ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٥

تسريع الاحداث فى مخزن مهجور. فتحت حلا اعينها لتتفاجأ بـ نفسها فى مكان مهجور وهيا جالسه على كرسر ومتربطه من اديها ورجليها وغزل تجلس اممها على كرسى ومربوطه من اديها ومن رجليها هيا كمان.

فقالت غزل بخوف = اخيرآ فوقتى، احنا فين كدا

حلا بغيظ = وانا اش عرفنى يا زفته انتى بـ المصايب اللى بتيجى من تحت راسك، 100 فى 100 ان دوول مع تبع اعداء سى ابوكى ياختى هه دى اخرت شغله الشمال

غزل بضيق = ياختى احنا فى ايه ولا فى ايه دلوقتي، مش لما نعرف احنا هنا ليه ولا هما عوزين مننه ايه

دخل راجل يدعى سيد وقال = انا اقولك يا حلوين انتم هنا ليه واحنا عوزين منكم ايه بظبط هههههه

حلا بغيظ = انت مين يالا انت وايه خلاك تخطفنه بشكل ده

سيد باعجاب = لسانك طويله ولبسك غريبه بس جميله وعجبانى ودخله مزاجى من ساعت ما الرجاله جبوكى ليا ههه

غزل = طب هيا عجباك انا مال امى جيبنى هنا ليه طه

سيد بغضب = علشان احر*ق قلب ابوكى يا روح امك لما ابعدله جسدك بعد ما اخد روحك ان شاء الله على ايدى

نظرت له غزل بخوف فقالت حلا بغضب = انت كدا شايف نفسك راجل لما تاخد بطارك من بنت ملهاش اي ذنب بـ كزارت ابوها

اقترب سيد منها ومسك فكيها بالعافيه وقال = انا مش هرد عليكى، علشان بس داخله مزاجى هه. بزقت حلا على وجهو باشمئزاز فمسح سيد وجهو بكفه ببرود وراح صفع حلا بقوه لدرجت ان من قوة الصفعه وقعت حلا على الارض وهيا جالسه على الكرسى فنظرت لها غزل بدموع وخوف ل يعملو فيها هيا كمان حاجه فـ بزقت حلا الدم من فمها بألم شديد فى خدها مكان القلم فراح سيد عدل الكرسى واقترب من وجه حلا اوى.

وقال = دى اخرد اللى تعصبنى هه ياريت متحوليش تعصبينى تانى يا مزه علشان مندمكيش. وقترب سيد من خصلات شعر حلا وشمهم بصوت عالى فـ بعدت حلا بوجهها بعيد عنه بغضب فـ نظر لها سيد بخبث وتركهم وذهب.

فقالت غزل = كان لازم ياختى تتشبحنى قصاده الراجل، اهو علم عليكى يا فالحه

حلا بغيظ = ياختى اتنيله على عينك واخرصى خالص دلوقتي لما نشوف اخرد مصايب ابوكى

غزل بخوف = انا خايفه اوى، ياترا هيعرفو ينقذونه من العصابه دى ولا لسه ميعرفوش اصلآ

حلا بسخريه = متخفيش ياختى ابوكى واخوكى ولاد كار واحد ما ابن ال***** اللى ضربنى ده وهيتصافو مع بعض ويخلصوكى من اللوصه دى ياختى

غزل برفع حاجب = وانتى بقا مقطوعه من شجره ولا ايه يسطى حلا

حلا بثقه = هه ياختى انا لو حد من اهلى علم ان انا فى خطر دلوقتي هدلاقى المكان ده كله متعبى حكومه ورجاله تسد عين الشمس هه، بس علله ميعرفوش، علشان لو عرفه مش هيحصل طيب نوهائى

غزل بفضول = لي ان شاء الله

حلا بنص عين = ميخصكيش يا بنت تاجر المخدرات

غزل ببرود = مقبوله منك يااا هه يا بنت الزواد.ابتسمة حلا بسخريه ولاكن تحولت فجأه ملامحهها للحزن عندما تذكرت كلام رحمه لها فى الامس

Flash Back

دخلت حلا إلى غرفت رحمه بدون خبط كاعددها لتتفاجأ بـ رحمه تقف امام المرأه وتردتى لبس غريب مكون من

(بنطلون چنس ديق جدآ ومتقطع من عند الركبه وبلوزه خفيفه ساده حملات بالون الابيض وفوقه چاجد انيق بالون الازرق مفتوح ولبسه فى قدمها حزاء بكعب عالى وفرده شعرها بكل حريه على ضهرها وعمله ميك اب جريئ مع بعض الاكسسورات الرقيقه). فـ برغم ان رحمه كانت فى غايد الجمال ولاكن هذا المنظر لا يليق لها ولا فى جمال شكلها فى النقاب والطرحه الكبيره اللى بدارى ضهرها لحد المأخره ومن امام من عنقها لحد الخصر واللبس الواسع اللى الاغلبيده بالالونات الغوامق فكانت رحمه تنظر ل نفسها فى المرأه بوجه محمر بشده من كم خجلها فقتربت حلا من رحمه.

وقالت بصدمه = ايه اللى انتى لبساه ده يا رحمه، انتى مش هتخرجى كدا صح

نظرت رحمه لها وقالت بهدوء = لا يا حلا انا هخرج كدا، بعد كدا اظن انى حره فى نفسى، وطلمه انتى مش محجبه ولا نورسين محجبه ومحدش بيقول حاجه، انا كمان من حقى البس اللى انا عوزاه

حلا بصدمه = بطلى هبل يا رحمه دى مش شخصيتك ولا ده شكل يليق بيكى اصلآ

رحمه = لي بقا هونا وحشه ولا وحشه، بالعكس انا حلوه وحلوه اوى كمان وكدا كدا قدامى اسبوع واتجوز، يبقا خلاص اشوف نفسى واعيش حياتى شويه قبل ما اتجوز

حلا برفع حاجب = امممم انتى بقا مستغله يا ان مراد مسافر اسبوع فى مهمه بره مصر، فـ تعملى اللى انتى عوزاه صح

رحمه بسخريه = مراد هههههههه ومراد مالو بيه اصلآ يا حلا

حلا بتعجب = ايه اللى انتى بتقوليه ده مراد اخو.

قاطعتها رحمه بألم = زييي اخوكى، زى اخوكى يا حلا مش اخوكى، مراد اخوكى انتى من نفس الاب، اما انا لا اختك ولا اخته ولا بنت ماما اسيا ولا بنت بابا ايهاب ولا حته اقرب شئ للعيله دى ثوا انى بنت الست اللى دمرت حياة كل العيله فقط ههههه، لا سورى انا نسيت انى اختك يا حلا بسسسس من نفس الام هه اما والدى العزيز، معرفوش مشفتوش معشتش معاه مشفتش حنيته ما ما معرفش اسمه حته أهئ أهئ أهئ، هيا لي عملت فيا انا وانتى كدا يا حلا لي ما*تت وسابت لينا السمعه الوحشه وبزاد انا، انا اللى 25 سنه بيوصفولى ببنت الحرام اللى امها خانت جزها ونامت مع راجل تانى وجابت منه بنت من الحرام لا وايه وما*تت كافره ههههههههه، انا بنت الحرام يا حلا، انا اللى شلت كل اخطاء الست اللى ولدتنى انا مش انتى انا انا

حضنتها حلا وقالت بدموع = خلاص يا قلبى كفايه

زقتها رحمه ببكاء وقالت = لا مش كفايه يا حلا انا انا جوايا كتيييير اوى وجوايه كلام كتييير جوا مدفون جوا قلبى من سنييييين مش عارفه اطلعه فـ ارجوكى سبينى اعيش حياتى لو ل ساعه واحده حته لو غلط حته لو فيه خطر على حياتى انا قابله

حلا بهدوء = خلاص خلاص يا حببتى انتى حره من انهارده روحى وتعالى والبسى زى ما انتى عاوزه وانا هكلم ماما اسيا وبابا ومراد وهخليهم ميقلولكش حاجه خالص، خلاص

رحمه بدموع = خ خلاص

وحضنت رحمه حلا بدموع ويكأنها مصدقت انها تلاقى حد لتخرج له كل اللى فى قلبها من ألم ووجع وهيا مش حسبه حسبان مراد عندما يرجع من السفر ويراها بذلك المنظر وايه اللى هيعمله بصفته عاشق مجنون مش بصفته اخ.

Back

ابتسمة حلا بتنهيده عاليا وهيا تتمنه داخلها الخير والسعاده لاختها رحمه وان الحياه تبتسم لها بقا. ففضلت حلا تشد اديها ورجليها وهيا بتحاول تفط الحبل اللى متربطه بيه باحكام فـ من كتر الشد اتعورو اديها ورجليها وظهر عليهم علمات زرقه مكان شد الحبل.

فقالت غزل بسخريه = متحوليش ربطنا بقوه ومافيش حل اننه نفك نفسنه إلا لو كان معانا سكـ*ينه، صح السكــينه

حلا بسرعه = هيا السكـينه لسه معاكى

غزل بتوجس = اه اه لسه معايا، بس هيا فى جيب البنطلون تحت العبايه

ففضلت غزل تحاول وتحاول لحد ما اخرجت السكـ*ـينه واخيرآ من جيب البنطلون فـ جت تقطع به الحبل ولاكن فجأه

~ فى مخزن ربيع السري

كان ربيع وخليل وفتحى يقفون جانب بعضهما ورجالت ربيع تقف خلفه فـ كان يضع ربيع اممهم شنط محمله بـ كل انواع المخدرات بـ التفاق المتفق عليه مع الغول ان الغول هيشترى منه كل الشحنه اللى معاه قصاد مبلغ كبير وفضل صقر يطمع ربيع واعوامه ليقبلون بهي العمليه ليصتدهم صقر كلهم معآ مره واحده.

فقال ربيع بطمع = هاا يا غول امال فين فلوسك

صقر بخبث = موجوده يا معلمين هه ثوانى بس. وراح صقر فتح احد الشنط اللى كانت معاه واخرج من احد الشنط سلاحه ورفعه فى وجه ربيع وفى ثانيه كان الظباط تملأ المكان وحوضو رجال ربيع من كل حته وكلبشو ايد الجميع.

فقال ربيع بصدمه = جرا ايه يا رجاله، بقا بتغدر بينا احنا يا ابن ال******** انت اللى جبت اخرك يا عبدو الكـ*ـلب

صقر بخبث = ومين قالك انى عبدو الغول يا ربيع هههههههههه عبيط احب اقولك انك مأبوض عليك يا معلم ربيع

فتحى بصدمه = افهم من كلامك ده انـ انك.

صقر بمكر = ظابط يا ولاد ال منك له له، يلا لمو الكلاب دى وارموهم فى البكس، وانا رايح مع القوه ل مكان خطف البنات، اه نسيت اقولك يا ريعو ان فى حد من اعدائك خطفو بنتك ومحتمل انهم دلوقتي بيتلذذو بتعذبها ههههههه

ربيع بصدمه = بنتى بنتى، غزل بنتى اتخطفت لا مستحيل، بنتى انا اتخطفت انت بتكذب عليا يا ابن ال*********. تم القبض على ربيع واعوامه ورجاله وذهب صقر بسرعه مع القوه إلى مكان خطف البنات بعد محددو موقعهم على من الچيبي اس اللى كان صقر وضعه فى هاتف غزل ل يعلم مكنها منه.

~ اما نرجع ل حلا وغزل. فضلت غزل تحاول مرارآ وتكرارآ انها تخرج السكــينه من جيب بنطلونها بالعافيه وحلا تتابعها بصمت وكا مدا تنظر ل باب المخزن بقلق فـ بعد محولات كتيره واخيرآ اخرجت غزل السكـينه من جيبها فتنهدت غزل بصوت عالى وبدأت تحاول تقطع الاحبال اللى متقيده بيها ولاكن فجأه سمعت غزل خطوات قادمه نحوهم ففكت نفسها بسرعه ومهتمتش بـ الجروح اللى ملأت يديها بسبب السكــينه فقامت غزل بسرعه.

فقالت حلا بقلق = يلا فكينى بسرعه، باين فى حد جاي علينا

نظرت غزل ل باب المخزن ونظرت ل حلا بخبث فقالت = سورى يا حلا مضريه اسيبك ليهم، اهو يتسلو بيكى لحد ما اهرب انا من المكان ده، سلاااام يا روحى

وتركتها غزل وجرت بسرعه ففضلت حلا تنده على غزل بهمس بكل غيظ = غزل، غزل، غزللل، غزل، اه يا بنت ال*********

وحركت حلا كرسيها بغضب شديد لتتفاجأ بـ سيد داخل للمخزن فصدم سيد عندما لقا غزل هربت فقال = هيا فين البت اللى هنا

حلا بسخريه = قالت تقوم تتمشه شويه لما سموك ترجع هه، انت اهبل ولا شكلك كدا ماهو باين انها هربت

سيد بغضب وهوا بيجز على سنانه = ماااشى يا حلوه، انا هوريكى الاهبل ده هيعمل فيكى ايه، اما بنت ربيع انا هعرف اجبها ازاى، اكرمممم

دخل اكرم احد رجاله وقالت = اومرك يا معام سيد

سيد بغضب = بنت ربيع هربت، خد الرجاله واقلبولى على الصحرا وتجبهالى حيه او ميـته

اكرم = اومرك يا معلم سيد وجره اكرم ومعاه الرجاله ليدورو على غزل بغضب فذهب سيد ل حلا وفكها بنظرات شهوانيه فـ اول ما سيد فك اديها وكان بيفك رجليها راحت حلا بسرعه ضربت سيد بـ البكس ثم ضربته ضربه قويه بركبتها تحت الحزام فـ من قوة الضربه صقت سيد على الارض بألم شديد وهوا يسبها بجميع الشتائم السيأه فضربته حلا بـ قدمها فى وجه سيد بغضب شديد لينزل الدم من فم سيد.

فقالت بانتصار حلا وهيا نزله ل مستواه = هه دى اخرت اللعب مع الحريم يا روح امك، اديك اهه ضيعت مستقبله على يد حرمه، تعيش وتاخد غرها يا سيوده

سيد بغضب ووجهو احمر من قوة الضربه = والله ما رحمك يا بنت ال*******

ضحكة حلا بسخريه وقالت = هه طظ فيك. وقامت حلا بسرعه وخرجت من المخزن فـ اول خروج حلا من المخزن لتنزل برأسها بسرعه عندما بدأ رجال سيد يطلقو عليا الرصاص مثل المطر فوقها فجرت حلا بسرعه وهيا تتفاده الرصاص ورجالة سيد مقصمين نصف بيجرى خلف حلا والنصف الاخر بيجرى خلف غزل وكل واحده فى اتجاه.

~ فى عربية يوسف

يوسف بابتسامه = هه انهارده ريحين نطلب ايد عروسه ل ابننه يا رقيه هه وبـ كدا معدش هيكون لينا غير تقى وعدى وياسين ههههه

رقيه بسعادمه = العيال بتكبر يا يوسف وكل واحد فيهم فى يوم هيبدأ حياه جديد بعيد عن حضننه

تقى بمرح = الله انتو بتتكلمو كدا عادى قصادى كدا لي يا والدى ويا والدتى، هونا مش عجباكم ولا ايه، اخص عليكم جرحتو قلبى الصغنن

يوسف = ههههههههه انتى حبيبتنا يا تقتوقه، انتى اخر العنقوت اللى هتجيبى اجلنا ان شاء الله

ضحكت رقيه ويوسف بشده فقالت تقى بزمجه = بقا كدا يا چو، تكرم يا والدى العزيز، هااااح ليه الكسره بتجيلك من اعز الناس ياربى هكذا

رقيه بهمس ل يوسف = بدأنه فى الدرامه

يوسف بهمس مثلها = مش هنخلص الليلاتى

تقى بنص عين = سمعتكم على فكره، بس تعرفو انا اللى غلطانه، يارتنى كنت ركبت مع ياسين وشادى ومريم فى عربيتهم احسن لي من قلت الكرامه دى

رقيه = بطلى بقا دوشه يا بت، صحيح يا يوسف انت كلمت الواد عدى بقاله كام يوم مش عجبنى وحاسه ان فيه حاجه ومش بيقول

يوسف = ان شاء الله خير يا حببتى، انا هحاول اتكلم معاه شويه يمكن اعرف هوا ماله بظبط

~ وبــعــد وقـــت فى منزل اهل منه. كانت منه تقف فى البلكونه وهيا فى غايت الجمال فى جملها الرقيقه فـ اول ما لقت عربيت يوسف وعربيت ياسين شقيق شادى توقفو امام العماره ابتسمة بسعاده وجرت بسرعه للداخل لتخبط فى امها بالخطأ.

فقالت مرفد والدت منه = اه مالك يا بت ملهوفه كدا

منه بسعاده = اجو يا ماما اجو تحت اهو هيه هيه هيه

بصرامه = ايه اجو اجو اجو اللى يسمعك يقول ان وزير الدخليه بجلالت قادره جاي يطلب ايد معليكى، اتفضلى خشى اوضك ومشفش وشك فى المكان لحد ما انا انديكى، يلاااا

منه بدموع تتلألأ فى اعينها فـ والدها كلعاده كسر فرحتها فقالت بطاعه = حاضر يا بابا

و دخلت منه ل غرفتها فقتربت مرفد من الاب وقالت = براحه شويه على البنت، دى عروسه وفرحانه زى كل العرايس يا فـ.

بعصبيه وهوا ماسكها من زرعها بقوه = انتى تخرصى خالص يا بومه انتى وبطلى لكلك لكلك بدل ما اقطعلك لسانك ده، مافهوم

مرفد بخوف = مافهوم مافهوم خلاص سيب دراعى. ساب زرعها بعـنف فـ رن جرس الباب فجأه فمسحت مرفد دمعها مابين ذهب الاب وجلس على الكرسى وهوا يضع رجل فوق الاخره بغرور فذهبت مرفد وفتحت الباب بابتسامة ترحاب.

= يا اهلآ وسهلآ نورتونا وشرفتونا يا اغلا الغوالى

رقيه بابتسامه = تسلمى يا غاليا

مريم بحب = اذيك يا طنط، امال فين منه

نظرت مرفد للاب اللى متحركش من مكانه وقالت = فى اوضتها يا حببتى وزمنها جيه

يوسف باستغراب = امال فين والد العروسه يا مدام

جت مرفد تتكلم ولاكن منعها صوت الاب وهوا يقوم من مكانه ببرود = اهلآ وسهلآ بيك يا استـ. ، هه سبحانه الله على صدف القدر هه ورجعنا التقينا من تانى يا چو بعد 35 سنه (ونظر ل رقيه بشوق) هه اذيك ياااا غاليا يا مرات هه الغالى. نظره شادى وياسين ومريم وتقى ومرفد ل حديث الاب باستغراب فنظرت رقيه بصدمه شديد ورجعت نظرت ل يوسف اللى تبدلت ملامحه للغضب المكبود والغيره.

فقال يوسف بغيظ = فادى، هونتا ابو.

فادر بخبث = ابو العروسه يابو العريس، صحيح إلا مين العريس فيكم بظبط يا شباب

شادى وهوا مش فاهم حاجه = ايوا انا يا عمى

فادى ببرود = امممممم شاب ما شاء الله زى الورد هه بسس للاسف جيين على الفاضى

نظر الكل بصدمه ل فادى فشعر يوسف بـ ان فادى يريت ينتقم منه فى ابنه فقال بغضب مكتوم = فادى ممكن نتكلم على انفراد

فادى بخبث = طبعآ يا غالى

و مشى فادى نحيد الصالون وجه يوسف يتابعه فمسكته رقيه بسرعه وقالت = بلاش يا يوسف وتعالا نمشى احسن من هنا بالله عليك

يوسف بابتسامه = متخفيش يا حببتى، هما كلمتين وراجع

و شد يوسف اديه من رقيه ومشى فتقدم ياسين من والدته بعدم فهم وقال = ماما فى ايه، انا مش فاهم حاجه

رقيه بخوف = فى مصيبه حلت فوق دمغنا يا ياسين يابنى

~ فى الصالون

فادى ببرود = وعاش لقاق يا چو بعد كل السنين دى، تعرف انى ممكن دلوقتي انتقم منك على كل اللى عملتهولى فيه الماضى

يوسف بغضب = عاوز ايه من ابنى يا فادى

فادى = ولا اي حاجه خالص، كدا كدا ابنك مش فى تفكيرى اصلآ هه وانت عارف كويس يا چو مين اللى فى تفكيرى وفى قلبى من سنين السنين

مسكه يوسف من هدومه وقال = ابعت عن علتى يا فادى احسلك بدل ما أأذيك، وانت جربتنى قبل كددا واخرتك كانت فى السجن يا روح امك، ولا ناسى

فادى بغضب جحيمى = لا مش ناسى يا صحبى، فاكر فاكر كويس اوى كل اللى حصل وعوزك تبدأ تعد يا چو العد التنازلى لحياتك السعيده ههههههههههه

يوسف بصرامه = طب حاول بس يا فادى تقرب من علتى وساعتها متلمش إلا نفسك يا چو

زقه يوسف بغضب وخرج من الغرفه وقال بضيق = رقيه، ياسين، شادى، مريم، تقى، يلا بينا، هنمشى

شادى بصدمه = لي يا بابا

يوسف بصرامه = مافيش ليه قولت يلا يعنى يلا

خرجت منه من غرفتها على صوت الزعيق وقالت بصدمه = هواا فى ايه يا جماعه، حصل ايه يا اونكل يوسف معصب حضرتك كدا

فادى بغضب = منه خشى جوه

منه بتصميم = لا انا لازم اعرف فى ايه، ايه حصل يا شادى ايه اللى حصل يا منه

مريم بصدمه من اللى بيحصل = والله معرفش حاجه يا منه ومش فاهمه حاجه خالص

ياسين = ممكن يا بابا تقولنا فى ايه

فادى بخبث = فى ان معنديشبنات للجواز، وانا عمرى ما هحط ايدى فى ايدك يا يوسف مهما عملت

يوسف بغضب وقف امام فادى وقال = ومين قالك انى اتشرف انى احط ايدى فى ايدك يا احقر مخالق ربنا، ويستحسن تبعت بنتك عن ابنى وبنتى احسلك يا فادى لان ساعتها هنفتح التفاتر القديه والكل يتحاسب

رقيه بسرعه = يوسف يلا يا يوسف وملكش دعوه بيه، ويلا نمشى

نظر فادى ل رقيه من تحت ل فوق بنظرات شهوانيه وقال ل يوسف باستفزاز = وياااترا هتحط حببت القلب فى حسابتنا ولااا هتشلها على جنب يا چو. غضب يوسف بشده ونزل ضرب فى فادى وهم بيسددو اللكماد ل بعض بقل حقد وغل فحاول ابجميع الفصل مابنهم بالعافيه وبعد محولات من ياسين وشادى واخيرآ فصلو مابين يوسف وفادى.

فقال فادى بغضب ومرفد ومنه مسكينه بقوه ودمعهم نزله = عد العد التنازلى ل حياتك السعيده من اللحظاتى يا يوسف لانها هتوحشك اوى يا ابن مجدى

يوسف بغضب = انت اللى عد ايامك الاخيره قبل ما ارميك فى الحبس زى قبل كدا يا فادى، فاكر ولا افكرك

و اخذ يوسف رقيه وخرج وخلفه ياسين وتقى وشادى ومريم فقالت منه ببكاء = لي يا بابا عملت كدا حرام عليك انا بحب شادى. صفعه قويه نزلت على وجه منه من يد فادى بكل غضب فوضعت منه اديها على وجهها وجرت منه على غرفتها بسرعه وحبست نفسها بانهيار شديد ومرفد عماله تخبط علىالباب بخوف على ابنتها.

~ اما فى الاسفل. نزل الكل بغضب شديد وشادى مش مستوعب اللى حصل فـ خلاص ضاعت من ايدو حب عمره ل سبب مش معروف خلاص اتكتبت نهاية حبهم على ايد والديهم فرفع شادى اعينه الباكيه نحيد بلكونت غرفت منه ليلقاها تقف تنظر له بانهيا وهيا تضع يديها على فمها فـ تألم قلب شادى بشده لحالة حببته الذى تبدلت من البهجه والسعاده للحزن والتعاسه فى ثوانى فوضعت توأمته مريم اديها على كتف شادى فـ هيا تشعر بالحاله اللى فيها اكتر من الكل فنظر شادى ل مريم بوجع ورجع نظر ل حب عمره بتوديع وترك الجميع ومشى فـ شادى مكنش حابب ل يتكلم ولا يشوف حد فـ جه يوسف ينده عليه.

فقال ياسين بسرعه = سيبه يا بابا وانا هكون معاه، روحو انتم على البيت. وتركهم ياسين ولحق بـ شادى بسرعه ورقيه تنظر ل ابنها شادى ول منه بدموع وهيا ليس بيدها شئ لهم ثوا انها تدعى لهم بان قلبهم يرتاح من ذلك العذاب ففجأه فقدت رقيه توازنها وكانت هتقع على الارض ولاكن يوسف لحق بها بسرعه وشالها وركبها عربيته وذهبو سريعآ إلى المستشفى مابين لحقت بهم مريم بسيارت ياسين فـ والدها كان معلمها القياده قبل كدا.

~ اما نرجع ل صقر

فـ نزل صقر من سيارة البوكس ليتفاجأ بـ المخزن لا يوجد به احد وسيد مرمى على الارض يتأوه فذهب له صقر وشده من هدومه بغضب وقال = فين البنتين اللى خطفتهم يا كــلب

سيد بكذب = بنتين مين يا باشا انا مخطفتش حد

صقر بحده = والله ماشى (ورفع المسدس على رأس سيد) هتتكلم وتقولى الحقيقه ولا افرغ كل رصاص المسدس فى راسك يا ابن ال

سيد بخوف = هربو كل واحده فيهم هربت من مكان يا باشا

قام صقر بسرعه وقال للظباط = خدو الكــلب ده وارموه فى البوكس لما اشوف البنات فين (وقال داخله) مستحيل اسبهم يأزوكى يا حلا معرفش لي او لي خايف عليكى كدا بس حاسس ان لو حصلك حاجه انا اللى هندم انى مأنقذتكيش منهم قبل فوات الاوان. وفضل صقر يجرى اتجاه صوت الرصا*ص والقوات منتشره فى كل حته وهم بيضورو على البنات.

~ اما عند حلا. فضلت حلا تجرى وتجرى وهيا مش عارفه هيا فين ولا بتجرى على فين ففجأه اتكعبلت حلا بـ صخره على الارض ووقعت حلا على وجهها فـ نزل الد*م من انفها بشده وهيا تتأوه بصوت واضى على شان محدش من اللى بيجرو وراها يسمعها.

فقالت حلا بغيظ = ايه اليوم المشأوم ده ياربى افف بجد افف اففف منك لله يا غزل الكــلب انتى وابوكى يا شيخه أااااه يا منخيرى أاااه

فقامت حلا من على الارض وجت تلف لتتفاجأ بـ راجلين يقتربون منها وهم رفعين عليها السلاح فقال احدهم = هه وقعتى يا شاطره هههه

الراجل الاخر = طب لي التعب ده كلو فى الجرى وفى الاخر جبناكى يا روح امك

حلا بابتساه خبيثه = هه بلاش تكونو واثقين من نفسكم كدا يا كبادن الدنيا دواره ويوم ليك والف عليك. قالت حلا اخر جمله بغضب وهيا متجيب مجموعت تراب من على الارض فى اديها ورمتها على الراجلين فصرخو بألم بسبب التراب اللى دخل اعينهم فجرت حلا بسرعه بش بشكل عكسى كأنها رجعه للمخزن من تانى وهيا عماله تبص وراها بقلق ليلحقو بها ففجأه خبطط فى حد وكانت هتقع على الارض ولاكن يد الشخص منهتها وهيا محطوطه على خصرها وقربها منه اوى بحركه سريعه علشان متقعش فنظرت حلا ل ذلك الشخص ل تصدم عندما تلقيه عبدو كما تظن.

فقالت بتعجب = ايه ده هونتى بتطلعلى فى كل حته كدا لي ياعم انت

صقر بسخريه = هه يمكن علشان كل ما ادب رجلى فى حته بلقيقى فى مصيبه ههههه

زقته حلا بغيظ وقالت = انت بتضحك على ايه يا جدع انت، وبعدين انت عرفت المكان هنا ازاى و. . فجأه شد صقر حلا واستخبو خلف ثخره كبيره عندما رأه الراجولين اللى كانت حلا بتجرى منهم جيين نحيدهم وهم رفعين اسلحتهم فـ اخرج صقر سلا*حه.

فقالت حلا بصدمه = هتعمل ايه ياعم انت

صقر = هشششش خالص انتى واتكتمى دلوقتي. انتظر صقر اول ما جم الرجاله وفى ثانيه ضرب رصاص على اديهم فـ صقت منهم السلاح وراح ضرب رصاصه تانيه وجت فى قدم كل واحد منهم بدق فـ تعجبت حلا من دقت اصابت صقر فـ هي الطريقه طريخه خبيره جدآ ومش اي حد ممكن يكون دقيق بـ هذا الاسلوب فـ عندما اطلق صقر الرصاص على الرجلين جم باقى رجال سيد على اصحبهم فـ اول ما لقوهم كدا فضلو يضربو الرصاص فى كل مكان فـ بسرعه لف صقر واخد حلا فى حضنه بـ حمايه علشان ميجيش فيها اي رصاصه فـ تنحة حلا ل اول مره فى حياتها فى ملامح صقر وهوا ايضآ كان صقر ينظر لاعين حلا وهوا يشعر بقلبه يدق بشده وهوا قريب لهي الدرجه من تلك الحلا الذى شغلت قلبه وعقله من يوم رأيتها لاول مره.

ففاقت حلا ل نفسها وقالت بتوتر = هنعمل ايه دوول عملين يضربو نار فى كل حته

صقر وهوا بيحاول يطمنها برغم قلق صقر عليها = متخفيش مش هخلى حد يأذيكى طول ما انتى معايا، حته لو اذونى انا مكانك، خللى عندك ثقه فيا، ماشى

حلا براحه من كلام صقر = ماشى. فجأه خبطه قويه نزلت على رأس صقر بضرف السلاح وجه راجل من خلف حلا وشدها من شعرها بعيد عن صقر وهوا حاطط اديه على رأسه وهيا تنزف بشده فنظرت حلا بخوف بس مش على نفسها لا كانت خائفه بشده على صقر.

فقال الراجل = هه جرا ايه يا حلوين، شكلى جيت فى وقت غير مناسب ولا ايه

قام صقر وهوا حاطط اديه فوق رأسه وبـ اليد الاخره كان رافع سلاحه فى وجه الراجل وقال = اقسم بالله لو لمست شعرايه منها ل مندمك ندم عمرك، سيب البنت وانا هديك اللى انت عوزه

الراجل بغضب وهوا حاطط المسدس على عنق حلا وهوا رافع رأسها للاعله فقال = انا كدا كدا هاخد اللى انا عوزه يا حلتها ولو منزلتش سلاحك ده هفرجك على الحلوه ورحهها بتطلع واحد واحده قدام عينك

صقر بحزر = خلاص هنزل سلاحى، بس بشرط

الراجل بغضب وهوا بيرفع زناد سلاحه = مافيش شروط يا روح امك نزل سلاحك يالا حالآ بدل ما تشوف الحلوه دى وهيا بتصفى فى دمها اصاد عينك

صقر وهوا رافع يديه امامه ليهديه = خلاص خلاص، اهو نزلته. ورما صقر سلاحه اام قدم الراجل وحلا تنظر له بصدمه من اللى بيعمله علشان يحميها كما وعدها فـ نزل صقر على ركبتيه على الارض وهوا حاطط يديه خلف رأسه فـ صلت الراجل سلاحه على رأس صقر ولسه هيقـتل صقر راحت حلا بسرعه مسكت سلاحه ورفعتها فى السما فـ جت الرصاصه فى السما فـ راح الراجل ضربها بـ القلم بغضب شديد فـ بحركه سريعه من صقر دار بحركه بهلونيه وجاب سلا*حه وضرب رصاصته على رأس الراجل فـ صقت على الارض ميـت فى التو فـ مسك صقر ايد حلا وجره بيها سريعآ نحيد مخزن سيد مابين كانت الظباط فى انتظار صقر هناك وكانت غزل معهم ده بعد ما لقوها بتجرى لتهرب من رجال سيد فـ اول ما شافت غزل صقر راحت جرت بسرعه غزل على صقر وحضنت غزل صقر بخوف فـ نظرت حلا ل غزل بغضب بسبب اللى عملته معاها وتركت ايد صقر وذهبت تجلس بتعب على احد الصخور فـ نظر صقر ل حلا بضيق ونظر للظباط بحرج وبعت غزل عنه ببرود.

وقال = عن اذنك يا انسه غزل كدا ميصحش

غزل بصدمه من طريقته معاها الجديه لاول مره = عبدو انت بتقول ايه وبعدين انت عرفت مكانى منين، انت جيت تنقذنى صح يا حبيبى

جه تحد الظباط وقال وهوا بيلقى التحيه = كلو تمام يا حضرت الظابط صقر، وتم القبض على سيد ورجلته ورحلناهم على القسم

صقر بجديه = تمام، خد انت كمان القوه وروحو على الاداره بس الاول حد ياخد انسه غزل ل بتها

غزل بصدمه = ظابط أأنت ظ ظ

صقر بجديه = انا المقدم صقر الالفى يا انسه، اللى مسؤول على كشف حقيقة ابوكى واعوامه يا انسه، وتقدرى تروحى تظورى ابوكى فى الحبس لاننه قبضنه عليه بتهمة تجرته فى المخد*رات. وترك صقر غزل ومشى وهيا مصدومه فـ اخذها احد الظباط ل يروحوها وهيا مش مستوعبه اللى صقر قاله عن والدها فذهب صقر إلى حلا بعد ما الكل الظباط مشم وتركو صقر مع حلا بعد ما قال لهم انه اللى هيوصلها لحد البيت فنظرت حلا ل صقر ببرود.

وقالت بابتسامة سخريه = هه وطلعت ظابط يا غول ههههه

صقر بابتسامه = لا غول ايه، احم معاكى المقدم صقر سليمان الالفى وحضرتك

قامت حلا وقالت ببرود = ميخصكش

صقر برفع حاجب = تانى ده انا لسه حته نقذك من العصابه دوول

حلا بنص عين = عادى مش انت راجل برضو

نظر صقر ل نفسه من فوق ل تحت برفع حواجبه وقال = انتى شايفه ايه يا قمر انتى

حلا بتعب = شايفه انك احسن تاخدنى على المستشفى لو تكرم، وبعدين مش عاوزه منك حاجه. وراحت حلا ركبت عربية صقر ببرود فتنهد صقر وهوا يضرب كف بـ كف وركب العربيه ودورها وهوا يتجه نحو المستشفى وهوا ينظر ل حلا من تحت ل تحت بعدم فهم تلك الشخصيه العجيبه.

~ فى كفتريت المستشفى. كانت اسيا تجلس فى الكفتريه بتعب شديد وهيا تشعى بنغزه غريبه فى قلبها ولاكن لا تعرف اسيا سبب النغزه دى هل سببها من كلام انچى لها ولا بسبب شئ اخر فـ جلست احد زميلتها فى المستشفى.

وقالت = مالك يا دكتوره اسيا فيكى ايه كدا

اسيا بهدوء = ولا حاجه يادكتوره سندس انا بخير، المهم صحيح صحتك عامله ايه عرفونى انبارح ان حضرتك ضغطك وطى فجأه

سندس = فعلًا ده حصل، من ساعة ما ابنى الوحيد يا دكتوره ما سافر فى مهمه خاصه بـ شغله وانا قلبى مش مطمن

اسيا = عندك حق يا دكتوره سندس ابنى كمان بقالو مسافر اسبوع فى مهمه، يارب ميوجعش قلبنه فى ولادنا يارب

سندس بتمنى = يارب يا دكتوره اسيا

جت احد الممرضات وقالت = دكتوره اسيا في شخص منتظر حضرتك للكشف على مريضه

اسيا = طيب، تعالى معايا يا دكتوره سندس هخلص كشف على المريضه ونكمل كلمنا

سندس = تمام يا دكتوره اسيا

ذهبت اسيا ومعها سندس إلى غرفت الكشف ودخلت للغرفه ولاكن فتحت اعينها بصدمه وهيا تقول = ايدا حلا

حلا بتوجس = احيييه ماما اسيا

سندس بصدمه = صقر ابنى

صقر بدهشى = ماما، اخبارك ايه يا حببتى

حضنت سندس صقر بسعاده ل رجوع ابنها فقالت اسيا بصدمه من منظر حلا وقالت = يلهوى مين عامل فيكى كدا يا حلا

توترت حلا بشده فقال صقر بهدوء = انا هفهمك حضرتك هيا الحكايه ان. وبدأ صقر يحكى للكل كل شئ عن اللى حصل بظبط

فقالت اسيا بصدمه = بلههههوى اتخطفتى يا حلا لي

حلا بتعجب = ايه يا ماما هونا هعدلك كلام الافندى ده تانى

سندس = الف سلامه على رجوع بنت حضرتك يا دكتوره اسيا

اسيا = شكرآ يا حببتى، والحمدلله على سلامة رجوع ابن حضرتك يا دكتوره سندس

~ بــعــد وقــت فى الديسكو

كانت رحمه تقف مع وائل عند البار وكل انظار الشباب كانت على رحمه من قمت جمال رحمه من منظرها الجديد فكانت رحمه تقف وترتدى. فستان احمر حملات يصل للركب مابين يكشف جمال صاقيها وفوقه چاجت قصير بالون القفى وهف بوت بالون الاسود وكانت عامله شعرها على هيأت ذيل حصان ومنزله بعض الخصل على وجهها مع ميك اب جريئ

فرفع وائل يديه وهوا يتلمس خد رحمه بنظرات شهوانيه وقال = تعرفى ان شكلك الجديد احلا بكتير من شكلك القديم يا حببتى

رحمه بحيره = ماهو باين فى عيون كل الشباب اللى بيكلو جسمى بعينهم ونظرتهم القزره دى

وائل = بيقدرو الجمال يا روحى، انتى مش شايفه نفيك كويس فى المرايه (وكمل وائل وهوا يقترب من شفايف رحمه برغبه) وانك اد ايه فاتنه وجمييييله اوى يا حبى

بعتت رحمه عن وائل وقالت بضيق = جرا ايه يا وائل انت سكرت ولا ايه، قولتلك ميت مره بلاش حركاتك دى

وائل = مالك يا رحمه ما تفكى شويه يا قلبى معايه وبعدين معدش حاجه ونتجوز يا فلبى مجرد ايام

رحمه = خلاص قول ل نفسك الجملتين دوول، اصبر لما تكون كل حاجه فى الحلال احسن

زفر وائل بضيق وهوا بيشرب بشراها من الويـسكى فـ جت بنت على وائل وقالت بمياعه وهيا سانده على كتف وائل = وائل اذيك يا بوب وحشتنى موت

وائل وهوا مش عاطى اهتمام ل رحمه = حبى انتى اللى وحشتينى اكتر والله يا لوله

ليلى = طب ما تيجى ترقص معايا حابه يا حبى، مش دى الاعنيه اللى بنحبها يا بوب

وائل هنا انتبه ل رحمه فقال = فعلآ يا حبى بس.

ليلى بمقاطعه = ولا بس ولا حاجه يلا يا بوب بينا. وشدد ليلى وائل فى وسط الديسكو مكان ما بيرقص كل قابل ما بعض فـ فضلت رحمه متبعه وائل بضيق وهوا بيرقص مع ليلى بشكل مقرف ويديه بتتلمس جسد ليلى بكل قظاره فـ ضيقت رحمه ملامحهها بتقزز واخذت حقبتها ومشت ففجأه جه شاب على رحمه ومسك اديها بنظرات اعجاب صارخ.

وقال = لحظه يا انسه، رايحه فين

رحمه برفع حاجب = وانت مالك

الشاب = ازاى يا قمر، بصراحه انا متابعك بقالى فتره ونفسى اتعرف على الجميل من بدرى، انا اسمى.

رحمه بضيق = ميخصنيش اسم حضرتك لانى مش بتعرف على حد تمام، عن اذنك

وتركته رحمه ومشت فقال الشاب بابتسامة رغبه = هه اهربى زى ما تحبى يا مزه بس اللى تدخل دماغ عمر سلام مبتخرجش منه غير بمزاجه برضو. ورجع عمر ل صحابه مجددآ اما رحمه فـ خرجت خارج الديسكو وهنا اخذت رحمه نفس طويل بصوت مسموع بكل اختناق من المكان اللى كانت فيه وراحت ركبت عربيتها لتذهب للقصر باختناق شديد.

~ فى المكان المجهول كانت انچى تجلس امام سلا بنظرات خبث وقالت = هه برغم من كل اللى عملتيه فى صغرك يا سو ولاكن لسه اختك مهتميه بيكى وبحياتك لحد دلوقتي، اه لو تشوفى صدمتها لما عرفت انك لسه عايشه وانك فى خطر كمان، هه منظرها كان تحففففه يا سو، ههههههه اه لو تعرف انك كدا كدا ميـته

وقتربت انچى برأسها من رأس سلا قليلآ وقالت = كلام بينى وبينك انتى اه فوقتى من الغيبوبه بس فوقتى طرشه وخرصه ومشـلوله هههههه والدكتوره قالتلى ان ايامك معدوده يا سو وان كل ده حلاوت روح بس ههههههه هههههههه، ده انا ربنا بيحبنى اوى اوى اوى هههههه انه خلاكى تفوقى الكام يوم دوول لحد ما ارجع جوزى وبعدين هب هب هب تمووووتى يا سو ههههههههه الله يرحمك مقدمآ يا روحى كنتى من اوســخ الناس اللى عرفتها فى حياتى كلها ههه. وقامت انچى وتركت سلا وخرجت فـ اغلق البودى جارت الباب فلفت سلا رأسها بالعافيه كأنها ريبوت وقالت بالعافيه وهيا تكات تفتح بقها.

= أ أ أسـ سيا أ أختـ أختى

~ اما عند حلا

نزلت رحمه من عربيتها وهيا سرحانه لتتفاجأ بـ نور خارج من القصر وذاهب نحيد عربيته فقالت رحمه بسرعه = نوور اذيك، رايح فين كدا

نظر نور ل رحمه باستغراب فـ لسه مأخدش على منظر رحمه الجدبد فقالت رحمه بتفهم من ملامح نور = انا رحمه يا نور

نور بحرج = احم معلش لسه مأخدش على النيلوك بتاعك الجديد

رحمه = وياترا ايه رأيك فى نيلوكى الجديد يا نور

نور بهدوء = انتى رأيك ايه

سكتت رحمه باختناق شديد يملأ قلبها وهيا مش عارفه هترد على نور تقوله ايه فقال نور بابتسامه = طلمه سكتى تبقى رأيك من رأي الكل يا رحمه

رحمه بحيره = وايه هوا رأي الكل فى منظرى الجديد يا نور

نور برفع حاجب = بصراحه ولا مجمله

ضحكت رحمه بخفه وقالت = لا اكيد بصراحه

نور بهدوء = كلنا مقتنعين انها حركه متهوره منك يا رحمه، علشان بس كنتى طول عمرك تحت جناح مراد واستحملتى كتير من تحكمات وزعيق وبهدله، وانك مصدقتى تخدى نفس اول ما خطبتى انتى ووائل بس من وجهت نظرى يا نور، لو تسمحيلى

رحمه = اكيد

نور = ارجعى زى ما كنتى يا رحمه، البنت البريئه اللى الكل بيقدرش يقرب منها مش علشان عائلتها او علشان مراد، لا علشان انتى كنتى بتحوضه بالمليكه يا رحمه، ومن رأيي لو مش حابه النقاب، عادى خلاص قلعتيه والكل شاف وشك، بس ممكن احسن تلبسى خمار بدل النقاب او حجاب، وخليكى محفظه على نفسك وعلى شخصيته اللى بسببها اي حد بيتعامل معاكى بيحبك ويحضرمك. وطبطب نور بخفه على كتف رحمه وتركها ومشى وركب عربيته ورحل من القصر كلو فـ اخذت رحمه نفس عميق وزفرته بكل قو*تها فـ نور عنده حق فى كلامه بس هيا خلاص اخذت الخطوه الجريئه دى ومش ممكن تتراجع عنها غير على الاقل لما مراد يرجع من السفر غدآ وطرا ردد فعله ومع انها قلقانه من ردد فعل مراد ولاكن شجعت رحمه نفسها كتير على تلك الخطوه وربنا يستر عليها من شر مراد واللى هيعمله فيها.

~ اما فى عربية نور. رفع نور هاتفه وطلب رقم كيان ففضل الهاتف يرن كتير وكيان مش بترد فقلق نور بشده عليها ولاكن واخيرآ ردد كيان ل يصل إلى اذن نور صوت صريخ كيان.

كيان بصريخ = نووووور الحقنى يا نوووور هيموتونى يا نووور

اول ما نور سمع صوت صريخ كيان اسرع فى قيادت سيارته منطلقن إلى شقة كيان بلهفه ورعب شديد عليها فنزل نور من عربيته جرى وطلع على منزل كيان وفضل يخبط على باب المنزل بقوه وهوا يستمع إلى صريخ كيان من الداخل ففضل نور يضرب الباب بكتفه بقوه لحد ما الباب انكسر فدخل للمنزل ليتفاجأ نور ويفتح

اعينه بصدمه عندما يلقا شخص غريب يظهر عليه الاجرام وكان حاطط الســكينه على رقبت كيان وهيا تقف مرعوبه وهيا مرتديه بچامت البيت وفرده شعرها على كتفها.

فقال نور بصدمه = كيااان، انت مين يا جدع انت نزل السكـينه دى احسلك علشان مطلعش بـ روحك فى اديه فى ثوانى

قال الغريب بغضب = وانت مين يا حلتها، اكيد عشقها انا قولت برضو بنت الملاجأ دى مطلعتش جسوسه بس لا وشمال كمان

كيان بدموع وخوف انها تفقط نور = اخرص خالص يا سعد احسلك

سعد بسخريه = أااا فهمت ههههههه شكلك انت كمان يا كابتن طلعت ضحيه من ضحيات الحلوه، اللى بدور عليهم بشرف والاخلاق والتضحيات وفى الاخر تخلع بعد ما تكون اخذت كل اللى هيا عوزاه من فلوس ل تجسس ل كل شئ، ماهى اكبر واشطر وااا احلا نصابه بقا

نور بصدمه من اللى بيسمعه = نـ نصابه

كيان بقهر = نور امشى دلوقتي ارجوك وانا هفهمك كل حاجه

نور بعصبيه = امشى ايه وهباب ايه، الكلام ده بجد يا كيان

كيان بعييط = والله العظيم يا نور كل الكلام ده كذب فى كذب

سعد بعبيه وهوا مزال واضع السكــينه على رقبت كيان = كذب، طب اسمع كدا يا استاذ لتتأكد بنفسك اذا كلامى كذب او لا

وفتح سعد هاتفها ليستمع نور بصدمه لتسجيل بصوت كيان وكان =(انا هحاول الهى نور فى اي حاجه لما تخدو الورق من عربيته، بس خدو بالكم فى عند نور ذأب بيرشده للاماكن اللى بيرحهها وممكن يشمكم ف، خدو حزركم، وانا هاخد الورق اللى عوزينه من الفلا وهحاول ابوظ التحقيق الصحفى بـ اي طريه).

نظر نور ل كيان بعدم استوعاب وكيان تبكى بقهر شديد فـ كل اللى عملته دى مجبوره تعمله علشان محدش يكشف حقيقتها ل نور كما هددوها عندما لحظو تغير كيان فجأه فـ اتك سعد بســكينه على رقبت كيان اكتر لدرجت ان بدأت رقبت كيان تنزف مكان وضع السكـينه ونور ينظر لها بصدمه.

فقال سعد = اديك عرفت حقيقة الحلوه يا استاذ، من رأيك بقا مش تستاهل الموت بنت ال****** دى

نظر نور ل سعد وقلبه يتألم بشده وقال ببرود = تستاهل طبعآ. نظرت كيان ل نور بصدمه وقلبها يدق بشده فـ جه سعد يحرك السكينه على رقبة كيان ل يدبحها ف، اغمضت كيان اعينها وهيا تنطق الشهاده باستسلام للموت واخر وجه شافته هوا وجه حببها ولاكن وقف سعد كلام نور بسرعه.

= صح هيا تستاهل الموت، بس انت مش واخد بالك انك لو موتها كدا هضيع نفسك على ايد وحده متسواش

سعد باقتان = عندك حق يا سى الاستاذ، وانا مستعد اسبها بس بشرط تدينى فلوسى اللى شفتتها منى بنت الحرميه دى

نور بتنهيده = واد ايه فلوسك دى يا معلم

سعد بطمع = 150 الف جنيه

نور بجديه = ماشى هدهملك، لاكن مش دلوقتي لانهم مش معايا حاليآ بص تعلالى بكره على ******* وانا هديك الفلوس بتعتك، بس بشرط انك معدش تقربلها نهائى، مافهوم

سعد = مافهوم، بس اديك الامان يا سى الاستاذ ولا هتغدر بيا زيها

نور بتنهيده تملأها الحزن = متخفش انا كدا كدا مش عاوز شوشره وفلوسك هتكون عنتك كامله بكره فى ميعادنه، خلاص يا معلم

سعد = خلاص يا سى الاستاذ، ولا ونفدى من تحت ايدى يا بنت الرفدى

و زقها سعد وقفل متوطه وتركهم ومشى فكانت كيان تقف امام نور ودمعها نازله بألم شديد فقالت = نووور انااا

اوقفها نور بصفعه قويه على وجهها اصقتتها ارضآ ويكأنه بيشرح الذى داخل قلبه بـ هي الصفعه فقال باستحقار = انتى ايه؟ هاا انتى ايه يا كيان، ايه الكذبه الجديده اللى بتفكرى تقوليهالى لتضحكى عليا بيها هه ما انت شاطره فى الحاجات دى

ونزل نور ل مستواها ومسكها من ضرف بچامتها من عند الصدر مقربن لها له والدموع تتلألأ فى اعين نور وقال = بس اقولك حاجه، براڤو عليكى يا كيان نجحتى وبقداره انك خليتى نور المرشدى يعشقك ياااا كيان. نظرت كيان بصدمه ل نور ودمعها نازله بصمت وهيا مش مستوعبه كلا نور لها فكانو هم الاتنين ينظرون لبعض فى حرب من النظرات مابنهم فـ اخيرآ اتكلمت كيان وقالت ببكاء وشهقات عاليه وقلبها يصرخ فى صمت.

= نور انت مش فاهم حاجه، انا صح زى مقال سعد، بس والله العظيم مش دى الحقيقه كامله، ارجوك اسمعنى وبلاش تظلمنى

نور بابتسامه ساخره = اظلمك ههههه انا اللى بظلمك دلوقتي يا ست كيان هه دى لو اسمك كيان اصلآ، بس انا حابب اسمعك للاخر يا كيان هاا قوليلى يا حلوه (وكمل بغضب جحيمى) انتى مين وعوزه منى ايه. قامت كيان بالعافيه من على الارض وهيا تشعر بألم شديد فى عنقها بسبب الجرح اللى جرحها إياه سعد بسـكينه وجلست كيان على الاريكه امام نور وهيا تنظر للارض ببكاء شديد وبدأت تحكى كل شئ عن نفسها ونور ينظر لها بغضب جحيمى.

= كل شئ قولتهولك يوم خطوبت اختك عنى كان حقيقى والله العظيم مش كذب بس مش دى حكايتى كامله، بعد ما الست اللى ربتنى ماتت للاسف اقارب الست رمونى فى الشارع من غير لا فلوس ولا هدوم ولا سكن ولا اي شئ وكنت ساعتها فى اخر سنه فى الكليه، نمت على الرصيف واكلت اكل ميرضاش بيه الكلا*ب انهم يكلوه وفى يوم كنت قعته بشحت على الرصيف لاجيب ليا اكل جت عربيه وقفت قدامى فجأه ونزلت منها ست كبيره وقالتلى.

Flash Back

السيده = انتى يا شاطره

كيان بتعجب = انا، نعم يا ست هانم

السيده = اسمك ايه يا شاطره

كيان بخوف = اسمييي كيان يا ست هانم، انا والله ما عملت حاجه و

السيد = بس بس متخفيش انا مش هأذيكى بالعكس انا عاوز اساعدك

كيان بفرحه = بجد ازاى

السيده = تعالى معايا وانا هقولك. برغم خوف كيان ولاكن كانت بحاجه كبير لاي يد المساعده لها فى تلك الحاله السيأه فـ اخذتها السيده إلى قصرها وبعد ما نظفت كيان من التراب والعفونه اللى كانت فيها من بهدلت الشوارع.

السيده = ايه رأيك لو تشتغلى معايا يا كيان وهتكلى الشهت كلو

كيان بقلق = اشتغل معاكى، اشتغل ايه بظبط

السيده = نصابه، انتى ما شاء الله جميله جمال مش طبيعى وبـ جمالك ده ممكن تستفيدى بيه لصالحك

كيان باستغراب = ازاى يعنى؟

السيده = هفهمك كللل حاجه من طأطأ ل سلام عليكم. وبدات السيده تعلم كيان فنون النصب على الرجال بكل الحلول وكل مدا كانت كيان بتتفوق فى فنون النصب على الرجال ولاكن كان شرط كيان على السيده بـ انها تكمل تعلمها وتتنقب علشان تنفذ رغبت الست اللى ربتها وبرغم رفض السيده ولاكن وافقت علشان متخصرش كيان اللى فى خلال سنه اصبحت اكبر نصابه وجسوسه لدرجت ان محدش قدر يمسك عليها اي حاجه لحد الان وكل عمليه كانت كيان تدخلها كانت بتخرج منها من غير ما حد يلاحظ شئ او حته يشك فيها.

و فى يوم.

السيده = كيان يلا اجهزى ل اكبر عمليه فى حياته واصعبها

كيان باستغراب = عمليت ايه دى بظبط

السيده وهيا تعرض صورة نور امام اعين كيان = الصحفى نور

كيان بتذكر = مش ده الصحفى اللى بسبب تحقيقه الصحفى سجن بيه رفعت دراعك اليمين

السيده بغل = فعلًا، ده بقا يا كوكو هدفك الجديد، عوزاكى تجيبى رجله وتنهى بجمالك وشكرته على كل تحقيقاته الصحفيه بس الاول تكسبى ثقته هوا ومدير الجريده لانه الوسيله انك تتعرفى على نور

نظرت كيان باعجاب شديد ل نور فـ هيا تعرفه جيدآ وتتعجب من مهارته وشطارته فى عمله فقالت بابتسامه = انتى تأمرى وانا عليا التنفيذ يا ست الستات

Back

كيان بدموع = بس هيا دى كل حكايتى

نور بتفكير = امممم ومين هيا الست دى بظبط

كيان بحيره = مش عارفه محولتش قبل كدا اعرف حاجه عنها لانى كانت كل اهتماماتى بحاجات اهم، بس اللى استغربته عداوتها مع علتك وبزاد جوز عمتك الاستاذ ايهاب المرشدى ومرات عمك الدكتوره اسيا

نور بصدمه = ايه، انتى متأكده

كيان = اه لان فى يوم ما حضرت حفلت خطوبت اختك كانت مصممه تصميم غريب انها تحط كاميره سريه فى هدومى ل تصور كل شئ ولما رجعت وعطيت لها الشريحه بتاعت الكاميره عرضت كل اللى صورته الكاميره قدام الشاشه و.

Flash Back

كيان بتعجب = انا نفسى اعرف انتى لي خلتينى اصورهم كلهم كدا مش انتى كل عدوتك مع نور وبس مالها بقا عائلته بالموضوع

السيده = ميخصكيش يا كيان، انتى اللى يخصك هوا تدمير نور وبس اما انا مسؤوله عن تدمير عائلت المرشدى بالكامل وبالاخص ايهاب المرشدى وحرمه ههههههه

Back

نور وهوا يتحرك فى المنزل ذهابآ وايابآ بتفكير فقال بحيره = غريبه اشمعنا يعنى اونكل ايهاب وخالتو اسيا بزاد يعنى

كيان بتفكير هيا كمان مع نور = اكيد فى عداوه شخصيه مابين الست وجوز خالتك وخالتك

نظر لها نور بتفكير ورجع جلس اممها وقال = هياا اسمها ايه بظبط الست اللى مشغلاكى دى

كيان بتذكر = ممممم هيا عمرها ما ذكرت اسمها قدامى ولاكن فى يوم كانت بتتكلم مع المحامى بتعها فـ سمعته بيقول لها، كل شئ هيتم زى ما امرتى يا انچى هانم

نور باستغراب = انچى، انچى، اول مره اسمع الاسم ده، بس اكيد نهايتها هتكون على ايدى انا بنت اللللل

كيان بقلق = ناوى على ايه يا نور

نظر نور لاعينها نظرات غامضه وقال بخبث = ناوى على كل خير يا كوكى ليها وليكى يا حلوه. نظرت كيان ل نور بألم يملأ قلبها بصمت فـ نظر نور ل عنق كيان بضيق وفضل ينظر للمنزل ليلقا علبت الاسعفات موضوعه على احد المكاتب فراح نور جاب علبت الاسعفات وبدأ يعقم جرح كيان بصمت وهيا تتابعه باعين تملأها دموع الندم والعشق.

~ اما فى منزل يوسف

رقيه بدموع = لي عملت كدا يا يوسف كنت خلتنا نمشى من عندهم وبلاش توجعو ابنى بشكل ده

يوسف بغضب = وكنتى عوزانى اعمل ايه بظبط يا رقيه للحقير ده وهوا بيهدتنى بـ عائلتى بكل حقاره

رقيه بزعيق = ياسيدى كنت سيبه وامشى يعنى اول مره حاجه زى دى تحصل ما فادى حاول يعتدى عليا قبل كدا وجاسم حاول يقتـ*ـلنى وكل ده عدا ومحصلناش حاجه الحمدلله بس بلاش تكسرو ابنى بشكل ده زى ما فادى اتسبب فى كسرت ابنى انتا كمان اتسببت ب، ده يا يوسف

يوسف بصدمه = انا يا رقيه، انا يا رقيه اسبب فى كل اللى حصل ده

عائشه = يا جدعان حرام عليكم ما تبطلو زعيق وتفهمونى ايه اللى حصل بظبط

يوسف بصرامه = مش مهم دلوقتي تعرفو اي حاجهالمهم دلوقتي جوزك قالك ايه يا عائشه، لقاهم

عائشه بقلق = لا للاسف لسه ملقهمش يا بابا

مرين بدموع ووجع لانها تشعر الان بوجع توأمها = لو شادى جراله حاجه يا بابا انا مش هسمحك ابدآ فى حياتى. وجرت مريم على غرفتها وتقى بتجرى وراها فاترمت مريم على فرشها تبكى فـ اخذتها تقى فى حضنها وفضلت تهدى فيها وكان هاتف مريم عمال يرن ومريم تتجاهله باختناق فـ تعلم ان المتصل هوا جلال اللى طول النهار عمال يرن عليها ويبعت لها رساﻲل باستمرار وهيا تتجهله.

~ فى فلا عبدالحكيم

قال جلال بقلق شديد = ياترا فى ايه لي مريم مش بترد كدا من الصبح انا لي حاسس انها مش بخير كدا. فقام جلال وقرر يذهب ل منزل يوسف ليطمن عليها وعندما خرج جلال من غرفتها صدم عندما لاحظ قطرات دم تملأ الارض ففضل جلال متابع الدم لحد ما وصله لحد غرفت ابنته فدخل جلال للغرفه بصدمه ليصدم عندما يلقا ريم مفروشه ارضآ ويديها تنزف بشده وهيا مسكه فى اليد اليسر السكـينه فجره جلال بخضه وخوف على بنته.

وقال برعب = ريم ريم بنتى فتحى عيونك يا قلب ابوكى ريم ريم بالله عليكى متوجعيش قلبى عليكى ريم ريم

ريم بصوت هامس متألم = بابا اديا اديا يا بابا بتوجعنى اوى اللعبه دى وحشه خالص (وكانت تقصد السكـ*ـينه) أهئ أهئ اللعبه عورد ايد ريم يا بابا أاااااه. فـ شال جلال ابنته برعب شديد عليها وجره بيها بسرعه زى المجنون على عربيته ل يذهبون للمستشفى سريعآ وهوا يشعر ان قلبه رح يتوقف عن الدق من كتر الرعب على ابنته الوحيده ل تروح منه زى والدتها وعند فكرت انه ممكن يفقد بنته نزلت دموع جلال بخوف شديد وهوا ضامم ابنته لحضنه وهوا يقدو العربيه بيد واليد الاخره تضم ابنته الوحيده.

~ اما عند ياسين وشادى. كان ياسين وشادى جالسان فى الملها الليلي يسكران بكل ألم يملأ قلبهم وكان عدى معهم ايضآ بعد ما علم كل شئ من مريم وقرر الذهاب لهم فكانو هم التلاته فى حاله لا يرثا لها بعد ما طعـ*ـنهم الحب بكل قسوه ل قلبهم اللى عشقت بصدق.

فقال شادى بحاله من السُوكر = لي حصل كدا معايا انهارده لي انا كنت رايح وانا فرحان ومبسوط انى خلاص هتقدم للانسانه اللى بحبها وبمو*ت فيها وهه سبحانه الله يطلع مابين ابوها وابويا عداوه من زماااااان اوى ورحت انا وهيا ضحايه عداوت ابهتنا

ياسين بمراره = هه الحب ده اكبر كابوس بيحلم بيه الانسان بس للاسف بيكون حلو ولذيذ بس فى الاخر كابوس والكابوس عمره ما يتحول لحلم ابدآ مهما الانسان عمل

عدى بألم = وتفتكر ساعتها هنفكر اذا كان كابوس او حلم يا ياسين هه ما خلاص بنكون اتعلقنا ورسمنا واتمنينى معاهم كل شئ حلمنه بيه وساعتها مافيش غرنا اللى بيتجرح فيها

ياسين بدموع = ههه قال حب قال والله يا جدعان ما محلا الحريه هه لي نفضل طول عمرنا نحلم بـ شئ مش موجود اصلآ هه احنا كدا احلا مش كدا

شادى بقهر = كذاب يا ابن ابويا وامى هههههه مافيش حاجه اسمها يا محلا الحريه، فيه اننه التلاته حبينه واتعلقنه وانجرحنه واتوجعنه وسكتين مش بننطق، ده مش حرام

عدى بوجع ودموع = حرااام حراااام والله العظيم. فى الوقت ده دخل مصطفى ورعد للملها الليلى بعد ما قلبو الدنيا عليهم هم التلاته ففضل مصطفى ورعد يضورو باعينهم عليهم فى كل مكان لحد ما شافهم رعد واخيرآ فـ دل مصطفى على مكانهم وذهبو ليهم بسرعه ليتفاجأه بيهم هم التلاته بحاله مش طبعيه وهم سكرانين بشده.

فقال مصطفى = ياسين شادى عدى انتم فين احنا قلبين عليكم الدنيا

ياسين بسُوكر = هه ما احنا اهو قعتين مالنا يعنى ههههههه

رعد فهم حالتهم فقال ل مصطفى = امممم باين اوى انهم سكرنين طينه تعاله يا مصطفى ساعتنى لما نساعدهم لوديهم العربيه. اومأ مصطفى ليه وساعد رعد ومصطفى ياسين وشادى وعدى إلى العربيه وذهبو إلى منزل بدر بعد ما اميره عرفت بحالة ولاد اخوها فـ فضلت احسن انها تستقبلهم فى بيتها احسن ما يذهبو بتلك الحاله ل والدهم ووالدتهم ويقهروهم اكثر فساعد رعد ومصطفى ومعم بدر ياسين وشادى وعدى لحد ما نيموهم على الفراش فـ منزل بدر كبير ويحتوى على غرفه خاصه للضيوف ويوجد فيها سريرين فـ نيمهم على الفرشين بعنايه وتركوهم وخرجو فـ ودع مصطفى رعد وو بدر واميره ووتين وذهب مصطفى إلى منزل حماه يوسف وطمنهم على ياسين وشادى وعدى واخذ عائشه وولاده وذهبو إلى منزلهم وعائشه حزينه بشده على الحاله اللى وصلت بها عائلتها فجأه.

~ فى قصر المرشدى. كانت رحمه تقف فى شرفت غرفتها بحيره بعد ما اتت فردها فـ تفجأه رحمه من قدوم سيارة والدتها ونزلت منها اسيا وهيا بتساعد حلا اللى رقبتها ملفوفه بـ شاش ووجهها ممتلأ بالجروح فنزلت رحمه جرى من على الدرج.

وقالت بصدمه = ايدا مالك يا حلا مال حلا يا ماما اسيا

اسيا بهدوء = ولا حاجه يا حببتى حبت خدوش بس الحمدلله جت سليمه ومحصلهاش حاجه

حلا = خلاص بقا يا ماما اسيا انا اهو كويسه وزى الفل

رحمه باستغراب مع بعض الخوف = انا مش فاهمه حاجه، طب ايه سبب الخدوش دى ومال رقبتك يا حلا

حلا بهمس = هقولك بس فى اوضتنه مش عاوزه حد يعرف من اللى فى البيت. تعجبت رحمه بشده فـ طلعو ثلاثتهم على غرفت حلا فـ قصة لها حلا كل شئ عن اللى حصل فى يومها ورحمه مصدومه بشده.

فقالت بتعجب = لحظه لحظه، ازاى بتقولى اللى انقذك ده تاجر مخدرات بس طلع ظابط

اسيا بتوضيح = صقر ده يبقا ابن صديقه لي فى المستشفى وكان فى مهمه سريه وحظ اختك انها تقع فى طريقه بس الحمدلله جت سليمه

رحمه بغمزه = ومز على كدا

حلا بهيام = اوى، ايه وانا ايش عرفنى يعنى اذا كان مز او لا. فضلت اسيا ورحمه يضحكون بشده وهم يتحدثون مع بعض فى جو من المرح والمزاح وفى كل وحده فيهم حزن داخل قلبهم من موضوع شكل فـ بعت وقت ذهبت رحمه ل غرفتها بتعب وذهبت اسيا ل غرفتها هيا وايهاب بتفكير فـ ملقتش ايهاب فى الغرفه فـ عرفت انه لسه مجاش فـ تمدتت اسيا على الفراش وفضلت تفكر فى كلام انچى لحد ما ذهبت فى نوم عميق من كتر التفكير.

~ اما فى المشتل فى القصر. كانت صفا تجلس وسط الورود وهيا شارده بشده فى امر اختفاء اوس من اثناء يوم خطوبتها فـ اصبحت طراه بصدف وولا كأنهم يعيشون تحت سقف واحد.

فقالت صفا بحيره = عادك علطول يا اوس انك تهرب من اي مواجها، عمرك ما كنت صريح حته مع حالك هاااااح انا تعبت ومعدش فاهما حاجه خالص

= وانتى عاوزه تفهمى ايه بظبط يا بنت عمى

نظرت صفا خلفها نحيد باب المشتل لتلقا اوس يقف وينظر لها مباشردآ فقامت صف ووقفت امام اوس وقالت = عاوزه افهمك انت يا اوس ليه بتتهرب منى لي مش بتتكلم معايا لي يوم خطبتى هربت حته مقولتش اي كلمه ولا حته باركتلى

اوس ببرود = بس كدا، الف مبروك يا بنت عمى، خلاص

صفا بغيظ = متستهبلش يا اوس انت فاهم كويس انا اقصد ايه بظبط

اوس بتهرب = لا انا لسه مش فاهم انتى عاوزه ايه يا صفا

وضعت صفا اديها على عنق اوس من الخلف مقربه راسها منها وقالت واعينها فى اعينه = عوزاك تصارحنى مره فى حياتك يا اوس، انت لي بتبعت عنى لي مش بتتكلم معايا لي بحسك مش عاوز حته تبص ليا لي بتهرب منى، رد ارجوك لي بتبعت. كان اوس ينظر ل اعين صفا مباشردآ ففجأه وضع اوس اديه على خصر صفا وقربها منه اوى فنظرت صفا ل اديه بصدمه ورفعت عينها مجددآ ل تنظر ل اعين اوس وفجأه بدون اي كلمه اقترب اوس من صفا واللتهم شفايفها بـ اول قبله لهم ومشاعر اوس تغلبه واخيرآ فـ مشاعر صفا غلبتها ايضآ وتجوبت مع قبلة اوس لها وحوضت رقبته بعشق وهم يشعرون ان قدميهم مش لامسه الارض.

فى الوقت ده كان يعقوب ونورسين بيتمشو مع بعض فـ لمحو تلك المشهد الصادم فقال يعقوب بدهشى = اف اف اف هوا اللى انا شايفه ده بجد وجدانى ولا عيونى بتخدعنى

نورسين بدهشى = يلهوى ايه ده اوس وصفا مع بعض ينهار ملوش الوان ولا ملامح

يعقوب بفضول = هما بيحبو بعض

نورسين بصدمه = وهما لو بيحبو بعض كان فات صفا راحت اتخطبت ل مازن يا ابو العريف

يعقوب بضحك = عادى ما انتم عيله مجنونه ومش مفهومه اصلآ

نورسين بضحك = ما انت ضرف من اضراف العائله ياعم انت ههههههه

يعقوب بتوجس = للاسف ياختى. وفجأه رن هاتف يعقوب فجأه فبعت اوس عن صفا سريعآ وهم ينظرون حوليهم بصدمه ل يكون احد رأهم فـ عندما تأكده ان مافيش حد حطط صفا اديها على بقا بزهول من اللى حصل مابنها هيا واوس.

فقالت بدهشى = اللى حصل ده غلط غلط

اوس بعشق = صفا انا بحبك اوى اوى اتأخرت لما قولتها بس دى الحقيقه اللى مكنتش عارفها غير يوم خطوبتك من مازن صفا انا حياتى من غيرك ولا حاجه انا بجد بحبك اوى وعاوز اتجوزك ونكمل عمرنا سوا

ضحكت صفا بسخريه وقالت = ههههههه بتحبنى ههههههه بتحبنى يا اوس هه واخيرآ قولتها بس متأخر متأخر اوى يااا ابن عمى، انا فرحى على واحد غيرك كمان خمس ايام يا اوس خمس ايام بيتعدو على صوابع الايد هه واخر فرصه ليك عندى انتهت يا اوس، خلاص قفلنه النهايه قبل ما حته ما نبدأ بدايت الحب ده، هه دى النهايه يا اوس. وتركته صفا وجريت من اما اوس وهوا تمسح دمعها بقو*ه فاغمض اوس اعينه بقو*ه وراح جمد يده وضربها فى الحائض باقو*ا ما فيه وقرر يذهب إلى غرفت الرياضه وقضا يضرب فى كيس الملاكمه بكل قوته والعرق يتصبب منه بشده.

~ اما عند يعقوب ونورسين. بعد ما رن هاتف يعقوب شد نورسين بسرعه واستبو خلف شجره ويعقوب ضامم نورسين له بحركه عفويه واعين يعقوب يصلتها على المشتل اما نورسين فكانت تنظر ل ملامح يعقوب بعشق يملأ قلبها له فـ دار يعقوب وجهو واعينه تلتقى مع اعين نورسين وهم ينظرون لبعض بعشق يملأ قلبهم وهم يغفلون عن اعين مليكه اللى كانت تتابعهم من شرفت غرفتها بضيق.

فقالت مليكه = اللى بيحصل ده غلط، انا مش هسمحلك يا نورسين تعلقى قلبك وحياتك مع حد تانى، لازم اشوف حل للموضوع ده حته لو جيت على ابن اخويا علشان بنتى، هعملها لانى مش مستعده اشوف نورسين للمره التانيه موجوعه بسبب الحب. وذهبت مليكه ونامت جنب كريم على الفراش وهيا شارده بشده.

~ نرجع ل نورسين ويعقوب. كان يعقوب ونورسين مزالو ينظرون لبعض بعشق لحد ما فاق يعقوب على صوت هاتفه مجددآ فـ بعتت نورسين عن يعقوب بارتباك فرد يعقوب على هاتفه بسرعه وكان نديم.

= ايوا يا نديم معلش لسه شايف اتصـ، أأنت بتقول أيه يا نديم أأنت بتهزر صـ صح

نورسين بتعجب من تحول ملامح يعقوب = مالك يا يعقوب، في ايه؟ . فجأه صقت الهاتف من ايد يعقوب وصقت يعقوب على الارض فنزلت نورسين معاه وحوضت وجهو وهيا طرا دموع يعقوب اللى نازله بصدمه ويكأنه مش مستوعب اللى سمعه من نديم.

فقالت = ما مالك يا يعـ يعقوب فى ايه احكيلى مالك

يعقوب ببكاء شديد وهوا بيجمع الجمل بالعافيه = م م ماما م ما ماتت ي ي يا نورسين .

نظرت نورسين بصدمه ل يعقوب فـ اترمه يعقوب داخل احضان نورسين كـ عاده وفضل يبكى بشده مثل الاطفال.

صباح يوم جديد مليأ بالاحداث المشوقه كانت حلا تجلس امام المرأه بتمشط شعرها بسرحان فـ احداث الامس فـ نظرت حلا ل ملامحهها بسرحان وتذكرت كليمات صقر لها.

Flash Back

حلا بتوتر = هنعمل ايه دوول عملين يضربو نار فى كل حته

صقر وهوا بيحاول يطمنها برغم قلق صقر عليها = متخفيش مش هخلى حد يأذيكى طول ما انتى معايا، حته لو اذونى انا مكانك، خللى عندك ثقه فيا، ماشى

حلا براحه من كلام صقر = ماشى

Back

حلا بصوت مسموع = اول مره حد يضحى بحاله علشانى كدا، افففف مالك يا حلا بقالك كام يوم كدا، من ساعت ما نقذك من العصابه اللى كانت عوزه تعتد*ى عليها وانتى مالك كدا، بتفكرى فيه ليه دايمآ ده شخص عادى وعمرك ما هتشفيه تانى فـ ليه بقـ.

فجأه فاقت حلا على خبط على الباب فقالت = ادخل

دخلت الخادمه وقالت = انسه حلا اسيا هانم بتقولك فيه ضيوف اجو يشوفو حضرتك تحت فى الرسبشن

حلا باستغراب = ضيوف ليا انا، تمام روحى انتى وانا هكمل لبسى وجيه نازله اهو. اومأت الخادمه لها وتركتها وخرجت فقامت حلا ونفضت تلك الافكار من دمغها وكملت لبسها فكانت ترتدى بنطلون چنس وبلوزه بالون الاحمر فـ نزلت حلا للرسبشن لطرا من الضيوف دوول لتتفاجأ حلا به نعم به الذى يقتحم عقلها منذ ما رأته فـ كانت اسيا تجلس بصحبت سندس صديقتها وصقر الذى كان ينظر لها بابتسامه جذابه فتقدمت حلا وسلمت على سندس وسلمت على صقر بدون ما تنظر له وجلست جانب اسيا وهيا تهرب باعينها من اعين صقر لشعرها ان لو نظرت ل صقر رح ينفضح ما كانت تفكر به فـ تعجب صقر من تهرب حلا من النظر له وكأنها تدارى شيأن ما.

فقالت سندس = الحمدلله على سلامتك يا انسه حلا، احنا جينا مخصوص علشان نطمن عليكى

حلا = شكرآ ليكى، انا الحمدلله بخير

اسيا بترحاب = كلك كرم يا دكتوره سندس ومنورنا والله يا حضرت الظابط صقر

صقر بابتسامه خفيفه = المكان منور بـ صاحبه يا دكتوره اسيا، وبعدين انا جيت مخصوص ل احظر حلا

حلا باستغراب = تحظرنى انا، تحظرنى من ايه

صقر بجديه ممزوجه ببعض القلق = انا يستحسن معديش تروحى الحاره حاليآ لانه منعرفش اذا حد من رجالة ربيع او سيد هرب مننه ولا حاجه فـ علشان متتعرضيش لاي خطر، ياريت معديش تروحى الحاره حاليآ

حلا برفع حاجب = ازاى يعنى انا شغلى هناك ومينفعش أأجزه يوم واحد لانه فاتح بيوت كتير، ولو وقفته العمال اللى فيه مش هيلاقو ياكلو

اسيا بقلق = يابنتى مكتش من شهر ولا اتنين يعنى اللى هيخرب بيتهم لحد على الاقل لما نطمن انك هتكونى بخير علشان منفضلش قلقانين عليكى وبعدين ده مركز وفيه منه كتير يعنى ممكن يشتغلو فى اي مركز تانى لما تقومى على رجلك من جديد

صقر بتعجب فـ هوا لحد الان ميعرفش حلا لماذا كانت توجد دائمآ فى الحاره لانشغالو فى المهمه فقط فقال = ليه هونتا بتشتغلى ايه، ولي كنتى كل يوم فى الحاره

حلا برفع حاجب = هونا فى تحقيق وانا معرفش يا حضرت الظابط

صقر بتبرير = مين قال انى بحقق معاكى، ده سؤال عادى ومطالب بجواب عادى برضو

حلا ببرود = وانا ميخصنيش اجاوبلك على سؤالك دى

صقر بانفعال من برودها = ليه هونا بسألك فى حياتك الشخصيه ان شاء الله علشان متجوبنيش، ده سؤال عن شغلك ولا انتى لازم اي حاجه تطولى فيها لسانك وخلاص

حلا بصدمه وهيا بتشاور على نفسها = انا لسانى طويل على فكره بقا انا مش لسانى طويل، وبعدين شوف مين اللى بيتكلم وبانهى لغه ياترا

صقر وهوا بيجز على سنانه = ليه شيفانى بتكلم معاكى عبرى ولا فرنساوى ولا انجليزى يعنى علشان مش فاهمه يعنى لغتى

حلا بحده = لا يا عنيه بس مش مافهوم اللى بيكلمنى الغول ولا الصقر يا بتاع المخد*رات يا نسونجى انت

صقر بغيظ = يخرب بيتك والله يا شيخه كنت فى مهمه، هونتى فقدى الذاكره ولا انتى عاوزه تتخنقى وخلاص

حلا بغيظ شديد قامت من مكنها وقالت = انا عاوزه اتخانق وخلاص ليه كنت جوزى ولا خطيبى ولا حبيبى ولا اخويا ولا ابويا ان شاء الله لاتعب نفسى واعصابى لاتخانق معاك انت

قام صقر بغضب وقال = يا شيخه يارتنى كنت واحد من دوول علشان اقطعلك لسانك الطويل ده واعلمك الادب اللى شكلك مشفتهوش من الاساس، احم اسف يا دكتوره

اسيا بضحك = لا برحتك يابنى ولا كأننه موجودين

حلا بغيظ = مامااا، ادب ايه اللى بتتكلم عنه سيدك هاا تقصد الادب اللى انت متعرفوش اصلآ

صقر وهوا رافع صباع اديه امام وجه حلا = والله العظيم يا حلا انا لو معرفش معنى الادب كنت دلوقتى لطشك قلم يعلمك الادب وانك تحرمى نفسك

اسيا بتوجس = ينهار مطلعلوش شمس

سندس = انا حاسه ان صقر ابنى بيلعب فى عداد عمره

اسيا = حااااسه هههه اتأكدى يا دكتوره

حلا بهدوء ما قبل العاصفه = تقصد ان انا مش محضرمه

صقر بغيظ = ايييييون وقللت الزوق والادب كمان هه

جت حلا ترد على صقر بغيظ شديد ففجأه صرخت اسيا وسندس مره وحده ليفضو تلك العركه قبلما تكبر اكتر = باااااااس خلاص اسكتو. سكتت حلا وصقر وهم ينظرون لبعض بغيظ شديد فحولت سندس واسيا كتمان ضحكتهم وهم يغمزون لبعض سرآ فجت رحمه على صوت زعقهم.

وقالت بصدمه = ايه ده هوا فيه ايه هنا كدا

صقر وحلا معآ بغيظ وهم بيشورو على بعض بنظرات تمتلأ بتوعد = اسأليه ، اسأليها

فانفجرت سندس واسيا بنوبه من الضحك الشديد على ولادهم فشركتهم رحمه بغباء وهيا مش فاهمه حاجه فكان صقر وحلا ينظرون لبعض بتوعد وغيظ.

ففجأه = متجمعين عند النبى، ما تضحكونى معاكم

فجأه الجمت الصدمه لسان رحمه وهيا تشعر بان قلبها رح يخرج من مكانه من شدد خوفه فـ لحظة حلا واسيا ذلك وهم ينظرون لها بتوجس.

فقال صقر بصدمه = ايه ده وحش الدخليه

مراد بتفاجأ = صقر ازيك اخبارك ايه يا راجل

صقر باستغراب = انا الحمدلله بسسس مال دراعك يا مراد.قامت اسيا وحلا بسرعه ليتفجأو بـ دراع مراد ملفوف ومرفوع بحامل طبى ملفوف حولين رقبته.

غقالت اسيا بخوف = مالك يابنى ايه اللى حصلك كدا

حلا برعب = أأنت كويس يا مراد.مراد بمحولت تطمنهم وهوا ينظر للى تعطى له ضهرها باستغراب فـ هوا بيحاول يكذب حاله ان تكون اللى فى باله ولاكن كيف هوا نفس الطول والشعر والجسد والرائحه. اما صقر فكان ينظر ل خوف حلا على مراد باختناق شديد فهوا ميعرفش ان حلا اخت مراد.

فقال مراد = متخفوش يا جماعه دى مجرد رصا*صه جت غلط فى دراعى ساعت تنفيذ المهمه. هنا لفت رحمه بخضه عندما قال مراد هكذا ففتح مراد اعينه بصدمه وهوا ينظر ل رحمه من فوق ل تحت وللبس اللى لبساه بغضب يملأ اعينه فـ بلعت رحمه رقها ببطء وجت تطلع بسرعه ولاكن تراجعت ووقفت بسبات وقلبها يدق بسرعه من شدد خوفه.

فقالت بقو*ه مزيفه = الحمدلله على سلامتك يا مراد

مراد وهوا بيجز على سنانه = الله يسلمك

اسيا بهمس ل حلا = انا مش مطمنه لاخوكى

حلا بتوجس = ولا انا اصراحه

سندس بابتسامه = الحمدلله على رجوعك بسلامه يابنى، يلا بينا يا صقر يابنى

مراد وهوا ينظر ل رحمه بتوعد = لي بس يا دكتوره سندس هيا لو حضرت الشياطين غابت الملأكه

سندس باستغراب = شياطين ايه يابنى ده انتم الملايكه كفايه انكم بتحمونه وبضحو بحياتكم علشانه، ولاكن احنا جينه نطمن على انسه حلا والحمدلله انك انت وهيا كويسين وبخير

الكل بابتسامه = الحمدلله

مراد بتعجب = تطمنو على حلا اختى ليه ايه اللى حصل وانت هنا ليه يا صقر صحيح

صقر بابتسامة راحه عندما قال مراد اختى فقال = هحكيلك بعدين، يلا هنسبكم دلوقتى ولينا كلام بعدين يا وحش، والحمدلله على سلامتك عن اذنكم جميعآ معدا ناس

وكان ينظر ل حلا بغيظ وكذلك هيا فضحكت اسيا وسندس بشده فقال مراد باستغراب = تقصد مين؟ امممممم طلمه باصص ل حلا يبقا انا فهمت ايه اللى حصل

صقر بضيق = ربنا يكون فى عنكم من الرضيو اللى مش بيفصل ده

جت حلا تتكلم بغيظ فحطت اسيا بسرعه اديها على فم حلا وقالت بابتسامه = والله يابنى حلا طيبه وهاديه ورقيقه بس ساعات لما بتتعصب مش بتشوف ادمها

صقر برفع حاجب = ساعات هههههه مخدوعه شويه فى بنتك يا دكتوره بس عادى هههههه سلام ؤا وحش

مراد = مع السلام. فاخذ صقر والدته ورحل وقبل ما يرحل نظر ل حلا قبل رحيله بنظرات زو مغزه فنظرت له حلا بغيظ فغمز لها صقر سرآ باستفزاز ورحل مع والدته.

فقال مراد ببرود = انا طالع ارتاح فى اوضى، وعن اذنكم مش عاوز حد يزعجنى علشان راجع تعبان من السفر، تصبحو على خير. وتركهم مراد وطلع على الدرج ومر من جانب رحمه المرعوبه حرفيآ ولاكن صدم مراد الكل من ردد فعله فهم كانو ينتظرون انه ينفعل على رحمه ويقلب الدنيا حريقه على فعلت رحمه ولاكن صدم مراد الكل واولهم رحمه بردد فعله البارده.

فهمست رحمه لنفسها بعدم ارتياح = ربنا يستر انا حافظه الهدوء ده كويس ده الهدوء اللى بيسبق العاصفه، يارب استرها مع الغلابه ده انا والله غلبانه وهبله وطيشه ومتهوره

~ فى منزل يوسف. استيقظت مريم بتعب فـ هيا طول الليل مكنتش نامت من خفها على توأمها ففتحت مريم هاتفها لتصدم عندما تتفاجأ من عدد اتصلات جلال ونرجس ممرضت ريم عليها ففزعت مريم من فوق الفراش بصدمه واتصلت فورآ على جلال بقلق ولاكن لقت هاتفه مغلق فاتصلت بسرعه على رقم نرجس ليأتى لها صوت نرجس الباكى فورآ.

فقالت مريم بخوف = الوو نرجس فيه ايه انا لسه دلوقتي شايفه المكلمات فى حاجه حصلت

نرجس = ايوا يا انسه مريم، ريم انبارح جرحت نفسها بسـكينه واحنا حاليآ فى المستشفى علشان ريم فقدت دم كتير وذرت دمها نادره فـ جلال بيه من انبارح قالب الدنيا على ذرت دمها ومش لاقى خالص وريم مابين الحياه والموت

اغلقت مريم مع نرجس وقامت لبست ملابسها سريعآ وخرجت من غرفتها جرى فقالت تقى بتفاجأ من حالة مريم = مالك يا مريم فيكى ايه كدا، شادى حصله حاجه

مريم بخوف = لا بعد الشر دى، دى ريم يا تقى فى المستشفى، انا ريحلها درورى اما انتى ابقى قولى ل ماما انا فين علشان متقلقش عليا

وتركتها مريم وجرت بسرعه إلى المستشفى فقالت تقى بانقباض = انا حاسه ان الايام اللى جايه دى مش هتيجى بخير علينا، ربنا يستر. وحطط تقى اديها على قلبها بملامح ضائعه.

~ خلونا نرجع لقصر المرشدى مجددآ. كان يعقوب جالس يبكى بحرئه على موت والدته بعد ما رفض ان يعرف حد بموت والدته واصرر على نورسين انها تكتم ذلك السر بينهم ففجأه خبط باب غرفت يعقوب فـ مسح دموعه بسرعه.

وقال = ادخل

دخلت مليكه وقالت = صباح الخير

يعقوب بصوت مبحوح = صبـ احم صباح الخير

دخلت مليكه للغرفه واقتربت من شباك الغرفه بصمت فقال يعقوب باستغراب = فيه حاجه يا عمته، حاسس انك عاوزه تقولى حاجه

لفت مليكه له وقالت = انت عاوز ايه من نورسين بنتى يا يعقوب

يعقوب بصدمه = نورسين، أأنا مش عاوز حاجه من نورسين ليه بتقولى كدا

مليكه بحده = بص يابنى احنا اه تقبلناك فى وسط عائلتنا علشان انت واحد مننه، لاكن لو بتفكر تلعب بـ مشاعر بنتى فـ كلامك هيكون معايا انا يا يعقوب فـ علشان منزعلش من بعض ابعت عن بنتى خالص يا يعقوب ومتحولش تتقرب منها تانى، ده احسلك لان لو ابوها او اخوها عرف ماهمش هيسكتولك، تمام

يعقوب بوجع من كلام مليكه فـ هوا عمره ما يفكر انه يأذى نورسين محدش بيأذى البنت اللى بيعشقها ولاكن قال بابتسامة حزينه = انا عمرى ما فكرت فى يوم انى أأذى نورسين يا عمته، نورسين غاليا عليا وعمرى ما هسمح ل تفكيرى انه يفكر فى حاجه زى دى، بس اوعدك انى هبعت عنها، واساسآ انا كدا كدا مسافر المانيا تانى بعد الفرح متخفيش

مليكه ببرود = يستحسن برضو، عن اذنك. وتركته مليكه وخرجت فتنهد يعقوب بألم وهوا يمنع دموعه من النزول على كل اللى بيجراره ورا بعض فقام يعقوب وقرر يذهب ل كينان ل يدحدث معاه فـ من اول ما عرف ان هوا شقيقه وكينان لم يأتى القصر مجددآ فـ هوا لحد الان مش مصدق ان يعقوب شقيقه فعلآ فـ دفن يعقوب الحزن داخل قلبه ورسم ابتسامه كاذبه وطلب اوبر وذهب إلى شركة كينان.

~ اما فى منزل بدر. دخلت وتين لغرفت الضيف فكان ياسين نائم بعمق ففضلت وتين تتأمله بدموع تملأ اعينها فقتربت منه بحزر ونزلت وتين ل مستوا فراش ياسين وفضلت تملس على شعره بحنان ودموع تنزل فى صمت ففجأه بدأت رموش ياسين تتحرك كابدء استيقاظه فقامت وتين بسرعه ومسحت دمعها ففتتح ياسين اعينه بألم فى رأسه وتفاجأ بـ وتين امام فقام جالسن.

وقال = وتين انتى بتعملى ايه فى اوضى

وتين بارتباك = لا انت اللى فى بتنا يا ياسين، انبارح راح استاذ مصطفى ورعد جابوك انت وشادى وعدى من الملها الليلى وكانت حالتكم وحشه اوى فـ علشان كدا جابوكم هنا احسن

ياسين بدهشى = طب طب شادى وعدى فين

وتين = عدى جه ليه مكلمه وقام ومشى بسرعه اما شادى فـ صحا قبل الكل ونزل من غير ما حد يعرف رايح فين

قام ياسين بسرعه وهوا يردتى حزائه سريعآ فقالت وتين بصدمه = رايح فين؟

ياسين بقلق = لازم اشوف شادى وعدى فين، هما مش كويسين وخايف يأذى نفسيهم

وتين بألم = طب ما انت كمان مش كويس

رفع ياسين رأسه لينظر ل اعين وتين بحده وقال = انا اخد على الوجع والكسره باقو شئ من شخصيتى يااا وتين

وترك وتين وخرج سريعآ فقالت اميره بسرعه = استنى يا ياسين يابنى رايح على فين كدا

ياسين باستعجال = رايح اشوف عدى وشادى فين يا عمتو، ولو ماما رنت عليكى قوللها انهم نزلو مع بعض راحو فى اي حته ماشى، سلام

وترك ياسين اميره ورحل فنزلت دموع وتين بشده وجرت على اوضتها فنظرت لها اميره بتنهيده عميقه وقالت = بتحبيه يا بنت بطنى بس بتكبرى مع نفسك ومع حبك ليه

~ اما فى المستشفى. دخلت مريم للمستشفى بخوف وراحت للاستقبال وسألت على غرفت ريم فدلتها مسؤولت الاستقبال على غرفت العنايه المركزه فجرت بسرعه مريم نحو العنياه المركزه لطرا الجد عبدالحكيم جالس على الكرسى بملامح حزينه ونرجس تقف تعطى له الماء بدموع وخوف فـ دق قلبها بألم عندما رأت جلال جالس ارضآ جانب غرفت العنياه المركزه وساند رأسه على الحائض وهوا مغمض عيونه بتعب يملأ وجهو الرجولى فنزلت دموع مريم بخوف ل تكون ريم صبها شئ فـ اول ما رأت نرجس مريم.

قالت براحه = انسه مريم. فتح جلال اعينه سريعآ ليرا مريم فقام جلال وتقدم من مريم بغضب ففكرت مريم انه رح هيضربها ولا رح يشاجرها بغضب جحيمى فاغلقت اعينها بخوف ولاكن شهقت بتفاجأ عندما لقت جلال اترمه فى حضنها بدموع.

فقال = ريم هتروح منى يا مريم، ريم هتمو*ت وهتسبنى يا مريم انا مش هستحمل فكرت متـ*ـها دى روحى وعمرى يا مريم. رق قلب مريم ل جلال فرفعت يدها تملس على شعر جلال لتهديه ودموع مريم نزله فى صمت فنظرت ل نرجس وعبدالحكيم بخجل شديد.

وقالت = هياا فصيلت دمــها ايه

نرجس بدموع وخوف = B سالب وبيقول الدكتور ان الفصيله دى نادره جدا

ابتسمت مريم بأمل وقالت = انا فصيلت دمى B سالب

خرج جلال من حضن مريم بدموع الفرحه وقال بلهفه = بـ بجد انتى فصيلت د*مك زى فصيلت د*م ريم

مريم بحنان = اه والله B فصيلت دمى

عبدالحكيم بسرعه = طب نادو الدكتور بسرعه وعرفوه اننه لقينه حد نفس فصيلت دم حفدى. جره جلال بسرعه وعرفه الدكتوره الخاص بحالة ريم وعرفوه بانهم لقو شخص نفس فصيلت دم ريم واخذو مريم بسرعه واخذو منها عينت الدم المطلوبه لانقاذ ريم ونقلوها بسرعه ل جسم ريم ورجعت حالة ريم فى امان.

فقال الدكتور براحه = الحمدلله بقت حالة الطفله مستقره

عبدالحكيم = شكرآ اوى ليكى يابنتى لانقاذك ل حفدى

مريم وهيا نائمه على فراش نقل الدم ببعض من الارهاق بسبب الدم اللى انسحب منها بابتسامه قالت = لا شكر على واجب يا عبدالحكيم بيه، ده انا اللى حزينه اوى انى مجدش من بدرى وزمان دلوقتي ريم صحيه وبخير، بس حقيقى كانت ظروفى فى البيت وحشه جدآ

نرجس = متلميش نفسك على حاجه يا انسه مريم الحمدلله بس ان دلوقتي ريم بقت بخير وده المهم

ابتسمت مريم بخفه فـ ساعدت نرجس عبدالحكيم وخرجو فسندت مريم رأسها على الفراش فدخل جلال وقال باحراج = انا جاي اشكرآ على انقاذك ل بنتى يا مريم، بجد لولاكى كان فاد بنتى الوحيده دلوقتي ميـته، ممكن دلوقتي تطلبى اللى انتى عوزاه وانا تحت امرك فى اي شئ

قامت مريم وجلست على ضرف الفراش وقالت برجاء = انا مش عاوزه منك غير انك تبعت بس عن حياة اختى وجزها وولدهم ومتحولش تأذيهم بـ اي طريقه، هاا هتنفذ طلبى يا استاذ جلال

شد جلال كرسى وجلس امام مريم مباشردآ وقال بهدوء = انا اساسآ مكنتش عاوز أأذى لا اختك ولا جزها ولا ولدها يا مريم، والكلام اللى قولتلهولك كان مجرد كلام ل توفقى على الجواز منى مش اكتر

مريم بصدمه = ايه، وليه عملت كدا

رفع جلال اعينه اللى محمره من كتر البكاء على ابنته = علشان خاطر بنتى الوحيده، علشان حظك انك الانسانه الوحيده اللى بنتى حبتها وارتاحت ليها، علشان الحنيه اللى فى قلبك دى نحيد بنتى عمرى ما هشفها فـ اي بنت تانيا، علشان اللى تساعد طفله متعرفهاش تعدى الطريق يبقا جواها حب واهتمام عمرى ما هلقيهم فى اي مخلوقه تانيه، عرفتى لي عملت كدا يا مريم

مريم باختناق شديد = طب ليه مصرحتنيش بكل ده وانا كنت هوافق علشان خاطر العيله الصغيره دى، ليه قبلت تعيشنى فى خوف طول الاسبوعين اللى عدو دوول حرام عليك

جلال بأسف = انااا اسف بس مجدش غير الفكره دى فى بالى علشان اخليكى توافقى بسهوله، ودلوقتي القرار ليكى يا مريم يا تكملى وتقبلى تساعدى بنتى ل تتعافه من مرضها ياااا ترفضى ووعدك انى هخرج من حياتك ومعدش هضيقك تانى

وقام جلال ولف ولسه هيخرج من الغرفه فقالت مريم بهدوء = موافقه 🥺

ابتسم جلال بسعاده تملأ اعينه فلف ولسه هيتكلم ولاكن قالت مريم بحزم = بس بشرط

جلال بابتسامه = موافق عليه من غير ما اسمعه

وقفت مريم امامه وقالت = لا يستحسن تسمعه علشان تحفظه كويس جدآ وخلى بـ علمك ان جوزنه هيكون على الورق وبس ولما ريم تتعافه ان شاء الله، هنطلق

نظر لها جلال بنغزه غريبه فى قلبه وطال الصمت مابنهم وهم ينظرون لاعين بعض ببرود ففاقه على دخول الممرضه اللى قالت = جلال بيه ريم بنت حضرتك فاقت الحمدلله

جره جلال ومريم بسرعه إلى غرفت ريم فحضن جلال ريم بدموع فقالت ريم بتعب = بابا انت بتعيط لي

جلال براحه = لا انا مش بعيط يا قلب ابوكى دى فيه حاجه دخلت فى عيونة، الحمدلله على سلامتك يا قلب ابوكى وعمرر ابوكى وكل شئ عند ابوكى

مريم وهيا بتبوس ايد ريم بسعاده = كدا يا رورو تخضى الكل عليكى مش دخدى بالك يا قلبى

ريم ببرائه = انا عجبتنى اللعبه دى اوى وفضلت العب بيها بس اللعبه دى طلعت وحشه وعورد ايد ريم يا ماما

تفاجأ الكل عندما قالت ريم ل مريم (ماما) فنظر جلال ل مريم بابتسامه وكذلك مريم فراحت باست ايد ريم بحب وقالت = الف سلامه عليكى يا قلب ماما، ووعدك انى هجبلك لعبه احلا بكتير من اللعبه الوحشه دى

ريم = لا انا مش عوزه لعبه انا عوزاكى توعدينى متسبنيش وتمشى زى ماما وتسيبو ريم وحدها

نظرت مريم ل جلال بحيره فتنهدت وقالت باباسامه = مريم بتوعد ريم انها هتفضل معاها علطول بس بشرط واحد بس

ريم بسعاده = ايه هوا؟

مريم = ان ريم متحولش تأذى نفسها مره تانيه واي لعبه جديده لها توريها الاول للكبار وهوما يقوللها اذا كانت وحشه ولا حلوه، ديل

ريم بفرحه = ديل هيه هيه هيه. وراحت ريم حضنت مريم وجلال مع بعض بزرعيها الصغيره فـ بالخطأ حط جلال ايده على ايد مريم فنظرت له مريم بارتباك وسحبت اديها فـ ابتسم جلال بخفه ورفع اديه وضم ريم ومريم معآ باحتوائهم فخجلت مريم بشده وهيا تمنع النظر له فـ كان عبدالحكيم ونرجس ينظرون لهم بابتسامة فرح علشانهم وهم بيتمنو لهم السعاده وراحت البال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *