اميرتي البدينة يارا الحلو

ج1
(1)

كانت تستلقي ع سريرها و هي تبكي..و تخفي وجهها بين الوسادة..
ثم سمعت هاتفها يرن…نظرت اليه و كان شريف…قامت بسرعة و مسحت دموعها..و فتحت الاتصال..
شريف : الو يا حبيبتي .
قمر و قد نست كل شئ : ايوة يا شيكو .
شريف : عاملة اية يا بكبوظة .
قمر بخجل : الحمدلله .
شريف بحزن : حبيبتي زعلانة مني صح .
قمر بسرعة : لا لا .
شريف : طب امسحي دموعك عشان شايفك انا اسف يا بكبوظتي بس انتي عارفة اني عملت كدة عشان انا بخاف عليكي .
قمر بأبتسامة : عارفة يا حبيبي مفيش حاجة .
شريف : انا عشان بحبك عايزك تبقي اجمل واحدة..و انتي عارفة كدة .
قمر : اكيد يا شريف و انا مزعلتش منك .
شريف : ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي انا هقفل بقي عشان صحابي عايزني .
قمر : سلام يا شيكو .
شريف : سلام يا بكبوظتي .
اغلقت معه و قد ارتسمت ع وجهها الابتسامه وقفت امام المراءه و هي تنظر لنفسها..
كانت بدينة جدا وزنها في حدود 100:110 نظرت الي نفسها بحزن..
لكن للعلم رغما عن وزنها و لكنها فعلا تؤام القمر فالها عينين رمادية و شعرها البني الذي يوجد به خصلات ذهبية و لها خدود سمينه وردية تعطيها اكثر جمالا طولها المناسب فهي طولها 160 سنتي ميتر..و لها قلب صافي..
لكن لا احد ينظر الي اي شئ من هذا ينظر فقط الي جسدها السمين..حتي خطيبها شريف دائما ما يضايقها بالكلام بسبب جسمها…لكنها تسامحه لانها تتأكد من بحبه لها..
قاطع سرحها فتح الباب فاتنفضت من مكانها…
قمر برعب : اية يا ماما خبطي الاول .
والدتها (فوزية) : معلش يا حبيبتي بس يلا اللبسي بسرعة والاد خالتك جاين بعد نص ساعة .
قمر : لية؟!!
فوزية بسخرية : دة انتي في الروقان قولتلك هما خدو الشقة الي قصدنا .
قمر بأبتسامة : اة افتكرت طيب يا حبيبتي هجهز اهوة .
فوزية : تسلميلي .
ثم خرجت فوزية…ارتدت قمر اجمل ما عندها..ثم خرجت لتجهيز السفرة..قاطعهم رن الجرس..
فوزية : انا هفتح خليكي .
اكملت قمر ما تفعله ثم فجأة…انقض عليه احد من الخلف و هو يضمها بشدة..
قمر بمزاح : ايمان الكل’ب اكيد .
ضحكت ايمان ثم عانقو بعض مع القبلات و التحيات…
ايمان مداعبة : ازيك يا حبيبتشي عاملة اية والعيال عمالين اية .
قمر بضحك : انا زي الفل يا اروبة عشان شوفتك امال فين اخواتك .
ايمان : واقفين برة مع الراجل خلاص هبقي في وشك طول اليوم .
قمر : والله انا فرحانة اووي .
دخل شاب يبدو مراهق..
ايمان : حس تعالي سلم .
حسام : ازيك يا قمر .
قمر : الحمدلله هة طمني الثانوية عاملة اية .
حسام بمداعبة : بتفكريني لية دة انا ما صدقت نسيت .
قمر : لا شد حيلك بقي .
حسام بضحك : تعالي شديه معايا عشان تقيل .
قاطعهم صوت ذكوري مميز : ياض انت الي دمك تقيل تعالي اتنيل دخل معايا الشنط .
ثم نظر الي قمر و بأبتسامة مجاملة : ازيك يا قمر .
قمر بخجل : ازيك يا يوسف .
يوسف بأبتسامة : الحمدلله و انتي .
قمر : تمام .
ايمان : ييي نسيت عاملة اية مع خطيبك .
قمر و قد ظهرت عليها الابتسامه : الحمدلله كويسين هنتجوز اخر السنة ان شاء الله .
ايمان : مبروك يا حبيبتي .
خرج يوسف و حسام و كانت قد جهزت السفرة…
تجمعو كلهم ع الطاولة..كانت قمر تأكل بطريقة بسيطة جدا..
فوزية : اية يا قمر انتي و ايمان ما تكلو و لة الاكل مش عاجبكو .
ايمان : لا طبعا يا خالتو الاكل جميل اوي .
فوزية : و انتي يا قمر .
قمر بحرج : منا قولتلك عاملة دايت .
كان يوسف يتابع الحوار بصمت،،اما حسام فأكان يأكل بشراهة و لة لا يبالي بأي احد..
ايمان مداعبة : هدي اعضائك يابا هدي نفسك يا حسام .
حسام : غوري يا بت ملكيش دعوة،،امال مين يا خالتي الي عمل ورق العنب و المكرونة بشميل .
قمر بخجل : انا اية معجبتكش .
حسام بأبتسامة : بالعكس تسلم ايدك عاجبني اوي .
يوسف : فعلا انا عجباني المكرونة اوي تسلم ايدك .
قمر : ميرسي .
انتهي وقت العشاء…اعدت قمر بصحبة ايمان المشروبات..
يوسف بأبتسامة لقمر : اولا تسلم ايدك ع الشاي والاكل ثانيا بقي جايبلك مفاجأة .
قمر بفرحة : بجد اية .
اخرج “شنط هدايا” من خلفه ثم اعطاها اياها..
قمر : اية دية؟!!
يوسف : دية كتب عارفك بتحبي النوع دية جبتها اول ما شوفتها .
قمر بفرحة : بجد،،ربنا يخليك .
بادلها الابتسامه..
يوسف شاب طويل القامة وسيم جدا له غمازتين رائعة..شعره اسود كثيف و عينه عسليه له جسم رياضي يعطيه اكثر وسامة و يبلغ من العمر الثلاثين..و هكذا يكون اكبر من قمر ب4 سنوات..
حسام شاب مراهق خفيف الظل ليس طويل او قصير فطوله متوسط وسيم لكن ليس بجمال شقيقه يوسف يحب مغازلة البنات بشدة..
ايمان فتاة نحيفة جميلة جدا و جريئة تتكلم دائما بأبتسامة ع شفتيها…تحب قمر بشدة..هي طويلة نوعا ما و سمراء مع عنين عسلية و غمازة رقيقة في خدها اليمين..
__________________________________________
قمر : الو يا شيكو .
شريف : حبيبة قلبي ازيك .
قمر : الحمدلله انا نفسي اخرج زهقانة بقالي من ساعة ما جم ولاد خالتي و انا مخرجتش .
شريف : طب اية رأيك نخرج انهاردة نروح نادي مع صاحبنا .
قمر بفرحة : ماشي خلاص .
شريف : طيب يا بكبوظتي اجهزي قدام البيت هنروح النادي .
قمر بأبتسامة : ماثي هتوحشني علفكرة .
شريف : و انتي كمان سلام بقي دلوقتي .
اغلقت معه ثم ركضت لتختار ملابسها كان في هذا الوقت جاء يوسف من العمل مبكرا…
يوسف بأستغراب : اية الي موقفك هنا؟!!
قمر : انا مستنية شريف اصلا انا و شريف هنخرج نادي **** .
يوسف بسرعة : اة منا كمان رايحه .
قمر بأبتسامة : بجد .
يوسف : اة هغير لبس الشغل و هروح .
قمر : طيب انا هسيبك بقي عشان شيكو جيه سلام .
ذهبت الي شريف بحياء..ثم سلمت عليه…
شريف يعيش مع والدته غني و متكبر قليلا ع بعض الناس هو أطول من قمر،، يج,حها دائما شريف بجبروته و كلامه السخيف عن جسمها و يعرف انها لا يمكن ان تغضب منه لانها تحبه..
شريف : ازيك يا حبيبتي .
قمر : الحمدالله اية مش هنركب العربية .
شريف بسرعة : لاء لاء هنروح برجلينا…ثم اكمل بسخرية : دة حتي المشي بيخسس بردو .
قمر بأحراج : اة فعلا .
شريف : بس متخفيش مش هنمشي كتير النادي قريب .
قمر : اوكي عادي .
لاحظت قمر تقدم خطوات شريف عنها و عدم وجود الدبلة في يده…نعم تعرف هذا و تشعر به يحترق قلبها لانها تشعر انه لا يعترف بها مع ذالك يقول لها اجمل الكلام فيهدي قلبها مرة اخري..
وصلا الي النادي و سلمت ع الاصدقاء و جلست طلب الاصدقاء الاكل اضطرت الي طلب هي ايضا مع انها كانت تريد ان لا تأكل اليوم شئ..
كان يوسف قد وصل و جلس بالقرب من طاولتها مع صديقه عبدالرحمن المقرب..
عبدالرحمن : انهي واحدة بنت خالتك .
يوسف و هو يشير بعينه : الملاينة شوية دية .
عبدالرحمن بصدمة : يا نهار اسود دية تريلا ياض..عجباك في اية دية .
يوسف بضيق : اية عجباني دية هي سلعة لا عادي يعني .
عبدالرحمن و هو يحاول ان يستفز يوسف : بس انت قولت انك معجب بيها .
يوسف : ايوة معجب عادي يعني .
عبدالرحمن : يعني بتحبها .
يوسف بنرفزة : قولتلك لا معجب بس .
عبدالرحمن : طيب يا اخويا..
جاء الطعام الي قمر و اصدقائها مسكت السندوتش و كانت تقربه من فمها لكي تأكل و لكن رأت يد قوية تضر….ب ع السندوتش مما وقع ع ملابسها و الارض..نظرت الي الفاعل فكان شريف يرمقها بنظرات غضب..
شرسف بغضب : هو دة الي اتفقنا عليه مش قولتي بخس و مش هاكل…بتأكلي لية دلوقتي .
قمر بخوف و خجل : انا اسفة نسيت انا رايحة الw.c عن اذنك .
قامت بسرعة كانت كل عيون النادي تنظر اليهم..فشعرت بدموعها الساخنه ع خديها من شدة الحرج..
هب يوسف عندما رأئ الحوار بصدمه ثم….
اميرتي البدينة
قامت بسرعة كانت كل عيون النادي تنظر اليهم..فشعرت بد….موعها الساخنه ع خديها من شدة الحرج..
هب يوسف عندما رأئ الحوار بصدمه..
ركض الي شريف ثم مسكه من قميصه و بدأ بتلقيه الضر..بات القوية كان شريف يصارعه ايضا و لكنه كان مستعجب من هذا؟!!
كان يوسف ذو بنية قوية…يضر….به اكثر حتي لم يعرف كيف اتي بكل هذه الطاقة اصبح شريف مستسلم بسبب ضر….بات يوسف..كان كل من عبدالرحمن و اصدقاء شريف يحاول ابعاد يوسف عنه لكنه لم يبالي و ظل يضر….ب اكثر..
خرجت قمر من المرحاض…اتسعت عينها من هذا المشهد و ذهبت اليهم بسرعة..
قمر بخوف و صياح : بس يا يووسف انت بتعمل اية .
نظر اليه يوسف ثم جذبها من ذراعها بقوة…
يوسف و هو يوجة كلامه لشريف : زي مأنت اهانتها قدامهم هتعتذر و تبوس ايدها قدامهم .
قمر بضيق : اية الي انت بتعمله دة .
شد قبضته ع ذراعه..لكنها تفاجأت بشريف يقول بصوت متقطع : ا.ا.اسف يا قمر مكنش قصدي .
كان سيسحب يدها ليقب’لها و لكنها ساحبتها بسرعة ثم ازاحت يوسف من امامها و ركضت من النادي و هي تبكي..
اخرج امن النادي كل من يوسف و عبدالرحمن و شريف..
عبدالرحمن بعصبية : عجبك الي انت هببته دة .
يوسف بصوت عالي : يعني انت عجبك الي عمله دة .
عبدالرحمن : طبعا لا بس مكنش كدة احرجتها انت كمان كدة و بعدين الفرفور دة ممكن يرفع عليك قضية توديك في 60 داهية..و بعدين مهما عمل مكنش يستاهل انت افورت اوي .
يوسف و هي يهدئ نفسه : انا هتصرف مع قمر سيبك منه .
ذهب يوسف و هو مذال يشعر بضيق و طاقة غريبة…
عاد الي البيت كان سيذهب لمنزله لكنه قرر الاعتذار لقمر اولا…
طرق الباب طرقات خفيفة و مع كل طرقة قلبه ينبض بسرعة…
فتح الباب و كانت قمر مع عينين حمراء من كثرة البكاء..
نظرن اليه بضيق و كانت عيناها تخترقه كالقطط الشرسة ..ضمت شفتيها السفلة…و ضاق ذقنها كالطفلة ثم عاودت البكاء..
يوسف : قمر .
قمر ببكاء : نعم عايز اية انت عارف بعاملتك دية ممكن يسبني او اكيد يسبني حرام عليك لية انا مزعلتش عشان هو كان عنده حق و انا غلط انت ادخلت لية .
يوسف بضيق : لحظة كدة اية التلوث الي انا سمعته دة قصدك انك عايزاة بعد ما هانك ازاي دة المفروض ان كرامتك هي كرامته..
ثم اردف و هو ينظر اليها بتعجب
-و بعدين هو عنده حق في اية انتي تعيشي حياتك تأكلي تشربي بأي طريقة دية حياتك انتي..مش حياته هو مش لية اي دخل فأنه يهزهقك بالطريقة دية عشان كنتي هتأكلي .
قمر ببكاء اكثر : عشان هو قالي مش هنتجوز و مش هقبل بمنظرك دة الا لما تخسي .
يوسف : اية الهبل دة و متمسكة بيه لية دة لازم تسبيه .
فوزية : مين يا قمر الي ع الباب .
قمر و هي تحاول الهدؤء : دة يوسف يا ماما جي يسأل ع حاجة و خلاص هيمشي .
قمر ليوسف : سلام .
يوسف مقاطعا : استن..
و اغلقت الباب و ذهبت الي هاتفها تعاود الاتصال به..
تضايق منها بشدة و ضر….ب بقدمه علي الارض و هو يزفر بضيق حتي دخل الي منزله..
ايمان : مالك يا يوسف .
يوسف : مفيش يا ايمان .
ايمان بخضة : انت كنت في خناقة اية دة .
يوسف بضيق : ابعدي عن امي الساعة دية يا ايمان انا مش طايق نفسي .
دخل الي غرفته و ارتدي ملابسه..كانت قمر في الشرفة تحاول الاتصال به..
خرج يوسف الي شرفة الملحقة بغرقته و سمعها و هي تقول ببكاء :
-انا اسفة يا شريف بجد،،لا محضر اية دة ابن خالتي امسحها فيا هو بس اتخض عليا…شريف والله انا اسفة متزعلش مني…انا بس كنت اضطريت اكل عشان غصبو عليا لكني كنت ع وعدي ليك والله .
تحولت نبرة صوتها الي رقة و ضحكة…
-و انا كمان بحبك علفكرة،،زعلان مني…ربنا يخليك انا بحبببك اوي يا شريف،،طيب يا حبيبي سلام .
تنهد يوسف ثم قال..
يوسف بملل : قمر .
قمر بحزن : نعم بس اولا انا اسفة ع الي عملته معاك في باب الشقة معلش اتعصبت .
يوسف : المفروض اني متقبلش اعتذارك لانها حركة قلة الادب بس ماشي مقبول .
قمر بضيق اكثر : طيب .
يوسف : انتي لية اعتذرتي لشريف هو الي مفروض يعتذر .
قمر : انت مكبر الموضوع لية يعني الصراحة مش اول مرة تحصل .
يوسف بصدمة : نعم ياختي…علفكرة بقي يا قمر متزعليش مني بس انتي كدة معندكيش كرامة انتي متقبلاة انه يهينك ودة قدام صحابك و الناس عادي .
قمر بضعف : لا هو بيحبني و عايزني اخس شوية و انا كمان نفسي اخس…انا مصدقتش ان شريف جية يتقدملي و انا يعتبر اتخن بنت في مصر
صمتت قليلا ثم اكملت بأبتسامة :
-دة غير اني انا كمان بحبه اوي و ان شاء الله هخس و اكون اجمل بنت في عينه .
يوسف يحنان بالغ و هو ينظر لعينها : يا قمر انتي القمر .
توردت خدودها ثم قالت : ميرسي ع مجاملة دية .
يوسف : انا مبجاملش انتي كل حاجة فيكي حلوة صدق الي سماكي قمر .
قمر بخجل : ميرسي .
ابتسم لها ثم قال : اقريتي الكتب .
قمر : خلصت اول كتاب امبارح بليل و انهاردة هخش ع التاني انا نفسي اروح المكتبة بس شريف معندهوش وقت .
يوسف : انا معنديش شغل بكرة ممكن اخدك نروح بكرة بعد صلاة العصر .
قمر بفرحة : بجد اوكي خلاص موافقة .
يوسف : ماشي يلا روحي نامي بقي تصحبي ع خير .
قمر : و انت من اهله .
دخل كل منهما و راح الي العالم الاخر عالم النوم..
في اليوم الثاني
كانت قمر قد ارتدت ملابسها الرقيقة و اخذت حقيبتها…كانت ترتدي بنطال جينز اسود ضيق قليلا بسبب السمنة يعلوة تيشيرت احمر ذو اكمام طويلة و تركت شعرها البني المرسع بخصلاته الذهبية ينسدل ع ظهرها و حذاء كعب عالي..
خرج ايضا يوسف كان يرتدي تيشيرت رمادي ضيق يظهر عضلات صدره و سروال جينز…ذهب الي قمر ثم قال بغمزة..
يوسف : هو القمر طلع في عز الشمس كدة لية .
كانت تعتبر اول مرة احد يغازلها..انقض عليها حياء طفلة..ذهبت و وقفت بجانبه كان مرغم من الكعب الا انه كان اطول…
صار بجانبها و اركبها سيارته باللباقة و طريقة مسرحية ثم ذهبت الي المكتبة..
كانت تسير و تأخد الكثير من الكتب الرائعة…
جاء يوسف بجانبها و هو يفتح كتاب..
يوسف : الكتاب دة فظييع “حوار مع صديقي الملحد” اقرئيه و اقوليلي رأيك .
اخذته منه بأبتسامة : اوكي .
وقع عينهما ع كتاب فأسرع الاثنين بأخذه..تلمست يدهم..ابعدت قمر يدها بخجل..
يوسف بضحك : والله كنت هجيبه ليكي .
ضحكت برقة : تسلملي .
انتهي يوم المكتبة بسلام و اشترت الكثير من الكتب و الروايات….
قمر : اة تعبت اووووي نفسي ارجع انااام .
يوسف : طب هنروح بس مشوار صغير بس و نروح البيت .
قمر : ماشي .
اخذت قمر و اتصلت بشريف..
قمر : ايوة يا شيكو انت فين يا حبيبي .
شريف : في البيت يا قلبي تعبان .
قمر بشهقة : هة الف سلامة .
شريف : متخفيش و انتي فين .
قمر : خرجت انا و يوسف نروح المكتبة و هنروح اهوة .
شريف : طيب يا حبيبتي .
كان يوسف يستمع الحوار و لكنه يظهر انه مشغول بالسواقة..
وقف يوسف أمام مطعم..
يوسف : تعالي نتغدي هنا .
قمر بضيق : عاملة رجيم وحياة ربنا .
يوسف : طب مش هيمنع سندوتش صغير .
قمر : تؤء .
يوسف : يلا قدامي يا بت هتاكلي غصب عنك .
اخذها و دخل المطعم و لكنه وقع عينه علي شريف يجلس مع فتاة و يمسك يدها و يقب’لها..و يلف يده الاخرة حوله…
يوسف بتوتر : قمر المطعم دة وحش دة بتاع لحم حمير يلا نمشي .
نظرت اليه بضحك : لحم حمير..
ثم اختفت ضحكتها عندما رأت شريف..جاءت عين شريف في عيناها و…
اميرتي البدينة
اخذها و دخل المطعم و لكنه وقع عينه علي شريف يجلس مع فتاة و يمسك يدها و يق’بلها..و يلف يده الاخرة حوله…
يوسف بتوتر : قمر المطعم دة وحش دة بتاع لحم حمير يلا نمشي .
نظرت اليه بضحك : لحم حمير..
ثم اختفت ضحكتها عندما رأت شريف..جاءت عين شريف في عيناها…
نظرت الي يوسف بأستنجاد فهي لا تفهم الان اي شئ..
ذهبت اليه مع ابتسامة خفيفة و الدموع في عيناها : الف سلامة عليك يا حبيبي باين عليك تعبان اوي .
يوسف و هو يسحب ذراعها برفق : تعالي يا قمر دلوقتي .
قمر ببكاء : طب قولي انا عملتلك اية .
شريف بتربك : لحظة يا قمر انتي فهمتي غلط .
خرجت خارج المطعم و هي تضع كلتا يديها ع فمها و تبكي..نظر يوسف الي شريف بأشمئزاز..ثم ركض اليها..كل ما فعله شريف انه جلس و وضع يده ع جبهته بضيق..
__________________________________________
يوسف : استني يا قمر دقيقة .
قمر بهسترية بكاء : هو قالي انه في البيت تعبان اية ألي جابوة هنا مع دية انت اصلا شايف كان بيعملها اية و كمان كنت عايزاني امشي عشان مشفهوش .
اقترب منها ثم اخذ رأسها بيده و وضعها ع صدره و هو يربت ع شعرها..
بدأت بالهدؤء مع الحرج فابتعدت..
قمر بضيق : انا عايزة امشي .
يوسف : اركبي طيب .
دخلت الي السيارة ثم عاودت البكاء ..
رأئ يوسف زجاجة مياة في سيارته فأخذها..
يوسف : قمر .
لم ترد و تنظر الي زجاج السيارة..
يوسف بحدة قليلة : بصيلي يا بت .
نظرت اليه و هي مذالت تبكي..فأحتضنها ثانيا لكن بقوة ثم رمي زجاجة المياة عليهما..شهقت بقوة ثم نظرت اليه..
قمر بضيق : انت اهبل .
يوسف بضحك أطفال : احسن .
ضحكت هي الاخري بعفوية : مجنون و عبيط .
يوسف في نفسه : و بيحبك .
يوسف : عشان تبطلي عياط انا صدعت منك .
عبست وجهها و هي تنظر لملابسها الذي اصبحت تلتصق بجسمها بسبب المياة : شوفت امشي انا كدة ازاي .
استدار بجسده الي المقعد الخلفي في السيارة ثم اتي بجاكيت جلد له..
يوسف بأبتسامة : اللبسي دة .

نظر اليها نظرة طويلة ثم عادا الي البيت كانت قد نست شريف و ما فعله بها..
و لكن قبل ان تنام عاودت البكاء..
ضمت ركبتيها الي صدرها و لفت يدها حولها مع دفن رأسها بين ركبتيها و صدرها..
ثم بدأت بالبكاء بشراهة..الي ان راحت في نووم عميق مع الدموع في عيناها…
في اليوم التالي استيقظت و اعدت الفطار لها و لوالدتها..
فوزية : مالك يا قمر .
قمر بأبتسامة بسيطة : مفيش يا ست الكل..ثم غيرت محور الموضوع : هو بابا مش هينزل مصر بقي .
فوزية بحزن : الشركة هناك فيها مشاكل و مش هيقدر ينزل..
قمر : ربنا معاه .
سمعا جرس الباب بطريقة مسرحية..
قمر : خليكي انا هروح تلاقيها ايمان .
فتحت الباب فدخلت ايمان هي و حسام و يوسف..
ايمان : ازيك يا بطتتي .
قمر : ازيك يا ايمي .
ايمان بحرج : احم احم احنا جينا بربطة المعلم كلنا كدة عشان..انا احم..
قمر باستغراب : عشان اية؟!!
حسام بسخرية : الشيف ايمان حر,ق المطبخ .
قمر بضحك : قولي كدة..خلاص تعالو انا عاملة الفطار اصلا ادخل يا يوسف واقف لية .
دخل و قرص انفها و قال همسا : زعلان منك .
قمر بحزن : انا ليية .
كان قد دخل كل من ايمان و حسام و جلسا بجانب فوزية ع طاولة الطعام..
يوسف بصوت خافض : عيطي امبارح لية يا قمر ميستهلش .
قمر بضيق : مخنوقةة و مش بلاقي طريقة اعبر عن حزني الا بالعياط..زعلانة ع حبي لية .
نظر اليها و صمت كان يود اليوم ان يحت,ضنها بعن,ف و لا يخرجها من صدره ليسمعها دقات قلبه عندما يراها..لكن مذال لا يقدر الاعتراف بحبه..
ايمان مقاطعة : ما يلا بقي و لة هتقفو كدة كتير .
يوسف لقمر : تعالي يلا .
اخذها و ذهبا الي طاولة الطعام كانت قمر طوال الوقت شاردة…اما يوسف فكان شاردا هو الاخر لكن في سحر عينيها..
انتهي الفطار و ذهبت قمر برفقة ايمان لغسل الصحون..
ايمان : مالك يا قمر بقي .
قمر بحزن : شريف امبارح لاقيته مع واحدة و بمنظر مش كويس .
شهقت بشدة : اييية بتكلمي بجد .
قمر : و كان قالي قبليها انه في البيت تعبان واضح انه تعبان اوي .
انفجرت قمر في البكاء مرة اخري..فأخذتها ايمان في حضـ,ـنها…
قمر و هي تبتعد : انا مش عارفة اعمل اية دلوقتي .
ايمان : لازم تسبيه .
قمر : هسيبة عشان دة خاين و…
لم تكمل جملتها و رأت هاتفها يرن..
قمر و هي تمسح دموعها : لحظة يا ايمان .
خرجت من المطبخ الي غرفتها…
قمر : الو .
*** : قمر انتي فهمتي غلط امبارح .
قمر و الدموع تنزل من عيناها : عايز اية يا شريف .
شريف : دية السكرتيرة بتاعتي و انا كنت مضايقها فحبت اصحالها .
قمر بعصبية : و تصالحها تحط ايدك ع وسطها و تلزق فيها كدة انت كداب يا شريف .
شريف : يا حبيبتي والله انتي الي في القلب ازاي اسيب القمر و ابص لنجوم يا بت دة انتي حبيبتي .
بدأت تلين مع كلماته..
قمر بتربك : انت بتكد….ب .
شريف بحنان : انا بمو…ت فيكي يا قمر .
قمر : بجد و خنتني لية .
شريف : دية مكنتش خيانة دية كانت لحظة شيـ,ـطان والله لكن انتي عارفة اني مليش غيرك .
قمر بتربك : ط.ط.طب .
شريف : طب اية انتي كدة اكدتيلي انك بتحبيني عشان غيرتي..بمو….ت فيكي يا قمر .
قمر و قد انجذبت الي كلماته بشدة : و انا كمان بحبك بس مضايقة الي انت عملته مش قليل .
شريف : انا اسفة يا قلبي .
قمر بأبتسامة : خلاص ماشي .
شريف : بحبك بقي .
قمر : و انا كمان اكتر .
شريف : سلام دلوقتي بقي يا حبيبة قلبي .
اغلقت معه و هي تشعر بفرحة غامرة..خرجت الي يوسف بسرعة .
يوسف : اية الانشكاح دة .
قمر بفرحة : شريف اتأسفلي و رجعلي..ثم قصت عليه المكالمة كلها .
يوسف بأستغراب : و انتي صدقتيه .
قمر : طبعا..
يوسف بأبتسامة حزن : ربنا يوفقكو بس خلي بالك من قلبك بعد كدة .
قمر بأستغراب : نعم…مش فاهمة .
يوسف : مفيش انا همشي بقي سلام .
خرج يوسف تاركا قمر في حيرتها…
__________________________________________
**** : والله و طلعت رومانسي اية الكلمتين دول دة انا قربت اصدق انك بتحبها يا شيكو .
شريف بضحك و بسخرية : احب الجاموسة دية بس اية رأيك عجبتك .
**** : طبعا ياض بس قولي بردو انت متمسك بيه كدة لية .
شريف بجدية : بص يا محمد انت لسة صغير و ملعبتش مع الكبار قبل كدة…قمر تبقي بنت سعيد مصطفي…طبعا غني عن التعريف صاحب اكبر الشركات في مصر و في اوربا المهم كل دة هيروح لعنقود الصغير قمر .
محمد : يا ابن اللعيية بس انت واثق كدة لية .
شريف : عنده السرطان يابا اية انت مبتسمعش اخبار يعني لو مامتش انهاردة هيبقي بكرة .
محمد : يعني هو خلاص في اخر عداد عمره .
شريف بضحك : عليييك نور .
__________________________________________
مر اسبوع لا شئ مهم يذكر..الا تحسن علاقات قمر مع شريف و الانجذاب اليه ايضا..
و في يوم كانت قمر تمسك الهاتف…
قمر : اة ماما مشيت و انا لوحدي خايفة والله..و عندي برد .
شريف بأبتسامة ظهرت ع ملامحه : طب اية رأيك انا اجي اقعد معاكي شوية .
قمر بعفوية : اممممم ماشي .
شريف بأبتسامة : طب اشطا ربع ساعة و اكون عندك .
قمر : ماشي يا حبيبي سلام .
شعرت بالضيق من فكرة وجود شريف معاها تحت سقف واحد نعم تثق به و لكن توجد غريزة ترفض هذه الفكرة..
قامت و قررت الذهاب لأيمان لتكون معاها..
دقت الباب ع منزلها ثم فتح يوسف..و هو عاري الصدر شهقت بخجل ثم اغلقت الباب بقوة مرة ثانيا…
يوسف بضحك : اسف اسف لحظة .
ذهب و ارتدي تيشيرت ثم ذهب و فتح الباب كان وجهها اصبح كالطماطم بسبب خجلها..
يوسف : اسف والله كنت نايم و فكرتك حسام .
قمر بخجل : خلاص مفيش حاجة..بس فين ايمان .
يوسف : ايمان راحت لوحدة صاحبتها .
قمر بضيق : خلاص .
يوسف : في اية .
قمر : اصل شريف عايز جيي و ماما مش هنا فكنت عايزاها معايا .
يوسف بعصبية : ازاي توافقي اصلا انه يجي و خالتو مش موجودة .
قمر بزعر : هو كان طلب مني انه يجي و انا مينفعش اقوله لا .
يوسف بنفس العصبية : والله يلا امشي انا جي معاكي .
قمر بخوف : حاضر اوكية اهدي بس .
دخلت الي المنزل ثم وقف ع الباب..
قمر : ما تدخل .
يوسف : عيب اكون انا و انتي لوحدينا في بيت واحد .
قمر بخجل : انا اسفة…لحظة هعمل حاجة .
ذهبت الي المطبخ لاستقبال شريف..
كان شريف يصعد ع السلالام و هو يدندن و يبدو عليه السعادة..
صعد الي الدور المطلوب ثم وجد يوسف يقف ع الباب مع ابتسامة مستفزة..
شريف : انت مين .
يوسف في نفسه : عزائيل يا روح امك .
يوسف باستفزاز : ابن خالتها الي كان معاها في النادي .
شريف بضيق : افتكرتك اهلا وسهلا واقف كدة لية .
يوسف : لأن من الادب و الاصول انك لما تعرف انها لوحدها هنا متجيش .
شريف بتربك : اة منا عارف بس هي قالتلي خايفة .
يوسف بسخرية : و انت الصدر الحنين و لة اية .
ثم اكمل بحدة خفيفة : مينفعش حضرتك تيجي و انت عارف انها لوحدها .
شريف : و انت مالك انت .
يوسف بأستفزاز : بص انا مش هرد عليك بس هي دلوقتي دخلت تنام عشان دايخة شكرا ع الزيارة .
نظر اليه بضيق ثم لف بظهره و نزل بضجر..
كانت قمر قد خرجت من المطبخ ثم ذهبت اليه..
قمر : هو مجاش .
يوسف : لا لا شكلة مش جي .
قمر : بس انا سمعتك بتكلم حد .
يوسف : البواب .
قمر بأبتسامة : طيب اوكي .
قرص خدها بلطف ثم ودعها و هو يشعر انه قد ساعدها في النجاة من هذا الرجل…و قبل ان يغلق الباب..نظر اليها مع ابتسامة…
قمر بأستغراب : في حاجة .
يوسف باسما : مفيش خلي بالك من نفسك تصحبي ع خير .
ابتسمت ثم اغلق كل منهم الباب..
تنهد يوسف : مجنونة بس بحبها .
اميرتي البدينة
قرص خدها بلطف ثم ودعها و هو يشعر انه قد ساعدها في النجاة من هذا الرجل…و قبل ان يغلق الباب..نظر اليها مع ابتسامة…
قمر بأستغراب : في حاجة .
يوسف باسما : مفيش خلي بالك من نفسك تصحبي ع خير .
ابتسمت ثم اغلق كل منهم الباب..
تنهد يوسف : مجنونة بس بحبها .
__________________________________________
في اليوم التالي الساعة السادسة مساء..
يوسف : حسااام .
حسام بنفاذ صبر : نعم .
يوسف بأستفزاز : خلاص مش هديلك كنت جايبلك حاجة بس خلاص .
حسام : اخلص يا عم وريا نفخ عمالة اتنيل بذاكره .
يوسف بأبتسامة : انا مجهزلك لاب توب و الموبيل الي نفسك فيه بس هتاخدو في اخر امتحان شد حيلك انت ثانوية عامة .
حسام بفرحة : بجد .
احتضنه بشدة..ثم وضع حسام يده في جيب سروال يوسف..
يوسف بسخرية : فية تقليب بيحصل .
حسام بضحك : اصلي الصراحة وريا درس و اختك مش عايزة تديني فلوس .
يوسف بضحك : طيب يلا روح كمل مذاكرة بقي…اة استني خد دية اديها لقمر .
حسام بأستغراب : دية شوكولاتة .
يوسف بجدية مصطنعة : اة روح اديها لقمر .
حسام بأستفزاز : قمر..ماشي ماشي .
يوسف : بس ياض و روح بقي .
ضحك عليه ثم ذهب الي منزل قمر دق الباب كأنها “طبلة”..الي ان فتحت قمر..
قمر : نحم .
حسام بأستفزاز : نحم الله عليكي..خدي دية يوسف مديهالك .
قمر بأستغراب : اناا .
حسام : ايوة يلا هطير انا بقي .
اغلقت الباب بأندهاش ثم كانت ستضعها في سلة القمامة و لكن انجذابها لها..وضعتها في جيبها..
ذهبت الي شرفة غرفتها و كانت ستأكل..
يوسف : قفشتك .
شهقت ثم قالت : خضتني يا بعيد .
ثم اكملت باسمة : بس ميرسي بقي…بقالي كتير مكالتش شوكولاتة .
يوسف بفرحة : خلاص كل يوم هجبلك شوكولاتة .
قمر : لا لا ميرسي و بعدين دية بتخن .
يوسف : مش مهم بردو لسة زي القمر .
حرجت من كلامه كانت تتمني ان يكون شريف هكذا..
فتحت قمر الشوكولاتة ثم قسمتها الي نصفين و اعطته نصف مدت يدها كألاطفال..
اخذها منها بأبتسامة ثم اخذ يدها و قب’لها بحنان..
اخذت يدها بسرعة ثم شعرت بالخجل..
اكملو الحديث و كأن لم يحدث شئ و لكن في قلب كل منهم شئ غريب عن عادته،،،شعور غريب عندما قبل يدها..احيانا يقبل شريف يدها ولكن لا توجد اي مشاعر..اما هو فشعرت بنبض قلبها ينبض بسرعة الي الان..ايمكن بسبب خجلها ام لاول مرة…ام ماذا؟!!
انتهي حديثهم ثم ذهب كل منهم الي فراشه..
عندما دخلت مسكت يدها التي قبل’ها فيها و ابتسمت..
اما هو فكان مستعجب بتصرفه الجرئ؟!!
و نام كل منهم..
__________________________________________
في اليوم التالي
ارتدت قمر فستان سهرة ازرق..علي وشاح لكتفيها يعطيها اكثر اناقة مع تصفيف شعرها بطريقة رقيقة و ميكب كامل كانت اية من الجمال..
خرجت من منزلها بعد ان ودعت والدتها..وجدت يوسف يرتدي بدلة..كان وسيم جدا بها مع عطره الجذاب..
يوسف بأستغراب : انتي رايحة فين .
قمر برقة : رايحة بارتي..بسبب مرور ع شركة بابي 15 سنة عملين حفلة كبيرة في قاعة قريبة .
يوسف بضحك : انا كمان وصلتلي الدعوة بردو تعالي انكجيني .
ذهبت اليه ثم وضعت ذراعها السمينة بين ذراعه..اتجها نحو الاسانسير..ركب كل منهم و بدأ يوسف بالحديث..
يوسف : بس اية الحلاوة دية .
قمر بفرحة : بجد شكلي حلو .
يوسف بأبتسامة : طول عمرك،،،بس انتي احلي من غير ميكب علفكرة .
قمر : شريف هو الي قالي حطي،،انا كنت ناوية محطش والله .
يوسف : طب امسحيه احسن .
قمر برقة : حاتر .
ابتسم لها و ظهرت غمازتيه..وقفت امام المرائة ثم استعملت نصيحة يوسف بمسح كل الميكب..
اصبح شكلها انقي مع بقايا الميكب التي كانت اجمل بهم..
__________________________________________
في الحفلة
كانت تقف قمر في الحفلة مع بعض الناس كانت تضحك معهم و تشاورهم في بعض الامور..
رأت شريف قد وصل و معه بعض الناس ذهبت اليه..
قمر بأبتسامة : شريف .
التفتت اليها ثم قال بضيق : لحظة يا قمر مش شايفاني مشغول .
قمر بخجل : اوة انا اسفة .
ذهبت و جلست لوحدها ثم رأت يد تمد لها..كان يوسف مع ابتسامته..
يوسف : تعالي نرقص .
قمر بدهشة : معايا انا..و بعدين انا اصلا مبعرفش ارقص .
جذبها اليه و هو يقول بمشاكسة : هعلمك .
قامت معه بأبتسامة فوضع يده ع خصرها..
و طلب منها لف يدها حول عنقه…كان يرمقها بنظرات حب..اما هي فكانت لا تقدر ع النظر في عينيه..
يوسف : ارفعي عينك .
قمر : لية؟!!
يوسف بهيام : عايز اسرح فيها .
قمر بأندهاش : نعم .
يوسف : الصراحة عمري ما شوفت حد في جمال عيونك .
قمر بأستغراب : يوسف انا قمر التخينة ركز .
يوسف بضحك : طب تحبي تعرفي انك…
قمر : اني اية .
يوسف في نفسه : انك مربعة ع قلبي .
يوسف بحزن : مفيش .
قمر : لا قول بليز .
يوسف : لا انا اسف كمان لغبط في الكلام .
هزت رأسها بأستغراب انتهت الرقصة ثم اخذ يدها و نزل من ع المسرح…
كان يقف يكلمها و يتغازل فيها..بعد قليل وصل الجاتوه و اعطاه صحنها..
قمر : لا انا عاملة رجيم ميرسي .
يوسف : خدي يا بت .
قمر : مش عايزة والله .
ترك طبقها ع الطاولة..ثم قطع بالشوكة قطعة صغيرة و مد يده لفمها..
قمر بضحك : انت بتهزر .
يوسف : يلا افتحي بؤك .
قمر بعناد : لا .
-افتحي بؤك بالزوق يا قمر .
-لاااا بقولك مش هاكل .
-افتحي يا قمر احسلك ايدي نملت يا بت .
-تؤء .
-قمر .
-مش بحب الجاتوة يا بني مبحبهوش فكك مني بقي .
ضغط بقدمه ع اصابع قدميها بقوة..
قمر بضيق : اااة يا غبي .
في ظل فتح ثغرها الصغير وضع الشوكة المليئة بالجاتوة المغرق بالشوكولاتة في فمها…
-عارفة لو رمتيها هضر…..بك .
قمر بخجل : طب انا هاكل لوحدي .
يوسف باسما : لا انا الي هأكلك .
ثم اصر و كان يطعمها في الحفلة بجرائه..
نظرت بجانبها فرات شريف ينظر لها بقوة ابتعد عن يوسف
قمر بقلق : خلاص انا شبعت
شعر يوسف بنظرات شريف فأصر اكثر…
و كانت نهاية هذا المشهد فلاش الكاميرا…
اخذ المصور صورة ليوسف و هو يطعم قمر بأبتسامة ع فمه و الخجل ع ملامح وجهها..
انتهي اليوم لم تتكلم مع شريف كثيرا كانت طوال الوقت مع يوسف…
عادت الي البيت و ذهبت الي فراشها كانت ستنام و لكن وجدت شريف يتصل بها..
شريف : حبيبتي ازيك .
قمر بحزن : اية مقعدتش معايا لية انهاردة .
شريف بأستفزاز : كنت شايفك مشغولة مع ابن خالتك .
ثم اكمل بحدة : و عمالة تتمسحي فيه و تدلعي معاه .
قمر و قد طفح الكيل بها : بقولك اية يا شريف انت عارف انه مش اكتر من اخويا و لو بتتكلم ع كدة شوف نفسك انت،، انا الي كنت عايزك تبقي هو لكن انت لاء بتنفضني ديما و بضايقني بكلامك و كمان من كلامك بتقول اني مش محترمة لا انت كدة بقيت بتتعدي حدودك اوي و انا سكتالك بص بقي انا عجباك هبقي زي مانا و مش هتغير،،لكن لو مش عجباك دور ع غيري..سلام .
القت الهاتف ع الفراش بعن’ف ثم بكت لم تعرف كيف اتت لها الجراءة..و لكن كان يجب عليه ان يسمع هذا…
اغمضت عيناها لدقيقتين ثم شعرت بأرتياح..
اخذت اللاب توب الخاص بها و دخلت ع شبكة التواصل الاجتماعي الفيس بوك..
ظلت تبحث ع اي شئ كأنها تريد الهروب من الواقع..
تفاجأت برسالة ع الother…تنهدت و فتحتها كانت من فتاة لا تعرفها..كان محتوي الرسالة..
-مكنتش متخيلة اني في يوم هكلم واحدة زيك بس انتي لازم تعرفي حاجة مهمة،،،مظنش انك تعرفيني و لة هتعرفيني بس انا لازم اقولك انتي بيتلعب عليك لعبة زبا,لة و الي مخططها شريف خطيبك..انا هقولك ع كل حاجة بس بشرط محدش يعرف اني انا الي قولتلك…

(5) اميرتي البدينة

استلقي ع فراشه و هو يتذكر لحظات الحفلة مع قمر..اغمض عينه ثم اللتفتت الي قمر..
كان بدرا متألقا هذا اليوم..نظر اليه بسخرية ثم ذهب الي النافذة..
يوسف بسخرية : لسة قمر احلي منك علقلل انت من جوة صخور…لكن هي من جوة اجمل من الي برا .
جلس ع الكرسي ثم قرر التحدث لقمر..اتصل في المرة الاول و لكن لا من مجيب و الثانية لا من رد..
هل نامت؟!! كيف و ماذال اضاءة غرفتها مشعلة…
شعر بقلق بسيط ثم اكمل محاولته الفاشلة لاتصال بها..ثم نادي بأعلي صوت..
يوسف بصياح : ايماااان .
جاءت اليه مهرولة : اية بتزعق لية .
يوسف : تعالي .
ايمان : اية .
يوسف : قمر ما بتردش ع الموبيل و واضح انها منامتش .
ايمان : طب و فيها اية يمكن تكون سابت التليفون و مشيت .
يوسف بقلق : قلقان بردو ما تروحي تشوفيهم كدة..
ايمان : انت اوفر اوي و انا مش فضايلك مكنتش الخدامة الفلبنية بتاعتك .
يوسف بتوعد : طيب يا جزمة استني عليا .
ارتدي (الشبشب) الخاص به ثم ذهب الي منزل خالته و هو يطرق الباب طرقات خفيفة..
بعد فتح فوزية الباب..
فوزية : اية يا يوسف عايز حاجة يابني .
يوسف بتوتر و خجل : اة قصدي لا اقصدي فين قمر .
فوزية : تقريبا نايمة .
يوسف : طب بس عايز اقولها حاجة .
فوزية : اتفضل .
ركض الي غرفتها وجدها تجلس ع السرير امامها اللاب توب..
رن علي هاتفها و وجده يرن طبيعيا..
يوسف بضيق : يعني سامعة التليفون و مبترديش قلقتيني عليكي .
قمر بصوت منبوح : ا.ا.اسفة بس مكنتش مركزة .
قلق اكتر فذهب و جلس بجانبها : في اية .
اغلقت شاشة اللاب توب..و نظرت اليه محاولة رسم الابتسامه : مفيش .
يوسف : لا في .
ارتمت في احضانه و ظلت تبكي بقوة..كان يهدئها بالمسح ع شعرها..
يوسف بقلق : فهميني بس مالك .
قمر بصوت متقطع و باكي : شريييف هو السبب انا بكره مش عايزة اشوفه تاني بكرهه .
يوسف : اهدي و اتكلمي بهدؤء .
قمر ببكاء : اهدي ازاي…انت متعرفش عملي اية يارب الكلام دة يبقي غلط..يارب الكلام دة يبقي غلط..
كانت تردد هذة الكلمة مع بكاء بصوت عالي…ارتعبت فوزية و هي تمسع شهقاتها…فدخلت الي الغرفة بسرعة..
يوسف برعب : هاتي ماية بسرعة .
كانت قد فقدت وعيها..ظل يضر….بها علي خدها الي ان فاقت..اخذ رأسها بأكملها في صدره..
اتت ايمان لهم هي و حسام..
يوسف : ايمان خليكي مع قمر انهاردة .
ايمان : حاضر .
يوسف : روح كمل مذاكرة يا حسام..و انتي يا خالتو روحي نامي انا همشي دلوقتي .
فوزية بحزن : ماشي يابني .
وقع نظره ع اللاب..شعر بداخله انه يمكن ان يكون السبب اخذه بسرعة و كان سيمشي…اوقفه صوت قمر..
قمر : يوسف .
يوسف بتربك : اية .
قمر بتعب : مش لازم تأخد اللاب انا هقولك .
ايمان : ايوة احكي اية الي حصل .
يوسف : شريف هو السبب في اية .
قمر بدموع : شريف طلع عايزني عشان شركات بابا و..و عشان عقود و صفقات حاجات بيزنس و انا الي كنت الكوبري عشان ياخد دة كله..بس الي حارق قلبي اكتر من دة الي عمله عليا عمري ما كنت متوقعة انه يعمل فيا كدة .
يوسف بعصبية : اقسم بالله لجيبه من زمارة رقبته .
ايمان : استني استني انت كمان دة بيقولك عمل حاجة اسؤء .
قمر : يوسف هات للاب .
اعطاها اللاب بخجل فتحته ثم فتحت صفحة ع الفيس…
قمر بسخرية : هنا بقي كان بينشر صوري انا و هو…تعالي بص كان بيكتب اية .
قرئت ايمان اول صورة : “انا و التريلا” .
صمتت بخجل و نظرت الي يوسف..
قرء الصورة الثانية : “الجاموسة طلعت شمال و عايزني اجيلها البيت”…و الكثير من الصور و كلام سئ علي جسدها…
قمر بتعب : خلاص كفاية دة انا معايا لية بلاوي سودة مش قادرة مخي مش قادر يستوعب انه كدة .
مسكها من ذراعها بقوة : مش مصدقة يبقي انتي غبية و هبلة..دة واطي،،،بصي بقي يا قطة بكرة هننهي كل حاجة،،،دة غير الي هعمله في .
ايمان بقلق : يوسف اهدي كدة…متعملش حاجة تندم عليها بكرة،،احنا فعلا لو فركشنا الخطوبة يبقي كدة بوظنا كل مخططاته..
يوسف : انا مينفعش معايا الكلام دة انا لازم اخليه يتمني المو.ت .
قمر بضيق : لا انا مش عايزة يتأذي جسديا اصل كلها ضر….به و هتروح مع الايام لاء انا نفسه بس يحسس احساسي دلوقتي الي عمره ما هيروح .
ايمان بتفكير : طب بصي انتي بس تسبيه و انا هعرف اتصرف .
يوسف بحدة : ايمان متدخليش في الموضوع دة…انا عارف انا هعمله اية
ايمان و هي تغير محور الحديث : بس مين الي قالك كل دة .
قمر بسخرية : البنت الي متجوزها عر؟في و مش راضي يعترف الي في بطنها .
شهقت ايمان بقوة : كمان دة شيـ,ـطان و لة اية .
يوسف : خلاص اقفله ع السيرة دية و انتي يا قمر انا كنت علطول بحظرك منه…بس مش مهم الكلام دلوقتي مش هيفيد عارفة دة مسيتهلش دمعه بس دة كل’ب حي’وان،،،لو عرفت انك عيطي اقسم بالله لخليكي تمشي في جنازته بكرة…
قمر بد……موع : بتكلم في اية يا يوسف انا التخينة قمر..الي مستهلش اتحب فعادي يعني مش زعلانة…فعلا زي ما قاله مفيش حاجة اسمها حب،،،انا نفسي بس اعيش عايزة اكون بنت طبيعية .
يوسف و هو يمسح دموعها : انتي اجمل واحدة بقلبك..ثم ضمها و همس في اذنها..انتي اجمل واحدة في عيني…انتي الوحيدة الي في قلبي .
نظرت اليه ايمان نظرة غريبة و صمتت..
ابتعدت قمر عنه قليلا و استندت رأسها الي الخلف..
يوسف : ايمان خليكي مع قمر و انا هبقي اقاعد برة .
ايمان : طب يلا .
__________________________________________
مرت الايام انهت قمر علاقتها بشريف تمام بالجملة المعتادة “اسفة ملناش نصيب لبعض يا واطي” و اغلقت لم تريد منه اي رد كان بعدها يحاول بشتي الطرق الوصول اليها و لكن بدون جدوي…
دخلت قمر في مرحلة الاكتئاب بسبب ما حدث ترتب ع ذالك شراهتها في الاكل فأصبحت 145 كيلو..
و في يوم كانت ايمان تمسك هاتفها و تحدث احدهم ع الرسائل الخاصة..ثم اللتفتت ليوسف الذي عاد من العمل لتو..
ايمان بأسف : قمر بقالها كتير ساكتة و مش بتتكلم و لة بتضحك .
يوسف بحزن : الي حصلها مش سهل .
ايمان : صحيح مش قريت في الجرايد انهاردة انه شركة شريف خسرت جامد و عليه ديون كتير و احتمال يتسجن .
يوسف بسخرية : عارف .
ايمان : عرفت امتي انت طول اليوم نايم او في الشغل..
غمز لها بضحك..فشهقت بقوة : انت ليك ايد في الموضوع .
يوسف بضحك : ايد و رجل كمان .
ضحكت بشدة : يخربيتك .
يوسف : طب قمر فين .
ايمان : في الجنينة تحت .
يوسف : قشطة انا نازل هشوفها .
ايمان و هي تمسك هاتفها : go to hell .
ضر….بها بقوة ع ظهرها..و ركض الي الاسفل بسرعة..
وجد اميرته البدينة تقف تعطيه ظهرها مع شعرها الطويل البني..تقف امام احد الزهور…
ابتسم ابتسامة بلهاء ثم احضر خرطوم المياة..
يوسف بصوت عالي : قمر .
نظرت اليه برعب : خضتني..انت هتعمل اية يا مجنون .
فتح المياة و ظل يركض خلفها…كان يرش و هي تضحك…
الي ان وقعت..نامت ع الاعشاب الخضراء..اغلق المياة ثم استلقي جانبها بتعب..
ضحكت قمر بشدة و نظر له : مجنون .
يوسف تمتم بصوت مسموع نسبيا : بيكي .
قامت بخجل و اعتدلت جلستها : ا.ا.انا سمعت انك هتسافر .
يوسف : بعد 3 شهور تقريبا .
قمر : هتوحشنا والله .
يوسف : و انتي هتوحشيني .
قمر بتربك : انا عمالة اكل انهاردة كله لوحدي .
يوسف : خلاص هاكل وحشني اكل ايدك .
ثم نظر الي قلادتها المعلقة ع رقبتها..
يوسف : برج ايفيل .
مسكتها بين يدها..
قمر بأبتسامة : اة بابا كان جيبهالي نفسي اروح باريس اوي .
صمتت ثم اكملت بحرن : يوسف صحيح بابا عايزني ادير شركة لية و انا خايفة و حاسة انه هيبقي صعب و هو مصر اوي .
يوسف : مش صعب علفكرة انتي ذكية ما شاء الله و بتعريفي تديري الامور و متأكد انك هتكبريها .
قمر : طب ما تساعدني؟!!
يوسف : من عنيا حاضر انتي تؤمري .
قمر : هو انا ينفع اطلب طلب تاني .
اماء لها رأسه..
قمر : عايزة اخرج بكرة و مبحبش اخرج لوحدي و ايمان مش راضية…ينفع انت .
يوسف : طبعا انا نفسي كمان اخد اجازة من الشركة و القرف دة .
قمر بأبتسامة : خلاص اشطا بكرة الساعة 10 الصبح .
يوسف : من عنيا .
ابتمست له..و نظرت الي الارض..
_________________________________________
يوسف : بس مقولتيش هنروح فين .
قمر بفرحى : دار الايتام بقالي كتير مرحتهوش و بعدين انهاردة يوم اليتيم .
يوسف : نسيت خالص طب كويس .
قمر : تعالي نجيب الالعاب الاول .
وقفا امام محل لعب الأطفال و اختارت الكثير..كان يوسف يرفقها بأبتسامة كان يضحك دائما مع روحها الطفولية..
قمر : يلا انا خلصت .
يوسف : طويب .
ذهبا الي دار الايتام كان كل الاطفال يعرفونها ركضو اليها عندما اتت و ضموها..
فتاة : مين دة يا قمر .
قمر : قريبي .
فتاة : امممم احسن من الراجل التاني كان دمه تقيل .
ضحك يوسف ثم وزعا الهدايا..كسب قلوبهم هو ايضا..كانت تجلس قمر تمسك بالبلالين و تعطيها للأطفال..
اللتفتت خلفها لتجد يوسف يحمل طفل ع كتفيه و يلعب مع الاخر…ابتسمت و لكن قاطعها طفلة تريد البلونة منها..
كان يوم جميل مع يوسف…لم تفرح هكذا يوما..
يوسف : احباب الله ملايكة والله .
قمر و هي تنظر اليهم : عندك حق نفسي اعيش حياتي كلها معاهم بحس بفرحة غريبة .
يوسف : اااة بقولك اية تيجي اعزمك ع حاجة .
قمر بأبتسامة : اوكي .
اخذها و ذهب الي مطعم فخم..بعدما طلب الطعام..
قمر بأستغراب : يوسف هو انت عادي تبقي ماشي جمبي كدة مش بتتكسف لحد يشوفك معايا .
يوسف : اتكسف لية .
قمر بخجل : انا تخينة و شكلي مش حلو .
يوسف بضيق : شريف الي زرع الكلام دة عندك…يا بنتي انتي اجمل واحدة في عيني .
قمر : لية بتقولي كدة؟!!
يوسف بتربك : عشان انا حاسس يعني..
قمر بأستغراب : اية؟!!
يوسف : انا بحبك يا قمر من زمان..
قمر : ……..
اميرتي البدينة
يوسف : قمر انا بحبك من زمان..
قمر بسخرية : يلاهوي كل دة عشان قولتلك ساعدني في الشركة .
يوسف بصدمة : قصدك اية يا قمر .
قمر : عايز الشركة خدها انا فاكرة اني قولتلك عايزة اعيش حياة طبيعية بس..خدها و سبني في حالي..
________________________________________
كانت مستلقية ع الفراش…نظرت الي الأعلي و هي تتذكر كانت توجد نظرة صدق في عينيه و لكن مذالت لا تصدقه…و هو ايضا جاء في وقت قلبها لا يسمح لدخول اي علاقة اخري..
فلاش باك
يوسف بحزن : قمر انا مش زي الحيوان دة انا اقسم بالله بحبك و مش عايز منك حاجة عايزة بس تبقي علطول جمب قلبي و في حضـ,ـني عايز ابقي انا و انتي في جزيرة لوحدنا عايز لما امو…ت تكوني انتي اخر حاجة عيني تشوفها و اخر صوت اسمعه عشان انا بحبك بجد .
قمر بتربك : بس انا ايش ضمني و بعدين بعد الي حصلي مع شريف تأكدت ان الحب بالافعال مش بالاقوال لانه كان علطول بيقولي كلام حلو و انا كنت هبلة و بصدق .
صمتت و اكملت بسخرية :
-انا لسة مفوقتش من الصدمة الاولي فمش عايزة التانية تبقي منك…
باك
ظلت تبكي و هي تتذكر المحادثة…مذالت خائفة من اي شخص الان..
________________________________________
مرت الأيام و اصبحت بالفعل قمر تدير شركة كبري بنفسها..
كان بعدما سمع منها هذا الكلام و هو لا ينظر لها و متضايق دائما..
كانت تجلس امام شاشة اللاب توب في المكتب الخاص بها..شعرت بالضيق فأخذت هاتفها..
قمر بأسف : ايوة يا يوسف ينفع بس تجيلي .
يوسف : اوكي انا اصلا كنت قريب منك .
قمر بأبتسامة : ميرسي معلش انا حاسة اني متلغبطة و في مشاكل .
يوسف بجدية : كله هيتحل دقيقتين و هبقي عندك .
اغلق معاها..كانت قمر تشعر بالضيق بسبب معاملته لها اصبح قاسي قليلا معاها..رغم نظرة الحزن التي في عينيه دائما..الا انه يظهر انه لا يبالي..
انتظرت 10 دقائق ثم دخلت السكرتيرة لتنبها ان يوسف قد جاء..طلبت منها الدخول بسرعة..
يوسف : ايوة يا قمر .
قمر : انا زهقانة انا مليش في الشغل هقول لبابا يشيل اي حد غيري انا مش عاوزة .
يوسف : اهدي بس اية الي حصل و بعدين شغلك تمام و الشركة بتكبر معاكي اكتر من مع كانت ابوكي .
قمر : طب انا دلوقتي معروض عليا عرض بس قلبي مش مطمن..في شركة اول مرة اسمع عنها بعتالي عرض حلو بس خايفة تعالي شوفها..
قامت و جلست ع الكرسي وقف خلفها ثم انحني كان عند اذنها..يده اليسري تسند قوامها ع الكرسي و الاخري تمسك بالفأرة…
كان يستشنق عطرها الرائع…قشعر بدنها عندما شعرت بانفسه تضر….ب ع وجهها..انتشالها صوت يوسف الذكوري..
يوسف بصدمة : دية شركة انا عارفة كويس بس استني هنتأكد انا متأكد انه الغبي شريف هو علطول بيعمل العلامة دية في اي منتج عنده الغبي عمل شركة تانية عشان يلعب معاكي نفس اللعبة الي لعبتها معاة .
قمر : مش فاهمة حاجة .
يوسف : انا عملتله نفس الكلام..روحت عنده و عرضت علية بضاعة بس بايظة و بتمن معقول لما اخدها و باعها…شركته بدأت تخسر و هو كان علية ديون اد كدة في البنك،،،احتمال البنك يقفل ع شركته…
هو عايز يقرر نفس اللعبة معاكي لان مكنش في دليل معاه اني عملتله حاجة الورق كان مزور..بس هو غبي بيلعب نفس اللعبة و شكلها واضح اوي انه هو كويس انك قولتيلي .
هبت واقفة و نظرت اليه و هي مصدومة..
قمر بضيق : نعم انا مش قولتلك متجيش جمبه .
يوسف : كان لازم اخدلك حقك .
قمر : بالطريقة الوسخة دية .
يوسف بضيق : مكنش قدامي الا كدة .
قمر : انت سبب في دمار بني ادم .
يوسف بعصبية : ما هو كان السبب في دمارك انا لو اطول اقتـ,ـله كنت قتـ,ـلته .
كانت ستتكلم و لكنها وجدته قد هدء اقترب منها ثم شدها الي صدره بقوة قبل جبهتها..
يوسف بحنان : انا اضحي بنفسي بس مشفكيش في يوم زعلانة قولتلك بحبك و انتي مش مصدقاني مش عارفة اعمل اية عشان تصدقني بس والله بحبك .
اخذ يدها الاثنين ثم قب’لهم بحنان..
خجلت و نظرت الي الارض،،،وضع يده ع ذقنها ثم رفعها الي عينيه..
انتشل لحظتهم طرقات ع الباب..فأبتعدت بسرعة البرق..
قمر بقلق : ادخل .
السكرتيرة : معاد الغدا يا فندم حضرتك تحبي تأكلي هنا .
يوسف : لالا احنا هنروح مطعم .
اخذها من يدها ثم خرجا…شبك اصابعه بأصابعها جيدا كلما تحاول الافلات منه يضغط اكثر و ينظر لها نظرة بمعني “عمري ما هسيبك”
اخذها الي مطعم و بعدما طلب الطعام لم تتكلم بعد كانت قد فضلت الصمت..
يوسف : الاكل جية مش هتأكلي .
قمر : لا مش جعانة .
يوسف : طب ينفع متكسفيش ايدي و تأكلي دية .
مد يده الي فمها فتناولتها بلطف..كان كل دقيقة يطعمها مع مقولة “هتكسفي ايدي”…
انتهي وقت الطعام ثم اخذها في السيارة..
كان يمشي بهدؤء و لكن لوهلة شعر بأحد يضيق بالسيارة عليه كان الطريق ضيق من الاساس..يحاوطه من جانبه منحدر صحاري و من الاخر سور حديدي..
قمر بقلق : في اية .
يوسف بقلق محاولا اخفاءه : دة واحد تلاقية لسة متعلم السواقة .
قمر بخوف : متهزرش..دة باين انه قاصد .
يوسف : اهدي كدة حولي تسجلي نمرة العربية بتاعته .
اخذت الهاتف ثم سجلت رقم السيارة كان مذال هذا المجهول يلاحقهم و يدفع سيارتهم…اشتد الخوف ع يوسف خائف ع صغيرته ان يحدث لها اي اذي..سب يوسف السائق و لكن لم يلحق،،،، دفعه السائق بقوة فنزلت السيارة من ع المنحدر بسرعة البرق و ظلت تتقلب الي ان استقرت و هي مقلوبة..
خرج يوسف بخوف و هو يسمع قطرات البنزين و هي تتسرب كانت قمر قد فقدت الوعي لن يستطيع حملها فهي ثقيلة جدا..
ذهب اليها و هو يحاول افاقتها..
يوسف بقلق : قمر حبيبتي قومي .
لا رد كانت قد فقدت الوعي كليا لان صدمات العربية اكثريتها كانت لها..
شد ذراعيها ثم زحفها ع الرمال الي ان ابتعد عن السيارة…كانت السيارة الاخري قد ذهبت بعدما انهت مهمتها..
يوسف : قمر فوقي فوقي..
لم ينهي جملته الا و سمع انفجار السيارة و النيران تتطاير…حمدلله انهما ابتعدا في الوقت المناسب…
جاء الناس و تلفتت حولهم…كانت ملابس قمر قد تقطعت ملابس كانت تسترها و لكن ايضا تفضحها..
اتي احد من الناس بملائة و مياة..
لف يوسف بسرعة الملائة حولها ثم ظل يرش عليها المياةة
احد الناس : احنا هنتصل بالاسعاف..دية مش راضية تفوق..
سيطر ع يوسف القلق في كل في محاولة افاقتها و لكن بدون جدوي..
________________________________________
خرج الطبيب و وجد في انتظاره فوزية و ايمان و حسام..
فوزية : عاملين اية يا دكتور .
الطبيب : قمر عندها جروح خارجية بس في كسر في ايدها الشمال هي من الصدمة بس مقدرتش تفوق معاكو…عمتا ساعتين كدة و هتفوق..
حسام : طب و يوسف .
الطبيب : عنده خدوش بسيطة بس خيطنا له جبهته 4 غرز .
ايمان : ربنا يستر انا عايزة ادخلهم .
الطبيب بملل : يوسف دخل لقمر فأدخلو لقمر .
دخل كلهم الي غرفتها كان يوسف يميل ع رأسها و يقبل جبهتها و يمرر اصابعه ع شعرها البني..
حسام بمشاكسة : اوباااااا شكلنا جينا في وقت مش مناسب .
ايمان بضحك : اة تقريبا كدة .
بوسف بضيق : اسكت ياض انت و هي…خالتو .
فوزية : ايوة يا حبيبي .
يوسف بأبتسامة : ينفع تبقي حماتي .heart emoticon
فوزية بضحك مع دموع : والله نفسي ازغرط طبعا يابني بس لسة عايزة اعرف رأيها الاول .
حسام : هييييييح اية الفيلم الهندي دة و انت عمال اية يا وحش .
يوسف بملل : انت شايف اية يا لمض .
كان يتحدثون و كان مذال يوسف بجانبها..و لكن لفجأة شعر بيدها الناعمة تضغط عليه نظر اليها بسرعة..
فوزية بقلق : بنتي عاملة اية .
قمر بتعب : حاسة بدماغي هتتفجر .
يوسف : حسام روح نادي الدكتور .
ايمان بفرحة : عاملة اية يا عروسة .
زجرها يوسف بضيق..
قمر : الحمدلله .
ساعدها يوسف ع القيام و الاعتدال في جلستها…كانت متقرب منها بشدة هذه الايام يساعدها و يضحك معاها…كانت قد تقربت منه ايضا و لكن لم يفتح معاها اي موضوع بشأن ارتباطهم مرة اخري..
عادت الي منزل كانت في صحة جيدة..كانت تربط يدها بسبب الكسر..
بعد التحققيات توصل الشرطي الي جاني عن طريق رقم السيارة و كان بالفعل “شريف”
و في يوم..
كانت تجلس ع الكرسي شاردة…ايعقل ان يكون يحبها بصدق ام يستخف بمشاعرها..لم تنكر ان قلبها اصبح ينبض له و لكن تخاف ان يكون كغيره..قامت و كانت تمشي و هي شاردة و لكن صدمت في جسم قوي البنية ممتلئ بالعضلات..
نظرت الي الاعلي : ازيك يا يوسف .
يوسف بأبتسامة : عاملة اية يا قمر .
قمر : الحمدالله نفسي اشيل الربطة دية بقي ايدي بتنمل .
يوسف : قريب بأذن الله .
ثم اكمل بحزن : قمر فكرتي في موضعنا .
قمر بأصطناع الغباء : موضوع اية .
يوسف ببسمة امل : انا بحبك يا قمر .
قمر بضيق و صياح : ما تبطل كذب بقي .
يوسف بعصبية و هو يمسكها من ذراعها الاتنين : اكذب في اية في مشاعري الي مش حاسة بيها بقالك زمن..متقارنيش بحد..لية مش مصدقاني بسبب الكل’ب دة..انا عاوزك يا قمر .
جلست ع الكرسي ثم ظلت تبكي و اخفت وجهها وضع يده ع يدها و ابعدها..فوضعتها مرة اخرها..كان كلما يبعدها تضعها مرة اخري..
قمر ببكاء : بطل بقي .
ابعد يدها عن وجهها بقوة هذه المرة و قال بضحك : بحبك يا دزمة .
قمر بأنهيار : كداب .
يوسف : والله العظيم بحبك .
قمر بسخرية : و تحب فيا انا اية دة انا تريلا زي ما بيقوله .
اثني ركبتيه وجلس امامها و هو يمسح دموعها و ينظر لها بكل حب :
– انا بحبك كدة…انتي بالنسبالي مفيش منك اتنين بحب كل حاجة ملامحك ضحكتك مشيتك كلامك ثقافتك رقتك خجلك قلبك الطيب نظرة عينكي كل حاجة فيكي بتشدني فيكي اكتر انا مش بحبك يا قمر انا بعشك حتي مش عايزك تخسي و لة تتغيري انا بحبك زي ما انتي يا قمر انتي قمري .
صمتت و لم تقدر ع التكلم..
يوسف : لسة مش مصدقاني طيب..يا خالتوو .
جاءت فوزية : ايوة يا يوسف .
اخرج يوسف من جيبه علبة مكعبة صغيرة “قطيفة” فتحها و كان بها خاتم…
يوسف : تسمحيلي تبقي ام عيال .
نظرت اليه بصدمة و لم تتكلم..
يوسف بضحك : تتجوزيني و اغسلك المواعين..
ايمان بفرحة : السكوت علامة الرضا لولولوليييييي .
كانت من الخجل لم تقدر ع اعطائهم رايها فقامت بسرعة و دخلت الي غرفتها..
يوسف بيأس : خلاص مفيش فايدة .
ايمان بغمزة : استني .
دخلت الي غرفة قمر..
ايمان : قمورتي .
قمر بحزن : اية .
ايمان : طب نكلم بصراحة يوسف عمره ما حب حد كدة..هو مش عجبك يعني شايفة فيه عيب .
قمر بخجل : لا لا هو كويس و علفكرة انا كمان حبيته بس..
لم تكمل جملتها الي و رأت يوسف يدخل كأنه كان يقف ع الباب..بالفعل كان يقف خلف الباب..
دخل بسرعة و جلس بجانبها..
يوسف بضحك : يعني بتحبيتي بس بتتنكي يلا افتحي ايدك بقي عشان نك’لبشها .
ضحكت ثم فتحت كفها بخجل فألبسها الخاتم..و قبل يدها..
حسام مداعبة : لولولوليي زغرطي يا انشراح .
يوسف و هو يضم قمر التي لم تنطق من الخجل..
يوسف بحزن : هو ينفع بس يبقي الفرح علطول عشان انا مسافر بعد أسبوعين .
ابتعدت عنه بسرعة و هي تقول بصدمة : نعم مسافر؟!!
اميرتي البدينة
يوسف بحزن : هو ينفع بس يبقي الفرح علطول عشان انا مسافر بعد أسبوعين .
ابتعدت عنه بسرعة و هي تقول بصدمة : نعم مسافر؟!!
يوسف بضيق : مسافر سنتين السعودية .
قمر بصدمة اكبر : كمان .
فوزية : والدها مش هيرضي انت عارفه و كمان مش هيوافق تبعد عن مصر،،،و بعدين دة قال انه نازل مصر الاسبوع دة استقرار .
صمت الجميع بحزن و خصوصا قمر..
حسام : طب انا جتلي فكرة انتو تعملو الكتب الكتاب هنا…و تبقي عادي ع تواصل معاها من النت .
ايمان : فكرة حلوة واحدة صاحبتي خطيبها مسافر و بتكلمه عادي من النت .
يوسف : خلاص نسأل بس والدها .
قمر بحزن : طيب .
فوزية : تعالي يا ايمان ساعديني في الاكل .
حسام : عاااا اخر امتحان الاسبوع الي جي .
فوزية : بالنجاح ان شاء الله .
خرج الكل من الغرفة و بقي قمر و يوسف…
كانت عابسة واجهها..و هو ايضا يشعر بالاسف..
قمر : انا هحاول اقنع بابا اصل سنتين دول كتير .
قبل رأسها : هيجرو بسرعة ان شاء الله متخفيش هيحصل كل خير .
زفرت بضيق و سكتت..
________________________________________
ايمان : رجلي ورمت اختاري اي فستان بقي الفساتين كلها حلوة والله .
قمر : بصي الفستان دة .
كانت تمسك بفستان لونه وردي رقيق بأكمام بيضاء تعطيه اكثر اناقة و جمال..
ايمان : واااو تحفة .
قمر : خلاص هاخد دة .
ايمان بتعب : اخيراا .
كان ليس بغالي الثمن اشتراه و عادو الي البيت..
قمر : بابا .
والدها (سعيد) : نعم يا احلي عروسة .
قمر بحزن : انا عايزة اسافر مع يوسف بليز .
سعيد : انا اسف اتكلمنا في الموضوع دة كتير و ردي لا .
قمر : يا بابا .
سعيد بحزن : يرضيكي امو….ت و ملاقكيش جمبي .
قمر بسرعة : بعد الشر يا حبيبي .
سعيد : خلاص خليكي جمبي كفاية اني وافقت ع كتب الكتاب دة،،،حاسس انه سلق بيض .
قمر بضيق : ماشي يا بابا .
تم العقد القراءني ليوسف و قمر..
كان يوسف كثير الوسامة بالبدلة و هي ايضا كالفراشة بفستانها..
يوسف بسعادة غامرة : تسمحلي يا عمي نخرج انا و هي بقي .
سعيد : متتأخروش بس .
يوسف بفرحة : يلا يا بطتتي .
اخذها و استقل بالسيارةة..و ركبت بجانبه…
يوسف : ملاك نازل من السما .
قمر بخجل : حلوة؟!
يوسف : انتي فعلا زي القمر و اجمل كمان .
ثم اقترب منها فأبتعدت بخوف الي ان لصقت بكرسي السيارة..
قمر بقلق : اية .
يوسف بأطمئنان : متخفيش .
اقترب منها ثم ازاح بعد الشعيرات من عند عينها ثم قبل خدها..توردت خدودها بحياء..
قمر بخجل : عايزة بقي اقولك ع حاجة .
يوسف : قولي .
اغمضت عيناها ثم قالت بصوت خافض يملئه الخجل : بعشقك يا احلي راجل في الدنيا .
ضحك ع شكل خجلها و قبل جبهتها…
يوسف : و انا بمو…..ت فيكي يا اجمل واحدة في الدنيا .
قمر بحزن : بس دة انا تخينة .
يوسف : بس انا بحبك بأي شكل لو طالعة من بوء كل’ب لسة في عيني احلي واحدة .
ابعدت وجهها في خجل..فبدا بالسير بالسيارة و هو يضحك..
وصلا الي ميناء…كانت توجد سفينة كبيرة..
تزينها بلاين الهيلوم و الورد الاحمر الملقي ع الارض لاستقبال الاميرة…
نظرت الي بفرحة : احنا هندخل جوة .
يوسف بأبتسامة جذابة : طبعا يا قلبي .
خرج من السيارة ثم ذهب اليها و اخذها بطريقة انيقة مسرحية..
اخذ يدها الناعمة بين يديه بلباقة ثم دخل الي السفينة عندما دخلت رأت السماء تنفجر باللاعاب النا؟؟.رية…
ضحكت بشدة ثم اختبائت بين احضانه..
يوسف بسعادة : تعالي نرقص .
اخرجت رأسها ثم قبلت جبينه بفرحة…تركت يدها بين يديه و رأسه ع كتفه…
يوسف و هو ينظر لعيناها الرمادية : بحبك .
قمر بخجل : بموووت فيك .
وضعت جبهتها ع جبهته و اغمضت عيناها و هي تستمتع بهذه اللحظة بجانب من عشقها..
مرت هذه الليلة كأحلي ليلة في عمرهم…كانت تملئها السعادة و الحب مع نظرات العشق بينهم…
اكتشفت قمر انها لا تحبه بل انها تعشقه بشدة..
لم تتوقع في يوم ان يحبها احد هكذا كانت دائما تتعقد ان البدناء لا يحصلون ع الحب الحقيقي..
استيقظت قمر في اليوم التالي بنشاط..
مررت يدها ع خصلات شعرها البني ثم قامت و اتجهت الي الحمام..
________________________________________
كانت ايمان تقراء الجريدة ثم رأت هذا الخبر التالي..شهقت بشدة ثم نظرت الي شقيقها…
حسام : في اية يا هبلة .
ايمان : شريف خرج من السجن .
حسام : هارسوح و يوسف عارف و لة اية .
ايمان : لاء بس دة لو عرف هيخلي قمر تتحبس في البيت .
صوت خلفهم : لية يعني .
حسام لايمان : احيه دة سمعك .
ايمان بتوتر : مفيش .
يوسف بنظرات شك : في اية يا بت .
حسام : شريف كاتبين في الجرنال انه خرج من السجن .
اتسعت عيناه ثم مسك الجريدة و هو يقراء..
ثم خرج من المنزل..
________________________________________
انتهت قمر من حمامها الساخن و ارتدت ملابسها كانت تسرح شعرها و لكن فجأة قاطعها طرقات الباب..
قمر : ادخل .
يوسف بأبتسامة : ازيك يا بطتتي .
قمر و هي تنظر له بأبتسامة عبر المراءه : الحمدلله يا حبيبي .
و قف خلفها ثم اخذ فرشاة الشعر من يدها و بدأ هو بتسرحيها..
قمر بخجل : شعري حلو ؟
يوسف و هو يهمس في اذنها : انتي كلك ع بعضك حلوة .
قمر بحياء : ميرسي .
يوسف بأبتسامة : قمورتي .
قمر : نعم .
يوسف : عايز افطر من ايدك عشان عايزك في موضوع .
قمر : حاتر .
قبل خدها ثم ضمها اليه من خلفها و هو يطبع قب’لة رقيقة ع رقبتها…و اكمل تسريح شعرها .
________________________________________
قمر : كنت عايزني في اية بقي .
يوسف : انتي عارفة اني بخاف عليكي فهطلب منك طلب صغير .
قمر : اتفضل .
يوسف بحدة بسيطة : متخرجيش من البيت الا بأذني و لازم يكون حد معاكي .
قمر بأبتسامة مطيعة : من غير ما تقول كان دة الي هيحصل .
يوسف بغمزة : معلش يا حبيبتي اصل جوزك صعيدي حمش .
ضحكت ثم قبلت يده..
قمر : ربنا يخليك ليا .
يوسف : عايزك بقي انهاردة تجهزي ع الساعة 8 عشان هنخرج .
قمر بفرحة : بجد فين .
يوسف : هنروح السينما .
قمر بسعادة : بقالي كتير مروحتش السينما هييييه .
يوسف : بس للاسف البقر ايمان و حسام عايزين يجو معانا .
قمر بضحك : مفيش مشاكل عادي المهم هتبقي انت معايا .
يوسف بغمزة : يا رومانسي انت .
ضحكت بخجل فبادلها الابتسامه التي تظهر غمازته..
________________________________________
كانت ترتدي بنطال جينز ضيق بسبب السمنة يعلوه تيشيرت اسود بنصف كم ليظهر بياض ذراعيها و ربطت شعرها الحرير بعقدة صغيرة من الخلف تسمي (بذيل الحصان) تعطيها أكثر رقة…
اما هو فأرتدي بنطلون جينز و تيشيرت ابيض ضيق ليظهر عضلات صدره..مع تسريحة عصرية في شعره…
شبك اصابعه في اصابعها جيدا ثم جلسا ع كرسين في السينماء امام شاشة عرض كبيرة..
يوسف : الفيلم دة فظيع .
قمر : ما هو شكله حلو .
يوسف : مش احلي منك .
كان يتابعهم من الخلف..ايمان و حسام..
ايمان بضيق : اية المحن دة .
حسام : عندك حق يا بايرة .
ضر…بت ذراعه : انا بايرة يا حيوان .
حسام بوجع : ايدك جامدة يا ز,فتة .
ثم نظر الي الامام ليري يوسف يقبل خد قمر..
حسام و هو يطرق ع كتف يوسف : ما خلاص بقي يا عم في سناجل موجودة هنا .
يوسف بضحك : اتنيل و اقعد ساكت .
كان طوال الفيلم يوسف يلقي قمر بالكلام المعسول الصادق يلف يده حول كتفها و يضمها اليه..
انتهي الفيلم بنهاية سعيدة كانت قمر تمسك في ذراع يوسف بسعادة…
ايمان : انتو هتروحو الن,ار بطلو محن بقي عندي مرارة واحدة .
حسام : منكو لله راعو شعوري كسنجل .
قمر : ملكومش دعوة .ثم مدت لهم لسانة…
حسام بضحك : لم مراتك يا يوسف .
يوسف و هو يضحك : مراتي تقول الي عايزة .
ثم اخرج لهم لسانه هو ايضا..
حسام : يلا يا ايمان عشان خلاص،،،لاقعدن ع الطريق واشتكي .
ايمان : ناس وحشة اصلا يعع .
قمر : دية اسمها نفسنة ستات .
ضحكو كلهم كان يوم سعيد جدا بالنسبة لهم…
جاء يوم ما قبل السفر كانت قمر تحضر معه الحقيبة و هي حزينة و تبكي..
يوسف : خلاص بقي يا حبيبتي .
قمر ببكاء : دول سنتين يا يوسف مش يومين اهدي ازاي .
يوسف : بس بقي يا حبيبتي خلاص كل يوم هنكلم و نرغي و نميمة بقي متخفيش .
ضحكت مع الدموع العالقة في خدودها…فمسح لها دموعها بحنان..
يوسف : مش عايز الدموع دية تنزل و انا موجود .
اماءت برأسها بنعم فأخذها في صدره..
كان فراقهم صعب جدا كانت تبكي و تنوح في المطار و هو يحاول ان يهدءها و لكن لا فائدة شعرت انها كاللبلهاء في هذا العالم بدونه..
________________________________________
قمر ببكاء : بقالي يوم مشوفتكش .
يوسف بنبرة حزينة : بطلي تعيطي بقي يا قمر .
قمر بشهقة : انا عايزاك معايا .
يوسف : السنتين هتعدي بسرعة ان شاء الله .
قمر من بين دموعها : عارف لو طلعت بتبص هعمل اية هجهز الاكياس و السكاكين .
يوسف بضحك : مينفعش اصلا عيني مش شايفة الا قمر واحد و الي هي مراتي .
قمر : بعبك بقي .
يوسف بضيق مصطنع : بعبك ضيعتي الرومانسية يا معفنة .
قمر بضحك : معلش بقي اثر البعد .
يوسف : متخفيش يا حبيبتي انا علطول جمبك .
قمر : صحيح انا هروح الشركة بكرة مع ايمان .
يوسف : طيب يا حبيبتي تروحي بالسلامة ايوة كدة احبك و انتي بتسمعي الكلام .
قمر : حبيبي والله .
يوسف : يلا هروح اتخمد بقي اصبح و انتي في حضـ,ـني .
قمر بضحك ممزوج بخجل : تصبح ع خير يا يوسف .
يوسف : و انتي من اهل الجنة .
اغلقت معه ثم ظلت شاردة قليلا مع ضحكة صامتة..
رأت الهاتف يرن مرة اخري فأخذته..
قمر : ما تنام بقي يا يوسف .
صوت انوثي : لا ياختي انا مش جوزك انا سلمي .
قمر بضحكة : سلومتي فينك يا موزة .
سلمي : عايشة اهوة وحشتيني .
قمر : و انتي اكتر والله .
سلمي : علملاك مفاجأة .
قمر : اية؟!!
سلمي : اختي فتحت جيم و الجيم شغال كويس ما تيجي و تعمليها مفاجأة لجوزك لما يرجع .
قمر بتفكير : مش عارفة يا وزة؟؟ بس استني افكر .
سلمي : هتخسري جامد لو رفضتي لان والله في حالات زيك كدة بس مع التمارين بتطلع حاجة تانية خالص .
قمر : هسأل يوسف الاول .
سلمي : نصيحة مني مش تقوليلي خليه يتفاجأء لما يرجع .
قمر : اممممم طب خلاص هرد عليكي بكرة .
سلمي : طويب ان شاء الله خير،،سلام يا موزة بقي .
قمر و هي شاردة : سلام .
اغلقت و هي تفكر ان تذهب الي هذا المكان الرياضي ام ماذا
هي جسمها بدين و بالتأكيد في يوم سوف يمل يوسف منها لانه كأي رجل يعجب بالفتاة النحيفة..
اتوافق و لا تخبره لتكون مفاجأة حقيقية ام ترفض..
اميرتي البدينة
الساعة التاسعة صباحا..
ايمان و هي تسر….ق نظرها لكل اجزاء المكتب : بس المكتب بتاعك حلو .
قمر بأبتسامة : ميرسي بقولك يا ايمي .
اماءت لها رأسها لتتكلم..
قمر : انا هروح جيم بس نفسي يوسف ميعرفش .
ايمان : نصحتي بلاش يا قمر…هو هيزعل .
قمر : لا مأنتي هتكوني معايا .
ايمان بسخرية : عشان يتبري مني كأخته .
قمر : طب خلاص انا اصلا كنت قلقانة بلاش احسن .
ايمان : هو قالك انه بيحبك كدة خلاص بقي .
قمر بحزن : طيب .
________________________________________
يجلس امام شاشة اللاب توب و يبدو انه يفعل شئ مهم..فجأة تأتي يدان ناعمة لتدلك اكتفاه..
تربكك فأغلق الشاشة بسرعة..
هو بأبتسامة مصطنعة و هو يأخذ من يدها لتجلس ع رجليه : اية يا حبيبتي .
الفتاة بدلال و تضع يدها ع عنقه بنعومة : مفيش يا حبيبي بس انت عارف الحمل بقي والبيبي جعان ما تيجي تتشريلي اكل من برة..
ثم اكملت بنوعه : يا شيكو .
شريف و هو يبتلع ريقه : من عنيا يا نهي بس هو انتي لسة مصره ع حكاية البيبي دية ما احنا عايشين كويس اهوة .
نهي بحزن : بس انت عارف انا نفسي في حتة منك .
شريف بضيق : انا رايح اجيب الاكل .
قام بزفر ثم صفع الباب
وضعت يدها ع فمها…ظلت تبكي..هدأت قليلا ثم فتحت شاشة اللاب شهقت بصدمة و هي تردد : يا وسخ يا وسخ .
كان يضع صورة وجه قمر ع فتايات ترتدي ملابس غير محتشمة بالمرة بواسطة برماج بريئة..ظلت تبكي ع حالها و ع الحال الذي سيضع به قمر..
__________________________________________
عادت قمر الي البيت بعدما اخبرت رفضها لسلمي..اتصلت بيوسف..
يوسف : ازيك يا بيبي .
قمر بضحكة رقيقة : ازيك يا حبيبي عامل اية .
يوسف : وحشاني يا بطة .
قمر : انت اكتر .
يوسف : حطي الموبيل ع خدك عشان ابوسك .
قمر بضحك : والله لا مش هحطه .
يوسف بخبث : خلاص خليه ع بؤءك .
قمر بشهقة : بطل سفالة بقي .
يوسف بضحك : علفكرة بيقولو انك مراتي .
قمر و هي تغير مسار الموضوع : لسة راجعة من الشركة مع ايمان .
يوسف : ماشي يا بطتي .
قمر : انا هروح بكرة بردو .
يوسف : طيب يا حبيبتي تصبحي و انتي في حضـ,ـني .
قمر بضحك : تاني،،،تصبح ع خير .
يوسف : و انتي من اهله .
اغلقت معه…كانت مذالت فكرة الذهاب الذي الجيم ترودها و لكن قررت نسياها..
________________________________________
كانت تنام بجانبه و هي تشعر بألم في معدتها يعزلها عن النوم بهدؤء..
ابعدت الغطاء لتتفاجئ بكثير من الدم,اء ع الملائة…
نهي بصياح : شريف اللحقني…شريف قوم مش قادرة .
قام بفزع ثم نظر اليها رأئ الد,ماء يملئ المكان فنظر لها ببرود..
نهي و هي تصبب عرق : وديني المستشفي مش قادرة .
شريف بعصبية : بقولك اية انا فايقلك .
نهي بوجع : شريف تعبااااا..نة بمو.ت .
ابتسم ابتسامة جانبية ثم قال ببرود تام : متخفيش يا حبيبي دة بس البيبي قرر يطلع بدري .
صدمت فمسكت قميصه و قالت بقلق : انت عملت فيا اية .
شريف و هو يبعد يدها بهدؤء : اصلك طلبتي اكل يا روحي .
بدأت بالصياح و البكاء بقوة..
قام شريف و ارتدي ملابسه و خرج من المنزل و كأن لا يوجد شئ..
ظلت تبكي بشدة كانت تعرف انها من اضاعت مستقبلها بنفسها و لكن لا فائدة…
بعد دقائق بدأ الباب بالطرق بقوة…قامت و الد,ماء تتساقط منها بغزارة و ما ان فتحت الباب حتي وقعت كالض,حية ع الارض..
حملها جارها هو و زوجته و اخذاها الي المستشفي….
*******
الطبيب : اسف احنا فقدنا الام و الطفل ياريت تعملو تصريح الدفن .
نظر الزوجين الي بعضهم..ثم قرروا الاتصال بشريف الذي كان اخر اتصالات نهي..
الزوج : استاذ شريف .
شريف : مين معايا .
الزوج : احنا جيران الانسة نهي..البقاء لله .
شريف بحزن مصطنع : لا حول و لة قوة الا بالله .
الزوج : احنا عايزين حضرتك عشان تصاريح الدفن .
ابتسم شريف ابتسامة جانبية ثم اغلق الخط كأنه لا يسمع..
________________________________________
مر اسبوع طبيعيا لم يحدث شئ يذكر..
كانت تقف امام الشرفة تنظر الي الطريق…و تسرح معه…
قمر في نفسها : بس لو هو بيحبني انا بردو بحبه يعني زي ما هو بيسعدني لازم اسعده..
صمتت قليلا..ثم اكملت
قمر : بس انا صعب جسمي عمره ما هيتغير..
صوت قلبها : لا طبعا لو بتحبيه بجد هيتغير و هتخسي بدافع حبك لية .
قمر و هي تنظر الي الارض : صح خلاص يا يوسف انا فعلا هخس عشان انا بحبك .
ثم اخذت الميزان و وقفت عليه..تسجل الرقم 147..تنهدت و ابتسمت و هي قد قررت ان تذهب و تواظب ع الجيم..
________________________________________
شريف بنظرة شيطانية : الصور جهزت خلاص بكرة هتبقي فضحتك في الجرايد يا قمر و يا يوسف بيه .
________________________________________
انهت قمر اعمالها بسرعة..و قبل ان تمشي..رأت احد يدخل مكتبها بقوة و يغلق الباب خلفه..
قمر بعصبية : انت مين و از..
قاطعها صدمتها : شريف .
شريف و هو يقترب منها و يقول بسخرية : ازيك يا بكبوظتي .
ثم داعب خدها فأبعدت يده بقوة..
قمر بقوة : اتفضل اطلع برة قبل ما اندهلك الامن .
شريف بسخرية : القطة بقت شرسة اوي
ثم اكمل بحد : بصي يا قمر انا جي اوريكي حاجة و همشي .
جلس ع كرسيها و فتح اللاب و هو يدخل الاسطوانة…
كانت قلقة منه و من جراءته…و فجأة شهقت عندما رأت صورها او ليس صورتها انه وجهها و لكن جسد غير جسدها..تقف بطرق غير لائقة..و مع شباب…و ترتدي ملابس سيئة اغمضت عيناها و قلبها سار يدق بسرعة..
قمر بخوف : اقفل القرف دة…دية مش انا .
شريف ببرود و سخرية : عارف يا روحي انا بس جيت اوريكي قبل ما انشر .
قمر بقلق : انت عايز اية .
شريف بحدة : تكتبيلي الشركة دلوقتي بأسمي ياما الصور هتتنشر .
ثم اقترب منها من خوفها..صفعته بقوة و دفعته و هي تمسك الهاتف السلكي..
-هند ناديلي الامن و خليهم يجو مكتبي .
شريف بحدة اقوي : فكرك كدة هسيبك يا قمر،،،ابقي سلميلي ع شرفك بعد الصور دية .
قمر بعصبية : اخرس يا حيوان .
جاء رجال الامن و اخذو شريف و هو يطلق الكلمات البذيئة…جلست ع الكرسي و هي تبكي…دخلت ايمان..
ايمان بقلق : في اية يا قمر شريف كان هنا بيعمل اية .
لم تتكلم و لكن ظلت تبكي بشراهة و هي تتذكر ماذا يمكن ان يحدث ان رأئها يوسف سيتركها بالتأكيد..و ستكون عار علي اهلها…
من كثرة التفكير بدأت بالدوار…
ايمان بصياح : هند جبيلي ليمون بسرعة ..
ذهبت اليها و كانت تصفعها برفق لكي تستقيظ قبل ان تدخل في غيبوبة..
فاقت بعدما شربت الماء و عصير للليمون..
ثم نظرت الي ايمان و اكملت بكاء..
________________________________________
شريف و هو في السيارة و يضر.ب ع الدريكسيون بقوة : بقي انا تلعب معايا اقسم بالله لح,ق قلبها كل يوم هي و حبيب القلب..
ثم استفاق ع بوق سيارة..
نظر بسرعة كانت سيارة نقل كبيرة تمشي بسرعة عالية ثم اصتدما ببعضهم…
جاءت بعض الناس الذين يسكنون في هذا الحي و ظلت الكلمات تتردد “لا حول و لة قوة الا بالله” “دة شاب في اوائل عمره”
و من هذا الكلام الكثير و الترددات…دخل الناس ليتأكدو من ان شريف حي و لكن هيهات لقد ذهبت روحه الي رحمة الله و هو علي معصية…
________________________________________
يوسف بعصبية : اقسم بالله لقتـ,ـله بأيدي و قمر فين دلوقتي .
ايمان بقلق : حالتها النفسية وحشة و هي دلوقتي نايمة من العياط…
يوسف : انا هحجز طيارة ع مصر و اقتـ,ـله .
ايمان : اهدي يا يوسف ربنا عمره ما هيخلي الظلم يكسب .
يوسف بضعف : عايز اكلم قمر .
قامت و ذهبت نحو قمر و بدأت بايقظها…
قمر بنعاس : اية .
ايمان بصوت خافض و هي تشير للهاتف : يوسف عايزك .
هزت رأسها برفض و بدأت بالبكاء…
ايمان ليوسف : مش راضية .
يوسف بصوت عالي : يعني اية مش راضية اديلها التليفون .
اعطتها الجوال بخوف…فأخذته و يدها ترتعش..
قمر ببكاء : يوسف .
يوسف بأطمئان : حبيبتي متعيطيش انا هحجز اول طيارة ع مصر و اجيلك متخفيش انا جمبك علطول .
قمر ببكاء : يا يوسف نظرة الناس ليا هتبقي اية بعد الصور دية .
يوسف : ملكيش دعوة بالناس المهم انا.. انا علطول هبقي جمبك .
و فجأة صاحت ايمان…
ايمان بصدمة : قمر اللحقي .
قمر : اية .
ايمان : في خبر ع التلفزيون بيقول ان شريف عمل حادثة و توفي .
سمع يوسف الخبر بسبب صوت ايمان العالي…
يوسف بأبتسامة : شوفتي يا قمر ربنا معاكي ديما ازاي .
قمر بدموع فرح : انا مش عارفة افرح و لة اعيط دلوقتي .
ثم اكملت ببكاء : بس الحمدلله .
________________________________________
بعد يومان…
كانت قمر ترتدي لبس رياضي…ترنج ازرق داكن مع خطين في الجانب الايسر بالابيض..
ذهبت الي الصالة الرياضية…
قمر بخجل لمدربة : بصي انا نفسي اخس جامد و جوزي جي بعد سنتين هيكفي .
المدربة بضحكة رقيقة : سنتين لية هما كام شهر بالكتير اوي .
قمر بفرحة : بجد .
المدربة : بصي انا كارمن المواعيد هتبقي الأحد و الثلاثاء و خميس…بس لازم الاول نمشي ع نظام غذائي…
قمر بأبتسامة : اتفضلي .
كارمن : بصي
-هنقلل من النشويات (العيش،الارز،المكرونة)
-البيبسي ممنوع
-نقلل من الحلويات جامد ليكي يوم بس free بس مش تكتري فية الاكل الي انتي عايزة بس بطريقة قليلة .
-العشا يبقي زبادي و نص ثمرة بس متجبليش بطيخة
ظهرت الابتسامه الخجولة ع ثغر قمر..
اكملت كارمن بأبتسامة :
-كتري من اكل السلطة و الفاكهة..
-متناميش بعد الاكل لا استني 4 ساعات عشان يكون الاكل اتهضم و ميجيش كرش
-تشربي ع الريق ماية دايفة اول ما تصحي .
-الفطار بيضة مع نص رغيف و جبنة قريش .
-الغذاء يبقي مثلا معلقتين رز مع فراخ او سمك بس خلي النسبة قليلة .
-اة نسيت عايزين المشروبات اعشاب
ربع معلقة جنزبيل و نص ليمونة،،نص معلقة قرفة،،،معلقة كمون،،،معلقة عسل نحل لو تحبي العسل طبعا دة كله علي كوب ماء ساخن..
-ياريت تشربي الشاي الأخضر علطول .
-قللي من السكر خليها نص معلقة..
-امشي بطريقة مستقيمة كل يوم حوالي ربع ساعة او تلت ساعة .
قمر بتساؤل : طريقة مستقيمة ازاي .
كارمن بلباقة و هي تنفذ ما تشرح : شافطة بطنك رأسك لقدام ضهرك مفرود و شهيق و زفير .
قمر باسمة : طب انا عايزة ابدأ بقي تمارين .
كارمن : تعالي .
دخلت الي صالة التدريب رأت الكثير من الفتايات في اعمار متفاوتة و احجام اكبر و اصغر…
بدأت اولا المدربة بتسخين عضلاتها بالجري في مكانها كان يتابعها باقي الفتايات فخجلت من وقفتها بدن فائدة فقلدتهم و بعدها بدأت بتمارين الذراعين بدأء الحماس يقل عندما شعرت بالتعب في مفاصل كتفها و لكن شجعتها كارمن ع الاستكمال..
اصبح التمرين سهل مع كل مرة..اكملت المدربة بتمارين الفخذين كان صعب جدا لها و لكن الحماس الذي بقلبها و بدافع حبها ليوسف جعلها تكمل..اكملت بسرعة قوية و بطريقة رياضية صحيحة
مر اول اسبوعين و قد خسرت قمر من وزنها 5 كيلو لم تصدق نفسها و لكن مذال السمنة و الدهون تملئ جسدها…
________________________________________
سلمي : بصي يا موزة كويس اوي انك خسيتي كدة بس بردو في فكرة .
قمر : اية .
سلمي : عملية شفط دهون؟!! هتخسسك جامد .
قمر بسرعة : ياريت موافقة .
سلمي بضحك : خلاص جربي كدة .
قمر بأسف : سلومة معلش يوسف بيتصل .
سلمي : خلاص يا حجة الله يسهلك سلاموز .
اغلقت مع سلمي..
ثم اخذت الهاتف و ردت ع يوسف..
يوسف : بطتتي عاملة اية .
قمر : الحمدلله و انت يا حبيبي .
يوسف : زعلان منك…ابوس ضوافرك افتحي الكاميرا وحشتيني .
قمر بضحك : مش بفتح كاميرات هو كدة .
-بطلي غتاتة .
-احسن مش هفتح بردو .
-رخمة بس بحبك .
صمتت بخجل فأكمل هو
-اية خرجتي انهاردة؟؟
قمر بتوتر : لاء كنت في الشركة بس .
يوسف : غريبة اصل كلمت ايمان انهاردة و كانت في البيت .
قمر بتوتر اكثر : اصل الصراحة قولت ملوش لزوم تروح معايا عشان كانت تعبانة .
يوسف بضيق : قمر متخرجيش لوحدك قولتلك .
قمر : متخفش يا بيبي .
يوسف بتزمر : بيبي…بقي الشحت دة كله يقوله بيبي .
قمر بضحك : اسفين يا سيدي الرجالة .
يوسف بضحك : ايوة كدة..وحشاني يا بت .
قمر : و انت وحشاني اكتر ياض .
يوسف : هارسود بتقول لجوزك ياض دة انا هنفخك لما ارجع .
قمر بضحك : متقدرش عشان انت بتحبني .
يوسف : للاسف اة .
قمر : للاسف بقي كدة ماشي يوسف .
يوسف : بس بقي يا بطة بعشقك .
ضحكت بخجل : قلبي يا ناس .
________________________________________
تحدد وقت اجراء عملية الليزر لشفط الدهون..كانت كل من ايمان و حسام و فوزية و سعيد معاها و بالتأكيد يوسف لا يعرف شئ عن العملية…
لم تأخذ العملية الكثير من الوقت…
خرجت و كانت نائمة ع الفراش بسبب المخدر..
*******
فوزية : ردي يا ايمان بقي و خلاص .
ايمان : دة يوسف و لو عرف انها كانت بتعمل عمـ,ـلية هيبقي فيها قتـ,ـل .
حسام : حد قالك قوليله يا غبية انها في عمـ,ـلية .
ايمان : يعني اقوله انها خرجت مشوار .
حسام : اة .
اخظت الهاتف و ردت بصوت قلق..
يوسف بضيق : جرا اية يا قمر بقالي اد كدة بتصل مش بتردي لية .
ايمان : لا انا ايمان مش قمر .
يوسف بقلق : فين قمر حصلها حاجة .
ايمان : لا راحت لخطوبة واحدة صاحبتها و نسيت الموبيل .
يوسف بعصبية : نعععم يعني اية تروح و مش تقولي دة هخرب بيتها .
ابعدت ايمان الهاتف عن اذنها بسبب صوته العالي..
ايمان : اهدي يا يوسف هي بس مكنش معاها رصيد .
يوسف : هنستعبط يا ايمان هي مش محترماني في غيابي لو مردتش يبقي مش تتنيل تروح،،سلام .
اغلق الهاتف في وجهها..
حسام بضيق : يخربيت غبائك قوليلي بتشتري حاجة من ع اول الشارع مش في فرح .
ايمان : والله مجتش في بالي حاجة غير كدة .
قاطعتهم الممرضة : مدام قمر فاقت .
دخلو كلهم..كانت متعبة جدا..
قمر : يوسف اتصل .
ايمان بسرعة : لا .
حسام : اة بس نبقي نكلم بعدين .
فوزية : هتطلعي امتي يا حبيبتي .
سعيد : الممرضة قالت أسبوعين كدة .
بعد 3 ساعات اتصلت قمر ع يوسف ولكن لا رد…
رد اخيرا بعد 7 محاولت فاشلة…
يوسف بغضب : قولي بقي انك لسة راجعة دلوقتي الساعة 2 بليل دية اسمها قلة ادب يا هانم .
عقدت حاجبيها بأندهاش : يوسف انا قمر .
يوسف بعصبية : عارف انك زف’ت .
قمر بضيق و صوت عالي : في اية .
يوسف : يعني اية تخرجي و مش تقوليلي و ترجعي دلوقتي متجوزة كيس جوافة طب بصي بقي يا قمر مفيش خروج من البيت نهائي لغايط ما ارجع و لو عرفت انك خرجتي هتزعلي جامد .
قمر بصدمة : يوسف انا مروحتش في حتة و مرجعتش دلوقتي اصلا .
يوسف بصوت عالي : امال فين .
قمر بضيق : انا مع بابا في المستشفي عشان تعبان .
قد بدأ يهدئ : ايمان قالتلي انك روحتي لصاحبتك .
قمر : انا قولت لايمان كدة عشان متقلقش .
يوسف بضيق : عارفة لو طلعتي بتكدبي .
قمر ببكاء : لا كدة كتير بقي سلام يا يوسف عشان تعبانة .
يوسف و هو شعر بأنه اخطأء : طب استني .
قمر بدموع : نعم .
يوسف بأسف : انا اسف .
قمر : مفيش حاجة .
يوسف : لا لسة كتكوتي زعلانة .
قمر بضيق : ملكش دعوة .
يوسف : لمي نفسك .
قمر بضيق : انا عايزة انام .
يوسف : لو قفلتي يا قمر هتزعلي .
قمر بدموع : اكتر من كدة .
يوسف بحب : بحبك .
قمر من بين دموعها : و انا كمان .
-بطلي بقي عياط و اهدي .
هدأت قليلا : خلاص .
-هاتي بوس’ة .
-مواااة .
-يا خراشي بحبها يا ناس .
ضحكت : و انا اكتر و يلا سلام بقي انت رغاي .
يوسف : سلام يا زف,تتي .
قمر بحب : سلام يا حبيبي .
اغلقت الهاتف و نامت ع جانبها الايمن…
________________________________________
مرت السنتين
كانت تتبع قمر النظام الغذائي كأنه امر عليها اطاعته تعودت معدتها ع الاكل القليل..
********
فتحت عينها الرمادية بنشاط ثم نظرت الي الجانب الايمن لتري ان اليوم 20/7 يوم وصول يوسف قامت بسرعة و اخذت حمام دافئ سريع…
وضعت القليل من مساحيق التجميل لتزين عيناها و خدودها..وضعت احمر الشفاة الاحمر الداكن…
اخذت فستانها الاحمر الطويل…
كان كب طويل و لكن عاري الضهر و الذراعين و من الثدي فهو يشكل رقم (سابعة ٧ )..مفتوح من عند رجليها اليسري..كانت الفستان يظهر جميع مفاتنها الانوثية..يظهر عظمتين الخصر و جمال يديها..صففت شعرها بطريقة عصرية..و لبست جزمتها الكعب العالي..
دخلت ايمان اليه..
ايمان بضحك : اوبااااا يلاهوي موزة اقسم بالله هيغمي عليه لما يشوفك .
قمر بقلق : شكلي حلو .
ايمان : بت انت قولتيلي بقيتي كام كيلو .
قمر بأبتسامة: انا دلوقتي 57 كيلو .
ايمان بضيق مصطنع : يخرابي ارفع مني ب3 كيلو بس هو يوسف يستاهل الجمال دة كله اصلا .
صمتت بخجل..
ثم فجأة صوت جرس الباب..ارتعب قلب قمر فأخيرا ستري حبييها و شريك عمرها..
ركضت ايمان بسرعة و استقبلت يوسف بأبتسامة..كان الاستقبال حار جدا..
اما قمر فقررت ان تقابله لوحدها..
*******
يوسف : فين قمر وحشاني .
ايمان : نايمة .
يوسف بتزمر : جاية تنام دلوقتي .
ضحكت فوزية لانها تعرف الحقيقة…
يوسف : طب انا داخل اصحيها .
ايمان بسرعة : لاء لاء .
يوسف : لية ياختي و بعدين دية مراتي .
ايمان : استني بس .
يوسف بضيق : طب انا هدخل اشرب .
دخل يوسف الي المطبخ…فدخلت ايمان بسرعة الي قمر و اخبرتها…
ذهبت قمر الي المطبخ بخطوات انوثية رقيقة كان يقف يعطيها ظهره الملئ بالعضلات..
اصبح نحيلا بعض الشئ و لكن مذال وسيما..
وضعت يدها ع كتفه ثم نادت بصوتها الرقيق : وحشتيني اوي يا يوسف .
نظر اليها و…
اميرتي البدينة (الأخيرة)
ذهبت قمر الي المطبخ بخطوات انوثية رقيقة كان يقف يعطيها ظهره الملئ بالعضلات..
اصبح نحيلا بعض الشئ و لكن مذال وسيما..
وضعت يدها ع كتفه ثم نادت بصوتها الرقيق : وحشتيني اوي يا يوسف .
نظر اليها و من الصدمة بخ الماء الذي كان يشربها في وجهها..
قمر بصدمة : دة ترحيب .
يوسف و هو يتسع عيناه : انصرف انصرف .
قمر بضحك و هي تمسك فستانها و تدور : بس اية رأيك اتغيرت صح .
يوسف و هو يمسك ذراعها : انتي مين يا ولية انتي .
قمر و هي تضمه : اية يا حبيبي انا قمر .
حملها ع ذراعيه و نظر اليها و قال : كمان خفيفة لا في عيب في التصنيع .
يوسف و هو يذهب الي خالته : اخالتووو مين دية .
قبل ان يصل لخالته بدأت بهز رجليها بشدة…
قمر بخجل : نزلني يا عبيط .
يوسف : اقنعيني انك قمر .
قمر بضحك : والله قمر .
تركها و هو ينظر تفاصيل جسدها بجراءه الذي تغير..
قمر و هي تتعلق برقبته و تعانقه : وحشتني اوي يا يوسف .
ضمها اليه اكثر حتي اللتصقت به ثم قبل كتفها العاري ثم تتابع تقبليها الي رقبتها : و انتي اكتر يا قلب يوسف .
داعبت شعره ثم اغمضت عيناها لتعيش هذه اللحظة بجانب رفيق حياتها..
كانت قد ارتفعت عن الارض كثيرا بسبب طوله..
ابتعد وجهه عنها قليلا و هو لا يصدق..
يوسف : وحشاني اوي يا حبيبتي .
قبلت جبهته ق’بلة طويلة ثم قالت : و انت اكتر وحشتني اتغيرت بس لسة حلو زي مانت .
يوسف و هو ينزلها ع الارض و يضع يديه ع كتفيها : و انتي كمان اتغيرتي بس لسة حلوة .
قمر بأبتسامة و عفوية : كنت بروح جيم .
وضعت يدها ع فمها..مسك معصم يدها و شدها اليه..
يوسف بضيق : نعم ياختي كنتي بتروحي جيم انا اول مرة اسمع المعلومة دية .
قمر بدلال و تلف يدها حول عنقه : عشان كنت عايزه اعملك مفاجأة .
يوسف بضيق اكثر : والله دة انا بقولك قوليلي انك خارجة مش تستأذني .
قمر بخوف بدأ ع ملامحها ابتلعت لعابها : بس كان نفسي اعملك مف..
يوسف بعصبية : قمر انا فاكر اني اتخانقت قبل كدة بسبب الموضوع دة .
قمر بأسف و حزن : طب اسفة دة حتي انت لسة جي مش وقته زعل .
يوسف : ابعدي يا قمر .
ابعدها عن طريقة و ذهب..
سمعت صوت والدتها و هي تتحدث معه..
-اية يا يوسف ما تقعد شوية .
-تسلميلي يا ماما بس عايز انام عشان تعبان من السفر .
-طيب يا حبيبي تصبح ع خير .
سمعت صوت غلق الباب فتأثرت بنفسها و بكت قليلا..ذهبت الي غرفتها ثم ارتدت ملابس كجول…بنطال و بلوزة ثم ذهبت الي منزلهم..
دقت الباب بخفه..
حسام : ميين .
قمر : قمر .
فتح لها الباب و هو يقول بأسلوب مسرحي : اتفضلي يا موزة .
قمر و هي تقرص انفه : بطل بقي يا بيئه،،بس قولي بقي فين يوسف .
حسام بخبث : في اوضته ثم غمز لها : و لوحده .
ضر…بت ذراعه : بطل قلة ادب .
حسام : خلاص يا ولية يا مفترية .
ذهبت الي غرفته ثم فتحت الباب برقة بحيث لا يسمع فتح و انغلاق الباب…
وقفت خلفه و طوقت يدها حول ظهره و هي تقول بنعومه : يوسف .
ارتعض جسده من المفاجأة ثم اللتفت الي قصيرته..
يوسف و هو يقرص اذنها : ريحي نفسك لسة زعلان .
قمر بألم : اي اي وداني .
اشتد عليها اكثر بمداعبة : اقولي اسفة و مش هتتكرر تاني .
قمر : اسفة اسفة والله ما هعمل كدة تاني .
ترك اذنها ثم قال بهدؤء و رزانة : بصي يا حبيبتي انك تمشي و تخرجي من غير ما تقوليلي يبقي كدة انتي مش محترمة غيابي .
قمر بحزن : ابدا والله انا مكنش قصدي .
يوسف و هو يمرر يده ع شعرها : عارف يا حبييتي بس يا قمر لو حصلت تاني هتزعلي اوي انا مش عايز ازعلك عشان انا لسة جي و مش وقته بس توعديني .
قمر بأبتسامة و هي تقبل خده : اوعدك .
يوسف بضحك : اووووة اشكرك .
ضحكت و لم تكتمل ضحكتها بسبب وقوعها ع الارض…
قمر بضيق : اي يا هبل .
كان هو الفاعل..فقد اوقعها بواسطة استخدام قدمه بلباقة بدون ان احد يشعر..
يوسف بضحك و هو يشدها : انتي لسة شوفتي حاجة بقي مش بتسمعي كلامي .
ثم لوي ذراعها لخلف…
قمر و هي تصرخ بتألم : عااااا ايدي ايدي هتكسر انت مش قولت خلاص .
يوسف بضحك : الي بيسكت عن حقه شيـ,ـطان اخرس .
اخذ يضر…بها بمداعبة و يجرب حركات المصرعة العنـ,ـيفه عليها و لكن بضحك..انتهي من مضايقتها فارتمت ع الفراش..
قمر بضحك : ااااة يا جسمي مش حاسة بيه .
يوسف : استني بس هعملك الفينش بتاع جون سينا .
وقفت امامه و احكمت قبضتها ثم ضر…بته في معدته برفق…
يوسف و هو يصطنع التألم : اااة يا بطني بقي بتضر….بي جوزك طب اهوة .
حملها من عند ساقيها حتي كانت نصفها العلوي في الخلف عند ظهره و ساقيها عند وجهه…
قمر و هي تضحك : نزلني ياض .
يوسف : ما هو عشان ياض دية مش هنزلك .
قمر بضيق : طب يا حبيبي .
يوسف بأستفزاز : لا بردو خليكي كدة .
فتح حسام الباب…فأنزلقت قمر بقوة ع الارض..
حسام : مش هتاكلو .
قمر بألم : ااااة يا ضهري .
ثم استندت ع يوسف و قامت..
يوسف بضحك : احسن .
لف يده حولها و اللصقها به..
حسام بنفاذ صبر : مش هتتطفح يا عم رميو .
يوسف : اة انا جعانة .
حسام : طب يلا و سيب البت شوية .
قمر بضحك و تمد لها لسانه : انت مالك دة جوزي وحشني .
حسام بسخرية : اولعو .
ذهب الي طاولة الطعام فأنفجر كل من قمر و يوسف بالضحك…
طبع يوسف قب’لة علي جبهتها..و لف يده حول ذراعيها و ذهبا الي طاولا لتناول الطعام الذي تزينها نظراتهم نظرات العاشقين..
________________________________________
في المساء..
يوسف يجلس ع الاريكة و هو يضم قمر اليه التي كانت ترتعش من الخوف.. و هي تنظر الي مناظر الد,ماء..
قمر بضيق : حسام بطل قرف اقلب القناة .
ايمان : بس يا بت الفيلم الحلو .
حسام بأستفزاز و هو يصيح : قمر اللحقي بصي البت بتعمل اية .
نظرت الي الشاشة فرأت فتاة تخرج احشائها من بطنها..فصرخت و اخفت رأسها بين يوسف..
يوسف بضحك : دة فيلم رعب عادي يا قمر .
قمر بضيق : دة مقرف .
يوسف بضحك : طب بصي..بصي البت عيناها اتعسرت .
قشعر بدن قمر و ضر….بته في كتفه بقوة..
حسام : انا كدة كدة رايح انام…اية الناس الفافي دية .
ايمان : خدني معاك .
قامت ايمان و ذهبت هي ايضا لغرفتها الاستعداد النوم .
يوسف و هو يميل ع اذن قمر : ما تنامي انتي معايا انهاردة .
قمر بخجل : مينفعش .
يوسف بحزن: مش هعملك حاجة والله هتنامي في حضـ,ـني بس .
قمر : تؤء انا هقعد معاك بس .
يوسف : ماشي يا مجنناني .
ثم قبل خدها و اسند رأسه ع كتفها..
يوسف : خسيتي اوي يا حبيبتي .
قمر بأبتسامة : الحمدالله والله كنت بخس عشانك انت عشان بحبك و خايفة في يوم تسبني .
يوسف و هو يأخذ كف يدها و يق’بلها : مهما كنتي هتفضلي اجمل واحدة في عيني و عيني مش قادرة في يوم تحب غيرك كفاية عينك الي كل ما ابص فيها مبلاقيش فيها الا براءه قلب .
ابتسمت و الخجل اصبح يحاوطها..
اغلق يوسف التلفاز و نام ع رجليها..
كانت تمرمر اصابعها الرفيعة بين خصلات شعره الكثيف…
يوسف : يلا احكيلي حدوته بقي .
ضحكت برفق ثم قالت : ماشي كان يا مكان يا سعد يا اكرام..
ثم قصت عليه قصة خيالة كان هو مندمج معاها الي ان بدأ صوتها في الاخفاض و شاشة سوداء ع عينه و نام…
بعد ساعتين قام يوسف من نومه و تفاجأء بقمر التي مذالت موجودة و لكن نائمة..
يوسف بصوت خافض : حبيبتي…قمر…قومي .
لم تتكلم و لكن حركت رأسها الناحية الاخري..
ظل يحاول ايقظها و لكن كانت متعبة فلم تقدر ع القيام..
كان مفتاح منزلها في جيبها فخجل ان ياخذه فقرر حملها و وضعها ع فراشه.. .قبل جبهتها بحنان ثم خرج من الغرفة و اغلق الباب بالمفتاح..و اكمل نوم ع الاريكة…
استيقظ في الصباح علي طرقات علي باب غرفته..قام بفزع حينما تذكر انها بالداخل..
ذهب اليها و فتح الباب قبل ان يستيقظ احد من اشقاءه..
حينما فتح فقط الباب قفزت عليه و عانقته و هي تبكي بقوة..
قمر ببكاء و شنقة : انا كنت خايفة .
يوسف بضحكة بسيطة : اهدي بس انا اسف نسيت خالص انك جوة..
قبل رأسها..فجذبته اليها و اراحت رأسها ع صدره..
حملها و رفعها الي الاعلي قليلا لتكون طوله…
يوسف بأبتسامة تظهر غمازتيه : تيجي مع بابا نجيب الفطار .
ضحكت و عانقته : ماشي يا بابا .
دخلت الي المرحاض ثم عدلت ملابسها..اعتذرت والدها عن بياتها في منزل يوسف و تفهم الامر…ذهبت مع يوسف و تناولت فطار بسيط…
يوسف : تعالي معايا عشان احط لبسي في الدولاب .
قمر : ماشي .
كانت تحضر له الخزانة و ترتبها بطريقة رقيقة و فجأة قرصها من خلفها و هو يقول..
-اركب الهوا..
شهقت بصدمة ثم بدأ بضر….به ضر…بات خفيفة ع ذراعه
-انت يا سافل يا سافل..
يوسف بضحك : في واحدة تقول لجوزها يا سافل…دة انا جوزك يا ولية .
قمر بغضب و هي تتابع ضر….به : هو كتب كتاب هنستعبط .
شدها اليه بقوة و مسك يدها..
يوسف و هو يضحك : انا بقول نكمل مصارعة بتاعت امبارح .
قمر بخوف مضحك : لا لا خلاص حر,,,مت .
******
مر يومان بدأ يوسف بالتأقلم مع الاوضاع كانت قمر ترافقه دائما..و في يوم كان يجلس كلهما ع الاريكة..
قمر بأبتسامة : اية الموضوع بقي؟!!
يوسف بحرج : قمر انتي عارفة اني نفسي اديكي حتة من السما .
قمر : عارفة يا حبيبي .
يوسف بكسرة نفس تكسو ملامحه : انا اسف الحالة واقفة معايا و المرتب و كدة و مش هنقدر نعمل فرح .
قمر و هو تمرر اصابعها ع شعره : مش انا هبقي معاك مفيش مشاكل عادي احنا ممكن نعمل بس حفلة صغيرة هنا .
يوسف بضيق : متخفيش هعوضك احنا هنسافر شرم شهر العسل .
قمر بحنان : يا حبيبي لو فعلا متقدرش خلاص مش مشكلة مش انت هتبقي معايا خلاص .
ضمها اليه بقوة لانه يعرف انها زوجة لا يمكن ان تعوض..
يوسف : بس بصي لازم ننزل نجيب فستان فرح لاميرتي .
ابتسمت و قالت : انا كنت جايبة الفستان .
وقف يوسف فوقفت قمر هي الاخر..
يوسف و هو يطوق يده حول خصرها : عايز اشوفه عليكي عشان همشي بعد شوية .
قمر بأبتسامة : مش مهم الفستان هيبقي عامل ازاي المهم هبقي لبساه لمين .
يوسف و هو يضع جبهته ع جبهتها : و هتلبسيه لمين بقي؟!!
استنشقت انفاسه و وقفت ع اطراف اصابعها ثم لفت يدها حول عنقه و قالت..
قمر بلمعه حب في عيناها : لاحلي راجل في الدنيا .
قاطع اندماجهم حسام بصوت عالي : بتعملو اية .
ابتعدت قمر بسرعة و خجل..
يوسف بضيق : يخربيتك فصلتني عايز اية .
حسام : هنتأخر يلا الحجز انهاردة اخر يوم .
قمر : حجز اية .
يوسف : تذاكر الطيارة شرم .
قمر : امممم ماثي تروح بالسلامة .
قبل خدها و ذهب..
تحدد موعد الطائرة بعد 5 ايام..
كانت تجلس بجانب يوسف و تلعب البلستشين..
قمر : لا يا عم انا زهقت و مش عارفة اللعب .
يوسف باستفزاز : فاشلة .
قمر : رخم .
اشار ع خده : يلا بوسي بقي عشان انتي خسرتي .
قبل خده بلطف و ابتعدت..
قمر : انا رايحة المطبخ هو دة الي نافعني .
قامت و ذهبت الي المطبخ ثم رأت زجاج مياة ظهرت ابتسامة خبيثة ع ثغرها..ذهبت اليه و وقفت خلفه..
قمر بضحك و هي تمسك زجاجة الماء : معلش بقي يا حبيبي هاخد حقي منك .
ثم رشت الزجاجة كلها ع رأسه…هب واقفا…
يوسف : يا بنت المجنونة و حياة الغالية منا سايبك .
ركضت بسرعة قبل ان يلحق بها و لكن بدون جدوي فقد حصرها و حملها بين يديه..
قمر بضحك : ونبي يا يوسف نزلني .
حملها و دخل بها الي مراحض..فتح صنبور البانيو و وقف تحته و هو يحمل قمر التي تصرخ..
قمر بصياح : عااااا الماية الساقعة .
يوسف بضحك : دة انا هوريكي الويل يا قطة .
اخذ الصابون السائل و وضعه ع شعرها و جسمها..
قمر و هي تفرفر منه : نزلني نزلني .
تركها فوقعت في ارضية البانيو عجزت عن الوقوف بسبب الصابون السائل الذي جعل الارض كزحلوقه…
قمر بضحك : مش عارفة اقوم تعالي ساعدني .
-هاتي ايدك ياختي .
مد يده فجائت لتأخذها فوقع هو الاخر عليها..
قمر بضحك : يا هبل خد فشار .
يوسف و هو يقرص انفها : اتهدي يا رخمة امسك فيا طيب .
تعلقت برقبته ثم فعلا بدأ بمحاولة القيام..
ظل يلعبان و يدعبان بعضهم بالصابون و الماية…
كانت سعيدة و هي معه كان يساعدان بعض في مقوامة القيام…
و فجأة فتح الباب..
ايمان بصدمة : يا ولاد الهبلة .
يوسف و هو يضم قمر بضحك : ملكيش دعوة انتي .
ايمان : بقي كدة استنو عليا .
ذهبت ثم احضرت الكاميرا ظلت تلتقط لهم بعض الصور
صورة و هو يداعبها بالضر…ب
و صورة و هي تقع و هو يشدها
و صورة اخري و هو يحضـ,ـنـ,ـها ليقعا هو الاثنان ارض البانيو…
وضعت الوشاح ع ذراعيه و هي ترتعش من البرد…
فوزية بضيق : هبل،،،،كدة كان هيجلكو برد .
كان يبادل قمر نظرات الضحك و الخبث..
فوزية : دول منظر اتنين متجوزين هجيبو عيال .
قمر : خلاص بقي يا مامي محلش .
تركتهم و ذهبت فأنفجر كلاهم من الضحك…
*******
كانت ترتدي فستان الابيض كألاميرات و التاج الذي يزنها..كانت تلبس حذائها الكعب العالي لتكون في طول يوسف…
اما هو فكان يرتدي بدلة تكثره وسامة و جمال..
لم يكن كلا منهم يصدق ان هذا اليوم سيأتي لم يكن يوسف يصدق في يوم ان قمر حبيبته و صغيرته ستكون رفيقة عمره يوما ما..
و هي ايضا لا تصدق ان يوسف سيكون سندها في حياتها و والد اطفالها…
كانت الحفلة في منزلهم صغير تقتصر ع بعض الزينة والجاتوة و اغاني..
يوسف و هو يمسك يدها : يلا الطيارة ناقص عليها ساعتين .
احتضنت قمر والدها الذي اصبح كهل بسبب المرض…و والدتها التي ظلت تبكي ع فراقها و ايمان صديقتها او اكثر..سلمت ع حسام بشدة…
كان فراقهم صعب ع العائلة و لكن هذه هي سنة الحياة…
*******
-ارجو من السادة الركاب ربط احزمة الامان جيدا لان الطائرة ستستعد للاقلاع…
ظلت ترددها بأكثر من لغة…
قمر بقلق : انا خايفة .
يوسف و هو يقبل جبهتها : من اية بس انا معاكي اهوة .
ثم ساعدها ع ربط حزامه تعلقت بيده و فعلا بدأت الطائرة بالاقلاع تمسكت بيوسف بقوة و خوف…
مرت ساعة،،ساعتين،،،ثلاث ساعات..
قمر : اية يا يوسف احنا لسة مش وصلنا،،،الشرم الشيخ بالطيارة ساعة بس..
يوسف بأبتسامة ثقة و سعادة : ما احنا اخدنا الطيارة الغلط .
قمر بقلق : يعني اية .
مسك كلتا يدها و قبل’هم : يعني يا اميرتي احنا رايحين دلوقتي ع باريس .
صرخت بسعادة اللتفتت الي كل الركاب..
احتضنته بقوة و هي تبكي : بتظهر لا قول بتهزر عااااااا ربنا يخليك ليا يا حبيبي و ميرحمنيش منك .
استطاع ان يحتضنها هو اقوي : و لة يحرمني منك يا قمري .
ابتعدت قليلا و هي تبادله نظرات السعادة..فأخذ يدها و ق’بلها بقوة..
تمت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *