لسنا ملائكة ل سعادمحمدسلامه القسم الاول

لسنا ملائكة ولكننا نستحق الغفران
اقتباس والشخصيات
أنا بحذرك
أبعد عن ولادى بشرك لأنى مش هسمحلك تضر حد فيهم
أنا ماليش ولاد عندك إلا حازم وهو إلى يهمنى
انا عارفه انك كذاب يمهمكش غير تدميرى إلى فشلت فيه زمان
فاكر لما قلتلك أنى هقدر أعدي بيهم وهوصلهم للأمان
وأبعد عن حازم حازم مش فاكرلك الاما طردنا من بيتك وبيت أهلى كان مهدود
_______________________
الشخصيات *
“”””””””””””
الهام المنذر وأبنائها
حازم العوادى وحبيبه اريج
كارم عرفان وحبيبته نهى
حسام عرفان
*******
منير عرفان والد كارم وحسام
*********
ناظم العوادي وبناته
هند &سلوى
زوجته ساره
بناتها
شهد &ملك&هنادى
نرجس والده ناظم (الجده)
عبدالرحمن زوج هند وابن أخت ناظم
كامليا والدة عبد الرحمن
*********
ناهد والده أريج
صادق عم اريج
وشخصيات اخري
***
وجدى رأفت ضابط
فتحى إحدى السائقين بمصنع ناظم
❤❤❤
تجلس برفقة أبنائها تحتفل بعوده ابنها من الخارج وبرفقتها زوج أختها المتوفاه
كانت السعادة غامرة برغم انهم ليسو أخوه الدم فهم أبناء الأخوات التى تولت هى تربيتهم فأصبحوا اخوه
وهو كان المساعد لها والمنقذ من ضياعها هى وابنها
بعد غدر زوج انانى
للحظة شردت فى ماضى أليم ولكنها نفضته سريعا وهى ترى ما حصدت من الألم فقد حصدت أبناء تحسد عليهم لتعلم أن بعد الموعناه والهزيمة دائما نجاح وانتصار فهى نجحت بهم وبمساعدته
سمعت حديث أبنائها مع بعضهم ومزاحهم ليضحك قلبها الذي لم ييأس
********
كانت تضم ابنها اليها فهو غائب منذ أربع سنوات عادبعد أن حصل على الدكتوراة من احدي جامعات فرنسا
عاد ليستقر ويعمل بشركة زوج خالته بالإضافة إلى تدريسه بالجامعة
تحدث إليه كارم قائلا طبعا معايا فى الشركه ويستكمل حديثة بمرح قائلا أصل المهندس الكبير للشركة عجز وعايز يطلع معاش
ليضحك والده ويقول أنا عجزت انااقدراشتغل قدك عشر مرات أنا إلى عايز اديكم فرصه
ليرد حسام بمرح بص يابابا انت تطرده واشتغل انامكانه وهسيبك كبير المهندسين زى ماانت
ليرد حازم بسخرية مش لماتخلص دراستك الأول ابقي اتكلم
ليكمل حديثه بحزم أنا وكارم هنمسك الشركه ونريح عمى
**********************************
علم أن ابنه الذى لم ينجب غيره من الذكور قد عاد من الخارج وأصبح ذوشأن كبير فهو مهندس ناجح ودكتور بالجامعة ليتحسرعلي بعده عنه فهو يعلم أن ابنه يكرهه كثيرا فهو بنفسه أخبره أنه بالنسبه له ميت وان مايربطه به مجرد اسم سد خانه
ليقرران عليه فعل اى شىءلعودته إليه فهولايحب احداكثرمنه فهو كان ثمرة حبه الوحيد الذى اضاعه بغباء
************************************
علمت أن ابن زوجها الذى لايحب اويفكرفى غيره قدعادليعودالحقدوالغل الى قلبها
فزوجهالم يحبها يوما هى وبناتها مثله هووامه فهو يندم ويحلم بهم إلى الآن
فلولا مساعدت أمه لهالماحصلت عليه وخوف أمه أن تاخده منهاوتبعده عنها وتسلطها وتجبرها عليها واكاذيبها ما كانت تزوجته
************************************
ذهبت إلى الشركه التى تعمل بها كمهندسه ديكور وهى مصابه بيدها وقدمها لحضور اجتماع هام للشركه فلولم يكن الأمر هام ماذهبت
دخلت إلى مكتب صديقتها التى تعمل معها بالشركة أو بالأصح تصاحبا فى العمل فهى تعمل بقسم الحسابات نهى
لتقول بمزاح بقولك ايه يا نهى ماتقدملى على اجازه سنه كده بمرتب ينوبك ثواب فيا دا انا يتيمه وغلبانه وشقيانه
لترد نهى بتهكم شقيانه شقيانه فى ايه ياختى دا انت بتروحى تتأمرى على العمال إلى معاكى الدور والباقي على الى عنيه راحت من مراجعة الحسابات
لترد أريج أهو قرك دا الى واقف حالى ومخلينى كل يوم اعمل حادثه شكل
لترد نهى بضحك الاصحيح قولى لى ايه السبب المره دى
لترد أريج بغيظ
واحد حيوان راكب عربيه كان هيخبطنى بس فرمل وأنا وقعت لتقول بغيظ تصورى الحيوان شتمنى بدل ما يعتذر نفسي بس اشوفه مره تانيه وشوفى هعمل فيه ايه
ليرن هاتف أريج لتنظر إليه لتجدها أمها
لترد بتاأفف عليها حاضر ياماما هكون عندك قبل الميعاد يلا سلام
لتسالها نهى مامتك كانت عايزة ايه
لترد بتاأفف فهو فيه غيره موضوع الجواز عمى جايب عريس جديد وعايزنى اقابله وبتنبه عليا اروح بدرى هى اصلا ماكانتش عايزنى أنزل الشغل النهاردة بس انا اتججت بالاجتماع
لترد عليها نهى بهدوء وايه يعنى شوفيه يمكن يكون فى نصيب ويطلع كويس
لترد أريج باستغراب كويس ومن ناحيه عمى
لترد بمرح عمى دا اصلا ميعرفش حد كويس
لتضحك نهى وقبل أن تتحدث اليها وجدت هاتف مكتبها يرن لترد لتجده نائب المدير لترد عليه بهدوء
ايوا ياكارم بيه الملف خلصته وهاجيبه لحضرتك فورا وتغلق الهاتف
لتقف وتقول لاريج انا هروح ادى الملف لكارم واجيلك اشوف موضوع عمك دا
لتغمز لها أريج روحى بس متغبيش وتنظر إلى ساعة يدها وتقول علشان أنا وقتى محدود فمتغبيش ها وترد بايحاء ومتقوليش خطيبى ومكتوب كتابنا واه ابقي خليه يحط على الباب لمبة حمره علشان محدش يقفشكم فى وضع مخل
لترد نهى بابتسامة والله انت إلى عقلك خل من كتر الحوادث إلى بتعمليها
لترد أريج وحياتك ماعقلى بس انا جسمى كله اتفقت وتقول يلا روحى لتتاخرى عليه ويخليك تدفعى ضريبة تأخير مضاعفة وانت عارفه انا أقصد أيه
لترد عليها نهى تفكيرك شمال
لترد أريج هو فيه أحلى من الشمال بس الواحد يلاقي
************************************
فكت رباط حذائها الرياضى بيدها السليمه وخلعته لاراحة قدمها قليلا ليتم استدعائها للاجتماع لتلبسه مره اخري ولكنها لم تعرف أن تربط الرباط بسبب أصابه يدها
لتسمع صوت أرجل تدخل المكتب وكانت هى محنيه تحاول ربط الحذاء لتحسبها نهى
فتقول لها برجاء
والنبى يا نهى معليشى تعالى ساعدني اربط الحذاءعلشان مش عارفه علشان الحق الاجتماع ومتاخرش
لتجد يد امتدت تربط لها الرباط وقبل أن تشكرها
سمعته يقول انت دايما مصابه ومربطه كدا ماشيه بحوادث على طول ايه مبتشوفيش
لتنظر إلى صاحب الصوت وتقول بذهول و قلب يرتجف حازم قصدي أستاذ حازم
الثاني الثانى # لا أريدك بحياتى
جلست على مقعدها بداخل غرفة الاجتماعات ليدخل رئيس مجلس الإدارة المهندس
منير عرفان وبرفقته نائبه كارم ومعه حازم ليرمى عليهم السلام
ليقول جميع المهندسين موجدين ليرد أحدهم ايو يافندم كلنا موجودين ليردمنير أنا جمعتكم النهاردة علشان اعرفكم على المهندس حازم عبد الرحمن إلى هيكون مسؤل عن مشارعنا الجديدة مكانى وهيكون المسؤل التنفيذي للشركة مع مسؤل الإدارة الاستاذ كارم
لتقدم حازم إليهم ويقول أتمنى أننا نتعاون نرفع مستوى الشركه مع بعض ليستكمل حديثه فيكم مهندسين اشتغلوا معايا قبل كده وفيكم مهندسين اتعينوا بعد ما انامشيت من الشركه فإلى اشتغلوا معايا قبل كده وينظر اليها عارفين انى مبحبش الأخطاء أو التأخير فى اداءالعمل وفى النهاية أتمنى أننا ننجح مع بعضناويكون العمل بنا مثمر
ليقف المهندسين للمغادره وتسير هى ببطىء ليسألها كارم مازحا ايه إلى جرالك يا أريج اوعى تقولى لى أصابه عمل وعايزه اجازه أو تعويض
لتضحك له وتقول لأ دى إصابة طريق بسبب عين نهى
ليضحك لها كارم ويقول هقولها انك بتقولى عليها أنها عنيها صفره
لترد أريج بابتسامة صفره بس دى صفره وحضره وحمره دى بتقلب على كل الألوان وحسب الموقف
ليضحك عاليا
وآخر يشتعل من الغيره من مزاحهم معا فهو يعشقها ويغير بشده
ليتحدث حازم عاضبا انا معنديش إجازات انا تحت ايدى مشاريع عايز اخلصها والإجازات ممنوعه
لترد بتحدى وانا مطلبتش اجازه والدليل انى مصابه وحضرت الاجتماع كان ممكن اعتذر وتنهى حديثها قائله عن اذنكم عندى شغل لازم أتابعه وتتركم وتغادر
ليقول كارم ليه كلمتها بالطريقه دى ويكمل حديثه دى من أنشط المهندسين عندنا برغم أنها اكترهم أصابه
ليرد حازم بغيره لينهي حديثه انا مبحبش الهزار فى الشغل ويتركه ويغادر
***********************************
بفيلا ناظم العوادى باحدي قري الفيوم تجلس امرأه كبيره بالسن وذات جسد ضخم على مقعد متحرك تأمر زوجه ابنها الوحيد
وتقول خليكى عاقله ياساره واتعاملى مع ناظم بعقل أنا زهقت منك ومن غبائك إلى لو كنت أعرفه قبل مااجوزك له مكنتش دخلتك حتى بيتى
لترد بغيره يعنى عايزنى اعمل ايه وأنا شايفه أنه لسه بعد السنين دى كلها بيحبها وبيفكر فيها
لتقول لها بحزم هو مبيفكرش فيها هو بيفكر ازاى يرجع ابنه لحضنه
لترد ساره ماهى ممكن ترجع مع ابنها
لترد عليها بحزم مترجع هتعملك ايه
لترد ساره بغيره انت عارفه أنها ممكن تلعب عليه ويرجعها
لترد عليها مش هيرجعها علشان هى عمرها ماهى ترضي ترجعلك لانها عندها كرامتها فوق كل شىء واكيد مش ناسيه طرده ليها مع ابنها زمان فشغلى عقلك واهدي وارحمينى من غبائك
لتتوعد ساره قائله لنفسها ربنا ياخدك انت وابنك ويرحمنى منكم
********
بإحدى الغرف تجلس ملك مع أختهاسلوى لتقصي هند عليها مايحدث معها بتلك الجامعة لتتحسر على تلك المشاعر التى لم تعشها فبسبب زواج أمها من ناظم العوادي اطرت للزواج وهى لم تبلغ الخامسه عشر برجل يقترب من سن ناظم وسرق طفولتها وصباها لتصبح أرمله بسن العشرون بعد تجربه زواج من سادى كان يتفنن فى تعذيبها ليقتل وتصبح ارملته وترث جزء صغير من ثروته بعد أن ورثه أبنائه
لتقسم أنها ستنتقم منه وتكسره فى أعز مايملك حتى لوكان أختها فسترحضها على الخطأ
************************************
وقفت الهام بالمطعم التى تمتلكه تنتظر حسام الذى أتى من جامعته لتو ليقول لها بحب وهو يقبل إحدى وجنتيها قلت مش هلاقى حد اتغدى معاه قلت اجى اتغدى عندك بس اعملى حسابك انى ممعيش ادفع الحساب
لترد عليه بما يبقى هتغسل الأطباق قصاد دفع الحساب
ليرد عليها يتوسل واهون عليكى دا أنت امى إلى ربتنى
لتقول بحب لأ متهونش عليا انت ابنى الصغير إلى بحبه من يوم أمه ما امنتنى عليه ليقبل يدها ويقول وانا بحس انك امى الحقيقيه وبحبك حب يمكن لو امى عايشه مكنتش هحبه انتى مخلتنيش انا وكارم نشعر انك مش أمنا وعاملتينا زى حازم يمكن احسن
لترد عليه خير ابوكم عليا كان سابق لما وقف جنبى وقوانى
***********************************
عادت إلى منزلها تتذكر كيف عشقت ذالك المدعى للقوه والسيطرة وتتذكر حبها له وحزنها عندما اختفى فجأة ليعود فجأة ويعود قلبها ينبض من جديد لتعد نفسها بالحصول على قلبه فهى تعشقه وضحكت وهى تتذكر كيف ربط لها الحذاء ذالك المدعى وغيرته الظاهرة عليها من مجرد التحدث مع كارم لتقول مش هرتاح غير لما تعشقنى قد مابعشقك
***********************************
جلس بمكتبه يرسم بعض الرسومات الهندسية ليتذكر تذمرها صباحا وهى لاتعرف ربط حذائها ليضحك كثيرا ويتذكر ذالك الاسم القديم الذى كان يطلقه عليها وهو الحمقاء عشقى
وتوعد أن يجعلها تغنى بعشقه وتنسي قسوته بالماضي
************************************
جلس كارم برفقة نهى بمنزلها يتشاوران على ديكور منزلهم الذى سيتزوجا به قريبا لتقول له انا اختارت بعض الديكورات واتناقشت فيها مع أريج ووعدتنى تنفذها وكمان هى اقترحت حاجات عليا وفى منها إلى حبيته وإلى مش عاجبنى بس ممكن يكون عندك رأى تانى
ليرد بحب البيت بيتك ياروحى انت تختارى وانا أنفذ إلى انت عايزاه
لتقول له عارف يا كارم أنا بحمد ربنا انك انت إلى هتبقى جوزى
عارف من يوم مكنت مع بابا فى المكتب وشوفتك اتمنيت اتجوزك وتكون نصيبى فى الحياه
ولكنه لديه شعور بالحيره فلا يعرف اذا كان يحبها أم أنها الزوجه المناسبة له
**********************************
ذهبت فى الصباح إلى عملها لتجد نهى تنتظرها بالمكتب المخصص للمهندسين لتسألها عن إصابتها ولكنهاكانت لتحكى لها عن العريس المتقدم لها
بمجرد أن جلست على مكتبها سألتها ازيك النهاردة مفيش حوادث جديدة
لترد بغيظ قصدك ايه
لتقول نهى يعنى العريس أخباره ايه
لتضحك عاليا وتقول معرفش انا روحت نمت من الأدوية والمسكنات آلة كنت واخداهم ف عمى أجل المقابله النهارده فمش عارفه هعمل ايه
***********************************
عندما نزل صباحا من شقته التى يعيش فيها مع والدته واخويه وجده ينتظره يجلس بسيارته فحاول أخذ قرار سريع أن يذهب إليه لمعرفة ماذا يريد أم يتركه ويذهب وكان قراره أن يتركه ويذهب لينزل الآخر من سيارته ويقترب منه ويحدثه بلطف
حازم حبيبى
ليرد بسخرية حازم حبيبك ويضحك
ليستاء الآخر من سخريته
حازم ادينى فرصه خلينا نقعد مع بعض فى أى مكان نتكلم ونحاول نوصل لحل انا عارف انك مستحيل تسامحنى على حصل زمان بس متنساش انى أبوك
ليرد حازم بغضب قلتلك قبل كده أن انا ابويا مات ومفضلش منه غير اسم سد خانه أمام الناس حتى
ساعات كتير بحاول اختصر الاسم علشان مش عايز أسمك يتنطق جنب أسمى إلى ساعات كتير بخفيه علشان أنسى انك فى يوم رميتنى إنا وامى فى نص اليل وانسى قد ايه اترجتك بس أننا بس نفضل للصبح علشان بيت جدى كان مهدود ومعندهاش مكان تروحله كان نفسى تاخدنى من معاها وتحسسنى أن ليا اهميه فى حياتك لكن انت رميتنى قبل ماترميها فالنهارده متطلبش انى اسمعك زى ماانت زمان رميتنى انا وامى انا قلتلك انا مش عايزك فى حياتى
الثالث#لن تكونى لغيرى فأنت خلصتى لى
دخلت ساره لغرفة آبنتها التى تشبهها كثير فى الشكل والصفات والأخلاق فهن وجهان لعملة واحدة
دخلت بوجهة يشع غضب وغيظ
لتنظرلهاملك بتشفى وتقول لها
مالك شكلك زى إلى هينفجر لو أتنفس
لتردعليهابغيظ وعايزنى اعمل ايه وانا عارفه انه رايح لابن الهام يستعطفه علشان يرضى عنه
لتقول ملك باستهزاء هو دا إلى مخليكى هتنفجرى وفيها ايه
لترد بتعجب انا مش عارفه انت جايبه البرود إلى عندك دا منين
لترد ملك عليها ببرود انا لو مش باردة كان زمان ولعت فى الكل وانت وهو أولهم بعد إلى حصلى
لتردعليها ساره وايه إلى حصلك طلعتى ببيت مكنتيش تحلمى تمشي من أمامه غير الفلوس والأرض ولوكنت سمعتى كلامى ومضتيه على التنازل إلى عملته كان زمان كل املاكه تحت سيطرتك بس انت إلى خايبه وكنتى بتخافى منه
لتردعليها بخيبة كنت همضيه على إيه وأنا كنت ببقى مش حاسه غير بالألم من اعتدائه وضربه فيا ورميه ليا بعد أما يخلص مزاجه
لتردعليها ساره يعنى عايزه تفهمنى انك مالكيش يد فى قتله بلاش تعملى نفسك ضحيه
************************************
كان يجلس بمكتبه بالشركة يفكر بحديثه مع ذالك المتجبر الذى كان يترجاه فقط أن يتحدث معه باحترام ويصفح عن ماضى انتهى ولكنه غير قادر على المغفرة فما حدث فى الماضى جعله يوما يخشى أن يفعله مع من دق قلبه بحبها ليبتعد ويتركها خوفا من أن يصبح مثله ويتخلى عن حبه ويعود نادما خائفا أن تكون نسته واحبت آخر
ليتذكر تلك الرحله
فلاش باك *
———–
كانت طالبه بالسنة النهائية بأكاديمية الفنون الجميلة تدرس الديكور وكان منتدب لتدريس إحدى المواد
نظر إلى تلك التى تجلس على مقدمة سيارته ليقول لها باستهجان ممكن لوسمحتى لو مش هضايق حضرتك تنزلى من على كبوت العربيه علشان امشى
لتنظرله بحيره وتقول ها
ليردبسخريه هاايه بقولك انزلى من على عربيتى علشان عايز امشى
لتنزل بتوتر حتى أنها وقعت على يدها فنزفت ليحاول مساعدتها على النهوض ولكنها رفضت ووقفت تمسك يدها التى تنزف بيدها الاخري لتكتم الدماء
فلاحظ هو الدماء ليشعر بغصه فى قلبه لا يعرف سببها ليمد يده
ويقول لها ايديك بتنزف تعالى لدكتور الأكاديمية يطهرهالك ويشوف فيها ايه لتبتعد عن يده وتقول له شكرا اناهروح لوحدي وتتركه وتذهب وهو يشعر بالحيرة اتجاهها
وبعد أيام دخل إلى محاضرته التى يلقيها على طلبته
ليجدها تجلس معهم لايعرف ماسبب تلك السعادة من مجرد رؤياها مره اخري
ليبدأ بتعريف نفسه ويقول
انا الأستاذ حازم عبد الرحمن وهنكون مع بعض السنه دى وعايز البنات يعتبرونى اخوهم والشباب صديقهم
لترد بصوت يسمعه من تجلس بجوارها كويس انى معنديش أخوات صبيان كان زمانى هعنس فى واحدة يبقى اخوها بالوسامه دى وتبص لغيره لتضحك زميلتها على حديثها
ويبدأ فى شرح المحاضرة حتى انتهى وخرج الطلاب لينادى عليها
ياأنسه ويشير اليها لتأتي وتقول له حضرتك عايز منى حاجه
ليسألها اسمك ايه
لتردعليه أسمى أريج
ليهمس لنفسه انت أريج القلب
ليسألها مره أخرى الجرح إلى فى ايدك اخباره ايه
لترد باستغراب من سؤاله الحمدلله وتكمل حديثها حضرتك عايزنى فى حاجه تانيه
ليردبتوتر لا تقدرى تمشي
كانت هى لاتريد أن تمشي هى تريد أن تكون بقربه ومعه دائما لاتعرف لما
بعد أيام وجدها تجلس مع أحد زملائها الشباب وحدها يضحكان فانتباته الغيره وذهب اليها ووبخها وتركها تبكى وبعدها
ظلت لاتحضر محاضراته لأكثر من اسبوعين ظن أنها لاتحضر بسبب توبيخه لها ليأخذ الحضور وينطق اسمها ليقول الانسه أريج منصور بقالها أسبوعين مش بتحضير ياريت حدمن زمايلها يقولها أنها لو محضرتش المحاضرة الجايه هتتحرم من درجات العملى
فى المحاضرة التاليه وجدها تجلس بجوار ذالك الشاب الذى كان معها سابقا ليشعر بالغيره ويسألها عن سبب غيابها
لتجيبه كان عندى أسباب تمنعنى انى أحضر انا كنت
وقبل أن تكمل ردهاقال بغضب
مش عايز اعرف اسبابك انا بحذرك انك لو غبتى تانى هحطلك فى درجات العملى صفر
لتردعليه بحزن انااسفه آخر مره هغيب وهى تحاول السيطره على دموعها
بعد انتهاء المحاضره وجد ذلك الشاب يحاول إمساك يدها ولكنها رفضتها وامسكت يد إحدى زميلتها
ليقول بعنف الانسه أريج وإلى معاها ياريت يجولى المكتب بعد عشر دقايق
بعد مرور أكثر من عشردقايق سمع صوت طرق على باب مكتبه
ليقول ادخل
لتدخل وهى تستند على زميلتها من ناحيه والناحيه الأخرى تستند على عصى طبيه ليدقق النظر إليها ليرى أن يدها وساقها مصابان وملفوفان باربطه طبيه
ليخفق قلبه بألم
ويقول بانزعاج اتفضلى اجلس ويكمل حديثه باسف ايه إلى حصلك
لتردببساطه اتزحلقت فى البيت ايدى ورجلى انكسرواوجبستهم
ليقول وبلغتيش الأكاديمية ليه كنت عفيتك من الغياب
لتقول ما كنت مستنيه اقدر امشى وكنت هبلغهم وتنظر له بعتاب وتقول بس الى حصل بقى خلانى جيت النهاردة ليتأسف لها ولكن مازالت نيران الغيرة تشتعل بوجود ذالك الشاب لتتركه وتغادر بمساعدة زميلتها ليتملكه شعور جديد لا يعرفه ويحاول مقاومته
بعد مده كانت هناك رحله الى مرسى مطروح للتخييم وكان هو من ضمن المسؤلين عليها وكانت لمدة ثلاثة أيام فذهبت معهم كانت عيناه دائما عليها وهى كذالك وفى أحد الليالى جفاها النوم فجرجت لاستنشقاء الهواء وسارت فى الطريق إلى أن ضلت الطريق ولم تستطيع العوده فجلست بجانب أحد الصخور تنتظر الصباح لتعود ولكن كان الخوف يتملكها إلى أن رأت خيالا فخافت أكثر ولكنها اخفت نفسها بين الصخور حتى لا يراها وأخذت تتأمله من بعيد على ضوء القمر إلى أن تأكدت انه هو فى البداية نهرت نفسها وقالت إنها اتجننت من كترحبه وأصبحت تراه فى كل الوجوه ولكن نظرت مره اخرى لتتأكد انه هو بمجرد أن تأكدت خرجت من بين الصخور تنادى عليه وتذهب إليه وتحتضنه وتبكى وتقول
انا كنت خايفه اقعد فى المكان دا لوحدى للصبح
ليضمها إليه اكثرويقول أهدى وقولى لى ايه إلى جابك هنا لتسرد له ماحدث وتسأله وانت ايه إلى جابك ليرد عليها ويقول انا إلى جابنى القدر
لتخرج من حضنه مع شعورها بالخجل من احتضانها له لتقول انا أسفه انى أنى يعنى
ليردبابتسام انك يعنى ايه
لتردبخجل أنى انى
ليقول انك ايه
لتقول بخجل انى حضنتك أصل انا كنت خايفه قوى من المكان
ليضحك ويقول بحب بس انا كنت مبسوط وانت بتحضنينى
لتردباستعلام كنت مبسوط ليه
ليرد بعشق لأن دا إلى كان نفسى فيه من أول يوم شوفتك
لترد بحيرة يعنى ايه مش فاهمه
لينظر إلى عيناها ويقول أريج انا بحبك وبحبك جدا
لتردعليه بصدمه فهى تحبه وتخاف أن يكون لا يبادلها
لينظر اليها ويقول انا اسف ماكنش المفروض
وقبل أن يكمل حديثه قاطعته وانا كمان بحبك انا جيت الرحله دى علشانك وكمان رحله أسوان روحتها علشانك وأي مكان بتحب تروحه انا بروحه علشان أكون قريبه منك
ليقول باسف انا المفروض مكنتش اقولك على مشاعرى لأن للأسف مش هقدر أكمل معاك
لتنصدم وتقول له يعنى ايه مش هتكمل معايا
ليردانامش هقدر اوهمك بحب محكوم عليه بالفشل
لتقول له ومنين عرفت انه محكوم عليه بالفشل وتقول انا اقدر أتحدى معاك اى صعب بحبى ليك القوى
ليرد بألم أنا مش بحكم عليه بالفشل بسببك أنا بحكم عليه بسببى لأنى خايف عليكى منى ومش هقدر اقولك اسبابي
لتردعليه بألم وغصه بقلبها ولما انت مش عايزنى قولت لى ليه انك بتحبنى كنت سيبنى أعيش بأمل انك ممكن تحبنى لتتركه وتسير وهى تبكى وهو خلفها يموت من العشق الذي يخافه لأنه خائف أن يصبح مثل أبيه ويعذب من يحب
وبعدها بعده أيام سافر فى بعثه إلى الخارج وكان هذا هو اللقاء الأخير بينهم قبل عودته
عوده إلى الحاضر*
_____________
عاد من ذكرياته فوقف وقرر الذهاب اليها
وقف أمام باب المكتب الذى تعمل به ليسمعها تحدث نهى وتقول لها أن والدتها تأمرها بالذهاب مبكرا للقاء العريس المتقدم لها وأنها سترحل من العمل مبكرا
ليقول لنفسه لن تكونى لغيري فأنت خلقتى لى
الرابع
عاد إلى منزله بالفيوم يشعر بنيران تحرقه بسبب حديث ابنه له ليذهب مباشرة الى غرفه والدته
لجلس بجوارها مهزوم ينعى بأسه
لتمنيه أمه بأكذيبها أنه يوما سيعود إليه نادما ويطلب غفرانه على بعده عنه
ليرتاح وتهدا نيرانه
****
كانت تستمع الى حديثهم وبداخلها فرحه عارمه فها هو ابن عدوتها يبعده عنه ولكن لم تدم كثيرا عندما سمعته يقول أنه سوف يكتب جميع أمواله لابنه لو طلب منه ذالك حتى يسامحه ويعود إليه ليشتعل قلبها وتتوعد بالانتقام لقلبها الذى لم يشعر به حتى الآن رغم تنازلها عن كرامتها له وهو مازال يحب الأخرى رغم كبريائه الذى يمنعه بالاعتراف بالخطأ ينادى عليها بإسمها أحيانا
***********************************
حاول اصطناع الأعمال والاجتماعات للاستفسار والمناقشات حول بعض المشاريع وكان ينظر إليها بين الحين والآخر ويبتسم إلى أن انتهت الإجتماع فى الساعة حداشر إلا ربع فابتسم كثير على عدم ذهابها لرؤية عريس الغبره
بعد انتهاء الاجتماع فتحت هاتفها فوجدت اتصالات كثيره من أمها وعمها فقالت لنفسها اكيد هيقتلونى لما أروح يلا هى موته ولا اكتر
عرض حازم عليها أن يوصلها فى البدايه رفضت ولكن سرعان ماوافقت حتى لاتتأخر أكثر من ذالك وقام بايصالها وسط صمتهم حتى وصلا فشكرته وذهب هو الآخر يعذبهما الحنين إلى الحب القديم الذى انتهى قبل أن يبدأ
************************************
عادت إلى المنزل تتسحب كالصوص إلى غرفتها حتى لاتراهاوالدتهاوتوبخهها إلا أنها بمجرد أن إضاءات الضوء وجدت أمها تجلس على فراشها تنظر اليها بغضب شديد لتدعى البلاهه وتقول
ماما ايه مقعدك على سريري
لتنظر لها بغضب وتقول هى الساعه كام
لتنظر أريج إلى الساعه وتقول حداشر وتلت
لتقول لها وانا منبه عليكى تكوني في البيت الساعة كام
لتدعى النسيان وتقول اوبس أنا نسيت الشغل خدني ونسيت
لتقول ناهد طيب نسيتى كمان تردى على اتصالاتى
لتردوهى تدعى عدم المعرفة انت اتصلتى عليا انا مسمعتوش أصل كنا فى اجتماع وكنت عملاه صامت
لتقول ناهد وهى تتجه اليها بغضب دااناالى هقف على روحك دقيقه صمت وتمسكها من شعرها انت خلتينى قصاد عمك هووالعريس زى الكتكوت المبلول فى الشتا
لتردعليهابمزاح كتكوت ايه قولى بطه ديك رومى إنما كتكوت أهودا الكدب بعينه لما انت كتكوت انا أبقى بنت كتكوته
لتقول ناهد بطلى هزار قولى لى إيه إلى خلاكى اتاخرت
لترد والله ياماما المدير التنفيذي الجديد عمل اجتماع مفاجىء واقعد يناقشنا فى المشاريع الجديده ويوزع علينا المشروعات
لتقول باستفسار وبعدين انامش عارفة هو شاغل باله بجوازى ليه
لترد ناهد بيقول أن بنته إلى أصغر منك اتجوزت وخلفت اتنين والتالت فى السكه
لترداريج متجوز وتخلف انشالله عشره انا مالى وبعدين كل شىء نصيب وانا نصيبى لسه مجاش
فمش لازم يدخل فى حياتى انا حره فى حياتى
لترد ناهدبحنان وهى تأخذهابين يدهاوتقول علشان خاطر اختك متنسيش انه حماها أبو جوزها
لتردبملل والله ياماما أن ممستحمله سخافته وتحكمه إلى علشانها وهى جوزها الطيب انا مش عارفة واحدزى عمى يخلف واحد بطيبه دى
لتقول أمها بترجى شوفى العريس وأن يمكن يعجبك هو شكله انسان محترم مش زى إلى قبلوا
لتقول بمناهده حاضر ياماما علشان خاطرك وقولى يجى بكره وأنا هحضر انشاءالله
لتقول ناهد بتمنى يمكن ينسيكى الحب القديم إلى انتهى من اوله ويكون سبب سعادتك
لتقول أريج لنفسها بس الحب القديم منتهاش ورجع بس مش ناويه أعذب نفسي بيه هو إلى هيتعذب بيه لما يلاقينى بقيت لغيره
************************************
نظر من شرفة غرفته وجده يجلس على أحد مقاعد الحديقة فى الظلام لينزل إليه
جلس بجواره وقال له مبتجيش هنا إلى أماتكون حاجه شغلاك
قولى ايه إلى شغلك ومسهرك لدلوقتى
ليتنفس بقوه وغضب ويقول
ناظم كان هنا
ليرد منير ودا إلى مضيقك كدا
ليرد حازم مجرد شوفته بضايقنى بفتكر لما رمانى زمان لما أمه خيرته بينها وبينى انا وماما واختارها و طردنى انا ماما مع أن كان ممكن يعدل ويختارنا إحنا وهى لكن هو استسهل ومشى وراء كذبها
ليخرجه منير من ذكرياته ويقول بأمل
ربنا بيعوض على قد مابياخد وأنت بقيت انسان ناجح ولسه مستنيك نجاحات كتير
وكمان حب يملى قلبك وتعيشه بسعادة
ليرد حازم
حب الحب إلى زمان نهيته اول مااعترفت بيه وكسرت قلبها علشان خفت أبقى زيه واذى إلى بحبهم
ليرد منير بأمل لسه قدامك الفرصه وحبيبتك موجوده قرب منها ونسيها الجرح القديم
ليرد حازم بيأس
مش يمكن يكون فى غيرى داواها
ليرد منير أريج مفيش حد فى حياتها الاشغلها
ليرد حازم بأمل ولهفه بجد وايه عرفك
ليرد منيربابتسام ليا طرقى الخاصه
ليقول حازم وايه هى طرقك الخاصه
ليرد منير نهى أنت ناسي أنها صاحبة نهى وبتحكى لهاوانابوقع نهى فى الكلام
ويكمل حديثه قرب منها واكيد أما تعرف انك عمرك بعدت عنهاوانك السبب فى تعينها بالشركة عندنا لما طلبت منى ممكن تسامح وتبدأ من جديد معاك
ليأتي من خلفهم صوت يقول بمرح ايه إلى مسهرك لدلوقتى يا كبير لتكون بتحب وعايز تتجوز
لينظر إليه منير قائلا بسخرية وفيها ايه أما أحب واتجوز
ليرد كارم فيها أنك عايش مرتاح من الجواز وهمه
ليرد حازم باستهزاء لسه مكتوب كتابكم وطهقان امال اماتتجوز بجد هتعمل ايه
ليقول كارم بقولك ايه سيبك من الجواز وهمه وتعالى اغلبك ماتش بوكس انت والكبير
ليرد منير انت تغلبنى أنت نسيت زمان وبعدين انامصدع وعايز انام روحوا انتوا بس مش عايز علامات فى وشكم انتو بقيتو رؤساء الشركه ولازم منظركم يبقى محترم أمام الموظفين ومش عايز واحد فيكم عنيه منفوخه أو بقه متعور بلاش غشوميتكم
************************************
فى الصباح ذهبت إلى نهى اليها بالمكتب للاستفسار عن العريس المتقدم لها
لتدخل عليها وتقول صباح الخير ياعروسه وافقتى على العريس المنتظر ولالسه
لترداريج مش اما أبقى اشوفه الأول ابقي أقبل أو أرفض
لترد نهى بسؤال له هوانت مشفتهوش امبارح
لترداريج لأ أنا ماشيه من الشركه الساعه حداشر على ماروحت بقت حداشر وتلت لقيتهم مشيوا
بس فى ميعاد النهاردة هروح واشوف علشان عمى يبطل زن انى اتجوز بفكر اذا كان انسان كويس أوافق عليه
لتقول نهى باستفهام انا مش عارفه عمك عايزك تتجوزي بأى شكل ليه
لترداريج بهدوء علشان الأرض
لتقول نهى أرض ايه
لتقول بابا كان شاري قطعه أرض قبل مايموت وهو عايز يورث
لتقول نهى وايه يمنعه يورث
لتقول أريج انا امنعه العرف بيقول أن الميراث ممبيتوزعش إلى ما الكل يتجوز أو يأخذ مقابل جوازته من ميراث غيره فلازم اجوز الأول علشان ماخدش من ميراث غيرى فهمتى
لتقول نهى يعنى هو عايزك تتجوزى علشان كده
لتقول أريج طبعا اكيد
لترد نهى والله عمك راجل أهبل وطماع
****
فى المساء أنهت أريج أعمالها وذهبت إلى المنزل لرؤية العريس
دخلت عليها أمها تحذرها
بلاش تطلبى طلبات مبالغ فيها زى كل مره ولاتتكبري عليه خليكى فى النص علشان عمك ميتعصبش عليكى ولا على اختك علشان خاطرى
لتقول أريج حاضر ياماما تمام
لتقول لها أما نادى عليك أبقى ادخلى بالعصيرماشى
لترداريج بزهق خلاص تمام ياماما
ذهبت والدتها وبعد قليل نادت عليها
لتدخل بالعصير إليهم لترفع رأسها وترى العريس لتنصدم وتقول هو انت العريس ؟
الخامس
فى غرفة المعيشه بذالك البيت الكبير جلست مع حفيدتها هند
نرجس اخبارك ايه ياهند وأخبار عبد الرحمن معاكى
لترد هند بعبس هيكون اخبارى ايه وايه الجديد دايما بعيد عنى وعمره ماحاول يقرب منى وكل أما أقرب يبعد هو
لترد نرجس بضيق انت إلى صممتى تتجوزيه برغم رفض ناظم علشان كلنا عارفين قصته مع البت مها
لتردهند بحقد بالرغم أنها ماتت الله يحرقها إلى أنه لسه ساكنه قلبه وخياله كأنها عايشه
لتقول تصورى يا تيتا انه ساعات وهو يعنى معايا على السرير بينادى باسمها
لتقول نرجس بارشاد الست الشاطره هى تقدر تنسى جوزها حليب أمه متبقيش زى أمك الغبيه وحاولى تحببى عبدالرحمن فيك
زمان كان ابوكى بيحب واحده جدآ وأنا مكنتش راضيه أنه يتجوزها بس بسبب الظروف اجوزها بس انا مهنتهاش يوم كنت دايما اقلل من شأنها قدام الخدامين وقدامه ارفعها واعملها أنها تاج راسى لحد ماقدرت فى لحظه هو إلى بنفسه يطردها ويختارنى
فحاولى تعملى زى فاهمنى
لتقول هند يعنى اخليه يفكر انى مش بكره مها وأنها ماضى وابدأ من جديد معاه
لترد نرجس تبقى حفيدتى بجد لو عملتى كدا
*********************************
رأته يخرج من غرفة مكتبه بالبيت بصحبة محامى العائلة لتتوتر ويتملكها القلق من تنقيذ ما أخبر به أمه بأنها سيكتب جميع املاكه لابنه لعله يرضى عنه
لتبحث عن ابنتها ملك وتجدها بغرفتها تنام على الفراش وبيدها إحدى مجلات المشاهير
لتقول ساره بتهكم الثقافة واخده معاكى قوى
لترد ملك بهدوء ايه مالك عمى ناظم منفضلك وجايه تطلعيهم عليا ولا لسه خايفه ابنه يرجع أمه ويطردك زى ماعملتوا فيها زمان ماهو كاس وداير والكل هيشربه
لترد ساره بعنف ولما انت عارفه كده قاعده هنا ليه
مش قاعده فى البيت إلى ورثتيه من المرحوم إلى كنت السبب فى قتله
لترد ملك زى ماانت كنت السبب فى قتل بابا وكمان اخدي ديته بجوازك من ناظم
*********************************
بمجرد أن نظرت إلى ذالك الجالس أمامها أو المدعو بالعريس صدمت من القدر أن من كان السبب فى اخر أصابه لها وقام بتوبيخها بدل من مساعدتها يجلس أمامها طالبا يدها
لتبتسم وهى يقدم له العصير لتتدعى رعشه العرائس فى ذالك الموقف وتقوم بسكب الأكواب عليه لينزعج منها عمها ويقول بمهادنه معليش يا فهد اصلها ايدها واقعه عليه ومتعوره وكمان رهبه الموقف
لترد فى نفسها موقف ايه داانا إلى هوقفه على رجل واحده داانا مصدقت جالى لحدعندى
لتتحدث وهى تدعى الخجل انا أسفه مكنتش أقصد
لتتحدث ناهد وهى تحاول لم الموقف تعالى معايا انضفلك هدومك على متعمل أريج القهوه
لتقول أريج فى نفسها هى القهوه
لتقول له قهوتك ايه
ليرد عليها انا مبشريش قهوه ممكن كابتشينو
لتقول ممكن وانت ياعمى اعملك قهوه سكر زياده طبعا وانت ياطنط تشربى ايه
لترد عليها اشرب زى فهد
لترد بأدب حاضر
بعد قليل عادت بالصنيه عليها المشروبات
ليقول عمها قدمى لست أم فهد الأول وبعدها قدمى لفهد
لتقول أم فهد لأ تقدم لفهد الأول
لتقول بأدب حاضر
وتقول فى نفسها انتواهتتعزمواعليا
لتتجه ناحيه فهد وتقول له اتفضل وتقوم بسكب المشروبات الساخنه عليه لتلسعه ويقف من السخونه لتميل عليه وتقول علشان بعد كده تبقى تعتذر أما تغلط فى حد
لينظر اليها هو وعمها بغيظ
لتتأسف وهى تدعى البكاء
لتقول أم فهد معلش وتقول لفهد يلا بنا احنا وتنظرالى عمها وتقول إحنا هنبقى نرد عليك وتأخذ ابنها وتغادر وتذهب أمها برفقتهم إلى الباب
ليمسك يدها عمها بقوة ويقول دى الطريقه الجديدة إلى بطفشى بها العريس ماشى ويتركها ويرحل
لتعود أمها وتقول داالى وصيتك عليه قبل أما تدخل
لتدعى البلاهه وتقول والله ياماما ايديا هى إلى وجعتنى وأنا ماسكه الصنيه فوقعت منى
لترد ناهد بتكذيب مصدقاكى هو انت تعرفى غير الكذب وتقول لها بأمر يلا نظفى المكان وادخلى نامى تصبحى على خير بس نظفى المكان الأول وتتركها تدعى على العريس بسبب أمر والدتها لها بالتنظيف
************************************
فى الصباح ذهبت إلى عمها فدخلت إلى المكتب المشترك لها مع زملائها لتجلس على مكتبها لتجده يقف أمامها ويقول بأستعلام جايه متأخرة ليه
لترد وتقول انا ذهبت إلى العمال علشان اشوف سيرالعمل وبعدين جيت على هنا يعنى مش متأخرة لانى هناك كنت فى بشوف شغلى مش بلعب معاهم
ليتركها وهو فى قمة غيظه من معاملتها له ويتوعد لها على أقل الأخطاء
فى وقت الاستراحه ذهبت لتناول الطعام مع نهى لتقص لها ماحدث مع العريس لتضحك نهى كثيراوتقول يعنى ماحرمتهوش من حاجه وسكبتى عليه ساقع وسخن ليضحكا كثيرا
لتقول نهى دا أكيد طفش
لتجد أريج هاتفها يرن برقم والدتها
لترد عليها بدهشه وتقول هو قالك كده أكيد ولا إنت فهمتى كلامه غلط
لترد على أمها اكيد أكيد
لتنهى الاتصال مع أمها وهى مندهشه
لتتحدث اليها نهى وتقول بقلق هى طنط ناهد كانت عايزه ايه
لترد أريج وتقول دون وعى دا وافق
لتقول نهى باستخبار مين إلى وافق
لترد أريج فهد
لتقول نهى فهد مين
لتنفض رأسها بذهول وتقول فهد العريس وافق وعمى حدد الخطوبة بعد يومين
لترد نهى باندهاش وتقول بمرح اكيد وافق علشان ينتقم منك
لترد أريج ينتقم من مين دا انا هخليه يغنى ظلموه
***********************************
بعد يومان
بالأكاديمية التى يقوم فيها حازم بالتدريس يجد فتاه تقترب منه وتحدث وتسأله عن بعض الأشياء التى لم تفهمها ليقول لها تعاليلى المكتب وانا هشرحالك بعد خمس دقايق
لذه إليه وتطرق الباب
ليسمح لهابالدخول ويسألها عن الذى لاتفهمه ليشرحه لها إلى أن انتهى
لتشكره وتقول على فكره انت متعرفش أسمى
انا أسمى سلوى ناظم العوادى
لينظر لها باندهاش ويقول بانزعاج انا شرحتلك إلى مش فهماه زيك زي اى طالب كان هيطلب منى من غير ماعرف هو إسمه ايه
لترد عليه وتقول بس انا مش اى طالب انا أختك ونفس الاسم
ليرد بعنف انا ماليش أخوات وان كان على نفس الاسم فدا تشابه أسماء ولينهى حديثه ويقول اتفضلى علشان مش فاضى
كادت أن تتحدث لكنه أمرها بقوه اتفضلى علشان انا مش فاضى لسخفتك
************************************
فى المساء كان يعمل بمكتبه بالمنزل ويجلس على طاولة الرسم ليدخل عليه كارم وهو يقول له بتعمل ايه ليرد بسخرية بلعب انت شايفنى بعمل ايه
ليرد كارم بهدوء بترسم ايه وايه الرسومات دى كلها
ليرد حازم دى الرسومات بتاع المنتجع السياحى فى مرسى مطروح ليترك الرسم ويذهب إلى كارم ويقول له مالك شكلك فى حاجه قلقاك
ليرد كارم يضيق انت عارف انى حددت ميعاد فرحى بعد شهر
ليرد عليه حازم بابتسام ودا إلى قلقك كدا
ليرد كارم ويقول مش عارف ليه كل أما الميعاد يقرب بوتر وأحس انى مش مرتاح
ليرد عليه حازم باستفسار ليه انت مش بتحب نهى ونفسك تكمل معاك باقى حياتك
ليرد كارم بحيره مش عارف انا بحبها ولا لأ انا من بعد ماانفصلت عن شاهنده قلت لنفسى انى مش هحس بواحدة تانيه لحد مشوفت نهى وبدأت مشاعري تختلف اتجاها لحد ما وصلت لاحساس انى عايز أكمل معاها حياتى بس من وقت ماحددنا ميعاد الفرح وانا مش عارف أحدد مشاعرى وخايف أكون بظلمها أو بظلم نفسى
ليرد حازم بهدوء دى رهبه من انك تفشل بس انت فى ايدك تزيل الرهبة وتفكر بس انك انت ونهى لازم جوازكم ينجح
ليكمل بمرح مش عارف حقيقة مشاعرك اتجاه نهى آمال انت جاى منين دلوقتي
ليرد كارم نهى كانت فى خطوبه وأما اتاخرت اتصلت عليا روحت جبتها ووصلتها البيت
ليرد حازم بسؤال خطوبه خطوبة مين
ليرد كارم خطوبه أريج النهاردة
ليصعقه الخبر
ليقول له بغضب شديد انت متأكد
ليقول له ايوا انا بنفس مهانيها وانا هناك
ليخفق قلبه بقوه وهو يتوعد لها
فى الصباح
************************************
فى الصباح جائها اتصال هام بالذهاب إلى مقر الشركه قبل الذهاب إلى الموقع التى تعمل به
لتذهب الى الشركه لتجد وجود خبر بمجرد أن تصل تذهب إلى المهندس حازم فى مكتبه
لتذهب إليه وقفت تمزح هى ومديره مكتبه وهى تهنئها بخطبتها ليراها عن طريق الكاميرا وهويجلس بمكتبه ليخرج إليهن بغضب وينظراليها ويقول ياريت توفرى هزارك لوقت تانى علشان نشوف شغلنا اتفضلى ادخلى مكتبي ويكمل حديثه بأمر وانت ياريت تشوفى شغلك وممنوع تحولى لى اى اتصال مفهوم
لترد باحترام مفهوم يا افندم
ليدخل المكتب ويغلقه إلكترونيا
ليامرها بالجلوس لتجلس على أحد المقاعد وهو يجلس على المنضدة الصغيره المقابله للمقعد التى تجلس عليه ليبدأ فى الحديث اليها ويقول انا مش عاجبنى عمايلك
لترد بقلق وايه إلى عملته مش عاجبك
ليمسك يدها ويتحدث بتتويه
حلوه الوحمه إلى فى ايدك دى ياترى مامتك كانت بتتوحم على إيه
لترد بتوتر دى مش واحمه دى علامه فى ايدى وفى زيها فى كتف ماما
ليرد وهو مازال يمسك بيدها ويقول بس مش عاجبنى دى ليخرج دبلة خطوبتها من اصبعها بغضب ويرميها فى سله المهملات ويقول دى مش عجبانى ويقول بغضب انت ازاى توافقى انك تنخطبى لحد غيرك وقبل ما تردى عليا احذرى انك تعاندنى وتقولى لى اى كلام فارغ ومن الآخر الخطوبة دى تفسخيها واحذرى من غضبى وجنانى
السادس
عادت إلى المكتب التى تعمل به بمجرد أن دخلت وجدت نهى تنتظرها لتقول بمرح
أيه ياعروسه نزلك الشغل النهاردة المفروض كنتي اخدى اجازه وتتفسحى انت العريس
لترد أريج بتعجب اجازه دانا متصلين عليا من بدرى انى اجى هنا
لترد نهى والله أنا مش عارفه فى ايه فى الشركه النهاردة شغالين زى ما يكون خليه نحل وحازم ماسك على الكل وعامل زى الرجل الآلى ومطلع عنيهم
لترد أريج بتهكم رجل إلى ايه قولى تنين مجنح بيطلع من عينه نار وتكمل حديثها تقوليش احنا عبيد عنده
لتقول نهى كارم بيقول انه صعب تعصبيه بس أما يتعصب من الأفضل انك تبعدى عنه
لترد أريج فى سرها أنت هتقولى لى دانا لسه شايفه بعينى
لتتذكر ماحدث معه منذ قليل وهو يقول
الخطوبة دى هتنتهى دلوقتي هتكلمى عريس الغبره تبلغيه بفسخها
لترد بعنف وتقول انت مالك اتخطب ولا لا ومسمحلكش تقول على خطيبى عريس الغبره انت مين علشان تتدخل فى حياتى لتحاول الوقوف من على المقعد الاانه قام بوضع يديه الاثنان على مسندا
المقعد فاصبحت محاصرة منه
لتعود بجسدها إلى الخلف وتقول بخوف
أنت مقرب منى كده ليه أبعد عنى أحسن اصرخ ولم عليك الشركه
لتنظر إلى عينه وتجد الشرر لتبتلع ريقها بتوتر
لبتعد عنها لتتنهد قليلا قبل أن يسترد حديثه بعنف
قائلا بسؤال فين تليفونك
لتقول له ببرود وأنت عايز تليفونى ليه
ليرد بغضب انا بقولك فين التليفون
لتقول بسرعه تليفونى اهه
لياخذه من يدها بعنف ويقول لها له بصمة فتح معينه
لتومىء برأسها وتقول آه
ليعطيه لها ويأمرها بفتحه
أخذه منها بعد فتحه ليقول بحده عريس الغبره إسمه ايه
لتلزم الصمت
ليقول بعصبية بقولك إسمه ايه
لترد بخوف إسمه فهد
لبحث عن إسمه ليجده ويقوم بالاتصال عليه ويقول لها بأمر دلوقتي هتتكلمى معاه وتقولى له انك فسختى الخطوبة ومش عايزك تطولى فى الكلام معاه
لتقول له بس انا مش عايزه افسخها
ليرد بأمر بس انا عايزك تفسخيها
قبل إن ترد عليه أجاب فهد على الاتصال
ليفتح مكبر الصوت وهو ينظر لها ويهمس تقول له انك فسختى الخطوبة ومش عايزك ترغى أو تقدمى مبررات ولا تجميل فى الكلام مفهوم
لتومىء برأسها وتأخذ منه الهاتف وتقول
ايوا يا فهد انا أسفه انا مش هقدر أكمل معاك انا بحلك من الخطوبة وبتمنى انك تلاقى احسن منى تكمل معاهاحياتك
لياخذمنها الهاتف ويغلقه ويقول انا قولتلك مطوليش فى الكلام ولا تطيبى خاطره
لتقف وتقول بغضب أنا عملت إلى انت عايزه ممكن امشى بقى
ليقول لها بهدوء آه تقدرى تمشى
لتقول له بغيظ طيب هات التليفون بتاعى
ليقول ببرود لأ التليفون هيفضل معايا
لتقول بسرعه ليه دا تليفونى وعايزه
ليرد بهدوء اناقلت هيفضل معايا ويتجه إلى مقعد مكتبه ويجلس عليه ويقول لها بأمر
واه متخرجيش من الشركه خالص انا إلى هروحك وحتى الغدا اتغدى فى مطعم الشركه أو اطلبى دليفري
لتنظر له بغيظ وتخرج وهى تكاد تموت من الغيظ من تحكمه
افاقت على حديث نهى اليها
لتقول لنهى بمزاح ايه بسرعه كده خد عقلك
لتنتبه لها وتقول بسؤال مين إلى خد عقلى
لتغمز نهى بعينها تقول فهد هوفيه غيره
لترد أريج بتنهيد غاضب لا فهد ولاغيره انا فسخت الخطوبة
لتتعجب نهى وتقول ليه ايه إلى حصل دا الخطوبة كانت لسه امبارح أنت لحقتى
لترد أريج بهدوء نصيب
وتقول إلا هو إلى اسمه حازم عامل فيها صاحب الشركه وعمال يتأمر على الكل كده ليه
لتضحك نهى كثيرا وتشير لها بالصمت وتقول وطى صوتك ليسمعك ويفصلك من الشركة
لترد بغضب يفصلنى ليه كانت شركته
لترد نهى بتأكيد اه شركته
لتستعجب أريج وتقول شركته شركته ازاى
لترد نهى هوله نص الشركه وعمى منير النص التانى
لتقول بتعجب وادا من امتى
لتقول نهى من زمان قوى الشركه بينهم أصله يبقى ابن أخت مرات عمى منيروهو إلى مربيه والشركه كانت بينهم
لترد بتعجب بقى حازم يبقى ابن أخت مرات منير بيه وهو إلى مربيه دا ولاشاف ساعه تربيه
لتصمت فجأة وهى تراه يدخل عليهن المكتب ويعطيها هاتفها وهو يقول بقوه
اتفضلى تليفونك نسيته على مكتبى ويقول لنهى بهدوء ازيك يانهى اخبارك ايه
لتقول له بابتسامة الحمدلله
ليستأذن ويغادر تاركها تموت من غيظها
لتقول نهى انا همشى علشان عندى شغل ونبقى نخرج فى البريك تقولى لى الخطوبة اتفسخت ليه
لترد أريج لا انا مش هخرج فى البريك أصل عندي شغل هخلصه هتغدى هنا
لتقول نهى خلاص هبقى اجيلك تانى وتتركها وتغادر
لتقول لنفسها لماهو شريك فى الشركه دى بالنص لتسأل نفسها يعنى هو مرتاح ماديا امال سبنى ليه وانا الغبيه إلى فكرت أنه سابنى علشان كده
فى وقت الغد وجدت من يدخل عليها بوجبه الغدا ويعطيها لها لتجد هاتفها يرن برسالة لتقرأها وتقول اتغدى فى الشركه وممنوع تتحركى منها قبل أما اجيلك
************************************
خرج من الشركه فى منتصف النهار وركب سيارته لكن كاد أن يصدم فتاة فنزل من السياره للاطمئنان عليها ويتأسف لها ليسمع الماره يقولون أنها هى المخطئه
ليتدارك الموقف ويعتذر ويرحل إلى وجهته
************************************فى موعد انصرافها من العمل وجدته يدخل عليها ويقول يلا علشان اوصلك
لترد بغضب انا مش عايزاك توصلنى انا عايزاك تبعد عنى
ليرد ببرود بس انا مش هي عنك انا هقرب منك أكثر يلا وبلاش تستفزنى
لترد بغضب لاستفزك ولاتستفزنى أبعد عنى وانا هروح لوحدي ليجذبها من يدها بقوه ويقول ببرود مش معايا من سكات علشان منظرك أمام الموظفين
لتسير معه فى هدوء وهى تكره تحكمه بها
************************************
دخلت إلى منزلها تنادى على أمها لتجد أمها تخرج سريعا من غرفة المعيشة وتقول لها
وطى صوتك عمك جوه
لتقول أريج اكيد فهد بلغه بفسخ الخطوبة وجاى ينصب لى محاكمه
لتقول أمها بنفى لأ دا معاه واحد وواحدة وقبل أن تكمل امها حديثها سمعت جرس الباب لتتجه إليه وتذهب لفتحه
لتجده هويقف و يحمل باقه جميله من الأزهارويقول لها ممكن توسعى علشان ادخل وأبقى انصدمى بعدين لينحيها جانبا ويدخل
ليقوم بتحية والدتها لتشير إليه بالدخول لغرفة المعيشة
ليدخل ويقوم بتحية عمها وتدخل خلفهم لتجد منيرعرفان وبصحبته امرأة لا تعرفها ولكنها تشبه حازم كثيرا تنظر اليها وتبتسم
ليتحدث حازم بذوق ويقول انا جيت النهاردة انا وماما وعمى منير علشان نطلب ايد الانسه أريج زى ما طلبت منى حضرتك الظهر
ليتذكر بعدما خرجت من مكتبه وأخذ هاتفها مهاتفه عمها لها ليوبخها على فسخ الخطوبة ليجده هو من يتحدث اليه ويخبره بطلب لقائه لامرهام
وفى الظهيره ذهب إليه وطلبها منه وأخبره انهما يحبان بعضهم منذ فتره طويله وأنه مستعد للزواج بها الآن وفورا
ليقول له عمها انه موافق وعليه اصطحاب أهله لطلبها
جلست مذهوله مماتسمع وظلت صامته إلى أن سألها عمها عن رأيها لتصمت
ليقول حازم بخبث السكوت علامه الرضا
ليقول عمها خلاص نقرأ الفاتحه
لتسمع عمها يخبره عن موعد الخطبه
ليقطع حديثه حازم وهو يقول إحنا مش هنعمل خطوبة إحنا هنكتب الكتاب يوم الخميس والفرح فى الوقت إلى تتحدده
لتقف فجأة وتقول
نعم مين إلى هيكتب الكتاب الخميس إلى بعد بكره ومين إلى قال انى موافقة اتجوزك
ليرد عمها بغضب انت وافقتى من شويه
لتقول انا موافقتش
ليقول حازم بخبث مش عمي سألك عن رأيك من شويه وسكتي وهزتى رأسك
لترد بتعلثم وادا معناه انى وافقت
ليرد بالتأكيد دا معناه
ليرد عمها بحزم وانا موافق كتب الكتاب يوم الخميس بعدبكره
***********************************
يوم الخميس
جلست بغرفتها برفقة نهى
لتقول نهى بمرح انت هتبقى زلفتى وناكف فى بعض
لترد أريج بتهكم زلفتك انت ساقطه لغه عربيه إسمها سلفتى
لتقول لها زلفتى سلفتى المهم أننا هناكف فى بعض
وبعدين انا كنت فاشله فى النحو إنما يظهر انت كنتى شاطره
لترد أريج وتقول هو من ناحيه كنت شاطره فى النحو فاحب اطمنك انا اكتر درجه جبتها فى النحو هى تلاته من عشره
لترد نهى بضحك لأ دانا كنت اشطر منك انا كنت بجيب أربعة من عشره ليضحكان سويا
لتدخل عليهم أخت أريج وهى تزغرط وتغنى كتبواكتابك يا أريج
بعد قليل خرج الجميع من غرفتها ودخل هو اليها
ليقول لها مبروك
لترد عليه بسؤال مبروك على ايه
ليرد بضحك مبروك على كتب كتابنا
لتقول له متفرحش قوى كده إحنا صحيح كتبنا الكتاب لكن مش هتكمل الجوازه
ليقترب منها ويقول مين إلى قال كده وهو مازال يقترب
لترد وتقول انا إلى
وقبل أن تكمل حديثها كان يقبلها بهدوء ليتركها بعد قليل تتنفس ويقول لها
انت عطر أحيى قلبى
السابع
علم أن إبنه قد تم كتب كتابه بالامس بدون حضوره فشعربالم شديد بقلبه فها هو من ابعده يوما عن حياته وفكر أنه سيحتاج اليه يوما ما ولكن نسى أن من يغنى الجميع هو الله وهو من يعوض الناقص
ليزداد ندما عليه
دخلت إليه أمه وجدته يحنى رأسه على مكتبه يشعر بالاختناق من فعلة ابنه
لتسأله بقلق
مالك يا ناظم
ليرفع رأسه وترى الدموع بعينه
لتقول له بقلق انت بتبكى ليه وبتبكى على ايه
ليرد بوجع ببكى على غبائى إلى خلانى أصدق الكذب والخداع وابعد ابنى وحبيبة عمرى عنى ودفعت التمن بكره ابنى
ابنى إلى كتب كتابه بدونى كان جوز خالته هو أبوه إلى راح طلب له عروسته
لتقول بمواساه خادعه بكره يعرف انك بتحبه ويندم على بعده عنك ويعرف أن إلى حصل كان نصيب
ليرد بزعيق ويقول مش عايز اسمع كلمه بكره ولاكلمة نصيب انا عايزه يرجع بأى شكل
ويكمل وهو يبكي انا كان نفسى أبقى معاه وهو رايح يخطب ويوم كتب كتابه كنت أنا اهنيه واحضنه اول واحد بس هو لقى إلى غناه عنى بس انا محتاج له
محتاج أحس أن ليا ظهر أسند عليه
************************************
جلست ملك تتذكر كيف رمت نفسها أمام سيارته وتقول بتوعد حازم العوادى هتكون ليا بأى شكل ويحق لابوك يموت نفسه علشانك
**********************************
بعد قليل
كانت تجلس برفقة ابنتها ملك وسلوى تحكى لها عن موقف أخيها معها بالأكاديمية لتقول ساره بحزم
اوعي تقول لابوك على معاملته دى مش ناقص من عمايله معاه
لتدخل ابنتها هنادى عليهن وتقول انا ليه حساكم عاملين زى وكر
لترد ملك وتقول باستهزاء تعالى شرفى الوكر وتسألها من كام يوم اختفيتى طول اليوم ومحدش شافك كنت فين لترد بتعلثم كنت روحت أزور واحده زميلتى من أيام الجامعة علشان اتخطبت
لترد ملك بعدم تصديق عقبالك
لترد هنادى وعقبالك أنت كمان بس النوبه دى اختارى صح
لترد ملك بغضب أنت إلى ياريت تختاري صح ومتجريش وراء إلى مش ليكى
لتقول ساره نفسي تقعدوامع بعض ومتتخانقوش ولا ترموا كلام على بعض
لتقف سلوى وتقول انا عندى بكره محاضرة بعد الظهر ولازم أسافر بدري انا هروح أنام تصبحوا على خير
لتقول ساره غورى بس إياك تقولى لابوك على إلى عمله حازم دا معاك
لتنظر إلى بناتها وتقول بأمر ياريت كل واحده فيكم ملهاش دعوه بتانيه
بعد قليل تجمع ناظم وأمه وساره وبنتاها على طاولة العشاء لتنظر له ساره وتقول مبتاكلش ليه الأكل مش عجبك
ليقف ويترك الطعام ويقول لأ نفسى انسدت
لتقول لها نرجس قومى وراء جوزك طيبى خاطره وحسسيه انك بتحبيه زى باقى الستات
لترد ببرود أنا لورحت وراه هيهب فى وشى ومش بعيد يطردنى وبعدين هو فى ايه إلى مضايقة قوى كده
لترد نرجس وتقول حازم
لترد ساره ما انا عارفه وقاله ايه المره دى
لترد نرجس هو مقالش حاجه هو عمل
لترد باستفسار وعمل ايه
لتقول نرجس كتب كتابه
لتنزل الكلمه كالصاعقه على إحداهن
************************************
دخلت على حسام وجدته يمسك بيده أحد الكتب الدراسيه فهو فى السنه الثالثه لكليه حاسبات ومعلومات
لتقول له مش هتتعشى معايا أنت مش جعان
ليقول بمزاح أن كنت هتعشى انا والقمر لوحدنا هقولك اذا مكنتش جعان فأنا هموت واتعشى انا والقمر لوحدنا
لتقول له بعيد الشر عليك أنا هحضر سندوتشات واجيبها نتعشى ونقعد مع بعض شويه
ليقول لها ليه هما البغلين التانين فين
لتضربه بخفه على رأسه وتقول بتبسم متقولش على اخواتك كده
ليقول لها آمال هما فين صحيح
لترد بحب كارم خرج مع نهى يتعشوا بره ادعى ميتخانقوش علشان فى الفتره الاخيره حاسه انهم مش منسجمين مع بعض
ليقول وحازم فين
لترد بضحك عند أريج فى البيت علشان رفضت تخرج تتعشى معاه علشان ميفرضش سيطرته عليها
ليرد حسام كل دا ومش فارض سيطرته عليها وفى
العشا هيفرض سيطرته
لترد عليه سيبك منهم يعملوا إلى هما عايزينوا أهم حاجه يكونوا سعداء
انا هروح أحضر السندوتشات واجيبها
بعد قليل دخلت بالسندوتشات وقالت له يلا تعالى نتعشى ليجلس معها ويقص عليها بعض أفعال زملائه حتى بعد أن انتهوا من الطعام ليفتح الباب عليهم كل من كارم وحازم معا
ليقول كارم خيانه المزه بتاعتى قاعده مع حمار
لينظر له حسام بغيظ ويقول مين الحمار دا انا إذكى واحد فيكم دا انا مخ اليكترونى
ليرد حازم بتهكم مخ اليكترونى ليه هو انت عندك مخ من الأساس
ليضحكوا جميعا مع بعضهم
ليقول حسام انتم ايه إلى جابكوا بدرى مش كل واحد كان مع خطيبته ايه إلى جابكوا كنتوا سيبتونى مع حبيبتى شويه
لترد الهام باستفسار صحيح ايه إلى جابكوا بدري كده
ليرد كارم بزهق أبدامفيش انا قلت لنهى نأجل الفرح تلات شهور ونتجوز مع حازم واريج قالت لى موافقه وبعد شويه صغيرين قالت لى أنها مرهقة من الشغل وعايزه ترتاح فوصلتها وجيت
لتقول له وهى قالت لك كده وانت مصدقت
ليقول حسام طيب كنتم اتعشيتم الأول وروحتها
مش يمكن بتدلع عليك
ليرد كارم بحزم انا مبحبش الدلع ولاأحب ادادى هى قالت مرهقه يبقى تروح ترتاح
لترد عليه الهام بنصح خف من حدتك معاها فى الكلام ولين شويه
ليقول بحده والله دا طبعى وهى عارفه كده فمش هتغير علشان تحبنى
لترد الهام بسؤال علشان تحبك هى فعلا بتحبك جدا كمان بس انت إلى خايف تقربها من قلبك لتسيبك زى شاهنده وتهجرك بس ظروف شاهنده وشخصيتها غير ظروف وشخصية نهى فوق وخف عليها شويه قبل ما تضيع منك
ليقول لها هحاول
لتقول له انت مش لازم تحاول انت لازم تقتنع أنها الانسانه الوحيدة إلى ملكت قلبك حتى أكتر من شاهنده
ليبتسم لها بحب
لتنظر إلى حازم وتقول وانت كمان ايه إلى جابك بدري
ليقول ولا حاجه هى قالت لى إن عمها قالها انى أخف من الزيارات عندهم علشان كلام الناس ولما قولت لها نخرج قالت لى لأ أنها عندها شغل كتير وعايزه تخلصه ليزفربغضب ويقول من الاخر كده قالت لى أنها عايزه تنام بدري فمشيت
لتقول له وانت كمان مبتفهمش زى إلى قاعد جنبك
ليضحك حسام ويقول والله ياماما عندك حق الاتنين اغبيه واحد مبيتكلمش إلا بحده والتانى بيحب يفرض سيطرته والاتنين التانين هيعلموهم الأدب
لينظرا له بعنف ويقولان انت هتتمسى ولا اشتقت لضرب زمان
ليقول بتوسل مضحك وهو يمسك بيد الهام
الحقينى ياماما دول هيتحولوا وحوش وياكلونى
ليضحك الجميع وتمر السهرة بهم إلى طريق جديد
لتنظر إليهم وتقول لنفسها أن عوض الله أكبر
من أي شىء وان عمرها لم يضيع بل أثمر وازهر أجمل الزهور
************************،************
بعد مرور عده أيام ذهبت للقاء عميل مهم لديهم فى الشركه لينسب اليها التشطيبات النهائيه لأحد الفيلل ويعطيها العنوان ويطلب منها تجهيزها فى اسرع وقت لأن صاحب الفيلا سيعود قريبا من الخارج ويريد العيش بها
لتسأله عن بعض الاقتراحات لديه
ليقول لها خليها على ذوقك انا عايز اشوف ذوقك ومعاك كل الصلاحيات وأى أموال هتطلبيها هتخديها
لتقول له اوكي والمده اد ايه ليقول لها حوالى شهرين ونص لتقول بصدمه فيلا زى دى مش أقل من ست شهور على ماتخلص تشطيباتها
ليقول لها انا قلت لك معاكى كل الصلاحيات تقدرى تشغلى اكتر من مجموعة مع بعض
لتقبل التحدي وتوافق
***********************************
ذهب إلى منزلها ليخبر والدتها عن ذهابها برفقته إلى مرسي مطروح لمده أسبوعين للعمل على إحدى المنتجعات هناك لتوافق وتقول له هى امانتك حافظ عليها مش عايزها ترجع بأى إصابة لافى ايد ولا رجل ليضحك على معنى حديثها
دخلت عليهم لتخبرها أمها بموافقتها على الذهاب برفقته
لتقول بغضب بس انا مش عايز أسافر مرسى مطروح
انا عندى شغل عايزه اخلصه على ميعاده
لتقول لها أمها انت حره معاه دا شغلكم وانتم أدرى بيه وتتركهم وتذهب
لتقول له باستعلام انا مش عارفه بتعمل ليها ايه يخليها توافق على اى حاجه تقولها
ليغمز بعينه ويقول أصلها بتحبنى علشان بحب بنتها إلى بتعارضنى فى اي حاجه
كان يتحدث وهو يقترب منها إلى أن أصبحت المسافه شبه معدومه بينهم لتبتعد عنه وتقول خلاص موافقه وتابع الشغل هنا بالتليفون
ليضحك كثيرا عليها ويقول كنت عارف انك هتوافقى بس لازم تعارضنى الأول
************************************
ذهبت معه إلى مرسى مطروح
ذالك المكان الذى اعترف لها فيه بحبه لها وهو نفس المكان الذى ابتعد عنها فيه
بعد أن استراحت من الطريق اتصلت عليه لتعرف مكانه
فرد عليها واخبرها انه ينهى بعض الأعمال وسيذهب اليها بعد نصف ساعة
بعد قليل ذهب اليها ليجدها تتذمر وتقول له قلت هكون عندك بعد نص ساعه وفات ساعتين انا عايزه اعرف انت جبتنى معاك هنا ليه طالما ماليش لازمه
ليرد بضحك على تذمرها ويقول مكنتش اعرف ان خلقك ضيق كنت غيرت رأى ومقربتش منك
وبعدين مين إلى قال مالكيش لازمه انا بدفعلك مرتب قصاد شغلك لكن النهاردة أجازه علشان ترتاحى من الطريق وبعدين يلا انا ميت من الجوع وتعبان من السواقه ومرتاحتش من ساعه موصلتك الفندق ونزلت شوفت الموقع وجيتلك على طول
لترد بشفقه عليه يا مسكين يلا
بعد أن تناول الطعام معها ذهب معها إلى البحر يسيران معا وجلس على أحد الصخور لتجلس إلى جواره ليجذبها إليه لتجلس
فى حضنه أخذا يتحدثا عن اشياء كثيره حدثت بحياتهم
تذكرت حين اخبرها انه يحبها اول مره
فقالت له فاكر اول مره قولت لى بحبك كانت هنا وتكمل حديثها وفى نفس المكان قولت لى انك مش هتقدر تكمل الحب ده ولازم ينتهى انا فكرت انك خايف انى أكون بشوف الإنسان إلى معايا بدفتر شيكاته وأنك بمستوى بسيط بس عرفت من نهى انك بتملك نص الشركه ومن زمان فاستغربت انت ليه وقتها قلت الكلام ده
قولى ليه سيبتنى وقتها
ليرد بألم هتصدقينى لو قلت لك كنت خايف عليكى منى
كنت خايف يكون حبى ليكى ضعيف ويضيع ونتعذب احنا الاتنين
لتنظر إلى عينه وتقول ودلوقتى حبك ليا ايه
ليرد بابتسامه وهو ينظر إلى عيناه
حبى ليكى يغرق الكون كله وينجيكى انت
لتنظر له وتقول وانا حبى لك ينجيك معايا
ليقبلها قبله هادئة ولكنها تشعل حبهم وبعد قليل ابتعد عنها وقام بحملها
لتقول له انت بمرح انت بتعمل ايه
ليرد بمرح انت مش قولت لى حبك ليا هينجينى
انا عايز اغرق معاكى علشان ننجي سوا وذهب بها إلى البحر وظل يمرحان فى الماء إلى أن تعبا
ليحملها إلى الفندق وسط تذمرها وخجلها من الناس
ليقول لها بأمر انا مش هنزلك إلى فى الاوضه إلى نزله فيها
ويصل بها إلى الغرفه ويفتحها ويدخل ويضعها على الفراش لكن كلمه واحده منها فكت جميع شفرات قلبه جعلته يسلم لعشقه لها وكانت الكلمه التى تمنى سماعها منهما وهى
اعشقك
الثامن
استيقظ ليجدها تنام على صدره ليبتسم وهو يتذكر ماحدث بينهم بالامس
عندما شعر بارتجافها بين يديه نظر إلى عيناها وجدها تصرخ بامتلاكه لها فتعامل معها على أنها ألماسته الغاليه فامتلكها برفق فهى من طيبت جراح قلبه فلما يظل مريض وامامه دواء قلبه
************************************
تململت فى الفراش وبحثت عنه بيدها جوارها لم تجده ووجدت زهرتان واحده حمراء والاخري بيضاء
فامسكتهم وهى تستشق رائحتهما بعشق
فنادت باسمه لم يرد فعلمت أنه خرج وتركها نائمة فمدت يدها وأخذت الهاتف من جوارها لتعرف أين هو
بمجرد فتحت الهاتف وجدت رساله منه تقول
صباح الخير عطر قلبى
وجدتك غارقة بالنوم لم أشأ أن اقظك سأنهى أعمالى سريعا وأعود إليك لاتذوق من رحيقك
أنا امرتهم فى الاستقبال يأتوا بكل متعلقاتى من الغرفة الاخري إلى غرفتك
المكان إلى هكون فيه الشبكه فيه ضعيفه
وأخيرا صباحيه مباركه
ابتسمت كثيرا وشعرت بعشق العالم وجميع العوالم لهذا الرجل
************************************
دخلت نهى إلى كارم فى مكتبه لاعطائه ميزانية لأحد المشاريع كان قد طلبها منها
فاخذها منها وقال
اقعدى علشان عايز اتناقش معاك فى بعض البنود والشروط واخد رأيك فى المناقصة الجديدة إلى هندخلها
فجلست تتناقش معه وتبدى رأيها إلى أن انتهت المناقشة بينهم بخصوص العمل
فقالت له بارتباك كارم فى موضوع مهم عايزه اكلمك فيه
ليقول لها بابتسام وايه الموضوع المهم إلى مخليكى مرتبكه بالشكل ده
لتقول بارتباك انا ملاحظه انك متغير معايا من يوم محددنا ميعاد فرحنا وتأكدت اكتر لما طلبت نأجله ونجوز مع أريج وحازم
فإن كنت مش حاسس أن مشاعرك اتجاهى مش قويه أننا نبنى بيت سعيد بالحب فأنا بحلك من الارتباط بيا وصدقنى دا احسن وقت للقرار دا وهيخف الوجع عن بعدين
لينظر كارم اليها بصدمه ويتعلثم فى الحديث ويقول بغضب لا يعرف سببه
إنت مين إلى وصلك الإحساس ده
لتردبهدوء يخفى الألم التى تشعر به تعاملك معايا هو إلى وصلى الإحساس ده
ليرد بسؤال كل دا علشان قولت لك نأجل الفرح ونعمله مع حازم واريج
لترد سريعا لأ أنا حاسه بكده من قبلها وبحس انك بتبعدنى عن قلبك وأنك عايز تتجوزنى بعقلك بدون ما تحس بأى مشاعر اتجاهى
ليقوم من على مقعده ويتجه اليها ويمسك يدها ويجبرها على الوقوف وينظر إلى الألم الموجود بعينها ليقترب منها ويقبلها بتملك شديد ليتركها بعد وقت وينظر لها يجدها مغمضه العين ويقول أظن دا ياكدلك اذا كنت عايز اتجوزك بعقلى ولا بقلبى ليصمت لثانيه ويقول انا عايز اتجوزك بالاتنين بعقلى وقلبى بس فى ايديك انت تخلى واحد من الاتنين اقوي ويقبلها مره اخري
************************************
فى المساء
دخل إلى الغرفة وجدها تجلس على الفراش وجدها ترتدى أحد المنامات الناعمه الغير مغريه وبيدها ريموت كنترول تقلب بين قنوات التلفزيون فنظر اليها وابتسم عليها فيبدو أنها غاضبه
ليذهب اليها ويميل عليها يقبل إحدى وجنتاها قائلا
آسف الشغل فى الموقع أخد كل وقتى طول اليوم وانت عارفه أن المكان تحت الإنشاء ومفيش فيه شبكه
لتتحدث بغضب ولما انا ماليش شغل هنا جبتنى معاك هنا ليه
ليقول مين إلى قال إن مالكيش شغل هنا إنت بكره هتنزلى معايا تعاينى الديكورات فى مجموعة فيلات هنا ويسترد حديثه بمزح انا مش بدفعلك مرتب علشان تتفسحى
لترد بحنق يادى المرتب إلى بتذلنى بيه اومال لو بتدفع بالدولار ولا الإسترليني كنت عملت ايه
ليردبمكر هعمل كده ويميل عليها يقبلها بلهفه وعشق
ليبتعد بعد قليل ويقول لها أنا جعان طول اليوم مكلتش اطلبى لنا عشا على ماخد شاور
خرج بعد قليل
وجد العشاء موضوع على طاولة بالغرفه وهى تتحدث إلى أحد بالهاتف يبدو أنها تتابع معه العمل فجلس على أمام الطاولة ينتظرها حتى تنهى حديثها وتعوداليه
أنهت حديثها بالهاتف واتجهت إليه لتسأله
انت مكلتش ليه
ليرد بحب مستنيكى
لتقول له خلاص انا أهو كل انت مش جعان وطول اليوم مكلتش
لينظر لها بخبث ويقول اه والله جعان جدا
لتفهم معنى حديثه وتقول بلؤم خلاص يا حبيبي كل لغاية متشبع
ليقول بعبث هو فى حد بيشبع من الحب
لتنظر له بخجل وتقول له بأمر كل ياحبيبى وانت ساكت المثل بيقول لا كلام على طعام
لينتهي من الطعام ويحملها وهو يقول خلاص ياعطر قلبى نحلى بقى بالسكر
لتقول له بتحذير خلى بالك كتر السكر بيجيب سكر
ليرد بعشق وانا عايز أبقى مدمن سكر نبات
وبعد عدة أيام قضوها بين العشق والعمل
انتهت رحلة العمل و لم ينتهى العشق وعاد كلا منهم إلى منزله ليشعر بافتقاده للآخر
************************************
ذهب إلى مكتبه بالشركة لحضور اجتماع مجلس ادارة الشركة لمناقشة كل المشروعات التي تم إنجازها والتى مازالت تحت الإنشاء والمشاريع المستقبليه
بعد انتهاء الاجتماع جلس كل من كارم وحازم معا
ليمزح كارم مع حازم ويقول
اكيد الهوا إلى فى مرسى مطروح فاد صحتك وجدد نشاطك دا أنا قلت مش بعيد تقعد هناك لغاية متسلم المشروع
بس اظاهر أن إلى كان معاك هو إلى تعب من المشروع وعايز راحه
ليضحك على تلميحاته ويقول قصدك مين إلى كان معايا وعايز راحه
ليرد كارم بخبث قصدي طبعا مش المهندسين ولأ العمال انا قصدي بتوع الديكور إلى ماكنش لهم لازمه هناك بس ماكنوش ديكور معاك وكنت مقيم معاهم فى نفس الغرفه أكيد ديكور
ليرد حازم باستفسار وانت عرفت منين انهم لازمه ولا انى كنت معاهم ديكور ومين إلى قالك انى كنت مقيم فى نفس الغرفةمعاهم
ليرد كارم بلؤم عرفت ايه بالظبط
ليقول حازم عرفت داكله منين انت مخلى حد يراقبنى
ليرد كارم بضحك ارقبك ليه هوانت مسجل خطر دا كله بالصدفة
اتصلت عليك تليفونك مردتش اتصلت على الفندق انهم يوصلونى بالغرفه إلى انت نازل فيها قالولي أنك سبتها ونزلت فى غرفة تانيه ولما سألتهم عرفت أنها لاريج فقولت اسيبك تشم هوا نظيف هناك قبل ماترجع لتلوث إلى هنا
ليرد حازم باستعلام والمهندس الكبير إلى هنا عرف بكده
ليرد كارم لأ ياعم أنا احسدك آه إنما افتن عليك لأ
ليقول حازم بضحك ماشى يا عم الحسود وأنت اخبارك مع نهى ايه والحيره إلى انت فيها
ليرد كارم بأمل والله يعنى فيه تقدم شويه ادعى أنها تنتهي على خير
ليدعو له حازم ويقول ربنا يبعد عنك الحيره والتذبذب وتشعر أن نهى هى الحب الحقيقى وأنها مش هتتخلى عنك زى شاهنده زمان لأول خلاف بينكم
************************************
ذهبت للقاء صاحب الفيلا التى تعمل على تشطيباتها
كان يجلس برفقه عميل لديهم بالشركة لتتجه إليهم ويعرفهما العميل ويتحجج ببعض الأعمال لديه ويتركهما معا
لتجده رجلا يبدو عليه الثراء الشديد لكنها لم تشعر باتجاه بألفه وشعرت بنفور من نظارته لها ولكنها نحت شعورها جانبا وتحدثت معه بعملية عن تخيلاته ونظرته للديكور والأثاث
وقبل أن يرد رن هاتفها فنظرت إليه فعرفت أنه حازم فاستأذنت منه وقامت بالردعليه
وبعد قليل عادت إليه ليسألها
هوانت مخطوبة
لتنظر له بتعجب وتقول بحزم مخطوبة ومكتوب كتابى وفرحى بعد شهرين ونص وياريت نخلينا فى تشطيب الفيلا وعايزه اعرف طلبات حضرتك والسقف المادى المحدد بالنسبه لك
ليرد عليها وهو يبتسم انا عايزه على ذوقك الشخصى تخيلى أنها بيتك وشطبيها وافرشيها على ذوقك إلى انا واثق أنه هيكون رائع
اما السقف المالى مش محدد على قد ما هتطلبى هتاخدى من دون سؤال
لتقف وتقول اكيه ياافندم
ليقف هو الآخر ويقول أتمنى انك تخلصيها على المده المحددة
لتردعليه بتأكيد أن شاء الله قبل المده ماتخلص هكون مسلماها لحضرتك واستأذن علشان عندي ميعاد مهم
وتتركه وتغادر لكنه يبتسم بلؤم
***********************************
بعد مرور أكثر من شهرين
لم يبقى على الفرح غير أربعة أيام
جلس كارم برفقة نهى التى نجحت كثيرا في استمالة قلبه لها
لتقول له هو حازم ليه أصر يسكن فى شقه لوحده ومرضاس يسكن زينا فى الفيلا مع عمى منير
ليرد عليها ببساطه حازم عنده مشاكل مع أبوه ومش عايزه يتهم بابا انه السبب فى المشاكل دى
لتقول له بسؤال وايه المشاكل دى
ليرد عليها بعنف مشاكل خاصه بيه لوحده مش من حقك تعرفيها
لتحزن من طريقه تحدثه وتدمع عيناها
ليلوم نفسه على طريقة حديثه ليقول بأسف مش قصدي بس هو مش عايز حد يعرف مشاكله فبالتالي انا مقدرش اقولك على حاجه متخصناش
لتنظر له بعتاب وتقول انا مش عايزه اعرف فضوليه منى أنا كان نفسى تثق فيا وتقولى علشان انت واثق أنى سرك وأى حاجه مابينا هتكون سر مش علشان إعرف وخلاص
ليرد عليها باعتذار وهويمسك يدها وينظر إلى عيناها انا آسف وانا لو مش بثق فيك عمرى ما كنت هكمل معاكى بس صدقيني الموضوع دا بالذات حساس بالنسبه لحازم ومبيحبش حد يعرفه
وبعدين ياستى انت عارفه أنى مش بعرف أذوق فى الكلام ونصيبك وقدرك أنك تتحملى طريقتى وتحاولى تغيرها ومن إلى انا شايف انك هتنجحى فإنك تغيرينى
وانا قابله انى اغيرك وهنجح أنشأ الله
************************************
ذهبت إلى مكتبه تطلب منه الذهاب معها لتسليم الفيلا التى انتهت من تجهيزاتها
ليقول لها بخبث عايزنى اجى معاكى بس على شرط
لتقول له شرط ايه
ليرد بعشق تجى معايا تشوفى الشقه بعد ما أنا خلصتها
لتردعليه لأ اناكنت معاك فيها من يومين واخرتنى وماما كان ناقص عليها تضربنى وقالت لى مباشر كده أنها مش عايزنى اعمل الفرح وأنا حامل
ليردعليهاباستفسار انامش عارف إيه مشكلةحماتى فى الفرح تحضري حامل تحضرى والده حتى ياستى اناقابل
لتقول له بس مامامش هتقبل علشان عمى ممكن يتهما بسوء تربيتى أنا واختى ومتنساش أنه حماهاوممكن يأذيهاحتى لوبالكلام
وتكلم حديثها بس ممكن تعزمنى على العشا بعدها
ليردبزهق ماشى كلها أربع أيام ويكمل حديثه لامك ولاعمك هسمع اسمهم فى كلمه فاهمه لتومىءله برأسها وتقول فاهمه يلابينا
************************************ذهب برفقتها لتسليم الفيلا ولكنه لم يدخل معها وانتظرها بالخارج
لتجدصاحب الفيلا يجلس ومعه ذالك العميل لتقول اكيد حضرتك شاهدت الفيلا أتمنى تكون عجبتك
ليرد بمغزى أتمنى تكون عجبتك إنت
لترتبك من حديثه وتتحدث لتنهى الأمر وتقول حضرتك تقدر تبعت الشيك على الشركه
ليرداناهدفع كاش وفورا والمبلغ المطلوب جاهز فى الشنطه اتفضلى
لتاخذها منه وتستأذن ولكن قبل أن تذهب فوجئت به يقول إنت مش هتدعينى على فرحك
لتتوتر وتقول له لأ اكيد حضرتك مدعى
ليقول طب فين الدعوه
لتخرج من شنطتها دعوه وتعطيها له وتغادر
***************************** ******
فى الفرح
كان الفرح جميلا ويملأه المرح والسعادة من الجميع لذالك العرسان ولكن كل شىء
انقلب بمجردان سمع وراى حازم أبغض صوت وشخص يكره
وهو يقول مبروك يا حازم ويمد يده باتجاه أريج ويبارك لها ويقول مبروك يا أريج ويعطى لهاعقد تمليك الفيلا التى شطبتها ويقول هديه جوازك من ابنى لتنصدم وتنظر إلى حازم الذى وقف يقول حضورك مش صدمه ليا لكن انك تحضر بدعوى من أريج هى دى الصدمة إلى متوقعتهاش
التاسع
بعد أن أنهى الفرح ذهب بها إلى شقتهم حاولت التحدث معه بالطريق ولكن جمله واحده قالها جعلتها تصمت الجمله هى أما نوصل بيتنا ياريت يكون عندك قوه استحمال إلى هيحصل
فتح باب الشقه وتنحي جانبا يشير لها بيده للدخول
لتمازحه علها تخرجه من حالته وتقول
هو انا مش عروسه والمفروض تشيلنى بين ايديك تدخلنى عشنا
لينظر لها نظره ارعبتها ويشير مره أخرى لها بالدخول لتدخل وهى ترفع فستانها بيدها فى صمت
بمجردان دخلت دخل ورائها وأغلق الباب بعنف زاد من خوفها
لتجده يتجه اليها ويقف أمامها ويقول لها بأمر
أنا عايزك تحكلى كل كلمه اتكلمتيها معاه وكل حركه وكلمه هو قالها
لتقول له والله انا ماشفته غير مرتين اتنين بس ومرتاحتلوش
ليقول أنا مش بسألك ارتاحتى له ولأ لأ انابقولك اكلمتى معاه فى ايه وهو قالك ايه
لتسرد له ماحدث بالمرتين
ليقول لها بضيق وواحد مشفتهوش غير مرتين وطلب منك دعوة الفرح ادتيها له بسهولة كدا
لتقول له بخوف من نظارته اليها أنا قلت هو ممكن يكون بيجاملنى
ليرد بذهول من حديثها وهو يمسك يدها بقوه بيجاملك ليه بينكم عشره وجمايل وبيرد جميلك
وقبل أن ترد دفعها عنه بقوه قائلا ياريت تختفى من وشى ومش عايز المحك قدامى
لترفع فستانها بخيبة وتدخل إلى غرفة النوم وتجلس أمام المرآة تبكى بشده من سوء معاملته وتكذيبه لها
كاد أن يدخل اليها ليخبرها انه يصدقها فهو أعلم بنواياه الدنيئه وأساليبه القذره ولكن عندما سمع صوت بكائها لم يقدر على تحمله وابتعد عن الغرفة وذهب إلى الشرفه الموجوده بالصاله ووقف ينظر على الأضواء المنبعثة من الزجاج ليتذكر حديثه معه منذ أيام
فلاش باك*
————
عندما خرجت إليه بعد تسليم الفيلا
جلست بجواره بالسيارة تتنهد بعمق وتقول ياباي راجل غتت الحمدلله ارتاحت من وشه ومستحيل اشتغل معاه تانى
ليضحك عليها كثيرا ويقول بسؤال ايه كان مزهقك من طلباته ولا كان مضيقهاعليك فى حاجه
لترد بالعكس ياريت دا مطلبش منى حاجه وقالى أعمل كل حاجه على ذوقى ومضيقنيش فى أى حاجه
بس بضايق من نظاراته وتلميحاته الغبيه زيه
ليقول بانزعاج وغيره من حديثها ليه بينظرلك ازاى ولمحلك بأيه
لتدارك غيرته سريعا أبدا بس هو من الناس إلى يخليك تشعر باتجاهه بالنفور
لتقول سريعا هتعشينى فين
ليرد بخبث تعالى اعشيك فى شقتنا واروقلك دمك إلى حرق الراجل الغتت ده
لترد عليه وتقول علشان بدل ما يبقى فرحى بعد أربع أيام تبقي جنازتى بكره دى ماما محذره عليا قبل الساعه ماتبقى تسعه أكون في البيت والا هتصرف تصرف مش هيعجبنى دى ممكن تطردنى من البيت بسببك
ليرد عليها ببساطة تطردك ياروحى ونروح فرحنا من بيتنا
لترد عليه والله أنت رايق قوى ومش هامك كلام الناس يلا على اى مطعم نتعشى وتروحنى فورا
بعد قليل دخل أحد المطاعم وجلس بجواره يقول عايزه تاكلى ايه
لتقول اى حاجه خفيفة بلاش الأكل إلى انت بتطلبه ده انا معدتى رقيقه مش زيك بتفرم الزلط
ليقول بضحك الله أكبر أنت هتحسدينى
ليرن هاتفها ليقول مين إلى بيصل عليك لتخرج الهاتف من شنطتها لتقول بخوف دى ماما ربنا يستر انا هطلع اكلمها من بره وانت اطلب الأكل بسرعه على مارجع
أمسك بقائمة الطعام لطلب ما تريده بمجرد أن ذهب النادل سمع صوته البغيض يقول
عرفت ان فرحك بعد أربع أيام ايه مش ناوي تعزمنى
ليرد حازم بنفى وانت مين علشان اعزمك
ليرد ناظم بتملك أنا أبوك
ليرد حازم بسخرية اديك قولت أبوك عمرك شفت واحد بعزم أبوه على فرحه دا أبوه هو إلى بيعزم الناس لكن انت فقدت الحق فى انك ابويا من زمان ومش لازم افكرك
ليرد ناظم بتعجرم انت فاكر الخير إلى انت فيه دلوقتي أمك السبب فيه الخير دا كله بفلوسى إلى أمك اخدتها منى من زمان وعملت بها مكتب هندسى مع منير عرفان إلى انا مكنتش استعنى اشغله عندي حتى سواق
ليرد حازم بغضب شديد ويقول أما تتكلم على حد يخصنى تتكلم بأدب والفلوس إلى ماما اخدتها منك زمان كان تمن قائمه منقولات وانت إلى دفعتها بعد ماطردنا بعد ماكنت السبب فى قتل اخويا حاتم ولا نسيت
ليقف ويقول أبقى حاسب على العشا ويأخذ شنطه أريج ويغادر
ليقول ناظم بتوعد صدقت فى كلامها وقوتك عليا بس انا مش هيأس
خرج ليجدها تقابله وقبل أن تتحدث وجدته يمسك يدها ويقول بحزم يلا انا مش عاجبنى المطعم دا
لتقول ليه انت مش كنت بتشكر فيه من شويه
ليرد بغضب ويقول أما اقول يلا مش لازم تجادلينى نفسى مره تسمعى كلامى من غير ما تقولى لى ليه
لتقول له بزعل خلاص وصلنى بيتى ومش عايزه اتعشى
ليقول بأمر لأ هنتعشى عندي فى البيت ومش عايز اعتراض وأن مامتك طردتك أو عملتلك حاجه أنا هاخدك عندى ومش هيهمنى كلام حد مفهوم
ومش عايز أسمع صوتك لحدمانوصل
دخل إلى شقتهم وبيده بعض الأكياس الموجود بداخلها الطعام الذي اشتراه بالطريق
ليدخله إلى المطبخ ويقول لها جهزى السفره على ما اتصل بكارم
لتخرج الطعام من الأكياس وتضعه على طاولة المطبخ
لتذهب إليه وتسمعه يقول بقوه وأمر
زى ماقولتلك مش عايز حد من المعازيم يدخل إلا إلى معاه دعوه أعمل كل ترتيباتك على كده
ليغلق الهاتف ليجدها خلفه لم تسأله بلسانها ولكن عيناها سألته
ليتركها ويذهب إلى المطبخ
لتأتي ورائه و تقول بحزن أنا مش جعانه انا عايزه اروح هتوصلنى ولا أطلب تاكسى
ليقول بهدوء اقعدى اتعشى وبعدها أنا هوصلك
لتقول لأ أنا عايزه امشى
ليقف ويقول ببرود بس الساعه لسه موصلتش تسعه علشان تخافى من مامتك
لترد عليه وتقول بس أنا خايفة منك مش من ماما
ليمسك يدها ويجذبهااليه ويضمها بحنو ويقول أنا آسف علشان اتعصبت عليك
لتقول له باستفسار قولي إيه إلى حصل خلال اتعصبت قوى كده انا لما خرجت ارد على ماما كنت كويس
ليسرد لها ماحدث عندما رأى ناظم
لتحضنه فجأة وتقول أنا بحبك وميهمنيش مين يحضر أو ميحضرش المهم اننانكون مع بعض
ليقبل عنقها ويتحدث بخبث هى مامتك ممكن تنفذ تهديدها لو اتأخرت لساعة عشره لتخرج من حضنه وتقول أنا عارفه انك مش هترتاح إلا تخليها تحبسنى فى البيت زي ماقالت لى من شويه أن دا هيكون العقاب
ليرد عليها وعيناه تلمع بعشق وشغف خلاص هوصلك بس الأول لازم أخد حاجه ليفاجئها بقبلة قويه ومجنونه
عاد من تذكره
عندما شعربها
كان يقف بعد أن تخلص من جاكيت بدلته ورابطة عنقه وفتح جميع أزرار قميصه ويضع يديه خلف ظهره ليجدها تضع يدها بين يديه وتستند برأسها على ظهره وتقول أنا أسفه على غبائي مكنتش أعرفه واديتله دعوة فرحنا سامحنى
ليفك يده من خلف ظهره وهو مازال ممسك بيدها ويجذبهااليه ويقول قلبك طيب كنتى محتاجة واحد قلبه طيب زيك يقدريسامح بس لااسف قدرك وقعك فى ظلامى وقلبى القاسى
ليسمع صوت هاتفها ليقول بتعجب مين إلى هيتصل عليكى دلوقتي
لتضحك وتقول اكيد نهى علشان إحنا كنا متراهنين على إلى يزعج التانى الأول
ليبتسم ويتعجب على براءتها
فهى دائما تسامحه وتغفر له
*********************************
بعد مرور أسبوع مساءا
ذهب إلى منزل أمه ليجد أن مفتاحه لايفتح الباب ليتصل على حسام ليفتح له حتى لايزعج أمه بمجيئه
فتح له حسام ليسأله عن سبب حضوره فى هذا الوقت ليقول له وهويحاول الهروب من الاجابه انت قافل الباب بالترباس ليه
ليرد حسام والله ماانادى ماما هى إلى بتقفله وبتقول علشان مفيش واحد فيكم يسيب مراته ويجي يبات هنا
قبل أن يرد وجد أمه تخرج من غرفتها تسأل حسام لماذا فتح الباب لتجده يقف أمامها يبدوا عليه الإرهاق والارق لتقول بحنان تعالى معايا ياحازم وأنت روح نام يا حسام تصبح على خير
ليرد حسام وانت تصبحى فى جنه ياماما
دخل حازم معها الغرفه لتجلس على اريكه بغرفتها وتفتح له ذراعيها وتقول تعالى
ليذهب اليها وينام بين ذراعيها
لتقول له قولى ايه إلى مضيقك ومخليك سايب بيتك وهاجر مرات وجاى هنا
ليقول بألم من يوم الفرح وأنا مش قادر ابص فى عنيها حاسس أنه عرى روحى قدمها هى كانت عارفه أنى بكره وبعده عن حياتى بس هو حب يظهر لها انه ملاك وبيحبنى وعايز مصلحتى هى متعرفوش ولاتعرف قذرته
وهو استغلها علشان يعرفنى أنه يقدر يوصل للى هو عايزه فى أى وقت وعن طريق أقرب انسانه ليا إلى هى مراتى هو عارف أنها نقطة ضعفى
لترد عليه بتفهم وإلى انت بتعمله دا مش بيوصله لهدفه انه يوصل لنقطة ضعفك ويخليك تكرها
ليقول بوجع أنا مش قادر أنسى إلى هو عمله زمان فينا ولا قادر أنسي انه السبب فى قتل حاتم لما رفض يدفع الفديه للى خطفوه وقالهم أعلى مافى خيلهم يركبوه مش انا إلى اتهدد بأي حاجه حتى لوكان ابنى
لتنزل دمعه من عينه
لتمسحها أمه بحنان وتقول ربنا كان عايز حاتم يفضل ملاك واختاروه لجنته وهقابله يوم القيامه وهياخدنى من أيدى ويدخلنى الجنه
وبعدين ربنا عوضنى باتنين غيره كانو محتاجينى اكتر منه يبقي ليه أعيش حزينه عليه وأنا عارفه انه فى مكان اى حد يتمناه أنسى ياحبيبى وعيش مع إلى قلبك اختارها وحاولت تداوى قلبك
لتسمع صوت هاتفها لتنظر إليه وتقول اهيه تلاقيها قلقانه عليك
ليبتسم لها
لترد عليها بحنو
لتجد أريج تحاول أن تسألها عنه دون أن تقلقها
لتشفق عليها الهام وتقول حازم هنا واتأخر انا عارفه بس هو هيمشى دلوقتي لأنى زهقت منه فشويه وهتلاقيه عندك
خرج من بين ذراعيها
لتقول له قلبها كان هيوقف من قلقها عليك روح وخدها فى حضنك وطمنها انك بتحبها وبتثق فيها
ليتركها ويغادر إلى تلك التى دائما تداويه
*****
بعد قليل وصل إلى عندها بمجرد أن فتح الباب وجدها تذهب سريعا إليه وترمى نفسها بحضنه وتبكى وتقول انا قلقت عليك قوي ليه مقولتليش انك عند طنط الهام
ليرفع رأسها ويسمح دموعها ويبتسم اليها ويقبلها برقه ويقول آسف لتشد من احتضانه وتقول له بتوسل انا بحبك متبعدش عنى
ليقول بتأكيد وأنا مقدرش أبعد عنك انت نور عيونى عمرك شفت حد بيبعدنورعيونه عنه
ليقول أنا هدخل أخد شاور علشان افوق لأن ليلنا طويل فابتسمت له
سمعت هاتفها لترد عليه وجدت الهام تخبرها بالذهاب اليها صباحا
************************************
جلست بعد أن تركها ابنها وذهب إلى زوجته تفكر فى طريقة لابعاده عن ابنها لتقول مافيش غير المواجهه هى اتأخرت كتير بس دا وقت
المواجهة الحتميه
العاشره
خرج من الحمام وجدها تغلق هاتفها ليمزح معها ويقول إنت كنت بتكلمى نهى علشان تزعجيها
لتبتسم له وتقول لأ نهى من يوم الفرح مكلمتهاش ولا هى كلمتنى
ليقول فى نفسه ابن المحظوظه شاطر بس يحسدنى لغاية ماعينه صابتنى
ليسألها امال بتكلمى مين فى الوقت دا
لتقول دى طنط الهام بتطمن انك وصلت
لينظر اليها بعشق ويقول بندم
أنا آسف انى
قبل أن يكمل حديثه وضعت يدها على فمه تقول انامش عايزك تتأسفلى أنا مش عايزاك تبعدعنى و تسبنى تانى
ليضمها إليه ويقول أنا مقدرش اسيبك انت النفس بالنسبه ليا أنت عطر قلبى
لترفع رأسها وتنظر إليه بوله ليزيح شعرها جانبا ويقبل عنقها ويده تفك حزام ردائها ويخلعه عنها وينظر اليها بعشق لا ينتهى ويقبلها بلهفه ورقه ويذهب معها إلى بحر الغرام ليسبحا ضد التيار ليغرقا فى العشق معا
بعد وقت كانت تنظر إلى ذالك النائم بعشق لتضم نفسها إليه وتحتضنه بقوه وتقبله على قلبه
فى الصباح استيقظ لينظر إلى تلك الغافيه ليجدها تتشبث به ليضمها إليه ويسأل نفسه لما تحبه كل هذا الحب وتسامحه وهو يعذبها بتحكمه الزائد فهى ترياق قلبه
******
دخل الى غرفة النوم وجدها تنتهى من ارتداء ثيابها
ليسألها أنت هتيجى معايا الشركه
لتقول له لأ أنا فى أجازه
ليقول باستفهام آمال لابسه لبس خروج ليه
لتقول له بمراوغه علشان خارجه
ليبتسم لها ويقول ما أنا عارف أنك خارجه
لتقول طيب بتسأل ليه
ليقول أكيد عايز اعرف راحه فين
لتردبدلال عليه هروح عند طنط الهام
لينظر اليها ويقول بخبث ايه رايحه تشتكي ليها منى
لتجيب
انا مش بشتكيك لحد انا بشتكيك لقلبك القاسى إلى بيعشقنى
ليضحك عاليا ويقول عمرك شفتى قلب قاسى بيعشق
القلب دا ويشير إلى قلبه
أنت فتفتى قسوته ونورتى ظلامه ياعطرقلبى
لتقول بدلال طيب ممكن توصل عطر قلبك معاك
ليقبلها ويقول أنت تأشرى وأنا انفذ لتتركه لتأتي بشنطة يدها وتقول يلا بنا ليجذبها إليه مره أخرى ويقبلها ويقول كان لازم أتنفس قبل أخرج ياعطرقلبى
لتبتسم له وتضع يدها بيده استعدادا لمواجهة جديده
************************************
ذهبت إلى الهام فى منزلها لتستقبلها الهام بموده وتسألها
جبتى العقد إلى اداهولك ناظم يوم الفرح زى ماقولت لك
لتخرجه من شنطتها وتقول لها اه أهو
لتقول طيب يلا بينا علشان منتأخرش الطريق طويل
لتنظر اليها باستفهام وتقول طريق ايه إلى طويل احنا هنروح فين
لترد الهام بحزم هنروح الفيوم
لتقول أريج باندهاش الفيوم وتسألها الفيوم ليه
لترد الهام هعرفك فى السكه
الأول تليفونك فيه جى بى اس
لترد أريج باستفسار اه ليه
لتقول إلهام خلاص سيبه هنا لتخرجه من حقيبتها وتتركه
ليذهبا معا إلى الفيوم
************************************تحدث إلى كارم بالهاتف ليستعلم منه على بعض المشروعات وبعد الانتهاء ظلا يمزحان معا
ليسأل كارم عن حياته الجديدة مع نهى
ليقول كارم بسعادة انا فعلا ماكنش فى واحده هتفهمنى ولا تحتوينى زي نهى يمكن لسه موصلتش معاها لمرحلة العشق بس أنا حاسس أنها لو بعدت عنى هضيع
ليرد حازم اسمع كلامك بس إياك أما ترجع هنا ترجع للحيره والذبذبه تانى وتخليك عاقل وتقدر النعمه
ليرد كارم باصرار لأ خلاص نهى خلصتنى من كل دا
ويكمل حديثه قولى أخبار إلى عندك ايه واخبارك أنت مع أريج أنا لسه خايف عليها من عصبيتك
ليرد حازم بسخرية تخاف عليها منى ليه فاكرنى غبي زيك ومش مقدر أنها بتحبنى
إحنا زعلنا شويه وبعدين صالحتها وهى سامحينى
ليقول كارم والله أنا مش عارف هما بيحبونا على إيه دا احنا مليانين عقد ليضحكا معا ويقول يلا أهو كله فى ميزان حسناتهم
ليقول حازم له انتو هترجعوا امتى
ليرد كارم معرفش سبنى اروق عن نفسى شويه وارتاح من الشغل
ليقول حازم أنت تروق وأنا هنا أبوك هالكنى
ليقول كارم بشماته دوق منه أنا كنت هلكان وانت قاعد تحب فى مرسى مطروح ولا نسيت دا أنت عملت شهر عسل قبل الفرح
ليرد حازم أهو قرك ده هو إلى جابنى الأرض
ليقول كارم بمزح بقولك ايه انت هترغى كتير وأنا عايز استمتع مع نهى وأنت مقطع عليا فأنا هقفل التليفون نهائى وارتاح من دوشتك
يلا سلام وسلملى على الكل وسلام مخصوص لاريج
ويغلق الخط معه
ليدخل عليه منير ويعطيه بعض الأعمال ويقول له باعتذار معلش بس سفر كارم رامى حمل الشغل كله عليك أنت عارف ان كبرت ومجهودى قل
ليرد حازم بمرح أنت كبرت دا أنا عايز اجوزك تجيب للواد كارم عيل صغير يقرفه ويقول بخبث إلا هتكسفنا
ليرد منيربمزاح اكسفكم ليه دانا من الجيل إلى كان بيقضى عشاه نوم بس انت هاتلى واحده شديده تستحمل لينهي حديثه ويقول سيبك انت من شديد وغيره أنا عايزك تخلص الشغل إلى قدامك دا النهاردة
يلا سلام عايز اشوف همتك
**********************************
وصلتا إلى الفيوم بمجرد أن دخلت إلى القريه شعرت بالماضي يعود اليها
وقفت السياره أمام ذالك المنزل الكبير
لتنظر أريج بذهول إلى ضخامة المنزل وتقول هو دا القصر إلى ساكن فيه ناظم
لترد الهام ايوا هو
لتقول اريخ دا مبنى على نص البلد
لتضحك الهام بسخرية من تعجبها وتقول لها بأمر انزلى علشان هندخل للوكر بتاع ناظم العوادى
وقفت برفقة أريج أمام حارس القصر واخبرته أنها تريد مقابله ناظم العوادى
ليقول لها أقوله مين
لتقول قوله الهام المنذر
*****
بداخل القصر كان يجلس يشعر بالانتصار قليلا فهو علم أن إبنه قد الغى رحله شهر العسل وعلى خلاف مع زوجته التى كانت الطعم الذى دخل إلى عرسه بهاوربما تكون نقطه ضعفه التى سيستغلها
ليجد أحد الحراس يدخل عليه ليخبره أن هناك سيدتان يقفان على الباب ينتظران أن يسمح لهم بالدخول
ليقول له اسمهم ايه
ليقول واحده قالت اسمها الهام المنذر والتانيه معرفش بس هى معاها
ليقفز من على مقعده ويقول دخلهم فورا
ليذهب الحارس إليهم
ليبتسم ويقول بيشفى والله ورجعتى تانى يالهام المنذر
*****
دخلت برفقة أريج تتذكر و تشعر بالاختناق كأن الهواء ينسحب من حولها تشعر بأن أوردتها تنشف من الدماء
وتذكرت أسوء أيام حياتها التى قضتها هنا تتذكر هنا اهانها أمام والدته والخدم وهنا واه من هنا احتضنت طفلها القتيل وهوينزف بين يدها وهناقام بطردها وابنها إلى المجهول دون رحمه
رجعت من ذكرياتها على صوته وهو يقول بتشفى
اخرحاجه اتوقعها انك ترجعى هنا تانى برجليك
لتقول له أنا جايه اردلك حسنتك وترمى بوجهة أوراق الفيلا التى اعطها لاريج
قبل أن يتحدث وجد كلا من زوجته ساره تدخل وهى تدفع أمه بمقعدها المتحرك
لتنظر إليهم وهى تتضحك وتقول ماكنتش اتوقع استقبال أفضل من كده فى وكر العقارب
وتقول باستهزاء نرجس هانم بجلالتها جايه تستقبلنى بنفسها لأ وكمان مين معاها ساره ارمله الغفير إلى كان كبش الفدا زمان
لتنظر إليه وتقول بقسوه وصلابة تعلمتها من الأيام
انا بحذرك أبعد عن ولادى بشرك لأنى مش هسمحلك تضرحد فيهم
ليردعليهابتملك
انا ماليش ولاد عندك الاحازم هو بس إلى ابنى وهو الى يهمنى
لتضحك على طريقه تحدثه بثقة وتقول انت بتكدب الكدبه وتصدقها انا عارفه انك كداب مايهمكش غير
تدميرى إلى فشلت فيه زمان
فاكر زمان لما قلتلك هقدر اعدى بيهم وهواصلهم للامان
وابعد عن حازم حازم مش فاكر لك ألما طردنا من بيتك وبيت أهلى كان مهدود وقتل أخوه إلى انت كنت السبب فيه
ليرد بقسوه ميهمنيش كل إلى بتقوليه انا كل إلى يهمنى حازم يرجعلى
لتقول له بحزم وقوه أنسى دا يحصل مستحيل
عارف ليه لأنى مستحيل أرجع ابنى لتاجر سلاح وكمان هقوله حقيقية قتل أخوه
ليقول بارتباك وعرفت منين انى تاجر سلاح
لترد باستهزاء انت نسيت أن أنا إلى بلغت عنك وأنك قتلت حمدي الغفير علشان يكون كبش الفدا لأ وكمان اتجوزت مراته واستحملتها رغم كرهك لها علشان تضمن سكوتها وكمان ساعتها هقوله السبب الحقيقى لقتل حاتم وأنه مكنش خطف وطلب فديه وأنه كان تصفية حسابات مع تجار السلاح إلى غدرت عليهم
كان الجميع يقف صامتا وهى تشعر بالذهول من وجود أناس بهذا الشر
وقفت بشمخه وقالت أنا عمرى ماتمنيت الموت لحد قد مااتمنيته لك علشان حازم يخلص من شرك
لتتركهم فى نيرانيهم وتغادر هى واريج المرتعبه مما سمعت
***********************************
فى السياره أثناء العوده
كان الصمت يسود كانت كل واحده تفكر فيما حدث
فكانت أريج تستعجب من وجود بشر بكل ذالك الحقد وهل بعد ما حدث ممكن يتركهم يعيشون بسلام
أما الهام فكانت تشعر بالجرح القديم التى ظنت انه التئام ولكنه مازال ينزف على الماضي المر
قطع الصمت عندما تحدثت أريج بخوف وقالت إحنا اتأخرنا وأكيد حازم هيسألنى انا كنت فين وأنا خايفه يعرف أننا كنا عنده أنا مصدقت أنه صالحنى
لترد عليها بتطمين وهى تمسك يدها وتقول متخافيش أنا متفقه مع منير يأخره فى الشركه وكمان ممكن تقولى له أن الحديث خدنا ومحسناش بالوقت بس أنا عايزاكى توعدينى متقوليش له على اى حاجه حصلت النهاردة
لتنظر لها وتقول اوعدك انا أصلا مقدرش أقوله انى روحت معاكى لأنى مقدرش اتوقع رد فعله
*********************************
بعد منتصف الليل وجدته يدخل البيت وهو منهك من كثرة العمل
كانت تجلس على الاريكه تفكرفيماسمعت تنتظره عندما دخل وقفت واتجهة إليه لتقوم باحتضانه وتقبله على إحدى وجنتاه وتسأله عن يومه
ليقول لها بتعب كان يوم طويل عمى منير مافيش شغله مااشتغلنهاش النهاردة
لتضحك فيبدو انه كان اتفاق بين منير والهام بالهائه بالعمل حتى يعودا من عند ناظم
ليقول لها بتعب بتضحكى عليا أنا هطلعه عليك بس الصبر اخد شاور وافوقلك
لتردبدلال وتقول وهو انت لسه فيك حيل
ليرد عليها بمغزى افوقلك بس وهنشوف أنت إلى فيكى حيل ولا هتسلمى من أول جوله
*******
فى الصباح الباكر استيقظا على صوت هاتف حازم الذى لم يصمت عن الرنين
ليرد حازم بذهول ويقول من إلى اتقتل
لتسمع حازم يقول انت متأكد انه اتقتل
طيب الساعه حداشر هكون عندكم
بمجرد أن أغلق الهاتف سألته بخوف مين إلى اتقتل
ليرد بتعجب ناظم اتقتل
الحادية عشر
قالها فانصدمت وذهل عقلها وقالت لنفسها كيف حدث ذالك فهذا الرجل من ساعات كان فى قمة جبروته وتكبره وينوى الاستمرار بالتجبر والتكبر
لتسأل نفسها سؤال
هل لوكان يعلم أن نهايته قريبه كان تغير وطلب الغفران ؟
أما هو قام من فراشة واتصل بمنير يخبره أنه سوف يذهب إلى الفيوم بسبب استدعاء له لايعرف لماذا
عندما سمعته يخبر منير بذالك ارتجف قلبها فيبدو أن موت ناظم سيكون مثل حياته يسبب الألم فقط
التف ليجدها خلفه تنظر له بنظرات غير مفهومة
وتقول له بسؤال أنت هتروح الفيوم تحضر العزاء
ليقول بتنهد غاضب أكيد لأ النيابة هى إلى بعتالى استدعاء مش عارف سببه
اقترب منها فوجدها ترتجف فقال لها أنت بتريعشى ليه
لم تعرف بماذا ترد ولكن انقذها أنه تحسس جبهتها وجدها ساخنه ليقول بلهفه انت فيكى ايه حاسه ايه بيوجعك
لتقول مافييش حاجه تلاقيهم حبه برد ليمسك طرفا ردائها ويغلقه ويقول تعالى نامى وادفى وهعملك شوربة تدفيكى
لتمسك يده وتقول لأ مش عايزة اشرب حاجه معدتى هتوجعنى أنا هنام شويه وبعدها هبقى كويسه
لتجده يحملها فلم تعترض فقدمها كأنها أصبحت هلام لاتشعر بها
وضعها على الفراش ونام بجوارها واخذها بحضنه وقام بتغطيتهاجيدا
لم تغمض عيناه فهى خائفه من رد فعله اذا علم
بعد قليل وهى نائمه بحضنه تنهدت وقالت له
حازم ممكن أسألك سؤال
ليقول أكيد
لتسأله احساسك ايه بعد معرفت أن ناظم اتقتل
ليرد بحيره مش عارف معنديش اى إحساس اتجاهه هو عمره ماكان له أى تأثير بحياتى غير أنه يأذي إلى بحبهم ويحاول يتحكم بحياتى كنت بكرهه ليصمت قليلا ويقول بس دلوقتي بعد مااتقتل مش عارف ليه مش حاسس اى مشاعر حتى الكره
لينظر اليها ويقول لسه بردانه
لتهز رأسها بنفي وتقول بس خلينى انام فى حضنك
ليضمها إليه بحب ليغلبها النعاس
استيقظت على صوت جرس الباب فقامت منتفضه لتنظر حولها لاتجده نظرت بساعة الهاتف وجدتها قرب العاشره فقامت تفتح الباب لتجدها أمها
دخلت أمها تنظر اليها بخوف لتقول مالك يااريج وشك اصفر وضعفانه انت تعبانه
لتقول أريج لأ ياماما بس منمتش كويس
لتردناهدبس شكلك تعبانه
لترداريج بزهق قولت لك انا كويسه بس منمتش كويس لأن جانا اتصال قبل الفجر بيقول أن ناظم أبو حازم اتقتل ومن ساعتها منمتش حتى حازم سافر الفيوم يشوف ايه إلى حصل
لتقول ناهد ربنا يرحمه
لترداريج يرحمه مايرحموش مش هتفرق يعنى هوكان رحم حد اكيد الجزاء من جنس العمل
لتردناهد بغضب هومات وبقى بين ايدين ربنا وهو إلى هيحاسبه وبيقولوا أذكروا محاسن موتاكم
لتقول أريج وهو كان له محاسن حى ولاميت ربنا يستر
لتقول لها ناهد اناكنت جايه علشان اقولك أن عمك خلص اجراءت الورث وقبل أن تكمل حديثها وجدتها تمسك معدتها وتجرى باتجاه الحمام
لتذهب ورائها لتجدها أفرغت معدتها وتقف بوهن
لتسألها هى آخر مره جاتلك كانت امتى
لتقول أريج هى ايه إلى جاتلى امتى
لتردناهدباستفسار وتقول العاده الشهريه آخر مره كانت عندك امتى
لتنظر أريج بذهول لأمها وتقول قصدك ايه
لتقول ناهد إلى فهمتيه أنا هنزل الصيدلية اشتري إختبار حمل
بعدقليل عادت ناهد باختبار حمل لتعطيه لها
وبعد دقائق معدودة نظرت إلى إلى الإختبار بيدها لتعلم أنها حامل
قالت ناهد إحنا هنروح للدكتور علشان يأكد لنا وكمان نعرف من امتى ويارب يكون من قريب علشان عمك مايقولش عليا معرفتش اربى
لتقول بغضب مامااناوحازم مجوزين ولى حصل بنابيحصل بين المتجوزين عادى
لتردناهدبس انتو كان مكتوب كتابكم بس كان لازم الإشهار وانتو كان لازم تستنوا الاشهار
************************************فى الفيوم
كان يجلس بمكتب وكيل النيابة العامة ليخبره بالتحريات الاخيره للجريمه ويأخذ أقواله اذا كان يشتبه بأحد
ليقول حازم أنا مكنتش عايش معاه من أكثر من خمسه وعشرين سنه وحتى انا منزلتش الفيوم من وقتها
ليقول النائب ليه
ليرد حازم علشان هو انفصل عن ماما وانا عشت معاها
ليسأل النائب ومكنتش بتزوره اوهوبيزورك ومتعرفش عنه حاجه
ليقول بجزم لأ أنا مكنتش بزوره ولاحتى كنت عايز اعرف عنه اى حاجه
هواة
كثير كان بيجنى وأنا كنت برفض اقابله بس ساعات كنا بنتقابل فى أماكن عامه
ليسأله النائب وامتى كان آخر لقاء
ليرد حازم من حوالى عشر أيام كان يوم فرحى فوجئت بيه موجود
ليسأله طيب ومدام الهام والدتك ومدام اريج مراتك كانوا بيعملوا ايه امبارح عنده
لينصدم ويقول بصدمه ماما واريج كانو هنا امبارح مين إلى قال كده
ليقول النائب الموجودين فى القصر شهدو بكدا أن كان فيه لقاء بينهم ومدام ناهد حذرته انه يبعد عنك وإلا هتعرفك أنه كان تاجر سلاح لتنزل عليه كالسهم فى صدره ويقول لنفسه هل هذا الرجل المدعو بابى بكل هذه القذاره فهو من تجار الموت
ليرد بذهول حضرتك أكيد مش بتوجه اتهام ليا أو أمى اومراتى
ليرد النائب مدام الهام ومدام أريج مطلوبين للإفادة ويخرج من مكتبه طلب استدعائم ويقول بس علشان حساسية الموقف حضرتك هتكون ملزم بحضورهم هنا بكره الصبح وتقدر تمشي واتمنى تتعاون معانا
************************************
عادت من عند الطبيب بعد أن تأكدت أنها حامل حوالى شهر ونصف كانت فرحتها منقوصة فهى خائفه من ردة فعله بعدمعرفته بذهابهاالى ناظم لتلعنه وتقول اذينى حى وميت يارب عديها على خير
لتذهب إلى منزل الهام لتخبرها بخوفها منه علها تجد مساندتها
جلست مع الهام لتجد هاتف الهام يعلن اتصال منه بمجردان نطقت الهام اسمه أصابها الخوف الشديد منه
سمعت الهام تخبره أنها تجلس برفقتها وبعد قليل أنهت الهام الحديث معه
لتجلس بجوارها وتقول
حازم هيوصل خلال ساعتين و إقال خليكى هنا وهو هيجى على هنا
لتقول لها بخوف وقلق منه احسن برضه
كان الوقت يمر سريعا عليها وهى تنتظره وجدته يدخل عليهم الغرفه فانتفضت سريعا تجلس بجوار الهام ورأت الشرار يتطاير من عينه وبعد قليل وصل منير هو الآخر
كانت عيناه مصوبه عليها يرى خوفها منه ليقول بغضب
انا عايز اعرف انتوا ليه روحتو لناظم
لتردالهام إحناروحنانرجعله أوراق الفيلا إلى هداها لاريج يوم الفرح
ليقول والله كويس وليه مقلتوليش قبل ما تروحوا ويكمل حديثه بتهكم على الأقل كنت هوصلكم
ليرد منيراهدى ياحازم
ليقول حازم أهدى وأنا شايف اتنين حريم رايحين يهددوه يبعدعنى
لتقول أريج بتسرع بس احنا مهددنهوش احنا كلمناه بالذوق
ليقول بغيظ وياترى يا أريج هانم الذوق نفع معاه شوفوا نتائج تصرفكم انتو الاتنين فى دايره الاشتباه فى قتله ومطلوب استدعائكم لأخذ اقوالكم
لتشهق أريج بخوف
وتقول الهام بهدوء أكيد فى سوء تفاهم وهيتحل بسرعه ومتزعلش إحنا آسفين
ليرد حازم باستهزاء وازعل ليه أمى ومراتى بيتصرفوا من دماغهم ومتهمين فى جريمة قتل فيها ايه دى لأ والهانم نايمه فى حضنى وبداري عليا
ليقعد على المقعد أمامها وينظر اليها بنظرات ارعبتها
بعد قليل تحدث إلى المحامى الخاص بهم لمرافقتهم له بالغد أثناء التحقيقات
بعد قليل هدأ قليلا ليقف ويقول يلا بينا نروح لتنتفض وتقف خلف الهام وتقول لأ أنا هبات مع طنط الهام الليلة دى لتنظر لالهام برجاء
لتشفق عليها الهام وتقول باتوا هنا الليلة وبكره الصبح نمشى مع بعض
ليوافق خوفا عليها من غضبه
لتدخل مع الهام إلى غرفتها
جلس مع منير يتحدثون حول الموضوع ثم بعدقليل رحل منير
ليذهب إلى غرفة الهام ويدخل بعد أن طرق الباب ليجدها نائمه يبدوا عليها الألم
فى الصباح الباكر ايقظها لذهاب إلى بيتهما لتغيير ثيابها فذهبت معه خائفه أن يؤذي علاقتهما
دخلت إلى الشقه ليقول لها بأمر نص ساعه وتكونى جاهزه لتدخل إلى غرفه النوم وهى تبكى من جفائه معها
دخل هو إلى الحمام الآخر بالشقه لينعش جسده
ليجد علبه ورقيه موجوده على حوض الوجه ليقرأها ويعرف محتواها ليجد بجوارها ذالك الإختبار
ليعلم أنها حامل
فرح كثيرا ولكنه تذكر ذهابها مع أمه دون إعلامه
خرج من الحمام واتجه إلى غرفتهما ليجدها مازالت ترتدى ثيابها كان يود احتضانها وتقبيلها ولكن ليتمهل قليلا حتى لاتعود لفعلتها مره اخرى وابدل ثيابه هو الآخر وقال لها هاتى معاكى غيار احتياطي ليا وليكى وللعجب لم تجادله ووضعتهم بحقيبه صغيرة
نزل إلى السيارة قبلها رأته يأمر السائق بشيء من بعيد فذهبت إليه ليشير للسائق بالذهاب إلى عند الهام لتذهب معهم وعندما وصلا كانت الهام تنتظرهم لتركب سريعا ليذهبا إلى الفيوم
كانت السياره تسير بهدوء وكان الصمت هوسيدالموقف
إلى أن وصلوا إلى النيابة العامة
ليجد المحامى ينتظر حضورهم
تم أخذ أقوالهم وتم الإفراج عنهم بضمانهم الشخصي
كانت ساره تجلس مع بناتها جميعا
ورأته يقف بجوار أمه وزوجته ومعه شخص اخرفاستشاطت غضبا
لتذهب إليهم سلوى فهو يعرفها منذ أن عرفته على نفسها ولكنها وقفت بجوارهم لم تحدثهم
فرأت نظرته لأمه وزوجته فعلمت أنه سيدافع عن هاتان إلى النهايه
على الجهه ألاخري كانت إحداهن تنظر إلى زوجته بحقد وهى تري نظراته العاشقه لها
طلبه النائب العام مره اخرى ليتحدث معه بشأن القضيه فامرهم بانتظاره حتى يخرج
جلس أمام النائب ليجد معه أحد الضباط ليعرفه عليه
الضابط وجدى رأفت ضابط فى الشرطه ليمدله يده ويقول تشرفنا
ليقول النائب بهدوء اتفضلوا اقعدوا علشان نتفق
ليقول حازم نتفق على ايه
ليقول وجدى نتفق على مساعدتك لنا فى حل لغز القضيه ومدي تعاونك معانا
ليقول انا كل المعلومات إلى أعرفها قولتها فى التحقيق
ليتحدث وجدى بهدوء إحنا محتاجين مساعدتك لنا علشان نقدر نسيطر على تجاره السلاح بالمنطقة
ليرد استفسار وأنا اقدر اساعدكم ازاى وانا كنت بعيد ومعرفش حاجه عن تجارة ناظم فى السلاح
ليقول تقدر تساعدنا عن طريق ايد ناظم إلى كانوا دايما معاه وهما
عبدالرحمن وديع ولاد عمتك كامليا
ليقول انا علاقتى مقطوعة مع الجميع هنا ومعرفش فيهم حد
ليقول النائب ماهوداالى عايزنك تعمله توصل علاقتك بهم وبالى هنا
ليقول حازم علشان أوصل علاقتى بيهم لازم أكون قاعد هنا معاهم وأنا شغلى وكل حياتى فى القاهره
ليرد وجدى بس انت ممكن تقعد هنا فتره وتقدر تتابع مع المسؤلين فى شركتك كمان
ليقول للنائب اانامش فاهم انت تقصد ايه
ليقول انت الوريث الاكبر لناظم بصفتك ابنه الوحيد ولازم تتعاون معانا
ليقول حازم بس انا برفض اتعاون معاكم
ليرد وجدى بتهدد مش من مصلحتك ترفض التعاون معانا
ليقول حازم ليه
ليرد النائب لأن ساعتها ممكن نوجه اتهام مباشر لوالدتك زوجتك بالقتل غير أننا هنثبت انك كنت مشارك معاه فى صفقات مشبوهه وكمان مش هنقدر نقدم حمايه ليك ولعيلتك من تجار السلاح إلى كان بيتعاون معاهم ناظم وغدر عليهم
ليقول حازم ولو قبلت
ليرد مجدي ويقول ساعتها ممكن تساعد ناس كتير ممكن تقع ضحيه لسلاح إلى ملى البلد وممكن تساعدنا فى القبض على الريس الكبير للمنظمة هنا إلى كان ناظم أحد اذرعه
ليقف ويقول وانا موافق بس قبل اى شىء حمايه عائلتى وعلشانهم انا قررت البقاء
