بالاتفاق سلمي
الفصل الاول
في احد القصور الفخمه ذات الطراز الكلاسيك كانت تقطن عائله أحمد الشريف
احمد الشريف هو رب العائله هو في نصف العقد الخامس من عمره
هو راجل طيب يحب عائلته جدآ
سلوى الشريف : هي زوجة أحمد الشريف تتصف بالكرم والطيبة والتواضع في أوائل العقد الخامس
جاسم الشريف بطل روايه وهو يبلغ من العمر 32 عام والابن الأكبر لي أحمد الشريف
حسام الشريف :هو فاكهة عائله الشريف شاب مرح جدا متفوق في كليته على رغم أنه غير متحمل المسئوليه
مرام الشريف : دلوعة العائله خجولة لدرجه كبيره محجبه تمتاز بخلق عالي تتملك التواضع التي أخذته من تربية امها وابيها لها فهي طفلة المدلله لي أحمد الشريف
على سفرة كبيرة
كان يقرأ ويتصفح في الجرائد
مسك جريده التي تنشر ابنه الأكبر فيها إعلان البحث عن جليسه جيده لام أحمد التي تعاني من بعض الأمراض نظرا لسنها
حسام ومرام : صباح الخير
احمد : صباح النور ياولاد
سلوى : فين جاسم منزلش ليه
نظر حسام ومرام لبعض شعر أحمد بشئ فهم انه لم يأتي الليله البارحه ولكن كان لابد أن تعلم سلوى حتى لايشب بينه عراك كالعادة
احمد : جاسم نزل الشغل بدري
سلوى : امممممممم
في احد الأحياء الشعبية التقطت نفس الجرنال لكي تبحث عن عمل يؤيها من الفقر وينتشلها من عمها والمصروـ,,ــــفات التي تشعر بالمن عليها والاحساس رأت العمل بالجريدة ليست جليسه بل خريجة بكالوريوس تجارة ولكن اي شئ ينتشلها من عمها الذي يريد أن يزوجها ابنه بالاجبار
نسمة فتاة في الرابعه والعشرين من عمرها يتيمة الأب والأم صاحبة العينين السوداء والشعر البنى ملامحها مصريه جدا فهي خمرية اللون
في قصر الشريف في غرفة مكتبه بالأخص كانت تجري نسمه مقابلة مع احمد الشريف
احمد : شكلك بنوته طيبة وهتراعي والدتي بس كان في حاجه نسي ابني يذكرها في الجرنال بس هو شرط أساسي
نسمة بتعلثم : خير يافندم
احمد : هتباتي مع امي وهتاخدي اجازه اي وقت
وجدتها فرصة لكي تهرب من عالم عمها وغير كلمته انها وحيده ويجب الزواج من ابنه
نسمة : موافقه يافندم
احمد : شكرآ يابنتي هنادي مرام بنتي تعرفك كل حاجه ومن النهارده انتي مش مجرد ممرضة انتي زي ولادي
نسمة : ده شرف ليا يافندم
احمد :يابنت بقولك زي ولادي يعني تقوليلي يابابا
نسمة : حاضر يا
احمد : هاها
نسمة : يابابا
نعم كان أحمد رجل خير في زمن كثر فيه الشر
مرام : نعم يابابي
احمد : مرام بنتي نوجا
نسمة : نوجا
احمد بمرح : نعم أطلقنا عليكي نوجا
فرحت كثيرا بهذا الاسم كتير ربما سيكون بداية تغير في حياتها
احمد : نوجا ميرو يانوجا بنتي صغيره
سلمو على بعض وتعرفو على بعض
مرام : تعالى اعرفك على البيت يانوجا
نوجا بمرح : هيا بينا
فتحت مرام اول غرفة وهي غرفتها
مرام : دي اوضتي كيوت زيي صح
نوجا : جميله ماشاء الله رقيقه زيك
مرام : تسلمي
خرج الفتيات من الغرفة ودخلو غرفة حسام ووجده موجود فيها
حسام الشريف صاحب الشعر الأسود والعيون الرماديه كان مرح جداً
مرام : حسام اخويا الكبير بس مش كبير اوي يعني
حسام بضحك : هي قصدها ان لينا اخ أكبر مننا
مرام : هو كدا دي نوجا
حسام : الممرضة الجديده
مرام : بابا قال اختكم
حسام : وانا حسام الشريف ويشرفني انك تكوني اختي
نوجا : وانا يشرفني طبعا
حسام : الحق اطير عالجامعه علشان عندي معمل
مرام : هترجع عالغدا
حسام : اكيد
القى عليهم التحية وغادرهم ثم جاء الدور على غرفة جاسم
مرام : دي اوضة ابيه جاسم اخويا الكبير
فتحت الغرفه مرام كانت غرفة كئيبه تشمل الألوان قاتمة بها جهاز رياضي مرتبه بشكل يدل على نظام الشديد
مرام : بصي محدش فينا بيقدر يدخل اوضة ابيه جاسم غير بي أذنه هو شديد شويه ومنظم شويتين ومش بيحب حد يخالف نظامه من الأحسن اني ميكنش ليكى اختلاط بي اه بيعـ,,ــــشق لعب البوكس وده من أسباب خلافه الكثير مع ماما
خافت قليلاً من تلك الشخصية ولكن فضول الإنسان لاينتهي كانت تريد أن تكتشفه رأت صوره كبيره له معلقه على الحائط يبدو أنه شخص صارم مفتول العضلات صاحب الشعر الأسود والعينين العسليتين عيون حده نسبيا جسم يبدو في راشقته كالخيل يبدو قوي البنيه
صاحب الشعر الغزير متوسط الطول
:
دخلو لغرفة الجدة كانت مرآة طيبه جدا كانت تحب احفادها بشده خاصة جاسم
جلس الفتيات معاها
في شركة الشريف في مكتب أحمد الشريف
جاسم : وحضرتك قولتلتها ايه
احمد : قولت انك نزلت الشغل بدري…… بس لما ترجع حاجبك مفتوح كدا هتعرف انك كنت في م*اتش
جاسم : نفسي تفهم اني دي حياتي وانا حر
احمد : جاسم دي امك وبتخاف عليك وانت كبيرها
جاسم بصوت عالي نسبياً : فاهم يابابا وعلشان كبير عارف تصرفاتي كويس وهي كل م*اتشوفني سيب البوكس مشهفرح بيك في ايه هي حياتي في البوكس والجواز بس
احمد بهدوء : مشملاحظ انك بتكلم والداك بعصبية
جاسم بحرج : انا اسف يابابا
احمد : ربنا يهديك يابني لاني بجد تصرفاتك أصبحت لا تطاق خليك على هواك
جاسم : يابابا
احمد : خلاص ياجاسم خلينا في شغلنا
جاسم بخفوت : عن اذنك
خرج جاسم وهو يتمتم بالكلم*ات غير مفهومه تدل فقط على الغضب
في مكتب جاسم
جاسم بعصبية : ألغى كل المواعيد مشعايز اقابل حد مفهوم
سكرتيرة بخوف : حاضر يافندم
ننتقل إلى غرفة الجدة سناء
نوجا : معياد الدوا يانانه
سناء : تسلملي إيدك يابنتي
نوجا : هنزل اجيب الغدا
سناء : يابنتي اي حد يطلعه م*اتتعبيش نفسك
نوجا : مفيش تعب ولاحاجه يانانه
مر يومين بهدوء تام ولكن فاليوم الثالث كان مثل الهدوء الذي يسبق العاصفه صوت عراك قام الكل من نوم في حالة فزع
صوت رجولي حاد وصوت سلوى
قام الجميع وقف فوق
حسام : خليكم هنا
نوجا : هو في ايه
حسام : ماما وجاسم كالعادة
مرام : لا خليهم يصتفوا سوا
نوجا : هنسبهم يتخنقوا كدا
مرام : يابنتي ده العادي كل يومين كدا ولما حد بيدخل بيبقى يومه اسود
وقفت بجانبهم تشاهد تلك المعركة تشاهد صوته الجهوري ملامح غضبه كانت أول مره تراه منذ أن دخلت قصر الشريف نعود إلى أرض المعركه
سلوي: اديلك يومين بترجع وانا نايمه وتنزل وانا نايمة علشان معرفش انك كنت في الم*اتش هبله انا
جاسم : هنزل من وراكي ليه عيل وخايف تضر*بيني كل الحكاية اني عندي شغل كتير صفقات ومناقصات ولازم انزل بدري هو انا لسه صغير فاكرني هخاف
سلوى : طيب كويس انك عارف انك عارف انك مش صغير وان عندك 32 سنة من غير زوجة ولا ولاد ليه الحياة كلها بوكس
جاسم : مشهتجوز ريحي نفسك بقى مش كل يوم نفس الموضوع قرفت من الروتين ده
سلوى : ريحي نفسك ع فكره ياولد انا امك
جاسم : ياالله مشهنخلص بقى انا رايح الشغل وع فكره طول مابتكلمي في موضوع الجواز ده يبقى مشهتجوز خلصنا
وتركها وغادر دون أن تكمل كلامها أغلق الباب بحدة افزعتهم
بعد قليل دخلت نوجا إلى غرفة سناء
سناء : جاسم اللي كان بيزعق كدا
نوجا : اه انا اول مره اشوفه من ساعة مادخلت القصر ده مرعب يانانه
سناء : والله يابنتي مفيش أطيب منه في البيت بس هو عصبي شويه واخد الحياة جد اوي مش سايب مساحه يشوف الحياة من منظور تاني غير منظور الشغل حياتة كلها شغل والبوكس وسلوي أم ونفسها تفرح بي
نوجا : انا خوفت منه اوي
سناء : لما يجي انا هشدلك ودنه علشان خوف القمر بتاعنا
نوجا وهي تقبل رأس سناء : ربنا مايحرمني منك يانانه
أعلن باب غرفة سناء عن مقدم احد سمحت سناء بدخول كان أحمد ابنها ويبدو على ملامحة الحزن
احمد : صباح الخير
نوجا وسناء : صباح النور
احمد : عامله ايه ياامى النهارده
سناء : الحمدلله ياحبيبي كل يوم ببقى احسن والبت نوجا معايا
تبسمت نوجا
احمد : عامله ايه يانوجا
نوجا : بخير يابابا مالك ياحبيبي
احمد : مفيش يابنتي
سناء : علشان جاسم صح
احمد : مش. عارف اخرتها معاه ايه ياامى انا كنت في سنة وهو معايا وعندو 9 سنين انا عارف سلوى بتعصبه لكن انا عايز اطمن عليه
سناء : يابني سيبه هو كبير واكيد هيعوز يستقر
احمد : امتى يا أمي بس لما يبقى عنده 50 سنة
سناء : متزعلش نفسك يابني هتتحل بإذن الله
احمد : بإذن الله اسيبكم انا بقى
سناء : ترجع بالسلامة يا حبيبي
خرج وهو حزين على حال ابنه
سناء : ربنا يهديك ياجاسم يارب
نوجا : يارب
بعد عدة ساعات كان يصعد الدرج بينما هي تهبط
رآها لأول مره فهو شبه منعزل عن البيت لايعرف ماذا يجري فيه غير بالصدفه لم يعيرها اهتمام وأكمل صعود الدرج فعلت مثله
ولكن كل واحد في نفسه
جاسم في نفسه : مين دي تلاقيها صاحبة مرام
نوجا في نفسها : عالطول قالب وشه كدا انسان غريب
اتجهت نحو المطبخ لتجلب العصير للجده
في ذلك الوقت كان يبدل ملابسه لبس بنطلون رياضي اسود وعليه تيشرت اسود صعدت ودخلت غرفة الجدة واحضرت لها عصير
أعلن الباب عن مقدم احد كان جاسم تفاجأ بي وجودها في غرفة الجده
ماذا سيحدث في أول لقاء بينهم
الفصل الثاني
أعلن الباب عن مقدم احد كان جاسم تفاجأ بى وجودها في غرفة الجده
لم يعيرها اهتمام للمره الثانيه فمن هي كي تهز كيانه نعم انه متعجرف
سلم على جدته وقبل يديها وأثناء تقبيله يدها أمسكته من أذنه كان منظره مضحك للغايه
جاسم : ااه في ايه بس
سناء بمرح: صوتك كان عالي خوفت اختك
ثم تركت أذنه
جاسم : مرام متعوده على كدا هي أول مره
سناء : مش قصدي مرام
جاسم بسخرية : هي مدام سلوى خلفت تاني من ورايا
سناء :اتلم ياولد اعرفك نسمة تقولها يانوجا أحمد قال اختكم الرابعه
جاسم بغرور : انتي بقى الممرضة الجديده
سناء: أحمد قال اختك تبقى اختك
جاسم بتعجرف : انا اسمي جاسم أحمد الشريف وانتي
نوجا : نسمه محمد العمري
جاسم بوقاحه : تبقى اختي منين اخت غير شريعة مثلا
ذهلت نسمة من كلمته
سناء : اطلع برا ياجاسم برا
خرج سريعا هو نفسه تفاجأ من الكلم*ات التي خانه لسانه فيها
كان لسانه مثل السيف
طعـ,,ــــنت الكلمة قلبها فكانت جروحها من قسوة عمها لم تلتئم وجاء هذا المتعجرف يطعـ,,ــــنها بجـ,ـرح آخر
سناء : متزعليش منه يابنتي هو لسانه عامل زي الدبش مبيفهمش كلامه
ترقرت الدموع في عين نوجا ولكنها حبستها
نوجا بصوت مبحوح : عادي يانانه محصلش حاجه عن اذنك هدخل انام تصبحي على خير
سناء : وانتي من اهله يابنتي
خرجت مسرعه إلى غرفتها وانفجرت في البكاء
كان يمر بجانب غرفتها سمع شهقات بكائها شعر بنغزه في قلبه كانت تمر مرام في نفس لحظة
مرام : ابيه بتعمل ايه هنا
جاسم : كنت نازل المكتب وسمعت الصوت ده
مرام بخضة : دي نوجا
دخلت مسرعه وتركت الباب رآها كم كانت منهارة
اخذتها في حضـ,,ــــنها.
مرام : مالك بس ايه اللي حصل
شعر بألم في قلبه ودخل مسرعا إلى غرفته
في غرفة نسمة
مرام : في ايه يا حبيبتي
كففت دموعها
نوجا : مفيش حاجه ياميرو افتكرت بابا وماما
مرام : ربنا يرحمهم حبيبتي اهدي
بعد أن هدات مرام من روع نوجا لم تتركها حتى نامت
أعلن باب غرفة جاسم عن مقدم مرام لكنه لم يأذن بالدخول رغم أن صوته في الغرفة
فتحت الباب ووجدته يضع الهاند فري في أذنه ويلعب على جهاز الرياضي وجسمه يتصبب عرقا
دخلت ونزعت الهاندي فري من اذن أخيها
جاسم : في حاجه يامرام
مرام : كنت بطمن عليك
رتب على شعرها
جاسم : انا كويس ياحبيبتي
ابتسمت مرام وهمت في الخروج بعد صراع مع نفسه قرر أن يسألها جاسم : مرام
مرام : نعم ياابيه
جاسم : هي البنت اللي بتشتغل جديده كانت بتعيط ليه
مرام : افتكرت بابها ومامتها
جاسم : طيب م*اتروح تزروهم
مرام بحزن : اصلهم متوـ,,ــــفين
شعر بالحزن وشرد قليلاً
مرام : ابيه ابيه
فاق على صوتها
جاسم : نعم
مرام : مالك ياابيه
جاسم : مفيش يلا يابنت روحي اوضتك عايز اكمل تمرين
خرجت وهي تمتم ببعض الكلم*ات
مرام : هو ع طول كدا بيقلب في ثانيه
كانت تمشي إلى غرفتها دون أن تنظر
حسام : سلامة عقلك ياميرو
مرام :، في ايه يا حسام
حسام : بتكلمي نفسك
مرام : على أبيه كل لحظة بحاله
حسام : العادي بتاعه
مرام : انت رايح فين كدا
حسام : رايح اسهر مع أصحابي
مرام بغضب : في الكباربه ياحسام
حسام : اسمه ديسكو
مرام : وأبيه ملهوش رأي في الموضوع
حسام : ماهو عارف اني بروح
مرام : يارب بابا يعرف
حسام : اسكتي يابنت يلا سلام
خرج حسام مع أصحاب السوء
مرام : ربنا يهديكم
سلوى : مرام جاسم فين
مرام : بيتمرن جوا
سلوى : يادي التمرين
مرام : تصبحي على خير
سلوى : وانتي من اهل الخير يا قلبي
في الديسكو في مجلس كله شياطين وشباب غير واعي بنفسه دمرتهم أموال آبائهم ودلعهم
هاني : وجاسم بتاعكم ده لسه شايف نفسه بردو
حسام بغضب : هاني قولتك تكلم عن اخويا الكبير بأدب
هاني : يااخويا هو انت الوحيد اللي ليك اخ
حسام : مش ذنبي انك مش بتحترم اخوك الكبير
هاني : حسام نور بتاعتك جاءت اهي يلا أجرى عليها
حسام : انت زودتها اوي كدا
شب عراك بالأيدي ولكن كان الفائز هاني لقوة جسمة
دخل القصر قرب الفجر وعليه إثر الضر*ب ودخل وجد أخيه في وجهه دخل مطرقا رأس
حسام : ابيه
جاسم بذهول : مين مخرشمك كدا
حسام بتعلثم : اصل اصل
جاسم بصرامة : انطق في ايه
روي له كل ماحدث
جاسم : هاني
نزل احمد من أعلى الدرج ليؤدي صلاة الفجر
حسام بخوف : أوبس بابا هيعرف اني كنت برا
نظر له جاسم بااستهانه
احمد : انتو ايه اللي مصحيكوا لحد دلوقت وانت كنت فين وايه اللي عمل فيك كدا
جاسم بهدوء وثقه حتى لا يكشف كذبه : كان بيفكر يدرب زي بس بعد العلقه دي معتقدتش هيفكر تاني في الموضوع
احمد : من امتى ده وبعدين فكر في دراستك
حسام : حاضر يابابا عن اذنكم
نظر أحمد لجاسم بخبـ,,ــــث
جاسم : في حاجه يابابا
احمد : لم*اتكون عايز تكدب اكدب على كل الناس الا انا ياجاسم
جاسم بتصنع عدم الفهم : مش فاهم قصد حضرتك
احمد : ماشي ياجاسم اعمل اللي يعجبك بس لو عرفت بعد كدا انت اللي هتبقى في وش المدفع
تركه ابيه وذهب ليؤدي صلاة الفجر ولحقه جاسم
عندما عادو من صلاة الفجر كانت نوجا فاقت ونزلت باسدال الصلاة لتشرب كوب من القهوة لعله يحطم بعض الصداع والألم الذي تشعر بيه دخلو الباب وجدها تجلس على الاريكه وقفت عندما رأت احمد
احمد : صباح الخير يانوجا
نوجا : صباح النور يابابا
شعر بحرج بينهم فكان يعلم أنه ألمها بكلامه حتى نظر إلى عينها مورمتين من البكاء
احمد : قهوة عالصبح يانوجا ليه يابنتي كدا
نوجا : عندي صداع رهيب
احمد : عنيكي مالها يانوجا
نوجا نظرت إلى جاسم الذي يتلاشى نظراتها
نوجا: حساسيه يابابا
احمد : جاسم
جاسم : نعم يابابا
احمد : لما ترجع من الشغل تاخد اختك لدكتور
جاسم : حاضر
كان يبدو على أحمد القلق مما حدث مع حسام كان يود أن يفهم ولكنه يعرف عندما يخفى الاثنين شئ لا أحد يعرفه كان ينظر إلى جاسم بشده
جاسم : في حاجه يابابا
احمد : لا
جاسم : عن اذنكم
بعد صعود جاسم لغرفته لم تفارق عين أحمد من على جاسم حتى دخل غرفته
نوجا : مالك يابابا
احمد : قلقان شويه ياحبيبة بابا
نوجا : ليه بس
احمد : جاسم وحسام بيخططوا لحاجه
نوجا : اكيد هيقولوا لحضرتك
احمد بحزن : ياريت
الفصل الثالث
نوجا : اكيد هيقولوا لحضرتك
احمدبحزن: ياريت
ع السفره أثناء تناولهم وجبة الإفطار
وجد سناء تهبط الدرج بمساعدة نوجا قام أحمد من مجلسه مسرعاً وسند أمه معاها
أحمد بفرح : أخيراً ياامى نزلتي
سناء : البركة في نوجا ربنا سخرها ليا لتكون سبب في تحسن صحتي
ابتسمت بخجل وجلسو جميعآ على السفرة
سلوى : ايه اللي في وشك ده
ابتلع ريقة بالعافيه هل يخبرها كما أخبر جاسم ابيه ام يقول الحقيقه سيكون غضب ابيه عليهم الاثنين
سلوى : حسام بكلمك
حسام : كنت بدرب على البوكس
نظرت له بغضب ثم نظرت لجاسم
جاسم : بتبصلي ليه انا مليش علاقه بالموضوع هو اللي راح من نفسه
حسام : ايوه ياماما كلام ابيه صح
نظرت له فهو كما قالت مرام غليظ مع الجميع
احمد :جاسم
جاسم : افندم
احمد : ترجع بدري علشان تروح مع نوجا للدكتور
سناء : مالك ياحبيبتي
احمد : عندها حساسيه وعينها كان منظرها صعب جدا
نوجا : مش لي لازمه يابابا انا هبقي كويسه
احمد : بنت مش عايز نقاش فاهمه
نوجا : حاضر يابابا
احمد : جاسم متتاخرش
جاسم بغضب : ماهوحسام فاضي يروح معاها هو
احمد : يابني بلاش مناهده الله يرضى عليك
جاسم : ماشي
غادر جاسم وهو غاضب
احمد : الولد محتاج يتربى من اول و جديد
مرام : في ايه يابابا هو ابيه جديد على حضرتك ماانت عارف انه عصبي شويه وبيحب النظام
احمد : انا تعبت من نظامه ده كأنه عايش لوحده
سناء : أحمد جاسم كبير هو عارف مصلحته كويس
سلوى : مصلحة ايه بس ياماما اللي هو عارفها هو في حد عارف مصلحته لحد دلوقت مش بيفكر يكون لي بيت ويستقر
سناء : هو حر ياسلوي سيبي بس ومش تقولي ع الجواز وهو لما محدش يتكلم معاه في الموضوع هيتجوز انتي عارفه ابنك عنيد
نوجا في نفسها : ده انت مشكلة ياجاسم عامل في البيت كله بلبلة ربنا يستر ده انت اكيد عايز تولع فيا
( في مكتبه في الشركه)
جاسم : ايوة ياحازم عايزك معايا بليل لا انا وانت بس حوار كدا لازم يخلص النهارده على 12كدا سلام
أغلق الهاتف وضغط على ازار هاتف مكتبه وطلب السكرتيره على الفور
سكرتيرة : امرك يافندم
جاسم : اي مواعيد بعد 6 الغيها
سكرتيرة : حاضر يافندم
جاسم : قوليلي الجدول عامل ازاي النهارده
سكرتيرة: حاضر يافندم
في جامعة القاهرة
اميرة : ايه اللي حصلك ياحسام
حسام : ياحبيبتي مفيش حاولت ادرب زي جاسم ومعرفتش
اميرة : بوكس ياحسام انت عايز مامتك تقلب عليك
حسام : دي قلبت على جاسم وافتكرت أن هو اللي قالي
اميرة : كمان
حسام : سيبك انتي وحشتيني
حسام مراهق يحب اميرة لكن للاسف يرى كالكثير من الشباب أن الرجوله في معرفة البنات والديسكو
في ساعة الخامسة عاد إلى المنزل
مرام : نوجا ابيه رجع وبيقولك البسي علشان تنزلي
نوجا : ميرو تعالى معايا
مرام : بعينك انا انزل مع أبيه الله يكون في عونك
نوجا في نفسها : جاسم ده عو اوي كدا الكل بيعمل له حساب
مرام : هروح اذاكر
ابدلت ملابسها بي ملابس بسيطه ورقيقه وبحجابها الرقيق
نوجا : انا جاهزه
جاسم : طيب يلا
وتركها وغادر
نوجا : احنا هنبتديها قلة ذوق ياابن الشريف
خرجت وركبت في الكرسي الخلفي للعربية
جاسم : نعم يااختي انتي فاكرني الواق بتاعك تعالى اركبي هنا
وأشار على الكرسي الأمامي
نوجا : مش هينفع
جاسم بصوت مرعب : اخلصي انا مش ناقص خلي يومك يعدي
نوجا : هو انت ع الطول كدا
جاسم : افندم
نوجا : مفيش
انصعات لأمره وقاد العربيه ووقف بالعربيه على الكورنيش
نوجا : وقفت ليه هو ده الدكتور
جاسم : انا وانتي عارفين كويس انك معندكيش حساسيه
وانك كنتي بتعيطي وبسبب كلامي انا عارف انك مكنتيش بتعيطي علشان والداك
نوجا : وبعدين
جاسم بعد تفكير وجدال مع نفسه : انا اسف…. انا معترف اني جـ,ـرحتك
نوجا : وانا قبلت اعتذارك
ابتسم لتواضعها لأول مرة تراه يبتسم كانت ابتسامته ساحرة
جاسم : من النهارده انتي اختي الصغيره زي حسام ومرام
نوجا بمرح : بس مش هقولك يا ابيه
ضحك جاسم بشدة
جاسم : ليكن ياست نوجا
نوجا : اول مره اشوفك بتضحك
جاسم : وانا اول مره اضحك من كتير
نوجا : اقولك على حاجه
جاسم : انتي خدتي عليا أوي
غضبت نوجا
جاسم : ياستي بهزر قولي الف حاجه
نوجا بخوف : انت محتاج تتغير شويه
جاسم بحزن : عارف اني بقيت لا اطاق بس مش عارف اتغير انا عصبي وأقل حاجه بتعصبني
ثم صمت وهي أيضا
جاسم : نوجا
نوجا :،نعم
جاسم : ممكن تساعديني أني اتغير
نوجا : حاضر
جاسم : بس من بكرا لاني النهارده في حاجه مهمه لازم اعملها
نوجا : اوك
دخلو الفيلا وهم سعداء يضحكون مما لفت نظر الجميع
مرام : ابيه بيضحك
سلوى : اخيرا ضحكت
جاسم : في ايه ياجماعه هو ممنوع اضحك
سناء : لا طبعا ياحبيبي
قضو اليوم بضحك ومرح حتى الساعه أتت الحادية العشر
نظر إلى ساعته ثم إلى حسام
احمد : يلا بقى ننام عندنا شغل الصبح
بعد أن تأكد أن الكل نام اخذ أخيه وذهب ولكن كانت تسهر في الشرفة وراتهم والقلق عليها ماهذا الشعور الذي يروضني لما اقلق عليه هكذا اصحى من حلمك فهو وحش كاسر لا أحد يستطيع القرب من عالمه لكن انه وعد بالتغير ولكن هل سيتغير
الفصل الرابع
بعد أن تأكد أن الكل نام اخذ أخيه وذهب ولكن كانت تسهر في الشرفة ورأتهم والقلق عليها ماهذا الشعور الذي يروضني لما اقلق عليه هكذا اصحى من حلمك فهو وحش كاسر لا أحد يستطيع القرب من عالمه لكن انه وعد بالتغير ولكن هل سيتغير
وأثناء قيادته السيارة قام بمكالمة
جاسم : انت فين ياحازم لا تعالى عادي كاجول المهم الكارنيه خمس دقايق وهكون تحت البيت
حسام : هو ده حازم أبن عمي
جاسم : اه قوم ارجع ورا علشان هنروح بعربية واحدة
نزل حسام وركب في المقعد الخلفي ونزل حازم من البنايه وركب العربية
سلم حازم وجاسم على بعض سلام حار فهم التوأم
حازم يبلغ من العمر 32عام نفس سن جاسم هو ابن عم جاسم واخوه في رضاعه
هو وجاسم بينهم ملامح كثيره مشتركة ويطلقو عليهم التوأم
حازم متزوج ولديه جاسم الصغير الذي يعـ,,ــــشقه جاسم لديه خمس أعوام
حازم ضابط ويحب عمله بشدة
حازم :ايه ياكبير عامل ايه
جاسم : بخير يازوما اخبارك واخبار ياسمين وجاسم
حازم : بخير ياحبيبي
مش هتعقل ياحسام
حسام : ياابيه
حازم : اسمعني ياحسام آخر مره انا واخوك هندخلك في حاجه بابا لو عرف احنا الثلاثه مش هيرحمنا وانا مش مستعد اني اخسر عمي اللي رباني بعد بابا الله يرحمه فاهم
حسام :فاهم
قاد جاسم العربية وذهبوا إلى مقصدهم
نزلو من العربية ودخلو الملهي الليلي
سامر : هاني هاني
هاني : في ايه ياض
سامر : جاسم هنا
هاني بالخضه : اىيييييه
نظر له جاسم بعينه الحاده
هرب الجميع عند دخول جاسم وحازم وحسام فهم يعلمون أنه جاء إلى هنا إلى الانتقام
وجد هاني نفسه وحيدا
أشار جاسم باصبعه
جاسم : تعالى هنا بدل مااجيلك
ابتلع ريقه بصعوبة كان يذهب بخطوات بطيئه سمع صوت أخيه في موبايل جاسم
خالد : ك*سروا ياجاسم انا خلاص تعبت من تصرفاته
جاسم : تسلم ياكبير سلام
جلس جاسم وضع رجل فوق رجل
وجلس حازم على مقعد آخر
جاسم : اضر*به زي ماضر*بك
أفرغ كل مافيه من شحنة غضب وضر*به بعـ,ـنف
ثم قام جاسم ولكمه بشده
جاسم : إياك تفكر اسمي يجي على لسانك تاني أو حتى تفكر في اخويا ده سيدك اخويا ايه
هاني : سيدي
دخل صاحب الملهي الليلي ينعى حظه
المدير : انتو ايه اللي عملتوا ده
اخرج حازم الكارنيه له خاف المدير وخرج يتوعد وقرر الانتقام
خرجو الثلاث شباب
جاسم : ايه رايك ياكبير نروح الجيم ونرجع نفطر سوا عندنا
حازم : مفيش مشكلة ياسمين عند باباها ومش هترجع غير بعد كام يوم
ذهبوا الشباب الي الجيم
كان بيت الشريف يهتز من غضب أحمد الشريف قلب البيت الي صومعة غضب
الكل تخبأ في غرفته
دخل الثلاثة شباب سويا نظرو إلى عينه التي يملها الغضب
دخل حازم قبل يد عمه ولكن شعر بجفاء
نظر له بغضب شديد
احمد : انت كنت فين ياحازم
حازم : كنا في الجيم يابابا
احمد : وقبل الجيم
فهم حازم مايرمي له الأب
نظر حازم إلى الأرض
مسك الصحف بغضب التي نشر فيها الخبر التي كانت تحمل صورة جاسم بالملهي الليلي ورمها في وجههم
احمد وهو ينظر إلى جاسم : منور ياصايع منور يابلطجي
لم يرد عليه جاسم
احمد موجه نظره إلى حسام : اطلع فوق لحد مااطلع اتصرف معاك
جرى حسام وأغلق باب غرفته على نفسه بالمفتاح
احمد : سألتك امبارح ايه اللي حصل كانت إجابتك ليا أصله بيدرب على البوكس
دفعه بيده دفعه قويه ولكنها لم تهز جاسم الا هزه خفيفه لقوة بنيان جاسم
احمد : عملي نفسك بلطجي
جاسم : ضر*ب اخويا وعلمتو الأدب
احمد : متردش عليا فاهم
لم يرد عليه جاسم
احمد : عاملين فيها بلطجيه انت وهو قولتكم الف مره بلاش تهور وترجعو ليا في أي قرار لكن لاحياة لمن تنادي وانت ياحازم ايه خلاص بقيت بلطجي الشرطة علمتك البلطجة فاكرني كبرت ومش هقدر عليكم ياولاد الشريف
حازم : العفو يابابا بس
احمد : مش عايز صوت غورو مش عايز اشوفكم
في غرفة سناء
سناء : كل ده حصل
نوجا : ايوه يانانه
سناء : حازم هنا
نوجا : هو مين حازم ده انا حسيت انه نسخه من جاسم في الشكل بس الفرق فى الشعر
سناء : حازم ابن ابني محمد الله يرحمه محمد كان عنده كانسر وتوفي واحمد ربي حازم مع جاسم بيقولو عليهم توأم
نوجا : بابا كان متعصب اوي
سناء : صوته كان عالي فعلا
دق الباب يعلن عن مقدم احد
دخل حازم قبل يد جدته
رتبت على كتفه وسمحت له بالجلوس
نظر حازم لنوجا ثم لجدته
سناء : اعرفك ياحازم نوجا
حازم : اللي بابا قال اختكم صح
سناء : عرفت منين
حازم :، من تؤامي
ابتسمت نوجا
حازم : اتشرفت بمعرفتك يانوجا
نوجا : انا اكتر
أعلن الباب لمره الثانيه عن مقدم احد الذي وجوده اخاف حازم وقف حازم عند دخوله
سلم أحمد علي أمه وقبل يداه وجلس لكن لم يسمح لحازم بالجلوس فظل حازم واقف
سناء :في ايه ياحبيبي واقف ليه
نظر لجدته ثم نظر إلى عمه الذي لم يسمح له بالجلوس
نظر له عمه ولم يسمح له بالجلوس للمره الثانيه
احمد : اخبارك ايه يابنتي
نوجا : الحمدلله بخير يابابا
احمد : وعينك احسن
نوجا : اه يا حبيبي
احمد بمرح : البت دي بضايقك ياماما
سناء : دي قلبي ربنا يبارك فيها
احمد : اللهم امين
نوجا : طيب هنزل اجيب العصير
احمد : ليه ياحبيبتي اطلبي حد يجيبو
نوجا : لا اصلي بعملو بايدي
احمد : ياسلام على الدلع
ضحكت نوجا وسناء ونزلت وتركتهم
سناء: يابني خلي الواد يقعد رجله وجعته
احمد : هو انا كلمته
سناء : أحمد
احمد : اترزع
جلس حازم بجانب أحمد
احمد : عاملين فيها بلطجيه ياحازم
حازم : يابابا والله ما كدا بس الواد ده كان محتاج يتربى
احمد : والله مافي حد عايز يتربى غيركو
حازم : يابابا هو اللي تعدي حدوده
احمد : حدود؟ واللي انت عملتو ده هو اللي صح ياحازم دي اسمها همجية وقلة ادب
حازم : بابا ليه مش قادر تقتنع أن هو لازم كان يتعمل معاهكدا
احمد : علشان ده مشةصح ومش علشان ربنا رزقكم شوية صحه تتطلعوها على خلقه
حازم : هو اللي بدا لما فكر أن يمد ايده على حسام الشريف
احمد : انت مش شايف انكم غلطتو
حازم : لا شايف اني اللي عملنا صح واني اي حد يفكر يمد ايده على حد من اولاد الشريف هيكون مصيره كدا
سناء : ايه اللي حصل يااحمد
سناء : ايه اللي حصل يااحمد
احمد: مفيش ياامى مش انتو صح خلاص اعملو اللي يعجبكم واعتبروني مت ياولاد الشريف
وقف أحمد فوقف حازم
خرج أحمد وهو غاضب جدا
جلس حازم وكأنه يستريح من معركة
سناء : قولت قبل كدا لما تحبو تعملو حاجه تقولو لأحمد الاول
حازم : مكنش هيوافق حضرتك عارفه بابا
سناء : اهو عرف والموضوع نزل في الجرايد
حازم : عرفت والمصيبة اني صورة جاسم اللي نزلت معموله قصد
سناء : فعلا ربنا يعدي الايام الجايه على خير وتصالح أحمد كنت بتتكلم بعنـ,ـف
حازم : حاضر
خرج حازم ودخل غرفة جاسم وجده يتمرن على جهاز الرياضي
حازم : يابني اتهد احنا لسه راجعين من الجيم انا جسمي كله وجعني جاسم : عندي م*اتش بعد بكرا وعندي تمرين بكرا وحاسس اني جسمي زاد
حازم : جسمك زاد انت فيك حاجه غير عضلات ياابو طويله انت
جاسم : حسام فين
حازم : قافل على نفسه خايف من بابا
جاسم بسخرية : والله اصلا بابا مش هيجي ناحيته علشان الازمه اللي بتيجى له
حازم : ربنا يشفيه ويعفي عنه
جاسم : اللهم امين….. مش طايق نفسي
حازم : اسكت انا عكيت خالص مع بابا
جاسم : ليه
حكي له كل ماحدث
جاسم : أوبس
حازم : هبقي اكلم معاه لما يهدا
جاسم : تمام
حازم : كنت سامع اني في تغير هيحصل للوحش الكاسر بس مش شايف حاجه
جاسم : مفيش تغير هيحصل انا هفضل زي ماانا
حازم : ليه كدا بس
جاسم: محدش يستحق اني اتغير علشانه
حازم : يابني انت مالك بس من ساعة مادخلت صراع رجال الأعمال ده وانت اتغيرت خالص حتى لما كنت…………
الفصل الثالث
نوجا : اكيد هيقولوا لحضرتك
احمدبحزن: ياريت
ع السفره أثناء تناولهم وجبة الإفطار
وجد سناء تهبط الدرج بمساعدة نوجا قام أحمد من مجلسه مسرعاً وسند أمه معاها
أحمد بفرح : أخيراً ياامى نزلتي
سناء : البركة في نوجا ربنا سخرها ليا لتكون سبب في تحسن صحتي
ابتسمت بخجل وجلسو جميعآ على السفرة
سلوى : ايه اللي في وشك ده
ابتلع ريقة بالعافيه هل يخبرها كما أخبر جاسم ابيه ام يقول الحقيقه سيكون غضب ابيه عليهم الاثنين
سلوى : حسام بكلمك
حسام : كنت بدرب على البوكس
نظرت له بغضب ثم نظرت لجاسم
جاسم : بتبصلي ليه انا مليش علاقه بالموضوع هو اللي راح من نفسه
حسام : ايوه ياماما كلام ابيه صح
نظرت له فهو كما قالت مرام غليظ مع الجميع
احمد :جاسم
جاسم : افندم
احمد : ترجع بدري علشان تروح مع نوجا للدكتور
سناء : مالك ياحبيبتي
احمد : عندها حساسيه وعينها كان منظرها صعب جدا
نوجا : مش لي لازمه يابابا انا هبقي كويسه
احمد : بنت مش عايز نقاش فاهمه
نوجا : حاضر يابابا
احمد : جاسم متتاخرش
جاسم بغضب : ماهوحسام فاضي يروح معاها هو
احمد : يابني بلاش مناهده الله يرضى عليك
جاسم : ماشي
غادر جاسم وهو غاضب
احمد : الولد محتاج يتربى من اول و جديد
مرام : في ايه يابابا هو ابيه جديد على حضرتك ماانت عارف انه عصبي شويه وبيحب النظام
احمد : انا تعبت من نظامه ده كأنه عايش لوحده
سناء : أحمد جاسم كبير هو عارف مصلحته كويس
سلوى : مصلحة ايه بس ياماما اللي هو عارفها هو في حد عارف مصلحته لحد دلوقت مش بيفكر يكون لي بيت ويستقر
سناء : هو حر ياسلوي سيبي بس ومش تقولي ع الجواز وهو لما محدش يتكلم معاه في الموضوع هيتجوز انتي عارفه ابنك عنيد
نوجا في نفسها : ده انت مشكلة ياجاسم عامل في البيت كله بلبلة ربنا يستر ده انت اكيد عايز تولع فيا
( في مكتبه في الشركه)
جاسم : ايوة ياحازم عايزك معايا بليل لا انا وانت بس حوار كدا لازم يخلص النهارده على 12كدا سلام
أغلق الهاتف وضغط على ازار هاتف مكتبه وطلب السكرتيره على الفور
سكرتيرة : امرك يافندم
جاسم : اي مواعيد بعد 6 الغيها
سكرتيرة : حاضر يافندم
جاسم : قوليلي الجدول عامل ازاي النهارده
سكرتيرة: حاضر يافندم
في جامعة القاهرة
اميرة : ايه اللي حصلك ياحسام
حسام : ياحبيبتي مفيش حاولت ادرب زي جاسم ومعرفتش
اميرة : بوكس ياحسام انت عايز مامتك تقلب عليك
حسام : دي قلبت على جاسم وافتكرت أن هو اللي قالي
اميرة : كمان
حسام : سيبك انتي وحشتيني
حسام مراهق يحب اميرة لكن للاسف يرى كالكثير من الشباب أن الرجوله في معرفة البنات والديسكو
في ساعة الخامسة عاد إلى المنزل
مرام : نوجا ابيه رجع وبيقولك البسي علشان تنزلي
نوجا : ميرو تعالى معايا
مرام : بعينك انا انزل مع أبيه الله يكون في عونك
نوجا في نفسها : جاسم ده عو اوي كدا الكل بيعمل له حساب
مرام : هروح اذاكر
ابدلت ملابسها بي ملابس بسيطه ورقيقه وبحجابها الرقيق
نوجا : انا جاهزه
جاسم : طيب يلا
وتركها وغادر
نوجا : احنا هنبتديها قلة ذوق ياابن الشريف
خرجت وركبت في الكرسي الخلفي للعربية
جاسم : نعم يااختي انتي فاكرني الواق بتاعك تعالى اركبي هنا
وأشار على الكرسي الأمامي
نوجا : مش هينفع
جاسم بصوت مرعب : اخلصي انا مش ناقص خلي يومك يعدي
نوجا : هو انت ع الطول كدا
جاسم : افندم
نوجا : مفيش
انصعات لأمره وقاد العربيه ووقف بالعربيه على الكورنيش
نوجا : وقفت ليه هو ده الدكتور
جاسم : انا وانتي عارفين كويس انك معندكيش حساسيه
وانك كنتي بتعيطي وبسبب كلامي انا عارف انك مكنتيش بتعيطي علشان والداك
نوجا : وبعدين
جاسم بعد تفكير وجدال مع نفسه : انا اسف…. انا معترف اني جـ,ـرحتك
نوجا : وانا قبلت اعتذارك
ابتسم لتواضعها لأول مرة تراه يبتسم كانت ابتسامته ساحرة
جاسم : من النهارده انتي اختي الصغيره زي حسام ومرام
نوجا بمرح : بس مش هقولك يا ابيه
ضحك جاسم بشدة
جاسم : ليكن ياست نوجا
نوجا : اول مره اشوفك بتضحك
جاسم : وانا اول مره اضحك من كتير
نوجا : اقولك على حاجه
جاسم : انتي خدتي عليا أوي
غضبت نوجا
جاسم : ياستي بهزر قولي الف حاجه
نوجا بخوف : انت محتاج تتغير شويه
جاسم بحزن : عارف اني بقيت لا اطاق بس مش عارف اتغير انا عصبي وأقل حاجه بتعصبني
ثم صمت وهي أيضا
جاسم : نوجا
نوجا :،نعم
جاسم : ممكن تساعديني أني اتغير
نوجا : حاضر
جاسم : بس من بكرا لاني النهارده في حاجه مهمه لازم اعملها
نوجا : اوك
دخلو الفيلا وهم سعداء يضحكون مما لفت نظر الجميع
مرام : ابيه بيضحك
سلوى : اخيرا ضحكت
جاسم : في ايه ياجماعه هو ممنوع اضحك
سناء : لا طبعا ياحبيبي
قضو اليوم بضحك ومرح حتى الساعه أتت الحادية العشر
نظر إلى ساعته ثم إلى حسام
احمد : يلا بقى ننام عندنا شغل الصبح
بعد أن تأكد أن الكل نام اخذ أخيه وذهب ولكن كانت تسهر في الشرفة وراتهم والقلق عليها ماهذا الشعور الذي يروضني لما اقلق عليه هكذا اصحى من حلمك فهو وحش كاسر لا أحد يستطيع القرب من عالمه لكن انه وعد بالتغير ولكن هل سيتغير
الفصل الرابع
بعد أن تأكد أن الكل نام اخذ أخيه وذهب ولكن كانت تسهر في الشرفة ورأتهم والقلق عليها ماهذا الشعور الذي يروضني لما اقلق عليه هكذا اصحى من حلمك فهو وحش كاسر لا أحد يستطيع القرب من عالمه لكن انه وعد بالتغير ولكن هل سيتغير
وأثناء قيادته السيارة قام بمكالمة
جاسم : انت فين ياحازم لا تعالى عادي كاجول المهم الكارنيه خمس دقايق وهكون تحت البيت
حسام : هو ده حازم أبن عمي
جاسم : اه قوم ارجع ورا علشان هنروح بعربية واحدة
نزل حسام وركب في المقعد الخلفي ونزل حازم من البنايه وركب العربية
سلم حازم وجاسم على بعض سلام حار فهم التوأم
حازم يبلغ من العمر 32عام نفس سن جاسم هو ابن عم جاسم واخوه في رضاعه
هو وجاسم بينهم ملامح كثيره مشتركة ويطلقو عليهم التوأم
حازم متزوج ولديه جاسم الصغير الذي يعـ,,ــــشقه جاسم لديه خمس أعوام
حازم ضابط ويحب عمله بشدة
حازم :ايه ياكبير عامل ايه
جاسم : بخير يازوما اخبارك واخبار ياسمين وجاسم
حازم : بخير ياحبيبي
مش هتعقل ياحسام
حسام : ياابيه
حازم : اسمعني ياحسام آخر مره انا واخوك هندخلك في حاجه بابا لو عرف احنا الثلاثه مش هيرحمنا وانا مش مستعد اني اخسر عمي اللي رباني بعد بابا الله يرحمه فاهم
حسام :فاهم
قاد جاسم العربية وذهبوا إلى مقصدهم
نزلو من العربية ودخلو الملهي الليلي
سامر : هاني هاني
هاني : في ايه ياض
سامر : جاسم هنا
هاني بالخضه : اىيييييه
نظر له جاسم بعينه الحاده
هرب الجميع عند دخول جاسم وحازم وحسام فهم يعلمون أنه جاء إلى هنا إلى الانتقام
وجد هاني نفسه وحيدا
أشار جاسم باصبعه
جاسم : تعالى هنا بدل مااجيلك
ابتلع ريقه بصعوبة كان يذهب بخطوات بطيئه سمع صوت أخيه في موبايل جاسم
خالد : ك*سروا ياجاسم انا خلاص تعبت من تصرفاته
جاسم : تسلم ياكبير سلام
جلس جاسم وضع رجل فوق رجل
وجلس حازم على مقعد آخر
جاسم : اضر*به زي ماضر*بك
أفرغ كل مافيه من شحنة غضب وضر*به بعـ,ـنف
ثم قام جاسم ولكمه بشده
جاسم : إياك تفكر اسمي يجي على لسانك تاني أو حتى تفكر في اخويا ده سيدك اخويا ايه
هاني : سيدي
دخل صاحب الملهي الليلي ينعى حظه
المدير : انتو ايه اللي عملتوا ده
اخرج حازم الكارنيه له خاف المدير وخرج يتوعد وقرر الانتقام
خرجو الثلاث شباب
جاسم : ايه رايك ياكبير نروح الجيم ونرجع نفطر سوا عندنا
حازم : مفيش مشكلة ياسمين عند باباها ومش هترجع غير بعد كام يوم
ذهبوا الشباب الي الجيم
كان بيت الشريف يهتز من غضب أحمد الشريف قلب البيت الي صومعة غضب
الكل تخبأ في غرفته
دخل الثلاثة شباب سويا نظرو إلى عينه التي يملها الغضب
دخل حازم قبل يد عمه ولكن شعر بجفاء
نظر له بغضب شديد
احمد : انت كنت فين ياحازم
حازم : كنا في الجيم يابابا
احمد : وقبل الجيم
فهم حازم مايرمي له الأب
نظر حازم إلى الأرض
مسك الصحف بغضب التي نشر فيها الخبر التي كانت تحمل صورة جاسم بالملهي الليلي ورمها في وجههم
احمد وهو ينظر إلى جاسم : منور ياصايع منور يابلطجي
لم يرد عليه جاسم
احمد موجه نظره إلى حسام : اطلع فوق لحد مااطلع اتصرف معاك
جرى حسام وأغلق باب غرفته على نفسه بالمفتاح
احمد : سألتك امبارح ايه اللي حصل كانت إجابتك ليا أصله بيدرب على البوكس
دفعه بيده دفعه قويه ولكنها لم تهز جاسم الا هزه خفيفه لقوة بنيان جاسم
احمد : عملي نفسك بلطجي
جاسم : ضر*ب اخويا وعلمتو الأدب
احمد : متردش عليا فاهم
لم يرد عليه جاسم
احمد : عاملين فيها بلطجيه انت وهو قولتكم الف مره بلاش تهور وترجعو ليا في أي قرار لكن لاحياة لمن تنادي وانت ياحازم ايه خلاص بقيت بلطجي الشرطة علمتك البلطجة فاكرني كبرت ومش هقدر عليكم ياولاد الشريف
حازم : العفو يابابا بس
احمد : مش عايز صوت غورو مش عايز اشوفكم
في غرفة سناء
سناء : كل ده حصل
نوجا : ايوه يانانه
سناء : حازم هنا
نوجا : هو مين حازم ده انا حسيت انه نسخه من جاسم في الشكل بس الفرق فى الشعر
سناء : حازم ابن ابني محمد الله يرحمه محمد كان عنده كانسر وتوفي واحمد ربي حازم مع جاسم بيقولو عليهم توأم
نوجا : بابا كان متعصب اوي
سناء : صوته كان عالي فعلا
دق الباب يعلن عن مقدم احد
دخل حازم قبل يد جدته
رتبت على كتفه وسمحت له بالجلوس
نظر حازم لنوجا ثم لجدته
سناء : اعرفك ياحازم نوجا
حازم : اللي بابا قال اختكم صح
سناء : عرفت منين
حازم :، من تؤامي
ابتسمت نوجا
حازم : اتشرفت بمعرفتك يانوجا
نوجا : انا اكتر
أعلن الباب لمره الثانيه عن مقدم احد الذي وجوده اخاف حازم وقف حازم عند دخوله
سلم أحمد علي أمه وقبل يداه وجلس لكن لم يسمح لحازم بالجلوس فظل حازم واقف
سناء :في ايه ياحبيبي واقف ليه
نظر لجدته ثم نظر إلى عمه الذي لم يسمح له بالجلوس
نظر له عمه ولم يسمح له بالجلوس للمره الثانيه
احمد : اخبارك ايه يابنتي
نوجا : الحمدلله بخير يابابا
احمد : وعينك احسن
نوجا : اه يا حبيبي
احمد بمرح : البت دي بضايقك ياماما
سناء : دي قلبي ربنا يبارك فيها
احمد : اللهم امين
نوجا : طيب هنزل اجيب العصير
احمد : ليه ياحبيبتي اطلبي حد يجيبو
نوجا : لا اصلي بعملو بايدي
احمد : ياسلام على الدلع
ضحكت نوجا وسناء ونزلت وتركتهم
سناء: يابني خلي الواد يقعد رجله وجعته
احمد : هو انا كلمته
سناء : أحمد
احمد : اترزع
جلس حازم بجانب أحمد
احمد : عاملين فيها بلطجيه ياحازم
حازم : يابابا والله ما كدا بس الواد ده كان محتاج يتربى
احمد : والله مافي حد عايز يتربى غيركو
حازم : يابابا هو اللي تعدي حدوده
احمد : حدود؟ واللي انت عملتو ده هو اللي صح ياحازم دي اسمها همجية وقلة ادب
حازم : بابا ليه مش قادر تقتنع أن هو لازم كان يتعمل معاهكدا
احمد : علشان ده مشةصح ومش علشان ربنا رزقكم شوية صحه تتطلعوها على خلقه
حازم : هو اللي بدا لما فكر أن يمد ايده على حسام الشريف
احمد : انت مش شايف انكم غلطتو
حازم : لا شايف اني اللي عملنا صح واني اي حد يفكر يمد ايده على حد من اولاد الشريف هيكون مصيره كدا
سناء : ايه اللي حصل يااحمد
سناء : ايه اللي حصل يااحمد
احمد: مفيش ياامى مش انتو صح خلاص اعملو اللي يعجبكم واعتبروني مت ياولاد الشريف
وقف أحمد فوقف حازم
خرج أحمد وهو غاضب جدا
جلس حازم وكأنه يستريح من معركة
سناء : قولت قبل كدا لما تحبو تعملو حاجه تقولو لأحمد الاول
حازم : مكنش هيوافق حضرتك عارفه بابا
سناء : اهو عرف والموضوع نزل في الجرايد
حازم : عرفت والمصيبة اني صورة جاسم اللي نزلت معموله قصد
سناء : فعلا ربنا يعدي الايام الجايه على خير وتصالح أحمد كنت بتتكلم بعنـ,ـف
حازم : حاضر
خرج حازم ودخل غرفة جاسم وجده يتمرن على جهاز الرياضي
حازم : يابني اتهد احنا لسه راجعين من الجيم انا جسمي كله وجعني جاسم : عندي م*اتش بعد بكرا وعندي تمرين بكرا وحاسس اني جسمي زاد
حازم : جسمك زاد انت فيك حاجه غير عضلات ياابو طويله انت
جاسم : حسام فين
حازم : قافل على نفسه خايف من بابا
جاسم بسخرية : والله اصلا بابا مش هيجي ناحيته علشان الازمه اللي بتيجى له
حازم : ربنا يشفيه ويعفي عنه
جاسم : اللهم امين….. مش طايق نفسي
حازم : اسكت انا عكيت خالص مع بابا
جاسم : ليه
حكي له كل ماحدث
جاسم : أوبس
حازم : هبقي اكلم معاه لما يهدا
جاسم : تمام
حازم : كنت سامع اني في تغير هيحصل للوحش الكاسر بس مش شايف حاجه
جاسم : مفيش تغير هيحصل انا هفضل زي ماانا
حازم : ليه كدا بس
جاسم: محدش يستحق اني اتغير علشانه
حازم : يابني انت مالك بس من ساعة مادخلت صراع رجال الأعمال ده وانت اتغيرت خالص حتى لما كنت…………
الفصل الخامس
جاسم : مفيش تغير هيحصل انا هفضل زي ماانا
حازم : ليه كدا بس
جاسم: محدش يستحق اني اتغير علشانه
حازم : يابني انت مالك بس من ساعة مادخلت صراع رجال الأعمال ده وانت اتغيرت خالص حتى لما كنت في الشرطة مكنتش قاسي كدا
تنهد بألم وجلس على سرير بجانب حازم
وتذكر اسم الضابط المفصول جاسم أحمد جلال الشريف
منذ سبع سنوات في قصر الشريف
سلوى : ارجوك يااحمد جاسم ممكن تحصله حاجه
احمد : انا عارف ان ده قرار صعب بس مش مستعد اني كل اللي عملته خلال سنين يتهد
سلوى : يااحمد جاسم حارب كتير علشان يدخل كلية الشرطة
احمد : عارف ياسلوى لكن محتاجه جانبي حسام لسه صغير ده عندو 14 سنة
سلوى : طيب شوف حد غير جاسم حد من برا
احمد : بتهزري اجيب حد غريب علشان يخوني
سلوى : طيب حازم ماهو ابننا
احمد : جاسم شخصيته أقوى
سلوى : يااحمد حرام عليك الولد
احمد : ممكن متدخليش انتي يلا علشان عايز لما يجي اكلم معاه لوحدنا
سلوى : لا يااحمد انا مش هسيبك تعمل فيه كدا
احمد بغضب : انا اعرف مصلحته اكتر منك ومنه
سلوى : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لله الأمر من قبل ومن بعد
وصعدت إلى غرفتها
بعد قليل جاء بالزي الرسمي كانت الساعة الثانيه فجرا
جاسم : يارب بابا ميكنش صاحي
دخل جاسم إلى البيت ووجد ابيه في انتظاره يجلس وظاهر عليه الغضب
جاسم بتعلثم : مساء الخير يا بابا
احمد بحده : اقصدك تقول صباح الخير يابابا
جاسم : حضرتك عارف اني مش بايدي
احمد بحده اكتر : والمطلوب أفضل كل يوم قلقان على حضرتك لحد م*اترجع لي
جاسم : يابابا ماهو
احمد بغضب : ماهو ايه ياولد
جاسم بتعلثم : حضرتك… عارف….. ان الشرطه ملهاش مواعيد
احمد : وانا مش عاجبني الوضع يابيه
جاسم : مش فاهم حضرتك
احمد : حصلني يابيه
جاسم : امرك يابابا
دخل احمد المكتب وتبعه جاسم
احمد : جاسم مفيش شغل في الشرطة تاني
جاسم : حضرتك بتهزر صح
احمد : من امتى وانا بهزر
جاسم : لا حضرتك بتهزر عايزني اسيب شغلي علشان بتاخر طيب ماهو اغلب الشغل كدا
احمد : اولا انا مش باخد رايك ده أمر وهيتنفذ سواء بارداتك أو غصبا عنك وهتنزل معايا الشغل
جاسم : انا اسف يابابا حضرتك بتطلب المستحيل
احمد : انا مش بطلب ياولد انا باامرك
جاسم : لالا حضرتك اكيد مبتكلمش جد
احمد : اسمعني ومتعليش صوتك
جاسم : لا شغلي ومش هسيبه مهما حصل
احمد : ماشي ياجاسم انت اللي اختارت
تركه جاسم وذهب إلى غرفة أمه
جاسم : شوفتي بابا عايزني اعمل ايه
لمست يدها خده ونزل الدموع من عينها
نظر لها جاسم وفهم أن ليس بيدها شئ
جاسم : شغلي مش هسيبه ياامى مهما حصل
وخرج غاضب إلى غرفته
ونزل في الصباح الي عمله ليصعق بخبر فصله
دخل حازم مكتب جاسم
حازم : ايه اللي حصل علشان يتم فصلك
جاسم : عمك عملها ياحازم عمك عملها
وغادر مكتبه وذهب إلى البيت
كان يك*سر في كل شئ فالبيت يمكن ك*سره
سلوى : اهدي ياجاسم اهدي
جاسم : جوزك دمرني جوزك دمرني
سلوى : يابني كل حاجه ليها حل فاهمني
جاسم : انا اتفصلت من شغلي وهو السبب
بعد أن دمر اغلب مافي البيت ولا أحد يقدر عليه صعد غرفته وهو مرهق ومهزوم
ارتمي على سرير وكأنه يرتمي في بحر ويريد الغرق
نام بعد مقاوم*ات كثيره
جاء أحمد من عمله وجد البيت هكذا
احمد : هو اللي عمل كدا
سلوى : ايوه
حازم : ليه يابابا عملت معاه كدا ليه
صعد أحمد إلى غرفة جاسم صعدت وراه سلوى وحازم
وجده يغلق الباب بالمفتاح
حازم : حضرتك بتعمل ايه
احمد : أعمى مش شايف بعمل ايه
حازم : ليه يابابا كدا حرام عليك
احمد : ادخل على اوضتك اتفضل
انصاع إلى أمره
نظرت له سلوى بعتاب لما يازوجي وتركته وغادرت الروق
فاق بعد نوم طويل كان يتخبط من أثر صداع كان يتمنى أن يكون فصله هو كابوـ,,ــــس
جاء ليفتح الباب الغرفه ليخرج لكن وجده مغلق من الخارج
جاسم بغضب : افتحو الباب ده افتحو كفايه يابابا دمرت حياتي كفايه
افتحو ليا الباب
كان يصرخ بعلو صوته ليخرج لكن لافائده
وبعد يومين من ذلك الحبس كانت المره الاخيره لنزول دموعه ووعد بالقسوه للجميع
بااااااااااك
جاسم : كرهت ضعفي ولايمكن ارجع زي ماكنت
رتب على كتف ابن عمه فهو لم يفقد وظيفته فقط بل فقد حياته كلها
حازم : كله هيبقى تمام
جاسم : مفيش حاجه هترجع ياحازم
وبعد مرور اسبوع مرت ايام صعبه علي قصر الشريف
غادر حازم وعمه غاضب منه جاسم وأبيه لايتكلمو وحسام ينزل من غرفته وأبيه غير موجود
ولكن ذات مساء على سفره الاكل كان حسام وجاسم لاينزلو على الاكل مع ابيهم
احمد : فاطمه فاطمه
فاطمه : امرك يا بيه
احمد : نادي حسام وجاسم قولي ليهم اني عايزهم
فاطمه : حاضر
نفذت الأمر فاطمه ونزل جاسم وحسام كما أمر أحمد نظرت نوجا لوجهه أصبح أكثر قسوة مما سبق
جلس على مضض وجلس حسام وهو خائف من أبيه
احمد : عمكو حامد وعز الدين جايين عندنا بعد بكرا
فرحت مرام في نفسها فهي تعـ,,ــــشق عز الدين وهو أيضا يحبها منذ صغرها فهي مدللته
ثم ابتسم في خبـ,,ــــث لابنته وقال : وفي خبر حلو هتعرفو
لم يتكلم نصف كلمه كان محتفظ بصرامة وجهه وحدته
احمد : حسام
حسام مطرقا راسه : نعم يابابا
احمد : اول واخر مره تروح الأماكن القذره دي اخر سنة في الجامعه هتخلص وتيجي الشركة مع جاسم وعز الدين مفهوم
حسام : امرك يابابا
نظر أحمد إلى جاسم فعلم غضب ابنه الشديد
احمد : جاسم
جاسم: نعم
احمد : عايزك تحضر حاجات لحفله هنعملها حفله صغيره بعد بكرا
جاسم : حاضر
احمد : مسالتش ليه
جاسم : مليش اسأل انا ليا انفذ وبس
استغرب الجميع من كلم*ات جاسم فهو شخصيه مثيره للجدل
احمد : ماشي ياجاسم ….. مرام انتي ونوجا تنزلو النهارده تجيبوا فساتين حسام مع اخواتك
حسام : حاضر يابابا
احمد : جاسم كلم حازم ومراته وبلغهم
جاسم : حاضر
سناء : ليه كل ده
احمد : خبر هيفرحكو اوي بإذن الله
خفق قلب مرام
احمد بصرامة : تعالى على المكتب عايزك
جاسم : حاضر
بعد ان دخلو غرفة المكتب
وصعدت البنات الي غرفة مرام
مرام : جاسم زعلان اوي من بابا
نوجا : واضح اوي ياميرو
ثم نظرت لها بخبـ,,ــــث
نوجا : مين عز
مرام باارتباك : عز الدين ابن عمي
نوجا : وبس
ضر*بتها مرام بالمخده وظلو يضر*بو بعض اخذت ضحكاتهم تعلو تعلو دون أن يلاحظو
فتح الباب بصرامة وبغضب
لفصل السادس
ضر*بتها مرام بي المخده وظلو يضر*بو بعض اخذت ضحكاتهم تعلو وتعلو دون أن يلاحظو
فتح الباب بصرامة وبغضب
جاسم : ايه اللي بتعملو ده
مرام : مفيش ياابيه بنهزر
جاسم : عايزين تهزرو تهزرو من غير صوت مش كل البيت سامع صوتكم انتو مش عايشين لوحدكم
كان كلامه على حق لقد تمادى صوتهم أكثر من اللازم
جاسم بعجرفه وـ,,ــــسخريه : ايه ياكبيره ياللي من المفترض منتصرفش
زي الاطفال وناخد بالنا من تصرفاتنا
قال تلك الكلم*ات دون أن يسمع ردها وغادر
نوجا في نفسها : من الواضح انك رجعت اسوء من الأول
مرام متزعليش منه يانوجتي هو مبيعرفش يتعامل غير كدا
نوجا : محصلش حاجه يامرام
دخل عليهم حسام
حسام : يلا يابرنسيسات نجهز علشان ننزل
مرام بدلال على اخيها : سمسم
حسام : مش مريحانى اللهجه دي عايزه ايه يابت
ابتسمت لكلامهم
مرام : انا والبت الغلبانه دي مخرجناش اديلنا فتره وهي من ساعة ماجت عايزين خروجه من بتوعك ياسمسم
حسام : ابوكي مش طايقني خلقه ولو اتاخرنا هيظبطني
مرام : علشان خاطري علشان نبلع الكلمتين اللي اخوك قالهم ومشى
حسام : هو كان خارج من عندكم انتو
مرام : اه خدنا اللي في نصيب ومشى
حسام : مالك يانوجتي
نوجا وهي تحبس دموعها : لا مفيش هاروح لنانه علشان ميعاد الدوا
وارجع والبس علشان ننزل
حسام بتفهم : تمام
خرجت قابلته وهو يمشي إلى غرفته تلاقت أعينهم ببعض تلاشت نظراته وادرات وجهه بعيد عنه علم أنه غاضبه منه ولكن لم يهمه غضبها علم أنه لن يتغير ولن يخون ذكرى عهده حتى لو دق قلبه لأحد آخر نعم لقد دق قلبه بحبها
مرو بجانب بعض دون كلام دخلت عند جدتها والدموع ستفر من عينها
سناء : مالك يا قلبي
نوجا : مفيش يانانه
سناء : الدموع اللي في عيونك ليه
نوجا : حاجة طرفت عيني
سناء : مين ضايقك يابنت
دخلت مرام بمرحها وخفتها
مرام : هو في غيره اللي بينكد عالبيت كله
سناء : جاسم عمل ايه يامرام
نوجا : معملش حاجه يانانه
مرام : لا والله
سناء : تعالى يامرام ايه اللي حصل يابنتي
قصت لها مرام ماحدث
سناء : هو صح وغلط في نفس الوقت
مرام : مش فاهمه
سناء : يلا يابنت انتي وهي على اللبس علشان حسام ممكن يخرج ويسيبكم
مرام : مجنون ويعملها
جريت مرام على غرفتها لترتدي ملابسها ظلت نوجا في مكانها
سناء : متزعليش منه بس هو كدا من سبع سنين
نوجا : اشمعنا من سبع سنين
سناء : حكايه قديمه اكيد هيجي وقت وتعرفيها اكيد
خرجت نوجا دون أن تفهم شئ لبست مرام ونوجا ارتدوا حجابهم وخرجوا
تفاجوا انهم لبسوا نفس الطقم ضحكوا كثيرا وضحك عليهم حسام اكتر
كان يوم رائع اشتروا الفساتين
مرام : سمسم يلا نروح ناكل انا جوعانه
حسام : عيون سمسم وانتي يانوجتي جوعتي
نوجا بحرج : بصراحه اه
ضحك عليها حسام ومرام
حسام : طيب يلا في مطعم هنا جامد جاسم كان قالي عليه
بيجي يشرب فيه قهوه اوياكل فيه بصراحه مطعم تحفه
مرام : جوعتني اكتر يلا بينا
دخلو المطعم وجلسو يتحدثوا ويضحكوا
في الشركة خاصة في مكتب جاسم
عز الدين : خلاص كدا يابوص كله تمام
جاسم : الحمدلله….. بقولك انا هروح اتغدي لاني ماكلتش تعالى معايا
عز الدين : لا ياعم مرات عمك عامله غدا وفي انتظاري لو كلت برا هتزعل تعالى انت معايا
جاسم : خليها وقت تاني
عز الدين : ليه بس يا جاسم
جاسم : معلش ياعز محتاج ابقى لوحدي شويه
عز الدين : اللي تشوفه ياابن عمي
خرج جاسم وعز مع بعض وركب كل منهم عربيته وصل جاسم إلى المطعم ليتفاجوا بوجوده هناك
مرام : ابيه هنا هو انت قولت له
حسام : لا…… شكله تعبان عالفكره
مرام : فعلا
أشار له حسام
جاسم : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الجميع : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
تحاشت النظر له فهي غاضبة منه
جاسم : خلصتو حاجتكم
مرام بفرحة : اه ياابيه
جاسم : اشترتي فستان لونه ايه يامرام
دهشت مرام من سؤاله اول مره يسأل عن شئ كهذا
مرام : بينك فاتح ياابيه
جاسم بخبـ,,ــــث : جميل وانتي يانوجا
فهمت مرام قصده هو كان يريد أن يسأل نوجا وليس هي
نوجا : موف فاتح
مرام : ابيه بيحب اللون ده اوي عالفكره كان اغلب لبسه لون ده
نوجا : غريبة من ساعة مادخلت القصر مش بشوفك تلبس غير اسود
أو كحلي
كأنك عامل حداد
صعق من آخر كلمه نعم انه لا يغير تلك الوان منذ سبع سنوات
جاسم بصوت مخنوق : طلبتو الاكل ولالسه
حسام : لسه…. هطلب ليك معانا
جاسم: ماشي انا هاقوم اغسل ايدي
مرام : نوجا مش كنتي عايزه تغسلي إيدك انتي كمان….. معلش يا ابيه خدها معاك
جاسم : اتفضلي
قامت على مضض ونظرات توعد بينها وبين مرام
جاسم : هنتظرك هنا
اوم*ات برأسها دخلت ودخل غسل وجهه بقوة لعله ينسى حداده نعم حداده على نفسه وعلى جـ,ـرح قلبه
اما بداخل تويليت النساء
كانت موجودة شابه في أول الثلاثينات أو بضبط في 31 من عمرها
خرج معاها صبي لايتجاوز الاربعه سنوات
إسراء : خلصت ياجاسومتي
جاسم الصغير : ايوه يا مامي
انتبهت نوجا لاسم الطفل وتشابه الأسماء ولكن كيف وهذا الاسم يكاد أن يكون نادر في مصر لم تسمع عنه إلا في قصر الشريف
تجاهلت وغسلت يديها وهي تغسل يديها وجه ضحكه لها
أخرجت من شنطه يدها بعد البوبوني واعطته
اسراء : شكراً لحضرتك
ابتسمت نوجا
نوجا : انا نسمة
إسراء : وانا اسراء
مدت يديها لها صافحتها
إسراء : ده جاسم ابني
وضعت قبله على خده وابتسامه عاذبه جدا خرجت نوجا واسراء يضحكان
كان جاسم ينتظرها في الخارج كما قال لها
خرجت معاها إسراء وتفاجا جاسم
الفصل السابع
كان جاسم ينتظرها في الخارج كما قال لها
خرجت معاها إسراء وتفاجا جاسم
نوجا : معلش اخرتك
جاسم بالتهرب من أعين اسراء: مفيش تأخير
إسراء : جاسم
نوجا : احنا كمان عندنا جاسم زي عندك
لاحظت نظراتهم لبعض نظرات عتاب بينهم نظرات لوم له نظرات طلب العفو منها كانت نظرات غريبة
نوجا : انتو تعرفو بعض
نظر لها جاسم مطولا ثم قال : اه إسراء كانت زميلتي في الكليه
وكاد أن يكمل…..
اسراء بحده : وبس كنت زميلته وبس
نوجا : وانا اقول اسم جاسم وصل ازاي
جاسم : هو انتي عندك حد اسمه جاسم
إسراء وكأنها ترد كي تننتقم : جاسم ابني
نظر جاسم لطفل الصغير وجدته نوجا لأول مرة وجدته بدون صرامته وجهه القوى وكأنها الوحيدة التي تعرف كيف تروض هذا الوحش الكاسر
جاسم : ربنا يجعله ولد صالح
إسراء : وانت ولادك اساميهم ايه
جاسم بالألم : لا انا متجوزتش
إسراء : بس مغامراتك النسائيه مبتخلصش يادنجوان
جاسم وقد هرب الكلام من لسانه لأول مره تراه ضعيف مع احد تراه لايرد لأحد الصاع صاعين
جاسم : كنت سعيد اني قابلتك يااسراء واني اطمنت عليكي يلا يانوجا
إسراء : هي خطيبتك
جاسم : اه قراينا الفاتحه قريب هنتجوز
نظرت له نوجا بنظره ذات معنى
جاسم : يلا ياحبيبتي
نوجا : حاضر اتشرفت بمعرفتك يامدام
اسراء : وانا اكتر يانسمة
جاسم : كانت فرصه سعيده اني شوفتك واطمنت عليكي يا اسراء
اسراء : يمكن…… يلا ياجاسم
أخذت ابنها وتركته لم تفارق عينه عنها حتى اختفت من أمامه
نظر إلى نوجا التي كانت ن*ارة الغيرة تنهش قلبها فهي وقعت في أسر حبه
نوجا بغضب : انت ازاي تقول اني خطيبتك
جاسم بحزن : انا اسف…. ياريت متقوليش اننا قابلنا اسراء
نوجا بااندهاش: ليه
جاسم : لوسمحتي ياريت متقوليش
نوجا بتزمر : حاضر
خرج معاها إلى الطاوله التي يجلسون عليها كان يبدو عليه الألم الشديد
حسام :، ايه كل ده الاكل هيبرد
جاسم : انا اسف اني اتاخرت كلو انتو مليش نفس
مرام : ليه ياابيه احنا طلبنا ليك الاكل اللي بتحبه علشان خاطري
جاسم : حاضر
استغربت نوجا من التغير المفاجئ له كانت اسراء وزوجها يجلسان في طاوله أمام نظر جاسم
لم يراها حسام ومرام حيث كان يجلسون عكسها
لم يفارق نظره لها ابدا كانت قاصدة كل شئ كانت تجلس مع زوجها في سعاده ومع ابنها كانت تنظر له نوجا ولم تفهم نظراته ومااللغز الذي بينهم
مرام : مبتاكلش ليه ياابيه
نظر جاسم لطبقه سريعا
جاسم : باكل يامرام
حسام : مالك في ايه مش مركز ومبتاكلش
جاسم : مفيش ارهاق في الشغل مش اكتر
حسام :ربنا يعينك
جاسم : امين
غادرت المطعم اخيرا كانت مثل لحظات عذاب تمر عليه
لكن صورتها لم تغادر عينه
نظرت مرام وحسام لبعض فهو لم يأكل شئ رتبت مرام على كتفه
مرام : حبيبي مالك
جاسم : تفكير في الشغل
حسام : ابيه اخرج من جو الشغل شويه
جاسم : اتمنى كدا خلصتو يلا علشان نمشي
نوجا : طيب مش تاكل الأول
جاسم : لا مش قادر
دفع حساب الاكل وقاموا
حسام : جاسم
نظر له جاسم
حسام : اسف ياابيه
جاسم : محصلش حاجه ياحسام كنت عايز تقول ايه
حسام : هتقدر تسوق العربية
جاسم : اه انا اصلا مش هروح البيت
مرام :، ليه ياحبيبي
جاسم : هلف شويه بالعربيه وممكن اروح المول
مرام : نروح معاك
جاسم : لا روحو انتو
في عربية حسام
حسام : نوجا هو حصل حاجه وانتو داخلين التويلت ولا حاجه قابل حد ضايقه
نوجا بعد صمت : لاياحسام
مرام : طيب ايه اللي حصل كان كويس اوي فجأه اتقلب
نوجا :ممكن سؤال
حسام : اتفضلي من غير إذن
نوجا : بالرغم اني جاسم شديد عليكم بالرغم من انكم بتحبو اوي
مرام : هو كان في حد في حنيه ابيه ده كان هو وحازم لما بيتجمعو كانت كل الحاجات الحلوه بتظهر
حسام : لحد من سبع سنين فجأه ابيه بقى كدا
نوجا : اشمعنا لحد من سبع سنين
حسام : اعذرينا هو اللي لازم يحكي
نوجا : مفيش حاجه ياجماعه ربنا يرجعه زي الاول واحسن
حسام : ياريت يانوجا
ثم قلب حسام إلى مرح
حسام : يلا يابت انتي وهي من عربيتي
نزلو من العربيه وجده عربيته لمس حسام على العربية
حسام : شكله كان عصبي اوي
مرام : ليه
حسام : كان سايق بسرعه أوي بدليل انو وصل قبلنا والعربية مش ساخنه اوي غير كدا مركنش العربية في الجراج
مرام : واضح أن في حاجه جامده
نظرت نوجا أرضا
صعد كل منهم إلى غرفته كان نور غرفته مضاءه كان خيم على البيت كله ظلام الا غرفته كان يجلس ويرى البوم الصور كان يرى الصور التي تجمعهم سويا التقط صوره منهم
وخرج من غرفته ونزل إلى حديقة القصر
جلس على الأرض وأسند ظهره على جزع الشجرة كان منهمكا بشدة كان ولاول مره منذ سبع سنوات تنزل دموعه كان ينظر لصوره بتالم كانت تراه من شرفتها
كان في جدل كبير مع نفسها هل تنزل لتواسيه ام تتركه حتى قررت
الفصل الثامن
جلس على الأرض واسند ظهره على جزع الشجرة كان منهمكا بشدة كان ولأول مره منذ سبع سنوات تنزل دموعه كان ينظر لصورة بتالم كانت تراه من شرفتها
كانت في جدل كبير مع نفسها هل تنزل لتواسيه ام تتركه حتى قررت النزول
ارتدت إسدالها واحكمت حجابها ونزلت
نوجا : احم احم
جاسم قبل أن ينظر لها أدار جسمه وكفف دموعه بسرعة البرق
وأدار الصورة خلف ظهره
جاسم :في حاجه يانوجا
نوجا : مالك يا جاسم
جاسم : مالي ماانا كويس اهو
نوجا : متأكد
جاسم : :ايوه
نوجا : مش اتفقنا انك هتتغير
جاسم : صدقني كان نفسي بس مفيش حاجه هتتغير
نوجا : ليه ياجاسم
جاسم : علشان علشان
نوجا : علشان ايه
جاسم بصرامة : علشان أن قلبي م*ات يانوجا
قال تلك الكلم*ات وغادر الحديقة وصعد لغرفته جلس على حافة السرير ووضع راسه بين كفيه ونزلت بعد خصلات شعره متوسط الطول
جاسم : كان نفسي اتغير بس خلاص فات الأوان
كانت في حيرة من هي تلك الفتاه لتجعل جاسم الشريف ينهار وقررت…..
في صباح يوم الجمعه دخلت نوجا إلى سناء
سناء : وراكي ايه يابت
نوجا : عايزه أسألك سؤال
سناء : بخصوص جاسومه
خجلت نوجا واحمرت وجنتيها
سناء : يبقى احساسي صح
نوجا بجراه : هي مين إسراء
سناء : إسراء تبقى….. قوليلي الأول مين قالك عليها
روت نوجا ماحدث في الأمس
سناء : إسراء دي كانت خطيبة جاسم وكان كاتب كتابه تقدري تقولى كانت حبه الأول بس باذن الله مش الأخير
نوجا : طيب ليه سابوا بعض
سناء : في حاجات يابنتي مينفعش احنا اللي نحكيها لازم الشخص ذاته
اللي يحكيها
نوجا : من الواضح أنه موضوع صعب اوي علشان كدا محدش بيرضي يتكلم فيه
سناء : تقدري تقولي كان تغير لجاسم تقدري تقولي أني جاسم بقى وحش كاسر بسبب كدا
كان يقف النهار كله مع العمال الذين ينظمون للحفل كانت تنظر عليه من بعيد كان شارد معظم الوقت وفي منتصف النهار جاء حامد وزوجته وأبنهم عز الدين
كانت سلوى وزوجه حامد كوثر مقربتين جداً من بعض
أقدم حازم وزوجته
جرى جاسم الصغير على أحمد
جاسم الصغير : جدو جدو
حمل أحمد جاسم واحتضنه بشدة وقبله بشدة
احمد : حبيب جدو وعمر جدو كله
ثم نظر إلى حازم بغضب ونظر لياسمين بطلف وسلم عليه
احمد : ايه يابنتي انتو قاطعوتنا خلاص
ياسمين : ليه كدا ياحبيبي بس
احمد : مبقتيش تيجي ولا اي حاجه ولا حازم مانعك تيجي
قبل يد عمه بسرعة
حازم : انا اقدر يابابا اعمل كدا يتقطع لساني قبل ما اعمل كدا
رتب أحمد علي راسه بشئ من اللطف
احمد : بحسب يعني…….. ادخلي ياياسمين للبنات
دخلت إليهم
حامد : ايه يا استاذ حازم عمك حامد ملهوش من الحب جانب
سلم حازم على عمه بحراره
حامد : ولا انت ملكش الااللى ايده تقيله
حازم بضحك : لا وبقت تقيله اوي ياعمي
ضحك أحمد وحامد
حازم : هات عنك جاسم يابابا
احمد : ايه ياواد فكرني عجزت ولا ايه
كان يقف عز وحسام مقربه منهم والتقط عز آخر كلمه من فم عمه فقال
عز الدين : ماعاش اللي يقول عليك كدا انت اللي يشوفك يقول أصغر مني
ضر*به أحمد علي راسه براحه
احمد : يابكاش
حسام : هو كله ضر*ب ضر*ب مفيش شتيمة
ضحك الجميع كان يجلس وحيداً فهو لايحب التجمعات
نظر له أحمد بحزن على حاله و شرد قليلاً
حامد : مالك يااحمد سرحت في ايه الولاد ضايقوك
احمد : لا ياحامد
كان الكل يضحك ويمرح الا هو يجلس بعيداً عن الكل كانت تنظر له من بعيد
احمد : يلا ياولاد قوموا البسو علشان الناس هتبدا تيجي
قام الجميع كان عز الدين يمر بجانب مرام ودون أن يلاحظ احد
عز الدين بهمس : وحشتيني اوي
ومشى سريعا مع حسام
احمرت وجنتيها بشدة
نوجا : مالك يامرام
ياسمين : مالك ياميرو وشك محمر كدا ليه
مرام بخجل : مفيش
كان يبدل ملابسه وشم رائحة سجائر ولكن من أين تأتي تلك الرائحه
اما في غرفة حسام
كان حسام وعز وحازم في غرفة واحده بعد أن ابدلو لبسهم ببدل انيقه
عز الدين يمتاز بالعنين الزتونيه والشعر البنى الناعم
كان عريض المنكبين طويل القامه
عز الدين : انت ياواد انت مش هتبطل شرب المحروقه دي
حسام : م*اتسكت بدل مايسمعك جاسم ولا بابا
وأغلق الباب سريعا
حسام : اضحك اضحك واحنا فاتحين الباب
خرج من الغرفة دون أن يكمل ملابسه كان بالقميص والبنطال فقط
مما كان يبرز عضلاته مما زاده وسامه
كان يريد أن يعرف من أين تاتي هذه الرائحة
نظر إلى جانبه الأيمن فهي غرف البنات ولاشئ يأتي منها
ثم نظر لغرفة حسام هي التي تأتي منها الرائحه
نعم تأتي من هناك
جاسم : مين بيشرب سجاير
وجد نفسه يمشي حيث الغرفه وفتح الباب دون حتى أن يطرقه
حسام : ابيه
غضب جاسم وجن جنونه
حسام مريض بالربو ممنوع له التدخين
أغلق الباب بشدة
فزعت الفتيات الثلاثة وخرجوا من غرفهم
نوجا : في حد فيكم قفل الباب جامد
ياسمين ومرام : لا
ياسمين ونوجا بعد أن غمزو لبعض : ايه الحلاوة دي ياميرو
مرام: بجد حلوه
نوجا : قمر ياروحي
ياسمين : لايق انك تكوني عروسة الليله
مرام : هاها
ياسمين : شويه وكل شئ يبان
ولكن الهدوء ذاك والضحك كان يسبق العاصفة التي ستقوم بعد لحظة دخل في غضبه
جاسم بصوت عالي : انا قولت كام مره متشربش القرف ده
حازم : براحه ياجاسم
جاسم بصوت غاضب : وانت سايبه يشرب اودامك
اقترب من حسام الذي يبعد عنه اقترب أكثر ومسك ذراعه ولوها خلف ظهره وجعله في مواجهته ليكون عينه فى عينه وهو يتألم
حسام : ااااااه ياابيه خلاص والله هينك*سر
جاسم بصوت مرتفع : انا عايزة يتك*سر علشان لما اقول كلمة تتسمع
حازم : خلاص ياجاسم ياجاسم ايده هتتك*سر
علا صوتهم جدا خافت الفتيات وجرو على غرفة حسام فتحت ياسمين الباب
كان مثل بركان الغضب
ياسمين : في ايه ياجاسم
رماه جاسم بشده على السرير
حسام : اه
مسك ذراعه بتالم جرى عليه عز
جاسم : من النهارده مفيش كلام بيني وبينك
حسام : لا ياابيه انا اسف
جاسم :أخرس وانت وهو حسابكم معايا بعدين
حازم : اهدي ياجاسم
جاسم : اهدي ايه انتو الاثنين عارفين ان ممكن يحصله حاجه وسايبنوا
عز الدين :اهدي ياجاسم احنا لسه كنا بنتكلم معاه
كان من فرط العصبيه برزت عروق رقبته
نظر وبرق بشده وزاد غضبه……..
الفصل التاسع
نظر إلى مرام ونوجا وزاد غضبه أكثر
مسك مرام من يدها بقوه
مرام : اه اه اه في ايه
عز الدين بخوف : جاسم انت بتستهبل ماسكها كدا ليه
جاسم نظر له بعين من غضب : ايه بستهبل دي م*اتحترم نفسك وأنت مالك دي اختي لما تبقى مراتك تبقى تنطق
كان الكل يعلم أنه ليس في وعيه
خفق قلب عز ومرام من تلك الكلمة
حازم وقف بينهم
حازم :سيبه ياعز هو حر معاها
مسك مرام بشدة نحو غرفتها ونظر إلى نوجا بحده
جاسم : وانتي كمان تعالى ورايا
نوجا بخوف : حاضر
دخل ثلاثتهم الغرفة
في غرفة حسام
عز الدين : وريني دراعك كدا
حسام : خلاص مبقاش يوجعني
حازم : عجبك التهزيق ده يعني ومحدش يقدر يقوله بم اتلم بقى
حسام بحزن : خاصمني ياابيه وانت عارف لما بيقلب ويخاصمني مش هيرضي يكلمني وانا مقدرش ابقى شايفه ومتكلمش معاه
حازم : هيروق متقلقش
كان يمشي عز الدين ذهاباً وإياباً
حازم: اترزع خايلتني
عز : حاضر ياحازم براحه
في غرفة مرام
جاسم :ايه اللي انتو عاملينه في خلقتكم ده
نوجا : ياجاسم حفله وكل ناس بتحط ميكاج
جاسم : اي ناس غيركم فاهمين يتمسح حالا فاهمه أنتي وهي
مرام : حاضر ياابيه
جاسم :، كلام ليكي انتي كمان سامعه
نوجا بفرحة داخليه : حاضر متزقش
خرج جاسم من غرفتها ودخل غرفته
جاسم : هو انا ليه أضايقت هو انا…….. لا يمكن انا مفيش واحده في قلبي غير إسراء……. إسراء مبقتش تفكر فيك فوق بقى ياجاسم
نفض تلك الأفكار وأكمل لبسه
أعلن باب غرفته عن مقدم ابيه
جاسم : اتفضل
دخل ابيه فقام جاسم
احمد : انت لسه مخلصتش لبس ياجاسم
جاسم : خمس دقايق وهبقي جاهز
احمد : طيب
دخلت سلوى
سلوى:جاسم
جاسم : نعم
كانت ستكمل ولكنها وجدته لم يكمل لبسه
سلوى : انت لسه ملبستش ياولد
كان جاسم يتضايق من كلمة ولد كثيرا كانت تعلم لذلك كانت تقولها له كثيرآ
جاسم : ياماما قولتك مبحبش كلمة ولد دي
سلوى : بس ياولد
زفر في ضيق
سلوى : قولتله اني سهير جايه
جاسم : يابابا ازاي تيجي حضرتك فاهم اني حازم بيضايق من وجودها
احمد : عايزك تبقى مع حازم طول الوقت متخلهوش يعاملها وحش
جاسم : حضرتك بتطلب مني كدا
احمد : عارف انك زيه معارض لو شافك بتعملها كويس هيعملها كويس
جاسم : يابابا
احمد : دي أمه وربنا بيغفر دي ام يابني نفسها تحضـ,,ــــن ابنها وتشوفه
جاسم : وكانت رميته ليه من الاول
احمد : جاسم مترجعنيش للماضي واسمع الكلام
جاسم :حاضر
نزل أحمد وجد حازم وباقي الاولاد
احمد : حازم عايزك في المكتب انا وعمك حامد
حازم : حاضر يابابا
دخل أحمد وحامد وحازم وسلوي جلس أحمد على كرسي المكتب وجلس أمامه حامد
وحازم وسلوي على اريكه
احمد : كنت عايز اقولك على حاجه
حازم بمرح : كلي أذان صاغيه ياكبير
حامد : اتلم ياواد حياتك كلها هزار كدا
حازم : ايه ياكبير انت هتقومو عليا ايده تقيله وممكن يعملها معايا
ضحك حازم وحامد وسلوي
احمد :اقوم امشي انا.. اتلم بدل مااقوملك
حازم : انا اسف يابابا….. خير يابابا
احمد : امك جايه الحفله
حازم : طبيعي انها تحضر هو احنا نقدر نستغني عن القمر وغمز لسلوي
احمد : مش أقصدي على سلوى
حازم : قصدك على سهير
احمد: اسمها ماما
حازم بسخرية ودمعت عينه : بناء على ايه ماما يابابا بناءعلى ايه بس انا امي قاعده جانبي
نظر حامد لي أحمد باان يكلمه بلطف
حامد : اسمعني ياحبيبي انا عارف انت قد ايه بتحب سلوى وفعلا الأم مش اللي بتخلف بس
بس معلش يابني هي أم وربنا وصاه عليها وهي رجعت وطلبت انك تسامحها وبتتمني ليك ابرضي ترضى
حازم : بعد ايه ياعمي بعد مابقيت راجل لا يابابا اللي زي دي متستحقش كلمة ماما هونت عليها وهي بترميني وانا لسه مكملتش 6 شهور وراجعه بعد 30 سنه تقول ابني
احمد : يابني ربنا بيغفر احنا مش طالبين منك انك تتعامل معاها طول الوقت بس حتى لما تتقابلو عاملها كويس
حازم : لا انا مليش ام
احمد قام من على كرسيه بغضب وضر*ب على مكتبه ضر*بة افزعتهم : في ايه ياولد احنا هنتــ,,ـحايل عليك من امتى وانت بتقول لا دي
نظر حازم إلى الأرض
حازم : مش قادر اتعامل معاها والله مبقدرش اشوفها
احمد :وانا طلبت منك اعتبر أمر زي أمر من اللي بتاخدو من اي لواء
حازم برجاء : ياامى اتكلمي ارجوكي
ضمته إلى صدرها فهو مثل جاسم ارضعته واصبح لها توأم حازم وجاسم
سلوى : سبني معاه شويا يااحمد
تفهم حامد
حامد : تعالى يااحمد عايزك في موضوع
خرج أحمد وحامد
سلوى : انا عارفه ان الموضوع صعب عليك وعارفه انها غلطت في حقك اوي بس مفيش حاجه ربنا بيعملها وحشه
حازم : ونعم بالله انا بستغرب ياامى هي ازاي قدرت تعمل معايا كدا انا مبقدرش اشوف ابني فيه أي مكروه مبقدرش اشوف دموعه مبقدرش على بعده ازاي ياامى اقدرت تبعد 32 سنة ازاي
سلوى : خلينا نبص ليها من منظور تاني مش يمكن لو مكنتش بعدت وهي اللي ربيتك وكانت تبقى قاسيه عليك
أو مكنتش ربيتك كويس كان ممكن و لا لا
حازم : كان ممكن
وبعد محاولات ومشاورات وجذب وشد انتهى الأمر
سلوى : انا مش طالبه منك كتير عاملها بس كويس
حازم : بس
سلوى :من امتى وزوما حبيبي بيقول لا
حازم :حاضر ياماما
قبلت رأسه سلوى
سلوى : ربنا يكملك بعقلك
استئذن جاسم بدخول
سلوى : تعالى ياجاسم
جاسم : مالك ياض
حازم : مفيش يامعلم
سلوى : معلم وياض كملو الألفاظ السوقيه بتاعتكم كملو
ضحك حازم وجاسم على امهم وخرج جاسم وحازم وجد سهير أمامهم
لفصل العاشر
ضحك حازم وجاسم على امهم وخرج جاسم وحازم وجدو سهير أمامهم
سهير : حازم حبيبي
جريت عليه وضمته إلى حضـ,,ــــنها دون رد فعل منه اغمض عينه فهو لم يكن يتمنى تلك اللحظة ابدا ثم فتح عينه ونظر إلى أخيه الأصغر الذي يصغره ب 20 عام كان يحب أخيه على الرغم من خلافاته وأنه غير شقيقه
لكن منذ سنتين عندما جاءت سهير وتعرف على أخيه وعلاقته به جيده جدا
كانت ياسمين تنظر إليه فهي تعلم أنه يتألم لمجرد رؤيتها ولكنها أمه
بعد محاولات من الإفلات من حضـ,,ــــنها الذي يمثل له ن*ار جهنم كالشوك يغرز في جسده
لمست بيدها وجه ومررت يدها على وجهه
سهير : عامل ايه يا حبيبي وحشتني
حازم بسخرية : وياترى اديلي قد ايه واحشك
نكزه جاسم في ذراعه ونظر له بان يصمت
سلم عليها جاسم برحب كما طلب منه ابيه
نظر حازم إلى أخيه الأصغر جرى عليه أخيه نزل حازم على ركبتيه كي يكون في نفس طوله
يوسف : وحشتني اوي ياابيه
حازم : مش قولنا مفيش ابيه ونقول حازم
قبله يوسف في خده واحتضنه بشده
يوسف : فين جاسم عايز العب معاه
حازم : تؤتؤتؤ شكلي كدا هغير منه انت بقيت تحبه اكتر مني
يوسف بحضـ,,ــــن آخر
يوسف : انا اقدر
قام حازم داعب شعر أخيه وطلب من الخدامه أن تأخذه إلى غرفة ابنه
كان أحمد مخصص لكل من حازم وجاسم وحسام جناح خاص لزواجهم ولكن حازم اخذ قرر الانتقال
سهير : عامل ايه يا حبيبي
حازم بشئ من الحده : كويس
بدأت للمره الثانيه تمرر يدها إلى وجهه كانت لمساتها كالن*ار بالنسبه له
سهير : يارب دايما ياحبيبي في احسن حال
ياسمين في محاولة لتطليف الجو : حضرتك عامله ايه
سهير : انا كويسه طول ماانتم بخير
حازم : من امتى كدا على اساس مكنتيش كويسه لمدة 30سنه
سلوى بحده : انت ياولد اتكلم بادب مع امك
حازم : يا
سلوى : ولا كلمه اعتذر حالا
جاسم : براحه ياماما
سلوى : استنى انت ياجاسم…….. اعتذر
حازم نظر لسلوي : علمتني اني معتذرش بدل مغلطتش وانا مغلطتش انا بقول الحقيقه
نظرت له سلوى فهو لاول مره لم يهمه غضبها وأكمل في عناده
سهير : محصلش حاجه ياسلوي
حازم : مطلبتش منك تدافعي عني
جاسم : في ايه ياحازم م*اتهدأ شويه
اخذ حازم زوجته وخرج إلى الحفل
دمعت عين سهير
جاسم : معلش ياطنط انتي عارفه انه طيب بس معلش فتره وهيتأقلم
رتبت على ذراعه
سهير : عارفه ياحبيبي
في الحفل الذي يقام في حديقة القصر
ياسمين : ليه كدا ياحازم
حازم : مش طايقها مبقدرش اتكلم معاها ومبحبش تلمسني بحس بالن*ار جوايا
ياسمين : انت عمرك ماكنت قاسي كدا
حازم : هي اللي قاسيه
ياسمين : ماما سلوى هتزعل منك على اللي عملته
حازم : انا تعبت ياياسمين
وفي زوايه أخرى في الحفل
احمد : جاسم اطلع هات اخواتك البنات اتاخرو كدا ليه
جاسم : حاضر يابابا
صعد جاسم إليهن وطرق باب غرفة اخته كان يعلم أن الاثنين معا
مرام : اتفضل
جاسم : انت هتباتو هنا
ثم نظر إلى نوجا التي عدلت من لفة طرحتها واصبح المكياج هادي جدا كانت كالاميرة طول النظر فيها حتى خجلت
مرام : ابيه روحت فين
جاسم : بابا بيسأل عليكم يلا
وبعد أن نزلو كان يتجمع حازم وجاسم وعز
عز : غلط اللي انت عملته مع مامتك
حازم : متقولش امي لو طنط كوثر اللي عملت معاك كدا كنت هتعاملها ازاي
صمت عز
حازم : سكت ليه
جاسم : خلاص ياحازم
كانت عيناه تجول في المكان للبحث عنها
حازم : بدور على مين
جاسم بتعلثم : على الواد حسام خايف ليكون بيشرب حاجه
عز : حسام مع نوجا هناك
غار جدا انها تقف معه من الواضح أنهم يتكلمو في أمر هام
حسام : عارف اني غلطان
نوجا : كويس انك عارف متقلقش هيصالحك
حسام : انتي متعرفيش حاجه يانوجا متعرفيش جاسم لما بيقلب مبيسامحش
نوجا : للدرجه دي
حسام : واكتر من ساعة مادخل صراع رجال الأعمال وهو اتحول
نوجا : هو كان بيشتغل حاجه قبل كدا
كاد حسام أن ينطق
حسام : ابيه
جاسم : مش عايز كلام معايا اتفضل
حسام : طيب اسمعني بس
جاسم برق عينه وبصرامه : سمعت قولت ايه
حسام : سمعت
جاسم : اتفضل
حسام : عن اذنكم
وغادر حسام
نوجا: ليه كدا ياجاسم
جاسم : كنتو بتكلمو في ايه
نوجا : بتسأل ليه
جاسم بعصبيه : لما أسألك تجاوبي
نوجا : اتكلم كويس وبعدين انت مالك احنا بنتكلم في ايه
جاسم : ردي يانوجا على سؤالي
كانت سترد عليه بعند أكثر لكن صعد صوت المايك الذي كان بيد عز لفت نظرهم
عز : احم احم ممكن لحظه من وقتكم
التفت الجميع إليه
عز : ممكن الانسه مرام تتفضل هنا لحظه
ذهبت إليه بعد اذن ابيها
بعد أن صعدت إلى الاستدج
عز بعد أن بعد المايك عنه : ايه القمر ده
احمرت وجنتيها
مرام : هو انا هنا ليه
عز : هتعرفي دلوقت
رالفصل الحادي عشر
عز ابعد المايك عنه : ايه القمر ده
احمرت وجنتيها
مرام : هو انا هنا ليه
عز : هتعرفي دلوقت
ج*ثي على ركبتيه وأخرج منه علبه قطيفه بها خاتم من الماس ودبله فضه
عز : تقبلي تتجوزيني يانور عيني
صفق الجميع احمرت وجنتيها ونظرت إلى والدها الذي كان يبتسم لها ثم نظرت إلى جاسم الذي اول مره يبتسم بحب وشغف على صغيرته التي أصبحت عروس دمعت عيناه من الفرحه وأشار برأسه بالموافقة كانت تراقبه فهي اول مره تراه هكذا
مرام : موافقه
صفق الجميع
نظر جاسم لنوجا كانت مثل الطفله الصغيرة في فرحتها
ابتسم في نفسه
نوجا : جاسم الحق هيلبسها الدبله وهي لسه مش حلاله
أشار بيده بمعنى الصمت ثم وجه اصبعه للناحيه الثانيه وخرج المأذون
وأشار لها بأن تأتي معه وذهبه الي stdage
وتم عقد القرآن وسط فرحة كبيرة
وتمت المراسم
قامت مرام من مجلسها وعانقت ابيها ثم أخواتها
جاسم : الف مبارك ياقلبي
مرام: الله يبارك فيكي ياابيه
احتضنت نوجا ومرام بعض بحب كان ينظر لها نظرة غريبة من انتي أيها الغريبة التي امتلكتي كل تلك القلوب
ظل ناظر لها حتى خجلت من نظراته لاحظ تغيره عز الدين
كوثر : سلوى
سلوى : نعم ياكوثر
كوثر : بصي ياسلوي نظرة جاسم لنوجا النظره دي غابت عنه
سلوى بحزن : نفس نظرة حبه لإسراء
كوثر: سلوى البنت شكلها طيب
سلوى : احنا سألنا عليها طلعت غلبانه ويتيمه وأهل ابوها مبهدلنها وحتى ابن عمها التاني اللي كان بيحميها منهم وفي نفس الوقت اخوها في الرضاعة سافر تبع شغله
كوثر : طيب ياسلوي م*اتحاولي كدا البنت حلوه وابنك اديله زمن مش شوفنا نظرته دى ولا ابتسامته
سلوى : ياكوثر ماانتي عارفه جاسم موضوع الجواز ده انتهى من حياته
كوثر : انا هقولك ازاي ترجعيه البنت حلوة بس محتاجه شويا تعديل
سلوى : هي جميله فعلآ بس محتاجه تعدل من طريقة حاجبها وكدا
كوثر : بصي لما لبست الفستان ظهرت ازاي هي محتاجه تظبط شويه
سلوى : فهمت قصدك ياكوثر
جاء حازم من بعيد حيث سلوى وكوثر
حازم : ماما
سلوى : عن اذنك ياكوثر اشوف الضيوف
وتركته وذهبت
بعد إنتهاء الحفله بسعادة
كانت البنات يجلسون في غرفة نوجا يتحدثون وكان جاسم داخل غرفة المكتب ينجز بعض الأعمال
جاسم : أخيراً ايه وجع القلب ده
وخرج وأغلق غرفة المكتب كان يصعد الدرج
مرام : بتحبيه يانوجا
نوجا بخجل : عايزه ايه يا مرام
مرام : انطقي بتحبيه
كان بالقرب من غرفة مرام وسمع
نوجا : بحبه اوي يامرام اوي اوي
صدم من تلك الكلم*ات وذهب إلى غرفته
مرام : لو بتحبيه استحمليه ابيه فقد اكتر حاجات كان بيحبها وللاسف هو مش من النوع اللي بينسي بسرعة
نوجا : نفسي اعرف ايه حكاية الماضي
مرام : اكيد هيجي يوم وتعرفيها
أعلنت الجوناء الذهبيه عن قدومها كان سعيد جداً على مرام وعز الدين متوتر وحزين على حسام بسب غضب أخيه
اما نوجا وجاسم فلم يغفل لهم عين كان جاسم يفكر فمن تحبه نوجا
وهي تفكر ماهو الماضي الذي يسبب كل هذه العوائق وما سر انفصاله عن حبيبته الأولى
تجمع الجميع على السفرة نزلت سناء بمساعدة نوجا كالعادة
جلست نوجا ومرام بجانب بعض
نوجا بهمس : هو جاسم ماله
مرام : شكله منمش ومش طايق دبان وشه
دخلت الخادمة لتعلن عن خبر وصول ضيف
الخدامة : انسه نسمه في استاذ عايز حضرتك
نوجا : استاذ مين
تتدخل أحمد : مقالش اسمه
الفصل الثاني عشر
نوجا : استاذ مين
تتدخل أحمد : مقالش اسمه
الخدامه : سليم
نوجا بفرحة : سليم بجد قال سليم
نظر بغضب شديد والغيرة تأكله
الخدامة : ايوه يافندم
قفزت من على الكرسي كالطفله الصغيرة التي أتى ابيها وخرجت تجري
سلوى لتثير غضبه : مين سليم ده
حسام وقد فهم م*اتريده أمه : شكلها فرحانه اوي ممكن يكون حبيبها
هب غضبا من مجلسه
احمد : رايح فين
جاسم : عندي شغل
لم ينتظر رد ابيه وغادر لم يكن يغادر حقا لأجل عمله كان يريد أن يراها
خرج وراها رآها تهرول ناحيته احتضنها بشده ورفعها من خصرها ودار بها وقبل يديها
حزن كثيرا وذهب إلى مكتبه
سليم : وحشتني اوي يانسمه
نسمه: وانت كمان ياقلبي كدا تسبني وتسافر
سليم : انتي عارفة ياقلبي غصب عني احكيلي جيتي هنا ازاي
نسمة : انت عرفت مكاني منين
كان معه جرنال الذي فيه الصورة التي كانت في حفل أمس وتشمل العائله كلها وهي منهم
سليم : احكيلي بقى
روت له ماحدث معاها
نسمة : مش عارفه عمك بيعمل معايا كدا ليه
سليم : والله ولا انا….. انتي هتفضلي هنا ياسو
نسمه : انا مرتاحه هنا ياسليم بابا أحمد وماما سلوى بيعاملوني كويس اوي وزي بنتهم واكتر
سليم : على عيني انك تعقدي هنا وانك تكوني بعيد عني
ربنا يسامحه المدير بتاعي يقولي الفرع محتاجك هناك
وقلد صوت المدير
ضحكت نوجا عليه
نسمه : مش هتعقل ابدا
خرج أحمد الشريف بهيبته وذهب نحوهم وقفو عند قدومه ابتسم ابتسامته العاذبه كالعاده
احمد : انا جيت اشوف سليم بنفسي اللي قومك من على الاكل تجري
نوجا : سليم يابابا ابن عمي واخويا في الرضاعة زي جاسم وحازم كدا
احمد : اللي كان مسافر صح
سليم : بالظبط يافندم
تصافح سليم واحمد تصافح ودي
احمد : اتشرفت بمعرفتك يابني
سليم : انا اكتر يافندم ومش عارف اشكر حضرتك ازاي على معاملتك لنسمه
احمد : دي بنتي ياسليم مفيش داعي للكلام ده
سليم : ربنا يبارك في حضرتك
تركهم أحمد مع بعض وانتهى اللقاء الحميمي بين سليم ونسمه بعناق ملئ بالبكاء وذهب سليم حيث عاد
ذهب جاسم إلى مكتبه كالمجنون كانت الشركه كلها في حالة ذعر وفزع من عصبيته
دخل أحمد وراي حالة الذعر والرعب التي فيها شركة
احمد : في ايه ياهند
هند :جاسم بيه عصبي جدا وقالب الشركة
احمد بتفهم :طيب …. الباشمهندس عز الدين فين
هند : جاسم بيه كلفه بمعينات خارج الشركة
احمد : تمام
صعد إلى مكتبه
احمد : ماله المجنون ده ربنا يهديك يابني
كان يقف وفي يده كوب من النسكافيه يأمر وينهي بعصبيه خرج الجميع وقف أمام المرأه واغمض عينه وتذكر عندما راهم سويا ثم فتح عيناه وبرق إلى المرأه وبيده الأخرى قام بحدف الكوب بها سمع صوت الك*سر جميع من في شركة
فزع أحمد من ذاك الصوت وخرج إلى مكتب جاسم
فتح باب المكتب فزع من منظر المرأه المهشمه ووجده يجلس على الكرسي ينهج
احمد : في ايه ياجاسم في ايه يابني ايه اللي معصبك كدا
جاسم : ها عادي مشكله في كذا حاجه في الشغل
احمد : طيب اهدى وكل حاجه ليها حل
استاذنت هند ودخلت
هند : في اجتماع في شركة باريس علشان المناقصة اللي هناك والمدير هناك طالب حد من الاداره
جاسم : امتى
هند : النهاردة
جاسم : انا هسافر
احمد : ليه ياجاسم اي حد يسافر الموضوع مش مستاهل
جاسم : لو سمحت يافندم انا عايز اسافر
احمد بتفهم : ابعتى لهم اني جاسم مسافر
سافر جاسم دون أن يودع احد حتى دون أن يرجع البيت وياخد شنطة سفره
تناولو الغداء في صمت لكن نظرات مرام ونوجا لبعض للسؤال عنه
وبعد إنهاء الطعام في جلسه حميمه للعائله
احمد : ابنك اتجنن خلاص
سلوى : ليه بتقول كدا
احمد :وقف الشركه كلها على رجل كل الموظفين كانو سامعين صوته
كان عصبي اوي معرفش كان ماله المجنون ده
سلوى بخبـ,,ــــث : ربنا يهدي
مرام لكي تطمئن نوجا التي نظرت أن تسأل ابيها أين هو
مرام : هو لسه مرجعش ليه
سلوى : صح هو فين
بعد أن ارتشف أحمد من فنجان القهوة
احمد : سافر باريس
خفق قلبها وحزن كثيراً
مرام : ليه
احمد : في مناقصة هناك هيخلصها ويرجع
سلوى : غريبه مخدش شنطة سفر يعني
احمد : معرفش بقى مكنش له لزوم أن يسافر اصلا بس هو اللي أصر
حسام :هيرجع امتى
احمد : اسبوع بالكتير
حسام : يرجع بالسلامة
في غرفة مرام
نوجا :اسبوع بحاله مش هشوفه
مرام : عارفه كان متعصب ليه
نوجا : ليه
مرام : علشان لهفتك وانتي خارجه تشوفي سليم
نوجا : ايه… سليم يابنتي ماانتي عارفه اني سليم اخويا وميجوزش ليا
مرام : ياستي هو ميعرفش الكلام ده ماانتي عارفه انه منعزل عن البيت
نوجا : تفتكري بيحبني
مرام : انتي عندك تخلف في مشاعرك مش بقولك بيغير يبقى ايه
نوجا : وحشني اوي
مرام : استنى ياستي هطمنك عليه هسمعك صوته
نوجا :طيب
الفصل الثالث عشر
مرام : استنى يا ستي هطمنك عليه هسمع صوته
نوجا : طيب
ضغطت على ازار الهاتف برقمه
اتصلت عليه لم يرد في المرة الأولى ورد في الثانيه فتحت المايك
مرام : عامل ايه يا ابيه كدا تسافر من غير م*اتقولنا
جاسم : معلش يا مرام كانت سفريه مفاجأه كدا
مرام بمرح : تؤتؤتؤ انت اكيد قولت متقولش علشان متجبش ليا هديه وانت جاي
جاسم : مرام انا عندي صداع مش طايق نفسي ابعتي الحاجه اللي عايزها في رساله وهبقي اجبها ليكي
مرام : مالك بس
جاسم : مفيش شوية ارهاق واتفضلي بقى عايز انام
مرام : تصبح على خير
جاسم : وانتي من اهله
واغلق الخط
مرام : هيطلع عينك لما يرجع
نوجا : بس يابنت
أعلن الباب عن مقدم احد وكانت سلوى
وقفت نوجا ومرام
سلوى : مساء الخير يا بنات
نوجا ومرام : مساء النور ياماما
سلوى : نوجا عايزكي شويه
نوجا : حاضر ياماما
مرام : وانا لا
سلوى : بس يابنت روحي كلمي عز
مرام بهيام : واحشني والله
نوجا : ياسلام ياسلام على الحب
مرام : خمسه
حدفتها نوجا بالمخده وخرجت
نزلت سلوى ونوجا إلى حديقة القصر
سلوى : سليم كان وحشك اوي
نوجا :سنة بحالها مشفتوش بعد ماكان معايا ليل ونهار
سلوى : امممممممم كنت عايزه أسألك سؤال
نوجا :، اتفضلي ياماما
سلوى بحرج : انتي ايه رايك في جاسم
نوجا : من ناحية ايه ياماما
سلوى : طيب بلاش دي…… انتي حاسه بحاجه ناحيته
خجلت نوجا واحمرت وجنتيها
سلوى بفرح : بتحبيه
نوجا بخجل : اه
سلوى : وهو كمان بيحبك انا عارفة نظرات ابني ديما عينه بتفضحه
نوجا : بجد ياماما
سلوى : ايوه انا عارفه انك خايفه منه بس انا هخليه يجرى وراكى
نوجا : ازاي
سلوى : عايزكي بكرا تكوني جاهزه عالساعه 12
نوجا : ليه
سلوى : هتعرفي
وفي تمام الثانية عشر ظهرا أخذت سلوى نوجا وخرجوا إلى أشهر المولات
نوجا : احنا جايين هنا ليه
سلوى : هتعرفي
صعدوا بالمصعد إلى بيوتي سنتر كبير في طابق من تلك الطوابق الفخمه
تتعامل معه عائله الشريف
كلمت سلوى احد العاملات
سلوى : زي مافهمتك
العامله : حاضر يافندم
نوجا : في ايه ياماما
سلوى : روحي معاها يانوجا
نوجا : حاضر
وذهبت نوجا مع العامله
نوجا : هو ايه اللي هيتم
العامله : هتعرفي دلوقت
قامو ببعض التعديلات في شعرها وعلموها بعض لفات الطرحه السهله وكيف تضع بعض مساحيق الجمال
نوجا : انتي هتعملي ايه
العامله : هظبط ليكي الحواجب
نوجا : لا كله الا النمص دي بتطرد من رحمة ربنا
العامله : طيب وإنتي عايزه ايه
نوجا : تشقير
العامله : طيب ليه النمص حرام والتشقير مش حرام
نوجا : لاني الحرمانيه في إزالة الشعره نفسها وان آخر أبحاث للعلماء اكتشفو ان النمص بيسبب سرطان
اوم*ات العامله برأسها
وبعد جلسات عديده من الباديكير وتنظيف البشرة وغيرها خرجت نوجا بالغة الجمال
سلوى : بسم الله ماشاء الله
احتضنت نوجا سلوى بشدة
نوجا : ربنا مايحرمني منك ابدا انا مش عارفه أقول ايه
سلوى : ولا حاجه متقوليش حاجه انتي بنتي
نوجا : لو ماما عايشه مكنتش عملت كل ده
سلوي : ربنا يرحم جميع امواتنا واموات المسلمين
نوجا : اللهم امين
خرجت العامله وبيدها شنطة كبيرة مليئه ببعض الكريم*ات وغيرها من أدوات تجميل
العامله : دي كل الحاجات اللي حضرتك طلبتيها وفيها طرق الاستخدام
سلوى : ميرسي
أخذتها سلوى إلى طابق بيه العديد من الملابس الشبابيه الراقيه
نوجا : ماما كفايه كدا
سلوى : بس يابنت مش عايزه اسمع صوت
نوجا : حاضر ياماما
كان يوم ممتع وشيق للغايه اشترت لها كل م*اتحتاجه من ملابس وأدوات تجميل
وبعد اسبوع عاد جاسم
صعدت سلوى إلى غرفة نوجا لم تجدها فذهبت إلى غرفة سناء
سلوى : ماما هي نوجا عندك
نوجا : انا موجوده ياماما
سلوى : جاسم على وصول على اوضتك جرى تلبسي اشيك حاجه وتنزلي فاهمه
نوجا : حاضر ياماما…… عن اذنك يانانه
سناء بابتسامه : اتفضلي ياقلبي
خرجت نوجا بفرحة لاتوصف اخيرا عاد
سناء : ربنا يكملك بعقلك ياسلوي
قبلت سلوى يد سناء
سلوى : ربنا مايحرمني من دعواتك ياامى ادعيلي ياامى افرح به
سناء : كل حاجه هتكون بخير
دخل القصر بغرور وثقه اكتر مماسبق
جرى عليه حسام بشدة واحتضنه بشده حن له جاسم واحتضنه هو أيضا
حسام : وحشتني اوي ياابيه
جاسم : وانت كمان يا حبيبي
رتب جاسم على شعر أخيه
نزلت مرام
مرام : اخيرا القمر بتاعنا وصل البيت مكنش له حس من غيرك
جاسم : يابت يابكاشه تلاقيكي بتقولي يارب مكنش يرجع
مرام : بعد الشر عليك ياحبيبي والله وحشتني اوي
جاسم : ياسلام على الحب يابختك ياعز
خجلت كثيرا ابتسم لخجلها
جاسم : بابا فين
مرام : في الشركة
نزلت سلوى بوقارها وذهبت نحو جاسم احتضنها بشده وقبل يدها
لم ترتب على راسه كما كانت تفعل دائما
جاسم : زعلانه مني صح
سلوى : كويس انك عارف
سافرت من غير م*اتقول وقولت ماشي لكن الاسبوع كله اللي سافرته مترفعش سماعة التليفون تسأل عليا
جاسم : والله ياماما
سلوى بحزن : والله ايه ياجاسم
لاحظ حزنها
جاسم : سامحني انا فعلا غلطان
سلوى : هسامحك المره دي لكن لو حصلت تاني
جاسم : قبل م*اتكملي صدقيني مش هتحصل تاني
كان يبحث عنها بعينه التي تشبه الصقر فهمت نظراته سلوى
جاسم في نفسه : للدرجه دي ماصدقت خلصت مني حتى مش هاين عليها تسلم عليا للدرجه دي مش فارق معاها .سليم ده واكل عقلها للدرجه دي
الفصل الرابع عشر
كان يبحث عنها بعينه التي تشبه الصقر فهمت نظراته سلوى
جاسم في نفسه : للدرجه دي ماصدقت خلصت مني حتى مش هاين عليها تسلم عليا للدرجه دي مش فارق معاها. سليم ده واكل عقلها للدرجه دي لم يفيق الا على صوت صفير أخيه فلتفت إلى مايبهر أخيه
وجدها تنزل في قمة جمالها بلفة حجاب رقيقه كما تعلمت
وفستان رقيق جدا من اللون الروز الهادي
جاسم في نفسه : ياااه كل تغير ده من اول ماظهر ياااه للدرجه دي بيحبو بعض
حسام : ايه الجمال ده
خجلت نوجا نظر جاسم بضيق لحسام
نوجا برقه : حمدالله على السلامه ياجاسم
جاسم : الله يسلمك يانوجا
رن هاتف جاسم برقم هاشم
هاشم : اخبارك ياندل
جاسم : ليه بس ياكبير كدا
هاشم : فينك ياحلو اديلك اسبوع
جاسم :في سفريه تبع الشغل
هاشم : وحضرتك مجتش قدمت اعتذار ليه عن التدريب
جاسم : شكلي هسمع كلمتين حلوين بس خالو حبيبي مش هيعمل كدا
هاشم بمرح : ايوه يااخويا ايوه كل بعقلي حلاوة
رنت ضحكة في البيت كله كانت ضحكه رجوليه قويه
هاشم : انا جاي اسمعك الكلمتين في بيتك سولي حبيبتي عزماني على الغدا النهارده
جاسم : احم احم كمان غدا
هاشم : يلا من هنا عندي عيال عايزه تتدرب
جاسم : ماشي ياكبير في انتظارك
أغلق الهاتف والكل ينظر كيف قلب إلى شخصيه مرحه
سلوى : انت كنت بتكلم هاشم صح
جاسم: اه بيقول ان حضرتك عزماه على الغدا
سلوى : مكنش عارف يوصل لك اتصل عليا
جاسم : اه…. انا هطلع انام محتاج انام اوي
نوجا : اكيد من السفر والطياره وكدا
جاسم بجفاء : أه عن اذنكم
وبعد مرور خمس ساعات من الوقت الذي كانو فيه مع بعض
سلوى : قومي يانوجا اطلعي عند جاسم خبطي عليه لو فتح خليه ينزل لو مفتحش انزلي وانا هطلع له
نوجا : حاضر
صعدت نوجا الدرج وقلبها يخفق دقت الباب بيدها الرقيقه بعد تاني دقه فتح
جاسم بجفاء : افندم
نوجا : في ايه يا جاسم بترد عليا كدا ليه
جاسم : المفروض ارد ازاي ارقص واغني وانا برد
نوجا وقد تجمعت الدموع في عيناها : مش قصدي كدا
جاسم : كنتي عايزه ايه
نوجا : ماما بتقولك انزل علشان خالو هاشم قرب يوصل
جاسم : انا نازل اوعي كدا
افسحت له الطريق ونزل وترك الباب مفتوح ولأول مرة ي*ها الفضول وتدخل غرفته فهي لم تراها الا مره واحده اول مادخلت القصر دخلت الغرفه كانت غرفة كبيرة جدا بها مكتبه تحمل العديد من الروايات متعددة المجال أكثرها رعب واقلها روايات رومانسيه حزينه و بها جهاز رياضي وصور كثيره له معلقه عالحائط
الي جانب الصوره الكبيرة التي راتها اول مره
كان يجلس مع أمه وفجأه قام
سلوى : رايح فين كدا
جاسم : نسيت موبايلي هطلع اجيبه
سلوى : طيب انا هقوم اشوف وصلو لايه في الأكل
جاسم بابتسامه : والله وحشني اكلك اوي
سلوى : ايوه ياحبيبي بيوحشك اكلي بس لكن السؤال عليا لا
جلس جاسم مره اخرى وقبل يدها
جاسم : بالله عليكي سامحيني ومتشليش مني انا اسف بس كنت محتاج ابقى لوحدي فتره
سلوى : لحد امتى يابني هتفضل لوحدك
جاسم : لحد ماربنا يريد ياامى
سلوى : نفسي اطمن عليك يانور عيني
جاسم بحزن : ادعيلي ياامى
سلوى : بدعيلك ياحبيبي
جاسم : ربنا مايحرمني منك ياامى
وقام وذهب نحو غرفته وجدها تجلس على حافة سريره وبيدها إحدى روايات تقرأ بها كانت تنظر إلى بعض الكلم*ات التي يدون عندها كلها عن الغفران
تأملها قليلا ثم تذكر غضبه منها
جاسم : ايه اللي مخليكي هنا
نوجا بتعلثم : اصل اصل
جاسم بغضب : اصل ايه وزفت ايه
نوجا بدموع : انا اسفه
ضعف أمام دموعها لبرهة ثم استجمع قوته مره اخرى
جاسم : اتفضلي برا واياكي تدخلي هنا تاني سامعه
اوم*ات برأسها وسط دموع غزيره وخرجت
جلس على حافة سرير وتنهد تنهيدة حزن على مافعله معاها
جاسم : هي اللي اضطرتني لكدا وبعدين عاجبها ايه في اوضتي. ايه البت المجنونه دي م*اتروح تشوف اوضة سليم بتاعها ده
خرجت منهارة وتشهق راتها سلوى
سلوى : في ايه يا قلبي مين مزعلك
اخذتها سلوى إلى حضـ,,ــــنها روت لها كل ماحدث
سلوى : زعلانه علشان كدا بس امال هتعملي ايه معاه بعد الجواز
نوجا وهي تشهق من البكاء : انا زعلانه منه اوي
حنت سلوى لها وحزنت على حزنها وقامت وذهبت نحو غرفته ترددت كثيرا فهي تعلم أنه لايحب احد ان يدخل غرفته حتى الخدام*ات
دخلت غرفته
وجدته يجلس حزين على حافة سرير جلست بجانبه وداعبت خصلات شعره الخلفيه
سلوى : مالك
جاسم : مفيش ياماما
سلوى : زعلت نوجا ليه
كاد أن ينطق
سلوى : براحه من غير عصبيه
جاسم : دخلت الاوضه من غير إذن وانا بتعفرت من كدا
سلوى : طيب مفهمتهاش براحه ليه
جاسم : ياماما ماهو انا
سلوى : انت مجنون ودماغك ناشفه ياحبيبي مينفعش كل حاجه بعصبيه كدا
جاسم : يووووه بقى
سلوى : قوم معايا…. قوم بقى
أخذته إلى غرفة نوجا رآها وهي تبكي ومنهاره في البكاء
حزن قلبه بشده عليها
سلوى : انت طبعا مكنتش متوقع ان هي عامله في نفسها كدا
عصبيتك زياده جدا ومش اي حد يستحملها
صمت قليلا وذهب إلى غرفته
الفصل الخامس عشر
سلوى : أنت طبعا مكنتش متوقع ان هي عامله في نفسها كدا
عصبيتك زياده جدا ومش اي حد يستحملها
صمت قليلا وذهب إلى غرفته بعد قليل خرج من الغرفه سمعها تتكلم في الموبايل
سليم : مالك ياحبيبتي
نوجا بشهقات : انا تعبانه شويه ياقلبي
سليم : تعبانه ليه
نوجا : علشان انت بعيد عني
سليم : حبيبتي في حد ضايقك
نوجا : لالا بس انت وحشتني علشان كدا أضايقت
سمع تلك الكلم*ات غلت الدمـ,,ــــء في عروقه كان في ذلك الوقت يريد أن يك*سر الباب ويهدم الحائط عليها تتطاير الشرر من عينه
نزل بسرعة من عندها وهو يستعيذ بالله قرر أن يظهر عكس مابداخله لمقابلة خالو
نزل وجلس وبعد دقائق معدودة وجد خاله يدخل من الباب
قام من مكانه وسلم عليه سلام حار جدا ومرح جدا
هاشم : هعلقك على باب النادي علشان تبقى تسافر من ورايا
جاسم : واهون عليك تسيبني متعلق
هاشم : سافرت من ورايا علشان تصيع براحتك
جاسم : هههههههههههههه ليه يعني ما كله د*فنينه سوا
سلوى : اموـ,,ــــت واعرف ايه اللي بينكم
ضحك هاشم وجاسم بشدة
نزلت نوجا ومرام كانت عيناها تتلون بالاحمر من أثر الدموع لم يشعر نحوها بشفقه ابدا كان يريد أن يقوم ويهشم لها رأسها ماذا فعلتي بي أيتها الغريبة اخذتي قلبي وهربتي وبقيت وحيدا اخذتي م*اتبقى من قلبى واعدتيه مهشم كيف تكوني قريبة مني ولا اقدر على النطق بحبي بداخلي ن*ار تغزوني ماذا فعلتي بي ولكن لايهم ماذا فعلتي الأهم ماذا سأفعل انا بكى
شرد كثيرا حتى أنه لم يسمع نداء أمه له
هاشم : جاسم جاسم
جاسم : هاه
سلوى : سرحان في ايه
هاشم بمرح :اكيد في بنوته فرنسيه صح
قال تلك الكلم*ات وهو يدفع وجه جاسم بمرح كانت تلك الكلم*ات المرحه قادره على أن تقوم نوجا من مكانها وتخنقه وتقول له هل هذا صحيح
جاسم : كانت صاروخ بنت الايه يلا راحت لحالها
حسام : ماكنت تعرفني عليها
سلوى : اتلم انت وهو بتكلمو على البنات وكانكم بتكلمو على نظاره
انتو ناسين ان عندكم اخوات بنات واللي بتقولو ممكن يتقال عليها كما تدين تدان
نظر حسام وجاسم إلى بعض فهي محقه تماما
هاشم : ايه ياسولي انتي عزماني علشان تنشفي بطني انا جوعت
سلوى بابتسامه : حاضر ياحبيبي
بعد عدة أيام وسط جفاء المعامله بين جاسم ونوجا
كان يجلس منهمكا في شغله بيده أوراق وينظر إلى اللاب توب الخاص به
دخل حازم القصر ووجده منهمكا هكذا
جاسم : زوما حبيبي
حازم : اخبارك ياواطي
جاسم : احم احم …. طالع عيني
حازم : ليه بس كدا
جاسم : الصفقه فيها حاجه غلط دراسة الجدوى بتاعتها مش مريحانى
حازم : مفيش حاجة بتعصي عليك يادانجوان
جاسم : دانجوان
وشرد جاسم قليلا عندما قالتها له إسراء
حازم : مالك ياصاحبي
جاسم : مفيش ياواد مراتك وابنك فين
حازم : سافرت مع والدها كام يوم
جاسم : وانت مسافرتش ليه معاهم
حازم : مليش نفس اسافر غير اني ماما من يوم الحفله مبتكلمنيش
جاسم : امممممممم هو انت كلمتها عالموبايل
حازم : كتير ومبتردش عليا وكانت بتكلم ياسمين خدت الموبايل قفلت السكه فى وشى
جاسم : بصراحه ياصاحبي انت احرجتها اوي اودام طنط سهير
حازم : مكنتش في وعي والله…… هي فين
جاسم : فوق في اوضتها
كانت سلوى في غرفتها تمارس هوايتها المفضله وهي القراءه
أعلن باب غرفتها عن مقدم احد
سلوى : اتفضل
خلعت نظارة القراءه
وقف أمامها وج*ثي على ركبتيه ومسك يداها وقبلهم
حازم : انا اسف ياامى والله مكنش قصدي اكسفك ولا اصغرك والله ياماما الغضب اللي جوايا هو اللي خلاني اعمل كدا انا عارف انك هتقوليلي ان الف مره قبل كدا قولتلي اتحكم في غضبي علشان مخسرش بس والله غصبا عني
لم تنطق سلوى
حازم وعينه دمعت : ياماما ردي عليا والله ماعارف اعيش حياتي وانتي غضبانه عليا كدا طيب عاقبى بأي شئ لكن بلاش تفضلي مخصماني كدا
سلوى : أفضل عقاب ليك ان افضل ساكته اتفضل
حازم : ياماما انا اسف والله اسف معدتش هك*سر كلامك تاني
سلوى : بعد 32 سنة تربية عيل زيك يستغفلني ابقى متفقه معاك جوا وساعه بتكلم معاك وتقنعني وتعمل اللي في دماغك وبعد كدا تحرجني
حازم : صدقني مكنتش أقصد كدا بس اول ماشوفتها حسيت اني بغلي من جوا ومطقتش حتى تلمسني
سلوى : عارف الوصف الوحيد اللي ليك ايه
حازم : ايه
سلوى : انك ولد عاق……. اتفضل
خرج من غرفتها حزين أكثر مما دخل
وأثناء تقديم الغداء والجلوس على السفره
نزل الجميع على السفره وذهب حازم حيث مكانه المفضل بجوار سلوى
سلوى : متقعدش هنا
حازم : ليه
سلوى : اتفضل جنب اخواتك البنات
حازم : حاضر
احمد : عملت ايه لماما مزعلها منك يازوما
جاء حازم ليتكلم
قالت سلوى بسرعه فكان أحمد لايعلم ماحدث يوم الحفل : معملش حاجه يااحمد بس انا عايزه حسام يبقى جانبي
حسام : هو انا أطول
وقام من مجلسه وجلس بجانبها
كان يجلس في الكرسي المواجه لها
كانت تنظر لها نظرات تأنيب وعتاب لم يستطيع التمتع بشهية الطعام بسببها
وبعد انتهاء الغداء
دخل جاسم القصر
احمد : كنت فين ياجاسم فاتك الغدا
جاسم : روحت الشركه كنت بجيب ورق مهم
احمد بتفهم : تمام
مرام : بابا بعد اذنك هننزل انا ونوجا نتمشي شويا
احمد : ماشي ياحبيبتي متتاخروش واتصلي بعز قولي له
مرام : حاضر يابابا
ودخل أحمد غرفة مكتبه صعد جاسم إلى غرفة النوم وارتدي بنطلون برمودا ونام عاري الجسد من شده التعب
خرجت الفتيات
نوجا : من ساعة مارجع من السفر مش بيتكلم معايا حتى بعد النيولوك اللي ماما عملته ليا
مرام : بس يابت انتي مشوفتيش نظراته اول ماشافك ولا لما حسام عكسك كان هي*ه
نوجا : طيب ليه بيعاملني بجفاء اوي كدا
مرام : علشان موضوع سليم لكن اول ماالموضوع يتفهم هيرجع احسن من الاول
نوجا : يارب يامرام
*اب بالاتفاق
الفصل السادس عشر
مرام : علشان موضوع سليم لكن اول ماالموضوع يتفهم هيرجع احسن من الاول
نوجا : يارب يامرام
وبعد عدة ساعات صعدت نوجا وأعطت لسناء الدواء كانت سلوى والفتيات يجلسن في الريسيبشن
مرام : ماما هو حضرتك زعلانه من أبيه حازم ومرضتيش تقولي لبابا
سلوى : لا مفيش حاجه هزعل من حازم ليه
مرام : حسيت كدا
في غرفة جاسم : فاق من النوم فتح الثلاجه التي في غرفته لكي يشرب بعض من المياه وجد عطل في الثلاجه
جاسم : يادي الزفت
نظر إلى ساعه وجدها الواحده فقرر النزول كما هو ظنا منه أن الكل نائم
نزل على السلم وهو يتثاب كان الفتيات يجلسن في وجه السلم
وسلوي معطيه ظهرها إلى سلم
نظرت الفتاتان له وشهقت في أن واحد مما صدمه وجعله يتسمر مكانه
ادرات وجهها له وشهقت هي أيضا
صعد جرى على غرفته صعدت وراه سلوى
مرام : ماما هتبهدل الدنيا علشان منبهه على اني محدش ينزل كدا
نوجا : على اساس اني جاسم بيهمه حد
مرام : بصي يااختي احنا هنا في قواعد الكل بيمشي عليها وجاسم في طبع كويس لما بيحس انه غلط مش النوع اللي يجادل
نوجا : مكنتش متوقعه ان فيه الصفه دي ابدا
في غرفته
سلوى : مش انا قايله محدش ينزل ابدا كدا
اوما برأسه
سلوى : وايه اللي حصل دلوقت
جاسم : مكنتش اعرف ان في حد تحت كنت عطشان والتلاجه عندي باظت وجسمي مهدود والله مكنتش اقادر أقف ألبس وقولت اكيد الكل نايم
سلوى بتفهم : انت بترهق نفسك اوي ياجاسم
جاسم : انا اسف ياماما
سلوى : ماشي ياحبيبي انا هبعتلك إبراهيم بالمياه والصبح نشوف مالها الثلاجه دي
جاسم : تسلمي ياامى
في الصباح تاني يوم
جاسم : انت مشنازل الشغل
حازم : لا خدت اجازه يومين
جاسم : اول مره ايه ياباشا عجزت ولا ايه
حازم : لا بس اصلي تعبان شويا
جاسم : مالك ياحازم
حازم : مفيش
جاسم : علشان موضوع ماما بردو
حازم : موضوع ماما سلوى والست اللي رمتني وراجعه تقول ابني احساس بشع
جاسم : سامح ياصاحبي دي امك
حازم : حاولت والله بس مقدرتش
جاسم : تخيل ان إسراء كل ده ومش سامحتنى بردو هو صعب اوي انك تسامح حد جـ,ـرحك
حازم : صعب اوي ياصاحبي… إسراء انت قابلت إسراء
روي له جاسم ماحدث
حازم : ربنا عالم الحقيقه……. صح انت بتعامل نوجا كدا ليه
واعترفت لها بحبك ولالا
صمت جاسم وشرد في خططته الشريره
حازم : جاسم بكلمك
ضحك ضحكته شريره خاف حازم وعلم أن صديقه ينوي على الشر
بعد عدة أيام كان جاسم في مكتبه ضغط ازار هاتفه
جاسم : اودامك قد ايه وتوصل
…….. : نص ساعه كدا
جاسم : متتاخرش
…… : حاضر
بعد نص ساعه وصل
جلس ذاك المجهول مع جاسم
…….. : طيب خلاص واحده بتحب واحد تاني انت مالك البنات كتير
جاسم : بس انا متعودتش احب حاجه ومتبقاش ليا
……. : انت مجنون يابني هو بالعافيه
جاسم : اه بالعافيه مش جاسم الشريف اللي تعصي عليه حاجه
……. : وهيبقي بالعافيه ازاي ماهي لو رفضتك ابوك وامك هيقفوا معاها
جاسم : انا هخليها هي اللي تتطلب تتجوزني
……… : اول مره مش افهم قصدك ايه
روي له ماينوي للتخطيط له
…… بغضب : انت اتجننت ولا ايه انا اعرف انك ممكن تعمل اي حاجه الا كدا
جاسم : مفيش قدامي الا كدا
…… : لا ياجاسم كله الا كدا حرام عليك… طيب اتكلم معاها الأول
جاسم : مفيش كلام
…….. : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
جاسم : معايا ولالا
…….. بتنهيدة حزن : معاك ياجاسم لاني سواء كنت معاك أو لا هتعمل اللي في دماغك
رجع حسام إلى القصر حزين جدا كانت تجلس تشاهد التلفزيون هي ومرام
نوجا : مالك يا حسام
حسام : مفيش يانوجا
مرام : شكلك في حاجه
حسام : مفيش محتاج ابقى لوحدي شويه مش اكتر عن اذنكم
وصعد حسام إلى غرفته
وبعد انتهاء عمله احس بتعب شديد فقرر للرجوع إلى بيته
صعد إلى العماره فتح الباب بالمفتاح
وجد ابنه يجري عليه
جاسم : بابي حبيبي
حازم : حبيب بابي وحشتني
أخذه حازم إلى حضـ,,ــــنه
ياسمين : وأم جاسم مش وحشتك ولا ايه
قبل رأسها
حازم : وحشتيني اوي ياقلبي
ياسمين : وانت كمان وحشتني
حازم : رجعتو امتى ومقولتيش ليه
ياسمين : قولت اعملها مفاجأه ليك
حازم : احلى مفاجأه ياحبيبتي
وجدت على ملامحه الإرهاق والحزن
ياسمين : جاسم نقول لبابي تصبح على خير علشان ميعاد النوم
جاسم : تصبح على خير يابابي
قبله حازم
حازم : وانت من اهله ياحبيبي
أخذته ياسمين إلى غرفته جلس حازم عند أول ما وجده كانت الاريكه
خرجت ياسمين من غرفة جاسم وجدته شارد
جلست بجانبه
ياسمين : حبيبي ماله
قبل يدها بحب
حازم : مفيش ياعمري
ياسمين : على ياسو
حازم : مخنوق شويه
ياسمين : من ايه ياقلبي
حازم : تفتكري لو مامتك اللي عملت فيكي اللي سهير عملته فيا كنتي هتقدري تسامحيها
ياسمين : كنت هسامح علشان ربنا وصاني عليها وان ربنا قال
{ بسم الله الرحمن الرحيم
وان جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما فالدنيا معروـ,,ــــفا }
صدق الله العظيم
حازم : صدق الله العظيم
ياسمين :يعنى بص حتى لو جاهدوك على الشرك فربك قال انك تصاحبهم في الدنيا مقالش بقى سيبهم وارميهم مع ان الشرك من الكبائر وليعوذ بالله
فتخيل انها معملتش كدا وكمان راجعه ندمانه على اللي عملته معاك
وبعدين عارف لو انت اللي عملت معاها كدا كانت هتسامحك مجرد م*اترجع مش هتعقد سنتين تتحايل عليك
سامح بقا ياحازم
حازم : هحاول ياياسمينه
بقلم سلمى المصري.
