انت قدري

&&&البارت الثالث عشر &&&
>>>>>>>>>>>>>>>>

إِذَا جَفَى النَّوْمُ العُيُونْ ,, واسْتَيْقَظَتْ الآهَاتُ والشُّجونْ ,, إذا أمْطَرتْ سَمَاءُ الغَمِّ ناراً ,, وخلَّفَتْ فِي بَيْدَاءِ القَلْبِ دَمَارًا ,,
يلْهَجُ معينُ الدَّمْعْ ,, أنْ لآ إِلَهَ إلاَّ أَنْتْ ,, سُبْحَآنَكْ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّآلِمِينْ

ديفيد : وزى مانتوا عارفين ان اليسوع عيسى اتصلب علشان يكفر عن خطيئة ادم لما اكل من التفاحة وخرج من الجنة

……: حضرتك جبت الكلام ده من اى مصدر

نظر لها ديفيد بعينيه البندقيتين وافـ,ـرجت شـ,ـفتيه عن ابتسامة لرؤيتها ايعقل انها اقتنعت بكلامه

قال: فى الانجيل عندنا

ورد: فى الانجيل ولا حضرتك تقصد نسخ الانجيل المحرفة كلام حضرتك غلط بالمرة وبعدين ازاى الاله يعاقب واحد بذنب غيره لا وكمان الواحد ده ابنه مش شايف ان الهك كده ظالم ان يعاقب شخص على جريمة مش جريمته

ديفيد استغرب من كلامها عمره ماسمعه قبل كده : طيب عندكم ازاى الهكم بيحاسب عباده

ورد ببساطة : ربنا قال( وهدينه النجدين)

وبيقول (قد افلح من زكاها .وقد خاب من دساها )

وبيقول )إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ)
يعنى طريق الخير باين والشر باين والانسان هو اللى بيكون صحيفته بنفسه يعنى لو الانسان حقق العبودية على الوجه الاكمل وامر بالمعروف ونهى عن المنكر جزاؤه الجنة ان شاء الله ولو جحد وانكر وسعى فى الارض بالفساد جزاؤه النار

ديفيد : كلام حضرتك متناقض مش بتقولوا ان اعمال العباد عندكم مقدرة عن الهكم يبقى معنى كلام حضرتك ان الانسان مصير مش مخير وده يعتبر ظلم منه لان ربكم هو اللى بيقرر مين اللى بيكون مؤمن صالح ومين اللى بيكون كافر فاسق فازاى الانسان هو اللى بيقرر يكون خير او يكون شرير طالما قدره مكتوب ومقدر عند ربكم

ورد : حضرتك فاهم غلط اعمالنا ربنا بيكون عالم بيها وهى مش مجبرة علينا او لازم نعملها بالاكراه هديك مثال لما تعتقد ان صاحبك هيسقط السنة دى وسقط فعلا يبقى حضرتك اجبرته على الرسوب لا طبعا فعلم حضرتك هنا علم ظنى فمابالك بعلم الاله وهو العلم اليقينى الاعظم

عقل ديفيد اقتنع لما سمع كلامها المنطقى وقبل مايرد وكيل الجامعة جه واستدعاهم فى مكتبه لان يعقوب لما لقى رد ورد مقنع راح للوكيل وقاله ان فى طالبة هنا بتعارض حرية الراى وبتوجه التهم للمسيحية

الوكيل بحدة: ايه اللى انتى عملتيه ده انتى كده بتثيرى الفتنة بين الطرفين
ورد وهى مش مصدقة انه بيجى على عقيدته على حساب عقيدة تانية : هو انا لما ادافع عن عقيدتى ودينى يبقى بثير الفتن

الوكيل بغلظة : ولى امرك بشتغل ايه

ورد بغصة : ابى متوفى

ديفيد مكنش عارف يعمل ايه مستحملش يشوف نظرة الحزن فى عينيها كان نفسه ياخدها فى حضنه ويمسح نظرة الحزن دى من عليها بس فى حاجة مخلياه ميبصلهاش تانى بعد ماشافها اول مرة حاسس انها غالية مش مسموح لاى حد يبصلها ولما سمع كلام الوكيل جه على باله جملة كان سمعها والجملة دى بتقول بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ مكنش فاهمها هو عارف ان الاسلام فى حاجات كويسة كتير بس ليه اللى بيطبقوا الاسلام دلوقتى الناس بقت بتبصلهم بنظرة كلها كره ولوم كانهم السبب فى اللى بيحصل حتى اللى مسلمين بالاسم بقوا بيحاربوه وبينفروا الناس منهم

بعدين ديفيد قال : حضرت الوكيل هى مغلطتش احنا كنا فى نقاش عادى معرفش مين اللى قالك الكلام ده

نظرت اليه ورد وهى مستغربة منه فالتقت عينيه البندقيتين بعينيها السمراوتين

الوكيل : صاحبك يعقوب

ديفيد بص ليعقوب : لا هو غلطان باين انه حصل معاه سوء فهم ولبس فى الموضوع

الوكيل : خلاص اتفضلوا بس ده اخر تهديد ليكم

خرجوا جميعا وسبقتهم ورد

يعقوب وهو فى شدة الغلط : ازاى تطلعنى كذاب
ديفيد رد عليه ببرود : لان اللى حكيته محصلش بلاش الاسلوب ده يايعقوب عن اذنك

ولحق بورد وقال : طيب ايه ذنب الناس اللى مش وصل ليهم الاسلام ولا وصل ليهم القران بتاعكم ايه ذنبه انه يبقى كافر وبالتالى يدخل النار متقوليليش ليه عقل يفكر بيه زى رد اى واحد بساله السؤال ده

ورد وهى لسه مدياله ظهرها : اولا ربنا قال فى القرآن (وإن من أمة إلا خلا فيها نذير) يعنى فى رسل كتير ربنا بعتهم للامم دى مش بس الرسل المذكورين فى القران لا اكتر من كده بكتير زى مااخبرنا ربنا ( منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك)

ثانيا علشان اطمن حضرتك ربنا قال (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا)

ثالثا بقى السؤال ده بتوجهه لنفسك بس بطريقة غير مباشرة اذا كنت بتشـ,ـفق على الناس اللى مش وصل ليهم الاسلام من عقاب ربنا ليه مش بتـ,ـشـ,ـفق على نفسك والاسلام وصل ليك بس انت اللى مش قابله ومش مقتنع بيه فكر بقلبك وبعقلك عن إذن خضرتك

قبل ماورد تمشى وقفها تانى وكان باين عليه انه تايه وحيران كلامها فتح ليه ابواب كتيرة مكنش فكر فيها قالها : طيب ازاى اعرفه وازاى اعرف انه المعبود الحق

ورد : احنا فى عصر النت لو دخلت هتلاقى كتب ومحاضرات كتيرة لناس اعتنقوا الاسلام بعد ماكانوا نصرانيين ويهوديين و على غير كده من العقائد او روح لشيخ مختص فى العقائد واساله كل الاسئلة اللى حضرتك عايز تسئلها ولو عايز تعرفه فعلا وبتدور عليه هيوفقك لمعرفته اما لو كنت بتسال للجدال بس عمرك مهتعرفه وربنا ينور بصيرتك

ذهبت ورد وتركت وراءها قلب تائه حزين يشعر بالغباء يشعر بالعجز عن التفكير ذهبت وكلمتها تتردد على مسامعه ربنا ينور بصيرتك
ربنا ينور بصيرتك
ربنا ينور بصيرتك

قابلت ورد حبيبة اللى كانت مستنياها

حبيبة : ايه ياورد حصل ايه انا كنت خايفة عليكى اوى
ورد : متخافيش ياحبيبتى مفيش حاجة حصلت

حبيبة : انا مش قلتلك ملكيش دعوة

ورد : الكلمة دى ياحبيبة هى اللى مرجعانا ورا المؤمن ليه رسالة لازم يؤديها ربنا قال وتعاونوا على البر والتقوى قال تعاونوا مقلش كل واحد يكون لوحده وف حاله

حبيبة وحست بالخجل من كلام ورد : عندك حق انا كنت غلطانة لما سكتت ربنا يغفر ليا

ورد ابتسمت ليها ابتسامةجميلة : ويغفر لينا جميعا المهم ندافع عن دينا ومنسكتش ده عرضنا
حبيبة : ربنا يستخدمنا ولا يستبدلنا
ورد : آميـــن

نحن نعيش…

لكي نرسم ابتسامة..

ونمسح دمعة..

ونخفّف ألما ً..

ولأن الغد ينتظرنا..

والماضي قد رحل..

وقد تواعدنا مع أفق الفجر الجديد..

نحن نعيش…

لأن هناك من يستحق أن نقف معه..

ونفرح معه..

ونبكي معه..

ونضحي من أجله..

وأخيرا نموت معه.

………………………………
فى منزل فاطمة

ورد : ماما صعبانة عليا اوى انا بدأت اقلق عليها

فرحة بحزن : هو انتى ناسية مهى دى عادتها كل عيد جواز ليها ولبابا بتقفل على نفسها اللوضة ومبتخليش حد يدخلها

ورد بكت لما جت سيرة باباها : كان نفسى اشوفه واحس بحنانه كان نفسى لما حد يزعلنى اجرى على حضنه واستخبى فيه من الدنيا كلها عارفة ساعات بحسـ,ـدك لانك شـ,ـفتيه حتى لو اربع سنين بس اكيد جربتى حضنه وحنيته جربتى كلامه وهو بينصحك وهو بيدافع عنك

فرحة حضنت اختها : متعيطيش ده قدر ربنا ربنا يجلعه من اصحاب الفردوس

ورد: آمين
بعد شوية قالت : صحيح عملتى ايه النهاردة المقابلة كانت كويسة

فرحة مطت شـ,ـفتيها زى الاطفال : والله ياختى ماعرف ايه اللى جرى فى البلد انا عارفة احنا رايحين نسلم ولا رايحين نشتغل بس الجواب باين من عنوانه وقالت وهى بتقلد صوت السكرتير بنعتذر ياانسة ربنا يعوضك فى مكان تانى

ورد : متخافيش اكيد ربنا مخبيلك الاحسن طالما مش بنغضبه

فرحة : ربنا يسهل

فى غرفة فاطمة

حاضنة قميص حسن ونايمة ودموعها على خدودها لقت حد بيمسح دموعها وبيقول انا مش قلت دموع الريم دى مش عايزها تنزل تانى
قالت بفرحة : حسن
حسن وهى باصصلها بابتسامته اللى بتحبها : عيون حسن
قالت وهى زعلانة : وحشتنى اوى لسه فاكر تزورنى
حسن : غصـ,ـب عنى معلش
فاطمة : هتمشى زى كل مرة وتسيبنى
حسن : لا المرة دى جاى اخدك معايا
فاطمة فرحت اوى : بجد ياحسن يعنى هكون معاك على طول طب استنى لما انادى على ورد وفرحة
حسن بسرعة : لا مش هييجوا معانا
فاطمة استغربت : ليه ده انت واحشهم اوى ونفسهم يعيشوا معاك

………..: ماما ماما

قامت فاطمة مفزوعة من الحلم : بسم الله الرحمن الرحيم
ورد وفرحة : ايه ياماما فى ايه

فاطمة : مفيش ياحبايبى حاجة وفتحت ليهم ايديها تعالوا فى حضنى تعالوا
جريوا بسرعة على حضنها الحضن الوحيد اللى بحتموا فيه من قسوة الدنيا
……………………………

عددت الايام واتفاجأت فرحة لما الشركة اتصلت بيها وبلغتها خبر تعيينها كانت فرحانة اوى وجريت على سجادتها تشكر ربنا انه استجاب لدعائها

اما ورد لاحظت ان الحلقة اللى كان ديفيد بيعملها مبقتش موجودة مش عارفة ليه حست انه شغل بالها كان لسانها غصـ,ـب عنها فى اخر صلاتها يدعى ليه يارب اهدى قلبه يارب اره الحق الحق وارزقه اتباعه واره الباطل باطل وارزقه اجتنابه

يوم جديد على كل ابطالنا

دخلت فرحة شركة الوعد للمرة الثانية كانت متوسطة مش كبيرة اوى زى المؤسسات الضخمة دخلت وهى عمالة تدعى ربها انه يوفقها راحت للمكان اللى مفروض تستعلم منه على شغلها لقت بنت محجبة باين عليها عدت الاربعين وملامحها مليانة طيبة وشخصيت تانيين واحد منهم كان اللى كان مسؤول عن المقابلة بتاعتها
والتانى مشافتهوش قبل كده دخلت وقالت : السلام عليكم

الجميع : وعليكم السلام
ثم قالت ريهام : اي خدمة يافندم
فرحة : شكرا انا اللى جاية علشان وظيفة السكيرتارية

ريهام بوجه بشوش : اهلا وسهلا انا ريهام وبعدين قالت وهى بتضحك وده شريف وده اشرف

ابتسمت فرحة على اساميهم : تشرفنا ممكن حضرتك تعرفينى النظام
ريهام : اول مرة حد يجى ويكون مستعجل على الشغل كده عموما ياستى الاستاذ شريف هو اللى هيعرفك النظام لان ده فى مجاله

فرحة بخجل : ممكن حضرتك فى كلمة

ريهام استغربت : طبعا وراحت عندها

فرحة : ممكن تفهمينى انتى النظام وانا هفهم بسرعة مش لازم هو يفهمنى طالما حاجة بسيطة زى دى

ريهام استغربت اكتر من طلبها بس فرحت لان لسه فى بنات ملتزمة وبتخاف على نفسها : حاضر ياحبيبتى من عنيا ثوانى وجاية

بعد لما عرفتها ريهام ع النظام قالت : بصى شريف هيجيبلك اوراق تدخليها للاستاذ بدر جوه لانه جه من بدرى وقالت علشان تطمنها متخافيش شريف مؤدب وبيراعى ربنا ابعدى بس عن اشرف لانه بيلك كتير

فرحة بامتنان : شكرا جدا يااستاذة ريهام مش عارفة اشكر حضرتك ازى
ريهام : مفيش شكر على واجب ياحبيبتى يلا بقى همشى انا بقى سلام

فرحة مع السلامة

بعد شوية جه شريف وقال : السلام عليكم

ردت فرحة : وعليكم السلام يافندم

قالها : بصى دى الاوراق اللى هتدخليها للاستاذ بدر دلوقتى وخلى بالك هو مبيقبلش اى اخطاء فلازم تحرصى من دلوقتى

قالت : الله المستعان شكرا يافندم
قالها بابتسامة لانها مصرة على كلمة افندم : العفو ده واجبى مع السلامة

ظبطت الاوراق وقبل ماتدخل قرت ايات من القران وخبطت مسمعتش صوت خبطت مرة تانية سمعت صوت بيقولها اتفضل فتحت الباب وسابته مفتوح لقت واحد قاعد على الكرسى ومديها ظهره

فرحة فى سرها ابو التناكة بقى هيتنك من اولها تنحنحت وقالت : السلام عليكم الاوراق جاهزة يافندم

التفت اليها بدر بكرسيه : حطيهم هنا

فرحة : حاض…….. انت
بدر بابتسامة مستفزة : بشحمه ولحمه

فرحة مش سمعته : نعم حضرتك قلت ايه

بدر يدعى الجدية : انتى السكرتيرة الجديدة

فرحة بخوف : ايوا يافندم

بدر : بتهيالى شـ,ـفتك قبل كده

فرحة بخوف : صراحة انا البنت اللى محفظة حضرتك وقعت منك وحضرتك اصـ,ـريت انى سـ,ـارقاها بس ضـ,ـربتك غصـ,ـب عنى والله

بدر بمراوغة : اه اه افتكرت ولا يهمك

بعدين قال مقفلتيش الباب ليه نسيتى من اولها وانتى مبقالكيش الا يوم واحد

فرحة بجدية : انا منستهوش انا اللى سايباه مفتوح

بدر باستهزاء : والله وانتى اديتى الاذن لنفسك كده مرة واحدة المرة الجاية تقفليه مفهوم

فرحة : اسفة يافندم دى تعتبر خـ,ـلوة وده حـ,ـرام

فى الحقيقة بدر عجبه ادبها واخلاقها بس زى العادة بيظهر غير اللى حاسس بيه : طيب اتفضلى دلوقتى

فرحة : عن اذن حضرتك

……………………………….
فى الكلية

سارة : تامر وحشتنى اوى

تامر : انتى اكتر ياحبيبتى اخبارك ايه

سارة : الحمد لله
بعد شوية : تامر انت هتيجى تتقدملى امتى

تامر بمراوغة : بعد الكلية ياحبيبتى علشان انتى غالية عليا مارضاش انى اجى اتقدملك وميبقاش معايا شهادة عايزاكى تكونى مفتخرة بيا

سارة بحالمية : بجد انا غالية عليك يا تامر

تامر : انتى لسه بتسألى ياحبيبتى اكيد طبعا هو فى عندى اغلى منك

سارة : طيب اه صح متتصلش بيا بالليل كلمنى ع الفيس لانى زهقت من محاضرات حبيبة اختى كل شوية ده حـ,ـرام وده حلال ومفيش صحوبية قبل الجواز والكلام ده

تامرفى نفسه ياريتك كنتى زيها لو كانت امكاناتى احسن كنت خطبتها هى مش انتى : سيبك منها ياحبيبتى وبعدين مش مامتك عارفة اننا بنحب بعض

سارة : ايوا عارفة ووريتها صورتك وعجبتها اوى ومستنياك تتقدملى

تامر : ربنا يسهل بقى او ل ماتخرج على طول هتلاقينى ناطط ليكم فى البيت واطلبك ياقمر

سارة وهى عايشة فى خيالها وبتتوقع حياة وردية زى المسلسلات اللى بتسمعها : امتى يجى اليوم ده بس

تامر : هييجى ياقمر هييجى بصى بقى ناو انا عندى ميعاد مع الشلة اكلمك فيس بالليل سلام ياحبيبتى

سارة : سلام
………………………………………

…….: قوليلها عمار

ورد لما بصلتله كويس قالت بصوت واطى وهى مش مصدقة : صاحب العيون البندقية

بدر بصدمة : فرحة حسن علام فرج الاسيوطى

ورد ببكاء : ماما مش راضية

عامربخبث : عندك حق يابت ياصباح لو عرفت اجيب ورق المحلين هيكونوا من نصيبنا والبلية هتلعب معانا واللى يعرف يثبت حاجة يثبتها

بدر بصوت عالى وبصراخ : مسمعتيش بقولك اطلعى بره اطلعى بره غورى من وشى

*** البارت الرابع عشر***
***********
&&&&&&&& خايف ياقلبى خايف&&&&&&&&&&

عددت امتحانات الترم الاول وورد وحبيبة متابعين مع بعض ورد جابت فى السنين التلاتة اللى فاتو تقدير جيد جدا واتنين امتياز ونفسها تجيب السنة دى امتياز علشان تتعين فى الجامعة بذلت جهدها فى مذاكرتها بس ماتعرفش ليه بيجى صاحب العيون البندقية زى ماهى سمته على بالها بتدعى لربها كتير تنساه علشان ميشغلس بالها وينسيها طاعتها وعبادتها بس فى ليلة حلمت حلم معرفتش تفسره حلمت ب…..

كانت ماشية فى مكان كله ورد وصوت العصافير مالى المكان كانت ماشية وكانها بتعرف لغة العصافير وبتغنى معاها فجأة سمعت صوت حد بيعيط حاولت تعرف مين اللى بيعيط مشيت ورا الصوت خطوة ورا خطوة
لحد لما وصلت لمكان ضلمة مختلف عن المكان اللى كانت فيه لقت واحد حاضن ركبته بين ايديه ودافن راسه فيها وبيعيط راحت ليه وقالتله : بتعيط ليه

رفع عينيه البندقية ليها : وقالها عايز اخرج من المكان ده ومش قادر

ردت عليه وقالت : عندك حق انا مستحملش اعيش فيه ابدا حاسة بخنقة هنا

قالها : امال انا اعمل ايه وانا اللى عايش فيه سنين كتيرة

قالتله : وازاى قادر تعيش هنا اقولك حاجة تعال معايا هوديك المكان اللى انا عايشة فيه

رد عليها وقالها : مش هقدر انت مش شايفة القيود اللى فى ايدى ورجلى

بصت حواليه وقالتله وهى بتضحك : قيود ايه بس مهو المفتاح جنبك اهو

رد عليها وقالها : مانا عارف وهما خوفونى منه وقاله ان مجرد حد يلمسه بيكهربه وبيقضى عليه

ضحكت اعلى من الاول وقالتله : وانت صدقت دول بيخوفوك منه بس مع انه مش بيكهرب ولا بيموت عقلك الباطن اللى خلاك تتخيل الحاجات دى طب امسكه كده وفك بيها الحبال دى وانا معاك اهو

سمع كلامها ومسك المفتاح واتفاجأ ان مفيش حاجة حصلت بص ليها بعنيه وقالها عرفتى ازاى

رددت عليه وقالت دى حاجة واضحة جدا محتاجة عقل يفكر وقلب يصدق متتعودش تصدق حد من غير ماتفكر وشاورت على راسه بعقلك وبعدين شاورت على قلبه وبقلبك افتح بقى

فتح القيود اللى كانت مانعاه من الحركة واتبسط اوى انه بقى حر بس رجع عيط تانى

قالتله مالك بتعيط ليه تانى

قالها علشان انتى هتسيبينى

ضحكتله وقالتله بس انا معاك اهو

بص فى الارض وقال بصوت ضعيف معايا بس مش ليا

مسكت ايديه وقالتله انا ليك متخافش تعالى معايا بقى نروح المكان بتاعى
مشيت بيه وراحت للارض الخضرة تانى وقالتله ايه رايك

قالها حلوة اوى تصدقى انا كنت غبى لانى طول السنين اللى فاتت خايف انى اخرج من الضلمة ياريتك جيتى من زمان علشان اشوف الجمال والنور ده

قالتله صحيح انت اسمك ايه
قالها معرفش من وحدتى نسيته انا اصلا كنت قربت انسى نفسى
فكرت وقالتله ايه رايك اسميك انا

قالها وهو بيضحك وهتسمينى ايه

وقفت قدامه وقالتله عـمــــــــــــــــــار

……….: يوووووووووووووه اصحى بقى اول مرة يكون نومك تقيل كده

صحيت ورد مخضوضة : ايه فى ايه انا فين

فرحة : ايه ياحبيبتى انتى كنتى رايحة دريم بارك وتهتى ولا ايه

ورد : هههههههههه لا حلمت حلم غريب المهم الساعة كام

فرحة : الساعة ستة يلا علشان تفطرى وتروحى كليتك وانا اروح على شغلى

ورد : ماشى هغسل وشى واجى

………………………

فى مكان اخر لم نتطرق له

صباح : وانت هتفضل كده ولا شغلة ولا مشغلة متنزل ياراجل تشوفلك شغلانة ناكل منها عيش ولا عايزنا نشحت

عامر : بصى بقى الحكاية مش ناقصاكى دماغى وجعانى اسكتى احسنلك

صباح : ربنا يسامحك يابا وانا ايه اللى جبرنى على الجوازة النحس دى

عامر بسخرية : لا ياختى على اساس انك الطاهرة الشريفة مش كل شوية كنتى تروحى تلفى وتدلعى على خلق الله ولا ناسية حسن

صباح : حسن هو فى زى حسن ياريتك زيه لو بس مخدش اللى ماتتسمى فاطمة دى انا عارف انتو بتجرو وراها على ايه

عامر : الغالى منه فيه

صباح : قصدك ايه ياعامر

عامر : ولا قصدى ولا مش قصدى سيبك بقى من السيرة دى

صباح بفكرة شيطانية : ايه رايك ياعامر تقرب من فاطمة وتحاول تسحب منها ايصالات المحلين بدل العيشة المهببة اللى عايشينها دى

عامر بخبث : عندك حق يابت ياصباح يخربيت دماغك دى انا لو عرفت اجيب ورق المحلين هيكونوا من نصيبنا والبلية هتلعب معانا واللى يعرف يثبت حاجة يثبتها

…………………………

كانت فرحة قاعدة على مكتبها وبتابع شغلها وفجأة بدر رن ليها الجرس انها تدخله

فرحة : حضرتك تؤمر بحاجة يافندم

بدر كان بيواجه ضغط من الشغل والملفات مكركبة جنبه
قالها من غير مايبصلها : اعمليلى فنجان قهوة

فرحة اتضايقت هو انا الخدامة الفلبينية اللى جابتهالك مامى : اسفة يافندم انا هنا سكرتيرة وبس لو عايز حاجة اطلبها من الساعى

اتفاجأ بكلامها وبصلها بصة تخوف : انا قلت اعمليلى فنجان قهوة مابتسمعيش انا مش فاضى لمحاضراتك

فرحة خافت ومشيت على طول وراحت تقول للساعى انه يعمل قهوة ورجعت مكانها تانى

عند بدر بعد لما خرجت اتنفس بتعب ومدد ايده بس وهو بيمد ايديه وقع دوسيه على الارض نزل جابه وقرا اسمه لقاه الملف الخاص بفرحة لما قدمت وهو كان مستعجل ومش قراه فتحه وبدا يقرأه بفضول اول مافتحه عينه جت على صورتها بصلها وابتسم وبعدين بدا يقرا معلومات عنها ولكن
صـــــــدـ,ـمـــــــــــــــــــــــــــة
صــــدـ,ـمــــــــــــــــة
صــدـ,ـمـــــــــــة
صـدـ,ـمـــــة

فرحة حسن علام فرج الاسيوطى
غمض عينه وفتحها على امل انه قرا اسمها غلط بس كان واقع هنا بدا يتنفس بسرعة وعينه احمرت اووى افتكر كل حاجة الظلم القهر القسوة ظلم علام موت ابوه بقهره رحيله هو وجده وامه وعمته من غير زاد ولا مال مكملش تعليمه مفيش دخل يكفيهم ساب تعليمه وبدا يشتغل شيال كهربى ميكانيكى شيال مونة ذاق كل انواع القهر والذل والمهانة والفقر وكل ده بسبب جشع وظلم وقسوة علام
وضع راسه بين ايديه كانه بيحاول يبعد الافكار عن راسه وفجأة دخلت فرحة بالقهوة وقالت : اتفضل

بصلها بدر بنظرة معرفتش تفسرها نظرة كانها نظرة خذلان ولوم وكـــــــــره

فرحة خافت وقلقت من شكله : استاذ بدر حضرتك كويس
مردش عليها
رجعت تانى وسالته : استاذ بدر فيك حاجة اجيبلك دوا ولا حاجة

رد عليها بكلمة واحدة : اطلعى بره

استغربت من ردة فعله قالتله : نعم
بدر بصوت عالى وبصراخ : مسمعتيش بقولك اطلعى بره اطلعى بره غورى من وشى

فرحة عينيها امتلت بالدموع لانه هانها مشيت وطلعت بره وفضلت تعيط ميرفت وشريف واشرف جم على الصوت ولقوا فرحة بتعيط جريت عليها ميرفت وقالتلها : فى ايه يافرحة الاستاذ بدر بيزعق ليه

فرحة وهى بتعيط : معرفش كنت بوديله القهوة وشخط فيا مرة واحدة

شريف بحنية : معلش ماتزعليش من الاستاذ بدر هو عصبى بس طيب

فرحة ولسه الدموع مالية عينيها : وانا ذنبى ايه انا معملتلهوش حاجة

اشرف بسخرية : تلاقيكى استفزيتيه بكلامك

فرحة بنظرة نارية : افندم
ميرفت : بس يااشرف

اشرف : هو انا قلت حاجة

فجأة طلع بدر وبصلهم بصة خوفتهم كلهم : بتعملوا ايه هنا سايبين مكاتبكم وجايين تقزقزوا لب وتحكوا حواديت مع بعض

مجرد لما خلص كلامه كل واحد جرى على مكتبه ولسه فرحة بتلم حاجتها وقفها وقالها بهدوووء وغموض ” اسف يافرحة كان فى حاجة مضايقانى وطلعت زهقى عليكى انا اول مرة اتاسف لحد

فرحة استغربت انه قال اسمها من غير القاب معلقتش لمت اغراضها ورفعت راسها وقالت بغرور : ولا يهمك اظن وقت خروجى جه وياريت اللى حصل مايتكررش عن اذنك

بدر هنا العفاريت نطط قدامه وقال بوعيد : اتغرى براحتك دورك جاى انتى وجدك

(الحياة أقصر من أن نقضيها في تسجيل الاخطاء التي يرتكبها غيرنا في حقنا أو في تغذية روح العداء بين الناس.)

………………………………………….. .

ترررررررررررررن ترررررن \

فاطمة : ورد افتحى الباب لاختك

ورد: حاضر ياماما هلبس الاسدال وافتح يمكن بتاع الكهربة ولا حاجة
راحت ورد وفتحت الباب بس لقت واحد لابس قميص وبنطلون جنس واللحية مزينة وشه غضت بصرها وقالت : اى خدمة حضرتك عايز حاجة

رد عليها وقالها : الوالدة موجودة

قالتله : ايوا موجودة اقولها مين

قالها ببسمة : عمـــــــــــــــــار

اتفاجأت بالاسم بصت ليه لحظة وبعدين قالت بصوت واطى وهى مش مصدقة : صاحب العيون البندقية
عمار سمعها بس معلقش علشان ميكسفهاش

أراكِ فتحلو لدي الحياة
ويملأ نفسي صباح الأمل

وتنمو بصدري ورودٌ عِذاب
وتحنو على قلبي المشتعل

فاطمة جت من بعيد : مين ياورد

ورد بخجل : ده ده واحد عايزك ياماما وجريت على جوه

فاطمة : اى خدمة يابنى

عمار بحرج: اخبار حضرتك ايه

فاطمة وهى مضيقة عينيها : الحمد لله بس حضرتك عايز حاجة معلش مش هقدر ادخلك لان مفيش راجل فى البيت

عمار : انا مقدر موقفك بس انا عايز اتقدم للانسة ورد
فاطمة استغربت اكتر : ورد بنتى وانت عرفتها منين
عمـار انا زميلها فى الجامعة

فاطمة : طيب يابنى بغض النظر عن موقفى من طلبك مش شايف ان انت مستعجل شوية حتى يعنى ماستقرتش فى وظيفة ولا حاجة

عمار : لا حضرتك انا كنت بتدرب فى سنة اولى وتانية واخدت كوريات كتير وانا حاليا مع الدراسة متوظف فى شركة للترجمة ومعايا دخل ثابت الحمد لله وانا عايش فى شقة لوحدى انا اللى مجهزها وان شاء الله هعدلها
انا عارف انى جيت فى وقت مفاجىء علشان كده ده رقمى وهاجى يوم الجمعة ان شاء الله اسمع رد حضرتك عن اذن حضرتك

فاطمة اخدت الورقة وقالت باستغراب : اتفضل

فاطمة دخلت وراحت عند ورد وقالتلها بغضب : تقدرى تقوليلى ايه المهزلة اللى بتحصل دى

ورد خافت : فى ايه ياماما قصدك ايه

فاطمة : الاستاذ اللى جه ده وعايز يخطبك انتى تعرفيه قبل كده

ورد قالت لمامتها على موقفها ومناقشته معاه : والله ماعرف انه اسلم ومكنتش بتكلم معاه خالص هو الموقف ده وبس انا غلطانة انى عملت كده

فاطمة : لا مش غلطانة بس انا مش موافقة

ورد وهى زعلانة انها رفضت على طول : ليه ياماما

فاطمة بصوت عالى : علشان ده كافر ومش من ثوبنا

ورد: قالت هو مبقاش كافر ياماما هو اسلم اذا كان ربنا بيغفر كل اللى قبل الاسلام احنا مش هنغفر

فاطمة : واشمعنا يعنى بتدافعى عنه انتى لحقتى تعجبى بيه

ورد بارتباك : اعجب بيه ايه ياماما ده الجكاية حكاية مبدأ بس

فاطمة : عموما لو جه تانى مش هوافق ومش معقول هتتجوزى قبل اختك الكبيرة

هنا ورد قلبها فضل يدق بسرعة كبيرة اوى ومعرفتش تقول لمامتها انها خلاص حبـتـــــــــــــه

بعدين فرحة جت وسلمت على مامتها ودخلت تغير هدومها لقت ورد قاعدة زعلانة والدموع واقفة فى عينيها
فرحة اتخضت : دودو اى ياحبيبتى فى ايه حد مزعلك ماما مزعلاكى

ورد قالتلها بصوت باكى : فاكرة الشخص المسيحى اللى حكتلك عنه

فرحة : اه

ورد وهى بتعيط : اسلم وجه هنا واتقدملى وماما قالتله انها هتفكر ومصرة انها ترفض

فرحة : وايه يعنى ياحبيبتى هو مش اول ولا اخر واحد

ورد : مانتى مش فاهمة قبل ماييجى انا حلمت بيه وكمان وانا اللى سميته اسمه

فرحة : تفاحة

ورد بصتلها وقالتلها : تفاحة ايه

فرحة : هو انتى مش بتقوليلى فزورة وعايزانى احلها ايه حلمت بيه وسميته ده اللى جبلك يخليلك

ورد وهى بتضـ,ـربها على كتـ,ـفها : فرحة انا بتكلم بجد مش بهزر

فرحة بجدية : ورد انتى حبيتيه

ورد بكسوف : ايوا معرفش امتى بس حاسة انه هيبقى حاجة فى حياتى قلبى مش دق لحد غيره انا يمكن معرفش يعنى ايه حب بس لما لما بفتكره بفرح وقلبى بيدقق اوى وبدعيله معرفش هو فرض نفسه عليا وسرق قلبى من غير ماحس

فرحة حضنت اختها : كبرتى ياوزتى متخافيش انا هعرف اقنع ماما

ورد فرحت وحضنتها اكتر : بجد هتعرفى

فرحة وهى بتنفخ نفسها بغرور : سيبيها عليا وحطى فى بطنك بطيخة صيفى بمناسبة البطيخ الحاجة طابخة ايه النهاردة انا عصافير بطنى انتحرت
………………………………..
هناك شخص جالس على سجادته يصلى ويدعوا الله

الخادمة : حاج علام تليفون علشانك
علام : ماشى هاتيه وروح انتى بعدين قال : السلام عليكم من معايا

بدر : ازيك ياعلام

علام استغرب مين اللى بيقول اسمه حاف من غير القاب : الحمد لله من معايا

بدر : مش مهم الا صحيح ياعلام اخبار ولاد ابنك ايه

علام بلهفة : انت عارفهم انت عارف مكانهم اعمل معروف دلنى عليهم

بدر بسخرية : توء توء توء ايه ده مش ده الجبروت علام هو انت طلع عندك قلب زى البشر عادى

علام بتعب انهـ,ـكه الزمان : ابـ,ـوس ايدك دلنى عليهم وهما عاملين ايه

بدر بشر : بتهايالى فى واحدة منهم اسمها فرحة بس ايه كبرت وبقت عروسة بس قولى لما واحد يتجوزها وبعدين يطلقها ويرميها رمية الكلاب زى مانت طردت ناس زمان تفتكر ايه اللى هيحصل ونظرة الناس ليها هتبقى ايه

علام بخوف : الله يباركلك هى ملهاش ذنب مش تاخد حد بذنبى اعمل فيا اللى انت عايزه بس متجربش ليها

بدر بكره : الحنية مش لايقة عليك ياعلام بس انا هطلع اجدع منك واقولك هما فين هما فى القاهرة روح بقى ودور بيت بيت لحد لما تلاقيهم ســــــــــلام

علام :الو الو الو
………………………………….

عامر : فهمت هتعمل ايه بس من غير اذية فاهم

بدر : فرحة تتجوزينى

فرحة : انا مش موافقة يابشمهندس

الدكتور : للاسف عندها نـ,ـزيف فى الـ,ـمخ لو الاربعة والعشرين ساعة اللى جايين عدوا على خير هتكون دت مرحلة الخطر

رواية أنت قدري.

بقلم سمية بلال.

البارت الخامس عشر

&&&

فرحة : مين اللى كان على التليفون ياعلام
علام : معرفش معرفش مرضيش يجولى على اسمه
فرحة : وانت متعصب ليه هو جالك حاجة ضايجتك

علام بنظرة كسيرة : هو عارف ولاد حسن فين وباين عليه عايز ينتجم منى فيهم
فرحة وهى تضـ,ـرب صـ,ـدرها : يانهار باين من اوله ياعينى عليك حسن وعلى اولادك مش مكتبوب ليهم يفرحوا

علام : اسكتى بقى يافرحة مش وجت ولولة خلينى افكر هعمل ايه ثم نادى على عثمان
وقاله : عثمان هو اجرب مكان من قريتنا ايه يعنى لو خرجت منها ايه اول مكان جريب منها تجدر تروحله

عثمان وهو بيفكر : المنصورة ايوة هى اجرب مكان من هنا
علام وهو فرحان انه لقى خيط يوصله ليهم : خلاص خد الرجالة وابنك منصور معاهم بما انه حويط ومتعلم واسالوا عليهم حتى لو اضطريتم انكم تلفوا شارع شارع وبيت بيت

عثمان : تحت امرك ياحاج
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

فرحة : ياماما انا مش عارفة انك مش موافقة ليه
فاطمة : بت انتى مالكيش دعوة انا حرة وبعدين ده لسه بيدرس يعنى مش ناضج مش هيعرف يشيل مسؤليات وكمان اختك لسه صغيرة

فرحة : ياماما تنكرى اننا محتاجين راجل جنبنا يساندنا ويقف معانا قوليلى لو حاجة حصلتلنا هنلجأ لمين انا عارفة ان ربنا معانا بس برضو محتاجين ضهر لينا

فاطمة وهى اقتنعت بكلامها بس برضوا قلبها مش مرتاح : لا لا لا انا قلت كلمة ومش هتنيها لا يعنى لا

فرحة : اوووف انتى راسك ناشـ,ـفة لمين ياماما

فاطمة : بتقولى ايه مش سامعة

فرحة : بقولك ابقى استحملى بقى لما تلاقى بنتك كدهون قلبها اتحرق وتفضل تعيط وتعيط لحد لما يجيلها اكتئاب ونفسها تتسد وبعدين تجرى بيها عند الدكاترة علشان تتعالج

فاطمة تهم ان تضـ,ـربها : بعد الشر عليها امشى يابت من قدامى بدل ماطلع زهقى عليكى

جريت فرحة من قدامها ودخلت الاوضة لقت ورد قدامها : ها وافقت ولا لا

فرحة وهى حزينة على اختها نزلت راسها

ورد بحزن : انا عارفة انها مش هتوافق

فرحة فكرت وفكرت ثم نطت من مكانها : لقيتها يابت يادودو

ورد: لقيتى ايه

فرحة : انا عندى خطة لو مشيتى عليها ماما هتوافق

ورد ونطت من مكانها هى كمان : بجد ايه هيا

فرحة : تعالى اقولك

……………………………………….

وائل : الله الله الله عاامر مرة واحدة عاش من شافك ياصاحبى خير ان شاء الله
عامر : هو اللى بيشوف وشك يبقى جاى فى خير حـ,ـرامى هكون جايله ليه علشان يوزع بلالين
وائل : ايه ياعم براحة عليا وبعدين شغلانتى دى ليها سمعة هدى صوتك
عامر : هههههه بلا سمعة بلا جمعة بقولك ايه انا عايزك معايا مشوار
وائل : عينيا ياصاحبى بس مشوار ايه
عامر : استغفر الله العظيم تعالى معايا وانا هقولك واحنا رايحين

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *