سجينة قسمه القسم ال2 بقلم الكاتبة ميرا جبر

ضغطت ع شفتها السفليه من الخجل و اقتنت وجنتيها بـ الحمرا القانيه وقالت بـ ضيق: والله لو ما بطلت رخامه يـ سماره لـ اقول لـ شوشو حبيبة قلبي تأجل الفرح .
ضربها خلف عنقها(بـ القفا) وقال بـ حنق: خليها تحصل كدا … وشوفي انا هعمل ايه … بنت خالتك خللتني جنبها و حط شوية صنابره معايا كمان واتخللو.
فتون: الله … شطه مخلله … لا ما تجبلي شويه وحياة عيالك … انشالله يخليهوملك يـ رب.
سمير: انت هتشحتي … متخفيش … هدوقهالك … انتو اه هتكتبو الكتاب معايا ف الفرح … بس هتقعدو زي كدا مخللين … اربع سنين كتب كتاب وخطوبه بس .
❄❄❄❄❄❄❄❄
فاقت وعد ونظرت حولها وجدت الظلام يحاوطها الا من شعاع خجل من القمر من وراء الستار النافذه.
اعتدلت ودلكت رأسها من الالم … ثم وقفت ولكن جلست مره اخري عندما شعرت بـ اعاء و دوار يداهمها … ظلت قليلاً ثم وقفت مره اخري و اتجهت الي باب امامها وفتحته … وجدته الحمام الملحق بـ الغرفه … نظرت له قليلاً ثم قررت ان تغسل وجهها بـ الماء حتي تفيق تماماً .
خرجت وهي تنظر حولها وجدت الباب الاخر … اتجهت له ثم فتحته واتجهت الي اسفل … وجدته جالس ع الكرسي ورأسه واقعه ع كتفه من نومه … اتجهت له ثم جلست ع ركبتها امامه و ظلت تتأمله قليلاً ثم قالت: انا اسفه بس مش هقدر اسامحك مهما عملت انت كسرتني و دمرتني … كسرت ثقتي ف الناس و كمان خلتني اساعد اي حد … من بعد الا حصلي منك … عدت انانيه مش بـ فكر غير بـ نفسي وبس … تنهدت و حبست غلالة الدموع بـ عينيها حتي انها لم تعد تراه وقالت: انت عارف … انا بقيت بكره نفسي اووي … انا شوفت ابن بيضرب امه ومساعدتهاش … قولت انا مالي و مشيت … عارف بعدها لقيتها جاية المستشفى الناس جابوها وهي غرقانه دم … الحيوان قطع ودنها بـ الحلق عشان عايز فلوس … انا بأنب نفسي … اني لو كنت ساعدتها … مكنش حصل كدا .
انسابت العبرات من عينيها كـ الشلال لم تستطيع ان تحبسها اكثر من ذلك ثم قالت متابعه: انا كرهت نفسي اكتر لما عرفت بعدها ان هي اتنزلت عن المحضر وقالت ان هو ابنها متقدرش تأذيه … افتكرت مامي لما كانت عايز تحبسني مكان نور عشان متتأذيش وانا عادي … الغلط كان فيا من الاول … حتي انت مرحمتنيش واخدتني بـ ذنب انا مليش اي علاقة بيه .