ترويض النمر القسم ال2 نهى الشهاوي

جاء اليوم الموعود لخطوبة فارس و ليالى و استعد الطرفان لهذا اليوم بشكل جميل و جاءت اللحظة لحظة استقبال فارس لليالى و هى تخرج من حجرتها متابطة ذراع والدها و تهبط السلالم المزينه بورود القرنفل الحمراء و البيضاء
تظهر ليالى بفسانها الموف الفاتح جدا و تضع على شعرها وردة وحيدة من زهور الاوركيد الموف و تهبط السلم كاميرة تهبط الى رعاياها و ما ان تصل الى فارس حتى ياخذها بين يدية و يقبلهما ثم يسلم على والدها و ياخذ يد ليالى ليضعها على ذراعه ثم تنطلق الطبول لبدء مراسم الخطوبة السعيدة
ليالى و هى فى الكوشة ( مبسوط يا حبيبى
فارس ( احلى ايام عمرى ………….
ليالى و هى تبتسم بخباثة ( و لسة ……………….
و بعد مراسم ارتداء الشبكة التى اصر فارس ان تكون من الالماظ لتليق بليالى
افتتح العروسين الرقص على رقصتهم المعروفة و التى اصبحت اشهر من النار على العلم و هى اغنية هيرو
قامت ليالى تستاذن ان تتكلم فى الميكروفون فقالت ( فارس انت فى موقف زى دا قولتلى انك بتحبنى …………. و قولتلى انك عاوز تتجوزنى ……….. و انا النهاردة اللى بقولك انى بحبك و بموت فيك و برضو بقول انى مفيش حد فى القلب غيرك و لا قبلك و لا بعدك ) و تنظر ليالى الى باب القاعة و جميع الحضور ايضا ليجدوا والد ليالى يدخل و معه الماذون الذى اتمم زواج ليالى و فارس
و بعد عقد القران همس فارس الى ليالى و يقول ( مبسوطة يا عفريته ………..
ليالى تضحك بطفوليه ( اه ………. حتاخد بالك منى ؟؟؟؟
فارس و هو يلعب فى خصلات شعرها و يقول ( هو فيه حد مبيخدش باله من نفسة ؟؟؟؟؟
و تنتهى مراسم عقد القران بين ليالى و فارس و مزيج من الابتسامات و دموع الفرح من العائلتين ………………..
………………………
رواية ترويض النمر.
بقلم نهى الشهاوي.

