حامل

وتقدم منه ليواجهه بشجاعة
انا جوزها
لم يشعر الا بلكمة قوية اردته ارضا نظر الي الډماء التي سالت على وجهه وفلتت منه ضحكة خاڤتة
قالها وسط تأوه و دماؤه
وبعد
انت حيوان انا مش مصدقك
ابتعد عنه و تقدم ورفع ورقة كانت مطبقة في جيب حقيبته
بتعرف تقرا ولا اقرالك الزوج حمزة عز الدين الزوجة ندى علي الاسيوطي
تهاوى خالد على المقعد امامه بينما نظر له حمزة بغيرة
خالد راجل خالد محترم
قرينه الوحيد و الوسيم !
انا قولتلك عشان البضاعة المبيعة لا ترد و لا تستبدل خصوصا لو بنت عمك الحق اهرب منها قبل ما ينوبك من الڤضيحة جانب
خرج واغلق الباب خلفه جرى نحو سيارته و القى نفسه بها لم يعبأ للكدمات في وجهه او الډماء الغزير الذي احاط بأنفه لم يهتم الا بها بأثر الكلمات التي اغتابها بها ! بكل الالم الذي تسبب لها
انا ازاي عملت كدا ازاي انا اناني كدا !
ساعتها هتقدر تتصرف هتقدر تجري و تاخدها و تهرب بيها و تعيشوا سوا هي مش دي كانت غايتكوا من البداية
اننا نبقى سوا
و في الاعلى وبالاحديد في غرفة مكتبه
خالد بيه اجتماع مجلس الادارة بعد خمستاشر دقيقة و…
الغيه
بس يا فندم !
انت مبتفهميش باقولك الغيه !
تحت امرك يا فندم
اغلقت الباب خلفها بينما هو زفر پغضب
الحق اهرب
مراتي
اصل انا بابي
حمزة عز الدين
ضغط على الزر جواره
عادل تعالى على مكتبي حالا
خير يا فندم
حمزة عز الدين عايز كل التحريات عنه و عن اهله شغله بيته صحابه علاقاته بيخش الحمام كام
ندى
خالد ازيك خير في حاجة
انت فين
انا … انا في الشغل و …
حضري نفسك هنجوز على اخر الاسبوع
نجوز
ايوه هنجوز
بس …
مفيش بس انا هخلي رجالتي يجوا ياخدوا شنطك و ينقلوك الفيلا عندي و لا اقواك مش عايز حاجة تعالي و انا هخليهم يجبولك شنط كتير
خالد في ايه ايه السرعة المفاجأة دي
اسمعي مني يا ندى انا مش
حمل مناهدات
هكلمك كمان شوية خلي بالك من نفسك
سلام
سلام
اغلق الخط و عيناه تثقب السقف بينما هي قررت محادثه الاخر
ندى !
لا تدرى ماذا يفعل بها صوته او تلك النبرة اللطيفة التي ينطق بها
اسمها و ان كان بها بعض التأوهات
انت فين
انا في البيت
انا جيالك متتحرك
اتفضلي
لا انا جاية اقولك…
تشربي ايه
فين ورقة طلاقي يا حمزة
اندهش و لكنه ادار مشاعره
انا قولتلك كام مرة انا عايزها
انقض نحوها و امسكها من كتفيها
لأ ..
—

مش هيحصل مستحيل !
لا هيخصل و انت هطلقني و مش همشي من هنا الا بورقة طلاقي
لا يا ندى لا مش هطلقك على چثت
انت ايه معندكش ډم ! انا مش عيزاك
انت كدابة انت لسه بتحبيني
دموع عيناه اوقفتها المجت لسانها و اعلت نبض قلبها اقتربت منه بينما هو انزل رأسه كطفل صغير معاقب
لا مستحيل مستحيل تكوني مبقتيش تحبيني مستحيل
چثت على ركبتها مدت كفها فلامست ذقنه بحنان رفع عيناه لها ببرائة
صح انت عندك حق انا مستحيل اكرهك انا بحبك وهفضل أحبط لاخر نفس فيا
نظر لها بتأمل
بس خلاص يا حمزة معتش ينفع نبقى سوا احنا وصلنا لطريق سد
مد كفه نحو بطنها وملس بهدوء
طب و ابني. ابننا !
نظرت لعيناه اللامعة
انا عايز اربيه معاك انا اسف و الله انا كنت خاېف
كان غلط من البداية و الغلك لازم يتصحح
يعني ايه
صمتت و اشاحت ببصرها عنه فاستنتج هو اجابتها
هت .. هتنزليه …. ھتموتي ابننا
نظرت له مرة اخرى
دلوقت بقا فارق معاك
فارق معايا لاني عارف انه فارق معاك و لانه روح
ما انت كنت عايزها ټموت كنت عايز تخلص مالمصيبة دي
كنت خاېف كنت مش مستعد
اه و دلوقتي بقيت مستعد !
لأ مش مستعد بس مش مستعد ابدا أخسرك ممكن اعود نفسي على اي حاجة الا دي
كانت مزهولة منه تمسمه و تشبثه بها كانت تعلم انه يحبها هو نفسه لم يعلم انه يحبها لتلك الدرجة ولكنها كانت قد اخذت قرارا لا رجعة فيه
خلاص يا حمزة معتش ينفع الكلام طلقني
على چثتي
قالها بقوة و كأنه قد تحول
هتخليني على ذمتك بالعافية
بأي شكل بس تفضلي على زمتي
اخذت حقيبتها ولكن قبل رحيلها سمعته
على فكرة انا قولتله كل حاجة
لم تستدر له و رحلت بينما هو تتبع خطواتها بعيناه
ليه
ارتشف خالد القليل من قهزته الداكنة وهو يعود لها
ليه ايه
ليه عايز تجوزني بعد الي عرفته
و ايه الي عرفته
خالد حمزة قالي انه قالك على كل حاجة
اومأ برأسه وهو يقترب برأسه منها
اممم وايه المشكلة
مشكلة انت بتهزر
عشان مش بنت و لا عشان حامل و لا عشان خبيتي على الدنيا بحالها و كنتي ناوية تخليني اكتشف مع نفسي !
انا مكنتش ناوية اخليك تكتشف بنفسك انا كنت هقولك
امتا !
……..
كنتي ناوية تقوليلي امتا يا ندى اما بطنك تكبر و لا اما العيل يروح كي جي وان
صمتت تبحث عن اجابة بينما هو قرر ان يمسك دفة الحوار
انا قررت اني
اجوزك يا ندى و دا قرار مفيش راجعة منه و انا عارف العواقب و دارس كويس النتايج مش محتاجة تضيفي حاجة
لا محتاجة انا لسه على زمته يعني انا بيني و بين القانون ست مجوزة
مطلبتيش الطلاق
طلبته بس
هو رفض
رجع برأسه للوراء وهو ينظر لها بتفهم
رفض
اومأ برأسه
خلاص سيبيه عليا
انقبض قلبها لنظارته المريبة
انت هتعمل فيه ايه
متقلقيش عليه اوي كدا انا بس هفهمه ان كدا غلط
وقف مكانه و ابتسم بكياسة
انا مضطر استأذن ورايا شغل كتير في الشركة هكلمك اطمن عليك
وامسك الهاتف وهو يسير نحو سيارته
عادل حضر الرجالة عندكوا طالعة
يتبع
الاخير
شيلوا البتاعة دي من على عنيه
المكان حوله ظلام دامس فتح عيناه في هدوء وهو يدور بعيناه
انا فين
بسم النبي حارسك وصاينك و ضامنك يا طعم يا نايتي
الټفت حمزة للصوت خلفه وهو ينظر له في زهول
انت
حاول ان يتحرك و لكنه ادرك انه مقيد تماما
متحاولش عادل شاطر اوي في ربط الحبال
نظر له پحقد بينما تقدم منه عادل وله نفس النظرة
مش عايز تطلقها هاه !
اشار خالد بصابعه للرجال وهو يعود له
ها
انت … انت رابطني ليه … ما افوكني و تبعد شوية العيال بتوعك
—

دول .. قابلني راجل .. لرجال
تعالت ضحكات خالد الساخرة بدوره
ايوه بس هو فين الرجال التاني الي هقابله
صح عندك حق مفيش غيري هنا
سدد لوجهه لكمة قوية فانتفض الرجال نحوه و اشار لهم
محدش يدخل اطلعوا برا
خرج الجميع جثى خالد على ركبته و فك الحبال عن حمزة حمزة الذي نهض بصعوبة و هو يتألم بالتأكيد كسرت ضلوعه ضلعان و ربما ثلاثة
ها يا بطل جاهز
انسة ندى مينفهش
ابعدت الجميع عنها و جرت باتجاهه متجاوزة خالد و الجميع
شوفتي انا بحبك ازاي
كانت عيناه تدمعان من الالم شعرت بسخونة دموعه و سخونة دماؤه ملست على خصلاته قبل ان يفقد الوعي بين يديها وقفت تواجه خالد بصرامة
ايه الي انت عملته دا
انا بعمل الصح
انا ….
انت هتصلح الي انت عملته دا
انسي
تقدمت منه حتي باتت انفاسها تلفح وجهه
انسى انت … حمزة لو حصله
اي حاجة … اي حاجة … انا هوديك في ستين داه.ية انت وشية المعيز بتوعك فاهم و لا مش فاهم
اسنده معايا هنركبه عربيتك و نوديه المستشفى
نعم
الي سمعته يلاااا
وتوجهت اليه وضعته في السيارة وتوجهت به الي المشفى
للأسف الحالة ڼز.فت كتير جدا محتاجين نقل ډ.م ضروري
فصيلة د.مه ايه يا دكتور
O
نظرت له بستياء
مش فصيلتي
فصيلتي
كان خالد الذي تقدم من الطبيب
انا هنقله ډم
في اي امړاض
لأ

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *