خيوط العنكبوت القسم ال4 بقلم فاطمة الالفي

حصل بالنهاية على مراده وتنمى لو يفديها بعمره فلم يبخل عليها بتقديم روحه فداءها ، جرفته المشاعر بتملكها وهو يخشي عليها أن يكون قد توقعها بالخطر بسبب كل ما عرفته، حتى اللحظات الجميلة التي عاشها مع محبوبته لم يتردد عقله بالتفكير والخوف منما هو قادم …