لسنا ملائكة ل سعادمحمدسلامه القسم الثاني

الثانيه عشر
خرج عند النائب ليجدها تجلس بجوار أمه ومعهم المحامى يبدوا عليها الوهن والضيق
فذهب إليهم وقام بشكر المحامى فستأذن المحامي للعودة إلى القاهره وتركهم
وقفت الهام تقول
واحنا كمان مش هنرجع القاهره
ليرد بنفى لأ هنفضل النهاردة
لتقول الهام ليه هو إحنا لسه مطلوبين
ليرد ويقول لأ بس علشان ترتاحوا من الطريق كان يتحدث وعيناه عليها وهى جالسه
لتقول الهام بضيق بس أنا مش عايزة ابقي هنا أنا همشى أنا مبرتاحش هنا وعلشان حسام انت عارف أنه مبيعرفش يعمل لنفسه حاجه
ليقول خلاص ياماما أنا هخلى السواق يوصلك بس أريج هتفضل هنا
لتشعر بالقلق من وجودها معه الآن لكنها متعبه وتريد الراحة
لتقول الهام باستفهام وانتوا هتعقدوا فين
ليرد حازم اناحجزت فى فندق هنا
لتردالهام طيب كويس أنا فكرتك هتقعد فى وكر العقارب معاهم كدا طمنتنى يلا علشان الطريق طويل
لم تسطع قدمها تحملها بمجردان وقفت جلست سريعا
ليمسك يدها ليجدها بارده فتقطع اوتار قلبه على خوفها من البقاء معه بمفردهم الآن
ليسندها لتقف
لاحظت الهام حالتها فاشفقت عليها فهى تعرف ابنها وقت عصبيته هو ليس عنيفا يضرب ولكنه عنيفافى البعدوالهجروهى تعشقه وتخشى هجره
بعد وقت بعدان رحلت الهام وتركتهم ذهبواالى الفندق ودخلا الى الغرفه التى حجزها
بمجرد أن دخلا جلست إلى أحدالمقاعد لينظر اليها بشقفه ويقول شكلك تعبانه تحبى اطلب من الفندق يجيبوا دكتور
فهزت رأسها بنفى وقالت أنا كويسه بس إجهاد الطريق هرتاح شويه وهبقى أحسن
ليمسك يدها ويوقفها ويقول بحنان
قومى خدي شاور وكلى وبعدها ابقي نامى علشان ترتاحى
بعدقليل خرج الحمام بعد أن ساعدها ليسمع طرق على الباب ليجده عامل الفندق قد أتى بالطعام فادخله وأغلق الباب
ليقول لها يلا تعالى كلى وبعدها نامى
لتقول لأ أنا مش جعانه أنا عايزه انام
ليقول بأمر كلى الأول وبعدين نامى انت ماكلتيش من الصبح ويمكن من امبارح يلا تعالى
أكلت قليلاوقالت أنا خلاص شبعت أنا هقوم انام وتوجهت إلى الفراش ونامت عليه وقامت بتغطية نفسها أمام عيناه المراقبه لها
جلس يفكر قليلا فيما هومقبل عليه ثم انضم اليها فى الفراش ولكن لم يقترب منها
استيقظت لتجده ارتدي ملابس أخري استعدادا للخروج
لتقول صباح الخير
ليرد بودصباح النور
لتسأله أنت خارج
ليقول اه انا خارج ومش عارف هرجع امتي
لتقول بسؤال وأنا هرجع القاهره
ليرد بنفى لأ أنت هتفضلى هنا فى الفندق ومتخرجيش وأى حاجه تعوزيها اطلبيها من الاستقبال
وقبل أن تتحدث
ردبامر ومش عايزاعتراض
ليفجأها وهويميل عليها ويقبلها
ليقف بعدها ويقول خلى بالك من نفسك ويتركها ويغادر لتتعجب من فعلته
************************************
ذهب إلى النيابة العامة للقاء النائب والضابط وجدى لمعرفة ماعليه فعله فى المرحله القادمه
جلس معهم ليقول له الضابط وجدى
أنت هتروح تستلم جثة ناظم من المشرحه النهاردة بعد الظهر وهتحضر الدفن وهتتقبل العزاء بصفتك ابنه الوحيد
ليردحازم بتعجب بس أنا مقدرش أعمل كده الكلام إلى أنت بتقوله دا ميحصلش إلى بين آب وابنه حقيقى إنما أنا كان هو مجرد إسم وعمرى ماشعرت اتجاهه غير بشعور الكره والمقت والغضب
انت لوبتقولى أحضر العزاء بس انا ممكن أقبل إنما إلى بتقوله داصعب يحصل
ليرد وجدى باقناع لازم دايحصل علشان ظهورك لازم يكون قوى ويبين أنك ممكن تمسك مكانه ودير أعماله
ليردحازم باستغراب ادير أعماله كمان
ليرد وجدى بحزم ايوا انت لازم تخلى كل شىء تحت تصرفك وتحكمك وكمان تقرب وديع وعبدالرحمن لك لأنهم كانوا ايدين ناظم إلى بيستعملهم خصوصا وديع كان خزنة أسراره
وبعد مشاورات وآراء واتفاقات واقتنع بأشياء وأخرى لم يقتنع بها ولكنه سيدخل وكر العقارب للتخلص منهم
************************************
بعدالظهر
وقف أمام المشرحه لإستلام جثه ناظم لدفنها
ليشعر بيد توضع عليه من الخلف ليلتفت ويجد كارم بجواره
ليقول حازم وصلت نهى عند أريج زى ماقولتلك
ليقول كارم اه وصلتها وجيت على هنا أحضر معاك
ليردحازم بسخرية محسسنى أننا فى فيلم سينمائي خيالى
ليرد كارم وهو إلى بيحصل دا حقيقى وأنك تأخذ عزاء أكثر انسان اذاك وموت قلبك دا حقيقى ليكمل بمزح ياعم حط النظاره السوده وخلينا نكمل الفيلم
**
جلست هى ونهى برفقتها تحاول إخراجها من حالتها السيئة لتقول بمزاح
شوفتي اخرة قرك أهو قطعنا شهر العسل لأ وايه جايين نحضر عزاء دا حتى مرتحناش من الطيارة على هنا بس أنا عارفه أن الفيوم فيها مناطق سياحيه أهو ناخدلنا كمان يومين هنا
لتجدها مازالت صامته
لتقول نهى ايه يابنتى إلى مات حماكى المفروض تفرحى علشان هتورثوا من وراه
لتنظر أريج لها وتقول بتهكم هنورث هنورث ايه
داانسان مؤذي حى اوميت مفيش من وراه غير الاذيه
لتقول نهى أخيراسمعت صوتك انا قلت راح من الصدمة
لتقول أريج هوموته كان صدمة فى الوقت ده بالذات
لتقول نهى بسؤال ليه
لتسرد أريج لها ماحدث منذ أن جائت هى والهام للقائه إلى معرفه حازم وتغيره معها
لتقول نهى إنت غلطى أما مقولتيش له ورحتى مع الهام من وراه
لتقول الهام هى إلى ماكنتش عايزاه يعرف بس تقولى ايه قالت لناظم بتمنالك الموت راح مقتول فى ليلتها تقولى أبواب السما كانت مفتوحه
لتضحك نهى وتقول إحنا المفروض نخاف منهابعدالى قولتيه باين دعوتها مستجابة ومنزعلش حدمن عيالها لتدعى علينا تجيب أجلنا
لتضحك أريج وتقول والله انت رايقه وجايه من شهر عسل باين عليكى الانبساط والروقان راح فين الشكى والبكى قبل الجواز
لتخمس بيدها فى وجهها وتقول الله أكبر عنيك صفره صفره
لترد أريج بمرح لأ حمرا ياختى من كتر البكى
من يوم الفرح مفرحتش يوم بليله كاملين النكد مركز
لأ وايه امى زودته
لتقول ليه عملتلك ايه
لتقول أريج اكتشفت انى حامل وقالت لى انا حذرتك وأنت ناويه تخلى عمك يقول انى معرفتش اربيكى
لتردنهى ببساطه وايه يعنى حامل انت مش متجوزه
لتقول أريج اه متجوزه بس مبقاليش خمسة عشر يوم وحامل شهرونص
لتنصدم نهى وتقول هوانت وحازم كنتم مع بعض يعني يعنى قبل الفرح
لتفرك أريج يدها وتنظر إلى الأسفل
لتقول نهى اتاري كارم كان بيقوله انت عملت شهر عسل قبل الفرح
لتقول أريج بتعجب وكارم عرف منين من حازم
لتردنهى بنفى أكيد لأ حازم كتوم ومبيقولش على سره لحد تلاقى كارم لاحظ اوعرف بالصدفة
وتكمل حديثها بفرح وحازم قال ايه أما عرف
لترداريج لسه معرفش انا نفسى لسه عارفه امبارح ومن وقتها مبيكلمش معايا إلا فى حدود
لتقول نهى بتمنى بكره يروق وتقولى له ويفرح ويصالحك وينسى
لترد أريج بيتمنى يارب
***********************************
بعد انتهاء الدفن تقبل العزاءومعه كارم من الموجودين ليأتي إليه وديع ابن عمته ويعزيه ويقول له إحنا هنعمل صوان عزاء بالليل فى القصر الكبير
ليقول حازم أكيد هكون حاضر لينصدم وديع ويقول بتعلثم اكيد ماهو والدك والقصر بتاعك ويتركه ليفكر فيما قال
بعد وقت غادر حازم وكارم المدافن ليذهبوا إلى الفندق
وفى أثناء الطريق حكى حازم بعض الأشياء التى حدثت ويخبره انه قرر البقاء هنا قليلا للاهتمام ببعض الأمور
ليقول كارم واريج هتفضل معاك
ليردحازم بنفى لأ أريج هتعوز إلى يرعاها وأنا مش هكون فاضي هى هترجع معاك انت ونهى وهى فى امانتك
ليقول كارم هتعوزالى يرعاهاليه هى طفله
ليردحازم لأ بس حامل
لينصدم كارم ويقول بسؤال مين الى حامل أريج
ليقول حازم مش فايق لغبائك
ليقول كارم وحامل من امتى
ليردحازم معرفش أنا شوفت اختبار حمل بصدفه فى شقتنا وكان ايجابى إنما المده معرفش لسه مقالتليش
هبقي اسالهااماارجع واعمل حسابك هتحضر معايا الصوان بالليل
ليرد كارم باستهزاء كمان دا باين الفيلم هيحلو
************************************
دخل إلى الغرفة التى ينزل بها معها ليجدها برفقة نهى تجلسان معا على الاريكه يشاهدون أحد البرامج التليفزيونية
لتستأذن نهى وتغادر نظر اليها وجدها أفضل من الصباح
ليدخل بعدها إلى الحمام
سمعت طرق الباب فقامت تفتح فوجدت النادل ومعه طاوله طعام فعلمت أنه هومن طلبه فتنحت جانبا وسمحت له بالدخول
خرج من الحمام بإحدى المناشف على خصره فقط
عندمارأى طاولة الطعام
قال بسؤال لها أنا الصبح كنت طلبت لك فطارياترى فطرتى ويكمل باستعلام ولالا
لتقول أريج بهدوء لأ ماليش نفس أكل اى حاجه
ليقترب منها بخبث ويسألها وايه إلى ساددنفسك عن الأكل
لتشعر بالسخونه من اقترابه اليها وتتعلثم فى الحديث وتقول ولاحاجه أنا مش حاسه بجوع
ليقترب أكثر منهاويقول بخبث بس ليه أنا حاسس انك جعانه
وقبل أن ترد كان يقبلها بلهفه وعشق لتضع يدها على عنقه تقربه أكثر اليها وتبادله اللهفه باللهفه والعشق بالعشق وتهرب معه من الآلام إلى العشق والعشق فقط
بعد قليل جذبها إلى حضنه وقبل رأسها برضا وقال أنا آسف أنى اتعصبت عليكى بس أنت المفروض مكنتيش تروحى مع ماما لناظم من ورايا مكنش المفروض تروحوا له اصلا
لتقول بندم والله طنط الهام إلى خدت منى وعد انى مقولكش انناروحناله
ليقبلها برقه ويقول انتوا غلطوا أما روحتله إلى زيه كان أفضل معامله له التجاهل
لترفع رأسها من على صدره وتنظر إليه وتقول أنا أسفه
ليبتسم لها
لتبتسم وتقول له بخجل فيه حاجه عايزه اقولك عليها بس مش عارفه هتبسطك ولا لأ
ليبتسم بمكر ويقول قولى وأنا إلى أحكم أن كنت مبسوط ولا لأ
لتقول وهى تنظر إلى عينه أنااول امبارح بعد ممشيت الصبح كنت تعبانه شويه وماما كانت عندى وشكت انى انى يعنى يعنى
ليقول بخبث انك يعنى ايه خايفة تقولى شكت بايه
لتقول سريعا شكت انى حامل وطلع شكها مظبوط
لينظر اليها ويضحك عاليا مااناعارف
لتنظر له بتعجب وتقول كنت عارف منين
ليهمس لها ويقول أنا شفت الاختبار فى حمام شقتنا امبارح قبل مانجى هنا وسبتك لحد ماتروقى وتقولى لى
لتقوم من حضنه بغضب ليجذبها إليه ويقول طيب مش هتقولى لى انت حامل فى الشهر الكام
لترداريج أنا حامل فى شهرونص
ليردحازم بمرح بس دا فكرتك أقل جاحه تلات شهور اوشهرين ونص
لتنظر إليه بغضب وتقول علشان ماما كانت قتلتنى اذا كان شهرونص وسمعتنى كلام زى الزفت آمال لواكتر كانت قتلتنى وقالت بخلصك من عارك بيدى بابتى
ليضحك على طريقه تحدثها ويقول بضحك تتخلص من عارك ليه هو انت مش مراتى من يوم كتب الكتاب
لتقول أريج مراتك بس كان لازم الإشهار الأول
ليردحازم ببساطة وادى إحنا اشهرناه محدش له عندنا حاجه
ليفجأهاويحملهابين يديه ويقول إحنا هناخد شاور بعدين تطلعى تاكلى انا عايز ابنى يتغذى علشان يطلع قوى زى أبوه
لترداريج اقصدك يطلع عصبى زى أبوه
************************************
فى المساء
دخل إلى ذالك القصر الذى يمقته ويشعر اتجاهه بالتوحش والكره
برفقته كارم
وقف وسط الصوان يتلقى التعازي من المعزيين وهو لايشعر بأى شعور سواء حزن اوغير ذالك
فحدث نفسه أن هذا الموقف لم يكن يريده ولولاان الظروف حكمت ماكان وقف فى هذا الموقف الذى لم يتوقعه
الثالثه عشر
بعد أن انتهى من العزاء
عاداليها ليستنق من عطرها العشق قبل أن تغادر فى الصباح
دخل إلى الغرفه ذهل من المنظر وجدها تتمدد على الاريكه وبيدهاطبق كبير به بعض التسالى
فسألها بتعجب قائلا أنت كنت عازمه الفندق كله هنا ولا مربيه قرد
لتنظر له وتقول واعزمهم ليه كنت خلفتهم ونستهم وقرد ايه إلى اربيه
ليضحك ويقول آمال قشر اللب والفول السودانى والبندق واللوز وعين الجمل غير المكسرات التانيه دى من إلى أكلها أكيد مش نهى لوحدها
لتنظر له بغضب وتقول قصدك ايه
ليضحك وهو يقول مش قصدي حاجه بس مين إلى أكل كل دا
لتقول أنا ونهى اتسالينا فيهم
ليقول بتعجب أنت ونهى إلى اكلتم بس متأكده
لتردببراءه لأ نهى أكلت لب ولوز بس قالت لى ان المكسرات بتخن فاكلتها أنا
لينظر إلى كميه القشور أمامها ويقول بتعجب يعني انت إلى أكلت كل دا لوحدك ليه
لتردببراءه مش حامل وباكل لاتنين
ليقول بمزح أدانت ناقص حبه موز واتأكد انك حامل فى قرد اومال الصبح كنتى غضبانه على الأكل واتغديتى بالعافية
لتنظر له بغضب تقول ماهوانت امابتنكدعليا نفسى بتنسد إنما امابتكون رايق نفسى بتنفتح
ليهمس لنفسه لأ انكدعليك أوفر
لتقول له انت بتقول ايه
ليردبقول صحه على قلبك ياروحى بالهنا
بعدقليل كان يجلس على الفراش وهى بحضنه يأكل معها من طبق التسالى ويقول
هترجعى بكره مع نهى وكارم القاهره
لتقول وأنت مش هترجع معانا
ليردلالسه عندي هنااجراءات وتعاملات مخلصتش
لتقول أريج وهتخلص امتى أن مكنتش هتاخد وقت ممكن اقعد معاك لحدمتخلص
ليقول معرفش هتخلص امتى وانانفسى تقعدى معايا بس انت محتاجه لليرعاكى وأنا مش هكون فاضى وهناك أفضل من هنا
لتقول أريج باستفسار محتاجة ليه رعاية داانا حامل يعنى مش مكسره
ليقول وهو يضحك ماهوعلشان كده إنت دايما مصابه ياروحى وانااخاف تنصابى وانامش جنبك فهناك هتلاقى إلى جنبك دايما
لتخرج من حضنه وتقول بغضب على فكره كل شىء قدر وبعدين انامن آخر مره لمافهد كان هيدوسنى بالعربيه منصابتش
لينظر لها وهو يجذبها لتعود إلى حضنه ويقول بغيره مش عايزاسمع الاسم داتانى منك مفهوم
وبعدين لازم تتابعى الحمل مع دكتوره وانامعنديش ثقه فى حدهنا
لتنصدم من حديثه وتقول ليه أنت هتقعد هنا كتير
ليقول مش عارف بس الإجراءات ممكن تطول
ويكمل حديثه
إنت مش هترجعى شقتنا
لتقول بتعجب ليه وهقعد فين اوعى تقولى عندماماعلشان هى مش طايقنى بسببك
ليردبخبث ويقول بسببي ليه وأنا كنت غصبتك
لتقوم من حضنه وتنظر له بغضب
ليضحك ويجذبها إلى حضنه ويقول خلاص خلينا فى كلامنا
أنت هترجعى على الفيلا مع عمى منير وكارم ونهى كمان ماماوحسام هيروحوا يعيشوا هناك
لتشعر بالخوف وتسأله ليه أنت خايف من حاجه
ليردلامش خايف بس لازم نحطاط إنت عارفه أن ناظم كان له أعداء وأنا مش عايز اتشتت فوجدكم مع بعض أامن
وبالنسبة للشغل مفيش نزول مواقع تشتغلى فى المكتب بس ويكمل بمزح بس اعملى حسابك المرتب هيقل
لتقول بزهق يادى المرتب إلى كل شويه تذلنى بيه
ليأخذ الطبق من بين يدهاويقول بحب إنت لسه مشبعتيش وقبل أن تردكان يقبلها برقه ويقول من بين قبلاته هشتريلك من كل صنف عشره كيلو بس سيبنى دلوقتي استنشق من عطر قلبى إلى هيوحشنى
************************************
فى قصر العوادى
بعدانتهاء صوان العزاء ذهبت إلى الغرفة التى كانت تجمعها معه
لتفتح خزنته الموضوعه بالدولاب تبحث بين أوراقها عن أى شيء يدلها على معلومات عن املاكه ولكنها لم تعثر على شىء يدلها فمعظم هذه الأوراق مجرد سندات ملكيه بعض الأراضي والبيوت التى يمتلكها لتقول ياريت ميكنش لحق يسجل كل ممتلكاته باسم ابنه وعمل وصية بكده
لتجد ابنتها ملك تدخل عليها دون استئذان
لتنفعل عليها وتقول ماخبطيش على الباب قبل ماتدخلى ليه
لتقول ملك ببرود واخبط ليه واناعارفه انك لوحدك إلى كان ممكن يبقى معاكى خلاص بح اتقتل ياحرام
لتقول ساره بغضب إنت عايزه ايه وايه إلى جايبك عندى
لتردملك ببرود مش عايزه حاجه اناجايه اطمن عليكى أصل تمثيلك كان هايل وجايه اهنيكى عليه
لتانى مره بتمثلى نفس الدور بس المره دى كنتى هايله وابدعتى
لتقول ساره قصدك إيه
لتقول ملك قصدي أنه يوم ماقتل بابا وعرفتى مثلتى دور الحزن واليأس على ناظم إنما النهاردة مثلتيه على الجميع علشان يعرف انك ادايه حزينه فأنا بهنيكى وبشجعك تستمرى انا نفسى لو مش عارفاكى كنت صدقت الزوجه المكلومه إلى كانت قدامى
تستحقى الاوسكار عن جداره
************************************
فى الصباح الباكر وقف مع كارم أمام الفندق يوصيه عليها ويقول
أريج فى امانتك وعايزدايما عليها حراسه مشددة وكمان ماما والكل وشدد الحراسة على الفيلا
ليردكارم متخافش أنا عامل كل الاحتياطات الازمه بس خلى بالك من نفسك وطمنى عليك دايما
ليراها تأتي هى ونهى وتقف بجواره
لتقول نهى لكارم بمرح إحنا نزلنا بسرعه اهوعلشان متقولش أننا بنتأخر على مابنجهز
ليضحك وينظر إلى ساعته انا واقف اناوحازم هنا من ساعه الاعشردقايق
لتضحك وتقول عارفه انك هتقول كده
ليقول طيب يلا بينا علشان نوصل بدري علشان الكبير عامل مشكله وعايزنى أرجع احلها
ليسلم كارم عليه ويقول له اطمن ومتقلقش
ليترك كارم ويسلم على نهى
ليقوم باحتضانها وهو يوصيها ويقول
إلى اتكلمنا فيه امبارح يتنفذ ومش عايز اى إصابات
لتبتسم وتقول وهي مازالت بحضنه هتوحشنى قوى
ليردعليها هتصل عليكى دايما وعلى فكره انا نفذت وعدى وهتلاقى مكسرات من كل نوع فى صندوق العربيه بكميات كبيرة علشان القرد إلى جوه
لتضربه بخفه على ظهره وتقول متقولش على إلى فبطني قرد داملاك صغنون
ليردصغنون وبياكل داكله امايكبر هياكل الشجرة كلها بقى
ليخرجها من حضنه ويقول خلى بالك من نفسك ومنه
لتقول انامش عارفه ليه انت مصمم أنه ولد مش يمكن بنت
ليقول بحب ولد اوبنت المهم تخلى بالك من نفسك ويحضنها
ليأتي كارم ويقول مش كفايه إحنا فى الشارع
ليخرجها من حضنه ويقبل رأسها ويقول اول ماتوصلم اتصلى عليا وأما اتصل عليكى ماتقفليش الخط
ليمسك كارم يدها ويسحبها برفق ورائه ويقول لو فضلتى واقف أمامه مش هيسيبك يلا بينا
بمجرد أن ركبت السياره انطلقت فورا وخلفها سياره الحراس
وجد هاتفه يرن ليرد ليجد انه من وجدي يخبره بالذهاب إلى النيابة للاطلاع على آخر مستجدات القضيه
وصل إلى النيابه
دخل إلى غرفة النائب ليجد وجدى وبرفقته النائب
ليرمى السلام عليهم ويجلس
ليقول مجدى ا
تقرير الطب الشرعى بيقول أن ناظم اتقتل بثمانية رصاصات من تلات اعيره مختلفة ودا يدل على أن إلى قتله تلاته مش واحد زى مكنا معتقدين وان السبب فى الوفاه الطلقه إلى كانت فى الدماغ بس اظاهر كانوا مغلولين منه فكملوا بقية الرصاص
ومكان القتل كان مكتب مصنع الزيت بتاعه بس إلى مش معروف سبب وجوده فى المصنع فى الوقت ده لأن الساعه كانت حوالى واحده وعشره
وتقرير تفريغ الكاميرات مرصدش اى حد دخل اوطلع فى الوقت ده والتعجب أن مفيش لعب فى الكاميرات ولا حتى مسح اى جزء منها
وإلى إكتشف الجريمة كان الغفير ولما حققنا معاه قال إنه مشفش حددخل اوخرج ولاسمع صوت رصاص هوقلق لما مخرجش من جوه للوقت ده فدخل يشوفه فلقاه مقتول وبلغ البوليس بعدها
ليردحازم دى جريمه كامله لناس مدربه
ليردوجدى مش كامله لأن فى واحد من القتله وقع منه قلاده ذهبيه مرسوم عليها غجريه وتحتها حروف
اسم بالهيرغلوفيه معناه صاحبه القلب
ليردحازم دااكيد أسم حركى وأكيد مش معروف لمين
ليردوجدى أكيد فك الغموض حولين قتله مع صاحب القلاده ودا إلى إحنا شاغلين عليه
ليقول حازم محامى ناظم اتصل عليا وقالى أن فيه وصية ولازم أحضر فتحها بعد يومين بالقصر لأن لازم حضور الحاجه نرجس وهى قعيده غير أنها جالها العصب السابع بعدماعرفت بقتل ناظم
ليقول أكيد الوصيه دى ممكن تقربنا من القاتل وممكن تكشف لنا ادله لحاجات تانيه كمان
***********************************
بعد يومين
جلس امام مكتب ناظم بالقصر وسط حضور كلامن
ابنتاه وزوجته ووالدته القعيده
وجلس المحامى عل أحد المقاعد
يتلو عليهم نص الوصية التى كان عباره عن
ليقول المحامي قبل اى حاجه هقول أن الوصية مسجله فى الشهر العقاري من حوالى شهرين فمش هينفع الطعن عليها لأن الموصى كان بكامل قواه العقليه
امابعد وأخرج من شنطته نص الوصيه
ليقول
الوصيه بتقول
أن حازم ناظم عبدالرحمن العوادى هو الوريث الوحيد له الحق فى التصرف بجميع املاكه وتوزيعها حسب الشرع والقانون بعد أن يرث ثلثا ثروته ومع الوصية سندات جميع املاكه
لتتحدث هند بغضب وتطعن فى الوصية وتساندها أمها فى ذالك وسط صمت سلوى وهدوء حازم
ليقول المحامى بجزم الوصيه سليمه ولايجوزعليها الطعن
لتقف ساره وتنظر له بحقدوغل وكره السنوات وتحدث نفسها وتقول مكروه الدار هو معمرها
الرابعه عشر
ابلغه المحامى بضرورة المكوث فى القصر وابلغه أيضا أنه سيصبح الوصى على أخته سلوى لعدم بلوغها السن القانوني
كون انه وافق على تنفيذ الوصية
ليقف ويقول بضيق فهو يكره الإقامة فى ذالك القصر ولكن الضروره حكمت
هرتب أمورى
ليقول المحامى عايز وقت ادايه
ليقول حازم يومين أو تلاته
ليقول المحامى أنا هطلب من الخدم تجهيز غرفه ليك
خرج من غرفة المكتب برفقته سلوى التى تريد التحدث إليه فى بعض شؤنها فوقف يتحدث معهاالى أن جاءتا أختها من امهااليهم فعرفته بهن وحدثهن بلطف رغم نفوره منهن
رن هاتفه لينظر إليه ليرى أسمها فيبتسم فينهى حديثه معهن ويتركهن سريعا منهن من تنظر إليه بشهوه واخري بمشاعر لاتعرفها
وقفهن ينظرن أثره إلى أن قالت لهن سلوى
على فكره هو متجوز والدبله فى أيده يشوفها الأعمى وكمان متجوز عن حب كانت تلميذته وعينها فى شركته ومن كام شهر خطبها والفرح كان من حوالى أسبوعين
لتردملك وإنت أيه عرفك داكله أيه كنتى بترقبيه علشان خاطر ابوكى و عمتا ياختي عارفين
لتقول سلوى لأ انا عرفت داكله من الأكاديمية إلى بدرس فيها لأن معايا بنات تافهة زيكم وبيبقى عنيهم على المدرسين وكان فى واحده حاولت معاه بس هو صدها وقالها أنه عاشق
لتقول هنادى بخبث ماهوالى شديد الجاذبية وسهل أى بنت تعجب بيه وكمان شكل شخصيته قويه والنوعية دى بقت قليله قوى
لتقول سلوى بتعجب وسخريه منهن حازم غيرناظم ومش هيضيع حبه ويرجع يندم عليه بقية عمره وبكره الأيام تثبت كلامى
لتردهنادي واثقه قوى إنت ولماهومش زى ناظم راجع تانى ليه وقبل يكون خليفته هنا
لتضحك ملك وتقول متبقيش واثقه منه قوى كده علشان متنصدميش بعدين علشان هوبيجري فيه دم ناظم ولازم يكون فيه من خصاله السيئه
ليتركا سلوى ويذهبا وهن متشفين منها
************************************
كانت أريج تجلس بغرفتها تفكر فى من ملك قلبها وسلب عقلها لتجد هاتفها يرن لتردفورابدلال وتقول
على فكره انازعلانه منك ومكنتش هردعليك
ليقول بخبث وهو يضحك على تذمرها طيب رديتى ليه من أول رنه
لتقول بهدوء علشان أنا قلبى طيب وبحبك وبسامحك من غيرماتطلب مع أنك دايما بتتعصب عليا بس اعمل أيه فى قلبى
ليردحازم بعشق مااناعارف ياعطرقلبى
لتسأله وعطرقلبك بتتصل عليك من بدرى مردتش ليه وقفلت فى وشى
ليردحازم كنا بنقرأنص وصية ناظم الغير متوقعه منه إطلاقا
لتقول باستفهام ليه نصها ايه
ليسرد لها ماحدث أثناء وبعدقراءه نص الوصية
لتستعجب وتقول يعنى أنت ليك تلتين املاكه لوحدك وهما التلت بس يتوزع عليهم بحسب الشرع والقانون
لتقول بذهول هوناظم داكان بيفكر ازاى وايه كمية الجبروت الظلم إلى كانت عنده هومكنش عارف ان بكدابيزود الحقد والكراهية فى قلوب إلى حواليه
وبعدين ياحبيبى أنت هتعمل إيه
ليردحازم ببساطه هنفذ وصيته بكل حذافيرها وحققله امنياته
لتنصدم من ردة فعل حازم وتقول له بلطف ليه ياحبيبى إحنا مستغنين عن كل دا
ليقول بقوه اناكنت ناوي استغنى لهم عن ميراثى كمان بس طريقه تعاملهم وكلامهم فى حق امى واتهامهم ليا بالطمع هوالى خلانى أقبل ولازم ادفعهم تمن حزن وكسره قلبى وقلب امى
لتقول له بطيبه حبيبى أنسى كل دا وأرجع وسيبك من الانتقام بيخسرنا وبيعمى قلبنا وأكتر حاجه بنخسرهاهى نفسنا وقلوبنا هى إلى بتدفع التمن سكة الانتقام كلها ألم سواء للى بينتقم اوبيٌِنتقم منه
ليردحازم بقوه وحزم أنا مش هنتقم منهم أنا هربيهم واعلمهم الأدب من جديد ليقول بعدين سيبك منهم انااقدر أتعامل وعارف هعمل معاهم ايه كويس قوى
قولى لى اخبارك النهاردة أيه روحتى لدكتوره علشان الهبوط والدوخة والغثيان الكتير ولا لأ
لتقول اه روحت وادتنى علاج والحمدلله أحسن وبعدين أنا مش عارفه ليه طنط الهام قالتلك دى حاجات طبيعيه يعنى وبعدين هى المفروض تطمنك مش تقلقك
ليقول حازم يعنى تطمنى بالكذب وبعدين طالمافى علاج يخفف الموضوع ليه متستعملهوش ليقول بمزح أناعايزك قويه علشان تجبلى ولد قوي وعضلات زى
لتردبسخريه عضلات زيك داكله نفخ
ليردحازم بوقاحه أنت اكتر واحده عارفه اذاكان نفخ ولا طبيعى ولوكنت عندك كنت اكدلك اكتر بالبرهان
لتخجل من حديثه وتصمت
ليضحك ويقول إيه سكتى ليه
لتقول بخجل خلاص بقي بطل كلامك ده وقولى هتيجى امتى
ليردحازم بخبث أيه وحشتك ولا عايزه حاجه من هنا اجيبها وأنا جاي
لتردفورابدلال أكيد وحشتني بس كمان عايزه حاجه من عندك
ليقول باستعلام وايه هى
لتقول هقولك بس متضحكش اوتتريق عليا
ليردحازم قولى ياستى واوعدك أحاول اتحكم فى نفسى
لتقول أريج عايزه لب وفول سوداني ومكسرات من عندك
ليضحك ويقول والله كنت متأكدانك هتطلبى كداايه خلصتى إلى كان عندك داكله دى ماما قالت لى أنك منعت اى حديمدايده وياخد حبايه ايه هوالقردالى جوه دامش بيشبع ايه مفجوع وبعدين هو مفيش عندك أماكن بتبيعه
لترداريج بتحذير مسمحش لك تقول على إلى فى بطنى قرد اومفجوع وبعدين اناقلتلك أنى حامل فى ملاك صغنون وبعدين إلى عندك طعمه احلى
ليقول وهويضحك حاضر ياام الملاك الصغنون هبعتلك كميه كبيره إياك الملاك بتاعك دايشبع
لتقول له بدلع على فكره بعد كده لوقفلت فى وشى التلفون مش هردعليك
ليردحازم بطلى الدلع دالاتلاقينى فى وشك الصبح
لتقول أريج بحب دايبقى أحلى صباح من أحلى حازم
ليقول حازم أنت إلى أحلى عطر بيملى قلبى
يلا تصبحى على خير ياعطرقلبى
************************************
فى القصر
كانت هناك من جفاها النوم كيف لم يتذكرها الهذا الحدهولايري غير زوجته مثلما قالت سلوى ولكن بداخلها شعور لاتعرفه اتجاهه هل هو حب ام شىءاخر لتتوعد بالحصول عليه فورا حتى لوفعلت المستحيل وابعاده عن زوجته ليصبح لها
والاخري تحلم به يلبى رغباتها الشهوانيه
*****
أما ساره مازالت تجلس مع ابنتها هند وتقول لها لو سمعتى كلامى وخليتى جوزك الغبى كان سرق الأوراق وسندات الملكيه كان زمان الثروة دى كلها بين أيدينا مش بين ايدين ابن الهام وهو إلى يتحكم فينا وتكمل حديثها اكتر من ألف مره قولت لك خليه يقرب من ناظم اكتر ويعرف أسراره لكن أنتى غبيه دايما معاه وغيرتك عليه من أى واحده مخلياه يبعد عن طريق ابوكى علشان ميعنفوش بسببك
لتردهندباستهزاء مش أما كان يقرب منى أنا الأول كان أقرب من بابا لتكمل حديثها بألم هو اتجوزنى بأمر من بابا بعد ماكان رافض بس علشان خاطر تيتا نرجس وافق وأمره يتجوزنى وعبدالرحمن وافق بس علشان تنفيذ رغبه أمه علشان تناسب ناظم العوادى إنما هوعمره محاول يقرب ولا هيحاول
لتقول ساره بضيق وايه إلى غضبك عليه أن كان على إلى فى بطنك أما تولدى ارميها لكامليا تربيها وشوفى حياتك
لتضع يدها على بطنها المنتفخه وتقول
زى إنت زمان لما رميتى شهد لجدتها ولا زى مابابا رمى حازم
بس باباكان نفسه يرجع حازم لحضنه حتى لوكان مجرد حب تملك فهو حاول
لتردساره بغضب شديد يعنى عاجبك أنك تشحتى منه الحب
لتقول هندبسخريه زى انت ما كنتى بشحتى الحب من بابا
أنا بشحت الحب من عبدالرحمن
يعنى الحال من بعضه
***********************************
بعد مرور ثلاث أيام
بالشركة جلس كارم يحدث حازم على الهاتف ليطمئنه على زوجته
ليقول بمزح طالما وحشتك قوى خليها تقعد عندك جنبك
ليردحازم تعقدجنبى فين انت ناسى انا النهارده هروح أعيش فى القصر مع أنى بكره بس أدخله تخيل لازم أعيش فيه مع العقربه ساره وبناتها غير نرجس طبعا داانا حاسس زى ماما بتقول عليهم وكر عقارب وزد كمان افاعي
دانا نفسى أخلص منهم كلهم بصاعقه واحده
ليقول كارم ربنا يسهل والمده متطولش ومتنساش تبعتلى رسومات المشروع الجديد
ليقول حازم بتمنى يارب وأنشأ الله هبعتهملك على الايميل الليله
بمجردان أنهى الاتصال مع حازم وجد نهى تدخل عليه بابتسامتها التى أصبح يحبها لتعطيه أحد
الملفات
ليبتسم ويقول كنت لسه هتصل عليكى كان يقول وهو يقترب منها وقبل أن يكمل اقترابه كان باب مكتبه يفتح وتدخل منه من كانت السبب فى بعده عنها فى السابق
لتقول ازيك يا كارم اخبارك ايه
ليردبذهول ويقول شاهنده
أما نهى بمجردان نطق اسمها لاتعرف لما ارتجف قلبها خوفا أن يعودالماضى
**********************************
دخلت إلى غرفه أمها تقول بلؤم
الخدامين خلاص انتهوا من فرش وتنظيف الاوضه إلى حازم هيعقد فيها
لتردساره بغيظ انشالله مايلحق يقعد فيها وتجى قنبله تاخده من هنا وتكمل حديثا بشر وتقول ادفع أغلى حاجه لأى حد يخليه يبعد عن هنا
لتقول ابنتها بخبث وحقد دفين وتدفعى لحدليه انا ببساطه ممكن أبعده من هنا ومن الدنيا كلها وكل إلى كتبو ناظم له يرجع لنا من تانى
لتنظر ساره لها بشغف وتقول بترقب ازاى
لتقول ابنتها انى اتجوزه واخلف منه وهو يتقتل
لتقول ساره بذهول ودا هيتم ازاى اذاكان مش بيطيق حتى اخواته يبقى هيجوزك ازاى ومن الأساس انت ناسيه انه متجوز
لتقول لهابدهاء لأ مش ناسيه بس هو هيتجوزنى مجبر ومراته أما تعرف أنه خانها وتجوز عليها أكيد هتسيبه
لتنظر ساره اليها بتفكير لتقول وأنا موافقه اساعدك بس لازم التنفيذ يكون فى أقرب وقت
لتقول لها التنفيذ هيكون الليله
************************************
فى الليل لم يستطع النوم فقام يرسم رسومات المشروع
ليشعر بصداع
لينادى على إحدى الخادمات ويأمرها بعمل قهوه له
بعدقليل دخلت عليه الخادمه بالقهوه
احتسى القهوه وبعدها لم يستطيع التحكم بجسده
ليجدمن تدخل عليه ترتدى زيا مثيرا للغايه وتقترب منه وتحاول اغوائه ولكن عقله كاد أن يتقبلها وهو يصور له أنها زوجته ولكنه رفضها بعقله فزوجته ليست بتلك الجراءه وتستحي من إرتداء هذا الزى المثير
لكن كان لجسده الذى كان تحت تأثير منشط قوى رأى آخر وكانت آخر كلمه له قبل أن يقع فى بئرالخطيئه هى
انت لست عطر قلبى
الخامسه عشر
بعد مرور أسبوع
دخلت أريج غرفة حسام بعد أن إذن لها بالدخول
ليتحدث اليها حسام بمرح
أيه صعبت عليكى وجايه تدينى حبة تسالى من إلى بيبعتهم حازم
لترداريج سريعا لأ طبعا
ليقول باصطناع الزعل طيب اكدبى عليا وقولى انك ممكن تفكرى انك تدينى انا مهما كان سلفك وممكن تحتاجينى
لتقول بتوتر انا فعلا محتاجة لك فى أمر بس يكون سر بينا
ليقول بتعجب سربينا ويؤكد وأنا بالذات عايزه تقولى لى على سر دانا ممكن اعترف من غير ماحديطلب منى دانا فتان وكنت ومازالت بفتن على اى حاجه حتى على اخواتى دول مسمينى الخباث علشان مبصونش سر
لتضحك وتقول مش مهم تفتن بعدين بس ساعدنى الأول
ليردحسام لأ دا الأمر مهم بقى قولى لى عايزين اساعدك فى ايه
لتقول أنا عايزه أروح الفيوم
ليقول حسام بضحك ايه وحشك قوى وبعدين متروحى حد حاشك
لتقول أريج ماهوداالى عايزاك تساعدنى فيه
حازم مشدد على كارم انى مروحش هناك وهو وحشنى وأنا قلقانه عليه قوى
ليقول حسام هومش بيكلمك بالتلفون يطمن عليكى فى اليوم اكتر من مره
لتقول أريج آه بيكلمنى بس مش عارفه انا عندى إحساس أنه فيه حاجه وهو مخبى عليا
ليشعر بالقلق هوالاخر ويقول واساعدك ازاى
لتقول بفرح بسبب قبوله مساعدتها اقولك
انت عارف ان كارم معين عليا حرس علشان يكونوا معايا فى أى مكان بروحه وبيبلغه عن أى حاجه بتحصل اواى مكان انا بروحه فأنا عايزه اروح واعمله مفاجأة من غير الحرس مايبلغوا كارم وكارم يقول لحازم
ليقول حسام باقتناع
طيب وإحنا هنهرب من الحرس ازاى
لتقول أنا هروح عند ماما واغير الهدوم إلى لبساها وهلبس حاجه تانيه وانت تستنانى عند صيدلية موجوده فى أول الشارع
ليقول حسام موافق بس لوحازم اتعصب أنا ماليش دعوه إنت حره بقى والتنفيذ امتى
لتقول له بإصرار النهاردة بعد الظهر علشان نوصل قبل الليل
ليقول بس أنا معرفش الطريق
لتقول أريج هنستخدم جى بى اس وأول منوصل القريه القصر معروف هناك
************************************
فى منتصف اليوم دخلت نهى على كارم مكتبه بعد أن استأذنت
كانت تنوي الذهاب معه لتناول الغداء خارج الشركه وتحدثه فى بعض الأمور الخاصه بهم
فوجدت معه شاهندة تكمل إغلاق ملابسها بيد مرتعشه وكان كارم يجلس على مقعده خلف مكتبه وهو مندهش لم يكن الوضع به شىء خاطىءلكن الشك دخل قلبها فهى تعلم أن شاهنده هى حبه الأول وأنه ربما مازال لديه شعور اتجاهها لتنتبه إلى حديث كارم وهو يقول لها بلطف أن شاهنده ستعود
للعمل بالشركة معهم
لتخفى غيرتها وتقول بابتسامة مصطنعه أكيد شاهنده بخبرتها الكبيره مكسب كبير للشركة
لتقوم شاهنده بشكرها وتقول بهدوء آكيد هنساعد بعض نرفع اسم الشركه فى السوق
لتقول نهى بمغزى فهمته شاهنده أكيد إنت أكثر حاجه تهمك رفع اسم الشركه فى السوق
*********************************
وصلت أريج وحسام إلى الفيوم ثم إلى القريه وإلى القصر الذى تعجب حسام من ضخامة قصر بهذا المكان
ليقف ذالك الحارس الذى كان موجود وقت أن جائت برفقة الهام سابقا
ليفتح لها الباب لتدخل هى وحسام بمجرد دخولهم صادفت سلوى بالحديقة
لتذهب سلوى اليها تحدثها بارتباك وتقول لها
انت مرات حازم
لتعرف أريج نفسها
ايوا انا أريج مرات حازم ودا حسام ابن خالته
لتمد سلوى يدها وتسلم عليهم وترحب بهم وتذهب معهم للداخل وهى تخشى مواجهتها مع من بالداخل
دخلت سلوى برفقتهم إلى بهو القصر
بمجرد دخلت سمعت المأذون يقول جملته الشهيره ، اللهم بارك لهم وأجمع بينهم فى خير ،
لتنظر أريج إلى الجالسين وتقول بذهول هو المأذون كان بكتب كتاب مين
لتردساره يتعالى وتشفى
كان بكتب كتاب ملك وحازم
سمعت أريج تلك الجمله لتغيب فى دوامه سوداء فاقده الوعى
ليسرع حازم اليهابلهفه وخوف ويحملها وهو يأمرهم باحضارطبيب فورا
ذهب بها إلى غرفته ووضعها بالفراش وكان معه حسام الذى ينظر إليه بغيظ فهى هناك تشتاق له وهو هنا يتزوج عليها
بمجردان وضعها بالفراش اتجه إلى حسام إنت إيه إلى خلاك تجبها هنا انا منبه على كارم انه هى متجيش هنا
ليقول حسام بغضب مش عايزها تجى هنا علشان تتجوز عليها براحتك
ليمسكه حازم من مقدمه ثيابه ويقول له بغضب إلى متعرفش فيه متتكلمش فيه
ليقول حسام بتريقه طيب عرفنى يمكن كنت اباركلك
ليدفعه حازم بعنف ويقول افوقلك بس وأنا هعرفك ويتركه ويتجه اليها بعطر يحاول افاقتها إلى أن بدأت تفيق
ليجد الدكتور يدخل برفقة سلوى ويأتي من خلفهم ملك وساره
ليخرج حسام والجميع ليفحصها الطبيب تحت نظره حتى انتهى من فحصها فخرج برفقة الطبيب كى يخبره حالتها
فقال الطبيب بهدوء صدمة عصبية وأنا هكتب لها على محلول طبى وإنشاء الله هتتحسن بسرعه
ليقول حازم هى حامل ممكن العلاج يأثر على الجنين
ليرد الدكتور بتفهم حضرتك أنا عارف أنها حامل وكتبت العلاج على ضوء ذالك متخافش وياريت الهدوء النفسى للمريضه واستأذن وأن احتاجتنى رقم الشخصى مع الانسه سلوى وهبعت ممرضه تركبلها المحلول
ذهب الطبيب ودخل هو اليها برفقة سلوى وحسام
وسط صدمة ساره الشديده فيبدو أن خطتهم ستفشل لتأخذ ملك وتذهب إلى غرفتها وهو تكاد تنفجر من خبر حمل زوجته
لتقول ساره بغضب خطتك كلها فشلت مراته طلعت حامل واكيد بقتله ابنه أو بنته هى إلى هتورثه
لتقول ملك بهدوء هو مش كان فرحه من حوالى شهر تقريبا ازاى حملت بالسرعة دى
لتقول ساره بغيظ علشان الحظ الأسود وعادى معظم البنات بتحمل ليلة الدخله
لتقول ملك بخبث بس واضح الحمل ده من قبل ليلة الدخله وظهر فى وقته بالظبط وهينفعنا كتير
لتقول ساره قصدك ايه
لتقول ملك هقولك بس ياريت تفهمى وتساعدينى
***********************************
دخل اليها وجدها تنظر إلى سقف الغرفه وهى تبكى بصمت فتقطعت أوتار قلبه من رؤيتها
تحدث حسام اليها يسألها عن حالها
لتردعليه بوهن كويسه الحمدلله
ليقول حازم بخزى فيه ممرضه هتيجى دلوقتي تركبلك محلول معالج
لتقول له بألم وعصبيه ياريت تخرج وتسبنى لوحدى مش عايزه اشوفك
خرج دون أن يجادلها ليجد الممرضة قد جائت فأمرها بالاعتناء بها
بعدقليل خرجت الممرضة ومعهاحسام وسلوى
ليجداانه يجلس على أحد المقاعد بالممر المؤدى إلى الغرفه النائمه بها
ليرفق حسام بحاله ويقول هتبقى كويسه هى نامت والصبح هتصحى كويسه
ليجد هاتفه يعلن اتصال ليراه ويعرف أنه كارم
فرد عليه بارهاق
ايوا ياكارم خير فى ايه
ليرد كارم بتوتر وريبه من رد فعله ويقول أريج خرجت الظهر راحت عن مامتها ومرجعتيشى لدلوقتى واتصلت عليها تلفونها مقفول واتصلت على مامتها قالت إنها خرجت بسرعه من عندها
وانا مش عارف هى فين
ليرد حازم بهدوء أريج هنا
لينصدم كارم ويقول بسؤال هنا فين
ليقول هنا فى الفيوم جات مع حسام
ليقول كارم هوحسام عندك كمان
ليقول ايوا هنا واريج عرفت انى اتجوزت عليها
ليقول كارم بذهول كمان وعملت ايه
ليرد حازم بألم وقعت من طولها وجبنالها دكتور وصفلها محلول وهى نامت دلوقتى
ليقول كارم بتمنى ربنا يشفيها ويهديها
ليرد حازم يارب آمين
لينهي كارم حديثه هبقى اتصل عليك بكره اطمن عليها يلا تصبح على خير
**********************************
دخلت نهى وكارم ينهى اتصاله مع حازم لتقول له باستخبار
عرفت أريج فين
ليقول كارم آه راحت الفيوم مع حسام
لتضحك وتقول المجنونه أكيد زمانه هيتعصب عليها علشان راحت من وراه
ليقول وهيتعصب عليها ليه داكان بيكلمنى وهو هيموت من الخوف عليها
لتقول نهى بخوف ليه هى جرالها حاجه
ليرد كارم سريعا دون أخبارها السبب الحقيقى
أبدا الظاهر تعبت من الطريق
ليقترب منها ويقول بمزح سيبك منهم انشالله يولعوا فى بعض خلينا فى نفسنا ليقبلها ويسحبها معه لعالمهما الرائع
بعد قليل كانت نائمه على صدره تفكر فيما رأت بالمكتب صباحا وتحلل الموقف وتسأل لما كانت يد شاهنده ترتعش وهى تكمل إغلاق ملابسها ولما كان هو مندهش لتعزم أمرها بمواجهتها وتعرف منها لماذا عادت والآن بالذات بعد زواجه بها
************************************
ظل ساهرا جوارها طوال الليل يراقبها ويلوم نفسه على ما فعل بها ويتمنى أن تتفهم وضعه وتغفر له
فهو كان مطر لزواجها لتصحيح خطئه الذى ارتكبه وهو فى غير وعيه
وجدها تستيقظ ويبدو أنها تشعر بألم بيدها المعلق بها المحلول ليندفع اليها ويسألها ويقول
عامله أيه دلوقتى
لتنظر له باستغراب وتقول باستهزاء أنت شايف أيه
ليقول بجهل مش عارف أنت حاسه بايه
لترداريج وهى تدعى القوه احسن الحمدلله
لينظر اليها بتعجب من تغيرها فبالامس لم تكن تطيقه والآن تردعليه براحة
ليسمعها تقول بغضب أنت هتفصل تبص عليا كده كتير تعالى ساعدنى اخلع البتاعه دى من ايدى وتشير على الكلونه التى بيدها
ليقول حازم بسؤال وتشيلها ليه بتوجعك
لتردعليه بتهكم لأ سؤال ذكى يعنى هتكون بتعمل ايه بتزغزعنى مثلا
ليبتسم قليلا ويمسك يدها حتى يخلعا بالراحة دون التسبب بألم لها
وبعد أن ازالها وجدها تنهض من على الفراش
ليسألهابخوف خليك نايمه مرتاحه وقولى لى عايزه ايه وانا اعمله ليكى أو انده حد يساعدك
لتقول بتعالى مش عايزه مساعده من حد انا هروح الحمام
ليحاول اسنادها ولكنه منعته وذهبت باتجاه الحمام
ثم توقفت أمام بابه وقالت ياريت على مطلع من الحمام تخليهم يجهزولى فطار ويجيبوه هنا انا جعانه قوى
لينظر لخطاها ويتعجب من تحولها المذهل
خرجت من الحمام فوجدت الفطار موضوع على طاولة بالغرفة
لتجلس وتأكل بكل أريحية
وهو ينظر إليها بذهول
لتلاحظه وتقول ايه مذهول كدا ليه اول مره تشوف واحده بتاكل
ليصمت وهو مازال ينظر لها بذهول
لتقول له بقوه
طبعا انت مفكر انى بعد ماعرفت انك اتجوزت عليا العقربه ملك انى هطلب الطلاق واريحك تبقى غلطان داانا هفضل على ذمتك وهطين عيشتك انت وهى أنت مش هتخلص منى الا فى حالة موتى غيركده أنسى انى اسيبك تتهني مع العقربه التانيه لتكمل بقوه يعنى انا ومن بعدي الطوفان
ليبتسم بذهول ويحدث نفسه فيبدوا أن عصفورته الرقيقه أظهرت مخالبها وستدافع عن عشها
ليقع فى عشقها أكثر ولكنها ستدافع بفرض سيطرتها.
وعليه أن يتقبل فهو المخطىء
السادس عشر
بعد أن تناولت إفطارها قالت له بحده أنا كنت جايبه شنطة هدوم صغيره فى العربيه خلى حد من الخدم إلى هنا يجبها عايزه أغير هدومى عايزه أخرج من القصر الكئيب ده
ليقول بابتسامة بسيطه وعايزه تخرجى تروحى فين
لترد أريج أنا كنت شفت على النت أن الفيوم فيها شلالات هروح اشوفها
ليقول حازم وهتروحى وأنت شكلك لسه تعبانه
لترد بعتاب وأنا كنت اهمك علشان تخاف عليا
ليرد بحب أكيد تهمينى يمكن اكتر إنسان بخاف عليه
ولاما أنا اهمك وبتخاف عليا زى ما بتقول اجوزت عليا وجرحت قلبى ليه لتكمل حديثا باستهزاء ولا هتقولى شربونى حاجه اصفره ومكنتش وعيى زى الافلام القديمه
ليردحازم بتأكيد هودا فعلا إلى حصل بس مكنتش اصفره كانت منشط
لتضحك وتقول بسخرية موايه منشط
منشط ليه هما مش شايفين شكلك دا شكل واحد عايز منشط
ليقول هما مش شايفينى عايز منشط هما كانوا عايزنى مقدرش اتحكم فى مشاعري واعمل إلى هما عايزينه وللأسف وقعت فى فخهم
لتقول أريج اه واتجوزتها تتستر عليها ياعيني
ليشعر حازم بنبرة استهزاء من حديثها ويقول بقوه اتأكدى أنى بقولك الحقيقة لوكان واحد غيرى كان ممكن ميقولكيش على إلى حصل
لتقول اريج وهما عملوا كدا ليه أيه هدفهم
ليقول حازم الميراث
لتقول له بعتاب قلتلك بلاش سكه الانتقام وانت إلى صممت واهو أول ضحاياها أنا بجوازك عليا
ليقول بندم أنا مفكرتش أن أساليبهم
قذره للدرجادى ليقترب منها ولكن قبل أن يلمسها ابتعدت عنه وقالت أبعد عنى أنا هفضل معاك بس مش هسامحك بسهوله
************************************
بمجرد أن نزلت معه إلى الأسفل وجدت ملك تقف وتتجه إليه وتتحدث بدلع وتقول حازم أنا أمرت الخدامه تحضر لناالفطار فى الجنينه لتقريب منه أكثر حتى كادت أن تلتصق به لكنها وجدت أريج تغير الوضع وتصبح هى بجوارها وجها لوجهه لتقول أريج وياتري عملتى حسابى ولا الفطار دا للعقارب فقط
لترد ملك بنظرات كره وتقول ببراءة مصطنعة قصدك مين بالعقارب
لتقول أريج باستعباط هوانا قلت عقارب اكيد مقصدش أنا قصدي القرايب بس يمكن أنتى سمعتى غلط أنصحك تزوري دكتور إذن قبل ماحالتك تزيد لتمسك يدحازم بتملك وتشده اليها ويسيران معا إلى طاولة بالحديقة لتجد ساره وابنتها الأخرى التى لاتعرفها ولكن يبدوا أنها نفس النسخه منهن ومعهما سلوى
جلس حازم على رأس الطاولة وجلست هى بجواره والناحيه الأخرى جلست سلوى
بدأ الجميع فى تناول الإفطار ولكنها لم تتذوقه
سألتها ملك أنت ليه مبتكليش
لترد أريج بمغزى اصلى نسيت اخد دوا منشط بخده فى القهوة لتشهق ساره من الصدمة وتقول باستدراج
وأنت بتاخدى منشط نوعه أيه انت لسه تعبانه
لترد أريج ابدا ياطنط أنا باخده علشان ساعات بهبط أصل جهدى ضعيف
لتجد حسام قد أتى إليهم لتقف أريج وتقول يلا ياحسام علشان ناخد اليوم من أوله فسح ونغير جو بعيد عن تسمم الهوا
كان داخله يضحك عليها فهى تظهر مخالبها لهم أيضا ولكن ليست مخالب عصفور بل مخالب صقر قادر على اصطياد العقارب والافاعى
ليستأذن ويذهب معها هى وحسام وتذهب معهم سلوى
بعد قليل تحججت هنادى بالذهاب إلى احدي صديقتها وغادرت
لتجلس ملك برفقة ساره
لتقول ساره لملك باستفزاز دى إلى كنتى بتقولى عليها القطه تأكل عشاها دى شكلها نسخه من الهام وقويه إيه
لتردملك بتوعد لها والهام كانت قويه فى ايه مافى الآخر ناظم طردها فى الشارع وممكن نفس إلى حصل زمان يحصل تانى
لترد ساره بتأكيد البت دى شكلها قويه ومستبيعه وشكله بيحبها وممكن تكون السبب فى فشل خطتك
**********************************
جلست بإحدى الكافيهات المطله على النيل بالفيوم برفقة سلوى وحسام ولكنها كانت شارده طوال الوقت ليقول حسام لها أن كنتى تعبانه نقوم نمشى لتقول له انا مش تعبانه أنا بس زهقانه من الحرخلينى هنا ولوعايز تتفسح امشى انت وسلوى هتعرفك الأماكن السياحيه هنا
ليرد حسام امشى واسيبك داكان حازم رمانى فى النيل زى عروسة النيل زمان دا محذرنى أن لوصابك خدش هيقطع رقابتى ويقول واناهروح مكان احسن من هنا بكفاية وجود الماء والخضره والوجه الحسن وهو ينظر إلى سلوى
********************************
بداخل احدي الشقق المفروشة بإحدى مدن الفيوم
كان يجلس ينتظرها وهو نصف عارى ويدخن بشراهه
ليسمع صوت فتح الباب ليتجه إليه ويجدها تدخل متخفيه بزى اسود نقاب لتخلعهما وتبقى بملابس داخليه شفافه لينظر اليها بشهوانيه قويه ويجذبها بعنف ويقبلها ياشمئزاز وتتجاوز معه الحدود وبعد وقت من ممارسة الرزيله معه تجده يعطيها إحدى أنواع المخدرات القويه لتستنشقها وهى تتحسر على الذى سبقتها أختها وخطفته منها وتشتهى الحصول عليه ليله تلبي بها رغبتها العارمه به
لتقول وهى تدخن إحدى السجائر المخدره الصنف إلى جبته النوبه إلى فاتت كان احسن يافتحى ايه انت استرخصت
ليرد هو مسطول هو من نفس الصنف بس انت إلى باين مزاجك مش رايق وبتفكرى فى حاجه هى إلى مش مخلياكى ممزوجه منه يا هنادى ويقترب منها ويقبلها مره اخرى بقذاره ويتحدث اليها بقباحه وألفاظ قذره لتضحك له وتفعل الفاحشه تحت غطاء الجواز العرفى بينهم
**********************************
فى وقت الظهيره طلبت نهى من شاهنده مرافقتها لتناول الغداء ومعها
لتوافق شاهنده وتذهب معها إلى احدي المطاعم بجوار الشركة
جلستا على إحدى الطاولات ليأتي النادله وتحدث نهي باحترام طلبك ايه النهاردة يامدام نهى
لترد نهى بلطف مش تشوفى طلب ضيفتنا الجديدة انسه شاهنده
لترد شاهنده مدام
لتنصدم نهى من كلمتها ولكنها اخفت رد فعلها وحدثتها بذوق
لتأخذ النادل طلبهم وترحل
لتقول شاهنده واضح أنك زبونه دايمه هنا
لترد نهى اه أنا واريج دايما بنجى هنا نتغدى اوحتى نشرب قهوه
لتسأل شاهنده مين أريج
لتجاوبها نهى وتقول أريج مهندسه ديكور معانا فى الشركه غير أنها تبقى مرات حازم
لتقول شاهنده بتعجب حازم إلى هو ابن خالة كارم
لتقول نهى ايوا هو
لتقول شاهنده آخر حاجه اتوقعها أن حازم يتجوز أنا نفسى اشوف أريج دى إلى اقنعته أنه يتجوز
لتقول نهى ليه هو كان صعب قوى كده دا حتى اتجوز عن حب
لترد شاهنده بذهول كمان عن حب لازم أريج دي تاخد جايزه أنها قدرت تخلى الحجر يحس حازم دا كان صعب جدا يحب بس تقولى ايه الوقت بيغير كل شىء حتى المشاعر والاحاسيس زى مابيقولوا
لتفجئها نهى وتسألها وانت مشاعرك واحاسيسك من ناحية كارم اتغيرت
لترد شاهنده بتعلثم قصدك ايه أنا مش فاهمه انت عايزه تقولى إيه
لتقول نهى إنت فهمانى كويس وعارفه أقصد ايه يبقى بلاش الكذب والمراوغة وجاوبى على سؤالى وكمان جاوبنى بصدق ايه إلى رجعك دلوقتى واشمعنا أما أنا وكارم اتجوزنا
لتبتلع شاهنده ريقها وتسألها هجاوبك بس عايزه اعرف مين قالك أن كان فى مشاعر بينى وبين كارم
لترد نهى يهمك تعرفى مين
لتقول شاهنده أكيد
لترد نهى سريعا كارم هو إلى حكى ليا انك إلى اختارتى الهجره وسافرتى وتخليتى عنه بمزاجك
لترد شاهنده وتقول بس انا متخلتش عنه بمزاجى وأن كان على مشاعرى واحاسيسى اتجاه كارم فهى متغيرتش بالعكس حبى له زاد اكتر مع السنين لتصت قليلا وهى ترى الصدمة على وجهه نهى لتنصدم أكثر عندما سمعت آخر كلمه لها حين قالت وجايه دلوقتي ليه علشان اموت هنا
لتقول نهى تموتى هنا مش فاهمه انت تقصدى ايه
لترد شاهنده أنا زمان اتخليت عن كارم وهاجرت كندا علشان ميتعذبش معايا أو يشوفنى وأنا بتألم و
أنا مريضه سرطان لتكمل بألم
كان شعري ورموش عينى وجواحبى بيوقع مكنش هاممنى حتى أنه يروح كل دا خالص
بس كان فى جزءمنى لازم استئصاله وكان حكم موت عليا وأنا عايشه
أنا استئصلت الرحم وأنا عندى أربعة وعشرين سنه يعنى بعد ما هاجرت بشهرين
انا عارفه إن كان ممكن أخيره ويختار يبقى معايا بس أنا متأكدة أنه كان مع الوقت هيحن أنه يبقى عنده ولاد وساعتها كان هيبقى ألمى أكبر فاخترت أنى اهجره انا الأول عارفه ليه لأن كارم مكنش بيحبنى الحب إلى يخليه يضحى علشانى أنا كنت بالنسبه لكارم أول دقه قلب صحيح بس مكنتش الحب الحقيقي أو حتى الأول ودا إلى أكده ليا كارم بنفسه أن فى واحده من أول ماشفها بشخصيتها القويه إلى قدرت تخليه يواجه نفسه ويحاربها ويعلن انتصارها بحبه ليها كانت نهى
لتنصدم نهى من حديثها
لتكمل شاهنده إنما انا جايه هنا علشان نهايتى تكون جنب الإنسان الوحيد إلى حبيته رغم انى اتجوزت غيره كان صاحب نفس مرضى وعشت معاه آخر أيامه بس من ست شهور ظهرت نفس ألام الماضى ولما عملت فحوصات طبيه أكدت انتقال المرض لصدرى وفعلا كان سهل عليا استئصاله بس بعد كده ظهر انتشار المرض فى دمى والبنكرياس فعرفت أن النهايه قربت فقررت ارجع واموت هنا حتى لو مش مع الإنسان إلى حبيته هكون جنبه وشيفاه حتى لو كنت بعيده عن قلبه وغيرى ساكنه قلبه
*********************************** عادت فى المساء إلى القصر برفقة حسام وسلوى وكان هو يجلس بغرفة مكتب أبيه يتحدث مع أحد رؤساء العمال إلى أن انتهى من حديثه معاه ليخرج وهو ورائه ليجدها تقف مع حسام ليقترب منها ويضع يده على خصرها لكنها ابتعدت عنه سريعابغضب ليلاحظ حسام فيحاول تلطيف الجو فيقول بمزاح أريج اهيه جبتها سليمه مفيهاش خدش واحد برغم أنها دورت دماغى من الشمس طول النهار
ليبتسم حازم قليلا ويقول هتسافر امتى وقبل أن يجيب قالت أريج أنا تعبت من الشمس طول اليوم انا هطلع ارتاح لتتركهم وتذهب وسط نظراته القلقه عليها ليكمل حديثه مع حسام
بعد مغادرة حسام الفوريه صعد اليها وفتح باب الغرفه ودخل ليجدها تحاول تشابك بعض خصلات شعرها مع سحاب البلوزه التى ترتديها ولكنها تفشل فاقترب منها وقام بفك التشابك ليظهر أمامه ظهرها العاري قليلا ليميل عليه لتشعر بانفاسه الملتهبه على ظهرها لتغمص عيناه ولكنها فتحتها سريعا وهى تشعر به يقبل عنقها
لتبتعد عنه وتقول بغضب قولت لك متلمسنيش ثم ذهبت سريعا إلى الحمام
بعد وقت خرجت من الحمام ترتدى إحدى منامتها ذات نصف كم وبرموده
نظرت حولها لم تجده
ولكن وجدته سريعا يدخل وبيده كيس بلاستيكي كبير
ليعطيه لها فسألته ودا فيه إيه
ليقول افتحيه وشوفى فيه ايه
بعد فتحه وجدت به مجموعة من التسالي التى تشتهيها منذ بدايه حملها
لتعطيهم له بغضب مش عايزه منك حاجه وتأخذ هم سريعا وتقول وإلا اقولك إلى يجي منك احسن منك هات وتأخذه منه
ليبتسم ويتركها ويذهب إلى الحمام بعد أن ارتدى ملابسه ذهب إلى الفراش لينام لتدفعه وتقول بغضب شديد انت هتنام فين لينظر إلى الفراش ويقول هنا
لتقول له دا بعدك انك تنام جنبى على السرير روح نام على الكنبه أو حتى نام على الأرض إنما منتش هتنام جنبى على السرير وترميه بوساده ومفرش فى وجهه
ليتجه إلى الاريكه كى ينام عليها فهى تفعل ذالك رد فعل على زواجه عليها
وعليه بالصبر وتجنب الجدال معها وهى بتلك الحاله الغاضبه
السابعه عشر
بعد مرور أكثر من شهر ونصف تقريبا
****
دخل مساءا إلى الغرفةالتى تقيم بها معه فى القصر ليسمعها تتحدث إلى الطبيبه النسائية الخاصه بها وتسألها عن بعض الأمور الخاصه بمتابعة حملها فتوجه إلى الحمام حتى تنتهى من حديثها معها
بعد قليل خرج من الحمام وجدها انتهت من الحديث وتجلس تتابع التلفزيون ليسمع تلك الاغنيه التى غنتها له يوم عرسهم قبل أن يأتي ناظم ويفسده
بعد أن رأته أمامها حاولت تغيير القناه ولكنه مسك الريموت من يدها واوقفها أمامه ونظر إليه وقال لها
إنت مش بتحبى الاغنيه دى عايزه تقلبى من عليها ليه
لترداريج وبعينيها دموع وتقول بكذب لأ مبقيتش بحبها بقيت بكرهها
ليسألها بحزن وهويري الدموع تملىء عينها وكرهتها ليه
لترداريج بعتاب علشان إلى كنت بحبها علشانه جرح قلبى كثير وكنت بسامحه بس هو دايما يوجعنى
ليقول بألم مش يمكن هو جرح قلبه ووجعه أكبر
ليصمتا وتتحدث العيون بالعشق الممزوج بالألم لكليهما
ليقطع الصمت انفسهما وهو يقبلها بشوق ولكنها حاولت أبعاده عنها إلا أنه تمكن من السيطرة عليها بعد قليل جلس بجوارها على الاريكه ويغنى لها الاغنيه
يا ملك قلبك ملك كل مافيا بحلاك
ياعيونى بحنلك خدعيونى واسقينى من هواك لتكمل معه غناها
ياحبيبى يالى بعشقك ملي
خلى نور الليل يلالى
ضمنى وحلى دنيتي وقولى
بكفايا سهر الليالى
ياملك قلبك ملك كل مافيا بحلاك يا عيونى بحنلك خد عيونى واسقينى من هواك
لما بتقول كلمه ببقى منسجمه
يو ياناس سامعين كلامه
قول كده تانى إنت وحشانى
من زمان عينى لم يناموا
ياملك قلبك ملاك كل مافيا بحلاك
ياعيونى بحنلك خد عيونى واسقينى من هواك
ليضمها إليه بحنو
ويقول لها ايه رأيك نسافر القاهره يومين تروحى تطمنى على الحمل ونشوف الناس إلى هناك
لتنظر له بحب ولهفه وتقول
بجد وانت معايا
ليردحازم وهو يضحك على لهفتها ويقول بجد ياعطر قلبى
لتقول أريج من مده مقولتهاليش
ليردحازم وانت مديانى فرصه حتى اتكلم معاكى ودايما تصدينى فى الكلام
لتقول أريج بعتب انت إلى مصدقت وبعدت عنى
ليجذبها إليه اكثر ويقول أنا مقدرش أبعد عنك انت العطر إلى حيي قلبى بالنسبة ليا عمرك شوفت حديقدريبعدعن عطر قلبه
***********************************
فى الصباح
جلست ملك برفقة أمها بحديقة القصر فى انتظار تحضير الخدم للإفطار
لتقول ساره بسخرية خليك قاعده كده لحد ماتلاقيه طلقك بقالك شهر ونص متجوزاه ومعرفتيش حتى توقيفه على عتبة باب اوضتك والتانيه مجنناه ومخلياه زى الطفل الصغير إلى بيمشى وراء أمه خايف لتسيبه واخرتها اتسهوكت عليه وخدها وسافر يقضى معاها يومين بعيد عن هنا
لتقول ملك بغضب مش عارفه زى ماتكون سحرته ومنعته إنه يكلمنى وتكمل بتصميم بس خلاص انا صبرت كتير ولازم اتحرك و
وقبل أن تكمل توعدها وجدت كامليا أخت ناظم تأتي إليهم وهى تدفع نرجس بمقعدها المتحرك ليصمتا
لتقول كامليا لاقيت الجو حلو قلت اطلع ماما من اوضتها وافطرها هنا بدل ماهى نايمه فى الاوضه مبتطلعش منها من يوم موت ناظم
لتنظر لها ملك بحقد وتقول بغل هو الجو كان حلو بس باين هيقلب وتكمل انا هقوم لأحسن قلبته بتبقى سيئه
لتقول كامليا بسخرية ومفاجاه ايه لسه بتكرهينى علشان رفضت زمان أن وديع يتجوزك
وتكمل حديثها بتشفى بس المفروض تشكرينى
لتقول ملك بكره واشكرك على ايه
لتردكامليا باستهزاء لأن رفضي زمان جوازك من وديع
اقدملك فرصه تتجوزى إبن ناظم وتكمل بسخرية إلى معرفش خلتيه اتجوزك ازاى على مراته إلى كلنا شايفين أنه مفيش فى قلبه غيرها بس هستغرب ليه أمك زمان خلت ناظم طرد الهام
اكيد البنت لأمها
لتتركها ملك وتغادر بقلب يفيض منه الحقد والكراهية من حب خذلها
*******
دخلت الى غرفتها واغلقتها عليها بالمفتاح لتنظر فى المرآه لتجد نفسها مازالت ملامحها جميله بل اذدات جمالا لكن داخلها ازداد تشوها
خلعت ثيابها تنظر إلى علامات تركها حقير على جسدها بسوطه الذى كان يجلدها به من أجل متعة رؤية عذابه لغيره لينتشى من سماعه لألامه
لتتذكرالماضى
ماضى خلق من ضحيه جلادا يجلد بلا أخلاق
فلاش باك*
————
كانت صبيه صغيره بالكاد اتمت الخامسة عشر وبعض أشهر من عمرها
كانت جميله جدا وكأن جمالها هولعنتها
كانت تتمنى الحب والحب فقط من من خفق قلبها إليه منذ طفولتها وكبرت وهى ترسم معه حلما رائعا بالحياة
تلك البريئة التى تمقت خبث أمها وتنفره
ولكن كان للقدر رأى آخر واستفاقت من حلمها على واقع مرير
كانت تجلس برفقةوديع الذى كان باجازه من تجنيده بحديقة القصر تحكى له عن زميلتها التى توفى والدها وأصبحت اسرتهم ببؤس
لنقص الامكانيات لديهم كانت تبكى عليها
ليقترب وديع منها ويضع يده على كتفها ويقول
إنت طيبه وجميله قوى ياملك
لتبتسم له بهيام وتقول أنا هقول لعمى ناظم يساعدهم ويشغل مامتهم فى المصنع عنده
ليقول وديع بس هو ممكن ميوافقش
لتقول ملك بأمل هقوله واترجاه يمكن يوافق وقلبه يحن عليهم
لينظر لها بحب ويقول أنشأ الله أما تخلصي الثانوي أنا هتقدملك وننخطب على ما تكملى جامعتك أكون كونت نفسى وبنيت لنا شقه خاصه فى بيت اهلى
لتقول بخجل أنا كل إلى يهمنى أن أكون وياك ونبنى حياتنا سوا ويكون لنا حياتنا الخاصه
ظلا لوقت يتحدثا عن حبهم البرىء واحلامهم البسيطه إلى أن رأت ناظم يدخل القصر ويخرج من سيارته
فقالت ل وديع عمى ناظم جه هروح أقوله بس إياك ميتعصبش عليا ادعى أنه يوافق
تركته وذهبت إلى غرفة مكتبه حيث كان يجلس
طرقت الباب بلطف ودخلت بعد أن أذن لها بالدخول
وجدته يجلس برفقة رجل يقارب منه فى العمر فتعلثمت فى الحديث وقالت أنا فكرت حضرتك لوحدك وكنت جايه اطلب منك طلب
لينظر لها ذالك الجالس مع ناظم بنظرات وشهوه خبيثه
ليقول ناظم بعنف بعدين مش شيفانى مش فاضى
ليرد الجالس معه بخبث وهو يدعى الطيبه شوفها الأول عايزه أيه وبعدين نكمل كلامنا
لينظر لها ناظم بنظرات قاتله ويقول وهيكون طلبها تافهة زيها
لتردملك سريعا بصوت مختنق من الدموع أبدا والله ياعمى أنا كنت عايزاك تساعد أم واحده زميلتى فى المدرسة جوزها مات ومهمش قادره تصرف على والدها
ليردحازم بغضب وكنت فاتح سبيل علشان اساعدها انا
وقبل أن يكمل حديثه وجدت ذالك المدعى يقول أنا هساعد أم زميلتك أنا محتاج خدامه جديده علشان إلى عندى كبرت فى السن ومبقتش قادره تشتغل ممكن تجى تساعدها
لتنظر له بفرحة وتقول اكيد هى هتوافق وربنا هيجازيك خير عنها
لتتجه إلى الباب لتخرج وهى سعيده لتسمع صوته يقول ايه هتخرجى كده من غير ماتعرفى انا مين
لتنظر ملك له وتقول أسفه أصل الفرحه نسيتنى أقولها هى هتشتغل عند مين
قولى لها عند ناجى الزهدى
بعد أن غادرت وتركتهم فهم ناظم من نظرات ناجى أن ملك قد دخلت إلى مزاجه فهو مهووس بأقتناء الجميلات
فقال ناظم بخبث من امتى الحنيه دى ناجى الزهدى يعمل خير أكيد فى هدف تانى
ليرد ناجى ويبتسم بسؤاله لناظم
بنتك دى
ليقول ناظم لأ بنت مراتى ساره أبوها يبقى الغفير إلى فشى السر واتقتل
ليبتسم بلؤم إيه رأيك اسيبلك نصيبى الصفقة الجديدة قصاد البرنسيس ملك
ليتعجب ناظم ويقول مش صغيرة عليك شويه
دا ابنك أكبر منها
ليقول ناجى باشتهاء بس إلى يشوفها يديها أكبر من سنها وكمان أنا قادر وأظن نصيبى فى الصفقة الجديدة يغطي السن
ليطمع ناظم ويقول وعايزه بأى صفه عرفى ولارسمى البنت صغيره موصلتش البلوغ
ليرد ناجى بس المأذون حبيبنا وممكن يحل الموضوع
ليقول ناظم بتشويق هقول لأمها وهى صاحبة الشأن
لينظر ناجى له ويقول بس أنت آكيد لك تأثير على أمها
ليبتسم ناظم ويقول علشان خاطرك هستعمل تأثيرى على أمها
ليضحك ناجى ويقول مبروك عليك الصفقة مقدما
فى مساء اليوم اجتمع الجميع لتناول العشاء ووسط الطعام فجر ناظم قنبلته التى قتلتها وقال
فى عريس شاف ملك وأعجب بيها وطلب يتجوزها
فى البدايه فرحت ملك وظنت أنه وديع لكن سرعان ماانفجرت القنبلة حين قالت أمها
ومين العريس
ليرد ناظم ناجى الزهدى
لتقف سريعا من على مقعدها وتقول الراجل إلى كان معاك فى المكتب
ليرد ناظم ايوا هو
لتقول ملك مستحيل دااكبرمنى بكتير وبعدين انا مبفكرش فى الجواز انا هكمل تعليمى الأول
ليرد ناظم بس هوموافق إنك تكملى تعليمك عنده ليقول بحزم وانا وافقت على طلبه
لتردملك بعنف وانت مين علشان توافق بالنيابة عنى
لينظر لها بغل
وتقف وساره وتقول عيب كلامك داياملك ناظم فى مقام والدك متنسيش انه هو إلى رباكى
لتردملك بكاء لوكان زى بابا كان رفض انى اتجوز واحد فى سنه
لتتركهم وتغادر وهى فى قمة غضبها لتتصل على وديع لايرد على هاتفه
لتتصل على هاتف منزله لترد عليها أمه وتخبرها انه قدتم استدعائه للجيش
لتسرد لها ملك ماحدث وتستنجد بها أن تنقذها
لترفض وتقول
أنا مستحيل أوافق اجوز ابنى من بنت غفير كان شغال عندنا أنسى ابنى وابعدى عنه وتغلق فى وجهها الهاتف
لتشعر بخيبة أمل وتضيق عليها الدائرة
ولكنها بعقلها الصغيرحاولت الهرب ولكن رجال ناجى هم من عثروا عليها
بعد عدة أيام كانت فى منزل ناجى زوجه له
ليدخل عليها ويجدها جالسه تبكى ليمسكها ويسحبها إليه بعنف ويقول بغضب شديد كنتى عايزه تهربى منى ليه هوانت كنتى توصلى لمقامى
توسلت إليه أن يتركها ولكنه أخذها عنوه وتركهاتنزف بشده وسلب روحها البريئة لتسكن محلها روح شيطانية تتوعد بالعذاب لكل من ساعد فى تحطيم حياتها
انتقمت منه بأن وشت إلى من كان يعمل معهم بالسلاح أنه هومن وراء ضبط أكثر من شحنه لهم من الشرطه فتحتم عليهم قتله جزاء خيانته وكانت هى من تفشى اسراره الشرطه برسائل ورقيه عن مواعيد تلك الصفقات بعد أن تتصنت عليه
بعد خمس أعوام اذاقها الذل ومارس عليها ساديته الحقيره أصبحت ارملته لترث القليل منه والباقى لابنه عادت إلى بيت ناظم مره اخري تنوى تكملة انتقامها بقلب فقد الأمل وحل محله الألم للجميع
عوده إلى الواقع *
—————
رمت المرأة بزجاجه العطر لتتهشم فنظرت لها وضحكت كثيرا وقالت دورك جاى ياكامليا أما أحرق قلبك على ميراث هند
هند إلى لعبت بها ووهمتها بحب ابنك وهو عمره ماحتى فكر فيها
************************************
رجع برفقتهاالى الفيوم بعديومين شعربها تحسنت نفسيتهاورجعت ضحكتها الغائبة
عندما دخل إلى القصر من الداخل وجد ساره تقابله بابتسامة وتحية لتبخ سمها
عندمااخبرته أن ابنتها ملك مريضة
فقال لها اطلبى لها دكتور يعاينها
لترد ساره بمسكنه وتقول أمانا طلبت لها دكتور وكشف عليها وقال إنها كويسة بس لازمها راحه وهدوء
لتنظر إلى أريج بتشفى وتقول أصل الدكتور قال إنها حامل
وقعت الكلمه على أريج بصدمه لتشعر بألم كبير لتلقيها صدمة اخرى
الثامنه عشر
بالقصر
كانت ملك تجلس بغرفتها لتدخل عليها ساره لتجدها متكئه على الفراش لتسخر منها وتقول
ايه الوحم جايلك على نوم إنت بقيتى ملازمه اوضتك وسيباه رايح جاى على مصر عندها من يوم خلته يرجعها هناك لما عرفت أنك حامل من تلات شهور
لتردملك بدل ماتتريقى عليا ادينى من خبرتك ازاى قدرتى تخليه يطرد هووامه زمان
لتردساره مش أنا إلى قدرت هى إلى كانت هتسيبه بس هو إلى استعجل وطردهم
لتعتدل ملك بجلستها وتقول بصدمه أنت بتقولى أيه إلى حصل غير كده
لتقول ساره بتوضيح الهام لما ابنها التانى اتقتل وعرفت أنه مكنش مخطوف علشان فديه وأنه كان تصفية حساب بينه وبين واحد من تجار السلاح
واجهته وهددته أنها هتاخد ابنها التانى وتسيبه علشان ميموتش زى أخوه اويطلع مجرم زيه بس هو طردهم علشان يهددها أنها تفضل معاه وهى ساكته
بس هى طلبت منه الطلاق ورفض رفعت هى قضيه طلاق وقعدت قصاده سنه فى المحاكم لغاية مطلقت
لتقول ملك باستغراب طيب وحازم ليه بيكرهه علشان طرده هو مش عارف انه كان تهديد علشان يضمن سكوت أمه
لتقول ساره الهام قويه وقدرت تربى ابنها بعيد عنه وفتحت مطعم صغير واشتغلت فيه وكان المطعم ده هو المأوي ليها هى وابنها وهو كان بيساعد معها غير أنه دايما كان من الأوائل فى دراسته فاستغنوا عنه ودا إلى كان بيخلى ناظم يتصرف بغباء معاهم ويحاربهم ودا إلى زود كره حازم له
يعنى مش أنا ولأ حتى كذب نرجس هو السبب
السبب كان قوة الهام
يعنى دلوقتي اللعبه فى إيد أريج يتكمل معاه ياتسيبه مع إن إلى شيفاه أنه هو مش هيتخلى عنها بسهوله هى وإلى فى بطنها بدليل كل يوم والتانى يكون عندها أكيد علشان يكسب رضاها
لتقول ملك بغضب يعنى عايزه تقولى ان اناهفضل تحت رحمه أريج أنها هى إلى تسيبه وتكمل بتوعد بس انامش هفضل كتير لأنى متأكده بالى هيحصل هى إلى هتسيبه فورا
************************************
كانت أريج هى ونهى بذالك المطعم الذى يذهبان إليه دائما
ليجدا من يأتى إليهم ويمد يده بالسلام ويقول باحترام
ازيك يامدام أريج
لتندهش وترد بارتباك
الحمدلله ازيك أنت يااستاذ فهد
ليردباحترام أنا الحمدلله وفرحى كمان اسبوعين
لتردعليه وتهنئة وتقول الف مبروك ربنا يتمملك على خير
وتهنئة أيضا نهى
ليقول فهد متشكر وربنا يقومك بالسلامة
لتشكره هى أيضا ويتركهم ويغادر
لتنظر لها نهى وتقول بمرح آه لو حازم كان شاف الموقف ده كان زمانه معلقك من ايديك إلى سلمتى عليه بها
لتقول أريج انسان محترم وبيسلم عليا أقوله أيه والله أنا صدقت كلمة عمى لماكنت برفض العرسان إلى كان بيجبها قالى آخر هتتجوزى واحد يطلع عنيك ومش بعيد يمسيكى بعلقه ويصحيك بعلقه
لتضحك نهى كثيرا وتقول وهو حازم بيعمل كده
لتقول أريج بتضحكى وهوجوازه عليا مش بيوجع اكتر من الضرب
لتقول نهى والله يابنتى ندمان جدا وبيعمل كل حاجه علشان يراضيكى وبعدين مكنش فى وعيه
لترداريج بسخريه والهانم إلى حامل أمال لوكان فى وعيه كان عمل ايه
لتقول نهى وهى تضحك وأنت هتعملى أيه فى الموضوع ده
لتقول أريج بحزم أنا عمرى ماهخيره بينى وبين إبنه أو بنته منها ومعرفش هعمل أيه أنا سيباه لغاية مولد وساعتها إلى ربنا عايزه هوالى هيكون
لتقول بزهق وبعدين سيبنا من الكلام على حازم والعقربه ملك وقولى لى أخبار شاهنده ايه
لتردنهى بحزن عليها المرض كل مدى بيزيد عليها بس وجود كارم جنبها ساعات بيخفف عنها
لتقول أريج والله أنت طيبه واحده غيرك كانت رفضت وجوده جنبها
لتقول نهى ببساطه ليه هى الانسانيه والرحمة لازم يكون لهم دافع
وبعدين ارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء
لترداريج بتأكيد اه والله
بقولك إيه أنا جوعت خلينا نأكل ونرجع الشركة
لتقول نهى بتريقه أنت علطول جعانه ومبتشبعيش والى يغيظ مش باين عليكى إلى يشوفك يقول حامل فى أربع خمس شهور مش قربتى تخلصى السابع
لترداريج بغيظ ماهو قرك وعمايل حازم بتحرق الأكل فمبزيدش كتير
وبعدين بكره نشوفك هتاكلى اكتر إنت منى وأنت حامل فى تؤام لتقول آه
لتقول نهى بخضه مالك فيه ايه لتكونى هتولدى فى السابع
لتقول بألم أولد أيه أنت كمان دا الولد بيضرب فى بطنى تقولى بيضرب فى كوره
لتضحك على تذمرها وتقول بمغزى يظهر هيطلع عصبى زي باباه
لتقول أريج أصل أنا قادره على عصبية باباه علشان يجى هوكمان عصبي
ليرن هاتف نهى لتمسكه وتقول دا كارم
لتقول أريج ياعيني عالرومانسيه
لتردعليه نهى ويسالها عن مكان تواجدها وتخبره أنها مع أريج لتناول الغدا
ليطلب منها العوده لحضور اجتماع هام ويغلق الهاتف
لتقول أريج كارم عايزايه
لتردنهى بيطلب أننا نرجع علشان الاجتماع فورا
لتقول أريج بتصميم أن مش راجعه إلا امااتغدى الأول
****
وقف بغرفة الاجتماعات برفقة بعض العاملين لمناقشة بعض المشروعات بالشركه ينظر إلى ساعته بضيق من تأخرهما
ليجدهن يدخلن لينظر لها بغيظ ويقول بهدوء عكس مايشعربه خلونا نتناقش فى المشروع إلى بين أيدينا كفايه تأخير ليتجه الجميع إلى مقعده
بعد وقت انتهى الاجتماع وخرج الجميع ليطلب منها الانتظار لتخرج نهى أيضا وتتركهم
قال لها بهدوء وحنان واقفه ليه اقعدى ارتاحى علشان ظهرك متتعبيش من الوقوف
لتجلس على أحد المقاعد ويجلس هوبالمقعدالمقابل لها ويقول بسؤال كنتى فين
لترداريج بسهولة كنت بتغدى اناونهى
ليقول مااناعارف
لتقول ولماانت عارف بتسأل ليه
ليقول حازم علشان اعرف ايه إلى اخركم
لتقول أريج ببساطه الكلام خدنا ومحسناش بالوقت
ليمسك يديها ويقول هتفضلى لحد امتى تتجنبينى وتبعدى عنى
لتنظر له بدموع وتقول أنت إلى كل ماأقرب منك وسامحك ترجع تجرحنى
ليقول حازم وهو يمسح دموعها ويقول والله غصب عنى ليضع رأسها بين يديه ويسند جبينها على جبينه ويقول مفيش غيرك ساكن وملى قلبى عمر مافى واحده تانيه لها مكان جواه أنا بعشقك ليقبلها بعشق شديد لتبتعد عنه وتقول له ببسمه رقيقة على فكره إحنا فى الشركه وممكن حديدخل علينا
ليقول لها شوقى وعشقى ليكى نسانى أنا فين
ليركلها صغيرها وتتألم بخفوت
ليشعر بها ويسألها
لتقول له برضا ابنك يظهر هيطلع قرد زي ماكنت بتقول عليه
ليبتسم ويضع يده على بطنها ويضمها إليه بحماية
************************************
ذهبت هند إلى القصر برفقة عمتها وحماتها بنفس الوقت لزيارة جدتها القعيده
دخلت اليها بغرفتها وجلست بجوارها على الفراش تداعبها كى تخرجها من حزنها ولكنها لم تستجيب معها كعادتها سابقا رغم أنها لم تكن من الجدات الآتى يدللن احفادها فهى كانت تعلمهم كيفيةالمكر والدهاء ولكن الآن أصبحت بلا حول ولاقوه كأنها قتلت مع ابنها ورأت بعينها كسره ألم تعجبت منها فهي منذ مده طويله كانت تجلس على المقعد المتحرك ولكنها كانت قويه تحكم وتأمر فتطاع وينفذ أمرها
لتجدها تجاهد فى التحدث اليها وهى لاتفهم ماذا تقول
بعد محاولات كثيره من جدتها فهمت أنها تسألها عن حازم
لتردهندوتقول هو مش هنا بقى قليل أما بيجى هنا
بيجى مره أو اتنين بالكتير فى الاسبوع
لو كنتى عايزه فى حاجه اتصلك عليه
لتهز رأسها سريعا بنفى وتتنهد بارتياح
بعد قليل خرجت من عندها لتجد أمها واختها ملك يجلسون وبرفقتهم عمتها يبدوا انهم كانوا يتشاحنون كالعاده
لتجلس معهم
ساد الصمت قليلا ولكن قطعه مجيء الخادمه ببعض العصائر وتسأل هند عن ماتريده
لتردبالنفى لااريدشىء
لتتحدث عمتها بانزحه وتقول لها البيت بيت أبوها وقت ماتعوز حاجه مش هتستأذن دابيت أبوها مش ضيفه غير مرغوب فيها قالت هذا وهى تنظر إلى ملك
لتقول ملك بتملك خلاص مبقاش بيت أبوها بقى بيت حازم
لتقول كامليا وماله ماهوحازم يبقى اخوها الدور والباقي على قاعدين ومالهمش حق
لتردملك بغيظ وحازم يبقى جوزى وأبو إلى فى بطنى يعنى انا هنا لاضيفه ولابلقح نفسى زى غيرى
لتردهندبلطف وهى تشعر بألم طفيف اسفل بطنها
البيت دابيت العيله والكل له الحق فيه
لتسأل ملك هند عن زوجها
آمال عبدالرحمن فين من زمان مجاش هنا
لتردكاملياابدامشغول مع وديع حازم ساب لهم الشغل هنا وطفش وراء مراته فى مصر
لتشعر ملك بالغيظ الشديد منها لتحاول بخ سمها وتقول بس الشغل مش هو إلى بيشغله إنما الجري وراءاخت مها هو إلى شغله قولى له عيب دامتجوز بنت اخوك بنت النسب إلى يشرف قالت ذالك وتركتهم مدعيه الإجهاد وأنها ستذهب لترتاح قاصده حرق قلب هند والتشفى بكامليا
******
فى المساء عادت هندالى المنزل مع عمتها وهى تشعر بألالم يزيد عليها
فصعدت إلى الشقه التى تجلس بها هى وعبدالرحمن لتجده يجلس مع أخيه يرجعان بعض الأعمال بغرفة المعيشة لتدخل إليهم وتتحدث بغضب وتسأله
انت ليه غاوى رمرمه مها ماتت والنهارده بتجرى واراءالساقطه أختها
ليقف بتحفزويقول لو أخت مها ساقطه يبقي إنت واخواتك ايه وابوك وامك أنتم قمة العهر
ويزحها من طريقة ويخرج نحو باب الشقه ليغادر ولكنها تلحقه وتزييد من الشجار بينهم وتتبادل معه الاتهامات الى ان ذلت قدمها على السلم لتقع من عليه وآخر كلمه سمعتها منه أن والدها هو من قتل مها وأنه كان يعرف وتزوج بها للانتقام منه
***********************************
اصطحب كارم زوجته نهى لزيارة شاهنده بالمشفى التى تقطن بها فهى أصبحت بالمرحلة الأخيرة
دخلت إلى غرفتها وبيدها باقه من الأزهار لتعطيها لها بابتسامة وتتمنى لها الراحه
لتشكرها شاهنده
لتجلس قليلا وتغادربعدها برفقة كارم
أثناء الطريق تحدثت إليه وسألته عنها وقالت هوالدكتور إلى متابع حالتها بيقول ايه
ليردكارم بألم قال إنها بتقضيها أيام وأن مفعول المسكن تقريبا مبيسكنش الألم وأننا نطلب لها الرحمه من العذاب
لتقول نهى بتأثر ربنا يرحمها من عذابها
ليمسك يدها ويقبلها ويقول انت انسانه طيبه قوي يانهى واحده غيرك كانت الغيره ممكن تخليني أبعد عنها ومكونش جنبها فى أيامها الاخيره
لتقول له من لايرحم لايرحم وكلنا محتاجين الرحمه
***********************************
كانت تجلس معه بغرفة مكتبه وهو ينهى بعض التصاميم الهندسيه وبيدها طبق به بعض الفاكهة وكان من حين لآخر يشغبها ويناكفها وهى تتذمر منه
إلى أن رن هاتفه بجواره ليعرف هوية المتصل وكانت ملك تخبره بالذهاب إلى الفيوم فورا وتخبره بوقوع هند من على درج السلم فقال لها هكون عندكم بكره الصبح
أغلق الهاتف ولم يظهر عليه التأثير بما سمع منها
لتقول أريج بترقب كانت عايزه إيه وأنت هتروح الفيوم بكره
ليردحازم ويقول كانت بتقولى أن هند ماتت وهى بتولد لتضع يدها بشكل تلقائي على بطنها وتقول البقاء لله
وايه إلى جرالها ليقول كانت بتتخانق هى وجوزها ووقعت من على السلم ونزفت كتير وقدرو ينقذوا بنتها لكن هى الوقعه كانت السبب فى موتها ليكمل الحديث ويقول يظهر أن دى اول زرع ناظم وساره
ودى بداية الحصاد
التاسعه عشر
عاد إلى الفيوم لحضور جنازة أخته ليحدث نفسه اى أخت انا لأاشعر بتجاهها بأى مشاعر
يقولون الدم بيحن لماذا لم يحن لها ويقولون أيضا أن الدم ليس كالماء كذب فالماء يسقي ويروى الأرض أما الدماء فتسفك وتتخثر والأرض لاتتشربها
قدم العزاء لعبدالرحمن كأي أحد غريب عنه لم يسأل ماحدث لها فهى لاتعنيه لم تحدثه غير مره يوم قراءة وصية ناظم وتهجمت عليه ونعتته بالطماع المنتقم
بداخل القصر كان النواح والعويل الكاذب من كامليا فهى لم تحبها يوما هى أحبت ثروة واسم ناظم العوادى
صدمة جديده لنرجس اعادتها إلى مرحلة الصفر بعد أن كادت تشفى من العصب السابع الذى أصابها بمقتل ناظم
أما هنادى جلست تبكى ربما هن ليسوا أخوه شقائق اب وام واحد ولكنهم فى النهايه شقائق وربما تبكى على حالها هى الأخرى
ملك كانت تنظر إلى كامليا بتشفى لخسارتها جزء كبير من ثروة العوادى فبوافتها سترث نصف ميراث هند فقط والباقى سيذهب إلى أمها وأخواتها التى هى منهم وبذلك تكون تشفت بها لرفضها لها يوما ولكن يدم تشفيها كثير بدخول صاحب أول دقة قلب برفقة سلوى يحمل طفلة هند لترتبك وتنظر له بغضب وتحسر
كانت لاتصدق أن ابنتها قد ماتت من كانت تجلس معها منذ ساعات ماتت
جلست بجوارها فتاه اشتاقت لأم تحضنها حتى ولو رياء
وقالت البقيه فى حياتك ياماما
لترفع رأسها وتنظر اليها ليقول قلبها هذه الفتاة اعرفها ولكن العقل لايصدق أن من تركتها صغيره لجدتها أصبحت تلك اليافعه ويبدوا أنها حامل
لتقول بعيون تدفع الدموع ثمنا لماضى سيمحو المستقبل أنت شهد
لتقول شهد خفت ماتعرفنيش
لتجذبها اليها ساره وتقول فى نفسها ازاى معرفكيش انت البراءه إلى عذبتها بهجري
************************************
كانتا أريج ونهى تجلسان بغرفة المعيشة بيد كل واحدة منهن طبق كبير به بعض الفواكه ليأتي إليهم حسام ويجدها يشاهدان أحد الأفلام القديمة أبيض واسود
لينظرلهن ويقول انتو نسفتو الأكل إلى فى البيت كله بعيالكم المفجوعين
لينظرن إليه بغضب لتقول أريج
ليه هواحنا متفجرات
لتأتي من خلفه الهام لتقول عيب كدا ياحسام متزعلش اخواتك هما يعنى اكلوا إيه داشويه فاكهة على شويه تسالى على شويه عصاير يقضوا عليتن شهرين وبعدين هما مؤدبين سابو الشيكولاتة إلى أنت بتحبهااحمد ربنا أنها فلتت من تحت نظرهم
لتقول أريج بغضب على فكره إحنا مخلصناش أكل البيت كله فى أكل يكفى فى المطبخ لسه وبعدين أنا مش بحب الشيكولاتة
لتقول نهى سريعا ولاانا
ليقول حسام بذهول ومين إلى واخده منى امبارح لتقول نهى داهما اتنين
ليردحسام قصدك علبتين العلبه فيها عشر قطع
لينظرا بغضب ويقولان سديت نفسنا ويضعان الطبقان على الطاولة
لتضحك علي تذمرهم الهام ويبتسم لهم حسام ويجلس معهم هووالهام ويعطيهما الطبقان مره أخري ويقول يلا ربنا فى عون اخواتى اتجوزو مفاجيع
بعد قليل انتهى الفيلم الذي كانو يشاهدونه
استأذن حسام للمذاكرة وبعد قليل وجدن
منير يدخلن عليهن يجلس بجوار الهام ويتحدث اليها بهمس
وهن تنظران إليهم
لتقول نهى بقولك أيه إحنا عايزين ننزل نشترى فستانين حلوين على مقاسنا
لترداريج بفهم أنابقول كده علشان الهام جسمها ارفع مننا وهى كمان أحلى واصبى مننا شكلنا هيبقى وحش قوى
ليضحكن لتنتبه لهن الهام وتقول لهن بتضحكوا على أيه ماتشاركونا معاكم
لتردنهى أصل أريج قالت نكته قديمه وأنا بجاملها
لتقف أريج وتقول أنا هروح أنام علشان حازم هيجى الصبح
لتقول نهى واناكمان علشان عندى شغل مهم الصبح
وتتركناهم وهم يضحكون ويتغامزون عليهم
***********************************
فى الصباح
وجدت يد تتحرك على وجنتاها لتفتح عينيها لتجده ينظر إليها بعشق ويبتسم
ليقول صباح الخير يا كسوله أيه مش هتروحى الشركة
لتقول أريج لأ أنا اخدت أجازه وضع
ليبتسم حازم ويقول هى إجازة الوضع قبل ولابعدالوضع
لتقول بتعسف أناعندى قبل وبعد وكمان ممكن أخد سنه بمرتب كامل عندك اعتراض
ليضحك كثيرا ويقول ومفيش كمان اعتراض
طيب قولى نص مرتب
لتضع يدها على عنقه وتقول مرتب كامل زائد الحوافز والبدلات مع الترقيات طبعا
ليقول حازم وهو يضحك هى المطالب بتعلى لما بعترض
لتقول بتصميم ايوا كل المطالب ماتعلى كل أوصل للى عايزاه
ليبتسم ويقول وايه إلى إنت عايزاه
لترداريج ببساطه إلى قولت عليه
ليقول واناايه إلى يخلينى اتنازل وأقبل مطالبك
لتقول أريج الواسطه إلى عندى
ليقول حازم باستعلام ومين واسطتك
لتنزل إحدى يديها وتضعها على بطنها وتقول بتذمر
واسطتى هى ابنك إلى مش بيبطل ضرب فيا
ليضحك ويقول تصدقى لأواسطه جامده صحيح
دى تخليك تقعدى نهائي من الشغل وتاخدى ضعف المرتب ليضع يدهه على بطنهابسبب الملاك الصغنون
إلى هنا
لتقول له بتذمر إحناهنكدب من أولها هودا ملاك داهولاكو
ليبتسم يقول مش إنت إلى كنت بتقولى عليه كده
لتقول دا كان زمان حسن تقدير فى الأول إنما أما ظهر على حقيقته غيرت كلامى
ليبتسم ويقول طيب إنت لو فضلتى نايمه كده أنا
إلى ممكن أغير رأيى
لتقول بسؤال تغير رأيك فى ايه
ليقول إنى اخدك أنت والملاك الصغنون ونروح مرسي مطروح يومين
لتجذبه إليه وهى مازالت نائمه على الفراش وتقول بفرحة كبيره بجد
ليقول وهو يحتضنها بجد ياعطر قلبى يلا ولاالغى العرض
لتدفعه من عليها وتقول تلغي أيه داانا مصدقت وقبل أن تقوم من على الفراش وجدته يثبتها ويقبلها بلطف ثم يقول ضريبة إنك مردتيش عليا الصباح ودى علشان بحبك ويقبلها مره اخرى بشغف ثم يضع رأسه على جبهتها ويقول يلا بدل ما بجد الغى الرحله
لتغادر الفراش سريعا
والبسى حاجه مريحه ومتنسيش الحذاء البيسيه واسع
بعد وقت قصير كانت تقف أمامه وتقول أناجاهزه يلا بينا
ليقيم ماتردى ويقول كويس يلا بينا وقبل أن يخرجا من الغرفه وجدته يقبلها ويقول لازم أتنفس قبل مانمشى يا عطرقلبى
************************************
جلست نهى برفقة كارم بمكتبة بالشركة لمناقشة احدالميزانيات وبعد الانتهاء أخبرته أن أريج أخذت أجازه لانها لم تعد قادره على العمل فى شهور حملها الاخيره
فابتسم وقال لها وأنت كمان مش عايزه أجازه حمل
لتقول له لأ لسه بدرى انا لسه فى الرابع والوضع عندى أفضل منها هى من أول حملها وهى على اعصابها وحتى ابنها عصبى اكتر منها وتعبها إنما انا الحمدلله الوضع عندى هادى وعيالى هادين ليضحك ويقول إبن حازم لازم يكون زيه انماانا ولادى هادين زيى وينظر لهابتاكيد ولاانت عندك رأى تانى لتقف وتذهب إلى مكان جلوسه خلف المكتب وتجلس على ساقه وتقول بدلال
لأ معنديش رأى تانى إنت هادى وطيب وقلبك كبير وحبيبي
ليميل عليها ليقبلها ولكن رن هاتفه
ليعلن المتصل ويمسك الهاتف لينظر إلى هوية المتصل
ليقول دا المستشفى الى فيها شاهنده
لتقف من على ساقه ليرد
وجدت ملامح وجهه تغيرت إلى العبوس فسألته بعد أن أغلق الهاتف
أيه الى حصل لشاهنده
ليقول بحزن شاهنده ماتت من نص ساعه
ليختل توازنها ويسندها هو لتقول البقاء لله أكيد ربنا رحمها من عذابها
ليقول لها بقلق إنت كويسه
لتردنهى آه كويسه بس اتأثرت من الخبر متقلقش عليا وروح شوف إجراءات الدفنه والجنازه
***********************************
دخلا إلى الغرفه بالفندق لتستريح من تعب الطريق
جلست على أحد المقاعد بالغرفه لالتقاط أنفاسها ليضحك على منظرها المجهد
لتقول له بغيظ بتضحك على أيه كل دا بسبب ابنك دا أنا قبل مااحمل كنت فى قمة نشاطى وكنت ساعات بطبق يومين شغل وراء بعض بس من يوم ماحملت وأنا بقيت زى البانده مبقدرش اتحرك
لينظر اليها بحب ويقول أحلى بانده ويجذبها ويقول قومى أما ساعدك تاخدى شاور وترتاحي شويه على ماانزل الموقع الى هنا
لتقول أريج نعم موقع أيه إلى تنزله انت مش قولت لى اننافى أجازه
ليقول لها إنت إلى فى أجازه أما أنا هنا ممكن أنزل اشتغل ساعتين تلاته كده اتابع المشروع هنا
لتقول بتحذير بس مش اكتر
ليضحك حازم ويقول اوامرك تتنفذ يلا خلينى اساعدك
لتقول بخجل لأانامش محتاجه مساعده
ليقول بإصرار أبدا لازم اساعدك
بعدقليل كان يخرج بها من الحمام بعد أن ارتدت برموده رمادى وتيشيرت بثلث كم ذات فتحه صدر واسعه تظهر جزء من صدرها بنفس لون البومودا
وينشف شعرها بمنشفه ثم مشطه لها لتقول له
انا جعانه
لينظر لها بتعجب ويقول جعانه إنت طول الطريق وإنت بتكلى اكتر مبتتكلمى نفسى اعرف الأكل دا بروح فين
لتقول بغضب انت ونهى وحسام دايما باصينلى فى الأكل علشان كدا مش بشبع
ليقول وهو يضحك أنا نازل وهوصيهم يجيبولك غدا
لتقول وأنت مش هتتغدي معايا
ليقول بسخرية لأ أنا الأكل إلى كلته فى الطريق يكفينى للعشا ويمكن لبكره
لتنظر له بغيظ وتقول اتريق عليا اتريق بكره هقول لابنك أنك كنت بتستخسر فينا الأكل
ليضحك ويقول وعلى ايه الطيب احسن ليقبل خدها ويقول يلا علشان متأخرش عليكم
***
فى المساء
عاد حازم اليها ليجدها غارقة فى النوم فلم يوقظهافذهب إلى الحمام وابدل ثيابه واندس بجوارها واخذها بين يديه ليشعر بعطر أنفاسها الذى يحيه
فى الصباح
تملمت في الفراش لتجد نفسها بين يديه لتضع يدهاوتسيربظهريدها بحنان على وجهه وتهمس إليه بإسمه
وتقول حازم حبيبي اصحى إحنا جايين ننام
ليفتح عيناه التى تغرق بسحرهم ويقول بنعاس وأنت إلى نايمه من ساعة ماوصلناايه إلى صحاكى بدري كده ولا شبعتى نوم
لترداريج بابتسامة وراحه نفسيه أصل هولاكو يظهر تعب من الطريق ونام طول الليل من غير ميضرب فيا فنمت وارتاحت وصحيت فايقه ليجذبها فتقع على صدره ليقول وهتفوقى عليا
لتبتسم له وتقول فرصه قبل مايستعيد نشاطه وهو نايم كده أنفس عن نفسى
ليضحك لهاويقول فرصه عظيمه بدل ماكل شويه تتألمى منه أنا هلبس فورا وننزل نفطر فى المطعم
لينظرلها بخبث ويقول ولا يمكن يكون كمان صايم
لتنظر له بغيظ لأفى دى جعانه جدآ وكنت هقولك نفطر الأول بس أنت سبقتنى يلا قوم وبطل تناكف فيا عالصبح
ليقول حازم وهو يبتسم مش اماتقومى من عليا الأول
لتنتبه وتضع يدها على صدره ترفع نفسها عنه
ليمثل الألم ويقول خفي شويه صدري هيطبق
وزنك زاد
لتقول له بغيظ بكره أولد وأرجع زى الفراشة
ليضحك على غيظها ويقول بطريقة اكلك دى مظنش أنك هترجعى فراشه بسرعه بس هتبقى وظوظه كده وحلوه
لتضحك له وتقول يلا إحنا هنقضى الوقت فى الرغى خلينا نستمتع قبل اجازتك ماتخلص
بعد وقت كانا يجلسان على ضخور الشاطئ بين يديه
لتفاجئه بسؤالها
حازم ممكن أسألك سؤال وتردعليابصراحه
حازم اسألى
لتسأله هو أنت ممكن توافق أن طنط الهام يعنى تتجوز
لتشعر بتشنج جسده قبل أن يجيب عليهابدبلوماسيه ويقول ماما تعبت كتير فى حياتها ونسيت نفسها فمعتقدش أنها ممكن تفكر فى الجواز دلوقتي وهى هتبقى جده
لتخرج من بين يديه وتقول له بلطف وهى علشان هتبقى جده متفكرش فى نفسها دى انانيه منك على فكره هى ضحت علشانك انت واخواتك ومن حقها تفكر فى نفسها
ليبتسم على تذمرها ويقول أفهم من كلامى أن فى حد متقدملها لترداريج سريعا
لأ بس انا جت فى دماغي الفكره وحبيت اعرف رأيك
ليردحازم لينهي الحديث لكل مقام مقال لو اتقدملها حدأبقي أفكر ساعتها
وبعدين إحنا جايين نريح نفسنا من التفكير فى غيرنا
ليجذبها الى حضنه ويقول بحزم
ممنوع تفكري فى حد غير فيا امسحي كل إلى حواليك ومتفكريش غير فى عشقنا
********************************
دخلت ملك غرفة والدتهاساره وجدتها تجلس على الفراش لتقترب منها وتقول أيه من يوم وفاه هند وأنت خارج الفرمه فى الأول صدقت أنك حزينه عليها بس واتوقعت أنك تاخدى بنتهافى حضنه وتربيها بس سيبتها لسلوى وكامليا
لتقول ساره هو حازم سيبك وقاعد جنب السنيورة هناك وأنت جايه تطلعى غيظك عليا
لتردملك بغيظ قاعد جنبها يدلع ويهنى فيها وناسي انى كمان حامل
لتبتسم ساره بسخرية
لتكمل ملك حديثها بحقد وتقول بس خلاص هانت وقربت تولد وانفذ خطتى واخليها تطلع من حياته نهائي
***********************************
صرخت ليلا بألم ليصحو من جوارها ليجدها تبكى من شدة الألم وتخبره أنها تلد ليتلبك قليلا ثم يتمالك نفسه ويجهزها للذهاب إلى المشفى ويتصل على كارم لمرافقته
بعدقليل كان يصل إلى المشفى وتدخل لتلد
كان آخر شىء سمعته قبل أن تغيب عن الوعى من شده المخاض هو صوت بكاء طفلها تلك
الصوت التى اطرب فؤادها
العشرون
كانت الصدمة مدويه للجميع الكل أصبح بحاله ذهول بعد خروج الطبيبه من غرفة الولاده
تجمع حولها كل الموجدين لأخذ البشرى ولكنها صدمتهم جميعا حين قالت وضع الطفل كان مقلوب واطرينا نضحى بيه فى سبيل إنقاذ أمه ربنا يعوض عليها قالت تلك الكلمات المختصره وتركتهم لصدمتهم
جلس حازم على أحد المقاعد يتألم بصمت ليجد كارم يضع يده على يده ويقول ربنا يصبرك ويقويك على الى جاى ويعديها بخير
ليقول حازم بخوف يارب
بعد قليل دخل إلى غرفة الطبيبه يستوضح ماحدث فاخبرته بما حدث
أمرها أن تعطيها مخدرا قويا حتى تسترد جزءا من عافيتها لتقدرعلى استعاب ماحدث
فوافقته واستجابت له
وبعد مرور يومان كانت هى بهما تحت تأثير المنوم
وقفت أمها مع الهام وحازم لمعرفة من سيخبرها بالصدمة
لتتشجع ناهد أنها من ستخبرها فهى الوحيدة القادرة على احتوائها وزرع الأمل بها من جديد
***
حانت اللحظه الحاسمه
دخلت ناهد وجدتها بدأت تستفيق من المخدر
لتجلس بجوارها على الفراش
بعد قليل استفاقت كليا لتنظر لأمها بوهن وتبتسم وتقول أنت قاعده جنبي من زمان
قالت لها لأ
فقالت أريج بشوق شوفتى ابنى كنت بشوفه وأنا حامل فى الأشعة بيشبه كتير حازم بس فى اخر مره شوفت العلامه الى فى ايدى على رجله
أكيد حالا حازم هيقولى انى مكنتش حارمك من حاجه علشان تطلعله العلامه دى
لتدير أمها وجهها الناحيه الاخري وتنزل دموعها دون أن تشعر
لتشعر أريج بإحساس سىء من ناحية طفلها لتقول باستعلام أمال ابنى فين هو فى الحضانة لتحاول القيام من على الفراش وتقول أنا هروح اشوفه
قبل أن تضع قدمها الأرض امسكتها أمها
لترفع أريج وجهها لترى الدموع تغرق عين أمها فانقبض قلبها وسألتها بترقب انتى بتبكى ليه ياماما ابنى جراله حاجه هو مش فى الحضانة
لتحتضنها أمها قويا وتقول ربنا اداكى هديه ووقت ماحب استردها
لتخرج من حضن امهاوتنظر إليها بعدم فهم وتقول هدية ايه إلى استردها
لتردناهدبألم يفتك بقلبها ابنك هو كان الهديه
لتقول بعدم تصديق عايزه تقولى ليقف لسانها عن الكلام لتجذبها أمها اليها وتقول ابنك اتولد ميت
لتبعد أمها عنها وتقول بصدمه
مين إلى اتولد ميت أنا سمعت صوت بكاه بنفسى قبل مايغمى عليا
لتقول أمها أناعارفه إنك من الصدمة مش مصدقه بس يابنتى داامر ربنا وعليك بالصبر
لتقول إصرار أنا متأكده أنه كان صوته وتبكى دون شعورها
لتقول ناهد ربنا هيعوض عليكى وبكره تخلفى غيره ربنا كل أمره خير وكمان أن صبرتكم اجرتم وأمر الله نافذ
لتصرخ بصوت قوي لتضمها أمها وتقول الصبر يابنتى ربنا يهدى نار قلبك
بمجرد أن سمع صراخها فتح باب الغرفه ودخل فورا ليجد أمها تحتضنها وتحاول الهامها الصبر نظر اليها وجدها تبكى بحرقه شعر بدموعها كأنها نيران تكوي قلبه ولكن عليه بالتماسك من أجلها
دخلت الهام برفقة الطبيبه بعد أن ذهبت لاحضارها لتعطي لها الطبيبه مخدر خوفا أن تؤذي نفسها
ظلت ناهد برفقتها ومعها حازم
وفى الصباح استيقظت أريج ولكن تبدل حالها أصبح الصمت هوردة فعلها
دخلت الطبيبه لتقوم بالكشف عليها
ليسألهاحازم عن حالها
فاجابته أن حالتها الطبيه مستقر وبامكانها الخروج اليوم أما حالتها النفسيه فهى تحتاج إلى الهدوء
خرجت مساءا وذهب بها إلى شقتهم بحجة وجود ناهد معها ولكنه كان يريد أن يظل هو بجوارها
طلب من ناهد أن تنام بالغرفة الأخرى لترتاح وهومن سيسهر بجوارها هذه الليله وافقت بعد إقناعه لها
نام بجوارها على الفراش ولكن لم تنم عينه رغم أنه يغمضها ليجدها تحاول القيام لينهض سريعا ويقول بقلق مالك ياأريج أنت حاسه بألم تحبى اطلبلك الدكتورة
لترداريج بوجع وتقول الألم إلى حاسه بيه مفيش اى دكتور او دواء يقدر يخففه وبعدين أنا عايزه ادخل الحمام
ليميل يحاول أن يحملها إلى انها رفضت
وقالت بقوه اناهقدراروح لوحدى مش محتاجه مساعده
وبالفعل سندت على الفراش وذهبت وهى تستند على حوائط الغرفه إلى أن دخلت إلى الحمام التى لم تغيب به لتخرج وتجده ينتظرها لتتجاهله وتعود إلى الفراش كما ذهبت
مراكثرمن يومان وهى مازالت تتعامل معه بتجاهل وهو يتقبله منها حتى تخرج من حالتها
ذهبت أمها لقضاء بعض حاجات لها وبقي هو برفقتها لتسمعه يتحدث على الهاتف
وكان يحادث ساره التى أخبرته أن ابنتها ملك تعرضت اليوم لحادث وأطُر الطبيب لتوليدها خوفا عليها هى وطفلها وتطلب منه الذهاب اليها
فقال لها انه سوف يأتى بالغد واغلق الهاتف ليتنهد بغضب
ليسمع صوتها وهى تقول
روحلها وشوف ابنك وقبل أن يرد سمع آخر كلمه توقعها وطلقنى
لينصدم من طلبها ويقول اناعارف انك مصدومة ومش فى وعيك
لتقول له بغضب وأنا مش هستنى أما تلومنى بسبب بعد ابنك عنك وابنك يكرهك بسبب انك معايا فطلقنى وعيش مع ابنك واديله حبك وحنانك وتتركه وتذهب إلى الغرفه وتغلقها عليها بالمفتاح
ليقف هو مذهول من تخليها عنه
بعد وقت فتحت باب الغرفة لينصدم من منظرها فهى قدارتدت ملابس للخروج وتجر ورائها حقيبة ثيابها
ليقول لها باستخبار إنت رايحه فين
لترداريج زى ماانت شايف أنا هرجع عندماما انا اتصلت عليهاوقولتها متجيش لأنى هروحلها
ليقول وانا موافق انك تروحى تقعدى عندها لحد اعصابك ماتهدى وساعتها هيكون لينا كلام تانى
لترد اريج بعنف إحنا مبقاش فى بينا كلام إحنا لازم ننفصل بهدوء انا مش هسمح لن الماضى ينعاد مره تانيه
ليجذبها إليه بغضب ويقول أنا عمرى ماهنفصل عنك وبلاش تخلى عصبيتى تطلع عليك
لتنفض يده بغضب وتقول أنت حر أنا قولت إلى عندى لتتفداه وتخرج من الشقه التى كانت شاهده على عشقهم بألم كبير وتتركه حائرا
***********************************
ذهب إلى المشفى التى تنزل به ملك
أخبرته الواقفه بالاستقبال عن رقم غرفتها فذهب إليهن وطرق الباب وجدها نائمه ومعلق بيدها محلول طبى ليسألهاحازم ويقول ايه إلى حصل
لتقول ساره
كانت بتتمشى معايا فى الجنينه والخرطوم إلى بيروى الزرع مشافتوش واتكعبلت فيه ووقعت على بطنها وانا لما شفتها بتتألم وبدأت تنزف خدتها بسرعه على الدكتوره إلى متابعه معاها فقالت لى أنها لازم تولد فورا والا الجنين ممكن يموت فهى طلبت من الدكتورة تولدها وقالت لها أن حياة إلى فبطنها أهم من حياتها والحمد لله ربنا نجاهم هما الاتنين بس حالتها تعبانه شويه والدكتوره قالت لازمه راحه وهتبقى كويسه
ليقول طيب والطفل فين لتشير إلى مهده وتقول أهو وهو كان فى الحضانةوجبوهه الصبح وقالوا إن الحمدلله صحتك كويسه رغم أنه اتولد بدري
ليذهب حازم إلى مهد الطفل ويحمله بحذر ويكبر له وينطق الشهادتين
لتقول ساره انا كنت هسميه ناظم بس خوفت تزعل فقولت تسميه أما تيجى هنسميه ايه
ليردحازم هسميه يونس
لتستغرب الاسم وتقول اشمعنا يونس اسم قديم سميه اسم من إلى طالعين موضه
ليقول بحزم اسمه يونس علشان نجى من الموت زى سيدنا يونس مانجى من بطن الحوت
بعد أيام خرجت ملك من المشفى برفقتة وأمها التى تحمل طفلها
وبعد أن وصلوا إلى القصر وجدت اختاها تنتظرها كانت هنادى تتمنى أن تموت لتحصل عليه وسلوى فرحت بابن أخيها كثيرا
***********************************
ذهبت هنادى إلى تلك الشقه التى تقابل بها فتحى عازمه على انفصالها عنه فهى أصبحت تمله
دخلت لتجده ينتظرها كالعادة ويستقبلها بكلامه البذيء
ليشعر بتغيرها ليسألها عن السبب فقالت له
انا مليت يافتحى إحنا نقطع الورقتين وكل واحد يروح بحاله وهديك الفلوس إلى عايزها
ليقترب منها ويضع يده على جسدها بإثارة لتدفعه عنها بغضب وتقول خلاص يافتحى انتهينا خلينا نخرج بالذوق انت مش قدى
ليضحك فتحى ضحكه شريره ويقول إنت إلى مش قد فتحى وعمرك ماهتلاقى حد يرضى بيكى غيرى
لتنظر له باشمئزازوتقول ليه فاكرنفسك مين انااقدرافعصك تحت رجلى
ليمسكهابعنف ويقول مش فتحى إلى واحده ست تتضحك عليه لمره وتسيبه لمره تانيه يلعنها
لتقول هنادى قصدك ايه ببتلعنها
ليقول من سنتين كان فى سايحه من الدنمارك كانت هايجه زيك ومحتاجه إلى يطفى شوقها وكنت سواق فى الفندق إلى كنت بشتغل فيه قبل مااشتغل فى مصنع ناظم وكنت بوصلها لحدمارمت شبكها عليا وانا زى المغفل فكرتها حبتنى وأنها ممكن تتجوزنى أو حتى تبعتلى ورق أسافر عندها وطاوعتها ونمت معاها اكتر من مره لحد ماسافرت وبعدها أرسلت ليا رساله مضمونها أنها أكتشفت أنها بعد ماسافرت أن عندها الإيدز أنا انصدمت ورحت عملت تحاليل واتاكد أن الفيرس اتنقل عندى وأكيد دلوقتى اتنقل عندك
ليجن عقلها وتسبه بألفاظ بزيئه ليضحك عليها لتذهب إلى المطبخ وتأتي بسكين وتطعنه لتحاول الهروب لكنه تمكن منها وخنقها وبعدها بأيام كسر البوليس الشقه ليجد جثتيهما قد تعفنت بعد شكوى أحد السكان بانبعاث رائحه كريهه من الشقه
ليتم أعلام أهلها واخبارهم باستلام جثتها التى بمجرد أن رأتها ساره جن عقلها وأصبحت تهذى
************************************
مرت ثلاثه شهور لم تقم بالاتصال عليه ولا ترد على اتصالاته أبدا
كانت تجلس بالشقه الخاصه بناهد برفقة نهى وابنها رائف وابنتها الهام مع الهام انتظارا لحضور منير وكارم وحسام
ليصلوا لكن صاحب الأمر لم يصل
لتتصل عليه الهام وتسأله عن مكانه ليخبرها انه اقترب على المنزل ودقائق سيكون أمامها
ليسألها حازم عن أريج هل وافقت على الحضور
لتخبره أنها وافقت بعد ان قالت لها أنها لن توافق أن لم تحضر وأغلقت الهاتف
بعد دقائق دخل إلى شقه أمه
ليرى الغضب فى عين منير ولكنه يتجاهله بالبحث عنها ليجدها تخرج من المطبخ بصنيه موضوع عليها بعض الحلوى لينظر اليها بعشق وتبادله نفس النظرات لكن على ألم
ليقول كارم بهزار خلينا فى إلى بقالك ساعتين لزقنا هنا علشان تجى
ليجلس حازم ويسمع طلب منير لزواج من الهام
ليمزح معه ويقول والله بنتنا الف مين يتمناها ومهرها غالى وأنا شايفك كبير عليها فالسن وبصراحة مقدرش أرفض لك طلب لأنك أنت إلى ربتنى ليقف منير ويتجه إليه ويضربه بالبوكس بكتفه ويقول ونسيت تقول أن انا الى علمتك البوكس بس معلمتكش اللف والدوران لتنقلب الجلسه إلى المزاح والضحك وتم تحديد عقد القران بالفيلا بالغد
ليذهب الجميع إلى الفيلا إلا الهام واريج التى حاولت الخروج أكثر من مره لكن كانت الهام تطلب منها البقاء وبعد أن رحل الجميع وجدته يقف أمامها ويقول بعشق ازداد توهجا وحشتيني
لتنظر إلى يديها التى تفركها ولاترد عليه لتجده اقترب منها ورفع رأسها ليري الدموع بعينها وتسيل على وجنتاها ليمسحهم بيده ويقبلها فجأة
لتحاول الابتعاد عنه ولكنه كان يضمها أكثر إلى أن تركها تلتقط أنفاسها وهى مازالت بين يديه ينظر إليها بعشق وهى ترتجف بين يديه ليجذبها معه إلى غرفته ويغلقها وهى كالمغيبه فى عشقه
ليقول اناسيبتك تريحى اعصابك بما فيه الكفاية ودلوقتى لازم ترجعى معايا
لتنظر له بأستغراب وتقول ارجع ارجع فين
ليقول حازم هترجعى معايا الفيوم
لترداريج بصدمه مستحيل أنا قلتلك أننا لازم وقبل أن تكمل كان يقبلها بعنف حتى كادت تختنق ليتركها تتنفس بعنف ويقول بعد كده لوسمعت الكلمه دى منك دا هيكون ردى وقبل كده قلتلك احذرى غضبي وجنانى ومتخليهمش يطلعوا عليكى
لتنظر له وتقول وابنك وملك
ليقول حازم مالهم
لتقول آكيد ملك مش هتوافق على وجودى هناك وممكن تحرمك من ابنك
ليقول ملك عارفه إلى حصل بينا كان غلطه ولازم تعترف أن وجودها فى حياتى مش أكثر من أم ابنى وبس وهى كده كده قاعده مع أمها إلى عقلها خل تقريبا وهتفاهم معاها على الطلاق علشان تقدر تشوف حياتها
ليضمها اليه ويرفع رأسها وينظر لها ويتحدث بعتاب مكنتش اعرف إن حبك لياضعيف وأنه ممكن تنسحبي من حياتى بسهوله
لتنزل دموعها وتقول الاختيار دايما صعب وأناخفت تندم لو اختارتنى
ليقول الندم هوانى أبعد عن عطر قلبى
**
فى اليوم التالى تم عقد قران منير والهام وسط سعاده كبيره من الجميع كأن الحياه تكافىء من يصبر
لتتفق أريج ونهى بالتسخيف عليهما
ليمسك منير يد أريج ويذهب إلى حازم ويقول خد مراتك ومن غير مطرود وروح شقتك ويدفعها عليه
ليضحك عل تذمره ويسألها عملتى إيه خلتيه يطردنا لتبتسم وتقول كنت برخم عليهم أنا ونهى بص امانشوف هيعمل إيه مع نهى
لينظرا اليه ويجدونه يمسك نهى ويدفعها هى الأخرى على كارم ويمسك يد حسام الذى كان يأكل من طاوله الطعام ويدفعه أيضا على كارم ويقول أنت تطلع تاخد عيالك من فوق وتاخد مراتك واخوك وتروحوا تقعدوا فى شقة الهام ومش عايز اسمع ولا اشوف حد منكم لمدة او لغاية ما اتصل عليكم وقولكم تعالوا مفهوم يلا كل واحديشوف طريقه
ليقول حسام آه عايز تستفرد بالموزه
ليقول منير بالظبط يابومخ الكترونى أخيرا فهمت حاجه يلا امشوا من هنا
لتغمزنهى واريج لالهام ويقولان انتظرى تليفونتنا نطمن عليكى
ليردمنير مش هنرد عليكم فريحوا نفسكم
لتقول نهى بمغزى اهه العيار إلى ميصبش ينوش
ليقول بعصبيه يلاغورو من وشى ليذهب كل منهم إلى طريقه وبداخله يتمنى لهم السعاده
***********************************
دخلت أريج معه إلى القصر تنظر حولها بترقب لرد فعل ملك
لتجدها تجلس بجوارها مهد لطفل صغير ومعه واحدة تبدوا أنها تساعدها
لتقف ملك وتنظر اليها بغضب وتقول
لماذا عادت
الحاديه والعشرون
وقفت ملك تنظر إليهم بغيظ شديد وقالت للخادمه بأمر خدى يونس واطلعى بيه على اوضته
فاستجابت الخادمه فورا وكادت أن تصعد قبل أن يتحدث اليها حازم ويأمرها بالانتظار
ليتجه إلى مكان وقوف الخادمه ويأخذالطفل منها ليطمئن عليه
حمل طفله بحب ليجد أريج تقترب منه تمسك يد الطفل وتقبلها بحب وطلبت منه على استحياء أن تحمله
ليبتسم لها ويعطيه لها بحب لكن قبل أن تحمله اختطفته منها ملك بعنف مما جعل الطفل يبكى بشده
ليقول حازم بغضب لملك إنت ازاى تخطفى الولد منها بالطريقة العنيفه دى
لتردملك بقوه والله هو ابنى أنا مش ابنها واحميه من اى حد أحس أنه ممكن يأذيه
لتنظر أريج لها بصدمه من حديثها وتتركهم وتصعد فورا
ليقول حازم بغضب ايه إلى قولتيه
لترد ملك عليه إلى سمعته وإن كنت جايبها معاك علشان تاخد ابنى منى وتربية هى تبقى غلطان محدش هيربى ابنى غيرى
لينظر لها بسخط ويقول انت تربيه انت رمياه للخدامه ليل ونهار ومتعرفيش عنه حاجه
لتقول بارتباك يعنى تقصد إيه
ليردحازم إلى سمعتيه ولافاكرانى معرفش انك عمرك مااهتميتى بيه ودايما سيباه لداده إلى جبتها تساعدك بالاهتمام بيه حتى الرضاعة الطبيعية حرمتيه منها وسيباها ترضعه هى بالبيبرونه
ليقبل إبنه الذى تحمله بين يدها ويقول بتهديد بلاش تستفزينى أن اخرجك من حياته وابعدك عنه
لتقول ملك بقوه متقدرش ابنى هيفضل معايا وممكن اعمل زى الهام واحرمك إنت منه زي ماحرمت ناظم منك
لينظر لها بغضب ويقول باستهزاء وإنت تعرفى تعملى زي الهام الهام أم حقيقيه ضحت وعمرها محست أنى كنت ورقة ضغط على ناظم إنما إنت بتضغطى عليا يفضل معاكى يااما تبعديه عنى وتحرمينى منه زى ماالهام عملت مع ناظم بس نسيتي إنى مش ناظم انا إلى قبل ماتفكرى بس تبعديه عنى هكون نافيكى من حياتنا
لتردملك عليه بتوتر إنت تقصد ايه بتهديدك
ليقول حازم بقوه انا مبهددش أنا بنفذ وفورا
لتضم الطفل اليها بقوه وتقول بغضب أنا مش خايفة منك
ليقول حازم بسخرية أنا عارف انك مش خايفة
بس أنا أقدر أثبت أنك أم غير مسئولة واخده منك بسهولة
انت ناسيه أنك كنت متجوزه من تاجر سلاح اقدر أثبت إنك كنت شريكه له فى أعماله المشبوهة وساعتها هتتنقل حضانته لامك إلى بسهولة هثبت أنها مش فى كامل عقلها وساعتها هتروح حضانته لألهام إلى إنت بتهددينى إنك تعملى زيها ليقبل إبنه مره اخرى ويقول وهو يغادر أتمنى تحكمي عقلك وبلاش تتحدينى
واعملى حسابك إنك هتعتذرى لها عن إلى حصل
لتنظر لخطاه وهو يصعد إلى أريج وتقول بغل مش انا الى اعتذرانت الى مش هتلحق تفرض عليا حاجه لأن خلاص قررت تصفيتك فورا
وتنظر إلى الطفل وتقول وإنت إلى بيك هسيطر على كل حاجه
***********************************
صعد حازم اليها ودخل إلى الغرفه
ليجدها نائمه بوضع الجنين على الفراش تبكى بشده
لينام بجوارها ويحتضنها من الخلف ويقول إنت كنت متوقعه أنها ممكن تعمل كده بس أنا اتكلمت معاها
وهى هتعتذر منك
ردت عليه وهى مازالت بوضعها مش المفروض هى تعتذر انا إلى المفروض مكنتش ارجع معاك علشان من الواضح أنها مش هتقبل وجودى وبعدين والله أنا مش عايزه أذى ابنها ولا ابعدك عنه أنا هرجع تانى
ليديرها إليه ويسمح دموعها ويقول بعدك عنى هو إلى هيبعده عنى أنا مقدرش أكمل حياتى من غيرك
لتردملك ومتقدرش تكمل حياتك من غيره
ليقول بس اقدر اجمعكم انتم الاتنين فى حياتى واعيش بيكم
لتقول أريج صعب لأن ملك مش هتقبل وجودى
ليقول هو صعب فى الاول بس مع الوقت هتتعود على وجودك أهم من وجودها فى حياتى
ليمسح بقايا دموعها وينظر اليها بعشق ويقول إحنا لازم نكون مع بعض علشان نقدر نعدى المرحله دى من حياتنا ونفتكرها بعدين وإحنا بنضحك
***********************************
كانت تمر الأيام ومازالت ملك تتهم أريج أنها ستكون السبب فى الفراق بين حازم وابنه واريج تتجنبها قدر الإمكان
حتى رأت ملك تغادر القصر وبعد قليل نزلت المربيه الخاصه بالطفل إلى الحديقة
لتذهب أريج إليهم
وتحدثت إلى المربيه وقالت لها
صباح الخير انا أريج مرات حازم
لتردالمربيه وأنا أسمى إيمان مربية يونس
لتنظر إليه أريج بتنمنى وخوف
لتري المربيه للمعة عيناها وتقول بشفقه عليها تحبى
تشيليه
لترداريج بتعجب بس ملك لوشافتنى ممكن تضايق
لتردايمان ملك هانم خرجت ومش هترجع دلوقتي
لتعطيه لها لتأخذه منها بحب وتقبل يده وتقول له أنت جميل قوى وباين عليك هادى
لتردايمان هو جميل آه إنما هادى لأ دى أول مره حد يشيله غيرى ويكون هادى معاه
لتنظر له أريج بحب وتعاتبه أنت تاعب الداده معاك ليه مش المفروض تبقى هادى علشان أنت ملاك
لتقول إيمان بما أنه ساكت معاكى ممكن اسيبه معاكى واروح احضر له اكله والرضعه علشان هو قرب يجوع
لتقول أريج بس لا ملك ترجع
لتقول إيمان لأ هى قالت لى أنها مش هترجع غير على المغرب وإنت هتقعدى بيه فى الجنينه ولوشوفتيها داخله ممكن تدخليه ليا بسرعه
لتنظر إليه أريج وتقول ماشى بس متتأخريش
ذهبت إيمان وتركتها برفقة الطفل الذى لم يبكى معها وجلست به تحت ظل أحد الأشجار لتراها ساره وتذهب اليها
وتقول إنت الهام وجايه هنا بابنك علشان ترجعى ناظم وتخليه يطردنى أنا وبناتى لتمد يدها وتحاول أخذ الطفل منها وتقول بس أنا هقتل ابنك واحرق قلبك لتصرعه ويبكى
لتعود به أريج إلى الخلف بعيد عنها تحميه منهاوتحاول تهدئته إلى أن جائت إيمان وبيدها زجاجه الحليب لطفل لتمسكها جيدا وتحكم قبضتها عليها وتقول لاريج اطلعى انت بيونس فى اوضته وأنا هحصلك وتعطيها البيبيرونه لارضاعه
صعدت بالطفل سريعا وهدئته واطعمته ونام بين يديها بأمان
لتدخل إيمان لها لتجدها تضعه فى مهده وتحكم عليه الغطاء
لتسألها بهدوء هو نام
لتقول أريج ايوا أنا اكلته ونام فورا
لتقول إيمان بتعجب ازاى قبل يأكل من ايديك دا مش بيرضى يأكل إلى من ايدى حتى ملك هانم مش بقبل منها
لتقول أريج يمكن من خوفه وفزعه قبل منى
لترد ايمان بتعجب يمكن يكون داالسبب
لتقول أريج هى ساره مالها أنا لما كنت هنا قبل كده كانت كويسه دى فاكرانى الهام وجايه ارجع ناظم
لتقول إيمان هى كده من يوم ماهنادى بنتها ماتت وهى بتخترف فى الكلام ومفكره أن ناظم لسه عايش
ولما تعرضت على الدكتور قال إنها حاله ذهول وعدم تقبل للواقع
لترداريج ربنا يشفيها صعب عليها موت اتنين من بناتها فى وقت قصير
لتنظر إيمان اليها وتقول غريبه هى من شويه كانت عايزه تقتلك أنت والولد وإنت بتخلقى لها اعذار أنا دلوقتي عرفت سر تمسك حازم بيه بيك وهو طيبة قلبك
*********************************
كانت ملك تجلس برفقة رشيد ابن زوجها الأول ناجى الزهدى
لتأمره بالإسراع فى قتل حازم لإنها لم تعد تتحمل تحكمه فى أملاك ناظم حتى تتحكم هى بها
ليقول رشيد لها متنسيش أن حازم متجوز واحده تانيه وكمان أمه لها فى ميراثه يعنى بالولد مش هتقدري تسيطرى على كل حاجه
لتقول ملك اناعندى خطه هتخلى مراته وأمه بنجبروا يتنازلوا عن ميراثهم المهم دلوقتي نتخلص من حازم
**********************************
كانت نائمه تحلم بحازم يحمل طفله وينام على المياه بالبحر لتقترب منهم لتجدهم نائمين على حمم بركانية وحاولت انقاذهم ولكن كانت الحمم تسير بهم بعيدا عنها
لتصحو بشهقه مفزوعه
ليستيقظ حازم على شهقتها ويضمها إليه ويسألها مابها لتقول له كابوس مرعب وتضم نفسها أكثر إليه وتقول برعب أنا خايفه أنا شفتك نايم على البركان انت ويونس معاك
ليهدئها ويقول أهدى دا كابوس
ليجذبها إليه وينام وهى بين ذراعيه
ظلت مستيقظه نظرت إلى حازم وجدته نائم لتنسحب من جواره بهدوء وترتدى روبا على ثيابها وتخرج من الحجره وتذهب إلى غرفة يونس
دخلت الغرفه بدون أن تطرق الباب وذهبت إلى مهده لتجده مستيقظ ويخرج منه أصوات مرحه لتحمله من مهده وتضمه اليها إلى أن وجدت من ينير الغرفه لتفزع خوفا من أن تكون ملك ولكنها وجدت إيمان
تقول لها خير يامدام أريج فى حاجه
لترد اريج بارتباك كنت ماشيه وسمعت صوته فكرته بيبكى دخلت اشوفه
لتحمله منها إيمان فى البدايه امتنعت أن تعطيه لها ولكن إيمان قالت لها برجاء ارجوكى يامدام أريج متعرضنيش لغضب ملك هانم
لتعطيه لها وتنصرف فورا
*********************************
فى الصباح راقبت ملك إلى أن انصرفت من القصر لتذهب إلى غرفة يونس
دخلت إلى الغرفه بعدان طرقت الباب وأذنت لها إيمان بالدخول لتجدها قد حممته وسوف تلبسه ثيابه
وضعته إيمان على فراش صغير بغرفته حتى تستطيع الباسه ثيابه بسهوله
وقفت بجوارها إلى أن لفت انتباهها تلك العلامه ببطن ساقه
لتوقفها وتقول استني لتجلس بجوارهه على الفراش وتنظر إلى العلامه وتقول بألم ابنى عايش أنا كنت متأكده انى سمعت صوته مش وهم
لتنظر إيمان باستغراب حضرتك أنا مش فاهمه تقصدى ايه
لترفع كم بلوزتها وتظهر العلامه الموجودة بيدها وتقول لها بلهفه
شوفى كده العلامه إلى فى رجل يونس هى نفس العلامه إلى فى ايدى وأنا ورثتها عن ماما
لتقول إيمان بذهول بس هو ابن ملك
لترد اريج بتأكيد شوفى كويس نفس العلامه غير انى آخر متابعة ليا عند الدكتوره شوفت العلامه على جهاز الأشعة وكمان هى ادتنى صور لتقف وتقول بس الصور فى فيلا عمى منير لو كانت معايا كنت وريتها لك
لتقول بفرحه بس أنا مش عارفه هى ملك وصلت له ازاى والد وقبل أن تكمل وقفت تفكر لتقول الدكتوره هى إلى قالت إن ابنى مات هى إلى عندها حل لغز وصول ابني لملك
انا لازم إتصل بحازم هو الوحيد إلى هيعرف يحل اللغز ويرجعلى ابني
لتحاول الاتصال بحازم ولكنه لايرد عليها
ظلت طوال الوقت تحاول الاتصال عليه لكنه لا يرد
لتقوم بالاتصال على كارم وتخبره بما حدث وأنها تتصل على حازم والوقت أصبح منتصف الليل وهو لم يعد
ليدب الرعب فى قلبه ويخبرها أنه سيخرج فورا للذهاب اليها
**
ظلت تسير بالغرفة ذهابا وإيابا إلى أن جائت اليها فكره الذهاب إلى الطفل لتذهب إليه وتحمله من مهده وتاخذه إلى غرفتها وتغلقها عليهما بالمفتاح حتى يأتى حازم او كارم اليها
ولكنها وجدت من تفتح عليها الباب وتقول كويس قوي كمان خطفتى ابنى
لتقول برعب وهى تضمه اليها إنت فتحتى الباب ازاى
لتضحك ملك وتقول البيت داكله انا عشت فيه وأعرف ماداخله ومخارجه يمكن أكثر من صاحبه ومعايا نسخه مفاتيح لكل غرفه فيه
لتجد شاب يدخل ورائها ويأخذ منها الطفل عنوه ويضعه على الفراش ويضع برأسه سلاحا
لتقول أريج بخوف إنت إلى اجبرتى الدكتورة أنها تقول ان الطفل مات واخدتيه علشان وقبل أن تكمل صفعتها ملك بقوه وقالت الطفل دا ابنى مش ابنك
لتقول أريج لأ ابنى انا متأكده ودا إلى كان بيعصبك ويخوفك انى أقرب منه
لتضحك ملك بسخرية وتقول وعرفتيه بقلب الأم
لتقول أريج بخوف أنا عمرى ما كنت السبب بأذيتك بالعكس انت إلى أذتنى لما وقعت حازم فى فخك واجوزك عليا وان كنت عايزه تاخدى تارك خديه منى واتركى ابنى
لتضحك وتقول بسخرية وانا موافقة بس هتقدري تنفذى إلى هطلبه منك
لتقول سريعا أكيد هعمل كل الى انت عايزاه بس اتركى ابنى يعيش
لتقول ملك بقوه شديده وأنا طلبى بسيط
وهو أنك تعملى نفس إلى أنا عملته مع حازم علشان يتجوزنى بس مع رشيد وهصورلك فيديو صغير كدا وإنت بتسليمى نفسك له
لتنظر اليها أريج بذهول وتقول مستحيل اعمل كده أنا هقول لحازم وهو إلى هيرجعلى ابنى
ليضحك رشيد ويقول وهتقولى لحازم امتى حازم خلاص اتقتل
نزلت الكلمة عليها بصاعقه قسمت قلبها
لتقول له أريج انت كداب حازم عايش
ليخرج من جيبه هاتف حازم ويفتحه ويقوم بتشغيل فيديو يظهر قتل حازم
لتصرخ أريج وتسقط ارضا
لتتشفى بها ملك وتقول ودلوقتى مفيش حازم
ادامك انك تنفذى طلبى وكمان هتمضى على ميراثك وتقنعى الهام تتنازل عن ميراثها مقابل أنى أمنع نشر الفيديو الى هصورهلك وتتنازلى عن ميراث الطفل كمان وتخرجى بيه من هنا
لتتمالك أريج نفسها وتقول وأنا ايه ضمنى بعد مااعملك إلى إنت عايزاه أنك تسيبنى أخرج بابنى من هنا
لتقول ملك بتعالى معنديش اى ضمان ياتنفذي إلى قولت عليه يااما ابنك هيحصل أبوه قصاد عينك
لتسمع صوت صمام امان السلاح الموجه لرأس طفلها لترد اريج سريعا وتقول موافقه على الى انت عايزاه
لترى الشاب الذى معاها يعطى سلاحه لملك ويخرج من شنطه بيده كاميرا تصوير صغيره ويعطيها أيضا لملك لتقوم بتصويره معاها
ويقترب منها وهو يقوم بفتح ازار قميصه وقبل أن يصل إليها كانت تدخل إيمان عليهم وهى تشهر سلاحا وتقول أبعد عنها لتذهب باتجاه الطفل وتحمله بحمايه وتشهر سلاحها فى وجههم ليأتي من خلفها دعما للقبض على رشيد وملك وتقول تعالى يامدام أريج
لتذهب اليها وتأخذ منها طفلها وتضمه اليها بقوه وتقول لها بذهول انت مين
لتردايمان وتقول انا رائد فى شرطة المكافحه
لتجد اريج تبكى بسوريا وتقول قتلوا حازم
لترد ايمان وتطمئنها حازم بخير وهو فى الطريق لهنا وهو عارف ان الطفل ابنك وأنا كنت هنا لحمايته وأى سؤال هتسأليه هيكون إجابته عنده
وهو عنده البرهان القاطع لكل الاسئلة والاستفسارات المتعلقة بابنك
22
وجدته يدخل عليهم لتسرع إليه وترتمي بحضنه هى وطفلهاوتقول له بخوف شديد
حازم أنت كويس ليضمها ويقول أنا بخير متخافيش عليا
لتنظراليه وتجد بعض اللصقات الطبيه بوجهه وحامل طبى بيده
لتقول بقلق أنا عقلى طار لما قالوا لى انهم قتلوك ولما شفت تليفونك والفيديو انا موتت
ليضمها هى وطفله ويهمس لها حسابك بعدين على موافقتك انهم يلعبوا بكى بس افوقلك
لتشعر بالخوف من نبرة حديثه وتنفضه فورا فالاهم أنه يقف أمامها الآن بخير
أخرجها من حضنه لتجد كارم يدخل ومعه شخص آخر لاتعرفه وبيده جهاز حاسوب وبعض السيديهات المدمجه
ليقول حازم طبعا أنتم مستغربين ازاى انى لسه عايش لأ واصاباتى طفيفه
ليكمل حديثه وهو يوجه نظره إلى ملك ويقول أصل الغبى هو إلى يفكر أن عدوه ضعيف اوغبى وأنه أذكى منه بتكون دى بدايه خسارته
لعبتك القذره أنا عارفها من أولها من أول المنشط إلى كان فى القهوه لحد محاولةقتلى النهاردة ومساومة أريج على شرفها
تحبى نبدأ بايه الأول
ولا نبدأ من ازاى ابنى وصل لعندك
ليأخذالحاسوب من يد وجدى ويضعه على طاولة بالغرفه ويضع به أحد السيديهات ويشغله لتصعق مما ترى
فلاش باك **
————
بعد أن طلب من الخادمه القهوه وذهبت إليه بها وقبل أن يشربها رن هاتفه فوجده وجدى يخبره بأن لايشرب القهوه لأن بها منشط تأثيره قوى وان يشغل الكاميرات الموجوده بالغرفه التى يجلس بها وأنه يوجد مخدر بأحد أدراج الحمام عليه استعماله عليها
ذهب إلى الحمام وقام بإلقاء القهوة به وعاد يضع المخدر بجيبه بعد دقائق فتح باب غرفته وهو يدعى بداية التأثر بالمنشط وكانت الخادمه لتأخذ فنجان القهوة الفارغ وخرجت لتتأكد ملك من احتسائه لها انتظرت دقائق أخرى ثم ارتدت ثوبها المثير ودخلت عليه لتجده يدعى الهذيان وهو نائم على الاريكه الموجوده بالغرفه وجدها تدخل عليه بزى مثير للغاية ليبتسم فى نفسه ويسخر من جرائها وهى تتدعى أنها زوجته فزوجته لاتفقه فى أساليب الإغراء أو الاغواء وكانت كلمته أنها ليست عطر قلبه آخر ما أدركت هى بعد أن قام برش رذاذ عليها يجعلها تشعر أنه يستجيب معها وترك بعدها الغرفة وذهب إلى مكتب ناظم وجلس ينهى عمله إلى الصباح عاد إلى غرفته وخلع قميصه ونام بجوارها ليهمها بنجاح مخططها
لتستيقظ وتبدأ بتمثيل البكاء والشرف عليه إلى أن قال لها أنه سيتزوجها لفتره قصيره ثم بعدها ينفصلان بهدوء
عودة إلى الحاضر **
———————
وقفت مصدومة بعد أن رأت الفيديو
لتفرح أريج كثيرا وتنظر إليه بحب فهو لم يخن عهدها ليبادلها حازم الابتسامة بعشق
تمالكت ملك اعصابها وسألته
ولما كنت عارف ومتاكد أنك مغلطش ايه إلى خلاك وافقت تتجوزنى
ليردحازم ببساطه ومين إلى قال أنى اتجوزتك ولا حتى ممكن أقبل اسمك يكون جنب أسمى أو أنك تشيلي أسمى
لتقول بتشفى أمال كتب الكتاب دا إيه
ليضحك ويقول هاتى ورقه واحده مكتوب فيها اسمك جنب أسمى
لتقول بصدمه قصدك إيه
ليخرج سى دى أخر ويضعه بالحاسوب
فلاش باك*
————
يوم كتب الكتاب صباحا بمقر النيابه يقف برفقة وجدى والنائب بغرفة الأخير ليدخل رجل يبدوا عليه الوقار يرتدى زيا يشبه المأذون ويقوم وجدى بالوقوف وإلقاء التحيه له
ليستغرب حازم
ليضحك الرجل المتخفي بزى المأذون ويقول بهدوء اقعد ياحازم خلينا نتفق على المهمه إلى بين أيدينا
ليجلس الجميع ويقول ذالك الرجل
فى البدايه أحب اعرفك بنفسى انا اللواء متقاعد رأفت المنصوري والد وجدي وكنت ماسك قضية ناظم وانا فى شبابى
ليبتسم حازم ويبادله الاحترام
ليقول رأفت دلوقتى أحنا هنكتب كتاب مزيف ولازم يكون عند الطرف التانى ثقه لأنه ذكى ولازم تحاول تأكد لها أن مخططها ماشى بطريقة ثلثه زى ماهى رسمته انت هتروح عندها وفى ايدك اوراق الكشف الطبى إلى بيحصل قبل الجواز وهتقول لها أنك خلصته وأنك اتفقت مع المأذون وهيجى بعد المغرب يكتب الكتاب وهتنتظرنى انا والاتنين الشهود إلى هيكون واحد منهم وجدى والتانى ليقف قليلا ويفتح الباب ويدخل عبد الرحمن ابن عمتك كامليا انصدم كثيرا من وجود عبدالرحمن
ليقول عبدالرحمن انا قابلت اللواء رأفت وأنا فى الجيش وطلب أنه يجندنى عند ناظم فى البدايه رفضت بس من سنتين أنا بنفسى إلى دورت عليه كان طلع معاش وقالى أن إلى ماسك القضيه دلوقتي الرائد وجدى رأفت إبنه ووجهنى للتعامل معاه وبقيت عين الحكومه على ناظم بحكم أنى هبقى جوز بنته بس العلاقه بينا كانت مطربه اوهو ناظم كان عايز يبين كده بس أنا كنت خزنة أسراره ودا إلى خلاه يوافق أنى اتجوز بنته بعد ماكان رافض
ليقول حازم وهو مشكش أنك ممكن تخونه
ليردعبدالرحمن ناظم كان بيشك فى نفسه وعمره ماحط ثقته فى حد وعلشان كدا كان نفسه إنك ترجعله وتكون الوحيد إلى بيثق فيه
ليسأله حازم وايه إلى خلاك ترجع توافق بعد ماكنت رافض
ليقول عبدالرحمن باختصار التار
ليقول حازم بذهول التار أنت ليك عنده تار
ليردعبدالرحمن ايوا هو قتل حبيبتى علشان أرضى اتجوز بنته إلى كانت بتحبني بسبب وهم ملك ليها انى بحبها علشان تنتقم من امى إلى رفضت زمان تجوزها اخويا وديع
وايه أسباب ملك فى الشر داكله إتجاه ناظم ووالده
ليقول وجدى ملك كانت رافضه تتجوز ناجى الزهدى بس هو خلى أمها توافق علشان تكسب رضاه عليها وبالغصب اتجوزته قصاد صفقة سلاح يعنى كانت هى عباره عن سلعه فى ايدهم
**
بعد المغرب دخل المأذون ومعاه الشهود إلى محدش شك فيهم بسبب وجود عبدالرحمن ونكتب كتاب مزيف بس الصدمة كانت ظهور أريج المفاجئ هو إلى أربك الموجودين وإلى تم إدراكه فورا باغماء أريج
عوده إلى الواقع**
——————
جلست ملك بصدمه على الفراش لتستمد قوتها بينما تعبت أريج من الوقوف وهى تحمل صغيرها
ليأتي كارم لها بمقعد تجلس عليه
لتفاجئهم تلك الجباره ملك وتقول بس ابنك بأسمى
ليردحازم ابنى باسم أمه من يوم مااتولد وأنت مستحيل تكونى أم وأنت عارفه السبب
ليضع بالحاسوب فلاشه صوتيه ليسمع الجميع مجموعة أحاديث لها مع ساره
الحديث الأول
كان قبل أن توقعه فى فخ الخطيئة معاها وهى تتفق على قتله والسيطرة على ميراث بعد زوجها منه بالاجبار
الحديث الثانى
كان يوم كتب الكتاب المزيف عندما اخبرتها ساره أن زوجته حامل وأنه اذا قتل سيذهب كل شى لها ومافى بطنها
لتردعلى أمها أن هذا الخبر سيكون هو الطريق السهل للوصول إلى هدفهما فهى ستقول له بعد أيام أنها حامل
لتقول ساره بذهول انت اتجننتى هتقولى له أنك حامل وانت وأنا عارفين أنك مستحيل تخلفى لأنك شيلتى الرحم من قبل ماناجى يتقتل لما كنتى حامل وضربه ليكى اجهضك ونزفت والدكتوره اطرت تستئصل الرحم
لتردعليها ملك وتقول بتأثر إلى هخلفه هيكون ابن أريج وحازم ولازم بسرعه يعرف أنى حامل لأن واضح أنها حامل من قبل يوم الفرح أنا هعمل الحركات إلى بتبقى تعملها الحامل أمامه هو واريج
ولكن تجنب أريج لهم وبقاء حازم بجوارها أفسد هذا المخطط
الحديث الثالث
كان يوم عودتهما من القاهرة إلى الفيوم مره اخري حين اخبرتهم ساره أن ملك حامل
ضحكت ملك وساره كثيرا عندما رفضت البقاء واصرت على الرجوع فبعدها الآن سيجعلها تشك دائما به وبخيانته لها المستمره
الحديث الرابع
كان يوم استهزاء ساره بها وهى تقول لها يجلس بجوار أريج ويتركها لتقول لها أصلها قربت تولد وانا هخليها هى إلى تسيبه
انا بعت إلى يراقبها خطوه بخطوة وعندى جميع
تحركاتها حتى الدكتوره إلى بتروح ليها خليت واحد من طرفى يصاحب التمرجيه وهتقولى على ميعاد ولادتها باليوم فورا
لتحكى لها مخططها بخطف ابن أريج بعد ولادته مباشرتا قبل أن يخرج من غرفة العمليات وايهاهم انه ولد ميتا وبعدها بأيام تخبره أنها ولدت قبل ميعادها بسبب حادث سقوطها بالحديقة
بعد أن سمعت تلك الأحاديث الصحيحة
قالت بتعسف ولما أنت كنت عارف سيبتنى اخد ابنك من الدكتورة ليه
علشان كنت خايف تأذيه كان أمانه وجوده معاكى لأنك كنتى هتخافى تأذيه علشان هو إلى كنتى هتسيطر بيه على الميراث إلى طمعانه فيه إنت وامك وإلى حرمها ناظم منه لما كتبه بأسمى
لتقول ملك وعرفت ازاى أنى اخدت الولد من الدكتوره
ليقول الدكتوره نفسها هى إلى اتصلت عليا قبل ولادة أريج بيومين وقالت إن فى حد خطف ابنها وهو خارج من المدرسة وبيهددها
بقتله وبيعه لتجار الاعضاء لوماسلمتكيش ابنى يوم ولادته
لكن الدكتوره كان عندها إيمان بالقدر وان ابنها لو
مكتوبله شىء سىء هى مش هتقدر تبعده عنه واحتراما للقسم إلى اقسمته أنها متكنش سبب فى ضرر انسان
وأنا اتفقت معاها تنفذ طلب الخاطفين لابنها انهم يسلموا ابنها مقابل ابنى
فلاش باك **
————-
يوم ولادة أريج دخل إلى المشفى وكان هناك اتفاق بينه وبين الطبيبه بتنفيذ أوامر الخاطف ومحاولة الحفاظ على الهدوء لكى لايطر الخاطف التصرف بعنف
دخلت الطبيبه لتوليدها وكان معها ممرضه تثق بها بالإضافة إلى تلك التمرجيه التى كانت تنقل أخبارها إلى ذالك الشخص المكلف بمراقبة أريج وكان رشيد
كان بغرفة التوليد باب آخر يفتح على مكتب الطبيبه
بعد أن وضعت أريج طفلها غابت عن الوعي من شده المخاض بعد أن تم توليدها طبيعيا دون تدخل جراحى
أخذت الطبيبه الطفل وقامت بلفه بإحدى لفات الأطفال حديث الولاده ودخلت من الباب المؤدى إلى مكتبها لتعطيه إلى رشيد الذى كان يغطى وجهه ليأخذه منها ويعطيها طفلها ويرحل سريعا من المشفى التى كان كارم يقوم بمراقبة كل ماداخلها ومخارجها حتى خرج رشيد بالطفل من المشفى تحت مراقبة كارم الشديدة له خطوه بخطوه حتى وصل به إلى ملك بالفيوم ودخل به إلى القصر وأصبح تحت مراقبة حازم شخصيا عن طريق الكاميرات الموجودة وأجهزة التصنت المزروعه بالقصر
بالمشفى خرجت الطبيبه وقالت كلمتها المختصرة ورحلت
وبعد قليل ذهب اليها حازم واخبرته بتبادل الأطفال وأن ابنها عاد سالما غير نوبه الذعر التى سببها خاطفينه وأنها مع الوقت ستزول ويعود إلى طبيعته
ليطلب منها تخدير أريج حتى تتعافى كليا من ألم المخاض وتستطيع تقبل الأمر دون أن تتأذي جسديا
عودة إلى الواقع**
——————
لينظر إلى ملك ويقول يعنى ابنى مغابش عن نظري أبدا
لتنظراليه بغل وغيظ بس قدرت اخلى أريج تبعد عنك حتى لو لوقت صغير واحرق قلبها على ابنها وإنت كنت بتموت وهى بعيده عنك وكنت هنجح اصورها مع غيرك بموافقتها
لينظر حازم بغيظ إلى أريج ثم يقول
أنا متأكد ان أريج مستحيل كانت هتسمح لحيوان زى رشيد يلمسها هى كانت بتكسب وقت لحد حضور كارم
دى البدايه ولسه باقى الألغاز
الثالثه والعشرون
كانت أريج بحالة صدمة من وجود كل ذالك الشر بداخل البشر فقد كان عمها قمة الشر والطمع فى نظرها ولكن بالنسبة إلى ماتسمع وترى فهو هاوى ليس محترف
بدأ طفلها يبكى وهى تحاول اسكاته وقفت به ومازالت تحاول لكن بكائية يزداد
ذهب اليها ليعلم لما لم تسكته
لتقول أريج أكيد جعان وعايز يرضع
ليردحازم ببساطه تم ترضعيه
لتنظر له وتقول وارضعه ازاى
ليقول حازم بغضب زي كل الستات مابترضع ولادها ولا شاطره كنتى هتسلمى نفسك للاغتصاب علشان خاطره
لتنظر إليه وتترقرق الدموع بعينها
ليرق قلبه لها وينادى على إيمان حتى تساعدها فهى خائفة تبتعد عنه وتحتاج إلى تطمينه لها
جائت إليه إيمان فطلب منها أن ترافقها لإعداد الطعام والحليب لصغيره
لتمسك بملابسه وتقول وهى ترتجف لأ تعالى معايا
ليمسك يدها ليطمئنها ويقول روحى مع إيمان متخافيش القصر كله بوليس وإيمان كمان إنت ناسيه أنها هى إلى كانت بتهتم بيونس وهى إلى انقذتك من ملك ورشيد ومتخافيش أنا موجود يعنى لو ناديتى عليا هتلاقينى امامك
روحى علشان تسكتى يونس حبيبك إلى كنتى هتضحى بشرفك علشانه
قررها مره آخرى ليدب فى قلبها الرعب من انتظار عقابه
غادرت الغرفه برفقة إيمان لتحضير طعام طفلها
ذهبن إلى غرفة الطفل
لتقول إيمان الكاتل دا فيه ميه سخنه علشان
وقبل أن تكمل قالت أريج أنا بعرف أحضر أكل ورضعة الأطفال أنا بس كنت عايز اعرف مكان اللبن وبقيه الأكل إنما عندى خبره سابقه
لتمزحها إيمان حتى تخرجها من توترها وخوفها
ليه كنتى بتشتغلى بيبى سيتر قبل كده ولا مهندسة ديكور
لترد أريج ببساطه الاتنين
لتقول إيمان ازاى
لتقول أريج اختى كانت ساعات بتجيب ولادها وتجى تقعد عندنا وهى وماما يقعد ويشغلونى خدامه ليهم وأولادها ولو كنت اتكلمت ماما كان ممكن تقوم تضربنى
ضحكت إيمان على طيبة قلبها وساعدتها فى تحضير وجبه طفلها التى جلست به تطعمه حتى شبع ونام فى دفىء حضنها
لتقول إيمان لها هاتيه انيمه فى سريره
لتضمه اليها بحنان وتقول برفض لأ خليه نايم على رجلى
لتشعر إيمان أنها خائفة من بعده عنها سابقا لتتركها على راحتها
تحدثت أريج إلى إيمان قائله بامتنان أنا بشكرك على اهتمامك بيونس طول الفترة إلى فاتت وعلى انقاذك ليا النهاردة
لترد إيمان متشكرنيش دا كان واجبى احميه واحميكى منهم بس أنا إلى اتأخرت شويه
لتقول أريج على استحياء إنت كنتى عارفه أن يونس ابنى علشان كده سيبتيه ليا واحنا فى الجنينه
لتردايمان ايوا كنت عارفه من أول يوم جيت هناعلشان احميه من شر ملك وامها
*********************************
بالأعلى
مازالت المواجهة مستمره وحل الألغاز
بعد مغادرة أريج وطفلها برفقة الرائد إيمان
نظر حازم إلى ملك وقال بسخرية
إيه مش عايزه تعرفى بقيه جرائمك البشعة وتمثيلك الكاذب فى المستشفى كان إبداع لومكنتش عارفك كنت صدقتك من أول اتصال ساره عليا بعد ولادة ابنى بأربع أيام علشان يكون فيه فرق بين ولادة أريج وولادتك علشان ميخطرش على بالى أشك أنه مش ابنك لأ ولا اتصال ساره عليا صحيح انا كنت منتظره بفروغ صبر بس طريقتها وهى بتبلغنى كانت زى الافلام كان ناقص بس تقولى
أحضر طائرا اوعائما
لأ والمستشفى دى بصراحه كانت مقنعه علشان تنهى أى شك
لما دخلت الغرفه كنتى نايمه وساره هى إلى كانت فى استقبالى طبعا بعد ماعرفتم من الى واقف أمام المستشفى يراقب دخولى
كان استقبال ساره ليا بصراحة يزيل اي شك لأ وكمان يحسسنى أنى أسوء انسان وأنا سايب أم ابنى ومش بسأل عليها
لأ وبقيه التمثليه نايمه والمحاليل متعلقة فى ايديك
ليكمل بسخرية كنت مجهده يا عينى من الولادة قبل ميعادك
لأ وأما أسأل على البيبى فى التليفون ساره تقولى هو كويس جدا واما أوصل هنا واسأل عنه تقولى هو كان فى الحضانة وجبوه الصبح
طبعا لعبه حلوه ولما اشيل الطفل من مهده شكله يدل أن صحته كويسه جدآ وشكله ميدخلوش الحضانة من أصله
ولأ والست ساره كانت عايزه تسميه على اسم حبيبها ناظم بس كتر خيرها استنتنى انا إلى أسميه
لينظر اليها ويقول بسؤال تعرفى انا ليه اخترت له اسم يونس ليصمت قليلا ويقول
علشان أنا كنت عارف أنكم ممكن تأذوه من هو فى بطن أمه لو حسيتوا منه بذرة خطر على مخططكم القذر
وأنا ندرت أن ربنا نجاه منكم هسميه يونس تيمنا بسيدنا يونس لوربنا نجاه من بطن الحوت ابنى ربنا نجاه من احقادكم وطمعكم وانتقامك منى إلى بدون سبب
ومحاولة قتلى علشان تسيطرى على أملاك ناظم
ليكمل بتهكم للأسف دى كمان فشلت بسبب استعجال رشيد أنه يسيب رجالته ويجى هنا علشان تساومى أريج على ابنها قصاد شرفها وتنازلها هى والهام عن أملاك ناظم
بس دى كمان فشلتم فيها لأن أريج كانت اتأكدت أن يونس ابنها مش مجرد إحساس بسبب العلامه إلى فى رجل يونس إلى شبه إلى فى ايدها
أكيد عايزه تعرفى أنا ازاى مازالت عايش برغم أن رشيد اكدلك أنى ميت
فلاش باك **
————–
خرج صباحا من القصر كان يسيطر عليه حلم أريج بأنه يعوم هوو طفله على البركان
ذهب إلى مصنع الزيوت الخاص بناظم لوجود مشكلات مفتعلة به بين حريق بسيط وخلاف بين بعض العاملين واصابة أحدهم من إحدى الماكينات
ليظل بالمصنع إلى وقت متأخر نسبيا
خرج من المصنع حوالى العاشره والنصف للعودة ولكنه أثناء سيره بالسيارة وقفت فجأة بمكان مهجور ليصل على كارم ويسأله
إنت فين
ليردكارم أنا وراك بحوالى تلاته كيلو
ليقول حازم العربيه وقفت فجأة أكيد جهاز التتبع إلى فيها هو إلى وقفها
ليقول كارم وحد ظهر ولا لسه
وقبل أن يرد عليه وجد من يضرب على زجاج السياره بعنف شديد لينكسر الزجاج ويفتح باب السياره ويقوم رشيد ومن معه بسحبه من السياره تعامل معهم فى البداية ولكن كما يقال الكثره تغلب الشجاعة بدأت قواه تخور وكانت الضربه القويه عندما ضرب برصاصه بقلبه ليسقط أرضا
ليفرح رشيد من منظر سيلان الدم ليرن هاتفه ليجدها زوجته لم يغلق الهاتف إلى أن انتهى الرنين
ليفتحه ويقوم بتصويره وهو غارق فى الدماء
ويتركه لباقى الرجال لتكملة باقي خطتهم الإجرامية ويذهب إلى ملك بالقصر
بعد قليل وجدا الرجال النيران تفتح عليهم من كل جانب من الشرطه وبعد هدوء الوضع
ذهب اليه كارم سريعا برفقة وجدى ليجده فاقد الوعى وينزف من وجهه ليحاول افاقته إلى أن آفاق فاطمئن كارم ووجدى عليه
ليمزح كارم ويقول قوم قوم مش شاطر الاعليا حبة عيال علموا عليك وشلفطوا وشك دى أريج لوشافتك هتموت من الخوف وبعدين مكنتش رصاصة يعنى
ليضحك بألم ويقول عارف لو قادرلك كنت عرفتك قيمتك
ليقوم بإسناده هو ووجدى ويذهبا به إلى المشفى
فنزع الدرع الواقى ليظهر بصدره علامه بسيطه من الرصاصة تؤلمه وتجبير يده اليسرى لاصابتها بكسر وتضميد وجهه وأجزاء مختلفه من جسده
ليأمر الطبيب بملازمته للمشفى ولكنه رفض وطلب من الدكتور إعطائه مسكن قوى لآلامه وخرج مع كارم بعد أن رحل وجدي إلى القسم لمتابعه القضيه
جلس بجوار كارم بالسيارة يشعر ببعض الالام وبعد قليل وجد هاتفه يرن
فنظر كارم إلى الهاتف ليعرف أن أريج هى من تتصل عليه ليقول كارم دى أريج
ليقول حازم رد فورا وافتح الاسبيكر ليسمع حديثها وارتجف قلبه خوفا عليها
أغلق كارم الاتصال
فاخذه منه حازم وقام بالاتصال فورا بإيمان وطلب منها حمايتها من براثنهم حتى يعود إليهم
عوده للواقع *
—————
أكمل حديثه يقول كل الحقد والغل إلى قلبك سببه
أملاك ناظم الحرام
لتقول ملك بقوه وتوعد الحقد والغل والكراهية الى زرعهافى قلبى كان ناظم وأى شىء من ناحية لازم انتقم منه
هند انتقمت منها لما وهمتها بحب عبدالرحمن وهو عمره ماحس بها
وسلوى كنت بشجعها أنها تحب أى حد علشان ينكسر قلبها
وإنت كان قتلك هيوصلنى لاملاكه إلى افتري عليا لما جوزنى واحد سادى حقير كان السبب فى حرمانى أن أكون زى بقيه البنات أم
لتكمل بسخرية وغضب بس تصدق أنى مش ندمانه على حاجه عملتها لتنظر بجوارها وترى السلاح الذى كان معها على الأرض
لتميل وتأخذه وتقول
أنا مهما ارتكبت جرايم ومهما كانت عقوبتها حتى لو كانت إعدام فأكيد هتعدم مره واحده بس
لترفع عليه السلاح وتطلق الرصاص
سمع كل من فى القصر صوت الرصاص
لتخرج أريج سريعا وتذهب الى الغرفه
بمجرد أن دخلت صرخت باسمه ودخلت معها أيضا ساره
ليصرخ قلب واحده ويصرخ عقل الأخرى
24
عندما دخلت أريج وهى تحمل طفلها وجدته يجلس أرضا لتصرخ بإسمه لتجده يرفع رأسه بألم لتنظر إلى جسده لتجده يضع يده على صدره ويقول
أنا كويس متخافيش
لتذهب إليه وتميل عليه بلهفه وخوف لتري ماحدث له لتجده يحاول الوقوف لكن يفشل من قوه الآلام لتحاول اسناده حتى جاء كارم وساعده على الوقوف وقام باسناده وسأله بلهفه أنت كويس
ليردحازم الدرع الواقى ده انقذنى النهاردة مرتين
لينظر أمامه ويجد ملك غارقه فى دمائها بعد أن قررت انهائها بنفسها وأطلقت الرصاص على رأسها
ليقول حازم صدقت ماما لما قالت عليهم عقارب
لما معرفتش تقتلنى قتلت نفسها زى العقرب أما ميلاقيش حديلدغه يلدغ نفسه
نظرت أريج الي منظرها ليقشعر جسدها لتضم طفلها إليها وتخفى وجهها بصدر حازم
اصطحب كارم حازم ومعه أريج وخرجا من الغرفه
لتبقى من صرخ عقلها عندما رأت ابنتها غارقه فى دمائها
لتقف فجأه وتمسك السلاح الملقى أرضا لتحاول ضرب رشيد ولكن السلاح كان فارغا وتقول له انت إلى ساعدتنا فى قتل ناظم إلى كان السبب فى موت بناتى
ليقوم وجدى بالقبض عليها وعلى رشيد وطلب الطب الشرعى لجثه ملك
والتحقيق فى مقتل ناظم
****************************
ذهب كارم بحازم إلى المشفى وبرفقته أريج الذى أصر أن تذهب معهم فهو لم يعد يريد البقاء بذالك القصر الملعون كما أطلق عليه
عندما دخل إلى أحد الغرف قام كارم بمساعدته بخلع قميصه ليظهر الرصاص بالدرع ليقوم بخلعه أيضا ليظهر أمامها جروح عديده بصدره وأيضا بظهره
لتشهق من الخوف عليه وتسيل دموعها دون أن تدري
لينظر اليها بسخرية
بعد قليل دخل الطبيب وقام بتضميد جروحه وأعطاه مسكنا للألم وأمر ببقائه بالمشفى الليله وتعليق دماء ومحلول له
ليوافق حازم ويذهب ويتمدد على الفراش من شدة الألم
وبعدقليل دخلت الممرضه لتعليق المحلول والدماء وخرجت سريعا
ذهبت إلى الفراش لتساعده وتغطيه لينفض يدها بعنف ويقول لها بغضب ياريت تشوفى ليكى ركن بالغرفه تقعدى بابنك فيه وتسيبنى ارتاح
لتنظر إليه وتبكى وهو يغمص عينه حتى لا يرق لها
ليقول كارم محاولا تلطيف الجو اتركيه يرتاح دى الهام النهاردة راضيه عليه وبتدعيله دا نجى من الموت مرتين
تعالى أنت كمان اقعدى بيونس ارتاحى
ذهبت معه وجلست على اريكه صغيره بالغرفه وهى تحمل صغيرها وجلس كارم قليلا ثم ذهب بعد أن طلبت منه أن يأتى لها ببعض أغراض لطفلها وحليب لاطعامه
وضعت الصغير على الاريكه وذهبت لتطمئن عليه وضعت يدها على جبهته ليفتح عينه ويتم ثم يغلقها مره أخري
تنهدت بارتياح فمن يصدق أنه بعد ماحدث اليوم يخرج حيا ويعود اليها طفلها الذى كان بيد ستذيقه العذاب وتعلمه الكره والانتقام أصبح بيد ستذيقه الحنان وتعلمها الحب والتسامح
***********************************
بمقر النيابه
دخلت ساره إلى النائب وهى تهذى بكلمات وجمل غير مفهومه فى البدايه شك النائب أنها ربما تدعى الجنون للايفلات من القضيه ولكن بمرور الوقت ظلت تهذى وتفعل أشياء تدل على فقدها لعقلها ليأمر بتحويلها إلى الطب النفسى لإثبات أن كانت فقدت عقلها أم أنها تدعى ذلك
واخذها الأمين ليدعها بالسجن حتى الصباح للعرض على الطب النفسى
دخل أحد العساكر برشيد لاستجوابه
أمره النائب بالجلوس
ليردرشيدبتعجرف أنا مش هتكلم إلا فى حضور المحامى الخاص بيا
ليقول النائب باستهزاء وماله نستنى المحامى الخاص لبكره وتدخل السجن ونصبح نلاقيك منتحر أو مقتول
ليرتجف رشيد ويصمت
ليقول النائب عندك فرصه تتكلم وتعترف ممكن يتخفف عنك الأحكام
وبعدين بالنسبة لمساومة مدام أريج ممكن تتحول لمحاولة اغتصاب ولو طلبنا شهادتها آكيد مش هتكون لصالحك غير خطف ابنها الموثق بالتسجيلات وتهديد الدكتورة إلى كنت خاطف ابنها غير محاولتك قتل المهندس حازم
والقواضى دى كفيل أنى اطلب من المحكمه توقيع أقصى عقوبة عليك وهى الإعدام
بمجرد أن أنهى النائب حديثه ارتبك رشيد وتعلثم فى الكلام وأحس بشرقه شديده بحلقه
ليناوله النائب الماء لشرب حتى يهدأ
جلس مهزوما على المقعد أمام النائب ليقول أنا هتعرف واستفيد من تخفيف الحكم بسبب الاعتراف
ليبتسم النائب ويقول وتحب تبتدى الاعتراف بايه ولا نبدأ من قضية قتل ناظم ويخرج النائب من درج أمامه سلسال به دلايه لغجريه ومنقوش عليها حرف الميم ويقول مش الدلايه دى تخص الست الوالده
ليرتبك رشيد ويقول بتعلثم لقيتها فين
ليرد النائب كانت موجودة جنب جثة ناظم ولما بحثنا عنها عند الجواهرجيه بالمنطقه جوهرى قال إن النقوشات دى أبوه هو إلى كان بيعملها ولما اطلع عليها قال إن ناجى الزهدى هو إلى كان طلبها منه لزوجته والبحث عرفنا أنها تبقى أمك مهيره إلى أبوك قتلها بعد ما اتهامه لها بالخيانة
ليعترف رشيد
فلاش باك**
————
يوم مقتل ناظم
بعد رحيل الهام واريج من عند ناظم وتصريح الهام بكرهها له وتمنيها الموت له فرحت ملك هى وساره كثيرا واتفقا على قتله وتنسب الجريمه إليهما
واتصلت ملك على رشيد لتقابله لأمر هام
التقت به بأحد الكافيهات وجلست معه تبخ سمها واخبرته أن السبب فى قتل والده لمهيره هو ناظم وأنه هو من ادعى عليها بالكذب وزرع بعقله أنها هى من كانت تتصل بالبوليس وتعطيه معلومات عن تجارته للسلاح
أكملت عليه حين أخبرته أن ناظم هو من قام بقتل ناجى الزهدى طمعا فى صفقة سلاح كبيره كان والده هو من سيحصل عليها
ليقول رشيد وإنت عرفتى المعلومات دى منين
لتقول ملك أبوك هو إلى قالى بنفسه أنه ندمان أنه ظلم مهيره وأن كان السبب فى قتلها ناظم
ومن يومين سمعت ناظم بالصدفة بيتكلم مع حد على التليفون وبيهدده أنه لو منفذش المطلوب منه هيقتله زي ناجى الزهدى
وإنت ناسي أنه كان جوزى ولازم اخد بتاره من إلى قتله بس أنا مقدرش انفذ لوحدى فاتصلت عليك علشان اطلب منك تساعدنى نأخذ تار ناجى من إلى قتله وإلى كان السبب فى قتل الست مهيره والدتك
لتزرع بداخله فكرة الانتقام
فى حوالى الساعه الحاديه عشر كان ناظم مازال بمصنع الزيوت يتابع عمله ليجد باب بغرفة مكتبه يفتح ويدخل منه ساره ورشيد وملك ليدب الرعب بقلبه فهذا الباب سرى لأ أحد يعلم به غير ناجى الزهدى فهذا الباب يؤدى إلى سرداب ينتهى بأحد البيوت المهجورة القريبه من المصنع يستعمله لتخزين السلاح بعيد عن عين الحكومة
ليقول ناظم بعجرفه انتوا عرفتو بالباب دا ازاى
ليردرشيد بقسوة من بابا هو إلى كان قالى عليه
إنت ناسى انى ابنه وأنا كنت سره ويكمل بسخرية
الولد سر أبيه
وكمان قالى أنه بيفتح بتاريخ ميلاد حازم ابنك
ليقول ناظم وجايين بربطة المعلم عايزين ايه
لتقول ملك تار ناجى إلى انت قتلته
ليضحك بسخرية ويقول وإنت إلى هتاخدى بتاره أنت اول واحده فرحت فى موته واترحمتى من جلده ليكى
وانت يارشيد أبوك كان خاين والخاين جزائه الموت
ليقول رشيد وقتله لامى بسبب اكاذيبك
ليرد ناظم قتل أمك كان تار قتله لابنى حاتم
لتصمت وتنظر له نظره من قوتها تحوله رمادا تدهسه بقدمها
ويكمل ويقول وإنت ياست ساره جايه ليه ليكى تار انت كمان عندى
لتردساره انا ليا تار قلبي إلى دهسته بغرورك وكرامتى إلى هدرتها واخرها عايز تكتب كل املاكك باسم ابن الهام علشان يرضى عنك
ليقول بعجرفه خدوا بعض وامشوا بدل مأمر بقتلكم ودفنكم هنا
لشهر الثلاثة السلاح بوجهه
ليضحك بسخرية ولكن تنقطع ضحكته حين دخل بجسده الرصاص ولكن مازال حلاوه الروح به إلى أن قامت ملك بضرب برصاصه بالمخ اردته صريعا
خرجوا كما دخل دون أن يشعر اويراهم احد
عوده للواقع **
——————
أمر النائب بالتحفظ على رشيد انتظارا لمحاكمته وتقديم اعترافته للمحكمة
*********************************
فى صباح اليوم التالى استيقظ حازم الذي استعاد صحته نسبيا ليجدها تغفوا جالسه وبحضنها يونس
ليبتسم فاخيرا عاد طفله إلى حضن أمه لتسقيه من حنانها وباحد المقاعد يجلس كارم مستيقظا
الذي ذهب إليه بمجرد أن فتح عينه ليطمئن عليه
ليقول حازم إزيك دلوقتي بقيت احسن
لتستيقظ فورا وتنتفض وتذهب إليه وتقول له بحب انت حاسس بأى وجع أنادي لحد من الأخصائيين يجى يشوفك
ليرد حازم بغضب أنا كويس ومستغنى عن خدماتك ياريت توفريها لنفسك
لتنظر له ودموعها هى من تتحدث عن زعلها من طريقة تحدثه معها
لتعود بيونس وتجلس على الاريكه فى صمت
ليحزن كارم من طريقة تعامله معها ولكن هو يعلم أنه مازال عصبيا وعليه تركه ليهدأ وبعدها هومن سيطلب منها المغفرة
قال حازم لكارم أنا عايز أخرج من هنا هاتلى هدوم نظيفه علشان نمشى من هنا أنا مش قادر استحمل وجودنا هنا
ليقول كارم فى هنا هدوم انا اشتريتها امبارح بس لازم نروح النيابه نقدم اقولنا النائب اتصل عليا وانت نايم وأنا قلت له أنك أول ماتبقى كويس هنروح له
ليقول حازم تمام خلينا نخلص من الموضوع ده ونرجع لحياتنا من تانى
ساعده كارم فى ارتداء ملابسه ليغادروا المشفى للذهاب إلى النيابه لادلاء بأقوالهم
بعد قليل انتهت أريج من أقوالها ومضت عليها وكذلك كارم وحازم
ليقف النائب ويمد يده لحازم ويقول بشكر وامتنان
انا بشكرك على تعاونك معانا فى حل القضيه وبفضلك قدرنا نسيطر على تجار السلاح الموجودين وكمان أظهرت براءة الست الهام ومدام أريج ونظفت إسمك وأثبت أنك مش مشارك معاهم فى جرائمهم بمساعدة أستاذ كارم إلى كان معاك خطوه بخطوه ولولا مساعدته يمكن كان حازم مش موجود بينا دلوقتي
خرجوا من النيابه ينتظرهم حياه جديده
25الخاتمه
كانوا فى انتظار استقباله لتتويج ملك منتصر على عرشه
كان الجميع بانتظاره
كانت الهام وناهد هن أكثر المشتاقين لضم ذالك اليونس الذي نجى من وكر العقارب ورد الحياه لأمه
وزهر الربيع التى تفتح بعد غيوم شتاء صقيع
ليدفىء القلوب
ويعود الطيور المهاجرة إلى موطنها بأمل جديد ينشر السعادة ويمزجها برائحة الزهور بالحياة
بمجرد أن دخلوا الى الفيلا إنطلقت الألعاب النارية ورمت عليهم أوراق الورود تنشر الفرحه فى القلوب
اقتربت ناهد من حازم وقامت باحتضانه وهى تقول حمدالله على سلامتك ياتاعب قلب بنتى بس هى تستاهل ليضحك لها ويحتضنها بألفه
قابلتها الهام بالحضن وأخذت منها الصغير
لتقول الهام والله هى تستاهل إلى أحسن منه بس تقولى أيه قدر
ليأتي من خلفهم منير قائلا بتأكيد فعلا كل شىء قدر وأهم حاجه الإيمان بالقدر مهما كان ليقوم باحتضان أريج ويقول وأنت كنت صاحبة أجمل قدر فى حياة حازم
لتبتسم له بحب وتبادله العناق
ليقول كارم بمزح هو أنا مش كنت معاهم والله أنا غلطان كنت تركت ملك خلصت عليهم وارتاحت من جو الاكشن والخيال العلمي إلى كنا فيه
لتقول الهام بنهى بلاش السيره دى وخلينا نفكر فى السعاده إلى بين أيدينا وبس وتأخذه بحضنها وهى مازالت تحمل الصغير
ليدخلوا إلى داخل الفيلا ليجدوا الأرض تفترش بالبالونات الملونه والزينة ترش عليهم من قبل نهى وحسام
لتقوم نهى بعناق أريج وتهمس لها سمعت أنه مسويك على الجانبين استخدمى دهاء الاثني وإنت تخليه يلين وتشكليه زى ماانت عايزه زيى انا وكارم كدا
لتقول أريج وايه هو دهاء الأنثى ده
لتقول لها إنت إلى بتسألينى دا إنت بدأها من قبلى بأمارة ابنك إلى شرف قبل ماتكملى ثمانية أشهر من الفرح
لتقول لها وهى تضحك والله أنا مكنتش اعرف انك قليلة الأدب
لتردنهى بتأكيد لأ اتأكدى إنى قمة قيله الأدب ماهو دا إلى بيجيب نتيجه معاهم ويخليهم يرفعوا الرايه البيضه بأيديهم
اقترب حسام منهم قائلا انتوا بييوشوشو على أيه
لتضحكا معا وتقول نهى وإنت مالك أيه إلى يحشرك بين اتنين ستات أما بارد صحيح
ليرد حسام بتعجب مين إلى بارد تقصدينى انا ماشى شوفى مين إلى هيساعدك بعد كده فى تربية عيالك ولا حتى يعبرك
لتقول نهى سريعا باسترضاء انا مقصدكش أنا بقصد حازم إنت مش شايفه بارد ازاى إنما انت هادى وجميل
لتقول أريج لأ عندحازم واقفى مش علشان مصلحتك تتدعى على جوزى بالبرود
لتنظر نهى حسام إلى بعضهم وينفجروا بالضحك لتقول أريج دا القطب الجنوبي بذات نفسه
بعد قليل تجمع الجميع بغرفة المعيشة يمزحون يمرحون حتى أنهم لم يشعروا بالوقت الذي اقترب من الفجر
لتقول ناهد الوقت اخدنا وقربنا على الفجر أنا هستأذن أروح بيتى ليقول حازم وإحنا كمان هنروح شقتنا
لتردالهام الفجر قرب يأذن خلينا نبدأ اليوم الجديد كلنا مع بعضنا وبعدها كل واحد يبدأ من جديد
************************************
بعد مرور أكثر من عشرون يوم
مازال حازم غاضب من أريج وهى تحاول معه بكل الطرق ولا تستسلم إلى أن
دخلت عليه غرفه مكتبه وهى ترتدي إحدى المنامات الناعمه والمغريه
وجدته يعمل على حاسوب لتقف أمامه وتبعد الحاسوب عن يده وتجلس على ساقه وتضع يدها حول عنقه وتقول بدلال وهى تودداليه وتداعب عنقه بانفها وتقول له مبروك ياحبيبي
ليبدأ فى الميل اليها ويقول برويه مبروك على إيه
لتقول وهى مازالت تداعب عنقه بانفها مبروك انك فكيت الجبس إلى كان فى ايدك
ليحاول التماسك أمامها ويقول ببرود أنا فكيته من أربع أيام لسه واخده بالك لتزيد من وتيرة اغرائه وتقول لأ واخده بالى بس أنت فكيته وسافرت مرسى مطروح فورا من غير ماتاخدنى معاك
ليرد حازم بتعجب وكنت هاخدك وتسيبى حبيبك الجديد لمين
لتقول له بتعجب حبيبي الجديد مين
ليقول بغيره حبيبك يونس إلى بتضحي علشان إلى مالى قلبك لوحده
لتقبل عنقه وتقول باغراء إنت إلى حبيبي ومالى قلبى إلى إنت الوحيد ساكن فيه
ليحاول مقاومتها ولكنها تزيد فى اغوائه وتقول وبعدين إنت بتغير من ابنك أمال لو جبنا غيره هتعمل ايه
ليرد حازم على فكره دى مش غيره
لتقول له امال ايه
ليرفع رأسها وينظر إلى عيناها ويقول دا تملك
لتبتسم له وتقول وأنا ملكك انت وبس وتقبله
ليتعجب من فعلتها ويبادلها رغم تمرده فى البداية لكنه استجاب اليها ويبعدها بعد قليل لتقول له بدلال على فكره إنت بتزعلنى وأنا الزعل بالنسبه للى زيي شىء سىء
لينظر اليها ويقول بسؤال سىء للى زيك ليه
لتضع يده على بطنها علشان إلى جوه هنا بيحس بزعلى وبتأثر
لينظر إلى موضع يده ثم ينظر إلى عينها ويقول وايه إلى جوا هنا
لتقول له بيبى صغنون
ليندهش ويقول أنت حامل
لترد أريج بدلال هو أنا مش متأكده قوى بس شكه بكده
ليقول وايه سبب شكك طالما مش متأكده
لتقول أريج يعني حاسه بأعراض
ليقول لها طيب وما كشفتيش ليه واتاكدتى
لتقول له بدلال ما مستنيه تصالحنى الأول وبعدين اتأكد
ليبتسم لها
لتقول له ضحكت يعنى قلبك مال
ليقول لها بحب
إنت شايفه ايه
لتقول أريج شايفه انك سامحتنى وهتصالحنى
ليميل على شفتيها ويقول ودا يثبتلك أنى صالحتك
ليقبل شفتيها بلهفه وشوق ويحملها ويقوم من على المكتب ويذهب بها إلى غرفتهم وهو مازال يأثر شفتيها بين شفتيه
ويضعها على الفراش
ليجد يونس نائما بمنتصفه
ليقول بغيره حتى السرير كمان عايز تخده منى مش عندك واحد ويحمله ويضعه فى مهده
ليجدها تضحك من غيرته الظاهرة
ليقول لها بغيظ وانت كمان بتضحكى على إيه
لتزيد ضحكتها وهو يقترب منها ويعتليها ويقول بحزم الواد دا عنده سريره معدش ينام على سريرى لتضحك ليميل عليها ويقبلها ويقول فاهمه وقبل أن ترد كان الصغير يزوم
ليقول حازم بتحذير اياكى تفكرى تقومى من على السرير
لتقول أريج هشوفه بيزوم ليه
لينظر لها ويقول سيبكى منه وركزى معايا هو هيسكت لوحده
لتذهب معه لشواطىء الغرام وترتوى من تقلبات عشقه
*********************************
بعد ستة شهور دخل كارم إلى حازم بغرفة مكتبه وجده يحتسى اللبن البارد
ليقول له بتريقه إيه إنت مش اتفطمت من زمان ولا هتعيده
لينظر إليه بغضب ويقول مش فايق لتريقتك
ليقول كارم أنا مش بتريق أنا بسألك دى تانى مره ادخل عليك اشوفك بتشرب لبن لأ وبارد كمان
ليرد بتذمر أريج السبب
ليقول كارم بتريقه أريج بتقولك اشرب اللبن علشان تكبر وتربى عضلات
ليقول حازم مش شاطر غير فى التريقه لكن لو كلت الفلفل الحار إلى أنا باكله هتمشى بكوباية اللبن فى ايدك زى السكرانين
ليسأله كارم وايه إلى يخليك تأكل الفلفل الحار
ليقول بتذمر أريج بتتوحم عليه
ليقول كارم بتعجب بتتوحم دى قربت تولد دى بقت فى السابع
ليقول حازم اه لسه بتتوحم وإلى يغيظ أنها تأكل منه حته صغيره وادبس أنا فى الباقى وان رفضت تطلع هرمونات الحمل وتتهمنى انى بقيت مابحبهاش
وكمان تأكل وتصحى طول الليل تعيط من حرقه الفلفل فى معدتها وتقولى كمان شفايفها ورمت من الفلفل الحار
ليضحك كارم ويقول لأ دى أنا متأكد أنها مش من الفلفل دى بالذات بسببك أنت
ليقول كارم قال وأنا إلى جاي اشكيلك
ليقول حازم وعايز تشكلى من ايه
ليقول بزهق أنت عارف ان نهى حامل فى شهرين وبتتوحم هى كمان
ليسأله حازم بتهكم وبتتوحم على إيه هي كمان
ليرد كارم سريعا رنجه بتتوحم على رنجه لأ وإلى يغيظك ماما وبابا وكمان الزفت حسام موافقينها وقلبوا المطبخ رنجه
الفطار رنجه الغدا رنجه والعشا كمان أنا حاسس أننا لو فى رمضان هنفطر ونتسحر رنجه
ليجلسا يواسيان بعضهم
ليدخل عليهم منير وينظر إليهم باستغراب قائلا مالكم شكلكم زى إلى غرقت سفنه
ليقول حازم ولا حاجه دا إحنا بنفكر فى مشروع جديد
ليقول منير وايه المشروع إلى مخليكم مسهمين كده قولوا لى يمكن افيدكم
ليقول كارم أما نعرف أبعاده هنبقى نقولك عليه
ليقول منير انتم أحرار أنا حبيت اساعدك المهم أنا كنت عايز اقولكم على حاجه كده ويصمت
ليرد كارم بمزح اوعى تقول لنا أن ماما حامل فى ولد وهتخلى حازم يدخل الجيش
ليقوم حازم بضربه ضربه خفيفه بصدره
ليقول منير مش وقت سخافتك أنا كنت جاي اقول لكم إنى قررت ارتاح نهائيا من الشغل واسلمه كله لكم واسافر أنا والهام
وكمان الحمار التالت حسام هيبدء من النهاردة فى الشغل معاكم عايزكم تعلموه
يلا سلام وتركهم
وقبل أن يغادر قال لهم بأمر ياريت ما سمعش منه شكاوى عليكم
ليقول حازم والله أنى أدخل الجيش أرحم من الغبى ده ويقولك أنا عقلى الكتروني
ليقول كارم وهو عنده عقل اساسا
ليجلس حازم بجوار كارم يناقشون فى بعض الأعمال إلى أن دخل حسام بعد أن استئاذن بالدخول
لينظر كارم إلى ساعته ويقول من أول يوم جاى متأخر أيه إلى اخرك
ليرد حسام كنت بجيب طلبات لماما ووديتها الفيلا وجيت على هنا
ليقول حازم وايه هى الطلبات دى
ليرد حسام وهو يبتسم رنجه وفلفل حار
لينصدم الاثنان ويقفان سويا ويقولون بنفس واحد ماما هى إلى طلبتهم
ليقول حسام اه بس هى عايزه علشان حريمكم
ليقول حازم حريمكم ونعم الألفاظ كمل واشجينا
ليقول حسام أصلها عازمه أريج على حفله مشاوى هى ونهى ودى كانت طلبتهم وأنا جبتها
لينظر كارم لحازم ويقول احنا عندنا شغل كتير النهاردة وهنبات فى الشركه
*********************************
بعد مرور عدة اشهر
خرج بعد أن ألقى محاضراته ليغادر الأكاديمية ولكن بعض الطالبات وقفن معه للاستفسار عن بعض المعلومات وهو يرد عليهن بدبلوماسيه غافلين عن تلك العيون التى تنظر إليهم
بعد وقت
ذهب إلى سيارته ووقف أمامها يقول
ممكن المهندسه تنزل من على كبوت العربيه علشان مستعجل وعايز امشى
لتقول وهى تبتسم ممكن بس بشرط توصلنى فى سكتك
ليبتسم ويقول أفكر ليميل عليها ويقبلها من إحدى وجنتيها سريعا ويقول لازم أخد اجرتى الأول
انصدمت من فعلته لتنزل من على السياره
ليمسك يدها وهى تنزل ويقول خلينى اساعدك مش عايز إصابات
لتضحك له وتقول مش عايز إصابات دى ارحم من إلى هيحصل
ليفتح باب السياره لتركب ويجلس هو على المقود ويقول
وايه إلى هيحصل
لترد عليه وتقول يكون حد صورك وينشر الصوره ويقول دكتور أكاديمي يقبل طالبه فعل فاضح فى الأكاديمية
ليضحك ويقول وقتها هقول لهم أنا كنت باخد نفسى من عطر قلبى إلى مقدرش أتنفس من غيرها
وينظر اليها ويسألها
الولاد فين
لترداريج وهى تبتسم وتقول سربتهم
ليقول بلهفه بجد سربتهم فين
لتقول أريج عند ماما روحت بيهم هناك واتسحبت من غير ما تحس بيا وتركتهم وجيت
ليقول لها دى فرصه عظيمه ولازم نستغلها
لتقول أريج بسؤال ونستغلها فى أيه
ليقول بمغزى أما نروح شقتنا هتعرفى هنستغلها أحلى استغلال ازاى
لتقول له إنت ناسى أن النهاردة السبوع بتاع يمنى بنت كارم ولازم نروح
ليقول لها أنا فاكر وهنروح بس لازم نستغل غياب الاشرار الأول
لتبتسم على حديثه
ليقول بمزح انا بفكر احجز يمنى لواحد من ولادنا
لتنظر له بتعجب وتقول ليه حرام عليك البنت كيوته وبسكوته وشكلهاهاديه ليه تبليها بواحد من الأشرار
أن كان هولاكو ولا جنكيز خان الاتنين أسوء من بعض
لتقول له وبعدين الهام مبسوطه قوى دى بتقول محدش هياخدها منها حتى أمها
ليضحك وهو يقول أصل الهام بتحب البنات وبتقول تربيتهم بتبقى أسهل دا حتى حسام إلى مكنش عندها غيرة تركته ومعدتش بتسأل فيه
لتقول أريج والله طنط الهام دى عندها حق دا حتى البنات تروح تشتري لها أى حاجه تلاقى اختيارت والوان والاذواق مبهجه وكتيره إنما الولاد الاختيار والألوان والاذواق واحده
لينظر لها ويقول بمغزى خلاص ياعطر قلبى نجيب لنا شجره الدر علشان نكمل المجموعة
لتقول بعدم فهم مجموعه ايه
ليرد حازم مجموعة الأشرار
لتقول له لأ أنسى أنى اخلف تانى وبعدين يوم مخلف بنت أسميها شجره الدر علشان تنضرب بالقباقيب
ليضحك ويقول عندك حق إحنا نسميها جهاد وندور معاها على سلامه
لتقول له أنسى لا جهاد ولا شجرة الدر اناخلاص اخدت قرار أنى مش هخلف تانى قبل خمس ست سنين وساعتها نبقي نفكر فى الاسامى
ليقول لها يلا يا عطر قلبى وصلنا
لتقول إنت جبتنا هنا ليه مرحناش عند ماما علشان الولاد
ليقول لها بمغزى أنا جيبتك هنا علشان نفكر فى اسم حلو لبنتنا إلى هتيجى قريب
لتقول له مستحيل اخلف تانى
ليجذبها إليه ويدخل إلى شقته وهو يحملها ويقول فى الموضوع ده مفيش مستحيل
بعد قليل كانت تنام على صدره ليرن هاتفها لتمسكه وتقول برعب دى ماما
ليمسك الهاتف من يدها ويضعه على طاولة بجواره ويقول لها بعشق مترديش
لتقول وأما اروح لها هقولها ايه
ليبدء فى تقبيل وجهها وعنقها قولى لها مسعمتوش
لتتوه معه فى اودية العشق
بعد وقت وقفت ترتدى ملابسها
لتسمع صوت هاتفها لترد سريعا لتسمع صوت والدتها الغاضب تقول
إنت فين ياحيوانه خلال نص ساعه لو مجتيش تاخدى ولادك انا هوديهم الملجأ وتغلق فى وجهها الهاتف
لتجد حازم انتهى هو الآخر من ارتداء ملابسه
لتقول له أريج يلا بسرعه دى بتقول هتودى الولاد الملجأ
ليقول حازم والله يبقى كتر خيرها
لتنظر له بغضب
ليقول وهو يضحك خلاص نروح ناخدهم علشان خاطرك
***********************************
فى السبوع
كان المرح والسعادة هما المسيطران على الجميع
ليأتي كارم وهو يحمل يونس ابن حازم الأكبر ويعطيه له بغضب ويقول
خد ابنك
ليقول حازم هو عمل ايه مضايق منه كده
ليقول كارم ماسك شعر بنتى وهيقطعه فى أيده
ليقول حازم وايه يعنى بينغشها يمكن يحبها ونجوزها له
ليقول كارم مستحيل واحده من بناتى تتجوز واحد من ولادك أنا مش مستغنى عنهم علشان اجوزهم لاشرار طالعين لابوهم كفايه الغلبانه إلى معاك ربنا يكون فى عونها
ليقول حازم بكره أنت إلى تطلبهم بلسانك وأنا إلى مش هوافق
ليقول كارم دا انا عندى يعنسوا أرحم ويتركه ويغادر
لتأتي له أريج وتقول كارم كان عايز ايه ليضحك ويقول كان بتشكى من ابنك البكري
لتضحك وتقول والله أمة لا اله الا الله بتتشكى من ولادى
وقفت الهام تنظر إلى السعادة التى تشعر بها وتنظر إلى أبنائها وهى تبتسم وتتذكر جروح الماضى وعذابه
لتأتي لعينها دمعه سرعان ما جففتها بيدها ونست تلك الآلام
ونظرت إلى أبنائها
لترى لمعة السعاده بعيونهم
لتغفر لماضى كان سببا لعذابهم
وتغفر وتغفر
لتعترف أن الغفران هو الطريق إلى نسيان الأحزان والآلام
وتقول
المغفرة سر راحة القلوب
لتبدأ البدايات فدائما توجد البدايات ولا توجد نهايات فالمغفره مستمره