجد ثوا عائلت يوسف ومعهم جلال ومريم وكان الكل بنتظر رد من صفا عن حالة لميس فـ بعت وقت استمع الجميع ل بكاء الرضيع فـ ابتسم كينان بسعاده ومن فرحته اترمه فى حضن يعقوب الذى صدم بشده ولاكن فرح كثيرآ وضم شقيقه له بحنان.
فخرجت سما بـ الرضيعه وقالت بسعاده = ما شاء الله بنت زى القمر، خد يابنى بنتك وكبر فى ودنها
اخذ كينان الرضيعه فى حضنه بسعاده وكبر فى اذنها وهوا ضامم بنته بحب فخرجت صفا وقالت = كينان لازم تاخد لميس بسرعه على المستشفى، علشان يعقمو ليها مكان الولاده لان هنا مافيش الادوات المطلوبه، بص هدها وتعاله على عيدى وانا هعملها اللازم بدل ما تتأخر ويحصل حاجه بعد الشر
والدت مازن = انتى بتقولى ايه يابنتى، انتى عرسه وبفستان الابيض يعنى دلوقتى المفرود تخرجى على بيت جوزك علطول
مازن = عادى يا ماما مافيش مشكله المهم دلوقتي صحت مدام لميس
كينان = لا طبعآ طنط عندها حق، شكرآ اوى ليكى يا صفا على مساعدتك ل لميس فى الولاده، انا هخدها للمستشفى احسن، خدى يا ماما البنت لما اخد لميس للمستشفى
سما حملت بنت كينان وقالت = طيب يابنى
يعقوب = انا هدور العربيه لما تجيب مراتك. اومأ له كينان بهدوء ودخل الغرفه وذهب يعقوب بصحبت والده للخارج فـ اخذ كينان لميس وذهبو للمستشفى مابين الكل فى المنزل فـ بعد ما اطمنو على لميس والرضيعه رحلو عائلت يوسف وكل عريس اخذ عرسته ل حياتهم الجديده معآ.