ملك روحي القسم ال3 امل مصطفي

ليسأله بلهفه مالك يا احمد شكلك ما نمتش
جلس وهو يتحدث بضيق طلعت زيها زي غيرها برده مش كويسه والله انا تعبت
يابني متدورش علي الشكل دور علي الأخلاق
رمقه بملل يعني مش لأزم تكون مقبوله علشان أحبها
ولا هتجوز جعفر
وقف أدهم وتوجه مكان جلوسه لا لاجعفر ولا ملكة جمال دور علي ده
وشاور
و شاور علي قلبه صدقني هتلاقي وحده بتعشقك وأنت مش داري أنت ظابط أعتمد علي حسك الأمني
بص في عيون الحواليك قريبك جيرانك أكيد هتلاقي وحده بتتمني إشاره منك وهتكون مخلصه
ليك
نكس رأسه بحزن فيه يا أدهم بس أنا عايز أحب وأتحب
عارف إنها بتحبني من سنين وبترفض العرسان
بحجج مش منطقيه انا الوحيد اللي عارف سبب رفضها
وقولت أكتر من مره وافقي وعيشي حياتك لأنها مش نوعيتي
غضب إدهم من صاحبه وهو يسأله مين دي وأزاي تجرح وحده بالشكل ده أيه عيبها عشان تجرحها كده
تنهد بحيره شوق بنت خالتي
ملهاش غير في الطبخ و التنضيف
طباخه بريموا ونضيفه جدا بس مش مهتميه بنفسها
زي البنات ملخبطه في نفسها كده
طيب وجها عرفها أيه بيضايقك و أيه بيفرحك شاور لها علي النقط دي
وهي تتغير من نفسها علشانك لو بتحبك زي ما بتقول
زادت حيرته مش عارف يا أدهم مش عايزه تركب
معايا أبدا رغم أمي هتموت عليها
أدهم بحسم صدقني يا أحمد حبها ليك يجبرك تحبها
بس قرب أعطيها و أعطي نفسك فرصه قرب منها وشوفها علي حق ساعتها مش هتندم
*********
في مطار القاهره وجد شريف رحمه تسند جدها
حتي تجلسه وتتوجه إلي السير لحمل شنطهم
أسرع شريف بأخذها من يدها خلي عنك يا انسه
رحمه
رددت بخجل أستاذ شريف هو حضرتك رجعت في نفس الطياره
تناول الشنط وهو يفرض عليها أوامره أه أسندي جدك وأنا هاخد الشنط
شكرته هي وجدها و تحركوا خلفه
خرج شريف وخلفه رحمه وجدها وجد سيارته
وحرسه في إنتظاره
تعالوا لما اوصلكم في سكتي
رحمه بإحراج لا شكرا لحضرتك هناخد تاكسي
هتف بحده لا يعرف سببها أنا مش بحب أقرر كلامي أتفضل يا حج حمدي
ركض حرس شريف عليه بخوف وإحترام حمدلله علي السلامه يا باشا
الله يسلمك يا وائل ناوله الشنط
ثم أخذ يد حمدي وأجلسه في الخلف
وجلست رحمه جواره بدون كلام لأنها خافت
من حدته معها
ركب شريف جوار السائق و أنطلقوا
بينما دعا له حمدي ربنا يكرمك يابني كنا هنتبهدل لحد مانوصل
*****
ربنا يخليك يا حج وأنا موجود في أي وقت
تحب تروح أي مكان أتصل بيه أبعتلك السواق
