شوق الفارس مايا النجار

يقبلها فارس علي سائر وجهها بهدوء وهو يضمها الي حض,نه اكثر و اكثر
وبعد فتره طويله كان يحملها ويدخل بها غرفه في احد الفنادق انزلها علي الارض و قبل أن تستوعب شئ كان يهبط علي شفتها ينفاذ صبر يريدها الان و بشده حاولت شوق ان تبعده
لكن كان هو فقد السيطرة علي نفسه نزع عنها الفستان وسار بها الي الخاف و يسطحها علي السرير وهو فوقها لا يترك شفتها بل يتذوق فيهم أكثر يده تعتصر جسدها بوقاحة و يد تنزع عنه ملابسه وبعد ما انتهي ينزع عنها هي باقي الملابس وهو ينزل علي رقبتها يقبلها بقوه وهي في عالم ثاني اصبحت اسيره اليه لا تستطيع حتي ان تعترض ينزل فارس علي كامل جسدها و يقبلها بقوه وعشق شديد ويصعد مره ثانيه علي شفتها ياكلهم بقوه وهو يعتصر جسدها بقوه كبيره يبتعد عن شفتها ويقول.بحبك بحبك فوق ما تتخيل يا شوقي
و يهبط عليها ويجعلها تصبح علي اسمه و تكن له
وهناك بين أنفاس متلاحقة وقلوب ترتجف بالوله كتبت النهاية نهاية عاشق لم يعرف الاستسلام وحكاية امرأة لم يخلقها القدر إلا لتكون شوق الفارس
(النهاية)
