صغيرة في قلب صعيدي
معقوله يا حبيبي كل الحاجات دي علشاني علشان زعلتني معقول جايبهم ليا انا بحبك اوي
جاد بصلها ببرود وكان واقف ثابت وشايل اللي أكياس
خرجت ولسه كانت لسه جايه تاخد الأكياس من ايده وقفه جاد پحده
جاد بتحذير
لحظه يا چنا الحاجات دي مش ليكي دي لملاك
چنا الغيره اتملكتها وقالتله
نعم!!! كل الأكياس دي للجربوعه اللي فوق دي
جاد بعصبيه وهو يمسك دراعها بضيق
الزمي حدودك يا چنا ومتنسيش أن هي مراتي يعني زيك زيها
چنا بصدمهايه انت بتشبهني انا يا جاد بالجربوعه اللي فوق دي
جاد ببرود مستفز
والله يا چنا مش انا اللي اصريت أن انا اتجوز مره تانيه وموش انا اللي بقول كده ربنا اللي بيقول كده وده عدل ربنا وانا مقدرش اخالف فيه واظن مش انا اللي كذبت تلات سنين
سابها وطلع اوضته كانت ھتموت من الغيره بس
مش عليه كانت غيرانه من اللي أكياس اللي شايله
جاد دخل الأوضة كانت هادية جدا لقى ملاك نايمة وهي ضامة نفسها اتنهد بضيق وهو بيحط الأكياس في جنب وبياخد هدوم علشان ياخد دش
طلع بعد شوية وهو بينشف شعره قرب منها وقعد جانبها على السرير وهو بيبصلها باعجاب لكن فجأة اتنفض واتفزع من أفكاره وهو بيلوم نفسه وبيعنفها
فوق يا جاد مش هتعمل كدا في نفسك مرتين بس لازم تفهمها اللي مطلوب منها علشان تخلص من الحوار دا
غمض عنيه بارهاق وبينام جانبها بدون ما يحس
متابعه الجزء السادس
تاني يوم الصبح
ملاك حست أنها متكتفه وكأن في حد مقيدها فتحت عنيها بضيق لكن شهقت اول ما شافت جاد قريب جدا منها ونايمة على صدره
اټفزعت وقامت بسرعة وزقيته بطريقة خليته يقوم بنوم واستغراب
جاد في ايه
ملاك كانت بتبص له پغضب وضيق
أنت انسان كداب وغشاش قلت انك مش هتقرب لي ودلوقتي ازاي اصحى القيك القيك نايم جنبي
جاد حط ايده على دماغه وهو مش فاكر ازاي أصلا نام لكن ابتسم باستفزاز
مش فاهم برضو فين المشكلة مش مفروض انتي مراتي ولا ايه
ملاك بغيظبس في اتفاق بينا ولا هو كان لعب عيال ولا ايه
جاد ببرود واستفزاز
و الله الاتفاق دا ممكن يتغير في ثانية لما أنا اقرر دا وبلاش تنسى
—
نفسك علشان متتعبيش معايا
ملاك بضيق يعني اي
جاد بسرعة مسك ايدها وشدها ناحيته وهو بيبصلها بخبث وابتسامة جانبية
يعني كلمتي انا اللي بتمشي هنا وياريت متنسيش الاتفاق اللي بيني وبين اخوكي والا صدقيني هتتعبي نفسك لأن ممكن في لحظة اغير رأي ودا وارد جدا
ملاك اتوترت وشدت ايدها بسرعة وقامت دخلت الحمام وقفلت عليها من جوا جاد ابتسم بلامبالة
بعد دقايق
ملاك بارتباك وضيقجااد
مردش عليها وهو لسه نايم مكانه ببرود
ملاك أنت
يا عم
جاد بنوم انجزي عايزاه ايه
ملاك حزت على سنانها بغيظ واتكلمت بهدوء
ممكن تخرج لو سمحت
جاد
اتعدل وبص ناحية الباب وابتسم بخبث ومشاكسة
ليه!
ملاك بتوترلو سمحت أخرج أنا انا ماخدتش هدوم ممكن تخرج شوية بس!
جاد ضحك وحط ايده على بوقه بسرعة وبيتكلم بجدية
طب اقولهم ايه لو شافوني واقف برا مراتي مكسوفة تخرج تغير فخرجتني أنا دي حتي عيب في حقي
ملاك سكتت بيأس وبعدها اتكلمت برجاء
لو سمحت انا اكيد مش هعرف اخرج كدا أرجوك شوية بس علشان اعرف اغير وبعدها ادخل على طول محدش هيقدر يقولك حاجة مش أنت الكبير واكيد محدش يقدر يقولك نص كلمة!
جاد ببرود بلاش الأسلوب دا علشان مش بيجيب معايا نتيجة
ملاك بغيظ اوف خلاص ليك عندي طلب تطلبه وانا هوافق عليه أيا كان بس أخرج اظن أنت بتحب اسلوب المساومه دا
جاد لا شاطرة وبدأتي تفهمي بس هو أنا كدا كدا اللي بقوله بيتنفذ مش مضطر أطلب
ملاك دا أنت غلس بجد
جاد خلاص خلاص أنا موافق بس انجزي
ملاك حاضر حاضر
جاد قام ونفخ بضيق وهو بيخرج من الاوضة ملاك سمعت صوت الباب بيقفل واتأكدت انه خرج لابست برنص الحمام وخرجت
كانت واقفة حيرانه تلبس ايه ومش عارفة لأنها فعلا مجبتش اي هدوم معها لكن شهقت پصدمه وهي شايفة داخل
جاد صحيح الشنط دي فيها هدوم ليكي
بصلها بسخرية واتكلم
هو أنتي كنتي مكسوفة تخرجي بالبرنص! على العموم الهدوم عندك اهيه
سابها وخرج وهي فضلت واقفه وشها احمر وقلبها بيدق بسرعة من التوتر والخجل
جاد خرج من الاوضة وهو بياخد نفس عميق
عندها حق تقولك اخرج دا أنت لو فضلت شوية كمان
سكت وهو بېعنف نفسه على تفكيره
بعد مدة
كانوا كلهم متجمعين على السفرة
چنا ووالدتها فاطمة والحج المحمدي سليم ومصطفى وسما
الحج المحمدي كان قاعد على رأس الطربيزة من ناحية وجاد من الناحية المقابلة ليه
و جنا قاعدة جانبه ووالدتها من الناحية التانية
ملاك نزلت وهي لابسه دريس ابيض منقوش بالورد الأزرق وفرده شعرها على ضهرها ولابسه كوتشي ازرق
ملاك بود صباح الخير
فاطمة وسما صباح النور يا حبيبتي
تعالي يا ملاك اقعدي جانبي
ملاك ابتسمت بود وقعدت جانبها تحت نظراتهم كلهم ليها وهي مرتبكة
كانوا بيفطروا وباين علي الحج المحمدي أنه متضايق من وجود ملاك
الحج المحمدي