زوجي العزيز عفوا القسم ال1

بدا وكأنه لا يستطيع الكلام أو حتى التنفس …أخذ يفرك صدره قائلا بحشرجة: أيوه كويس
عماد بقلق: تحب أوصل حضرتك البيت ترتاح?
عمرو:مش عايز اتعبك معايا
عماد: إيه اللي حضرتك بتقوله ده بس…ده حضرتك أستاذي واللي اتعلمته منك كتير…تسمحلي بالمفاتيح وأنا حاسوق واوصلك البيت وبعدين ارجع أخد عربيتي أو اسيبها ليحيى يروحها
أذعن عمرو لطلب عماد فأعطاه مفاتيح سيارته ليقوم عماد بتوصيله إلى منزل والدته …عرض عليه توصيله إلى الأعلى ولكن عمرو رفض مؤكدا انه يشعر بتحسن حالته…انصرف عماد ثم تحامل عمرو على نفسه حتى وصل إلى شقة والدته وهو يضع يده على صدره شاعرا بالإختناق …فتح الباب ودلف منه …شعرت والدته بالفزع عندما رأته على هذه الحالة فسألته قائلة:عمرو…مالك يا حبيبي انت تعبان ولا حاجة?
ظل يرمقها بنظرة لم تستطع تفهم معناها إلا عندما تحدث قائلا بلوم: انتي السبب …انتي السبب ف كل حاجة حصلت.
قطبت جبينها في عدم فهم وقالت :أنا السبب ف إيه يا عمرو?
عمرو:انتي اللي خربتي بيتي ودمرتي حياتي وخليتيني أخسر الإنسانة الوحيدة اللي حبيتها ف عمري كله
أجابته قائلة في دهشة:أنا يا عمرو!
عمرو مؤكدا: أيوه انتي…انتي اللي فضلتي تزني على دماغي وتضغطي عليا وتقوليلي اتجوز يا عمرو….نفسي أشيل ولادك يا عمرو…نفسي افرح بخلفتك يا عمرو …لحد ما خليتيني مشيت وراكي وسمعت كلامك وكسرت قلبها وف الأخر ضيعتها وضعت من بعدها…خليتي واحدة حقيرة تلعب عليا وحتى ما اديتينيش فرصة اتأكد من حقيقتها …وف الأخر تطلع الهانم كانت حامل من قبل ما تتجوزني وكانت عايزة تستغفلني وتكتب ابن السـ,ـفاح بإسمي…وانتي بقى ساعتها كنتي حتشيلي وتفرحي…مش كده برضه…فضلت ماشي وراكي زي الأعمى وأنا بأقول دي أمي لازم أبرها واسمع كلامها لحد ماوصلتيني للي كنت فيه النهاردة …كنتي تعالي النهاردة وشوفي ابنك دكتور الجامعة المحترم وهو قاعد ادام تلاته من الطلبة بتوعه وهو عامل زي التلميذ الخايب اللي معملش الواجب …وهما زعلانين اوي على الدكتور بتاعهم لما اكتشف إنه طلع أكبر مغفل ف مصر كلها.
ضر….بت فريدة بيدها على صدرها وهي تقول في جزع: يا مصيـ,ـبتي….مشيرة كانت حامل
استطرد عمرو وهو يضع يده على صدره وقد تمكن الألم منه قائلا: أيوه كانت حامل ويمنى كانت عارفة وعشان كده اتخانقوا مع بعض…عرفتي بقى انك كنتي ظلـ,ـماها?عرفتي دلوقتي قيمتها?لكن بعد إيه?بعد ماراحت من بين إيديا وأنا اللي ضيعتها بأنانيتي وغبـ,ـائي …عند هذا الحد توقف عمرو عن الكلام ولم يستطع تحمل المزيد من الألم ليصرخ قائلا:آااااااااه ثم يسـ,ـقط بعدها مغشيا عليه…لتصر…خ فريدة وهي تلطم خديهاقائلة بفزع:ابني………………….