رواية لم تكن النهاية(الفصل الثالث والعشرين إلى الثاني والثلاثين)بقلم عفاف شريف

الفصل الثالث والعشرون
…………….
جاسر بهدوء:اتفضل
نظر لها ثم لجاسر
وقال بخبث :كنت حابب اتعرف علي حضرتك
وانول الشرف
بدات ترتجف شعرت بأن روحها تسلب منها
تذكرت ما حدث
والداها
تذكرت العذاب
تذكرت الالم
تذكرت ما فعله من البدايه
هنا شعرت أنها علي وشك فقدان من دق قلبها له
لتشعر بأن الظلام يخيم علي المكان
كان أحدهم سحب البساط من تحات قدمها
لتستسلم للظلام
ووقعت مغشاه عليها
بين يدي من ملك قلبها
………..

 

كان سيتحدث
ليصدم بسقوطها بين يديه
جاسر بخوف وصدمه : ميرا ميرا
حملها بسرعه
وتوجه بها خارج الحفل
تحت أنظار الجميع
تحت نظرات تشفي
حقد
وانتقام
اختفي خليل مثلما ظهر
اختفي كالسراب
……………..
كانت بعالم اخر
عالم ملئ بالألم تريد أن تخرج
ان تتحرر من تلك القيود
عادت الألم مرة أخري
كيف ستواجهها
لا تريد الاستيقاظ
تخاف المواجهه
تخاف أن تخسر مرة أخري
ولكن تلك حقيقه ويجب مواجهتها
……
حملها جاسر وتوجه الي احدي غرف الفندق
خلفه عدي يحمل ميلا
وضعها علي الفراش
دثرها
وبدأ بضربها علي وجنتيها برفق
لعلها تفيق
جاسر بخوف :ميرا فوقي
واكمل : عدي هات اي حاجه افوقها بيها
…….
سمعت صوته
شعرت بيدة تمر علي وجهها
فبدأت بالعودة للواقع مرة أخري
وبدأت بفتح زرقاوتيها
لتجده أمامها
والقلق ينهش قسمات وجهه
جاسر بقلق : انتي كويسه
اومئت له بضعف
ليس لها قدرة علي الكلام
جاسر لعدي: ابعت للدكتورة
لتمسك بيدة وتهز راسها دليل علي الرفض
اقتربت منها الصغيره
وقالت بخوف : مياا انتي كويسه
ابتسمت لها بوهن
ليحملها جاسر
ويدثرها بجانب ميرا
لتندفع لاحضانها
ويتوجه هو للخارج برفقه عدي
عدي بهدوء : ايه الي حصل
جاسر بقلق :معرفش فجأه لقتها بتقع عليا
مع انها كانت كويسه
عدي بتساؤل :طب ايه هتفضل هنا
جاسر :اه
خلينا كلنا مؤقتا
اومئ له عدي
وتوجه للاسفل
بينما جاسر يتطلع للغرفه
بقلق
ظفر بضيق
وتوجه للشرفه
استند علي حافتها
وهو ينظر للبحر
وتذكرها بين يديه
شعر بالم لأجلها
وهي بين يديه فاقدة للوعي
أراد أن يضمها الي صدرة
شعر بوغزة في قلبه عندما راي الالم والذعر
في عيناها
ليشعر بضيق
ويظل يتطلع للبحر

……………
في القاهرة
في الفيلا الخاصه بعدي
كانت نائمه
ليبلغها أحد الحرس
بضرورة التحرك الان
المراه باستغراب :فين
الحارس :عندنا أوامر نسافر لشرم
المراه :من مين
الحارس :من جاسر بيه
المراه :جاسر
الحارس :ايوة
اتفضلي معانا
لتتوجه معه الي المطار
ف يكفي ذكر اسم جاسر
لتشعر بالأمان
…………
أما في مكان اخر
مكان يعم بالوسخ والقذارة
ها هي
مكومه علي قطعه من الاسفنج
لا يقال عليها فراش
تبكي بصمت
بألم
عاجزة عن كل شئ
لتنتبه الي
دلوف أحدهم للغرفه
نظرت له بزعر وخوف
عاد مرة أخري
الشخص بخبث : مالك خايفه كدة ليه
لسه دورك مجاش
واكمل بفحيح كفحيح الافعي
بس قريب اوي
واكمل ببرود : انتي الكارت الرابح بتاعي
الي لما يظهر هتتقلب الموازين
لتنظر له بشمئزاز
ليعود هو من حيث اتي
تارك لها مجال التفكير
متي موعد اللقاء
متي ….
………………….
في الفندق الخاص بجاسر
نور بزعل : خلاص هنمشي بكرة
سعاد :اه
نور :تمام
بفكر انزل اتمشي شويه
سعاد بستغراب:دلوقتي
نور :مخنوقه شويه
سعاد بتنبيه :متتاخريش
نور : تمام
………
كان يجلس في غرفه المعيشه
الخاصه بجناح ميرا
يفكر بها
ليقطع سيل أفكاره رنين الهاتف
نعم هاتف ميرا
التقت الهاتف
وظل في حيره ان يرد أو لا
ليحزم إمره مع تكرر الاتصال بالرد
نور :يا زفته مبترديش ليه
جاسر : ميرا نايمه
نظرت للهاتف مرة أخري لتأكد من الرقم
نور : انا كنت عايزة اكلمها قبل ما اسافر
حينها لمعت في عقله ان ميرا بحاجه لصديقتها
جاسر بهدوء :هي تعبانه شويه
نور بقلق :مالها
جاسر :مفيش تعب بسيط وهي نايمه
واكمل : لو حبه تطمني عليها ممكن تيجي تتطمني عليها
نور :اه طبعا هاجي
بس عايز العنوان
جاسر : فندق …..
نور :أيوة انا قعده فيه
بس انا برة هاجي فورا
جاسر:تمام هبعتلك العربيه
نور :مفيش داعي
جاسر: دقائق وهتكون عندك
بس قويليلي المكان بالظبط
نور بستسلام :تمام
………..
انهي المكالمه ليجد عدي يدلف للغرفه
جاسر :كويس انك جيت
ابعت حد يجيب نور صاحبه ميرا
عدي باستغراب :ليه
جاسر :عشان تتطمن عليها
عدي بتفكير : اوك هروح انا
جاسر بستغراب : ابعت اي حد
عدي :لا عادي وبالمرة اشم هوا
جاسر بشك :ماشي
خد العنوان ….
……….
كانت في انتظار
من يأخذها لميرا
لتصدم بعدي في انتظارها
صعدت بجانبه بخجل
نور بهدوء :شكرا تعبتك معايا
عدي ببرود :عادي
كدة كدة كنت بتمشي بالعربيه
وقلت اخدك في طريقي
نظرت له بغيظ
ولم تعره اهتمام
…………
كان يجلس في انتظارهم
ليجدهم يدلفو للغرفه
جاسر بهدوء :ميرا في الاوضه دي
لتومئ له وتدخل للغرفه
……….
كانت في عالم اخر
تشعر أن عالمها يتحطم
ينهار
لتصدم بدخول نور الغرفه
وهي تهرول بتجاهها
نور بخوف :انتي كويسه
لم تشعر بنفسها
الا وهي تخرج ميلا من أحضانها
و تلقي بنفسها بين احضان نور
ميرا ببكاء : رجع رجع يا نور
نور بقلق وهي تربت علي ظهرها
اهدي يا قلبي اهدي
مين الي رجع
لتخرج من أحضانها
وتهتف برعب وهلع : خليل
نور بصدمه :ايه
لتعود بين أحضانها مرة أخري
وتغمض عيناها بقوة لعلها تفيق من ذالك الكابوس
نور :اهدي بس
قوليلي ايه اللي حصل
ظلت كما هي
وبدأت تقص عليها ما حدث
بخوف وارتجاف
هدأت بين يدي نور قليلا
لتبدأ
في فتح عيناها
نظرت خلف نور وهتفت برعب :جاسر
………………

الفصل الرابع والعشرون

التفتت نور بسرعه لتجد جاسر يقف علي حافه الباب
ويتطلع إليهم باستغراب
جاسر بهدوء : في ايه
ميلا بتلجلج :ها ابدا
ثم سالت بريبه :انت هنا من أمتي
جاسر : لسه داخل حالا
أطلقت زفير من أعماقها
تحمد الله علي مرور الأمر بسلام
نور بهدوء وهي تهم بالوقوف
انا همشي بقا
لتنظر لها ميرا تتراجاها بعينها أن تظل معاها
جاسر بهدوء : استني نروح كلنا علي الفيلا
وتفضلي معاها
كادت نور أن ترفض
ليكمل :هنبلغ مدام سعاد
اؤمئت له بصمت
وجلست مرة أخري بجوار تلك الخائفه الحزينه
……………….
في مكان يشبه الملهي الليلي
تجلس ليلي
لتشعر باحدهم يحاوط خصرها
ليلي بدلع :خليل
خليل بمكر :عيون خليل
ليلي :شابو
خليل :ولسه هتشوفي
لتجلس في أحضانه
وتتذكر ما حدث منذ فترة
Flash back
كانت ليلي قد كلفت أحدهم
بالبحث علي كل المعلومات الخاصه ب ميرا
وكانت تنتظر أن يصلها اي شيء
لتجد أحدهم يدق علي الباب
توجهت لفتح الباب
ليلي :ادخل
الرجل :جبتلك اخبار بمليون جنيه
ليلي بلهفه :بجد
الراجل: فلوسي الاول
ليلي بهدوء :كله بحسابو
لتكمل :ها قولي
الرجل :انا بعت رجالتي يدورو علي كل حاجه تخصها
وبدأ يقص عليها
كل ما يخص ميرا
دراستها
وموت والدها
وزواجها من خليل
ليلي بصدمه :متجوزة
الرجل :أيوة
الجيران بيقولوا انها اتجوزت وبعدين والدتها ماتت
ومن وقتها وهي مختفيه
ليلي بهدوء:مين جوزها
الرجل :خليل …
ومن فترة شركته اتعرضت لخسائر كبيرة
بسبب انسحاب اكبر عميل عنده
ودلوقتي بيحاول ينقذ الشركه
ليلي بمكر :هات الملف
وأعطته الشيك
الراجل بفرح :كدة تمام
وتوجه للخارج
ليلي بخبث : والله وطلعتي مش سهله يا ميرا
وتوجهت للخزانه
ارتدت ملابسها وأخذت الملف
وتوجهت لذالك الخليل
………
في شركه خليل
كان في حاله غضب
يصرخ في جميع الموظفين
ليلي للسكرتيرة: عايزة اقابل مستر خليل
السكرتيرة :للاسف صعب دلوقتي
لم تلتفت لها ليلي
وتوجه للغرفه
السكرتيرة وهي تركض خلفها
استني يا انسه
دخلت الي الغرفه
لتجدها محطمه
ورجل يجلس يبدو علي وجهه الغضب الشديد
خليل بغضب :انتي مين
واكمل لسكرتيرة بسخريه:وحضرتك بتدخلي اي حد
كادت ان تتكلم الا أن قاطعتها ليلي
خلينا نتلكم مش هتخسر حاجه
واكملت بمكر :بالعكس هتكسب
خليل بنفاذ صبر : اخرجي يا دينا
خليل ل ليلي : انتي عايزة ايه
ليلي بمكر :ميرا مراتك
خليل بستغراب :ميرا
جلست ليلي
وهي تضع احدي ارجلها علي الاخري
وقالت بمكر :أيوة
خليل بكره :هي فين
ليلي :ليه
خليل بغضب :بسببها خسرت كل حاجه
ليلي بدهاء : والي يرجع الشركه تاني
وكمان يجبهالك
خليل بسرعه :ازاي
ليلي بحقد :انا هقولك

Back
ها هي تجلس في أحضانه
ويشربون نخب الانتقام
ليلي بدلع : عجبتني اوي
خليل : طول عمري
واكمل بشر : ولسه
ليلي بتساؤل :ناوي علي ايه
خليل بحقد : كل خير
ليكملو في التخطيط للانتقام
تخطيط لتدمير أشخاص
تدمير حياه اشخاص لم يكن لهم ذنب
سوا الوقوع بين يد الشيطان
……………….
وصل الجميع للفيلا الخاصه بجاسر
وخلفهم سيارات الحراسه
نزلت نور اولا
لتساعد ميرا في النزول
ونزل من السيارة الأخرى
كل من عدي وجاسر الحامل لميلا النائمه
جاسر بهدوء وهو يقترب منهم :روحو ارتاحو
ميرا بتعب :هات ميلا
جاسر: تمام
دلفو الي الغرفه
ليقترب جاسر من السرير
وضع ميلا
دثرها جديدا
وتوجه للخارج
تارك لهم المجال للراحه
ميرا بخوف :تظني سمع
نور بنفي :لا
لو كان سمع كان بان عليه
ميرا برعب :مينفعش يعرف
نور بشك وهي تجلس :ليه
واكملت :انتي حبتيه
لتنظر لها وقد بدأت
الدموع تاخد مجراها علي وجنتيها
معرفش امتي وازاي
بس اللي اعرفه
اني لما شفت خليل
حسيت للحظه
اني هخسره
حسيت كأن حد بيسحب السجادة من تحت رجلي
واكملت بتوجس :ظهور خليل هيقلب كل حاجه
نور بهدوء:هو ملهوش عندك حاجه
متنسيش أنه طلقك
ميرا بتعب :معرفش بس قلبي مقبوض
كأن في حاجه هتحصل
نور :صدقيني مش هيحصل حاجه
ميرا بالم : يا رب
نور: يلا بقا نامي
عشان انتي تعبانه
وانا هكلم ماما
اومئت لها ميرا
وغفلت بجانب الصغيرة
لتاخذ نور هاتفها وتوجهت للخارج
…………..
في الخارج
جاسر لعدي
انا بعت الحراس يجيبوها
عدي بغضب :قلتلك لا
جاسر بهدوء :لازم تنسي
عدي بغضب :انسي ايه
انسي امي وهي بترميني عشان تتجوز
انسي انها سبتني مع والدتك الله يرحمها عشان تربيني
وراحت تعيش حياتها
سابت طفل عمره11 سنه
عشان تتجوز
دي حتي مستنتش فترة
اتجوزت بعد العدة بيوم
ازاي عايزاني اسامحها
دي مش بس وجعتني
دي كسرتني
كسرت طفل
وعملت شرخ في حياته
هي دمرتني
عايزني اسامحها
وهي كتبت كل الأملاك باسمه
تعب ابويا وشقاه راح لراجل غريب
ولسه عايزني اسامحها
جاسر بهدوء وهي يحتضنه :حاول حاول تديها فرصه
واكمل برجاء :عشان خاطري
عدي وهو يمسح دموعه:هنشوف الأيام هتعمل ايه
وهل هقدر اسامحها وله لا
بس وجودها هنا عشان خاطرك بس
ومش معني كدة اني سامحتها
جاسر : تمام
يلا روح ارتاح
واكمل :انا هدخل اخد شور
ليزفر عدي بضيق
ف قد كان يخشي تلك المواجهه من سنوات
ولكن يبدو أنه قد حان الوقت
…….
في الفندق الخاص بجاسر
وتحديدا في غرفه ليلي
ليلي بمكر :هروح بكرة
لتكمل بضحك :متخفش كل حاجه تحت السيطرة
واكملت بثقه:مستحيل يشك فيا
واكملت بحقد :اهم حاجه اني اتخلص منها
الشخص :دي بقا مهمتي انا
الشخص :…….
ليلي :تمام شويه وهكون موجدوة
باي

شيطان في زي بشر
أرادت أن تملكه
وعندما جائت أخري
قررت أن تخرجها
ليس فقط من حياته
بل من الحياه
………
في فيلا جاسر
أنتهت نور من التحدث مع امها
واقناعها بالبقاء من أجل ميرا
لتلتفت للتوجه للداخل
لتجد عدي يجلس علي الرمال
ويبدو عليه الحزن
يبدو أنه يتالم
لا تعلم لما اخذتها قدماها إليه
لا تعلم اهو فضول ام ماذا
جلست بجانبه
بهدوء
لم يشعر بها
فقد كان في عالم اخر
عالم يخشي المواجهه
يخشي الكثير
لينتبه علي
نور بهدوء :حلو صح
عدي باستغراب :ايه هو
نور ببتسامه :البحر
تطلع له ولم يرد
اخرجت تنهيدة وقالت :حلو بس مخيف
واكملت :علي قد ما بحبه بس بخاف منه
بخاف لاني كل ما ادخل اكتر
كل ما خروجي هيكون اصعب
ليكمل عدي :تظني أن الإنسان مكتوب عليه الالم
نور :لا
الحياه مش بس آلآم
بس احنا للاسف
بنشوف بس نص الكوبايه الفاضي
بنبص للتعب
بنبص للحزن
بنبص لللي مش موجود
صعب تلاقي حد بيبص للفرح
وكل النعم الي موجدوة
قبل ما تشوف في قد ايه حزن في حياتك
شوف قد ايه في سعادة
في ناس بتحبك
قد ايه ربنا انعم عليك
بص للنص المليان
هتلاقي مفيش حزن
ظل يستمع لها لا يعلم لما اكمل الاستماع
ايمكن لانها المرة الأولي التي يخبره شخص بتلك الأمور
نظرت له بحرج وقالت :اسفه
اصلي اندمجت
عدي :بالعكس
نور بهدوء :عن اذنك
توجهت للداخل
وهي لا تعلم
لم شعرت للحظه بحزنه
توجهت للغرفه
دثرت ميرا وميلا
وغفت بجانبهم
………………
أما في تلك الغرفه المظلمه
غرفه لا تصلح للحياه
تظل هي كما هي
تنام فلا يوجد لها سوا النوم
تدعو الله في نفسها
تدعو ان ينجيها
تبكي
فالدموع هي ملجائها
لا تملك شي
لا تسطيع فعل أي شئ هي فقد عاجزة
لتفيق علي دخوله
الرجل بستهزاء:مالك
واكمل بشماته وهو ينظر لدموعها :تو تو تو مينفعش
اومال لم اقولك اني قابلتها
وقريب اوي هجبهالك
واكمل بفحيح افعي
بس جثه..
نظرت له بهلع
لتجد امراه تدخل الغرفه
ولم تكن سوا
ليلي
ليلي بدلع : هي دي
الرجل ولم يكن سوا
خليل
هي
هي دي
ام ميرا
………………………

٢٥&٢٦
الفصل الخامس والعشرون

………………………………..
اشرقت شمس يوم جديد
………..
في فيلا جاسر
…
وتحديدا في غرفة ميرا
استيقظت ميلا من نومها لتجد
نور تنام علي جهه
وميرا علي الجهه الاخري
انسحبت من بينهم في هدوء
وتوجهت لغرفه جاسر
……….
في غرفه جاسر
أستيقظ من نومه
وتوجه للحمام استحم
وبدا في ارتداء ملابسه
كان يصفف شعرة
ليجد صغيرته تدلف للغرفه
وتركض إليه
جاسر بحب وهو يحملها بحذر :اميرتي الحلوة
صباح الخير
ميلا بطفوله :صباح النوي
جاسر بتساؤل:اومال فين الباقي
ميلا :نايمين
واكملت بجوع :انا جعانه
جاسر بضحك :يا خبر اميرتي جعانه
في ثانيه نحضر الفطار ونفطر
ميلا بفرح : بجد
جاسر :اومال انا عندي كام ميلا
يلا
وتوجهوا نحو المطبخ
………..
في غرفه عدي
لم يستطع النوم
ظل ينتظر قدومها
لا يعلم لماذا
ولكن هناك أمر بداخله
يحثه علي الانتظار
زفر بقوة
فقد أنهكه التفكير
ليتوجه للاستحمام
لعل المياه تخفف نيران قلبه
…………..
في غرفه ميرا
استيقظت ميرا من نومها
لتجد نور بجانبها مازالت نائمه
ابتسمت
فلم تتخيل أن يعطيها القدر اخت
فكم تمنت أن يرزقها الله بمن تشاركه كل شي
وها هي بعد كل تلك الالم
حصلت علي اخت وصديقه وكاتمه الاسرار
نعم هي ليست من دمها
ولكن بعض الروابط اقوي بكثير من روابط الدماء
ابتسمت بحب
وتوجهت للحمام لتستحم
……….
انتهت من الاستحمام
وخرجت لتجد نور قد استيقظت
ميرا ببتسامه :صباح الخير
نور بكسل : صباح الفل
واكملت وهي تتوجه نحو ميرا
والجميل عامل ايه
ميرا :الحمد لله
واكملت: يلا خدي شاور
وانا هطلعلك فستان
لحد ما تخلصي
نور بمرح :ماشي يا عسل
وتوجهت للحمام
وميرا لتأدية فرضها
بدأت تصلي
ووقفت بين يديه
مع كل حرف ومع كل ركعه
مع كل سجدة
ظلت تشكو وتتضرع له
ان يخفف عنها
ان يزيل ذالك الهم
ان تستطيع أن تكمل
انتهت من صلاتها
وقد شعرت كان أحدهم
حمل تلك الصخرة من علي قلبها
وأصبحت أكثر راحه
شعرت كان الله يقف معاها
يخبرها بأنه معاها
كانت تعلم دائما
ان الراحه في القرب من الله
طوت المصلاه
وتوجهت لترتدي ملابسها
……………….
في المطبخ
كان يحاول أن يصنع احدي المعجنات لميلا
بعد أن طلبتها خصيصا
ولكنه فشل
واي فشل
وقد أصبح المطبخ راس علي عقب
وميلا تضحك عليه بشدة
جاسر بغيظ :كان لازم يعني تكلي كرواسون
ضحكت عليه بشدة
لينقض عليها جاسر
ويدغدغها
ولم يروا تلك التي تتطلع لهم بحب دفين
لا يستطيع أن يخرج
خوفا من الخذلان
لتفيق علي من وضع يده علي كتفها
نور بهدوء :قربي
ميرا بشرود :خايفه
نور:سيبي نفسك وبطلي تسيطري علي مشاعرك
كدة غلط
وتركتها وتوجهت للحديقه
…….
كان كل من جاسر وميرا يضحكون
الي أن توقف عندما هتفت ميلا
ميلا بفرحه :مييا
ميرا بهدوء :صباح الخير
جاسر ببتسامه : صباح النور
ميرا وهي تنظر للمطبخ المبعثر
ميرا باستغراب :ايه الي حصل
جاسر بغيظ وهو ينظر لميلا:الست هانم كانت عايزة
تاكل كرواسون
وطبعا انتي شايفه النتيجه
ميرا بضحك :وايه المشكله انا اعملها
ميلا بفرحه :هاااا
بدأت بتنظيف المطبخ تحت أنظاره
ففي كل يوم يذداد قربها هلاك
بدات تعدها
وميرا تساعدها
وهو فقط يتطلع لهم
…………
في الحديقه
كانت تسير ف الحديقه
لتجد امراه في العقد الخامس
تجلس ويبدو عليها الحزن
المراه بتسغراب:انتي مين
كادت تجيبها
ليقاطعها
عدي بسخريه :حمدله علي السلامه
المراه بفرحه :عدي
عدي بستهزاء :اه عدي
واكمل بسخريه :ايه كنت متوقعه اقابلك بالورد
المراه :يا بني
عدي بغضب:انا مش ابنك
ليكمل بتهكم: يا مدام مرڤت
وتركهم وذهب
لم يري تلك الدموع
ونظرات الندم والقهر
فهو لا يعلم ما حدث
هو فقط راي الظاهر
نور وهي تمسكها لتجلس
تفكر ف ذالك العدي
وما هي قصته
…………
في المطبخ
اخرجت الكرواسون من الفرن
تحت فرحه ميلا
فقط ساعدتها في تشكيله
ميلا بفرح :نحط شوكولا
ميرا بضحك :ماشي
وتوجهت للثلاجه
واخرجت علبه النوتلا
لتضع منها
كما تريد الصغيره
……..
ميرا بفرحه :خلصنا
ميلا :أيوة
التفت له
لتجد فقط يتطلع لها
بنظرات لم تفهما
خجلت بشدة من نظراته
وتحديقه بها
ووجهت نظرها لميلا
جاسر بهدوء :يلا عشان نفطر
وضعت ميرا الطعام علي الطاوله لتخرجها للحديقه
وخلفها
جاسر يحمل الصغيره
………………..
في الفندق الخاص بجاسر
كانت سعاد تتكلم بغضب شديد في الهاتف
سعاد : انتي بتقولي ايه
انتي اتجننتي
مستحيل ده يحصل
انتو اخترتو الوضع ده
جايه بعد كل السنين دي
وتطلبي طلب زي ده
لا
انسو
انتو بس عايزنها كبش فداء
وانا لا يمكن اسمح بده
انتي فإهمه
واكملت بغضب :بنتي خط احمر
وأغلقت الهاتف
جلست علي السرير
لتقول بخوف : يارب يارب احفظ بنتي
لتغمض عيناها بالم
وتدعو الله أن لا يحدث ما تخشي ان يحدث
…………
في فيلا جاسر
وتحديد في الحديقه
كانت نور ومرڤت يجلسو
إلا أن قاطعهم صوت
جاسر بهدوء:تنط مرفت
مرڤت بفرح وهي تتجه لجاسر
وتأخذ في أحضانها
جاسر حبيبي وحشتيني
جاسر بهدوء :وانتي كمان
واكمل :حمدله علي سلامتك
مرڤت :الله يسلمك
جاسر بهدوء :يلا عشان نفطر
اومئت له وشرعو في تناول الإفطار
……….
في احدي قري الصعيد

يجلس الكثير من الرجال
ويتناقشون بحدة
أحد الرجال :ده الحل الوحيد
رجل آخر :بس هي هتوافق
الرجل بحده:من امتي والبنات ليهم راي
هتنفذ ورجلها فوق رأقبتها
ليسكتهم كبير العائله
الكبير :بس
واردف بحده:مش عملين حسابي ولا ايه
محدش ليه دخل
واكمل بهدوء وهو يشير إلي احدهم :اخر الاسبوع تكون هنا
من غير شوشره
………..
في احدي الشقق
كانت ليلي في أحضانه
ليلي بهدوء :أمتي هتظهرها
خليل :قريب اوي
بس لازم كل حاجه تكون في وقتها
عشان وقت ما اضرب الضربه الأخيرة
تهد المعبد علي الي فيه
ليلي بضحك :يعجبني فيك افكارك الشياطين
خليل بخبث :بعض مما عندكم
وانغمسو ف مخططاتهم الشطيانيه
فكما يقال
الطيور علي اشكالها تقع
…………….
في فيلا جاسر
تعرفت مرفت علي كل من ميرا وميلا
واحبتهم بشدة
كانت كل من نور وميرا
ومرڤت الحامله لميلا
يجلسو بهدوء
فقط خرج جاسر وعدي لأداء بعض الاعمال
نور بملل :طب وبعدين
أنا كدة هنام منكم
ميرا :عايزة ايه يعني اقوم ارقصلك
نور بضحك :لا قوموا نلعب
ميرا بضحك :يا بنتي احترمي سنك
نور : أنتي معقدة يا بت
دة انا لسه صغننه
ميلا بفرحه :هيه هيه
ميرا بغيظ :استريحتي
نور وهي تشدها :يلا بقا
ميرا بغيظ: ماشي يختي مش حبه تلعبي
البسي بقا
وتوجهت للداخل واحضرت كرة
ووضعتها علي الارض
نور بمرح :ومالو
وبدأ يلعبو
ولم تستطع نور أن تسجل أي هدف
نور بغيظ :مش لاعبه
ميرا: بطلي يا بت شغل عيال
نور بغيظ :اسكتو انتو وانا هجيب جون
واكملت بتحذير :محدش يتكلم عشان اركز
نظرت للكرة وكادت أن تركلها
لتقول ميرا بهمس :نور
نور بغيظ وهي تنظر للكرة:هش
وركلتها بقوة
لما تصيب الهدف
بل أصابت عدي
نور بمرح وهي تقفز
ها ه
نور بهمس وهي تري عدي يمسك بالكرة:يا نهار اخضر
تراجعت سريعا للخلف
وهي تقول لميرا بصوت منخفض سمعه عدي
كدة يا حيوانه مش تعملي اي صوت
ميرا بحرج :وانتي بتدي حد فرصه يعمل حاجه
نظر لهم
وتوجه للداخل
نور باحراج :الله يخربيت الهبل
ميرا بغيظ :تستاهلي
…………….
عاد جاسر من الخارج
ليجد الهدوء يعم المكان
ولم يجد صغيرته
لقد اشتاق لها
ليبحث عنهم
لا يوجد احد
توجه لغرفه ميرا
ودق الباب
لتفتح له ميرا
جاسر بهدوء :ليه قعدين في الاوضه
ميرا وهي تتهرب من نظراته:اصل مفيش حاجه نعملها فقعدنا في الاوضه
لم تخبره أنهم بالداخل يلعبون
لكي لا يظن أنها طفله
جاسر بهدوء :جهزو نفسكو هنخرج
ميرا :بجد
جاسر :اه
وتركها وتوجه لغرفه ميرفت
دق علي الباب
لتسمح له بالدخول
جاسر :عمله ايه
مرفت: الحمد لله
جاسر :تمام يلا بقا قومي البسي
عشان هنخرج
مرفت :لا يا حبيبي روحو انتو
انا تعبانه وهنام
جاسر بقلق :مالك
مرفت بحنان :إرهاق هنام وارتاح
جاسر :تمام
كاد أن يخرج
لتقول
اعترف لها قبل ما يفوت الوقت
التفت لها
وقال بتوتر :هي مين
ضحكت مرفت وقالت :كل حاجه باينه ف عينيك
واكملت ;يلا روحو
……….
خرج من الغرفه
وهو لا يعلم اللتلك الدرجه يظهر عليه
تذكر عدي
ليخرج هاتفه
ليتحدث معه
لياتي هو الآخر
وتوجه لغرفته لتبديل ثيابه
……..
توجهو الي احدي المولات
ودخلوا الي الكثير من المحالات
تحت طلب ميلا
لشراء الالعاب والملابس
جاسر بتعب لعدي :انا ندمت
عدي بضحك :يعني هي هتجيبو من برة
هو الافتري وراثه
ضحك جاسر هو الاخري علي صغيرته
…….
كانت تختار لميلا احدي الفساتين
ليرن هاتفها برقم غريب
ميرا :الو
لا رد
نور :مين
ميرا :مش عرفه يمكن الشبكه هخرج برة
توجهت للخارج
الي أن ابتعدت قليلا
لعلها تجد شبكه في اعتقادها
ولم تشعر بنفسها الا
واحدهم
يحاوطها ويدخلها احدي الحمامات الخاليه
ويهمس بفحيح افعي :فكرة نفسك هتهربي
ميرا بصدمه ورعب
خليل
……….

الفصل السادس والعشرون
……………………..
خليل ببتسامه سمجه :مالك
كنتي فاكرة انك هتخلصي مني بالسهوله دي
ميرا بخوف وهي تبتعد عنه :انت عايز ايه
خليل وهو يقترب منها بحقد:عايزك
ميرا بغضب :انت نسيت وله ايه
انت طلقتني
واكملت بالم :مش كفايه الي خدتو
اقترب منها
اغمضت عيناها بقوة
ليهمس بجانب اذنها :لسه
ظلت كما هي
لا تدري اتهرب منه
ام من ذالك الواقع
بدأت تفتح زرقاوتها
لتجد المكان فارغ
زفرت بقوة
والم
لا تعلم ما سيحدث
ما مصيرها
تعلم أن الله لن يتركها
فهو لم يتركها قط
……….
في محل الملابس
كانت نور تختار لميلا الملابس
تحت نظارات عدي
لا يدري حقا لم ينظر لها لما ينجذب لها
يعلم فقط انه يريد أن يظل هاكذا
نور بقلق :هي ميرا اتاخرت ليه
التفتت لميلا
نور بحب :ميلا حبيتي تعالي نشوف ميرا ونرجع
ميلا :اوك
وتوجهوا للبحث عن ميرا
…………
في الحمام
افاقت من هلعها
علي صوت هاتفها
ميرا بخفوت:الو
نور باستغراب :انت فين يا ميرا
ميرا بتعب :انا في الحمام
لم يمر سوا بضع ثواني ووجدت ميلا ونور
يدلفون للحمام
نور بقلق من مظهر ميرا :مالك
انت كويسه
انفجرت ميرا في البكاء
وقالت بصوت يحمل الخوف : جه تاني
جه يا نور
نور بتماسك مصطنع :اهدي يا ميرا
اهدي
ميرا بخوف :عايز ايه تاني
بعد ما قتل امي وابويا
واجهشت في البكاء
كانو غافلين عن تلك الصغيرة
التي خرجت تبكي من مظهر ميرا
لترتطم باحدهم
وتسقط ارضي
………..
في محل الملابس
كان يتطلع عليها
ليجدها تتحدث في الهاتف
وبعدها تاخد الصغيره وتتوجه للخارج
ظل يتبعهم بعينيه الي أن دخلت الي أحد الحمامات
ليفيق علي صوت جاسر
جاسر :ايه لسه مخلصوش
واكمل باستغراب لعدم وجودهم : هم فين
عدي :معرفش نور خدت ميلا وراحت للحمام
جاسر :طب وميرا
عدي :مش عارف
جاسر بقلق :طب انا هروح اطمن عليهم
توجه لهم
ولم يلبث إلا أن وجد
ميلا تتكلم مع احد الرجال
ويبدو عليها البكاء
جاسر :ميلا
بمجرد أن استمعت لصوته
ركضت اليه
التفت له الرجل
ولم يكن سوا خليل
خليل :مستر جاسر
واكمل وهو ينظر لميلا:بنت حضرتك
لم يعرة انتباه وبدأ يطمئن علي ميلا
جاسر : انتي كويسه
اومئت له في هدوء
خليل بحرج :فرصه سعيدة
ورحل وهو يكاد يموت من الغضب
فجاسر لم يعيرة اي اهتمام
جاسر بهدوء لميلا :بتعملي ايه لوحدك يا ميلا
ميلا بخوف :مياا بتعيط
وانا جيت اناديك
جاسر بقلق: هي فين
أشارت له علي الحمام
توجه لعدي
ليحمل ميرا
وتوجه إلي الحمام
ليطرق الباب
………….
في الحمام
ما ذالت بين أحضانها
نور بهدوء :اهدي اهدي
هدأت ميرا بين يديها
كطفل وجد الملاذ
بعد ان افتقده
افاقا علي دق الباب
ميرا بخوف :خليل
ليدق مرة أخري
ويستمعا الي
جاسر :ميرا انتي كويسه
زفرت بتعب
نور بهدوء :أيوة دقيقه
نور : اغسلي وشك وانا هطلع
اومئت لها
للتوجه نور للخارج
……..
تنفس بهدوء عندما استمع صوت نور
ولم يمر بضع ثواني
وخرجت نور ولكن بمفردها
جاسر بقلق :ميرا كويسه
رأت
نعم رأت تلك اللهفه
ابتسمت بهدوء :مفيش بس هي داخت شويه
تذكرت للحظه
لتصرخ بهلع ميلا
جاسر بهدوء :مع عدي
نور بهدوء :تمام
التفتو علي خروج ميرا
نظر لها
كانت شاحبه
لا يعلم ما بها
ولكن سيعلم
جاسر :انتي كويسه
ميرا بهدوء ;أيوة
جاسر: تمام يلا كفايا كدة
اومئت بهدوء ليعودو مرة أخري للبيت
………
في احدي الشقق
ليلي بدلع
وهي تجلس بجانب خليل:عملت ايه
خليل بخبث :كهربتها
خلتها هتموت من الرعب
ليكمل بغيظ :بس قابلت جاسر
ليلي بنتباه :بجد
ليكمل بشر :بس كان بيتجاهلني
كاني حشرة
بس قريب
قريب اوي هكسرة
ليلي باستغراب من نبرة صوته :ناوي علي ايه
خليل بشر :استني وهتشوفي
……………
عادو مرة أخري للفيلا
ليدخل كل الي منهم غرفته
ابدلت نور لميلا ملابسها
وابدلت ميرا ملابسها
وتوجهت للحمام للتتوضاء
وتقف بين يديه تعلم أنه لن يتركها
تعلم أن ذالك مجرد اختبار لكن
هي ارهقت حقا ارهقت
الم يقتل والدها
وايضا امها
احقا عاد مرة أخري
لما
أنهت صلاتها
للتوجه السرير وتسقط ف نوم عميق
أما نور فشعرت أن قلبها يتمزق فهي تري من اعتبرتها اخت لها
تكاد تكون تتمزق من الخوف والهلع
ولكن لا تملك اي قوة لتساعدها
ولكنها تعلم أن الله لا يرد من يلجاء إليه
لتبدأ في تائديه فرضها هي الاخري
…….
في غرفه جاسر
توجه للتراس
وظل ينظر للسماء
لا يعلم لم يشعر انها تتالم
لما يتالم قلبه هكذا
ولما لا
فقد وقع في عشقها
فكيف له أن يتحمل دموعها
كيف
ليكمل شرود ف السماء
……..
في غرفه مرڤت
كان جالسه والحزن رفيقها
لا تعلم ان علم الحقيقه
هل سيغفر لها
هل حقا سيسامحها
ارجعت رأسها للخلف
وكان الأحداث تعود مرة أخري
وكأنها أمس وليس ست عشر عام
عندما تلقت خبر وفاه زوجها الحبيب
وتوجه لها صديقه المقرب احمد
لتكون الصدمه حليفتها
Flash back
مرڤت بصراخ :انت اتجننت يا احمد
احمد بهدوء:لا بالعكس أنا عقلت
مرفت بصراخ هستيري :انت جي تطلب مني اتجوزك
بعد موت جوزي بيوم
لا وكمان بعدها اكتبلك كل الأملاك
احمد بهدوء وهو يجلس علي الكرسي:أيوة
مرڤت وهي ترفع يدها لتصفعه :انت حيوان
ولكنه لم يتلقي تلك الصفعه
فقد أمسك بيدها وربطها خلف ظهرها
احمد بشر :اوعي تتجرائي
مرڤت بصراخ :سابني
واكملت بغضب
وهي تحاول التحرر :بقلك سابني
ألقاها بعيد
لتسقط علي الأرض
احمد بشر :هتتجوزيني غصب عنك
وبعدين بما انك الوصي علي ابنك
هتكتبيلي كل الأملاك
مرڤت بسخريه :دة في احلامك
واكملت بغضب :انا مش مصدقه
أنا كنت بعتبرك اخويا
كنت طول الوقت بتخدعنا
ازاي
ازاي مشفناش قد ايه انت حقير
احمد بحقد :عشان اغبيه
انا كنت زي اخوكي عشان بس اوصل لهدفي
عشان اخد كل حاجه كانت من حقي
الأملاك والثروة
واكمل وهو يتطلع لها :وانتي
مرڤت بشهقه:انت اتجننت
ليثور غضبا
ويتوجه لها
امسكها بقوة من معصمها
احمد بغضب :اتجننت عشان حبيتك
اتجننت لما في نفس اليوم الي قررت اعترفلك
اتصدم انكو جاين تقولولي :انكم هتتجوز
ليكمل بفحيح :سنين بحاول اوقعو
واخسرو منقاصات
بس رجالته كانو شرفه
ومحدش رضي يخونه
وكان جزئهم القتل
شهقت برعب :انت مستحيل
مستحيل تكون انسان
ظل يضحك بهستريا
ليتوقف
وينظر لها بغضب :هتعملي كل الي هقول عليه
مرڤت بقوة :علي جثتي
احمد بهدوء :تو تو
ليخرج هاتفه
ويفتحه
ويقول وهو
يريها ماجعلها تصرخ
لا علي جثته هو
مرفت وهي تمسكو من قميصه :انت ايه شيطان
ملكش دعوة ب ابني
وتصرخ: عدي
احمد بمكر :لو عايزاه عايش هتنفذي كل حاجه بالحرف
اومئت بضعف
فهي لا تملك خيار آخر
Back
فاقت من تلك الذكريات
علي دموعها تنهمر
بالم وتمزق قلب
لتتذكر
أنه طلب منها
ان تجهز جميع الاوراق
لتنازل عن الإرث
والتزوج بعد العدة
والأصعب ترك عدي
عند صديقتها الوحيدة
والده جاسر
حينما راي عدي
امه تعترف انها تحب احمد
وستتزوجه
وايضا أنه لم يعد له أي مال
كسرته
حطمته
ولكن لم يكن يعلم أنها تحطمت قبله
ولكن عوضته والده جاسر
فكانت تعلم أن هناك أمر ما
فهي تعلم صديقتها جيد
لكنها تخشي الإفصاح
لكي لا يتاذي عدي
فاقت من ذالك الالم
علي واقع مرير
ف ولدها يكرهها
توجهت نحو المصلاه
وبدأت تصلي
وتتقرب من رفيقها طوال تلك السنوات
تركها الجميع
لكن الله لم يتركها يوم
لانه الله
…..
في غرفه ميرا
ظلت تنظر لكل من ميلا وميرا
طفلتان
ظلت تدعو
ان يساعدها الله
لتتوجه لهاتفها
لتجد
الكثير من المكالمات
وايضا الكثير من الرسائل
تخبرها امها بالعودة بسرعه
فهناك أمر طارئ
شعرت بالخوف علي امها
وتوجهت سريعا لترتدي ملابسها
لتتوجه للخارج
لا تعلم
ان القدر قد سطر لها قصه جديدة
………
كان عدي في الحديقه
تارة يتطلع للسماء
واخري للبحر
ليلمحها تهرول للبوابه
لم يعلم لما ذهب خلفها بسرعه
ليقول
عدي :نور
التفت له
عدي بهدوء : راحه فين
نور بسرعه : ماما معرفش شكلها تعبانه
عدي بهدوء :طب اهدي
تعالي اوصلك
نور بسرعه :لا شكرا هروح لوحدي
عدي بحدة :اتفضلي اوصلك
الوقت اتاخر
وافقت بتوتر
فنعم لا يوجد هنا
ما تستقله للذهاب
…………
في فندق عدي
يدخل مجموعه من الرجال
يبدو عليهم الغرابه
بالنسبه للمتواجدين في الفندق
أحدهم للاستقبال :في هنا وحدة اسمها نور محمد
الاستقبال بهدوء :اسف مقدرش اصرح بأي معلومات
الرجل بعصبيه :انت اتجننت
رجل أخر : اهدي يا اخويا
تعال نستناهم برة
اكيد هيخرجو
…….
وصلو للفندق
لتنزل نور من السيارة
ويذهب عدي ليصفها
كانت نور تكاد تدخل
لتجد حائط بشري يعوق طريقها
نور بخوف :عن اذنك
كادت تتحرك ليقبض علي رسغها
الرجل بخشونه :علي فين يا بنت محمد
نور بخوف وزعيق:ابعد عني انت مين
لياتها صوت أخري :اقفلي خشمك وانتي بتكلمي
ابن عمك
نور باستغراب :انتو مين
لتكمل بغضب :ابعد ايدك يا حيوان
الرجل بغضب : ده انتي هتموتي النهارده
ورفع كفه ليضربها
اغمضت عيناها
في انتظار الالم
لكن لم يصل
فتحت عيناها لتجد عدي
يمسك يده ويضغط عليها بقوة
الرجل بغضب :أبعد ايدك انت مين
عدي بهدوء وهو يبعد نور ويضعها خلفه :انت مالك
الرجل :دي بنتنا انت الي مالك
نظر لها بهدوء
ليجدها ترتعد من الخوف
عدي :وايه يعني
الرجل بغضب :بنتنا واحنا احرار حتي لو قتلناها
ليكمل اخر بغضب اكثر :تقربلها ايه انت
عدي ببرود :جوزها
…………

٢٧&٢٨
الفصل السابع والعشرون
لم تكن النهايه
بقلم عفاف شريف
……………..

نظرت له نور
كانه رجل فضائي قادم من كوكب اخر
ماذا
زوجته
ألرجل بغضب : تتجوز ازاي من غير ما نعرف
واخر : وايه يثبت
عدي بهدوء حاول الثبات عليه : انا مش مضطر اثبتلكم
بس ليه لا
هبعت اجيب العقد
كل هذا وتلك المصدومه لا تعلم ما يحدث
ماذا قال
نعم هي لم تسمع جيد
ف بالتأكيد
لم يقل انها زوجته
نعم هي بالتأكيد تهيئات
لتفيق علي
الرجل :محدش هيتحرك من هنا
لحد ما تجيب العقد
لم تستطع التكلم
فالصدمه الجمت لسانها
وظلت تكرر داخلها : لقد وقعنا في الفخ
…………
في فيلا جاسر
في غرفه ميرا
استيقظت من نومها
لشعورها بالعطش
لتجد ميلا بجانبها
ولم تجد نور
ميرا بنعاس:اكيد في الجنينه
ارتدت
إسدال الصلاه
وتوجهت للخارج
………..
في غرفه جاسر
كان نائم
ليستيقظ علي صوت الهاتف
جاسر بنوم :الو
ليهب بفزع :ايه
ليكمل بعدم فهم :انا مش فاهم حاجه
عدي بغضب :جاسر
اسمع كويس
وركز
هات عقد جوازي انا ونور
وتعالي علي الفندق
اهلها هنا ومصرين يخدوها
ولما عرفو اننا متجوزين
اصرو يشوفو العقد
ليكمل بتحذير:فهمت
جاسر بغضب : الله يخربيتك يا عدي
اقفل انا هتصرف
زفر بقوة
فيجب أن يختلق عقد زواج
امسك الهاتف مرة أخري
ليتحدث مع المحامي الخاص به
جاسر : لبيب
عايز عقد جوزا لعدي وبنت اسمها نور
ليكمل بغضب :أنجز قدامك نص ساعه
وتكون قدامي في الفندق
البنت تبقي بنت مدام سعاد
عشان التفاصيل اتصرف
وأغلق الخط
ارتدي سريعا
وتوجه للخارج
………
بحثت عنها لم تجدها
لتجد جاسر يخرج من غرفته ويتوجه للخارج
ميرا :جاسر
……
كان يتوجه للخارج ليوقفه
صوتها
التف إليها
ميرا بخجل فهي لا تعلم كيف ستساله الي اين يذهب
ظل ينظر لها بحب
وينظر الي وجنتاها
فقط أصبحت مثل حبات الفراوله
جاسر بمزاح : هنفضل كده كثير
ميرا بحرج :اصل انا مش لقيه نور
جاسر بهدوء :مع عدي
ميرا بستغراب وقلق :ليه
حك خلف رأسه فلا يعرف
كيف سيخبرها
فصديقه قد اوقع نفسه في مأزق
تطلع لها بهدوء
وقص عليها ما حدث
شهقت بقوة
ميرا بخوف :طب والحل
جاسر :مفيش المحامي هيعمل عقد مزور
عشان يمشو
ميرا بقلق :تظن هيصدقو
جاسر :للاسف مش قادر احدد
ميرا برجاء :طب ممكن اجي معاك
جاسر بهدوء: صدقيني مش هتاخر
وشويه وهتلاقيها هنا
ميرا برجاء اكثر :معلش خدني
صدقني مش هقدر اقعد هنا
جاسر :طب وميلا
ميرا :ممكن نسبها مع تنط مرڤت
جاسر :اوك
وتوجهت ميرا لغرفه مرڤت
………..
في غرفه مرڤت
كانت تقراء الورد الخاص بها
لتتوقف علي صوت طرق الباب
مرڤت :اتفضل
دلفت ميرا بخجل
مرڤت بقلق :تعالي يا حببتي
مالك
ميرا :متخفيش يا تنط بس معلش ممكن
نسيب ميلا مع حضرتك
اصل محدش هنا
مرڤت بحنان :طبعا يا حبيتي
انا هروح انام معاها هناك
ميرا بمتنان: شكرا بجد
مش عرفه اقولك ايه
مرفت بحنان :علي ايه يا حببتي
انتي زي عدي بالظبط
ابتسمت لها ميرا
وتوجهت بها لغرفتها
لتجلس مع ميلا
وتوجهت لجاسر
المنتظرها في الحديقه
ميرا :يلا
اومئ لها جاسر
وتوجهوا للسيارة
……….
في تلك الغرفه
تبكي بصمت
تنتظر النجاه
او الموت
فهي حبيسه
منذ اشهر لا تعلم
اين ابنتها
وماذا فعل لها ذالك القذر
تخاف
وتدعو بداخلها أن يحفظها الله
تعلم أن خليل
يحتفظ بها لأمر ما
تعلم أن وقتها سيحين قريبا
ولكن مع ذالك ما ذالت تتضرع لله
لتفيق علي دخوله
حقا كم هو حقير
وغد
خليل بشماته: شفتي دلوقتي انا فين
ورفع يده يشير إليها
وانتي فين
ليكمل بتشفي :انتي واحدة
عاجزة
معندهاش القدرة علي اي حاجه
حتي مش قدرة
تمارس ابسط حقوقها في الحياه
واكمل بشر :ولسه
لما يجي الوقت هتشرفي مع جوزك وجمبه
كانت فقط تبكي
فلا تملك سوا البكاء
فهو علي حق
هي عاجزة
هي لا تستطع حتي
ان تذهب الي الحمام
هي لا تستطيع فعل شي
ولكن
لا يعلم
ان الله لا يترك الظالم
وأنه كما كانت لفرعون نهايه
سيصبح لكل ظالم نهايه
……………….
في الفندق
هي فقط مصدومه
ماذا
أحقا قال إنه تزوجها
يا للهول
لتفيق علي صوت عدي
عدي ببرود :مالك
وكان أحدهم ضغط علي زر التشغيل
لتستوعب أنه أخبر هولاء الرجال
المدعين أنهم اهلها
بأنها زوجته
نور بغضب تحاول إخفائه :انتي ازاي تقول كدة
نظر لها بغيظ وقال :انتي لسه فاكرة
واكمل بمكر :انا غلطان
هروح اقولهم اني كدبت عليهم
كاد أن يتحرك
لتمسك يده في حركه تلقائيه منها
نور بخجل :استني بس
الكلام اخد وعطاء
عدي :نعم
نور بغيظ:طلبوا العقد
هتعمل ايه
عدي بهدوء :استني وتشوفي
لم تمر الدقائق
الا ووصل سيارة جاسر
وخلفها سيارات الحراسه
فقد قلق أن يتعرض لهم أحد
هبطت منها ميرا الراكضه تجاه نور
ميرا بخوف من مظهر الخمس رجال : أنتي كويسه
نور بمزاح :كنت هتخطف بس
نظرت لها شرزا
فلا يوجد وقت للمزاح
لتستمتع الي صوت أحدهم وكان رجل قوي البنيه
تحدث مشيرا لجاسر:فين العقد
اخرج جاسر العقد من جيبه
فقد قابل المحامي
وأخذ منه العقد
ظلو يتطلعو لبعض
وايضا للعقد
احد الرجال :ونضمن منين أنه حقيقي
عدي بسخريه :المفروض اجبلك فديو الفرح يعني
مش عجبك اخبط راسك ف الحيط
الرجل بغضب :انت اتجننت
جاسر بهدوء :اهدي يا عدي
واكمل :احنا مفيش سبب يخلينا نكدب
ولم يروا ذالك الذي انسحب من بينهم ليجري اتصال
…….
بعد الكثير من الشد والجزم بين عدي والرجال
قطع حديثهم
احد الرجال :يبقي تعمل الفرح تاني
ليكمل بتحدي :في البلد
صدمه حلت علي الجميع
كادت نور أن تفقد وعيها
وعدي الذي صدمه الأمر ف البدايه واخفاه ببراعة
وجاسر الذي يلعن عدي من قلبه
وميرا الحائرة ماذا سيحدث
مرت دقيقه والجميع في صمت
ليقطعه تلك العاصفه
التي أطاحت بالجميع
وخالفت ظن الجميع
عدي بنظرات لم يفهما جاسر:موافق
شهقه خرجت من فمها
ماذا
ماذا قال
احقا وافق نعم إنه مجنون
علي ماذا وافق
احد الرجال وهو ايضا من انسحب من بينهم
لإجراء الاتصال :تمام
واكمل :اتفضلو معانا
ونظر لميرا بخبث :وانتو كمان
لتحجب ميرا عن عينيه فجاه
فقد وقف جاسر أمامها
بعد أن لاحظ نظرات ذالك الحقير لها
جاسر. ببرود :اتفضلو واحنا بكرة هنكون عندكم
كاد أن يعترض
ليقاطعه بحده :اتفضلو
الرجل بغضب :انتو طبعا عارفين لو مجتوش هيحصل ايه
ورحل وخلفه الراجل
ليستدير لعدي بغضب :اتفضل علي جوة
اما نشوف حل للمصيبه دي
نظر له بهدوء وتوجه للداخل
وخلفه ميرا تشد نور المصدومه
وبعدهم جاسر وهو علي وشك قتل ذالك المتهور
……….
في غرفه سعاد
خرجت من الحمام
فقد كانت تستحم
لتتوجه للهاتف
لتجد نور تهاتفها
سعاد بفرحه :نور فينك يا بنتي
لتكمل يتعجب :ميرا
بتعملو ايه تحت
طب اطلعو
لتكمل :خلاص نزله حاضر
……..
في ردهه الفندق
يجلس كل من نور و ميرا المتوترة
وعدي المدعي الهدوء
وجاسر الغاضب بشدة
أتت سعاد لتتفاجئ بجلوسهم
سعاد بتستغراب :مستر جاسر
مستر عدي
اومئ لها الاثنين
في حين أندفعت نور لاحضانها
نعم هي تظهر قويه
ولكن حقا هولاء الأقوياء
بداخلهم طفل صغير يبكي من اقل الاشياء
يحزن ويقهر
سعاد بفزع :مالك يا نور
اهدي يا ماما
قالتها ميرا
نظر لها جاسر متعجب
من تلك الكلمه
فما يعلمه أنهم اقرباء
جاسر بهدوء :ممكن تهدي
عشان تقدري تتصرفي

…………….
بعد مدة
سعاد بخوف :اهو دة الي كنت خايف منه
جاسر بهدوء : مدام سعاد هم دول فعلا أهل نور
سعاد بالم :اهل جوزي
نور بصدمه:بس حضرتك قولتيلي ان بابا ملوش حد
صمتت سعاد بالم
نور :انا مش فهمه حاجه
واكملت :لما دول اهلي
فينهم من زمان
ليه جاين دلوقتي
سعاد بالم :عشان التار
جاسر :وايه علاقه نور
سعاد :حصل حادثه قتل في البلد
ولو محصلش صلح
البلد هتتقلب بحر دم
ميرا :ونور مالها
سعاد : عايزين الصلح يكون بالجواز
يحصل نسب
عشان كدة عايزنها
ميرا بخوف :طب والحل
قاطعتهم سعاد بألم :مفيش حل
عدي :لا في
واكمل ببساطه :هنتجوز بجد
……………….

الفصل الثامن والعشرون

………………………….

عم الهدوء بضع دقائق ليقطعه
نور بنفي :مستحيل ده يحصل
سعاد بتوبيخ:نور
نور بسخريه :نور ايه وزفت ايه
فجاه يطلع عندي اهل
وميفتكرونيش
غير لما لاقو اني حل للتار
واكلمت ب غيظ:ها هتتجوزني شفقه ولا عطف
انتو فكراني لعبه
كل واحد يتحكم بحياتي
الي بتفكرو فيه مستحيل يحصل
وركضت للغرفه
وخلفها ميرا
بكت سعاد بشده
ماذا ستفعل
كيف لها أن تحمي ابنتها
من اولائك الوحوش
فهم لا يعلمون معني كلمه رحمه
لتفيق علي صوت جاسر :دقيقه وراجع
………
دخلت الغرفه وهي تكاد تقتل احدهم
ميرا بهدوء :اهدي يا نور
نور بعدم تصديق :ايه الي بيحصل دي
ميرا :صدقيني انا حسه بيكي
نور بتشتت :انا مش فهمه
حاسه اني تايهه
ميرا بثقه:جاسر مش هيسيبك
نور بسخريه :هيعمل اي يعني
ميرا بتاكيد :صدقني هيعمل كثير انا وثقه في
وافاقو علي صوت الباب
نور هروح اغسل وشي
وتوجهت ميرا للباب
جاسر
قالتها ميرا
جاسر بهدوء :نور عمله ايه
ميرا : هتكون عمله ازاي الموضوع صعب
ميرا : ايه الي هيحصل
جاسر بتفكير :الحل هو الجواز
ميرا :بس مستر عدي ذنبه ايه
جاسر :سيبك من عدي
هو عارف هو بيعمل ايه
بس النقطه انها تقتنع
حولي معاها
والباقي انا هحله
ميرا بهدوء :ربنا يستر
جاسر: ماشي انا نازل
هستناكي تحت
ابتسمت له
ليتركها ويهبط للاسفل
……..
في الاسفل
توجه لهم
ليجد سعاد ما زالت تبكي
جاسر : مدام سعاد
لازم نعرف الموضع من أصله عشان نقدر نتصرف
اغمضت عيناها بضعف متذكرة ما حدث ف ذالك اليوم
…..
منذ ثلاث وعشرون سنه
في احدي شقق مصر الجديده
تمشي تلك المشاكسه بهدوء شديد
فهي تعد مقلب في صديقتها المقربة
اقتربت تلك الفتاة صاحبه العيون العسليه
والشعر الاسود
من تلك النائمه
ثانيه اثنين ثلاث
وفجاه
سكبت دلو الماء علي تلك النائمه
لتستيقظ الاخري بفزع
الفتاه :بغرق بغرق الحقوني
افاقت علي تلك الملقاه ارض
وتمسك بطنها بالم من كثرة الضحك
الفتاه بصراخ :سعاااااد
ما أن استمعت لاسمها
ووجدتها تتحرك من فوق الفراش
لتركض صارخه والاخري خلفها
سعاد بصراخ :يا لهووووووي
الحقوني يا عالم
يا مريم اتهدي
نفسي هيتقطع
مريم بصراخ :تعالي هنا يا حيوانه
سعاد بصراخ وهي تتجه للنافذه :هنط
مريم بصراخ :اوعي يا بنت المجنونه
سعاد: طب ابعدي وانا منطش
مريم بهدوء مخادع : ماشي
سعاد بشك :مش مطمنالك
مريم بصراخ :ما تنجزي يا زفته
سعاد بتافف:خلاص يختي
ما أن وضعت قدمها بداخل الغرفه
الا وامسكتها
وبدأت تكيل لها الضربات
مريم بصراخ :بقا انا تصحيني كدة
يا حيوانه
سعاد بصراخ :يا لهووووي الحقوني يا عالم
مريم بتشفي :خلاص سماح المره دي
سعاد :وهي تتحسس وجهها
اتفو عليكي اسافر ازاي انا كدة
مريم بشماته:تستاهلي
سعاد بهمس:حسبي الله ونعم الوكيل
مريم بغيظ :بتقولي حاجه
سعاد بخوف مصطنع :لا خالص
انا بكح
لينفجرو ضاحكين سويا
فقد جمعتهم صداقه
دامت اربع سنوات
سعاد :يلا نحضر فطار
مريم بغيظ :هروح اغير
سعاد بضحك: ماشي
انتهو من الأفطار
وتوجهت سعاد
لتستعد للسفر
لتلقي مريم نفسها بين احضان سعاد
سعاد بمرح :يا بت كلها شهر
مريم :مش عرفه انا خايف
دول صعايدة
يعني شداد
سعاد بهدوء :انا مضطرة اروح
مستر مازن هو الي طلب مني
لازم اروح اشوف الارضي
واظبط الشغل
مريم :طب ما تخليكي في اي حتي لازم بيت الناس دي
سعاد :يا بت هو الي هعيدو هزيدو
قلتلك صاحب البيت
صاحب مستر مازن
وهو طلب اني اقعد معاهم عشان البلد
وكدة
مريم بخوف :مش مستريحه
سعاد ببتسامه :متخفيش
يلا بقا
لا اله الا الله
مريم :محمد رسول الله
وتوجهت
لمصير مجهول
لا تعلم انها نقطه لبدايه قصه جديدة
………….
فتحت عيناها بضعف متذكرة ما حدث
وقالت :هحكيلك
Flash back
وصلت بعد عدة ساعات بالقطار
لاحدي قري الصعيد
توجهت لخارج المحطه
لم تكن تعلم ما تستقله
وكيف تتوجه لذالك المنزل
لتجد أحد الرجال يعطيها ظهره
سعاد بتوتر:لو سمحت
التفت لها ذالك الشاب
تعجبت من مظهرة
فهو
شاب وسيم
يرتدي سروال ابيض الون
وتيشرت اسود
ضيق يبرز عضلاته
وشعره الاسود مصفف
سعاد باحراج من ذالك الشاب
ونظراته
أما هو فكان يتطلع لها بغرابه
فهو لا يري
النساء يرتدون سوا ملابس سودا
ويحجبو وجوههم
اما تلك
ترتدي
فستان بالون الازرق
وحجاب بالون الابيض
نعم هي ذات جمال بسيط
ولكن
افاق علي صوتها
سعاد بخجل :لو سمحت
تعرف اروح ازاي بيت الدمنهوري
الشاب :حضرتك عايزه مين هناك
سعاد بحرج: دقيقه
فتحت الحقيبه
لتخرج منها الورقه
سعاد : محمد الدمنهوري
الشاب :تمام
تعالي اوصلك
نظرت له بشك
الشاب بمزاح :متخفيش مش هخطفك
وتوجه للسيارة
نظرت للشارع تارة
ولسيارة تارة
وقررت الصعود فلا يوجد
ما تستقله
….
وصلو لذالك الصرح
او ما يسمي بيت
ولكن حقا ذهلت فهو حقا ضخم
ويحتوي علي الكثير والكثير من الحراس
وقف عند البوابه
ليرحب به الحراس
تحت استغراب
سعاد
فهل يعرفه
الشاب وهو ينزل :يلا انزلي
افاقت علي صوت انغلاق الباب
فنزلت هي الاخري
سعاد :ده البيت
الشاب :أيوة
اتفضلي علي المكان المخصص للستات
سعاد :هو حضرتك مين
الشاب بابتسامته جعلت قلبها يهوي بين قدميها
محمد الدمنهوري
سعاد ببتسامه بلهاء :بجد
ضحك بشدة علي تلك الفتاه
وأشار إلي احدي الخادمات
لتاخذها لجهه السيدات
………
تعرفت عي الجميع
ولكن لم يحبها أحد
فهم يروها
متطفله
دلفت لعالمهم الخاص
سعاد لاحدي السيدات :هو انا هنام فين
السيدة وتدعي امنيه وهي والده محمد :فهيمه
ركضت إليها شابه صغيرة
فهيمه: نعم يا ستي
السيدة :خدي الهانم لاوضه الضيوف
فهيمه:حاضر
اتفضلي يا ستي
سعاد :عن اذنكم
..
مر اليوم واتي الاخر
توجهت سعاد
لتفقد الاراضي
لتشهق بقوة
نتيجه لدخولها بحائط بشري صلب
سعاد بالم
مش تفتح يا غبي
محمد بزهول:غبي
سعاد باحراج :سوري
مكنش قصدي
بس انت سادد مايه ونور وهوا
محمد بغضب :طب كملي دقيقه من غير غلط
سعاد باحراج :اسفه
عن اذنك بقا
محمد بزهول :راحه فين
سعاد: هشوف الارضي
محمد :وانتي تعرفي الطريق
سعاد: لا بس الي يسال ميتوهش
محمد بهدوء : اتفضلي يلا اوريكي الارضي
مرة يوم واخر
وبدات تلك النقطه في التحول لدائرة حب
حب لا يعلم أحدهم بأنه حب غير مرغوب فيه
لا يجوز أن يحدث
ف اليوم التالي
كانت تقف ف الشرفه لتستمع الي
محمد :يا بابا مريم بنت عمي زي اختي بالظبط مقدرش اتجوزها
والده:مريم مكتوبالك من يوم ما اتولدت
محمد :بس انا مبحبهاش
والده:حب ايه وكلام فارغ ايه
محمد :انا اسف يا بابا بس انا مستحيل اتجوزها
والده:هتعصي كلامك
محمد :ابدا يا حج بس صدقيني انا مستحيل اتجوزها
وتوجه للخارج
…
سعاد بستغراب :معقول لسه في ناس بتفكر كدة
وتوجهت للداخل لتخلد للنوم
….
يوم يليه اخر
واسبوع يتبعه اخر
وتعلق محمد بتلك المشاكسه يزداد يوم بعد يوم
…
كان اليوم الأخير لها بالأرض
ومعه
محمد :بكرة اخر يوم صح
سعاد بحزن :أيوة
واكملت :عن اذنك هروح اجهز شنطتي
ليوقفها
محمد :سعاد
توقفت للحظه والتفتت إليه
محمد ببتسامه :انا بحبك
تدفقت الدماء لوجهها دفعه واحده من شده الخجل
ولم تستطع الحديث
ليكمل :تتجوزيني
تذكرت ذالك اليوم لن يقبلوا بها فهي غريبه عنهم
سعاد بمراره :محدش هيقلبني
محمد :وحده وحده هيقتنعو
واكمل :وافقي انتي بس
لا تريد أن تكون السبب في فراقه عن أهله
سعاد بألم :انا اسفه يا محمد مقدرش اكون انانيه للدرجه دي
وتركته ورحلت
نظر ف أثرها باصرار وتوجه هو الآخر للداخل
……
حان موعد المغادرة
استيقظت باكرا
ارتدت ثيابها
لم تودعه
ذهبت فقط
هو يتسحق من هي افضل منها
عادت في القطار
ولكن عادت محمله بالحزن
فقط تركت قطعه من قلبها معه
وصلت بالمحطه
وعادت مرة أخري للمنزل
ولكن لم تجد مريم
توجهت للحمام
استحمت
ووقفت بين يدي الله
لعلها تشعر بالراحه
انتهت
لتتوجه لغرفتها لتحصل علي قسط من الراحه
استيقظت ليلا علي صوت الباب
بحثت عن مريم لم تجدها
ارتدت إسدال الصلاه
وتوجهت للباب
سعاد: وهي تفتح الباب
كنت فين يا
ابتلعت باقي الجمله
عندما رأته

محمد :بحبك
………….
Back
سعاد بدموع
:كنت فكرة انها بدايه السعاده
مكنتش اعرف انها سعادة موقتا
جاسر :وبعدين
سعاد:اتجوزنا وسافرنا عشان نقول لأهله
بس رفضو رفض تام
ووالده خيره بيني أو أنه هيتبري منه
واكملت ببكاء :خدني ورجعنا القاهرة
كان مكسور بس مكنش بيبين عشان محسش اني السبب
اشتري الشقه بفلوس كانت في حسابه
وبدأ يتشغل
وبعد كام شهر
عرفت اني حامل
كان احلي خبر في حياتي
اني شيله حته منه
جهزت البيت
وزينته
لقيت الباب بيخيط استغربت لانه معاه المفتاح
لبست الاسدال وفتحت الباب
وكان عبد المجيد اخو محمد
Flash back
سعاد :عبد المجيد
اهلا وسهلا
اسفه كنت هقولك اتفضل
بس محمد مش هنا
عبد المجيد بجمود :مش هيجي
سعاد بعدم فهم :ليه
عبد المجيد بقسوه :عشان الميت مش بيصحي تاني
اخويا مات وهو راجع من عندنا بعد ما ابويا رفض يسامحه
اخويا مات بسببك
صدمه
كسرت وحطمت
جعلتها غير قدرة علي الحركه
ماذا ماذا يقول
شعرت بالدوار
واستلمت بعدها لظلام
لتسقط في بئر الألم
………
Back
صحيت لقيت نفسي
في المستشفى
وطبعا عرف اني حامل
بس قالي اختفي
عشان لو عرفوا مكاني
هيخدو مني الي في بطني ويخلصو مني
وقتها هربت
سبت الشركه
واشتغلت كثير
لحد ما اشتغلت في شركة والدك الله يرحمه يا مستر جاسر
ولحد دلوقتي اهو مكمله
لحد ما لقتهم جابو الرقم وقلوليلي
رفضت بس هما مكنش صعب يلقوني
واكملت بالم :ودلوقتي مش عرفه الحل
جاسر بغموض :احنا مضطرين نسافر
سعاد :بس نور مستحيل توافق
كاد عدي أن يتحدث
ليقطعه ظهور نور
وهي تقول :انا موفقه
سعاد بدهشه :بجد
جاسر بجديه :تمام
أجهزو عشان نسافر بكرة الصبح
سعاد بخوف :بس انا خايفه
اخاف يكونو ناوين علي حاجه
جاسر :محدش يقدر يقرب منكم
جاسر لميرا :يلا
وانتي يا مدام سعاد :مش هينفع تفضلي هنا
سعاد بالم :هروح فين
عدي :الڤله معانا لحد بكرة
سعاد بستسلام :ماشي
جاسر للحارس
جهز العربيات
يلا
وتوجهوا جميعا للڤله
عائدين كل منهم يحمل للاخر مشاعر مختلفه
…………..
وصلو جميعا
للفيلا
ليرشد جاسر سعاد لغرفتها
ويتوجه كل من نور وميرا للغرفه الخاص بهم
ليجدا الصغيره نائمه ويبدو أن مرڤت بالحمام
اخذا ملابسهم وتوجهوا لغرفه مرڤت
نور وهي تنزع الحجاب
ايه دي ولا اجدع فيلم هندي
ميرا بضحك : اي خدمه مش حرمينك من اي حاجه
واكملت :انا هدخل اخد شور
عشان مش قدرة
نور :وانا هروح قعد علي البحر
خلصي وتعالي
ميرا وهي تدلف :تمام
كان يجلس بشرود
لا يعلم لما اخبرهم بذالك لم اقتلع قلبه ولم يرد ان يلمسها أحد
لما اخبرهم أنه سيتزوجها
لما شعر أن ذالك هو الحل المناسب
هو يستطيع أن يجد حل
حل بدون زواج
لماذا
الف سوال
ولا توجد اجابه واحدة
هل حقا يوجد شي
وان كان ما هو
يا الهي كم ذالك سي
افاق علي مرورها من جانبه
تبدو تائهه لا تعلم اين تذهب
لا تجد الطريق
خائفه
متوترة
لا تعلم هل تكمل ام ان النهايه مؤلمه
تشعر بشيء غريب
شعور مختلف
عندما اخبرها بحدوث زفاف
وقف بجانبها
وتطلع للبحر
دائما يجمعهم
لم يعلم السبب هل لكونه غامض
ام ماذا
نور : عايزه اسالك سؤال
عدي بهدوء :ايه
نور بشرود :ليه
عدي :مش لاقي اجابه
نور :ولا انا
مر دقيقه
وكلاهما
لديه الكثير من المشاعر
والتساؤلات
ابتسم عدي بهدوء
نور بستغراب :بتضحك علي ايه
عدي ببتسامه وهو يعاود النظر للبحر : بدأت
نور بستغراب:اي هي
عدي :حكيتنا
………………………..

٢٩&٣٠
الفصل التاسع والعشرون

…………………………..

في غرفه ميرا
انتهت من الاستحمام
وارتدت الاسدال الخاص بها
توجهت للصلاه
وظلت تفكر
نعم رأت الخوف في أعين نور
رأت الآلام
رأت كل تلك المشاعر
فقط مرت بها من قبل
ظلت تدعو أن تمر تلك الفترة علي خير
انتهت من صلاتها
وتوجهت للشرفه
رأت نور وعدي
رأت نظرة غريبه في عين عدي
الم
حيرة
وغموض
مثلما رأت بجاسر
جاسر
هي لم تعد تعلم ما بها
ولكن تعلم انها وقعت في شباكه
نعم وقعت في شباك الحب
لا تعلم ماذا تفعل
لا تستطيع
تعلم أن خوض معركه كتلك أمر ليس بتلك السهولة
تنهدت بعمق
واطلقت زفير يحمل بين طياته الكثير
توجهت نحو. مرڤت
لتاتي بالصغيره
……………..
في غرفه جاسر
انتهي من الاستحمام
وتوجه لغرفه مرڤت
ليطمئن علي ميلا
كان يفكر بها إلا ان
……..
كانت شاردة في ما حدث اليوم
ولم تري القادم بتجاهها
وفجاه
حدث الاصطدام
فرتدت للخلف
وكادت أن تسقط
لولا أن حال زراعه بينها وبين الارض
أدركت الوضع
لتنتفض سريعا
وهو ينظر إلي وجنتاها
أصبحت مثل حبه الطماطم
نظر لها بخبث واردف:مش تخدي بالك
ميرا بتوتر :ها
اه
عن اذنك
جاسر بسرعه :راحه فين
ميرا بتوتر :اوضتي
جاسر :مش كنتي جايه لميلا
وبخت نفسها الف مرة
ها هي وقعت بين يدي الذئب
ميرا بتوتر :اه
قامت بطرق الباب
ولم تمر الثواني
وفتحت لهم مرڤت
مرڤت ببتسامه:حمدله علي سلامتكم يا ولاد
ميرا ببسمه:تسلمي يا تنط
معلش تعبناكي
مرڤت :لا يا حبيبتي
ميلا زي الملاك
ادخلوا
جات لتحمل ميلا
لتقول مرڤت:خليها يا بنتي انا هرجع اوضتي
ميرا :لا يا تنط خليكي هنا النهارده خلاص
ليحمل جاسر الصغيره
ويتوجه بها للغرفه وخلفه ميرا
…..
توجه للغرفه
وضع ميرا بالفراش
دثرها جيدا
والتفت لتلك التي كانت تطالعه ببسمه
وبمجرد التفاته
اخفتها
جاسر ببتسامه : تصبحي علي خير
ميرا بهدوء :وانت من اهله
بمجرد خروجه من الغرفه
أزالت الحجاب
واندفعت بجانب ميلا
واخذتها بين أحضانها
فهي بحاجه للراحه
……….
توجه لغرفته
ونزع الجزء العلوي من ملابسه
واللقي بنفسه علي الفراش
ولم تمر الدقائق
الا وقد سقط ف نوم عميق
………
في الخارج
لم يشعروا بالوقت
فقد كانو يتحدثو
فكانا كلاهما بحاجه للآخر
ولكن لم يعلما السبب
نور وهي تنظر لساعه
وتشهق بقوة
عدي بستغراب :في ايه
نور وهي تنهض وتنظيف ثوبها من الرمال
بقلنا كثير قاعدين الوقت اتاخر اوي
عدي بهدوء :محستش بالوقت
واكمل روحي ارتاحي
بكرة يوم طويل
نور بهدوء:تصبح علي خير
عدي :وانتي بخير
لتتوجه للداخل
ويقوم هو بالقاء نفسه علي الارجوحه
ويغط في نوم عميق
…..
دخلت للغرفه
لتجد ميرا تحتضن ميلا
ابتسمت بحب
ونزعة الحجاب
واندست بجانبهم
لتخلد هي الاخري للنوم
……..

صباح جديد
يحمل للجميع
بدايات جديدة واسرار جديدة
…….
في غرفه ميرا
حاولت أن تتقلب في فراشها
ولكن شعرت أنها مكبله
فتحت عيناها بضيق لتجد المشهد كالتالي
نور تحتضنها وتلف ارجلها حول ارجلها
وميلا تنام علي صدرها وتحتضنها
ضحكت بخفوت فهي محاصرة من الجهتين
من جهه نور التي تمسكها كمن يمسك لص
والاخر وهي تحتضنها كمن راي شبح
حاولت التملص من بينهم
ولكن افاقت المشاكستين
نور بغيظ:بتصحيني ليه يا بت
كاد أن توبخها فتلك الحمقاء هي من تحتضنها
ميلا بنوم :سبوني انام
حلام عليكم
ميرا بزهول لهولاء الحمقى
ميرا بغضب :قومي يا بت منك ليها
انتفضت نور بقوة
فسقطت من علي الفراش
لتضحك ميلا عليها بشدة
وتميل قليل للخلف لتسقط هي الاخري
كل هذا تحت ذهول ميرا
التي ما لبث ووقعت ميلا
الا وانفجرت من الضحك علي مظهر نور وميلا
ميرا بضحك :اه مش قدرة
واكملت وهي تمسك بطنها
هموت شكلكم مسخرة
نور بغيظ :بقا كدة
وأشارت لميلا التي تنظر لميرا بغيط هي الاخري
نور بخبث :طيب
لم تمر دقيقه
الا وهو يقفزون علي السرير
ويقومو بدغدغه ميرا
التي كادت أن تفقد وعيها من كثرة الضحك
ميرا بصراخ :لا لا لا خلاص حرمت
عشان خاطري
لا سبوني
هموت
نور بتكبر:خلاص يا ميلا
سماح المره دي
ميرا بغيظ وهي تضربها خلف رأسها وتركض للحمام وتعلق الباب :حيوانه
نور بصوت عالي :تعالي يا بت
ثم أكملت بضيق وهي تنظر لميلا
يلا احنا نحضر البس
ميلا بحماس:يلا
نور وهي تحملها وتقبلها من وجنتها:يلا يا مسكر
ميرا من خلفها :والله انت الي مسكر
لتخلع نور الحذاء سريعا وتلقيها به
ولكن لم يصيب فقد أغلقت الباب مرة أخري
نور بضحك :هبله
وذهبوا لتحضير الملابس
…….
في غرفه مرڤت
استيقظت من الصباح الباكر
لتقرر انها ولابد أن تكسب قلب عدي
وان كان الأمر صعب للغايه
استيقظت وتوجهت للحمام توضئت وصلت
ارتدت ملابسها
وتوجهت المطبخ لتحضر له
كل ما لذ وطاب
………….
في غرفه سعاد
استيقظت وهي تشعر بغصه في قلبها
ف بالامس انكشف الستار عن المختبئ
لأول مرة تشعر بالعجز
نعم فقدت حبيبها وزوجها ولكن تعلم
أنهم كانو سياخذو نور
رأت في عينه نظرة الشماته
وهو يخبرها بدم بارد
أنه قد مات
استغفرت ربها كثير
وتوجهت للحمام
…..
في غرفه ميرا
خرجت لتجد أن نور قد انتهت من تحضير الثياب
وتنتظر خروجها لتستحم هي الاخري
نور بغيظ :كل ده
ميرا ببرود :بس يا بت يلا انجزي
واكملت وهي تتوجه لميلا
وانا هلبس ميلا ونروح نحضر الفطار
خلصي وحصلينا
نور وهي تتوجه للحمام :ماشي
………..
في غرفه جاسر
استيقظ علي صوت ضحكات تعم المكان
فرك عينيه بنعاس
واعتدل في جلسته بكسل
وتوجه نحو الصوت بعد أن ارتدي التي شيرت الخاص به
…….
انتهت من الباس ميلا
وتوجهت للمطبخ لتعد الافطار
فلديهم يوم طويل
……
في المطبخ
دلفت ميرا حامله ميلا
وهي تشم رائحه الطعام الخلابه
ميرا بجوع:الريحه حلو اوي
مرڤت ببتسامه :صباح الخير يا حببتي
ميرا :صباح النور
ثم وضعت ميلا علي طاوله المطبخ
وبدأت تساعد مرڤت
نظرت لهم ميلا بملل
لتجد بجانبه
عبوة الطحين
وضعت قليل بيدها
وما أن استدارت لها ميرا
حتي القته بوجها
وظلت تتضحك بقوة
علي ميرا المصدومه
ميرا بغيظ وهي تقترب من ميلا
انتي قد الي انتي عملتيه
ميلا بخوف :لا
وما لبثت الا وظلت تدغدغها بقوة
كل هذا تحت نظرات جاسر الحانيه
العاشق ل تلك الطفلتان
ابتسم لهما بعشق
ليفيقا علي صوت
مرڤت بحب:صباح الخير يا ابني
شهقه خرجت من بين شفتيها
لرؤيتها هذا الواقف يتطلع لها
ظلت تنظر له بخجل
فدائما يراها في مثل تلك المواقف
جاسر بجديه :صباح الخير
مرڤت :يلا يا حبيبي انا جهزت الفطار
جاسر بهدوء :هاخد شور واجي
والتفت ليقابل نور
ابتسم لها وتوجه لغرفته
نور لميرا الواقفه كالتمثال :ميرا
لم ترد
نكزتها بقوة
يا بت
ميرا بغضب :ايه يا بنتي
نور :اي شاغل بالك
ميرا بتوتر :ها
واكملت بغضب : خليكي هنا
هجيب حاجه واجي
لم تمهلها الرد
وخرجت من المطبخ
تحت نظرات نور المصدومه من تصرفها
……..
في الحديقه
استيقظ عدي
ليفيق ويجد نفسه ما زال بالحديقة
وما حدث امس لم يكن مجرد حلم بل هو واقع
نهض
وكاد ان يدخل ليجد نور حامله للطعام ومتوجهه الطاوله
عدي :صباح الخير
نور بخجل :صباح النور
وتركته وذهبت
وتوجه هو نحو الغرفه
فهو بحاجه الي الاستحمام
……..
جلس الجميع
علي طاوله الافطار
والهدوء يعم علي الجميع
ليقطعه جاسر :جهزو نفسكم كلنا هنسافر الصعيد
اندهش الجميع
وتحديدا ميرا فقط ظنت أنه لن يأخذها
هي وميلا ولكنه دايما يخالف توقعاتها
ليقاطعه عدي :انا هروح اجهز كل حاجه
وغادر
لينظر جاسر لمرڤت :وحضرتك هتيجي
مرڤت باستغراب :ليه يا جاسر
جاسر بهدوء :تغير جوا
واكمل وهو ينهض
جهزوا نفسكم
المأذون جي
عشان كتب الكتاب وبعدين هنتحرك
وتركهم تحت تلك الصدمه
……………
في شقه خليل
ليلي بعصبيه :انا مش عرفه انت مستني ايه
خليل ببرود :مينفعش نضغط اوي ممكن نتكشف
واكمل بسخريه :وثم يعني انتي خدتي امضته علي الورق
ليلي بعصبيه:مش عارفه خالص
ليقطع حديثها صوت هاتفها
ليلي :الو
لتكمل بفزع: الصعيد
ليه
لتهدر بصراخ :يعني ايه متعرفش
والقت بهاتفها ارضي
خليل باستغراب :في ايه
ليلي :جاسر مسافر الصعيد
خليل:ليه
ليلي بغضب :منا معرفتش
خليل: لازم تعرفي بسرعه
ليلي وهي تحمل حقيبتها وتخرج :ماشي
خليل بشر :لسه الدور هيجي عليكي
بس اخد الي عايزه الاول
لياخد مفاتيحه ويخرج هو الآخر
………….
كان عدي يهتم بامر الحراسه
والسيارات
ليلتفت ليعود للداخل بعد ما القي المهام علي الحارس
ليجد جاسر ينظر له
عدي :انا مش فاهم انت بتفكر في ايه
جاسر ببرود : متحولش مش هتعرف
المهم
زود الحراسه
مش عايز اي غلط
عدي :متقلقيش كل حاجه جاهزة
جاسر :اوك يلا
ولكن التفت مرة أخري وقال :جهز نفسك الماذون جي
لا يعلم لما لاحت تلك الابتسامه علي وجهه إخفاها سريعا
تحت نظرات جاسر المتفحصه
ليقول ببرود : تمام
ظل يتفحصه قليله
ليعلم ان هناك قصه عشق علي وشك الوقوع
هذا إذ لم تكن قد وقعت بالفعل
………..
في غرفه نور وميلا
نور بتوتر :لا رجعت في كلامي
زفرت ميرا بهدوء ف منذ أن الاقي جاسر تلك القنبله وهي تارة تقول ستتزوج واخري لا
ميرا بهدوء وهي تجسلها بجانبها : نور اسمعيني انا عرفه أن الموضع جه بسرعه اوي وقد ايه انتي متوترة بس متنسيش أن مفيش حل تاني لازم يحصل كتب كتاب احنا مش عارفين ايه الي هيحصل هناك ولا بيخططو لايه وقرار كتب الكتاب هو الحل الامثل
ده غير أن مستر عدي انسان كويس
نور بخوف وهي تنظر لها : انا تعبت اوي حاسه أن في يوم وليله حياتي انقلبت ودلوقتي هكوت زوجه لحد معرفوش
ول اهل معرفهمش
ولواقع مش متقبلاه
ميرا : لازم تتقلبيه عشان تقدري تتعاملي معاه لازم تثقي إن ده ما هو إلا اختبار وهتعديه واكملت بتاكيد :هنعديه سوا
نور بحب وهي تحتضنها: يمكن متربطناش صله دم بس انتي اثبتي أن صله الدم شي مش ضروري عشان نكون اخوات
ميرا بمزاج لتخفف من التوتر : طيب يلا نجهز ل تلاقي شبشب ماما معلم علي قفاكي
ضحكت نور بشدة
وبدأوا يستعدو
وكل واحده بداخلها صراع مختلف
بعد مدة
استعد الجميع
ليدلف المأذون
وتهبط كل من ميرا ونور
ف نور ترتدي فستان هادئ من اللون البنفسج
وحجاب من الون الابيض
أما ميرا ف ارتدت فستان زيتوني بسيط
وحجاب من اللون الاسود
أراد جاسر أن يزيح بعض الحواجز بينهم فقرر أن يحصلوا علي عقد قران مميز
فرتب الحديقه وتم تزيينها
بدا الماذون وطلب وكيل للعروسه
كادت أن تخبره انها ستكون وكيله نفسها
لتسمع
جاسر :انا وكيلها
ابتسمت له نور بمتنان
ليضع يده في يد عدي ويبتسم
لتبتسم ميرا بحب فحبيبها الخفي يجعلها تقع في عشقه يوم بعد يوم
ليعقد القران وينتهي ب

(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)

شعرت بقلبها علي وشك الخروج من مكانه
أصبحت زوجته
يا الله بين ليله وضحاها أصبحت زوجته
نظر لها نظرة لم تفهما لكن خفق لها قلبها بشدة
ميرا ببتسامه :مبارك يا قلبي
نور : الله يبارك فيكي
لتاخذها والدتها في حضنها فقد تمنت هذا اليوم منذ سنوات
ولكن هناك قلب أحدهم يتنمني هذا العناق يتمني هذا اليوم ايضا من سنوات ولكن للقدر راي اخر
جاسر بهدوء : يلا يا ميرا غيرو هدومكم عشان نسافر
وبعد مدة استعد الجميع للمغادرة
لتصعد مرڤت وسعاد في سيارة
وعدي ونور في أخري
وجاسر وميلا وميرا في الأخيرة
وامامهم سيارات حراسه
وخلفهم ايضا
فجاسر لا يعلم ما سيحدث هناك
وماذا يخطط هولاء لهم
لذا ضاعف عدد الحراسه
وايضا مسلحين
………
في سيارة سعاد ومرڤت
سعاد بالم وخوف
بعد أن سردت لمرڤت ما حدث
خايفه اوي انا معرفش هما بيخططو ل ايه
مرڤت بهدوء وهي تربت علي يدها :متخفيش جاسر وعدي
مش هيسمحو أن أي حاجه تحصل
سعاد بتنهيده :انا وثقه في كدة
ربنا يستر
……….
في سيارة نور وعدي
لم يجد ما يخبرها به
وهي ايضا لم تجد حديث
فقررو أن الصمت هو القرار الأنسب
لتريح رأسها علي الزجاج
ويستمر هو في القياده
…….
في سياره جاسر
كانت ميرا وجاسر وميلا في الخلف
فقد فضل جاسر عدم القياده
فكانت ميلا نائمه بين يدي ميرا
وجاسر منشغل بجانبها بجهازه اللوحي
لتقطع الصمت اخيرا
ميرا بهدوء:ليه
جاسر بنتباه :ليه ايه
اكملت بهدوء وهي تنظر له : ليه قررت نسافر معاك
نظر لها بهدوء وقال : مكنش ينفع اسيبكم لاسباب كثيرة
تطلعت له باهتمام
ليكمل :انا ليا أعداء كثير وبعد اخر حادثه
وخوفي ذاد
واكمل بمغزي لم تفهمه:وانا بحب أحافظ علي كل الي يخصني
أطلقت رأسها باسي :فقد ظنت أنه يتكلم عن ميلا بمفردها
واقنعت نفسها انها بالنهاية مجرد مربيه
تعجب من صمتها ولكن لم يجد ما يقال
لذا فضلا الاثنين اللجوء للصمت
……..
بعد عده ساعات قرر جاسر التوقف عند الاستراحه
لكي يستريح الجميع
وتناول الطعام
التفت
ليحث ميرا علي النزول
ليجدها تغط في نوم عميق
أمر السائق بالنزول
وجلس يتطلع لها وهي حامله صغيرته
مظهرهم يدفعك للابتسامه
فهي طفله تحمل طفله
لا يعلم كم تطلع لها
ليفيق علي صوت دق علي زجاج السيارة
وكان عدي
نفخ بضيق فقد قطع تأمله إياها
وبدأ يهمس
ميرا
ميرا
ولكن لم تستيقظ
ليمد يده وكاد أن يلمس وجنتاها
ولكن قرر أن يحمل ميلا من بين يديها
شعرت بنسحاب ميلا من بين يديها
لتستيقظ بفزع لتجده ينظر لها بهدوء
ويقول : متخفيش ده انا
زفرت بقوة
جاسر :يلا احنا وقفنا هنستريح
اومئت له بصمت
لليبدا هو في إيقاظ ميلا
…………
انتهي الجميع من تناول الطعام
وصعد الجميع للسيارات
لإكمال الطريق
……..
بعد عده ساعات ها هم يقفو أمام منزل اهل نور
دلفو من البوابه
لينزل الجميع من السيارات
ليجدوا العديد من الرجال الحاملين للاسلحه
انقبض قلب ميرا ودست ميلا النائمه اكثر في أحضانها
ونور ايضا المتشبسه في زراعة امها
كطفل صغير
ولكن لم تكن سعاد معهم
بل عادت بذاكرتها لذالك اليوم
ليفيقها صوت
جاسر للحراسه :فتحو عنيكم كويس
ليدخلو وخلفهم الحراسه
…..
دلفو للداخل ليجدوا
رجل كبير في السن يبدو عليه القسوة والجمود
يجلس في المنتصف
ويحاوطه الرجال من الجانبين
الرجل بقسوه :اتفضلو
جاسر بهدوء :شكرا يا حج
ولم يغفل عن نظرات الشر
وتلك العينان المصوبه تجاه ميرا
وقف أمامها
وقال :يا ريت الفرح يحصل في اسرع وقت
احنا مشغولين جدا
الجد بهدوء مريب :اتفضلو ارتاحو الاول وبعدين نتكلم
جاسر بهدوء :تمام
لينادي الجد بصرامه:يا هديه انتي يا مخبوله
لتهرول سيده كبيرة في السن يبدو عليها التعب
نعم يا حج
الجد :انجري وخدي البهاوات الاوض
هديه بطاعه :اتفضلو
كادو أن يتحركو
ليهدر بصوت عالي :مش هتسلمي علي جدك يا نور
انتفضت نور برعب وتشبثت في امها
سعاد بهدوء :سلمي علي جدك يا نور
لتنظر لها برعب
ولكن لم تلبث
لتجد يد أحدهم تحاوطها
وتاخذها بتجاه الجد
ولم يكن سوا عدي
عدي بهدوء :اهلا يا حج
الجد: وانت مين بقا
عدي ببتسامه :عدي
ونور تبقي مراتي
الجد بهدوء:منور يا ابني
اكمل بهدوء :مش هتسلمي عليا
نور بتلعثم: ازي حضرتك
الجد بنظرات غريبه : بخير
ليكمل بصوت عالي
خدي يا هنيه ستك نور وسي عدي للاوضه بتاعتهم
نور بصدمه :بتاعتنا
الجد بنظرات ذات مغذي:اومال مش جوزك
…………………..

الفصل الثلاثين
لم تكن النهايه
بقلم عفاف شريف
……………….

عدي بثبات : طبعا جوزها بس احنا كاتبين الكتاب بس
الجد ببتسامه لم يفهمها عدي : تمام يا ولدي
اتفضلو علي الاوض الدور الي فوق اتجهز ليكم
جاسر بهدوء :شكرا يا حج
ليشير لهم جاسر بالصعود
ويشير لعدي بادخال الحراس
لتدخل ٦ حارسات ويصعدن وراء كل من ميرا وميلا ونور
وايضا سعاد ومرفت
تحت نظرات الجد فقد كان علي وشك الاعتراض علي الحراس الرجال
متحجج بوجود نساء
لينظر عدي لجاسر بخبث
وتذكر ما حدث اليوم صباحا
Flash back
كان عدي يتمم علي تحضيرات السفر وخاصة الحراسه
ليجد ٦ حراس من السيدات يدلفو الي الڤيلا
عدي بستغراب :بتعملو ايه هنا ومين جابكم
جاسر بهدوء:انا
وأشار لهم بالرحيل
عدي باستغراب : ليه
جاسر بهدوء : انت فاكر أن الناس دي هتسمح للحراس يفضلو معانا في البيت
لا طبعا هيتحججو بمليون حجه عشان بس ميدخلوش
وبالتالي أنا مش هضمن الي هيحصل
ليكمل عدي بخبث: بس الستات مش هيعترضو
واحنا كمان هنضمن أنهم يكونو معاهم دائما عكس الرجاله الي هيقيدو حركتهم
جاسر: بالظبط
المهم أنهم يكونو في عربيه لوحدهم
عدي :تمام
Back
جاسر بهدوء وهو يهم بالصعود
عن اذنك يا حج
وأمر الحراسه بالبقاء قريبا منهم
وان يتوخو الحظر
أما ف الاعلي
ف قد أصرت نور وميرا علي البقاء بنفس الغرفه
وكذالك سعاد ومرڤت
وايضا جاسر وعدي بعدما لحقو بهم
…
دلفت نور وميرا الحامله لميلا
نور وهي تلتقط أنفاسها : كنت هموت شفتي شكله
ولا طريقته
نظراته قلبي كان هيقف
ميرا مؤيده وهي تضع ميلا ف الفراش
الحقيقه شكله يخوف وبردو الرجاله الي كانو تحت شكلهم ونظراتهم غريبه
نور بخوف : ربنا يستر
واكملت بتعب : انا حساني متكسره خلينا نصلي وننام
ميرا : ماشي هاخد شور الاول عشان مش قدرة
نور : ماشي استني هدخل الاول عشان اتوضي
ميرا وهي تفتح الحقيبه : تمام
……..
في غرفه سعاد ومرڤت
سعاد : شفتي قلتلك شكلهم مش ناوين علي خير
مرڤت بهدوء : اهدي بس يا سعاد
صدقيني محدش يقدر يعملهم حاجه جاسر مش هيسمح بكده
ده غير أن عدي بقا جوزها يعني مستحيل يسمح لحد يقرب منها
سعاد بتعب :يا رب يا رب يا مرڤت
……
أما بالاسفل
ما زال الجد يجلس بالمنتصف ويلتف حوله الباقيه
عبد المجيد بغيظ : والعمل يا حج
ليرد اخر : انا مفهمتش ليه يا ابوي خلتهم يجو هنا
ليكمل عبد المجيد بملل : ما تفهمنا يا بوي
الجد : مستني تخلصو كلام ماسخ
واكمل : محدش ليه دخل
ووجه حديثه لابنه
ولم يكن سوا عبد المجيد
اياك تقرب منهم
لينظر له الآخر يغضب ولكن من هو ليتحدي كبير العائله
………
اما في غرفه جاسر وعدي
عدي بتئفف : انا مش فاهم هنام ازاي في سرير واحد
جاسر ببرود : مين قال كدة
عدي ببلاهه: مفيش غير سرير
جاسر ببرود وهو يتمدد علي السرير ويلقي لعدي وساده
وهو يردف : لا انت هتنام علي الأرض
عدي بصدمه : اشمعنا انا
جاسر ببرود مستفز : مزاجي كدة
واكمل : اطفي النور ومش عايز اسمع صوتك
عشان منيمكش مع الحراس تحت
وخلد للنوم
كل هذا تحت أنظار عدي
عدي بتمتمه غيظ : حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ
حسبي الله
جاسر بهدوء : بتقول حاجه يا عدي
عدي ببتسامه صفرا : بدعيلك يا حبيبي
واكمل :نام
ليكمل بهمس: نامت عليك حيطه
ليضع الوسادة بجانب الفراش ويغط في النوم سريعا
فقد كان يوم مرهق وغدا ينتظرهم اخر مرهق
………….
أما في ذالك المكان المظلم
في تلك الغرفه
ما ذالت طريحه الفراش لا حول لها ولا قوة تبكي فقط
وتدعو بداخلها فهي تعلم جيدا أن الله سيحفظ ابنتها
فهي لا تتمني سوا ذالك
تعلم أن ذالك المختل علي وشك
ايقاع ميرا في مصيدته من جديد
ولكن تلك المرة بمساعدة تلك الحرباء وهي لا تعلم ما هو مخططهم
لذالك هي فقط تدعو أن يحفظ الله لها ابنتها
………..
في غرفه ميرا
لا تعلم لما هرب النوم من عينها هل من حديث جاسر
ام من عشق تسلل لاعماق قلبها
لا تعلم ما هي النهايه
هل تلك النظرة بعينيه حقا عشق ام هي فقط تتوهم
والأهم من هذا خليل ذالك القذر
قد أخذ كل شي سلبها كل ما تملك أباها امها واموالها كل شي ماذا يريد بعد
ارهقها التفكير لم تعد تتحمل لم تعد تريد التفكير
شعرت بالاختناق وكان أحدهم يضغط علي عنقها
انسحبت من الفراش لتتوجه الي الشرفه لعلها تستطيع
ان تزيح تلك القيود
وقفت واغمضت عيناها بقوة تريد أن تمحو تلك الذكريات
تريد فقط الهدوء والسكينه
تريد قلبه
تريد أن تلقي بنفسها بين أحضان امها
وعند تلك للحظه فرت دمعه ساخنه مؤلمه
كم اشتاقت لها
همست بضعف : يا رب
شعرت بالارهاق فهي لم تنام
لذا اندست في الفراش لتأخذ ميلا في أحضانها وتلقي نظرة علي نور وتغط في نوم هي الاخري
واخر ما تمنته أن يحفظهم لها
………….

ها هو حل الصباح
لتتخلل الشمس في جميع الغرفه
كالمنبه ليستيقظ الجميع
…..
في غرفه سعاد ومرڤت
استيقظو من فترة طويله فلكل منهم مخاوفها الخاصه
ولكن ظلو بالغرفه فهكذا نبه جاسر
……
وفي غرفه جاسر وعدي
استيقظ جاسر علي. صوت تئوه بجانبه
ولم يكن سوي عدي
فهي المرة الأولي له في النوم علي الأرض
عدي بالم : اه يا ضهري اه ياني ياما
جاسر بتافف :اخرس يا زفت
عدي بعصبيه : طبعا ما حضرتك نايم ومتهني
ورميني علي الأرض
ليمسك ضهر من جديد : اه يا ضهري
جاسر ببرود وهو ينهض: لو خلصت واصله النواح
ياريت تجهز
اكيد البنات جاهزين ومستنينا نصحي
عدي بتسغراب : مستنينا ليه
جاسر : عشان انا منبه عليهم محدش ينزل
غير مع حد فينا
احنا بردو مش عارفين دماغ الناس الي تحت دول
عدي : سكوت الراجل ده مش مبشر بالعكس مريب
جاسر ببرود وهو يتوجه للحمام : فكك هو لسه ميعرفش بيلعب مع مين
واغلق الباب
عدي بغيظ : كتله برود
واكمل بالم : اه يا ضهري يا اني
……
أما في الاسفل
فالعمل كان علي قدم وساق فالجد له مخططات أخري
لعدي ونور
…….
في غرفه الفتيات
كان هناك ثلاث ملائكه باحضان بعضهم البعض
فكل واحدة تحتضن الأخري
استفاقت نور
ونظرت لهم
فبيوم وليله أصبح لها اخت
وصغيرة كابنتها وزوج لا تعلم ما مصير قلبها معه
واهل لا تعلم من هم لا تعلم ما سيحدث
أحداث كثير دخلت لحياتها الهادئه
ولكن تثق أنه ليس سوا خير ولم يكن سوا مجرد اختبار
قامت من جوارهم وتوجهت للحمام
أرادت أن تنعم بحمام هادي لعل اعصابها تسترخي قليلا
في الخارج استيقظت ميرا علي صوت المياه بالحمام
حاولت اخراج ميلا من احضانها
لتفتح المشاكسه الصغيرة عيناها
ميلا بنعاس وهي تفرك عيناها : صباح الخيي
ميرا ببسمه: صباح العسل
واكملت وهي تحملها: يلا بقا
عشان ناخد شور وكمان نغير هدومنا
ميلا ببتسامه : ماشي
بعد مدة خرجت نور
لتجدهم قد استيقظو
نور ببتسامه : صباح النور
ميلا وميرا : صباح الخير
ميرا : يلا البسي لحد ما ميلا تاخد شور عشان تلبسيها
لحد ما اخلص انا كمان
نور وهي تمشط شعرها : ماشي
……….
انتهي كل من جاسر وعدي
ليتوجه عدي نحو غرفه الفتيات
وجاسر لغرفه سعاد ومرڤت
……
كانت نور انتهت من ارتداء ملابسها
وكانت تلبس ميرا ولم يتبقي لها سوا الحجاب
ليدق الباب
توجهت لفتحه وقد ظنت انها احدث الحارسات
لكن كان عدي
صفن بها عدي كم كانت جميله انها المرة الأولي التي يري بها
شعرها
اما هي فكان الخجل حليفها واصطبغت وجنتاها بالاحمر
لكن بدأت تتحول نظرات الاعجاب لآخري غاضبه
وامسكها من زراعها وضغط عليها
وقال بعصبيه : انتي ازاي تفتحي الباب بشعرك يا هانم
افرض حد غريب شافك
نور بغضب وهي تحاول تحرير يدها من بين يده : انا كنت فكرة واحده من البدي جرد عشان كدة فتحت اما غير كدة بلبس الحجاب
واكملت بالم وقد اغرورقت عيناها بالدموع : سيب ايدي لو سمحتي انتي بتوجعني
تركها بسرعه عندما راي دموعها علي وشك السقوط
ولعن تحت أنفاسه من غضبه
لم تمهله فرصه فقد دخلت وأغلقت الباب في وجهه
وتركته تحت صدمته من رده فعله
وايضا من إغلاق الباب في وجهه
……
ليفيق علي صوت جاسر
جاسر : انت يا زفت
عدي :ها
جاسر بغيظ: ها ايه بقالي ساعه بنادي عليك
واكمل بتساؤل : البنات خلصو
عدي : معرفش
جاسر بغضب :اوعي من وشي
ليدق هو علي الباب
…….
في الداخل
ميرا وهي تحتضن نور: طب بس قوليلي حصل ايه
كادت نور أن تتحدث ليدق الباب
ميرا : استني هفتح
توجهت للباب وفتحته
جاسر : صباح الخير
ميرا : صباح النور
جاسر: خلصتو
ميرا : اه خلاص واكملت انزلوا انتو خمس دقايق وهنيجي وراكم
جاسر : تمام انا هسيب الحراسه متتحركوش من غيرهم
ليقطعه صوت الصغيرة: خدني معاك
جاسر بحب وهو يحملها : صباح الخير يا اميرة
ميلا ببتسامه وهي تحتضنه : صباح النور يا جاسي
جاسر : هخدها معايا
خلصو ويلا
ميرا : تمام
ليهبط الجميع الي الاسفل
ما عادا ميرا ونور
…..
في غرفة الفتيات
ميرا بهدوء بعدما قصت لها نور ما حدث
طب ممكن تهدي اكيد هو فهم غلط بس
نور بعصبيه : وهو مين هو عشان يعمل كدة
ميرا بهدوء : جوزك
في الاول والاخر عدي بقا جوزك حتي لو جواز مؤقت
واكملت بمرح : خلاص بقا فكك
واكملت وهي تضع يدها علي بطنها :يلا ننزل ناكل عصافير بطني بتصوص
نور بضحك : تصدقي وانا كمان
واكملت استني هلبس الحجاب وننزل
ميرا ببتسامه : تمام
…….
أما في الاسفل
هبط الجميع ليجدو الجد جالس علي المقعد الخاص به في المنتصف
ويلتف حوله ابنائه وأحفاده
وبعض النساء يقومون بتجهيز طاوله الطعام
جاسر وعدي بهدوء : صباح الخير يا حج
الجد : صباح الخير يا ولدي
واكمل وهو يشير علي الكراسي :اتفضل يا بني اقعد
وقال بصوت عالي : يا هنيه
لتركض هنيه له : نعم يا حج
الجد : خدي ام نور والحاجه للحريم
هنيه : حاضر يا حج واكملت وهي تشير لهم
اتفضلو
أشار لهم جاسر
ليذهبوا يتبعهم بعض الحراس
جاسر بهدوء للجد :عايزين يا حج نحدد معاد الفرح
عشان نقدر نرجع تاني
الجد : اكيد يا ولدي
الفرح اخر الاسبوع
جاسر : تمام يا حج
ليكمل الجد : كمان يا ولدي بما اننا بقينا نسايب
عايزين كمان نزود النسب معاكم
جاسر بعدم فهم: مش فاهم
الجد : وهو يشير لاحدي الرجال الجالسين
انا بطلب المحروسه اختك ل ابن ابني رفاعي
جاسر باستغراب وغضب: اختي
ليتدخل عدي سريعا : حضرتك قصدك علي مين
الجد وهو يشير علي من تهبط الدرج
اختك
ليوجه كل من عدي و جاسر نظرة حيث أشار الجد
ليجد جاسر أن العروس
لم تكن سوا

ميرا
……………….

٣١&٣٢
الفصل الواحد والثلاثين

لم.تكن النهايه
بقلم عفاف شريف
……………………..

 

ساقول لك “احبك”

حين تنتهي كل لغات العشق القديمه

فلا يبقي للعشاق شئ يقولونه …او يفعلونه ..

عندئذ ستبدا مهمتي في تغيير حجارة هذا العالم

وفي تغيير هندسته

شجرة بعد شجرة

وكوكبا بعد كوكب

وقصيده بعد قصيده

ساقول لك”احبك “…..

وتضيق المسافه بين عينيك وبين دفاتري

ويصبح الهواء التي تتنفسي يمر برئتي انا

وتصبح اليد التي تضعينها علي مقعد السيارة هي يدي انا …

ساقولها
.عندما اصبح قادرا علي استحضار طفولتي ؛وخيولي ؛ وعساكري ؛ ومراكبي الورقيه ….

واستعاده الزمن الازرق معك علي شواطئ بيروت
حين كنت ترتعشين كسمكه بين اصابعي……..
فاغطيك عندما تنعسين بشرشف من نجوم الصيف

نزار قباني …

…………

جاسر بغضب وصوت عالي افزع الجميع وتحديدا ميلا:افندم
واكمل بغضب وهو يتوجه لذالك الغبي
الذي تجراء ونظر ل حبيبته
لكن هناك يد منعته
عدي بسرعه وهو يمسك جاسر ليحاول السيطرة علي الوضع:اهدي ابوس رجلك
وكانت ميرا في ذالك الوقت
انتشلت ميلا وظلت تحاول أن تهدئها
الجد بستغراب : في ايه يا ابني احنا بنطلبها علي سنه الله ورسوله
كاد جاسر أن يهجم تلك المرة علي الجد
فهو ذكر للمرة الثانيه زواج حبيبته
ليمنعه عدي : اهدي بقا
واكمل بهدوء : ميرا يا حج مش اخت جاسر
الجد بهدوء : معلش يا ولدي افتكرتها اختك
اومال تقربلك ايه
نور بسرعه : قريبه ماما يا جدو
الجد بنظرات متفحصه : ومالو
ليردف وهو يوجه كلامه لميرا المصدومه: طب يا بنتي
مين رجلك عشان نطلبك منه
جاسر بعصبيه : تطلب مين
مفيش جواز هيحصل
ليتدخل ذالك المغفل الذي تجراء علي النظر لمن ملكه قلبه:وانت مالك ومالها يا جدع هي كانت
لم يستطع أن يكمل
فقد تلاقي لكمه اطاحته أرضا
جاسر ببرود وتحذير : اياك تجيب سيرتها علي لسانك تاني
الجد بعصبية وقد ضرب بعكازه الارض : ايه الي بيحصل ده
واكمل وهو يوجه كلامه لجاسر : طالما مش اختك يبقا متدخلش يا ولدي
الجد ل ميرا :ايه رايك يا بنتي
موافقه علي حفيدي
ظل يقبض علي يده حتي ابيضت مفاصله
خوف أن تقبل
وغيره أن تصبح لغيره
وغضب من ذلك الاحمق
لتجيب ميرا بسرعه وخوف
وهي تسلط نظراتها علي جاسر : لا لا طبعا
جاسر بصوت عالي وراحه بعد سماع ردها : تمام صاحبه الشأن قالت لا
يبقا الموضوع منتهي
وتوجه لميرا
وقال بصوت غاضب : مش عايزة المح طرفك
حسك عينك تظهري قدام حد
واكمل بغضب : اتفضلي يلا
اخذتها نور بسرعه
وصعدت للاعلي
هو لم يري دموعها ولم يري كسره قلبها علي اهانتها
لم يري سوا رجل أخر يريد حبيبته
أرادها زوجه
تطلع لها
لذا حسم الأمر علي المواجهه
ألقي نظرة أخيرة عليهم
وتوجهه للخارج سريعا
قبل أن يفتك بذالك الغبي
………
أما في الأعلي
حاولت نور أن تهداء ميلا
فقط كانت تبكي بشدة علي صراخ اخيها
ولكن في نهايه غفت من كثرة البكاء لتضعها نور في الفراش
وتتوجه للساكنه في الشرفه
نور بهدوء : ميرا
ميرا بشرود : انا مبقتش فهمه
تصرفاته غريبه
كل يوم حاله وكل ساعه طريقه
مبقتش عرفه اصدق ايه
نور : صدقي نظره الحب والغيره الي شفناها في عنيه
صدقي ده لأنه حقيقية
ميرا : معرفش
نور : لازم تعرفي
ميرا انتي تستحقي فرصه
وجاسر يستحق تديله فرصه
وتركتها
لعلها تعيد حساباتها من جديد
لعلها تثق أن ما حدث لم يكن النهايه
………..
في الاسفل
عدي بهدوء محاولا اصلاح ما افسد صديقه
معلش يا حج علي الي حصل
بس مفيش نصيب
الجد بغضب : صحبك اتعدي حدوده يا ولدي
عدي بثقه : لا يا حج
ده مجرد سوء تفاهم
ومظنش دة وقت خلاف احنا كلها كام يوم وهنمشي
عن اذنك لما اشوف مراتي
….
أما في الخارج
فقد أخذ سيارته وخرج علي الطريق لا يعلم الي اين يذهب لكن لن يستطيع البقاء مع ذالك القذر
فقط اراد حبيبته
اه اه اي حبيبه
تلك التي اهانها
تلك التي يريد إخفائها عن العالم أن استطاع
ان يضعها بين ضلوعه ان إستطاع
ليقرر العودة مرة أخري
…….
إما في ذالك المنزل وتحديدا
غرفه نور
كانت تجلس بجانب ميلا
شاردة هي الاخري بمستقبلها
عن اي مستقبل تفكر فهي أصبحت زوجه لرجل لا تعرفه حتي
لتفيق علي صوت الباب
ارتدت الحجاب وتوجهت للباب
لتجدة عدي
عدي بهدوء :هي عامله ايه
نور بهدوء :كويسه الحمد لله
عدي :احمم نور انا كنت عايزة اعتذرلك
عن الي حصل الصبح
ليكمل بغضب : بس افرضي كان حد شاف شعرك
نور بعند:محدش كان هيشوفه لاني افتكرت الحراسه
عدي ببرود : اول واخر مرة
وكلامي يتنفذ
نور ببرود :ولو منفذتوش
عدي بببرود اكبر :رد فعلي مش هيعجبك
وتركها بدون اعطائها فرصه لرد
لتفيق عي صوت ميرا
عدي كان عايز حاجه
نور :ها
ميرا :ها ايه
نور بعدما أفاقت :ولا حاجه يلا
ننزل تحت
ميرا وهي تشير لميلا :طب وميلا
نور :هنشلها معانا مش حابه نسبها
ميرا :ولاانا يلا
توجهت ميرا لحجابها وحملت الصغيرة
وتوجهت للاسفل ومعها نور
……….
أما في الاسفل فكانت الاعدادات علي قدم وساق
ف اليوم حنه حفيده كبير عائله الدمنهوري
وكان الجد يجلس مع بعض الرجال يتناقشو في بضع أمور
ليقطعه نزول كل من ميرا ونور
ميرا ونور:سلام عليكم
الجد بهدوء :وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
واكمل بهدوء :ادخلي لعماتك وامك جوة يا نور
بيجهزو الاكل بتاع الحنه بتاعتك
نور :الحنه
الجد :اومال النهارده الحنه
وبعدها بيومين الفرح
انا اتفقت مع جوزك علي كدة
نور بهدوء :ماشي يا جدي
واكملت: عن اذنك
ودلفو للداخل
لكن لم يرو تلك الأعين التي كادت أن تاكلهم
……
عاد جاسر ليجد المنزل مزين ومجهز علي اكمل وجهه
و عدي يقف مع الحرس فتوجه إليه
جاسر :هو انا فاتني كثير
عدي :لا خالص بس الحنه هتبدا بعد شويه
واكمل :يلا نطلع نغير عشان الاحتفال هيبدا
جاسر وقد كان يريد أن يسأله عنها
أراد إن يراها لكن لم يستطع
فتوجه للاعلي ليغير ثيابه
………
في غرفه الفتيات
تعالت الزغاريط
عندما انتهت الفتيات من تجهيز نور
سعاد بسعادة ودموع وهي تحتضنها
ربنا يحفظك يا حبيبي
حقيقي مفيش يوم اسعد من النهاردة
مرڤت :اللهم بارك طلعين زي القمر
فكانت نور ترتدي عبائه بلون الابيض المطرزة بحرفيه
ف كانت كالحوريه بها وارتدت حذاء بالون الابيض
وتركت العنان لشعرها الاسود خلف ظهرها
وقد وضعت القليل مستحضرات التجميل
فكانت تشبه الملائكه في طلتها الأخيرة
اما ميرا فلم تختلف عنها
فارتدت عبائه بالون الاحمر
وتركت هي الاخري شعرها العنان
فكانت جميله للغايه
ليقطعهم صوت صغير متزمر
ميلا بغيظ :وانا
ميرا وهي تحمل ميلا
الاميره بتاعتنا
فقد ارتدت ميلا فستان بالون الاحمر يشبه فستان الاميرات
وحذاء صغير بالون الابيض
وتركت خصلاتها الذهبيه تنساب خلف ظهرها
نور بحب وهي تحملها وتقبلها :ايه القمر ده
ده انتي احلي مني
ميرا بتاكيد:ومني
ضحت سعاد ومرڤت بسعادة علي حب الجميع للصغيرة
ميلا بحب وهي تتلمس شعر نور :حلو اوي
نور بسعادة وهي تقبلها :حبيبي القمر
انتي احلي
ليقطعهم صوت عمه نور
مش يلا بقا يا بت اخوي
اتاخرنا
وتابعت :كله يلا يلبس الغطا بتاع رأسه لحد ما ندخل القاعه
نور بهدوء :تمام يلا
لتحمل سعاد شال ضخم بالون الابيض
وتغطي به نور من راسها لاخمد قدميها
وقامت ميرا بوضع الخاص بها
وتوجهو للاسفل
….
أما في القاعه الخاصه بالرجال
جلس عدي وجاسر بجانب الجد
بعد أن اصر علي ارتداهم الزي الصعيدي
فرتدي عدي عبائه بالون الكحلي
و جاسر ايضا عبائه لكن بالون الاسود
…….
في قاعه السيدات
توسطت القاعده
الجدة
وبجانبها نور وبجانبها ميرا
وتجلس علي ارجلها الصغيره
وقد ازالو عن نور الغطاء
لتبدأ الاغاني
وتبدء النساء ف الغناء والرقص
ليجذبو كل من ميرا ونور
ليرقصو معهم
ويقضو جو من السعادة
تحت نظرات حاقدة واخري سعيدة
واخري غاضبه
…..
أما في قاعه الرجال
الجد :يلا يا ولدي عشان تشوف عروستك
عدي بهدوء وهو يحاول إخفاء سعادته :اتفضل يا حج
لم يكن قد تحرك
إلا أن جذبه جاسر
جاسر بغيره :تبص علي عروستك وبس
عينك تيجي كدة تيجي كدة
هصفهالك
عدي بخوف :حاضر حاضر اوعي بقا انتي ماسك حرامي
جاسر ببرود:غور
…..
وصلهم خبر قدوم العريس
ارتدت جميع النساء وايضا غطو وجوههم
ليدلف الجد وخلفه عدي بطالته الخاطفه
الجد :اتفضل يا ولدي
لكن لم يتحرك عدي
فقد كانت كل من ميرا ونور بجانب بعضهم البعض
والاثنين وجههم مغطي
الجد :هتعرفها ولا ندلك
عدي بثقه وهو يتوجهه لهم :لا هعرفها طبعا
وقف أمام ميرا
وقد خاب امل نور في التعرف عليها
ليقول بهدوء وهو يتخطي ميرا :اذيك يا ميرا
ولم يمهلها رد
وجلس بجانب نور ليرفع الغطاء
لتزغرط النساء
فبنسبه لهم هذا يدل علي حب الزوج لزوجته
اما هو فقد كان بمكان آخر
راي حوريته
ود لو خطفها لكي لا يراها احد وتكون له هو فقط
عدي بهدوء:طبعا زي القمر
تحولت وجنتاها الي الاحمر القاتم من شدة الخجل
ولم استطع التحدث
لتجدة يميل عليها
ويقبل جبينها
عدي بهدوء :مبروك
وانزل الغطاء مرة أخري
ف أن ظل اكثر من هذا لن يضمن أفعاله
وتوجه هو والجد لقاعه الرجال مرة أخري
وتتعالي اصوات الغناء مرة أخري
…………
أما في شرم الشيخ
وتحديدا في منزل خليل
ليلي بدلع وهي تجلس باحضان خليل
عرفت مكانهم
خليل بشر :بجد
ليلي بدلع :طبعا
خليل بسرعه :فين
ليلي بمكر:نتفق الاول هنعمل ايه
وظللو يضعو المخطط للايقاع بهم
……..
في الصعيد
وتحديدا في منزل عائله الدمنهوري
انتهت الحفل
ليرحل من رحل ويصعد الباقي لغرفهم
…..
في غرفه الفتيات
انتهت نور وميرا من تغير ثيابهم
نور بتعب :مش قدرة جسمي مكسر.
ميرا بضحك :من كثر الرقص
ميلا بنوم :نرقص تاني
ميرا بضحك :حتي البت الصغيرة مسبتهاش في حالها
واكملت بعدما انتهت من تغير لها ملابسها :نامي يا قلبي
لتدثرها جيدا
لتسقط الصغيرة من فرط التعب في نوم عميق
نور وهي تدثر نفسها بجانب ميلا وانا كمان هنام
واكملت وهي تنظر لميرا :مش هتنامي
ميرا :مش عرفه حبه اتمشي شويه في الجنينه
نور بستغراب :دلوقتي
ميرا :اه حابه اشم هوا
واكملت وهي تسحب حجابها
نامي انتي يلا
واطفت النور وتوجهت للاسفل
بعدما أخبرت الحراسه
انها تريد أن تسير بمفردها
ولم تري تلك العيون التي تتبعها
…….
أما في غرفه جاسر وعدي
كان عدي نائم عن السرير
وما زال يتذكر نور
لا يعلم ما يحدث له لكنه يحدث للمرة الأولي
ظل يتذكر جميع لقائتهم معا
ليغط بعدها بنوم عميق
وآخر ما شاهدة كانت هي
أما في التراس
فقد كان يريد. أن يظل بمفرده
يريد أن يستريح
ظل يتطلع قليل لسماء
وقليل علي الحديقه المليئه بالزهور
نظر الحديقه بهدوء
ليري ما جعله يهرول سريعا للاسفل
…….
في الاسفل
كانت تجلس علي العشب تتطلع للسماء
ارادت بشدة أن تظل بمفردها
لتفيق من شردوها علي
رفاعي بغضب : فكره نفسك مين عشان ترفضيني
واكمل بغضب اكبر :مالي انا مش مالي عينك
ميرا بخضه وهي تنهض بسرعه
وتردف بخوف :وانتي مالك يا راجل انت
هو الجواز بالعافيه
رفاعي بنظرات غضب وهو يتوجهه لها وهي تتراجع للخلف
قبض علي زراعها وقال :هتوافقي غصب عنك
واكمل بمكر :وهتبقي مراتي
ميرا بغضب وهي تحاول تحرير زراعها من بين يديه
اوعي انت اتجننت والله لفضحك
وكادت أن تصرخ إلا أنه وضع يده ليغطي فمها
دفعته بقوة
لتسقط هي من قوه الدفعه
تراجعت للخلف بخوف
رفاعي :هتبقي مرتي بمزاجك
واكمل بشر :أو غص
لم يكمل فقد امسكه احدهم
وكان حارسها
وقابض روحه
جاسر وهو يبعده عنها ونظراته لا توحي بالخير :انت حكمت علي نفسك بالموت
لم يتيح له الفرصه
ليكل له اللكمات والضربات بشتي أنحاء جسده
جاسر بغضب وغيرة وهو يكيل له الضربات :عشان تتعلم متلمسش حاجه ملك جاسر
ميرا ببكاء وهي تحاول ايقافه فهو عي وشك قتله:
سيبه هيموت
لم يسمعها
وظل يكيل له الضربات
ميرا بصراخ وهي تري الآخر
لا تظهر ملامحه من كثر الدماء :جاسر هتموته
افاق علي صوت بكائها العالي
جاسر وهو يحاول أن يهدي من نفسه :ميرا لو سمحتي
ميرا ببكاء :ليه بتعمل كدة انا مبقتش فهماك
كل شويه بطريقه وكل شويه بشخصيه
انا مبقتش فاهمه
وكادت أن تذهب
لتجد يده تمنعها
جاسر بغيره:بعمل كدة
بعمل كدة عشان
ميرا بصراخ :عشان اي
جاسر بصراخ هو الاخر :عشان بحبك
……………………….

الفصل الثاني والثلاثون

……………….

شعرت لوهله أن قلبها توقف عن الخفقان
ليعود مرة أخري لينبض
ولكن تلك المرة ينبض بالحب
ظلت تتطلع إليه لعلها اخطئت السمع
لكن
كأنه قراء عينها
واردف بحب :أيوة بحبك معرفش أمتي وازاي
بس بحبك
يمكن كمان كلمه بحبك قليله
واكمل بغيرة :وبغير عليكي
واي حد هيفكر يبصلك هقتله
لما الحيوان ده بصلك وطلبك مني كنت عايز اقتله
فكره انك تكوني لغيري قتلتني
عشان كدة
واكمل ببتسامه :تتجوزيني
لم تستطع الحديث لم تملك القدرة من هول الصدمه
فقط اعترف لها بعشقه
بل وطلب منها الزواج
تراجعت للخلف
لتتعركل ف احد الصخور
وتسقط بين يده
ابتعدت ميرا بسرعه عندما أدركت قربه المهلك لها
ميرا بخجل :عن اذنك
ليوقفها صوته :هستني ردك
لتنطلق سريعا للاعلي من شدة الخجل
لكن توقفت في منتصف الدرج
وتذكرت ذالك السر
هل سيظل بذالك الحب عندما يعلم
ام لا
هل سيكمل ام سيتركها
واكملت طريقها للاعلي
بحيرة والم
غطت علي سعادتها
……..
اما في الاسفل
ظل يتطلع في أثرها
لقد اعترف
اعترف بعشق يتغلغل بين ثنايا قلبه
اعترف أنه يغار
نعم يغار لينظر الي ذالك الملقي ارضي
ليطلب رئيس الحرس الخاص به
رئيس الحرس وهو يتطلع ل رفاعي :اؤمر يا فندم
جاسر بقسوة وهو يركل رفاعي :خد الحيوان ده
واكمل بمكر : وعايزك تظبطه
رئيس الحرس :تمام يا جاسر بيه
ليشير لبعض الحراس بحمل رفاعي دون لفت الانتباه
ويصعد جاسر للأعلي هو الآخر
……..
ها هو حل الصباح
في غرفه جاسر وعدي
استيقظ عدي
ليجد جاسر يجلس علي السرير
لكنه يبدو شارد للغايه
كانه في عالم اخر
وعلي وجهه ابتسامه غريبه
عدي :جاسر
لكن لم يجد جواب
عدي :جاسر
وايضا لم يجد اجابه
ليقترب منه ويصرخ في أذنه :جاسررر
انتفض الآخر بشدة
جاسر بغضب وهو يوقعه من علي السرير :في ايه يا ابني بتصرخ ليه
عدي بغيظ:بقالي ساعه بنادي عليك
وانت ولا هنا
جاسر ببرود :اخرس بقا
مش عايزة اسمع صوتك
ليقترب منه عدي
عدي بمكر :كنت بتفكر في ايه
جاسر ببرود :انت مالك خليك في حالك احسنلك
عدي بمكر وهو يتوجه للباب :خلاص هسال ميرا
اكيد الاجابه عند
لم يكمل حديثه
فقد امسكه جاسر من الخلف كالصوص
جاسر :خلاص اتهد هحكلك
وبدأ يقص عليه ما حدث
……
أما في غرفه سعاد ومرڤت
فقد استيقظو علي ذالك الصندوق
ليجدو أن بداخله فستان زفاف رائع خاص بنور
فقد قرر الجد أن يكون حفل الشبكه والزفاف اليوم
ادمعت سعاد وهي تتلمس الفستان
مرڤت بحب : متقلقيش عدي هيخلي حياه نور سعيده
وعمره ما هيزعلها
سعاد ببتسامه : يا رب
لتبتسم لها مرڤت بهدوء فعدي لن يكسر فرحه نور
حتي لو كان زفاف صوري
وظلو يتطلعو علي باقي العلب
………….

وبالاسفل كان الجميع يعمل بسرعه
للانتهاء من التحضيرات
فسوف يحضر الكثير والكثير من الأشخاص
وايضا ذو مكانه مهمه في البلد
…….
أما في الأعلي
وفي غرفه الفتيات بالتحديد
استيقظت نور مبكرا
وهي في قمه التوتر
فاليوم هو يوم الزفاف الخاص بها هي وعدي
فتوجهت للحمام استحمت وتوضئت
لتؤدي فريضتها
ثم توجهت للشرفه
وشرعت بقرائه الورد الخاص بها
الي حين استيقاظ الفتيات
لم يمر الكثير
لتجد أن الصغيرة قد استيقظت
ميلا :صباح الخيي
نور ببتسامه وهي تتوجه لها وتحملها
صباح الورد والفل والياسمين
يلا عشان تخدي الشور بتاعك
واخذتها لحمام
وبدات بالباسها
شورت من الجينز
وقميص قط من الون الاحمر
وحذاء رياضي احمر
لتخبرها الصغيرة انها تود الذهاب لجاسر
فكرت قليلا
ثم حسمت امرها وارتدت إسدال الصلاه الخاص بها
وحملتها لتتوجه لغرفه جاسر وعدي
…….
اما بغرفه جاسر وعدي
جاسر :بس
عدي بزهول وعدم تصديق : بتهزر صح
اصل مستحيل تكون بتتكلم جد
اصلك دبش
وكنت بتكرهها
وهي بتكرهك
واكمل وهو ينظر إليه :يعني انت بتحبها
جاسر بغضب :قوم من هنا يا عدي
عدي :خلاص متزقش
واكمل بسعاده :ياعيني وقعت يا صاحبي
جاسر بحب :لا عشقت
عدي بمزاح :الله الله
واكمل هو يحتضنه :مبروك يا صاحبي
ده اسعد يوم في حياتي
جاسر بغضب مصطنع :ابعد يا زفت
عدي بغرور :خسارة فيك
واكمل :وثم عاملني احسن من كدة
متنساش اني عريس وفرحي النهارده
كاد جاسر أن يرد ويوبخه
إلا أنه سمع صوت دقات الباب
ليتوجه عدي لفتحه
ولم تكن سوا نور وميلا
عدي ببتسامه وهو يحمل ميلا :ايه الاميرة عندنا
واكمل وهو ينظر لنور :ايه القمر ده
لياتي صوت جاسر :مين الي علي الباب
لترد ميلا عنه:انا يا جاسي
وركضت إليه بسرعه
بعدما انزلها عدي
جاسر بسعادة وهو يقبلها بشده :وحشتني
ميلا بحب وهي تدفع نفسها باحضانه :وانت وحشت ميلا اوي
ليلمح نور الواقفه
جاسر بهدوء :ازيك يا نور
نور بهدوء :الحمد لله
واكملت :هروح انا بقا عشان اجهز
وتركتهم وذهبت
ليظل جاسر يلعب مع ميلا
ويتوجه عدي الي الشرفه
يفكر في تلك النور
………….
اما في غرفه ميرا
فقد استيقظت ولم تجد احد بالغرفه
فتوجهت الحمام استحمت
وادت فرضها
وما أن انتهت حتي وجدت نور تجلس بنتظارها
نور :تقبل الله
ميرا :منا ومنكم يا روحي
واكملت بتساؤل:كنتي فين وفين ميلا
عند جاسر كانت عايزة تروح تشوفه في اوضته
ما أن ذكر اسمه
حتي احمرت وجنتاها
ورسمت ابتسامه عشق علي شفتاها
نور بشك:مش عايزة تقولي حاجه
لتبستم ميرا وتبدأ بقص ما حدث
وما انتهت حتي
صرخت نور بقوة
ايه
بتهزري
بجد
يعني طلب ايدك
زي الافلام الهندي
واكملت بتمثيل :وقال بحبك يا ميرا
ضحكت ميرا بقوة
لتكمل الأخري وهي تقفز علي السرير
يعني هتتجوزو
انا مش مصدقه
إن جاسر
واكملت بزهول:جاسر
نطق
لا وكمان طلع بيقول كلام رومانسي
واكملت بمزاح :عقبالي يا رب
لكن توقفت عن الضحك عندما رأيت دموع ميرا
نور بفزع :ف ايه يا روحي مالك
ميرا :خليل
خليل مش هيسيبني في حالي
خايفه جاسر يسبني
ملست نور علي شعرها
وقالت بحنان :سبيها علي ربنا يا ميرا لو بجد بيحبك مش هيفرق معاه
واكملت بمزاح لعلها تخفف عنها:وثم يا نكديه
عياط ف يوم فرحي
واكملت بضحك :فرح من غير فستان
وجائت الاجابه
بدخول أمها ومرڤت
وخلفهم الحراس
يحملو صندوق كبير للغايه
وبعض العلب الصغيرة مختلفه الأحجام
سعاد ومرڤت :صباح الخير
نور وميرا :صباح النور
نور بفضول :ايه ده
ضحكت سعاد علي فضول ابنتها
وقالت وهي تشير علي الصندوق الكبير :ده الفستان
وأشارت علي العلب ودي الشبكه
نور :فستان ايه
سعاد وهي تضربها علي رأسها :فستان فرحك يا اخره صبري
نور بزهول وهي تتوجه للصندوق وتفتحه
لتزهل من جمال الفستان
ساعدتها ميرا لإخراجه
لتجد فستان جميل للغايه
يشبه فساتين الاميرات
بالون الابيض
مطرز بحرفيه
فقد كان مرصع بالماس من الجزء الاعلي
ب حماله رفيعه
نور بدموع لا تعلم سببها: حلو اوي
ميرا بسعاده وهي تحتضنها:مبروك يا روحي
وقد كانت سعاد تبكي من السعادة
فقد حقق الله لها أكبر أحلامها
وهي رؤيه زفاف ابنتها
ميرا بمزاح:لا بلاش نكد ابوس رجلكم
واكملت بمرح :هلبس انا ايه بقا
وللمرة الثانية تاتي الاجابه
تصحبها دلوف الصغيره
وخلفها احدي الحارسات تحمل صندوق كبير
واخر متوسط الحجم
ميلا بسعادة وهي تحتضن ارجل ميرا
شوفي جاسي جايب ايه
فتحت ميرا الصندوق الكبير
لتجد فستان بالون الرمادي الفاتح
لتحمله وتضعه علي جسدها
لتجده يشبه الحوريه
فقد كان ضيق وينزل بتساع
وكان يأخذ شكل القلب من ناحيه الصدر
وايضا يزينه احجار ماسيه
ميرا بسعادة :حلو اوي
نور بسعادة :اه اوي اللهم بارك
واكملت: اومال ايه الي في الثاني
لتقتحه لتجده فستان يشبه فستان ميرا
ف اللون ولكن ينزل بتساع
ميلا بفرح :ده فستاني جاسي قالي
أنه للاميره ميلا
ميرا وهي تحملها :احلي أميرة
وبدا الجميع في الاستعداد
بعد أن طلبت سعاد الافطار في الغرفه
……..
أما في في الاسفل
وتحديدا في غرفه المكتب
يجلس الجد مع ابنه مهران
وهو عم نور والابن الأوسط لعائله الدمنهوري
مهران :انا مش فاهم يا ابويا
انتي ليه ساكت لحد دلوقتي
الجد :اصبر يا ولدي كل شي في وقته حلو
مهران :انا مش فاهم
الجد :بليل تفهم يا ولدي
واكمل :روح جهز كل حاجه للفرح مش عايز اي نقص
…….
اسدل الليل ستائرة
وقد انتهى تزين المنزل والحديقه علي اكمل وجهه
وبدأ الاقارب وكبار البلد بالحضور
والجميع يعمل بسرعه شديدة بين
تقديم الطعام والمشروبات
….
في الاعلي
تحديدا في غرفه جاسر وعدي
تالق عدي بحله من الون الاسود
وقميص أبيض
ورابطه عنق من الون الاسود
وحذاء اسود لامع
وبدأ بصفيف شعره ووضع العطر الخاص به

اما جاسر فقد ارتدي حله بالون الرمادي
وقميص أبيض
ولم يرتدي اي جرفت
بل قام بفتح اول ثلاث ازرار قميصه
بدا بوضع عطرة
وبعدها قام بتصفيف شعر
……
أما في غرفه الفتيات
فقد انتهي الجميع
من ارتداء ملابسهم
حتي ميلا
فقد البستها سعاد
الفستان والطرحه الخاص بها
ووضعت لها تاجها الصغير
وصففت لها شعرها لتجعله ينسدل علي ضهرها
وفي النهايه البستها حذائها الابيض الصغير
وفي تلك الأثناء
انتهت الفتيات من تزين نور
علي اكمل وجه
وقد زينها الحجاب
ووضع ايضا التاج الخاص بها
ف ظهرت بمظهر خلاب كالاميرات فقد زينت الفستان بجمالها البسيط
وها هم الفتيات يضعن اللمسات الأخيرة
أما ميرا فقد طلت كالحرويه
بهذا الفستان
والتاج الصغير باعلي حجابها المنمق
سعاد بسعادة وعيناها امتلائت بالدموع :اللهم بارك
اللهم بارك
ربنا يحفظكم من العين يارب
نور بضحك :يا جماعه كفايه عياط
مرڤت بضحك :دي دموع الفرح يا بت
نور :بضحك :ماشي يا ستي
لتكمل سعاد :يلا ننزل
كادت نور أن تنزل الطرحه
لتقول العمه :لا ملهاش لزمه
الرجاله قعدين برة كلهم
وتوجهو للاسفل
مع صوت الزغاريط والاغاني الصاخيه
…..
عند الرجال
قام الرجال بمبارزة بالعصا
وتحدي احدي الرجال عدي
ليتنهي بالخسارة الفادحه لذالك الخصم
ويعود عدي بهدوء لمجلسه
تحت نظرات الجميع
….
في الداخل
انطلقت الفتيات بالرقص والغناء
وانضمت لهم نور وميلا وميرا
وايضا سعاد ومرفت
ليظلو هكذا لعدة ساعات
وظل الجميع يرقص
ما عادا مرڤت والصغيره
فقد غفت منذ قليل
لتاخذها مرڤت للغرفه
كان الجميع يرقص
ليقاطعهم
العمه تخبرهم بدخول العريس
كي يلبس العروس الشبكه الخاص بها
دلف عدي وعينه مسلطه عليها هي فقط
اقترب منها
ليبدأ برفع الطرحه الخاص بها لينكشف له وجهها الملائكي
فقط كانت جميله للغايه
انحني عليها وقبل جبينها بحب وقال :مبروك يا حبيبتي
خجلت للغايه ولم ترد
لتبدأ سعاد بفتح علب المجوهرات
فتحت اصغر علبه
ليظهر منها خاتم من الماس رقيق للغايه
ليزين به اصبعها النحيل
وينتقل لعلبه أخري ويخرج
عقد رقيق ايضا من الالماس
اقترب منها بحجه الباسها العقد
وهمس بجانب اذنها: زي القمر
بعدها اخرج سوار ليلبسها إياه هو أيضا
ليخرج مره اخري لاستكمل الزفاف
وتركها في خجلها الشديد منه
…..
انتهي الحفل
ليجد أحد الحراس يدلف يخبر جاسر بشي ويذهب معه
بعد أن أشار لعدي بعدم وجود شي
ذهب الجميع ولم يتبقي سوا أفراد العائله
ليخبرة الجد بالصعود للغرفه الخاصه بهم
توجه لها وهي تكاد تنصهر من شده الخجل
لتتئبط زراعه ويساعدها في الصعود
ولكن ما أثار استغرابه
صعود العمه وبضع نساء
وايضا الجد واعمام نور
لم يهتم واكمل الصعود الي أن وصل للغرفه
كاد بفتح الباب
ليتوقف علي صوت الجد
عدي
عدي بستغراب :افندم يا حج
الجد وهو يمد يده بشئ
ويضعه بيد عدي
هنستني يا ولدي
عدي وهو ينظر لتلك القماشه :ايه دي ؟
وهتستنو ايه
الجد بهدوء :شرفنا يا ولدي
عدي بعدم فهم :مش فاهم
الجد بنظرات غريبه :يعني احنا من عاويدنا
إن الدخله بتكون بلدي
وده منديل الشرف
………………

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *